شرح ألفية ابن مالك-محمد بن سعيد ابن طوق المري
شرح ألفية ابن مالك(٢٧)[فصل في (ما) و(لا) و(لات) و(إن) المشبهات ب(ليس) (١): ١٥٨_١٦٢]
التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما نوع كان في قولك ما كان اصح اما من تقدم؟ زائدة. زائدة. في قوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
بلغوا عني ولو اية. ما الذي حذف؟ حذفت كاره حسن. احسنت. كان مع اسمها نعم احسنتم ما التقدير؟ ولو كان المظلوم احسنت ولو كان مقمما نعم احسنت ولو كان مبلغ - 00:00:20ضَ
اهيا في قوله صلى الله عليه وسلم ان يكن هو فلن تسلط عليه. ما المانع من حرف النون هنا نعم. احسنتم. احسنتم بارك الله فيكم. المانع انها وقعت بعد ضمير النصب. نعم. تفضل شيخنا الابيات. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:40ضَ
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه مشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال العلاوة ابن مالك رحمه الله العمالة ليس اعلنت ما دون - 00:01:10ضَ
مع بقى النشر وسرق حرف جر كما لي انت معنيا العلماء. ورفع معطوف انبلاك او ببل من بعد منصوب بملزم حيث حل. وبعدما وليس جرا بالخبر. وبعد لا ونسيت ان قد يؤجر - 00:01:30ضَ
قال الاتفاق بين احسنتم بارك الله فيكم بارك الله فيكم لما فرغ من الكلام عن انا واخواتها ذكر اربعة احرف تعمل العمل نفسه. فترفع المبتدأ وتنصب الخبر. وهي ما لا ولات وان وابتدأ بما فقال اعمال ليس اعميت ما دون ان ما بقى النفي وترتيب زكن - 00:01:50ضَ
هنا مسألة سبق ان كان هي ام الباب. لماذا لم يقل اعمال كان اعملت ما لماذا قال ما دون ان ما الجواب اكثر شبها من افادة النفي. احسنت احسنت. هذا هو الجواب. بارك الله فيك. لان شبهها بليس اكثر. يجوز - 00:02:30ضَ
كان في العمل فحسب. وتشبه ليس في العمل والمعنى معا. نعم. يعني لما كان شبه ابي ليس اكثر من شبه هابي كان قيل انها مشبهات بليساء. فقال اعمال ليس ما دونهن. اي مسألة اخرى. ما دامت - 00:03:00ضَ
تأمل عمل كان. فلماذا لم تذكر في اخواتك؟ لماذا عقد ابن مالك لها فصلا خاصا؟ لانها مختصة بشروط واحكام. فناسب ان تذكر في فصل خاص بها. اول ما ذكره من الحروف التي تعمل عمل ليس ما وهي تعمل عما ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر - 00:03:20ضَ
هذا في لغة الحجازيين. وقد جاء ذلك صريحا في القرآن. قال تعالى ما هذا بشر ما هذا بشرا؟ اسم الاشارة في ذا؟ هو اسمه ما؟ بشرة خبرها وكذلك في قوله تعالى ما هن امهاتهم - 00:03:50ضَ
الضمير المنفصل هو اسمه مع امهاتهم خبرها. وهذا عند الحجازيين. اما ابو تميم فلا يعملونها. لذلك قالوا انه لو قرأ الاية التميمي على سليقته قرأها برفع الخبر ما هذا بشر هكذا يقرؤها الا اذا لقنها. فحينئذ يقرأها على الصواب. قال رحمه الله - 00:04:10ضَ
ليس دون ان ما بقى النفي وثقيب زوكن. اذا لعملها شروط. وهي اربعة ذكرها ابن مالك في هذين البيتين ليس عمية ماء دون ان هذا الشرط الاول ما بقى النفي هذا الثاني وترتيب زكن هذا الثالث ثم صار اذا - 00:04:40ضَ
الرابع في البيت الذي بعده وسبق حرف جر كما بانت معنيا اجاز العلماء. الشرط الاول الا يقترن اسمها بان الزائدة فاذا زيدت ان بعدها بطل عملها. اذا زيدت ان بعدما بطل عمله - 00:05:00ضَ
تقول مثلا ماء زين قائم تقول في الاصل بدون ان ما زيد قائما ترفع اسمه وتنصب الخبر لكن اذا زيدت ان بعدما فانه يبطل عمل ما. تقول ما ان زيد قائم. ومنه قول الشاعر بني غدانة - 00:05:20ضَ
ما ان انتم ذهب ولا صريف ولكن انتم الخزف. جمهور العلماء يرونه بالرفع على اهمال ما بزيادة ان بعدها هذا الشوط الاول. الشوط الثاني الا ينتقد عمل الشرط الثاني الا ينتقض - 00:05:40ضَ
نفي خبرها بالا. فان انتقض بطل عملها. ومنه قوله تعالى ومحمد الا رسول لاحظ محمد رسول محمد مبتلى رسول خبر وهنا لم تعمل ثم بانه بطل عملها بسبب انتقاضنا في خبرها الا لما انتقض نفي خبرها باذنا بطل عملها - 00:06:00ضَ
وما امرنا الا واحدة. كذلك ما انتم الا بشر مثلنا. وما انا الا نذير مبين. كذلك. كلها ها؟ لم تعمل فيها ماء. لماذا؟ لانه انتقض نفي خبرها بالا. الشرط الثالث ان - 00:06:30ضَ
سيتقدم الخبر اذا تقدم الخبر فيها على الاسم بطل عملها. في قولك ما زين مسافرا اذا قدمت الخبر ما مسافر زيد قال الشاعر وما خذلوا قومي فاخبى للعدا ولكن اذا - 00:06:50ضَ
ادعوهم فهموهم. وما خذل من قومي. الشاهد ان ما هنا لم تعمل بسبب تقدم الخبر ما قومي خذنا لما قدم خبر قال ما خذل قومي. واما قول الفرزدق فاصبحوا قد - 00:07:10ضَ
هذا الله نعمتهم اذ هم قريش واذ ما مثلهم بشر الاشكال هنا انه قدم الخبر واعمل ما مثلهم بشر. فاجابوا عنه. مما اجابوا به عنه انه خطأ والسر في هذا الخطأ ان فرزدق تميمي واراد ان يتكلم بلغة اهل الحجاز فلم يعرف شرط - 00:07:30ضَ
فقهاء عندهم وانهم لا يؤمنون اذا تقدم الخبر وهذا اسمه. الشرط الرابع الا يتقدم معمول خبر على اسمها. اذا تقدم مأمون خبرها على اسمها بطل عملها. مثلا في قولك ما - 00:08:00ضَ
اكلا طعامك. اذا قدمت معمول الخبر على الاسم. فقلت ما طعامك فهنا ترفع الخبر ما طعامك زيد اكل هكذا بالرفع. الا اذا كان المعمول ظرفا او فان الظرف والجار والمجرور يتوسع فيهما ما لا يتوسع في غيرهما. فاذا كان المعمول ظرفا او جارا مدورا فانه - 00:08:20ضَ
يجوز مع تقدمه بقاء عملها. مثال الجار والمجرور ما ذكره الناظم ما بي انت معنيا. بقي العمل فيجوز ان تنصي معنية انها خبر ما ويجوز ايضا ان ترفع فتكون ما مهملة. مثال الظرف - 00:08:50ضَ
ما عندي معروفك ضائعا. شاهدوا بقاء عملها مع تقدم معمول الخبر وهو مرف او جر مجرور فان لم يكن ظرفا ولا جر ومجرورا لم يبقى عملها بل يبطل. هذا قوله اعمال - 00:09:10ضَ
ما يعني عند الحجازيين. دون ان هذا الشرط الاول. ما بقى النفي هذا الشرط الثاني. وترتيب زكن اي علم. يعني به ان يكون المبتدأ مقدما والخبر مؤخرا. هذا علم من قوله والاصل في الاخبار ان تؤخر - 00:09:30ضَ
فلابد ان لا يتقدم الخبر عانسا. هذا الشرط الثالث. ثم قال وسبق حرف جر او ظرف كما بان ثمانية اجاز العلماء. يعني ان معمول الخبر اذا كان ظرفا او جرا مجرورا جاز تقديمه على اسم ما مفهومه انه اذا لم يكن - 00:09:50ضَ
ولا جارا ومجرورا فلا يجوز النصب بعد تقديمه. فالشرط الثالث مأخوذ من هذا البيت بطريق النصب ثم قال رحمه الله ورفع معطوف بلاك او ببل بمن باب منصوب بملزم حيث حل. اذا وقع - 00:10:10ضَ
هيدا خبري ما عاطف. فلا يخلو من حالتين. الحالة الاولى ان يكون هذا العاطف يقتضي اثبات. مثل بل لكن فهنا يجب ان ترفع اسم الواقع بعد العاطف. فتقول ما زين قائما لكن قاعد هكذا - 00:10:30ضَ
او ما زيد قائما بل قاعد بالرفع. والتقدير لكن هو قاعد بل هو قاعد سيكون خبرا لمبتدأ محذوف. والسبب في وجوب الرفع ان المعطوف بلاد او ببلد موجب وما لا تعملوا في الموجب. لا تعمل الا في المنفي - 00:10:50ضَ
ثم ان تسمية ما بعد بل ولكن معطوفا فيه تجوز هو خبر لمبتدأ محذوف. اذا هذه الحالة الاولى ان يكون العاطفة يعتبر اثبات مثل بل ولكن في هذه الحال يرفع هذا معنى قوله ورفع معطوف بلاك او ببني من بعد منصوب بملزم حيث حل. الحالة الثانية ان يكون - 00:11:20ضَ
العاطف غير مقتضب للاثبات. كالواوي والفاء. فهنا يجوز للنصب والرفع. والمختار النصب. مازن قائما ولا قاعدا. قاعدة اسم معطوف على قائمة. ويجوز ولا قاعد اذا رفعت وقلت ولا قاعد وخبرا لمبتدأ محذوف. التقدير هو قاعد. ما زيد قائما ولا قاعدا بالنصب. وما زيد قائما ولا قاعد بالرفع - 00:11:50ضَ
يجوز الوجهان يكون مختار النصب. ثم قالوا بعد ما وليس درا بل خبر وبعد ذا ونفي كان قد يجر. ذكر في الشطر الاول وبعد ما وليس جرا بل خبر ان الباء تزاد بعد ماء وليس. تزاد اي تدخل في خبرهما - 00:12:20ضَ
تذكر في خبر ما وخبر ليس وهذا كثير. هذا معنى قوله وبعد ما وليس جرا بالخبر. جر الباء هو للضرورة. جر الباء الخضر بعد ما وليس. بعد ماء سواء اكانت تميمية او حجازية - 00:12:40ضَ
وليس مثاله بعدما وما ربك بظلام للعبيد. وما الله بغافل عما تعملون. زيدت الباء في خبر ما يقال في القرآن انها صلة. يعبر بالصلة. حتى لا يتوهم ان في القرآن ما لا فائدة منه. فيقال صلة - 00:13:00ضَ
والحرف الزائد في كلام العرب يفيد التوكيد ومثاله بعد ليس اليس الله بكاف عبده اليس الله بعزيز ذي انتقام؟ وذكر في الشطر الثاني ان خبر وخبر المضارع المنفي بلم قد يجر. هذا قوله وبعد لا ونفي كان قد يجر. فالباء قد - 00:13:20ضَ
تزاد قد هنالك تقليل قد تزاد في خبرنا وخبري كان منفيتي بلم لكنها زيادة قليلة مثال زيادتها بعد الان قول سواد بن قارب رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:50ضَ
فكني شفيعا يوم لاذوا شفاعة بمغن فتيلا عن سواد ابن قاربي زيدت الباء في خبر لا زيادتها بعد ان لم اكن قول الشنفرة في لاميته وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم. اذ اجشع القوم اعجلهم - 00:14:10ضَ
زيدت الباء في خبر لم اكن ثم انتقل الى الحرف الثاني الذي يعمل عما ليس وهو لا النافية للوحدة وهذا عند الحجازيين والتميميون يهملونها. قال في النكرة اعمدت كنيسة لا. لا تعمل في النكرات - 00:14:30ضَ
انا ليس يشترط ان يكون اسمها وخبرها نكيرتين. فلا تعمل الا في النكرات في النكرات امنت مثلا تقول لا رجل افضل من زيد. رجل اسمه لا افضل خبرها ومنه قول الشاعر تعزى فلا شيء على ارض باقيا تعزى فلا شيء على الارض باقية - 00:15:00ضَ
ولا وزر مما قضى الله واقيا. تعزى فلا شيء شيء اسمه ده باقي خبرها. ولا وزر وزر اسمه ده وقي خبرها ومنه ايضا نصرتك الا صاحب غير خاذل. فبوئت حصنا - 00:15:30ضَ
ما في حصينة نصرتك اذ لا صاحب غيرا. صاحب اسم لا غير حاذين غير خبرها وباشتراط ان يكون عملها في النكرات غلط المتنبي حين قال اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى فلحمد مكسوبا ولا المال باقيا. اذا الجود لم يرزق - 00:15:50ضَ
خلاصا من الاذى فلحمد مكسوبا. والمال باقيا. قال فلا الحمد مكسوبا والمال باقية؟ اين مخالفة هذا؟ لقول الناظم في النكرات اعمي كل صلاة المال الحمد والمال كلاهما كلاهما معرفة. احسنت. احسنت. احسنت بارك الله فيك. هذا هو الاشكال. الحمد والمال كلاهما معرفة - 00:16:20ضَ
الحمد والمال كلاهما معرفة وهو قال في النكرات اعمي الكبيس لا فلحمد مكسوبا الحمد اسم الله والمال باقي وقد عرف لكن اجاز جماعة مجيء اسم الله معرفة. ومنه قول الجعدي وحلت سواد القلب لا انا باغيا سواها ولا عن حبها متراخيا. الشاهد ان - 00:16:50ضَ
اسمها جاءت معرفة هنا قال لا انا باغيا سواها. وقد قال ابن مالك في التسهيل ورفعها معرفة هذا مما اعتذر به عن المتنبي حين عرف اسم الاب يشاط لها ايضا - 00:17:20ضَ
ان لا يتقدم خبرها على اسمها. يعني لا تقول لا قائما رجل او لا افضل منك احد لا تقول هذا ويشترط ايضا الا ينتقد النفي بالا. فلا تقول لا احد الا افضل من زيد. هكذا - 00:17:40ضَ
بل ترفع لا احد الا افضل بالرفع. والثالث ان قال وقد تليلات وان ذا العمل لكن هنا يعني انتهى وقت الدرس فنقف ونبدأ من هذا الموضع ان شاء الله في الدرس القادم اخذنا حرفين مما يعمل عمل - 00:18:00ضَ
ليس وهما ما ولا. وبقي آآ ذات وان نأخذهما في الدرس القادم هذا اخره والله تعالى اعلم بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة - 00:18:30ضَ
الله وبركاته - 00:18:50ضَ