التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمنا الله واياه الموضع الثالث قوله تعالى وانك سليمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم - 00:00:00ضَ
فقاتلوا ائمة الكفر. وهذه الاية تدل من وجوه احدها ان مجرد نكث الايمان مقتض للمقاتلة وذكره الطعن في الدين تخصيصا له بانه من اقوى الاسباب الموجبة للقتال. او ذكره على سبيل التوضيح وبيان سبب القتال - 00:00:20ضَ
او لانه اوجب القتال في هذه الاية بقوله فقاتلوا ائمة الكفر وبقوله الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهم باخراج الرسول. فيفيد ذلك ان من لم يصدر منه الا مجرد نكث اليمين جاز ان يؤمن ويعاهد - 00:00:40ضَ
فاما من طعن في الدين فانه يتعين قتاله. وهذه كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يندر دماء من اذى الله ورسوله وطعن في الدين. فان قيل هذا يفيد ان من طعن في الدين ونكث عهده يجب قتاله. اما من طعن في الدين - 00:01:00ضَ
فقط فمفهوم الاية انه وحده لا يوجب هذا الحكم لانه علق الحكم على صفتين فلا يجب وجوده عند وجود احدى اهما قلنا لا ريب انه لابد ان يكون لكل صفة تأثير في الحكم. اذ لا يجوز تعليقه بصفة عديمة التأثير - 00:01:20ضَ
لا يجوز اذ لا اذ لا يجوز تعليقه بصفة عديمة التأثير. ثم قد تكون كل صفة مستقلة بالتأثير كما يقال يقتل زيد. لانه مرتد زان. وقد يكون مجموع الجزاء مرتبا على المجموع. ولكل - 00:01:40ضَ
كل وصف تأثير في البعض كقوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر. الاية وقد تكون تلك الصفات متلازمة كل منها لو فرض تجرده لكان مؤثرا مستقلا او مشتركا او مشتركا. احسن الله اليكم. لكان - 00:02:01ضَ
مستقلا او مشتركا في ذكر ايضاحا وبيانا للموجب كما يقال كفروا بالله وبرسوله وعصى الله ورسوله. وقد يكون بعضها مستلزما للبعض من غير عكس كما قال تعالى ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق. الاية وهذه الاية من اي - 00:02:21ضَ
اقسام فرضت كان فيها دلالة. لان اقصى ما يقال ان نقض العهد هو ان نقض العهد هو المبيح للقتال طعن في الدين مؤكد له وموجب له. فنقول اذا كان الطعن يغلظ قتال من ليس بيننا وبينه عهد ويوجب - 00:02:47ضَ
فان يوجب قتل من بيننا وبينه ذمة وهو ملتزم للصغار اولى. الوجه الثاني. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين - 00:03:07ضَ
ذكر هذا الدليل الثالث من القرآن وكثير مما يريده رحمه الله تعالى يظهر فيه جملة من العبارات الاصولية ويظهر منه طرائق من الاستنباط ويظهر فيه ايضا التركيز على قياس الاولى - 00:03:25ضَ
فطالب العلم يستفيد من طريقة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى هذه يستفيد فائدة واسعة في كيفية استخلاص الحكم من النصوص وان كان مثل هذا لا يغنيك ما لا يخفى لا بد من الوقوف - 00:03:43ضَ
على طرائق اهل العلم في الاستنباط وغيرها لكن هذا بمثابة التطبيق اورد هذه الاية كما تلاحظ هذه الاية هي قوله عز وجل وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم. فقاتلوا ائمة الكفر - 00:04:02ضَ
ذكر الله عز وجل في الاية ايمانا وذكر نكثا لهذه الايمان وطعنا في الدين رتب عليه قتال ائمة الكفر فانظر الان كيف اخذ ابن تيمية رحمه الله تعالى من هذه الاية - 00:04:20ضَ
الدليل على قتل الشاب من اهل الذمة ممن هو داخل بلاد المسلمين مع ان الاية في اصلها ليست متعلقة به وانما متعلقة بغيره كما سيأتي ان شاء الله ذكر ابن كثير رحمه الله ان الاية نزلت في مشركي قريش - 00:04:34ضَ
قال رحمه الله وهي عامة لهم ولغيرهم ومعناها ان نكث المشركون الذين عاهدتم عاهدتموهم على مدة معينة ايمانهم ما المقصود بالايمان هنا؟ المقصود العهود والمواثيق اذا فعلوا ذلك وطعنوا في دينكم اي عابوه وانتقصوه - 00:04:56ضَ
قال ابن كثير رحمه الله ومن ها هنا اخذ قتل من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم او طعن في الاسلام او ذكره بتنقص ابن كثير رحمه الله في التفسير - 00:05:19ضَ
يقول ان مأخذ من اوجب قتل الشاب للنبي عليه الصلاة والسلام في هذه الاية سواء كان بتنقص للدين عموما او لسب النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا تحصن من هذا الكلام ان الاية تعم جميع من كان هذا حاله - 00:05:32ضَ
بنكث العهد او عيب الدين وانتقاصه ومن اعظم ذلك سب النبي صلى الله عليه وسلم عياذا بالله او الطعن في الاسلام او ذكره بشيء من التنقص هذا كلامه رحمه الله - 00:05:54ضَ
او الذي تحصل من كلامه ابن تيمية كما هنا استدل على قتل الذمي المعاهد من هذه الاية بايراد ستة وجوه تدل على قتله وهذه الوجوه مطولة واطال فيها النفس رحمه الله تعالى واستخدم فيها كما قلنا جملة من انواع الاستنباط والحصر - 00:06:10ضَ
نلاحظ ان كثيرا من كلامه يحصره يحصر الاستدلال ان حمل على كذا يدخل وان حمل على كذا فالذمي الساب يدخل. وان حمل على كذا فالذم من الساب يدخل بمعنى ان الاية تتناول الذمية اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم باي اعتبار - 00:06:34ضَ
اي اعتبار حملت عليه الاية الذمي السام يدخل فيها اول هذه الوجوه التي ذكر رحمه الله ان مجرد نكث اليمين يقتضي مقاتلة من فعل ذلك وانما ذكر الله عز وجل الطعن في الدين وافرده بالذكر في قوله وطعنوا في دينكم وخصه وحده لانه من اقوى الاسباب الموجبة - 00:06:57ضَ
هذا يقال في الاية او ان يقال انما ذكر الطعن في الدين لبيان سبب قتالهم لماذا ذكر الله عز وجل الطعن في الدين مقرونا مع نكث اليمين والعهد الحال الاول تقدمت الحال الثاني ان يكون انما ذكره - 00:07:21ضَ
ليبين سبب القتال فان الطعن في الدين هو الذي يجب ان يكون داعيا للمسلمين لقتالهم لتكون كلمة الله هي العليا ثم لاحظ ماذا قال يقول اما مجرد نكث اليمين فقد يوجد من يقاتلهم يعني من المسلمين لاجله من باب الشجاعة والحمية - 00:07:44ضَ
يقول اذا نكثوا ايمانهم فقد يوجد في المسلمين من يقاتلهم لاجل الشجاعة الموجودة فيه والحمية لكن اذا قوتلوا بسبب الطعن في الدين هذا لا شك انه يكون لاجل الله عز وجل - 00:08:06ضَ
امر ثالث يقال في الاية او يقال ذكر الطعن في الدين هنا لان الله اوجب قتالهم في الاية بقوله فقاتلوا ائمة الكفر وبقوله الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول - 00:08:21ضَ
يقول افادنا ذلك شيئا ان من لم يصدر منه الا نكث اليمين فهل يجوز ان يؤمن ويعاهد يجوز ان يؤمن ويعاهد كما حصل ممن من بني قريظة اعداء الله فان بني قريظة - 00:08:38ضَ
نكثوا ما كانوا عاهدوا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فمن عليهم وعفا عنهم ثم لما جاءت موقعة الاحزاب نكثوا مرة اخرى ولهذا ابادهم صلى الله عليه وسلم وقتل في يوم واحد منهم نحوا من سبعمئة انسان من الذكور - 00:08:56ضَ
لانهم نكثوا العهد مرتين ونكثهم الثاني كان في موقف من اخطر المواقف التي مرت بالمسلمين في غزوة الاحزاب فحاصل هذا ان من صدر منه نكث اليمين هل يجوز ان يعفو عنه المسلمون - 00:09:15ضَ
وان يعيدوا له العهد؟ يقول نعم يجوز هذا لكن ان طعن في الدين فيجب قتاله ولا عفو عنه يقول هذا هو المعروف من حال النبي صلى الله عليه وسلم. فانه كان يهدر - 00:09:31ضَ
من يؤذي الله ورسوله ويطعن في الدين كما ستأتي ادلته ان شاء الله تعالى مفصلة في الاحاديث ومع ذلك فانه قد يمسك عن غيرهم ممن لم يطعنوا في الدين اورد امرا رابعا - 00:09:47ضَ
حاصله ان هذا يفيد ان ايجاب القتال انما يكون اذا وجد الامر الامران نكسد نكسو العهد والطعن في الدين اما من طعن في الدين دون ان ينكث العهد فلم تتعرض له له الاية - 00:10:05ضَ
بل مفهوم الاية انه ان طعن في الدين فقط لم يقاتل حتى يضم حتى يضم اليه النكث اذ القتال علق على صفتين اثنتين فاذا لم يوجد الا واحدة فكيف يجب قتاله؟ هذا ايراد - 00:10:23ضَ
اوجده ذكره رحمه الله تعالى على سبيل الاشكال على ما تقدم لانه يقول لقائل ان يقول ان الله تعالى علق الحكم على الامرين نكث العهد والطعن في الدين فاذا حصل نكث العهد فقط - 00:10:42ضَ
فكيف يقاتلون وهم لم يطعنوا في الدين واذا حصل الطعن في الدين فقط فكيف يقاتلون وهم لم يمكثوا الى العهد؟ فلا يقاتلون الا اذا نكثوا وطعنوا في الدين معا. لان الله علق الحكم بقتالهم - 00:10:59ضَ
على الامرين هذا ايراد على سبيل الاشكال اورده على كلامه. اجاب عنه بانه لابد ان يكون لكل صفة تأثير في الحكم صفة نكث العهد وصفة الطعن في الدين وهو وجوب القتال. الحكم هو وجوب القتال - 00:11:11ضَ
والصفتان اللتان اوجبتا القتال نكث العهد والطعن في الدين يقول الوصف العديم التأثير لا يصح ان يعلق به الحكم. لولا ان الطعن في الدين له علاقة بقتالهم لم يصح ذكره - 00:11:29ضَ
ثم اوضح شيخ الاسلام ان كلا الامرين النكث في والطعن في الدين يستقل بالحكم وهو ايجاب القتال لو انفرد عن الوصف الاخر يقول لو انهم نكثوا فقط في العهد الا نقاتلهم ما الحكم - 00:11:48ضَ
نقاتلهم لانهم نكثوا العهد. قال فكذلك لو طعنوا في الدين وقالوا نحن باقون على عهدنا من عدم قتالكم لكن سنطعن في دينكم. يقول يقاتلون ايضا لان كل وصف يصح ان يستقل - 00:12:05ضَ
بايجاد الحكم وهو القتال حتى لو انفرد عنه وصف الاخر اعطاك مثالا قال قتل زيد لانه ارتد وزنا قصده هنا بزيد ارتد وزنا اذا كان محصنا قطعا لانه اذا كان بكرا لم يصح المثال - 00:12:22ضَ
لانه لو ارتد وزنا البكر وقتل لقتل على الردة فقط. فمراده هنا بقوله في زيد قتل زيد لانه ارتد وزنا يعني وهو محصن. والا ما ينطبق المثال. هذا هو المراد فتلاحظ هذا عندك. توضحه عندك في المثال - 00:12:43ضَ
فلو لم يحصل من زيد الا الردة لقتل بها ولو انه لم يرتد مسلم لكنه زنا وهو محصن وهو محصن لقتل ايضا فاذا ارتد وزنا وهو محصن يقول قتل الا امرين للردة ولزناه وهو على حال من الاحصاء - 00:13:06ضَ
يقول فكذلك يقال في هذين الامرين في الاية الطعن في الدين لو انفرد ونكثوا العهد لو انفرد كلاهما يوجب القتال اوضح احتمالا اخر ايضا وان يكون القتال مرتبا على الامرين معا - 00:13:23ضَ
وهما النكث والطعن ومع ذلك يكون لكل واحد منهما تأثير كما قال تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزول. فذكر ثلاثة اشياء - 00:13:43ضَ
ثم بين الحكم في قوله عز وجل ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب الاية ذكر ان تلك الصفات قد تكون متلازمة فلو فرض تجردوا صفة منها لاثرت وحدها في الحكم - 00:13:59ضَ
او بالاشتراك فذكرت توضيحا لبيان الموجب للحكم كقولك عصى الله ورسوله فمن عصى الله فلا بد ان يكون عاصيا للرسول صلى الله عليه وسلم ومن عصى الرسول لابد ان يكون عاصيا لله - 00:14:17ضَ
كما قال الله عز وجل في امر الطاعة من يطع الرسول فقد اطاع الله فلا يصح ان يقول عاقل هل يمكن ان اطيع الله دون ان اطيع الرسول مستحيل هذا الامر - 00:14:33ضَ
اذا اطعت الله اطعت الرسول او يقول هل يمكن ان اطيع الله ان اطيع الرسول صلى الله عليه وسلم دون ان اكون مطيعا لله؟ يقال هذا مستحيل لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله. كما قال تعالى من يطع الرسول - 00:14:48ضَ
فقد اطاع الله. فكذلك من عصى من عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد ان يكون عاصيا لله واذا عصى الله لابد ان يكون عاصيا للرسول صلى الله عليه وسلم. الحاصل ان مراد شيخ الاسلام رحمه الله - 00:15:03ضَ
انه على جميع التقديرات التي ذكرت فان الاية تدل على قتل الذمي اذا سب اذا سب الله او الرسول لانه لو قيل ان نقض العهد هو المبيح للقتال وحده وانما ذكر الطعن في الدين من باب ماذا؟ من باب التأكيد. يقول هذا المطلوب - 00:15:20ضَ
اذا كان الطعن في الدين يغلظ ويؤكد على قتال من ليس بيننا وبينهم عهد كما هو موضوع الاية فان ايجاب قتل من يكون في بلاد المسلمين من اهل الذمة ملتزما للصغار وقد كففنا عنه بسبب العهد - 00:15:41ضَ
يكون قتله من باب اولى الاية تتناول اولئك فيكون الذمي داخلا فيها من باب اولى وذلك ان المعاهد في دار الكفر اذا عاهدنا اناسا في دار الكفر دارهم دار كفر ليست دار اسلام - 00:16:02ضَ
هل لهم ان يظهروا كفرهم؟ قطعا لان دارهم دار كفر هل لهم ان يعلنوا الكفر؟ قطعا. لان الدار دار كفر لكن هل لهم ان يستعلنوا بسب الاسلام يقول لا ليس لهم ان يستعلنوا بسب الاسلام - 00:16:20ضَ
طيب ما حال الذمي الذمي في دار الاسلام ونحن نمنع اهل العهد في دار الكفر ان يسبوا الاسلام والذمي في بلاد الاسلام قد سب الاسلام وقد سب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:16:37ضَ
يقول فيكون منعه وعقوبته اولى من عقوبة من كانوا في دار كفر يظهرون الكفر ويمنعون من مسبة الاسلام وعلى هذا فليس للذمي ان يظهر من دينه اي شيء. كائنا ما كان - 00:16:54ضَ
حتى لو لم يؤذنا به فكيف اذا اذان به فحال الذمي اشد من حال المعاهد الذي هو موضوع الاية قال شيخ الاسلام رحمه الله اهل مكة الذين نزلت فيهم هذه الاية - 00:17:10ضَ
كانوا معاهدين لا اهل ذمة كما هو معلوم ثم فرض فرضا اخر يقول لو فرضنا وهذا غير موجود عندك في المختصر. يقول لو فرضنا ان مجرد طعنهم في الدين ليس ناقضا للعهد يعني في مكة - 00:17:28ضَ
قبل ان تفتح لم يكن الذمي كذلك للفرق بين ماذا بين الدارين هذه دار اسلام وهذه دار كفر. فلو فرضنا انه يصوغ لاهل الكفر ان يظهروا الطعن في الاسلام فيما بينهم في - 00:17:41ضَ
الكفر يقول يختلف الحكم حكم دار الاسلام غير دار الكفر كل هذه التفاصيل لاحظ انها لا تزال في الوجه الاول الذي اخذ منه رحمه الله تعالى الدلالة على قتل الذمي - 00:17:57ضَ
ومن المفيد في مثل اه يعني هذا الموقف ان نذكر ما يتعلق بدار الكفر ودار الاسلام دار الكفر ما المراد بها دار الكفر على نوعين اثنين اما ان تكون دار حرب - 00:18:14ضَ
هي دار كفار بيننا وبينهم حرب يمكن ان نغزوهم في اي وقت ويمكن ان يغزونا في اي وقت لان الحال بيننا وبينهم حال حال محاربة النوع الثاني من انواع دور - 00:18:29ضَ
الكفر دار كفر بيننا وبينهم عهد الدار على كل حال دار كفر. يعبدون فيها الاصنام يشربون الخمور يزنون لكن ويظهرون هذا لكن بيننا وبينهم عهد لا يقتلون لا يقاتلوننا ولا نقاتلهم - 00:18:46ضَ
اما دار الاسلام فهي الدار التي تكون فيها احكام الاسلام ظاهرة ويقول بعض اهل العلم هي التي يغلب تغلب فيها احكام الاسلام يقول هذه هي دار الاسلام وتلك دار الكفر - 00:19:06ضَ
وبه تعرف ان دار الكفر تارة تكون دار عهد وهي دار كفر وتارة تكون دار حرب وهي دار كفر ما الذي يضبط عندك المسألة المثال لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة - 00:19:23ضَ
ماذا كانت مكة بالنسبة للمسلمين دار كفر على كل حال لا اشكال لكنها دار كفر محاربة وفي السنة الاولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة كانت دار كفر لا اشكال في السنة السادسة - 00:19:43ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ذهب ليعتمر فصده المشركون وعقد في تلك السنة صلح الحديبية دار مكة مكة دار كفر. الذاكر فلما عقد الصلح لاحظ انقلبت من دار كفر محاربة - 00:19:59ضَ
الى دار كفر معاهدة ما الذي تغير الكفر هو هو هل تركوا عبادة الاصنام؟ ما تركوها بل لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من العام القادم كانت الاصنام حول الكعبة - 00:20:22ضَ
في العام السابع حتى فتحها الله عز وجل على المسلمين في العام الثامن فكسر النبي صلى الله عليه وسلم الاصنم بيده الكريمة فانقلبت مكة من دار كفر الى دار اسلام - 00:20:36ضَ
وبه تعرف ان مكة مرت بثلاث مراحل زمن النبي صلى الله عليه وسلم. دار كفر محاربة وهي السنوات الاولى من هجرته عليه الصلاة والسلام بعد ان عاهدوا في السنة السادسة والسابعة - 00:20:52ضَ
واشهر من الثامنة صارت دار كفر معاهدة لما فتحها النبي صلى الله عليه وسلم في العام الثامن صارت دار اسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح - 00:21:09ضَ
كان الواجب على اهل مكة ان يهاجروا من مكة الى المدينة اذا اسلموا لان المدينة هي دار الاسلام ومكة هي دار الكفر. والواجب ان يهاجر من دار الكفر الى دار الاسلام - 00:21:25ضَ
فلما فتحت مكة قيل لاهل مكة ابقوا مكانكم انتم الان في دار اسلام كان يطلب منكم في السنوات الماضية ان تهاجروا لانها كانت دار كفر اما وقد اضحت دار اسلام - 00:21:38ضَ
فلا هجرة ولهذا لما اتى من اراد ان يبايع النبي عليه الصلاة والسلام بعد فتح مكة قال ذهبت الهجرة باهلها هذا في السابق الهجرة من مكة لكن اذا فتحت صارت دار اسلام - 00:21:55ضَ
وعلى هذا تعرف الكلام في الفرق الان في كلام شيخ الاسلام هذا الطويل يقول اذا كنا نقول ان اذا عاهدنا الكفار الزمناهم في دار كفرهم الا يظهروا اظهارا الطعن في الاسلام - 00:22:09ضَ
فكيف نأذن او نترك الذمي يظهر الطعن في الاسلام في دارنا نحن في دار الاسلام ثم قال افترظ فرظا اخر هو ان الكفار طعنوا في الاسلام وقالوا الدار دار كفر تروننا نعبد الاصنام ونأكل الميتات ونشرب الخمور ونأتي الزنا وتطلبون منا ان نكف عن طعن عن الطعن في دينكم لن نكف عن الطعن - 00:22:27ضَ
في دينكم. يقول لو افترضنا هذا وابقيناهم على العهد يقول يختلف وضع الذمي الذي في دار الاسلام عن الكافر الذي في دار في العهد الكافرة فتلك الدار دار كفر وهذه الدار دار الاسلام ولا يؤذن لاحد ان يخرج في دار الاسلام - 00:22:50ضَ
حتى المنكر العادي كأن يشرب الخمر او ان يزني ولو كان يستحله لو انه كان من المجوس وكان يستحل شرب الخمور او من النصارى ويصنعها في بيته ويشربها لا نتعرض له. لكن ان اظهرها اخذناه به. فان قال يجوز في ديني. هو حرام عندكم. لكن عندي ليس بحرام. نقول ما تظهر - 00:23:12ضَ
من دينك اي شيء وان استحللت ما استحللت فان اظهرت شيئا يطعن في ديننا قتلناك قتلا فاذا اظهرت شرب الخمر عاقبناك عقوبة لكن ان اظهرت الطعن في ديننا ما نقتصر على عقوبتك. ما يكون سب النبي صلى الله عليه وسلم مثل مثل شرب الخمر - 00:23:41ضَ
يقول تلك التي فعلتها من شرب الخمر سنعاقبك عليها وان كنت تستحلها. لكن الشيء الذي يتعلق بالطعن في ديننا لا يمكن ان يساوي شرب الخمر او زناك بذمية مثلك لابد ان يكون لطعنك في الدين - 00:24:07ضَ
حكما مغلظا اشد بكثير من ان يكون مجرد العقوبة او التعزير ولهذا الصحيح كما لا يخفى انه اذا اظهر الطعن في الدين فانه ينتقض عهده كما تقدم من قول الامام احمد ان ما عاهدناهم على هذا - 00:24:25ضَ
وكما تقدم في الشروط انهم اخذ عليهم انهم اذا فعلوا مثل هذا فقد برئت منهم ذمة امير المؤمنين وحل منهم الدماء والاموال اذا هم فعلوا شيئا من الطعن في الدين. كل هذا الكلام ذكره رحمة الله تعالى عليه - 00:24:42ضَ
في الوجه الاول من الوجوه التي سيريدها في هذه الاية لان هذه الاية اطال النفس فيها رحمه الله تعالى وتكلم عنها في هذه الوجوه وداخل الوجه الاول كما تلاحظ يذكر عدة هذه الارادات. ثم يحصر الكلام فيقول سواء قيل بالايراد الاول - 00:25:00ضَ
او الثاني او الثالث او الرابع او الخامس الاية على كل حال دالة على قتل الذمي الساب نعم. قال رحمه الله الوجه الثاني ان الذمي اذا سب الرسول او سب الله اوعى الاسلام علانية فقد نكث يمينه - 00:25:18ضَ
قال في ديننا لانه لا خلاف بين المسلمين انه يعاقب على ذلك ويؤدب. فعلم انه لم يعاهد عليه فيجب قتله بنص الاية وهذه دلالة قوية حسنة فانه قد وجد منه نكث يمينه وطعن في الدين والقرآن يوجب - 00:25:36ضَ
قتل من نكث وطعن في الدين. هذا الوجه الثاني خلاصته ان من الامور التي لا يختلف فيها اهل العلم سواء من يقولون بقتل الذم اذا سب او بتعزيره الجميع متفق على انه يجب ان يعاقب - 00:25:56ضَ
وعلى هذا وهذا الكلام اتفاق الجميع على انه يجب ان يعاقب يدل على ماذا؟ يدل على انا لم نعاهد الذمي على الترخيص له بان يسب لان لو رخصنا له بذلك - 00:26:15ضَ
لم يجز ان نعاقبه اي شيء نرخص له به الذمي لا يجوز ان نعاقبه عليه فمثلا هل يرخص للذمي ان يربي ابناءه على النصرانية الابناء تابعون للاباء والامهات فلو انا وجدنا ابنه الصغير - 00:26:32ضَ
قد ربي على النصرانية. هل نعاقب اباه؟ ما نعاقب اباه لان عاهدناه على اساس يبقى الابناء عنده واذا بقي ابناؤه عنده فلا شك انه يعلمهم النصرانية فكل شيء اذنا له فيه لا يجوز ان نعاقبه لان مقتضى العهد يلزمنا ويلزمه ايضا - 00:26:53ضَ
يقول فاجماع المسلمين على انه اذا سب وجبت عقوبته يدل على انه لا يرخص له احد ابدا في ان يظهر السب للنبي صلى الله عليه وسلم او ان يطعن في الدين - 00:27:17ضَ
بناء عليه فاذا كنا قد عاهدناه على الا يطعن في ديننا فطعن في ديننا فقد نكث العهد فيجب قتله يقول بنص الاية. لان الاية فيها التنصيص على قتال الناكثين الله عز وجل اوجب من - 00:27:32ضَ
اوجب قتال من نكث في ديننا من نكث عهده وطعن في ديننا يقول مقتضى العهد الا يظهروا عيب هذا الدين او الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم فمتى اظهروه صح - 00:27:51ضَ
انهم قد نكثوا وطعنوا في الدين سيدخلون في عموم الاية وهي الايجاب الصريح في الاية بقتال من طعن ونكث وبناء عليه فان الذمي اذا اظهر السب فقد صح انه طعن في الدين - 00:28:08ضَ
ونكث العهد يقول شيخ الاسلام هذا العموم في الاية يبلغ درجة النص لان الله تعالى عمم سبحانه وتعالى عمم في الاية بقتال من طعن في ديننا او نكث العهد. يقول فيدخل الذمي - 00:28:28ضَ
وبالتالي يرى شيخ الاسلام ان المسألة هنا ليست استنباطا وانما منصوصة نص يقول يكون نص الاية صريح في انه يجب قتله فتتناول الاية الذمي وان كانت ليست نازلة فيه كثير مما يرد شيخ الاسلام من الايات ليس موضوعها الذمي اذا طعن - 00:28:49ضَ
وانما في اهل العهد كثير منها في اهل العهد اذا نكثوا او الكفار عموما يقول فتتناول الذمي وفي كثير من الاحيان يقول تتناول الذمي من باب اولى لانها اذا تناولت اولئك الذين ليس بينا وبينهم الا عهد وهم في دار كفر. فالذي في دار الاسلام - 00:29:11ضَ
يلزمه الصغار من باب اولى نعم قال رحمه الله الوجه الثالث انه سماهم ائمة الكفر لطعنهم في الدين. وثانيا علل ذلك بانهم لا ايمان لهم فهو يشمل جميع الناكثين الطاعنين وامام الكفر هو الداعي اليه وانما صار اماما في الكفر لاجل الطعن فيه ودعوة - 00:29:29ضَ
الى خلافه وهذا شأن الامام فكل طاعن في الدين فهو امام في الكفر فيجب قتاله لقوله فقاتلوا ائمة الكفر. نعم اخذ من هذا الموضع من الاية ان من طعن في الدين من اهل الذمة فيصدق عليه انه امام - 00:29:52ضَ
لكن في الكفر قال الله عز وجل وجعلنا منهم ائمة يدعون الى النار الامامة تكون تارة امامة في الدين وتارة تكون امامة في الكفر قال الله عز وجل وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا - 00:30:12ضَ
وقال في اولئك وجعلنا منهم ائمة يدعون الى النار فهذا امام في الكفر المراد بقوله يرحمك الله. المراد بقوله تبارك وتعالى فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم ما المراد بالايمان هنا - 00:30:27ضَ
فسر الشيخ الايمان رحمه الله بانها العهود وليس المقصود بها القسم بالله في هذا الموطن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاسمهم لم يقل في صلح الحديبية اقسم بالله يقول ما ذكر القسم - 00:30:43ضَ
وصيغة صلح الحديبية معروفة مشهورة ليس فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم اقسم واقسم اذا ما المراد بالايمان؟ يقول المراد بالايمان العهد هذا فيما يتعلق اليمين اي نقض العهد - 00:31:00ضَ
ما المراد بائمة الكفر فسر ائمة الكفر بالاية باشخاص كابي جهل كما ذكر ابن كثير رحمه الله كابي جهل وعتبة وشيبة وامية ابن خلف من رؤوس كفار قريش ولهذا لما مر سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه باحد الخوارج السفهاء - 00:31:17ضَ
قال هذا الشقي السفيه لسعد رضي الله عنه هذا من ائمة الكفر فقال سعد كذبت بل انا قاتلت ائمة الكفر وذلك يدل على ان ان ائمة الكفر كانت في في تلك الحقبة كانت في كفار قريش ممن تزعموا ان كفر كابي جهل وامية ونحوهم - 00:31:36ضَ
وقال ابو بكر رضي الله عنه وهذا ايضا ما ذكره ابن كثير في عهده للناس حين وجههم للشام انكم ستجدون قوما محوقة رؤوسهم اضربوا معاقد الشيطان منهم بالسيوف والله لان اقتل رجلا منهم احب الي من ان اقتل سبعين - 00:31:59ضَ
من غيرهم وذلك بان الله يقول فقاتلوا ائمة الكفر ومراده بالمحوقة رؤوسهم هنا انهم حلقوا وسط الرؤوس وهذا يدل على ان هذا الصنيع الذي للاسف ينتشر حتى في بعض شبابنا من جهة شعر الرأس - 00:32:19ضَ
يدل على انه صنيع قديم اهل الكفر والله المستعان الحاصل ان ابن تيمية رحمه الله اراد ان تسمية هؤلاء بائمة الكفر راجع الى كونهم طعنوا في الدين فمن طعن في الدين فقد تزعم امامه - 00:32:39ضَ
وهي امامة الكفر وعلل ذلك ايضا في الاية بانهم لا ايمان لهم وقلنا ان الايمان المراد بها العهود بناء عليه فكل من نكث وطعن يقول شيخ الاسلام. كل من نكت وطعن في ديننا. صدق انه من ائمة الكفر - 00:32:56ضَ
وتسميته بامام الكفر بسبب ماذا؟ بسبب طعنه وتزعمه الدعوة الى خلاف ديننا يقول اما مجرد النكث لو ان انسانا نكث العهد فلا يسمى اماما في الكفر وعلى هذا فالذمي اذا طعن في الدين صح ان يسمى بامام الكفر - 00:33:15ضَ
امام في الكفر فيجب في هذه الحالة قتاله يقول بنص الاية. يعني هو يريد ان يجعل الاية متناولة للذمي في طريق النص لان الاية تارة تتناول الدليل عموما. تارة يتناول المسألة بطريق النص - 00:33:36ضَ
سيكون جليا واضحا وتارة يحتاج الى الاستنباط لبيان الحكم من من الدليل يقول في هذا الموضع اذا قلنا بان من طعن في ديننا تزعم وصار اماما في الكفر فقد قال الله فقاتلوا ائمة الكفر فيصح ان من طعن في ديننا من اهل الذمة - 00:33:54ضَ
قد عد اماما في الكفر ووجب قتاله بنص الاية لانه طعن ونكث عهده. وهذا مراد الشيخ من هذا الوجه. نعم قال رحمه الله الوجه الرابع انه قال الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم - 00:34:15ضَ
بدأوكم اول مرة فجعل همهم باخراج الرسول من المحضضات على قتالهم. وذلك لما فيه من الاذالة وسب اغلظ من الهم باخراجه. لانه عفا عم الفتح عن الذين هموا باخراجه ولم يعفوا عمن سبه - 00:34:34ضَ
في هذا الوجه استفاد من قوله تعالى الا هذه استفتاحية وفي الاية حظ وحث للمسلمين على على قتال هؤلاء ماذا فعلوا قوما نكثوا ايمانهم الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وعندهم جرم اخر وهو - 00:34:53ضَ
هموا باخراج الرسول صلوات الله وسلامه عليه وهم بدؤوكم اول مرة فجعل سبحانه هم كفار قريش باخراج النبي صلى الله عليه وسلم مما يحض على قتالهم لانهم بهمهم هذا قد اذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:35:12ضَ
يقول شيخ الاسلام رحمه الله سب النبي صلى الله عليه وسلم اغلب من الهم باخراجه واستدل على ذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة كان الناس فيها على قسمين اثنين من الكفار - 00:35:32ضَ
الاول من هموا في اخراجه هل قتلهم عفا عنهم مع انهم قد هموا باخراجه قد عفا عنهم جميعا. القسم الثاني الذين سبوه وهؤلاء لم يعف عنهم صلى الله عليه وسلم - 00:35:47ضَ
من قتلهم. ماذا يريد نريد ان سب النبي صلى الله عليه وسلم اغلظ واشد من الهم باخراجه. وستأتي الادلة ان شاء الله من السنة على فعل النبي عليه الصلاة والسلام مع من سبوه - 00:36:04ضَ
رتب الشيخ مسألة الذمي رتب الشيخ مسألة الذمي هنا في سبه للنبي صلى الله عليه وسلم على هذه المسألة بهذه الطريقة هكذا الذمي اذا اظهر السب فقد نكث العهد وفعل ما هو اشد من الهم باخراج الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:36:20ضَ
وبدأنا بالاذى فما الواجب؟ الواجب قتله لانه يأخذ هذا من الاية. اذا كان الله تعالى قد حظنا على قتال الكفار. لانهم هموا باخراج الرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة عفا عن الذين هموا باخراجه وعاقب الذين سبوه قال فالذمي بدأنا - 00:36:39ضَ
وسب النبي صلى الله عليه وسلم ونكث عهده فيجب قتله من باب اولى لان فعله اشد من فعل الذين هموا بقتل النبي باخراج النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال رحمه الله الخامس - 00:37:04ضَ
قوله قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين. الاية فامر سبحانه بقتال الناكثين الطاعنين في الدين. فضمن انا اذا فعلناه عذبهم واخزاهم ونصرنا عليهم وشفى صدور المؤمنين الذين تأدوا من نقضهم واذهب غيظ قلوبهم. فدل على ان الناكث الطاعن مستحق لذلك كله - 00:37:17ضَ
والسب للرسول ناكث طاعن فيستحق القتل. هذا الوجه الخامس في قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم وينصركم عليهم. ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم لما امر الله عز وجل بقتال هؤلاء الذين نكثوا - 00:37:47ضَ
وطعنوا في الدين ضمن لمن يقاتلهم هذه الامور كلها وهي امور مفرحة للمؤمنين ويرجون الله تعالى ان يروها في اهل الكفر رتبها تعالى لاحظ هنا رتبها ترتيب الجزاء على الشرط - 00:38:08ضَ
تقدير الاية قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ان تقاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم الى اخره فالمذكور في الاية هنا تعذيبهم بايدينا. ما المراد بتعذيبهم بايدينا قتلهم على ايدينا هذا هو المراد - 00:38:26ضَ
هذا مما ضمنه الله تعالى. وضمن ان يخزيهم وان يشفي صدور منهم وان ينصرنا عليهم ويذهب غيظ قلوبنا قال شيخ الاسلام رحمه الله بعد ان ذكر الاية دل على ان النكت الطاعن - 00:38:47ضَ
في الدين يستحق القتل الذي ذكره الله تعالى بقوله يعذبهم الله بايديكم الواتساب من اهل الذمة قد نكث وطعن في ديننا كما تقدم ايضاحه فيستحق القتل نبه الشيخ رحمه الله - 00:39:01ضَ
الى ان الله تعالى ذكر النصر عليهم هذا في في الاصل ليس عندك في الكتاب هنا الله تعالى في بقية الاية لما ذكر اخزائهم والنصر عليهم قال في اخرها ويتوب الله على من يشاء - 00:39:19ضَ
اي انهم منهم من يحصل له هذا وهو ان يعذبوا بايدينا. ومنهم من قد يتوب الله عز وجل عليه. وهذا وهذا واضح ان الكفار منهم من شفى الله عز وجل الصدر منه وقتل على كفره - 00:39:37ضَ
ومنهم من هداه الله تعالى وتاب من كفره وعفا الله عنه فصار الكفار بعد ان هزمناهم صاروا قسمين. منهم من؟ شفى الله عز وجل منه الصدر وقتل. ومنهم من هداه الله تعالى واسلم - 00:39:51ضَ
هل يمكن ان يصح هذا في الذمي الساب؟ يقول لا يصح لماذا يقول لان الاية وردت في قتال الطائفة الممتنعة والطائفة مجموعة اشخاص فمنهم من يقتل ومنهم من يتوب اما الواحد المستحق للقتل - 00:40:08ضَ
فلا ينقسم حتى يقال يعذبه الله ويتوب عليه. يعني ان الذمي اذا سب وجب قتله على كل حال. وليس مثل الطائفة الممتنعة الذين فنصر الله عليهم وقتلنا من قتلنا منهم ثم هدى الله بعد بعضهم للاسلام. يقول هذا سب - 00:40:27ضَ
فلا نستطيع ان نقول انا نقتله ويتوب الله عليه لانه لا تتصور فيه القسمة بينما الطائفة التي امتنعت وقاتلناها وغلبناها وجد منهم من شفى الله منه الصدر وقتل على كفره - 00:40:44ضَ
ومنهم من تاب وهداه الله. اما الواحد الساب فلا يتصور فيه هذا الا حكم واحد وهو وجوب قتله. نعم قال رحمه الله السادس ان قوله ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم دليل على ان - 00:40:59ضَ
الصدور من الم النكث والطعن وذهاب وذهاب الغيظ الحاصل امر مقصود للشارع. فمن سب الرسول فانه يغيظ المؤمنين ويؤلمهم اكثر من سفك دمائهم واخذ مالهم. فان هذا يثير الغضب لله ورسوله - 00:41:17ضَ
هذه الافعال من الكفار لا شك انها توجد في المسلمين الما عظيما جدا من تسلطهم على اهل الاسلام وكثرة ما قتلوا فيهم وكثرة ما طعنوا في دينهم وسخروا بنبيهم صلى الله عليه وسلم وباحكامهم - 00:41:37ضَ
كثرة ما حاكوا لهم المكائد يقول فكان من المقاصد التي ارادها رب العالمين ان يشفي صدور اهل الايمان منهم اذا قاتلوهم فمن مقاصد الرب سبحانه وتعالى في قتال الكفار ان تشفى الصدور. نسأل الله ان يرينا شفاء صدور هذه الامة في اعدائها - 00:41:57ضَ
اجمعين وان يرينا اليوم الذي ينصر فيه دينه يذل فيه اهل الكفر في سائر الارض يقول شفاء الصدر نقصد بنص الاية مقصد من ماذا؟ من هؤلاء الذين طعنوا في ديننا - 00:42:21ضَ
فامر الله سبحانه وتعالى بقتالهم على هذا النحو يشفي صدور قوم مؤمنين دليل على ان شفاء الصدر من جرأة هؤلاء الذين نكثوا وطعنوا مقصد كما قلنا من المقاصد الشرعية عاد مرة اخرى الى المسألة - 00:42:36ضَ
قال من اظهر السب من اهل الذمة؟ اليس يصيب المؤمنين بالغيظ العظيم ويؤلمهم الالم الموجع الذي يزيد باضعاف مضاعفة على ايلامه لنا لو سفك من دمائنا او اخذ من اموالنا؟ بلى والله - 00:42:58ضَ
يقول وها هي الاية تدل على ان الشارع قصد شفاء صدر اهل الايمان ممن طعن الدين وهذا الذمي السام قد الم الم الم المؤمنين واغاظهم غيظا عظيما في دينهم وما الذي يزيل هذا الالم - 00:43:16ضَ
من ذمي صاغر تحت ايدينا في بلادنا بلاد الاسلام اظهر التعزز علينا واظهر الاستعلاء علينا وضربنا فيما هو اشد علينا من اموالنا ودمائنا. يقول لا يزيل هذا الالم الا القتل - 00:43:40ضَ
الذي ورد في الاية والذي جعله الله تعالى مقصدا بشفاء الصدر ممن اجترأ على دين الله عز وجل من اهل الكفر فكيف بهذا الذمي الصاغر مما اورده الشيخ في الاصل ولم يذكر هنا في - 00:44:06ضَ
المختصر اورد عدة وجوه طويلة الحقيقة لبيان هذه المسألة نقتصر منها على واحدة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وكانت بنو بكر قد قتلوا في خزاعة وهذا هو سبب نقظ - 00:44:23ضَ
صلح الحديبية صلح الحديبية كانت خزاعة تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت بنو بكر تبعا قريش لان العرب بعد صلح الحديبية انقسمت قبائلهم الى قسمين اسم وهذا مما نص عليه صلح ما نصت عليه شروط في صلح الحديبية ان من اراد ان يدخل في عقد محمد دخل - 00:44:44ضَ
ومن اراد ان يدخل في عقد قريش دخل فدخلت خزاعة في عقد النبي صلى الله عليه وسلم. ودخلت بنو بكر في عقد قريش وعدد من القبائل منهم من ذهب تابعا لقريش ودخل في حلفها ومنهم من كان داخلا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم - 00:45:08ضَ
ما الذي نقض صلح الحديبية؟ ان بني بكر قتلوا خزاعة واعانتهم قريش بالسلاح وبالرجال والا فقريش لم تغزو المدينة بعد صلح الحديبية فانتقض العقد بناء على انه تعدي على خزاعة - 00:45:29ضَ
ولهذا فجأهم النبي صلى الله عليه وسلم معانا ابا سفيان حاول حاول ان يعيد الصلح الى ما كان وقدم المدينة وطلب من عمران يشفع له عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر انا - 00:45:49ضَ
اشفع لكم عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتى لا يقاتلكم والله لو لم اجد الا الذر وهي النملة الصغيرة لقاتلتكم به. من شدة بغظي لكم. تمنى الوقت اللي اقاتلكم فيه - 00:46:06ضَ
يريدني ان اشفع حتى لا يقاتلكم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم اجد الا الذر لقاتلتكم به فلما قتلت بنو بكر خزاعة وفتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة - 00:46:16ضَ
عفا عفوا عاما عن الناس الا انه اذن لخزاعة ان يقتلوا بني بكر مدة نصف النهار او اكثر لاجل ماذا؟ قال لاجل ان تشفى صدورهم المذكور في الاية ويشفي صدور قوم مؤمنين. قالوا والقوم المؤمنون هنا المراد بهم خزاعة - 00:46:31ضَ
قال ولو كان هناك شيء يشفي الصدور غير القتل لفعله النبي صلى الله عليه وسلم خاصة مع عفوه العام عن سائر الناس فإذنه لخزاعة لقتل بني بكر يدل على ان الم ما حدث لا يزيله الا القتل - 00:46:54ضَ
وانها لا تشفى الصدور الا بقتلهم فقتلوهم المدة التي رخص النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثم توقفوا عن قتلهم. كل هذا الكلام ليثبت به ان شفاء الصدر ممن طعن في الدين لا يكون الا بقتله. نعم - 00:47:14ضَ
قال رحمه الله الموضع الرابع. نعم عدل عندك النسخة مكتوب الموضوع الرابع. وهذا خطأ الموضوع يعني الموضع يعني من ايات القرآن لانه مضت ثلاثة مواضع حتى الان فهذا هو الموضع الرابع من الايات القرآنية - 00:47:32ضَ
نعم قال رحمه الله الموضع الرابع قوله سبحانه الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله الاية فانه يدل على ان اذى النبي صلى الله عليه وسلم محادة لله ولرسوله. لانه قال هذه الاية عقب قوله - 00:47:50ضَ
ومنهم الذين يؤذون النبي وسبب نزول الاية عتابه صلى الله عليه وسلم لمن كان يسبه من المشركين المنافقين. هذا الموضع اجمل فيه رحمه الله تعالى في الاختصار ويتضح لك اذا رجعت الى الاصل - 00:48:12ضَ
الدليل الرابع على قتل الذمي اذا سب هو قوله تعالى الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم قال فدل على ان اذى النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يعد - 00:48:30ضَ
تعد محادة لله ورسوله لان الله ذكر هذه الاية بعد قوله ومنهم الذين يؤذون النبي ولو لم يكونوا بهذا الاذى محادين لله ورسوله لم يحسن ان يتوعدهم بان للمحاد نار جهنم - 00:48:45ضَ
ما علاقتها الله تعالى ذكر في الاية ان المحاد له نار جهنم بعد ان ذكر اذية النبي صلى الله عليه وسلم. يقول فلولا ان المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم بالمسبة - 00:49:04ضَ
محاد لله لما ذكر هذا في الاية لانهم يمكن ان يقال لانه يمكن ان يقال حينئذ هم قد علموا ان المحاد له نار جهنم لكنهم لم يحادوا وانما اذوا فكيف يتوعدون بوعيد المحادين - 00:49:19ضَ
يقول فلا يكون في الاية في هذه الحالة وعيد لهم علم ان هذا الفعل وهو اذية النبي صلى الله عليه وسلم لابد ان يكون مندرجا في في عموم المحادة حتى يصح ان يتوعدوا - 00:49:38ضَ
المحادين لله ورسوله يقول وبذلك يلتئم الكلام الاية فيها ذكر الاذى للنبي عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر الله المحادة وعقوبة المحاد. يقول ما يلتئم الكلام الا اذا كان المؤذي محادا لله - 00:49:51ضَ
والا فقد يقول قائل نعم هو اذى لكن ما ما دخله في عقوبة المحال يقال الاذى محادة. فلهذا توعد الله الذين اذوا بوعيد المحادين. لان الاذى محادة لله عز عز وجل - 00:50:12ضَ
استدل الشيخ وهو الذي اشار عندك هنا بانه الاية نزلت في المنافقين استدل الشيخ بما رواه الحاكم وقال الشيخ في ان سنده صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في ظل شجرة - 00:50:30ضَ
فقال لاصحابه انه سيأتيكم انسان ينظر بعين شيطان فاذا اتاكم فلا تكلموه جاء رجل ازرق ودعاه صلى الله عليه وسلم فقال علام تشتمني؟ انت وفلان ابن فلان مجموعة من المنافقين يشتمون النبي عياذا بالله - 00:50:45ضَ
صلى الله على محمد واله وصحبه. فانطلق الرجل فدعا هؤلاء وكعادة المنافقين قديما وحديثا. اذا وقعوا في القذارة والقباحة هذه طريقة اهل النفاق دائما يعتذرون اليكم اذا رجعتم. يفعلون الفعلة القذرة منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم الى يومك هذا - 00:51:06ضَ
ثم اذا رأوا غضبة المسلمين اعتذروا لانه احد عنده مشكلة نفسية واحد عنده مسكين ما فهم الناس كلامه ولا يقصد الاساءة وهو عنده ايمان يصلي في الليل ويبدأ يذكر في نفسه - 00:51:27ضَ
وانه وانه هذا طبع في المنافقين وهو يؤكد انه منافق لان المنافق يفعل فعله القبيحة ثم يعتذر عنها. هذه طبيعة في المنافقين. ولذا ذكر الله اعتذار المنافقين كثيرا. النبي صلى الله عليه وسلم الان يواجه - 00:51:44ضَ
على ما تشتمني انت وفلان ابن فلان ومجموعة من المنافقين ماذا فعل المنافق ذهب وجمع المنافقين كالعادة فدعاهم فحلفوا بالله واعتذروا اليه صلى الله عليه وسلم فانزل الله يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له - 00:51:59ضَ
كما يحلفون لكم قال الشيخ بعدها قال الله عز وجل بعد هذه بعد هذا الموضع ان الذين يحادون الله ورسوله فعلم ان هذا داخل في المحادة الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فعلم ان هذا داخل في المحادة فثبت ان الشاتم - 00:52:18ضَ
محاد لله ولرسوله واذا كان الاذى من المحادثة لله ورسوله فقد قال الله ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين يقول والاذل بصيغة افعل التفضيل هذه ابلغ من الذليل - 00:52:37ضَ
ولا يكون اذل الا اذا خاف على نفسه وعلى ماله ان هو اظهر المحادة اما اذا كان يظهر محاده وهو غير خائف فليس باذل. والله اوجب ان يكون المحاد اذل. لابد ان يشعر بالمذلة - 00:52:56ضَ
ومذلته يخوف على دمه وعلى ماله اما اذا كان لا يشعر بالخوف على ماله ولا دمه فليس باذل. فثبت ان المحاد لله ولرسوله ليس له عهد يعصمه. وانه يجب يجب ان يكون في حال من المذلة والخوف. فاذا اظهر وجب قتله - 00:53:13ضَ
والمؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم محاد وعليه فالمؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي ان يكون له عهد يعصم دمه يقول الشيخ وهذا هو المقصود. يقول اذا وصلنا الى هذه النقطة من ترتيب الاذى على المحادة وان الوعيد الوارد في المحاد - 00:53:33ضَ
يشمل المؤذي وان المحاد يجب ان يكون هو الاذل الخائف دائما على نفسه. فاذا اظهر لابد ان ينتقض عهده. والا لا يصح ان يطلق عليه انه اذل كل هذا ذكره الشيخ في الاصل ويتبين به المراد اكثر مما عندك في المختصر. المختصر هنا ذكر فيه - 00:53:51ضَ
البعلي رحمه الله تعالى هذا الموطن بشيء من الاختصار لكن في الاصل يتضح هذا. نعم. قال رحمه الله الموضع الخامس قوله سبحانه ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة. وهذه توجب قتل من اذى الله - 00:54:10ضَ
رسوله ونحن لم نعاهدهم على ان يؤذوا الله ورسوله. يوضح ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من لكعب ابن الاشرف فانه قد اذى الله ورسوله. تلاحظ في منهج شيخ الاسلام انه يوضح الاية بالاية - 00:54:30ضَ
وتارة يوضح الاية بالنظر في سبب النزول كما في الاية الثانية. السابقة وتارة يوضح الاية بحديث كما في هذا الموطن في هذا الموطن هذا الموطن هو قوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة - 00:54:48ضَ
يقول الشيخ هذه الاية توجب قتل من اذى الله ورسوله كيف ذلك؟ الاية فيها لعنهم وطردهم عن رحمة الله عز وجل يقول ان هذه الاية توجب قتل من اذى الله ورسوله كما سيأتي تقريره لاحقا ان شاء الله - 00:55:04ضَ
العهد الذي اعطي الذمي بموجبه الامان لم يكن على ان يؤذي الله ورسوله قال يوضح هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من لكعب ابن الاشرف فانه قد اذى الله ورسوله - 00:55:22ضَ
كعب بن الاشرف هذا يهودي يعني لاحظ الاية كيف ربط اللفظ في الاية باللفظ في الحديث ان الذين يؤذون الله ورسوله هذا نص الاية الحديث من لكعب ابن اشرف فانه قد اذى الله ورسوله - 00:55:40ضَ
فربط بين الاذى هنا والاذى هنا كعب بن اشرف هذا من اليهود وهل كان محاربا او مقاتلا او معاهدا كان معاهدا لكن هذا الشقي هجى النبي صلى الله عليه وسلم بالشعر. كما سيأتي خبره مفصلا ان شاء الله - 00:55:56ضَ
في القسم المتعلق الاحاديث التي في السنة ندب النبي صلى الله عليه وسلم لقتله فانتدب محمد بن مسلمة رضي الله عنه لماذا ندم النبي صلى الله عليه وسلم لقتل هذا المعاهد - 00:56:13ضَ
بسبب انه اذى الله ورسوله بنص الحديث قال الشيخ رحمه الله لا يوصف كل ذمي بانه اذى الله ورسوله الذمي اذا كان باقيا على نصرانيته هل نقول انه اذى الله ورسوله؟ يقول لا. لانه على عهده قابع في بيته وفي كنيسته لا يظهر كفره - 00:56:29ضَ
يقول ما نقول انه قد اذى الله ورسوله وان كان كافرا يقول والا اذا قلنا ان الذمي قد اذى الله ورسوله يقول لا يكون هناك فرق بين كعب هذا الذي اذى النبي صلى الله عليه وسلم بشعره وبين اي ذمي - 00:56:48ضَ
فلماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في كعب خاصة؟ انه قد اذى الله ورسوله مع ان اليهود من رهط كعب موجود ويدينون بدين كعب لان كعبا قد زاد على الكفر ان اظهر - 00:57:02ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم بالشعر فندب صلى الله عليه وسلم لقتله مع كونه من المعاهدين لامر زاد على مجرد كونه من اليهود وهو الاذى الذي وقع في حقه صلى الله عليه وسلم - 00:57:17ضَ
وضح الشيخ قول الله عز وجل اذا ان الذين يؤذون الله ورسوله بقول النبي صلى الله عليه وسلم في كعب هذا قد اذى الله ورسوله قال رحمه الله فصل واما الايات الدالة على كفر الشاتم وقتله اذا لم يكن معاهدا وان كان مظهرا للاسلام - 00:57:32ضَ
مع انه مجمع عليه. لاحظ هذا الفصل ذكره بعد ان فرغ من ذكر الادلة على قتل الذمي اذا سب وان عهده ينتقض بذلك. بعد ان انتهى شرع في مسألة اخرى - 00:57:52ضَ
يعني نعرف موضوع الفصل هذا هذه المسألة في الادلة من القرآن على ان من شتم النبي صلى الله عليه وسلم ممن ظاهره الاسلام انه يرتد ويكفر ونبه الى ان كفره محل اجماع كما تقدم. نعم - 00:58:06ضَ
قال رحمه الله منها قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن الى قوله والذين رسول الله لهم عذاب اليم. الى قوله الله ورسوله. فعلم ان رسول الله محادة لله ولرسوله. لان ذكر الايذاء هو الذي اقتضى ذكر المحادة. فيجب ان يكون داخلا في - 00:58:22ضَ
فيدل على ان الايذاء والمحادة كفر. لانه اخبر ان له نار جهنم خالدا فيها. بل المحادة هي المعاداة وذلك كفر ومحاربة. فيكون المؤذي لرسول الله كافرا عدوا لله ورسوله. محاربا لله - 00:58:52ضَ
رسوله وفي الحديث ان رجلا كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يكفيني عدوي وايضا قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. فاذا كان من - 00:59:12ضَ
وادد المحاد ليس بمؤمن. فاذا كان من يردد المحاد ليس بمؤمن. فكيف بالمحاد نفسه وقيل ان سبب نزولها ان ابا قحافة شتم النبي صلى الله عليه وسلم فاراد ابو بكر قتله فثبت ان - 00:59:31ضَ
محادة كافر حلال الدم. نعم. ذكر الدليل الاول على كفر من كان ظاهره الاسلام اذا تعرض للنبي صلى الله عليه وسلم بالمسبة عياذا بالله وبالشتم. لاحظ الايات لاحظ كيف ربط - 00:59:51ضَ
وفرق بين هذا الموضع والموضع المتقدم الموضع المتقدم ربط الاذية بالمحادة ليستخرج منها وجوب قتل الذمي اذا سب هنا ربط الاذية بالمحادة ليستخرج منها كفر المسلم اذا سب اول دليل في هذه المسألة هو قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن - 01:00:09ضَ
الى قوله تعالى والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم ثم قال بعدها الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم من مجموع هذه الايات ان ايذاء الرسول صلى الله عليه وسلم محادة لله ورسوله - 01:00:35ضَ
والسبب ان ذكر الايذاء هو الذي اقتضى ذكرى المحادة نفسها وبالتالي فالايذاء داخله المحادة والا لم يكن الكلام مؤتلفا اذا قيل ان المؤذي ليس بمحاد يقول لا تأتلي في النصوص هذي - 01:00:52ضَ
فذكر المحادة مع ذكر الايذاء لان الايذاء داخل في المحادة. والا لو قيل ان الايذاء لا يدخل في المحادة لما ائتلفت هذه النصوص العظيمة في سورة التوبة ما معنى المحادة - 01:01:10ضَ
المحادة هي المعاداة والمشاقة وهذا في ذاته كفر ومحاربة عياذا بالله يقول وهو اغلظ من مجرد الكفر. الكافر قد يكفر كفرا ولا يحارب عليه يقول لك المحادة تتضمن شيئين الكفر والمحاربة - 01:01:27ضَ
قال وعليه فالمؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كافر عدو لله ورسوله ومحارب ايضا ليس فقط مجرد كافر مرتد الردة العادية التي لو انه مثلا انكر شيئا من امور الدين وارتد به - 01:01:45ضَ
يستتاب ويعاد مرة اخرى اذا رجع عما انكره يقول الشاب تجاوز مجرد الكفر الى دخوله في حد المحارب عياذا بالله وذلك ان المحادة مشتقة من المباينة بان يصير كل واحد من من المتحادين في حد - 01:02:04ضَ
هذا الساد بالله ورسوله عياذا بالله قد صار في حد يقابل به الرب عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم اورد الحديث الذي عندك فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل سبه - 01:02:25ضَ
من يكفيني عدوي وذكر عداء النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل ليس بالامر الهين فيما تقدم تقريره في امر اذية النبي صلى الله عليه وسلم. فالمؤذي عدو بنص هذا الحديث - 01:02:41ضَ
وحينئذ يكون المؤذي كافرا قد حل دمه لقول الله عز وجل ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين ولو كان مؤمنا معصوم الدم لم يكن اذل لان الله يقول ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين - 01:02:58ضَ
فالمؤمن له العزة الله جعل المحاد في الاذلين وكلمة اذل اشد من مجرد ذليل كل هذا دال على ان الشاتم ليس من اهل الايمان اورد بعد بعد ذلك قول الله عز وجل ان الذين لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله - 01:03:17ضَ
استخدم الشيخ هنا في بيانها قياس الاولى من جهة ان الذي يواد من حاد الله ورسوله ليس بمؤمن لانه واد هذا المحاد اذا فما بالك بالمحاد نفسه اذا كان هذا التغليظ الشديد - 01:03:39ضَ
على من يواد المحاد والذي يواند المحاد ما حاد الله نفسه وانما جاء الى هذا المحال فود فوده واحبه ومال اليه يقول اذا كان هذا التغليظ الشديد على الذي يحب المحال ويميل اليه - 01:04:00ضَ
فما بالك بالمحاد نفسه وقد ثبت ان المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم محاد فيثبت انه كافر ذكر في سبب انه ذكر في سبب نزول الاية كما اورد ابن كثير رحمه الله - 01:04:23ضَ
ان من المفسرين من قال ان الاية نزلت في ابي عبيدة رضي الله عنه لان الله تعالى قال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كان - 01:04:38ضَ
اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم. قالوا حصلت هذه في الصحابة فابو عبيدة رضي الله عنه قتل اباه يوم بدر ولو كانوا اباءهم الصديق ابو بكر رضي الله عنه هم بقتل ابنه عبدالرحمن - 01:04:48ضَ
يوم بدر وهو قوله او ابناءهم ومصعب بن عمير رضي الله عنه قتل اخاه عبيدا يوم بدر لان عبيدة كان مع الكفار وعمر قتل قريبا له يومئذ او عشيرتهم وكذا حمزة وعلي وعبيدة رضي الله عنهم قتلوا عتبة وشيبة والوليد ابن عتبة وهم من عشيرتهم - 01:05:04ضَ
الشيخ هنا ذكر في الاصل ان الاية نزلت في الصديق رضي الله عنه اراد قتل ابيه ابي قحافة قبل ان يسلم لما شتم النبي صلى الله عليه وسلم وقيل ان الاية نزلت في - 01:05:25ضَ
عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين استأذن ابن عبد الله هذا عبد الله بن ابي هذا رأس المنافقين. له ابن يسمى الحباب. الحباب ابن عبد الله ابن ابي - 01:05:41ضَ
غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه وقال انما الحباب الشيطان فصار اسم هذا الصحابي الجليل اسمه عبد الله ابن عبد الله ابن ابي عبدالله بن ابي هو رأس المنافقين - 01:05:56ضَ
وابنه عبد الله من خيار المسلمين وهو الذي وقف على باب المدينة لما قال ابوه لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فوقف عند باب المدينة فلما اتى ابوه ليدخل واذا بالابن شاهر بالسيف في وجهه قال والله لا تدخل - 01:06:11ضَ
حتى يأذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فتعلم انك انت الاذل وهو الاعز. المدينة ما تستطيع ان تدخلها ان اذن لك محمد صلى الله عليه وسلم ادخلناك والا والله ما تدخل - 01:06:31ضَ
حتى ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم اني اذن له فدخل ذليلا صاغرا لما كثرت اشكالات ابيه على المسلمين توقع ان النبي صلى الله عليه وسلم سيقتل اباه فقال يا رسول الله - 01:06:41ضَ
بلغني انك ستقتل ابي فان كنت فاعلا فاذن لي انا ان اقتله لاني اخشى ان تغلبني الحمية الجاهلية اذا امرت احدا فقتل ابي ان تأخذني الحمية فاقتله. فاذن لي انا فاقتله - 01:06:56ضَ
فابى النبي صلى الله عليه وسلم قتله وتحمل وصبر على كل حال قيل ان الاية نزلت في هذا او في هذا او في هذا العبرة بثبوت ما يروى في هذا ويمكن ان ان تتناول الاية هؤلاء جميعا - 01:07:12ضَ
فالله تعالى غلظ تغليظا عظيما في الاية على من يحبون المحادين لله ورسوله اذا فما حال المحاد نفسه لابد ان يكون كافرا اذا كان الانسان قد يذهب دينه لانه واد من حاد الله ورسوله - 01:07:28ضَ
اذا فما بالك بالمحاد نفسه وقد ثبت ان المؤذي للنبي ان المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم محال فينتج من هذا ان المحال ان المؤذي كافر. لان المحاد كافر وهذي مثل ما قلت لك يا اخي يعني فيها فوائد - 01:07:48ضَ
عظيمة لطالب العلم يعني في طرق الاستنباط وفي الربط بين الايات طريقة الشيخ رحمه الله الواسعة في استخلاص الادلة ولا شك ان الايات التي يريدها رحمه الله تعالى الدلالات فيها مختلفة - 01:08:04ضَ
يعني قد يأتي من ينازع شيخ الاسلام فيقول لا ننازعك في اصل قتل المؤذي وان اية كذا تدل عليه. وان اية كذا تدل عليه. وان اية كذا تدل عليه كما قلت. لكن تبقى اية كذا. الدلالة فيها - 01:08:24ضَ
غير ظاهرة او فيها نوع من الخفاء او ليست جلية على كل اعتبار الادلة على كفر من اذى النبي عليه الصلاة والسلام كثيرة منها ما هو في السنة ومنها ما هو في القرآن ومنها ما قد يكون ظاهرا جليا من كلام الشيخ هنا كما في ربطه بين الاذية والمحادة - 01:08:40ضَ
تتفاوت لا شك وجوه الدلالة وايضا تتفاوت الفهوم المفاهيم في استيعاب ان هذه الاية تدل وشيخ الاسلام رحمه الله من ذوي الراسخة رحمه الله تعالى فلو يعني قصر الفهم بعض الاحيان عن - 01:09:03ضَ
وجه الدلالة التي ذكر فانه رحمه الله من ائمة الاجتهاد وهو يرى ان النصوص هذه جميعا دالة بطريق النص الصريح او بطريق الاستنباط قال رحمه الله الدليل الثاني قوله يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم - 01:09:21ضَ
قل استهزئوا الى قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم وهذا نص ان الاستهزاء بالله واياته ورسوله كفر صريح. فدلت الاية ان كل متنقص رسول الله جادا - 01:09:43ضَ
او هازلا فقد كفر هذا الدليل الثاني قوله عز وجل يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبأهم بما في قلوبهم قل استهزءوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب - 01:10:03ضَ
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. الاية الايات كل الايات هذه في سياق المنافقين من ذوي النفاق الاكبر المقصود هنا النفاق الاكبر لاحظ الاية - 01:10:21ضَ
من قوله عز وجل يحذر المنافقون الى قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم نصت الاية على ان الاستهزاء بالله ورسوله واياته كفر صريح وهؤلاء لما تنقصوا النبي صلى الله عليه وسلم بعيبه وعيب اهل العلم من اصحابه رضي الله عنهم كفرهم الله عز وجل - 01:10:40ضَ
وبين ان هذا الكفر هو الحال الذي صاروا اليه بعد ايمانهم مع انهم قالوا ما قالوا مستهزئين لاعبين عابثين واعتذروا بهذا العذر انه ما قالوا هذا الكلام الا لكونهم لاعبين لا جادين. غير متقصدين - 01:11:01ضَ
لما قالوه وانما قالوه على سبيل المزاح يقول الشيخ معلوم ان السب المتقصد المتعمد اغلظ من مجرد ما وقع فيه هؤلاء فهو اولى بان يكفر من الذي وقع في الاستهزاء - 01:11:21ضَ
فمن تنقص النبي صلى الله عليه وسلم جادا او هازلا فقد كفر ومن تقصد سبه وتعمده تعمدا فكفره اظهر واوضح لان ذاك الخاسر الذي استهزأ يقول والله ما كنت اقصد. وانما كانت - 01:11:42ضَ
مجرد مزحة من هذه المزاح اردت ان اضحك الناس والا انا لا اريد ولا اقصد وكنا لاعبين وكنا فلم يسمع له. فما بالك بالمتقصد الذي انتقى كلمات وربما صاغها في شعر - 01:12:03ضَ
ووجها لجناب نبي الله صلى الله عليه وسلم هذا اولى انه يكفر من ذاك الهازل الذي اراد ان يضحك الناس معلوم ان الاية نزلت في غزوة تبوك حين قال من قال من المنافقين - 01:12:20ضَ
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام القراء من اهل العلم من اصحابه لما نزل الوحي - 01:12:36ضَ
بتكفير هؤلاء جاء قائل هذه الكلمة مرة اخرى يعتذر كعادة المنافقين يقول يا رسول الله انما كنا نلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عناء الطريق الطريق من المدينة الى تبوك شهر كامل - 01:12:53ضَ
وكان الجو مثل جو اليوم شديد الحرارة وقت اقبال الثمرة كما في حديث كعب بن مالك رضي الله عنه فالمسافة بعيدة والحر شديد ودونها مفاوز فيزعم هو انه يقول هذا الكلام ليروح عن المسافرين لان من طبع المسافر انه يحب - 01:13:13ضَ
ان يستريح يحب ان يسلي نفسه من عناء الطريق يقول هذا قصدنا ولم يكن لنا غرض في النيل من مقامك الكريم صلوات الله وسلامه عليه فبماذا كان يجيبه النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما كان يرد عليه - 01:13:36ضَ
ولا يزيد عن ان يقول ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذرون قد كفرتم بعد ايمانكم. فيقول يا رسول الله انما كان حديث الركب يقطع به عنا عناء الطريق يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما - 01:13:51ضَ
كان هذا المنافق متمسكا بنسعة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ورجلاه تنكبها الحجارة من شدة استمساكه في ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي بناقته والحجارة تضرب رجليه ولم يلتفت الى هذا. كل هذا ليعتذر ومع ذلك كفر - 01:14:09ضَ
ويكفر كل من استهزأ النبي صلى الله عليه وسلم بشكل رسم او في شكل ما يسميه كثير من الشباب النكتة ونحوها وهي شيء للاسف خطير ومنتشر بعض الناس يحب انه - 01:14:29ضَ
يشار اليه بالبنان فلان خفيف الدم. فلان يا اخي مجلسه مريح فلا يجد الا الله والرسول صلى الله عليه وسلم واحكام الله يضحك بها فمهما كان اذا وقع في هذا فهو كافر بالنص - 01:14:48ضَ
والاستهزاء بالله او باياته او برسوله صلى الله عليه وسلم كفر صريح لا شك فيه يقول الشيخ اذا كان هذا التشديد في المستهزئ الذي يدعي دعوة يقول والله انها كانت زلة - 01:15:06ضَ
نطقت بها ولم اضبطها وعندي هدف خسيس اخطأت فيه اردت ان اضحك الجماعة يقال تكفر ويرغم انفك باستهزائك بالنبي صلى الله عليه وسلم. يقول فكيف بالمتقصد للسب الجامع لعبارات الراجع للقواميس - 01:15:20ضَ
ليوجد منها اخبث العبارات. ويوجهها لجناب النبي صلى الله عليه وسلم. كيف لا يكفر الكفرة اشد واوضح من المستهزئ الذي فرطت منه هذه الكلمة ذكر الشيخ في الكلام على المراد بالسب - 01:15:43ضَ
ان هذا الموضع لابد من تحريره قال يجب ان يعلم ان القول بان كفر الساب في نفس الامر انما هو الاستحلاله السب زلة من كرة وهفوة عظيمة قال رحمه الله - 01:16:00ضَ
وانما وقع من وقع في هذه المهواة بما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين وهم الجهمية الاناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الاولى لان الايمان هو مجرد التصديق الذي في القلب - 01:16:19ضَ
وان لم يقترن به قول الساب ولم يقتظ عملا في القلب ولا الجوارح ثم ذكر الشيخ رحمه الله ان ما نقله القاضي ابو يعلى ان من كان مستحلا كفر والا فلا. يقول شيخ الاسلام ليس له اصل - 01:16:36ضَ
بل نقلها القاضي من كتب بعض المتكلمين فلا يظنن ظان ان في المسألة خلافا يجعل المسألة من مسائل الخلاف والاجتهاد ثم قال رحمه الله وانما ذلك غلط لا يستطيع احد ان يحكي عن واحد من الفقهاء ائمة الفتوى - 01:16:54ضَ
هذا التفصيل البتة يعني التفصيل بين حكم السابق ان استحل السب كفر وان لم يستحله لم يكفر. يقول هذا لا يمكن ان ينقل عن ائمة المسلمين. من اين اتى هذا؟ كما قلت لك بالامس - 01:17:18ضَ
اصل المسألة مأخوذة عن الجهمي بن صفوان وانما جزم رحمه الله تعالى بهذا لان القول بان الساب لا يكفر الا ان استحل لا يتماشى الا مع قول الجهمية المتأخرين من الاشاعرة ونحوهم - 01:17:33ضَ
الذين سماهم هنا بالاناث. بالاناث تمييزا لهم عن الصرحاء في التجهم من اوائل الجهمية القدامى ممن يسميهم الشيخ في بعض المواضع الجهمية الذكور الذين قالوا بهذا التفصيل. لان هذا هو المتماشي مع قولهم بان الايمان مجرد المعرفة. فنبه الشيخ على اصل هذا القول من اين انبعث - 01:17:53ضَ
وما اصله ومن اول من قال به وهو ما نبهت عليه بالامس ان التفصيل في مثل هذه المسائل خطر للغاية. ومعناه انا لو قلنا به لسب النبي صلى الله عليه وسلم من قبل المنافقين مسبة عارمة - 01:18:15ضَ
تواجهك من الغد بسبعين او مئة شخص يسبون النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اذا سبوا قالوا نحن ما استحللناه نقول خطأ ولا يجوز لكن سنسبه. هذا يستحيل استحالة التامة ان يتفق مع اصول اهل السنة - 01:18:33ضَ
يتفق مع اي الاصول مع اصول الجهمية. الذين اصل قولهم ان الايمان هو المعرفة والكفر هو الجحود وبالتالي يكون السب خارجا عن ان يدخل في الكفر بالنظر الى انه لا يكون سبا الا اذا طابق - 01:18:49ضَ
امر الجحود عندهم والتكذيب فهذا القول نبه عليه رحمه الله تعالى في الصحيفة يمكن خمس مئة وخمسة عشر في غير هذا الموضع فنقلته انا هنا مع انه سيأتي ان شاء الله تعالى عند الكلام على حقيقة السب ما هو - 01:19:08ضَ
لاهمية ذكره عند الاية المتعلقة استهزاء المنافقين المربوطة بالسب. نعم - 01:19:25ضَ