شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (13-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى - 00:00:00ضَ

واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله بعثه ربه بالهدى تبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده. وجعلنا على المحجة البيضاء صلى الله وسلم وبارك عليه - 00:00:25ضَ

وعلى اله الاصفياء واصحابه النجباء والتابعين ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم واقتفى اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها - 00:00:56ضَ

وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار الحديث الثالث عشر حديث ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:28ضَ

لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه متفق عليه هذا حديث جامع يمثل العلاقة التي ينبغي ان تكون بين المسلم واخوانه الاسلام كما هو معلوم في شموله علاقة - 00:01:55ضَ

بين العبد وربه وبين العبد ونفسه وبين العبد والناس هذه العلاقات الثلاث محفوظة والله راح ومضبوطة ومؤصلة في دين الاسلام علاقات ثلاث لها ابعادها ولها ضوابطها ولها احكامها مشمولة باموال دقيقة جدا - 00:02:34ضَ

بعلاقة العبد بربه هي علاقة العبد بالمعبود والمربوب بالرب علاقة المخلوق بالخالق بكل ما تعنيه العبودية لله عز وجل والربوبية له سبحانه على خلقه اجمعين علاقة دقيقة ومحكومة ومضبوطة ولا يجوز - 00:03:18ضَ

ان يشركها علاقة وهي العناقة المهيمنة هي العلاقة المهيمنة على سائر العلاقات بل العلاقات الاخرى تابعة لها بدليل هذا لا يؤمن حتى يحبني اخي الايمان الذي هو علاقة بين العبد وبين ربه لا يكون - 00:03:58ضَ

مؤذن على تمامه الا حينما تكون العلاقات الاخرى ايضا سائرة في نفس المسار وليس الحديث عن العلاقة بين العبد وربه فان لهذا مواطن اخر وسبق الاشارة الى كثير من قوايا الاسلام والايمان - 00:04:27ضَ

والعبادة وتعريفها في مقامات سابقة. وسيأتي ايضا اشارات اخرى في هذا فتلك هي العلاقة بين العبد وبين ربه العلاقة بين العبد وبين نفسه كذلك ايضا مظبوطة من حيث حفظ النفس - 00:04:51ضَ

وحفظ ما يتعلق بها وما تحتاجه وما يحفظها وما يبقي على كيانها حتى تكون سليمة لان الله سبحانه وتعالى سلمك هذه النفس فعليك ان تحافظ عليها يحافظ عليها بما يدفع عنها وتحافظ عليها بما ينفعها وبما يبقيها الى ما شاء الله عز وجل - 00:05:16ضَ

سواء من النهي عن القائها بالتهلكة ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وسواء بما يحفظها من حيث المحافظة الظاهرية من طعام وشراب ومعلوم ان الطعام والشراب فيما يتعلق بالمال وفيما يتعلق بجمعه وفيما يتعلق بكل ما ينفع النفس - 00:05:46ضَ

هذا فيما يتعلق بالظاهر فيما يتعلق بتربيتها بالباطن وبخاصة ادوية القلوب وادواءها فان هذا من اهم ما يؤكد علاقة العبد بنفسه يربيها على الخير وعلى الاخلاق الكريمة وعلى ما يجعلها نفسا - 00:06:28ضَ

زكية ونفسا مطمئنة ونفسا لوامة هذه اشارات الى علاقة العبد بنفسه والمقام لا يتسع لاكثر من هذه الاشارات لان الحديث ليس عن ذلك اما علاقة العبد بالناس علاقة العبد بالاخرين فانها ايضا محكومة - 00:06:54ضَ

وان كانت هذه العلاقة متدرجة وتختلف من نفس لاخرى على حسب ما تربطك بالاخرين من علاقة وبخاصة في اطر الدين وضوابط الاسلام علاقتك بوالديك مضبوطة محفورة في دين الله. علاقتك باولادك علاقتك بزوجك علاقتك بجيرانك - 00:07:32ضَ

علاقتك الناس اجمعين حتى علاقة المسلم بغير المسلم علاقة المسلم بالكافر بشتى انواع الكفر على معنى سواء كان مستأمنا او كان ذميا او كان معاهدا او كان حربيا كل اولئك علاقاتهم مضبوطة. وهناك حدود بينك وبينهم رسماء الاسلام - 00:08:15ضَ

وكذلك حث اخوانك المسلمون ايضا العلاقة بينك وبينهم محكومة كذلك ايضا بمقدار قربهم وبعدهم عن هذا الدين هناك اناس لا تنقطع العلاقة بينك وبينهم ابدا في الدنيا ولو كان كفارا - 00:08:47ضَ

الوالدين وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروف الا اذا جاءت مفاصلة ومحادة لله ورسوله فحينئذ تنقطع العلاقة بالكلية لا تجد قوما - 00:09:08ضَ

يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حان الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم. على ان هناك تفاصيل نتطرق لبعض اثناء هذا الحديث وقد لا يتسع الوقت لذكرها - 00:09:30ضَ

فقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه كلمة جامعة وكلمة ترسم نوع العلاقة بدقة عجيبة فيما يبدو وبالنظر في كلامه عن العلم ان هذا ليس خاصا بالمؤمنين - 00:09:52ضَ

على ما سنبين. وان كان لا شك ان العلاقة الحميمة والعلاقة المحفوظة والمظبوطة والدائمة هي علاقة المؤمن باخيه المؤمن وهي الظاهر من قول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه لان العصر في الاخوة هي الاخوة الاسلامية - 00:10:27ضَ

الاخوة الانسانية هذه هي غير مقطوعة لا شك فيما يعلم من النصوص لكنها ليست هي مقصودة لكن فيما يبدو على ما سنشير انه لا مانع ان ان تراد بالاخوة هنا الاخوة العامة على نحو العلاقة التي سوف نبين - 00:10:49ضَ

والا الظاهر ان ان المقصود هنا المسلمون فيما بينهم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه في الانسان ان يحافظ على علاقاته بالناس والله سبحانه وتعالى اراد منا ذلك وطلبه - 00:11:15ضَ

وبنى الدنيا على هذا بناها على ان يتعاون الناس بل جعل بعضهم لبعض سخرية بعضهم مسخر لبعض وقضت سنته سبحانه ان الانسان لا يستقل بمنافعه ومصالحه في هذه الدنيا بنفسه. بل انه - 00:11:41ضَ

مرتبط بالاخرين شاء ام ابى فلا تصنع طعامك بنفسك ولئن صنعته وطبخته في قدر وعلى نار فقد لا تكون انت الذي زرعته. وقد لا تكون انت الذي طحنته ولا تكون انت الذي - 00:12:08ضَ

اه صنعته حتى وصل الى هذه الحالة التي لم يبقى فيها الا ان يطبخ ذلك في الكساء. قل مثل ذلك في سائر ما يحتاجه الانسان في شأنه كله سواء في بيته في بناء بيته في تأثيث بيته في سوقه في تجارته في معاملته - 00:12:28ضَ

لا يستغني الناس بعضهم عن بعض قضت سنة الله بذلك نعم يقسمون رحمة ربك. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ورفعنا بعضهم فوق بعض ليتخذ بعضهم بعضا سخريا لا يستغني الانسان عن اخوانه ابدا - 00:12:52ضَ

واذا كان الامر كذلك اذا لا بد من ضبط هذه العلاقة اذا اطر هذه العلاقة وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان اذا انت تعلم ان لك مصالح مع اخوانك - 00:13:20ضَ

اذا مصلحتك لا تأخذها الا بطريق صحيح اما انك تسلك اي سبيل سواء كان شريفا او دنيئا من اجل ان تحقق غايتك ومصلحتك هذا ممنوع العلاقة محكومة بان تكون تعاونا على البر والتقوى - 00:13:43ضَ

هذا اصل العلاقة الانسان لا يستغني عن اخوانه ابدا شاء ام ابى. اذا كان لا يستغني اذا عليه ان يسلك المسالك الصالحة. لانه ان سلك المسالك السيئة لابد في النهاية ان تنقطع هذه العلاقات - 00:14:08ضَ

مهما كان تنقطع هذه العلاقات وتتقطع الارحام فهل عسيتم ان توليتم خالفتم النهج ولم تتهاونوا على البر والتقوى ان توليتم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم - 00:14:26ضَ

قد يكون في ظاهر العلاقة انك حققت مصلحة لكن في الواقع في النهاية تجد انها مصلحة مآلها فساد لان ما كان طريقه غير صحيح فانما اهله غير صحيح ايضا ولو في المنظور البعيد - 00:14:53ضَ

لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن اذا تبينا ان الانسان له علاقة بالناس وانه لا يمكن ان يستغني عنه اذا كيف يكون ضبط هذه العلاقة - 00:15:14ضَ

هذي العلاقة بهذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هناك احاديث اخرى تؤدي نفس المعنى وقد تكون منصوصة على يعني بعض فئات المجتمع لقوله صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه - 00:15:35ضَ

اذا هذه علاقة وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم وسيأتي الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله فليكرم جاره هذي علاقات منصوصة وهناك امور اخرى تبين - 00:16:05ضَ

انواع من فئة الناس لها حقوق يجب ان تحرم حق المسلم على المسلم ست هذا انواع مما يبذل الاخوان عيادة المريض وتشييع الجنازة الى اخره. مرد السلام وتشميت العاطس هل هذه من الحقوق - 00:16:29ضَ

وسيأتي الاشارة الى شهيمنا في حديث كل سلامة من الناس عليه صدقة لكن غرضنا ان نبين العلاقة بحدود ما ما رسمها هذا الحديث والله لا يؤمن هذا لا يؤمن احدكم - 00:16:48ضَ

لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه. اذا هذا صار علاقة ايمانية لها اثر بالايمان لا يؤمن لا يؤمن احدكم يعني لا يكمل ايمانه وقد يضعف الايمان ويقوى مقدار القوة والمحافظة وبمقدار التفريط - 00:17:10ضَ

قد تخل بامور جزئية فينتقص من الايمان بقدر هذا الاخلال. قد تخل بامور كلية يرقى الى الكبائر من اكل اموال الناس بالباطل من الغش والتدليس وامور كبرى من خيانته في اهله خيانته في ماله ولا يزال - 00:17:37ضَ

الامر يزداد وكل ذلك داخل في قوله لا يؤمن يضعف الايمان ويقوى بمقدار المحافظة او التفريط في هذه العلاقة ولهذا مثلا لا يزني الزاني حين يزني وهو يؤمن وهو مؤمن - 00:17:57ضَ

يسرق السائق حين يسرق وهو مؤمن وانا هشرب الخمرة هنا يشربها مؤمن الزنا والسرقة تتعلق بحقوق الاخرين. تتعلق بحقوق الاخرين اذا الايمان لا شك انه يزيد وينقص كما مر في اكثر من مناسبة. لكن المقصود هنا ان - 00:18:18ضَ

حفظ حق الاخوة له اثر في الايمان كبير لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا منذ اربعة عشر قرنا ثم يأتي من يتبجح - 00:18:43ضَ

في هذا العصر الموسوم في عصر التقدم وعصر الانسانية. ليقولوا انهم يقولون بحقوق الانسان. والمعلوم انهم في هذا كذبة افاق. فليس حقوق الانسان عندهم الا حقوق المصالح حقوق المصالح. نعم هناك تفريط ظاهر في اكثر امم الارض. في حق الانسان - 00:19:07ضَ

هناك تكيد ظاهر ولكن الذين يدعون الدعوة الى حقوق الانسان والمحافظة عليها ومحاسبة الناس على التقصير فيها هم من اشد الناس تفريطا فيها قد يحفظون حقوق بني جنسهم ما حقوق قومهم وقد يحفظون حقوق الاخرين ما دام انها لا تتعارض مع حقوقهم - 00:19:39ضَ

ومصالحي اما اذا تعارضت فلا رحمة ولا هوان وما تصدقت عقولهم عن انواع الاسلحة المدمرة الا من اجل ان يهلكوا الانسان الذي يزعمون انهم يحفظون حقوقه. لكن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:05ضَ

فلا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه عبارة مربوطة ومحكومة وميزان دقيق كل انسان يستطيع ان يزن به نفسه وعلاقته باخوانه لا يؤمن حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:20:28ضَ

ومن هنا قلنا لعلها ايضا تشمل حتى غير المؤمنين فالكافر ماذا تحب له؟ تحب له ما تحب لنفسك انت تحب لنفسك ما عدا ان تكون على الدين وعلى الخير وعلى الاسلام كذلك الكافر تحب له ذلك - 00:21:04ضَ

تحب للكافر ان يسلم وتحب للكافر الا يدخل النار كذلك الحال مع الفسقة والعصاة. تحب لهم ما تحب لنفسك على معنى ان تنقذهم مما هم فيه وكم هو جميل ان يتمثل هذا الحديث وهذا المعنى وهذا المفهوم الدعاة الى الله عز وجل وهم يدعون - 00:21:22ضَ

الناس وبخاصة المقصرين والمذنبين لو انا الداعية الى الله نظر في حال هذا المقصر وامتلأ قلبه وصدره ونفسه شفقة على هذا وكما انه يشكر الله عز وجل على ما من عليه به ووضع في هذه المنزلة من الخير والاستمساك - 00:21:50ضَ

ان يحب لهذا الغاوي ولهذا الضال ولهذا المقصر ولهذا العاصي بل حتى ولهذا المبتدع يحب له ان يخرجه مما هو فيه يدخله في دائرة الحق ودايرة الاستقامة ودائرة الدين والصلاح. والهداية والتوفيق - 00:22:23ضَ

محبة والمحبة تعني حنوف القلب. وتعني شفقة وتعني تفاني ايضا حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه اما عموم اهل الايمان والعلاقة بهم بالاضافة الى هذا الحديث يأتي حديث اخر مثل قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين - 00:22:46ضَ

في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كالجسد الواحد كيف ان الانسان فعلا في جسده لو اصيب بطرف اصبعه الخنصر بشيء من الالم كل يحس الانسان بالمرظ في كل جسده - 00:23:17ضَ

ويشعر بالقلق والتعب. والمرض في جميع جسده كذلك يريد الاسلام ان يكون امرك مع اخوانك لانهم جسد واحد حتى من حيث الاثر فساد عضو منه فساد في المجتمع لا تظن ان الفساد - 00:23:50ضَ

مقصور على اصحابه ابدا سنة الله كما انه جعل بعضهم لبعض سخرية وجعل مصالحهم متداخلة وجعل بعضهم يعاون بعضا ولا تستقيم الحياة كذلك اذا قصر اساء الفساد يسري واذا نزل البلاء عما الصالح والطالح - 00:24:14ضَ

ظهر الفساد في البر والبحر البرق والبحر بما كسبت ايدي الناس. فانت حينما تنظر عجيب في هذه الاحاديث يزداد اليقين عندك بانها صادرة من مشكاة النبوة من محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى - 00:24:36ضَ

في ايجابياتها وسلبياتها. اذا توافر الناس على الخير اصابهم الخير جميعا اذا قصر بعضهم نادى القصور جميعا الناس جسد واحد مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. تأتي الطرف السلبي - 00:25:02ضَ

من لم يهتم بامر المسلمين فليس منه من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم اذا حق الاسلام وامر الاسلام في نفس كل مؤمن تنظر في اخوانك وتحفظ حقوقها في جانب الايجاب وفي جانب التقصير - 00:25:32ضَ

تدعوهم الى الخير وتنهاهم عن الشر تعاونهم على البر ولا تعاونهم على اثم بل تنهاهم وتقطع التعاون على الاثم اذا هذا في عموم العلاقات لو وقفنا مرة اخرى عند هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:26:01ضَ

وحاول الانسان ان يطبقه فعلا على نفسه وان يجعله كما قلنا هو الميزان الدقيق هو الميزان الدقيق يحب لاخيك ما تحب لنفسك تحب لنفسك جميع انواع الخير. خيري الدنيا والاخرة. اذا عليك ان تحب لاخوانك جميع انواع هذا الخير. خير - 00:26:33ضَ

في الدنيا والاخرة في المال في المأكل في المشرب في المطعم في البنين في سائر الامور التي يتعلق بها اهل الدنيا مما هو مباح وفي حدود ما رسم الاسلام من حيث ان هذه تنبني عليها الحياء باذن الله عز وجل - 00:27:00ضَ

فكما تحب هذا لنفسك تحبه لاخوانك جميع انواع الخير الذي قال الله فيه وانه لحب الخير لشديد ينبغي ان يرتسم هذا في نفسك نحو الناس الجانب الثاني السلبي الذي تكرهه - 00:27:22ضَ

او الذي يتنافى مع حبك حبك الخير للناس قضايا الحسد وقضايا الافساد وقضايا الغل فهل احب لاخيه ما احب لنفسه من امتلأ صدره غلا وغيظا وحسدا وعذابا وكيدا نحو اخوانه - 00:27:45ضَ

لا يجتمع ابدا هذا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا للذين امنوا اذا ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك - 00:28:13ضَ

ان تبتعد عن هذه القضايا. قضايا الغل وقضايا الحسد وقضايا لا يمكن ان تجتمع هذه مع محبة الخير للناس من احب الخير للناس لا يمكن ان يحسده ولا يمكن ان يغل قلبه عليهم - 00:28:36ضَ

اولا ان يمتلئ صدره بالشحناء عليه وهذا لا شك انه كلام ظاهر ومعنى بين ولكن قد يقول قائل فعلا ان تطبيقه شيء من فيه شيء من العسر. نعم ايضا في تطبيقه شيء من العسر الا من وفقه الله عز وجل - 00:28:52ضَ

اخذ بزمام ابدا. ان اخذت نفسك بهذا سوف تحقق في ذلك شيئا كبيرا اذا الحديث على نحو هذا الايضاح الامر فيه واضح تأتي قضايا اخرى وكأنها تبدو تتعارض مع هذا - 00:29:14ضَ

الذي اوضحنا مثلا التنافس على الخير والمسابقة والمسارعة في الخيرات تنافس المسابقة كأنها تقتضي انك تسبق غيرك. وانك لا ترغب ان يتقدمك غيرك يجمع هذا وبين ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك - 00:29:40ضَ

اذا كنت تحب ان تكون في الفردوس الاعلى. احب لاخيك ان يكون في الفردوس الاعلى ومع هذا مدح الله عز وجل المتنافسين وفي ذلك فليتنافس المتنافسون والسابقون السابقون اولئك يسارعون في الخيرات. سارعوا الى مغفرة من ربكم - 00:30:11ضَ

سابقوا الى ناظرة من ربكم والمسارعة تعني التنافس وان يجتهد احدهم ان يكون هو المقدم على الاخرين نقول نعم هذا حق هذا حق لكن فرق بين الحسد المذموم وبين الرغبة في الخير والصدق مع عدم امتلاء القلب بالغل او او ان تكره ان ان يصل اخوك الى هذه المنزلة - 00:30:35ضَ

اذا اذا نافست ولم يكن في قلبك كره ان يبلغ اخوك اين ليتحقق الامرين تحب لاخيك ما تحب لنفسك لكنك ناقل مع نفسك بالمصارعة تقول له الحق وانا احب ان تلحق - 00:31:20ضَ

لا انك تكون مثبت ومحبط لاخيك من اجل ان تصل انت على حساب الاخرين او في سبيل اعاقة الاخرين. او يكون يكون يكون وصولك الى القمة مقرون باعاقة الاخرين. هذا لا - 00:31:38ضَ

هذا ليس من طريق الاسلام تحب لاخيك ما تحب لنفسك وانت تنافس في الخيرات ليس في قلبك غل ولا حسد بان يبلغ اخوك المبالغ العالية وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم - 00:31:56ضَ

لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فهو ينفق من عناء الليل وعناء النهار. ورجل اتاه الله الحكمة القرآن فهو يعلمها يقول بها ويعلمها او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:32:15ضَ

فاذا في هذا الحديث رسم قاعدة عظيمة ودقيقة ومحكمة ومضبوطة في علاقة المسلم باخيه وحفظه حق اخيه واما هذا من الايمان. وانه كما قلنا يضعف ويقوى بقدر التفريط. وبقدر المحافظة. لا يؤمن احدكم - 00:32:37ضَ

حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه والحديث من رواية انس ابن مالك رضي الله عنه الانصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو حمزة انه بي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:04ضَ

وجاء النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعمر انس عشر سنين حينما جاء في السنة الاولى ما يجرى على النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة جاءت ام انس ام سليم - 00:33:28ضَ

ام سليم جاءت به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا خادمك انس انس او لعله يخدمك فقبل النبي صلى الله عليه وسلم فخدم النبي صلى الله عليه وسلم الى ان توفي وكان من اكثر الصحابة ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:45ضَ

كان يعزمه في اسفاره بحله وترحاله وكان يقدم له كثيرا من شؤونه التي يحتاجها النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين - 00:34:07ضَ

فما قال لي في شيء لم افعله لم لم تفعله؟ وفي شيء فعلته لما فعلته اللهم صلي على محمد ما قال لي في شيء لم لم افعله لم لم تفعله - 00:34:23ضَ

ولا في شيء فعلته ولما فعلته مما يدل على ان الانسان فعلا قد يحتاج الى خادم ويتخذ خادما ولكن هذا لا يعني الاستعلاء ولا يعني انك لا تجد اه مسوغا حينما يقصر الخادم او حينما - 00:34:37ضَ

كما انه لا يعني اهدار الانسانية في هذا الخادم ان تنام احتجت اليه لان مشاغلك كثيرة ولانك لك ارتباطات مسؤوليات ونحو ذلك ولكن هذا لا يعني ان ان ان هناك فوقية بحيث تقتضي الاهانة وتقتضي - 00:35:01ضَ

وان كان المساءلة الى حد ما مقبولة ولكن لا تعني اهدار الانسانية او الطبقية المقيتة وان كان تسخير الله الناس بعضهم لبعض هذا امر متقرر وسنة الهية لا ينفك الناس عنها كما ارسلنا قبل قليل - 00:35:18ضَ

فالحاصل ان انس رضي الله عنه خدم النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بان يكثر له من الولد وان يبارك له وان يدخله الجنة - 00:35:38ضَ

وقد طلبت امه ام انس من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له. فقال اللهم اعط العمرة وبارك له وادخله الجنة اللهم اطل عمره واكثر ولده ابارك له وادخله الجنة. وكما قال صلى الله عليه وسلم - 00:35:52ضَ

اذا اصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فطال عمره حتى انه كان من اخر الصحابة رضوان الله عليهم موتى قيل انه توفي في عام في سنة اربعة وتسعين او قريبا من ذلك - 00:36:09ضَ

كان له ولد كثير واحفاد حتى بلغوا اكثر من مئة وعشرين في حياته وبارك الله له ايضا يضع الشيء في مزرعة يبارك الله فيه وتناله ايضا ان شاء الله دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في ان يدخله الجنة - 00:36:27ضَ

طال عمره وهو من من اكثر او من مكثري آآ الحديث في رواة الصحابة وله احاديث كثيرة مخرجة في الصحيحين وقيل انه توفي وعمره اربعة وتسعون وقيل مئة وقيل مئة وعشرين وقيل غير ذلك - 00:36:53ضَ

والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم يقول حينما كنت في بلدي واشاهد الكعبة المشرفة كنت ابكي وكن لي خشوع لله عندما حضرت لا محس بذلك الخشوع الذكر مع العلم بانني ظلمت نفسي كثيرا - 00:37:17ضَ

اعاهدت الله بالتوبة والحمد لله ايضا. وايضا اما احس بالخشوع وانا خائف من نفسي والرجوع لظلم نفسي وانا منذ زمن اقيم الصلاة والزكاة والصوم هكذا وتلاوة القرآن الى اخره على كل حال ما دام انك عن هذا النحو من المحاسبة فانت بخير كثير ان شاء الله - 00:37:42ضَ

فعليك ان تستمر على طريق الخير من المحافظة على الصلاة والصيام والزكاة اذا كنت من اهل الزكاة وتلاوة القرآن والصدقات فهذا خير وهذا طريق صحيح الامور القلبية هذه لا شك انها تتفاوت - 00:38:08ضَ

والانسان لو بكى ما يبكي طول عمره هذا سنة الله عز وجل يبكي الانسان ويضحك ويرق ويغلظ هذا شيء لا شك انه تختلف الامور فيه ولكن المهم في ذلك الاستقامة على الجادة - 00:38:27ضَ

ان تحافظ على الصلوات وتحافظ على الاوامر من الصيام والزكاة وحفظ حقوق الوالدين وحفظ حقوق الناس. وكذلك تترك المنهج من الربا والخمر والزنا والغيبة والنميمة والحسد واكل اموال الناس بالباطل ونحو ذلك - 00:38:45ضَ

ويعينك على ذلك لا شك المحاسبة التي انت فيها. وهي محاسبة احمد الله عليها الاستمرار فعلا بسلوك طريق التوبة. وكذلك ايضا اختيار رفقة صالحة يكون جلسائك صالحين يعينونك على الخير. يذكرونك اذا نسيت. ويعلمونك اذا جهلت ويقوونك اذا ضعفت. كل ذلك في البطانة الطيبة - 00:39:05ضَ

والرفقة الصالحة فعليك ان تفتش عنهم. وان تتمسك بهم وان تعيش معهم فان هذا يعينك كثيرا والمرء باخوانه والمرء مع جليسه. مع معاهدة نفسك في امور الخير وبخاصة بالنوافل بعد الفرائض - 00:39:35ضَ

نوافل العبادات من الاذكار والتسبيحات وقراءة القرآن ونوافل الصلوات في آآ الاوقات الفاضلة سواء صلاة الظحى صلاة الليل المكتوبات والسنن الرواتب ونحو ذلك هل يجوز الطواف هل يجوز الطواف عن شخص قادر خارج المملكة؟ دون توكيل بذلك؟ مع انه لم يعتذر - 00:39:59ضَ

لا حرج ان شاء الله جائز ان شاء الله. الطواف عنه جائز ان شاء الله هل يجوز القيام بطواف الوداع قبل صلاة الجمعة للعمرة؟ مع العلم بانني سوف اصلي الجمعة في الحرم المكي ثم اغادر - 00:40:32ضَ

بعدها مكة الى المدينة. لا مانع ان تطوف قبل الصلاة وتصلي كما تسافر. لكن لا ينبغي ان يكون الوقت طويلا كان تطوف الفجر. لا انما تقرأ الصلاة بنصف ساعة بساعة لا مانع في هذا الحدود تطوف ثم تجلس تنتظر الصلاة وتصلي ثم تسافر - 00:40:48ضَ

ان شاء الله يقول انا من اهل مكة واريد الذهاب الى جدة لبعض الاعمال واريد العمرة فهل احرم من جدة؟ نعم. ما دام انك في جدة تحرم من جدة يعني خرجت من مكة لغرب انت امنا لمكة وخرجت الى جدة لغرظ ثم عند عودتك من جدة تريد ان تحرم؟ نعم تحرم من جدة وهذا احسن - 00:41:09ضَ

هل يجوز ان نصلي صلاة الاشراق في البيت ام اذا انتظرتم في الحرم حتى طلوع الشمس لا مانع لا مانع لكن اذا كنت نويت الجلوس في مصلاك من بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس - 00:41:32ضَ

ثم تصلي ركعتين فانك تصلي في مكانك ليكن لك اجر حجة وعمرة تامة تامتين او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو صليت في البيت فالاصل ان صلاة النافلة في البيت افضل. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الرجل في بيته افضل الا - 00:41:49ضَ

مكتوبة يعني الا الفريضة تصلى في المسجد هل يجوز رفع الصوت بنية العمرة بان تقول لبيك امرة؟ وكذلك النساء وماذا يجب عليك نعم نية العمرة ونية الحج يتلفظ بها. يتلفظ بها الرجال والنساء. فتقول لبيك حجة او لبيك عمرة او لبيك عمرة - 00:42:09ضَ

متمتعا بها الى الحج اذا كنت في ايام الحج وهكذا الرجال والنساء لكن المرأة لا ترفع صوتها بحيث تسمع الاجانب لكن تسمع وثيقتها لا مانع او تسمع نفسها هل ركعتا الطواف لغير المعتمر واجبة؟ لا الصحيح انها ليست واجبة لا عن المعتمر ولا على الحاج ولا على غيرهما انما هي سنة - 00:42:32ضَ

هذي امرأة تقول اه امنع كاميرات السن وقال الله عن مصيبته ها كأنه اصبت كان وصيت اصبت يمكن باثر التهام شديد الى اخره آآ وانا اصوم رمضان واصوم ستة من شوال وقد طلب مني - 00:42:58ضَ

الطبيب ان اشرب ماء كثيرا لان المرظ في المسالك البولية وهل امتنع عن الشرب آآ طلب مني عظة واتعالج وطلب الا اصوم لان الصيام يسبب لمرض فشل كلوي وقد ذهبت الى عدة - 00:43:21ضَ

مستشفيات ويقولون لي نفس الكلام وانا ادري ماذا افعل؟ اذا فعلا اذا كان الاطباء هؤلاء او كان طبيب ثقة وقال ان الصوم كان يضر بنفس هذا فيؤخذ بقول الطبيب الثقة فاذا كان فان الصوم يضر - 00:43:46ضَ

فيمتنع المريض عن الصوم واذا كان هذا المرض يرجى برؤه فان الانسان ينتظر حتى يشفى ثم يقضي. اما اذا كان المرض يقول الاطباء انه لا يرجى برؤه فحينئذ لا يصوم الانسان اذا كان الصوم يضره ويطعم - 00:44:07ضَ

يطعم عن كل يوم مسكينا اذا كان هذا المرض لا يرجى برؤه يعني لا يرجى شفاؤه على حسب ما يقول الطبيب الحالق او والطبيب الثقة عن عارف اما اذا كان يرجى برؤه ولو بعد فترة طويلة فان الانسان ينتظر فاذا شفي يقضي آآ الصيام - 00:44:30ضَ

يقول اقترضت مبلغا من المال وكان شرط الاقتراظ ان يكون بفائدة السنة وعلى هذا تم الاتفاق امام الناس الان اسدد هذا المبلغ بفوائده ما امتنع عن ذلك واذا تحتم ذلك حسب الاتفاق فما هو الحل - 00:44:53ضَ

لا شك انها غريبة صريح ولا يجوز والاصل انك تمتنع عن هذا لكن الذي ارى ان تنصح اذا كنت مقترض من ان تبين هذا وان تجعل اهل الخير يدخلون في الموضوع. ويكتب بدفع رأس المال - 00:45:12ضَ

راس المال ولا يجوز ابدا اه دفع الفائدة اللهم الا اذا وصل الحال متى الى تقاظي واجبر الانسان وهدد بما يظره وقد توبة صادقة ولا يسعني الا ان يدفع فارجو اذا كان فعلا الجئ عن طريق قضاء مثلا او نحو ذلك وان كان القضاء بهذا - 00:45:29ضَ

القضاء الشرعي لا يجيزه لكن قد يكون الانسان في بلاد آآ يفرض عليه مثل هذا او يجبر على مثل هذا ويكون متعرضا لسجن او نحو ذلك فهذا اذا تاب توبة نصوحة ارجو ان الله سبحانه وتعالى يعفو - 00:45:53ضَ

اذا علم منه صدق التوبة شخص اتى للعمرة في رمضان شف شف شخص اتى للعمرة في رمضان وجلس حتى اداء الحج في مكة فال عليه معينة للحج من حيث الافراد - 00:46:09ضَ

او غيره وان يستطيع بامر اخرى او اكثر. اثناء هذه الفترة ان اتى بعمرة بعد رمضان يعني في شوال ذي القعدة فانه يكون متمتعا. ما دام انه يريد الحج واتى بعمرة في اشهر الحج. لان اشهر الحج شوال - 00:46:27ضَ

وادرو القعدة وعشر من ذي الحجة فاذا اتى بعمرة في هذه الفترة يكون متمتعا فله ان يأتي بي انا لكن يكون متمتعا ويكون عليه يوم العيد عيد الحج يكون عليه هدي - 00:46:52ضَ

التمتع ما حكم القنوت في صلاة الصبح؟ هذه مسألة خلافية؟ بعض العلماء رحمهم الله يقولون باستحبابه كلمة من الشافعي رحمه الله وغيره وبعض العلماء يمنعه بالكلية وبعضهم يقول انه مشروع في النوازل خاصة في النوازل خاصة - 00:47:08ضَ

اذا نزلت للمسلمين نوازل وكوارث يقنتون ما حكم من يجهر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دبر الصلاة جماعة بصوت واحد. هذا من البدعة من البدع التزام هذه الحالة. وهذه الهيئة - 00:47:31ضَ

والى لا شك ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دبر الصلاة مطلوبة نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. اذا انتهى من الكاره ونحو ذلك فيصلي على النبي صلى الله عليه لكن بصوت بحال جماعي وصوت واحد هذا غير مأثور - 00:47:52ضَ

وخلاف السنة من الامور المبتدعة رجل مات وترك ولدا وترك قطعة من الارض وقفا لله تعالى وانا الان وانا الان اعمل في هذه الارض. وهذا الولد اي صاحب الارض يريد ان يبيعها. فهل يحق لي - 00:48:12ضَ

شراؤها اذا كانت وقفا فلا يجوز بيعها لا ان يبيع الولد ولا ان تشتريها انت اذا كان الوقفة اذا كان الاب او المتوفى هذا قد اوقفها فالوقف لا يجوز بيعه - 00:48:37ضَ

لا يابا الا لمصلحة والمصلحة هذه يقدرها القاضي القاضي الشرعي ينظر اذا تعطلت منافع الوقف مثلا فانه يباع ليستبدل باخر يباع ليستبدل باخر وليس الامر متروكا الى دعوات الناس ورغبات الوراثة - 00:48:57ضَ

هل يجوز الكذب في الدعوة مثل ان اتي الى شاب لا يصلي واقول له قد رأيتك في المنام مع النبي صلى الله عليه وسلم مع علمي ان هذا سيطر لا - 00:49:20ضَ

الغاية لا تبرر الوسيلة غاية طيبة لكن لا تكذب ابدا. الصدق منجى اما الكذب فلا هل يجوز حلق اللحية واسبال الازار اذا كان اعفاء اللحية ورفع الازار يعرض الاعتقالات فلنستطيع التحرك للدعوة - 00:49:31ضَ

هذا الوضع في بلادنا يقول وذكر اسم بلده لا شك ان الاصل ان الانسان يستمسك اديني كله اظهار شعائر الاسلام الظاهرة الاسلام في شعائر ظاهرة لا يكاد يعرف المسلمون الا بها - 00:49:51ضَ

الاذان ارفع اللحية آآ الابتعاد عن اسبال ونحو ذلك من شعائر المسلمين ولهذا نهينا عن التشبه ونهينا عن ان نتشبه بالكفار او ان نتزيى بزيهم وبملابسهم ونحو ذلك كل ذلك التميز والاستقلال - 00:50:18ضَ

الحقيقي هذا هو الاصل ثم انه كذلك الانسان قد يتعرض للبلاء والابتلاء وهذا شأن اولا وشأن هذه الدنيا ثم هو يشتد على قدر قوة دين المرء وصلاحه فاشد الناس بلاء الانبياء - 00:50:44ضَ

ثم الامثل فالامثل يبتلى المرء على قدر دينه التعرض للبلاء هذا ينبغي المسلم عموما ورجل الدعوة والعلم ان يتحمل منه اكثر من غيره يتحمل ويصبر قدر ما يستطيع. اما اذا فعلا وصل الحال الى حد الافتتان ويخشى الانسان على دينه او اشياء لا تطاق - 00:51:09ضَ

اول شيء تضر به في جسده او في اهله او في اولاده فان هذا معلوم انه قد بعضه لا يحتمل. فاذا كان مما لا يحتمل فلا شك ان الله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها. وحينئذ يأخذ الانسان بالرخص - 00:51:37ضَ

اه على قدر ما نزل به من بلاء. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرفع البلاء عن المسلمين عموما وعن الدعاة شباب الاسلام في مواقعهم معكم الجهاد في افغانستان ولا فرضوا عين امكار فهو كفاية - 00:51:56ضَ

واجبهم المقدم طلب العلم والجهاد على كل حال انها فروة كفاية الجهات انها فرظت اليها ومثلها الجهاد المقدم طلب العلم من الجهاد لهذا يختلف على حسب اثر الانسان وغناءه والحاجة اليه - 00:52:16ضَ

واذا كان الناصحان القوة والسداد والرعي في الجهاد وفي المواقع. وله اثر فلا شك ان في حقه افضل اما اذا كان من اهل العلم والرغبة عنده جلد وعنده حافظة وعنده ذاكرة وعنده رغبة فان هذا على حسب لانها كلها من فروض - 00:52:38ضَ

كفايات طالب العلم فيه جزء منه في الرعين. طلب العلم فيه جزء منه فرض عين وهو الذي تقوم به العبادة الذي تقوم به العبادة وتقوم به امور الاسلام. كاحكام الصلاة والوضوء. وامر العبادات لابد ان يفقه الانسان منها ما يقيم به دينه - 00:52:59ضَ

وما وراء ذلك فهو فرض كفاية لابد ان يكون في الناس علماء يبصرونهم ويفتونهم ويقضون بينهم في قومه صلى الله عليه وسلم في حديث ذكرتم من حسن اسلام مر تركه ما لا يعنيه حديث جبريل - 00:53:18ضَ

آآ في الاسلام والايمان والاحسان وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون اوامر كثير من النصوص فيها ذكر الاحسان فهل جميعها كان الاحسان الذي هو خلق الايمان اما هو الاحسان على اطلاقه - 00:53:35ضَ

لا يختلف على حسب مورد النص. قد يكون الاحسان على اطلاقه. قد يكون يراد بالاحسان على اطلاقه وقد يكون بمعنى الانفاق. وقد يكون على حسب ورودها والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه - 00:53:51ضَ