شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (17-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. الحديث السابع عشر حديث ابي يعلى شداد ابن اوس - 00:00:00ضَ
الانصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحل احدكم شفرته - 00:00:25ضَ
وليرح ذبيحته رواه مسلم هذا حديث يمثل قاعدة عامة في قوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء. وفي بعض الروايات والروايات كتب الاحسان في كل - 00:00:50ضَ
وفي بعضها كتب الاحسان على كل مخلوق. وظاهر ان المقصود والله اعلم كتب الاحسان على كل مخلوق ليس من كل مخلوق لانه من المعلوم من الشريعة ان المكلف هو مثقلان - 00:01:16ضَ
الانس والجن. اما الخلائق سائر مخلوقات الله من الحيوانات والجمادات فانها غير مكلفة فلا شيء مكتوب عليها وان كان جانا جاء انه يقتص من القرناء للجماء ونحو ذلك لكن هذه ليست مبنية على تكاليف - 00:01:44ضَ
انما هي انا عبد الله ورحمته. وانا عدل الله ورحمته وفي قوله ان الله كتب ظاهر كتب على ما عليه الفقهاء والاصوليون انها للوجوب اصلها للوجوب. وورودها في الكتاب والسنة كثير. كتب عليكم القتال - 00:02:07ضَ
كتب عليكم الصيام السلام عليكم. ولو انا كتبنا عليهم فيما يتعلق بالتشريع تكون كتب اصلها للوجوب تأتي كتبة ايضا بمعنى كتابة المقادير. ان الله كتب كذا بمعنى قدره التقدير الازلي - 00:02:40ضَ
كتب على ابن ادم حظه من الزنا ونحو ذلك. بمعنى قدر المقصود هنا ان الله كتب الاحسان على كل شيء بمعنى آآ طلبة لانه في بعضه قد ما يصل الى درجة الوجوب - 00:03:09ضَ
يترقع فالاحسان في الواجبات واجب والاحسان في النوافل على درجتها وكل المطلوب فيه الاحسان. وكل مطلوب فيه احسان. فالله كتب الاحسان. يعني طلب من المكلفين ان يقوموا بالعمل على وجهه. فان كان واجبا كان الاحسان فيه واجبا. الى درجة تحقق الشروط والاركان - 00:03:34ضَ
وانتفاء الموانع والبعد عن النوافظ فهذا الدرجة من الكتابة واجبة لكن الاحسان فيما دون ذلك مثلا اذا كانت التسبيحات ثلاث الاولى او المرة الاولى واجبة. وبقية التزبيهات مستحب. فالاحسان في التسبيحة الاولى مثلا موجب - 00:04:06ضَ
والاحسان في التسبيحتين مستحب. وكل مكتوب وكل مكتوب يعني كتب الله امرنا وطلب منا ان نحسن في النوافل يكون نافلة وفي الواجب يكون واجبا. هذا في معنى كتب ان الله كتب الاحسان على كل شيء - 00:04:37ضَ
المقصود بالاحسان الاتيان بالشيء على تمامه. وعلى غاية كماله بقدر الاستطاعة البشرية في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. هذا جاء مفسر في الايات الاخرى فاتقوا الله - 00:05:00ضَ
ما استطعتم فالاحسان هو الغاية. في الكمال والتمام على حسب القدرة البشرية ولا يعزب عن البال ما تقرر فيما مضى في حديث جبريل عليه السلام حينما سأل النبي صلى الله عليه - 00:05:22ضَ
عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان. فالاحسان هناك مقارب للمراد وهو البلوغ في العبادة غايتها. ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك استاذة واعية بالاحسان وهي مطلوبة قدر الامكان وان كان الناس يتفاوتون فيها. بلوغ المراد منها وتحقيق المطلوب - 00:05:46ضَ
فيها يتفاوت الناس في ذلك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فان لم تكن تراه فانه يراك. وهذه مقدرة لكل مكلف ان يعلم ان الله يراه. لكن ان تعبد الله كأنك تراه هذه يرفع لها بعض الناس - 00:06:20ضَ
الانسان في بعض الحالات الميزان وهو يتعبد مرة يكون مقبلا منفتح القلب مستحضرا الشعور والجوارح واحيانا يكون عنده شيء من الانشغال ويصيبه من النقص في عبادته وادائه لها على قدر ما فيه من مثل هذا - 00:06:43ضَ
لكن الاحسان في اعمال المكلفين مطلوب في كل ما تقوم به نعمة. سواء ذلك متعلقا سواء كان ذلك متعلقا بالمطلوبات من حيث هي مأمورات كالواجبات والمستحبات او حتى في المنهيات ان تحسن في اجتنابها. ان تحسن في اجتنابها. فكل - 00:07:07ضَ
وسواء كان ذلك فيما يتعلق بالامر بنفسك المتعلق بنفسك او المتعلق فيما بينك وبين ربك او فيما بينك وبين الناس او فيما بينك وبين سائر المخلوقات كل هذه علاقات. لها حكمها في الاسلام. وسبق ان اشرنا الى شيء من ذلك. فكل عناقة عليك ان تقيمها - 00:07:37ضَ
كان مجتهدا في ادائها على جهة الاحسان فيما بينك وبين نفسك ان تحافظ على نفسك. التي بين جنبيك وان تحافظ على جوارحك. وان تستعملها في طاعة الله عز وجل والا تلقي بنفسك في التهلكة ونحو ذلك. فهذه كلها مما يحكم العلاقة بينك وبين نفسك - 00:08:09ضَ
فيما يتعلق بالعلاقة بينك وبين ربك يتعلق بالعقائد والعبادات ان تكون عقيدتك على جهة التمائم وان تحسن في ذلك سواء فيما يتعلق توحيد الربوبية او فيما يتعلق بتوحيد الالوهية او فيما يتعلق بتوحيد - 00:08:37ضَ
الاسماء والصفات ان تعتقد ذلك على كماله وعانى تمامه هذا من الاحسان فيه. فانت مكتوب عليك الاحسان في ذلك ان تعتقد في الله وفي ذاته واسمائه وصفاته وفي الوهيته وربوبيته كل هذه الامور - 00:09:01ضَ
على درجة الاحسان وتبلغ بها درجة الاحسان. فهذا مما كتب فيما يتعلق وكذلك ايضا فيما كما قلنا في العبادات سائر المطلوبات الشرعية فيما بينك وبين ربك الواجب يكون الاحسان فيه واجبا. والنافلة يكون الاحسان فيها على قدرها - 00:09:25ضَ
فيما يتعلق بينك وبين الناس كذلك مطلوب منك ان تحسن في العلاقة بينك وبين الناس. سواء فيما يتعلق علاقة جوار علاقة رحم علاقة قربة علاقة بر علاقة احسان بل حتى على علاقة - 00:09:50ضَ
العمل الذي يربطك ويربط بينك وبين الناس سواء كان مؤاجرة كما لو كنت موظفا او اجيرا او كنت كذلك تقدم للناس خدمات. يجب ان تؤديها على وجهك الاحسان وعليك فيها مكتوب - 00:10:14ضَ
تبتعد عن الغش تبتعد عن التدليس تبتعد تبتعد عن اي وسيلة يكون فيها اكل الناس بالباطل اكل اموال الناس بالباطل ايكون فيه اكل اموال الناس بالباطل وكذلك ايضا اذا كنت - 00:10:36ضَ
يتعلق بالناس عن طريق الصنائع كما لكنت صانعا. فعليك ان تتقن صنعتك فان هذا من الاحسان فيها. وهذا امر مطلوب شرعا. وانت محاسب على التقصير المتعمد وعلى قصدي اه النقص - 00:10:55ضَ
في حقوق الناس على من ان تأخذ وافيا وتقدم ناقصا. فمعلوم جزما ان هذا مخالف للاحسان ولماذا الله عز وجل يقول ولا تبخسوا الناس اشيائهم وهذا من بحث الناس اشياءهم وبخس الناس اشياء هم معلوم انها مخالف للاحسان الذي كتبه الله عز وجل في هذا النوع من - 00:11:16ضَ
وكذلك طبعا يتعلق بتطفيف المكاييل والموازين فهذه جزئيات وفرعيات مترتبة على ذلك حتى علاقة الانسان بالمخلوقات الاخرى من غير البشر. حتى في البهائم يجب ان تحسن فان هذه العلاقة محكومة ايضا بحكم الشرع ومضبوطة باداب الاسلام - 00:11:43ضَ
الاحسان اليها والقيام عليها بما يبعد عنها الهلكة وبما ينفعها في ردائها وشرابها ويحميها هذا كله مثاب عليه الانسان. ومطلوب منه ومعلوم قصة لو رأى كلبا يأكل الثرى من العطش. فنزل البئر فسقاه فشكر الله له. فادخله الجنة. ومعلوم - 00:12:13ضَ
قصة الزانية من بني اسرائيل التي رأت كذلك كلبا فسقته يأكل الثرى من العطش فسقته الله لنا فغفر لها زنا. ومعلوم قصة المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها والنبي صلى الله عليه وسلم ارحنا سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الصحابة وان لنا في البهائم لاجرين - 00:12:43ضَ
قال في كل كبد رطبة اجر اذا الاحسان اليها مطلوب ومثاب عليه. كما ان الايذاء لها من غير حاجة ومن غير متعلق بنفع المكلف فانه عرضة للعقوبة. ولهذا مثل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث بهذا - 00:13:13ضَ
لانه اقصى الدرجات التي يتوقع الانسان ان فيها احسانا حينما قال واذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. القتل اصل القتل اذا والقتل زهق روح والذبح كذلك ازهاق روح. ومع انه ازهاق ازهاق روح وطلب الاحسان فيه ايضا - 00:13:38ضَ
لماذا؟ لان الاصل في الانسان الاسلام يطلب منه ان لا يعمل ابدا. ولا ايذاء ولهذا نهى ان تتخذ البهائم ورضوا. نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تتخذ البهائم غربا على معنى ان تأتي ببنية وتضحى - 00:14:06ضَ
ترميها بالصيد كالنشان انها تعذيب ولا يجوز. لكن ان تصيدها لمأكلة معلوم ان هذا مباح. وامتن الله عز وجل به على عباده صيد البر والبحر لكن ان ان ان تعذبه وتؤذيه او تقتله لغير مأكلة هذا ايثاء - 00:14:26ضَ
حتى في القبر المشروع اذا اكلتم قتلا مشروعا فاحسنوا القتلة. على الرغم من ان القتل معهم. اصله اذى والذبح كذلك ومع هذا انت مباح لك ان تقتل في وجهه كما لو كان قتل سواء حيوان او حتى القتل اذا كان مكلفا او اداميا - 00:14:52ضَ
ما عليه حد او قتل بردة او قتل لقصاص. فمعلوم ان هذا حق. لكن ايضا لا يعذب انما يقتل قتلا كما هو بالضرب بالسيف. ويكون السيف حادا ونحو ذلك. حتى ولو كان حدا ايضا لا يؤذى - 00:15:19ضَ
هذا يدلك على الدقة ولهذا مثل به النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم حيوان فاحسنوا الذبح انه تذبحه لتأكله. والذبح بعد الموت شيء. ومع هذا حتى الوسيلة لابد ان تكون مشروعة وان تكون ايضا - 00:15:38ضَ
بذاتها. ولهذا لذكر العلماء رحمهم الله من ودلت على بعض النصوص مثلا انك قال النبي صلى الله عليه وسلم وليحد احدكم شفرته. بين وجهه ومعنى الاحسان في الذبح. ان تعد الشهور. الشيخ رئيس سكين - 00:16:01ضَ
فتحدها حتى تكون حادة لا تؤذي المذبوح. وليرح ذبيحته لان هذا من الراحة ومما ذكر العلماء من الاداب في ذلك ان انك لا تحد السكين او الشفرة امام وحتى اذا اردت ان تجرها الى المذبح تجرها جرا رفيقا - 00:16:21ضَ
ورأى ابن عمر رجلا يجر آآ شاة باذنها قال خذها بسالفتها ورآه وجوه درا عنيفا قال جرها جرا رفيقة فهذا ايضا من الاحسان وكذلك ايها الناس تذبحها واختها تنظر وانما تجعلها في مكان بعيد عن نظيراتها او رفيقاتها - 00:16:50ضَ
فان هذا من الاحسان وهذا يدل على اعداد الاسلام وعلى عظمة ما اراده الاسلام من اتباعه من الدقة في العمل. والرفق في كل شيء والاحسان في كل شيء. ليس بعد لفظ الاحسان تفسير - 00:17:24ضَ
الاحسان كما قلنا هي الغاية في الكمال والغاية في التمام على قدر الطاقة البشرية. يجتهد الانسان في ان يقوم باي عمل انا وجهي الاكمل والاتم قدر الامكان ان الله يحب من احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه - 00:17:49ضَ
ومن هنا حينما يعيش ابناء هذا العصر ويرون ادابا او يظنون ان ادابا جميلة جذبتها الحضارة المعاصرة عما يسمونه اما بحقوق الانسان او حتى الرفق بالحيوان ونحو ذلك هذه كلها لا تساوي شيئا امام وصايا الاسلام وامام تعاليمه التي جاء بها محمد صلى الله - 00:18:14ضَ
الله عليه وسلم. وجاء بها حية وجاء بها نقية وجاء بها طرية وجاء بها مطبقة معمولا بها اما المعاصرون بمدنيتهم وبدعواتهم. التي لا تعدو ان تكون انظمة يزينون بها وقوانينهم بينما واقعهم كله ظلم وافك وبهتان - 00:18:50ضَ
سواء فيما يتعلق بالحيوان او فيما يتعلق بالانسان. صنعوا من الوسائل المدمرة بل تفننوا حتى انهم توصلوا الى ان يصنعوا امورا او مواد تفتك بالانسان دون الحيوان حتى يقتل الانسان قتله. فضلا عن انهم قتلوا الحيوان شر قتلة. وكما يقال لوشوا البيئات باعمالهم حتى - 00:19:25ضَ
تسمعون ونسمع ما يتعلق بحيوانات تموت اه جماعات وبعضها يرى على شواطئ البحار وشواطئ المحار بسبب سوء البيئة وهم يزعمون انهم يرفقون بالحيوان او انهم يحافظون على وما اضاع الحقوق وما سلبها وما طمرها الا هذه الدعوات الجوفاء. ولكنها مصالح - 00:19:53ضَ
يحاولون ان يغلفونها بالغلاف القانوني او بالغلاف الانساني او او الغلاف. آآ المثالي وكل ذلك هم فيه كذبة الساقون ولكنها مصالح وسيادة القوي على الضعيف كما هو معلوم بينما ولهذا ايضا انعكس ذلك في سلوكياته وانعكس ذلك في اثار اعمارهم. فلو كانوا صادقين لما كانت - 00:20:23ضَ
سلبية ابدا يا اما سنن الله عز وجل لا تتخلف. فما يظهر الفساد في البر والبحر الا بما كسبت ايدي الناس فلو كان ما كسبوا صحيحا ما ظهر فساد ويجب ان يعلم هذا. وان كان لهم دعاوى عريضة ولهم اشياء مكتوبة قد يكون فيها شيء من جمال. ولكن تطبيقها كله كذب - 00:20:55ضَ
فانما يطبقونها للاقوياء فقط ويطبقون على اصحاب ملتنا واصحاب قومهم وبني جلدتهم. وهذا هو المشاهد والمعروف. اما غيرهم قد يقدمون اشياء من اعانات قريبة لكنها تخدم مصالحها وجزما لو علموا - 00:21:20ضَ
انها تضر بمصالحهم ما قدموه نقيرا ولا قطميرا. حدثني من اثق به ان في بعض البلاد الاسلامية يوجد غالبية اسلامية الغالبية اسلامية وقلة نصرانية. ويبدو ان التبشير عمل عمله فلم ينجح - 00:21:44ضَ
بخاصة في بعض القبائل في بعض الاقطار الاسلامية فلن ينجح. فماذا عملوا عملوا ان اشتعلوا حريقا اتى على خمسة الاف بيت من بيوت المسلمين. لماذا؟ من اجل ان يأتوا يقدم اغاثات نصرانية تبشيرية باسم الانسانية. فيقتلون ويحرقون من اجل ان هذه الاغراظ - 00:22:15ضَ
وهذا موجود ومعروف واظن بعضكم قد يكون منتسب في تلك لتلك البلاعة والدواء. خمسة الاف بيت من اجل ان يلجئوهم ويخرجوا في الاعراض ليحتاجوا اغاثات لينصروا. لانهم ما استطاعوا ان ينصروه - 00:22:43ضَ
فاذا اغاثات انسانية بين الاغرام دنيئة وسافلة اين الاحسان؟ الذي يقره الاسلام وكتبه على ابنائه وعلى معتنقيه. ان الله كتب الاحسان على كل شيء. احسان على بني ادم احسانا على المخلوقات - 00:23:05ضَ
بل حتى الجمادات يعني اذا كنت تستخدم ما وهبك الله عز وجل في هذه الدنيا من موارد سواء ثمار مياه كل ذلك الاحسان فيه ان تستعمله على وجهك. فالاسراف فيه ليس باحسان. والتقدير والاكتمال والاحتكار ليس - 00:23:29ضَ
الاستخدام الامثل للماء. والاستخدام الامثل للطعام والاستخدام الامثل للزراعات. كل ذلك من الاحسان والتقصير فيه اهمالا او اكتنازا هذا من عدم الاحسان وكل ذلك داخل في هذه الكلمة الجامعة. التي قلنا انها تمثل قاعدة كلية كبرى في هذا الدين - 00:23:55ضَ
ان الله كتب الاحسان على كل شيء. ومثل النبي صلى الله عليه وسلم باشياء لا يعزب عن لا يرد على البال انها داخلة قتل وذبح ومع هذا في احسان قتل وذبح ازهاق روح ومآدى حتى في ازهاق الروح لابد ان تحسن - 00:24:25ضَ
لان كان مشروعا ان تذبح طيرا او تقتل من وجب عليه القتل ثم لو كان قصاصا او حدا ونحو ذلك. فالاحسان على وجهي وان تتعمد اذاعة هذا ما يتعلق بهذا الموضوع والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:24:47ضَ
هناك اكياس من الارز بها ما يزيد عن زكاة ثلاثة انفار. بكيلو هل يجوز دفعه عنهم بالزيادة لا معنى ما دام انه يعلم انها تكفي يعني آآ تساوي او تزيد على - 00:25:12ضَ
آآ مقدار ثلاثة وآآ آآ الزيادة يعني طبعا اخرجها بنية الصدقة على كل حال لكن المهم الا ينقص. اما اذا زاد وكان متبرعا فلا حرج فهذا كاف ان شاء الله - 00:25:32ضَ
هل من الحقوق الواجبة على الزوجة طبق الطعام لزوجها هذا ذكره العلماء انه يتعلق بالاعراف والعادات حسب الاعراف والعادات فاذا كان اعراف الناس انه فعلا ان هذا من طبيعة الاعمال البيتية تقوم به المرأة - 00:25:53ضَ
ان كان ليس كذلك حتى لو كانت مثلا ممن تخدم او اذا كانت من طبقة او من بلد يخدم مثلا يقدم مثلها او كانت من من آآ فان هذا يوفر لها على ما جرت به عادة قومها وعادة - 00:26:13ضَ
يقول اشهد الله سبحانه وتعالى باني احبكم في الله. احبك الله الذي احببت به وجعلنا جميعا من المتحابين في يقول رجل جامع زوجته واثناء ذلك اذن الفجر واستمر في ذلك حتى قضى مطره من زوجته. وكان ذلك قبل انتهاء المؤذن من الاذان. فما الحكم - 00:26:33ضَ
الاصل ان الصيام صحيح. الاصل ان الصيام صحيح ان شاء الله. لان الاذان هو لا شك هو المقصود به الاعلام بطلوع الصبح وانتهاء الليل ولكن اه الذي يبدو ان في مثل هذه الحالة ان الصيام هو الصحيح وان كان الانسان عليه ان يحتاط لامره ولدينه ولعبادته سواء كان - 00:27:04ضَ
بالدماء او في الاكل او في الشرب انه يفرغ من كل هذا قبل الاذان لكن لو عاجله الاذان وهو على هذه الحال او كان يأكل مثلا او في يده كأس او آآ في يده لقمة مثلا او نحو ذلك فانه يتمها والاصل ان - 00:27:35ضَ
ان الصيام صحيح هل صلاة الرجل في بيته تجزئه؟ صلاة الفريضة الاصل ان الرجل يصليها في المسجد ولا يصليها في البيت. والمساجد ما بنيت الا لهذا والنبي صلى الله عليه وسلم توعد الذين يتخلفون عن الصلاة وفي بيوتهم ان يقوم - 00:27:55ضَ
ولم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الاعمى الذي جاء وبين انه ليس له قائد يقوده الى المسجد ولده رأى رواية انه بينهم وبين المسجد هوام وطريق وعرة ونحو ذلك وليس له قاعة - 00:28:25ضَ
عامل له النبي صلى الله عليه وسلم اتسمع النداء؟ قال نعم قال اجب لا تجد لك رخصة الرجل غير المعذور الصحيح يسمع النداء لابد ان يجيب ولا يجوز له ان يتخلف عن اجابة الداعي وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح. ويقول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد - 00:28:45ضَ
يا رسول الله فاذا كان يشهد ان لا اله الا الله حق ان الله حقا. وان محمدا رسول الله حقا فانه يجيب. لان هذه دعوة الله ورسوله لكن لو صلى في بيته فالصلاة صحيحة. وان كان بعض العلماء لا يرى صحته. الذين ينقلون ان صلاة - 00:29:15ضَ
شرط يقولون لا تصح اذا كان تخلف من غير عذر. لكن الظاهر والله اعلم صحة تامة انها تصح مع الاثم اما صلاة النافلة فهي في البيت افضل. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الرجل في بيته افضل الا مكتوبة - 00:29:35ضَ
يقول نويت ان اعتكاف في العشر الاواخر ولكني لا ادري من اي وقت ابدأ ومن اي ليلة العشر الاواخر تبدأ من يوم واحد وعشرين. فجر واحد وعشرين. فجر واحد وعشرين يبدأ العصر الاخر. اذا - 00:29:59ضَ
الانسان المغرب ليلة واحد وعشرين. استحب هذا بعض اهل العلم امر الله عز وجل في كتابه الكريم بذكره وحث الرسول صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة فما هي الطريقة المثلى في ذكره - 00:30:19ضَ
وهل ذكر رب الجلالة؟ الله الله يكفي كل الذكر. فكثير من الدعاة الى الله يأمروننا بذلك. الذكر يكون على هو الذي امر الله به ورسوله كما ذكرت في سؤالك. فانت تتحرى - 00:30:39ضَ
جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتذكر الله بها فمثلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير ما قلت انا والنبيين من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:30:58ضَ
ويقول كلمتان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن خيرتان باللسان او على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهكذا فتتحرى الالفاظ الشرعية واعمل يا حي يا قيوم. برحمتك استغيث من عذابك. استجيء يا ذا الجلال والاكرام. ونحو ذلك - 00:31:18ضَ
تتحرى الالفاظ الواردة في الكتاب والسنة اما لفظ الله الله مطلقة هكذا فانها لم يرد في هذه اللحظة اقتطاع انما الذكر عادة يكون من كلمات مفيدة يكون مفيدة فيها ثناء على الله عز وجل. ذكر الله تمجيد وتعظيم وتسبيح وتحميد. لله عز وجل - 00:31:43ضَ
اما مجرد لف الله فانها لا تعني ذكرا ولم تعد الاسوء منه كذلك هو فان بعض الكتب وبعض الطرق تقول ان والاسوء من ذلك انهم يقولون لا اله الا الله هذا ذكر - 00:32:19ضَ
والله لك الخاصة. وهو ذكر خاصة الخاصة فهمت ان هذا من الخذلان ان الناس الذين هم يظنون بانفسهم انهم خاصة هم ابعد الناس عن ما في الكتاب والسنة لا اله الا الله هذه هي مفتاح الجنة. فيعدلون عنها الى هو - 00:32:46ضَ
ومن الطريق ان رجلا من اهل السنة رأى اناسا متحلقين وكانوا يذكرون هو هو فعل لهم بعصا كانت معه وضربه وانكر عليه. فذهبوا يشكون يشكون الى الوالي. قالوا ان هذا رآنا نذكر الله. اه - 00:33:12ضَ
هذا ماء واعتدى علينا ونحو ذلك. فاستدعاه. فقال لماذا الصالحين وهم قد جلسوا يذكرون الله. فقام ما اسمك؟ اظن كان اسمه عبد الله او شيء قال اسمك عبدالله؟ قال نعم. قال لو دعوتك وقلت - 00:33:38ضَ
هل تقبل احد قال هلو كانه نداء لكلب وقال هؤلاء اذن له وقال انكر ما شئت وهكذا اذا ابتعد الانسان عن الكتاب وعن السنة لابد ان يزه وان يبقى في مثل هذا - 00:34:04ضَ
ومعلوم الاذكار عبادات. والعبادات يقتصر فيها على ما ورد وكما قلنا الاذكار جمل مفيدة. الاذكار جمل مفيدة. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم. لا اله الا الله ونحو ذلك هل يجوز مس المصحف للحائض - 00:34:28ضَ
من مراجعة القرآن او الرغبة في الحفظ وعدم ضياع ولو عدم الضياع فترة الحيض نعم اذا كانت محتاجة وكانت حافظة وتخشى ضياعه او نسيانه فنعم لها ان تقرأ. لها ان تقرأ - 00:34:55ضَ
احتاجت ان تمسه فتمسه من وراء حائل. لا تمسه مباشرة انما من وراء حائل كما كما لو لبست قفازا او قلبت القماش ونحو ذلك. اما اذا كانت غير محتاجة فانها لا تنحائض لا تقرأ القرآن. تقول اما - 00:35:14ضَ
في جدا والذيت امرة في اشهر الحج. ثم عدت الى عملي في جدة ثم حضرت محرما للحج الى مكة المكرمة عليها. اذا كنا جدة والمقيمين فيها اقامة دائمة. فان جد من منطقة حاضري المسجد الحرام - 00:35:34ضَ
ولو تمتعوا فانه لا هادي عليه. اذا كنت من المقيم فيها اقامة دائمة ما حكم التحلل بقص الاظافر وحط الرأس بعد اعداء العمرة الثانية؟ التحلل ما يكون الا بحق الرأس او - 00:35:54ضَ
اما الشعور الاخرى كالشارب او الابط او النعام او تقليم الاظافر هذا لا يكون بتحدد بحل لا يكون الا بحلق شعر الرأس او قصه. اما الشعور الاخرى فلا يكون فيها تحلل. ولا يكون فيها تحلل - 00:36:12ضَ
تعلمنا في العمرة الثانية بلبس المخيط وحلق الرأس هذا صواب. لا يلبس المخيط الا بعد الفراغ من اعمال العمرة كلها طوافا وسعيا وحلقا او تقصيرا. اذا تمت الاشياء الثلاثة يلبس المخيط. ولا يلبس قبل ذلك - 00:36:29ضَ
ولكن اذا كنتم فعلتم هذا جهلا وقصرتم فلا حرج ان شاء الله للجهل رجل تزوج امرأة وبعد زواجها والانجاب منها قالت له انها قد رضعت من اخته اخت زوجها قال تصلح ان تبقى له زوجة. لا اذا ثبت الرضاعة وكان رضعها محرما فلابد من الفراق. لابد - 00:36:49ضَ
من الفراق لانه سيصبح خالها. ما دام انها هي رضعت من اخته فانه سيكون خالها من الرضاعة اذا كان الرضاعة ثابتا محرما. ويفرق بينهما والاولاد يبقون منسوبين اليه. لان الامر يكون شبهة - 00:37:20ضَ
يقول فيه امرأة عندها خمسة عائل هكذا. خمسة عائل وانا اخي الصغير قد روى مع ولدها الصغير هل يجوز من اخي او انا ان يتزوج من ولدها؟ الكبير؟ ام يكن خواته جميعا - 00:37:40ضَ
لاخوك الذي رضع فقط اخوك الذي رضع هو الذي يكون ولدا لهذه التي رضع منها واخا ابنائها وبناتها اما انت وسائر اخوانك ما دام انكم لم ترضعوا من هذه المرأة فانه لا يلحقكم تحريم - 00:38:06ضَ
انما التحريم قاصر على من رضع. فاخوك الذي روى هو الذي يكون ابن لهذه التي ارتضع منها ويكون اخا لابنائه وبناتها هذا حسب ما فهمت من سؤالك. رجل لا يستطيع ان يصوم فيخرج صدقة كل يوم. هل يجوز - 00:38:28ضَ
يخرجها جميعا اخر الشهر وان يؤخرها جميعا اخر الشهر له ذلك لكنها تبقى بذمته. تكون الذمة مشغولة ولا شك ان اللازم وكل يوم في يعني معناه زمه الا اليوم الذي هو فيه اليوم المستقبل لا يلزم حتى يقع لانه لو فرضنا انه شفي او حتى توفي - 00:38:52ضَ
قبل نهاية الشهر الايام التي التي لم يدركها لا يجب عليه او لا يتعلق بذمته منها شيء. لكن على كل حال لو فعل ذلك فلا شك انه تجزئ لكن لا شك ان الانسان يسعى في قراءة ذمته قدر الامكان - 00:39:15ضَ
رجل جاءب زوجته في الصيام وخرج منه ما زل عليه شيء الذي يبدو اما عن الاحوط في حقه ان يقول الاحوط في حقه ان يقضي ما دام انه ام لا وان كان لا شك انه مخطئ مسيء - 00:39:34ضَ
ويأثم في تعمد مثل هذا وهو صائم لكن اذا خرج منه مليء فالاحوط انه يقضي هذا اليوم هذي ملاحظات نراعيها ان شاء الله. هل يمكن تفادي الغلط الذي يقع فيه المأمومون - 00:39:55ضَ
بركوعهم عندما يسجد الامام في صلاته سجود التلاوة لا هذا ما ادري يعني فيه بشكل جهري حتى لو كان يمكن الجماعة صفين. ما انما غالبا يعني اه تتميز الى الى حد ما سجدت التلاوة بطولها. فيدرك هؤلاء المأمومين يدركون من طول مال ومن رؤية بعضهم لبعض. انها سجدة - 00:40:18ضَ
وهذا غالبا فيما يلحظ من من من المعروف من احوال الناس في في المساجد الكبيرة وليس في المسجد الحرام وحده لكن تلافيها بشكل جذري هذا يبدو لي انه قد يكون من يعني اه في المنظور انه يحتاج الى مزيد تأمل والا - 00:40:46ضَ
كما قلت حتى ولو كان يجيب معه صف او صفين غالبا يحصل عندهم وهم لان الناس اولا اما ان يكون آآ شارد الذهن المهم ان يكون غير متأمل الاية واما ان يكون لا يعرف يجهل وقد يكون عاميا ونحو ذلك - 00:41:10ضَ
يقول الله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوفا خيرا فان الله شاكر عليه هل يجوز الزيادة عن عدد اشواط السعي؟ بين الصفا والمروة عن سبعة؟ لا. السعي سبعة ولا يزاد - 00:41:27ضَ
وكيف كانت حجة النبي صلى الله عليه وسلم هل يتمتع او قران؟ النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا النبي صلى الله عليه وسلم كان مقعدنا وهذا سوف نلاحظه ان شاء الله - 00:41:55ضَ
والمقيم في مكة وقد حفظت الحج في العام الماضي ولم تقطع الوداع. وسافرت قريبا الى بلدي ورجعت. هل علي شيء اوعى تراه وداعا او متعلق بمن اتى بنسك فاذا اتى بنسكي - 00:42:15ضَ
فانه اذا اراد ان يسافر عليه ان يواجه. سواء كان عاجل او امرة. ما الذي يبدو في هذا؟ ان ان عليك دما بانك لم تطف طواف الودع يقول اعمل الكلام - 00:42:39ضَ
حول من يتكلم في العلماء بحجة ان ما يقوله فيهم حق. ثم هل ما يقول في الغيبة ام لا؟ لا شك انه غيبة. حتى ولو كان ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:05ضَ
لما اتكلم عظيمة قال قيل له قال النبي صلى الله عليه وسلم ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد او ان بهتانا واما غيبة - 00:43:20ضَ
ولا شك انه لا يجوز. الكلام فعلا ولا في اعراضه وحتى ولو كان ما تقوله حق اولا ان العلماء لهم مقامهم ولهم منزلتهم. وان الخوض فيهم لا شك انه ينزع - 00:43:33ضَ
الثقة فيهم امام الناس ومعلوم ان هذا يؤدي الى خلل في الاحوال وخلل في اوضاع الامة وبخاصة في قضاياها كما هو معلوم وهذا لا يعني ان ان العلماء لا يخطئون. وهذا لا يعني انهم لا يتباحثون وهذا لا يعني انه لا يرد عليهم اذا اخطأوا لا - 00:43:53ضَ
هذا لا شك انه حق محفوظ لكل من يملك ان يناقش العلماء وان آآ يستبين ما يرى فيه رمضان ونحو ذلك. لكن ان يكون يلوك اعراضهم واحوالهم بلسانه اما على جهة التنقص - 00:44:16ضَ
التمعلم او عن نحو ذلك معلوم ان هذا ظرر واكبر من نفع ومن السهولة ان تخوض في ان تتلذذ بالكلام على الناس عموما وعلى العلماء على الخصوص. الناس تجد لذة نسأل الله - 00:44:36ضَ
يتلذذ الانسان باكل لحوم الناس وان يجعلنا فاكهة المجالس. هذا امر سهل وكل يحسنه نسأل الله نسأل الله ان ان لا يجعلنا من هؤلاء. لذيذا تقع ولو قال فلان وقعنا علان - 00:44:52ضَ
لكن اذا كان هناك مصلحة اما ان تناقشه بنفسه واما ان تذكر خطأ فعلا من غير ان تجرحه او مثلا ترى ان فتواه وهذه مرجوحة او هذه المسألة هو لا شك عندك انه غير محقق فيها لا مانع. فلا يلزمك ان تأخذ بقوله. لكن فرق بين ان - 00:45:09ضَ
الا تأكل بقومه وبين ان تقع في عرضه وان تشنع وبمجرد ان ان قال مسألة مرجوحة عندك كأنه قد خرج من الملة او كأنه قد خرج من الدين او كأنك تريد ان يكون بينك وبينه ولعن وبراء ومفاصلة. هذا ليس من الادب - 00:45:31ضَ
يقول انا اسمع الدروس الى ان تنتهي او احفر الدروس الى ان تنتهي مجالس العلم الى ان تنتهي. ثم اصلي ركعتين فهل يعتبر لاجل عمرة على كيفما قلنا في الجلسة الماضية - 00:45:51ضَ
اذا لان كل ذلك من الذكر اذا جلس يذكر الله وحلق العلم من الذكر فاذا كان بهذه النية جلست في هذه النية ففضل الله واسع. يقول انا طالب علم انت بما لا تنصحني؟ انصحك بالاستزادة والا تظن انك قد علنت مهما بلغت. ودائما تجتهد في طلب العلم - 00:46:10ضَ
وتجتهد في النية وهذا مهم جدا. النية والاخلاص وتقوى الله عز وجل. وتجتهد في ان ان تجعل نيتك خالصة لله. وان تبتعد ما استطعت عن الرياء وعن التهاني واول الطوع في اعراض العلماء او في الاستحقاق الناس تحقيق حتى ولو كانوا صغارا - 00:46:34ضَ
وتجد في التحصين آآ تسأل عن كل ما اشكل وتحرص على الفائدة بان تقيد الفوائد وان تكون منظم في التعلم وان تكون مرتبة وتأخذ العلوم مرتبة لا تأخذ كتاب عشر صفحات ثم تتركه وتنتقل الى فم اخر وتأخذ الفم هذا تقول بها لا اسهل ولا يمكن هذا احسن ولا - 00:47:04ضَ
فتسمع عن هذا الحديث جيد تقول والله حديث طيب. فتأخذ الكتاب عشر صفحات ثم تمل. وتنتقل تجد عالم باللغة ظنيعتك باللغة العربية وتأخذ الكلمتين ثم لا. انما تجتهد في انك تكون مرتبا وانك تتم العلوم على وجهها. ولا - 00:47:38ضَ
انك تاخد يعني اكثر من علم في في في جلسات متعددة. لكن ايضا تكون مرتبة. ولا تكن ملولا لان الملول لا يحصل شيئا. ولا يكون العلم الا بالطنك والمداومة. واطالة الطلب. اطالة زمن الحرص - 00:47:58ضَ
ده اخر شهور بل اقول سنوات ويجب ان تعلم هذا والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:48:18ضَ