شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (31-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان ونبينا محمدا عبد الله ورسوله بعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله - 00:00:00ضَ
فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين جعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك صلى الله وسلم وبارك عليه - 00:00:28ضَ
وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى ازواجه امهات المؤمنين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:52ضَ
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذا هو اللقاء الاول من الدروس الرمضانية فالحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر ونسأله سبحانه وتعالى ان يعين على صيامه وقيامه. يعني هذا الشهر وان يرزقنا فيه - 00:01:20ضَ
حسن العمل والاخلاص ايها الاخوة اعتدنا من في السنوات الماضية او في السنتين الماضيتين ان كان الحديث حول شرح احاديث الاربعين النبوية وقد وصلنا الى الحديث الرابع والعشرين ولعلنا نستمر في ذلك - 00:02:07ضَ
ثم ان رأيتم ان تختار بعض المواضيع لتكون مسارا للحديث ومجالا للكلام بحيث يذكر موعدها مسبقا حتى تتهيئون وقد يقدمون العناصر او الاشياء التي ترون انها يستحسن الحديث عنها وهي مواضيع - 00:02:48ضَ
ينبغي ان تكون مما تقتضيه المناسبة على معنى انها تكون مما متعلقة بالشهر كالاذكار والزكاة والقرآن وشيء من احكام الصيام العبادات التي تتعلق عادة في الشهر التراويح والاعتكاف ونحو ذلك - 00:03:42ضَ
فاذا رأيتم ان يوضع نوع من الجدولة بحيث مثلا يكون الموضوع القادم وان لم يكن غدا يحدد نقول مثلا يوم الثلاثاء القادم يقوم عن كذا يكون الحديث فيه عن كذا - 00:04:23ضَ
ويوم السبت مثلا يكون كذا بحيث تتهيأون من كان عنده اشياء يرغب او يرى انه من المناسب الحديث عنها لانها متعلقة بهذا الموضوع او ذاك او تكون اسئلة حول هذا الموضوع - 00:04:50ضَ
مما او ظاهرة من الظواهر المجتمع متعلقة بذات الموضوع يحصل التنبيه اليها اما ان تكون حسنة فيشجع عليها وان تكون غير ذلك فينبه اليها ونحو ذلك لعل في هذا ما يفيد - 00:05:13ضَ
بن عمي اتلقى الملاحظات منكم في اليومين التاليين او الثلاثة الايام في هذا الموضوع حتى ارى كيف سيكون المسار وان كنا في العادة كما هو معلوم ننبه الى كثير من الاحكام المتعلقة - 00:05:40ضَ
والعبادات المتعلقة بهذا الشهر كما قلنا كالاعتكاف والزكاة والتراويح والقرآن والذكر ونحو ذلك اذا كان هناك اشياء ترون انه يحسن تناولها او طرحها مما تقتضيه المناسبة فلعلنا نحاول ان نرى مدى جدوى ذلك ان شاء الله - 00:06:06ضَ
الحديث الخامس والعشرون من الاربعين هو حديث رضي الله عنه جاء اناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي - 00:06:28ضَ
ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق وفي بعض الروايات ويتصدقون بفضول اموالهم ولا نتصدق. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء تتصدقون به قالوا بلى يا رسول الله - 00:06:56ضَ
قال تسبحون الله ثلاثا وثلاثين وتكبرون الله ثلاثا وثلاثين وتحمدون الله ثلاثة وثلاثين وتهللونه ثلاثا وثلاثين لقينا لكم بكل تسبيحة صدقة بكل التهليلات لصدفة وبكل تكبيرة صدقة وبكل تحميدة صدقة - 00:07:20ضَ
وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر - 00:07:49ضَ
فكذلك اذا وضعها في حلال الحديث اخرجه مسلم وغيره هذا حديث عظيم يدل على جملة معاني فهؤلاء القوم من الصحابة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون فضائل الاعمال - 00:08:10ضَ
وهذا يدل على حرص الصحابة رضوان الله عليهم على الخير وعلى تلمس وجوه الخير وهو في ذات الوقت يدل على بفضل المال لمن اخذه بحقه ووضعه في حقه نعم المال الصالح - 00:08:43ضَ
للرجل الصالح فهؤلاء القوم الحريصون على الخير والحريصون على تلاموس رضوان الله عز وجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب اهل الدثور بالاجور يعني انهم فازوا بها واختصوا بها مما لا نستطيع مسابقتهم - 00:09:10ضَ
ولا شك ان هذا تنافس في الخير وهذا حسد ربطة مما يمدح عليه ومما ينبغي ان يتنافس فيه المتنافسون وان يكون للانسان من الهمة وتلمس وجوه الخير والتعلق بمرض الله - 00:09:33ضَ
يدل على صدق ايمانه وعلى رغبته في قولوا ويلي رضوان الله عز وجل فقالوا ذهب اهل الدثور بالاجور قالوا ذلك كما قلنا ليس حسد ليس حسدا وانما منافسة في الخير - 00:09:57ضَ
دلهم النبي صلى الله عليه وسلم على باب واسع واسع واسع جدا من الذكر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بل حتى فيما يتعلق بالعلاقات الاسرية والعلاقة مع الاهل شيء عظيم - 00:10:20ضَ
وهو يدل على شيء مهم كذلك وهو ان الاسلام واسع وان المسلم يستطيع ان ينفع نفسه وان يخدم دينه على حسب ما وهبه الله عز وجل. فابواب الخير ليست محصورة - 00:10:53ضَ
الاغنياء ولا محصورة الشجعان للمجاهدين وليست محصورة في المعلمين او العلماء وانما كل يخدم هذا الدين ويبلغ رضوان الله عز وجل على مقتضى ما وهبه الله سبحانه وتعالى ولا شك ان هذا من فضل الله عز وجل ورحمته وعدله - 00:11:29ضَ
ولهذا لا ينبغي للمسلم ان يحقر نفسه وان يحقر موهبته وانما هذا الدين يخدم ويترقع المسلم في الدرجات العلى على حسب ما وهبه الله عز وجل ويدل لذلك ايضا ان - 00:12:02ضَ
من المعلوم ان هناك بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون لكن ايضا هناك باب للمتصدقين يدخل منه اهل الصدقة. وهناك باب يدخل منه اهل الجهاد. وهناك باب يدخل منه اهل الصلاة - 00:12:33ضَ
حتى قال ابو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم هل على احد من ضير او من ضرورة ان يدخل من الابواب كلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وارجو - 00:12:53ضَ
ان تكون منهم ولا شك ان هذا يدل على ان ان الاسلام يسع الجميع وان الغني والقوي والعالم والحاكم والفقير والمربي رجل الدعوة والصانع والنجار والتاجر وكل في فلكه الذي - 00:13:08ضَ
هداه الله عز وجل اليه واعانه عليه يستطيع ان يخدم دين الله عز وجل بل لعله يبلغ من رضوان الله عز وجل ما لا يبلغ ممن يظن فيه انه هو الباب الواسع - 00:13:43ضَ
ولهذا حتى كما في بعض الروايات اهل الدثور لما سمعوا بنصيحة النبي صلى الله عليه وسلم للفقراء ذهبوا يسبحون فذهب الفقراء قالوا يا رسول الله ان اخواننا الدكتور سمعوا بمقالتك لنا فصاروا - 00:14:01ضَ
يقولون مثل قولنا فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فما دام انهم نافسوا واجتهدوا فالباب واسع فوجوه الخير كثيرة وابواب الخير واسعة - 00:14:26ضَ
ولهذا لا ينبغي ابدا لمسلم ان يحقر نفسه من اي وجه من وجوه الخير بل لعل بعض الوجوه قد يكون الاجر فيها على قدر الاثر بعض الناس قد يكون حريصا على - 00:14:49ضَ
الصف الاول ومعلوم ان هذا خير كثير وهذا مما يتنافس فيه المتنافسون لكن اذا كان لسانه مثلا في هذه الحال يسعى على ارملة على مسكين على يتيم مبتغ بذلك مبتغيا بذلك وجه الله عز وجل - 00:15:12ضَ
فادى ذلك الى ان يتأخر قليلا عن الصف الاول مثلا لانه مشهور بهذا العمل من الخير بل لعله ان يحسن هذا العمل ما لا يحسنه غيره اذا الباب في هذا واسع - 00:15:36ضَ
ناهيك بما يتعلق باعمال القلوب واعمال القلوب هي التي عليها المدار ما معنى اعمال القلوب الانسان قد يصلي وقد يكون في الصف الاول كما قلنا. واخر في الصف الثاني او الثالث. ولكن الذي في الصف الثالث كان اكثر حضورا في قلبي - 00:15:53ضَ
واكثر خشوعا وانكسارا بين يدي الله عز وجل واستحضارا لعظمة الله عز وجل وجلالة من يقف من يقف بين يديه اذا هذا عمل قلبي عظيم قل مثل ذلك الاخلاص وبذل - 00:16:22ضَ
ما تستطيع او يتحرك قلبك على الخدمة وعلى نفع الناس احيانا قد يكون من السهولة على الغني ان يخرج اموالا للفقراء وانت مجرد انك توصل هذه الاموال الفقراء لكنك انت قد يكون عندك من الشفقة وعندك من الرفق وعندك من البذل وعندك من بذل الوقت - 00:16:46ضَ
والجهد قد يفوق اجرك اجر هذا الغني الذي هو اخرج هذا المبلغ الكبير فهو على خير لان في قلبك وفي داخلك حرقة وفي داخلك محبة وفي داخلك رغبة وفي داخلك دفق نحو هؤلاء واحساس - 00:17:12ضَ
بحاجتهم وبرغبتهم حرصك ايضا على الستر عليهم ونحو ذلك. هذه اعمال قلبية ومن هنا ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا فاعمال القلوب من الصدق والاخلاص والخشية لله والخشوع له ومحبة المسلمين وعدم الغل عليهم وترك المراء والجدل - 00:17:29ضَ
وسوء الظن هذه كلها يبلغ فيها العبد من رضوان الله ما لا يخطر له على بال ومن هنا ندرك سعة الاسلام واذا وفق العبد لقوة ايمان ويقين وصدق وازع في قلبه - 00:17:55ضَ
وحبه للخير للناس واخلاصه لله عز وجل فانه يبلغ ما لا تبلغ الانظمة. ولا الاحكام ولا القوانين ولا القواعد التي توضع لطريقة التوزيع مثلا او لمراقبة الناس المراقبة والاحكام الظاهرية هذه تتعلق بمظاهر الناس. يأتي الانسان في الصباح يأتي للدوام من الساعة كذا الى الساعة كذا لكن ما هو الانجاز - 00:18:24ضَ
مثلا فاذا كان الانسان عنده وازع وعنده ضمير وعنده ايمان وعنده صدق مراقبة الله عز وجل له واحاطته بما هو فيه ويقينه بانه سوف يلاقي ربه. وانه سوف يقدم عمله منشوء في كتاب - 00:18:49ضَ
لا يضل ربي ولا ينسى. وفي كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. هذا سوف يؤدي الى العمل خير من الذي قد يأتي من اول الدوام الى اخره لكنه - 00:19:11ضَ
يستطيع ان يضيع اوقات الناس ويضيع اعمال الناس في قيل وقالوا في اشياء كان بامكانه ان يصرف في اعمال الناس اكثر مما يصرف وجوه الخير وانواع الصدقات من الذكر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واعانة المحتاج واغاثة الملهوف والصناعة لاخرق - 00:19:21ضَ
الحمل المتاع للعاجز هذه كلها ابوابها واسعة ومن هنا فان قوله صلى الله عليه وسلم صدقة المقصود بالصدقة هنا كل وجوه الخير وان كان مفهوم الناس ان الصدقة تتعلق بالمال - 00:19:52ضَ
هؤلاء الفقراء قالوا يتصدقون ولا يتصدقون ولا نتصدق فكان المفهوم المحصور في الصدقة انها تكون بالمال والاحسان الى الفقراء عن طريق المال ولكن النبي صلى الله عليه وسلم دل على هؤلاء على ان - 00:20:18ضَ
مفهوم الصدقة واسع الامر بالمعروف صدقة والنهي عن المنكر صدقة الى اخره اذا نفهم من هذا الحديث الصحابة رضوان الله عز وجل على الخير منافسته فيه وتقلبهم الى ما يبلغهم رضوان الله عز وجل - 00:20:42ضَ
وهذا يدل على قوة ايمانهم فالعبد كلما قوي ايمانه نفس في الخير مجتهد فيه ان يبذل ما يستطيع ثم يدل كذلك على ما عليه اغنياء الصحابة رضوان الله عليه من البذل. لانهم قالوا ذهب اهل الدثور بالاجور - 00:21:12ضَ
وهذا امر معروف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم تركوا اهلا واموالهم واوطانهم في سبيل نصرة دين الله ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:38ضَ
حال في ذلك المعروف عبدالرحمن بن عوف كان يبذل وكان يجهز يقدم حينما يطلب النبي صلى الله عليه وسلم التجهيز والصدقات والاحسان وعثمان بن عفان حاله معروف وانا عباس ابن عبد المطلب وزبير ابن العوام - 00:21:57ضَ
في اثرياء من الصحابة المغادرين والانصار وهو يدل كما قلنا على فضل المال على ان العبد اذا رزق مالا فاحسن فيه وان هذا من خير ما يتقرب به الى الله عز وجل ولهذا دائما - 00:22:22ضَ
شاهدوا باموالكم وانفسكم شاهدوا باموالكم وانفسكم فالجهاد بالمال قرين الجهاد بالنفس ومن المقطوع به ان الجهاد يحتاج الى المال وهذا معلوم انه من الاسباب والا فان النصر بيد الله عز وجل - 00:22:43ضَ
ولكن الله عز وجل بنى هذه الدنيا على اسباب وهي تنتج مسبباتها باذن الله ولهذا لا يجوز للمسلمين ان يتخاذلوا في باب الاسباب ابدا. وان كان ذلك لا يتنافى قطعا مع الايمان بالله والتوكل عليه. وحسن - 00:23:11ضَ
الظن به سبحانه وتعالى ولكن الاخذ بالاسباب وتبادله فيها امر مشروع الكزب وجمع المال هذا مما دلت عليه هل يجب الاحاديث مما يدل على الترغيب فيه ان الله سبحانه وتعالى سماه فضل الله - 00:23:29ضَ
بل انه يأتي بعد فرائض الاسلام الكبرى حينما ينتهي الانسان من حق الله عز وجل الخالص ينتقل الى ابتغاء فضل الله فالله سبحانه وتعالى قال في الذاهبين الى الحج ومعلوم ان الحج من اعظم المواسم - 00:24:01ضَ
موسم الخير في حق الله عز وجل الحضور في هذه المشاعر المقدسة طوافا وسعيا ووقوفا بعرفة ونحو ذلك قال ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم مع انه معلوم ان - 00:24:22ضَ
الحج من والعمرة من من من من ادق الامور التي تحتاج الى اخلاص الحج والعمرة من ادق الامور التي تحتاج الى اخلاص ولهذا قال ولله على الناس حج البيت. وقالوا اتموا الحج والعمرة لله - 00:24:39ضَ
مما يدل على انها تختص بمزيد عناية في الاخلاص لله عز وجل. لماذا؟ لان امام الناس واعمى المكشوفة قد يدخلها الرياء قد يدخلها الرياء لانها عبادة علنية ومع هذا قال ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم - 00:24:58ضَ
فهذا لا يتعارض معه بفضل الله والمقصود به التجارة. ولا شك ماذا دل على ذلك اسباب النزول التعبير القرآني دقيق ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فالمسلم مهما حصل من مال - 00:25:20ضَ
ومهما تكاثرت عنده الثروات ايمانه ويقينه بان ذلك فضل الله. يعني انه لا يرجعه الى نفسه. ولا يقول انما اوتيته على من عندي كما هي الطريقة القانونية وانما حقل من الله عز وجل - 00:25:47ضَ
نبي وهو قادر على ان ينزعه ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. اذا هذا بعد شعيرة الحج كذلك ايضا بعد شعيرة الجمعة وهي من اعظم الشعائر فقال فاذا قضيت الصلاة - 00:26:15ضَ
تنتشر في الارض وابتغوا من فضل الله وهي باب التجارة. مع انه قال في اخر السورة واذا رأوا تجارة اولى وانفضوا اليها وتركوك قائما مما يدلك على واقعية هذا الدين - 00:26:37ضَ
حق الله مقدر قطعا فتبدأ بالصلاة لان ندائها حصل يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا نادر مو نادي تلبي انتهت الصلاة تبتغي فضل الله الاسلام واسع - 00:26:57ضَ
وكما قلنا بعض الاسماء المسلم يعمر هذه الارض. لان الله عز وجل طلب من ابن ادم عمارته وانشأكم من الارض واستعمركم فيها وهو الله عز وجل استخلفه في هذه الارض ليعمرها. فلما استخلفه هيأ له الاسباب واباحها له وبينها له. لكنه ربطها برابط الايمان - 00:27:21ضَ
فهي من الله وفضل من الله ومردوه الى الله عز وجل. يعطي ويمنع ويخفض ويرفع سبحانه وتعالى جانب اخر وهو جانب جاد كما قلنا السلام عليكم انفسكم لكن هناك فئة اخرى - 00:27:44ضَ
حينما خفف الله سبحانه وتعالى على المسلمين في قضية النوافل من صلاة الليل ذكر اصحى المرخص له ثلاث طبقات المجاهدين والضاربين في الارض والمرضى ان ربك يعلم انك تقوم ادناه من ثلثي الليل ويصفى وثلثه - 00:28:07ضَ
وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم ان لم تكسوه فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن. علم التخفيف. علم ان سيكون منكم مرضى واخرون يضربون في الارض يبتغون بفضل الله واخرون يقاتلون في سبيله - 00:28:33ضَ
اذا هؤلاء الذين يضربون في الارض يبتغون من فضل الله فئة جاءت مقارنة للمجاهدين. مما يدل على فضل البعض في الارض ابتغاء فضل الله اذا كان مقصود العبد في الله و - 00:28:57ضَ
الاستغناء وخدمة هذا الدين والبث وكسب المال من وجهه وبذله في مستحقه اذا الاخذ بالاسباب الكسب المشروع هذا من اعظم القربات ولا شك ولهذا ينبغي ان تكون نظرتنا الاغنياء منا - 00:29:14ضَ
وللاترياء مربوطة بهذا الميزان ونشجعهم ونبين لهم هذا الوجه وحاجة الامة اليهم الى حاجته وهو حاجتهم ايضا الى فضل الله عز وجل والى قلوب الدرجات والتنافس في هذا الخير وما ذلك ايضا الا لان الاغنياء - 00:29:47ضَ
يمثلون فئة من الناس ما معنى يمثلون فئة يعني ان ان الله عز وجل حينما خلق الخلق وزعهم مواهب فليس فسنة الله عز وجل تقتضي انه لن يكون اهل البلد كلهم اغنياء. لا يمكن. ولو بذلوا كل واحد يحب ان يكون عنده مال - 00:30:12ضَ
كل الناس تحب المعنى وكل الناس مستعدة ابدا ان تبذل من اجل تحصيل المال. وهذا شيء مشروع ليس عيبا وليس ممنوعا. لكنك له ما تحصل سنة الله عز وجل في فئة معينة - 00:30:42ضَ
ليس ليس فلان من الناس انما نسبة نسبة من المجتمع حيكونون اغنياء نسبة من المجتمع يكونون عمال نسبة من المجتمع يكون مهندسين نسبة من المجتمع يكونوا نسبة من المجتمع يكون حكاما وهكذا - 00:30:59ضَ
لا يمكن ان يكون الناس كلهم حكام ولا ان يكونوا اغنياء ولا ان يكونوا نجارين ولا ان يكونوا صناعين مهما بذلت وان كان سنة الله عز وجل ان المال يتداول لا شك - 00:31:19ضَ
يعني قد يكون الاب غني لكن اولاده فيما بعد ما يكون على مثله لين تنتقل الثروة الى جهة اخرى الى فئة اخرى ينتقل المالكي وهو معلوم كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم سنة معزولة ينتقل. لكن انت قد تبذل تبذل طول حياتك لكن ما تحصل الا نسبة معينة - 00:31:36ضَ
بينما بعض الناس يفتح له فيقول ما شاء الله اصبح ذهبا. هذا شيء معروف اذا هذه فئة في المجتمع فئة الاغاني اذا عرفنا سنة الله عز وجل في هذا اذا لا يكون عندنا حقد - 00:32:00ضَ
ولا يكن عندنا سوداوية كما يقال لاصحاب المال هم بذلوا لا شك وحصلوا والله عز وجل هيأ لهم اسماء وفتح لهم وفتح بعضهم قد يحسن بعضهم لا يحسن وفي المسلمين وفي الصالحين وفي الطالحين وفي الفساق وفي - 00:32:27ضَ
الصالحين لكن نظرتنا هذه حينما ننظر في سنن الله عز وجل ونضع هذا التقسيم الذي جعله الله عز وجل للبشر ليتخذ بعضهم بعضا سخريا فضل بعضكم على بعض في الرزق - 00:32:52ضَ
فما الذين فضلوا ببعض رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء هم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا - 00:33:17ضَ
هذه سنة من سنن الله عز وجل وحينما نعرف سنن الله نعيش في هذه الدنيا براحة ونقدر لكل موهبته. ونشجعه على ما فتح الله عز وجل عليه ان كان في العلم ان كان في العمل ان كان في الصناعة ان كانت التجارة ان كان في الجهاد ان كان في آآ بعض الناس ان كانت الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:33:32ضَ
يختلف الناس بعض الناس عنده من القوة يستطيع ان يجابه ويستطيع ان يواجه يستطيع في ساحات الورى يستطيع في ميدانه في الاسواق والمنكرات ونحو ذلك وين كانت مسؤولية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤول يقول لي احد لكنها تختلف ايضا من حيث القدرة على اداءها على وجهي او يؤديها في الناس يؤديها في بيته يؤديها في مواطن معينة يؤديها - 00:34:03ضَ
عن طريق المحادثة عن طريق الازالة باليد اذا كان من اهل من آآ آآ اهل هذا آآ هذه المرتبة الى اخره اذا نعرف فئات الناس ونعرف ما فطرهم الله عز وجل اي ووهبهم - 00:34:28ضَ
ونأمل وكل ميسر لما خلق له نكمل شرح الحديث في الجلسة القادمة ان شاء الله وسوف يكون حديثنا غدا عن الذكر لانه كما تعلمون الحديث استمع على التحميد والتسبيح والتهليل والتكبير فسوف يكون حديثنا ان شاء الله عن فضل الذكر - 00:34:45ضَ
واكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم عندي بنت ما يبدو يعني بكمة لا تتكلم ولا ولا تسمع وزوجها مرعوق ليس له شغل ومعهم اولاد هل تصح الزكاة لهما - 00:35:08ضَ
الزوج زوج البنت يجوز اعطاه من الزكاة يجوز اعطاءه من الزكاة لكن انا لا ارجو الا يكون ذلك حيلة لان البنت لا تصح الزكاة لها اذا كنت قادرا على الانفاق عليها - 00:35:30ضَ
الى كان دخلك يسمح بانك تنفق عليها هنيكا متزوجة ولا يؤثر هذا على نفقتك على نفسك وعلى زوجك وانك تنفق عليها وجوبا اذا كان عندك فائض اما اذا كنت لا تستطيع تنفق عليها طوال العام - 00:35:50ضَ
واعطيت زوجها لحاجته ولفقره ارجو لا مانع من ذلك ان شاء الله. رجل قال لزوجته ان ذهبت الى منزل فلان فسوف اعطيك ورقتك ومرت الايام والزوج رضي عن تلك العائلة وليس لديه مانع ان تذهب زوجته اليه فهل عليه شيء؟ لا لا شيء عليه - 00:36:12ضَ
لانه فتذهب ولا شيء عليه هل المرأة اعتكاف وهل يصح منها اذا فعلت؟ نعم. المرأة تكف المرأة ترتكب ويصح منها التزمت احكام الشرع فانها تعتكف في المسجد في المسجد ويصح منها - 00:36:34ضَ
يقول لدي كافتيريا الدخل العام مئة الف ريال قصة في خمسون الف ولكن لم اسدد الى الان الادوات الموجودة جميعه الاربع ام اسدد ما علي من ديون اذا كان الدخل اكثر من الديون - 00:37:08ضَ
اذا كان الدخل اكثر من الديون فانك نعم تسدد هذا الدخل الزائد عن الديون. لكن وانت قادر على سداده ينبغي ان تبادر لتسديد اذا كنت قادرا وانما نوع من المماطلة ونوع من الاهمال والكسل فهذا لا ينبغي لان هذا في ذمتك وهي حقوق للناس - 00:37:37ضَ
اما اذا كان هناك معوقات نجتهد في ازالتها لك على كل حال اذا كان المبلغ الذي عندك يفوق الديون التي عليك فانك تسدد تزكي الجزء الذي آآ يزيد عن الديون وخاصة اذا كنت غير مواطن. اما اذا كنت مماطل - 00:37:58ضَ
وانتقل من السادات الذي يبدو من الاحوط لدينك وذمتك ان تزكي جميع المال اذا كنت قادرا على السداد لكنك مهمل غير قادر وعندك دخل يفوق مقدار الدين الذي عليك فانك تزكي فقط - 00:38:22ضَ
الجزء الذي يتجاوز دار الدين الذي في ذمتك اذا صام انسان في بلده خمسا خمسة وعشرين يوما ثم ذهب الى بلد اخر ووجد الناس قد صاموا ثلاثة وعشرين يوما فقط - 00:38:41ضَ
فبماذا يتابع اهلا وسهلا في البلد الى الى الاخر ام بلده التي اتى منها. لا هو حكم حكم البلد الذي هو فيها البلد الذي هو فيها اذا رؤيا الهلال هلال العيد في البلد التي هو فيها فاذا كان تسعة وعشرين - 00:38:56ضَ
يكون اذا كان قد صام تسع وعشرين فهذا كافي ان شاء الله اما اذا كان نقص ثمانية وعشرين فانه يفطر مع البلد ويقضي هذا اليوم حكم الاشياء المطلية بماء الذهب مثل - 00:39:21ضَ
لان الامر مشكل عليه المقلي بالذهب كالسعة ونحوها لا يجوز استعماله للرجال الخاتم والساعة لا يجوز استخدام هذا الرجال ويجوز استخدامها استعمالها للنساء بعض البلاد يوجد فيها مسلمون وغير مسلمين - 00:39:35ضَ
المدارس يشارك اولاد المشركين اولاد المسلمين ويأخذوا المصحف الى بيوتهم. انا مدرس اثم في ذلك اذا كان ابناء المشركين يقرأون المصحف التعليم مع ما ينبغي للمدرس ان يحرص على هدايتهم والتأثير فيهم - 00:40:00ضَ
من اجل ان ترجى هدايته يتعلمون القرآن من اجل ان يهتدون ما في ولا حاجة اما اذا كان غير ذلك فلا. فيمنعون من قراءة في قوله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة - 00:40:25ضَ
وهو مشغول بالعبادة لا وزر عليه لكنه مسيء ما دام انه يعني آآ يستطيع ان يأكل اكلة السحور هو يكون مشغول بالعبادة هذا عبادة يا اخي اذا قصد به السنة - 00:40:49ضَ
اذا قصد باكل السحور ايضا النبي صلى الله عليه وسلم والاخذ بتوجيه النبوي في قوله فان في السحور بركة وفصل ما بيننا وبين صيامنا وصيام اكلة السحر كما قال صلى الله عليه وسلم اذا قصدت هذا لا عبادة يا اخي - 00:41:14ضَ
بل هل هذا مع استشعار حب النبي صلى الله عليه وسلم واستشعار الرغبة في سنته واستشعار تطبيق سنته هذا يبقى به الاجر كما قلنا قبل قليل الاعمال القلبية اثرها عجيب - 00:41:32ضَ
اعمال القلوب هي التي يتنافس فيها المتنافسون كما قلنا كل الناس تحظر المسجد وكل الناس تصلي لكن من من المقبول او من هو الاكثر قبولا تعلم ان الذي اكثر قبولا هو صاحب القلب الحاضر. صاحب القلب الحي. صاحب القلب القريب من الله عز وجل - 00:41:48ضَ
فحينما تأخذ اكلة السحور تقصد بها اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وتقصد بها حصول البركة. التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم. اي عبادة اعظم من هذا - 00:42:12ضَ
لان العبادة الحقيقية بالاستجابة العبادة الحقيقية هي الاستجابة لله وللرسول فاذا فاذا فعلا اكلت اكلة السحور. استجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان هذا غاية العبادة والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:42:26ضَ