شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (33-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى. واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ

المبعوث بالهدى صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الاصفياء واصحابه النجباء متابعينا ومن تبعهم باحسان. وسار على نهجهم واقتفى. اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها - 00:00:20ضَ

وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار. لا زال الكلام حول حديث ابي ذر رضي الله عنه حينما قال جاء اناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:52ضَ

وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون بفضول اموالهم ولا نتصدق فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون به - 00:01:18ضَ

ان بكل تسبيحة صدقة وبكل تحميدة صدقة وبكل تهليلة صدقة. وبكل تكبيرة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته - 00:01:41ضَ

ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اكان عليه وزر وتكلمنا فيما سبق عن المال ومنزلته وفضله لمن كسبه من حله ووضعه في مستحقه وان ذلك من افضل القربات ومن اعظمها - 00:02:06ضَ

لمن صح قصده وحسن عمله ثم تكلمنا عن الذكر من حيث حقيقته والمقصود به ومن حيث كذلك فضله ثم كان الكلام في شيء من ادابه تكلمنا عن الاخلاص ومعلم ان الاخلاص هو لب العبادات كلها. وان الله سبحانه وتعالى لا يقبل عملا الا اذا كان خالصا لوجهه - 00:02:37ضَ

يبتغى به وجهه سبحانه وتكلمنا عن ذلك ثم الادب الثاني من اداب الذكر السنة بمعنى الاتباع يعني الابتعاد عن المبتدعات ومع الاسف كما بينا بالامس ان هذا الباب باب الابتداع في الاذكار - 00:03:18ضَ

باب عريض مع الاسف فاستحسنوا العقول والاهواء فيه شيئا واسعا وعريضا ومن هنا فان الانحراف فيه كبير والشقة فيه واسعة بل من اواخر عهد الصحابة بدأ يظهر هذا في بعض المتنسكين - 00:03:52ضَ

من طبعا من غير الصحابة من التابعين في عهد التابعين في اواخر عهد الصحابة وذكرنا ذكرنا بالقصة المجموعة من المتنسكين في مسجد الكوفة الذين دخل عليهم ابن مسعود فرآهم يذكرون الله ويعدون بحصى ويجمعون اكواما - 00:04:21ضَ

فقال على الله تحصون انتم افضل من محمد وصحبه علما او انكم قد اديتم ببدعة ظلمة فقالوا يرحمك الله يا ابا عبد الرحمن نذكر الله او كما جاء استحسان العقول والنفوس - 00:04:50ضَ

امر لا ينتهي ولا ينقطع والتقرب الى الله عز وجل ليس بمستحسنات العقول وانما باتباع السنة وذكرنا كذلك بقصة الحسن البصري حينما وتروى ايضا عن سعيد بن المسيب حينما دخل رجل وقت النهي - 00:05:19ضَ

وقيل انه بعد صلاة الصبح فصلى ركعتين فلما انتهى دعاه واخبره ان هذا وقت نهي وان الصلاة في في مثل هذا الوقت منهي عنها. فقال له يرحمك الله ايعذبني الله - 00:05:44ضَ

على السنة ايعذبني الله على الصلاة لانه يصلي فقال لا ولكن يعذبك على مخالفة السنة فكثير من الناس البعيدون عن هدي النبوة والذين يقل تمسكهم بالنصوص ورجوعه من الاصول وحرصهم على الاتباع - 00:06:00ضَ

كثير منهم اذا ذكر بمثل هذا قال لا هذا خير وهذا صلاة وهذا ذكر وهذا دعاء ونحو ذلك الذكر والدعاء والعبادة يجب ان يعلم اما توقيفية ما معنى توقيفية يعني انه ليس للعقول مسرح - 00:06:27ضَ

ولا للافكار مجال في ان تزيد او تنقص. فهي محدودة في جنسها ان تكون عبادة او ذكرا او دعاء. محدودة في عددها محدودة في هيئتها ومحدودة في كيفيتها على معنى انه ينظر - 00:06:54ضَ

في العبادة. في حقيقتها وفي هيئتها وفي كيفيتها وفي عددها بل ايضا في وقتها في الوقت والهيئة والكيفية والعدد والحقيقة كل عبادة لا بد ان تكون فيها هذه الاشياء حقيقة - 00:07:21ضَ

من حيث ماهيتها؟ وما ورد الشرع به منها ان كانت صلاة او ذكرا او دعاء ومن حيث هيئتها اذا كانت يؤدى مفرده تؤدى جماعية تؤدى قياما تؤدى قعودا تؤدى بهيئة مفتوحة - 00:07:50ضَ

او محدودة من حيث العدد اذا كانت المرتبطة بعدد فلابد ان يقتصر على العدد. واذا كانت مفتوحة فلا تقيد بعدد ومن حيث هيئتها ومن حيث آآ ايضا زمانها اذا كانت مربوطة بزمن - 00:08:21ضَ

فلابد ان يقتصر على الزمان واذا كانت مفتوحة فلا يجوز تحديدها بزمن وهذا باب مهم جدا ودقيق ولابد ان يراعى كما جاء على اعداد او هيئات او مربوطا بازمنة فلا بد ان يقتصر على ما ورد - 00:08:42ضَ

وما جاء مفتوحا في زمنه او هيئته او عدده او مكانه فلابد ايضا ان يحدد على وفق ما جاء ولا يفتح ولا يوسع وكما قلنا اكثر ما اخذ الناس واكثر ما جاءت الانحرافات هي من ان الناس قيدوا ما ليس بمقيد اطلقوا ما كان مقيدا - 00:09:05ضَ

ولان الناس حقيقة حكموا عقولهم واهوائهم قولوا لهم الشخصين بعدا عن الكتاب وعن السنة لان النفوس وهذا جانب مهم ينبغي ملاحظته النفوس بطبيعتها تحب التجديد وتحب التغيير واذا قلنا ان العبادات توقيفية بما فيها الاذكار. توقيفية يعني انها محدودة. والشيء المحدود - 00:09:34ضَ

حقيقة فالنفوس تحب ان تزيد وتحب ان تنقص ولهذا تسرع النفوس الى البدع. وتقبل البدع بشكل عجيب لانها تتمشى مع الهوى ولان فيها تغيير بين من اصل في العبادة توقيفية - 00:10:18ضَ

وان كان الشرع جاء بعبادات متنوعة تماشيا مع طبيعة النفس البشرية انواع عبادات كثيرة. والانسان يستطيع ان يتنقل هذه الانواع والعبادات على حسب الشرع. هذه صلاة هذه ذكر هذا دعاء هذه زكاة هذه - 00:10:38ضَ

آآ حج هذا عمرة هذي صوم هذا جهاد هذا انواع النوافل كثيرة جدا. فالتغيير في من هذا الباب نوع من اجل هذا لعل من حكمه واسراره هذا ومع هذا الناس سوء - 00:10:57ضَ

لا تقف عند حد ولهذا جاء جانب اخر لابد ان تحد ولهذا تلاحظ ان الناس يسارعون الى البدع ويستحسنونها ويأنسون بها لان فيها نوع من التغيير ولنا توافق مشتهياتهم واهوائهم - 00:11:19ضَ

والله سبحانه وتعالى لا يتعبد المستحسنات لعقول وانما العبادة في اصلها هي الخضوع والطاعة والاستسلام والاستجابة فغالبا غالبا صاحب البدعة اتبع هواه ما خضع للطلب الشرعي وما خضع لنص الشرعي - 00:11:38ضَ

النص الشرعي قال ثلاثة وثلاثين هذا قال الف النص الشرعي قال العدد مفتوح قال لا هذا الف وخمس مئة وستة الاف او نحو ذلك اذا حقيقة البدعة بخلاف الاتباع. ولهذا دائما البدعة تقابل - 00:12:05ضَ

السنة والابتداع يقابل الاتباع فالاتباع استجابة وخضوع وانقياد واستسلام ودين وطاعة والابتداع هوى مهما كان الابتداع هواء لانه مخالف اصل الامر الشرعي ولهذا قال الله عز وجل فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم - 00:12:25ضَ

ما في اما استجابة واما اتباعها الباب في هذا الدقيق والباب في هذا خطير اذا من اظهر اداب الدعاء ومن الزم له ملزوماته ان يكون موافقا للسنة الاخلاص اولا والسنة. كذلك ايضا - 00:12:55ضَ

ابتعادا عن البدع. وكما قلنا هذا دخلها انحراف عريض من اداب الدعاء من اداب الذكر ان يكون على الذاكر على هيئة حسنة من حيث هيئته تهيؤه الذكر بان يكون مستقبل القبلة - 00:13:23ضَ

وان يكون على طهارة هذا هو الذي ينبغي وان كان لا شك جاء في بعض الاذكار او النصوص الحث على الذكر جاء منها ما كان ذكرا على جميع الاحوال الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. وكذلك اذا صح عن النبي صلى الله - 00:13:58ضَ

انه كان يذكر الله في جميع احيانه قائما وقاعدا وماشيا وراكبا وعلى جنبه ومستلقيا و في يأتي لهم احوال كثيرة لكن الذي يقعد يذكر الله عز وجل حلقة ذكر او نحو ذلك هذه التي ذكر العلماء انها يكون على نحو هذه الهيئة. يكون على طهارة - 00:14:33ضَ

معلوم فضل الوضوء وان يكون ايضا مستقبل القبلة فهي اشرف الجهات ثم الذكر يكون باللسان بمعنى ان يتلفظ بالذكر. ان يتلفظ بالذكر. لان الانسان لا يسمى ناكرا الا اذا نطق وتكلم - 00:15:05ضَ

حرك شفتيه ولسانه يكون ذاكرا كالقراءة لا يكن الانسان تاليا للقرآن ولا قارئا الا اذا حرك شفتيه ولسانه اما امرار القرآن او الذكر على القلب هذا لا يسمى قراءة وان كان قد يكون له من الاجر على قدر التأمل والتدبر لكن فظل القراءة وفظل الذكر التلفظ بالذكر لا يكون الا - 00:15:32ضَ

النطق والنطق لا يكون الا بتحريك الشفتين واللسان. كما هو معلوم فاذا يكون الانسان اذا اذا نطق بالاذكار نطقا معروفا وعلى نحو ما جاء من الاداب ان يكرر الذكر اكرره ثلاث مرات - 00:16:05ضَ

ما جاء على باعداد معينة كما قلنا يلتزمها حينما قال هنا بكل تسبيحة صدقة. اذا يكثر الانسان لكن كما قلنا لا يلتزم عددا معينا في جلساتي وانما يكثر قدر ما يستطيع وعلى حسب هيئته وحالته ومدة جلوسه - 00:16:35ضَ

وما جاء محدودا يقتصر علي كما قلنا كالاذكار التي ادبار الصلوات اللهم اجرني من النار سبعا مثلا ولا اله الا الله وحده لا شريك له بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب - 00:17:04ضَ

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. عشرا بعد ادبار الصلوات ايضا الفجر والمغرب سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاثة وثلاثين - 00:17:23ضَ

بعد دبر كل صلاة بهذا العدد فما كان محدودا بعدد يأتي به على نحو ما ورد. وما كان مفتوحا يجتهد فيه يكثر فالله اكثر والنبي صلى الله عليه وسلم قال سبق المفردون - 00:17:42ضَ

قالوا يا رسول الله وما المفردون؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. ويقول الله عز وجل واذكروا الله ذكرا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا الاصل ان الانسان يكثر قدر ما يستطيع - 00:18:01ضَ

فاذكروني اذكركم ومعلوم ان العبد كما ذكرنا بالامس اذا تأمل معنى الذكر والمقصود من الذكر وهو تقديس الله عز وجل وتنزيهه وحمده حرص العبد بان يكون كثير الذكر لله عز وجل - 00:18:19ضَ

يدل على ان قلبه قد عمر بالايمان بحيث لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله الاكثار من ذكر الله عز وجل وتكرار الذكر اولا هذا هو الذي يتمشى مع حقيقة الذكر والمقصود من الذكر - 00:18:49ضَ

والامر الثاني انه يشتغل بحيث يشغل وقته بهذا الكلام الجميل من الاداب كما قلنا ان يتحرى المأثور والقرآن مليء الاذكار سواء من اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته والله الذي لا اله الا هو - 00:19:12ضَ

عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام والمؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون والله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات وهو الاجر الحكيم - 00:19:45ضَ

اية الكرسي ذكر لله عز وجل وتمجيد الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات وما في الارض فضلا عن خصوصيتها. بالفضل لكنها هي ذكر لله عز وجل وتمجيد - 00:20:00ضَ

يتضمن صفات الله سبحانه وتعالى وتوحيده الاذكار القرآنية التي جاءت في القرآن ينبغي للانسان ان يحيط بها وان يعرفها وان يأتي بها ثم السنة وقد صح فيها شيء كثير الاذكار من السنة صح فيها شيء كثير - 00:20:14ضَ

لا حول ولا قوة الا بالله. لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم - 00:20:44ضَ

سبحان الله عدد كلماته سبحان الله زنة عرشه الى اخره فاذا هذه مطلقة. هناك اذكار مربوطة بزمن ومربوطة باحوال هذه ايضا ينبغي للانسان ان يهتم بها وعادة اذا عود الانسان نفسه اصبحت له - 00:20:54ضَ

عادة بحيث انه اذا فقدها يحس بشيء انتقص منه الاستيقاظ لكل استيقاظ من النوم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - 00:21:24ضَ

عند الدخول للمسجد الخروج منه بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي. وافتح لي ابواب رحماتك عند الدخول. وافتح لي ابواب فضلك عند الخروج. اعوذ بالله العظيم - 00:21:41ضَ

من الشيطان الرجيم ونحو ذلك الاذكار التي عند الطعام وعند الفراغ منه البدء ببسم الله وعند الانتهاء الحمد لله اذكار عليك ان تعلم وتتأمل ان هذه اذكار. تمجيد لله وذكر الله. اضافة كما قلنا بالامس ايضا انك - 00:22:00ضَ

فتتأمل معانيها لانك اذا تأملت معانيها زاد تعلقك بها. وزاد حبك لها وزاد حبك لربك ايضا لان الاكثار من الذكر يدل على حب هذا الذي ذكرت ومن احب شيئا اكثر من ذكره - 00:22:24ضَ

من احب شيئا اكثر من ذكره فحينما تذكر هذه الاذكار وتريدها في مناسباتها كما اقول عند الطعام عند الفراغ منه عند بل حتى عند معاشرة الاهل كما هو معلوم. اللهم جنن الشيطان وجنب الشيطان ما رزقته - 00:22:44ضَ

المناسبة الاخرى كهبوب الريح ونزول الغيث ونحو ذلك. فالانسان اذا اذا حفظ هذه الاشياء واتى بها وصام يتأملها يربط بين معانيها فان اولا هذا يزداد ايمانه ويزداد ويزداد حبه لربه - 00:23:07ضَ

ثم ايضا الربط بين المعاني وبين المناسبات يزيد في ايمان العبد ويزيد في حبه بربه مع الدربة كما قلنا ومع التمرين يكون هذا ديدنه وتكون هذه عادته ولهذا كانت من - 00:23:39ضَ

حينما جاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان الشرائع الاسلام قد كثرت علي فدلني على عمل فقال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - 00:24:15ضَ

يلاحظ ان ان ان اكثار الذكر وتعويد النفس على واللسان على الاكثار من الذكر. يغني عن كثير من نوافل العبادات ان شرائع الاسلام قد كثرت عليه. طبعا المقصود بالشرائع ما كان دون فرائض لان الفرائض هذه لا بد ان يأتي بها الانسان - 00:24:31ضَ

ان المقصود ما كان دون الفرعين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله لان الاشتغال بالذكر وتأمل معاني الذكر يجعل العبد فعلا على حالة من التعبد لله عز وجل وعلى حالة من القرب منه سبحانه - 00:24:55ضَ

فهذا شيء عجيب. اذا هذه بعض ادم الذكر التي ينبغي للعبد ملاحظتها ثم نستمر في شرح الحديث قال بكل تسبيحة صدقة وكل تحميسك تسبيح بمعنى ان تقول سبحان الله. وكل تحميدة الحمد لله. وكل تكبيرة الله اكبر وكل تهليلة لا اله الا الله - 00:25:15ضَ

تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اكثر من هذه ما شئت سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولو ذهبت تتأمل معانيها فانه - 00:25:52ضَ

لا ينقضي عجبك من ما اجتمعت عليه من معاني عجيبة سبحان الله تنزيه وتسبيح لله عز وجل والغريب ان ان القرآن اتى به بجميع الالفاظ سبح لله يسبح لله سبح اسم ربك الاعلى سبحانه - 00:26:06ضَ

فجميع اشتقاقات تسبح جاء بها القرآن الماضي والمضارع والامر اسم المصدر سبحان مما يدل على المقصود من معناه سبحان الله مع تنزيل الله عز وجل التنزيه طبعا يلتزم به ما جاء بالقرآن وبالسنة - 00:26:30ضَ

ولعلي لا اقف طويلا عند هذا الموضوع هو موضوع التنزيه لكن يكفي ان نشير الى ان التنزيه او طريقة القرآن في التنزيه في تنزيه الله عز وجل وطريقة السنة في تنزيه الله عز وجل - 00:27:05ضَ

انه اتى بنفي مجمل واثبات مفصل لان اسماء الله وصفاته لان اسماء الله وصفاته هي محطة تنزيه وهي التي تلتزم حتى نقدر الله حق قدره التنزيه لا يكون بالنفي المفصل - 00:27:26ضَ

وانما يكون بالنفي المجمل ليس كمثله شيء. هل تعلم له سميا لم يكن له كفوا احد. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد بينما الاثبات جاء مفصلا. سميع بصير حكيم عليم. قدير. حي - 00:27:53ضَ

فاذا تنزيه الله عز وجل لا تعتقده شبيها ولا مثيلا ولا نظيرا سبحانه وتعالى ولا كيف ولا تجسيمه سبحانه وتعالى ولا يشبه الله ولا نشبه الله بخلقه اذا نفي مجمل - 00:28:13ضَ

هذا معنى قولك سبحان الله وتسبيح الله ما تنزيه سبحانه وتعالى عن كل صفة نقص وعيب الحمد لله معروف معناها وهو حمد الله سبحانه وتعالى والحمد ابلغ من المدح لان المدح - 00:28:36ضَ

عادة نكون في مقابل ثناء في مقابل نعمة بينما الحمد في مقابل نعمة او غيرها. ولا يستحق الحمد الا الله سبحانه وتعالى على على وجهه فانت تحمد الله سبحانه وتعالى وحينما تقول مثل هذه اللفظة الحمد لله. فانك تستشعر اولا نعم الله عز وجل عليك وانت لن تحصيها - 00:29:02ضَ

ولكن عليك وانت تذكرها وتلهج يلهج بها لسانك ان تعرف مدى سعة وعظم ولا اله الا الله هذه كلمة التوحيد. لا اله الا الله كلمة التوحيد. وهي افضل الذكر خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. فهي تعني - 00:29:28ضَ

افرادك لله بالعبادة وان لا يستحق العبادة سواه. والكلام عليها بل يطول جدا ولعله تأتي ان شاء الله في من جملة هذه الدروس الكلام على تحقيق معنى لا اله الا الله ان شاء الله - 00:30:00ضَ

والله اكبر كلمة عجيبة كما تعلموا في مواطن كثيرة القرآن وكبره تكبيرا في اكثر من اية كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ومعناها لو انك تأملت حقيقة مع انك تقولها كثيرا وتسمعها كثيرا بل يصدح بها ويصدع بها - 00:30:20ضَ

اذن في اليوم والليلة خمس مرات في اوقات الصلوات فلو تأملت معناها مع انك تلهج بها وتنطق بها لكن آآ تأملك لمعناها قد يكون قليلا الله اكبر يعني تعتقد اعتقادا جازما ان الله سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء - 00:30:51ضَ

اكبر من كل شيء اكبر من كل شيء يشغلك. لا يمكن ان تقدم على اوامر الله عز وجل شيئا الله اكبر في خوفك من الله لا شيء اكبر من الله سبحانه وتعالى. في عظم رجائك في الله لا شيء اكبر من الله عز وجل. في طاعتك وخضوعك واستجابتك لا شيء اكبر ومقدم على الله - 00:31:13ضَ

عز وجل سمعناها عجيب. ولهذا كاتبين نداء الصلاة لان غالبا اوقات الصلوات تأتي والناس في مشاغلهم او في ملذاتهم مشتهيات ايمانكن نوما واما ان يكون تجارة واما ان يكون اي انشغال. فحينما تسمع الله - 00:31:36ضَ

الله اكبر يعني اكبر مما انت فيه من هذا الانشغالات واذا كنت فعلا تعتقد ان الله اكبر من كل ذلك اذا تستجيب فمثل هذه الاذكار حينما يتأملها الانسان وهو يرددها يوميا عشرات المرات ويعتقد معناها ويعمل بمقتضاها وتقوده الى - 00:31:52ضَ

سوف يكون على حال عجيب ولهذا كان ذكر الله عز وجل هو الذي تطمئن به القلوب ثم جاء الحديث امر بالمعروف صدقة وناهيا عن المنكر صدقة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايضا هذا بابه واسع - 00:32:10ضَ

وكذلك لعلنا نجعل له وقتا من هذه الدروس نخصه بحديث لانه مهم جدا والمسؤولية فيه مشتركة هناك مسئولية عن الافراد هناك مسئولية على ولي الامر ونوابه هناك مسئولية على فئة من الناس - 00:32:36ضَ

فهو من اعظم قواعد الاسلام ومن اعظم اركان الدين واركان الملة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اعظم اركان الدين بل هو عنصر العنصر الثاني من خيرية هذه الامة يعني لم تكن هذه الامة خير امة اخرجت للناس الا اذا حققت عنصر الايمان بالله وعنصر - 00:33:00ضَ

الان معروف والنهي عن المنكر لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي يعني اصلاح الحال واصلاح المجتمع واصلاح الاسواق واصلاح البيوت واصلاح كل ما يتعلق بالاصلاح هو امر بمعروف ونهي عن منكر - 00:33:28ضَ

فبابه عظيم لكن المقصود هنا ذكر ان من امر بمعروف له صدقة وانهى عن منكر فله صدقة والكلام فيه يترك كما قلت. ولهذا سوف نرجيه ان شاء الله في جلسة قادمة. ثم قال - 00:33:48ضَ

صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة لو اخذت هذه الانواع من الصدق الذكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بضع احدكم الاول تلاحظ انه علاقة خاصة بين العبد وبين ربه - 00:34:07ضَ

بينك وبين الله حق لله وحده صلة بين العبد وبين ربه تذكر الله عز وجل منفردا وحدك تمجيد تنزيه. عقيدة يقينية ورضا عن الله عز وجل وتعلق به وحده. ولهذا قال - 00:34:28ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال المفردون يعني كأنهم فعلا منفردين بربهم ومختصين به سبحانه وتعالى. وانفردوا بالله عز وجل يعبدونه ويذكرونه ويمجدونه ويسبحونه وينزهونه الجانب الثاني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:34:44ضَ

وهذا يتعلق بالناس وباحوال الناس وعلاقة العبد باخوانه واهله ومجتمعه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واسعون جدا كما هو معلوم في بضع احدكم هذه علاقة خاصة. بل اخص اخص الخاصة - 00:35:03ضَ

بينك وبين اهلك فاذا كان الاسلام شمل هذه الحالات الثلاث يدلك على عظم شموله. حتى هذه الحالة الخاصة التي هي متعة خاصة متعة فطرية للكافر والمسلم. بل حتى بعض البهميات - 00:35:23ضَ

تمارس هذا العمل لكن اذا اوصي به الاتباع قصد به تحقيق مراد السنة ومراد الاسلام صار صدقة اعفاف النفس اعفاف الاهل تحري الولد الصالح الى اخره. فاصبح صدقة. وهذا يدل على عظم دقة الاسلام في هذا الباب - 00:35:43ضَ

اشتمل على هذا الشيء العظيم من ذكر الله عز وجل. وتنزل اذا وصل الى هذه الحالة الخاصة والخاصة جدا. فكانت صدقته وفي بطن احدكم صدقة طبعا جاءت احاديث اخرى تدل على انواع من الصدقات - 00:36:07ضَ

كل سلامة من الناس يعني صدقة كل يوم تطلع فيه مستعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحول عليها صدقة وامر بالمعروف صدقة والعن منكر صدقة وترشد الظان صدقة اعمى صدقة - 00:36:26ضَ

تصنع لاخرق تعين على صناعة تصنع لاخرق تكف الناس عن شرك واذاك انواع صدقات كثيرة جدا ووجوه الخير وسعة مفهوم الاعمال الصالحة شيء عجيب وواسع جدا ليس هذا مقام ذكري - 00:36:40ضَ

لكن المقصود هذه المقارنة العجيبة بين ذكر الله عز وجل الذي هو غاية المنى ثم حقوق المجتمع ثم هذه الجزئية الصغيرة ايضا كانت صدقته فاستغرب الصحابة لا شك قال يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويقول لا في اجر شهوة طبيعية فطرية ميول - 00:37:00ضَ

شخصي بل حتى احيانا مما يستحي من ذكره مما يستحيا من ذكره ومعلوم ان اصحاب المرآة لا يتحدثون بمثل هذا في مجتمعاتهم قالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر - 00:37:18ضَ

فقال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان على يسر لاحظ هذا الارشاد النبوي على معنى اتاها استجابة وطاعة وتحري للسنة فكان له في اجر. كما انه لو وضعها في حرام كان عليه وسع - 00:37:33ضَ

لو وضعها في حرام طبعا الاصوليون يسمون هذا قياس العكس. يسمونه هذا قياس العكس. يعني النبي صلى الله عليه وسلم وضح لهم المراد قال لو وضعها في حرام. طبعا المقياس العكس يعني انه اتى بشيء مخالف ونتيجته مخالفة. ليثبت لهم عكسه - 00:37:52ضَ

هذا حلال له اجر وذاك حرام عليه وزره اذا هذا تقابل بينما يقابل قياس العكس قياس الطرد يعني اكياس المضطرد ما هو القياس المعروف؟ قد يكون قياس اولى وقد يكون مساوي وقد يكون ادون - 00:38:19ضَ

وهذا كلام طبعا. ليس هذا محل البسط فيه لكن على كل حال استدل به العلماء وان كان مختلفين من حيث الاصوليون مختلفون في حجية قياس العكس لكن هذا الحديث يدل على اعتباره - 00:38:35ضَ

يدل على اعتباره هذا الذي يمكن ان يقال في هذا المقام. ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم يقول ما حكم القات وهل اذا اكلها معدل الواجبات التي عليه - 00:38:50ضَ

صباح الورد هذا شيء يدل على تحريمها. وما حكم التجارة فيها؟ القات معروف ينبت في بعض بالجزيرة وخارج الجزيرة ايضا على الساحل الغربي كذلك يمني البحر الاحمر والساحل الشرقي ايضا منه - 00:39:13ضَ

وهو شجر معروف يتنازع العلماء في تحريمه وحله وذهب بعض من احله وكتب في ذلك المناقشات والردود والصحيح انه حرام وانه لا ينسى عطيه وضرره بين من حيث انه مفكر - 00:39:41ضَ

ونوع من التحذير وما فيه من اضاعة المال واضاعة الوقت بشكل عجيب بالساعات كما هو معلوم مع ان ضرره الصحي اصبح مقطوعا به ولهذا منظمة الصحة العالمية جعلته من المخدرات - 00:40:16ضَ

مع الكوكايين وجعلتهم على الاشياء المخدرة واذا كان الامر كذلك فهو يصبح من المستخبثات ويصبح من الضارات والله عز وجل قال لنبيه في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:40:36ضَ

لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. وهو منها ولهذا القول الصحيح انه لا يجوز تعاطيه ويحرم استعماله. واذا كان حرام استعماله واذا كان اه استعماله حراما فان يترتب على ذلك ان تكون المتاجرة فيه محرمة لان - 00:40:51ضَ

الشيء اذا حرم حرم ثمنه يقول هناك عادة في بعض البلاد تسمع بعض بعض النساء عندما يموت ابنها اهو بنتها ترفع صوتها بحجة انه بعيد عنها لا يسمعها الا اذا رفعت صوتها - 00:41:12ضَ

وهذا عندما تدعو ابنها هناك عادات تسمع بعض النساء عندما تدعو ابنها او بنتها ترفع صوتها بحجة انه بعيد عنها لا يسمعها الا اذا رفعت صوتها وهذا تحصل في الارياف - 00:41:29ضَ

وهذه عادة مستمرة فما حكم رفع صوتها؟ هل لها ان ترفع صوتها في هذه الحالة؟ لان ابنها او بنتها يكون بعيدا عنها فتضطر لرفع صوتها ولكن الناس يسمعون صوتها هو - 00:41:48ضَ

المرأة معلومة انها اذا احتاجت الى ان تتكلم او تدعو او تنادي ان هذا في حدود ما يكون بعيدا عن الفتنة فانه جاهز لا شك انها تحتاج الى ان تتحدث - 00:42:07ضَ

ان تتكلم وان تنادي بل احيانا قد تستغيث كما لو كان حصل في البيت شيء مزعج اما حريق واما لص واما اه شيء آآ يريد ان يعتدي عليها او يؤذيها في نفسها او في اهلها او في اولادها او في مالها فعادة النساء - 00:42:27ضَ

نصره النبكاء هذا معروف المرأة نصها انها ترفع صوتها فتستغيث فيأتي الناس فهذه الاحوال معلوم انها لا يقال انها محرمة المرأة قد تستغيث فعلا اذا اذا جاءها ماء تخشى ضرره واذاؤه فان ترفع صوتها تدعو - 00:42:48ضَ

من يستطيع ايجادها اما من محارمه او من جيرانها او ممن حولها كما هو معلوم كذلك الحين اذا كان لها بعيد تدعوه وهو يسمعها فعلا في نهاية البستان او في طرف الحقل او في طرف - 00:43:09ضَ

الفناء او في واحتاجت فعلا الى ان تدعوه لكن لابد ان يكون ذلك مضبوطا بحيث لا يكون سبيلا الى الفتنة ولا سبيلا الى الى ان تقع هي في فتنة او ان تفتن نفسها او تفتن غيرها - 00:43:25ضَ

واذا كان يؤدي الى هذا او احيانا صلى الله عليه وسلم وقد قد يكون وسيلة الى ان تلفت تلفت نظر الناس اليها هذا لا يجوز هذا محرم لانه لان الراعيتها ليست سليمة - 00:43:44ضَ

اما اذا كان عادة وفعلا تدعوه لانها بحاجة اليه او لانها تعمل معه في البستان ابنها مثلا كأن تأمره بنوع من الاشياء التي تصلح الارض وتصلح الزراعة تصريف الماء او نحو ذلك - 00:43:59ضَ

فهذا معلوم انه عادة يستعمل لكن لا يكون يؤدي الى فتنة كان يؤدي الى فتنة او يؤدي الى الى استطالة بعض الذين في قلوبهم مرض او يتطلع اليها بعض الناس اصحاب السوء فهذا يجب عليها ان تتوقف عن مثل هذا - 00:44:13ضَ

وان ترى طريقا اخرى اما عن طريق الاولاد او عن طريق اه اناس لا تترتب عليهم مثل هذه الفتنة. الشرب اثناء الاذان هل يؤثر على الصوم ينبغي للانسان انه ينهي - 00:44:29ضَ

الاكل والشرب قبل الاذان فان هذا احوط لصومه. لكن لو عاجله الاذان واذن وفي يده لقمة او في يده كأس او نحو ذلك فلا مانع ان ينهيه ولو كان المؤذن يؤذن - 00:44:46ضَ

ما معنى سبحان الله وبحمده سبحان الله ذكرناها قبل قليل هو تنزيل الله عز وجل وحمد الله كذلك ذكرنا معنى لكن الكلام هنا وبحمده الباء الماء الذي يبدو والله اعلم انها بمعنى الاستعانة - 00:45:01ضَ

يعني ان المسلم يسبح الله عز وجل وينزهه ويستعين بحمده سبحانه بمعنى لا شك ان ذكر الله عز وجل من اعظم الامور التي يستعان بها فتتقرب الى الله وتستعين بالله على قضاء حوائجك بحمده سبحانه. وبتمجيده وذكره - 00:45:23ضَ

يقول اذا نظر الصائم الى زوجته او غيرها تتحركت شهوته فاجنب فالصوم صحيح ولم يقترب منها نظره الى زوجته معلوم انه ليس بمحرم لكن في اثناء الصيام اذا كان فعلا عنده يعرف مثل هذا فانه لا يجوز له في النهار - 00:45:47ضَ

ان ينظر الى زوجته اذا كان النظر يدعو الى هذه الحالة الشديدة من حتى يجنب بمجرد النظر فلا يجوز كما انه لا يجوز له ان يجامعها في نهار رمضان كذلك ايضا لا يجوز لها النظر هذا الذي يؤدي الى هذه الحالة والا النظر العادي لزوجته حتى - 00:46:12ضَ

انظر اليها بشهوة في النهار شهوة لا تدعو الى الى الى ما يفسد الصوم فهذا لا مانع منه. اما النظر الى الاجنبية فهذا حرام طبعا في كان صائما او غير صائم فانه لا يجوز باي حال - 00:46:31ضَ

لك على كل حال اذا انزل فانه يفسد صومه يفسد صومه وان كان لا يترتب عليه كفارة لان الكفارة عن الجماع. لكنه يقضي هذا اليوم يقضي هذا اليوم يقول اه العبادة لا بد ان تكون على السنة - 00:46:45ضَ

ونعلم ان السنة في صلاة الليل احدى عشر ركعة ونحن نصلي ثلاثة وعشرين ركعة. كلها سنة ثلاثة وعشرين ركعة سنة واحدى عشرة ركعة سنة لان عائشة رضي الله عنها هي التي تروي حديث الحديث الصحيح ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على - 00:47:03ضَ

احدى عشر ركعة لكن ايضا روت ان النبي صلى الله كان اذا انتهى من صلاة الليل صلى ركعتين جالسا ورمت حديث ايضا انها ثلاث عشرة ركعة وايضا جاء حديث انه يصلي من الليل ما شاء - 00:47:29ضَ

وجد هذا الحديث صلاة الليل مثنى مثنى واذا خشى الصبح اوتر بركعة فاذا احدى عشرة ركعة تعني الوتر لا تعني صلاة الليل الليل اوسع من ذلك كما هو معلوم اما وترهنا يوتر بواحدة او بثلاث - 00:47:46ضَ

قاضي خمس او سبع او تسع او احدى عشر ركعة لا يزيد في الوتر ما وصلت الليل صلاة الليل عايشة نفسها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انتهى من الوتر صلى ركعتين جالسا - 00:48:08ضَ

ركعة هذا كله سنة وخير ان شاء الله. وان كان طبعا يختلف العلماء في الترجيح ايهما ارجأ عشرين او ثلاثة وعشرين او احدى عشرة ركعة هذا شيء سهل. قضية ايهما ارجح - 00:48:22ضَ

لكن قضية انها تكون بدعة مخالفة للسنة هذا غير صحيح حكم لبس القميص والبنطال بنطلون الاصل كما هو معلوم انه ليس هناك لباس خاص فوزية خاص الاسلام ليست هناك ضوابط للباس - 00:48:34ضَ

والا معلومة ان اقطار المسلمين لهم البسة متنوعة اكبر الشعوب الاسلامية سواء عربية بل حتى البلاد العربية فيما بينها تختلف في البستها والشعوب الاسلامية الاخرى سواء افريقية اسيوية في الشمال في الجنوب في الشرق في الغرب تختلف البستها - 00:49:01ضَ

ومعلوم انها كلها لا يقال فيها ان هذا مخالف الزي الاسلامي او موافق. انما هناك ضوابط اللباس ظابط عامة منها وجوب ستر العورة البشرة والا يكون تشبه رجال بنساء ولا ننسى برجال والا يكون مقصود التشبه بالكفار - 00:49:23ضَ

هذه هي عموم الضوابط في اللباس. اما هيئته ان يكون قميص او ازار او ردا او سراويل او اه اي انواع من الاصل فيها هو الجواز كما هو معلوم والاباحة - 00:49:51ضَ

يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوا لسواتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير والنبي صلى الله عليه وسلم لبس الازار ولبس السراويل ولبس القميص ولبس الرداء. فالاصل في هذا هو الحل كما هو معلوم - 00:50:08ضَ

لكن الذي يمنع كما قلنا اذا كان المقصود التشبه سواء رجال يتشبهن بالنساء او الرجال يتشبهون بالنساء او نساء يتشبهن بالرجال او تشبه بالكفار وهذا لا يجوز فاذا قصد من القميص مثلا او البنطال والتشبه - 00:50:24ضَ

والاعجاب بحال الكفار والرضا عنهم فمعلوم ان هذا لا يجوز. ومن هنا تلاحظون غالبا ان التشبه يكون قلبي مقصود ولهذا حتى احيانا حتى بعض الالبسة احيانا قد تتقارب. البسة الرجال مع البسة النساء في بعض البلاد - 00:50:45ضَ

لكن المقصود يدخل فيها القصد. حكم لبس الذهب لدى الرجال هذا لا يجوز. ومحرم وحكم السبحة الاولى تركها. والانسان يسبح اصابعي فانهن مستنطقات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:06ضَ

ما معنى الاستبال؟ الاسبال هو ان يرخي الانسان لباسه سواء كان ثوبا او ازارا او سراويل يلقيه الى ماء الى اسفل الكعبين هذا هو الاسبان وهذا لا يجوز ومحرم يقول اريد كلمة لمن ابتلي بالدش البث المباشر - 00:51:26ضَ

وان هذا يجب ان يكون لمن لمن صنعوه ليستفيدوا منه وان هذا الشيء يجب ان يكون لمن صنعه ليستفيدوا منه نحن فالذي نستفيد منهم اللهم الا فساد في الارض. حتى هم لا يستفيدون منه نسأل الله السلامة. فلا شك ان هذا من البلاء. وهذا من الامتحان. وجود هذه الاشياء التي - 00:51:51ضَ

نستقبل هذه الصور والمناظر وان كان يبث فيها غير ذلك لكن مع الاسف ان ضررها اكبر من نفعها في الوضع الحالي ضررها اكبر من نفعها والرضا بها الرضا بمشاهدتها لا شك انه يدل على خلل في الايمان. وعلى خلل في في في اسلام العبد. سواء - 00:52:18ضَ

اراه بنفسي او اقر اهله على ان يشاهدوه وفساده عريض وهو يقلل المروءة. واخشى انه يقلل العفة ويدعو الى اشياء كثيرة اضافة الى انه يدعو الى الرضا عن احوال الكفار وعن اوضاع الكفار وعادات الكفار - 00:52:43ضَ

لانها تنضح مثل هذه الاشياء. ولهذا كلما قوي عبد قوي ايمان العبد الخوف من الله عز وجل كره هذه الاشياء اما اذا ضعف ايمانه وكثرت مماسته له معايشته له يقل احساسه بالخطر نسأل الله السلامة وهذا هو الذي يريد الكفار - 00:53:05ضَ

في في غزوهم وهو انهم يجعلون هذه الاشياء تتدفق على المسلمين وحتى على غير المسلمين حقيقة حتى على غير المسلمين ايضا اذا اذا غزو بمثل هذا الكفار ولم يعودوا يحسوا بانه لا خطر عليهم ولا يحسون بان هؤلاء فعلا يعني اه يريدون اه ايذائهم ونهب خيراتهم - 00:53:31ضَ

هذا امر امر يجب ان يكون متقرران بينما نسأل الله السلامة تدعو الى الرضا عن احوالهم والاعجاب بهم الاحساس بانهم القوة المهيمنة والقوة في العالم ونحو ذلك الذي يخاف الله عز وجل ويرجوه ويرجو اليوم الاخر فانه لا يأذن لمثل هذا ان - 00:53:54ضَ

نشاهده ويشاهده احد من اهله والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:54:21ضَ