شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (39-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثات - 00:00:00ضَ

ذاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار الحديث التاسع والعشرون عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم - 00:00:29ضَ

وانه ليسير على من يسره الله عليه. تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ قلت بلى يا رسول الله. قال الصوم جنة - 00:01:00ضَ

والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل. ثم قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا حتى بلغ يعملون ثم قال ثم قال الا اخبرك - 00:01:30ضَ

برأس الامر وعموده وزيرة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر للاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. ثم قال صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. قال كف عليك هذا. واشار - 00:01:54ضَ

الى لسانه. فقلت يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال ثكلتك امك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم - 00:02:25ضَ

الحليب اخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. ولكن الترمذي رحمه الله وتحسينه لم يسلمه له اهل الصنعة في الحديث لان في السند مقال وبخاصة الذي يروي عن معاذ فانه لم يسمع منه وان كان قد ادركه - 00:02:41ضَ

وعاصره. اضافة الى ان في بعض الرجال كذلك متكلم فيه. ولكن الحديث من حيث معناه ومن حيث عجزه له شواهد منها ما هو بعضه في الصحيح؟ وبعضها في غير الصحيح ولكنها تصلح للاحتجاج. وكما سوف - 00:03:13ضَ

كل اجزائه مستدل لها باحاديث صحاح في هذا الحديث معاذ رضي الله عنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة ويبعد عن النار. وجاء ذلك في رواية اخر عن معاذ - 00:03:44ضَ

وكان معاذ من احرص الناس على مثل هذا. حتى في بعضها قال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد علمت ما يسأل عن مثل هذا الا انت او او كما ورد - 00:04:10ضَ

فكان معاذ في هذا الباب حريصا وتعرفون ايضا قصة الاعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأل الاعرابي قال ما تقول في صلاتك - 00:04:20ضَ

قال اسأل الله الجنة واعوذ به من النار ولا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال حولها ندلل يعني الجنة معاذ رضي الله عنه كان من - 00:04:42ضَ

احرصي الصحابة على مثل هذا. ومنزلته من العلم ومن الفقه وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اعلمكم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال العظيم - 00:05:02ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لقد سألت عن عظيم. وهو سؤال الله الجنة او معرفة طريق الجنة وطريق الابتعاد عن النار. مو معلوم ان هذا هو الغاية - 00:05:22ضَ

بل الرسل وانزلت الكتب من اجل ان تدل الناس على طريق الله عز وجل. وان تدلهم على طريق الجنة وان بعدهم عن النار ومن هنا معلوم ان هذا السؤال كان من اعظم الاسئلة بل هو غاية الاسئلة وغاية المنى وهذا غاية ما يرجوه المسلم بل ما - 00:05:37ضَ

ارجوه كل انسان يؤمن بالله ويؤمن بجنته وبوعده ووعيده ومن هنا قال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم ثم قال صلى الله عليه وسلم ولكنه يسير على من يسره الله عليه - 00:06:01ضَ

وهذا ايضا من فظل الله ورحمته والله سبحانه وتعالى خلق الانسان ضعيفا وهو سبحانه وتعالى اعلم بمن خلق ولكنه حينما خلقه هداه النجدين واعطاه من البصر ومن البصيرة ومن المعرفة ومن وسائل الدلالة على الخير وطرقه ليسلكها - 00:06:25ضَ

الدلائل على الشر وسبله ليجتنبها اعطاه وزوده بما تقوم به عليه الحجة فمن هنا فان طريق الجنة على عظمه وعلى طوله فانه يسير على من يسره الله عز وجل عليه - 00:06:52ضَ

ويتضح هذا النوع من التيسير بتأمل هذه الاية اولا التيسير بيد الله على من يسره الله عز وجل عليه. ولهذا كان من دعاء موسى رب اشرح لي صدري ويسر لي امري - 00:07:21ضَ

وقال الله عز وجل لنبيه ونيسرك لليسرى وكان من الدعاء المأثور اللهم يسرني اليسرى وجنبني العسر لكن مما يوضح كيف ان الله سبحانه وتعالى ييسر لليسرى هذه الاية فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى - 00:07:40ضَ

فسنيسره لليسرى يضم الى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له مما يدل على ان الانسان له ارادة وله اختيار في اختيار احد النجدين واحد الطريقين فمن سلك مسالك التقوى ومسالك الرضا ومسالك الخير - 00:08:13ضَ

يسره الله عز وجل له كما قال في القرآن ولقد يسرنا القرآن للذكر فقوله سبحانه فاما من اعطى واتقى وصدق بحسنى اذا من سلك مسالك الخير وارادها اعانه الله عز وجل - 00:08:46ضَ

وهذا امر مهم كأن الامر لا تنتظر حتى يأتيك التيسير ثم تبدأ ابدأ فيفتح الله لك التيسير فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسر واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى - 00:09:11ضَ

يوضح ذلك ايضا ايات اخرى وان لم تكن في نفس التيسير لكنها في ان الهداية وطرقها جعلها الله عز وجل بين يدي الانسان وفي قوله سبحانه يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين - 00:09:39ضَ

فالذي يسلك سبل الغواية يذهب الى مراقع السوء والى مواقع المنهيات ينحدر والذي يتوجه الى الخير وسبل الخير ومسالك الطاعات يعينه الله سبحانه وتعالى مما يدل على ان الانسان له نوع اختيار - 00:10:08ضَ

وهو يحاسب على اختياره ولا يحاسب على ما ليس في اختياره وهذا جانب مهم ولا مانع ان نشير من باب الايضاح ولن ندخل طويلا حتى لا نخرج عن الموضوع لكن - 00:10:42ضَ

الله سبحانه وتعالى يحاسبك ويسألك عن ما هو في اختيارك وعن ما هو في مكنتك وعن ما هو داخل تحت قدرتك اما الامور التي هي خارجة عن ارادتك. وليست تحت طاقتك ولا قدرتك فان الله سبحانه وتعالى لا يحاسبك عليها ولا يسألك عنها - 00:11:08ضَ

لو ان الانسان مرض واصابه المرض الله سبحانه وتعالى لا يسأله لماذا مرض ولكنه يسأله هل صبر؟ وهل رضي لان الصبر والرضا اختياري. اما وقوع المرض او وقوع الانكسار او الجرح او فقد الاعضاء او - 00:11:35ضَ

الاحبة فقد الاعزة فقد الابناء فقد الزوجة فقد الاب فقد الوالدين هذه مصائب حتى لا تسأل عن هذا انما تسأل عن عملك تسأل عن تسأل عن جزعك. تسأل عن تحملك. تسأل عن رضاك - 00:12:05ضَ

مقادير الله عز وجل وما ليس داخلا تحت قدرتك لست المسؤول عنه ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأ. ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم - 00:12:21ضَ

فالاسى والفرح هو عملك. وهو الذي انت عنه مسؤول. اما الوقائع والاشياء فهذه لست مسؤولا عنها. ومن هنا في قوله تعالى فاما من اعطى انت المبادر بالعمل وانت المتوجه فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. اعطى سبيل البذل واتقى - 00:12:42ضَ

الى الوقاية والكف وصدق بحسن العقيدة فاذا وكله اعمال اختيارية كلها اعمال العطاء ايجابي والكف سلبي من المنهيات التصديق تصديق قلبي وعقيدة اجتمعت لك هذه الاشياء وهي اختيارية داخلة تحت مقدتك وفي امكانك - 00:13:11ضَ

يسرك الله عز وجل او يسر لك ولهذا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم وانه ليسير على من يسره الله عليه. ثم شرع النبي صلى الله عليه وسلم في - 00:13:35ضَ

الاجابة على السؤال. قال تعبد الله لا تشرك به شيئا. اول طرق الجنة اول طرق الجنة التوحيد وافراد الله بالعبادة. والخلوص من الشرك. لا يمكن ان يلج احد طريق فالجنة ما لم يحقق هذا الامر وهذا هو اول الامور واهم المهمات. ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:13:54ضَ

لئن اشركت ليحبطن عملك. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اول مسالك او اول انصح التعبير اول خطوة صحيحة واهم خطوة - 00:14:27ضَ

وهي التي عليها البناء كل البناء التوحيد مهما عمل الانسان من عمل ومهما قدم من سبل الخير ومهما بذل ومهما احسن وتصدق اه تعبد واجتهد وقدم واجتنب من الموبقات ومن السوء ومن - 00:14:52ضَ

كل ذلك لا ينفع اذا لم يحقق المرء توحيده لله عز وجل. وقدمنا الى ما يوم انعمل فجأة عنا وهباء منثورا. ما ينفعهم عمل البتة وان كان قد ينفعهم في الدنيا - 00:15:17ضَ

يعجل الله لهم حسناتهم يبقيهم في دنياهم على نحو من رغد العيش ورخائه لكنه في الاخرة لهم نار جهنم حطب جهنم فاول الامور والتوحيد تعبد الله لا تشرك به شيئا. ولاحظ انه - 00:15:37ضَ

امران ولا ينفكان ابدا. تعبد الله لا تشركوا به شيئا وهذا هو معنى لا اله الا الله لا اله الا الله جانبان لا اله تنفي العبادة عن غير الله. وهو معنى لا تشرك به شيئا - 00:15:57ضَ

الا الله تثبت العبادة لله وحده. وهو معنى تعبد الله فاذا لا بد في تحقيق التوحيد ان يشتمل على الامرين ان تثبت العبادة لله وحده وان تنفيه عما سواه. لا يكفي ان تثبتها له من غير ان تنفيها عما سواه. ابدا - 00:16:22ضَ

العروة الوثقى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. لا بد من امرين لا يتحقق توحيد الا بهذين الامرين ولا تظنوا ان الامر سهل دقيق دقيق جدا لابد مع اثبات حق الله ان تنفي عما سواه - 00:16:45ضَ

ولهذا كلمة التوحيد ذات عنصرين لا اله الا الله تثبت العبادة لله وحده وتنفيه عما سواه يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الضغط - 00:17:10ضَ

وهذا جانب مهم جدا. قد كثير من الناس يعبد الله عز وجل. ويتقرب اليه ويدعوه ويعترف له بالالوهية والربوبية لكنه لا يحقق نفي العبادة عما سواه اذا اتيت الى قظية الولاء والبراء - 00:17:32ضَ

اذا اتى اتيت الى قضية الحب والبغظ واذا اتيت الى قظية الهوى ومشتهيات النفس ورغباتها هذا كله باب خطير وباب دقيق مولات الكفار ولا تعني الله حب المشركين حب الذين ليسوا على طريق الله عز وجل - 00:18:06ضَ

هذا كله يؤثر في التوحيد يؤثر في العقيدة يؤثر على الاخلاص لله عز وجل وعلى وعلى التحقيق ان تمحض تجعل العبادة هي محض حق الله عز وجل ومن هنا تلاحظون - 00:18:33ضَ

تحقيق معنى كلمة التوحيد. لا اله الا الله لا يا معبود بحق لله الا الله لا دعاء الا لله لا نذر الا لله. لا ذبح الا لله. لا استعانة الا بالله. لا استغاثة الا بالله - 00:18:54ضَ

آآ لا حب ولا بؤ ولا خوف ولا رجاء ولا توكل ولا اعتماد قضايا قضايا كثيرة وبخاصة اعمال القلوب تحقيق اعمال القلوب هو الذي عليه المعول. في قوله سبحانه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا - 00:19:14ضَ

يحبونهم كحب الله قضية الحب قضية قلبية. وقضية فعلا دينية ينعكس عليها اعمال الجوارح الذين اتخذوا الهة اخرى من دون الله كثير منهم يعترفون بحق الله يعترفون بحق الله في العبودية - 00:19:40ضَ

بل يعترفون بان الله هو القوي وانه هو الخالق وانه هو الرازق وان هو المدبب وان هو المحيي والمميت وهو الذي ينزل الغيث يعترفون بكل هذا ويعرفون ان الهة لا تفعل هذا - 00:20:06ضَ

لكن القضية قضية الحب يتخذون من دون لا هي ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يعني شركاء وامثال يحبونهم كحب الله فهم جعلوه جعلوهم شركاء لله في الحب - 00:20:20ضَ

والتعظيم والميول هم لم يجعلوهم مثل الله في القوة. ولم يعتقدوا انهم مثل الله في الخلق. انهم مثل الله في الخلق ولا في الرزق ولا في الاحياء ولا الاماتة انما يحبونهم حب - 00:20:38ضَ

فهذه قضية في قوله سبحانه في مفتتح سورة الانعام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الذين كفروا يعدلون غير الله بالله. يعدلونه بماذا؟ هل يعتقدون ان الهتهم تخلق او ترزق؟ او - 00:20:56ضَ

انما عدلوهم بالله بالحب في التعظيم في الخوف فلم يعدلوهم يعدلوها بالله في القوة والخلق والرزق والاحياء والمماتة ابدا. ولهذا ولئن سألتهم ماذا خلق السماوات والارض يقلن الله؟ قل ما - 00:21:25ضَ

ارزقه من السماء والارض وكل ما يرزقكم من السماء لا يقولن الله. في ايات كثيرة. اما يجيب المضطر اذا دعاه امن خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فانبتنا لكم بحدائق ذات بهجة - 00:21:43ضَ

الى اخر الايات سورة النمل. فكل ذلك يعتقدون ان الهتهم لا لا تنفع في هذا ولا تساوي الله في هذا. انما في قضية اعمال القلوب في اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. طاعة العلماء طاعة الامراء. نوع من من الشرك - 00:21:58ضَ

ولهذا قال عدي بن حاتم يا رسول الله ما عبدناهم. قال اليس يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما احل الله فتحرمونه قال بلى قال تلك عبادته ضعف التهليل والتحريم. وهذا شرك طاعة. مثله - 00:22:29ضَ

ما قد ينحرف اليه بعض المسلمين فيعتقدون في بعظ الصالحين وفي بعظ الاولياء والانبياء واهل البيت ونحو ذلك. يظفون عليهم صفات لا تصح الا لله اذا هم يعبدون الله لكن قد ينحرفون بحيث يصرفون لغير الله ما هو محض حق الله - 00:22:54ضَ

ولهذا لقوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا ولهذا عبادة الله فاذا قد تتحقق قد تتحقق من كثير منها الذين يؤمنون بالله كثير من الذين يؤمنون بالله وقد يكونوا حتى غير مسلمين قد يعبدون الله لكن مشكلتهم انهم - 00:23:24ضَ

يشركون مع الله غيره. باي لون واي نوع من انواع الشرك من اجل مزيد ايضاح نذكر لكم تعريف الشرك ما هو الشرك الشرك هو مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله - 00:23:47ضَ

مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائصه نقف عند هذا التعريف قليلا لنبينه اذا يقع الانسان في الشرك اذا ساوى غير الله بالله فيما هو من خصائص الله ما هي خصائص التي يختص الله بها؟ الخلق الرزق الاحياء الاماتة انزال الغيث تدبير الكون علم - 00:24:15ضَ

الحكم لله التهلل والتحريم لله اذا من ساوى غير الله بهذه الاشياء وجعلها لغير الله وصرفها لغير الله فهو مشرك طيب نأتي لامور ادق وهي كما قلنا اعمال القلوب الحب - 00:24:44ضَ

الخوف وهذه هي الدقائق هذه هي التي المحك هو المحط والتي فعلا يجب ان يتمحص فيها العبد او ان ان يفحص فيها العبد قلبه وايمانه الحب نقف قليلا عند الحب - 00:25:04ضَ

ومثل الخوف الذي يقال في الحب يقال في الخوف وكما في الاية التي قبل قليل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الواقع ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان - 00:25:24ضَ

في هذه الدنيا سخر له هذا هذا الكون كله السماوات ورسخ لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا من فلما سخر له ذلك ووكل اليه مهمة الاستخلاف. وامره ان يعمر الارض جعل فيه غرائز - 00:25:42ضَ

حتى تقوم عمارة الكون كما امر الله سبحانه وتعالى من هذه الغرائز الحب الانسان عنده غريزة الحب يحب امه ويحب اباه ويحب ماله ويحب الاشياء ويحب التملك. ويحب الزوجة ويحب الاولاد. ويحب التجارة - 00:26:04ضَ

يحبها الانسان. اذا هذا شيء فطري. فطري ان تحب هذه الاشياء تحب اصحابك اصدقاءك تحب اشياء كثيرة تحب نوعا من المتع الدنيا زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة - 00:26:27ضَ

الذهب والفضة والخيل مسوم والأنعام والحرم فهذا الحدود من الحب مقبول فطري الله عز وجل لا يؤاخذ علي. لانه وضعه فينا حتى لانه لو لم يكن لنا تعلق بهذه الاشياء ما امرنا الكون - 00:26:45ضَ

لا يحب المال ولا يحب الاولاد ولا يحب الزوجة. وصار كالحجر ما يتأثر ما امر هذا الكون لكن حبه يجعله يتعلق باولاده يجعله يدافع عنهم ويجعله يحنو عليهم يجعله يسعى في رزقهم. يجعله اشياء كثيرة كما هو معلوم. اذا احب زوجته اه عطف عليها - 00:27:03ضَ

وقدم لها وحماها الى اخره مما هو معلوم في ما وضعه الله عز وجل في فطر الناس بحيث تقوم به حياتهم ويستقيم به معاشه اذا هذه امور فطرية قلنا في التعريف في الشرك مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص له - 00:27:21ضَ

الحب فيه شيء فطري لا تلام عليه. لكن اذا زاد هذا الحب عن حدود الفطرة والمعتاد يدخل الانسان في دائرة الشرك لاحظوا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء. ان استحبوا الكفر على الايمان - 00:27:43ضَ

ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون. قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضون احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله اذا نال هذه الاشياء من المحبات وفترا وفترة وفترة الانسان ان يحبها - 00:28:17ضَ

الاباء الامهات الابناء الزوجة العشيرة المساكن التجارة الى اخره. والاخوان يحبهم الانسان لكن اذا فاق حبهم حب الله وحب رسول الله وحب الجهاد دخل الانسان في دائرة الممنوع يحبونهم كحب الله - 00:28:48ضَ

اذا هاد صار مساواة حينئذ دخل دائرة المنع قل مثل ذلك في الخوف في خوف فطري يخاف الانسان من الاسد ويخاف من الظالم ويخاف من الجبار ويخاف من الذي اقوى منه خوف فطري بحيث يدافع الانسان عن نفسه - 00:29:18ضَ

اما بالهرب واما بالمقابلة والمواجهة واما يدفع يدفع الصائل ونحو ذلك فهذا الخوف فطري الله عز وجل قال في كليمه موسى عليه السلام فوجد في نفسه خيفة الموسى خاف لما رأى السحر والسحرة خوف فطري - 00:29:43ضَ

قلنا لا تخف انك انت الاعلى الخوف هذا لا يلام عليه موسى عليه السلام والناس تخفف اشياء كثيرة وهذا الخوف سببا طبعا لان يحمي الانسان نفسه اما بالهرب واما دائرة الشرك اذا ساويت غير الله بالله - 00:30:05ضَ

فيما هو من خصائص الله ومن ذلك قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم ولو انك لاحظت بعض الواقعين في تعظيم الاولياء وتعظيم الصالحين. وتعظيم الانبياء تعظيما فوق تعظيم الله - 00:30:25ضَ

اما ان يحبونهم اكثر من حب الله واما ان يخافون منهم اكثر من خوف الله قد لا فما بالك نسأل الله اذا كانوا يعتقدون ايضا اشد من ذلك يعتقدون ان لهم من خصائص الله من علم الغيب والقدرة - 00:30:50ضَ

النفع والاغاثة والمدد ونحو ذلك احد خصائص الله وحده ولا يجوز ابدا ان تعتقد ان غير الله يملك مثل هذا هذا اذا هذا تدرك معنى تعريف الشرك. مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله - 00:31:06ضَ

ومن هنا تدرك ايضا معنى لا اله الا الله تثبت العبادة لله والالوهية لله وحده وتنفيها عما سواه بعض الناس قد يثبتها لله لكنه لا ينفيه عما سواه ولهذا دائما يأتي - 00:31:28ضَ

في القرآن وفي السنة الامرين الجانبين يعبد الله لا تشركوا به شيء يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ان اعبدوا الله اجتنبوا الطاعات لا اله الا الله فلا بد من الاثبات ومن النفي - 00:31:50ضَ

يثبت العبادة لله وحده. وتنفيه عما سواه على النحو الذي ذكرناه سواء دعاء ذبح نذر خوف وهو اعمال قلبية رجاء توكل اغاثة استغاثة استعانة الى اخره. رغبة رهبة كل هذه لله وحده. فلا تخافوا الله فلا تخافوا غير الله اكثر من الله. ولا ترغب الى غير الله اكثر من الله ولا ترهب غير الله اكثر من الله - 00:32:08ضَ

اذا هذا هو اول طرق الجنة. ولا يمكن ان يلج احد الجنة الا اذا حقق هذا. تعبد الله لا كما ذكرنا قضية التحذير والتحريم وقضية الولاء والبراء في ان العقيدة تقتضي ان تكون رابطتك - 00:32:38ضَ

ناس خاطئة بهذه العقيدة بهذا التوحيد يعني قربك وبعدك من الناس على قدر تحقيقهم للتوحيد العلاقة مع الكفار العلاقة مع العصاة. كل له درجة عدن التوحيد. هذا من تحقيق معنى لا اله الا الله. هذا قوية الولاء والبراء - 00:33:10ضَ

فلا تحب الا في الله ولا تبغض الا في الله ولا توالي الا في الله ولا تعاد الا في الله وهذا جانب جانب كبير كبير جدا عمل قلبي خطير. ينبني عليه صحة توحيدك وصحة ايمانك وصحة عقيدتك - 00:33:34ضَ

ومعنى تحقيقك فعلا للا اله الا الله. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن تولهم منكم فانه منهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين - 00:33:49ضَ

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم للحق لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم اعذرتهم. اذا - 00:34:04ضَ

تحقيق التوحيد واعتقادك الجازم بمعنى لا اله الا الله ينبني عليه علاقتك بالناس لا بد ان تكون علاقتك بالناس مبنية على تحقيق لا اله الا الله ولاء وبراء تحب المرأة لا تحبه الا لله. تبغضه في الله. توالي في الله. تعادي في الله. قضاء قضايا - 00:34:24ضَ

عقائدية لا نخوض في قضية مثلا العلاقة مع الكفار لان طبعا العلاقة مع الكفار محكومة العلاقات الدنيوية والاحكام الفقهية المعروفة فيما يتعلق باهل العهد واهل الذمة ونوع العلاقات التي طبعا تسمح بالتعامل مع الكفار - 00:34:49ضَ

علشان تمللهم ونحلهم اذا كان هناك اه معاهدات واتفاقيات اه اهل عهد واهل ذمة واهل حرب هذي قضايا محكومة في الاسلام ودلت عليها النصوص من القرآن ومن السنة فيما يتعلق بعلاقات الدنيا - 00:35:17ضَ

وحتى اذا قد يكون ايضا علاقات الصلة وعلاقات البر فيها اه مجالات تسمح بمثل هذا لا نخوض بتفاصيلها في مثل قوله اه تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم. ان الله يحب المقسطين. انما ينهاكم الله - 00:35:36ضَ

طبعا الذين ان قاتلكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظهروا على اخراجكم ان تولوا. فنحن الكلام بالتولي ان تولوا ومن يتولون فاولئك هم الظالمون هذه جانب قضية العلاقات التبادل والاحاديث الى اخره لكن قضية الولاء والبراء - 00:35:57ضَ

الولاء والبراء قضايا عقائدية لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون مودة قلبية من حاد الله ورسوله على الكفر ويكرهون الدين ويكرهون الله ويكرهون رسوله ويكرهون دين الاسلام. ولا ولا يمكن ان نقف معهم على على على قدم القبول - 00:36:20ضَ

اذا في قضايا تحقيق العبادة قضية الولاء والبراء. تأتي قضية اخرى قضية الحكم ايضا هذي من معاني لا اله الا الله ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه - 00:36:45ضَ

اذا الحكم عبادة والحكم من من؟ لا اله الا الله يعني لا حكم الا لله كما نقول لا دعاء انا لله ولا استغاثة الا بالله. ولا توكل لا اله الا الله نقول ايضا لا حكم الا لله - 00:37:06ضَ

فمن تحقيق لا اله الا الله ان تعتقد اعتقاد لازم انه لا حكم الا لله فلا وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا - 00:37:23ضَ

مما قضيت ويسلموا تسليما شوف اساليب التأكيد العجيبة تقضية الحكم ليست قضية سهلة. التحاكم الى غير ما انزل الله والتحكم والحكم بغير ما انزل الله هذا. طريقنا الكفر سريع ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن لم يحكم بما انزل الله ولكن هم الظالمون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم فاسقون - 00:37:39ضَ

فباب الحكم ايضا من معنى تعبد الله لا تشرك به شيئا. فمن حكم بغير ما انزل الله او حكم غير الله فقد اشرك بالله قولا واحدا اعتقد ان لاحد ان يحكم او ان حكم ان حكم غير الاحسن من حكم الله هذا مشرك باجماع المسلمين وكافر باجماع المسلمين - 00:38:05ضَ

ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون فالقضية ليست سهلة ومن ذلك ايضا قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره - 00:38:33ضَ

الطاعة والانقياد. فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الرتم سيجزون بما كان يقتربون ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق. وان الشياطين ليوحون الى اولياء - 00:38:49ضَ

ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون وان اطعتموهم انكم لمشركون قطعة غير الله شرك وكما قلنا قبل غيتخذوا احبارهم ورهبانهم العلماء والامرا في تحليل ما حرم الله وتحريمه على الله شرك - 00:39:11ضَ

بهذا تلاحظون ان قضية تعبد الله لا تشرك بي شيئا قضية دقيقة. وتلاحظ ان مزالق الناس فيها كبيرة بل حتى بعض المنتسبين للاسلام يحتاجون الى ان يعيدوا نزرهم وفحص انفسهم - 00:39:30ضَ

في مدى تحقيقهم معنى لا اله الا الله. ولهذا لما طلب موسى عليه السلام من ربه يا ربي علمني دعاء ادعوك به واذكر واذكرك به فقال الله عز وجل وقل لا اله الا الله - 00:39:57ضَ

قال يا ربي كل عبادك يقولون ذلك؟ لا اله الا الله كله فقال الله عز وجل لو ان السنوات في كفة وعمرهن غيري والعظيم في كفة وعامر النواهيري ولاية الله في كفة - 00:40:18ضَ

لرجعت بين لا اله الا الله فالبناء كله بناء الدين وبناء العقيدة وبناء الاسلام بل حتى بناء صلاح الدنيا على لا اله الا الله واثبات تعبد الله لا تشرك به شيئا - 00:40:41ضَ

اذا كلموا كذلك اذا ندرك ونحن نقرأ القرآن ولعلكم اذا قرأتوا تتأملون لا تكاد تمر لا قل سورة بل حتى اية الا اما فيها تحقيق التوحيد او بيان ظد التوحيد اللي هو الشرك - 00:41:04ضَ

او بيان عاقبة اهل التوحيد او عاقبة اهل الشرك او جزاء اهل التوحيد او جزاء اهل الشرك. ابدا كل القرآن كله دعوة الى التوحيد وبيان الموحدين والمشركين واحوال المشركين وجزاء المشركين - 00:41:32ضَ

وجزاء المؤمنين والموحدين ابدا. من اوله الى اخره. وتأملوا كله في هذا الباب. لانه القرآن هداية وكتاب تحقيق هذا الموضوع لان هذا هو حق الله سبحانه وتعالى فالامر الاساس في من يبتغي الجنة - 00:41:50ضَ

ان يبدأ بتحقيق هذا الامر يحقق معنى لا اله الا الله تعبد الله لا تشرك به شيئا ونواصل ان شاء الله في اكمال شرح هذا الحديث وسوف يكون ان شاء الله - 00:42:11ضَ

قد يطول بنا الحديث مع او الوقفات مع هذا الحديث لانه سيتكلم عن الصلاة في جلسة وعن الزكاة. في الجلسة او اكثر لان الحاجة تستدعيها في مثل هذا الشهر المبارك. ثم عن الصيام ايضا - 00:42:27ضَ

وقد نقل بين الصلاة ثم الصلاة في جوف الليل والزكاة مع الصدقة والصوم مع الصوم جنة لانها متداخلة حتى آآ يتكامل الموضوع وحتى لا نأخذ وقتا اطول على كل حال في كل يوم سيكون - 00:42:46ضَ

اه حديث غدا سيكون عن الصلاة ثم عن الزكاة ثم الصيام وقد لا نقف طويلا عند الحج على اعتبار انه مما قد لا تقتضيه المناسبة وقد نمسه شيئا من احكام العمرة ونحو ذلك ونتكلم عن صلاة - 00:43:06ضَ

وعن الصدقة المستحبة مع كلامنا على الزكاة وكذلك عن الصوم جنة مع الكلام عن الصيام وقد نتكلم كذلك مع مع صلاة الليل نتكلم عن التراويح وما يتعلق بذلك لما تقتضيه المناسب وهو من هنا قد يطول وقوفنا - 00:43:26ضَ

مع هذا الحديث كما اننا قد نربط ايضا بين ابواب الخير مع الصيام لان هناك رقم عجيب لان رمضان كما تلاحظون كل وجوه الخير مطلوبة فيه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كل وجوه الخير تأتي في رمظان صدقة - 00:43:44ضَ

صلاة ليل آآ كف اللسان فشيء عجيب وقد نربط بين هذا وهذا ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم يقول لوحظ اثناء صلاة التراويح من بعض المصلين حمل المصحف ومتابعة الامام في القراءة. مما يشغل ذلك عن المتابعة القلبية الى اخره - 00:44:02ضَ

والله انا ما ادري يعني هل اجيب على هذا السؤال او لا اجيب؟ لان السائل جزاه الله خير يبدو انه عمله صور صور واسم الشيخ عليه فراغ. ويسأل اكثر من شيخ - 00:44:34ضَ

فهذا ما اظنه مستحسن حقيقة يعني لان هذا ليس من يعني من من من الادب الفتوى الذي ذكره اهل العلم ان هذا ليس من هذه الفتوى. اما اذا كان طالب علم - 00:44:50ضَ

ان يكتب ويأخذ اراء العلماء هذا طيب هذا قد يكون فعلا من البحث الطيب انك فعلا قد تكون عندك مسألة استشكلت عليك طالبت بكتب اهل العلم فلم تجد فذهبت تسأل من تحسن فيهم الظن من طلبة العلم - 00:45:06ضَ

ولتتوصل الى امر قد التبس عليك هذا طيب اما ان تصور بهذا الشكل وتسأل يسأل عنها الناس هذا ان لا يستحسنه ولهذا لعل السائل يقابلني مشابهة احسن. يقول اني احبك في الله احبك الله - 00:45:22ضَ

الذي احببتني فيه وجعلنا جميعا واخواننا المستمعين من المتحابين في الله و يقول اسألوا عن الاجازة الاضطرارية هل يجوز لي اخذ اجازة اضطرارية لزيارة والدي؟ ووالدتي وبقية اسرتي واسرة زوجتي. الذين يسكنون مدينة اخرى. آآ - 00:45:42ضَ

اه تبعد عنا حوالي ثمان مئة كيلو خاصة انه يتعذر اخذ اجازة اعتيادية. الى اخره يبدو انه لا مانع لان الاجازة الاضطرارية وضعت لهذا لمثل هذا هي حق لك على حسب المسار النظامي وعلاقتك برؤسائك بحيث يعني الذين لهم الصلاحيات ونحو ذلك فهي هي حق لك تستخدم - 00:46:02ضَ

في الاحواز التي تراها مناسبة ولا يبدو لي يعني اه ان هذا فيه ما يمنع في قوله سبحانه ولا تجادل عن الذين يختارون انفسهم. ان الله لا يحب من كان خوانا - 00:46:31ضَ

ها انتم وكالة دفعتم عنه في الحياة الدنيا نهى انتم هؤلاء جادلتم عنهم. على كل حال هذا اصلها طبعا في المنافقين ولكنها تشمل كل فعلا من كل الظلمة. الجداء عن الظلمة - 00:46:46ضَ

هذا لا يجوز لا شك بما ان تجادل عنهم في سبيل ان يستمروا في ظلمهم او في سبيل ان تمنع الحق ان يصل الى صاحبه هذا هو المقصود. لكن الادب مثلا مع مع الناس حتى ولو كانوا ظلمة. اذا كان هذا الادب فيه مصلحة - 00:47:02ضَ

او حتى الانسان بطبيعته متأدب يتأدب حتى مع الكفار. الادب شيء احقاق الحق شيء اخر فمطالبتك بالحق لا تتنافى مع الادب وآآ حرصك على اخذ الحق من الظالم لا يتعارض مع الادب الا في بعظ احوال الى حد ما قد يكون فيه نوع - 00:47:25ضَ

كما قالوا ولا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموهن استدعى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. هذه احوال ولا الاصل ان الانسان يلتزم الادب. لكن المقصود هو انك لن تجاز عن الظالمين في ظلمهم بحيث تبرر - 00:47:47ضَ

هذا ما يجوز ولا تجادل عن الذين اخضعن انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله هذه صفاتهم وهو معهم يستخفون من الناس - 00:48:07ضَ

الله وهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملن محيطها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فما يجادل الله عنه يوم القيامة امن يكون عليهم وكيل - 00:48:18ضَ

الطلاق الطواف ثلاثة اسباع بسنة واحدة او ثلاث سنن لا ثلاث اذا ضفت ثلاثة اسابيع متوالية فان لكل سبع ركعتين. ما المراد بقول يوسف اذكرني عند ربك؟ يعني يوسف يقول - 00:48:29ضَ

للسجين الذي سيخرج حينما اول الرؤيا لانه اول ان احدهما سيقتل. واما الاخر سينجو. فقال للذي ظن انه نجي منهما اذكرني عند ربك اذكرني عند الملك لان احدهما يشتغل في القصر - 00:48:46ضَ

ربك بمعنى سيدك؟ من رب السيد؟ وهذا تعبير هذا هو المقصود به وان كان جاء في السنة بالادب لدى الانسان لا يعني يقول ربي العبد لا يقول لسيده ربي وكما انه ايضا لا يقول السيد لا يقول آآ - 00:49:02ضَ

امتي وهكذا ولكن هل مقصود الرب هنا السيد السيد اللواء هنا الملك ومن امك ايضا ان رب الابل هو للبيت رب يحميه. وهذا يقول رب الدار حتى المرأة يقال لها ربة بيت - 00:49:23ضَ

من هذا الباب؟ ما الحكم في شخص نام بعد صلاة التراويح قرابة الساعة الواحدة ثم استيقظ من نومه مع اذان الفجر وكان جائعا. لم يتناول شيئا. فقبل ان ينتهي المؤذن من الاذان تناول لقيمات - 00:49:46ضَ

من الطعام وشرب كأسا من الماء هل يكون هذا الانسان لو افطرنا عليه القضاء؟ ام ان صومه صحيح ما دام انه اثناء الاذان ارجو لا حرج وان كان كان ينبغي ان يحتاط لنفسه لكن على كل حال - 00:50:05ضَ

صيامه صحيح ان شاء الله ما حكم من يقول لمن يعتمر هل ان جعلت ثمن هذه العمرة في ضعيف افضل؟ لا هذا يختلف يختلف فعلا اذا كان هذا المال يمتد نفعه او صحب حاجة مثلا ضعيف او غريب او - 00:50:19ضَ

اه محتاج ذو حاجة شديدة فوضعته فيه فيه فضل عظيم والعمرة اذا كان ايضا لم يأتمرة الاسلام او او او الحال بين فضائل الاعمال تختلف يعني قد تكون هذه في حال افضل وهذه في حال افضل فهي ترجع الى النفع والى الاخلاص والى الصدق والى - 00:50:51ضَ

تختلف الاحوال فلا تستطيع ان تقول في قضية هذه افضل مطلقة وانما قد تكون هذه افضل وهذه افضل الاحيان قد يكون قراءة القرآن قد تكون الصدقة تكون قد يكون حسب الاوضاع والاحوال وامتداد النفع الصدق في هذا العمل والاخلاص فيه - 00:51:21ضَ

كل هذه تؤثر في عظم الاجر. امي كثيرة الذهاب الى السوق ودائما تريدني ان اذهب معها. وكثيرا ما يحصل بيني وبينها شجار على هذا الموضوع تم الحكم ان خالفتها في بعض الاحيان. على كل حال لا شك ان اكثر الخروج - 00:51:43ضَ

بالنسبة للامرة بالنسبة للمرأة امر غير محمود والاصل في المؤمنات ان يفهمن قوله سبحانه لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن افضل النساء وهن القدوة والاسوة وقرن في بيوتكن والنبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة وبيتها خير له - 00:52:05ضَ

فالاولى في حق المرأة الا تخرج الا لحاجة واذا خرجت تكون مبتعدة عن اسباب الزينة. وان تكون غير متعطرة ولا اه متبرجة بزينة وانما يخرجن تفلات يخرجن تفلات يعني ليس عليهن لباس الزينة. وتخرج للحاجة وتعود حال - 00:52:32ضَ

ما تقضي حاجتها لا شك ان تنبيهك لامك في هذا طيب. لكن لا يصل حال الشجاع الخلاف وانا لا ادري عن السائل امرأة او رجل لا يصل الى الشجار لان حق الام كبير - 00:52:58ضَ

والادب معها مطلوب لكن تنبيهها وتذكيرها وتوجيهها خاصة اذا كنت على درجة او كنت على درجة من العلم والمعرفة وكذلك الصلاح هذا ايضا مهم يؤثر جدا اذا كان الانسان فيه صلاح وفيه ادب فهذا يؤثر واكثر ما يفيد الادب ايضا - 00:53:21ضَ

التزام الاسلام مع الادب ايضا وحسن التعامل كذلك في داخل البيت. وهذا ينبغي ان يهتم به الاولاد والبنات اذا عادة الابن ما يسمع منه طبيعة الاب والام اسمعوا من اولادهم وهذا شيء ينبغي ان يعرفه الاولاد. الاولاد والبنات ينبغي ان يعرفوا ان غالبا ليس من المألوف - 00:53:40ضَ

دائما ان الاباء والامهات يسمعون من اولادهم لانهم يرونهم صغارا. لكن اذا وفق الابن والبنت الى التزاما بالاسلام التزام كلي وبخاصة التزام بحق الوالدين وهذا كثيرا ما ينقص بعض الشباب والشابات فالتزام بالاسلام لا يعني ان يكون الانسان عبوسا - 00:54:07ضَ

ولا يعني ان يكون الانسان جادا طول ساعاته مع اهله الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان في بيته كان في حاجة اهله وكان يمازح اهله وكان في في احوال احوال بيتية الاحوال - 00:54:36ضَ

لا يمكن يكون انسان جادا في في طول ساعاته. فمن اهم ما يؤثر على ابويك في التزامك وحسن اسلامك ان تكون متأدبا وان تكون خادما. وان تكون متواضعا ان تبادر في الخدمة مبادرة عجيبة - 00:54:52ضَ

لا ينبغي ان يظهر من التزامك انك انسان عبوس وانسان لا تكاد تتكلم الا بكلام كما يقال بعض الان مكان كلامه كله قرآن ما يتكلم الا كلام بالفصحى احيانا لا لا - 00:55:15ضَ

تستوعب الناس مثل هذا وانما يكون نوع من الاداب ونوع من الحديث واهم شيء الخدمة الذي يؤثر في الوالدين الخدمة. وهو حق لهما طبعا. حق متأكد ومتعين حتى ولو كان عصاة ولو كانا كافرين. وان جاهدك على - 00:55:31ضَ

ما ليس لك بهن فلا تطعمهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ويزداد اللطف اذا كنت تهتم باخوانك تلاحظون في خدماتهم في دروسهم في قضاياهم في واجباتهم في تكون انت المبادر في خدمات البيت. في داخل البيت وخارجه - 00:55:49ضَ

حاجات السوق تأتي بها انت والبنت تخدم في البيت خدمة كلها تلطف في اخواننا الصغار في اخواننا الكبار في آآ تدبير المنزل فلو ان اهل الصلاح من الابناء والبنات الصالحين من البنين والبنات - 00:56:10ضَ

صلاحهم يقودهم الى هذه الخدمة اللطيفة الدقيقة لكان شيئا عجيب ولتغير الحال. اما ان الانسان اذا التزم كما يقال او استقام اصبح واصبح عبوسا واوى الى ركن في البيت وجلس آآ يقرأ ويكتب واشرطة هذا هذا معلوم انه هو طيب لكن ما هو معقول ان يكون - 00:56:29ضَ

ساعات هكذا ولا يسأل لا عن امه ولا عن ابيه اذا اعتدلت الاحوال وحسن المسار على هذا النحو غالبا سوف تتغير نظرة الوالدين لاولادهم وسوف يسمعون بل سوف يخجلون فحينما يروح ولدهم على هذا الدرجة من التواضع وعلى هذه الدرجة من الخدمة وعلى هالدرجة المبادرة لاخوانه للبنات - 00:56:49ضَ

للبنين للوالدين للاقارب الرحم ينبغي ان يكون يجتهد ان يكون اولا يقصد به وجه الله عز وجل ويتقرب لان هذا من الدين. والامر الثاني حق الوالدين يكون محفوظ. غالبا اذا تم مثل هذا - 00:57:17ضَ

يكون الاستجابة بشكل عجيب ولن ولا يصل الحال الى هذا النوع من الشجار الذي يذكره السائل او السائلة. اما المخالفة فلا ينبغي ان تخالف حتى اذا رغبت الخروج تخرج معها. لكن قد - 00:57:31ضَ

اذا كان هناك اعداء حقيقية لعدم الخروج قد تبديها بحيث تكون مقنعة. اما ان تكون نوع من الزعل او نوع من الموقف هذا قد لا يخدم لا الشيء البعيد الذي تريده من تقليل خروج امك من المنزل - 00:57:48ضَ

والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:58:04ضَ