شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (49-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

الحمد لله رب العالمين حملة كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ

بعثه ربه بالهدى صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الاصفياء واصحابه النجباء والتابعين ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم واقتفى اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:25ضَ

وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار. الحديث الحادي والثلاثون من احاديث الاربعين النووية حديث سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:00ضَ

فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس قال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد عما في ايدي الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسن - 00:01:31ضَ

هذا الحديث في سنده مقال كبير وقد اطال الشيخ ابن رجب رحمه الله في الحديث عنه وايراد روايات والفاظا اخرى مقاربة ولكنها كلها بطرقها لا تخلو مما قال ولكن الحديث تشهد له - 00:01:56ضَ

اصول الشريعة وقواعدها كما سوف نراه ان شاء الله. فهذا الرجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس - 00:02:35ضَ

اولا يدل على ان لا شك التطلع الى تحصيل محبة الله عز وجل هو الغاية غاية الانسان وغاية المسلم وكان لا شك انها ينبغي ان تكون غاية الانسان ولكن المسلم هو اعلم الناس بربه - 00:02:56ضَ

الغاية العظمى ان يطلب المسلم محبة الله عز وجل بل كل يتطلع الى محبة الله عز وجل. ولهذا جاءت الاية الاية الممتحنة كما يقول الحسن البصري ان اقواما زعموا انهم يحبون الله عز وجل - 00:03:23ضَ

فانزل الله هذه الاية يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم فلا شك ان حب الله عز وجل غاية يتطلبها المسلم لانه اذا حقق او اذا بلغ حب الله عز وجل - 00:03:52ضَ

حلت به السعادة من كل جوانبها سعادة الدنيا والاخرة وسوف يأتي في جواب الحديث ما يوضح هذا ثم قال ايضا ويحبني الناس مما يدل ايضا على ان حب الناس مطلق - 00:04:15ضَ

ينبغي للمسلم فعلا ان يتطلع الى حب الناس. وان يتلمس حبهم ورضاهم وان يكون مقبولا فيهم ومن هنا جاءت التعليمات الاسلامية الكبرى فيما يتعلق حسن الخلق وهو باب واسع وعريض - 00:04:40ضَ

غايته بعد رضا الله عز وجل رضا الناس لان من وفقه الله عز وجل لاحسان خلقه فانه من اولى ثمراته ومن اهمها ايضا تحقيق محبة الناس ولهذا يخطئ بعض الذين يقل فقههم في العبادة - 00:05:05ضَ

حينما يظن ان من العبادة الجفاء ويظن ان من العبادة ان يكون مقطب الجبين وان يكون مطأطئ الرأس ليحدث احدا ولا يباسط احدا. وقد علم ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول تبسمك في وجه اخيك صدقة. ويقول لا تحقرن - 00:05:36ضَ

من المعروف بشيء ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق او طليق. فاذا حب الناس في حدود ضوابط الشرع امر مبتغى وامر مقصود وايضا سوف يأتي في جواب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وشواهده - 00:06:01ضَ

من النصوص الاخرى ما يحقق هذه الغاية اذا حب الله وحب الناس غاية مطلوبة فجاء الجواب ازهد في الدنيا يحبك الله ازا في الدنيا يحبك الله اذا عندنا هنا امرأة - 00:06:27ضَ

امر الزهد وامر الدنيا ما هو الزهد وما هي الدنيا ولا شك ان هذا غاية الجواب وردت عليه النصوص. من ابتغى حب الله عز وجل لابد ان يزهد في الدنيا. فليس الزهد - 00:06:53ضَ

بترك الحلال. ولا باضاعة المال. كما جاء في بعض الروايات. ولكن ان تكون بما عند الله اوثق منك اوثق مما في يدك. اذا كان الامر كذلك اذا ينبغي ان نعلم ان الزهد امر قلبي - 00:07:16ضَ

كم من الناس قد بست الله عز وجل له في الرزق. واوسع عليه في المال لكن الدنيا لا تساوي عنده شيئا. هذا زاهد وكم من الناس لا يكاد يكون عنده - 00:07:43ضَ

الا النزر اليسير ولكنه قد امتلأ قلبه طمعا وحرصا وتطلعا الى ما في ايدي الناس. هذا اين اين هو؟ من مقام الزهد ميزان دقيق بقدر ما يزداد تعلقك بالدنيا وتطلعك الى الاستكثار منها والحرص عليها - 00:07:58ضَ

الطمع فيها هذا يبعدك عن الله عز وجل ودائما تأكد واستصحب ونحن نتحدث اننا نتكلم عن الامر القلبي امتلاء القلب بها وبحبها والرضا بها تأمل هذه الاية ان الذين لا يرجون لقاءنا - 00:08:25ضَ

ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها. والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون هذه مشتملات هذه الاية هي التي تبين لك الدنيا المذمومة. ان الذين لا يرجون لقاءنا - 00:08:53ضَ

ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك رواهم من نار بما كانوا يكسبون اذا الزهد هو ان تكون واثقا بالله عز وجل مطمئنا اليه وبعبارة اخرى - 00:09:18ضَ

ان تستصحب اليقين اذا امتلأ قلبك يقينا فقد حققت مقام الزهد واليقين بكل مشتملاته ان تعلم ان ما اصابك لم بكل اختك وما اخطأك لم بكل ليصيبك تلتمية الناس بسخط الله. كل هذه اذا اجتمعت عنك عندك فقد حققت الزهد - 00:09:43ضَ

الزهد المحمود ولو كان عندك مال ولو كنت ذا مان ذا ذكرا فان المال ليس مذموما. وكذلك حب المال الحب الفطري ليس مذموما وقد تكلمنا عن هذا في مقامات الجزيرة ولا مانع ان نشير - 00:10:11ضَ

بما يحقق ويوضح معنى الزهد المال وضعه الله عز وجل في هذه الدنيا لان به تستقيم الحياة ولا تعيش اي مجتمع كريم لا يعيش الا بمال. بالله يكون مجتمعا عزيزا الا اذا كان ثريا وغنيا. المجتمع كمجتمع - 00:10:35ضَ

ومن هنا كان من اركان الجهاد الجهاد بالنفس يقارنه الجهاد بالمال الام الفقيرة الامة التي العاجزة والامة التي ليس عندها موارد ولا مصادر قضت سنة الله عز وجل ان تكون ضعيفة ودليلا وهذه سنة - 00:11:02ضَ

من سنن الله عز وجل وضع في هذه الدنيا. ولا احد يذهب الى الهيئة بغير سلاح ان يكون سلاح الا والمال عصبه اذا وجود المال في هذه الدنيا هناك قدر معين لابد ان يكون متوفرا - 00:11:20ضَ

بل حتى الاستكثار منه كمادة من غير ان من غير ان يتعلق به القلب التعلق المذموم هذا امر مطلوب ولهذا جاء الفقراء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور. وآآ - 00:11:41ضَ

كان في الصحابة اثرياء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد فعاله حتى قال لي عثمان رضي الله عنه ما على عثمان ما فعل بعد اليوم. حينما جهز جيش العسرة جيشا كاملا - 00:12:05ضَ

جهزه عثمان رضي الله عنه وكان في الاثرياء العباس ابن عبد المطلب الزبير ابن العوام عبد الرحمن ابن عوف عثمان ابن عفان رضي الله عنه في من الصحابة ولا شك ان الغنى تختلف الناس في تحقيقه. بمعنى بعض الناس قد يضرب في الارض شرقا وغربا ولكن لا يحصل الا اشياء - 00:12:25ضَ

وبعض الناس يبارك له بحيث انه قد لا يبذل جهدا كبيرا ولكن يفتح عليه اما لان عنده بصر بالتجارة وعنده رأي وعنده حسن ادارة للاموال ونحو ذلك. فالناس كل الناس يغدو وكل الناس يعمل وكل الناس يبذل ولكن تحصيلهم تختلف. درجات التحصيل - 00:12:48ضَ

وتحقيق المكاسب تختلف هذا جانب فاذا المال ليس مذموما لذاته كذلك ايضا فيما يتعلق بحب المال. ايضا حب المال ليس ملموما لذاته. لان حب المال شيء فطري كما تحب ابناءك وكما تحب - 00:13:08ضَ

زوجك وكما تحب والديك وكما تحب عشيرتك ووطنك ومسكنك فانك تحب المال ولولا ما وضعوا الله ما وضع الله عز وجل في قلوب الناس من حب اللمان ما حافظوا عليه. وما ابتغوه وما حصنوه وما وما اقاموا الحراك - 00:13:29ضَ

عليه وهذا امر محمود لا شيء فيه. لان شاعت سنة الله عز وجل ان تستقيم به الحياة ولهذا من افضل انواع الصدقة واعلاها ان تنفق او ان تتصدق وانت صحيح شحيح. تخشى الفقر وتأمل الغنى - 00:13:52ضَ

وافضل مقامات التصدق ان تتصدق بالمال وانت تحبه. اذا حب المال ليس عيبا. لو تصدقت وانت زاهد فيه بمعنى انك او اما لانه من خبيث ما تنفق واما لانك مقبل على الاخرة وقد آآ ظننت انه ان هذه اخر ايامك - 00:14:18ضَ

ودخلت في دائرة مرض الموت فقلت اعطوه فلان واعطوه فلان هذا لا يكون كمن يتصدق وهو صحيح شحيح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ان تتصدق وانت صحيح شحيح. صحيح - 00:14:43ضَ

والعادة اذا كان الانسان صحيح له تطلعاته واماله واسعة وكلما مرض صغرت اماله شحيح بمعنى انك محب للمال ولهذا قال لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون واتى المال على حبه. ذوي القربى - 00:14:58ضَ

ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما وعسيرا فاذا ايضا حب المال الحب الفطري لا شيء فيه. ولهذا في قصة او في سبب نزول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون كما تعلمون. قصة ابي طلحة - 00:15:18ضَ

حينما سمع هذه الاية قال يا رسول الله ان احب ما لي بيرحا وهي صدقة لله ولرسوله. احب الي فكان يحبها. وهي اعز مال عندهم ان يكون ان تحب ان تحب المال - 00:15:41ضَ

وان تتطلع الى المزيد منه وتتطلع الى المحافظة عليه هذا ليس معيبة ما دام انه في حدود ضوابط الشرع وهذا لا يتعارض مع الزهد اذا هذا جانب هذا هو المال وهذا هو حب المال - 00:16:01ضَ

وهو في هذا الحدود لا شيء فيه. الدنيا حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا الدنيا معلوم انها ليس المقصود بالدنيا الزمان والمكان والاشياء المادية لا حينما تذم الدنيا لا تذم بايامها ولا تذم بامكنتها ولا تذم - 00:16:21ضَ

المادية الموجودة فيها من حجارة او من او من زراعة او من حيوانات ليست لا لا تدمر هذا انما الواقع ان الذي يذم فيها عمل ابن ادم اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة بينكم. وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال - 00:16:53ضَ

يا اولاد كلمة لغيث هذه الكفار نبات الى اخره اذا المذموم هو عمل ابن ادم فيها اما الاشياء الجبلية والطبيعية بل حتى الاشياء التي تعين على ما يرضي الله عز وجل فهو محمود من الدنيا - 00:17:20ضَ

من اطرف ما ما رأيت في كلام اهل العلم ان اهل النار نسأل الله السلامة ونعوذ بالله من النار يوم القيامة يقولون حينما يقول لبثنا يومنا بعض يوم رأوا الدنيا - 00:17:48ضَ

بما عمروا فيها من عشرات السنين قد تكون سبعين ثمانين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فيقال لهم لبثتم يوما او بعضين ومع هذا كانت النتيجة عن دخلتم هذه النار - 00:18:08ضَ

وهذا الجحيم وهذا العذاب العظيم كذلك ايضا اهل الجنة يقولون لبثنا يوما او بعض يوم. يوم او بعض يوم وحققوا هذا النعيم العظيم. النعيم المقيم. في يوم او بعض يوم - 00:18:25ضَ

اذا الدنيا المنظور فيها والى اعمال ابن ادم عمل الانسان فيها هو محل المدح ومحل الذم اذا كان الامر كذلك اذا كان هذه هي الدنيا وهذا مفهوم الدنيا الذي يعني تعلق - 00:18:43ضَ

به وهو الجانب المذموم فيها واذا كان هذا هو المال ومنزلته تعلق الانسان به التعلق الجبلي والفطري والطبيعي يكون الزهد كما قلنا من اعمال القلوب ان تكون ان ان تكون فيما عند الله اوثق منك - 00:19:06ضَ

بما في يدك خذوا هذا الميزان اصحبوه اصطحبوه دائما معكم ان تكون بما عند الله اوفق مما في يدك. هذا جانب الجانب الثاني ايضا مما يحقق لك معنى الزهد وهو كما قلنا قبل قيع اليقين. الجانب الثاني ان يكون مادحك وذام - 00:19:37ضَ

امك في الحق سواء. ان يكون مادحك وذامك في الحق سواء. الجانب الثاني ان تكون حالك في المصيبة بعد ما اصابتك كحالك قبل ان تصيبك. اذا كل هذا تدرك ان ان - 00:20:02ضَ

قضية الزهد قضية قلبية. بمعنى ان ولو كانت الدنيا في يدك لكنها لا تكون في قلبك. والدنيا جوانب مادية فيما يتعلق بالمال والدرهم والدينار او فيما يتعلق بالتعاملات حينما حينما نقول ان يكون مادحك وذامك في الحق سواء - 00:20:27ضَ

وكذلك في المصاعب حلت او لم تحل ان تكون درجة الرضا عندك واحدة هذه قضية دقيقة جدة وتحتاج دائما الى ان تتأملها والى ان تنظر موقفك منها حقيقة وان كان لا شك انه يحتاج الى معالجة ويحتاج الى مران والى رياضة والى تدريب والى مراجعة - 00:20:53ضَ

لكنها موازين دقيقة ان يكون ان تكون بما عند الله اوثق منك مما في يدك اوثق مما في يدك وان يكون مادحك وذمك بالحق سواء وان يكون رضاك بالمصيبة بعد حلولها كما لو لم تقع. هذا حقيقة يحقق لك معنا الزهد - 00:21:20ضَ

والا الاستفادة من الدنيا والحق او حتى ايضا تحقيق بعض المشتهيات والملذات بقدر هذا ليس مذموما. النبي صلى الله عليه وسلم قد حبب الي من دنياكم النسا والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة - 00:21:44ضَ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل اذا وجد كان يحب الحلوى والعسل عليه الصلاة والسلام وكان يحب احب اشي الى شيء من اللحم. لحم الكتف ويرفع اليه الذراع كان يحب عليه الصلاة والسلام - 00:22:06ضَ

كما انه كان يلبس الجديد ويتزين للوفود وله حلة ليوم الجمعة العيدين ملابس خاصة في حدود الموجود وكان لا يتكلف مع واذا وجد اكل ولبس عليه الصلاة والسلام في السلف - 00:22:26ضَ

احوال مختلفة على حسب نظراتهم او على حسب طبائعهم ايضا ينبغي ان نعلم ان الناس طبائع لكنهم كلهم في حدود ميزان الشرع وهم كلهم اسوة وقدوة. ولكن الناس تختلف بمواقفها - 00:22:51ضَ

وانتم تعلمون الثلاثة الذين جاءوا الى اه بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما اخبرك انه تقالوها فقال احدهم اما انا - 00:23:14ضَ

اعصم ولا افطر وقال الاخ اما انا اقوم ولا انام وقال الاخر لا تزوجوا النساء. وفي بعض الروايات قال انا لا اكل اللحم اذا هذا قد يكون نوع احيانا من - 00:23:32ضَ

التوجه والطبع الشخصي بعض الناس فعلا مستعد عنده استعداد كبير لان يتخفف كثيرا من امور الدنيا. ومستعد ان يكون على حالة من التقشف قد لا يطيقها غيره او لا يطلقها كل الناس - 00:23:50ضَ

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم حينما سمع احوال هؤلاء جاء بالحال الوسط عليه الصلاة والسلام. واخبر قال ما بال اقوام يقولون كذا وكذا اما اني اخشاكم لله واتقاكم له. ولكني - 00:24:12ضَ

اصلي وانام وافطر واتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني ومع هذا وجد فيما بعد اناس ودونت في بعض الكتب على انه هناك من لم يتزوج يظن انها بهذا النوع من التقرب وهناك مكان يتقشف تقشفا شديدا فيما يتعلق - 00:24:31ضَ

آآ امور الدنيا من مأكل وملبس ولكن لا شك ان الناجة هو الوسط لكن ايضا يبقى طبائع الناس لها اثرها في الاستعداد للتقبل لمثل هذا ولهذا لا ينبغي ابدا حقيقة لا ينبغي ان نجعل - 00:24:58ضَ

الطبع العادي او هو الميزان وانما نعرض ذلك على امور الشرع حتى الصحابة رضوان الله عليهم ما كانوا على درجة واحدة ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن اصحابه - 00:25:23ضَ

لما يعرفه عنهم ابو بكر غير عمر وعمر غير ابن عباس وابن عباس غير ابن عمر وابن عمر غير معاذ ابن جبل ومعاذ ابن جبل غير آآ خالد بن الوليد - 00:25:40ضَ

فكل له طبيعته وكل هؤلاء غير ابي ذر فكل له وكل له خلق وكل له موهبة يخدم الاسلام من او يختم الاسلام بها ومن هنا جميل جدا للذين يتصدرون لي - 00:25:59ضَ

تعليم الناس وتربية الناس ودعوة الناس ان ينظروا في طبائع الناس والا تحمل انسان فوق طبعه والا تنقل طبعه الى الى الاخرين او تكتب من الاخرين ما عند فلان لانه - 00:26:24ضَ

عنده شيء من الطبيعة التي ليست عند غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم مواهب اصحابه وطبائعه فقال اعلمكم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل وقال اقرأكم ابي وقال افرضكم زيد - 00:26:44ضَ

وقال في خالد سيف من سيوف الله الى اخره. فكان يعرف اصحابه عليه الصلاة والسلام ويعرف مواهبهم ووضع كل في موضعه وكل خدم الاسلام وكان على ثغر بما وهبه الله عز وجل - 00:27:02ضَ

اذا مما ينبغي ان ينظر المربون والدعاة والمصلحون والعلماء والموجهون وكل من يتصدر في التوجيه والتربية الا يحمل الناس على حال واحد بعض الناس يفتح له في العلم وبعض الناس يفتح له في الجهاد - 00:27:28ضَ

وبعض الناس يفتح له في الصيام وبعض الناس يفتح له في الصلاة وبعض الناس قد افتحناه في قراءة القرآن وبعض الناس يفتح له في بذل المعروف والاحسان وصلة الرحم وبعض الناس يفتح له في - 00:27:59ضَ

استقبال الناس وكذلك في الاصلاح بين الناس لو قدر على الاصلاح والاصلاح بين الناس من افضل الاعمال كما هو دل عليه الاحاديث بعض الناس يفتح له بان يسعى في امور - 00:28:17ضَ

الارامل واليتامى والمساكين وتعلمون ايضا هذا الفضل وليس كل الناس يطيق ذلك. بعض الناس ليس عنده تلك الهمة في ان يسعى على الارملة والمسكين ولهذا بعض الناس تجدون انشطتهم في الاغاثات شيء عجيب يبذل - 00:28:32ضَ

آآ يبذل من وقته ويبذل من ماله ومستعدا يسافرون وهناك في سبيل اخوانه المستضعفين والمأسورين ونحو ذلك. وبعض الناس في صلة الرحم وبعض الناس يثني ركبته عند اهل العلم يطلب العلم. وبعض الناس في صحة الجهاد يرفع راية هنا وراية هناك. وبعض الناس - 00:28:53ضَ

اه حلس المسجد وحلص ما كان العبادة يتعبد ويقرأ ويتلو صياما وصلاة وقراءة وهو على خير يختلف الناس. ومع هذا قال له يا بدر اني لا تتولين على اثنين او على ماليته مع مع صدقه وتدينه لكنه قد يكون في امور ادارة - 00:29:17ضَ

الناس ودور الاشياء قد يكون لا يحسنها رضي الله عنه وارضاه. فاذا ينبغي بهذا المفهوم وبهذا الشمول وبهذه النظرة للمواهب وبهذه الطبائع والعادات ان نقوم الناس. ونفهم مفهوم الزهد فليس الزهد في جانب واحد الزهد قلبي كما قلنا وثقة بالله عز وجل ويقين ورضا - 00:29:43ضَ

وما وما وراء ذلك متروك لي ما يفتح الله عز وجل للناس من مواهب. ولهذا احيانا واقولها بكل جلالة وضوء حتى تتميز بعض طلبة العلم قد يكون عنده مال وافتح علي في المال وهذا ليس عيبا. لكن احيانا نظرات بعض الناس يقول كيف يقول العلماء اغنياء؟ قد يكون في العلماء اغنياء. حتى في السلف كان فيهم الاغنياء - 00:30:09ضَ

وهم علماء. لانه مفتوح له في باب التجارة ويحسنها. فما دام ان المكسب حلال والموضع في حلال فالامر في هذا واسع. فاذا كان في الصحابة اثرياء واغنياء اذا لا يستغرب لكن نظرا لقلة فقه الناس تجدهم يقومون - 00:30:34ضَ

ان المال لا يكون اما الا الا عند اما اصحاب السلوكيات السيئة والا من كان عندهما فلا بد ان في سلوكه دخل ليس بصحيح ينبغي ولا شك انه قد يكون في العلماء فقراء وفيهم وكما ان - 00:30:54ضَ

وفي طبقات الناس تباين كما هو معلوم. لكن لا يكون ميزاننا ان ان ان نفهم الزهد ان يكون الانسان اثوابه ممزقة وخليقة ومطاطئ الرأس ويجلس في زاوية من زوايا المسجد المسجد لا يرفع بصره الى احد - 00:31:10ضَ

هذا خطأ وليس هذا مفهوم الزهد ولا هو مفهوم الاسلام؟ فاذا كان الاسلام دين الحياة ودين الجهاد ودين البناء والله عز وجل امر بني ادم خلقهم في ادائه واستخلفهم فيها واستعمره - 00:31:29ضَ

في ابناء طلب منه عمارته ولا تكن عمارته الا الضرب في بل جعل الضرب في الارض قرين الجهاد في سبيل الله في ان خفف عن في شيء من قيام الليل. واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يجاهدون يقاتلون في سبيل الله - 00:31:46ضَ

علما سيكون منكم مرضى. واخرون يضربون في ارضهم يبتغون من فضل الله. واخرهم يقاتلون في سبيل الله. هؤلاء خفف عنهم في فيما يتعلق بقيام الليل ان ربك يعلم انك تقوم وادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار. علم ان لم تحصوه فتاب عليكم - 00:32:05ضَ

واقرأ ما تيسر من القرآن علم ان سيكون منكم مرضى واخرون يضربون في الارض واخرون يبتغون بفضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله. اذا ان الضرب في الارض والجهاد في سبيل الله قد يؤثر في قضية احياء الليل او جزء كبير من الليل في العبادة. لانه يتعب الانسان - 00:32:26ضَ

فالضرب في الارض يحتاج الى شيء من الراحة. من الليل الجهاد في سبيل الله يحتاج لشيء من الراحة. اذا في توازنات فيه توازنات وكله عبادة حتى الضرب في الارض يبتغون من فضل هذه العبادة - 00:32:46ضَ

لماذا كما قلنا قبل قليل الله عز وجل وزع الناس في مواهبهم فاثابهم على ما اعطاهم ومن هنا عدد النبي صلى الله عليه وسلم ابواب الجنة ففيها باب يدخل منه الصابرون - 00:33:02ضَ

وفيه باب للمجاهدين وفيه باب الله الصدقة. وفيه باب الله للصيام وفي باب الله للصلاة طبعا معلومة ان المقصود هناك النوافل ليس الفرائض. الفائض هذه مطلوبة من كل مسلم. لكن التنافس في النوافل - 00:33:23ضَ

ولهذا قال ابو بكر يا رسول الله هل على احد من ضرورة ان يدخل منها كلها فقال لا يباك وارجو ان تكون منهم. بمعنى قد يكون الانسان عنده مواهب كثيرة. يفتح له في الجهاد وفي العلم - 00:33:40ضَ

ويفتح له في الصيام فيدخل من ابواب ابواب الصيام باب الصيام وباب الصدقة وباب الجهاد واحيانا لا موهبته مقصورة على جهاد او مقصور على كذا وكذا. وفي كل خير. والتنافس في هذا تنافس شريف - 00:33:55ضَ

وهذا من فضل الله عز وجل لانه لا يمكن ان الانسان يغطي جميع الامور في الدنيا. ولو ولو حاول ما يستطيع لان موهبته مواهب محدودة ولا يكاد سيجمع اكثر من بيتين او ثلاث. مع ان - 00:34:12ضَ

قد يقتصر على موهبة واحدة. فاذا بهذا المنظور وبهذا الشمول ينبغي ان نفهم معنى الزهد والمال مفهوم المال والزهد والدنيا ونربط بين الزهد والثقة ما عند الله عز وجل وان المال غاد ورائي هذا هو معنى الزهد. ان تكون فيما عند الله اوثق منك في ما في يدك. المال غدا ورائح وان - 00:34:24ضَ

رزق لا يجره حرصه حريص ولا ترده كراهية كاره. رزق الله لا يجره حرص حريص ولا ترده كراهية كارهة لا تبتغي رضا الناس بسخط الله ولا تذمهم على ما لا يرضيك الله ولا تحمدهم على رزق الله. اذا هذه ضوابط - 00:34:54ضَ

ضوابط الزهد الحقيقي الذي ينبغي ان يعمر به قلبك ان لا تحمد الناس على رزق الله وان كان المقصود الحمد معنى ان تعتقد انه هو السبب واذا لا شك ان من صنع اليك معروفا فانك تكافئه. وان تشكره على صنيعه ومن لم يشكر الناس - 00:35:21ضَ

لم يشكر الله واظهر مظاهر ذلك بر الوالدين ان تتبر والديك لانهم لهم عليك احسان مع ان الاحسان كله لله عز وجل الله سبحانه وتعالى هم هو الذي جعلهما سببا في وجودك وفي اه حياتك. ولكن لهما حق فيما يتعلق بما قدمه من احسان - 00:35:43ضَ

فهذا شيء والا اه تحمدهم على رزق الله بمعنى الا تعتقد انهم مصدر رزقك وانه وان رزقك سوف ينقطع اذا تركوك ابدا. لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك - 00:36:03ضَ

بشيء كتبه الله لك. ولو اجتمعوا لندروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. هذا هو الزهد. وهذا هو الذي الذي يجب ان يمتلئ به القلب الله عز وجل يقول وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقه واياكم - 00:36:17ضَ

هذه عقيدة الزهد. وفي السماء رزقكم وما توعدون. هذا هو الذي يجب ان يتكرر في هذا الباب هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم وازهد في الدنيا يحبك الله فاذا فانت - 00:36:36ضَ

هذا المفهوم وادركت هذا المعنى المال وللدنيا حينئذ تعرف الزهد المطلوب بحيث اه يتحقق او ينغرس في قلبك حب الله عز وجل. لانه فعلا اذا اذا بقدر ما تترك الدنيا ولا تتعلق بالناس - 00:37:00ضَ

ولا تجعل الاسباب هي المؤثرة يكون قربك من ربك. واذا قربت من ربك تحقق لك المحبة اما اذا تعلقت بالدنيا وباهلها وصرت تربط مصيرك كما يقال بمصير الناس. وتربط مصيرك بمصير المال الذي عندك او مصير الاشياء التي عندك - 00:37:31ضَ

ولهذا بعض الناس حتى حتى يتضح لكم المعنى لاحظوا بعض الناس في احيانا تعلقهم بالمناصب او تعلقهم برؤسائهم. يظن ان مصيره بيده. ولهذا تجده يتذلل. وتجده يرتكب اشياء حتى احيانا - 00:37:54ضَ

قد تكون حتى غير مقبولة ولا عند العقلاء نوع من الاستدلال ونوع من الخضوع والخنوع الذي يأبه الشرفاء فضلا عن المؤمنين الذين يتعلقون بالله عز وجل ويعلمون قطعا ان الامور كلها بيد الله وانه رب الارباب ومسبب الاسباب. كلما ازداد تعلقك بالدنيا - 00:38:14ضَ

وربطك كما يقال مصيرك وحياتك وسعادتك تربطها بالدنيا تبتعد عن الله عز وجل. وحينئذ تدرك معنى ان الذي لا يرجون لقاءنا. ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها. فلو كان املك بالله كثيرا ورجاءك به متيقنا ورجائك بلقائه متيقنا - 00:38:38ضَ

لما كنت على هذه الحال ومنه تدرك فعلا انه كلما قوي ايمانك اه تعلقت بالله صادقا خفت الدنيا عندك وخف ميزانها عندك. وانه لا يقع في هذه الدنيا الا ما شاءه الله سبحانه وتعالى واراده - 00:39:08ضَ

ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. هذا هو اليقين وهذا هو حقيقة الزهد انت كفؤ زهد قلبي اذا اذا حصل لك ذلك تحقق لك حب الله عز واحببت ربك - 00:39:28ضَ

وان كان لا شك ان توافر النعم ايضا اذا كنت مؤمنا بالله عز وجل وعلمت ان كل ما جاك من عند الله يزاد حبك ولهذا جابر احبوا الله لما يغضبكم من النعم - 00:39:44ضَ

احب الله لما يغدوكم من النعم فاذا حب الله عز وجل قد تورثه لا شك توالي نعم الله عز وجل عليك. لكن يبقى الامر كما قلنا ميزان قلبي دقيق ان كل الامور باذن الله ما حل بك من رضا وامور تحبها هي من الله كذلك ما اصابك من امور - 00:39:56ضَ

هي بحكمة الله سبحانه وتعالى وبخاصة فيما يتعلق باهل الايمان كما هو معلوم انهم المصائب هي امتحان وتمحيص وحط خطايا ورفع درجات ايضا هذا المفهوم يجعلك قريبا من ربك ويجعلك على حال من الرضا والسعادة والطمأنينة في هذه الدنيا. الجزء الثاني من الحديث نكمله في الجلسة القادمة ما - 00:40:19ضَ

نقضي حب الناس وفيما يتعلق الزهد في في ما في ايدي الناس اهتزت بما في ايدي الناس سنتكلم عنه ان شاء الله في الجلسة القادمة غدا ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد وعلى - 00:40:49ضَ

وصحبه وسلم. يقول رجل ادى العمرة وسعى بين الصفا والمروة لكنه قبل ان يتحلل من العمرة بالحلق والتقصير لبس شيئا فيه مخيط سهوا ما دام انه لبسه سهوا فلا شيء عليه ان شاء الله - 00:41:10ضَ

ارجو الافادة عن حجر اسماعيل ومعنى تسميته باسماعيل وكذلك اذا كان هذا الحجر من اصل البيت فلماذا لا يلحق بالبيت من حيث البناء حجر إسماعيل منسوب إلى إسماعيل ابن إبراهيم - 00:41:24ضَ

قيل انه كان طبعا في البناء في السابق البيت ما كان محاطا بجدران كان هذه البنية او مثلها وكان وادي مفتوح وكانت البيوت طبعا في ايام الجاهلية كانت محيطة به. طبعا في ايام - 00:41:37ضَ

هديله ابراهيم عليه السلام حينما بناه اول ما بناه ابراهيم وابنه اسماعيل بناه على ما امر الله عز وجل وقيل ان الحجر هذا كان مكان يضع فيه اسماعيل عليه السلام غنمه. لانه كان مأجوز خارج من البيت - 00:42:00ضَ

نوع من العريش او الاستغلال الذي يستظل به انعام هذا ما تذكره كتب التاريخ. آآ ليس كل الحجر هو الحجر لكن الموجود الان الوضع الحالي فيه جزء من الكعبة كما قال السائل اذا كان - 00:42:20ضَ

ليس كله لا جزء حوالي ستة اذرع فقط ستة اذرع مما يلي البيت هذه من الكعبة كانت على هذه الحال حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. حتى انه قال لعائشة رضي الله عنها لولا ان قومك حلفاء عهد بكفر او بجاهلية - 00:42:48ضَ

لهدمت البيت ولا اقمت على قواعد ابراهيم او كما قال صلى الله عليه وسلم. فابقاه على ما كان عليه لان الجاهلية اهل الجاهلية قريش لما بنات البيت قصرت بهم النفقة. يعني ما عندهم فلوس يبنون كل المساحة. ما بنوا الا - 00:43:09ضَ

هذا الجزء اللي استطاعوا. فالنبي صلى الله عليه وسلم هم ان يهدم البيت وان يقيمه على قواعد ابراهيم. ولكنه خشي الافتتان من الناس لولا ان قومك حدثاء عهد بكفر او بجاهلية فتركه - 00:43:27ضَ

لما تولى عبدالله ابن الزبير رضي الله عنه الولاية على الحجاز هدم البيت وبناه على ما كان يتمنى او كان يريد النبي صلى الله عليه وسلم اه لما صار الخلاف بينه وبين بني امية - 00:43:45ضَ

وجاء الحجاج وهو احد اولاد بني امية وحارب ابن الزبير في مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق. طبعا تهدمت فاقامها على الحاجة التي كانت عليها في عهد قريش الحال يعني ظن ان ابن الزبير كان مبتدعا لعله لم تبلغه السنة فبناه على الحال الاول - 00:44:06ضَ

ولهذا لما قيل لي اه عبدالملك بن مروان ان الزبير كان قد بناه كذا وكذا وان الحجاج هو الذي غير فقال يا ليتنا تركناه على ما فعله ابن الزبير ويتولى ما تولى او - 00:44:31ضَ

كما جاء فلما جاء ابن العباس بهارات جعفر ابو جعفر المنصور ان آآ يهدم آآ البيت ويقيمه كما فعل ابن الزبير وكما هو مفهوم من قوله صلى الله عليه وسلم لولا ان قومك حدثا وعهد بجاهلية لهدنة البيت الى اخره فاستشار - 00:44:51ضَ

مالك ابن انس الامام امام دار الهجرة المعروف رضي الله عنه ورحمه فاشار عليه ان يترك البيت على ما هو عليه وقال دعه حتى لا تتخذه الملوك ملعبا او كما ورد. بمعنى انه لو هدمت سيأتي - 00:45:21ضَ

من بعدك ويهدم ويقيم وحتى يقاوم فلان بنى فلان اقاموا فلان. فتركه ابو جعفر وبقي على ما رأى الى الان. ولهذا لم يحدث الخلفاء ولا الاولى فيما بعد شيئا من هذا ولهذا يترك سدا للذريعة. وارجو الافادة عن وضع الطائفين اثناء الخطبة هل يشملهم النهي عن - 00:45:42ضَ

الخطبة ولماذا لا يمنع الطواف بعد وقوف الامام على المنبر؟ منعا للتشويش وحفاظا على الافادة من الخطبة الى اخره. هذا الحقيقة يعني اه النظر في في كلام متقدمين فيه كلام طويل ولا تسأل ولا تكاد - 00:46:02ضَ

تجد كلاما محررا في هذا آآ اولا حديث يا بني عبد مناف لا تمنعوا احدا طه بهذا البيت وصلى اية سعد شاء من ليل او نهار تزعل الامر على ما هو عليه - 00:46:18ضَ

كذلك ايضا قد يكون فيهم من لا تكون الجمعة واجبة في حقه كالمسافر ونحو ذلك. فالامر فيه محل بحث طويل ما هي عمان النواة اعمال النوافل التي يصل ثوابها للميت اذا تم اداءها بهذه النية؟ هناك اعمال - 00:46:40ضَ

متفق بين اهل العلم على انها تصل الى الميت باذن الله اذا قبلها الله سبحانه وتعالى منها الصدقة ومنها طبعا الصدقة بسعتها سواء كان امالا او اضحية او نحو ذلك - 00:47:06ضَ

اه الحج ايضا يصل باذن الله العمرة كذلك تصل باذن الله. اما الاعمال الاخرى انواع الاخرى فهي وكذلك الدعاء ايضا رسالة الدعاء يصل الميت باذن الله الدعاء والحج والعمرة والصدقة هذه امور - 00:47:29ضَ

يتفق اهل العلم على انها تصل الميت باذن الله اذا قبل الله سبحانه وتعالى اما اعمال القرى الاخرى وانواع القرى الاخرى فمحل خلاف قراءة القرآن هل يصل ثوابه الى الميتة ولا يصل؟ العلماء مختلفون عبارة الحنابلة يقولون اي قربة - 00:47:59ضَ

فعلها وجعل ثوابها لمسلم حي او ميت نفعه ذلك. فالحنابلة يوسعون في هذا ويرون ان كل القرى قياسا طبعا على الدعاء. وقياسا على الحج والعمرة وعلى الاضحية وعلى الصدقة. هي قياسا على هذا - 00:48:24ضَ

ولعل مثل قراءة القرآن انها تصل بخاصة اذا كانت جاءت بسورة الدعاء لانك اذا مثلا قرأت وقلت اللهم اجعل ثواب ما قرأته لفلان لعله يصل ان شاء الله. هذي تسأل عن الرؤيا - 00:48:50ضَ

انا لا احسن تأويل الرؤيا ما هو مفهوم العقيقة؟ مع بيان كيفيتها ذكرا كان ام انثى وهل يجوز توزيع بعض المال على الفقراء نيابة عنها لا الحقيقة لابد لمن يقوم بها ان تكون - 00:49:11ضَ

شاه عن عن الانثى وشاتان عن الذكر عن الغلام شاتان وعن الجارية الشاه. طبعا المقصود بالشاه هو انها جنس الضأن. سواء كان شا انثى او ذكر اه طعم ذكر او ضع انثى او ماعز حتى ذكر او معز انثى. عليكم السلام. واه لا يجزي - 00:49:32ضَ

او لا يكفي ان يوزع قيمتها. لان القربة بالنحر القربى بالذبح فصل لربك وانحر ارجو توضيح معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها افعلي كل ما يفعله الحاج غير ان لا تطوفي في بيتك - 00:49:58ضَ

هل يجوز للحائض ان تسعى في الصفا والمروة بين الصفا والمروة؟ نعم الصفا مروة لا تشترط له الطهارة السعي بين الصفا والمروة لا تشترط له الطهارة. فلو طاف محدثا سواء كان حدثا اكبر او حدثا اصغر فلو سعى فلو سعى محدثا - 00:50:18ضَ

سواء كان حدثا اكبر او اصغر فان السائل صحيح ان مع الطواف هو الذي تشترط له الطهارة في الحديث السابق الذي يحدث ثلاثون لماذا لم يذكر الحلال بينما ذكروا الفرائض والحدود والمحرم. هو ذكر الحلال ذكر فيما سكت عنه فهو عفو - 00:50:40ضَ

لان الحلال نوعان في حلال منصوص عليه وفي حلال مسكوت عنه. لكن لما ذكر الفرظ وذكر المحرم وذكر مسكوت عنه اشتمل الامور كلها. فالفرائض ليست بالضرورة ان تكون معناها فقط الواجب - 00:51:06ضَ

وانما انا كل ما نص عليه كل ما نص عليه في باب المأمورات والمأذونات ايضا كقول لا جناح عليكم كذا وكذا. واحل لكم هذا حلال منصوص. بينما المسكوت عنه فبهذا اشتمل الامور كلها - 00:51:24ضَ

نصيحة حديث صوم رمضان معلق بين لا يرفع الا بزكاة الفطر. ويروى هذا الحديث لكن لا اعرف درجته. اللهم احيني مسكينا وتوفني مسكينا واحشر في زمرة المساكين. ايضا هذا يروى كذلك لكنه - 00:51:45ضَ

صلى الله عليه وسلم لا شك انه جت جاءت اثار آآ تدل على آآ ان صح التعبير تعلقه بالمساكين او آآ ملاحظته لاحوال المساكين ولكن بمفهوم المسكنة الزكاة تعني الفقر فهذا - 00:52:02ضَ

معلوم انه ليس من الدين بل النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر واستعاذ من الدين وقال كاد الفقر ان يكون كفرا واذا كان بالمسكنة المقصود بها الذلة المقصودة - 00:52:43ضَ

ان يكون الانسان ذليلا خانعا مستدلا ايضا هذا ليست من الاسلام في شيء وانما الاسلام عزيز واهله اعزاء والعزة لله. ولرسوله وللمؤمنين. اما اذا كان المسكنة بمعنى من من جار عليهم الزمن ان صح التعبير او اه الظروف - 00:52:57ضَ

آآ احاطت بهم انهم صار احوالهم. هذا لا شك ان هؤلاء لهم حق الرعاية والهرجاء السعي على الارملة والمسكين كالصائم لا يفطر والقائم لا يفتر فهؤلاء مساكين ليس استسلاما منهم وانما لا شك ان الانسان انسان تحدث - 00:53:28ضَ

عليه في هذه الدنيا امور لا يختارها ولا يرغبها ولكنه يرضى بها لانها من الله سبحانه وتعالى ورضاه لا يعني عدم سعي في الخروج من رفقتها قدر ما يستطيع هل تجوز صلاة الضحى جماعة - 00:53:51ضَ

ان يتخذوها عادة فلا. اما في بعض الاحيان فلا مانع. واذا الاصل انها فرادى لماذا لا يكون الوقف بين الاذان والاقامة صلاة الصبح كما كما كان قبل رمضان؟ لانه اخف على الناس وبخاصة انهم طلبهم - 00:54:09ضَ

وهو ارفق بهم. هل اذا قلنا ان عالما يجهل امرا معينا من الدين. اننا اغتبناه او انتقصنا حقه. هذا يختلف على حسب انت تعلم وانا اعلم كل الناس تعلم انه لا احد يحيط بالعلم بالعلم كله - 00:54:27ضَ

انت لا تعتقد ان عالم من العلماء يعلم يعلم الدين كله كمان العالم بنفسه لا يعتقد انه قد احاط بالدين كله هذا قضية مسلمة. فاذا كان هذا هو المقصود نعم. اما اذا كان المقصود الانتقاص - 00:54:55ضَ

والمقصود الوصول الى شيء يؤدي الى فعلا الى انتقاصه فهذا يكون غيبة ولا شك ان لا احد يعتقد ان ان عالما من العلماء قد احاط بالعلم كله او بالدين كله - 00:55:12ضَ

فاذا هذا يختلف على حسب المقصود لان احيانا قد تكون يعني تقول في انسان كلام وهو صحيح. صحيح. هذه الصفة ليست فيه لكنك لماذا اوردتها فاذا كان مثلا هلأ صاحب العاهة موجودة فيه لكن اللي يقول له يا اعور او يا اعرج - 00:55:26ضَ

انت قلت كلاما حقا صحيح واعرج واعور لكن لا يجوز ان تقول له اعرج من باب من باب الاستنقاص او باب التحقير او بالتعيير والا هو كلام صحيح هو اعور - 00:55:48ضَ

يقول اه انا مساهم في صندوق باحد البنوك اسمه الصندوق العقاري ويذكرون انهم يشترون عقارا خارج البلاد ويؤجرون العقار وبين وقت واخر يرسلون لنا مبلغا يذكرون انه العقار المؤجر سؤالي هل انني مطالب - 00:56:02ضَ

بدفع زكاة ربح العقار الذي يصلني من هذا البنك او ان الزكاة تجد بكامل مبلغ المساهم به لا في كامل مبلغ ما دام انك وضعته للتجارة فالزكاة في كامل المبلغ - 00:56:34ضَ

برأس المال والربح والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:56:48ضَ