شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (50-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
الحمد لله رب العالمين. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله. النبي - 00:00:00ضَ
المجتفى النبي المجتبى والرسول المصطفى. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم واقتفى اما بعد فلا يزال الكلام موصولا مع حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه فيما روى - 00:00:30ضَ
ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا اذا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد. بما في - 00:01:10ضَ
الناس يحبك الناس. وتكلمنا عن الزهد. في معناه ومفهوم وتكلمنا عن الدنيا وما هو المذموم فيها؟ وتكلمنا عن قصدي المكلف حب الله عز وجل وحب الناس وان هذا غاية يسعى اليها كل عاقل - 00:01:38ضَ
فضلا عن كل مسلم حب الله هذا امر بين وتكلمنا عنه بالامس وآآ غاية العبادة يحب الله عز وجل والتذلل له والخضوع والتعظيم. وكلها تترقى الى ان تكون تؤدي الى الحب وتثمر الحب. اما حب الناس - 00:02:18ضَ
فكذلك ايضا هو غاية محمودة. ان يتطلع المرء الى ان يحب الناس فان من علامة القبول قبول الله للعبد او من علامة حب بالله للعبد ان يضع له القبول في الارض. ولهذا اذا احب الله - 00:02:58ضَ
عز وجل عبدا نادى جبريل فقال يا جبريل اني احب فلانا فاحبه. فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء فيقول ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض. ولا شك ان الانسان لا لا يحقق حب الله عز وجل الا حينما يمتثل امر الله - 00:03:28ضَ
عز وجل بالاتباع والطاعة والانقياد والنهي بالابتعاد والاجتناب. ويدخل في موضوع الاخلاق بحيث يتحرى المسلم ان يلتزم الخلق الحسن. واذا التزم الخلق الحسن طاعة لله عز وجل. فان ذلك محبة الناس. وهذا امر معروف. ولهذا كان من وصايا النبي صلى الله عليه - 00:03:58ضَ
لبعض اصحابه ان قال وخالق الناس بخلق حسن فان هذا من الدين ومن الطاعة ومن العبادة. اذا به العبد الامتثال وابتغاء ثواب الله عز وجل. وهو لا شك يثمر محبة الناس. ولهذا - 00:04:38ضَ
بالامس ان محبة الناس غاية مبتغاه. وليس الدين بالتكشير ولا بالانزوار ولا تقطيب الجبين ولا بطأة الرأس ولا الانعزال عن الناس وانما الدين طاعة وعبادة وامتثال وخلطة للناس بالمعروف و - 00:04:58ضَ
حب للناس ونصح لهم وشفقة عليهم ونحو ذلك من المعاني السامية مما قد تأتي الاشارة اليه في ثنايا هذا الحديث وفي الايام القادمة. اذا حب الناس وتلمس حب الناس والتطلع الى حب الناس في حدود ضوابط الشرع امر مبتغى. ولهذا كان من جملة - 00:05:28ضَ
سؤالي هذا الرجل دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس. فيما يتعلق العمل الذي يحقق به العبد حب الله في جواب النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ازهد في الدنيا يحبك الله تكلمنا عنه - 00:05:58ضَ
بالامس بما يناسب المقام. وان كانت قد تأتي مزيد من التفصيلات. في احاديث قادمة في ما سوف يأتي من دروس وايام. اما الشق الثاني الذي ينتج حب الناس فهو في قوله صلى الله عليه وسلم - 00:06:18ضَ
فيما آآ فيما عند الناس يحبك الناس او كما في الخبر. المقصود ان الزهد كما قلنا بالامس انه من قلبي. وانه ينتج اليقين. وينتج المعرفة الحقيقية بالدنيا وباسبابها ووسائلها وقلنا بالامس كذلك ان من - 00:06:48ضَ
علامات الزهد ان تكون بما عند الله اوثق منك اوثق مما في يدك. وكذلك ان يكون مادحك وذامك في الحق سواء. وكذلك ان يكون حالك في المصيبة او بعد وقوع المصيبة - 00:07:28ضَ
كحالك قبلها. يعني من الرضا والتسليم. هذه الاشياء ايضا تنعكس فيما يتعلق بعلاقتك بالناس. من اجل تحصيل الناس ازهب عما في ايديهم. لا تتطلع ابدا الى ما في ايدي الناس - 00:07:58ضَ
سواء تطلع بمعنى ان تأخذ مما في ايديهم او تطلع بمعنى ان تتعلق بهم بحيث تربط بهم مصيرك. نفعا او ضرا. اذا وفقك الله عز وجل استطعت فعلا الا تتعلق بالناس هذا التعلق. بمعنى ان لا تربط مصيرك بمصيرهم. وان تعلم ان ما اصابك لم يكن - 00:08:28ضَ
ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. وان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا ترده كراهية كاره. اذا امتلأ بهذا وعلمت انه ان الامور كلها بيد الله عز وجل حينئذ تكون علاقتك بالناس علاقة - 00:08:58ضَ
مجردة وليست علاقة نفع وضر لان اكثر ما يؤثر في الحب الدنيوي والبغض الدنيوي هو النفع والظرب. فاذا ربطت مصيرك بمصائر الناس وتعلقت بالناس سواء تعلقت بما بايديهم اذا كانوا اصحاب مال تتطلع الى ان تأخذ من مالهم اما ان يعطوك واما ان تتحالي بان تأخذ او كانوا اصحاب - 00:09:18ضَ
واملت ان تنتفع بجاههم. او كانوا اصحاب مقامات ومنازل اجتماعية وتطلعت الى ان تستفيد من تلك المنازل اذا اشتغلت بذلك حينئذ غالبا لا تحقق حب الناس هذا تلاحظون ان الناس تحب البعيد عنها وتحب غير المحتاج اليها بل كلما قلت حاجته الناس - 00:09:48ضَ
الى الناس احبوك. وكلما كثر تردادك عليهم وتطلعك الى ما في ايديهم اه سؤالك من اشيائهم تحس ان الجفوة تزداد وان البشاشة الاولى قلت وان حسن الاستقبال الذي كنت تلقاه خف. واذا رجعت الى - 00:10:18ضَ
والى اليقين حقيقة والى الايمان وهو امر قطعي ومتحقق في هذه الدنيا هو ان الامور بيد ليست بايدي الناس وان كان لا شك ان الله عز وجل وضع في هذه الدنيا اسبابا وسننا - 00:10:48ضَ
ولكنك تأخذ بالاسباب على قدر انها اسباب. ولا تتجاوز حدود الاسباب لا شك ان الناس سخر الله عز وجل بعضهم لبعض وجعل بعضهم لبعض سخرية. ولا شك انك لا تستغني عن الناس. والناس لا يستغنون عنك - 00:11:08ضَ
وانما حينما تتعامل معهم على انهم اسباب وان وان وان ابتغاءك لشيء ما او غرض ما لا شك انك قد يكون في ظاهر الحال ان تحقيقه عن طريق فلان من الناس. فلا مانع ان تطلبه عن طريق فلان. لكنك تطلبه عن طريق فلان وانت تعلم ان الامر مرده - 00:11:28ضَ
الى الله. فاذا تحقق فتشكر فلان لانه كان سببا. واذا لم يتحقق فاعلم ان فلان كان سببا ولكن الله عز وجل لم يأذن بالسبب ان ينتج. اذا كنت تتعامل مع الناس على هذا الاساس وعلى هذه الرابطة - 00:11:58ضَ
لا يكون في قلبك عليهم غل ابدا. نحن لا نقول انك تعطل الناس بحيث نظن او نتصور انك لا اجل احد ابدا. هذا مستحيل. لا يمكن الا ان تحتاج الى الناس. مهما - 00:12:18ضَ
يعني مهما مهما تصورت ولو كان عندك اموال الدنيا. لو فرضنا انك فعلا عندك تحقق ما تشتهي مما لذات. وعندك بسط الله ولك في الرزق وبسط لك في المال. لكن هل تتصور انك بمالك تستغني عن الناس؟ طعامك من يصنعه. اذا - 00:12:38ضَ
كنتم تطبخوا فلا شك انك قد جلدته من السوق. السوق اما ان يكون عندك طحان واما ان يكون عنده بائع واما ان يكون عنده زارع اذا مرضت تحتاج الى الطبيب وتحتاج الى كذا ما يمكن تستغني عن الناس لا شك. لكنك تتعامل معهم على انهم اسباب - 00:12:58ضَ
وتشكرهم شكر الاسباب وترتبط بهم ارتباط الاسباب. لكن الاسباب بذاتها ليست هي المؤثرة. وانما من وراء الاسباب رب الارباب. فهمك لهذا وتيقنك لهذا واستقرار ذلك في قلبك وامتلاع قلبك به يجعلك فعلا تتعامل مع الناس - 00:13:18ضَ
تعاملا لا لا يقع في قلبك عليهم لا غم ولا حسد. واذا لم يقع منك او يصدر منك جاهل ولا حسد غالبا الناس تحبك لانه لم يصدر منك ما يؤذيهم ولا ما يضرهم. لا في امورهم المادية من حيث اشيائهم - 00:13:48ضَ
واموالهم ومدخراتهم ومكتنزاتهم ولا من حيث الاشياء المعنوية فيما يتعلق بالحسد والغل والضرب اروع النظر نظرة حسد والنظر نظرة آآ آآ غبطة مذمومة. وحينئذ اذا عرفت ذلك لم تطلع الى ما في ايدي الناس. وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. ومن هنا يأتي - 00:14:08ضَ
ان يكون مادحك وذامك في الحق سواء. بمعنى انه حينما يكون لك يكون للناس عندك حق. حينما يكون لفلان او لزيد من الناس او لمجموعة الناس لهم عندك حق. فانك تؤدي الحق لصاحبه. لا تتأثر بمدح من - 00:14:38ضَ
فاتح ولا بذم دام. كله في الحق عندك سواء. ان يكون مادحك همك في الحق سواء واذا لا شك ان المادح اذا كان مدحك بحق لا شك انك سوف تشكره من لم يشكره الانسان فاشكر الله لكن شكره لا - 00:15:08ضَ
يجعلك تحيف معهم. سواء كان سبب الميول مدحا او كان قرابة او كان صداقة او كان اي سبب من الاسباب التي يزيد هذا عن الناس. ولهذا جاء قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او - 00:15:28ضَ
الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا. بل حتى القضية العكسية لو جاء عندك متخاصمان او متشاجران غني وفقير والحق للغني لا تحكم للفقير. وتقول هذا الغني قوي يتحمل. لكن المسيكين هذا هو لا مانع عنه - 00:15:58ضَ
نمل معه ابدا. الحق احق ان يتبع ولو كان في جانب الكبير ولو كان بجانب الوالي لو كان بجانب الغني ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما. ان تحقق الحق. قدر ما تستطيع - 00:16:28ضَ
ولا تشهد مع الفقير لفقره او تشهد ضد الغني لغناه وتقول هذا غني يتحمل ويستطيع الى اخره. كل هذه المسوغات لا يجوز لا يجوز ان تكون صارفة لك عن الحق. اذا اذا كنت تعيش بهذه الروح وبهذه - 00:16:48ضَ
ان صح التعبير بهذا الدستور او بهذا القانون او بهذا الناموس حينئذ فعلا تحقق حب الناس لانك تصبح متجردا وتصبح آآ نظرتك نظرة قسط ونظرة حق ونظرة عادل يأتي بعد ذلك جانب اخر لا شك يحقق له - 00:17:08ضَ
حب الناس وهو الجانب الاخلاقي. وهو ان تخالط الناس بخلق حسن وهذا باب واسع. لا شك من نعمة الله عز وجل على العبد ان خلقا حسنا. حسنا والاخلاق الحسنة ايضا الوان متعددة. ودروب - 00:17:38ضَ
متكاثرة ان ذكرت الصبر. والحلم حسن الاستقبال والمباسطة وحسن الاحاديث هذه امور يحسن حقيقة ان توطن نفسك عليها. فان الصبر بالتصبر والحلم السعي في ان تغسل قلبك. وتغسل صدرك من الحسد والغل اشتغال قلبك بانواع من الحرص وانواع من الطمع - 00:18:08ضَ
هذه اذا استطعت ان تنقي قلبك وصدرك منها فحينئذ تحقق حب الناس وليس فقط حب الناس وانما قبل ذلك وبعد رضا نفسك. والطمأنينة والسعادة الطيبة الحياة الطيبة التي تبتغيها والسعادة التي ترجوها. وآآ - 00:18:58ضَ
الراحة النفسية التي تنشدها هذه لا تكون الا فعلا الزهد عما في ايدي الناس والاجتهاد في التخلق بهذه الاخلاق. تصبر على اذاهم. تحلم على السفيه وعلى جاهل وعلى كل من تلاقي من الناس ممن يبسط لسانه بالسوء ويتطاول - 00:19:28ضَ
لهو الحديث ولهو الكلام ويهبك الله عز وجل سعة صدر ورحابة بحيث انك فعلا تتصف بصفات عباد الرحمن. واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. واذا مروا باللغو مروا كراما. هذه هذا الجانب الاخلاقي - 00:19:58ضَ
الكبير الواسع هو الذي يحقق لك كما قلنا حب الناس. لان فعلا الناس اتركهم وما في ايديهم تكن عندهم عزيزة. واذا تطلعت الى ما في ايديهم فقلت في اعينهم. وقدر ما تستطيع استغني - 00:20:28ضَ
واذا احتجت اليهم تحتاج اليهم بادب. واذا احتجت اليهم فلتعلم ان ربهم من طيب اذا تحقق المراد فالحمد لله فهذا شيء ساقه الله اليك عن طريق فلان. واذا لم تحقق فلتعلم ان الله قد حجبه. وغض النظر عن فلان. ولو ان الناس تأملوا هذا فعلا ووقفوا عنده - 00:20:48ضَ
ولا ارتاح ارتاحوا راحة عجيبة. كما قلنا هو ليس اذاعا للاسباب. وليس استغناء عن الناس. الناس لا تستغني عنهم لكن حاجتك اليهم ينبغي ان تكون تعرف اطارها. وتعرف حدودها. فحاجتك اليهم حاجة - 00:21:18ضَ
عدة اسباب لانها فاذا الله عز وجل وضع الدنيا هكذا. بحيث لا يستغني الناس بعضهم عن بعض وجعل وجعل الله الناس بعضهم لبعض ولا تستغني حاجاتك ابدا عن الناس. سواء طريق مباشر او غير مباشر - 00:21:38ضَ
حتى السب الذي تلبسه انت لا تنسجه ولا تزرع قطنه ثم تنسج القطن ثم تخيط ابدا تأخذه انظر كم مر حتى وصل اليك بهذا حتى كان كساء تلبسه. من زراعته الى نسيجه الى خياطته الى - 00:21:58ضَ
تنقل من ليس فقط من يديه لا يذبل من قطر الى قطر. وكل ذلك اذن الله عز وجل وتوفيقه هدى الناس لما هداهم اليه من الصنائع ومن الزرائع ومن اشياء كثيرة حتى وصل الحال بحيث يتكامل بعضهم ويحتاج بعضهم بعضا - 00:22:18ضَ
لكن عليك ان تعرف القانون في ذلك. وان كل ما يجري هذا في تقدير الله عز وجل وان رزق الله لا وحرص حرص ابدا جاءك الرزق لا يمكن تأخذ اكثر مما قدر لك. كما ان ما قدرت - 00:22:38ضَ
كلها يمكن ان يرده ان يرده احد. ولا ترده في رعيته كاره. ابدا. ومن هنا لا تلتفت رضا الله لا تلتمس رضا الناس بسخط الله. وانما التمس رضا الله ولو سخط الناس فسوف يرظى الله - 00:22:58ضَ
تبرعك عنك الناس. وانتم تلاحظون دائما اصحاب الحق والاقوياء في الحق والصادعون بالحق. وان الذين فعلا اه يعيشون حياة متجردة قدر الامكان يعلو مقامهم عند الناس. ابدا وان كانوا قد يلاقون ما يلاقون حتى من الناس انفسهم. اذا عندنا - 00:23:18ضَ
جانبان كبيران يتحقق بهما حب الناس اولا ان تزهد اما في ايدي الناس بل عبارة ادق وهي جميلة وفعلا تعطيك المقصود وهي اليأس مما في ايدي الناس وقد جاء في هذا حديث مرفوع اليأس مما في ايدي معنى لا تتأمل ابدا بمعنى تعلق بالله عز وجل - 00:23:48ضَ
الجانب الثاني كما قلنا جانب الاخلاق بحيث تتحلى بالصبر والحلم والبشاشة وحسن الاستقبال والحديث وحب الخير للناس جانب الفرد الاخلاقي قضية انك تجتهد في ان تنقي قلبك من الحرص ربما لان الحرص والطمع هذا داء كبير واغلب اغلب مبتغيات الدنيا ما تؤذي صاحبها الا اذا كان - 00:24:18ضَ
قلبه قد امتلأ حرصا وطمعا. الحرص المذموم طبعا ليس الحرص المحمود لان الحرص المحمود اللي الذي هو بمعنى الجد في تحصيل الشيء الحسن هذا ما ليس مذموما في مثل قوله صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك - 00:24:58ضَ
ولا استعن بالله ولا تعجز. انما الحرص بمنع الطمع. بمعنى ان ان ان ان ان يتآكل قلبك اشياء وبخاصة اذا كانت في ايدي الناس. ويترقى عندك كذلك ان يكون حسدا. والحسد كما تعلم هو تمني زوال نعمة الغير - 00:25:18ضَ
اذا وصل الحال عندك في حرص وطمع الى ان فعلا آآ تكون كئيبا منقبضا اه كل نعمة تراها عند الناس تتمنى ان تكون لك وتتمنى ان تزول عن الناس فهذا لا شك انها مأساة وهي مأساة لك اولا لان الحاسد - 00:25:38ضَ
لا لا لا يؤذي بل لا يقتل الا نفسه. ثمة جانب ثالث يحقق حب الناس وهو انك انت يصدر منك مبادرات للناس. اذا الجانب الاول كما قلنا اقطع رجاءك وما لك عما في ايدي الناس - 00:26:03ضَ
الجانب الثاني التحمل ما يرد من الناس في جانب الحلم وسعة الصدر الجانب الثالث ان تقدم للناس انت تبادر باشد يقدمها للناس. سواء اشياء مادية او اشياء معنوية. النبي صلى الله عليه وسلم يقول - 00:26:33ضَ
لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا. قال لا تدخل الجنة حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم. لا تدخلوا انت حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا. الا ادلكم - 00:27:03ضَ
على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم. لو تأملنا ما معنى في السلام اجا كان السلام معلوم صيغته وان يتبادل الناس السلام. لكن ما هي المقصود بافشاء السلام افشاء السلام ان صح التعبير بمعنى ان القنوات بينك وبين الناس مفتوحة. لان عادة اذا تهاجر - 00:27:33ضَ
ترى الناس ما صلى بعضهم على بعض. فاذا عاش الناس بافشاء السلام هذا يعني انهم لا يسمحون ولا يأذنون لاي حواجز ان تحجز فيما بينهم. مهما كانت انواع المؤثرات ومهما كانت الوان المنغصات ومهما كانت صنوف الحوادث والغيار. افشوا السلام. دائما - 00:28:03ضَ
العلاقات مفتوحة. ولا تصل الى حال ان ان يقطع الانسان علاقاته مع الاخرين احاديث متبادلة ورضا دائم ولا مانع ان يكون هناك حوارات ونقاشات الى اخره لكنها لا تعدوا ان تكون تلمس الحق وتظلوا بالحق لكن الود يبقى. والمحبة تبقى ومظهر مظاهر البقاء المحبة افشاء - 00:28:33ضَ
سلام. فما دام ان الناس تفشي السلام ويسلم بعضهم على بعض على مقتضى ما طلب الاسلام هذا دل على ان القنوات فيما بينهم مفتوحة الى جانب المعنوي وهو ان تكون مفتوحا للناس. وصورته افشاء السلام. بحيث لا - 00:29:03ضَ
تسمح ابدا لنفسك ولا لصدرك ولا لقلبك ان آآ تنزل فيه بينك وبين الناس حجب. ومن هنا جاءت الاية والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلة. فما دام انه سلم قلبك من الغل اذا حالك مع الناس مفتوح - 00:29:23ضَ
وحقيقة يعني لو تأملتم حياتكم وعلاقات وتأملتم علاقاتكم بالناس ووجدت اسباب التنازع واسباب الهجر واسباب القطيعة. لوجدتم فعلا انها لا لا تستحق ابدا. فغلا لو حل الغل في قلبك. اذا انت على خطر. افشاء السلام. وترك الاحاديث مفتوحة - 00:29:53ضَ
وقبولك للناس مهما صدر منهم طبعا لا يعني انك ترفع بالذلة ولا يعني انك ترضى بالظلم ابدا تأكد ان قظية الظلم لا يعني انك ترضى بالظلم بالظلم ولا ان ترضى بالذلة. وانما تطالب بحقوقك وتسعى في - 00:30:23ضَ
في الظلم عنك والظلمات عنك ولكن يبقى قدر ما تستطيع يبقى الحب ويبقى الود وانما مطالبة شيء اخر ولا شك انه لو حصل وهذا طبيعي ان يحصل بينك وبين اخيك منازعة او سبب من - 00:30:43ضَ
اسباب تغييم الاجواء ان صح التعبير النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يهجر المسلم اخاه فوق ثلاث. صح انه قد يكون فعلا يسمح لك لمدة ساعة ساعتين يوم ومين نوع نتيجة - 00:31:03ضَ
شدة الغضب من شدة لكن هذه اليومين والثلاثة ينبغي فعلا ان تهدي من نفسك وان تراجع نفسك ان الامر ما يستحق وانما في هذا اليومين او الثلاثة تسعى في ايجاد الحلول بدلا من من من ان تسعى في تكليف الغيوم. بعض الناس يسأل الله السلامة اذا زادت الايام - 00:31:23ضَ
صار دايما اه يفكر في في في كيف ينتقم من صاحبه وكيف كذا وكذا. بينما لو فك ايجابيا كيف يقضي على هذه المشكلة او كيف يحلها لكان خيرا له وسوف يجد وبخاصة اذا وفق الى صلاح النوايا وهذا يأتي حقيقة بالتدريب ويأتي بالتربية ويأتي - 00:31:43ضَ
بقوة الايمان اه تعليق الامور كلها بالله عز وجل اذا جانب اخر يحقق المحبة وهو البذل المعنوي من جهتك ما هو افشاء السلام آآ الابتسامة الوجه الطليق الاشياء الايجابية تبذلها انت امور سبق كما قلنا انك تترك ما تتعلق بما في ايدي الناس وتتحمل ما يأتي منه - 00:32:03ضَ
الجانب الثاني انك تبذل تبذل اشياء معنوية. من الابتسامة كما قلنا ومن السلام ومن الوجه الطلق ومن الى اخره. هناك ايضا بذل مادي وهو الهدية. تهادوا تحابوا باب واسع وتأكد يا اخي انها ليست بالظرورة ان تكون هدية ذات قيمة ابدا. الهدايا كما قال النبي صلى - 00:32:37ضَ
الله عليه وسلم تسل السخيمة من الصدور. الهدية تسل السخيمة من الصدور. يعني اذا كان في غبش بينك وبين صاحبك الهدية اذا جاءت غالبا كأنها الشيء كما يقال الدفء الذي يذيب الجليد. الدفء الذي يذيب الجليد - 00:33:14ضَ
او كأنك وضعت مادة منظفة فلا ترى وقد سالت هذه الاوساخ من هذا الجسم رجع نظيفا كما كان. فالهدية تسل السخيمة من النفوس. ولا تظن ان الهدية فعلا لا بد ان تكون ذات قيمة - 00:33:41ضَ
اولا الناس منازل ما في شك. سواء المهدي او المهدى اليه اذا كنت لا شك قد بسط الله لك وعندك ما تستطيع فعلا ان تبذل على مستوى قي من الهدايا هذا طيب - 00:34:01ضَ
ثم ايضا الهدايا القيمة ليست بالضرورة ان تكون في كل حال اني ما قلت لكم في اللقاءات الاولى وقد تكون في السفرات البعيدة لكن الاشياء العادية حتى احيانا حقيقة احيانا قد يكون في - 00:34:17ضَ
معك مش اوكي اخرجت واحد واعطيته زميلك انت كيف يكون اثره؟ يحس بنوع من الراحة ويحس بنوع فعلا من من القبول والانجذاب اليك. وقد يكون قلم وقد يكون اي نوع من الاشياء الهدايا سواء في - 00:34:31ضَ
ما يتعلق ايضا بانواع الاطعمة مع الجيران. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة حينما سالت عن حق الجار قال انت تعطي اذا طبخنا من المرقة وليس فقط من اللحم. وانتم تعلمون كيف اثر الهدايا مع - 00:34:53ضَ
ويؤكد ان الناس احيانا قد تفشوا بيننا في رمضان وهذا عادة طيبة لكن ينبغي ان تكون ليس في رمضان فقط. بمعنى ان وليست بذوركم كما قلنا تعطيهم كل يوم. اليوم تعطي الجار الاول. بعد فترة الجار الثاني انما تتفقده. ولا تنساه ولا تغفل. بل حتى احيانا تقف بعظها في السنة - 00:35:14ضَ
لكن مجرد فعلا بقاء القنوات مفتوحة والتهادي ولا شك انه كلما اقترب منك الانسان كان حقه اكبر. فاكبر الناس حقا عندك من الناس هم الوالدان لا شك ان لهم حقوق كبيرة سواء في الحق البشاشة وحق خفض الجناح ومن الذل من الرحمة وكذلك ايضا الهدايا - 00:35:34ضَ
وحفظ حقوقهم واكبر الناس لا شك. ثم ادناك ادناك قال من ابر؟ قال له امك ثم اباك ثم ادناك ادناك. اختك واهب ثم ادناك ادناك. اذا ترتب الناس. لا شك ان لا نقول ترتب - 00:36:02ضَ
الان كما تعطي اباك او تعطي امك انما تتفقد الناس واذا معلوم طبعا انك لا تستطيع ان تعطي كل الناس وين ان استطعت ان تعطي كل من تحب لكن لن يكون ذلك دفعة واحدة لكن لا تستطيع - 00:36:18ضَ
وانما تتحرى وتتخير وتتنوع عن انواع الاشياء التي تعطى كل هذه فعلا تبقي حب الناس وتبقي الناس متحابين فيما بينهم. تهادوا تحابوا ولا شك ان الشيء المادي اولا عزيز اشياء ثاني صعب. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم لن تنسوا الناس باموالكم. ولكن تسعوهم باخلاقكم. وآآ - 00:36:33ضَ
اه ولهذا بشاشة الوجه محبب بين النفوس ولهذا قيل بشاشة وجه المرء خير من القرى بشاشة وجه المرء خير من القراءة. يعني البشاشة خير من الضيافة فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك؟ اذا اجتمع الامر هذا نور على نور - 00:37:04ضَ
انك لن تسع الناس باموالكم ولكن يسعهم منكم طلاقة الوجه بس المحيا ايضا كما جاء في الخبر الاخر. طلاقة الوجه وبسط بان تكون بشوشة. فاذا هذه الامور وهذه النظرات الكلية هي التي تجعل الانسان في ان يتطلع الى - 00:37:29ضَ
حب الناس. وحب الناس كما قلنا غاية دينية مطلوبة. ما دام انها مضبوطة بضوابط الشرع ليس الدين بالجفاء وليس الدين بالانزواء وليس الدين بترك الناس او هجر الناس وانما الدين هو بان - 00:37:54ضَ
تحب الناس وتحب الخير لهم. ولهذا اه جاءت قضية النصيحة لهم. ولهذا في قوله صلى الله عليه وسلم دين النصيحة وجعل منها لعامة الناس. لا شك ان النصيحة الصحيحة لا تنبع الا من قلب محب - 00:38:14ضَ
وهذي حقيقة لعلها تستحق فائدة ان نقف عندها. النصيحة الصحيحة والنصيحة الصادقة بل النصيحة المؤثرة باذن الله لا تكون الا اذا صدرت من قلب محب محب للناس. شافوك عليه؟ يحس فعلا انهم كانهم قد وقعوا في هلكة. او قد وقعوا في شيء يضر ويريد ان يجذبهم وان - 00:38:41ضَ
ايه ده! لو انه فعلا الانسان يحاول ان يعيش مثل هذا وانك حينما ترى اخاك قد قصر او على جانب من التقصير وذهبت لتنصحه استشعرت انه قد وقع في شيء يضره او تخشى ان يقع في شيء يضره كما لو رأيت كما افترض انك رأيت اعمى يسير حفرة - 00:39:09ضَ
كيف ستكون شفقتك واقبالك وسرعة اه بذل الجهد في سبيل الا يقع. ارأيت طفلا صغيرا وحوله افعى يسير نحو او عقرب. كيف سيكون محاولتك اي انقاذه؟ وكيف سيكون موقفك؟ من اجل ان تقيه شر هذا هذه الداب - 00:39:36ضَ
الدابة او هذي الحشرة. الاحساس بحب الناس هو الذي تنبع منه النصيحة الصحيحة وقد يكون هذا الامر ينبغي ان يتوجه حقيقة للدعاء اكثر دعاء الى الله عز وجل وكذلك من يوفقهم - 00:39:58ضَ
الله سبحانه وتعالى ان يصدعوا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه مهم جدا ان تمتلئ قلوبهم بحب الناس وحينما يقدمون ما يقدمون من جهود مشكورة في باب التربية وباب النصح وباب التوجيه وباب - 00:40:23ضَ
ينبغي فعلا ان تكون مقدمة بقوالب شفوقة. وقوالب محبة ومحبة تصور انسان فعلا رآك على جانب من التقصير ثم صار يوجهوك من منطلق استعلاء. او صار يوجهك وعنده نوع من الشماتة - 00:40:43ضَ
او عنده نوع من الاعجاب بنفسه بمعنى كأنه انا لم اقع مما وقعت فيه نوع من الزهوب هذه كلها ينبغي ان يتقيها الانسان. وبقدر فعلا ما يمتلئ قلبك حب للناس هذه تتلاشى - 00:41:14ضَ
لكن طبعا هذا لا يعني انك لا تبغض المعصية. اذا التوازن مهم. المعصية مكروهة. ومبغضة وينبغي ان تبغض المعصية فانت تبغض ما فيه من سوء لكنك لا تبغضه ما دام انها مسلم. ولهذا سئل الحسن البصري رحمه الله قالوا حتى ابو الدرداء - 00:41:34ضَ
الصحابي قالوا نبغضه قال لا انما ابغض فيهم معصية او كما قال فهناك توازن مهم جدا. فبغضك للمعصية لا يتنافى مع حبك له. حب الدين حينما تقوم بمهمة التربية والتوجيه والاصلاح والدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:41:57ضَ
اجتهد فعلا ان تدرب نفسك وان توطن نفسك بحيث يمتلئ قلبك حبا للناس. وان تبتعد عن نوع من الاستعلاء او نوع من الشماتة او نوع من الزهو او او الرضا عن حالك باعتبار انك لم تقع فيما وقع فيه صاحبك. او لم يحصل منك هذا القصور الذي حصل من صاحبك. وانما - 00:42:22ضَ
تأتي بالشيء وانت شفوق على نفسك وشفوق على صاحبك. بهذا الامور وبهذه الضوابط وبهذه المنطلقات يكون فعلا تحقيق حب الناس للحب الصحيح الحب المجرد والحب الذي فعلا ربطته بالله عز وجل فانت لن تحبهم لا لمال ولا تحبهم لما احببتهم فعلا حبا - 00:42:42ضَ
مجردا حبا آآ لم تتطلع الى ما في ايديهم. ولم ترجم عندهم. وانما تعلقك بالله عز وجل وعلاقتك بهم كما قلنا قبل قليل هي علاقة اسباب. وان كانوا لا شك ان اصحاب المعروف والذين يصنعون المعروف حقهم ان يشكروا لكنهم يشكرون - 00:43:12ضَ
وشكر الاسنان والا الله سبحانه وتعالى من ورائهم ومن وراء الجميع محيط سبحانه وتعالى. اذا هذه هي ما يتعلق بهذين الجانبين جانب حب الله عز وجل وكيف يتحقق بالزهد بالدنيا وجانب حب الناس وهو ان - 00:43:32ضَ
هذا اه عما في ايدي الناس اه لا تتعلق بما في ايديهم يتحقق لك هذا الحب على النحو الذي ذكرنا واظنه سوف يأتي لهذا الامر او بعظ آآ عناصره مزيد بسط في الاحاديث آآ القادمة ان شاء الله. ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد - 00:43:52ضَ
محمد واله وصحبه وسلم. يقول اديت العمرة عن نفسي واخرى تطوعا عن غيري ثم لبست في هذه ملابسي العادية قبل التقصير ناسيا. وانا مسافر الان مباشرة مع اه بعد السؤال للرباط - 00:44:18ضَ
على كل حال اذا كنت لم تقصر اذا كنت قصرت لا شيء عليك يعني ما نسيتهم الا ما ذكرت او لبست الملابس ناسيا ثم قصرت ولو كانت عليك الملابس فلا شيء عليك اما اذا كنت لم تقصر - 00:44:38ضَ
والفصل طويل لا ادري متى يعني ترى يعني متى آآ انهيت هذه العمرة؟ اذا كان الفصل طويل فعليك ان تجبره بدم تجبر ترك تقصير تجبره بدم لانه واجب قد تركته فتجبره بذنب. اما اذا كان الوقت قريبا فانك تقصر - 00:45:00ضَ
ولا شيء عليك ولعلك تقابلني بعد انتهاء الجلسة ايوة. ايوة. متى صار هذا؟ الان يعني يقول لو توجهون نصحا النساء اللاتي يجلسن على الدرج امام الخارجين من الحرام على كل حال جزاك الله خيرا - 00:45:21ضَ
بلاش يا ان الاخوات المسلمات فيهن من الحرص على اتباع اوامر الله عز وجل واجتناب نواهيه في كل الاحوال وفي كل الاوقات والازمان وفي كل الاماكن ولكن لا شك ان المسجد الحرام ومكة شرفها الله - 00:46:01ضَ
باعتبارها حرم الله عز وجل من اعظم شعائره فان من تعظيم الشعائر الله عز وجل ان يلتزم المسلم والمسلمة باوامر الله عز وجل. وهذا من اظهر مظاهر فاذا اردت فعلا ان تختبر نفسك في التقوى ومدى عمران قلبك بالتقوى فانظر تعظيمك لشعائر الله - 00:46:31ضَ
ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب في حرم الله عز وجل من المسلم او المسلمة دليل على خلل في الايمان. وعلى خلل في التقوى سواء كان ذلك - 00:47:02ضَ
التقصير بالفرائض من الصلوات والصيام وغيره من المطلوبات او كان يتعلق الامور الاخرى كالحجاب والتزام ما امر الله عز وجل من البعد عن مخالطة الرجال ومزاحمة الرجال والبعد عن التبرج واسبابه - 00:47:30ضَ
ومظاهره هذه الامور لا شك ان اذا كان القلب معمورا بالتقوى فانه يتجنب كل ذلك. ولهذا امر المؤمنات في هذا الباب الا يخضعن بالقول. ولا ان بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. وامرن بان يدنين عليهن من جلابيبهن. ذلك ادنى ان يعرفن يعرفن بماذا - 00:47:56ضَ
يعرفني بالتقى يرافني بالصلاح يعرفن الالتزام باوامر الله عز وجل. لا تظهر المرأة المسلمة ملتزمة الا اذا كانت فعلا ملتزمة بالسلوكيات الظاهرة التي تنم عن التزام التزام القلب والالتزام الايماني. ولهذا - 00:48:28ضَ
الذي انصح به الاخوات المسلمات ان يتقين الله عز وجل. ولا شك انهن جئنا يبتغين الثواب. والاجر وتحري ساحات الله عز وجل في هذا الشهر المبارك وفي هذا المكان المبارك. اذا كان الامر كذلك فينبغي ان - 00:48:53ضَ
الله عز وجل وان يبتعدن عن اسباب التي قد تؤدي الى الحجم والى الصدود بل الى اما احباط العمل واما ان ينقلب الاجر وزرا نسأل الله السلامة هل اذا اذن المؤذن وانا في المسجد يلزم ان - 00:49:17ضَ
اتي بركعتين ام لا؟ لزوم لا يلزم لكن اذا كان من الصلوات التي لها سنن رواتب قبلية فنعم يحسن ان تبادر صلاة الفجر الفجر لها سنة قبلية اذا فرغ المؤذن من الاذان فانك تأتي بها. الظهر ايضا له سنة راتبة قبلية كذلك - 00:49:43ضَ
هذه تجتهد فيها هذه سنة راتبة. اما غير الراتبة فايضا كذلك امر بها او نبه اليها النبي صلى الله عليه وسلم وندب اليها في قوله عليه الصلاة والسلام بين كل اذانين صلاة - 00:50:10ضَ
بين كل اذانين صلاة. الاذانين المقصود بهما الاذان والاقامة انا لا يسمى اذان والاقامة كذلك تسمى اذان السنة بعد الاذان وان لم تكن سنة راتبة هي سنة. بمقتضى قوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة. فاذا وكذلك ايضا - 00:50:38ضَ
بالنسبة للمغرب قال صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال لمن شاء اذا ذهب شخص للجهاد في سبيل الله دون رضا والديه ثم قتل هناك هل يعتبر شهيدا؟ وينال درجة الشهادة ام لا - 00:51:01ضَ
ولا شك انه كان من حقه ان يستأذن والديه في الجهاد. ان يستأذن والديه وهو مخطئ لا شك ان من غير اذنهما. لكنه نرجو ان شاء الله الا يحرم الشهادة. فانه قد جاهد في سبيل الله. اذا خلص - 00:51:21ضَ
نيته وقصد وجه الله عز وجل وسبيل الله عز وجل. فانه ترجى له الشهادة ولكنه مخطئ في ان لم استأذن والديه قال مع ان اكثر الاباء والامهات اليوم هداهم الله يجهلون ان العالم الاسلامي كله كالجسد الواحد كما قال صلى الله عليه وسلم فما هو الجهل؟ فما - 00:51:42ضَ
لكن الرسول لم يجهل الرسول لم يجعل حينما ربط الامر باستئذان لوالديه. وهو لا يعلم ان ان الاباء والامهات لن يكونوا كلهم على درجة واحدة من العلم وانما هو الذي ربط - 00:52:04ضَ
الامر باستئذان الوالدين. يقول دخلت احد المساجد يوم الجمعة وكان الخطيب يخطب للجمعة فصليت ركعتين تحية المسجد ثم جلست بعدها استمع الخطبة. وبعد انتهاء الخطبة قال الامام الواجب عليك اذا دخلت مسجد - 00:52:17ضَ
خطيب يخطب الجمعة ان تجلس ولا تصلي حتى تسمع الخطبة. فقلت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا دخل فلا يجلس الى اخره فقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال الاعرابي عندما كان مشروب بتوزيع الغنائم الى اخره. لا فعلك هو الصحيح ان شاء الله - 00:52:37ضَ
فعلك هو الصحيح. لان هناك احاديث خاصة تتعلق بنفس الجمعة. اذا دخلت فلتصلي ركعتين. تحية المسجد تصليهما حبيبتين ثم تنصت. قدمنا من المغرب بنية العمرة الى هذه الديار المقدسة ونزلنا المدينة المنورة. وعند قدومنا الى مكة بالليل تجاوزنا ميقات سهوا. ثم افاد السائق انه لا - 00:52:56ضَ
العودة الى بيار علي. ثم اوقفنا في اقرب مسجد واغتسلنا ولبسنا ملابس الاحرام. واعتمرنا فما هو حال عمرتنا؟ عمرة صحيحة ولكن عليكم دم لمجاوزة الميقات بغير احرام. وان كنتم غير اثمين باعتبار ان هذا لم يكن باختياركم لكنك - 00:53:26ضَ
تجبرون ولكنكم تجبرون هذا النقص بدم تذبحونه في مكة وتوزعونه على فقراءه. كل واحد فعل ذلك فعليه دم هل رفع اليدين في الدعاء وارد من السنة؟ وهذا رفع الاصوات بامين وارد ام لا - 00:53:46ضَ
لا مانع من ذلك ان شاء الله رفع اليدين الدعاء وارد جاء في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول النووي اكثر من ثلاثين حديثا. في اوضاع متعددة - 00:54:06ضَ
كلها كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا رفع يديه مما يدل على ان رفع اليدين مرتبط بالدعاء اذا رفع الداعي يديه بالدعاء فهو امر غير منكور وهو مشروع - 00:54:23ضَ
وانما كان كلام بعض العلماء فيما يتعلق بالفريضة والانسان يصلي فهذا هو محل نظر لكن اه الاولى الا ينكر على من فعل كما انه لا ينكر على من لم يفعل - 00:54:46ضَ
آآ اما القنوت فترفع به اليدين وكذلك في صلاة صلاة الاستسقاء كما هو معلوم او دعاء الاستسقاء اه وطبعا ما دام انه يدعو مع مجموعة مثلا فلا شك ان الذين يؤمنون يؤمنون لكن طبعا لا يؤمنون تأمينا بحيث - 00:55:01ضَ
يرفعون رفعا شديدا وانما يؤمنون لا مانع ان يكون تأمينهم مسموعا وانما هو يدعو وهم يؤمنون لكن لا مانع ان يسمع دعاءهم خيفا لكن ان يرفع التأمين آآ فلا يكون هذا يعني امر آآ مطلوب لكن آآ ان يسمع ولا شك ان اذا كان هناك مجموعة وتؤمن - 00:55:26ضَ
حتى ولو همست همسا خفيفا لابد ان يظهر. ويسمع. اتيت بعمرة وطفت وسعيت ولبست لباسي المعتاد قبل سنحلق ناسيا فما دعا عليه. هذا اجبنا عليه قبل قليل في قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله. مع قوله - 00:55:52ضَ
سبحانه واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك هل هناك ملازم علاقة بين الايتين في الموضوع؟ نعم في قوله واستزمر ما ما في قوله واستفزز من استطعت منهم بصوتك - 00:56:14ضَ
الصوت قالوا انه المزمار وهو الغنى. وكذلك ايضا لهو الحديث كان ابن مسعود رضي الله عنه يقسم انه الغنى والطعم. العلاقة بين قلعتان وهنا من حيث النهي عن الغنى والطرب والمعازف. عندي عشرة الاف ريال - 00:56:33ضَ
فما مقدار زكاتها؟ الالف فيها خمسة وعشرين عشرة الاف فيها مئتين وخمسين. لان ان المياه فيها اثنين ونصف. المئة اثنين ونصف والالف خمسة وعشرين. وعشرة الاف مئتين وخمسين. طبعا مئة الف الفين وخمس مئة - 00:57:01ضَ
متى يقرأ المأموم الفاتحة في صلاة القيام يقرأها الى اذا ان كان الامام سكتات او يقرؤها بعد ما يفرغ الامام من الفاتحة لا مانع ان يقرأ ثم اذا فرغ ينصت بعد ذلك - 00:57:21ضَ
مدى صحة الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه كان يصلي في الحرم والناس يطوفون بين يديه ولا يمنعه واذا كان هذا جائزة فهو عنده الى خير - 00:57:43ضَ
نعم هذا يستدل به من قال انه ليس بالحرام سترة كما ذكر ذلك ابن قدامة في المغني وغيره على انه الحرم لا يحتاج الى سترة. وان كذلك المرور بين يدي المصلي في الحرم. يرخص فيه بعض العلماء - 00:57:54ضَ
الاولى ان يجعل ويجعلون هذا من خصائص مكة يجعلون من خصائص مكة ومن خصائص الحرم انه يجوز امره فيه بين يدي المصلي لكن الذي يبدو لكن ليس هناك ادلة خاصة - 00:58:13ضَ
الى مثل هذا الحديث لكن في مقالة فيه المطلب بن لكنه آآ والذي يبدو ان الانسان ينبغي انه يضع له ستره اذا كان يصلي لنفسه ويمنع الناس من المرور بينه وبين سترته. طبعا لاحظوا ان الممنوع هو المرور بين يدي المصلي بمعنى بين يدي المصلي وسترته. اما اذا - 00:58:35ضَ
سترة تركت امرا مفتوحا انت الذي اوقعت الناس في الحرج. اما اذا ورأت السترة فانك تمنعهم حتى يذهبوا من وراء السترة وسواء كانت هذه السترة عمودا او جدارا او حامل مصحف او دولاب - 00:59:09ضَ
المصاحف او حافظات الماء مثلا او نحو ذلك. هذه كلها كافية لان تكون سترة. آآ هذا طبعا في الاحوال العادية والاحوال التي يتمكن الناس فيها من المرور من وراء السترة. اما اذا كان في احوال الزحام الشديد - 00:59:29ضَ
كأيام الحج وقد في اواخر رمضان وليلة سبعة وعشرين من رمضان واحيانا بعض ليالي الجمعة اذا كان شديد فحينئذ للحاجة لا مانع من - 00:59:49ضَ