شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (55-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

متابعينا ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد والحديث الخامس والثلاثون وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا تحاسدوا ولا تناجشوا - 00:00:00ضَ

ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا - 00:00:24ضَ

ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم هذا حديث عظيم واشتمل على وصايا كبرى - 00:00:52ضَ

وواضح كل الوضوح ان غايته في وصية النبي صلى الله عليه وسلم هذه تحقيق معنى الاخوة تجسيد مظهر التقوى تأملوا هذين المعنيين او هذين الغرضين من اغراض الشرع غرض الاخوة - 00:01:19ضَ

وغرر التقوى هذا الحديث اشتمل على وصايا من خلال نواهي يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث نهى عن اشياء لامرين اما بقصد تحقيق الاخوة او المحافظ على الاخوة - 00:02:02ضَ

وبقدر ما يلتزم بهذه الوصايا المسلم تتجسد فيه التقوى هذه وصايا تعالج قضية الانسان وهي ايضا قضية قلبية وبقدر ما يحقق المسلم الفحص في قلبه بالنظر في هذه الاشياء يتحقق له - 00:02:35ضَ

ثمار هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحاسدوا الحسد شيء يكاد يكون معلوما لدى كل الناس بل لدى كل الامم والحسد كما هو معلوم هو تمني زوال نعمة الغير - 00:03:13ضَ

لو وقفتم عند هذا المعنى لوجدت فعلا لوجدتم ان ان ان الامر خطير وشديد تمني زوال نعمة الغيب يعني تصور ان اخاك قد رزقه الله مالا او رزقه الله جاها - 00:03:40ضَ

او رزقه الله قبولا في الناس. او رزقه الله علما او رزقه الله مركزا. كل الامور التي يتطلع اليها الناس والاشياء التي يحبونها الله سبحانه وتعالى رزق اخاك هذه المنزلة - 00:04:04ضَ

كيف فعلا يقع في قلبك ان تتمنى ان تزول لو حقق الانسان معنى التقوى او حقق المسلم معنى التقوى ومعنى الاسلام ومعنى الدين لعلم ان ان ان ما اصاب هذا الاخ وما اصاب اخاك المسلم - 00:04:24ضَ

انت لا تملك لا الدفع ولا النفع لا الدفع ولا الجلب حقيقة الرزق من الله سبحانه وتعالى وهو الذي يسوق وهو الذي يمنع وهو الذي يخفض وهو الذي يرفع. وهذه حقيقة - 00:04:50ضَ

وليست في المسلمين خاصة في كل اهل الدنيا لا مانع لما قضى ولا منع لما اعطى ولا معطي لمنع ولا راد لما قضى. ابدا فاذا كان فعلا حقيقة الحسد هو تمني زوال نعمة الغير مع الاسف انه موجود - 00:05:10ضَ

الحسد موجود في الامم كلها ولهذا قال جاء في بعض الحديث دب فيكم الامم قبلكم الحسد تحملوا على سفك ودماءهم الى اخره لكنه لا شك انه يدل على مرض مرض القلب مرض ديني - 00:05:27ضَ

مرض اضافة الى انه جهل الحقيقة انه جهل لانك تجهل حقائق هذا الكون وسنة لله عز وجل في هذا الكون هذا خلاف اليقين وخلاف الايمان وخلاف الاسلام وخلاف السنن لان ما اصاب الناس باذن الله سبحانه وتعالى - 00:05:50ضَ

وما ساقه الله عز وجل اليهم لا احد يستطيع ان يمنعه البتة وما منعه عنهم لا يمكن احد ان يجذبه الا باذنه فاذا اذا كان الامر كذلك ومقتضى قوله صلى الله عليه وسلم واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. واعلم ان الامة لو اجتمعوا - 00:06:17ضَ

على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف - 00:06:41ضَ

هذه حقائق دينية وهذه حقائق يفقهها كل مسلم ويؤمن بها اذا كان يؤمن بها ويعلم حقيقة ان هذا صحيح ثم مع هذا يتحرك قلبه ويتحرك على ان يتمنى زوال هذه النعمة التي سقها الله عز وجل الى اخيه - 00:06:52ضَ

يدل على ماذا؟ لا شك انه يدل على مرض قلبي شديد حقيقة عندنا امران وهما مقتلة الحسد والحرص الحسد والحرص فالحسد يتعلق ما عند الاخرين تتمنى ان يزول والحرص هو ان تبذل شيئا فوق المعتاد وفوق حدود الاسباب من اجل ان تحقق اشياء - 00:07:09ضَ

لن تتحقق ابدا يعني يعني الحرص يعني زيادة في الطلب فوق فوق سنن الله عز وجل. وهذا مرض اذا حقيقة الحرص والحسد جاءني كبيران يقطعان قلب الانسان والغريب من من حكمة الله سبحانه وتعالى وفضله وعدله - 00:07:43ضَ

انه لا يضر الا صاحبه الحسد المحسود ما يدري والمحسود في غفلة بل بل بالعكس قد تكون نسأل الله السلامة اذا كنت تحسد فلانة من الناس. اذا قابلته تقابله بوجه بشوش - 00:08:08ضَ

وتقابل وتظهر انك مرتاح لما ساق الله عز وجل اليه من نعم. بينما قلبك يتحرق وهو لا يدري اذا قضية الحسد قضية خطيرة وقضية قلبية وهي تؤثر في الايمان لانك حينما تتمنى زوال نعمة اخيك - 00:08:23ضَ

وانت لم تسقها ولا تملك ايضا ردها ومع الاسف لا شك انك قد يعني الحسد الحقيقة فعلا درجات الحسد درجات. فيه درجة وهي مجرد ان يتحرق قلبك تتمنى لو زالت - 00:08:48ضَ

في درقة درجة ارقى نسأل الله السلامة وهي انك تتمنى وتفعل تسعى بغيبة بنميمة بوشاية من اجل ان تقطع على اخيك هذا الخير هذه قضية اخطر هذه قضية اخطر في درجة اولى - 00:09:09ضَ

واخف وان كانت خطيرة ايضا ولا تجوز اصلا وهي مجرد ان تتمنى ترى ان اخاك قد ساق الله اليه نعمة كما قلنا من انواع النعم سواء كانت جاها او مالا او وظيفة او مركز او علم او او موقع في الناس او قبول في الناس ومحبة للناس والتفاف الناس حوله تتحرك - 00:09:29ضَ

تريد ان تزول وتسعى في تريد ان تزول مجرد في قلبك الدرجة الاكبر والاخطر ان تسعى في ازالتها بالفعل عن طريق الوشاية عن طريق النميمة عن طريق التشويش عن طريق الاشياء بل احيانا قد يكون - 00:09:50ضَ

اظهار مظهر الناصح للاخرين ونحو ذلك. ولهذا سيأتي معنا عند قوله ولا تباغضوا انه ايضا تكميل لقضية الحسد لا شك انه ما ورث الحسد الا البغضاء. والبغضاء احيانا قد يتظاهر الانسان بانه يبغض لله. بانه لا يبغض لله انما يبغض لاهواء - 00:10:06ضَ

وهذي قد نقف عندها والشيخ ابن رجب في شرحه لهذا الحديث اتى بجملة جميلة جدا سوف نتلوها عليكم ان شاء الله تتعلق هذا الموضوع وبخاصة في الخلاف بين العلماء والخلاف بين لان احيانا لا شك ان الحسد كما انه بين جميع الطبقات والفئات لكنه بين العلماء اظهر - 00:10:29ضَ

الحسد قد يوجد في العلماء كثيرا وفي طلبة العلم مع الاسف وان كان يوجد بين التجار ويوجد بين اصحاب الولايات ويوجد لكنه مع الاسف انه في العلماء اكبر الحسد اذا - 00:10:50ضَ

قد يكون تمني زوال نعمة الغير من غير ان تفعل امورا من اجل ازالتها مجرد رغبة قلبية وتمني قلبي وهذا ايضا لا يجوز مرحلة اعلى وهي ان تتمنى ثم تسعى في الازالة نسأل الله السلامة - 00:11:07ضَ

اذا هذا هو الحسد الممنوع هناك حسد محمود وهو ما يسمى الغبطة حسد رغبطة وهو ان تتمنى ان يكون لك مثل اخيك من غير ان ترغب في الزوال لازالة ما عنده - 00:11:27ضَ

هذا حسد محمود اذا كان في امور الدنيا فالدنيا لا تستحق التنافس بل احيانا قد لا تكون يعني محل ولا ينبغي ان تتطلع اليها همم اصحاب الهمم العالية ولهذا قد يكون هؤلاء من اصحاب - 00:11:47ضَ

فئة قارون الذين قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قاع قضايا الدنيا لا تستحق ان الانسان يتنافس فيها. او ان يتطلع اليها او ان ان ان يغبط الاخرين عليه ابدا - 00:12:06ضَ

كلما تعقد الانسان وكلما رزقه الله ديانة ورزقه ورعا ورزقه زهدا ورزقه ما تطلع الى هذه الامور. وان كان طبعا لا يعني انه لا يعني يسعى في في في تحقيق الخير لنفسه وتحقيق الكفاف ونحو ذلك لكنه لا لا ينافس - 00:12:21ضَ

المنافسة التي فعلا تدعوه الى يعني كما قلنا هذا قد يكون من فئة قارون الذين قالوا يا ليتنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم ولهذا قال الذين تعلمون لكم ثواب الله خير. لمن امن وعمل صالحا - 00:12:39ضَ

لكن على كل حال ما دام في في حدود تعريفنا للحسد هو ما دام انه يتمنى ان يكون له مثل ما للاخرين من غير ان يتمنى زوال آآ نعمتهم فهذا حسد غبطة محمود اذا كان في الامر المحمودة. وعليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين - 00:13:00ضَ

لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق. ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقول بها ويعمل بها او كما اتاه الله القرآن. فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار. وكما قال صلى الله عليه وسلم - 00:13:21ضَ

هذا هو حسد حسد الغبطة. بمعنى ان تنافس في الخير وتسعى في ان تكون مثل الاخرين. وفي مثل هذا قوله سبحانه وتعالى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. السابقون السابقون ونحو ذلك - 00:13:39ضَ

اذا الحسد من اعظم واكبر الامور التي تؤدي الى القطيعة وتؤدي الى البغض ولعل كل كثير من من الاثار الاشياء السلبية في علاقات الناس غالبا يكون مردها الى الحسد ومردها الى المنافسة غير الشريفة - 00:13:58ضَ

ومن هنا استفتح النبي صلى الله عليه وسلم بها وصاياه هذه فقال لا تحاسدوا مع انه كما قلنا ان الحقيقة ان الحاسد لا يضر الا نفسه. ان غالبا المحسود في غفلة - 00:14:25ضَ

ولا يدري وكما قلنا احيانا حتى الحاسد قد يقابل من حسده بشيء من البشاشة وبشيء من اظهار الرظا بما هو فيه من خير وما هو فيه من نعمة بينما قلبه يتحرك ولعله ايضا كما يقال يطعنه من الخلف. نسأل الله السلامة - 00:14:41ضَ

وهو كما قلنا الحسد في الامم كلها وفي الناس كلهم ولا معصوم الا من عصم الله عز وجل وبقدر ما يقوى ايمان العبد وادراكه لسنن الله عز وجل رضاه بحكمته وتقديره وانه لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع ولا خفضا لما رفع ولا رفع لما خفض - 00:14:59ضَ

كل هذا حقيقة وحقائق كلما عمر بها قلب المسلم ارتاح ثم قال صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا لا تحاسدوا ولا تناجشوا النج باللغة الاثارة او الاثارة عن طريق الحيلة - 00:15:26ضَ

اثارة بغرض مغلف او عن طريق مكر وحيلة ومن هنا ومنه اثارة او نجش الصيد بمعنى اذا كان الصيد اه ركن الى مكان ما فتثيره انت وتستجيشه من اجل ان تصيده. وغالبا حركة فيها مكر وفيها خدعة - 00:15:52ضَ

ومن هنا كسر العلماء رحمهم الله قوله قوله صلى الله عليه وسلم لا تنجشوا باحد معنيين اما ان يكون خاص بالبيع وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها - 00:16:18ضَ

ان يزيد في السلعة من لا يريد الشراء بمعنى انك تأتي وترى الناس يتساومون هذه البضاعة فترفع السعر وانت لا تريد ان تشتري. اما لمصلحة البائع او تقصد الاضرار بالمشتري - 00:16:36ضَ

قد يكون صاحبك هو البائع فترفع السعر من اجل ان تباع السلعة بمبلغ آآ يستفيد منه صاحبك او انك تكره فتزيد من اجل ان تزداد خسارته وهذا كله لا يجوز - 00:16:55ضَ

وانت تلاحظ فعلا اذا تلاحظ الصورة من صور الحسد فكأن النج صورة من صلاة الحسد فانت لماذا رفعت وانت لا تريد ان تشتري اردت فعلا اضرار اخيك المشتري ولهذا وتدخل في الاسعار تدخلا غير غير مسموح به شرعا. وانما الاصل ان الناس - 00:17:11ضَ

انك تترك الناس في سوقهم ويتبايعون بما تصلح به احوالهم وبما تستقيم به امورهم وبما تتحمله بضائعهم ولا تتدخل الا اذا كنت منافسا منافسة صحيحة تريد ان تشتري اذا هذا - 00:17:38ضَ

صورة منصور او هذا معنى من معاني النجش وهو لا يجوز ولا شك انه يدل على سوء في القلب ويدل على اه عدم حب للناس كل هذي الاشياء المنهيات هي تتنافى ابدا مع الحب - 00:17:57ضَ

وتؤكد صورة البغظ وتؤكد صورة الحسد بينما حق المسلم ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه ابدا دائما وازنوا بين هذه النواهي وبين قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:18:17ضَ

وهذا ميزان دقيق ايضا ميزان دقيق ان تحب لاخيك وتحب لنفسك ولو انك اجتهدت في تطبيقه لوجدت الخير الكثير ولو وجدت الراحة والطمأنينة ولا وضع الله عز وجل لك قبولا ما كنت تحلم به البتة - 00:18:35ضَ

لان الناس تحس والناس تعرف والناس تدرك الصادق وانت اذا عودت نفسك واجتهدت وكنت صادقا وروضت نفسك ومرنت على هذا لوجدت خيرا كثيرا. ولوجدت راحة تأكد انك سوف تنام قرير العين - 00:18:51ضَ

لانه ليس في قلبك غل على احد اذا اجتهدت فعلا في ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك هذا لا يعني بالظبط انك لابد ان تبذل وتعطي لا انما يكون قلبك سليما - 00:19:08ضَ

قلبك مرتاح اذا رأيت صاحب نعمة فرحت وارتحت واستقبلته ببشاشة وهنأته واظهرت له السرور فرح لانك فعلا لا تخسر شيئا واذا كان الله عز وجل قدر زوالها فانت لم يكن لك اي دخل ولا اي ذنب - 00:19:20ضَ

واذا زادت تظهر الراحة ايضا. لانك لا تملك. هو يعني ما زاد عنده من نعم لم يأخذ من حقك شيء ولم يأخذ من مثلك ولا من جيبك اذا لماذا تحرق القلب على شيء لا تملكه لا لا منعا ولا دفعا ولا جلبا - 00:19:42ضَ

فاذا توازن بين فعلا اجتهد في ان ان تحب لاخيك ما تحبه لنفسك ترتاح وتنام وتنام قرير العين وترى فعلا تنفتح قلوب الناس لك وينفتح قلبك للناس. وتحب وترى انك فعلا كانك كل - 00:20:02ضَ

تقابلك انه اخوك ولا ولا تجد في قلبك اي غل بينما البغضاء والنج والحسد والتدابر هذا كلها تورث غل وتجعل قلبه اسود فسورة النج هذه حينما فعلا تتدخل اما لمصلحة صاحبك ضد اخيك المسلم الاخر الذي لا تعرفه او بقصد الاساءة الى هذا الذي لا الذي - 00:20:22ضَ

لا تحبه او اللي تبغضه من كما قلنا في حق المشتري حينما ترفع السعر لم لم تقصد مصلحة وانما قصدت الادارة بالمشتاق ايضا هذا كله لا يجوز والمعنى الاخر انه النجش بمعنى كل ما كان - 00:20:45ضَ

آآ مقصوده المكر والخداع يعني اوسع من مجرد رفع السعر ان تزيد في السعر وانت لا تريد الشراء يدخل فيه الغش والتدليس الخداع وكل انواع الخداع هذا المعنى الثاني وهو اوسع - 00:21:07ضَ

لا تناجشوا يعني لا يكيد بعضكم لبعض ولا يدخل بعضكم طريق المكر في حق اخيه والنبي صلى الله عليه وسلم قال المكر في النار وبخاصة اذا علمت ان المكر لا يحق الا باهله - 00:21:30ضَ

ولا يحق المكر السيء الا باهله. وتأكد فعلا ان عاقبة المكر تعود على الماكرين ومن طريف الحقيقة من طريف المعاني القرآنية ان الله عز وجل ذكر مكر الماكرين ومكر الكافرين ومكر الظالمين ومكر المنافقين - 00:21:48ضَ

وخداعهم لكن حينما ذكر ذلك قال ويمكرون ويمكر الله ومكروا ومكر الله انظر كيف كان عاقبة انا دمرناه ونثبتك ويقتلك ويخرجك ويمكرون ويمكر الله. والله خير الماكرين آآ لا يضركم كيدهم شيئا - 00:22:10ضَ

لا يضركم كيدهم شيئا الله عز وجل حينما ذكر مكر الماكرين ذكر انه سبحانه وتعالى هو الذي يتولى رد كيدهم ومكرهم ولم ينسب المكر للمؤمنين ولم يطلبه من المؤمنين ولم يقل ويمكرون وتمكرون ومكركم اكبر او ونؤيدك او نحو ذلك. ابدا - 00:22:42ضَ

ما في انما الله سبحانه وتعالى هو الذي يمكر للمؤمنين ولهذا المؤمن لا يمكر ولا يخدع ولم يؤمر المؤمنون بالمكر ابدا ولا يمكرون وانما الله سبحانه وتعالى هو الذي يتولى رد - 00:23:10ضَ

الماكرين وكيد الكائدين ولم يجعل او ينسب المكرع للمؤمنين مما يدل على سوء المكر يمتطيه ابدا ما عدا قضية الخداع في الحرب هذه هي التي الترخيص فيها في قوله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة - 00:23:32ضَ

اما ما عدا ذلك المؤمن لا يمكر ولا يخدع بل جاء في الاثر من خدعنا بالله انخدعنا له او كما ورد فمما يدل على ان هذا المسلك مسلك سيء ومسك مظلم - 00:24:05ضَ

ويتحاشاه المسلم قدر ما يستطيع ومن هنا يدخل في عموم المعنى العام لقوله ولا تناجش ولا تباغضوا لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن عن ان يبغض بعضنا بعضا. او ان نجلب لانفسنا ما - 00:24:28ضَ

نبغض به ما يبغض به بعضنا بعضا طبعا لا تباغظ بمعنى لا تأتوا اسباب التباغت واسباب التباعد كثيرة اسباب التباغض كثيرة كل ما يؤدي الى بغضاء نحن مطلوب منا ان نتجنبها - 00:24:53ضَ

من الشجار من الغيبة من النميمة من حتى الحسد كل شيء كل امر يسبب البغضاء النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عنه ولهذا جاء في الايات الاخرى ان من يريد الشيطان ان يوقع بينكم الاعداء واثار البغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة - 00:25:16ضَ

لكل اسباب التباغظ يجب علينا ان نتحاشاها لا يجوز ابدا لمسلم ان يبغض اخاه يكرهه ويمقته ويكفهر في وجهه ويجلب اسباب البغضاء ابدا انما تسعى قدر ما تستطيع فعلا ان تزيل كل حواجز تؤدي الى جفوة بينك وبين اخيك - 00:25:45ضَ

ويدلك هذا على عظمة الاسلام حقيقة وحرصه على ان ان يأتلف الناس وان يتآلفوا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - 00:26:10ضَ

واذكروا نعمة الله عليكم. اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتي اخوانا فالف بين قلوبكم بين القلوب شيء عجيب ولهذا امرنا كثيرا ان نسعد الالفة عن طريق التهادي وبذل الهدايا وافشاء السلام والمصافحة والمعانقة والابتسامة كل هذه امور دقيقة - 00:26:28ضَ

سهلة ايظا لا تحتاج الى مزيد بذل ومعها تحقق شيء كبير ليس الامر كذلك وانما ايضا جعلها من اسباب الثواب. وهي تبسمك في وجهك اخيك في وجه اخيك صدقة وطبعا المعاونة اسباب التعاون كلها تؤدي للحب وكلها تنفي البغضاء وتعاونوا على البر والتقوى - 00:26:58ضَ

ولا تعاونوا على الاثم والعدوان الاثم والعودان كله جالب للبغضاء والتعاون والبر والتقى كله جانب للمحبة ولهذا في اه ان تعين الرجل في دابته فتحمله عليها ترشد الضان تهدي اه تهدي من السبيل تحسن تبتسم - 00:27:22ضَ

امر بالمعروف صدقة نهي عن منكر صدقة الى اخره. كل هذه جالبات المحبة. وجانبات المودة ومبعدات البغضاء حتى انه جاء اثر عن مجاهد رحمه الله قال بلغنا ان المسلمين اذا تصافحا - 00:27:45ضَ

تحاتت خطاياهما تحاتت خطاياهم قالوا يرحمك الله هذا يسير مجرد صافح وتتحدى الخطايا تقولون يسير والله عز وجل يقول هو الذي آآ ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوب ولكن الله الف بينهم - 00:28:08ضَ

فالتأليف بين القلوب ليس سهلا لكنه اسبابه سهلة ولا شك انه نعمة. ولهذا يعني على الرغم من وضوح التعاليم الإسلامية وعلى الرغم انه في الكتاب وفي السنة. ووعظ الواعظين ونصح الناصحين - 00:28:39ضَ

كلام المتحدثين لكن ومع هذا تجد بين الناس من من بغضاء وشحناء مما يدلك على فعلا على شدة هذه الاية لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم - 00:28:55ضَ

حقيقة حق على علينا ان نتأمل مثل هذه المعاني السامية ونتدبرها ونتأمل هذه الوصايا النبوية ولا تباغضوا فمقابل ان نجتنب اسباب البغضاء علينا حقيقة ان نجتنب اسباب المحبة والمودة وبخاصة الهدايا - 00:29:13ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم يقول الا ادلكم على شيء قال تهادوا تحابوا ويقول لن تدخل الجنة حتى تحابوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا لن تدخل لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا - 00:29:36ضَ

ولا تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم اذا الهدية افشاء السلام المصافحة الابتسامة الاعانة بذل ما تستطيع ولو ببدنك كما قلنا آآ تهدي تمسك بيد اعمى - 00:29:49ضَ

كرسي الحيران اه ترشد ظال في الطريق مع الاسف الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم. اذا الهدية افشاء السلام المصاب الابتسامة الاعانة بذل ما تستطيع ولو ببدنك كما قلنا آآ تهدي تمسك بيد اعمى ترشد حيران - 00:30:09ضَ

اه ترشد ظال في الطريق مع الاسف يعني يا اخواني قظية في هذا الباب احيانا قد تقابل انسانا يسألك عن المكان الفلاني او الدكان الفلاني او الشارع الفلاني كم يعني لو رجعنا على انفسنا بالمحاسبة؟ ما مدى فعلا انشراحنا لاخينا وهو يطلب ان نهديه الى هذا المكان - 00:30:37ضَ

ما مدى اولا قبولي وحبي وانشراحي ثم ما مدى صدقي في البذل ادله او ارشده انسان سألك قال لك اين المكان الفلاني؟ او اين المكتب الفلاني؟ او اين الشارع الفلاني؟ او المحل الفلاني - 00:31:08ضَ

كثير من الناس لا يكاد يكترث ابدا. ان اراد ان يحسن قال قدام بس بينما احيانا قد يكون يعرف فعلا يعرف اين هو بينما لا اظنه فعلا يعني خاصة اذا كان قلبك معمور بالمودة للناس - 00:31:31ضَ

يعني هذا نوع او او يعني مجال للفحص حقيقة. يعني اردت ان تفحص نفسك مدى حبك للناس. الحين انت انت تريد من الناس ان يعطوك. وتريد الناس ان يقدموا لك الامور الطيبة. كم اذا جلسنا نتلاوم ان فلانا اساء في المعاملة اساء في التصرف اساء كذا وكذا - 00:31:46ضَ

تكلم على فلان رفع صوته على فلان. بينما لو رجعت نفسك المحاسبة وجدت انك قد تكون اشد من فلان هذا الذي تلومه فهذه القضية لو ان فلان الناس استرشدك. قال وين المكتب الفلاني - 00:32:06ضَ

ما مدى فعلا صدقك وجدك ونصحك وحبك لهيك في ان فعلا تجتهد في ان توصله وتدله احيانا فين قد لا تعرف المكان؟ لكن هل يضرك لو بذلت نوع من الجهد؟ قد لو اخذت بيده الى مكتب مثلا مكاتب وقد يكون مكتب عقاري اذا كان يسترشد - 00:32:21ضَ

او دكان غالبا صاحب البقالة مثلا في الحي يعرف اكثر من غيره. او صاحب العقار يعرف اكثر من غيره. عفوا من الناس او كذا فكم يعني نحن نبذل في سبيل ان ان نرشد الناس؟ هذه من السلبيات الكبرى التي نلمسها فينا وفي مجتمعنا - 00:32:42ضَ

وانما فحق الاخوة وحق الديانة وابتغاء الثواب وابتغاء الاجر دليل على سلامة الصدر ودليل على حب الخير للناس فعلا النبذة بينما اذا قامت الواحد كأن الناس مشغول كأن عنده شغل الدنيا بينما عنده ولا شيء - 00:33:02ضَ

ليس عنده اي اذا كلمته كأنه كأن الدنيا معشعشة في رأسه بينما ليس له اي عمل. ابدا اي لا لا يكاد له عمل يشغله. وانما نسأل الله السلامة لم يرد الله به خيرا - 00:33:20ضَ

فهذه القضايا وهذه الدقائق تجعلنا فعلا ان نعود على انفسنا بالمحاسبة ان لا نكاد حقيقة لا نكاد نحاسب انفسنا كثيرا. دائما نتلاوى ودائما نحاسب الناس. ودائما نضع الاخطاء على الاخرين ودائما نقول - 00:33:35ضَ

وكذا ونحن بين ونتناول بشكل عجيب ونتكلم عن مآسينا واتكلم عن اشياء بينما ما رجعنا ابدا على انفسنا للمحاسبة. انت اللبنة وانا اللبنة وكذا نحن اللبنة في المجتمع. اذا ما - 00:33:55ضَ

كن صادقا مع نفسي وبدلا من ان اشتغل بعيوب الناس واشتغل بلوم الناس واشتغل ان اقول هلك الناس لماذا لا انظر لنفسي واجد قدر ما استطيع ان اشتغل بعيوبي وان اشتغل ببذل الخير للناس. بدل من ان اقول الناس هلك ولا ناس ما عندهم شيء ولا الفقراء - 00:34:08ضَ

انا ما بذلت اي شي من السهولة ان نعلق الاشياء على الاخرين فحق علينا فعلا ان ان ان نراجع انفسنا في قلوبنا وفي حبنا للناس وفي بذلنا لهم بذل الجاه بذل النفس بذل الكلمة الطيبة المساعدة التي اشياء املكها - 00:34:30ضَ

وانا لا تحتاج لا مال ولا مجرد فعلا ان اخطو خطوات مع اخي. الخطوة في سبيل الله. الخطوة ترفع درجة وتحب سيئة هذي القظايا دقائق بينما هي تعمر الناس تأمر بالمحبة تأمر بالمودة وتجد ان نسبين يتنافسون في الخير - 00:34:54ضَ

الناس اه يناموا ينامون وهم وهم اه قد قرت اعينهم لا تحاسدوا لا تناجشوا لا تباغضوا ولا تدابروا تدابر طبعا في اصله هو ان يولي الانسان دبره لاخيه. بمعنى ان - 00:35:12ضَ

يقاطعه بما ولهذا جاء في بعض الرواية مسلم ايضا ولا تقاطعوا. بمعنى ان الانسان يقاطع اخاه ويعرض هذا ويعرض هذا. هذا لا يجوز وهذا حرام ومهما وصل الحال الخلاف مع اخيك تحاشى قدر ما تستطيع ان تقاطعه. لا داعي وليس هناك باي اي حال من الاحوال ليس - 00:35:36ضَ

هناك مبرر ابدا للقطيعة بل هو حرام ولا يحل هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه يعني ما في علم هذا وعرظ هذا لا يحل حرام - 00:36:00ضَ

وليس هناك ابدا لو فكرت حقيقة ليس هناك اي مسوغ التدابر ويعظم الامر لا شك ويكبر احيانا ان يكون بين الرحم بين الارحام ابناء العم وابناء الاخوال والاقارب والاخ وهو العم مع ابن اخيه وابن الاخ مع - 00:36:19ضَ

مع خالي وعمته والمرأة مع عمتها وبنت اخيها ومن اختها لا يجوز باي حال. نعم لا شك انه قد تأتي امور نختلف فيها عن الرأي ونختلف في اشياء واحيانا قد اخطئ في حقك وتخطئ في حقي - 00:36:38ضَ

ما في هذا وارد اشك ان احنا بشر لكن اكثرها اكثرها تافهة واكثرها سخيفة واكثرها تتعلق اما بقضايا اسرية او بقضايا يعني مجرد انه قد يكون اهدى لفلان ولم يهديه - 00:36:54ضَ

فلان او اني سمعت انه فعلا يعني قد فسرت نظرة من نظراته انه اما متحيز لاخي او انه فعلا يستقبل هذا ببشاشة وانا ما يستقبلني او انه حصلت لنا مناسبة دعاه ولم يدعني كلام سخيف وفاضي. ولا يحتاج شيء لا يحتاج مني ابدا البتة ان اقف هذه المواقف - 00:37:07ضَ

اذا تقاطع وتدابر حق الاخوة حق الاسلام وحق الدين هذا كله فوق ذلك هذه القضية تزول يعني ممكن اذا كان في نفس الشيء انه فاتح اخي اقول في نفسي كذا وكذا وكذا فاحببت ان اشعرك - 00:37:27ضَ

فقد اعتذر وقد يذكر فعل مسوغ ممن يقول نسيت او ما عندي خبر او ما ما اعرف او ما هذا ليس على بالي وانما كذا وكذا اولى انه اتصل ولم يجدك - 00:37:43ضَ

كثيرة وان تكن كن كريما ايضا اقبل العذر مباشرة وبادر في او حتى احيانا لا تنتظر عذرا وان مجرد ان يعني حتى يزيل ما في نفسك اذا كان نفسك شيء. لان الانسان احيانا اذا اذا تحدث الى اخيه بما في نفسه خف اه امتلاء الصدر - 00:37:53ضَ

التدابر لا يجوز باي حال ويعظم ويشتد حينما يكون بين الاقارب. ومع الاسف والله احيانا تقابله الناس يقول انا انا ما كلمت عمي من سنة خالتي من سنة او سنتين واحيانا الاب ما يكلم ابنه من سنة سنتين - 00:38:13ضَ

هذا لا يجوز باي حال. وحينما تفكر تحصل لنا اشياء سهلة اما كما يقال وسخ دنيا ولا قظية اما مرتب ولا قظية مبالغ مالية او النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدابروا - 00:38:29ضَ

حقيقة الاسلام يريد ان يجمع الناس ويجمع المسلمين والقضية هذه لا تستحق ابدا. نعم الهجر في الله والبغض في الله. هذا شيء اخر ان تبغضه ومع هذا ليس بالضرورة ان البغض في الله يؤدي الى الهجر - 00:38:44ضَ

له حالات انما تبغضه هنا عم تبغض المعصية. لكنه عنده من جوانب الخير كثير. عنده اصل الاسلام وعنده الشهادتين وعنده الصلاة وعنده الزكاة. وعنده في الاسلام كبيرة نعم عنده هذا الخطأ تسعى في اصلاحه وتكره ما هو فيه من من سوء وما فيه من معصية لكن ما يصل الحال الى بالضرورة ان يكون - 00:39:01ضَ

الهجر. هجر اذا كان مفيدا اذا كان الهجر يفيد بحيث يرجع عن ذنبه وعن معصيته هذا طيب اما اذا كان لا يفيد فاخشى انك تزيده في في طغيان وعتوه ويزداد الى ان ينحاز - 00:39:23ضَ

الى الفئة الفاسدة قضايا تحتاج الى نظر النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من كثرة المقصرين من منافقين وغيرهم ما هجر الا ثلاثة هجر دين هجر دين ما هجر الا ثلاثة - 00:39:37ضَ

الذين خلفوا وحينما هجرهم كان الهجر من اجل استصلاحهم. ولهذا فعلا كانوا صادقين والله عز وجل اثنى عليهم حتى قال ضاقت عليهم الارض بما رحبت. لماذا؟ لقوة ايمانهم احسوا فينا انه ما عندهم احد بينما لو كان ايمانهم مدخولا لنحازوا الى المنافقين وذهبوا الى ولهذا حتى جاءتهم عروض مغرية - 00:39:53ضَ

عروض المنافقين ومن صاحب غسان ومن وخاصة كعب مالك رضي الله عنه حاول ان يتدخل الاعداء من اجل ان يسحبوا كعب رضي الله عنه من صف النبي صلى الله عليه وسلم الى صف الاعداء - 00:40:16ضَ

وذكر قصته وتعريف القصة طويلة وقال هذا من البلاء حتى حينما جاءته ورقة من صاحب غسان فافسرها التنور. ما يدلك على ان الاعداء اذا سمعوا خلاف المسلمين يحاولوا فعلا آآ يدخلوا فيه حتى كما يقال اسمه عميل - 00:40:31ضَ

فهذا اراد فعلا ان يكون عميل له وانشاقة وقال هذه من البلاء جاء كعب واسترها التنور. ومن من المسلمين اذا جاه مغريات للاعلى يسترها ويضعها في الفرن. ليسترها في التنور - 00:40:47ضَ

فهؤلاء الذين هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم لما يعلم من قوة ايمانهم لو كان يعلم ان هجرهم سوف يجعلهم ينحازون الى الاعداء ما فعل ذلك القضية يحتاج الى نظر وتحتاج الى فقه وتحتاج الى هذا في هجر المعاصي - 00:41:01ضَ

اما الهجمة للدنيا وان كان الهجر بعضهم يعني يرى ان الهجر مع الاقارب يجوز ان يجوز ان ان يكون اكثر من ثلاثة ايام خاصة بين الاب وابنه اذا كان الاب يهجر ابنه اكثر من ذلك او يهجر زوجته او اكثر من ذلك ويستدلون بان النبي صلى الله عليه وسلم هجر نساءه شهرا - 00:41:22ضَ

نبي حجر تأديب هجر او شهرا هذا قد تحتمل في قضية فعلا اذا رأى الانسان مصلحة واذا الاصل ان لا يهجر ولا يتدابر وهذا هو اصله ولا ينبغي ابدا ان تلجأ الى التدابر او تلجأ الى الهجر. لا تلجأ اليه الا في اضعف الاحوال حينما تنسد امامك الحلول - 00:41:41ضَ

وان الاصل ان تبقي على اخوانك وتبقي هل المياه في مجاريها والقنوات قنوات الاتصال مفتوحة كما يقال ولا تقطع ابدا لان حق الاخوة كبير. الاسلام الاسلام رابطة بل هو الرابطة ولا رابطة سوى الاسلام. انما المؤمنون اخوة. انما المؤمنون اخوة - 00:42:02ضَ

فرابط الاخوة ورابط كل رابطة. وعليك واياك ان تتساهل فيها او ان تظن ان قطع سهم بهذا المجموع لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا تلاحظ ان مجموعها فعلا تؤدي الى انها انها - 00:42:24ضَ

تحكي الشيء القلبي وتحكي طبيعة قلب الانسان. وما يجب عليه ان ان يراجع قلبه وان يفحص قلبه في هذه القضايا ثم قال صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض - 00:42:45ضَ

ايضا هذه الصورة من صور التي تؤدي الى الشحناء وتؤدي الى البغضاء لا يبع بعضكم على بيع بعض يعني اذا علمت ان اخاك الفلانية. سيارة او بضاعة او ارض الى اخره - 00:43:00ضَ

فتأتي الان تبي تتدخل تقول يا فلان انا اشتريها بكذا بسعر اعلى مثلا او تقول للبايع المشتري انا عندي بضاعة ارخص واجود. هذا لا يجوز ابدا سواء كان بعد العقد عقد نهائي وهذا هو الظاهر او كان في مدة الخيار احيانا طبعا يشتري منك سيارة - 00:43:19ضَ

الخيار مدة اسبوع تقول له طيب تأتي تتدخل في هذه الفترة وتقول لا نعم السيارة احسن وعندي ارض احسن او عندي بضاعة احسن هذا لا يجوز ابدا لانك تعلم ان هذا يؤدي الى البغضاء ويؤدي الشحناء وتقطع رزق اخاك رزق - 00:43:45ضَ

الذي سقى الله عز وجل اليه في تصريف هذه البضاعة تنسجم هذه مع النواهي الاولى يؤدي الى الشحناء ويؤدي الى اه قطع الارزاق ويؤدي الى هذه الامور كما قلنا حينما تتفحصها - 00:44:02ضَ

وتنظر فيها تلاحظ انها فعلا جانبة العداوة وهي اكثر ما يتعامل به الناس الحسد والبغضاء والتدابر والنج فيما يتعلق بالمعاملات والمبايعة ويبدو انه لا تناجسوا اذا حملناها على جميع انواع المكر في البيوع وغيرها والمعاملات يكون ولا يبيع بعضكم على بيع بعض خاصة في صورة منصور البيوت - 00:44:27ضَ

ولكنها كثيرة اما بقية الحديث فنكمله في الجلسة القادمة ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم يقول اه سؤال ظريف الحقيقة يقول اه يقول انا بفضل الله اقوم كل يوم بعمل سفرة. افطار عليها ماء وتمر - 00:44:51ضَ

وقفه في المسجد الحرام الا ان هناك امورا منها بعض المحسنين يأتي ويضع تمرا او رطبا على سفرته بدون اذني مما يفوت عليه اجر الافطار مع من شاركني او مع مشاركتي له في النية - 00:45:18ضَ

هذا يحزنني كثيرا. واحيانا اهم بان امنع الناس الا اني استحي. لا الاولى ان لا تمنعهم الحقيقة. فضل الله واسع هذا تنافس في الخير وانت مأجور باذنك ومأجور حينما مددت السترة ووضع فيها الناس ووضعوا هذا شيء لا يعني آآ - 00:45:33ضَ

لا ينبغي ان يشتغل به قلبك وخاطروك ولو فرضنا ان ذلك الاول قصده سيء مثلا وطبعا لا تعرف قصده يعني ولا هو بعيد يعني لانه لا يعرف صاحب السفرة. لكن احيانا قد تكون الاشياء التي - 00:45:59ضَ

احسن مما قدمت قد يكون نوع التمر اجود او نوع الاشياء او او يكون اشياء غير التمر احيانا مما يرغب فيه الناس ويرغب فيه بعض الجالسين على السفرة مثلا لكن ومع هذا الذي يرى فعلا ان يتسع صدرك وان تعلم ان الله سبحانه وتعالى آآ يثيبك على قصدك - 00:46:17ضَ

وعلى نيتك وعلى ما يمتلئ به قلبك من حب للناس. سواء سواء الاغنياء او الفقراء الحزن القلبي الذي يدعو الى آآ موقف سلبي من اخوانك هؤلاء المحسنين ارجو ان تجتنبهم وفضل الله واسع - 00:46:38ضَ

اه احد احد رفقتي ذهب واشترى مادة القهوة البن المطحون والهيل واخذنا نصنع القهوة منها الا ان ادوات الطبخ ملكي. وهذا احزنني كيف اني بادوات الطبخ؟ اتي بادوات الطبخ ويضع فيها - 00:47:03ضَ

كل المسألة الاولى انت مثاب على ما قدمت وعلى ما شاركت ولا ينبغي ينبغي ان يتسع صدرك. وان تعلم ان فضل الله واسع وانك اذا اتسع صدرك زاد ثوابك. وهذا قد يشوش على الثواب ويشوش على ما ترجوه من عظام الاجر - 00:47:27ضَ

اجر الصائم الذي يأخذه الإنسان بتفطير الصائم هل هو اجر الصائم ايش اهم اعمال الشخص ذلك اليوم كله بما فيها الصيام له اجر الصيام بمعنى انه طبعا هو لا ينقص من اجر الصائمين شيئا. يعني انت لك اجر الصائم لانه لا يصبح له اجرا - 00:47:47ضَ

وله اجر وانت لك مثل اجره مما يدلك على سعة فظل الله عز وجل الله عز وجل يقول لو يا عبادي لو ان آآ لو لو ان اولكم واخركم وانيسكم وجدكم قاموا في صعيد واحد - 00:48:10ضَ

فسألوني فاعطيت كل وحدة مسجدها ما ناقص ذلك يملك شيء ولا ينقص مما عنده شيء ابدا لو اعطى لو اعطاك او اعطاك واعطى الناس كلهم فوق ما فوق ما تظنه فوق ما تتصور - 00:48:26ضَ

هل يجوز ادخال النقود في البنك الاسلامي الذي يعطي اربعة في المئة في المكسب واذا خسروا يخصمون من المكسب الذي يعطونك ورأس المال مضمون هل يجوز التعامل معها؟ لا لا يجوز ضمان رأس المال - 00:48:43ضَ

طبعا لا ما دام انه مشاركة ومضاربة واستثمار عن هذا الطريق لا يظمر اصبعه لكن مع غير ما يجتهدون وكذا لكنه ان يضمن رأس المال لا لا يجوز هل المال الذي عند الناس نزكيه - 00:49:00ضَ

اذا كانوا قادرين على البذل يعني مليئين ويبدو اذا طلبت فانك تزكيه اما اذا كان ثقيل ما عنده او مماطل لو طردت ما يعطيك فهذا تزكيه اذا قبضته اذا قبضته - 00:49:17ضَ

اللي مرت لسنة واحدة. يقول انا مقبل ان شاء الله على الزواج والفتاة مقيمة في بلد بعيد وانا اريد ان ابعث اليها رسالة اوضح لها حالي وما اريده منها وما هو مطلبي فهل يجوز ان نبعث لي هذه الرسالة - 00:49:31ضَ

لا مانع ما دام انها رسالة فعلا عادية وتتضمن اشياء جادة واشياء فعلا يعني آآ يكون فيها الانسان على وضوح وعلى بينة مانع اما اذا كانت آآ امور آآ ليست جادة او اشياء يعني آآ وبخاصة اذا اذا - 00:49:54ضَ

لم يجد العقد بينكم. اما اذا كان فيه تم العقد فهذا لا شك ان المعقود عليها زوجة. اما اذا كانت مجرد خطوبة فلتعلم انها لا تزال اجنبية لكن لا مانع من التفاهم الجاد في بعض القضايا التي ترون ظرورة التفاهم فيها او ايضاحها فيما بينكم هذا لا مانع منه - 00:50:14ضَ

اما الاشياء غير الجادة والاشياء اللي بل احيانا قد تتجاوز شيء الممنوع قد تصل الى الشيء الممنوع وتتجاوز المباح فان هذا ممنوع اعطاني رجل امانة واوصاني في حالة عدم رجوعه ان اتصدق بها عن المساكين - 00:50:34ضَ

وبعد عامين تصدقت بها فرجع الرجل فاديت له اماته كاملة الا انه اعادها اليه مرة ثانية واوصاني نفس الوصية اه ومرت الان خمس سنوات ولم يظهر له اثر اتصدق بها منتظر - 00:50:51ضَ

هذا يرجع الى تقديرك للوضع ما انا لا ادري عن عن حال صاحبك هذا هل هو فعلا يعني آآ ان كان بينك وبينه اتصال فيحسن ان تتصل به واذا كان يرجع الى تقديرك الحقيقة - 00:51:10ضَ

وين كان خمس سنوات طويلة يعني لكني انا ارى انك يعني اذا كان في فرصة ان تتصل به او اه بحيث تطمئن الى يعني اه عودته او انه انتهت المدة المظروبة او نحو ذلك - 00:51:27ضَ

شخص احرم بالطائرة عند ركوبه. وقد اعلن عن موعد الوصول للميقات بالساعة كذا وكذا. ثم نوى الاحرام بعد فترة قصيرة فماذا عليه؟ على معنى انه لم ينوي الا بعد ما تجاوزوا الميقات - 00:51:44ضَ

في الاول احرم بالطالب بمعنى لبس من لبس الاحرام لكنه لم ينوي لم يدخل في النسك لم يلبي الا بعد ما تجاوز الميقات اذا كان كذلك والغائب من الطائرة كما تعلمون سرعتها يعني فائقة بعيد انه الدقائق تؤثر كثيرا في - 00:52:00ضَ

اه مجاوزة الميقات ولهذا الذي اراه ان الاحوط في حقك ان اه ان تجبر مجاوزة نقاط بدم تذبحه في مكة وتوزعه على فقرائها ومساكينها يقول انا مصاب بسلس البول وعندما اتوضأ - 00:52:17ضَ

واصلي السنة اشعر بنزول البول والصلاة تقام مباشرة فهل يجوز لي؟ ان اصلي ام لابد من اه تجديد الوضوء اذا كنت مصابا بسلس البول سلس البول معناه استمرار خروج القطرات - 00:52:40ضَ

استمرار خروج القطرات طوال الوقت اما اذا كان يخرج اوقاتا محدودة او يخرج احيانا قطرات تبقى ثم تخرج بعد بعد البول بدقيقتين او ثلاثة او خمس او ربع ساعة ثم تنقطع - 00:52:58ضَ

ثم لا تأتي الا بعد البول البول مرة اخرى فان هذا لا يسمى سلة بول سلة البول هو الخروج القطرات المتتابع دائما الساعات تخرج قطرات لا تنقطع وان كانت متقطعة الى حد ما هذا هو سلس البول هذا تصلي على حسب حالك بعد ما تتوضأ ما دام انه مستمر خروج هذه القرارات تصلي - 00:53:13ضَ

اما اذا كانت لا تخرج بعد الوضوء او بعد بعد البول في خمس دقائق مثلا او ربع ساعة قطرة قطرتين ثم تنتهي هذي لا لابد تعيد الوضوء وتتوضأ وتصلي اه بطهارة كاملة - 00:53:38ضَ

من المعلوم ان الكذب الجائز كذب الرجل على الكذب الرجل لامرأته فهل ذلك مطلق ام في حدود اذا كم مصلحة؟ ليس في حدود ليس مطلقا. الكذب للمصلحة. يعني بمعنى كذب من اجل اصلاح. اما كذب الكذب الذي لا - 00:53:54ضَ

مبررا له لا يجوز لا على الزوجة ولا على الاولاد ولا على غيره لكن ليس الكذاب الذي يقول خيرا او ينمي خيرا. حتى الاصلاح بين الناس احيانا اذا كنت تصلح حتى وان لم تكن الزوجة اذا كان الكذب يؤدي لاصلاح الامانة - 00:54:11ضَ

كمان المرأة تكذب على زوجها. كذلك اذا كان في اصلاح لكن لا يكذب الا لمصلحة. اما الكذب المطلق ما يجوز حتى ولا على الزوجة ولا على الزوج ما هو نوع كار عبد الله بن الزبير الحجاج؟ مع ان بعض التابعين لم ينكر - 00:54:25ضَ

مثل عبد الله والله ما ادري ايش المقصود بالسؤال لكن لا شك طبعا ان الناس تختلف في في جملة طبعا لا اعرف القصة هنا لا اعرفها لكن لا تختلف. طبعا عبد الله بن الزبير والحجاج كان بينهم طبعا منازعات ومنافسات كما تعلمون - 00:54:46ضَ

لكن الانكار آآ يختلف الناس بعضهم يكون قوي وينكر وبعضهم قد يضعف وآآ لا ينكر فهذه قضايا تختلف في وطبائعها وما جبل وما جبل الله آآ الناس خصائص وآآ اشياء تجعلهم يتفاوتون في مثل هذه المواقف. في هذا الوقت يتكالب الاعداء على الاسلام - 00:55:05ضَ

تهدد بعض الدول و الجماعات مما يثير في النفس بعض التحطيم فما تعليلكم؟ هذه سنة الله عز وجل ولا شك ان الاعداء هذه حالهم في الدهر التدافع بين الحق والباطل هذه سنة الله عز وجل ولولا دفع الله الناس بعضا عن بعض لفسد الارض وكذلك - 00:55:38ضَ

وليوحد الله الذين امنوا بحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنة. ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم الى اخره فهذه لا شك انها من سنن الله عز وجل وين كان الانسان باعتباره هو الذي يعيش القضية يظن انها ما ما وجد مثلها بينما حصل على الاسلاف من الفتن ومن المحن ومن البلايا سواء من قبل الاعداء او - 00:56:09ضَ

قبل آآ انفسهم يعني شيء كثير. وهذا لا يعني طبعا الانسان يستسلم وانما يعلم ان هذه سنة من سنن الله عز وجل وانما يسعى في الدفع ويسعى في ان يكون - 00:56:29ضَ

هو ان يستعمله ان يستعمله الله عز وجل في طاعته وان يجتهد في النصح للمسلمين وفي آآ توجيهه من الحق وتوظيح الامور ونحو ذلك. هل الحسد من الشيطان؟ وليحسد الشخص ابنه ونفسه - 00:56:39ضَ

الحسد الذي مات بمعنى تمني زوال نعمة الغير قد يكون لا شك انه من اه فيه شيء من الشيطان كما ان البغظاء من الشيطان كما في قوله تعالى انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء - 00:56:56ضَ

وهو ايضا منها الحسد ومن اسباب العداوة والحسد. فقد تكون من الشيطان وقد تكون من النفس ايضا الامارة بالسوء. وهل يحسد الشخص انه نفسه هذا بعيد الا اذا كان قصدك الحسد بمعنى العين اصابة العين لان احيانا تسمى حسد. هذا نعم قد يصيب الانسان بعينه ابنه او او حتى نفسه - 00:57:11ضَ

يقول اه كما نعلم ان المال نعمة ونقمة ودعاء موسى على عليه السلام على ال فرعون في قوله اللهم انك ربنا اللهم ربنا انك اتيت فرعون فرعون ومن له زينة وامالا - 00:57:32ضَ

في الحياة الدنيا ربنا ما لك ربنا ليضل عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشغل على قلوبهم فلا يعينوا حتى يروا العذاب ارادك الاية ليس يعني في خطأ هل يعد هذا حسدا الى اخره؟ لا وليس حسدا. وانما هذا لا شك انه النبي يدعو على قومه اذا بئس منهم - 00:58:02ضَ

يدعو عليهم ولهذا نوح ايضا دعا على قومه آآ ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديار. انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا هذا الدعاء ليس حسدا وانما حينما رأى ما رأى من آآ عدم استجابتهم وآآ يأس منهم - 00:58:23ضَ

كان هذا الدعاء من موسى كما كان مثله من نوح عليه السلام عليهم جميعا وعلى نبينا - 00:58:43ضَ