شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (58-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيدي الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد - 00:00:00ضَ
فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا زال الكلام متصلا - 00:00:20ضَ
مع الحديث السادس والثلاثين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من قوله عليه الصلاة والسلام من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة - 00:00:41ضَ
ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه هذا كله سبق الحديث عنه ثم قال صلى الله عليه وسلم ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما - 00:01:01ضَ
سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده - 00:01:21ضَ
ومن بطأ به عمله لم يسمع به نسبه. والحديث من رواية مسلم رحمه الله لقوله صلى الله عليه وسلم ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما نلتمس به علما سهل الله له به طريقا الى الجنة - 00:01:44ضَ
هذا التوجيه النبوي الكريم يدل على شرف العلم وعلى فضله وعلى الحث عليه ومعلوم ان العلم من افضل ما تتطلع اليه الهمم العالية ويكفي العلم شرفا ان يدعيه من لم يحصله - 00:02:06ضَ
ويكفي الجهل ذما ان يتبرأ منه ممن هو واقع فيه لو قلت لانسان يا جاهل لغضب عليك غضبا لا يكاد يرظى بعده ابدا مع انه جاهل الجهل قبيح ومذموم يتبرأ منه كل احد حتى - 00:02:44ضَ
الواقع فيه والعلم ينتسب اليه ويدعيه ويحب ان يلتصق به وان يتلقب به كل احد وهذا كاف للدلالة على فضل العلم فضلا عما النصوص من الكتاب والسنة على فضل العلم - 00:03:08ضَ
والحث عليه وشرفه وشرف اصحابه يكفي في اهل العلم شرفا ان يستشهد الله عز وجل بهم في اعظم مشهود عليه وهو التوحيد وان يجعلهم اخواني يذكرهم بعد ان ذكر شهادة نفسه عز وجل - 00:03:42ضَ
وشهادة ملائكته شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم. قائما بالقسط لا شك ان العلم كله شريف كل انواع العلوم والمعارف شريفة حتى علوم الدنيا ما دام انها تجلب نفعا - 00:04:13ضَ
اما الثواب فهذا على حسب المقاصد والنوايا لكن كل شيء يحصن عن طريق العلم غالبا يكون ذا نتائج مشرفة ويكون منضبطا بضوابط ولا يكاد يتخلف ولهذا اي انسان يحصل شيئا - 00:04:42ضَ
ويريد ان يثبته للناس ويريد ان يثبت للناس انه جدير به ينسب الى العلم قال انما اوتيته على علم عنده معنا علم عندي بوجوه التجارة فما دام على علم اي انه مستحقه بجدارة - 00:05:09ضَ
وقام الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله. هذا علم اخر اشرف منه الذين اوتوا العلم والايمان الامام القرافي رحمه الله ذكر في مقدمة كتاب مقدمة كتاب الذخيرة وهو كتاب عظيم - 00:05:34ضَ
في فقه الامام مالك وقد طبع قريبا في خمسة عشر مجلدا ذكر في مقدمته فضل العلم وادابه بكلام جميل جدا كما ان الامام النووي رحمه الله مقدمة كتابه المجموع شرح المهذب - 00:06:04ضَ
ايضا كذلك استفتح كتابه جملة جميلة في اداب طالب العلم وتحصيل العلم يحسن الاطلاع عليها الامام القرافي احمد بن ادريس المالكي ذكر قاعدة جميلة يقول اهل العلم هم خير البرية - 00:06:27ضَ
اهل العلم هم خير البرية لماذا الله عز وجل يقول آآ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية الذين آآ ثم قال ذلك لمن خشي ربه جزاؤهم عند ربهم جنان تجميل الاحزان خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضاهم ذلك لمن خشي ربه - 00:06:59ضَ
ثم قال في مقام اخر انما يخشى الله من عباده العلماء حصر يعني لا يحقق الخشية الا العلماء فتبين من هذا يعني خير البرية هم الذين يخشون الله. لاحظ كما هو صرح - 00:07:34ضَ
بعبارة منطقية كما يصوب احيانا مناطقه الاصوليون. بعض العبارات حتى تنتج بمقدمتين صغرى وكبرى. ثم تنتج النتيجة وخير البرية من يخشى الله والعلماء يخشون الله فخير البرية العلماء وان شئتم ان تكون صياغة العلماء يخشون الله - 00:07:54ضَ
او لا يخشى الله الا العلماء. وخير البرية من يخشى الله فتكون النتيجة خير البرية العلماء وهو استنتاج لطيف جدا واخذوا كله من مجموع الايتين انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:08:20ضَ
العلم شريف ويتطلع اليه كل صاحب همة عالية بل ان الكلب لما شرف بالعلم حل صيده وما علمتم من الجوارح مكلبين واذا لم يتعلم فان صيده لا يحل وهو كلب بهيمة - 00:08:40ضَ
لما تعلم صيده وغير المعلم معلومة ان صيده غير حلا الله عز وجل يقول هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولى الالباب. ويقول انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:09:16ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقه الى الجنة. ويقول فضل العالم على العابد القمر على سائر الكواكب - 00:09:46ضَ
والعالم يستغفر له كل من في السماء والارض حتى الحيتان في البحر الملائكة يستغفر ايضا لطالب العلم رضا بما يصنع كما في الحديث من حديث ابي الدرداء رضا بما يصنع - 00:10:00ضَ
وما ذلك الا لشرف العلم ولعظم اثره اثره في الحياة الدنيا واثره على صاحبه واثره على الناس ولهذا فساد الدنيا يكون بقبض العلماء يبدأ يبدأ الفساد بقبض العلماء حتى اذا لم يبقى في ارض عالم اتخذ الناس رؤساء جهال - 00:10:23ضَ
جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا ان الله لا يقبل العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن بموت العلماء وينبغي ان تعلموا ان المقصود بالعلم هنا العلم المقرون بالعمل وهذه قضية مهمة جدا ودقيقة - 00:10:50ضَ
ولهذا تمتلئ الدنيا بالعلوم ولا تكاد تنقطع العلوم العلم العلم مجرد المعرفة بالاشياء والبصر بها هذا قد لا ينتهي وقد يكون موجود في مم كثيرة وانما المقصود العلم بالعمل الذي معه العمل - 00:11:16ضَ
ومن اجمل اللطائف المستنتجة في قوله تعالى في ذم طوائف من اهل الكتاب ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيه لاحظ دقة التعبير القرآني ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. يعلمونهم - 00:11:39ضَ
ويقرأون يقرأون ويكتبون اماني بمعنى قراءة لا يعلمون الكتاب الا قراءة يعني مجرد تلاوة لا يعلمون الكتاب الا اماني وانهم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب الى اخره فهم يكتبون ويقرأون - 00:12:09ضَ
ويعرفون لكنهم ليسوا علماء وصفهم الله بان اميون وهذا مفهوم يجب ان يترسخ ما يسمى بمكافحة الامية وما يسمى القراءة لا شك انه مراحل طيبة لكن ما وراءها ماذا بعد ذلك - 00:12:29ضَ
مع الاسف ونؤكد على ونشدد على الاسف انكم تلاحظون ان معرفة القراءة والكتابة انتشرت في الناس في هذا العصر معرفة القراءة والكتابة انتشرت في الناس ولا يكاد الطفل يبدأ سن التمييز - 00:12:52ضَ
الا وقد التحق بالمدرسة ولا يكاد يبلغ الثامنة الا وهو يقرأ. يقرأ ويكتب وانظروا كم في العالم كله كم انتشرت هذه المدارس النظامية؟ وكم ينتظم فيها من هؤلاء الاطفال بنين وبنات - 00:13:19ضَ
يقرأون ويكتبون فشو القراءة والكتابة ومعرفة القراءة والكتابة. بل حتى قراءة العلوم ومعرفة المعارف هذا لا يكفي ابدا ولا يسمى صاحبه عالما ولا متعلما على النحو المطلوب بل لا يزال في - 00:13:39ضَ
حسب التعبير القرآني لا يزال اميا ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني اذا ما هو العلم العلم هو الفقه والعمل مجرد ترديد وكما يقال فك الحرف وان تحسن تقرأ وتكتب وليس من وراء ذلك اي فائدة لا تحسب لا لا تنظر لا تنظم لا في سلك المتعلمين ولا في سلك المثقفين - 00:13:57ضَ
الحقيقة ولا في سلك العلماء ليس عالما الا من عمل ولهذا جاءت المقولة المشهورة عن السلف من عمل بما علم اورثه الله علم ما لم يعلم وهذه دقيقة من عمل بما علم - 00:14:27ضَ
اورثه الله علم ما لم يعمل. مع ما لم يعلم وهي دقيقة جدا الصحابة رضوان الله عليهم كانوا اذا قرأوا عشر ايات لا يجاوزونهن لا يجاوزونهن حتى يعملوا بهن وقال السلف ايضا - 00:14:51ضَ
انها لا لا لا لا تحفظ السنن الا بالعمل فاي سنة تعلمها لا تحسنها ولا تتمكن منها ولا تستفد الا اذا عملت بها العلم بما بلا عمل لا يفيد البتة - 00:15:10ضَ
حتى في علوم الدنيا الاعداء والكفار الذين بلغوا ما بلغوا في علومهم الدنيا المادية والدنيوية هذه العلوم التي عرفوها طبقوها ولا يزالون كما يقال يطورون انفسهم ويتوسعون في معاريفهم ويعملون بما تتوصل اليه النتائج العلمية. فحتى وصلوا الى ما وصلوا اليه من امور لا شك انها في نتائجها محمودة - 00:15:33ضَ
ومثمرة ومنتجة بينما كثير من الدول التي تسمى نامي او متخلفة عندها متعلمون حتى في العلوم التي عند الكفار. لكنهم لا يطبقون اصلا ليس عندهم الاستعدادات وليس عندهم الامكانات وليس عندهم المعامل والمختبرات وانما - 00:16:05ضَ
يأتي وقد حمل شهادات من تلك الجهات وعنده في رأسه من العلوم والمعارف لكنه لا يطبقها ولا تسمح له الظروف ولا يمكن ثم لا يزال امي حقيقة اميون الدولة والبلد التي لا تزال امية ولا تزال عالة على غيرها - 00:16:30ضَ
لانه لا ليس هناك علم على الحقيقة الا ما عمل ومنهم امي لا يعلمون امي لا يعلمون الا كتاب الا الاماني. فمجرد القراءة الكتابة هذي لا تفيد. ولا تخرج من الامية - 00:16:51ضَ
على معنى ان امنيتهم الفكرية باقية وان اميتهم في الفقه باقية واميتهم في في العمل باقية وامنيتهم لم يستفيدوا اي شيء من هذه بمجرد ان ان قرأوا وكتبوا هذا جانب - 00:17:12ضَ
والجانب الثاني وهو مهم جدا خاصة فيما يتعلق العلوم المعاصر او حتى ان شئتم اوضاع الدول فيما يتعلق الوقت الحاضر والمعاصر كما قلنا فشى التعليم كثيرا انتشر في الناس ما يسمى بالوعي - 00:17:31ضَ
بحيث انهم يرون ان فعلا لا بد من اولادهم ان يلحقوهم بالمدارس وصار هناك ما يسمى بالضغط الاجتماعي بحيث ان الولد اذا ما دخل مدرسة يعتبر هذا اكبر العيوب. عيب ان الولد ما يدخل مدرسة. لا - 00:18:05ضَ
ولا بنت وتجد الناس نضغط على انفسها وتضغط على اه مدخولها وعلى مواردها وهذا يتحدث الى هذا وهذا الاقارب وهؤلاء الجيران وهذا حصل شهادة وهذا ما حصل شهادة الى اخره فصار - 00:18:20ضَ
بشكل عجيب وتكالب على التحصيل النحو الذي سوف نذكر وصار هناك ضغوط اجتماعية وصار هناك احساس بالعيب ان الولد ما يلتحق بالمدرسة الى اخره اي مرحلة من مراحل التعليم بل حتى يحاول الاب ان يبذل ما وراءه ودونه - 00:18:37ضَ
يرقي ابنه في سلم التعليم حتى يصل اذا تيسر ارقى الشهادات اذا صار عند الناس نوع من لا ادري هل نسميه احترام العلم او ما يسمى تقديس العلم وان كنت - 00:18:55ضَ
لا ارى استعمال كلمة تقديس لكن من باب التقدير لان التقديس آآ امر شرعي بمعنى انك لا لا تستطيع ان تكسب القداسة لشيء انما الشيء لا يكون مقدسا الا حسب النص - 00:19:18ضَ
ولكن مع الاسف فعلا وصل الحال في كثير من الامم الى انهم عظموا العلم لذات العلم ما معنى ذلك يعني انهم توجهوا الى هذا العلم واقحموا اولادهم وادخلوهم في التعليم الموجود - 00:19:35ضَ
على حسب التنظيم المعاصر ثم لم ينظروا في شيء بعد ذلك فصاروا يمجدون العلم لذات العلم ما وراء ذلك من التزام من اخلاق هذا ابدا لم يفكروه فيه البتة فصاروا يقذرون حامل الشهادة - 00:20:05ضَ
بقطع النظر عما يملك من فكر وعن ما يملك من استقامة وعن ما يملك من خلق كريم وصاروا يقبحون الامية ولا شك ان الامية طبعا غير محمودة. العلم لا شك انه ممدوح ومقبول - 00:20:31ضَ
لكنهم يقدمون هذا الم تعلم عن الام وان كان هذا الم تعلم مجرم وخبيث كما قلنا في بعض التوجهات حتى الحادي وزنديق وقد يكون علماني وقد يكون مجرد انه يحمل - 00:20:49ضَ
شهادات او انه ترقى في سلم التعليم على حسب ما هو عليه ولم ابدا البتة يربط بين العلم والاخلاق وبين العلم والتربية ابدا ومن هنا كانت الانتكاسات بينما كان يجب - 00:21:11ضَ
انه فعلا يرتبط العلم بالعمل هذه واحدة وكان يجب ان تنظر كل امة ونحن هنا نخاطب امة الاسلام ان تنظر ماذا تريد ما هي اهدافها امة الاسلام لها دستورها ولا احكامها ولا اخلاقها التي لا يجب ابدا البت ان تتزحزح عنها ان كانت تعتز بدينها - 00:21:30ضَ
بل حتى الكفار على مختلف مللهم اي امة تحسون انها مستقلة استقلالا حقيقيا لا يمكن ان ترضى ان تستجلب التربية لانهم يرون ان التربية هي تنشئة الجيل على الاخلاق التي تريدها الامة - 00:22:01ضَ
لاحظوا هذا التعبير التربية هي تنشئة الجيل على الاخلاق التي تريدها الامة هذه هي التربية الحقيقية بمعنى ان الامة اذا كانت واعية واذا كانت صادقة مع نفسها واذا كانت تعرف طريقها - 00:22:29ضَ
ماذا تريد حينئذ تنشأ اولادها وجيلها على ما تريد لا انها تتركهم هكذا ويستلمهم كل احد مع الاسف ان كثيرا من اقطار الشعوب الاسلامية سلمت اولادها لهذا لهذه المدارس ماذا تلقوا؟ تلقوا امورا صاروا وبالا على الامة - 00:22:53ضَ
وظهرت لهم انتماءات واتجهات كلها تتجه نحو الغرب وصار في الامة خذل كبير وضاعت وذابت واصبحت وهم يظنون ان العلم نور وان العلم يؤدي كما يقول للاستقلال صار كله تبعية - 00:23:17ضَ
لانهم تربوا ماذا وتعلموا ماذا كانت المناهج والعلوم التي درسوها كلها تمجد الكفار وتمجد الاعداء وكانت توجهاتها فعلا بحيث اصبحت الامة ليس عندها جيل وليس عندها فعلا يتحمس الحقيقي وان وان تحمسوا لقضية وطنية مع انه كذابون - 00:23:36ضَ
اي وطنية وانت ترى في كثير من الشعوب وفي صحفها واعلامها كله اعجاب بالكفار وسير على نهج الكفار شاء وما بو بل لم يستطيعوا ان ان يتخلصوا من من رفقة الكفار - 00:23:58ضَ
لانهم تعلموا تعليما صنع على اعين الكفار ومناهج صنعت على اعين الكفار وانما التعليم الحقيقي والتربية الحقيقية ان تعرف ماذا تريد وتنشئ اولادك على ما تريد وامة الاسلام تعرف ماذا تريد اذا اذا توجهت الى دينها - 00:24:14ضَ
وهذا هو الاستقلال الحقيقي ولهذا اي دولة اي دولة استطاعت كما يقال ان تقف على قدميها وان تستقل بنفسها وان تبني ابناءها بنفسها ابدا لا يمكن لها ان تكون لها تربية معينة لا بد انها تخالف ما عليه الاخرون حتى تكون فعلا يحس ابناؤها بالاستقرار - 00:24:43ضَ
الحقيقي وان لهم اهدافا يسيرون نحوها اما ان تحس ان المناهج والتربية مآلها تجدها تنحى منحى تقديس الكفار والعجاب بالكفار انه لا صالح الا ما جاء من الكفار مشكلة ولهذا اكثر ابناء المسلمين المتعلمين - 00:25:05ضَ
كلهم ليس له عن قناعة في الدين ولا بتحكيم الشريعة ولا بالالتزام بادب الاسلام ولا بالحجاب ولا بالاخلاق ولا بالفضائل وانما كل هذا يرون انها فعلا تراث قديم او حتى اه تقاليد بالية - 00:25:29ضَ
بينما معلوم ان كل الذي عند الكفار وباء حقيقة فيما يتعلق بالاخلاق كله وبال. وما زادهم الا خبالا ووبال هذا كله يجسد لكم معنى العلم والعمل ماذا اريد من العلم - 00:25:46ضَ
واذا لم يكن العلم يقود الى العمل اذا يبقى في دائرة الامية وهذا مهم جدا فعلا في ان نعرف مفهوم الامية. اما ان نظن ان الامية مجرد ان نحسن القراءة والكتابة هذا غير صحيح - 00:26:05ضَ
ابدا غير صحيح في في في تعريف دقيق اذا العلم الذي نتحدث عنه والعلم الممدوح هو العلم الذي يتبعه عمل بل نحن نتحدث عن العلم الذي يقصد به وجه الله عز وجل - 00:26:21ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من التمس من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك طريقا السلوك نحتمل معنيين اما السلوك السلوك الحقيقي بمعنى ان الانسان يرحل في طلب العلم - 00:26:37ضَ
ويضرب شرق الارض وغربها يتعلم هذا ينطبق عليه الحديث. من سلك طريقا رحل في طلب العلم الى عواصم الاسلام مع عواصم العلم ودور العلم والفكر الاسلام من اجل ان يتلقى ويتزود. وتعلمون ان علمائنا واسلافنا رحمهم الله من اهل العلم كانوا يرحلون الايام والشهور والسنين - 00:27:01ضَ
يضربون الابل واكباد الابل في سبيل ان يسمع حديثا او ان يروي كتابا لشيخ او لمؤلف فهذا ممن لك طريقة او انه سلك سلوكا معنويا بمعنى انه اكب على التحصين واكب على الدراسة وعلى التعلم في فنون العلوم المختلفة - 00:27:31ضَ
فقها وحديثا وتفسيرا وقرآنا وعلوم القرآن وسنة وعقائد ونحو ذلك. هذه كلها طرق يسلكها ليزداد معرفة وعلما وايمانا من سلك طريقه يلتمس فيه علما مما يدل على ان العلم يحتاج الى بحث - 00:28:01ضَ
الى تلمس والى جدية ولا شك انه مهما بذلت من وقت ومن جهد ومن عمر فلا يعتبر غاليا في سبيل تحصيل العلم العلم عزيز وغالي وافضل ما تصرف فيه الاوقات - 00:28:27ضَ
والعلم لا ينتهي الله عز وجل يقول وما اوتيتم من العلم الا قليلا خطاب لكل البشر كل البشر بعلومهم ومعارفهم كله لا يساوي الا قليلا وكل ما ترونه من علوم واكتشافات وانواع نظرية وعلمية وادبية الى اخره ودراسات كل هذه داخلة في - 00:28:49ضَ
وما اوتيتم من العلم الا قليلا والانسان يفني عمره ولا يكاد يحصل الا قليلا اكيد الله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته يثيب ليس على ما حصلته وانما بفضله ورحمته على قصدك ونواياك واجتهادك - 00:29:15ضَ
ولهذا من ظن انه قد علم فقد جهل لا ينتهي ويحس اهل العلم كلما ازدادوا ولهذا يدرك هذا طلبة العلم الانسان اول ما يبدأ في التحصيل عنده نهم ثم في مراحلي الاولى - 00:29:37ضَ
يحس انه يظن انه قد حصل كل شيء ولهذا بعض الطلاب في اول مبتدأ العلم عندهم حماس وعندهم نقاش ويظنون انهم قد حصلوا كل شيء وقد يكون عنده من العنف وقد يكون عنده من الردود حتى وهذا من الخطأ - 00:29:57ضَ
لا ينبغي لطالب العلم ان يتسرع في التأليف لا ينبغي لطالب علم ان يؤلف وهو صغير لانه في في اول التلقي يظن انه قد حصل كثيرا لانه خالي الذهن فحصل علما هنا وهنا او نصوصا هنا وهنا او بعض فقه هنا وهنا ظن انه قد حاط بكل شيء - 00:30:13ضَ
ثم اذا ترقى خمس عشر سنوات بدأ يكون واقعيا ويدك فعلا ان العلم بحر لا ساحل له ولهذا كلما تقدم الانسان في العلم تواضع وفين ادرك انه لم يحصل شيئا - 00:30:34ضَ
وان العلم لا ينتهي ولهذا يحسن فعل الانسان ان لا يتعجل لا في فتوى ولا في تأليف ولا في طرح اراء الا بعد ما ينضج بعد ما يرى لان الانسان اول ما يبدأ في العلم - 00:30:49ضَ
يظن انه قد حاط بكل شيء تجده يتعجل فتوى يتعجل اشياء ويسارع بالرد على العلماء ويسارع بالنقاش بينما اشياء لم يحط بها بعد واذا قطع سنين بل حتى السنين نعم - 00:31:03ضَ
يعني قد تصل عشرات السنين حينئذ يدرك فعلا انه كان متعجلا اخوانا في اشياء كثيرة لم يطلع عليها واموره كلها كانت كانت كان ينبغي ان تضبط سلوكه وان تحدد طموحه - 00:31:20ضَ
او جموح العلم لا ينتهي والعلم واسع من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا من اعظم ما يحث طلبة العلم على التحصيل سهل الله له به طريقا الى الجنة - 00:31:36ضَ
هذا الطريق الى الجنة اما ان يكون لان طبيعة العلم الانسان اذا وفقه الله عز وجل لعلم صالح وبخاصة اذا اتبع العلم العمل غالبا يؤدي به الى التدين ويؤدي بي الخشوع - 00:32:05ضَ
ويؤدي به الى معرفة الله عز وجل. وطبعا افضل العلوم العلوم المتعلقة بمعرفة الله عز وجل ولهذا اول ما ينبغي لطالب العلم ان يتعرف العلوم المتعلقة بالله عز وجل وبخاصة ما يتعلق باسمائه وصفاته - 00:32:23ضَ
لان الم تعلم اذا عرف الله سبحانه وتعالى من اسمائه وصفاته ازداد له حبا وخشية وخضوعا صار مسلكه العلمي مضبوطا بالخوف وبالخشية الرجاء بما عند الله سبحانه وتعالى وحينئذ يكون هذا العلم طريقا الى الجنة - 00:32:40ضَ
على انه نادي قد يتسع لنا الوقت في هذه الجلسة او جلسات قادمة نتكلم على اداب طلب العلم وهي مهمة جدا لكن نشير فيما مناسبة الان هناك مقولة مشهورة ينقل عن - 00:33:10ضَ
بعض السلف بعضهم ينسبها الى ابن المبارك وبعضها ينسبوها الى القاضي حياط وبعضها ينسبها الى غيرهما وبعضهم حتى يؤخرها الى ابن القيم ولكن يبدو ان قبل ابن القيم وهي المقولة المعروفة طلبنا العلم للدنيا فابى الا ان يكون لله - 00:33:34ضَ
طلبنا العلم للدنيا فابى الا ان يكون لله هذا يوضح بعض الايضاح من سلك طريقا يلتمس به من سهل الله به له به طريقا الى الجنة احيانا فعلا طبيعة الانسان الصغير - 00:33:54ضَ
اول ما يبدأ في مراحل العلم يبدأ عنده طموح واحيانا قد يشوب نيته ما يشوبها يحب ان يكون العلماء ويحب ان يكون اصحاب العمائم ويحب ان يكون صاحب شهادات ويحب ان يكون هذا شيء امر غالبا لا يكاد يسلم منه احد - 00:34:14ضَ
وقد اشار اليه النووي رحمه الله في مقدمة المجموع في اداب طالب العلم يقول لا ينبغي في طالب علم ان يكون هاجس الرياء مانعا له من التحصيل فان طالب العلم وهو صغير له طموحات - 00:34:35ضَ
وقد يكون له نوايا دنيوية من حيث حب الظهور ومن حيث آآ التطلع الى ان يكون مثل فلان ويكون له قبول وان يكون له كذا امر يعني نوع من الاشياء الدنيوية - 00:34:54ضَ
وكذلك اشار اليه ايضا في القرافي في مقدمة الذخيرة قال هذه غالبا تصاحب الانسان في اول الطلب اول الطلب يصاحبه هذه التطلعات وتصاحب هذه النوايا يحب ان ان ان تنصرف الوجوه اليه - 00:35:08ضَ
وان ينصرف الناس اليه وان اه يتزين بزي العلماء وان يحب يصنف مع العلماء والى اخره لكن لا ينبغي له لا ينبغي ان مثل هذا الهاجس ان يمنعه من التحصيل. لان الامام النووي يقول الانسان كلما تقدم - 00:35:30ضَ
خف هذا عنده لماذا؟ اولا لانه يتسع علمه والامر الثاني انه غالبا سوف يطلع على التراجم وعن اسفير العلماء وكلما قرأ في سير العلماء زاد تواضعا لانه سيرى الصلاح في اهل العلم وسيرى التواضع فيهم وسيرى الاخلاص وسيرى اشياء كثيرة بحيث تجعله فعلا يكون واقعيا - 00:35:52ضَ
نيته ويتهذب حاله ومن هنا ينبغي ان يقال لطلبة العلم انه لا شك انه ينبغي ان تدفعوا هذا الهاجس ولكن لا ينبغي ان يكون مانعا لكم من الانطلاقة في التحصيل والجد - 00:36:15ضَ
فاذا العلم باذن الله يقود الى الجنة ولو كان في مبتدأه تشوبه بعظ النوايا وتشوبه بعظ التطلعات لكنك استمر في التحصيل وفي الجدية غالبا باذن الله اذا تقدم بك السن عشر خمسطعشر سنة - 00:36:32ضَ
تكون واقعيا وتصلح النوايا ان شاء الله من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة ولا شك ان الذي يعبد الله عز وجل على علم - 00:36:51ضَ
ويدعو الى الله على علم هذا هو المطلوب بل هذا هو طريق الجنة المفروش العابد ايضا الذي يعبد الله على جهل فهذا غالبا مسالك منحرفة ومن جاء الابتداع وما جاء الا الا عن طريق الجهل - 00:37:09ضَ
والهواء امران اما جهل واما هواء بينما اذا كان هناك علم صحيح والتصق العلم بالكتاب والسنة يؤدي الى الانضباط ويكون طريقا الى الجنة ولهذا في المحاجة التي ذكرها الله عز وجل بين المجرمين والمؤمنين في - 00:37:27ضَ
اخر سورة الروم آآ ويا ما تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون. وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث - 00:37:54ضَ
فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون دل اهل العلم والايمان هم الذين يعرفون الطريق الصحيح فلابد ان يقترن العلم بالايمان. وطبع طريق الجنة العلم الذي يؤدي الجنة هو العلم المصحوب بالايمان - 00:38:17ضَ
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة لعلنا نتوقف عند هذا القبر لان الجزء المتبقي قد يأخذ منا وقتا طويلا وما تبقى نتركه اسئلتكم ونكتفي بهذا القدر - 00:38:36ضَ
وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم هل الطواف بعد العمرة مستحب او سنة واذا كان نعم فهل يجوز لي ان اطوف اكثر من سبعة اشواط نعم الطواف مستحب في البيت مستحب وطهر بيته للطائفين - 00:38:56ضَ
والعاكفين ولاية الاخرى الطائفين والقائمين الطواف والبيت مستحب وهو اذا طاف الانسان لابد ان يطوف سبعا لا يكون الطواف الا سبعة اشواط واذا اردت ان تطوف مرة اخرى فتطوف سبعة اخرى - 00:39:18ضَ
ولكل سبعة ركعتان. لكل سبعة اشواط ركعتان ما حكم لبس النعلين ذات المخيط للمعتمر لا مانع ما دام انهما نعلان وليس خفين فتلبس ولو كان فيها مخيط لو كان فيها مخيط - 00:39:38ضَ
انما الممنوع ان يلبس الخف لمن كان يجد نعلين فلا يلبس الخفين ما الرأي في كتابة الوصية وما صحة حديث ما من امرئ مسلم عنده شيء يوصي به نعم هذا حديث صحيح - 00:40:03ضَ
هذا حديث صحيح وينبغي للانسان فعلا اذا كان اذا كان عنده شيء يوصي به عنده شيء يصيبه بمعنى اما ان يكون عنده قصار يوصي لهم بمعنى يضع وصيا عليهم او ان تكون عليه ديون - 00:40:18ضَ
او على مستحقات سواء لله او للناس الحقوق التي لك الزكاة والكفارات والنذور اذا كان ما اداها والتي للناس الديون الذي له والذي عليه واذا كان له صغار يوصي عليهم من يتولى امرهم - 00:40:36ضَ
لكن طبعا لا يسيء لهم مالا اذا كان ورثة لا وصية لوالده. انما الكلام يوصي لهم بمعنى من ينظر فيهم. ومن يكون وصيا عليهم ويقوم بشؤونهم. ما دام مرحلة الصغر هذا هي وظيفة الوصية. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عنده شيء يوصي به. اما اللي ما عنده شيء لا يحتاج الى ان - 00:40:57ضَ
هل يوجد دعاء خاص عند رؤية بيوت مكة؟ لا ليس هناك دعاء خاص طبعا الدخول اي بلد تدخلها تدعو بالدعاء المعروف الذي كان يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل بلدا - 00:41:17ضَ
يقول ايبون تائبون عبدوا لربنا حامدون آآ ويكبر ايضا اللهم رب السماوات السبع ورب كل شيء ومليك ورب كل دابة عند الاخرة اخذ بناصيتها وتسأل الله من خير هذه البلدة وخير اهلها وما فيها ونحو ذلك - 00:41:32ضَ
ذلك هذا في كل بلد ولو سألت الله عز وجل الاقامة في بيته المجاورة هذا طيب معلوم ان البقاء في مكة والمجاورة فيها بقصد التعبد آآ ما فيها من فضل هذا لا شك انه من الامور المطلوبة وهذه من خصائص مكة - 00:41:51ضَ
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر على كل شرف من الارض هو المقصود على كل شيء نعم هذا في السفر الشرف المكان المرتفع اذا علا كبر هذا ايضا مطلوب - 00:42:12ضَ
ومستحب اذا اذا علا شرفه بمعنى مر بمكان مرتفع طريق مرتفع هظبة جبل الى اخره وحتى اذا هبط واديا ايضا هل يجوز جمع انواع الاذكار في دعاء الاستفتاح الركوع والسجود - 00:42:29ضَ
لا فيما يتعلق بالاستفتاح الدعاء الخاص به ولا يجمع اما نقول اه سبحانك اللهم وبحمدك تبارك وتعالى جدك او الدعاء الاخر شغله اللهم حنيفة وعن المشركين اللهم عاد بيني وبين خطاياي الى اخره - 00:42:47ضَ
وهذا ارجح طبعا من حيث الحديث لكن اذا تبي هذا وهذا لكن لا يجمع بينهما اه فيما يتعلق بالركوع الركوع الاصل انه يعظم فيه الرب. النبي صلى الله عليه وسلم قال في الركوع عظموا فيه الرب - 00:43:22ضَ
والسجود اكثروا فيه من الدعاء يقول في الركوع سبحان ربي العظيم ثلاثا وفي السجود سبحان ربي الاعلى ثلاثا ولو زاد فانه مشروع وكذلك يقول في الركوع والسجود سبحانك اللهم وبحمدك - 00:43:37ضَ
اللهم اغفر لي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وفي الركوع في السجود يتأول القرآن تقول عائشة في قوله اذا جاء سؤال الفتح ورأيت الناس يدخلون في فسبح بحمد ربك واستغفره - 00:43:53ضَ
فسبح بحمد ربك واستغفره. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الركوع والسجود سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يقول وفي الركوع والسجود مع مع انكم مع ان هذه كما تلاحظون تتضمن دعاء - 00:44:09ضَ
يقول انا من منطقة خارج مكة ودفعت زكاة الفطر لجمعية البر هناك هنا في مكة فما رأيكم؟ لا مانع لا ما عندك لكن يخرجوها تدفعها توكلهم في اخراجها يخرجوها يوم العيد - 00:44:23ضَ
حكم الاضطباع بعد اضطجاع بعد ركعتي الفجر الطباع على اضطجاع على الطباع هذا يتعلق بالاحرام والاضطجاع هذا اه جاء في احاديث فبعضهم حمله على استحباب وبعضهم حمله على العادة بمعنى انه قال ان هذه عادة او ان النبي - 00:44:43ضَ
صلى الله عليه وسلم كان متعبا او باثر صلاة الليل او نحو ذلك. وبعضهم استحبه. ولو ان الانسان اتى به في بعض الاحيان فهذا طيب هل الركعتان اللتان تصليان بعد الاشراق هما ركعتا الضحى؟ نعم. من صلاة الضحى - 00:45:04ضَ
يوجد بعض الناس من يقول بانها يجوز استمتاع كل من الزوجين بعضهما الى اخره ما الحكم؟ هذا الاصل نعم انه يجوز لكن ما سأل عن السائق احيانا طبعا لا يبقى بالتحريم لكنه مستكره عند بعض الناس - 00:45:19ضَ
هذا امر مستكره وقد لا يقوله كل احد لكن لا لا يقطع طبعا بالنهي عنه هو نوع من الاستمتاع آآ الاصل فيه هو الجواز. هذا سؤال جيد على كل حال ساقرأه - 00:45:36ضَ
كان طبعا الجواب عنه لن لن اجيب عنه بدقة على كل حال. لكن ساجيب جوابا عاما حتى يعني يقول لاحظت بعد انتهاء الدرس انك تخرج بدون صلاة ركعتين بعد طلوع الشمس - 00:45:51ضَ
ولا يخفى فضلها في هذا الوقت ولا سيما الى اخر الاسبوع الى اخره جزاك الله خيرا لك على كل حال لا ادري يعني آآ قضية انا لا اتحدث عن نفسي ماذا فعلت هل اصلي او لا اصلي - 00:46:10ضَ
لكن قد يكون من حسن الظن يعني بمثل هذه المواقف لماذا لا تفترظ الانسان قد يصلي في بيته الصلاة كما تعلم في صلاة الرجل في بيته افضل الا المكتوبة ونحو ذلك - 00:46:23ضَ
وبخاصة ايضا اذا كان هناك يعني ما ما يسوغه ان الانسان الظروف يخرج مع مجموعة جزاهم الله خيرا لهم قد يكون لهم حوائج ولهم اسئلة الى اخره مما يمنع مثل هذا - 00:46:44ضَ
على كل حال السؤال جيد ولكن التي وراء ذلك ينبغي ان تكون في الذهن ونحن في بلد لا يزال الثأر القبلي قائم فيه ولا نحب ذلك لما فيه من ارتكاب المخالفات الشرعية - 00:46:57ضَ
فهل يجوز لمثلا دفاع عن نفسي اذا نصب لي كبين من قبيلة معادية علما بانني اتجنب ذلك ما استطعت وهل يجوز الانتقام من القاتل بقتله دون الرجوع الى المحكمة الشرعية في ذلك البلد الى اخره لانها قد - 00:47:15ضَ
تسمحوا القوانين الوضعية من القتل داخل اي النفس بالنفس ولا شك ان الانسان يدفع الصائل الانسان يدفع الصائم لكن يدفعه باهون الاسباب قدر ما يستطيع يدفعه باهون وجلسا لسا يعني آآ - 00:47:35ضَ
ويستسلم هذا شيء اخر بمعنى تحمل هذا وقصد الله وعدم الايذاء هذا له فضل عظيم لكن ان يدافع عن نفسه مشروع مشروع ان الانسان يدافع عن نفسه من قتل دون ماله وعرضه ونفسه فهو شهيد - 00:48:00ضَ
والانسان يدافع لكن العلماء قالوا ينبغي ان يدفع باهون قدر ما يستطيع اذا كان يندفع بالكلمة فيندفع بالكلمة اذا كان يندفع بالدفع باليد يندفع واذا كان بضرب خفيف يندفع بقدر يبدأ بالاخف ثم يتلقى - 00:48:19ضَ
الحال الى ان قتله لا شيء عليه لكنه لا لا لا يتعمد قتله وانما يتعمد الدفاع عن النفس هذا مشروع ولكن لا شك ان اذا كان الانسان له مقام وله وجاهة بحيث انه يستطيع فيه ان يؤثر او آآ يقضي على هذا النوع من الصراط القبلية اما عن طريق الدعوة او عن طريق الخطابة او عن طريق - 00:48:35ضَ
النشرات او عن طريق تجمع الشخصيات المؤثرة في القبيلتين او في القبائل ينبغي انه لا شك انه يقضى على هذا اول مسلك جاهلي ومسلك فعلا بدائي ويدل على اه قلة الوعي والفقه لا لا في الدين ولا في امور المجتمع ولا فيما - 00:49:03ضَ
يعود الى الامة او المجموعة اه بالصلاح والخير والامن والطمأنينة ما حكم البيع والشراء في مكة وتجري المنازل وبما يتعلق بالدور والاراضي هي التي كانت محل خلاف هل يجوز بيع الاراضي ودوه في مكة؟ محل خلاف ولكن - 00:49:23ضَ
المعمول به طبعا هو انه يجوز بيعها ولا يسع الناس الا هذا. لا يسع الناس الا هذا اه نحن شباب في وظيفة ويقوم واحد منا بجمع الفي ريال لواحدة تسمى جمعية شهريا وكل شهر - 00:49:46ضَ
يأخذها واحد منا ارجو انه لا شيء فيها ولا بأس بها ان شاء الله هل يعذر الجهل بجهله في الامور العقائدية واذا كان هناك قطن الاقطار لم يأتيه الاسلام ولم يصل اليه هل وهل هم اهل فترة - 00:50:05ضَ
تختلف الاشياء التي يعذر بها العذر بالجهل يختلف اعضاء الاسلام الكبرى هذه لا يعذر الجهل بها سواء كانت اصول او فروع الصلاة الزكاة الحج الشهادتان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. دين الاسلام - 00:50:25ضَ
القضايا الكبرى هذه لا يعذر الخمر الربا وان كانت بعضها فروع وبعضها اصول هناك جزئيات يعني تختلف بل حتى نفس العالم ليس هناك عالم يدعي انه احاط بالدين كله حطب العلم كله - 00:50:50ضَ
ومن ظن انه قد عليه فقد جهل اذا كنا فعلا نصحح ونفترض ان العالم طبعا لا يعلم كل شيء وانه يخفى عليه حتى في دقائق العقائد اذا نقول يمكن ان يعذر بالجهة حتى في العقائد - 00:51:09ضَ
اذا كانت من الاشياء التي فعلا يتصور ان تنبو عن الذهن ويتصور انه فعلا قد لا يطلع عليها لا يمكن ان يذهب حتى في العقائد اذا كانت من الامور التي فعلا - 00:51:25ضَ
آآ وبخاصة اذا كما قلنا ان نفس العالم انت ما تعتقد ان عالم العلماء يعلم كل شيء حتى في باب العقائد بل حتى ولو كان تخصصه عقيدة تعلم انه في امور لو عرضتها عليه ما عرفها - 00:51:39ضَ
بل حتى هو لن يقول لك انني متخصص عقيدة ما في شاذة ولا فادة ولا في العقيدة الا اعرفها. ما يزعم هذا لكن قضايا الاسلام الكبرى هي التي لا يعذر الجهل بها - 00:51:52ضَ
اما فيما يتعلق لو افترضنا ان هناك يعني منطقة كما يقول لم اه تعرف الاسلام ولم يصل الاسلام هل من هالفترة؟ قد يكون ذلك. اذا افترضنا فان هناك اه منطقة لم يبلغها الاسلام ولم تبلغها الدعوة ولم يعرفوا ينطلق - 00:52:05ضَ
عليهم هذا هل يجوز للمعتكف ان يذهب الى بيته العشاء والسحور او تغيير الملابس لا مانع يذهب له ان يذهب ذلك. هذه تسمى حاجة الانسان فحوائج الانسان يذهب اليها ما دام انه لا يستطيع ان يؤمنها - 00:52:20ضَ
المعتكف وهل ينزل في المسجد خصوصا مكان؟ لا. ما دام انه داخل المسجد لم يخرج منه فهو في معتكفه. لكن ان يلتزم مكانا قد يكون احسن من حيث انه هو - 00:52:40ضَ
ادعى لاستجماع الفكر واستجماع الذكر والقراءة لان التنقل هذا قد يكون فيه مشغلة كلنا نأكل من هذه السفرة على اساس انها مودة ومحبة بين المسلمين ومن باب اذا دعيتم فلبوا - 00:52:53ضَ
اما اذا كان هناك اوساخ اموال الناس كما ذكر بالامس فان الامر سيختلف كثيرا ايش افطرنا على هذه الموائد رجل يضحي لا هي المشكلة انه فعلا يعني هي اكثرها وضعت للمحتاجين - 00:53:09ضَ
ووضعت صدقة اما اذا كان لا ليست صدقة كما لو كان مثلا آآ اخوانك واصدقاؤك ومعارفك وجيرانك كنتم جلستوا على مائدة هذا غالبا لا صحيح فيها ما ذكرت من المودة والمحبة - 00:53:34ضَ
لكن غالبا اللي اللي يوضع واللي كما تلاحظ ايضا حتى احيانا قد يوزع على حاشية المطاف او على الممرات او حتى في الساحات هذا الحرم احيانا فيه اشياء توزع والمحسنون كثير - 00:53:52ضَ
وجزاهم الله خيرا وتقبل الله منا ومنهم. لكن غالبا قصدوا بها انه سيأخذه المحتاج بان يتعفف الانسان هذا هو الذي قصدنا بالامس معلومة ان التهجد انما يكون بعد قيام النوم - 00:54:06ضَ
فماذا يكون التهجد في رمضان؟ هل يقول تهجد ام صلاة الليل؟ لان كثير من الناس ما ينام قبل التهجد لا هو التهجد يبدو ليس مرتبطا بالضغط بان بان يسبقه نوم انما الذي يبدو انه يرتبط بالزمن - 00:54:20ضَ
فترة التي بعد منتصف الليل تسمى تهجد تسمى تهجد من حيث انها وجود بمعنى ان الانسان الاصل فيه ان يكون نائما فلم ينم. لكن ليس بالضرورة ان يسبقها نوم لكن كان هذا هو اصله. رجل متزوج عنده عشرة ابناء - 00:54:35ضَ
وليس عندها مصدر رزق ولا يستطيع ادخال اولاده المدرسة لشدة فرقته. ويريد ان يوقف انجابه فهل هذا يجوز هو اذا كان المقصود بايقاف الانجاب بمعنى ان ان ان كقطع الرحم مثلا - 00:54:55ضَ
او ان تتناول الزوجة دواء يقطع النسل بكلية هذا لا يجوز اما اذا كان المراد بمعنى انه كما كان اذن به النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة بما تعلق بالعزل - 00:55:12ضَ
او ما يكون يقوم مقام العزل الموانع المعاصرة هذي تقوم مقام العزم لانهم كانوا يعزلون من اجل عدم الانجاب كنا نعزل القرآن وينزل فلم يأمرنا ولم ينهنا واذا كان على هذا النحو ومعلوم ان الامر قبل ان يتخلق الشيء وقبل ان يحمى - 00:55:30ضَ
هذا مرخص فيه لكن انا الجهة الفردية ليس على مستوى الدولة ولا على مستوى التنظيم المجتمعي لا يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم حث على التناسب وعلى التكاثر وقال تناسلوا - 00:55:50ضَ
تكاثروا فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة وقال تزوجوا الودود الولود هذا مبتغى وهذا قصد وهذا غاية وهدف من اهداف الاسلام لكن الاشياء الخاصة والظروف الخاصة على النحو الذي ذكرناه هذا لا مانع منه ان شاء الله لكن بقصد كما قلنا الا يكون قاطع للنسل بالكلية - 00:56:06ضَ
ما الفرق بين الحسد والعين العين حسد. يعني كل عين حسد وليس كل حسد عينا. الحسد اوسع من العين لكن العين نوع من الحسد بينما حسد اوسع الحسد هو تمني زوال نعمة الغير - 00:56:27ضَ
هذا هو عموم الحسد لكن العين هي نوع من الحسد المؤثر بحيث يضر هذا المحسود او هذا آآ الذي اصابته العين مع حكم القنوت في رمضان لا القروض ليس مربوطا برمضان. القنوط مقصود به الوتر - 00:56:43ضَ
الانسان اذا اوتر يقنت وان لم يقنت فالوتر صحيح الثالثة وارتباط برمضان مرتبط بالوتر فمن اوتر فليقنت ومن اوتر ولم يقنط فلا شيء عليه متى قبضت الزكاة يعني في اي سنة - 00:57:02ضَ
والله ما يحضرني الان ما ما لكنه بعد الهجرة الزكاة طبعا كل الفرائض بعد بعد الهجرة ما عدا الصلاة. اما - 00:57:22ضَ