شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (61-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين الحديث السابع والثلاثون حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال كتب الله الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها في عملها - 00:00:21ضَ
كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة - 00:00:48ضَ
رواه البخاري ومسلم بقي من الحديث السابق قوله صلى الله عليه وسلم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه جاءت في ختام الاعمال الجليلة المتنوعة التي دل عليها - 00:01:11ضَ
الحديث السابق في تنفيذ الكرة والتيسير على المعسرين والستر على اه الذين يقعون فيما يقعون فيه وعموم العون الذي ينبغي ان يكون بين المسلمين الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه - 00:01:42ضَ
ثم نوع اخر من وجوه العمل وهو طلب العلم وسلوك المسالك فيه ثم خص نوعا من العلم وهو الاهتمام بكتاب الله عز وجل والاجتماع عليه بعد مجمل هذه الاعمال وتنوعها - 00:02:09ضَ
ختمها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه وهي قاعدة جليلة كم هو جميل ان يفقهها المسلمون وان يجعلوها نبراسا في حياتهم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه - 00:02:36ضَ
الذي ينفع باذن الله والعمل واذا وفقك الله عز وجل الى عمل جاد وعلى عمل منظم. وطبعا المقصود بالعمل هنا هو ما امر به الشرع ورضيه. وجاء على على وفق قواعد الشرع - 00:03:04ضَ
من تأخر وبطأ به عمله وكان عالة لعل غيره كسولا فان هذا لا ينفعه ان يكون ابن فلان او من الوطن الفلاني او البلد الفلاني او من الاسرة الفلانية او من اي انتماء اخر - 00:03:24ضَ
من بطأ به عمله بل من فضل الله عز وجل ورحمته انه قال للمؤمنين من عباده ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وان كان لا شك ان الدخول ان دخول الجنة هو برحمة الله عز وجل - 00:03:49ضَ
وبفظله ومنه ولكنه من رحمته ايظا انه جعل للاعمال اثرها جعل الناس يتنافسون ويتسابقون وجعلهم ميدانا وميادين يتنافسون فيها ويتسابقون وهو ميدان الاعمال كل انواع العمل سواء كان عملا بالجوارح - 00:04:06ضَ
او بالقلب او باللسان بل حتى ثمة فرق بين الوجه العبوس الوجه الباسل تبسمك في وجه اخيك صدقة وكل هذا من الاعمال ولهذا لا ينبغي ابدا ان يحقر المسلم من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق - 00:04:37ضَ
فمن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه اذا لم يوفقك الله سبحانه وتعالى لعمل وتكون جادا في حياتك ومتطلعا الى اثار عملك فانه لا ينفعك ان تكون فلانا او ابن فلان - 00:04:59ضَ
او تنتسب الى اي نوع مما يتعلق به الناس لان هذا ان كان ثمة لي قبيلتنا شرف او لاسرتك شرك. الشرف فانه لم تنله الا بسبب فلان من الناس قد يكون جدا او قديما او حديثا - 00:05:19ضَ
بينما انت لا ينالك من ذلك ولا ينفعك ان تنتسب الى هذا او ذاك وانما المقياس هو العمل. والميزان هو العمل ولا تزر وازرة وزر اخرى وكل نفس بما كسبت رحينه وكل امرئ بما كسب رهين - 00:05:40ضَ
هذه قاعدة يحسن ان يعيها المسلمون وبخاصة في بعض المقاييس المختلفة احيانا او حتى المضطربة او حتى ما تلحظه في عموم امة الاسلام من كسل الله سبحانه وتعالى بنى الدنيا والاخرة - 00:06:03ضَ
على الاعمال وعلى ما تقدمه الناس من جهود وما يقومون به من امور مهمات بناها سبحانه وتعالى على سنن وعلى اسباب تنتج مسببات باذن الله فمن اخذ بها وسار على سنن الله عز وجل - 00:06:35ضَ
تحقق له المراد اما الذي يتواكل ويظن ان هذا توكلا او انه يعتمد على ما اصله اباؤه او اثله اسلافه فان هذا لا يغنيه شيئا هون بطأ به عمله لم يسرع به نسب - 00:06:59ضَ
ومعلومة للاشد في ذلك والانكى ان تتعلق ايضا بالاخرة باعمال غيرك. فان هذا لا ينفع وانما تعتمد على الله عز وجل وتتعلق برحمته وفضله. ثم تجد في عملك اما ان تظن - 00:07:20ضَ
ان فلانا ينفع غيره ينفعه وبخاصة ايضا فيما يتعلق حتى في قضية العقيدة وهذه قضية مهمة فيما يتعلق بالتعلق بغير الله حتى ولو كانوا صالحين ولو كانوا اولياء وان للاولياء منزلتهم عند الله عز وجل - 00:07:37ضَ
ولهم كرامتهم ولهم الزلفى عند الله عز وجل ولكن هذا لا يعطي ابدا الحق في ان تتعلق بهم من دون الله او ان تطلب شيئا منهم هو محض حق الله عز وجل - 00:07:56ضَ
وهذه قضية مهمة تتعلق بهذا او بهذه القاعدة من بطأ به عمله لم يوسع به نسبه بمعنى انه حتى لا يتعلق باحد ولا يتعلق باولياء ولا بصالحين ولا بانبياء فان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:17ضَ
يقول لاقرب الاقربين وهم المنتسبون اليه من اهله وقرابته لا اغني عنكم من الله شيئا حينما نزل عليه قوله عز وجل وانزل عشرتك الاقربين دعا اهله وعشيرته وكان مما قال - 00:08:35ضَ
يا فاطمة بنت محمد سليني من ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب يا عم رسول الله - 00:08:55ضَ
لا اغني عنك من الله شيئا وقال لهم انقذوا انفسكم وقال الله عز وجل له ليس لك من الامر شيء وعلمه ربه ان يقول قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله - 00:09:10ضَ
ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير مبشر لقوم يؤمنون بل قال قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا - 00:09:27ضَ
وقال في موقع اخر ولا ادري ما يفعل بي ولا بكم وكل ذلك حماية للتوحيد وجنا بالتوحيد وعدم الخلط بين حق الله وحق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فان حبنا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. بل حب الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وعظم منزلة محمد صلى الله عليه - 00:09:45ضَ
وسلم عند ربه هذه لا تعطي ابدا ان تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم على غير ما وجهك وحبه عليه الصلاة والسلام وحبه من الدين كما هو معلوم النبي صلى الله عليه وسلم من الدين وبغضه كفر - 00:10:15ضَ
ومنزلتها عند الله عز وجل عظيمة بل من شرفه وعلوه ان الله عز وجل صلى عليه وملائكته ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. واعطاه الله عز وجل من المقامات - 00:10:34ضَ
واعطاهن الكرامات واعطاهم المعجزات واعطاهم الحماية عليه الصلاة والسلام وله في المقام وله في الدار الاخرة المقام الاعظم الوسيلة التي لا تنبغي لاحد الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:10:53ضَ
وكل هذه المقامات وكل هذا الشرف وكل هذه المنزلة عند الله عز وجل لا تعطي المؤمنين به ومحبيه عليه الصلاة والسلام ان يسألوه شيئا من دون الله عز وجل بل - 00:11:12ضَ
كان يحمي عليه الصلاة والسلام جناب التوحيد ولعلكم تذكرون حينما تكلمنا عن كتاب الله عز وجل في نفس الحديث وتكلمنا عن شيء اشارات الى الاعجاز في القرآن انه عند الله عز وجل وانه ليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم - 00:11:31ضَ
وقلنا من اظهر ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء بهذا القرآن لم لو لو كان من عنده لو كان من عند النبي صلى الله عليه وسلم نتكلم عن سيرته الذاتية - 00:11:53ضَ
ولمجد نفسه ولمدح نفسه ولكنه عليه الصلاة والسلام لا يقول الا ما تنزل عليه من عند ربه فكان القرآن كله كما تعلمون التوحيد وفي تمجيد الله عز وجل وفي بيان التوحيد وجزائه اثاره وجزاء اهله وبيان ضد - 00:12:08ضَ
من الشرك وجزاء اهله وما يقود الى التوحيد وما يحذر من الشرك وجزاء اهل التوحيد من الجنة والمخالفين النار وكذلك قص الانبياء كلها تخدم التوحيد وتبين التوحيد. لكن ليس فيها تمجيد شخصي - 00:12:31ضَ
اطراء لذات النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان من عنده لا احتوى على شيء من ذلك ولكنه لا يقول عليه الصلاة والسلام الا ما جاءه عند ربه وذكرنا الى اشياء كثيرة منها مثلا - 00:12:50ضَ
فيما يتعلق قصة الاعمى وفيما يتعلق وتخفي في نفسك والله مهدي وتخشى الناس والله اعاق ان تخشاه وقل لا املك لكم ضرا ولا رشدا ونحو ذلك مما يتعلق بشرية النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:08ضَ
وحقيقته البشرية قل انما انا بشر مثلكم يوحى اليه فاذا كان الامر كذلك وعلمنا ايضا عليه الصلاة والسلام ان لا نتعلق بغير الله واذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله - 00:13:23ضَ
فاذا لا ينفعك باذن الله الا عملك ولا تتعلق بغيرك بغيره حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قرباه واقرباؤه عليه الصلاة والسلام لا شك ان لهم حقهم محفوظ ومذهب اهل السنة والجماعة - 00:13:42ضَ
حب اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لا يخرجهم عن كونهم بشر وانهم مكلفون وانهم يخطئون ويصيبون وان من احسن منهم فيرجع له الخير ومن اساء فيخشى عليه - 00:14:15ضَ
ولا ينفعهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا كانوا فاسقين بل الله عز وجل قال في ذرية ابراهيم ونوح ولقد ارسلنا نوح وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب. فمنهم مهتد وكثير منهم فاسق. من ذريتي نوح وابراهيم - 00:14:36ضَ
وقعنا في مقام اخر في ذرية ابراهيم واسحاق وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ذرية ابراهيم واسحق وكذلك من ذرية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. منهم ظالم ومنهم محسن - 00:15:06ضَ
الانتساب من البيت الشريف لا شك انه شرف ولكنه لا ينفع اذا ضل صاحبه ولم يكن هو اه اولى الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم واكرم الفساق. ولهذا سوف نشير - 00:15:31ضَ
في الحديث التالي حديث سبعة وثلاثين الى شيء من هذا الهم بالحسنة والسيئة ومضاعفة الحسنات واسباب المضاعفة ومضاعفة السيئات فاذا الحديث السابع والثلاثون حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى. قال ان الله كتب الحسنات والسيئات - 00:15:53ضَ
يبدو ان يبدو ان هذا الحديث طبعا المعتاد ان الحديث اذا اذا افتتح بمثل فيما يرويه عن ربه او مثل قال الله هذا يسمى حديثا قدسيا يسمى حديثا قدسيا كحديث سابق معنا حديث ابي ذر - 00:16:19ضَ
ان الله اه فيما يروي عن ربه عز وجل قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا هذا حديث قدسي يروي فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه - 00:16:36ضَ
لكنه ليس كالقرآن بمعنى انه اللفظ لفظ النبي صلى الله عليه وسلم. اللفظ ليس معجزا خلافنا في القرآن لكن هذا الحديث اللي بين ايدينا الحديث السابع والثلاثين الحديث السابع والثلاثون - 00:16:52ضَ
قول فيما يرويه عن ربه لا يبدو انه حديث قدسي وان بمعنى يخبر عن ربي فيما يروي فيما يخبر عن ربه يعني اخبر ان الله كتب الحسنات والسيئات ولعلكم تراجعون - 00:17:09ضَ
هذا الحديث هو يعتبر الاحاديث القدسية وانا لم اراجعه بعد لكن اللي يبدو ان السياق ليس حكاية لفظ لله عز وجل او معنى لله عز وجل وانما فيما يرويه بمعنى فيما يخبر - 00:17:31ضَ
ان الله كتب الحسنات والسيئات قال ثم بين ذلك بمعنى كتب حسناتنا بمعنى قدرها يعني قدر الحسنات والسيئات على بني ادم وكذلك ايضا قدر ان قال هذا امر حسن وهذا امر سيء. ولهذا كما تعلمون - 00:17:46ضَ
مذهب اهل السنة والجماعة اه المنع من التحسين والتقبيح المنع من التحسين والتقبيح العقلي. وانما الذي يحسنه الشرع والذي يقبح هو الشرع. فالحسنات الحسن ما حسنه الشرع. والقبيح ما قبحه الشرع. هذا فيما يتعلق بقضية الثواب والعقاب. فيما - 00:18:08ضَ
يتعلق بمسألة الثواب والعقاب والا طبعا المستحسنات العقلية هناك امور مستحسنة عند العقلاء لكن لا لكن استحسان ولكن استحسان العقل لها لا يجعلها لا يجعلها هذا الاستحسان آآ مؤثرا في قضية الثواب والعقاب. لا نحب ان نخوض في هذا بتفاصيل - 00:18:29ضَ
لان المقام ليس اه متسعا لمثل هذا انما المقصود توضيح ان الله كتب الحسنات السجدت بمعنى قدرها وبمعنى قال هذا حسن وهذا سيء ثم انه قدرها ايضا ولكن تقدير الله عز وجل لها بفضله ورحمته انه جعل الحسنات تتضاعف والسيئات لا تتضاعف. هذا اذا دخل في قضية التقديم - 00:18:52ضَ
داخل في قضية التقديم ثم قوله ثم بين ذلك قد يكون هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم او ايضا في جملة السياق المروي عن الله عز وجل ثم بين ذلك - 00:19:15ضَ
فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة واحدة حسنة كاملة وان هم بها وعملها كتبها الله عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة طبعا هذا مضاعفة الحسنات - 00:19:33ضَ
مدلول عليه بالكتاب والسنة الله عز وجل يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها من جاء بالحسنة له عشر امثالها ويقول مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة - 00:19:59ضَ
انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة اذا اصبحت كم هذه؟ سبع مئة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة حبة واحدة انبتت سبع سنابل. كل سنبلة فيها مئة حبة اذا اصبحت سب مئة حبة - 00:20:18ضَ
اذا تظاعفت سبع مئة اذا هذا يشهد لقوله الى سبع مئة ضعف واما كذب العشر حسنات مدلول عليه بقوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها الى سبع مئة ضعف مدلول عليه من القرآن - 00:20:39ضَ
الانفاق مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله حبتين انبتت سبع سنابل الى اضعاف كثيرة مدلول عليه بقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة - 00:20:58ضَ
والله يقبض ويبسط واليه ترجعون اوسع من ذلك ايضا قوله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وجاء لفظ بغير حساب في اكثر من اية بمعنى انه يضاعف الله عز وجل لمن شاء اضعفا مضاعفة فوق ما - 00:21:16ضَ
اه يتصوره ابن ادم اما قوله من هم بحسنة فلم يعملها الهم هو العزم المؤكد ليس مجرد ورود الخاطر لا انما هم اما ان يكون هناك فعلا توجه حقيقي او انك نويت ان تفعل لكن جاءك عائق - 00:21:42ضَ
او حتى احيانا الانسان له عادة يصلي من الليل مثلا ثم جاءه فغلبه النوم هذا يثاب. وان لم يصلي لان هذا قد هم وتهيأ ونحو ذلك فمن هم بمعنى عزم عزما مؤكدا وقصد قصده ليس مجرد ورود خاطر او خاطر عابر وانما هم - 00:22:12ضَ
اتوجه ثم لم يفعل فانه يثاب على ذلك بل حتى كما في حديث ابي موسى ان العبد اذا مرض او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. لماذا؟ لانه كان لو كان صحيحا لعمل - 00:22:35ضَ
مع انه كان هاما وعنده هم ان يعمل وعنده لكنه جاءه طارئ وعائق من سفر الى مرض فالله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته اثابه على مجرد وعلى مجرد المعتاد الذي يعتاده لكنه جاءه ما يعوقه - 00:22:59ضَ
فهذا اذا ندخن في صوري من صور الهم ايضا فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة وهذا يدخل كثيرا في اعمال القلوب اعمال القلوب كثيرا ما يكون من هذا النوع - 00:23:14ضَ
ويثاب الانسان عليها حب الخير للناس والسلامة الطوية وسلمة النية وسلمة الصدر وهذه كلها اعمال قلبية يثاب عليها الانسان مع انه لا يعمل هو لا يقدم عملا وانما مجرد عمل قلبي - 00:23:40ضَ
حب خير للناس اه بشاشة بهم وانفتاح لهم وتمني الخير لهم الانسان يذهب حتى على هذا كما انه نسأل الله السلامة في المقابل وهذا سوف نتكلم عنه في الهم بالسيئة لن يختلف الهم بالسيئة. وان كان الاصل ان لا يكتب كما بل تكتب حسنة كاملة. اذا هم فلم يعملها - 00:24:05ضَ
لكن الهم الذي كالحسد كما مر معنا والتباغض هذه اعمال قلبية على صاحبها وزرها فمقصودنا هنا فقط بيان الهم آآ من يضحي الهم ايضا وان كان في جانب السيئات قوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما - 00:24:33ضَ
القاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله هذا هذا في القاتل فما بال المقتول قال لانه كان حريصا على قتل صاحبه اذا حرص قلبي لم يقدم لم يقتله انما كان توجهه القلبي وحرصه القلبي اوقعه فيما اوقعه فيه من - 00:25:03ضَ
العرظة للعقوبة اذا هذا عمل قلبي من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وهذا من فضل الله ورحمته بفضل الله ورحمته انك مجرد ان تهم بالحسنة ولن تعملها تكتب لك وذكرنا الهم ما هو صور من صور الهم - 00:25:23ضَ
فان عملها فان هم بها وعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة اذا الانسان اذا عمل حسنة يثاب عليها اكثر من حسنة ولا شك ان هذا من فضل الله ورحمته - 00:25:46ضَ
والى العدل ان يكون الحسنة مقابلها حسنة لكن حسنة مقابلها حسنات اولا يدل على عظم فضل الله عز وجل وان الله سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين - 00:26:08ضَ
وان مع الخير لعملناه فهو لنا وان اسأنا فالسوء على انفسنا. الله عز وجل لا تظره المعصية ولا تنفعه الطاعة ولهذا قال سبحانه ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم - 00:26:23ضَ
وكان الله شكرا عليما فمن فضل الله ورحمته انه يضاعف الحسنات المضاعفة اما عشر او سبع مئة او اضعاف مضاعفة قال بعض العلماء ان العشر هذه لكل احد العشر هذه لكل احد - 00:26:41ضَ
كل واحد يعمل ويقبل الله عز وجل عمله ويضاعف عشر مرات اما سبع مئة واضعاف كثيرة فهذه تختلف تختلف حسب النوايا وعلى حسب المؤثرات من المكان الفاضل والزمان الفاضل امور كثيرة تؤثر في - 00:27:03ضَ
التنافس في الخيرات وتؤثر في مضاعفة الحسنات ولهذا كان هناك بالتدرج عشر سبع مئة اضعاف كثيرة بغير حساب والذي يؤثر في ذلك كما قلنا هو توجه القلب الظروف الصدق الاخلاص المتابعة - 00:27:24ضَ
احيانا تتصدق بدرهم او بدينار قد لا يكون عندك ذلك التوجه تعطي لك الثواب ان شاء الله اذا قبل الله عز وجل لكن احيانا تعطي دينارا او تعطي درهما لكن حالك مختلف - 00:27:52ضَ
اما ان تزداد البشاشة عندك واما انك تخطو خطوات لنحو من اجل هذا الفقير. او انك تسعى الى بيته ومنزله وتطرق عليه بابه وتعطيه هناك اشياء تؤثر في زيادة الفضل وزيادة الاجر - 00:28:18ضَ
هنا تأتي زيادة المضاعفات كما قلنا قد يكون الزمان الفاضل في رمضان واما ان يكون شيء في وقته واما ان نفس العبادة تختلف قراءة القرآن ايضا كذلك اما ان تكون في رمظان او قد تكون في السحر او تكون في اوقات الى اخره - 00:28:34ضَ
فاذا هناك اشياء تؤثر على المضاعفة ومن هنا يظهر تنافس المتنافسين ولهذا ينبغي للانسان ان يحرص فعلا ان يستوفي في عمله قدر ما يستطيع مطلوب الشرع من الانفتاح القلبي والحضور القلبي - 00:28:58ضَ
والخشوع الخشية اظهار الحاجة الافتقار لله عز وجل الاستغناء بالله عن خلقه. صدق التوكل عليه. الاعتماد عليه. التخلي عن الاغراض وعن الاشياء هذه كلها تؤثر في في المضاعفة وتؤثر في في صدق العمل وتؤثر في اه اثره باذن الله في الدنيا والاخرة - 00:29:21ضَ
فمن هنا تأتي تنوع المضاعفة يضاعفه الله الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة. لماذا هذا اقتصر على سبع مئة؟ بينما الاخر ظعفه الله له اكثر من سميها لان هناك مؤثرات - 00:29:50ضَ
ولهذا كما لاحظت في الايات تسع مئة ضعف اظعافا كثيرة آآ اضعاف مضاعفة بغير حساب حساب هذا لا لا يحسب ولا باظعاف ولا فوق الاظعاف المظاعفة ومن هم بسيئة ولم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة - 00:30:09ضَ
وهذا من فضل الله عز وجل لكن يبدو ان هذا كما قلنا لكم قبل قليل هناك بعض الهم هم السيئات يؤثر ويكون سيء كما قلنا في الذي كان حريصا على قتل صاحبه - 00:30:41ضَ
وكما يتعلق بالحسد الحسد ما هو؟ تمني زوال نعمة الغير كما سبق معه التمني هذا قلبي وكأنه هم ورغبة في ان تزول هذه النعمة عن صاحبك. فانت تحاسب على ذلك - 00:30:54ضَ
لكن الهم بسيئة فلم يعملها بمعنى تركها لله لا انه تركها ليس لم يمتنع عنها لله اما اذا تركها لله كتبها الله عز وجل عنده حسنة وهذا من اجل ايش؟ الجمع من الاحاديث - 00:31:11ضَ
حتى نجع من الحديث هو ان من هم فلم يعملها بمعنى تركها لله آآ خوفا من الله ورجاء فيما عند الله. وكما تعلمون في قصة اصحاب الغار الذي ينطبق عليهم الصخرة - 00:31:33ضَ
او الغرض او الى او الى غيرهم فانطبقت عليهم الصخرة وكان منهم الذي قال كان لي ابنة عم وكنت احبها الى اخره فهم بها فلما تمكن وقالت له اتق الله ولا تفظ الخاتم الا بحقه - 00:31:51ضَ
عرف الله عز وجل واتركته من اجلك هذا تحول تركه الى وهمه بالسيئة الى حسنات هذا من هم بسيئة فلن يعملها. كتبه الله عنده حسنة كاملة ومن هم بسيئة فعملها - 00:32:10ضَ
كذبها الله سيئة واحدة ولم يقل كاملة سيئة واحدة وهذا ايضا من رحمة الله عز وجل انه لم يضاعف السيئات هذا هو الاصل لكنه قد تضاعف السيئة كما دلت على ذلك احاديث - 00:32:33ضَ
اما لعظم المكان وحرمته كمكة شرفها الله فان السيئة فيها تضاعف بل حتى الهم بالسيئة يخشى على صاحبه لقوله سبحانه ومن يرد فيه بالحاد ومن يرد بالحادهم بظلم ودقهم من عذاب اليم. فمجرد الارادة توعد الله عز وجل عليها بالعذاب الاليم - 00:32:55ضَ
وكذلك الاشهر الحرم قوله ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم قالوا ان الظمير يعود على الاربعة الاشهر الحرم - 00:33:23ضَ
وان الظلم فيه اشد مما سواه وكذلك تعظيم شعائر الله عز وجل فان امتهانها الذي هو ضد التعظيم وانتهاكها الذي ضد التعظيم هذا يزيد من مضاعفة العقوبة سواء كان اشرف مكان كما قلنا في - 00:33:45ضَ
مكة وكذلك المساجد لانها من شعائر الله او في الزمان انتهاك حرمة شهر رمظان او ايام الحج او عرفة او نحو ذلك ولهذا كانت المحظورات بالنسبة للاحرام لانها انتهاك الشعائر واثناء التلبس بالنسك - 00:34:08ضَ
كذلك احيانا قد تكون المضاعفة اذا كان الانسان في نفسه شريفا واذا كان محل قدوة اسوة قد يتضاعف التقصير في حقه الله عز وجل يقول لنبي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:34:32ضَ
ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات. وحاشاه عليه الصلاة والسلام لكن هذا من باب فعلا ان الانسان اذا كان في مقام شريف ومقام اسوة ومقام قدوة ثم فرط فالمسؤولية عليه اعظم - 00:34:57ضَ
وقد يتضاعف العقوبة في حقه والله عز وجل قال في حقي اهل البيت ونساء النبي صلى الله عليه وسلم معلوم منزلتهن وحرمتهن الله عز وجل يقول ومن يعني سأل النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة - 00:35:18ضَ
يضاعف لها العذاب ضعيفين وكان ذلك على الله يسيرا اذا هذا مما يدل ويشير الى ان احيانا قد يتضاعف البلاء او العذاب اذا كان الانسان صاحب مقام يقتدى به ويتأسى به - 00:35:45ضَ
وانعم الله عز وجل بنعم ثم لم يقم بها على وجهها فان هذا خطره اعظم جماعة يفهم من هذه الايات ولكن الاصل هو ان الحسنة يضاعفها الله عز وجل عشر حسنات مئة حسنة سبع مئة الى اظعافا كثيرة - 00:36:13ضَ
ومن هم بحسنة فلم يعملها كتب الله حسنة كاملة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله حسدا كاملة. هذا هو الاصل ومن هم بسيئته فعملها كتب الله له دوسية كتبها الله سيئة واحدة - 00:36:41ضَ
اذا بعموم هذا الحديث لعلنا نشير الى قضية ايضا تتعلق بالمناسبة وهي بمناسبة رمضان وهي تتعلق بمعنى هذا الحديث الله عز وجل يقول في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له - 00:36:59ضَ
الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به ايضا هذا من النوع الذي يتضاعف اكثر من عشر واكثر من من من ان يحصر في عدد كل عمل ابن ادم له - 00:37:24ضَ
الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به هذا يؤيد ما قلنا قبل قليل ان المضاعفة تختلف على حسب نوع العمل فالصيام هو اعظم او من اكبر آآ أنواع الصبر - 00:37:42ضَ
الذي قال الله فيه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. قال الله هنا في الصوم الا الصوم فانه لي. وانا اجزي به. يدع طعمته طعامه وشرابه وشهوته من اجلي فانت فعلا لو تأملت الصيام الصيام سر - 00:38:07ضَ
بين العبد وبين ربه اذا ما الذي دعا مضاعفة دعا الى مضاعفة الصيام او ثواب الصيام اكثر من غيره هو ما امتلأ به قلب هذا الصائم من خوف الله عز وجل - 00:38:26ضَ
وطاعته وامتثاله لانه لو اكل او شرب لا يطلع عليه احد لا اهله ولا ابوه ولا امه ولا زوجه ولا ابنه ولا فهو ترك الصوم ترك الطعام والشراب والشهوة لله عز وجل - 00:38:41ضَ
فاذا فاذا لعلكم ادركتم ان العمل القلبي هو الذي يؤثر في زيادة الحسنات قد يشترك المسلمان في عمل واحد ولكن هذا يفوق ذلك بدرجات كلهم يقف في الصف ويصلي صلاة الظهر - 00:38:59ضَ
خلف هذا الامام يصلون اربعا ولكن هذا بلغ في صلاته ما شاء الله وهذا لعلها لا تتجاوز شحمة اذنه السبب بينما لا احد لا احد منهم يؤمر بالاعادة في ظاهر الحال كلهم صلوا - 00:39:22ضَ
وبرئت الذمة في الظاهر لكن ايهما الذي قبل؟ هذا يؤثر على القلب الحضور الصلاح الخشوع سلامة الصدر عدم الغل على المسلمين. هذي اشياء كثيرة الصوم يتجسد فيه هذا المعنى تجسدا عجيبا - 00:39:42ضَ
هذا هو الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وان يبصرنا بامور ديننا انه ولي ذلك والقادر عليه الله على محمد واله وصحبه وسلم هذا سؤال خاص قضية خاصة - 00:40:05ضَ
يتعلق بالقرآن الكريم عن الشك يبطل الوضوء لا ما دام الانسان توضأ ثم شك في انتقاض الوضوء الاصل ان الوضوء باق لا ينقض الوضوء الا يقين من حدث او اي مبطل من مبطلات الوضوء - 00:40:19ضَ
يقول لدينا مسجد وبه مصلى للنساء منفصل عن المسجد بمقدار ثلاثة امتار والنساء يصلون المصلين بوسط المكبر مع الرجال اصلتهن صحيحة في هذه الحالة اذا كان مصلاهن داخل مبنى المسجد - 00:40:48ضَ
وداخل سور المسجد وداخل محدود المسجد صلاتهن صحيحة ولو كان الفاصل بينهم ثلاثة امتار او اكثر او كنا يرين الامام او يرين المأمومين او بعض المأمومين. فاذا كانت النساء او بعض النساء - 00:41:11ضَ
ترى الامام او المأمومين او بعض المأمومين فان الاقتداء صحيح ولو كان خارج المسجد اما اذا كان داخل المسجد فلا يحتاج فلا تشترط الرؤيا ما حكم من تعدى الميقات ما هو قادم من مصر من مصر - 00:41:33ضَ
ووسيلة مواصلاته عن طريق البحر ولم يحرم هل يحرم المسجد التنعيم؟ ارجو الافادة حيث انهم حضروا ولم يقوموا في اداء العمرة حتى هذه الساعة ارجو الافادة اه مادام انهم جاؤوا بقصد العمرة - 00:41:53ضَ
ومروا بالميقات ولم يحرموا فيجب عليهم ان يعودوا الى الميقات الذي مروا به وهو ميقات رابغ ويحرم منه واذا لم يتمكنوا واحرموا مننا التنعيم فاحرامهم صحيح وعليهم دم امرأة مطلقة - 00:42:11ضَ
لها بنت متزوجة زوج البنت يقول ان امها محرم - 00:42:34ضَ