شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (62-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:20ضَ
اما بعد الحديث الثامن والثلاثون حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاداني وليا - 00:00:43ضَ
فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به - 00:01:06ضَ
ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. الحديث اخرجه البخاري هذا حديث عظيم يقول اهل اهل العلم انه اشرف حديث في شأن الاولياء - 00:01:30ضَ
والحديث تفرد تخريجه او اخراجه الامام البخاري رحمه الله ولم يخرجه اصحاب بقية اصحاب الكتب الستة في هذا اللفظ وان كان فرج بالفاظ اخرى مقاربة لكن اسانيدها لا تخلو مما قال - 00:01:56ضَ
عند الامام احمد رحمه الله وغيره والحديث كما سمعتم صحيح اخرجه الامام البخاري رحمه الله وهو حديث عظيم يشتمل على فوائد جمة يروي فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث عن ربه عز وجل. قال الله عز وجل - 00:02:20ضَ
من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب الاولياء والولاية من الله عز وجل لخلقه حق الولاية يعني درجة من الصلاح والاستقامة والسيل على امر الله عز وجل ولا اجتهاد في التقرب اليه والقرب منه - 00:02:54ضَ
حتى يبلغ العبد مقاما لا يبلغه احد غيره الا من عمل مثل عمله او ازيد وولاية الله عز وجل حق وتنال ولكنها لا تنال بالتحلي ولا بالتمني كما ان لها شروطا - 00:03:33ضَ
ولها اوصافا سنأتي على شيء منها باذن الله على حسب ما بينا هذا الحديث وبينه او بينته ايات من كتاب الله عز وجل الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم - 00:03:58ضَ
يحبهم ويحبون اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا - 00:04:24ضَ
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون هذه الايات بما اشتملت عليه من اوصاف ونعوت تجسد شيئا من معنى هذا الحديث - 00:04:42ضَ
الله عز وجل يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون وامثال ذلك في كتاب الله كثير اما بلفظ مقارب واما باوصاف اخرى - 00:05:03ضَ
الولاية لله عز وجل ومن الله عز وجل هذا امر حق ومقرر ولا شك ان بعض عباد الله يبلغون بفضل الله عز وجل اولا ثم باعمالهم واجتهادهم وتقربهم الى الله عز وجل بالفرائض - 00:05:23ضَ
والنوافل مما سنشير الى بعض انواع هذه النوافل وحقيقة الفرائض يبلغون درجة الولاية بحيث يكون لهم من المقام ويكون لهم من المنزلة عند الله عز وجل على حسب ما جاء في هذا الحديث - 00:05:54ضَ
وكذلك الحافي ما يتعلق البركة ان بعض عباد الله عز وجل يكون على درجة من البركة. ويكون مباركا كما اخبر الله عز وجل عن بعض عباده في مثل قوله سبحانه في حق يحيى وحق عيسى عليهم عليهم السلام - 00:06:19ضَ
وجعلني مباركا اينما كنت. واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وقال الله عز وجل في ابراهيم واسحاق وباركنا عليه وعلى اسحاق كما ان الله سبحانه وتعالى يبارك اماكن ويجعلها ويجعلها مباركة متميزة على غيرها - 00:06:50ضَ
كما قال عز وجل في البيت بيت الله المعظم ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم وقال عز وجل في المسجد الاقصى وما حوله - 00:07:20ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير فالبركة ايضا حق وبعض عباد الله - 00:07:46ضَ
يبلغ بصلاحه بعد فظل الله وتوفيقه ان يكون مباركا وتكون البركة في نفسه بل قد تنتشر في اولاده ويدرك اولاده اولاده خيرا وصلاحا بل قد يصل الى السابع من الولد - 00:08:05ضَ
صلاح الاباء بركات من الله عز وجل ورحمة وكما قال عز وجل في ال إبراهيم رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد فهذا كله حق والنصوص من الكتاب ومن السنة - 00:08:28ضَ
تدل على ذلك لكن يجب ان يعلم ان لهذا ضوابط وان هذه من الله سبحانه وتعالى وان فيما يتعلق بالبركة ان الذي يضع الله عز وجل فيه بركة سواء كان بشرا - 00:08:52ضَ
او كان مكانا اولا هذه لا تنال الا فيما يتعلق بالبشر لا تنال الا بالصلاح ثم انها ان ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يضعها ولا يستجلبه احد لنفسه ثم - 00:09:17ضَ
هذه البركة ايضا حينما تنال غير صاحبها بركة هذا الرجل الصالح مثلا حينما تنتقل الى غيره من ذريته او ممن حوله لا تنتقل بفعله وهذا جانب مهم وانما تنتقل باذن الله عز وجل - 00:09:36ضَ
كما ان هذا البيت مبارك واماكن اخرى مباركة ولكن بركة البيت لا تنال او لا يمنحها البيت نفسه ولا يصيبها الانسان بمجرد ان يأتي الى البيت او ان يضع يده على اركان البيت او على احجار البيت. او على تراب البيت - 00:10:10ضَ
يجب ان يفقه الناس الدين وان يعرف التوحيد وان يعرف حقيقة هذه المعاني ولا شك قطنا ان بيت الله مبارك وان بعض الناس يستفيد من بركة هذا البيت ولكن الذي - 00:10:37ضَ
يجعلك تستفيد من بركة هذا البيت هو الله سبحانه وتعالى وليس البيت هو الذي يمنحك البركة وليس بمجرد ان تضع يدك على جزء من البيت او على اشياء من البيت تعتقد ان ان هذه شحنة كهربائية تسري الى الى جسدك او تسري الى قلبك وتسري الى - 00:10:58ضَ
هذا هزال ان لم يكن هزوا في الدين ولعبا في الدين ويأبى الله عز وجل ان يكون الدين بمثل هذه السذاجة ومثل هذه التصورات التي ادت الى ما ادت اليه من انحراف عريض - 00:11:18ضَ
قد يكون في بعضه وصل الى حد الخروج من الملة في صور من انواع الشرك الاكبر بدليل ان هذا البيت على ما فيه من شرف وعلى ما فيه من قدسية وما يجب له من تعظيم وما يجب له من تكريم وما يجب له من تعظيم حرمات الله وشعائره - 00:11:39ضَ
ولكن ومع هذا تعلمون ونعلم انه يلوذ بهذا البيت فسقاه ولصوص ومجرمون وافاكون واثمون من سائر الطبقات فلو كان البيت يمنح البركة بنفسه او لو كان مجرد من جاء الى هذا البيت او طفى بهذا البيت او الصق جزءا من جسده او كل جسده على اجزاء من هذا البيت نالته هذه البركة - 00:12:03ضَ
لما كان في هذا البيت فسقة ولا لصوص ولا مجرمون ولا افاكون ولا زناة ولا خمارون وانما بركة الله وولاية الله لا تنال الا بالصلاح. وقبل ذلك وبعد صلاح المعتقد - 00:12:32ضَ
وصدق التعلق بالله عز وجل وصدق التوكل عليه وتوحيده والايمان به واخلاص العبادة له وصدق متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جانب مهم جدا واذا كان هذا الامر - 00:12:54ضَ
على جهة الاجمال كما ذكرنا فيما يتعلق البركة والولاية. نأتي الى شيء من التفصيل في قضية الولاية يبلغ كما قلنا بعض العباد درجة الولاية ويكون اولياء لله عز وجل وتغشاهم رحمة الله - 00:13:11ضَ
وفضله وبركته ويجلو عنهم الخوف والحزن والحزن الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فلا يكون وليا البتة ويجب ان تعرفوا ذلك الا من استقام على امر الله عز وجل استقامة حقيقية ظاهرا وباطنا - 00:13:33ضَ
ظاهرا وباطنا ولو لاحظتم الحديث حديث الباب من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما يزال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه لاحظ ولاية وما تقرب الي عبدي - 00:14:06ضَ
الولاية ايضا معناها القرب ولا تبتدأ تقترب من الله عز وجل ولا يزداد قربك من الله عز وجل الا اذا سرت على هذا النهج بمعنى ان تبدأ بالفرائض ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه - 00:14:34ضَ
فاول امر تعرض نفسك عليه بل تعرض عليه من تتوسم فيه ولاية اذا كنت ترى في انسان صلاح ولا اريدك ان ان تسيء الظن بالمسلمين المسلمون على خير وينبغي ان تكون حسن الظن - 00:14:55ضَ
لكنك ايضا لا تعتقد الولاية في احد ما لم يكن عندك الميزان وحتى لو عرفت من الصعوبة ان تقطع بان فلانا من الناس بلغ منزلة الولاية او درجة ولاية ولاية الله عز وجل. ولكن مهما كان - 00:15:15ضَ
الميزان دقيق والميزان واضح وهو اول امر ان تعرض حال هذا الرجل او حتى حال نفسك ان شئت على اوامر الله عز وجل ونواهيه الواجبات المنهيات وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه - 00:15:40ضَ
فاول ميزان قضية الاستقامة على امر الله عز وجل سوف نأتي الى تفاصيل الحقيقة في هذه الاوصاف اوصاف الاولياء وبخاصة انه اصاب ذلك شوائب كبيرة وكثيرة وانحرافات في مفهوم الولاية - 00:16:07ضَ
وتعجل من الناس باطلاق الولاية على اناس او على اشباح واشخاص يحتاج الحال الى ان يتوقف الانسان عندهم كثيرا لكن اولا نقرر صفات الاولياء على حسب ما جاء في الكتاب والسنة ثم يذكر بعض الانحرافات - 00:16:30ضَ
التي والشوائب التي خالطت ذلك فقوله تعالى الوصفة الاولياء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون الذين امنوا وكانوا يتقون اذا هذان وصفان وصفان كبيران - 00:16:58ضَ
طبعا نشتمل الدنيا كلها يشمل الدنيا كلها الذين امنوا وكانوا يتقون الايمان اذا ذكر وحده دخلت فيه التقوى والتقوى اذا ذكرت وحدها دخل فيه دخل في اشتملت على الايمان والى ذكر جميعا - 00:17:22ضَ
اختص كل واحد منهما بمعنى وهذا امر ينبغي ان تفهموه لانه كثيرا ما ياتي في القرآن اقتران الايمان مع التقوى واذا اقترن الايمان والتقوى اختص الايمان باعمال القلوب والتقوى بالاعمال الظاهرة - 00:17:48ضَ
قوله سبحانه وتعالى هنا الذين امنوا وكانوا يتقون الايمان فيما يتعلق باعمال القلوب كل ما طلب الله عز وجل الايمان به فلا يمكن ان يحقق الولاية احد الا اذا جمع هذين الوصفين الكبيرين - 00:18:13ضَ
الايمان الايمان بالله عز وجل وما يتطلبه ذلك من كل مقتضيات الايمان بالله باسمائه وصفاته وما يتفرع عن ذلك طبعا من القدر الى اخره الايمان بالملائكة الايمان بالكتب الايمان بالرسل - 00:18:31ضَ
بالقضاء والقدر الايمان باليوم الاخر الايمان بالجنة والنار كل انواع الايمان وكل اركان الايمان وكل الايمان القلبي بمعنى التصديق التصديق واليقين ويقين لا يدخله شك ويقين على حسب ما اخبر الله عز وجل - 00:18:52ضَ
الله عز وجل وصف نفسه وسمى نفسه ودلنا على ذاته سبحانه وتعالى بمخبر نؤمن على حسب ما اخبر فيما يتعلق بالملائكة على حسب ما اخبر بما يتعلق بالكتب فيما اخبر والرسل - 00:19:15ضَ
من قص علينا ومن لم نقصص ومن لم يقصص وفيما يتعلق باليوم الاخر باهواله واحواله ما يتعلق بالقضاء والقدر حكمة الله سبحانه وتعالى وتدبيره في هذه الدنيا كل ذلك يؤمن به - 00:19:34ضَ
العبد ايمانا لا يخالطه شك ويترتب على هذا الايمان سلوكيات من التوكل والانابة والخوف والرجاء والاعتماد على الله سبحانه وتعالى وعدم التعلق بغيره. وكل مقتضيات الايمان هذه كلها يصح او تصحيحه من العبد اذا صح معتقده فيها - 00:19:52ضَ
اما التقوى فتعني الاعمال الظاهرة من امور الاسلام والنطق بالشهادتين وما تقتضيه الشهادتين تقضيه الشهادتان من السلوكيات الظاهرة اوامر الاسلام والصلاة الزكاة الصوم الحج بر الوالدين الصدق التجنب والمحرمات تجنب المحرمات من الخمر والربا والزنا وقطع - 00:20:28ضَ
طريق ومحاربة الله عز وجل ورسوله باي انواع وصور المحاربة لانه سيأتي معنا قضية المحاربة في الولاية فقد اذنته بالحرب. ستأتي قضية الحرب لا يحقق العبد الولاية الا اذا استجمع - 00:20:59ضَ
هذين الوصفين بكمالهما الايمان والتقوى. الذين امنوا وكانوا يتقون تأتيا معه من التفاصيل وبعض الخصوصيات منها الاية التي تلوناها في مطلع هذا الحديث يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه - 00:21:20ضَ
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذا من اوائل الصفات تفصيلية فيما يتعلق بالولاية والاولياء يحبون ربهم يحبهم ويحبونه. يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله. ولا يخافون لومة لائم - 00:21:44ضَ
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة. ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا. فان حزب الله هم الغالبون - 00:22:15ضَ
تفاصيل دقيقة وجمع عجيب بين انواع من الصفات مهمة جدا في تحقيق الواية الحقة وبخاصة اذا قارنت ذلك مع بعض الانحرافات في مفهوم الولاية الانحرافات في مفهوم الولاية مما قد - 00:22:36ضَ
يستدعينا ان نقف عند هذا الحديث قد يكون اكثر من وقفة وقد يستغرق اكثر من جلسة من اوصاف الاولياء انهم يحبون الله ويحبهم الله يحبون الله كل مسلم بل حتى الكفار ايضا يزعمون محبة الله - 00:22:57ضَ
وكانت اليهود والنصارى نحن اولياء نحن ابناء الله واحباؤه فحب الله غاية يتطلعوا اليها كل واحد حتى غير المسلمين كما سمعتم ومن اخص خصائص الولي انه يحب الله عز وجل - 00:23:32ضَ
ودعوى حب الله كثير. كل يزعم انه يحبه الله كما ان دعوة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يزعم انه يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوى المحبة لذيذ - 00:23:54ضَ
ولا شك كل انسان يتطلع الى ان يحب الى ان يحقق حب الله في قلبه ويتطلع الى ان يحقق حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبه لكن الله سبحانه وتعالى - 00:24:08ضَ
وهو احكم الحاكمين جعلني هذا ميزان ليس متروكا لدعاوى المدعين. لان كل واحد يزعم انه يحب الله. وكل واحد يدعي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شيء ايضا - 00:24:22ضَ
ترتاح له النفوس وتنشرح وحينما تخاطب به احدا لا يستطيع ان يقاوم او ان ان ان ان ينفي ان ان ان كل احد يدعي حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:24:41ضَ
لكن هذه الدعاوى نظرا لكثرة مدعيها جعل الله عز وجل عليه علامة. بل علامات فحب الله عز وجل ليس بالتحلي ولا بالتمني ولا بالدعاوى وانما عليه برهان الله عز وجل يقول قل ان كنتم تحبون الله - 00:24:57ضَ
فاتبعوني يحببكم الله ولهذا باب المحبة من ادق الابواب بل هو الحقيقة النزاع الحقيقي بين الذي ينازع قلب العبد يعني كثير ما يؤثر على على تحقيق العبادة وعلى صدق التعلق بالله عز وجل - 00:25:20ضَ
وصدق الاستكانة له وصدق التذلل والخضوع اكثر ما يشوش المحبة بمعنى ان يزدحم في قلبك اشياء محبوبات اخرى ولهذا اكثر ما اخذ الكفار في باب المحبة يحبون معبوداتهم كحب الله او اشد حب - 00:25:49ضَ
ولهذا قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الكفار يعدلون الهتهم بالله بماذا يعدلونهم بالحب والتعظيم والا لا يعدلونها بالقدرة ولا بالقوة. هم يعلمون ان الله اقوى من الهتهم - 00:26:13ضَ
وان اليتهم لا تضر ولا تنفع ولا تقدم ولا ولا تخلق ولا ترزق. ولا تؤثر في الكون انما يعدلون الله بغيره بالمحبة والتعظيم والتذلل والخضوع والانقياد وصرف انواع العبادات التي منبعها الحب والتعظيم. والخضوع والاستكانة - 00:26:43ضَ
الكفار كذلك يقولون في النار وهم يتحاجون. تالله ان كنا لفي ضلال مبين. اذ نسويكم برب العالمين يسوونهم بماذا؟ بالمحبة يحبونك حب الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله - 00:27:07ضَ
ولهذا كان برهان الاختبار المحبة وبرهان الولاية ايضا المحبة لاحظ هذه الاية العظيمة في تقرير الولاية يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء الولاية ان استحبوا استحبوا محبة - 00:27:31ضَ
ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الضال الظالمون جاء بعدها قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها. وتجارة تخشون كسادها وما سكنوا ترضونها - 00:27:54ضَ
احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتح الرسول لاحظ الولاية هناك لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء يستحبوا هم احب الكفر فاذا المؤثر هو المحبة ولهذا جاءت الايات الاخرى - 00:28:15ضَ
يا ايها الذين امنوا بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة مودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم. ان كنتم خرجتم جهادا غريب ربط الجهاد - 00:28:38ضَ
ربط الجهاد للولاية والمحبة في هذه الاية الممتحنة وفي اية المائدة يا ايها الذين امنوا ما يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله يحبهم ويحبون يجاهدون في سبيل الله وكذلك ايضا في ايات التوبة - 00:29:02ضَ
لا تتخذوا ابائكم واخوانكم اولياء استحبوا الكفر عن اذا الى ان قال احب اليكم من الله ورسوله وجهاده ولهذا المقابل اذنته بالحرب وقت عجيب فاذا المحبة والحب في في اوصاف الاولياء - 00:29:17ضَ
لا لا لا لا تتمحض له لا تتمحض لهم الولاية ولا تتحقق الولاية الا بتحقيق الحب. حب الله عز وجل الحب الحقيقي يحبهم ويحبونه هذا الحب حب قلبي حقيقي صادق لكنه ليس بالدعوة - 00:29:45ضَ
والا كما قلنا لكم قبل قليل كل يدعي بل حتى الاحتفالات الى اخره كلها على زعم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هذا لا يكفي كما قلنا لكم قبل قليل هذا هزال - 00:30:05ضَ
ان مجرد ان ان يكون الدين آآ قشور او ان يكون الدين نوع من الرقصات او يكون الدين نوع من التعبير عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم بمثل هذا لا - 00:30:25ضَ
ولا يقبل حب الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعه بخدمة دينه بالغيرة على دينه بنصرة دينه بحب اوليائه بحب المؤمنين ذلة للمؤمنين والعزة على الكافرين ليس الحب بوضع انواع من الاحتفالات او نوع من بل احيانا في صور هؤلاء الذين يحتفلون لا يصلون اصلا - 00:30:38ضَ
بل يقيم الاحتفالات والمؤذن فوقهم يقول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله حي على الصلاة. ثم لا يقومون الى الصلاة فالقضية كبيرة والاكبر من ذلك اننا نتحدث عن الولاية. متى يبلغ العبد درجة الولاية - 00:31:05ضَ
لا يبلغها بقراطيس ولا يبلغها بالبسة ولا يبلغها بعمائم ولا يبلغها بالوان من العمائم خضرا او حمرا في مهازل لا يكون الا بعقيدة تستقر في القلب وتكون بعمل العمل الحقيقي وولاء وبراء. وولاية حقيقية لله عز وجل. وغيرة على حرمات الله عز وجل. وحب صادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم بخدمة دينه حقيقته - 00:31:23ضَ
قل لي ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم من ادق واهم واكبر صفات اولياء الله عز وجل انهم يحبون الله يحبهم ويحبونه هذا الحب ليس بالدعوة - 00:31:55ضَ
وانما هذا الحب بشيء كبير. وله برهانه وله اثباته ولذا كما قلنا لكم اكثر النزاع واكثر صوارف الناس عن الدين الحقيقي وعن الاستقامة الدقيقة هي قضية الحب ما الذي يجعل الانسان يقصر في الصلاة يقصر في كثير من الامور؟ نتيجة نتيجة هوى نتيجة ضعف في جانب في جنب الله عز وجل - 00:32:27ضَ
وان كنت لمن الساخرين يسخر في نوع من السخرية الداخلية جعلته يقصر في جنب الله عز وجل ولهذا كلما قوي جانب الله عز وجل في العبد هانت عليه امور الدنيا والهوى - 00:32:57ضَ
والمشتهيات واذا غلبت المشتهيات والمستحبات والمحبوبات ضعف جانب الله عز وجل اذا حب الله عز وجل ليس بالدعاوى ولهذا اجمل الله عز وجل كثيرا من من المحبات والمحبوبات في هذه الاية - 00:33:13ضَ
قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله الى اخره هذه الاشياء يحبها الانسان ولا مانع ان نشير الاشارة السريعة - 00:33:33ضَ
لقضية الحب لان حتى لا يكون في تشويش لان احيانا بعض الناس قد وان كنا قررنا هذا في مقامات كثيرة فيما سبق لكن لا مانع من التذكير حتى يكون الانسان ايضا - 00:33:57ضَ
اه على اكثر بصيرة ان شاء الله حب الاولاد وحب الاموال وحب القبيلة وحب العشيرة وحب الوطن وحب الزوجة وحب الوالدين وحب الاولاد وحب التجارة والمساكن هذا امر فطري الله عز وجل وضع في الناس هذا هذه الاشياء التي يحبونها من اجل ان يقيموا هذه الدنيا - 00:34:08ضَ
الله عز وجل خلق الانسان واستخلفه في هذه الارض ليعمرها هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها والله سبحانه وتعالى بحكمه بحكمته ولطفه انه حينما كلف ابن ادم بهذه العمارة جعله - 00:34:35ضَ
جعل فيه بعض الغرائز في طرب بحيث انه يتعلق بهذه الاشياء تعلقا يقوده الى عمارتها. ويحقق ما كلف به من عمارة فهو يحب اولاده ويحب زوجه ويحب والديه ويحب من يحسن اليه ويحب الاموال ويحب الوطن ويحب الى اخره هذه امور - 00:34:56ضَ
جبلية وفطرية امور جبلية وفطرية لا يلام عليها الانسان ان تعطف على اولادك وان تحبهم بل حتى انك امرت بان تخدم والديك. وان تقدم لهما وحقهما كبير وعظيم حتى هذا امر - 00:35:24ضَ
معروف وينبغي الا الا يغيب عن الباء لكن تأتي قظية الموازنة ان كانت هذه الاشياء احب اليكم من الله بمعنى تنازع عندك امران رغبة الزوجة ودعي الدين المواد اللي فوق رأسك يقول حي على الصلاة وانت - 00:35:43ضَ
عند اهل بيتك او تقضي حوائج بيتك او نحو ذلك او حتى قد لا تكون حوائج وقد ما تكون اشياء اقل من ذلك الميزان هو في الموازنة. احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله - 00:36:10ضَ
فاذا كما في الحديث الاخر اذا رضيتم بالزرع واخذتم باذناب البقر وتركتم الجهاد وسلط وتبايعتم بالعينة الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم او حتى تراجعوا دينكم. هذا احب اليكم الله ورسوله وجهاد في سبيله. اما - 00:36:33ضَ
الطبيعي والفطر والجبل لهذه الاشياء هذا لا يلام عليه الانسان من اخص خصائص الاولياء انهم يحبون الله عز وجل ويحبهم الله عز وجل ولا شك انه الله عز وجل يحب - 00:36:55ضَ
الصالحين احب اولياءه واحب المؤمنين واحب المتقين وكثير اوصفوا ان الله يحب المتقين واحب الذين يقاتلون في سبيله صفا لانها بناء مرصوص الحقيقة لو استعرضت هذه الايات لعله يعني في لقاء قادم نحاول ان نستعرض بسرعة قضية الحب يحب المتقين ويحب - 00:37:22ضَ
الصابرين ويحب الذين يقاتلون في سبيله. الحقيقة لو الانسان استعرظها وبمقابلها ايضا ان الله لا يحب الظالمين ولا يحب الكافرين ولا الى اخره مقابلة عجيبة يحسن لطالب العلم ان يتفكر فيها وان - 00:37:52ضَ
يتأمله ادلة على المؤمنين اعزة على الكافرين هذا وصف مهم جدا في الولاية عموم اهل الايمان لكن تحقيق الولاية من هذا الطريق اذلة على المؤمنين اذا كان الجانب الاول يتعلق بالله هذا يتعلق بعباد الله - 00:38:10ضَ
وعباد الله طائفتان. مؤمنون وكافرون المؤمنون الولي والصالح يكون ذليلا لهم يخفض الجناح لهم وتصوروا كل انواع التواضع وانواع الرحمة وانواع الخضوع لاهل الايمان يعني اذا كان في نفسك نوع من الانفة نوع من الكبر نوع من التعالي نوع من الاستعلاء نوع من بطل الحق - 00:38:39ضَ
هذا يؤثر على ايمانك وياسر فعلا على على ما تصبو اليه من القرب من الله عز وجل لان الاولياء او الولاية لا تنال الا بالتقرب الله عز وجل وما تقرب الي عبدي - 00:39:14ضَ
بشيء احب الي مما افترضته ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه من اظهر المظاهر ان تكون ان تذل للمؤمنين جانب الذل للمؤمنين جانب دقيق وجانب مهم وميزان حساس - 00:39:31ضَ
يعني اكثر اكثر ما اخذ المسلمون كما ذكرنا في الحديث السابق في قضية لا تباغض ولا تحاسدوا اكثر ما اخذوا من هذا الباب يعني لا يكاد المسلمون يستشعرون هذه هذه الصفة - 00:39:53ضَ
ولا يكاد فعلا الانسان يستحضر حق اخيه المؤمن ان يذل له وان يخضع وان يخفض الجناح له. الله عز وجل قال النبي واخفض جناحك للمؤمنين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين - 00:40:07ضَ
فالذل لاهل الايمان وعدم عليهم في كل صور الحياة وهذا لا يأتي الا بالدربة ولا يأتي الا بقوة الايمان. ولا يأتي الا بمحاسبة النفس حسابا حقيقيا هذا لا يعني انك لا تخطئ لكنك اذا اخطأت ارجع - 00:40:25ضَ
الكلام في هذا دقيق ويكفي ما تحسه في نفسك بعد ما سمعت هذه هذا الكلام وتحاول ان تطبق وترى وكما قلت يعني في اكثر من مناسبة واكررها دائما لا ينبغي اذا وجدت مثل هذا انك تطبقه على الناس - 00:40:45ضَ
ابدأ بنفسك ما مدى ذلتك انت لاهل الايمان؟ لا ان تقول فلان لم يذل لي انت هل ذللت ام لا وهذا مهم جدا يعني ابدأ بنفسك. اشتغل بعيبك انظر انت لا تتطلع الى الناس حينما تجد انسانا غليظا او تجد انسانا فعلا فيه نوع من الشموخ والكبرياء نعم هو لا شك انه - 00:41:05ضَ
لكن لا يعني انك تبادل هذا المتكبر او انك تشتغل بنقده او تشتغل تشغل نفسك ابدأ بنفسك انت ما دام انك رأيته على هذا السيئة فتش نفسك وما دام انك كرهت هذه منه لماذا تغفل عن نفسك ان تعالج نفسك حتى لا تكن فيك تلك الصفة - 00:41:28ضَ
فهذا امر دقيق وامر مهم من اخص الخصائص انهم يذلون للمؤمنين كل انواع الذلة باللحظ الخدمة بالمزاحمة في اي انواع من التنافسات الدنيوية فيها ذل ومحاولة ايثار محاولة تقديم لان التقديم والايثار والتفضيل هذا كله نوع من الدلة - 00:41:52ضَ
الذلة لاهل الايمان لا تحاول ان تتقدم عليه طبعا في امور الدنيا اما امور الاخرة فيها تنافس بل بل فعلك ذلتك هذه الواقع انها رفعة حقيقة وانتم تعلمون يعني ان حتى المتواضع يحبه الناس المتواضع يضعه الناس على رؤوسهم - 00:42:21ضَ
المتكبر يكرهه الناس. وان كانوا قد يجاملونه اذا كان ذا منصب اودى نعمة عليهم كما لو كان يحسن او يقدم مالا او لكنه يقدم بنوع من الكبرياء او نوع من الانفة - 00:42:41ضَ
الناس تكره هذا لكنها قد تجامله احيانا وقد تجبن ان تقول له شيئا لكن المتواضع والدمغ والذي يخفظ جناحه هذا محبوب مع انه يزداد رفعة وهذا معروف من تواضعا لله رفعه - 00:42:54ضَ
وهذا امر ايضا معروف لكن الانسان المؤمن يفعل هذا ليس من اجل الناس وانما يفعله لله. ولكن الله عز وجل يضع له القبول في الارض من من رحمة الله وعدله وفضله انه فعلا من من من استقام على امر الله وضع الله له القبول ووضع له التأييد والتمكين الى اخره - 00:43:15ضَ
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين وهذا جانب مهم جدا ان المؤمن يكون قوي في مقابل الكفار اشداء الكفار الكفار والمنافقين واغلظ عليه محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم - 00:43:35ضَ
وقد يكون معنى العزة والشدة والغلظة قد يفسر بعضها بعضا لكن كل واحدة تتميز بمعنى الشدة هذه في الحرب والغلة تكون في الحرب لكن العزة ادق واوسع بمعنى ان الانسان لا يعطي الدنية من نفسه - 00:44:02ضَ
حينما لا يعتز المؤمن بدينه ولا يعتز امام الكافر بدينه فانه يذل ولاكثر سور المهانة التي تعيشها كثير من ديار المسلمين هي بسبب فعلا عدم العزة وعد الكافرين وعدم الشدة - 00:44:26ضَ
وانما نوع لا شك انه طبعا له ترسبات شيء كبير واخذ سنوات واخذ اجيال بحيث انه فعلا ذل المسلمون حينما لم آآ يقف من الكفار موقف العزة موقف القوة موقف الشدة والغلظة وانما خضعوا واستكانوا وما كاد لهم ذلك - 00:44:51ضَ
وانما حق المؤمن ان يكون قويا. وان يكون عزيزا اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم الجهاد في سبيل الله شيء كبير والقرآن والسنة مليء - 00:45:18ضَ
بالحديث عن فضله وبل تأكدوا يا اخواني انه لا تكون للامة عزة الا حينما يكون الجهاد مرفوعا وهذا امر معروف بل حتى حتى يبدو والله اعلم انها سنة الله حتى في الامم - 00:45:40ضَ
كلها الصراع بين الحق والباطل قائم الى ان تقوم الساعة ولكن حينما لا يكون المسلمون على مستوى هذا الصراع على يعني الجهاد والذي يعني القوة في الحق. والذي يعني الرغبة في نصر دين الله. والرغبة في نشر دين الله. والرغبة في حينئذ ابدا يعني يبدو ان - 00:45:59ضَ
يعني لا يمكن ان تبقى الامة على حال يا اما ان ترتفع واما ان تنخفض لا يمكن ما يمكن ان تستقر واذا توقفت انهارت وهذا معروف اذا لم تكن دائما في في في في صعود ودائما في مقاومة للكفر والالحاد فانها سوف - 00:46:21ضَ
يهبط وهذا شيء معروف وهذا هو الذي اجتهد الكفار في فعل ان ان ان ان يفرغوا المسلمين منه الجهاد وقضية العزة بهذا الدين ونصر هذا الدين نشر هذا الدين الامة امة مجاهدة - 00:46:40ضَ
واذا تركت الجهاد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سلط الله عليهم ذلا اذا تبايعتم بالعينة واخذتم باذناب البقر ورضيتم بالزرع سلط الله وتركتم الجهاد تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلة - 00:47:01ضَ
فمن اكبر درجة اخص خصائص الولاية انهم يجاهدون في سبيل الله ولا شك طبعا حينما نتكلم عن الجهاد طبعا لا نتكلم عن جهة الافراد وانما لا شك على مستوى الامم ومستوى المسؤولين ومستوى القيادات ومستوى اشياء الجهاد يحتاج الى - 00:47:20ضَ
كثير من الانواع من العدة والتعبئة كما يقال و اشياء كثيرة لكنها يكفيكم ان تعرفوا انها مقياس اخواننا نبراس انها ميزان ولا يخافون لومة لائم. وان كان طبعا من انواع الجهاد كثيرة. سواء الجهاد في سبيل الله الذي هو ان كان اغلب بمعنى قتال. ولكن انواع المجاهدة الاخرى هذه منها - 00:47:39ضَ
افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. هذه صورة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا مجاهدة نفسية وهذا مهم جدا على كلام طويل ولا يخافون لومة لائم وهذا ايضا امر دقيق ووصف دقيق لا يخافون لومة لائم - 00:48:03ضَ
يقول الحق لا يخافون الا الله عز وجل وهذا هذا من اظهر مظاهر الايمان قلبه معمور بالايمان وليس في قلبه الا الله سبحانه وتعالى من حيث الخوف والمحبة والرجاء والتعلق وخوف العواقب الله سبحانه وتعالى - 00:48:26ضَ
ولهذا اذا قوي لا يخاف بالله لومة لائم لا كلام الناس ولا ضغوط ولا نحو ذلك لكن طبعا هذا لا يعني ان الانسان تلاتة لماس الحكمة ولا يعني ان الانسان لا يرى ان الناس تختلف الحقيقة. ولا ينبغي ان ان يفهم هذا على اطلاقه - 00:48:44ضَ
حتى كلمة قوله صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. معلوم انه لا يطيقها كل احد. وقد لا تكون مطلوبة من كل احد وكذلك التعريض للنفس بالتهلكة يختلف الناس فيه - 00:49:05ضَ
ولكن يقيد الله عز وجل في الامة من تقوم به الحجة بمعنى انه يتحمل مثل هذا وينصر الله به الدين. وقد لا يكون الاخرون عليهم عتب لانه قد لا لا يطلب من كل احد ان يقوم يجابه سلطانا ظالما ليقول له ليقتله. هذا لا يطيقه كل احد وليس مطلوبا من كل احد. لكن من قام به - 00:49:21ضَ
هذا بلغ درجة من من من من الايمان ومن القوة ومن حتى نصرة الدين ما لم يبلغه غيره لكن قد لا يكون من كل احد لان الناس تختلف والطبائع والنفوس وما وضعه الله عز وجل في النفوس بالخصائص تختلف - 00:49:50ضَ
لعلنا نأتي على بقية الصفات في اللقاء القادم ان شاء الله ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:50:12ضَ