شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (74-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

الله تبارك وتعالى واثني عليه بما هو اهله اشكره ولا اكفره واستعينه واستغفره واسأله المزيد من فضله وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله - 00:00:00ضَ

صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى ازواجه امهات المؤمنين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد والحديث الرابع والاربعون حديث جابر - 00:00:33ضَ

ابن عبد الله رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو بمكة يقول ان الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والاصنام فقيل يا رسول الله - 00:01:03ضَ

ارأيت الشحوم الميتة فانه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال لا هو حرام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك قاتل الله اليهود - 00:01:30ضَ

ان الله حرم عليهم الشحوم فجملوه ثم باعوه فاكلوا ثمنه متفق عليه هذا الحديث كما تعلمون فيما سبق ان الامام النووي رحمه الله حرصوا على ان تكون احاديثه مشتملة على امهات - 00:01:53ضَ

اصول الدين واحكامه وقواعده وكلياته وكذلك ايضا الامام ابن رجب في تكملته ايضا حرص على ان ينهج ذات النهج او النهج ذاته فما هو وجه الكلية او الشمولية او وجه اختيار - 00:02:24ضَ

الامام ابن رجب لهذا الحديث وما هي الكلية التي يدل عليها او ما هي القاعدة او المنحى الكلي او الشمولي الذي يشتمل عليه هذا الحديث حتى كان مناسبا لان يدرجه - 00:03:01ضَ

من جملة اختيارات يا مشايخ فهمتم السؤال سؤال ان النووي رحمه الله في الاربعين اجتهد ان تكون الاحاديث التي يردها تجتمع على اصول الدين وامهاته وقواعده وكلياته بالنيات اه من حسن الاسلام ما تركهما لا يعنوه مما لا يعنيه. اه ان الحال بين وان الحرام بين - 00:03:27ضَ

ثم استقم اشياء كليات تشمل او تجمع امور الدين كله او اغلبه ان كان يتعلق بالسلوك ان كان يتعلق بالاحكام ان كان يتعلق اصول الدين والعقائد ونحو ذلك كذلك ايضا انه ابن رجب اجتهد في ذلك كما مر معنا في المواريث - 00:04:02ضَ

الحقوا الفرائض باهلها وفي الرضاعة يحرم من الرضاعة معهم النسب او تحرم وضعها ما تحرم الولادة اورد هذا الحديث الرابع والاربعين ما وجه بمناسبته لان يدخل في هذه الكليات او ما هي الكلية - 00:04:28ضَ

التي يدل عليها هذا الحديث بحيث يحسن انتظامه وتتبين مناسبته لان يدرج ما يدل على كليات من كليات الدين وقواعد من قواعده السؤال الظاهر انت كما تلاحظون يتكلم عن جزئيات عن تحريم الميتة والخمر والخنزير والاصنام - 00:04:46ضَ

الشحوم يا مشايخ كلام ما هو ما هو واضح هذا على كلامك اذا هذا جزئية من الحال البيهي وليس احنا نريد يعني وجه ايرادهم ما هي ما هي الشمولية التي تفهم من هذا الحديث - 00:05:18ضَ

احسنت نعم قاعدة في البيوع والمعاملات ان ما حرم استعماله بيعه او ما حرم نعم ما حرم استعماله يحرم بيعه. فالشيء الحرام ان الله اذا حرم شيئا حرم ثناه كلية - 00:05:44ضَ

ولهذا في بعض الروايات ان الله في بعض الروايات نفس الحديث ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه المقصود ليس فقط الجزئيات التي اجتمع انما ما يدل عليه من ان الله اذا حرم شيئا حرم ثنمه - 00:06:14ضَ

يعنيك ان الشيخ اختاره هنا لانه يتعلق بقاعدة من قواعد المعاملات يعني قواعد البيوع فاذا كان الاول في المواريث والثاني في الرضاع هذا يتعلق في المحرمات من في الرظاعة وفي هذا يتعلق بالمحرمات في المعاملات - 00:06:34ضَ

او قاعدة في المنهيات في المعاملات هذا جانب ويمكن ايضا ان ان يتلمس وجه اخر وهو مهم ايضا وكثير من العلماء يريده ايضا ان كان احد منكم عنده مزيد فلا مانع ان نسمع - 00:06:50ضَ

كل الاحاديث مهمة في احكام حياة المسلمة اليومية لكن يعني شيء يدل عليه ذات الحديث ها ها لا ما ذكر الا اربع محرمات وين المحرمات؟ كثير لا اشار اليها زملكم - 00:07:06ضَ

محمد حسن الحيل تحريم الحيل احسنت تحريم الحيل وايضا يدل على تحريم الحيل قاعدة تحريم الحيل فهي ايضا قاعدة في كل ما كان يتعلق بتحايل لتحليل ما حرم الله تحريم ما حل الله فان الحديث يدل على النهي عنه - 00:07:27ضَ

على ما سوف يأتي في ثنايا الكلام على الفاظ الحديث وهذا الحديث يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والاصنام ان الله ورسوله حرم - 00:07:51ضَ

صيغة المفرد حرم وفي بعض الروايات حرما معلوم ان من الادب كما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم خطيب الخطيب الذي قال من يطع الله ورسوله اه فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى قال بئس خطيب القوم انت - 00:08:13ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم كره ان آآ يضم اسمه الى اسم ربه ويجعل على هيئة مثنى انكر النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك الخطيب وقال بئس خطيب القوم انت - 00:08:43ضَ

مع انه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم التثنية مما يدل على الكراهة او على مراعاة هذا اذا كان يؤدي الى نوع من الغلو اذا كان يؤدي الى نوع من الوجوب اما اذا امن اللبس ولم يكن ثمة غلو فانه لا مانع لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ثنى - 00:09:01ضَ

بنفسه مع ربه والله عز وجل يقول والله ورسوله احق ان يرضوه. هذا ايضا آآ افراد على انه وردت رواية ان الله ورسوله حرما وفي بعض الروايات ان ان الله حرم بدون لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:09:21ضَ

ووجه الافراد كما ذكر العلماء حرم بمعنى ان تحريم الرسول تابع لتحريم الله عز وجل ولا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم مبلغنا عن ربه وان التحليل والتحريم حق الله وحده. التحليل والتحريم حق الله وحده. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يحرم ولا يحلل من عنده عليه الصلاة والسلام. واينما - 00:09:43ضَ

اه يبلغ عن ربه وهو الامين على وحيه صلى الله عليه وسلم ان الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والاصنام. الخمر معروف كل ما خمر العقل اي غطاه بمعنى المسك - 00:10:06ضَ

كل مسكر خمر وكل خمر حرام كما جاء في الحديث ايضا كل مسكر خمر. فالخمر اذا اسم لكل مسكرين. وان كان في اصل اللغة لا يطلق الخمر الا على اه خمر العنب - 00:10:28ضَ

على عصير العنب في اللغة حينما يقول خمر فانه عصير العنب ولكن آآ جاء الشرع ودل على او نقل هذا الاسم او هذا من خصوصيتي عصير العنب الى كل مسكر فنقله الى - 00:10:44ضَ

كل مسلم ومعلوم ان هذا اصطلاح والشرع نقل مصطلحات كثيرة. كما ان الصلاة مثلا في اللغة هي الدعاء نقلها الشرع وجعل وجعلها الما او اسما ومصطلحا على هذه العبادة المعروفة. من ركوع وسجود الى اخره - 00:11:08ضَ

وكذلك اشياء اصطلحها الشرف وهذا ما يسميه العلماء الحقيقة الشرعية الحقائق كما تعلمون ثلاث. حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة اصطلاحية الحقيقة اللغوية بمعنى الشيء الذي يقصد باللغة كالدابة مثلا الدابة تطلق على كل ما يدب. اذا هذه حقيقة لغوية - 00:11:25ضَ

الدابة والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع اذا الاصل في اللغة ان الدابة تطلق والحقيقة اللغوية ان الدابة تطلق على كل ما دب على كل ما دب على الارض سواء على بطنه او على رجلين - 00:11:49ضَ

او على اربعة او على اكثر كما في بعض الحشرات مثلا قد يقول اكثر من اربعة ارجل هذا هذه حقيقة لغوية. ثم انتقلت الى اصطلاحية بحين اصبحت الدابة ما كان يمشي على اربع. كالبقر والغنم والحمير - 00:12:11ضَ

والابل فالذي يمشي على ما يسمى دابة بل حتى احيانا قد تطلق حتى على الحمار وحده. واذا قال فلان اسرج الدابة بمعنى الحمار. ايضا هذه حقيقة اصطلاحية بمعنى نقلت من الحقيقة اللغوية الى حقيقة اصطلاحية. والحقائق الاصطلاحية كثيرة. اهل النجارون يصطلحون والاطباء يصطلحون والتجار - 00:12:32ضَ

يصطلحون بمعنى يوجد شيء خاص بمصطلح التجار. وخاص بمصطلحات الاطباء خاص بمصطلحات الجغرافيين خاصة المصطلحات اللغويين بمعنى اللغويين النحاة مثلا علماء الصرف وبلاغة اذا هذه تسمى حقيقة اصطلاحية. حقيقة اصطلاحية. الحقيقة الشرعية هي ما دل الشرع الكتاب - 00:12:57ضَ

والسنة انا اسم خاص اطلقه على شيء معين كالصلاة. الصلاة الحقيقة اللغوية هي الدعاء اللغة في الحقيقة اللغوي الصلاة هي الدعاء هذي الحلقة اللغوية. الحقيقة الشرعية نقلها الى شيء اخر. نقلها الى شيء اخر وهي - 00:13:23ضَ

اه اه اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. هذه الصلاة في الحقيقة الشرعية. في الحقيقة الشرعية الحقيقة الشرعية للصلاة اقوال وافعال مفتتحة في التكبير مختتمة بالتسليم فاذا الشرع نقل هذا الاسم من اللغة من من مجرد ان يكون مقصورا على معنى الدعاء - 00:13:41ضَ

ان نقله الى مصطلح خاص وهذا لا حرج فيه. وهذا موجود حتى في كل اللغات وان كان هناك طبعا لابد ان يكون هناك علاقة لا بد ان يكون هناك علاقة بين المصطلح الاصلي اللغوي والمصطلح - 00:14:08ضَ

ولهذا تلاحظون العلماء دائما اذا ارادوا ان يعرفوا يقولون لغة واصطلاح لغة يعرفون البيع لغة واصطلاح الصلاة لغة واصطلاحا الزكاة لغة واصطلاح الطلاق لغة واصطداع النكاح لغة واصطلاحا الى النكاح في لغة الظم الى اخره - 00:14:26ضَ

لماذا حتى تعرف الربط بين الاسم الاصل في اللغة وبين الاسم الجديد الذي انتقل اليه لابد ان يكون غالبا هناك رابط بين الاسم الاصلي او الاصلي في حقيقته الاسم في حقيقته او اللفظ في حقيقته اللغوية الى اللفظ في حقيقته الجديدة او - 00:14:43ضَ

الاصطلاحية شرعية كانت او اه اصطلاحية اهل فن من الفنون كالتجارة والطب والهندسة الى اخره اذا الخمر قد يكون في اللغة مقصور على عصر العنب ثم انتقل لنا ليشمل كل ما كان عصيرا او مستحضرا - 00:15:07ضَ

آآ يؤدي الى مخامرة العقل وتغطيته واسكاره. سواء كان من التمر او من العنب او من الشعير الى اخره. وسوف يأتي معنا في الحديث الذي بعد هذا ايضا مزيد كلام عن هذا الموضوع - 00:15:29ضَ

فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله حرم الخمر طبعا تحريمها هنا مع تحريم شربها شربها والادلة على ذلك متظاهرة ومتظاهرة ومتكاثرة يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب - 00:15:44ضَ

اه ريكسون من عمل الشيطان فاجتنبوه الخمر محرم وهو من كبائر الذنوب النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاثة لا يدخلون الجنة وعد منهم ومدمن خمر. نسأل الله السلامة لا نطيل في الحديث عن هذا لانها معروفة سيأتي له مزيد بس في الحديث الذي بعد هذا ان شاء الله - 00:16:02ضَ

وكذلك ايضا من حيث حكمة تحريمه الى اخره قد نتوسع في جلسة قادمة والميتة كل ما مات حتف انفه من غير تذكية شرعية او ما مات من غير تزكية شرعية - 00:16:38ضَ

مما هو مباح بالتذكية مما يباح بالتذكية اذا مات من غير تزكية شرعية فهو ميتة سواء كان مات لمرض او مات لترديه متردية او نطيحة الى اخره او ما اكل السبع كل ذلك داخل في الميتة ما دام انه لم - 00:17:04ضَ

زكاة شرعية فانه يسمى ميتة ويدخل في اسم الميتة فهو محرم. وذلك ايضا بنص كتاب الله في اكثر من اية حرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة. والموقودة والمتردية هذه من مفرداتهم ومشمولات الميتة. ولكن فصلت لعموم البلاء - 00:17:22ضَ

وحتى ايضا يتضح مزيد من معنى مشمولات الميتة فكل ما مات حتف انفه من غير زكاة شرعية فهو ميتة. وطبعا المقصود هنا الميتة مما كان اصله مباحا لو انه ذكي. اما طبعا المحرم محرم الحمر الاهلية والكلاب والسباع - 00:17:45ضَ

من كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع هذه محرمة. حتى ولو ذكيت الذكاة الشرعية فانها لا تحل ولو ذكيت الزكاة الشرعية. فالمقصود بالميتة هنا ما تحله الذكاة ما تحله الذكاة اذا مات من غير تزكية شرعية فانه ميتة وهذا محرم. ولا شك ان التحريم هنا - 00:18:13ضَ

اه لحكمة اما من حيث ضرره واما لعموم الابتلاء لان الاحكام التكليفية ابتلاء الخمر والميتة والخنزير والخنزير كذلك وهو حيوان معروف وجاء النص من كتاب الله عز وجل بتحريمه كما في اية المائدة التي قبل قليل حرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير ولحم - 00:18:33ضَ

الخنزير وكذلك ايضا في قوله تعالى قل لاجد فيما اوحي اليه محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسبوحا او لحم خنزير فانه رجس فالخنزير ايضا محرم - 00:19:02ضَ

وايضا اجمع على ذلك المسلمون كل هذه المحرمات التي بهذا الحديث مجمع المسلمون قد اجمع المسلمون على تحريمها بمعنى تحريم اكلها تحريم اكلها وشرب الخمر يحرم شربه والميتة يحرم اكلها والخنزير يحرم اكله ايضا - 00:19:17ضَ

الاصنام الاسلام هنا حرمتها بمعنى حرمة عبادتها. حرمة عبادتها والصنم والوثن اسماء يدل بعضها على بعض وان كانت قد تختلف في الاصطلاح عند بعض اهل العلم فبعضهم يرى ان الوثن ما كان - 00:19:37ضَ

منحوتا على صورة. الوثن ما كان منحوتا على صورة. والصنم اي شيء متخذ للعبادة من دون الله وان لم نهاية السورة بمعناك آآ خشب او مجرد حجر اما اذا نحت فانه يكون وثنا فانه يكون وثنا - 00:20:08ضَ

وقيل العكس وعلى كل حال المقصود بالصنم هنا ما يشمل الوثن يعني يشمل كل ما اتخذ من المجسمات آآ الهة او يعبد من دون الله او يصرف له شيء من مما هو مما لا يجوز صرفه الا لله سبحانه وتعالى من انواع العبادة - 00:20:29ضَ

هذي هي الاصنام واكثر ما تتخذ الاصنام من حجارة اكثر ما تتخذ الاقسام من حجارة او من خشب اكثر ما تتخذ الاصناع من حجارة او من اه خشب يبرز ذلك فيما ذكره الله عز وجل عن قوم ابراهيم - 00:20:53ضَ

اذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل التي انتم لها عقل وقال اتعبدون ما تنحتون؟ والله خلقكم وما تعملون فاذا فئام من البشر شيء عجيب وغريب ان يضل العقل البشري على الرغم من تميزه وعلى الرغم من - 00:21:16ضَ

ما يظهر في كثير من الاجيال وفي كثير من في كل عصر عصور يظهر عباقرة ويظهر آآ اناس على مستوى راقي جدا من التفكير والفهم والادراك ومع هذا تظل عقولهم وان كان فيهم اولو الاحلام واولو النهى واولو العقول ومع هذا يضلون حتى ان يتخذوا الهة من دون الله. اصناف - 00:21:47ضَ

ينحتونها على هيئات هم هم الذين يصنعونها ويصنعونها ثم يزعمون ان لها ما لها مع انهم هم الذين وهم الذين وضعوا ما فيها وضعوا ما وضعوا فيها من انواع الاشكال والالوان والرسومات - 00:22:11ضَ

والصور والبروزات ثم مع ينحتونها ثم ليعبدونه ولهذا كان الانكار دقيقا اتعبدون ما تلحدون انتم الذين ومع هذا تخافونها وترجونها وتعبدونها وتتخذون وثائق وشفعاء مما يدل على ان العقد البشري - 00:22:31ضَ

لا يستطيع ان يستقل بوحده بالسلوك عن النهج السوي يحتاج الى الهداية ويحتاج الى الرسل. ويحتاج الى وحي الله عز وجل. فعقليته وعبقريته وان برزت في فن من الفنون في ميدان من الميادين او في ميادين من الميادين ان كانت ميادين علم مادي او ميادين مكتشفات او مخترعات او ميادين فنون الحروب او فنون - 00:22:50ضَ

العسكر او فنون الكتاب او فنون التأليف لكن هذه على على الرغم من بروزها وتميز الانسان فيها لكنها وحدها لا تدل على كمال العقل البشري وعلى عصمته من الضلال. لا يعصمه من الضلال الا وحي الله عز وجل ونهجه وطريق انبيائه عليهم السلام - 00:23:16ضَ

ولا تستغرب يعني حينما تسمع عن عن عن العرب في جاهليتها حينما تصنع لانفسها الهة من حجارة واصنام واخشاب بل لعلها الهة من تمر يضعون لانفسهم الهة من تمر يصنعونها ويعبدونها ثم اذا جاعوا اكلوها - 00:23:36ضَ

مع ان في العربي عبقريات وفيه من العقول الكبيرة ابو جهل هذا كان يقال له ابا الحكم كان من كبار عقليات العرب وصناديد العرب في عقولها ومع هذا لكنه ضل - 00:23:57ضَ

وعقيدتهم كل الامم فيها عقلاء وفيها فلاسفة وفيها حكماء لكنهم مع الاسف لا العقل البشري لا يستطيع وحده ان يستقل بفهم الحق اليونان مثلا لهم حضارات بينة وبارزة فيما خلفوه من اثار ولكن عبدوا الكواكب وعبدوا النجوم ونحتوا الهة قالوا هذا - 00:24:17ضَ

الهة الجمل وهذا الهة وهذا الهة كثيرة جعلوها وهي اصناما واشكالا والوانا وعبدوها وعبدوها المعاصرون هؤلاء الماديون من الكفار الغربيين وغيرهم قد يكونوا تركوا ما يسمى بالوثنية ولكنهم تركوه الى شيء ايضا اشد واضل والكفر كله ملة واحدة - 00:24:44ضَ

ما تفتقت عقوله من علوم ومعارف ومكتشفات ومخترعات وما يسمى بمكتسبات حضارية لكنها لم تكن عاصمة لهم عن ما هم فيه من ضلال مبين ضلال كبير اضر بانفسهم واضر بغيرهم لا من حيث الخسارات المادية التي يخسرونها ولا من حيث البؤس آآ والشقاء الذي تعيشه - 00:25:09ضَ

الامم ويعيشه اهل هذا العصر بسبب هذه الافكار المنحرفة التي لا يمكن ان ترجع الى الحق الا عن طريق هدى الله عز وجل ومن هنا حرم الاسلام الاصنام فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن تحريم هذه الاشياء - 00:25:36ضَ

الخمر والميتة والخنزير والاصدع وقال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح طبعا هي بعضها محرم قبل ذلك. يعني دل الشرع تنزل الوحي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعضها في التحريم قبل ذلك. لان عمل فتح هو العام الثامن - 00:25:57ضَ

عام الفتح هو السنة الثامنة من الهجرة. وبعضها الخمر وغيره كان حرم قبل ذلك. لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك حينما اجتمعت الجموع اجتمعت الجموع فذكر من آآ امهات المحرمات امهات المحرمات عام الفتح وهو بمكة - 00:26:18ضَ

بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في مكة عام الفتح كان قليلا. كان قليلا وكانت قد اجتمعت عليه الوفود كلها. ودخل الناس في دين الله افواجا فقال لهم هذه الكلمة الجامعة - 00:26:39ضَ

فلما قال ذلك قالوا يا رسول الله او قيل يا رسول الله ارأيت الشحوم الشحوم الميتة طالما قال الميتة محرمة الشحوم فانه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس - 00:26:53ضَ

الميتة كما تعلمون وكثير ما تموت وبخاصة احيانا في المجاعات او في يعني اه حصول او حتى امراض تحصل اوبئة. وانتم تعرفون الاوبياء في بعض الدواب وانواع البهائم قد تكون الاغنام يصيبها افة فتموت بالعشرات وبالمئات - 00:27:14ضَ

ولهذا وجود الميتة كثير فحينما النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم بتحريم الميتة هم كانوا يستعملون الميت لاشياء اكبر قال نعم قد لا يأكلونها استقذارا وقد يعني قالوا قد لا نأكلها وقد يكون تحريمها من حيث الاكل ظاهر يا رسول الله لكن طيب - 00:27:40ضَ

الاستعمالات الاخرى فقيل يا رسول الله ارأيت الشحوم يعني استعمالات اخرى غير الاكل فانه يطلى بها السفن يعني ما نستعملها نأكلها؟ والله انما سمعنا في اشياء خارجية يطلى بها السفن. ويدهن بها الجلود للدباغة يدهن بها الجلو من اجل الدبغ - 00:27:59ضَ

يستعمل الجلد على وجهه ويستصلح بها الناس بمعنى يتخذ آآ سروت يعني تعرفون الشحم يستعمل للاضاءة يستعمل للاضاءة. يستصبح يعني يجعلونها مصابيح. يتخذون منها مصابيح ليستضيئوا بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هو حرام - 00:28:21ضَ

مما يدل على ان الشيء اذا حرم اكله حرم سائر استعماله اذا حرم اكله حرم سائر استعماله وقوله صلى الله عليه وسلم لا هو حرام اختلف العلماء هل لا هو حرام - 00:28:50ضَ

بمعنى بيعه حرام او استعماله حرام لا هو حرام الذي يبدو ان المقصود ما يشمل البيعة والاستعمال هذا هو الظاهر وكذلك الاصوليون في مثل هذه التقادير يقدرون بما هو اقرب الى الحقيقة اقرب لنفي - 00:29:15ضَ

الحقيقة وهذا يسمى دلالة الاكتظاظ يسمى عند الاصوليين دلالة الاقتظاء وهو ان يحذف الشيء ويقدر ما يدل على المحذوف ما يقدر ما يدل على المحذوف مثل آآ قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة - 00:29:39ضَ

لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. ما هو المنفي هنا؟ لا صلاة يعني هل طبعا طبعا ليسنا في الحقيقة اللي هي حقيقة الصلاة اتى بها - 00:30:02ضَ

لان في الحقيقة لا يمكن لا يمكن كما يقول العلماء ومناطقها لا يمكن نفي شيء بعد وقوعه. الشيء اذا وقع لا يمكن نفيه الشيء اذا وقع لا يمكن نفيه اذا اذا اذا ما دام انه لا يمكن نفي الحقيقة اذا ننفي ما هو اقرب الى الحقيقة - 00:30:21ضَ

طبعا عندنا عدة تقديرات. اما ان نقول لا صلاة تامة اولى صلاة صحيحة اما ان نقول لا صلاة صحيحة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة يعني لا صلاة صحيحة تعرفون لا انها فيها الجنس - 00:30:42ضَ

والمقصود طبعا لابد ان يأتي خبر لابد ان يأتي لها خبر واما ان نقول لا صلاة تامة او لا صلاة صحيحة الاقرب الى نفي الحقيقة ان نقول ايش؟ لا صلاة صحيحة - 00:30:57ضَ

الاقرب لنفي الحقيقة ان كل صلاة صحيحة لان نقول لا صلاة تامة ما نكن نفينا لان ما دام انه لا يمكن نفي الحقيقة لان الصلاة وقعت اذا ننفي ما هو قريب منها وهو الصحة. ننفي صحتها بحيث يعيدها - 00:31:12ضَ

المصلي وكذلك حينما قال لا هو حرام. يعني لا الاقرب ما دام لا يمكن نفي الحقيقة اذا الاقرب منها وهو ما يشمل عموم الانتفاعات سواء كان انتفاعا ببيع او انتفاعا باستعمال. سواء كان انتفاعا ببيع او انتفاعا باستعمال - 00:31:29ضَ

فقال لا هو حرام ثم النبي صلى الله عليه وسلم لما اثير هذا السؤال وقالوا طيب الميتة نستعملها في اشياء اخرى غير الاكل قال لا هو حرام ذكر بحال اليهود - 00:31:51ضَ

وبخاصة وبهذا تعرفون يا اخواني ان العقلية البشرية واحدة العقلية البشرية واحدة من حيث التحايل ومن حيث الابتكارات ومن حيث سلوك الطرق الملتوية ومن حيث الالتفاف على الاشياء فالعقلية البشرية واحدة سواء كان يهود سواء كانوا عرب سواء كان نصارى سواء كانوا اجناس اخرى افارقة اسيويين الى اخره الجنس الادمي - 00:32:13ضَ

الله سبحانه وتعالى ركبه التركيب المتقاربا. فكل فكل الشعوب وكل الاجناس فيها حيلة فيها مكر فيها خداع فيها طيبة هي اشياء لكن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وضع الله عز وجل فيه من الدين والحق والخير والطاعة والانقياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا فقالوا - 00:32:43ضَ

الشحوم هذه نستعملها في كذا وكذا هل هذا حلال؟ قال لا هو حرام فلما ترى هذا السؤال نبههم الى قضية اليهود فحينئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك قاتل الله اليهود - 00:33:06ضَ

قاتلهن بمعنى لعن يا قتلة قتل لعنوا قاتلهم الله في في المنافقين قاتلهم الله ان لعناهم قاتل الله اليهود ان الله حرم عليهم الشحوم حرم عليهم الشحور الشحم هو حال ما يكون موجودا على البهيمة. يعني قبل ان يدخله اي تصنيع واي تمسه نار يمسه اي مواد - 00:33:27ضَ

فيسمى شحم ما دام انه ملتصق او ما دام انه لا زال او حتى آآ فصل حتى عن اللحم ولم يعمل به شيء يسمى شحم ثم تدخله الصنعة اما بالاذابة او عن طريق النوم اذا تحول الى دهن يتحول الى زيت يتحول الى سمن يتحول الى اشياء - 00:34:01ضَ

تدخلوا اشياء كثيرة وهذا مما هدى الله عز وجل اليه الناس بحيث يعني وجدوا اه هذه التغييرات يدخلون على اللحوم وعلى الشحوم وعلى اه مشتقاتها وعلى الحيوان باجزائه من جلد - 00:34:24ضَ

من عظم الله عز وجل هدى الانسان بحيث انه يتصرف فيها ويغير من اشكالها وطعومها والوانها عن طريق الطبخ عن طريق الاحراق عن طريق الخلط عن طريق المزج عن طريق التركيب عن طريق ادخال مواد اخرى مؤثرة مغيرة ملونة صابغة تغير الطعوم - 00:34:40ضَ

حتى الشكل والهيئة والتركيب وتختلف وهذا مما هدى الله عز وجل له الانسان وهذا ايضا مما يتميز به الانسان. الحيوانات الاخرى ما اي شيء انما تأخذ تأكل مما تجد ولا لا تصنع طعامها لا تركبه لا تفصله لا تطبخ لا تنفخ انما هذا من عمل الإنسان - 00:35:00ضَ

لان الله عز وجل هذا الانسان جعله متميزا على سائر المخلوقات في هذه الارض ومن هنا سخر له ما سخر وكلفه بما كلف لانه جعل او شخصا متميزا جعله مخلوقا متميزا - 00:35:20ضَ

فالشحوم ما دام انها على الحيوان فهي شحوم اليهود قاتل الله اليهود ان الله حرم عليهم الشحوم فجملوه او فاجملوه فاجملوه او فجاملوه يتعدى بالهمز ويتعدى بدون همز اجمل وجملة كعطا واعطى. عطاء واعطى. فتقول عطاه واعطاه. وجمله واجمله - 00:35:34ضَ

اجملوه بمعنى اذابوه ولهذا الجميل الشحم المذاب يسمى جميل ايضا بمعنى مفعول فعيل بمعنى مفعول يعني مجمول جميل فعيل بمعنى مفعول فجاملوه او اجملوه بمعنى اذابوه ثم باعوه الشحوم فقالوا طيب الشحم ما ناكل. لكن حول لدهن ما يصير شحم. اذا حولناه الى دهن او الى سمن ما يسمى شحم - 00:36:00ضَ

فاذا تحايلوا واشهر من عرف بالتحايل هم اليهود ولا يزال هذا ديدنه وغريب يعني هذا الجنس البشري هذا وظعه الله في اليهود من حيث المكر والتحايل الالتفاف على كل شيء من اجل تحقيق مآرب خاصة ومآرب دنيئة ولا يمكن ان يسلكوا سليك طريقا مستقيما البتة - 00:36:35ضَ

ولهذا قال الله كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منه هذا يقطع وهذا ينفخ كلهم في سبيل مصالحهم الخاصة. ولهذا كلما اوقدوا نارا الحرب اطفأها الله فهو جنس عجيب ولهذا جاء الحديث حديث القرآن عنهم حديثا مطولا ومستبا لبيان خصائصه وطبائعهم ونفسياته - 00:37:02ضَ

لا من حيث جبنه في الحرب ولا من حيث كراهيتهم للموت ولا من حيث آآ تجاوزهم في حقوق الانبياء واستطالتهم على الانبياء وتقتيم الانبياء وتقتيلهم للذين يأمرون بالقسط من الناس - 00:37:26ضَ

يأمرون كل جنس مصلح هم يأتون الى فساده. فكأنهم وضعوا في كأنهم جرثومة فناء بهذه الدنيا وجاءتهم الانبياء وجاءتهم الرسل ولا يزالون يتحايلون حتى قالوا لموسى اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئت - 00:37:42ضَ

تحايلوا وطبعا قضية السبت ايضا اصحاب السبت من اليهود كذلك ايضا تحايلوا حينما حرم الله عليهم الاصطياد يوم الاحد صاروا يصعدون يوم السبت فاذا جاء يوم الاحد لا يصطادون وكما فكما اذا حرم عليه الصيد والسد فكانوا يحجزون يوم السبت ثم يصيدون يوم الاحد - 00:38:00ضَ

واسألهم عن قرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت لتأتيهم حيتانهم يوم سبت شرعا. ويوم لا يسبتون لا تأتي. كذلك نبلهم بما كانوا يفسقون. فتحايلوا من شدة البلاء ان الله عز وجل صار يسوق لك - 00:38:23ضَ

الحيتان يوم السبت تكثر وهو محرم عليهم الستر. فماذا فعلوا؟ صاروا يضعون لها زي الاحواض ثم يحجزون. حتى اذا جاء غروب الشمس بدلا من ان ترجع كما امرها الله تكون محجوزة في هذه الشباك فاذا جاء يوم الاحد يصطادوها هذي حيلة - 00:38:38ضَ

هذه هي من حيلهم فالحيل هي من او مسلك من مسالك اليهود عليهم لعين الله يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صورة من صورة تحايل اليهود. وهو ان الله حرم عليهم الشحوم - 00:38:58ضَ

فقالوا طيب الشحوم ما ناخذها لكن يذيبها ويتغير الاسم وناكل وهذي حيلة ولا يجوز اجملوه بمعنى اذهبوا ثم باعوه فاكلوا ثلاث فلعنهم الله عز وجل بسبب ذلك. فمن سلك مثل هذا المسلك ففيه شبه من اليهود - 00:39:16ضَ

وقرية الربا وقضية اشياء كثيرة كلها يتحايل فيها اليهود ومن سلك مسلكهم وصار على طريقهم اذا نستخلص من كل ذلك ان ان الله سبحانه وتعالى اذا حرم شيئا حرم ثمنه - 00:39:38ضَ

وان كان هناك استثناءات وتفاصيل للعلماء في هذا طبعا دلت عليها الاحاديث ليست اجتهادات من علماء تحايل كما فعل اليهود لا. انما مأخوذا من مثلا جلد الميتة الميتة كما تعلمون المفروض ان يكون حراما لان الميتة كلها محرمة - 00:39:55ضَ

لكن النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى ميتة ملقاة قالوا قال آآ يجرونها فقال هلا انتفعتم بايهابها هلأ انتفعتم بايهاب يعني قالوا ان ميتة قال انما حرم اكلها او كما قال صلى الله عليه وسلم. اذا هذا - 00:40:21ضَ

لا شك انه استثناء هذا استثناء وهو من النبي صلى الله عليه وسلم وهو وحي فاذا ليس حيلة حينما يختلف العلماء في اجزاء من الميتة هل يجوز استعماله او لا؟ اخذا من مثل هذا الحديث مثلا - 00:40:51ضَ

قرون الميتة شعرها قالوا هذا له حكم الانفصال. هذا له حكم الانفصال ولا تحله ولا تحله الحياة. لا تحله الحياء من هنا قال من قال اهل العلم بجواز آآ استعماله ولو كان من ميتة لا من مزكاه - 00:41:04ضَ

التفاصيل في هذا تطول وليس اه مقامنا هذا لان نتحدث وانما هذا مقام ومقام الاحكام وكتب الاحكام انما هو النظرة الكلية لهذا الحديث والاصل ان ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه وكذلك لا يجوز. ولهذا جاء في بعض الاحاديث فلا تستحل - 00:41:23ضَ

في نفس الحديث هذا جاء في بعض الروايات فلا تستحي عندما قال قاتل الله اليهود ان الله لما احرم عليهم الشحوم جملوه ثم باعوه فاكلوا ثمنه قال لا تستحلوا محارم الله بادنى الحيل - 00:41:43ضَ

فلا تستحل محارم الله بادنى الحيل فلا يجوز للانسان ان يتحايل وبخاصة احيانا في في في المعاملات او في بعض الاشياء الجديدة او يحاول الانسان يعني آآ يتحايل فيها يعطيها نوع الصبغة الشرعية بينما الامر ظاهر انها محرم اما اما وجود مخرج شرعي فهذا لا شك انه جائز ومطلوب ايضا - 00:41:57ضَ

ان تجدي مخرجا شرعيا لمعاملة بحيث تزيل عنها الاشياء المحرمة ثم اه او تزيل عنها ما كان سببا في المنع الشرعي فهذا لا مانع اما النفس هيا انما تغير الاسم وتتحايل عليها فان هذا لا يجوز فلا تستحل محارم الله بادنى الحيل. هذا هو رسول الله - 00:42:25ضَ

وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وان يبصرنا باموال ديننا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم نعم هذه راح انبعث في كتاب العشرة المبشرون بالجنة - 00:42:45ضَ

ناصحة ما في لا انا ما ما اطلعت عليه اطلاع كافيا لكن الذي يبدو فعلا ان فيه احاديث وفيه اشياء تحتاج الى نظرة وفيه مبالغات ونصوص قد يكون آآ التي فيها تحتاج الى نظر وبخاصة حتى حديث الذي استفتح فيه - 00:43:06ضَ

مؤلف وين كان المؤلف معروف؟ المؤلف معروف وله كتابات لكن هذا الكتاب آآ لم يتبين لي في طبعا فكرة واضحة لكن فيه اشياء تحتاج الى نظر وانا لم اقرأه كله - 00:43:26ضَ

هل تصح كفالة اليتيم من اموال الزكاة اذا كان اليتيم فقير الناس احيانا يخطئون دايما يربطون اليوتيوب بالفقر ليست بالضرورة قد يكون اليتيم غني هل يكون اليتيم غني بمعنى يتيم لكنه ورث من من مال من مورثه سواء كانت امه او اباه او اخاه على حسب - 00:43:43ضَ

علاقة الميراث او علاقته بالميت وقد جئت وقد يكون يتيم غني اليتم كفالة اليتيم مندوبة مندوب اليها بل قد تكون فرق كفاية معناه انه يجب على الناس ان يكفلوا اليتامى ولا يهملوه - 00:44:09ضَ

فكفالة اليتيم لا تعني بضرورة فقط العطف عليه من الناحية المادية والمالية لانه قد يكون غنيا. انما اليتيم صغير ويحتاج الى كثير من العطف واليتيمات ذكر القيمة المالية لا يعرفها انما يحب الحنان - 00:44:32ضَ

هو يريد ان الا يشغل الفرقة مع اترابه حينما يكون اترابه يحتضنه اباؤهم ويحتمون بابائهم ويحسون بالقوة والنشوة امام ابائهم وامام الاخرين اليتيم يكون منزوي ويحس ويحس بيضاعف ويحس بالانفصال ويحس هذا هو الذي يجب ان يراعى. وهذا هو الذي - 00:44:46ضَ

اه حثنا فيه ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بحق اليتيم. واما اليتيم فلا تقهر وذلك ارأيت الذي يكذب بي فذلك الذي يدع اليتيم هنا بمعنى النهر النبذ والنهر وكل - 00:45:12ضَ

ما يعني القهر ويعني النفرة منه واحتقاره وكل ذلك لا يجوز باي حال بل من احس بقلبه شيئا من قسوة فعليه ان يمسح رأس اليتيم ومعلوم انه اذا لم يراعى اليتيم ويلاحظ فانه حينما يكبر يكبر ناقما على المجتمع - 00:45:30ضَ

ويكبر بحالة غير سوية مع الاسف ان احيانا بعض الكفار آآ نظرا لما ادركوه من طبائع الشعوب وطبائع الامم احيانا قد يأخذون من من من الشعوب المستعمرة او الشعوب المغلوب - 00:45:55ضَ

يأخذون اناسا يربونهم على ايديهم وغالب ما يأخذون من الطبقات الفقيرة واليتيمة. الطبقات الفقيرة واليتيمة وما تسمى مع الاسف فيربونهم ويربون ما فيهم ما يتنامى فيه من حقد فيرجعون الى اقوامهم - 00:46:12ضَ

عقليات ناقمة وعقليات طاغية وعقليات جبارة وعقليات مفسدة غير مصلحة وان كانت تزعم الاصلاح مما يجب ان يراعيه الناس في حق اليتامى وكل من فقد والديه او احدهما فانه يحتاج الى مزيد من العناية والرعاية وليس - 00:46:32ضَ

ضرورة ان يكون فقيرا اما اذا كان فقير فنعم. يجوز ان يكفل من آآ الزكاة اما اذا كان غنيا فلا القطع من الصلاة لامر ما هل يستلزم ان يسلم؟ لا. احتاج ان يقطع الصلاة او الطارئ مثلا كما حريق لا سمح الله - 00:46:52ضَ

بكاء صغير او نحو ذلك واحتاج انسان ان يقطع الصلاة فان اقامة ما يحتاج الى تسليم التسليم هذا في نهاية الصلاة اما قطعها مجرد نية قطعها كافي والانصراف منها الذين يصلون خلف المقام. ويمر النساء من امامهم. الا تقضى صلاتهم وفاتهم صحيحة. صلاتهم صحيحة. صلاتهم صحيحة. وان كان - 00:47:12ضَ

لا ينبغي للناس ايام الزحام ان يصلوا خلف المقام ما دام من الطائفين يحتاجون الى تلك المنطقة وانما عليه يتجاوز لان هذا في مضايقة لهم ولا ولا يتحقق عندهم الخشوع ولا يؤدوا الصلاة على وجهها وكمالها - 00:47:37ضَ

بشروطها وسننها وواجباتها. وانما يؤذون ويؤذون ولهذا ينبغي ومعلوم ان الانسان اذا لم يتيسر له الصلاة خلف المقام فانه صلي في اي مكان من الحرم يقول صعدت الى جبل ثور فوجدت شجرا يقال له البشام - 00:47:52ضَ

فاخذت منها مسائلكم الحكم لا يجوز قطع الاشجار داخل الحرم. الشجر الذي نبت بنفسه فانه لا يجوز قطعه واذا احتاج الانسان الى قطعه كما لو كان يعمر بيتا مثلا في ارضه ويحتاج ان يزيل الشجرة فلا ما يزيلها لكنه يفدي - 00:48:10ضَ

فعليه الفدية وتختلف طبعا الفدية على حسب قيمة الشجرة على حسب قيمة الشجرة انا اعلم طبعا ان الغصن الذي اخذته يسير وصغير وخاصة اذا كان بمثابة المسواك فلا شك ان هذا صغير لكن الذي اراه ان تتصدق باي شيء ترى انه يقابل قيمة هذا الجزء الذي قطعت. ادركت صلاة المغرب - 00:48:36ضَ

وهم في التشهد الاخير فانتظرت انتهاء الصلاة واقمت جماعة اخرى اعتقادا مني اني اذا جلست معهم لم ادرك الجماعة ارجو ان لا حرج عليك ان شاء الله بينما لو انك دخلت معهم فانك تودك الجماعة. اذا دخلت معهم فانك تدرك الجماعة - 00:49:04ضَ

كيف يستشعر المرء حلاوة الايمان حيث انني انظر الى حالي واجد انه دائما مقصرة. مع انني احاول دائما ان اجتهد في الطاعات هذا سؤال جميل الحقيقة وتفقدك لنفسك اجمل. كون الانسان يتفقد نفسه ويحاسب نفسه ويراجع قلبه. ويجتهد في ان يتذوق - 00:49:21ضَ

حلاوة الايمان هذا لا شك انه دليل ان شاء الله على قصد الخير وعلى الاجتهاد في الاجتهاد فيه وبلوغ الدرجات فيه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان - 00:49:47ضَ

مما يدل على ان الايمان حلاوة لازم ما كنا فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وانت لو تأملت هذا الشيء لوجدتها دقيقة. ووجدتها فعلا - 00:50:05ضَ

معالجة والمحاسبة انها هي التي باذن الله توجد حلاوة الايمان. اولا ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ما معنى ذلك؟ طبعا نطول ولن نطيل وان كان يحتاج الى بسط - 00:50:28ضَ

والناس بحاجة الى التذكير بمثل هذا. لكن يكفيك ان تحفظ الحديث وتحاول ان تحققه وتطبقه مثل ثلاثة امور اولها علاقتك بربك وبنبيك. والثانية علاقتك بالناس والثالث علاقتك اصل الدين كله - 00:50:42ضَ

الاولى علاقتك بالله وبرسوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه طبعا المحبة يا اخي ليست بالتحلي ولا بالتمني ولا بالزعم تحب الله ورسوله حينما تقدم امر الله والرسول على كل شيء - 00:51:02ضَ

اذا وصلت الى هذه الدرجة وجدت حلاوة الايمان قل ان كنتم تحبون الله شف ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواه. فالمحبة ليست بالتمني ولا بالدعوة. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني - 00:51:20ضَ

فاذا دليل المحبة العمل ودليل المحبة الجد في التحري مراضي الله عز وجل حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالتحلي ولا بالتمني ولا بالزعم ولا بالرقص طربا حينما يذكر اسمه عليه الصلاة والسلام. انما حب رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعه - 00:51:38ضَ

صلاة زكاة صلة رحم حب للاسلام حب للمسلمين حرص على عز الاسلام حرص وبغض الكفار وبغض العصاة هذا حب رسول اذكر لك يعني مثال يسير الصلوات المفروضة في اليوم والليلة خمس مرات - 00:52:01ضَ

ينادى لكل فرض بنداء هو التوحيد. ومن جمل هذا النداء اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله انت تسمع المؤذن والمنادي ومأمور انت ان تقول مثلما يقول لعلك ايضا ان تقول مثل ما يقول - 00:52:18ضَ

لكن ما الفائدة ان تقول مثل ما يقول؟ هو يقول اشهد ان محمدا رسول الله تقول انت اشهد ان محمدا رسول الله. وتزعم انك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا تصلي. ما الفائدة - 00:52:34ضَ

المنادي يقول حي على الصلاة حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر يعني الله اكبر من كل شيء. اكبر من دنياك اكبر من زوجتك اكبر من امورك كلها. ومعها تسمع - 00:52:44ضَ

هذا النداء بهذه الجمل العظيمة وهذا الذي يهز الوجدان ويهز الكيان ثم لا تصلي. اي حب هذا ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواه. دائما اعرض امورك واحوالك واعمالك وافعالك وهيئاتك واحوالك اعرضها على - 00:52:54ضَ

نهج الله ونهج رسوله صلى الله عليه وسلم وتبين ما مدى بعدك وقربك تجد حلاوة الايمان الجانب الثاني ان يحب المرء لا يحبه الا لله وهذه هي ايضا قضية دقيقة وخطيرة. وميزان وميزان لا يكذب ولا يختلف ولا يتخلف - 00:53:12ضَ

ان تحب المرأة لا تحبه الا لله. يعني علاقتك بالناس ليست علاقة مادية ولا علاقة تهوى ولا علاقة رياء ولا علاقة منافع خاصة. طبعا لا يلغي الانسان المنافع ولا يلغي ان يستفيد الناس بعضهم من بعض. لكن العلاقة - 00:53:34ضَ

حقيقية هي تحبه لله لا موازين دنيا لا موازين ماديات ولا اشياء هذه اذا اذا استطعت ان تحققها تعرف ميزان ميزان حلاوة ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهم. وان يحب المرء ما يحبه الا الله - 00:53:50ضَ

طبعا لا شك ان هذا لا يعني انك لا تحب لامور دنيوية وهي تحب ولا تلام ايضا ان تحب. لانه جبلت النفوس على حب من احسن اليها. هذا شيء معروف - 00:54:15ضَ

لكن لكن لكن الحب الديني ان صح التعبير وحقيقة الدين انك تحب المرأة لا تحبه الا لله هذا كما قلت لا يعني انك قد تحب الناس لما لما ادوا اليك من معروف. ولما قدموا لك من احسان ولما نفعوك به في مر دنياك. من من خدمة في خدمات - 00:54:28ضَ

قدموها لك خدمات المادية خدمات معنوية. اه اه وقعوا عنك شرورا كثيرة. هذه معروف ان من صنع لك معروفا فانك تحبه وهذا اي امرأة حتى ولو كانت ولو كان كافرا. ولهذا ورد في الاثر اللهم لا تجعل لكافر علي نعمة فيوده قلبي - 00:54:50ضَ

الاحسان النفوس جبلت على حبه واحسن اليها. وانت لا تلام على ان تحب ان تحب من احسن اليك. بل لعلك ان تكون لئيما ان لم تحب من احسن اليك لكن هذا شيء - 00:55:09ضَ

وايضا تكافئ وتحسن هذه تعامل في الناس مطلوب حتى مع الكفار ومع ولهذا لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دنياكم ان تبروه ثم تقسط اليه - 00:55:22ضَ

بل حتى الاحسان حتى الى البهائم ان الله كتب الاحسان على كل شيء. وفي كل كبد رطبة اجر حتى البهائم وحتى الى اخره. فهذه قضايا ايضا محسومة في الدين مو مطلوبة وعليها اجر - 00:55:34ضَ

اشياء لكن حلاوة الايمان حينما تعرف الدين وتكون علاقتك بالناس علاقة دينية ان تحب المرأة لا تحبه الا لله والجزء الثالث ان يكره ان يعود للكفر بعدها اذا انقذه الله منه كما يكره ان يعود في النار - 00:55:46ضَ

اذا هذا يعني بلغ بلغ الدين في قلبك طبعا حينما نقول الدين ليس فقط العمل القلبي الدين اعماله الظاهرية صلاة وصياما وصدقة وصلة رحم وامرا بمعروف ونهي عن منكر الى اخره. كل هذه الاشياء هي - 00:56:05ضَ

مجموعها يسمى الدين تحبها وراضي بالله وراضي بدين الله ومستبشر بما انت فيه وراء وممتلئ فرحا بما انت فيه فيكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه عندما انا فعلا وصل عندك الحال لو قلت لمن ان ترى ان الايمان جنة وان الكفر جحيم - 00:56:27ضَ

في الدنيا قبل الاخرة وان يكره ان يعود في الكفر. بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يعود او ان يقذف في النار والحديث في هذا دقيق وطويل لكن يكفي ان تحفظوه وان تتأملوه في جميع سلوكياتكم واموركم وقضايا دينكم. هل يمكن لاخت الزوجة - 00:56:53ضَ

ان تسافر معي في سيارتي بحضور اختها اذا كانت مسافة سفر لا مسافة السفر يعني ثمانين كيلو فاكثر؟ لا يكون معها محرم. اما اذا كان داخل البلد والفتنة مأمونة وفي مسافة دون مسافة قصر فان هذا - 00:57:11ضَ

لا مانع منه ما دام ان الفتنة مأمونة. وليس هناك خلوة اذا خرجت من المغرب لاجل عمرتي وتجاوزت الميقات الجحفة ناويا ان اذهب اولا لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. واحرم من ميقات اهل المدينة. هل علي شيء؟ لا لا شيء عليك. هذا سائغ وجائز - 00:57:29ضَ

ان تذهب الى المدينة اولا وتزور مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزور النبي صلى الله عليه وسلم ثم تعود من المدينة وتحرم من من ابيار علي. هذا ولا شيء فيه ولا شيء عليك - 00:57:48ضَ

اكتبوا توفي رجل وله اخت من ابيه هكذا واخت من امه وخلف تسعين مليون ريال وهكذا اظن حرمت التي من الاب. واعطي المال الاخت او الاختين من الام. واعطي المال الى اختين من الام - 00:58:05ضَ

ارجو ايظاح القاعدة الشرعية في امثال هذه الامور لا استطيع ان اقول في هذه شيئا خاصة اذا كان القضية مختلفا فيها ولا ادري يعني عن قد تكون ولهذا انا ارى ان نرجع هذه القضاء ان يرجع هذه الى القضاء والقضاء يفصل فيها - 00:58:30ضَ

وخاصة ايضا في الامور الشرعية وما يسمى ايضا بالاحوال الشخصية حتى عند الذين لا يحكمون الشرع في كل امورهم الاحوال الشخصية في بلاد المسلمين ايضا مراعا فيها احكام الشرع ومنها المواريث - 00:58:53ضَ

فهذه ترجع الى القضاء ولا استطيع ان اقول فيها شيئا لانه قد يكون لها وجه اذا كان اذا كان اعطوا في حياته او قبل او قسمها صاحبها قبل بمعنى سلمهم اياها قبل وفاته الى اخره ما ادري لا استطيع ان اقول في هذه شيئا. هذه ترجع الى القضاء - 00:59:08ضَ

هل يجوز التبرك بالصالحات ما المقصود بالتبرك كلمة نحتاج الى ان نقف عندها طويلا وقد نختم بها جلستنا التبرك او ان يكون المكان مباركا او ان يكون الرجل مباركا او المرأة مباركة او الذرية مباركة هذا - 00:59:26ضَ

ممكن طبعا وارد - 00:59:51ضَ