شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (77-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

كما يحب ربنا ويرضى. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله. المبعوث بالهدى بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجعلنا على المحجة البيضاء - 00:00:00ضَ

صلى الله وسلم وبارك عليه. وعلى اله الاصفياء. واصحابه النجباء. والتابعين ومن تعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:30ضَ

وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. الحديث في الثامن والاربعون حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال - 00:00:58ضَ

اربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت خصلة منهن فيه كان فيه خصلة من النفاق حتى يدع هذا اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر - 00:01:22ضَ

وفي بعض الروايات واذا اؤتمن خان والحديث باللفظ الذي ذكره المصنف خرجه البخاري ومسلم. وفي بعض الروايات عند مسلم وان صلى وصام وزعم انه مسلم هذا الحديث اورده الشيخ رحمه الله من جملة - 00:01:49ضَ

الاحاديث التي اعتنى بها وقصد الى ان تكون دالة على كبرى مسائل الدين ووصوله وقواعده ولا شك ان هذا الحديث يمثل صفة وموصوفين عني بهم القرآن اي عناية بين القرآن حالهم - 00:02:20ضَ

بل فضح عوارهم وكشف استارهم حتى ان القارئ والناظر لا يكاد يراهم رأي العين وما ذلك الا لعظم هذا الامر وشدة خطره وانه اذا اتسم به فرد او فشى في امة - 00:03:02ضَ

فانه مظهر من مظاهر الهلاك وسرعان ما تهلك الامة ونتشتت امرها ويضيع حالها ينتثر عقدها انه النفاق والمنافقون نعوذ بالله من هذه الصفة واهلها والحديث عن النفاق يطول ولا ينتهي - 00:03:33ضَ

ويكفي الناظر والقارئ والباحث والراغب في المزيد من الاطلاع على هذه الصفة وعلى احوال اهلها ان يقرأ القرآن القرآن عني بهم عناية كبرى وصفهم وصفا دقيقا. وفضح احوالهم وبين اشياء - 00:04:10ضَ

لو لم يذكرها القرآن ولو لم تكن من عند الله عز وجل البشرية لا تستطيع ابدا ان تتوصل الى مثل هذه الدقائق وبخاصة الحديث عن نفسيات المنافقين هذه النفسيات التي تقود الى هذه التصرفات - 00:04:40ضَ

بشكل عجيب ودقيق اقرأوا فواتيح فواتح سورة البقرة اقرأوا مواطن كبرى من سورة ال عمران. سورة النساء سورة التوبة كلها الانفال سورة محمد صلى الله عليه وسلم سورة العنكبوت سورة كاملة سورة المنافقون - 00:05:01ضَ

المجادلة الحشر في مواطن فضح منتهى الفضح وبيان لطبيعة هذه النفس البشرية التي تتصف بهذه الصفة. وما ذلك الا لان هذه الصفة تبتلى بها جميع الامم وليس المسلمين فقط النفاق - 00:05:41ضَ

والمنافقون موجودون في كل امة وفي كل جيل وهم في لغة عصرنا يسمونهم الطبول الخامس اذا سمعتم بشيء او قرأتم عن شيء يسمى الطابور الخامس فالمقصود به المنافقون الذين يأتون هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه - 00:06:08ضَ

يريدون ان يكسب من هؤلاء ومن هؤلاء والنهاية الفشل للامة ولهم مذبذبين بين ذلك. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ولهذا الوقوف والتفصيل بصفاتهم يحتاج الى وقفات طويلة ويحتاج الى - 00:06:27ضَ

جلسات لكن نبين بعض اشياء تناسب المقام او نكتفي ببعض كليات تدل على ما تحتها من جزئيات انطلاقا من الحديث الذي بين يدينا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربع صفات قال اربع - 00:06:53ضَ

من كن فيه كان منافقا. وفي بعض الروايات كان منافقا خالصا. فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربع خصال اربعون من كن فيه كان منافقا. وفي بعض الروايات كان منافقا خالصا - 00:07:19ضَ

ذكر اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا اهد غدر. وفي بعض الروايات واذا اؤتمن خان لب النفاق هو الكذب وان شئتم هو كذبوا في الاقوال خلف - 00:07:37ضَ

في العهود والمواعيد واختلاف بين الظهر والباطن في الاعمال هذي هي التي تجمع النفاق. وان كان سنشير الى ان النفاق نوعان نفاق اعتقادي وهو مخرج الملة ونفاق دون ذلك. لكن - 00:08:06ضَ

خلاصة النفاق هو مخالفة مخالفة بين الظاهر والباطن يقول شيئا ويكذب. يعد ويخلف. ويخلف. فكلها يظهر للناس شيئا وقلبه منعقد على خلافه. هذا هو خلاصة النفاق يظهر للناس بشيء من قول او عمل او - 00:08:28ضَ

مظهر عقد عهد وهو قد ابطن المخالفة الذي ينبغي ان تتفطنوا له لماذا يفعل ذلك؟ وهذا المهم لماذا يفعل ذلك لماذا النفس البشرية تصل الى هذا الحال بمعنى يظهر للناس شيء بينما منعقد قلبه على خلافه. لا شك ان هذا مرض. ومن اشد الامراض لانه اذا - 00:08:58ضَ

الامة هؤلاء واذا واذا كانت الامة لم تستطع ان تربي ابناءها لان يكونوا واظحين ويكونوا صادقين مع انفسهم ومجتمعهم فشل الناس تكون كانك بنيت بيتا على رمل هذه هي النفوس التي يبنى منها المجتمع - 00:09:28ضَ

نفوس ضعيفة وهزيلة وجبانة لا يكون ذلك الا من جبان. ابدا لا يكون ذلك الا من جبل. ولهذا من اخص خصائص المنافقين يحسبون كل صيحة عليه. خوف قطع الخوف قلوبهم - 00:09:47ضَ

لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمعون. ويحلفون انهم ان لم وما هم منكم ولكنهم قومون يفرحون لو يجدون ملجأ او مغارة او مدخلا ليولوا اليه وهم يجمعون - 00:10:06ضَ

هذا هو التجسيد. للنفاق من حيث انه انهزام نفسي وضعف. ولهذا لا يظهر النفاق الا في وجود القوة المنافقون لا يظهرون الا او لا ينافقون الا اصحاب القوى بالنسبة لتاريخ الدعوة الاسلامية في عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:10:25ضَ

من المعلوم ان النفاق لم يظهر الا في المدينة بعد ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة تكونت القوة الاسلامية وظهر النبي صلى الله عليه وسلم وظهر امر الله - 00:11:00ضَ

وصار للدولة كيان ولمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه دولة وقوة وصولة واصبح لهم مجتمع حينئذ بدأ يظهر النفاق الذي يأتي هؤلاء اما في مكة لم يكن هناك نفاق كفر وايمان - 00:11:17ضَ

مؤمنون مستضعفون لكنهم اقوياء في ايمانهم وظاهرون في ايمانهم ومؤمنون خلص تحملوا من الاذى ما تحملوا وضحوا في كل شيء في كل غلي ونفيس في انفس واموال وفي تشريدها وهجرة وتحمل وعذاب واذى - 00:11:38ضَ

وكفر بين صراح يناوء الدعوة ويقاوم صاحبها محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه فلما انتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وقد اعزه الله واظهر امره وصار له قوة ولاصحابه منعه ومنزلة وبدأت تتكون الدولة - 00:11:58ضَ

الاسلامية ظهر النفاق يريدون ان يعيشوا في هذه الاجواء منعقدة قلوبهم على الكفر ويذرون الايمان ليس الحديث عن تاريخ ظهور النفاق ولا عن انما ننبه الى ان النفاق يظهر في نفوس منهزمة - 00:12:25ضَ

ونفوس ضعيفة ونفوس هزيلة ولهذا القرآن فضحهم حذر من حالهم وبين الوعيد الشديد الذي ينتظرهم الدرك الاسفل من النار الذي سوف يحشرون فيه النفاق نوعان نفاق اعتقادي بمعنى ايم؟ اظهار الايمان وابطان الكفر - 00:12:51ضَ

يتظاهر المنافق نفاقا اعتقاديا يتظاهر بانه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يظهر ذلك بينما ينعقد قلبه على خلافه كافر في قلبه ومع الاسف ان هذا قد يوجد في - 00:13:22ضَ

كثير من الاعصار ما يسمى في العصور السابقة بالزندقة والزنادقة هؤلاء مثل هؤلاء. الزنادقة اناس يعيشون في الاجواء الاسلامية ويظهرون مظهر الاسلام بينما قلوبهم منعقدة على الكفر. ولهذا اما في مؤلفاتهم او في اقوالهم يأتون باشياء كفرية ولهذا بعضهم يفترض - 00:13:46ضَ

معروفة يقتل وبعضهم يدس من خلال كتاباته او مؤلفاته في في السابقين الزنادقة واما من حيث القدح في الدين او من حيث القدح في القرآن او من حيث القدح في النبي صلى الله عليه وسلم او في الصحابة او نحو ذلك - 00:14:08ضَ

ومع الاسف انه حتى يوجد حتى قد يوجدون حتى في العصر الحاضر في بعض ما ينشر من كتابات ويظهر من مؤلفات وفي كثير من اقطار المسلمين الا من رحم الله - 00:14:26ضَ

تظهر كتابات نشاز وكتابات كفرية صريحة وان كانوا اظهروا الاسلام وان كانوا يستسمون باسماء الاسلام. لكن تلاحظ انهم معاوي الهدم سواء من خلال اما مؤلفات ما يسمى بالفن من خلال القصة او من خلال رواية او من خلال ايضا حتى رواية قد تكون حتى ممثلة او مجسدة في وسيلة اعلامية اما اذاعة او تلفاز او - 00:14:43ضَ

او سينما او نحو ذلك فتجدها كفر صراح اما التطاول على مقام الالوهية او تطاول على مقام النبوة او التطاول على الدين كله او استهزاء بشعائر الاسلام ومع هذا طبعا نحن لا نقطع ولا ولا نتهم احدا بعينه بانه منافق او كافر لا نقطع لا نتهمه - 00:15:11ضَ

موحدا لكننا نضع اشياء عامة تلاحظ انها تناوء الدين مناوءة صريحة وتناوء القرآن وتخالف ما علم من الدين بالظرورة وتخالف قواعد الاسلام الكبرى ووصوله العظمى والجالية ومع هذا اسمائهم اسماء اسلامية او يتظاهرون بالاسلام - 00:15:36ضَ

والقضية خطيرة خطيرة خفيفة من جدة هذا هو النفاق الاعتقادي بمعنى يظهر الاسلام بينما باطنه كافر بالله وبرسله وبكتبه وملائكته واليوم الاخر او كافر من بعض ذلك. الكفر بواحد من هذه كافي لاخراج من الملة - 00:16:04ضَ

ولهذا من من من من اه خصائص المنافقين انهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض واكثر من يظهر في مصفيات المنافقين اليهود اليهود فيهم حتى اذا قرأت القرآن فضحهم تتجلى فيهم صفات اهل النفاق بشكل عجيب - 00:16:27ضَ

ولهذا قال الله عز وجل في المنافقين ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا نهديهم سبيلا او ان الذين ان الذين يكفرون بالله ورسله - 00:16:47ضَ

ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله. ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض. ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا. واعتدنا شايفين عذاب مهينة فاذا احيانا قد قد لا يكفر بكل الاشياء قد يكفر ببعضها. اشياء ما ناسبته - 00:17:06ضَ

اما اليوم الاخر او الملائكة او الجن او اشياء مثل هذه الاشياء لماذا؟ اما لانه خضع لعقله او لانه كان ماديا لا يمل بالماديات او لانه فعلا لم لم يثق بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا بالقرآن - 00:17:25ضَ

في اشياء كثيرة كما قلت لا نقصد ان نسمي احدا ولا ايضا نجرؤ ان نسمي احدا وان نتهم احدا بعينه لكن المقصود هو بيان كيف النفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي وهو انه في باطنه يكفر - 00:17:45ضَ

اصول الدين واركانه او ببعضها وهو يتظاهر بالاسلام بل احيانا قد يتباكى عن الاسلام اذا هذا هو النفاق الاعتقادي النفاق العملي هذا هو الذي يأتي بخصال من خصال اهل النفاق - 00:18:06ضَ

لكنه ليس كافرا بمعنى مؤمن بالله وبرسوله مقر بالشهادتين مؤمن بالاركان الايمان واركان الاسلام كلها. انما يأتي خصال النفاق كالكذب الوعد والغدر والفجور في الخصومة والغدر في العهود وعدم الوفاء بها ونحو ذلك مما ذكرنا قبل قليل - 00:18:33ضَ

يظهر شيئا وقلبه قد انعقد على خلافه يتحدث اليك بحيث انك تصدقه في حديثه بل هو كاذب في داخله فهو يتحدث حديثا هو يعلم في داخله انه كاذب. وانت ليس لك الا الظهر وقد صدقته - 00:18:59ضَ

اذا هذا نفاق عملي غير مخرج منه لكنه خطير. قد يؤدي الى النفاق الاعتقادي ليس سهلا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. تهديد وخطورة. وان كنت طبعا لا يكفر عند - 00:19:24ضَ

المسلم انه لا يكفر يعني من من كذب في قوله او اخلف في وعده او آآ فجر في خصومته او غدر في عهده لا يكفر ولا يخرج من الملة تستحق تعزيرا ونحو ذلك كانه لا يخرج من الملة - 00:19:44ضَ

لكنه على خطر عظيم. وقد اتصف بصفات المنافقين اذا هذا هو في الجملة حقيقة النفاق والتفصيل بين او الفصل بين النفاق الاعتقادي هو النفاق العمل لو اخذنا نستعرض بعض ايات - 00:20:02ضَ

لتبين بعض احوال المنافقين مثلا اية البقرة ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا لاحظ المرض في القلوب - 00:20:27ضَ

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون - 00:20:55ضَ

هذي قلوب مريضة والنفوس مهزومة من داخلها ومهتزة ومهترئة وهزيلة وجبانة ما الحامل ان يظهر الايمان يقولون امنا بالله وباليوم الاخر وما هم المؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخضعون الا انفسهم - 00:21:13ضَ

لان لماذا لا يخدعون الا انفسهم اولا لان الله سبحانه وتعالى لا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعات الطعام فهو سبحانه وتعالى قوي جبار متكبر مهيمن الامور كلها بيده والملك له سبحانه وتعالى. والتصرف هو التدبير وهو المقدم والمؤخر والظاهر والباطن والاول والاخر سبحانه وتعالى - 00:21:40ضَ

ثم المؤمنون ايضا لا يضرهم نفاق المنافقين لان الله سبحانه وتعالى هو الذي متكفل في احوال الامام الذي متكفل بالدين واظهار الدين وان تتولوا يستدروا القوم غيركم ثم لا يكونوا امثالكم والدين دين الله والارض ارض الله والعباد عباد الله - 00:22:06ضَ

اذا حقيقة لا يخدعون الا انفسهم لا يتأثر ولهذا يظهر امر الله وهم كارهون وخدعوا من يخدعون الله المؤمنون المؤمنون محفوظون بحفظ الله ولهذا يعني قد يكون من الاشياء الجانبية - 00:22:23ضَ

غير دخل في الموضوع لكن لا يمنع من التنبيه اليها القرآن حينما جاء في قضية الخداع والمكر والى اخره نسب ان المنافقين يخادعون ونسب ان الكفار يمكرون لكنه ما نسب لاهل الايمان انه يمكروه - 00:22:43ضَ

بل ويمكرون ويمكر الله والله خير الما كاين. ولم يقل ويمكرون وتمكرون ومكركم اكبر ابدا واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك ويقتلوك ويخرجوك ويمكرون ويمكر الله. ما قال المكرون وتمكر يا محمد - 00:23:08ضَ

فالمؤمنون لا يمكرون ابدا المؤمن الحقيقي لا يمكر ولا يخدع ولا يكذب اولا هو ليس بحاجة وهو قوي في داخله وصريح ولا يخشى شيئا ثم هو معتصم بربه لكن اذا مكر الكفار الله يمكر لاهل الايمان - 00:23:27ضَ

في اخر سورة ابراهيم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال اول اية فالمقصود ان لا يرتد اليهم طرفهم وافئدة ما هو فيقول ربنا اخرنا الى اجل قريب نجيب دعوتك ونتبع الرسل او لم تكونوا - 00:23:55ضَ

اقسمتم ما لكم وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم امثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكروه وان كان مكرهم لتزول منه الجبال الكفار ينكرون المنافقون يمكرون ويخادعون لكن الله سبحانه وتعالى من وراءهم محيط المؤمنون لا لا يخادعون ولا يمكرون ولا - 00:24:22ضَ

معتصمون بايمانهم ومعتمدون على ربهم وعندهم وضوح وعندهم من صحة القلوب وصحة النفوس واعتدال مزاج بحيث لا يحتاج الى ان يكذب ولا الى ان يخدع فالواقع ان ان من خدع اينما يخدع نفسه - 00:24:49ضَ

يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض النفاق مرض قلبي الحديث يطول لو استعرضنا الايات وفيما يتعلق النفاق والمنافقين لكن قد نحتاج فعلا الى - 00:25:15ضَ

ان نتحدث كثيرا عن هذا الموضوع مما مثلا يشير الى الامراض التي عندهم والاهتزاز الذي فيهم انهم لا يستفيدون من الدروس ولا يستفيدون من الفتن ولا يستفيدون من المحن مما يدل على ان ان ان فعلا ان قلوبهم مريضة - 00:25:37ضَ

الله عز وجل يقول اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين. ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون تحصل محن تحصل زلازل تحصل اشياء فتن حروب مصائب اه اه تقلبات دهر ومع هذا لا يستفيدون - 00:26:01ضَ

بينما العاقل وصحيح القلب يستفيد ياخد دروسه مما يجري عليه الانتكاسات من مما يشير الى هذه الدروس ما ذكر الله عز وجل في قضية احد وما اصابكم يوم التقى جمعان - 00:26:26ضَ

فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالى اقاتلوا في سبيل الله او انفعوا قد يكون ايضا من من المناسب ان نوضح يعني التفرقة بين بين الوصفين وما اصابكم ملتقى الجمعان - 00:26:53ضَ

فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا لماذا لم يقل وليعلم المؤمنين وليعلم المنافقين وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا يقول وليعلم المنافقين الذي يبدو والله اعلم حينما تلاحظون سياق الاية - 00:27:17ضَ

وكذلك سياق الايات قبلها ان النفاق الذي حصل في هذه الغزوة قد لم قد لا يكون نفاقا خالصا من كل من حصل منهم الاهتزاز ولهذا قال في بعض المواطن هم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:27:41ضَ

وهم ما كفروا وما كانوا شاكين كل الشك في امر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو امر الله الى اخره وكذلك ايضا في قوله آآ منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم - 00:28:05ضَ

مما يدل ان احيانا البلاء حينما يحصل والمصائب حينما تقع في اهل الايمان من حروب من كوارث من مجاعات من اشياء يحصل اهتزاز ويهتز الايمان وهذا محك لان تختبر لان تختبر الامة نفسها وافرادها وان يختبر الفرد قلبه - 00:28:28ضَ

وما اصابكم يوم التقى جمعان؟ فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا المؤمنين هنا وصفهم بالمؤمنين وصف اسم فاعل مؤمن مما يدل على رسوخ الوصف فيه الوصف هو انه بقي على ايمانه صامدا صادقا خالصا لم يتزحزح ولم يتأثر - 00:28:56ضَ

ليعلم المؤمن الذين نافقوا جاء بالوصف باسم موصول بمعنى انه لم يكن النفاق في تلك الصورة متمكنا منهم وانما حصلت هزة فصار فماج بعظ فماجت بعظ النفوس واهتزت بعظ القلوب - 00:29:20ضَ

المقصود ان الفتن والاحوال والاوضاع محاك القلوب محل اختبار هو لا يرون احوال القلوب عند حصول هذه المتغيرات في الاوضاع وفي الازمنة وفي الاجواء والفتن والمدلهمات محك ولهذا سورة التوبة سميت الفاضحة - 00:29:41ضَ

لانها لان هي تحكي كل اجوائها حول غزوة تبوك غزوة تبوك كما تعلمون بلاء كان النبي صلى الله عليه وسلم استنفر للمؤمنين في في الحر وفي الصيف والى اين لتبوك وتبوك منطقة صحراء - 00:30:27ضَ

وبعيدة عن المدينة وتصوروا ان في ذلك الوقت لم تكن هناك مواصلات الا الجمال وايضا جيش العسرة ما في الا غير متهيئين والاحوال ظعيفة آآ انفاق في سبيل الله ولهذا ظهر النفاق على اشده - 00:30:54ضَ

وقالوا لا تنفروا في الحر والنار جهنم اشد حرا. وجاء المخلفون وجاء القاعدون وجاء ويحلفون بالله انهم لمنكم وهو يحلفون يحلفون بالله لكم يرضوكم والله ورسوله احق يرضوني كانوا من اشياء - 00:31:14ضَ

ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اول اذن خير لكم. حينما تقرأ سورة التوبة فيها تجسيد وفضح لهذه النفوس وهي وهذه النفوس تتكرر في كل زمن. وفي كل في كل زمان وفي كل مكان - 00:31:29ضَ

يعني النفس البشرية واحدة واحوالها واحدة واوضاعها واحدة والاعراض التي تنتابها واحدة تجسيد للنفاق من خلال سورة التوبة بشكل عجيب وحصل احوال ان كان مسجد الذراع ان كان منهم من عاهد الله لنياتنا من فظله ومنهم من يلمزك في الصدقات ومنهم الذين يؤذون النبي احوال - 00:31:45ضَ

جسدت كثيرا من النفوس النفس الجبانة النفوس فيكم سماعون وفيكم بشكل يعني آآ تجسيد عجيب ولهذا كان في الاية يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلكم الى الكفار وليدكم - 00:32:11ضَ

يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين. عليه احوال القلوب والنظر في في في هذه المتغيرات والفتن يكون محك لان الامة تختبر افرادها وتنظر في تربيتها لافرادها كما ان الافراد يختبرون انفسهم وقلوبهم من هذه المواقف وهذه المتغيرات - 00:32:32ضَ

لو استعرضت سورة المنافقون وهي سورة قصيرة لكنها فيها صفات المنافقين المركزة اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد الشيء هذا لسان قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم علم قلبي يتعلق بقلوبهم - 00:33:05ضَ

يعلم انك يا رسول والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اين شهادة شهادة المنافقين من شهادة الله عز وجل عليه اتخذوا ايمانهم جنة تصدوا عن سبيل الله. وايضا هذه من خصائص المنافقين انهم يحلفون على الكذب - 00:33:22ضَ

وهم يعلمون يتقون بها بينهم مفظوحون ولهذا حتى سورة التوبة كلها حلف وكل يأتون يحلفون. ويحلفون ويحلفون ويحلفون ويتخذون الايمان ذريعة ليضللوا اهل الايمان وليس الاهلي ماني الا الظاهر ان يصدقوا - 00:33:41ضَ

لكن المفضوح مهما كان اتخذ ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله ان النساء ما كانوا يعملون ان اتخذ مجهودا فصدوا عن سبيل الله ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقون. واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم - 00:34:02ضَ

وان يقولوا تسمع لقوله كأنهم خشبوا مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو. فاحذرهم قاتلهم الله وانا ايفقون. هذا ايضا نوع الحقيقة واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم هذا نوع ايضا وهو قضية مهمة - 00:34:24ضَ

قضية الربط بين المظهر والمخفر لا مانع ان تكون هذه الجلسة والجلسة التي بعدها الحديث عن النفاق لعظم خطره ربط بين المظهر والمخبر طبعا ليس كل المنافقين تعجبك اجسامهم الحقيقة لانهم معروف ان الانسان انما قد تكون الاية تتحدث عن عن فئة معينة من بعض - 00:34:44ضَ

اصحاب الجسام النظرة ممن اصيبوا بالنفاق والا قد يكون فيهم ليسوا باصحاب جسوم معجبة لكن من احيانا لا لا يغتر الانسان بالمظهر ولهذا قضية الاعجاب ذكر القرآن اكثر من اية للتنبيه ان لا تربط بين - 00:35:07ضَ

الشكل الظاهري والباطني واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا. ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولى ساعة في الارض ليفسد فيها ويلك الحفلة الحقن والنسل والله لا يحب الفساد - 00:35:27ضَ

وفي الايات الاخرى فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. في ايتين من سورة التوبة ولا تعجبك وفن لا تعجبك. اموالهم والاولاد انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ورزق انفسهم وهم كافرون - 00:35:50ضَ

لا تعجبك اموالهم ولا اولادهم فاحيانا فاذا قد هناك يكون ارتباط او او يكون هناك خداع مظهري ينبغي ان لا ينخدع به المؤمن وتعرفون ايضا في الخبر الذي في الصحيح - 00:36:08ضَ

حينما مر رجل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هذا قال هذا حالي اذا قال ان يسمع واذا خطب ان ينكح الا واذا شفع يشفع ثم مر بعد قليل من رجل اخر - 00:36:27ضَ

قال لما تقول ما في هذا؟ قال هذا حري به ان اذا قال الا يسمع له واذا خطب الا ينكح. قال هذا خير من ملء الارض مثل هذا مما انه لا يعتبر بالمظاهر. وان كان طبعا المظاهر لا تلغى - 00:36:44ضَ

المظاهر لا ترغى لان الاسلام ايضا امرنا تحسين المظهر وامر بالانضباط الظاهري انما متوازن الظبط المظهري وجمال المظهر مطلوب في الشرع. بدليل مثلا انتظامنا في الصلاة. ننتظم صفوفا ونأتي اليهم متطهرين - 00:37:05ضَ

متنظفين بثياب حسنة خذوا زينتكم عند كل مسجد وفي وفي الجهاد كذلك ايضا في صفوف منتظمة كالبنيان يشد بعضها كالبنيان المرصوص ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيل صفا صفا كانهم بناء مرصوص - 00:37:24ضَ

في المظهر وكذلك في في في في حال القضاء حتى في حال الخوف والمسايفة يظهر المسلمون بقوة ويظهرون بجمال ويظهرون بتماسك فالمظهر الظاهري مطلوب في حدود لكنه ليس كل شيء - 00:37:40ضَ

ينبغي ان يكون عاكسا الباطن حقيقة القلب. اما اذا خالف هذه المشكلة حينئذ هذا هو الذي يعجبك في الظاهر بينما في الباطن قد فسد واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. فلا تعجبك اموالهم - 00:37:59ضَ

واولادهم اعمالهم ولا اولادهم ولا تعجبك اموالهم واولادهم ومن الناس ما يعجبك قوله حينما يكون وهذا كثير خاصة القول كثير من الناس يعطى بسطة في اللسان ويتكلم بحيث انه فعلا يخدع بل قد حتى يخدع القاضي - 00:38:20ضَ

ويخدع الحاكم ويخدع صاحب القرار. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول انكم تختصمون اليه ولعل احدكم ان يكون الحن بحجته من الاخر انما انا بشر اقضي على نحو مما اسمعه - 00:38:42ضَ

اقتطعت له من حق اخيه فانما اقتطع له قطعة من النار فليأخذها او الاذعاع او كما قال صلى الله عليه وسلم وقال ان من البيان سحر اه من ناس يعجبك قوله - 00:38:59ضَ

بينما هو الخصام وكذاب افاك كل هذه هذه الصور وهذه الايضاحات القرآنية لهذه الاحوال في اعجاب الجسوم في اعجاب الاقوال في الاموال في الاولاد هذه كلها ينبغي ان الناس تربطها بالمخبر. وتربطها والا تغتر بمظهرها. وان كانت مطلوبة كما قلنا في حدود. لكنها لا تكن هي - 00:39:12ضَ

عن الحكم ولا تكون هي وسيلة القطع في الاحكام هذه بعض الصور والاوصاف التي بينها القرآن لهؤلاء الفئات من المنافقين ولعل ايضا مما قد يحتاج بعض وقفات ان الله عز وجل يقول في يحسبون كل صيحة عليه - 00:39:43ضَ

وهذا وصف دقيق دقيق دقيق جدا لماذا؟ لان المنافق يعلم انه كاذب ولهذا يخشى ان ينكشف يخشى ان ينكشف والائمة تقول الحرامي على الراس وريشه بمعنى يخشى انه من مما يدل على ما اظمره من سوء وعلى ما يخافه من من افتظاح امره - 00:40:10ضَ

يكون جبان ولهذا المنافق من اجبن خلق الله يحسبون كل صيحة عليهم ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لو اليه وهم يجمعون - 00:40:41ضَ

خوافون وجبناء لانهم يعلمون انهم لانهم يخشون ان ينكشفوا في كذب قول في غدر عهد في اشياء هذي يا اخوان في من اوصاف ايضا التي جلاها القرآن لهؤلاء المقارنة او المقارنة بين - 00:41:02ضَ

وصف المؤمنين ووصف المنافقين في قوله تعالى والمنافقون المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف هذي خطيرة الحقيقة وواضحة ايضا المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف - 00:41:29ضَ

بينما فيها الايمان قال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويطيعون الله ورسوله المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض بعضهم من بعد ان يهم البعض منها جنس واحد - 00:41:54ضَ

بعضهم من بعض يعني انهم كلهم جزء واحد. وكلهم ذو صفات واحدة بينما المؤمنون اولياء بعض تعاضد وبينهم تناصر. لماذا؟ لانهم صادقون بل حتى الكفار الصادق فيما بينهم يكون يوالي بعضهم بعضا. اما المنافق لا يوالي احدا - 00:42:16ضَ

لان المنافق يكون مع هؤلاء ومع هؤلاء ذو وجهين كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم كالشاة العائر بين القطيعين ما تدري وين تروح؟ تروح هنا ولا هنا هم لا يوالون احدا. والولاء طبعا - 00:42:41ضَ

الولا يعني انعقاد القلب على مع الشخص مع الشخص الاخر هذا هو الولاء بمعنى ان تعطيه صفقة فؤادك هذا هو الولاء اكون صادقا مع اخيك. ولهذا المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض - 00:43:02ضَ

اما المنافقون فلا لا يلون ولا بعضهم لانهم يريدون مكاسب مع اي بارقة واي في مكسب واي شي فيه امان وفيه شيء يحافظ على نفسه يلجأ فيه مع كفار مع مؤمنين مع - 00:43:19ضَ

الذين يتربصون بكم. فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافر نصيب. قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين والله يحكم اليكم يوم القيامة فهم لا يوالون احدا ولاء قلبيا صادقا لانه لن لانه لا يجتمع الصدق مع النفاق. لا يجتمع الصدق مع النفاق - 00:43:36ضَ

والخسة الخطيرة يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف هذي مشكلة يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف اذا المنافق لا يهمه ان يسجد الحق ولا يهمه ان يكشف الصلاح في الناس. ولا يهمه ان يصلح الناس - 00:43:59ضَ

يهمه لقمة عيشه. ويهمه ان يعيش امنا ولهذا اذا اجتمع في المجتمعات ينافق هذا اذا رأى منكرا ظحك معهم واذا يسير مع اي ناعق ومع كل ناعق وامعة اما المؤمنون لا - 00:44:19ضَ

المؤمنين يقصدون الاصلاح ويقصدون الاصلاح ولا يرظون بالفساد ولا يرظون بالمنكر. ويأمرون بالمعروف ويريدون فشو المعروف. ونشر المعروف وهذي قضية دقيقة دقيقة جدا في في في التمايز بين المؤمنين والمنافقين - 00:44:38ضَ

المنافق لا يهمه ان يسود صلاح ولا يهم ان يصلح الناس انما يهمه ما خطط لنفسه ولمن حوله اذا كان هناك مصالح مشتركة تتعلق بمكاسب معينة باي طريق جاءت بفسوق المنكر فسوء المعروف يركب الموجة كما يقال - 00:44:56ضَ

يمر بالمنكر وينهى عن المعروف. والمؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وللاكثر ما يعاني المؤمنون والصادقون والمخلصون والامرون بالقسط من الناس والامرون بالمعروف والنهي عن المنكر اكثر ما يعانون من من هذه الطبقات المنافقة - 00:45:20ضَ

البلاء بالمنافقين اكثر من البلاء بالكفار لان الكفار واضح حالهم لكن ما فيك مشكلة اذا كنت قويا صار معك واذا خلا الى شياطينهم قالوا ان معكم انا نحن مستهزئون واذا انقلبت الاحوال ذهب الى الجهة الاخرى - 00:45:40ضَ

وهذا مشكلة ومن هنا تول القرآن فضحهم وبيان حالهم وجاءت الايات في في سور كثيرة اولا ارجو ان الانسان يحاول يقرأ كثيرا حول كيف عناية القرآن واهتمام القرآن بهذه الفئة - 00:45:58ضَ

وهي كما قلنا ليست خاصة باهل الايمان وانما موجودة في كثير من الفئات. وكثير من من من الامم والملل هذه بعض صفات اجمالية محاولة للاستعراض بعض الايات القرآنية في هذا ولعلنا نكمل الموضوع في الجلسة القادمة من خلال ايضا الحديث - 00:46:19ضَ

حديث الباب الذي معنا وقد نحتاج الى مزيد بسط في بعض هذه الصفات وبخاصة التي ذكرها الحديث في كذب القول وفجور الخصومة و الغدر في العهود الخلف في الوعود اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه - 00:46:42ضَ

انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم. ولعل ان نرجي اسئلتكم ايظا الى جلسة قادمة ان شاء الله وصلى الله على محمد واله وصحبه - 00:47:03ضَ