سلسلة الأسماء الحسنى – الشيخ خالد السبت (مكتملة)

شرح الأسماء الحسنى | الأول والآخر | الشيخ خالد السبت

خالد السبت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته مرحبا بكم ايها الاحبة واسأل الله عز وجل لي ولكم القبول وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته - 00:00:00ضَ

حديثنا في هذا اليوم في هذه الليلة عن اسمين من اسماء الله عز وجل وهما الاول والاخر سينتظم هذا الحديث ان شاء الله اربع قضايا الاولى منها تتصل بمعناه والثانية في دلائله - 00:00:20ضَ

والثالثة فيما يدل عليه والرابعة في اثار الايمان بهذين الاسمين الكريمين على المؤمن اما ما يتعلق بالمعنى فان الاول في كلام العرب والموصوف بالاولية والذي يكون متقدما على غيره هذا التقدم سواء كان ذلك في الزمان - 00:00:43ضَ

او كان ذلك في الرتبة او في اي لون من الوان التقدم كما سيظهر في الكلام على معنى هذا الاسم الكريم فيما يعود على الله عز وجل وكذلك ايضا الاخر - 00:01:14ضَ

فان الاخر يقابل الاول ويكون ذلك ايضا بالنسبة للاخرية المطلقة الذي لا شيء بعده او كانت الاخرية الاخرية النسبية فيما يتعلق بمقابلة الاول ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا - 00:01:36ضَ

كذلك ايضا ما يتبقى من المدة الزمانية وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره اخره يعني في طرف اليوم الذي يكون في نهايته - 00:02:06ضَ

وكذلك ايضا يكون ذلك فيما يتلو غيره كما قال الله عز وجل ثم اغرقنا الاخرين وكذلك في كلام المتكلمين كما قال الله عز وجل واخر دعواهم الحمدلله رب العالمين فالاخر هو الذي يقابل الاول - 00:02:26ضَ

سواء كانت اخريته مطلقة او كانت هذه الاخرية نسبية اذا تقرر هذا فان الاول الذي هو من اسماء الله تبارك وتعالى يفسر بما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله - 00:02:53ضَ

انت الاول فليس قبلك شيء وهو السابق للاشياء كلها. هو الذي لا ابتداء لوجوده لم يسبقه في الوجود شيء وكذلك ايضا وفي رتبته على بذاته وشأنه فوق كل شيء هو الذي قد استغنى عن غيره لا يفتقر الى شيء - 00:03:15ضَ

غناه انما هو غنى ذاتي الاول هذا الاسم يدل على وصفه تبارك وتعالى الاولية انه متقدم على غيره تبارك وتعالى في الزمان فهو الاول الذي ليس قبله شيء وكذلك ايضا - 00:03:42ضَ

هو متقدم على غيره في كل شأن فله الكمال المطلق من كل وجه في ذاته وصفاته بينما غيره يكون له النقص والقصور كما هو شأن المخلوق الله تبارك وتعالى منفرد - 00:04:06ضَ

بالكمال المطلق من جميع الوجوه وهذا من الاوصاف الذاتية لله عز وجل كما ان الاخرية هي من الاوصاف الذاتية له تبارك وتعالى فالاخر هو الباقي بعد ثناء الخلق كما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وانت الاخر - 00:04:27ضَ

ليس بعدك شيء وهذا احسن ما يفسر به. فهو الذي لا انتهاء لوجوده فهو بعد كل شيء بغير نهاية. وهذا معنى الاخرية المطلقة وكذلك ايضا هو لهو الاولية المطلقة حيث سبق كل شيء - 00:04:55ضَ

باوليته وبقي بعد كل شيء باخريته والاخر الذي تنتهي اليه امور الخلائق كلها كما في الصحيح من حديث البراء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اسلمت نفسي اليك - 00:05:20ضَ

وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك. رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى. منك الا اليك الى اخر الحديث فهذه الاسماء الاول والاخر وما سيأتي ان شاء الله تعالى في الدرس القادم الظاهر والباطن - 00:05:42ضَ

هذه الاسماء الاربعة تدل على احاطته تبارك وتعالى الاحاطة الكاملة الاحاطة الزمانية الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء وكذلك ايضا الاحاطة المكانية فهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن - 00:06:03ضَ

الذي ليس دونه شيء. فكل سابق متقدم انتهى الى اوليته وكل اخر كل متأخر انتهى الى اخريته تبارك وتعالى فاحاطت اوليته واخريته بالاوائل والاواخر. فهذه احاطة تامة اليس فيها مثنية؟ - 00:06:30ضَ

فما من اول الا والله قبله وما من اخر الا والله بعده اما ما يدل على ثبوت هذين الاسمين الكريمين لله جل جلاله وتقدست اسماؤه فمن كتاب الله تبارك وتعالى قوله هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء - 00:06:58ضَ

عليم هذه الاية من سورة الحديد هي الاية الوحيدة المصرحة بهذين الاسمين الكريمين وما ذكرناه من الضوابط فيما يثبت لله تبارك وتعالى من الاسماء الحسنى في المقدمات فان ذلك ينطبق جميعا على هذين الاسمين. اما ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء - 00:07:25ضَ

ذلك في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا اذا اخذنا مضجعنا ان نقول اللهم رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والفرقان - 00:07:53ضَ

اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته. اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء - 00:08:18ضَ

اقض عني الدين او اقض عنا الدين واغننا من الفقر. واما ما يدل عليه هذان الاسمان الكريمان فان الاول يدل بدلالة المطابقة على الذات وعلى الصفة وهي الاولية. ويدل بالتضمن على الذات - 00:08:36ضَ

او على الصفة. كما يدل ايضا دلالة اللزوم على الاوصاف التي لا يتحقق ذلك الا بها كالحياة والقيومية والسمع والبصر والعلم والحكمة والمشيئة والقدرة والعلو والغنى والعظمة وغير ذلك من اوصاف - 00:09:02ضَ

الكمال كذلك اسمه الاخر. فانه يدل بدلالة المطابقة على الذات وعلى الصفة معا ويدل بدلالة التضمن على احدهما. اما بدلالة اللزوم فانه يدل ايضا على ما ذكر من الصفات لان ذلك لا يتحقق. يعني الاخرية الا - 00:09:27ضَ

بتحقق هذه الاوصاف اما رابعا وهو ما يتعلق باثر الايمان بهذا الاسم على المؤمن فان ذلك يكون بدعائه في هذه الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وهذا الدعاء كما عرفنا ينتظم دعاء المسألة ودعاء - 00:09:52ضَ

العبادة اما دعاء المسألة فيدل عليه الحديث السابق حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي ذكرته انفا ما يتعلق ايضا باسمه الاخر فانه ايضا كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وكذلك ايضا في احاديث اخرى وان لم تكن مصرحة - 00:10:17ضَ

بهذا الاسم الكريم ولكن ذلك مضمن في معناه لقوله صلى الله عليه وسلم اذا غزى اللهم انت عاضودي ونصيري بك احول وبك اصول وبك اقاتل فان هذا لا يكون الا لمن كان - 00:10:44ضَ

والاول والاخر والظاهر والباطن وكذلك ايضا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم كان اذا اصبح قال اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك احياء وبك نموت واليك النشور - 00:11:07ضَ

واذا امسى قال اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير فهذا يرجع الى معنى الاول والاخر فان منه الابتداء كما سيأتي وكذلك اليه المنتهى بك اصبحنا وبك - 00:11:26ضَ

امسينا وبك نحيا وبك نموت. فابتداء هذه الحياة هي من الله تبارك وتعالى هو الذي احيانا وهكذا الحمدلله الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور الاحياء منه ومنه الاماتة. ولذلك يقال فيما يتعلق بدعاء العبادة ودعاء العبادة يشمل ما يتصل - 00:11:50ضَ

بالقلب بما يقوم به من الايمان والاعتقاد والاعمال القلبية ويشمل ايضا اعمال الجوارح كما يشمل ايضا قول اللسان فالتعبد بهذه الاسماء له رتبتان الرتبة الاولى ان يشهد العبد بقلبه او وليته تبارك وتعالى في كل شيء - 00:12:16ضَ

كما يشهد ايضا اخريته بعد كل شيء والرتبة الثانية ان يتعامل مع كل اسم من هذه الاسماء بمقتضاه. فيعامل سبقه تبارك وتعالى باوليته لكل شيء وسبقه بفضله واحسانه الاسباب كلها - 00:12:44ضَ

الله تبارك وتعالى هو المتفضل فيكون من نتيجة ذلك وجرائه ان يفرده عبادته تبارك وتعالى ولا يلتفت الى غيره ويثق به الثقة التامة ويتوكل عليه كما سيتبين ومن هنا كانت هذه الاسماء الاول والاخر والظاهر والباطن وسيأتي الكلام على الظاهر والباطن في موضعه ان شاء الله تورث - 00:13:07ضَ

التوكل على الله تبارك وتعالى وحده تورث توحيده توحيد الوجهة اليه تبارك وتعالى ان يؤثر العبد رضاه ولا يقدم غيره عليه ويجعل حبه ومرضاته كعبة قلبه ستكون وجهة العبد واحدة فلواحد كن واحدا في واحد اعني سبيل الحق والايمان - 00:13:40ضَ

فلا يتشتت قلب العبد حينما يتعبد لربه تبارك وتعالى باسمه الاخر فيجعل ربه تبارك وتعالى وحده هو الغاية التي لا غاية سواها ولا مطلوبا وراءه فهو الذي انتهت اليه الاوامر - 00:14:08ضَ

اخر وكان بعد كل اخر وهنا يجعل العبد نهايته اليه تبارك وتعالى فاليه المنتهى واليه تنتهي الاسباب والغايات فليس وراءه مرمى ينتهى اليه. ومن هنا يتوجه القلب بكليته الى ربه ومليكه وفاطره جل جلاله وتقدست اسماؤه - 00:14:29ضَ

ويعرض عما سواه ويأخذ في سفره وسيره الى الله عز وجل مشتغلا بذكره وطاعته والتقرب اليه بالوان التقربات متزودا ليوم ميعاده فيفر العبد منه اليه بالتوبة والخوف والرجاء والمحبة والتوكل وما الى ذلك وباعمال - 00:14:59ضَ

الجوارح فانه يكون بهذه المثابة يسكن قلبه الى ربه تبارك وتعالى ويفرح به ويكون به غناه ويكون ايضا سعيه في رضاه واذا كانت استشعر الانسان الاولية والاخرية وان الدنيا هذه منقطعة وان الكل سيرحل - 00:15:29ضَ

ويزول فهنا يجعل العبد اماله متعلقة بالله جل جلاله وتقدست اسماؤه ويجتهد ويجد في العمل للوصول الى مرضاته ومحابه فلا يفرح في هذه الدنيا بموجود ولا يأسف على مفقود فنعيم الدنيا بحذافيره - 00:15:58ضَ

ازاء نعيم الاخرة ليس بشيء. وقد جاء عن عمر رضي الله عنه فيما يروى عنه انه قال لو ان الدنيا من اولها الى اخرها اوتيها رجل ثم جاءه الموت لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسره ثم استيقظ - 00:16:24ضَ

فاذا ليس في يده شيء يعني كأنها احلام وهذا هو الواقع ان الانسان مهما اوتي من اللذات والاموال والنعيم في هذه الحياة الدنيا اذا جاءه الموت يكون ذلك كأنه احلام. لو انه عمر فيها مئة سنة. ثم جاءه الموت كان ذلك كان من قبيل الاحلام - 00:16:48ضَ

المتقضية الزائلة. فهذه حقيقة لذاتها. واذا اردت ان تدرك هذا تعرف هذا انظر الى ما مضى وتقادم من اللذات والشهوات والاوتار التي قضيتها. منها وبلغت نهمتك ما الذي بقي منها؟ - 00:17:11ضَ

انما هي احلام تلاشت متقشعت فهي من اولها الى اخرها هذه حقيقتها الله تبارك وتعالى هو الاول والاخر ولا يرث هذه الدنيا المنقطعة الا الله تبارك وتعالى فلا امل للعبد في البقاء والاستمرار والنعيم - 00:17:31ضَ

المقيم الا هناك في الاخرة اذا اشتغل في هذه الدنيا بطلب مرضاة الرب تبارك وتعالى والا فما في يديه سينزع منه من الرتب والاموال وسائر هذا الحطام الذي ترون ومن عرف الاول والاخر في اسمائه تبارك وتعالى والاولية والاخرية في صفاته فانه يجمع قلبه وهمه - 00:17:54ضَ

وعزمه وارادته ويستغل اللحظات والانفاس للوصول اليه فهذا يكون مما يحدو القلوب ويدفعها الى الاشتغال بذكره وشكره وطاعته وتوحيده ولا يغتر بما يشاهده من هذا الزخرف الفاني والحطام البالي اذا ادرك المؤمن ايها الاحبة - 00:18:29ضَ

ان الله تبارك وتعالى هو الاول اتصف بالاولية فانه يدرك ان كل ما سواه روى حادث كائن بعد ان لم يكن فيوجب له ذلك ان يلحظ فظله فضل ربه ان يلحظ سابقته - 00:19:01ضَ

اليه بالاحسان والعطاء والجود في النعم الدنيوية والنعم الدينية فالسبب والمسبب كله من الله تبارك وتعالى وكذلك الاخر يدل على انه هو الغاية والنهاية والصمد الذي تصمد اليه المخلوقات. في فقرها وحاجتها ومطالبها ورغباتها - 00:19:22ضَ

ترغب فيما عنده تبارك وتعالى فهي فقيرة وفقرها ذاتي وهو الغني الذي غناه ذاتي ان العبودية ايها الاحبة باسمه الاول تقتضي التجرد من التعلق بالاسباب هذه الاسباب من الاموال هذه الاسباب من - 00:19:53ضَ

الطب والعلاج والدواء هذه الاسباب من اي لون مما يتشبث به الناس في انسابهم واحسابهم او قوتهم او غير ذلك من الامور التي لربما يركنون اليها ويتكئون عليها ويتشبثون بها ويعولون عليها فانه - 00:20:19ضَ

لا يلتفت الى شيء من ذلك. نعم الانسان يتعاطى الاسباب الصحيحة وذلك لا ينافي التوكل على الله تبارك وتعالى ولكنه لا يتعلق بالاسباب وينسى مسبب الاسباب. فالله عز وجل هو المبتدأ بالاحسان من غير وسيلة من - 00:20:43ضَ

العبد وكذلك ايضا الخلق كانوا في حيز العدم. فالله هو الذي خلقهم واوجدهم ورزقهم واعطاهم احياهم واغدق عليهم الوان النعم الظاهرة والباطنة. فهذه العافية والصحة والمال وما الى ذلك من الاولاد ونحو هذا. هذا - 00:21:06ضَ

كله من الله تبارك وتعالى فيتوجه العبد اليه ولا يتعلق بالسبب فالله منه الاعداد والامداد وفضله سابق على الوسائل والوسائل انما هي مجرد اسباب قد خلقها الله تبارك وتعالى ولو شاء لتعطلت - 00:21:28ضَ

الله تبارك وتعالى يقول في حقي النار التي القي فيها ابراهيم صلى الله عليه وسلم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم فانتفت منها خاصية الاحراق التي اودعها الله فيها لما اراد الله عز وجل - 00:21:53ضَ

ذلك وهذا الماء الذي من طبيعته السيلان تغرق الاشياء التي تلقى فيه قد اجرى الله عز وجل عليه من شاء من عباده دون ان يحصل لهم مكروه فمن انزل اسمه الاول على هذا المعنى اوجب له الفقر الخاص والعبودية الخاصة - 00:22:12ضَ

التي تجعله لا يركن الى سبب ولا يتعلق بغير الله تبارك وتعالى كثير من الناس ايها الاحبة لربما يتعلقون يتشبثون اناس يعتقدون انهم من الاقوياء هو يريد ان يكون علاقات مع زيد وعمرو من اجل ان يقف معه من اجل ان يحصل مطلوبه من ورائه ان يوظفه - 00:22:40ضَ

ان آآ يتسبب في ادخاله في دراسة في تخصص او نحو ذلك. فيتعلق قلبه به فتكون رغبته ورهبته اليه وهذا خلاف ما يقتضيه الايمان باسمه الاول والاخر فان الانسان يبذل الاسباب لكن القلب يكون مرتبطا بالله وحده دون ما سواه - 00:23:07ضَ

اذا تعلق الانسان بهذه الاسباب المتقضية الفانية وتوجه اليها قلبه فان قلبه يكون قد تعلق بالفاني فاذا حصل له الزوال والفناء فعند ذلك يبقى الانسان صفر اليدين ليس بيده شيء لكن من تعلق قلبه بربه وخالقه - 00:23:36ضَ

فان الله تبارك وتعالى هو الاول والاخر ويوجب له ذلك الاضطرار الى الله تبارك وتعالى ويكون فقره اليه وحده. وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم بعض اصحابه الا يسألوا احدا من الناس شيئا - 00:23:57ضَ

فكان الصوت يسقط من احدهم ولا يقول لصاحبه ناولنيه بمعنى ان الانسان يكون كامل الافتقار الى الله لا ينتظر من المخلوقين قليلا ولا كثيرا كما قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذه العبارة قالها قائلون قبله فهي منقولة استغني عمن شئت تكن نظيره واحتج - 00:24:18ضَ

الى من شئت تكن اسيرا واحسن الى من شئت تكن اميره هذه الثلاث ينبغي للانسان ان يجعلها قاعدة يسير عليها في حياته وفي تعامله دائما استغني عمن شئت تكن نظيره تكن مثله - 00:24:41ضَ

ليس له فضل عليك واحتج الى من شئت تكن اسيره. ياسرك بهذا الفضل والاحسان واليد العليا خير من اليد السفلى فتكون مدينا له بهذا التفضل واحسن الى من شئت تكن اميرة تكون اميرا عليه. لان اليد العليا اعلى من اليد السفلى. فمهما استطعت ان لا تحتاج الى - 00:25:00ضَ

احد من المخلوقين فافعل. لا في قليل ولا في كثير. ان الكثيرين ايها الاحبة حينما فقدوا هذا المعنى وهذا الاعتقاد على وجه الكامل صار فقرهم الى الخلق دائما هو في كل شيء عالة على الاخرين - 00:25:28ضَ

حتى يصير ذلك بصورة بئيسة. فهو اذا اراد ان يدرس لابد من التجاء الى زيد وعمرو واذا اراد ان يعمل لابد من الالتجاء الى زيد وعمرو حتى يصير ذلك سجية له في الاشياء العادية - 00:25:46ضَ

يعني في الاشياء المتاحة لكل احد ومع ذلك لا يستغني عن الناس فيتصل بفلان او فلان لعله ان يسعفه بشيء مع ان ذلك متاح له ولغيره يكون ذلك في حال تزري بصاحبها ولا يرضى العاقل لنفسه ان يكون بهذه المثابة من المهانة - 00:26:01ضَ

مهما استطعت ان تستغني عن الناس فافعل الله تبارك وتعالى هو الذي بيده النفع والضر والعطاء والمنع فهو الاول والاخر وهو الذي بيده ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض ونواصي الخلق بيده جل جلاله. وتقدست - 00:26:27ضَ

اسماؤه وبهذا تصح العبودية ويكون فقر العبد متوجها الى الله وحده دون ما سواه وكذلك ايضا حينما يستشعر الانسان هذا المعنى حينما ان الله هو الاول وهو الاخر. ابتداء الانسان كان في عالم العدم - 00:26:53ضَ

وكان قد خلقه الله تبارك وتعالى من الطين. ثم بعد ذلك من ماء مهين فهذه بدايته اذا الكمال الحقيقي هو لله عز وجل واليه ايضا المرجع والمنتهى اليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا انه يبدأ الخلق ثم - 00:27:16ضَ

يعيده ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط فمنه الابتداء واليه الانتهاء وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم الايمان ايها الاحبة بالاول والاخر يجعل العبد - 00:27:43ضَ

يسارع ويسابق ويحرص على الاولية في الفضائل والكمالات يسبق الى الصلاة وقد تحدثت في مجالي السابقة عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وعن احوالهم وتحدثت عن الصلاة واحوالهم فيها كيف كان بعضهم منذ خمسين سنة - 00:28:08ضَ

ما نظر الى قفا مصل قط يعني ما نظر الى ظهر مصلي معناها انه يصلي في الصف الاول. الاخر الذي يقول منذ اربعين سنة ما اذن المؤذن الا وانا في المسجد - 00:28:34ضَ

والاخر الذي يقول منذ اربعين سنة ما فاتتني تكبيرة الاحرام قط والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا. يعني المسابقة كما قال الله عز وجل اولئك - 00:28:48ضَ

سيسارعون في الخيرات وهم لها سابقون وقال انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين المسارعة المسابقة الاولية ما استطعت ان تسبق غيرك في الخير والفضل والمعروف والبر - 00:29:08ضَ

طاعة الله عز وجل ان تسبق في بر ابويك من غير امر ولا استدعاء فافعل. ان تسابق اخوانك لا يكون هذا البر ايها الاحبة على سبيل المقايضة. او ان يكون على سبيل المحاصة بين هؤلاء الاخوة انا ذهبت - 00:29:31ضَ

امس ان تذهب اليوم انا قمت بكذا هذه في هذا الصباح تقوم انت بكذا في هذا المساء لا وانما تسبق وتعمل وتجتهد على الا تسبق الى شيء من ذلك. ان تكون دائما انت الاول - 00:29:51ضَ

في امور الخير والطاعة والمعروف في الاعتذار ان وقع الخطأ في ابداء المشاعر الجميلة لمن ام احوج ما يكونون الى ذلك كالابوين والقرابات وهكذا من لك به صلة ومعاشرة وما الى ذلك كل هذه الامور ان يسبق الانسان اليها. لا ينتظر من الاخرين ان يأتي الواحد منهم اليه بالاحسان من اجل ان يقايضه وان - 00:30:09ضَ

بالمعروف اسبق انت بالهدية. اسبق انت بالعطية. اسبق انت الاحسان. اسبق انت بالنفقة. اسبق انت بالصدقة اسكت غيرك ابو بكر رضي الله عنه عمر كانوا يتسابقون فابو بكر رضي الله عنه جاء بجميع ماله - 00:30:39ضَ

وعمر رضي الله عنه اراد ان يسابقه وان يسبقه في ذلك اليوم فلما جاء وجد ابا بكر رضي الله تعالى عنه قد جاء بماله كله هذه هي المسابقة الاولية المحمودة بخلاف الاولية المذمومة ان يسبق الانسان الى البدع - 00:30:58ضَ

محدثات الامور والشرور والاثام والتشبه باعداء الله عز وجل حتى يصير ذلك امرا شائعا ذائعا في الناس لا يختص بهؤلاء الكفار وكذلك ايضا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:20ضَ

عن افضل العمل فقال الصلاة لوقتها وفي بعض الفاظه لاول وقتها لا يؤخر الصلاة الى اخر الوقت الا ما جاء فيه الفضل في التأخير اذا كان في جماعة او بالنسبة للمرأة في بيتها - 00:31:43ضَ

والا فان الصلاة لاول الوقت هي الافضل وكذلك ايضا ما جاء في سائر الاعمال الصالحة التي يسعى اليها الناس. فالمقصود ان ينطبع ذلك في سلوك الانسان وفي حياته وفي اخلاقه وفي اعماله وكذلك ايضا ما يكون - 00:32:06ضَ

في تصوراته ومفاهيمه انظروا ايها الاحبة فان الانسان له عبرة في كل شيء. حينما تدخل احيانا في بعض الادارات او تدخل في بعض الجامعات او غير ذلك. لربما وضعوا في المدخل - 00:32:30ضَ

اسماء وصور الرؤساء الذين اتوا على هذه الجهة لربما تجد في لوحة واحدة اكثر من عشرين اسما وصورة وبعض هذه الصور قديمة غير ملونة. ولربما وضعت التواريخ ان هذا من سنة كذا الى سنة كذا كان - 00:32:48ضَ

يقوم على هذه الجهة ويديرها ثم انظر كيف تعاقبوا. ولربما كان اكثر هؤلاء قد فارقوا الحياة هذه طبيعة الحياة الدنيا ولذلك فان حصول المنصب للانسان والمرتبة او نحو ذلك لا يعني انه يتعالى ويتعاظم على الناس - 00:33:09ضَ

او انه يعتقد ان مصالح الخلق صارت مرتهنة ومرتبطة به فينبغي ان يوجهوا اليه فقرهم وذلهم وعبوديتهم ويستمتع باذلالهم و ابتذالهم فان العاقل لا يكون كذلك وانما يعلم ان هذا المقعد الذي يجلس عليه انه يدور وانه ما صار اليه - 00:33:34ضَ

الا بعد ان فارقه من قبله ولو بقي عليه من سبقه لم يصل اليه هذا النظر الصحيح هذا هو العاقل في علم ان بقاءه مؤقت انما هو لنفع الناس فيبذل ما استطاع في نفعهم وتيسير امورهم ولا يتكبر ولا يتعاظم ولا تغيره مثل هذه الرتب - 00:33:59ضَ

والوظائف يتغير على اصحابه واخوانه ومن يعاشرهم ويصيبه شيء من السكرة كما يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله سكرة هي اعظم من سكرة المسكر يعني شرب الخمر سكرة الرئاسة سيتغير ويتحول ويصدر منه ما لم يعهد منه قبل ذلك - 00:34:24ضَ

العاقل لا يكون كذلك فالله هو الاول. كذلك ايضا بالنظر اليه. فان الانسان حينما يعلق اماله بمخلوق مثله وينبغي ان يستشعر ان الله هو الاول. وان هذا الانسان سيزول في يوم من الايام. فكم من انسان قد علق اماله - 00:34:52ضَ

بمخلوق مثله وكانت رغبته ورهبته اليه ثم بعد ذلك مضى وفارق الحياة وانما يكون رغبة العبد ورهبته بالاول والاخر وكذلك حينما يتفاخر الناس او يعتدون باشياء قديمة حينما يقولون هذا البناء بناء تراثي بناء قديم هذه القرية - 00:35:14ضَ

هذه المدينة هذه الناحية هذا الحي هذا الاثاث هذا اللون من المراكب او نحو ذلك فيباع باغلى الاثمان ما قدمه وكذلك حينما يكون الانسان قد تقادم زمن ولادته وجوده في هذه الحياة كم صار له من عام هل بلغ ذلك مئة عام - 00:35:42ضَ

مئة وعشرة اعوام فالله هو الاول. الذي ليس قبله شيء. فهذه الاشياء التي لربما تأخذ نفاسة تأخذ قيمة اضافية بسبب قدمها فان الله تبارك وتعالى هو الاول الذي ليس قبله شيء. فلا يتعاظم في نفس المؤمن شيء من هذا الحطام مهما كان - 00:36:05ضَ

حاله هذه الاشياء ايها الاحبة التي لربما يطول زمانها وامدها واوانها من المصنوعات وغير ذلك يقال هذه الدار مثلا هذه الدار عليها ضمان عشر سنوات. او عليها ضمان لمدة عشرين سنة او لمدة خمس وعشرين سنة - 00:36:30ضَ

الاعمار الافتراضية ايها الاحبة عند اهل العمران لهذه المباني التي نشاهدها هي لا تتجاوز ثلاثين سنة في الاحوال العادية في هذه الابنية التي نشاهدها الا اذا وجد فيها اشياء من المواصفات غير العادية - 00:36:54ضَ

فهذا يعتبر في عمر الانسان مدة طويلة. الله هو الاخر الذي ليس بعده شيء انظروا الى بيت الله الحرام الكعبة المشرفة. البيت العتيق قيل في سبب تسميته بالبيت العتيق ان ذلك يرجع الى تقادم الزمان - 00:37:10ضَ

عتيق فهو قديم فالقدم لربما اضفى على بعض الاشياء قيمة ومنزلة وجعل لها مرتبة فوق غيرها. فهو اول بيت ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة فلاحظ هذا القدم اعطاه قيمة اضافية مع ان الله شرفه - 00:37:31ضَ

واختاره على سائر البقاع فهذا الله تبارك وتعالى هو الاول الذي ليس قبله شيء كذلك فيما يبقى من الاشياء التي يطول عهدها ويمضي عليها زمان طويل. الناس يتحدثون عن شركات لربما بلغت - 00:37:54ضَ

في العمر ثلاث مئة سنة عن جامعات يقولون انها عريقة لربما كان للجامعة ثلاثمائة سنة او اربعمائة سنة كما هو معلوم. فيقولون هذه جامعات عريقة بل ربما افتخروا في مبانيها البالية التي ما زالوا يرممونها ويقولون هذه مباني عتيقة قديمة لا يفرطون فيها - 00:38:14ضَ

الله تبارك وتعالى هو الاول وهو الاخر فما بقاء هذه الاشياء لو ذهبنا الى احدى هذه الجهات الى جامعة من الجامعات اسست منذ خمسين سنة هل تجد احدا اليوم من ادارتها ومعلميها وطلابها ممن يعمل فيها؟ ابدا. كل هؤلاء - 00:38:39ضَ

هؤلاء ذهبوا يظن الانسان ايها الاحبة احيانا ان هذه المصالح تقوم عليه يعني هذه الجهة عليه فيعمل ليل نهار ولربما ياتي في اخر النهار ولا يكاد يفرغ لشيء ولا يلقاه اهله ولا - 00:39:03ضَ

بجلوس معه كل الاوقات مستغرقة في هذا العمل. وهو يدير دائرة بسيطة لربما يدير معهدا او يدير جامعة او نحو ذلك. وتستغرق عليه جميع الاوقات ويظن ان بقائها مرهون به وبعمله وادائه وجهوده التي يبذلها ثم بعد ذلك يموت - 00:39:25ضَ

فماذا يبقى؟ تسير العجلة وتقوم مصالح الناس بغيره ولا تتأثر هذه الجهة تأثرا يذكر ويتعاقب بعده اخرون لكن الانسان احيانا لضيق افقه يتصور احيانا ان هذه صالح مرتهنة بوجوده والواقع انها مضت اجيال عبر التاريخ. انظروا منذ عهد ادم صلى الله عليه وسلم - 00:39:48ضَ

الى يومنا هذا كم وجد من الاثرياء؟ اين ثرواتهم كم وجد من العمران والبنيان الحصين القوي الذي بذلت فيه نفائس الاموال والجهود الجبارة. اين تلك العواصم اين تلك الدور واين تلك الممالك كلها زالت - 00:40:18ضَ

اولئك الخلفاء الذين تعاقبوا. انظروا لو الان سألنا اي واحد منكم بان يعدد الخلفاء من عهد الدولة الاموية مرتبين فقد لا يأتي بهذا احد لو سألنا عن خلفاء بني العباس - 00:40:45ضَ

عن سلاطين بني عثمان هؤلاء في زمانهم كانوا في غاية القوة والتمكين ولكن الله هو الاول والاخر لا يبقى الا وجهه هذه الدنيا بما فيها من الكبراء والاغنياء وبما فيها من الدور وما فيها من القصور وما فيها من المراكب وغير ذلك كل ذلك يزول - 00:41:06ضَ

اين ثيابهم؟ اين حليهم؟ اين مراكبهم؟ اين طعامهم اين مصالحهم واسواقهم التي كانت ملأى المتسوقين اين اقتصادهم؟ اين كل ذلك ذهب واضمحل فلم يبق الا الله تبارك وتعالى. اذا ينبغي ان توجه القلوب اليه تبارك وتعالى. وان - 00:41:36ضَ

التقى به فهو الذي يملك النفع والضر وهو الذي يملك النصر وهو الذي يملك العطاء والمنع. فاذا اردنا النصر على الاعداء فينبغي ان نتوجه اليه. فهو الاول قبل كل شيء لا نركن الى قوتنا ولا الى كثرتنا ولا الى سلاحنا ولا الى انصارنا - 00:42:06ضَ

وانما نركن الى قوته والى ذاته تبارك وتعالى دون ما سواه ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت. ثم وليتم مدبرين. اذا الكثرة ليست هي - 00:42:33ضَ

السبب الذي يستقل بالنصر وكذلك ايضا السلاح والعدة والعتاد وما الى ذلك هذا لا يستقل بالنصر انما هي مجرد اسباب والله تبارك وتعالى قد ضرب لنا الامثال في هذا القرآن والعبر التي ذكرها فيه من احوال الامم ومن احوال - 00:42:55ضَ

ايضا هذه الامة وما جرى عليها مع اعدائها وكذلك ايضا حينما يكون الناس في حال من الالتفات الى النفس والعرق او الجنس او القبيلة او نحو ذلك. فان هذا كله يتلاشى ويذهب ويزول حينما تحق - 00:43:22ضَ

الحقائق اذا الله تبارك وتعالى يعلمنا في هذا القرآن وبما تعرف الينا من اسمائه وصفاته ما به جمع القلب بكليته اليه وحده دون ما سواه. انظروا تأملوا في نزول الملائكة - 00:43:49ضَ

في يوم بدر اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. مردفين يعني انه يحصل لهم ارداف بغيرهم. يعني مدد اخر من الملائكة يعقبهم غيرهم ياتي بعدهم اخرون - 00:44:14ضَ

الف من الملائكة. كان عدد المشركين في يوم بدر لا يجاوز الالف الف من الملائكة ملك واحد بنفخة واحدة ان تطير هذه الاجناد من المشركين وتتطاير دوابهم ورواحلهم معهم ومع ذلك انزل الله الفا من الملائكة ايضا مردفين. ماذا قال بعدها؟ باقوى صيغة من صيغ الحصر وما جعل - 00:44:37ضَ

له الله الا بشرى يعني هو مجرد بشرى فقط. ثم قال وما النصر الا من عند الله باقوى صيغة من صيغ الحصر النفي والاستثناء التي جاءت بها كلمة التوحيد لا اله الا الله - 00:45:07ضَ

وما جعله الله الا بشرى. هو مجرد بشرى. فالنصر لا يأتي من الملائكة وما النصر الا من عند الله. ان الله عزيز حكيم فهو تبارك وتعالى اذا هو الاول وهو الاخر - 00:45:25ضَ

فاذا اعجبت بشيء قد تقادم عهده من حسن او نسب او اموال تليدة فان الله هو الاول واذا طمعت ببقاء شيء فاعلم ان الله هو هو الاخر الذي اليه المنتهى - 00:45:43ضَ

فالابتداء بالفضل منه وانتهاء الامور سيكون اليه فنحن منه تبارك وتعالى وسائرون اليه. اذا الى اين؟ المفر المفر انما هو الى ربنا ومليكنا ومعبودنا جل جلاله وتقدست اسماؤه. اسأل الله عز وجل - 00:46:06ضَ

ان يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وجلاء همومنا. اللهم ذكرنا منه ما سيناء وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا والله اعلم وصلى الله - 00:46:29ضَ

على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:46:49ضَ