سلسلة الأسماء الحسنى – الشيخ خالد السبت (مكتملة)
التفريغ
ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فمرحبا بكم معاشر الاخوان والاخوات واسأل الله تبارك وتعالى ان يكون هذا المجلس مباركا نافعا - 00:00:18ضَ
خالصا لوجهه الكريم ومقربا الى مرضاته. وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ايها الاحبة في هذا المجلس نتدارس في اسم جديد من هذه الاسماء الحسنى الكريمة وهو اسم الله تبارك وتعالى الشهيد - 00:00:36ضَ
وسيكون هذا الحديث باذن الله تعالى منتظما لست قضايا الاولى كما هو المعتاد نتحدث عن معناه وفي الثانية نذكر دلائله من الكتاب والسنة وفي الثالثة ابين ما يدل عليه هذا الاسم الكريم - 00:01:00ضَ
وفي الرابعة اذكر بعض الفروقات بين هذا الاسم وبعض الاسماء التي ذكرت قبله مما يرتبط به الخامسة في الكلام على اثاره اثار هذا الاسم الكريم والسادسة اتحدث فيها عن اثار الايمان بهذا الاسم الكريم - 00:01:21ضَ
هذه ست قضايا اما ما يتعلق بمعنى هذا الاسم الكريم فانه في لغة العرب يدل الشهيد الذي هو صيغة مبالغة على معنى المشاهد شهيد اي مشاهد وصيغة المبالغة تدل على قوة المشاهدة - 00:01:47ضَ
ونفوذها انها مشاهدة نافذة بحيث لا يخفى من احوال هذا المشاهد قليل ولا كثير. كما ان هذا الاسم الكريم يأتي بمعنى الشاهد. وهي معاني متلازمة مترابطة مشاهد وشاهد يشهد تبارك وتعالى - 00:02:14ضَ
على عباده في اعمالهم ومزاولاتهم واقوالهم وما يصدر عنهم كما سيأتي ومن ثم فان اصل هذه المادة تدل على حضور وتدل ايضا على علم كما تدل ايضا على اعلام لان الشاهد - 00:02:42ضَ
يكون معلما بما شهد به والله تبارك وتعالى يقول في حق نبيه صلى الله عليه وسلم فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يعني شاهدا - 00:03:06ضَ
في هذا الموضع وهكذا ايضا فان الشاهد يأتي بمعنى العالم الذي يبين ما علمه وهذا بمعنى الاعلام يبين ان يعلم بما علم؟ فالشاهد الذي يشهد بامر من الامور قد يكون قد - 00:03:25ضَ
علمه ويشهد ايضا يعلم بما علم ففيه علم وزيادة من جهة الحضور ومن جهة الاعلام ولهذا قال بعضهم بان الشهيد هو الحاضر هكذا فسره بعض اصحاب المعاني معاني القرآن وعلى كل حال هذا معنى معروف - 00:03:46ضَ
في كلام العرب واما ما يتصل باضافته الى الله جل جلاله وتقدست اسماؤه فان الشهيد لا يفارق هذه المعاني التي تستعملها العرب فهو مشتق من الشهود. بمعنى الحضور وذلك يقتضي ويستلزم العلم. فالله عز وجل شهيد يعني مطلع - 00:04:11ضَ
على اعمال العباد واحوالهم ولا يفوته شيء من اقوالهم وكلامهم يحصي عليهم القليل والكثير فهو يسمع جميع الاصوات الخفيات والجاليات ويبصر جميع المخلوقات الدقيق منها والجليل الصغير والكبير قد احاط بكل شيء - 00:04:41ضَ
علم فهو يشهد على الخلق في اعمالهم التي يعملونها في الدنيا. وهو يشهد عليهم ايضا بعد البعث والنشور في الاخرة بتلك الاعمال التي عملوها وهو مشاهد لهم اذ عملوها وهذه المعاني التي - 00:05:09ضَ
يذكرها السلف رضي الله تعالى عنهم وان تفرقت في عباراتها وان تنوعت مدلولاتها الا انها جميعا صحيحة وهي داخلة تحت هذا الاسم الكريم الله تبارك وتعالى فوق المخلوقات فوق العالم. متصف بالعلو - 00:05:33ضَ
وهو على العرش استوى وبصره نافذ في خلقه وسمعه كذلك. وعلمه محيط بهم وهو مشاهد لهم شاهد وحاضر فاذا عملوا عملا فان الله تبارك وتعالى يراهم ويطلعوا على هؤلاء العباد وينظر اليهم وهو على عرشه - 00:05:55ضَ
فوق سماواته سبحانه وتعالى. فالخلق خلقه والملك ملكه. والله تبارك وتعالى مطلع على هذا الخلق محيط بهذا الملك مدبر له متصرف فيه عالم باحواله الظاهرة والجلية ما استتر وما اعلن كل ذلك والله شهيد على ما تعملون - 00:06:23ضَ
ان الله كان على كل شيء شهيدا قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا قل اي شيء اكبر شهادة الله شهيد بيني وبينكم فهذا يرجع ايها الاحبة الى معنى معيته الشاملة - 00:06:51ضَ
لخلقه تبارك وتعالى فهو مع المخلوقات مع الخلق بعلمه ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم وذلك بعلمه واحاطته فلا يخفى عليه من احوالهم - 00:07:14ضَ
قليل ولا كثير ومن ثم ايها الاحبة نجد ان عبارات كبار المفسرين ترجع الى هذا المعنى الذي ذكرته انفا وفي قوله تبارك وتعالى وانت على كل شيء شهيد في قيل عيسى صلى الله عليه وسلم - 00:07:35ضَ
يقول كبير المفسرين ابو جعفر ابن جرير رحمه الله وانت تشهد على كل شيء لانه لا يخفى عليك شيء. تشهد وعبارة الحافظ ابن كثير رحمه الله شهيد على افعالهم حفيظ لاقوالهم عليم بسرائرهم وما تكن ضمائرهم - 00:07:56ضَ
وفي عبارة الحافظ ابن القيم رحمه الله فقد فسر الشهيد بالذي لا يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء بل هو مطلع على كل شيء مشاهد له عليم - 00:08:16ضَ
بتفاصيله فهو الذي شهد على عباده بما عملوه يشهد لهم ويشهد عليهم كما يقول الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله فهذا معنى هذا الاسم الذي سمى الله تبارك وتعالى به نفسه - 00:08:33ضَ
ثانيا ما يتصل بدلائل هذا الاسم في الكتاب والسنة فقد ورد ذلك في القرآن تسع عشرة مرة ولكن وروده في القرآن لم يكن على سبيل الاطلاق بمعنى انه جاء بلفظ الشهيد - 00:08:55ضَ
كما في العليم الخبير السميع القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وانما جاء ذلك بصيغ اخرى فعند من لا يعدون التسمية كما سبق في ضوابط الاسماء الحسنى الا اذا جاء ذلك على سبيل الاطلاق فانهم لربما - 00:09:14ضَ
لا يعدون هذا بناء على هذا الضابط. مع ان هؤلاء العلماء رحمهم الله لا تكاد تجد من يتوقف في تسمية الله عز وجل بهذا الاسم مما يدل على الامر الذي ذكرته انذاك وهو ان هذه الضوابط ليست - 00:09:40ضَ
محل اتفاق بين اهل العلم. وانهم عند التطبيق لربما لا يكون ذلك في صنيعهم ونظرهم واحكامهم لا يكون كما ينظرون فقد تجد العالم يذكر شيئا في التنظير والتقعيد ولكنه يعد اشياء من الاسماء الحسنى قد لا ينطبق عليها هذا الضابط - 00:09:58ضَ
الذي جعله في ما يتصل بما يسمى الله تبارك وتعالى به من هذه الاسماء وعلى كل حال هذه النصوص جاءت هكذا كقوله تبارك وتعالى وهو على كل شيء شهيد هذي الصيغة بالتنكير - 00:10:24ضَ
لم تأتي معرفة وهو على كل شيء شهيد. اولم يكفي بربك انه على كل شيء شهيد والله على كل شيء شهيد وهكذا في سائر ورود هذا الاسم الكبير. اللهم الا ما جاء بصيغة الفعل مما يدل على الصفة - 00:10:47ضَ
فحسب كقوله تبارك وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط وكقوله لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه. وفي قوله عن المنافقين والله يشهد ان المنافقين - 00:11:10ضَ
لكاذبون يشهد شهد فهذا كله يدل على الصفة. اما ما يدل على الاسم فهو ما قبله كما هو معلوم وعلى كل حال جاء ايضا في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الحديث المشهور قام فينا رسول الله صلى الله عليه - 00:11:31ضَ
وسلم خطيبا بموعظة فقال يا ايها الناس انكم تحشرون الى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا اول خلق اعيده ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم عليه السلام - 00:11:52ضَ
الا وانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فاقول يا رب اصحابي. فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. فاقول كما قال العبد الصالح يعني عيسى صلى الله عليه وسلم وكنت عليهم شهيدا ما دمت - 00:12:12ضَ
فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد فهذا من السنة على كل حال. ثالثا ما يدل عليه هذا الاسم كما هي العادة ايها الاحبة ان الاسم يدل بالمطابقة على الذات والصفة - 00:12:31ضَ
وهو يدل بدلالة التضمن على احدهما. يعني اذا اطلق واريد به الذات فحسب فهذه دلالة تضمن او اطلق واريد به الصفة فحسب فهذه دلالة تضمن واما دلالة اللزوم فان ذلك يقتضي ان الله تبارك وتعالى عليم - 00:12:51ضَ
محيط قدير وانه تبارك وتعالى حي قيوم الى غير ذلك من اوصاف الكمال التي لا يتأتى هذه الصفة وما دل عليها من هذا الاسم الكريم الا بتحقق تلك الاوصاف والكمالات. رابعا - 00:13:14ضَ
في ذكر الفروقات نحن لم نزل ايها الاحبة نتحدث عن هذه الاسماء التي تورث المراقبة في قلب العبد العليم الخبير اللطيف المحيط الشهيد الرقيب هذه الاسماء جميعا تورث المراقبة وهي ترجع الى معنى العلم - 00:13:37ضَ
الشهيد يرجع معناه الى العليم. لكن يدل على معنى اخص فهو علم مع شهود علم مع حضور علم مع مشاهدة فهو اخص من العليم الله تبارك وتعالى مشاهد للعباد وهو ايضا شاهد لهم او شاهد - 00:14:02ضَ
عليهم هذي هذا معنى زائد على معنى العليم. فهو يدل على معنى العليم وزيادة الله تبارك وتعالى عالم الغيب والشهادة الشهادة ما ظهر والغيب ما خفي وبطن والله تبارك وتعالى اذا اضيف - 00:14:30ضَ
اليه العليم فهذا يدل على صفة العلم. واذا اضيف اليه الخبير يعني هذا الاسم الكريم يدل على علم بالخفاء اية والبواطن واذا اضيف اليه اللطيف فمن معانيه كما سبق انه يعلم دقائق الاشياء الاشياء الدقيقة - 00:14:55ضَ
واذا اضيف اليه هذا الاسم الكريم الشهيد فهو عليم مشاهد وهو ايضا شاهد لعباده او شاهد عليهم واذا اعتبرنا ان الله تبارك وتعالى مطلع على احوال العباد لا يفوته منها شيء - 00:15:15ضَ
سميع بصير فهنا يأتي معنا الرقيب الله تبارك وتعالى هو الرقيب والشهيد لكن الرقيب فيه زيادة والشهيد في معنى المشاهدة والشهادة. لك او عليك مع اشتراك الجميع العلم يعني الجميع يرجع الى العلم ولكن كل اسم تضمن صفة من هذه الصفات الكاملة يدل على معنى اخص - 00:15:36ضَ
خامسا في الكلام على اثار هذا الاسم. وحينما نتحدث عن اثار هذا الاسم هذا غير اثار الايمان بهذا الاسم الكريم في قلب العبد يفرق بين هذا وهذا. وعامة من يتكلم على الاسماء الحسنى لا يفرقون. يعني حينما يتحدثون عن الاثار يذكرون - 00:16:12ضَ
هذا وهذا والواقع انه يختلف فاثار هذا الاسم يعني ما يؤثره في الشرع اثاره في الشرع مثلا اثاره في الخلق. اثاره في الكون اما اثره على العبد اذا امن العبد فما الذي يحصل له - 00:16:32ضَ
من جراء الايمان بهذا الاسم الكريم فهذا غير هذا. نحن نتحدث الان عن اثار هذا الاسم. ما اثره؟ يعني الله تبارك وتعالى شهيد فما اثر هذا الاسم الكريم من اثار هذا الاسم الكريم ان الله يشهد - 00:16:50ضَ
على عباده يشهد على المحق او يشهد للمحق ويشهد ايضا على المبطل. والله تبارك وتعالى يقول قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ - 00:17:10ضَ
اانكم لتشهدون ان مع الله الهة اخرى قل لا اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء مما تشركون شهيد بيني وبينكم. ما معنى شهيد بيني وبينكم هذا الله تبارك وتعالى الذي هو اكبر شيء شهادة. ليس هناك شهادة اعظم ولا اكبر من شهادة الله تبارك - 00:17:34ضَ
وتعالى فهو شهيد للمحق وشهيد ايضا شاهد على المبطل كما يقول ابن جرير رحمه الله شهيد بيني وبينكم بالمحق منا من المبطل. والرشيد منا في فعله وقوله من السفيه قد رضينا به حكما بيننا - 00:18:00ضَ
الله تبارك وتعالى قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله شهيد بيني وبينكم. الحين تنازعنا انتم تقولون نحن على حق ونحن نقول نحن على حق كما هو النزاع حاصل بين الطوائف والمذاهب - 00:18:23ضَ
الاديان او اصحاب الاديان الله تبارك وتعالى هو الذي شهيد بين هؤلاء العباد يشهد للمحق ويشهد على المبطل ومن اثار هذا الاسم الكريم انه تبارك وتعالى شهد لنفسه الوحدانية بانه لا شريك له - 00:18:41ضَ
ولا نديد ولا مثيل ولا نظير وشهد ملائكته واولو العلم بذلك شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم فشهد لنفسه تبارك وتعالى باجل شهادة - 00:19:05ضَ
واعظم شهادة وهي شهادته لنفسه بانه واحد لا شريك له في الهيته وربوبيته واسمائه وصفاته فهذا كله من اثار هذا الاسم الشهيد انه يشهد يشهد على ماذا؟ يشهد على العباد في خصومتهم واختلافهم - 00:19:28ضَ
يشهد على العباد باعمالهم يشهد بانه واحد لا شريك له فهذه اكبر شهادة وشهادته تبارك وتعالى كما رأيتم تتنوع لكن هذا هو الاعظم منها الشهادة بالوحدانية ثم ايضا هناك شهادة اخرى - 00:19:50ضَ
وهي بما اودعه تبارك وتعالى في قلوب العباد من معرفته والاقرار به وان القلوب تألهه وانها تطمئن بكلامه ووحيه والعادة لا يمكن العادة تحيل ان تحصل هذه الطمأنينة للكذب والزور - 00:20:15ضَ
والباطل والقول على الله تبارك وتعالى بغير حق. فهذا الذي نجده في قلوبنا الذي يجده اهل الايمان في قلوبهم وتقر به فطرهم وعقولهم السليمة فيتواطأ ما في قلب الانسان وما في فطرته - 00:20:40ضَ
وكذلك عقله على الاقرار بانه واحد لا شريك له وان ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم انه حق من عند الله وانه لا يمكن ان يصدر ذلك من كاذب - 00:21:00ضَ
بمجرد رؤية وجه النبي صلى الله عليه وسلم كما وقع لعبدالله ابن سلام رضي الله تعالى عنه قال لما رأيت وجهه عرفت ان وجهه ليس بوجهك واذا سمع العبد كلام الله تبارك وتعالى عرف ان هذا غاية الصدق. وان هذا ليس بكلام البشر - 00:21:16ضَ
فكل منصف يشهد بهذا حتى اولئك الذين كانوا يدرسون القرآن. ويحاولون الطعن فيه والبحث عن مواطن يضربون بعضه ببعض ويشككون في مصدره. قاد المنصفين منهم ذلك الى الايمان ولم يتمالكوا حينما قرأوا كلام الله وتدبروه - 00:21:37ضَ
مع انهم قصدوا هذا المعنى الفاسد الا ان ذلك حملهم على الايمان والاذعان واعلان هذه الشهادة ان هذا لا يمكن ان يكون من كلام البشر حينما سمع اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم من اعدائه وخصومه - 00:22:03ضَ
عرف انه نبي وان هذه الامور لا يمكن ان يتصف بها احد متقول على الله مع انه ما سألهم عن معجزة واحدة وما رأى معجزة واحدة هذي امور اودعها الله عز وجل في قلوب - 00:22:22ضَ
العباد هذا من اثار هذا الاسم الكريم ما اودعه في قلوب العباد من التصديق الجازم واليقين الثابت والطمأنينة بكلامه تبارك وتعالى وامر ثالث من اثار هذا الاسم الكريم هو ان الله تبارك وتعالى قد بين ما شهد به - 00:22:38ضَ
فاذا كان الله تبارك وتعالى قال اولم يكفي بربك انه على كل شيء شهيد وقوله تبارك وتعالى ثم الله شهيد على ما يفعلون فان قوله تبارك وتعالى ثم الله شهيد على ما يفعلون. فشهادته تتضمن - 00:23:06ضَ
ان الذي شهد به قد بينه واوضحه واظهره. وهذا مقتضى الشهادة وهذا ما يطلب منها فجعله في غاية الظهور والبيان اولم يكفي بربك انه على كل شيء شهيد؟ فاذا شهد لنفسه بالوحدانية فانه يظهر دلائلها - 00:23:27ضَ
شهد لنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة فانه يظهر دلائلها فيؤيد رسله وانبياؤه عليهم الصلاة والسلام بما يدل على صدقهم. ويظهر براهين ذلك. واذا شهد تبارك وتعالى على عبده في عمل عمله او نحو ذلك فان الله عز وجل يقرره بذلك في الاخرة - 00:23:49ضَ
بل ان ذلك يكون في الدنيا. كما قال بعض اهل العلم ذكر هذا ابن الجوزي رحمه الله وطائفة قالوا بان العبد يعمل العمل في السر والله تبارك وتعالى يظهر ذلك دون ان يطلع العباد على عين العمل ولكن يقذف الله في قلوبهم من قبوله - 00:24:14ضَ
محبته والميل اليه. فتألفه القلوب وتحبه والسبب هو ما له من عمل في السر لم يطلعوا عليه فاظهره الله عز وجل وطيب ذكره وحببه الى القلوب كما قال الله عز وجل في حق موسى صلى الله عليه وسلم والقيت عليك محبة مني على احد المعنيين - 00:24:35ضَ
شورين في التفسير. القيت عليك محبة مني لا يراه احد الا احبه وهذا من معاني اسمه الودود وسيأتي الكلام على ذلك امر الرابع من اثار هذا الاسم الكريم هو انه تبارك وتعالى - 00:25:00ضَ
اذا كان على كل شيء شهيد لا يغيب عنه شيء بجميع تفاصيله واحواله لا باطنا ولا ظاهرا اذا كان هذا هو وصفه تبارك وتعالى. فكيف يليق ان يأتي احد ويدعي عليه اعظم الدعوة ان الله - 00:25:21ضَ
ارسله وان الله امره بان يبلغ هذا عنه. وان يقول قال الله وامر الله وان يقاتل منا وخالفه ثم ان الله يظهره عليهم ويؤيده ويديله على اعدائه ثم تكون العاقبة - 00:25:43ضَ
له ويكثر اتباعه ويظهر على سائر الاديان. والله مطلع مشاهد لا يغيب عنه شيء من هذه الامور ثم هذا يتقول عليه او يقول عليه او يضيف ذلك اليه والله تبارك وتعالى يؤيد - 00:26:03ضَ
وينصره وينقله من رفعة الى رفعة. ثم يقال هذا ليس من عند الله هذا لا يمكن لو ان احدا تقول على الله عز وجل فكما قال الله تبارك وتعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين. فما من - 00:26:22ضَ
من احد عنه حاجزين هذا حال المتقولين على الله عز وجل. فكيف يقال ان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟ انه لا حقيقة له. لا يمكن هذا فان مقتضى الايمان بهذا الاسم الكريم ايها الاحبة يأبى ذلك - 00:26:43ضَ
اذا امنا ان الله شهيد مطلع. لا يخفى عليه شيء من احوال الخلق. ثم يأتي مخلوق يأتي انسان ويضيف اليه هذه التفاصيل جميعا ثم قاتل الاعداء ويقول بامر الله اقاتلهم - 00:27:02ضَ
يجاهد من خالفه يجاهد من عاداه ثم ينتصر مرة بعد مرة وتكون العاقبة له والانتشار لدينه والظهور على سائر الاديان. هذا لا يمكن الا ان يكون من عند الله تبارك وتعالى. ولذلك نحن ايها الاحبة الاثار البعيدة للايمان بهذه الاسماء كما سيأتي - 00:27:14ضَ
هي تربية للقلوب بحيث ان ذلك يكون حاجزا لها عن كل وساوس الشيطان وخواطره التي يلقيها في قلب العبد لو القى الشيطان في قلب العبد او جاء الشياطين الانس ويلقونه في قلب العبد ان هذا قد لا يكون من عند الله عز وجل فيتذكر الانسان هذه المعاني - 00:27:35ضَ
ويعلم ويستيقن ويطمئن تمام الاطمئنان ان هذا من عند الله وانه لا يمكن ان يكون من عندي غيره وهذا معنى شريف اشار اليه الحافظ ابن القيم رحمه الله بعد ذلك ننتقل الى الامر الاخير وهو اثار الايمان بهذا الاسم الكريم على المؤمن - 00:27:58ضَ
اذا امنا بهذا الاسم ما الذي يورثه هذا الايمان في نفوسنا؟ ما الذي يحصل لنا من جراء هذا الايمان ونحن نعلم ايها الاحبة ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية كما - 00:28:26ضَ
انه يزيد ايضا بزيادة الامور التي هي من متعلقاته فاذا اخبر الله عن شيء فامن العبد به فهذه هي زيادة الايمان وهكذا فنحن ايها الاحبة اولا اننا ندعوه تبارك وتعالى بهذا الاسم الكريم دعاء مسألة - 00:28:43ضَ
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وهذا يشمل كما سبق دعاء المسألة ودعاء العبادة اما دعاء المسألة فكما في قول الحواريين قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد باننا مسلمون - 00:29:05ضَ
وكما قال الله تبارك وتعالى عنهم واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في حجة الوداع لما سأل الناس - 00:29:26ضَ
الا هل بلغت؟ قالوا نعم. قال اللهم فاشهد يرفع اصبعه الى السماء وينكتها او يشير بها اليهم عليه الصلاة والسلام. وثبت عنه ايضا عليه الصلاة والسلام انه قال من قال اللهم اني اشهدك واشهد - 00:29:48ضَ
ملائكتك وحملة عرشك واشهد من في السماوات ومن في الارض انك انت الله لا اله الا انت. وحدك لا شريك لك. واشهد ان محمدا عبدك ورسولك. من من قالها مرة اعتق الله ثلثه - 00:30:08ضَ
من النار ومن قالها مرتين اعتق الله ثلثيه من النار. ومن قالها ثلاثا اعتق الله كله من النار. والحديث صححه الشيخ ناصر الدين الالباني رحمه الله فهذا دعاء المسألة ندعو الله عز وجل في كل مقام بما يناسبه - 00:30:26ضَ
واما دعاء العبادة فهو ان نتعبد لله تبارك وتعالى بمقتضى هذا الاسم الكريم وذلك من وجوه متعددة منها وهو الاول وهو الشهادة الحق وهي شهادة التوحيد اعظم الشهادة بالحق هي شهادة - 00:30:48ضَ
التوحيد اشهد ان لا اله الا الله هذه اعظم الشهادات وهي اجل كلمة قيلت واشرف كلمة قيلت واعظم كلمة قيلت واحق ما قيل الشهادة لله عز وجل بالوحدانية نبدأ الشرك - 00:31:10ضَ
وفي الصحيح من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ في الحديث المشهور اليوم عاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك. قال يا معاذ ذكر ذلك له ثلاثا. ثم قال ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:31:29ضَ
صدقا من قلبه الا حرمه الله على النار شهادة عظيمة لا يعدلها شهادة وهي المفتاح الذي يدخل به الى الايمان والاسلام. وهي المفتاح الذي يدخل به الى الجنة وهي ايضا اخر ما يخرج به - 00:31:47ضَ
من الدنيا وهي الاساس في قبول العمل ورفع العمل اليه يصعد الكلم الطيب. والعمل الصالح يرفعه. وهي اساس التوفيق والسداد. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. فهذا القول السديد يدخل فيه دخولا اوليا - 00:32:07ضَ
شهادة ان لا اله الا الله فهي من اعظم القول السديد واجله واشرفه واصدقه هذه الشهادة هي التي شهد الله عز وجل بها كما سبق وشهد بها الملائكة وشهد بها اولو العلم - 00:32:31ضَ
فهي شهادة عظيمة اجل الشهادات واعظمها الثاني مما يورثه الايمان في هذا الاسم الكريم هو مراقبة الله عز وجل وكما سبق ايها الاحبة في الحديث عن المراقبة في الاعمال القلبية وفي الكلام على اسمه تبارك وتعالى الرقيب - 00:32:52ضَ
ان ذلك يحصل للعبد من جملة امور من اجلها واشرفها التعبد لله عز وجل بهذه الاسماء الحسنى العليم والخبير واللطيف والرقيب والحفيظ والشهيد والسميع والبصير فاذا تعبد العبد لربه تبارك وتعالى بهذه الاسماء راقبه - 00:33:16ضَ
وصار يحاسب نفسه ولا يحتاج الى اطلاع المخلوقين ومحاسبة المخلوقين فهو يعلم ان الله مطلع عليه وانه مشاهد له وانه يسمع الاصوات الخفيات والجليات ويبصر جميع المخلوقات يعلم خفايا الصدور - 00:33:43ضَ
ما يلج فيها وما يدور فيها من الخواطر والافكار والايرادات فهذا يورث في قلب العبد اليقظة والحذر وشدة المراقبة والخوف من الله تبارك وتعالى فلا يصدر من العبد شيء الا - 00:34:07ضَ
ما كان يحبه الله ويرضاه ايها الاحبة اذا كنا بحضرة من نحترمه ونجله فان الانسان يحسب كل حركة يتحركها ولربما يحسب حتى حركة العين اذا وقف الانسان امام عظيم من العظماء من اهل الدنيا - 00:34:27ضَ
فانه لربما لا يحرك يده ولا يدفع عن وجهه شيئا من ذباب ونحوه وانما هو شاخص البصر لا يتحرك كيف بعظمة الله عز وجل؟ كيف بالوقوف بين يديه حينما يقف الانسان بين يدي ربه خمس مرات على الاقل في اليوم - 00:34:47ضَ
والليلة يناجيه تبارك وتعالى فلو ان العبد استحضر هذا المعنى لصلى صلاة مودع ولحصل له الخشوع ولو ان العبد ايضا استحضر هذا المعنى لاستحيا من الله حق الحياء في احواله كلها - 00:35:09ضَ
في حضرة الناس وفي حال غيبتهم ولو ان العبد استحضر هذا المعنى فانه لا يعتدي ولا يظلم ولا يأخذ حق غيره ولا يفعل شيئا يسخط الله عز وجل عليه. اذا كان الانسان يتجمل - 00:35:29ضَ
امام المخلوقين فالله تبارك وتعالى احق ان يتجمل له لا يكون الله تبارك وتعالى ايها الاحبة هو اهون الناظرين الينا فان ذلك انما يكون لضعف الايمان بهذه الاسماء. وما تضمنته من الصفات ويكون ذلك بسبب - 00:35:51ضَ
ضعف اليقين في قلب العبد اذا تحقق هذا المعنى ايها الاحبة في النفوس فان العبد لا يمكن ان يستجيب لدواعي الشر التي تنبعث من النفس الامارة ومن الشيطان فيعمد الى نظر محرم - 00:36:13ضَ
حينما يخلو عن الناس ولا يجترئ على مواقعة فاحشة او اي امر يسخطه الله تبارك وتعالى عليه. نحن نعيش ايها الاحبة في زمان لا يمكن ان يكون العلاج فيه والدواء بمراقبة المخلوقين - 00:36:35ضَ
بحيث يكون ذلك حاجزا بين الانسان والوصول الى كثير من شهواته اصبح الانسان يستطيع ان يصل الى كثير من مطالبه وهو في بيته الصغير والكبير الرجل والمرأة وامور لربما زينت في نفوس الناس. زين للناس حب الشهوات - 00:36:58ضَ
من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث هذي امور جبلت النفوس على محبتها والشهوات مغروسة في النفوس فاذا كان الانسان يستطيع ان يصل الى كثير منها ونفسه تطمح اليها والناس لا يطلعون على ذلك فان الذي يحجز دونه هو مراقبة - 00:37:20ضَ
الله تبارك وتعالى بحاجة الى ان نربي انفسنا على هذا والا ان الانسان قد تزل قدم بعد ثبوتها ثم بعد ذلك لا يستطيع ان يرجع له قلبه كما كان الاولاد البنات الزوجات - 00:37:46ضَ
لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم الكل يستطيع ان يصل الى كثير من الشرور والافات من الشبهات والشهوات اذا نحن بحاجة الى ان نربي في النفوس مراقبة الله عز وجل - 00:38:05ضَ
فاذا وجد هذا يكون على الانسان رقيب من نفسه يحاسبها ويعرف انه اذا مد نظره الى هذا المحرم ان انذر الله اسرع واذا اراد الانسان ان يمد يده الى الحرام علم ان الله يراه - 00:38:22ضَ
ويشاهده اذا كان الانسان ايها الاحبة بالنسبة للمخلوقين في احد الاسواق الكبيرة التي تكثر فيها المنكرات شاهدت مرة مع اعضاء الهيئة في ذلك السوق يشرحون جهازا عندهم يعرض السوق بكامله. في كاميرات في جميع زوايا السوق - 00:38:46ضَ
واذا بشاب يطارد امرأتين فاتصلوا من عندهم على بعض او على من اقرب من يليه من الرجال الذين يعملون في الامن في ذلك السوق قام احدهم واخذ بطاقته وجاء به. فلما جاء به لم يكن يعلم ان هذه الاشياء جميعا تسجل وتصور وتشاهد - 00:39:09ضَ
فجاء يحلف الايمان المغلظة ان هذا ما حصل وانه كذب فقيل له ويحك الناس يشاهدونك في هذه الشاشات فاذا عرضت له صورته وهو يطارد هاتين الفتاتين. ماذا سيقول فنحن حينما نعمل ايها الاحبة المعاصي - 00:39:32ضَ
هذا لا يخفى على الله عز وجل والله على كل شيء قدير ليس فقط ان تعرض لك الصورة عند الحساب لا وانما يشهد الجلد واليد والعين والرجل واللسان. كل هذه الاشياء تشهد على الانسان حينما ينكر ويكابر - 00:39:51ضَ
فالى اين المفر اما ما يقع في القلوب من التزين للناس ومحبة المحمدة او محبة الشرف والرفعة في قلوب الخلق وما الى ذلك حتى في العبادات حينما يقف الانسان يصلي - 00:40:14ضَ
يبدأ يلاحظ المخلوقين لربما يقوم يصلي ويكون اماما له صوت جميل او نحو ذلك فيتصنع البكاء امام الخلائق الله اعلم بما تكنه الصدور اذا اطال العبد ركوعه او سجوده فان الله عز وجل يعلم ما الذي يخطر في باله - 00:40:29ضَ
اذا تكلم في العلم او احسن الى الناس او اخرج صدقة فان الله يعلم كل ذلك اذا كان بعض السلف حينما يقولون له يلقاك فلان. يقول ماذا اصنع باللقاء؟ يتزين لي واتزين له في الكلام - 00:40:52ضَ
الى هذا الحد فهذه الامور ايها الاحبة اذا استشعرها الانسان يصل الى مراتب عالية يراقب فيها الله وحده والا فان الشيطان يدخل عليه في كل شيء في السجود وفي الكلام - 00:41:10ضَ
وفي الدعوة وفي الصيام حتى الصيام الذي هو سر لربما يظهر الانسان شيئا من اثار الصوم ليعرف انه صائم مثلا الله يعلم بل حينما يقول يعتذر للاخرين اذا عرضوا عليه الطعام والشراب وقال لهم انا صائم يعلم من الذي يقولها وهو يريد الاعتذار وهو مخلص - 00:41:27ضَ
عز وجل ومن يقولها وهو يتزين بذلك امامهم هذي امور الله عز وجل شهيد يشهد على ما في هذه القلوب ما هذا الكلام ممكن ينطلي على المخلوقين؟ يفوتهم لا يدركون كثيرا مما في نفوسنا - 00:41:49ضَ
ولكن اذا كان الله يعلم ما في الخفايا وعلمه نافذ يعلم من احوال العبد اعظم مما يعلم منه. يعلم في نفسه لو ان الانسان قيل له هذا العمل الذي عملته هذا الكلام الذي قلته هو مصور ومسجل - 00:42:04ضَ
الم تعلم من فوق الكاميرا في هذا المكان اين يذهب؟ واين يعيش؟ كيف يستطيع ان يقابل الناس يشعر ان نارا تلظى في داخله لا يقر له قرار حينما يفعل شيئا لربما من الحلال مما يستحي منه امام الناس - 00:42:21ضَ
ثم يقال له هذا كله مصور ومسجل هذا الكلام الذي قلته لم تتفطن ان فوقك هذه الكاميرا واذا كان هذا يقع في قلب العبد من الحرج العظيم والحياء الكثير. الله يشاهد - 00:42:42ضَ
والملك يشاهد ويكتب وكيف تبلغ بنا الغفلة ايها الاحبة الى هذا؟ الحد وانا اعظ نفسي بهذا الكلام والا لم يقل الانسان شيئا منه ولكن نحن بحاجة الى التذكير دائما والتواصي بالحق والتواصي بالصبر - 00:43:02ضَ
فالغفلة عندنا كبيرة وشديدة يحتاج العبد الى تجديد الى الايمان وان يراقب الله وحده دون النظر الى المخلوقين ولا يتزين لهم في كل شيء حتى في النصيحة. النصيحة للناس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الاحتساب. يدخل الشيطان عليه ويقول انت محتسب انت - 00:43:22ضَ
ممن لا يخاف في الله لومة لائم انت الذي من المصلحين الله يعلم ما يوجد في قلبه. فاذا لا يوجد حل الا فاستقم كما امرت يراقب الانسان ربه في كل احواله فاذا اراد ان يشرع بالعمل - 00:43:43ضَ
تذكر فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم. وما كنا غائبين كل هذه الاشياء ستعرض وتقص على العبد فاذا اراد ان يعمل عملا يدخل في عمل في مشروع في دعوة في - 00:44:01ضَ
اصلاح ينظر في نيته ماذا يريد؟ بهذا العمل احيانا الانسان لربما يكون يبحث عن موطئ قدم كأن عنده فراغ يبحث عن مشروع يعمل فيه ويكون رأسا في هذا المشروع لا يريد ان يعمل من خلال الاخرين - 00:44:22ضَ
الله يعلم المسألة ليست هي ان يعمل الانسان المسألة ان يعمل لله فيما يرضيه تبارك وتعالى. اما هذه النفس تحتاج ان قد يقوم العبد في اعظم المقامات مقامات الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى - 00:44:39ضَ
والدعوة اليه. ومن اعظم الدعوة الجهاد هو رأس فيها ومع ذلك قد لا تكون نيته لله قد لا تكون يريد ان يكون له اتباع ان يكون امرا ناهيا يشير الى هؤلاء الجند فيمتثلون امره - 00:44:57ضَ
يقتلون ويقدمون او يحجمون بناء على ما يصدر عنه من اوامر اذا تجرد الانسان كان امره لله عز وجل فانه لا يهتم ان يكون اصغر جندي يغسل الاواني لهم ويطبخ - 00:45:18ضَ
او ان يكون هو الرأس والقائد. والمطلوب مرضاة الله عز وجل فقط اما ان يقول لا ويعمل ويتصرف بحيث ان يكون هو المطاع فان مثل هذا لا يكون عملا صالحا - 00:45:34ضَ
والله لا يقبل الا ما كان خالصا صوابا وهكذا حينما يقوم الانسان باعمال جليلة عظيمة شريفة ايا كانت من الصدقات والاحسان الى المحتاجين وما الى ذلك. ماذا يريد هل يريد الذكر الجميل - 00:45:49ضَ
فاذا كان المطلوب ايها الاحبة هو مرضاة الله عز وجل. فان العبد لا يبالي بشيء. وهذا لا يمكن ان يتحقق الا اذا تذكر ما عند الله. وانا احتاج ان نقول هذا - 00:46:08ضَ
الكلام لانفسنا دائما لاننا ننسى ونجد اننا نتفرق كثيرا واحيانا كل واحد يريد ان يكون رأسا ولا يمكن ان يلتئم مع اخوانه على شيء ثم بعد ذلك تحصل من من اسباب الشر والفتن - 00:46:18ضَ
والتفرق ما الله به عليم. فلو تجرد الناس من حظوظ انفسهم لاراحوا واستراحوا لكن اذا كان كل واحد يقول لا انا الاصل والباقي انا اولى ونحو ذلك. فمتى يجتمع الناس على الحق - 00:46:35ضَ
ومتى يحصل التواصي بالحق والصبر والتعاون على البر والتقوى. فالانسان اذا اراد ان يعمل عمل ماذا اريد انا بهذا العمل قبل العمل واثناء العمل لا تتفلت عليه نيته فالانسان قد يدخل في الصلاة ثم تتغير النية - 00:46:54ضَ
وبعد العمل قد يجلس بعد العصر يوم الجمعة من بعد صلاة العصر الى المغرب. في ذكر ودعاء. قد يتسلل اليه الشيطان وهو جالس في هذا المقام الشريف. في بيت من بيوت الله عز وجل - 00:47:14ضَ
ويفسد عليه العمل ويكون وزرا ولو كان في سوق او في مكانا اخر لربما سلم من التبعة فالى اين؟ الى اين المفر؟ والله عز وجل يقول وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليه - 00:47:26ضَ
شهودا اذ تفيضون فيه هذي اية عظيمة جدا يحتاجها الانسان دائما ان يرددها في نفسه اذا اراد ان يدخل في عمل تذكرها وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين - 00:47:46ضَ
قد يعجب بك مدير المدرسة قد يعجب بك عميد الكلية قد يعجب بك رئيس القسم قد يعجب بك مدير الشركة قد يعجب بك الامير او الملك او المسؤول او غير ذلك - 00:48:06ضَ
ولكنه يخفى عليه امور لو علمها لربما لم يحصل هذا التقريب والاعجاب اطلاقا اما الله تبارك وتعالى فلا يكون عنده مخلصا الا من كان مخلصا انه كان من عبادنا المخلصين انه كان من عبادنا المخلصين قراءتان متواترتان - 00:48:21ضَ
الاخلاص هو الذي يكون به الخلاص الذين يصطفيهم الله تبارك وتعالى هم اهل الاخلاص فلا يكون هذا امور من التجمل الظاهر الذي ينطوي تحته امور قد لا تكون كذلك ومن ثم ايها الاحبة اذا تحقق ايضا - 00:48:46ضَ
العبد من هذا الاسم وامن به وتعبد لربه وخالقه بمقتضاه فانه يمسك لسانه ويده تمسك جوارحه فلا يصل منها الى الناس شيء يؤذيهم لا يتكلم في اعراضهم لا يغتاب لانه يعلم ان الله - 00:49:10ضَ
يسمع ويرى وانه شهيد علي. كل هذه الاشياء تدون صحائف قلت في ساعة كذا كذا وعملت في وقت كذا كذا وتعرض على الانسان وجهه يتلون تصور الانسان في الدنيا في موقف محاسبة - 00:49:28ضَ
اليه وقيل لهن في وقت كذا فعلت كذا وعندنا الشهود وفي وقت كذا قلت كذا وعندنا الشهود يبدأ الانسان يضرب اخماسا باسداس. وقد يستطيع الخروج من هذا ولكنه عند الله عز وجل لا يستطيع - 00:49:47ضَ
الا ان يكون على حال من الصدق والاخلاص وصحة العمل فان الله لا ينطلي عليه شيء. المنافقون حينما كانوا يمررون تلك الاقوال والمزاولات والنفاق على الناس اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. اتخذوا ايمانهم جنة - 00:50:07ضَ
واذا وجه قل قلت كذا وكذا. جاؤوا يحلفون انه ما حصل ولا قيل هذا الكلام ولا تفوهوا به فهم لشدة نفاقهم اذا بعثوا يوم القيامة يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم. ويحسبون انهم على شيء - 00:50:32ضَ
يأتي يوم القيامة يحلف قسما بالله ما قلت هذا الكلام يحسبون انهم على شيء. فهناك الحال تختلف قد يحلف الانسان في الدنيا فيقبل منه لكنه عند الله عز وجل لا يمكن ان يخلص بمجرد - 00:50:51ضَ
الحلف ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. ان الله على كل شيء شهيد ومن ثم لا يحتاج الانسان ان يذهب الى محاكم وان يطالب بحقه سنوات لربما اذا عرف كل واحد ان هذا الذي يأخذه هي قطعة من نار - 00:51:07ضَ
ان الله عز وجل سيحاسبه عليها هذه القطعة من المكتب من العمل من اخذتها ساحاسب عليها انا اعمل في مقاولات اعمل في كذا اعطيت هذا المسؤول هذه الهدية الله يشاهد. وسيأتي اليوم اللي يحاسب عليها هذا اللي اخذها - 00:51:28ضَ
هذا الذي يماطل في معاملات الناس ثم بعد ذلك يضطرهم صراحة او بالاشارة الى ان يعطوه حتى يخلص لهم هذه الامور التي كلف عملها والقيام عليها هذا الذي يأكل هذا السحت. هو سيجد - 00:51:46ضَ
يوم القيامة وسيعرظ هذا كله عليه وسيأتي يحمل ذلك على ظهره وفضايح هذا اخذ ابل وجاي يحملها ولها رغاء وهذا يحمي البقر. اعطيت هدايا له ولها خوار وهذا جاء يحمل قطيع من الغنم ولها ثغاء - 00:52:05ضَ
وهكذا هذا ايها الاحبة يحتاج الانسان ان يقف عندهن الرابع من هذه الاثار هو ان الايمان بهذا الاسم يحمل العبد على التشمير الطاعة والجد والاجتهاد فيها ويرفع عنه المشقة والشعور بالتعب - 00:52:28ضَ
لانه يستشعر ان الله تبارك وتعالى شهيد عليه كما في قوله تبارك وتعالى في الاية السابقة وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا - 00:52:55ضَ
عليكم شهودا اذ تفيضون فيه الله تبارك وتعالى حينما يصف العبد قدمه يصلي في ليل طويل ويستشعر نظر الله عز وجل عليه فلا يشق عليه هذا القيام فليستروح ويأنس بذلك ولهذا كانت عبارات السلف - 00:53:11ضَ
في هذا معروفة ومشهورة بعضهم يقول اني لافرح في الظلام يعني لمناجاة الله عز وجل واخر يقول اني لادخل في الليل فيهولني. فينقضي وما قضيت منه اربي يقول ما اشبع - 00:53:31ضَ
ينقضي الليل وما حققت نهمتي من هذا الليل لماذا؟ لانه كان يتلذذ بمناجاة الله يستشعر نظر الله عز وجل اليه والاخر الذي يقول اهل الليل في ليلهم اعظم من اهل الله و يعني لذة وسرورا وانشراحا من اهل الله و في - 00:53:48ضَ
لهوهم فيحصل للعبد بذلك طمأنينة واسترواح ونشاط واجتهاد. اذا كان ايها الاحبة الناس من اهل الدنيا الذين يعملون فاذا اطلع عليهم المسؤول وهم يعملون فانهم يجدون ويجتهدون ولا يحصل منهم شيء من التهاون والتواني - 00:54:11ضَ
والقعود والكسل اليس كذلك الله تبارك وتعالى اجل واعظم لو ان الناس يعملون في اعمال في مرضات الله تبارك وتعالى في دعوة او غير ذلك فاطلع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعملون. ما ظنكم - 00:54:37ضَ
كنا نعمل في عمل من الاعمال فاطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نعمل هل يجلس الانسان ويتكأ ويترك الاخرين يعملون ابدا سيجد ويجتهد وذلك طاعة لرسول الله صلى الله عليه - 00:54:58ضَ
وسلم فكيف بنظر الله تبارك وتعالى الى عباده الاعمال الشاقة ايا كانت النفقات نحن مقبلون على الحج ايها الاحبة في مثل هذه الايام وهذا موسم شريف العشر من ذي الحجة - 00:55:16ضَ
لربما يستثقل الانسان الصيام والعبادات والنفقات ولربما يستكثر ما يطلب في قيمة الاضاحي اول حملة في الحج او ما الى ذلك. اذا استشعر ان الله ينظر اليه ويراه وهو يدفع هذه القيمة وهو يشتري هذه الاضحية وهو يذهب الى هذه - 00:55:35ضَ
المناسك فانه يبذل ذلك ويلتذ في سرور وانشراح لانه يعلم انها مخلوفة وانها في وان الله يراه. حينما يدفع هذه الاموال. حينما يمشي في هذه المناسك حينما يتعب حينما يقف - 00:55:56ضَ
في السرى في الزحام في الساعات الطويلة فانه يستشعر ان الله تبارك وتعالى شهيد على عمله هذا الذي يفيض فيه فيبعثه ذلك على النشاط اذا ذهب للطواف ورأى الزحام ورأى فانه لا تتغير اخلاقه وتسوء - 00:56:13ضَ
وانما هو مستصحب لهذا النظر مستشعر لرقابة الله عز وجل ونظره وشهوده على عبده في هذا العمل الذي يعمله فيبعثه ذلك على مزيد من الرغبة فيعمل هذه الاعمال بنفس منشرحة - 00:56:31ضَ
مستروحة طالبة لما عند الله تبارك وتعالى. وعجلت اليك ربي لترظى النبي صلى الله عليه وسلم لما جرحت اصبعه صلى الله عليه وسلم قال وهل انت الا اصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيتي هكذا يكون حينما يستشعر - 00:56:51ضَ
انسان هذه المعاني تكون الجراح بالنسبة اليه شيئا سهلا بل حتى الامراظ اذا كان معاذ بن جبل رضي الله عنه على المنبر لما وقع الطاعون عمواس وقعت كثرة الطاعون في يده فكان يقبلها على المنبر - 00:57:08ضَ
الله اختار له هذا الشيء وقضاه عن علم وحكمة ثم ذلك يكون شهادة وكان يقبل هذا يمسكون السنتهم ما يتكلم احد. بعضهم لربما مات من اهل بيته ثمانية عشر نفسا في الطاعون - 00:57:27ضَ
فلما يسأل عن هذا يضبط الحروف تسجل عليه كلمة تدل على تسخط او على بخلاف ذلك الذي يقول لماذا ولدي من بين هؤلاء الذين وقع لهم هذا المكروه هذا الحادث هو الوحيد اللي مات - 00:57:44ضَ
لماذا لان الله عز وجل هو الذي اختار ذلك. عن علم وحكمة هذا الانسان الذي يقاسي انواع المرض او انواع البلاء او امراض خطيرة او غير ذلك. لما يستحضر هذا المعنى ان الله شهيد - 00:58:00ضَ
لانه يعلم ان الله ينظر اليه حينما ابتلاه كيف يعمل كيف يكون حاله مع ربه تبارك وتعالى ومع هذا المرض؟ هل يتقبل ذلك بصدر رحب او يتسخط؟ فحال العبد المؤمن الذي استقر الايمان في قلبه بهذه الاسماء الحسنى - 00:58:15ضَ
يقول الحمد لله على هذا الاختيار وما قضى وما قدر ولا نقول الا ما يرضي ربنا تبارك وتعالى لا يكون في حال من الجزع فتذهب نفسه حسرات وتتغير اخلاقه ويظهر عليه من الوان الجزع والاعتراض على القدر ما لا يليق بحال العبد. اذا كان الانسان ايها الاحبة مع ولده او - 00:58:34ضَ
مع المسؤول مع الموظف عنده اذا امره او كلفه او نحو ذلك رأى منها التذمر هل يكون هذا محبوبا عنده فهذا لا يليق فاذا اردنا ان نقوم بعمل اذا كنا امام مكروه امام مصيبة امام الرضا - 00:59:03ضَ
اذا اراد الانسان ان يشتري اضحية ويتذمر. اذا اراد الانسان ان يحج ويتذمر يذهب وهو يتذمر ويرجع وهو يتذمر مثل هذا قد لا يقبل منه هذا العمل الله عز وجل غني عن العباد وعن اعمالهم - 00:59:20ضَ
يحتاج العبد ايها الاحبة ان يضبط نفسه ان يضبط كلامه ان يستشعر ان الله عز وجل شاهد عليه يحصي عليه الكلمات والحروف ويحصي عليه كل هذه التصرفات والمزاولات الافعال التي تصدر عنه. ما يخفى عليه خافية اذا كانت ام المؤمنين لما قالت عن صفية رضي الله عنها حسبك منها انها - 00:59:35ضَ
اشارت اشارة انها قصيرة يعني. قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته فقط اشارة انها قصيرة في قضية هي لربما لا تكرهها. قال قلت كلمة لو مزجت بماء البحر - 01:00:00ضَ
طيب الذي يقذف الاعراض كيف تكون كلماته هذه التي تفوه بها؟ الذي ليس له هم ولا عمل الا الوقيعة بالصالحين واهل الخير واهل العلم الدعوة الى الله عز وجل. هذي تمزج - 01:00:15ضَ
ماء البحر هذي اعظم من كلمة قصيرة هذه الالسن التي تطلق ايها الاحبة ولا نبالي يحاسب الانسان على ذلك كله فنحن ايها الاحبة بحاجة الى ان نربي انفسنا على هذه المعاني فنكون انشط في العبادة - 01:00:33ضَ
نكن اكثر صبرا في حال الشدائد والمصائب نتماسك ما يحصل عند الانسان انهيار اذا وقع له او وقع لمن يحب بعض ما يكره والحياة كلها كبد. لقد خلقنا الانسان في كبد. خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن - 01:00:52ضَ
عملا فالعملية كلها ابتلاء. نبلوكم بالشر والخير فتنة فالانسان يبتلى بالمكروه يبتلى بالمحبوب هذا الذي اعطي الغنى واعطي المال هو ابتلاء ينظر كيف يعمل وهذا الذي ابتلي بالفقر والحاجة والنقص - 01:01:11ضَ
هذا ايضا يبتلى هذا لا يعطي العافية والذكاء قوة البدن نضارة الشباب هذا يبتلى بهذا والاخر الذي سلب ذلك منه يبتلى بهذا. الذي اعطي الاولاد يبتلى بهم الذي حرم من الاولاد هو مبتلى - 01:01:28ضَ
الامر كله ابتلاء والله شهيد على العباد ينبغي ان تكون حالنا هي الادب مع الله عز وجل. الحياء من الجد والاجتهاد في طاعته ان لا نستخسر في ذلك وقتا ولا جهدا - 01:01:47ضَ
والا نظهر التعب والتململ في طاعته تبارك وتعالى. الانسان لو كان يعمل لاحد من اهل الدنيا يظهر التبرم والتملك والضيق التثاقل ويستكثر النفقات التي انفقها كيف هذا حاله هل يكون مقبولا؟ هل يكون محمودا في فعله هذا - 01:02:04ضَ
اطلاقا لا يكون لا يكون كذلك فاذا هذه امور يورثها الايمان بهذا الاسم الكريم. واسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا واياكم ما يحب ويرضى وان يصلح قلوبنا واعمالنا واحوالنا. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم اغفر - 01:02:28ضَ
ولاخواننا المسلمين اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا وعافي مبتلانا واجعل اخرتنا خيرا من دنيانا. اللهم انصر اخواننا في بلاد الشام اللهم انصرهم نصرا مؤزرا. اللهم عليك بعدوك وعدوهم اللهم زلزلهم اللهم اهزمهم اللهم - 01:02:50ضَ
حول عافيتهم الى بلاء وقوتهم الى ضعف ارنا فيهم عجائب قدرتك وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه - 01:03:12ضَ