سلسلة الأسماء الحسنى – الشيخ خالد السبت (مكتملة)
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته حديثنا في هذه الليلة كما قد علمتم عن اسم كريم من اسماء الله تبارك وتعالى وهو المهيمن - 00:00:00ضَ
وكما هو المعتاد ان يكون هذا الحديث منتظما قضايا متعددة وجوانب متنوعة فاول ذلك في الكلام على المعنى معنى هذا الاسم الكريم ثم نتحدث بعد ذلك عن دلائله ثم بعد ذلك - 00:00:20ضَ
نتحدث عما يدل عليه ثم ياتي الحديث بعد ذلك عن اثار الايمان به فالمهيمن من جهته لغة العرب التي نزل القرآن بها واسمو فاعل للموصوف بالهيمنة والهيمنة على الشيء وان تنوظعت عبارات العلماء في تفسيرها - 00:00:40ضَ
الا انه يمكن ان يلتئم من مجموع ذلك معنى هي تدل على السيطرة هيمنة على الشيء تدل على السيطرة عليه تدل على حفظه تدل على تمكن منه فيها معنى الرقابة وكذلك ايضا حينما يقال هيمن الطائر اذا نشر جناحيه على - 00:01:07ضَ
صيانة لها فهو بهذا الاعتبار فيه معنى الحفظ وكذلك ايضا ذلك يرجع الى معنى العلم. لان هذا الحفظ وهذه السيطرة. وما الى ذلك من المعاني ترجع الى معنى العلم ولهذا يقولون بان الهيمنة هي القيام على الشيء والرعاية له - 00:01:35ضَ
وقد فسر المهيمن بالشاهد كما سيأتي والامين ونحو ذلك من العبارات هذا مجموع ما يذكره اهل اللغة بمعنى هذه المادة ثم بعد ذلك يأتي الكلام على معنى هذا الاسم الكريم في حق الله تبارك وتعالى - 00:02:03ضَ
فالعلماء ومنهم المفسرون تنوعت اقوالهم في تفسيره ولكن يمكن ايضا ان يجتمع منها معنى يفسر هذا الاسم الكريم لانه فيما يظهر والله تعالى اعلم. لا تفي بتفسيره كلمة واحدة وانما يكون ذلك بمجموع - 00:02:26ضَ
امور ولهذا ذكر كبير المفسرين ابو جعفر ابن جرير الطبري رحمه الله اقوال السلف في تفسيره ذكر قول من قال بانه الشهيد على عباده باعمالهم وارزاقهم واجالهم. هذا قال به جمع كمجاهد - 00:02:49ضَ
قتادة وقال به بعدهم ايضا البيهقي وكذلك من المفسرين البغوي ومن اهل المعاني اعني معاني القرآن الكسائي والله عز وجل يقول ثم الله شهيد على ما يفعلون. وهكذا فسر بعضهم كالحافظ ابن حجر رحمه الله الهيمنة بالحفظ والارتقاب - 00:03:09ضَ
فعلى كل حال تفسير المهيمن بالشاهد كما قال الله عز وجل في القرآن كما سيأتي ومهيمنا عليه. فهذا ذكره ابن عباس رضي الله عنهما وقاله من اهل اللغة الجوهري صاحب الصحاح. وكذلك ايضا من قال - 00:03:33ضَ
ان المهيمن هو المؤمن. قلبت الهمزة هاء لان الهاء اخف من الهمزة. وهكذا قول من قال كالخليل ابن احمد رحمه الله بانه الرقيب الحافظ ومن ذلك قول العرب هيمن فلان على كذا اذا كان محافظا له. كذلك قول من قال كالمبرد بان المهيمن هو - 00:03:53ضَ
المشفق كما ذكر اهل اللغة في الطائر حينما يرفرف على فراخه بجناحيه. فتلك هيمنة وكذلك ما جاء عن الحسن بانه المصدق ومن اجمع ما ذكر في ذلك ما قاله بعض المتأخرين - 00:04:19ضَ
الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله فسره بانه المطلع على خفايا الامور وخبايا الصدور الذي قد احاط بكل شيء علما. فهذا يرجع الى العلم والاحاطة والمراقبة. وفيه معنى ايضا الشاهد - 00:04:39ضَ
والشهيد لان ذلك لا يتأتى الا لمن كان متصفا بهذه الاوصاف. واشمل منه واجمع في التعبير عن هذا المعنى ما ذكره ابو حامد الغزالي من انه القائم على خلقه باعمالهم وارزاقهم واجالهم - 00:05:00ضَ
الهم وانما قيامه عليهم باطلاعه. واستيلائه وحفظه وكل مشرف على كنه الامر مستول عليه حافظ له فهو مهيمن عليه. فالاشراف يرجع الى العلم والاستيلاء يرجع الى كمال القدرة والحفظ يرجع الى الفعل - 00:05:20ضَ
وذلك جميعا يلتئم في المهيمن وذلك لا يكون باجتماع هذه الامور الا لله جل جلاله وتقدست اسمعوا والله تبارك وتعالى وصف كتابه بذلك ومهيمنا عليه مهيمنا على الكتب سابقة ومصدق لها مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فهو حاكم على هذه الكتب - 00:05:44ضَ
التي سبقته. فقد جاء باحسن ما فيها. ونسخ منها ما نسخه وقص على بني اسرائيل اكثر الذي فيه يختلف فاظهر تحريفهم واظهر الحق الذي تضمنته الكتب السابقة. فهو مصدق بهذا الاعتبار. هنا فسره بعض - 00:06:12ضَ
بعضهم بالمصدق المهيمن المصدق فهذا القرآن مصدق للكتب السابقة وهو حاكم ايضا عليها وهو شاهد وكذلك ايضا فان الله تبارك وتعالى المهيمن على عباده. فهو فوقهم بذاته له الذات وعلو القهر وعلو القدر والمنزلة والشأن. فهو الذي على العرش استوى - 00:06:32ضَ
لا يخفى عليه من امر الخليقة قليل ولا كثير يعلم جميع احوالهم. لا يعزب عنه شيء من اعمالهم لا يخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء وهو القاهر فوق عباده وهو العليم الخبير - 00:07:00ضَ
قد احاط علما بكل شيء وهو مهيمن بقدرته على الخلائق كلهم. في العالم العلوي والعالم السفلي وهو على كل شيء قدير. وكل شيء اليه فقير. وكل امر فهو عليه يسير - 00:07:20ضَ
فجلاله لا يعجز شيء ولا يفتقر الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير صار من ذلك ايها الاحبة من هذه المعاني ان المهيمن هو المحيط بغيره. الذي لا يخرج شيء عن قدرته ولا ينفك عن حكمه - 00:07:40ضَ
وله الفضل على جميع الخلائق في سائر الامور وكما ذكر بعض اهل العلم بانه الذي خلق الاشياء بقدرته ودبرها بمشيئته وقهرها بجبروته وذلل بعزته فذل لي عظمته المتكبرون واستكان لعزي ربوبيته المتعظمون وانقطع - 00:08:02ضَ
دون الرسوخ في علمه العالمون وذلت له الرقاب. وحارت في ملكوته فطن ذوي الالباب وقامت بكلمته السماوات السبع واستقرت الارض المهاد فهذه معان عظيمة تجتمع تحت هذا الاسم الكريم وما تضمنه من صفة الهيمنة ففيها من معاني العلم - 00:08:27ضَ
علم الاحاطة والرقابة والشهيد وكذلك ايضا القائم على الخلق كل ذلك يرجع اليه جل جلاله وتقدست اسماؤه. هذه خلاصة عبارات العلماء في تفسير هذا الاسم الكريم وقد انتقيت اجمعها واشملها والا فعباراتهم كثيرة ومتفرقة. بعضهم يفسره ببعض معناه بجزئه ولكن الصحيح - 00:08:53ضَ
يفسر ما يعبر عن جملة المعنى ويقربه بشموله ننتقل بعد ذلك الى الامر الثاني وهو ما يدل على هذا الاسم الكريم وقد جاء ذلك في اية واحدة في كتاب الله عز وجل هي التي سمعناها في القراءة في الصلاة وهي اية الحسن - 00:09:23ضَ
هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. لم يرد في غير هذه الاية وكذلك لم يرد صريحا بهذا الاسم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنه ثابت تنطبق عليه جميع الشروط التي ذكرها العلماء - 00:09:48ضَ
فيما يقال ويقر من اسماء الله عز وجل الحسنى بعد ذلك ننتقل الى الامر الثالث وهو ما يدل عليه هذا الاسم الكريم. كما هو المعتاد انه يدل بدلالة المطابقة يعني دلالة اللفظ على تمام معناه على الذات التي سميت بهذا الاسم الكريم وهو الله جل جلاله ويدل ايضا على الصفة - 00:10:08ضَ
التي تضمنها وهي صفة الهيمنة. وكذلك يدل بالتضمن على الذات فقط اذا اردنا ذلك او على الصفة فحسب يعني اذا اطلقته واردت الصفة فقط فهذه دلالة على جزء المعنى على بعض المعنى هي التي يسمونها بدلالة التضمن وكذلك لو اردت به - 00:10:34ضَ
الذات دون نظر الى الصفة. واما ما يدل عليه من جهة اللزوم فهذا ما لا يتأتى ويتحقق هذا الوصف الا به الهيمنة هذه لا تتحقق الا بوجود صفة الحياة اولا. وجود القيومية قلنا قائم على خلقه باعمالهم وارزاقهم - 00:10:57ضَ
هذا معنى القيوم قائم بنفسه المقيم خلقه كذلك صفات السمع والبصر والقدرة رمدية والعلم والاحاطة والكبرياء والعظمة والغنى والعزة والحكمة وكل ما يلزم هذا الوصف الذي هو الهيمنة فان المهيمن لابد ان يكون متصفا بمجموع من صفات الكمال فيتحقق ذلك فيه - 00:11:17ضَ
ننتقل بعد ذلك الى الامر الرابع وهو اثر الايمان بهذا الاسم الكريم اذا امن المؤمن عرف ان ربه هو والمهيمن وان هذه المعاني داخلة في هذا الاسم الكريم. فهو الرقيب الذي احاط بكل شيء - 00:11:47ضَ
علما وقد جاء في الحديث كما نذكر ابتداء بان اول هذه الاثار ان ندعو الله عز وجل باسمائه الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ولم يرد في القرآن ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو صريح في الدعاء في هذا الاسم. لكن يوجد من الادعية ما - 00:12:07ضَ
من بعض ما تضمنه من الاوصاف والمعاني كما في حديث البراء في الصحيح صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له في الحديث المشهور اذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل اللهم - 00:12:33ضَ
واسلمت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك الحديث لاحظ هذه الامور المذكورة اسلمت وجهي اليك فوظت امري اليك الجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ - 00:12:53ضَ
ولا منجى منك الا اليك هذا لا يمكن ان يكون الا للمهيمن. ومن ثم فانه قد جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال علمني دعاء لعل الله ان ينفعني به. قال قل اللهم لك الحمد كله. واليك يرجع الامر - 00:13:18ضَ
كله الذي يرجع اليه الامر كله هو الله تبارك وتعالى الموصوف بالهيمنة فهذه من الادعية التي ترجع الى بعض ما تضمنه هذا الاسم من الاوصاف الكاملة. اما دعاء العبادة ان ذلك يشمل ان يراقب العبد ربه تبارك وتعالى ويتقيه فيما يأتي ويذر اذا كان الله عز - 00:13:38ضَ
وجل قائم على خلقه مطلع على احوالهم في الظواهر والسرائر والبواطن وفي كل احوالهم لا يخفى عليه منهم عافية وهو فوقهم هو القاهر وكذلك هو المسيطر وهو على كل شيء قدير. فان ذلك - 00:14:05ضَ
يحمل العبد على تقوى الله جل جلاله. ان يخاف الانسان من سطوته وسخطه ونقمته وعذابه فلا يجترئ على معصيته وانما يراقب ربه في كل حركة في كل افعاله وتصرفاته واحواله - 00:14:25ضَ
فيستوي حاله في الخلوة والجلوة. وذلك يورثه مقام الاحسان. ان تعبد الله كأنك تراه ان لم تكن تراه فانه يراك. والله عز وجل يقول ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. انما يؤخر - 00:14:45ضَ
ليوم تشخص فيه الابصار. ويقول من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا بصيرة المؤمن يحاسب نفسه قبل ان يحاسب ويستعد للقاء الله تبارك وتعالى والوقوف بين يديه - 00:15:05ضَ
كذلك حينما يؤمن العبد بهذا الاسم الكريم وما تضمنه من هذه الاوصاف الكاملة فانه يكون في حال من الاقبال على الله عز وجل وطلب ما عنده فيقبل عليه بكليته ويرتبط - 00:15:26ضَ
قلبه به محبة وخوفا ورجاء وتأله وتعظيما وما الى ذلك لانه يعلم ان هذا الرب تبارك وتعالى هو الذي احاط بكل شيء علما وهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الذي يدبرهم كيف شاء وهو - 00:15:46ضَ
عليهم باعمالهم واجالهم وارزاقهم وما شابه ذلك. ومن هنا فان العبد لا يلتفت الى غيره ولا تعلق قلبه بغيره اضافة الى ما سبق من مراقبته جل جلاله وتقدست اسماؤه ونحن في هذه - 00:16:06ضَ
اوقات احوج ما نكون الى مثل هذه المعاني. لان هذه الشرور والفتن والشهوات اصبحت في متناول الجميع لا يستطيع الوالد او المربي او نحو ذلك ان يحول دون وصولها الى من تحت يده - 00:16:26ضَ
نحتاج الى تربية على مراقبة الله عز وجل. ان الانسان اذا بقي وحده فانه قبل ان يهم بالمعصية التي قد يغريه الشيطان ويقربها له ويزينها في نفسه ان يتذكر ان الله عز وجل شاهد مراقب عالم محيط - 00:16:46ضَ
مهيمن يردعه ذلك عن مثل هذه المقارفات. كما ان ذلك يحمله على ان يستحي من الله عز وجل حق الحياء لان الله ينظر اليه اذا كان الانسان بحضرة من يعظمه او يجله او يقدره او نحو ذلك. فانه يستحي اذا جلس بين يديه ولا يظهر منه - 00:17:06ضَ
التصرفات والحركات والافعال وما الى ذلك ما يكون شينا في حقه. فيتجمل للقاء الناس او للقاء من يعظمه ويجله وينخنس اذا كان في حالة او هيئة غير مرضية ينخنس من هؤلاء ويبتعد - 00:17:30ضَ
يتوارى لان لا يراه الناس على حالة يكرهها. فالله عز وجل اولى بان يستحيا منه وان يراقب وان يعظم وان يجل وان يتجمل العبد لربه تبارك وتعالى في لباسه اذا اتى المسجد واذا قام الى الصلاة في بيته - 00:17:50ضَ
قد كان بعض السلف رضي الله تعالى عنهم يلبس حلة في غاية النفاسة اذا اراد ان يقوم الليل في بيته لا الله احد وهو يفعل ذلك لانه يعلم ان الله يراها وانه ينظر اليه وهو يناجيه. فهو يقدر انه لو ذهب للقاء - 00:18:10ضَ
من الناس فانه يتجمل له ما استطاع. فالله عز وجل اولى بذلك وهكذا يكون الانسان على حالة مرضية فلا يصدر عنه القبيح ولو كان ذلك من الامور المباحة او غير المحرمة - 00:18:30ضَ
مما يكون حطا في مرتبته. وهكذا ايضا فان العبد اذا امن بهذا الاسم الكريم وما تضمنه من الصفة ومن ذلك انه القائم على خلقه بارزاقهم واجالهم واعمالهم وما اشبه ذلك فان هذا يورثه محبة الله - 00:18:48ضَ
عز وجل فيتعلق قلبه به. وكما ذكرنا في عدد من المناسبات ان الانسان من طبعه انه اذا عرف او كاملة في احد من الناس فانه ينجذب اليه ويحبه ويتعلق به ويلهج لسانه بذكره في المجالس يتحدث عنه يتحدث - 00:19:08ضَ
عما رأى يتحدث عما اثار اعجابه به هذا شيء يجده الناس في نفوسهم ترونه من غيرهم كثيرا فكيف بعظمة الله تبارك وتعالى وما له من هذه الاوصاف التي لا تقاس بها صفات المخلوقين - 00:19:28ضَ
مهما علت اقدارهم فمن كان بهذه المثابة فهو حقيق بان يحب الحب كله وان يعظم التعظيم كله وان يخاف الخوف كله سبحانه وتعالى. ومن ثم فان العبد بهذه يكون في غاية النشاط عند الطاعة والفرح والاستبشار بخلاف من ضعفت هذه الامور في قلبه - 00:19:48ضَ
وضعف يقينه فانه اكسل ما يكون عند العبادة وانظر الى حال المنافقين كما وصف الله. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. فالانسان اذا ضعف يقينه فانه يكون في حال من التثبط والتثاقل اذا اراد ان ينهض بعبادة من العبادات. لو انه اراد ان يصلي لنفسه فانه ينقرها واذا - 00:20:17ضَ
اراد ان يصلي مع الجماعة فاذا طول الامام بعظ التطويل فان ذلك يضجره ويزعجه ويقلقه. هذا لو كان يعلم انه يناجي من كان متصفا بهذه الاوصاف الكاملة لنسي نفسه اذا دخل في الصلاة. وكما قال بعض السلف كما جاء عن محمد بن المنكدر - 00:20:42ضَ
اني لادخل في الليل فيهولني. فينقضي وما قضيت منه ارابي. الاخر اللي يقول اني لافرح بالظلام يعني لمناجاة الله عز وجل لانه الانسان على عدة مع لقاء باحبة يحبهم جدا في ليلة يسامرهم فيها فهو يترقب هذه الليلة متى تأتي؟ ويتمنى ان لا تنقضي ان لا - 00:21:02ضَ
ينقضي هذا الليل فمناجاة الله عز وجل الاقبال عليه لا شك ان هذا اعظم من لقاء الناس ومن لقاء احب من نحب واعظم من نعظمه من المخلوقين ولكن نحتاج الى نظر في معاني هذه الاسماء الحسنى ليورثنا ذلك محبة الله عز وجل وتعظيمه والاقبال - 00:21:22ضَ
عليه فيذهب الكسل ويتلاشى الخمول الذي قد نجده في نفوسنا عند الطاعات والعبادات وما يحصل من اقول هذا في الصلاة وفي غيرها من الصيام والنفقة في سبيل الله عز وجل يستثقل الانسان ان ينفق دراهم معدودة في سبيل - 00:21:47ضَ
مرضاة محبوبه لكن لو كان ذلك في سبيل محبوب من الناس فان الانسان يفعل ذلك مستبشرا مغتبطا فرحا مسرورا فالله اعظم واولى واجل. هذا بعض ما تضمنه هذا الاسم الكريم وما يؤثره - 00:22:07ضَ
الايمان به من المعاني العظيمة. اسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين. اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا وعافي مبتلانا واجعل اخرتنا خيرا من دنيانا. ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولاخواننا المؤمنين. اللهم - 00:22:27ضَ
واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وجلاء همومنا. اللهم ذكرنا منه ما نسينا علمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا. والله اعلم. وصلى الله على نبينا - 00:22:50ضَ
محمد واله وصحبه - 00:23:10ضَ