التفريغ
ثانيا يقول التطور في التشريع حتى يبلغ الكمال التطور في التسليح حتى بعض الكمال نعم وهو كذلك يعني ان التشييع يتطور حتى يبلغ الكمال ولهذا لم تجب الصلاة الا الا قبل الهجرة - 00:00:00ضَ
بنحوسنا او ثلاث سنين او خمس سنين المهم ما ما وجبت من الاصل الزكاة وجبت في السنة الثانية وقيل وجبت في مكة ولكنها في السنة الثانية بينت الانواع اللي فيها زكاة والمقادير الى اخره - 00:00:20ضَ
الحد الصوم في السنة الثانية الحد في السنة التاسعة كل هذا من اجل ان يتطور التشريع حتى يبلغ حتى يبلغ الكمال وهذا كما انه مقتضى الحكمة شرعا فهو مقتضى الحكمة قدرا - 00:00:40ضَ
انظر الى الانسان اول ما يولد وهو صغير وضعيف القوة ثم يزداد ويتطور حتى يصل الى درجة كمال طيب الثالث ثالثا اختبار المكلفين باستعدادهم لقبول التحول من حكم الى اخر ورضاهم بذلك - 00:01:01ضَ
صحيح وهذي من من اشد ما يكون بعض الناس لا يرظى ان يتحول تتحول الاحكام احيانا كذا واحيانا كذا ولهذا لما حولت القبلة وهي بالنسبة للمكلف ليست الى اشد ولا الى ولا الى اخف - 00:01:22ضَ
بالنسبة المكلف كل واحد يستقبل هذا او هذا لما حولت القبلة ارتد بعض الناس كما قال كما قال تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه - 00:01:43ضَ
وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله فالمهم ان في النسخ اختبار المكلفين هل يرضون بالاحكام وينقادون واذا قيل لهم هذا حلال فعلوه اذا في هذا حرام امسكوا عنه - 00:02:02ضَ
اذا قيل هذا واجب التزموا به وقاموا به وهذا لا شك انه انه من اكبر الحكم فاذا قال قائل اوليس الله باعلم بالشاكرين ما الجواب ولا هو اعلم بالشاكرين واعلم بالمتقين - 00:02:20ضَ
ولكن علمه لا يترتب عليه الجزاء لا ترتبوا الجزاء حتى يوجد الشكر والتقوى اما قبل فهو علم علم لا يتعلق بنا نحن بالنسبة للتكليف والاثابة او العقوبة طيب رابعا اختبار المكلفين ايضا - 00:02:40ضَ
بقيامهم بوظيفة الشكر اذا كان النسك اذا اخف ووظيفة الصبر اذا كان النص الى اثقل صح النسخ يكون اذا اخذ واذا اثقل والى مساووا صح يكون ثلاثة اقسام الى اخف - 00:03:06ضَ
واثقل ومساوي فلو رأينا نسخ تحريم الخمر لوجدنا الى اثقل ولا لا لو وجدنا المصابرة وجدناها الى اخر لو نظرنا الصوت وجدناه الى اثقل وجدناه اذا اثقل كان بالاول مخيرا بين الصوم والفداء - 00:03:32ضَ
ثم تعين الصوم هذا من جهة اخرى من جهة انه اذا نام او صلى العشاء وجب عليه الامساك ثم لخص لهم الى طلوع الفجر من هذه الناحية يكون اخر كذا طيب استقبال القبلة - 00:04:02ضَ
نساوي يساوي لان الانسان من حيث العمل والتكلف لا يفرق بين ان يستقبل القبلة بين ان يستقبل الكعبة او بيت او بيت المقدس طيب اذا اختبار المكلفين بقيامهم بوظيفة الشكر اذا كان النسخ الى اخر - 00:04:24ضَ
مثل اية المصاومة لما اوجب الله على المسلمين ان يقاوموا ان يقاوم الواحد منهم عشرة كان في هذا صعوبة فلما تحول الحكم الى ان يقابل واحد اثنين مع زيادة العدد - 00:04:44ضَ
صار في هذا تخفيف اذا على الانسان ان يشكر الله عز وجل على هذه النعمة شكر اذا كان الى اثقل ها فعليه ان يصبر وان يقول سمعنا واطعنا لا يكن اذا جاء الحكم موافقا له يقبل - 00:05:01ضَ
واذا كان مخالفا لا لا يقبل فالمؤمن هو الذي يتبع الهدى للهوى هو الذي يتبع الهدى لا الهوى اما ان يتبع الهوى ان كان شيئا خفيفا قبله وان كان شيئا ثقيلا - 00:05:22ضَ
تركه فهذا ليس بمؤمن حقيقة ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهم هذه اربع حكم من حكم النصر ثم قال المؤلف رحمه الله الاخبار تعريف الخبر الخبر تعريفه لغة النبأ - 00:05:42ضَ
الخبر والنبأ بمعنى واحد والاخبار والانباء بمعنى واحد وقيل ان النبأ يكون بالامور الهامة المستقبلة والخبر يكون بالامور الماظية الخبر فيما مضى والنبأ فيما يستقبل قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون - 00:06:08ضَ
عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ولكن اكثر العلماء يقول لا فرق بينهما لغة وكون هذا في المستقبل او في الماضي او في في الامر العظيم او او غيره هذا امر نعود الى القرائن والسياق - 00:06:33ضَ
نعم يقول والمراد به هنا ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف هذا الخبر فيكون مرادفا لايش او للسنة مراتب مراتب للسنة - 00:06:57ضَ
ما وظيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول مثل انما الاعمال بالنيات او فعل مثل كان اذا سجد فرج بين يديه او تقرير مثل قوله الجارية لما قالت لما قال لها عين الله قالت في السماء - 00:07:18ضَ
فاقرها او وصف مثل قوله قولهم كان عليه الصلاة والسلام اجمل الناس طيب وقد سبق الكلام على احكام كثيرة من القول واما الفعل فان فعله صلى الله عليه وسلم انواع - 00:07:42ضَ
وهذا بحث مهم جدا لان الخلاف فيه يقع كثيرا باختلاف الاجتهاد فيه افعال الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك انها من سنته ولكنها انواع كل نوع منها له حكم - 00:08:05ضَ
الاول ما فعله صلى الله عليه وسلم بمقتضى الجبلة كالاكل والشرب والنوم واللباس وما اشبه ذلك فهذا لا حكم له هذا لا حكم له بحد ذاته فالرسول كان يأكل بمقتضاه - 00:08:28ضَ
الطبيعة والجبلة كل انسان يجوع وياكل يشرب ها كذلك ينام كذلك ايضا ينام وينعس عليه الصلاة والسلام الا انه يمتاز عن الناس بانه تنام عيناه ولا ينام قلبه طيب هل يبرد - 00:08:52ضَ
نعم ويحتر اي نعم لما كان في غزوة تبوك لبس جبة شامية عليه الصلاة والسلام حتى انه لما اراد ان يتوضأ واراد ان يخرج ذراعه كانكم مضيقا ما يخرج فاخرج يده من من الكم - 00:09:14ضَ
وطلعه من تحت وغسلها عليه الصلاة والسلام طيب هل كذلك النوم كان ينام وربما ينعس ما حصل له في احد اسفاره حين نعس فدعمه اه المقتاد او ابو قتادة نسيت من هو؟ على كل حال دعا منه احد الصحابة - 00:09:40ضَ
طيب كذلك كان يحتر يصيبه الحرب وقد ثبت انه كان يصب على رأسه الماء وهو صائم من الحر عليه الصلاة والسلام طيب الجبلة اذا يقول لا حكم له في ذاته - 00:10:08ضَ
صح ان هذا شيء يفعله الانسان على سبيل الجبل فلا حكم له. البول والغائط تبلي ولا لا؟ نعم هذا لا حكم له لا نقول للانسان يسن لك ان تبول لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبول - 00:10:31ضَ
ولا ان تتغوط لان السلوك هذا يتغوط لا لان هذا من الامور الجبلية ولكن يقول لكن قد يكون مأمورا به او منهيا عنه لسبب وقد يكون له صفة مطلوبة او منهين عنها - 00:10:47ضَ
والان عندنا اه اربعة اشياء او ثلاثة انه قد يكون مأمورا به او منهيا عنه لسبب الاكل ربما ننهاه ننهى الانسان عنه لسبب لو قال الاطباء ان الرجل اذا اكل هذا تظرر - 00:11:06ضَ
نقول اكله حرام بل قال شيخ الاسلام انه يحرم الاكل اذا خاف الانسان التأذي تأدب الاكل وان لم يتضرر يحرم عليه الاكل كيف يتأذى بالاكل ايه يملأ بطنه من الطعام - 00:11:27ضَ
املأوا المعدة تماما ثم يأتي بشراء يؤتى اليه بلبن قدح لبن ولبن طيب يزيد حتى يصل اللبن الى البلعوم نعم هذا يتعذى ولا لا ها يتأذى لا شك شيخ الاسلام يقول هذا حرام - 00:11:49ضَ
لانه لا يجوز للانسان ان يتناول ما يتأذى به فان نفسه امانة عنده اذا كان الاكل هنا والشرب ايش منهيا عنه لا لذاته ولكن لسبب طيب يكون مأمورا به مثل السحور - 00:12:11ضَ
السحور مأمور به لسبب وهو انه معونة على طاعة الله وفارق بيننا وبين صيام اهل الكتاب وربما يجب اذا اضطر الانسان الى الاكل وجب عليه ان يأكل طيب قد يكون مأمورا به او منهيا عنه بصفته - 00:12:29ضَ
الاكل مأمور بان يكون باليمين هذا مأمور به لايش ها لصفته منهي ان يأكل بالشمال منهين عنه ايضا لصفته النوم مأمور ان ينام على الجنب الايمن هذا ايضا مأمور به - 00:12:52ضَ
بصفته اللباس مأمور ان يدخل اليمنى قبل اليسرى وان يخرج اليسرى قبل اليمنى المهم ان الشيء من هذه الامور الطبيعية الجبلية قد يكون مأمورا به اما لسبب يقتضي الامر او النهي - 00:13:12ضَ
واما بصفته طيب نعم عبد الرحمن نعم طبعا هو نعم وذكرنا انه يعني من العادة ولكن واحسن ما اظن هذا لا انه من باب التعبد لكن من باب العادة الادب صح يمكن يكون من الادب - 00:13:30ضَ
الصحابة كانوا يضعونه او قوم هذه ما ادري كيف يضعونه ولا ندري هل هم يضعونه بالراحة ولا لا ما ندري لكن اصلا الرسول يفعل ما ما كان الناس يفعلونه وقد يكون في تأدب وقد يكون بالعكس - 00:14:05ضَ
ربما يكون فيه التأدب وربما يكون بالعكس اذا ظهرت النواة من فمه واذا عليها ريقه يتقزز منه الناس لكن اذا اخفاها بكفه نعم ما ما يكون فيها تقزف ثم ربما انه يكون مثلا انه نواة كبيرة - 00:14:28ضَ
واللي بين اصبعيه ما هو بواسع وتدحرج ايضا وربما على اناء التمر لكن لا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما احد يتقزز من ريقه ابدا يفرحون لو يحصل له من - 00:14:49ضَ
انهم ياخذون التمر بعده او النوى بعده. نعم. عندما اراد الحج طريقته توقفت وروي عن ابن عمر رضي الله عنه انه مرة ذات يوم في نفس المكان الذي بالع عليه الرسول وسلم - 00:15:03ضَ
الحد فوقف سمعتم سؤاله؟ نعم يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم في عليه الصلاة والسلام في دفعه من عرفة الى مزدلفة وقف في اثناء الطريق وبال وتوضأ وضوءا خفيفا وكان من عمر رضي الله عنهما - 00:15:20ضَ
يفعل ذلك فكيف نجيب عن هذا فان ابن عمر كان رضي الله عنه صحابيا وكان هذا رأيه يقول شيخ الاسلام ان ابن عمر انفرد بهذا الرأي عن بقية الصحابة وان الصحابة لم يوافقوه على هذا - 00:15:42ضَ
وان جمهور الصحابة وجمهور الامة على ان ما وقع اتفاقا فليس بمشروع اسم مشهور مثلا لو قال قائل الرسول صلى الله عليه وسلم قدم الى مكة قدم الى مكة للحج يوم الرابع - 00:16:03ضَ
فهل الافضل الا يكون قدومك الا يوم الرابع لا لان هذا وضعت وقع اتفاقا فهذا هو الجواب عن عن ما قلت. نعم بالنسبة للناس في القرآن بالسنة نعم نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم آآ ان الله قد اعطى لكل ذي حق حقه فلا وصية. نعم - 00:16:21ضَ
اجبنا عنها ما حضرت الدرس؟ ايه اجبنا عنه بان هذا ليس بنصر وانما هو تخصيص تخصيص لانه اخرج من احرج الوالد فقط وبقيت عليه على عمومها في غير الورث كان على فرض انه نصب وليس بنصب - 00:16:54ضَ
فالاية فالحديث مبين للناس. لان الرسول يقول قد ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه بماذا؟ بايات المواريث فيكون الحديث مبين للناسخ وليس بنسخ. وهذا من جملة من مثل به من جملة ما ما مثل به بعض العلماء - 00:17:21ضَ
فتح تجارب الجيب خميس. نعم. كثير من الصحابة منهم معاوية رضي الله تعالى عنه. وابن عمر كذلك فهل نقول هذا السنة ام؟ لا ليس بسنة اما معاوية فهو راوي الحديث وظن ان هذا هدي الرسول عليه الصلاة والسلام. واما ابن عمر فكما قلت لك في الاول. ولهذا نقول ان هذا ليس - 00:17:44ضَ
سنة لان هذا مجرد قضية عين يحتمل الرسول عليه الصلاة والسلام فكها من اجل حر كان في ذلك اليوم او هناك حساسية مثلا في صدره. المهم ان هذا لسبب. والدليل على ذلك انه ما يمكن يوضع ازارير - 00:18:09ضَ
الا من اجل ان تربط ولا كان يكون عبث - 00:18:27ضَ