التفريغ
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. في رسالته - 00:00:00ضَ
اصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم القاعدة الرابعة والاربعون. عندما عندما النفس او خوف ما ميلانها الى ما ينبغي الى ما لا ينبغي. نعم. يذكرها الله ما يفوتها من الخير وما يحصل لها من الضرر. وهذا في القرآن كثير. وهو من - 00:00:26ضَ
انفع الاشياء في حصول الاستقامة. لان الامر والنهي المجرد لا يكفي اكثر الخلق في كفي عما لا ينبغي حتى يقرن بذلك ما يفوت من المحبوبات التي تزيد مضاعفة على على المحبوب الذي يكرهه الله. وتميل اليه النفس - 00:01:03ضَ
وما يحصل من المكروه المرتب عليه. كذلك قوله تعالى الله اكبر الله ان الاوامر تأتي مقرونة بالترغيب والترهيب المأمورات لها اثار حميدة مما تصلح به الدنيا والاخرة ولمن هي اثار سيئة - 00:01:33ضَ
الانسان في نفسه وفي بدنه وفي عقده وفي اهله وماله الشرور اه هي اثار الذنوب وكل خير ثمرة للايمان والعمل الصالح الا ما يجري على وجه الابتلاء والاستدراج الكفار واشباههم - 00:02:10ضَ
تحصل لهم يعني امور يحبونها مع كفرهم ومعاصيهم وظلمهم لكن ما يحصل لهم من المحبوبات انما هو استدراج ومكر من الله فلما نسوا ما ذكروا بي فتحنا عليهم ابواب كل شيء - 00:03:04ضَ
يعني مما يحبونه فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة الذين كذبوا باياتنا تستدرجهم من حيث لا يعلمون وهذا هو مكر الله استدراج هو مكر الله باعدائه. نعم. احسن الله اليك - 00:03:31ضَ
كذلك قوله تعالى واعلموا ان ما اموالكم واولادكم فتنة. فها هنا لما ذكر فتنة الاموال والاولاد التي مالت باكثر باكثر الخلق عن الاستقامة كان مذكرا لهم ما يفوتهم ان افتتنوا. وما يحصل لهم ان سلموا من الفتنة - 00:03:59ضَ
وان الله عنده اجر عظيم. وقال تعالى ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة امن يكون عليهم وكيلا. وقالت تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حوث الدنيا نؤتيه - 00:04:29ضَ
منها وماله في الاخرة من نصيب. وقال تعالى افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاء ما كانوا يوعدون ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون. والايات في هذا المعنى الجليل كثيرة جدا. فاذا بان للناظر اصلها وقاعدتها سهل - 00:04:59ضَ
تنزيل ما كان يرد منها على الاصل المتقرر. والله اعلم. نعم القاعدة الخامسة والاربعون حث الباري في كتابه على الصلاح والاصلاح. هذه القاعدة من اعم القواعد فان القرآن يكاد ان يكون كله داخلا تحتها - 00:05:29ضَ
فان الله امر بالصلاح في ايات متعددة والاصلاح. واثنى على الصالحين والمصلح في ايات اخر كل الاوامر قاموا بالصلاح كل النواهي غايتها ما ينافي الصلاح والصلاح في فعل المأمورات وترك المنية - 00:06:01ضَ
الصلاح صلاح امر العبد في دنياه واخرته امتزال المأمورات الاوامر وتجنب المنهيات. نعم والصلاح ان تكون الامور كلها مستقيمة معتدلة. مقصودا بها غاياتها الحميدة فامر الله بالاعمال الصالحة. واثنى على الصالحين. لان اعمال الخير تصلح القلوب والايمان - 00:06:42ضَ
وتصلح الدين والدنيا والاخرة. وضدها فساد هذه الاشياء. والله العظيم وكذلك في ايات متعددة فيها الثناء على المصلحين على ما افسد الناس والمصلحين المصلحين. نعم. وكذلك في ايات متعددة فيها الثناء - 00:07:20ضَ
وعلى المصلحين ما افسد الناس. فهمت والمصلحين بين الناس. والتصالح فيما بين المتنازعين. واخبر على وجه العموم لان الصلح خير. فاصلاح الامور الفاسدة السعي في ازالة ما تحتوي عليه من الشرور - 00:07:47ضَ
سوى الضرر العام والخاص ومن اهم انواع الاصلاح الاصلاح في السعي في في اصلاح احوال المسلمين في اصلاح دينهم ودنياهم. لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله - 00:08:11ضَ
لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس والصلح خير واصلحوا بين اخويكم والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين - 00:08:44ضَ
الرسل واتباعهم الصالحون وهم المصلحون الرسل واتباعهم الصالحون المصلحون واعدائهم هم المفسدون ان تولوا فان الله عليم بالمفسدين الايمان والطاعة الايمان بالله وطاعته وطاعته رسوله الصلاح اللهم لا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها - 00:09:29ضَ
وليس اصلاح الارض عمارتها يعني بالبناء بالمباني هاي الحياة هذي من جملة هذه الامور اذا من نية الصالحة صارت صالحة اما اذا كانت مظاهر الدنيا وحضارة الدنيا الفخر والخيلاء والتكبر على الخلق - 00:10:21ضَ
كما هي حال الكفار وبالا وشرا هي التي ينخدع بها الكفار زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة الكفار بسبب ما فتح عليهم - 00:11:01ضَ
من وسائل الحياة الهائلة بانفسهم ويسخرون من المؤمنين الذين لم يعني يبلغ مبلغهم ومن المؤسف ان كثيرا من المسلمين بحضارة الكفار افتتنوا بها اعجبوا بهم وعظموهم واطاعوهم واحتقروا المسلمين بل احتقروا الاسلام - 00:11:32ضَ
نعم كما قال شعيب عليه الصلاة والسلام ان اريد الا الاصلاح ما استطعت. فكل ساع في مصلحة دينية او او دنيوية للمسلمين فانه مصلح. والله يهديه ويرشده اسدده وكل ساع بضد ذلك فهو مفسد. والله لا يصلح عمل المفسدين - 00:12:12ضَ
ومن اهم ما يكون ايضا الصلح في السعي في الصلح بين المتنازعين. كما امر الله بذلك الدماء والاموال والحقوق بين الزوجين. والواجب ان يصلح بالعدل. ويسلك كل طريق توصل الى الملاءمة بين المتنازعين. فان اثار الصلح بركة وخير وصلاح - 00:12:44ضَ
حتى ان الله تعالى امر المسلمين اذا جنح الكفار الحربيون الى المسالمة والمصالحة اي وافقوهم على ذلك متوكلين على الله. ومن امثلة هذه القاعدة وامثلة هذه قاعدة لا تنحصر. وحقيقتها السعي في الكمال الممكن حسب القدرة - 00:13:14ضَ
تحصيل المصالح او تكميلها. او ازالة المفاسد والمضار او تقليلها الكلية والجزئية المتعدي المتعدية والقاصرة والله اعلم الى هنا يا شيخ - 00:13:44ضَ