القواعد الحسان

شرح القواعد الحسان - الأصل أن الآيات التي فيها قيود، لا تثبت أحكامها إلا بوجود تلك القيود، (31)

عبدالرحمن البراك

الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله تعالى واسكنه الله فسيح جنانه. امين مشايخنا - 00:00:00ضَ

واخواننا اه قال في رسالته اصول وقواعد في التفسير القاعدة السادسة والعشرون الاصل ان الايات التي فيها قيود لا تثبت احكامها الا بوجود تلك القيود الا في ايات يسيرة. اصبر - 00:00:25ضَ

الاحكام احكام تأتي مطلقة ومقيدة مقيدة بكيفيات مقيدة بزمان بصفات كما ورد من الاحكام مقيدا يجب العمل به على هذا الوجه ما جاء مطلقا مطلقا وما جاء مقيدا ويتضح بالامثلة التي - 00:00:55ضَ

يذكرها الشيخ يتضح بها مراده نعم وهذه قاعدة لطيفة فانه متى رتب الله في كتابه حكما على شيء وقيده بقيد او شرط لذلك شرطا تعلق الحكم به على ذلك الوصف الذي وصفه الله تعالى - 00:01:46ضَ

وهذا في القرآن لا حصر له وانما المقصود ذكر المستثنى من هذا الاصل الذي يقول كثير من المفسرين ايش الذي وانما المقصود وهذا في القرآن لا حصر له. هم. وانما المقصود ذكر المستثنى من هذا الاصل - 00:02:19ضَ

الذي يقول كثير من المفسرين اذا تكلموا عليها. الذي الذي يقول كثير من المفسرين الذي يقوله كثير من المفسرين يتكلم اذا تكلموا عليها هذا قيد غير مراد. مم. غير مراد - 00:02:44ضَ

هذا صيد غير مراد فلا تقتلوا اولادكم خشية هذا واضح انه النهي عن قتل الاولاد خصوصا لكن هذا خرج مخرج يعني الغالب وخرج باعتبار الجاء الواقع لا تقتلوا اولادكم من املاك - 00:03:05ضَ

او خشية الا ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردنا تحصنا. لا يجوز اكراهنا ولو لم يردنا تحصنا يعني مخرج السبب المراهق في سبب النزول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله - 00:03:39ضَ

الا بالحق او مثل يقتلون انبياء بغير حق يقتلون النبيين بغير الحق هذا اخبار يعني بالواقع انهم يفعلون ذلك بغير حق ما في مقصود ان فيه قتل للانبياء بحق نعم نشوف بعض الامثلة من الشيخ نعم احسن الله اليك - 00:04:46ضَ

نعم السلام عليكم يسمونه ايه من نوعي الظاهر انه من نوع هناك هذا قيد غير مراد. وفي هذه العبارة نظر فان كل لفظة في كتاب الله فان اراد الله فان الله اراد بها - 00:05:25ضَ

ان الله ارادها وفيها فائدة قد قد تظهر للمتكلم. وقد تخفى تظهر فان كل لفظة في كتاب الله فان اراد الله فان الله ارادها وفيها فائدة قد تظهر للمتكلم وقد تخفى. لا المتكلم - 00:06:10ضَ

نعم تظهر للمخاطب لعله الصبر قلم والمراد السامي ايش يقول؟ لعله سبق وقلم اها والمراد السامع سامع. نعم ويمكن تصحيح ادارة؟ لا العادي يقال المخاطب المخاطب المخاطب نعم هو المخاطب. ماشي - 00:06:36ضَ

نعم اه فان كل لفظة في كتاب الله فان الله ارادها وفيها فائدة قد تظهر للمخاطة وقد تخفى. نعم. تمام. وانما مرادهم بقوله غير مراد ثبوت الحكم بها فاعلم ان الله تعالى ثبوت الحكم بها - 00:07:15ضَ

يعني يمكن بدونها ثبوت الحكم بدونه يعني ما في شي تعليق بعد كمل وانما مراده بقوله غير مراد ثبوت الحكم بها. او بدونها نعم فاعلم ان الله تعالى يذكر الاحكام الشرعية من اصول وفروع - 00:07:47ضَ

ويذكر اعلى حالة يبرزها فيه لعباده الحكم مع وجودها نعم فاعلم ان الله تعالى يذكر الاحكام الشرعية من اصول وفروع ويذكر اعلى حالة يبرزها فيها لعباده. ليظهر لهم حسنها. ان كانت مأمورا بها - 00:08:19ضَ

او قبحها ان كانت منهيا عنها. وعند تأمل هذه الايات التي بهذا يذكر لك منها عيانا. يظهر لك منها عيانة. ايش نعم يظهر لك من ايش عيانا؟ لا ايش فاهم - 00:08:57ضَ

تظهر لك هذا منها بيان سيظهر لك هذا من يعني شبه مشاعي نعم هات يا ابني. يظهر لك هذا منها عيانا. فمنها قوله تعالى ومن يدعو مع الله اله الاخر لا برهان له به - 00:09:23ضَ

ومن المعلوم ان من دعا مع الله الها اخر فانه كافر وانه ليس له برهان. وانما قيدها الله بهذا القيد بيان لشناعة الشرك والمشرك انما حرم ربي الفردوس ما ظهر منها وما بطن - 00:09:48ضَ

الاسم بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به من ما لم ينزل به سلطانا هذا المعنى في القرون متعددة لا برهان نومه ما انزل الله به من سلطان - 00:10:16ضَ

ما انزل الله بالشرك من سلطان هؤلاء قوم اتخذوا من دونه ادا لولا يأتون عليهم بسلطان ميت ومن اظلموا فمن اظلم ممن افترى على الله كريما نام وان الشرك قطعا ليس له دليل شرعي ولا عقلي. نعم - 00:10:36ضَ

والمشرك ليس بيده ما يسوغ له شيئا من ذلك. ما يسوء له شيئا من ذلك ففائدة هذا القيد التشنيع البليغ على المشركين بالمعاندة ومخالفة البراهين الشرعية والعقلية وانه ليس بايديهم الا اغراظ نفسية. ومقاصد سيئة ان يتبعون الا الظن وما توى العبد - 00:11:05ضَ

يعني ما عندهم الا الشبهات والشهوات انا وجدنا ابائنا على امه. نعم نعم احسن الله اليك. وانه ليس بايديهم الا اغراظ نفسية ومقاصد سيئة. وانهم لو التفتوا ادنى التفات لعرفوا ما هم عليه لا لا يستجيزه من له ادنى ايمان - 00:11:36ضَ

ولا معقول مم من له ادنى ايمان ولا معقول؟ ادنى ايمان. ايمان حسن ومنها قوله تعالى وربائبكم التي في حجوركم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن مع ان كونها - 00:12:06ضَ

في حجره او في غير حجره ليس شرطا لتحريمها. هذا على خلاف هذا من السلف من يرى ان هذا قيد مقصود وان الطبيبة اذا لم تكن في الحجر فانها لا تهرب - 00:12:42ضَ

لكن جمهور اهل العلم على ان هذا القيد لا مفهوم له وان ابنة الزوجة على زوج امها وان لم تكن في حجر نعم. احسن الله اليك. فانها تحرم مطلقا. ولكن ذكر الله ولكن ذكر الله - 00:13:05ضَ

القيد تشنيعا لهذه الحالة. وانه من القبيح اباحة الربيبة التي هي في حجر الانسان بمنزلة بنته فذكر الله المسألة متجلية بثياب قبحها لينفر عنها ذوي الالباب. نعم. ننفر او لينفر عنها - 00:13:37ضَ

لينفر عنها ذوي الالباب. ذوي عندك ولا ذو؟ ذوي ذوي خلاص لينفر عنه. لينفر عنها ذوي الالباب مع ان التحريم لم يعلق بمثل هذه الحالة. فالانثى اما ان تكون مباحة - 00:14:05ضَ

مطلقة او محرمة مطلقة سواء كانت عند الانسان ام لا. كحالة النساء المحللات والمحرمات ومنها قوله تعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاق. وخشية املاق مع انه من المعلوم النهي عن قتل الاولاد في هذه الحالة وغيرها. فالفائدة في ذكر هذه الحالة - 00:14:25ضَ

انها حالة جامعة للشر كله. كونه قتلا بغير حق وكونه وقتل وخوفا على مزاحمة في الطعام ان تقتل ولدك خشية في الحديث الصحيح. نعم. ان يطعم معك. نعم وقتل من جبلت النفوس على شدة النفقة الشفق وقتل من جلبت - 00:15:02ضَ

النفوس على شبلت. نعم. هم. وقتل من جبلت النفوس على شدة الشفقة التي لا نظير لها وكون ذلك صادرا عن التصخط لقدر الله. واساءة الظن بالله فهم تبرموا بالفقر هذا التبرم. واساءوا ظنونهم بربهم. حيث ظنوا انهم - 00:15:39ضَ

ان ابقوهم زادهم زاد فقرهم. واشتدت ظرورتهم. يشبههم من يعني لا يرغب في النسل خشية يعني الضيق ضيق الرزق. هؤلاء اشبهوه اهل الجاهلية الحديثة شابهوا اولئك يقتلون الاولاد بعد وجودهم. وهؤلاء يمتنعون من - 00:16:09ضَ

التسبب في وجودهم نعم واساءوا ظنونهم بربهم حيث ظنوا انهم ان ابقوهم زاد فقرهم. واشتدت ضرورتهم فصار والامر بالعكس وايضا فانه اذا كان منهيا عن قتلهم في هذه الحال التي دفعهم اليها خشية الافتقار - 00:16:41ضَ

او حدوثه ففي غير هذه الحالة من باب اولى واحرى. وايضا ففي هذا للحالة الموجودة الموجودة غالبا عندهم. هذا اللي نسميها خرج مخرج الغالب للسبب سبب نزولناه فالتعرض لذكر الاسباب الموجودة الحادثة يكون اجلى واوضح للمسائل. يصبح فيه النص - 00:17:10ضَ

تنصيص على الحال الواقعي. نعم واما قوله تعالى في الرجعة وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا فمن العلماء من قال انه من هذا النوع وانه يستحق ردها سواء اراد الاصلاح او لم يرده. فيكون ذكر هذا القيد حثا على لزوم ما امر الله به - 00:17:44ضَ

من قصد الاصلاح وتحريما لردها على وجه المضارة. وان كان يملك ردها كقوله تعالى فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ومن العلماء من جعل هذا القيد على الاصل العام وان الزوج لا يستحق رجعة زوجته في عدتها - 00:18:17ضَ

الا اذا قصد الاصلاح. ايه. نعم وهذا هو الصحيح لانه لكن ما ما لا يدرينا عنه لكن اذا ظهر باقراره قال خله لا تحل له لا تحل لا يحل له رجعتها - 00:18:44ضَ

يعني نؤذيها كما كان يفعلون يطلق احدهم المرأة فاذا اوشكت على انقضاء العدة راجعها نعم فاما اذا قصد ضد ذلك فلا حق له في رجعتها وهذا هو الصواب. نعم. ومنها قول - 00:19:07ضَ

الى هنا نام يا محمد نعم تفضل في نظر مدري وشو ايش لا لا لا هو شي العبارة بالظبط او او قال انهم يقولون يقول كثير من المفسرين اذا تكلموا عليها - 00:19:35ضَ

هذا قيد غير مراد هذا قيد غير مراد. في هذه العبارة نظر. ايه بس لا يعني وكأنه يقول ان هذا القيد ما له فائدة هذا مقصودهم قد ايه ما لكن شف شف تعليق الشيخ - 00:20:24ضَ

يقول ان ان هذا في القرآن كلام الا وهو مراد لله. مراد وفيه فائدة تعقيب هذا المقصود معروف معروف يقول الشيخ يعني يتعلق بالاطلاق وكونهم يقولون ان هذا القيد وهذا الوصف - 00:20:49ضَ

غير مراد يعني ليس مرادا لله شفت تعقيب شو يقول؟ يقول لا ما فيها شيء في كلام الله الا وهو مراد لله ولا وفيه فائدة فيه فائدة ونبه عليها في في الامثلة - 00:21:16ضَ

اما مقصود من قال ان هذا القيد غير معروف بدعي انه انه ما له مفهوم يعني نعم - 00:21:38ضَ