التفريغ
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. في رسالته اصول وقواعد في تفسير القرآن - 00:00:01ضَ
القاعدة الثانية والستون. الصبر اكبر عون على كل الامور. والاحاطة في الشيء علما وخبرا هو الذي يعين على الصبر. وهذه القاعدة عظيمة النفع. قد دل القرآن بيع صريحا وظاهرا في اماكن كثيرة. قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة - 00:00:31ضَ
ايستعينوا على جميع المطالب وفي جميع شؤونكم بالصبر. فان الصبر يسهل على العبد القيام وظيفة الطاعات واداء حقوق الله وحقوق عباده. وبالصبر يسهل عليه ترك ما سواه نفسه من المحرمات. فينهاها عن هواها. حذر شقاها. وطلبا - 00:01:01ضَ
مولاه وبالصبر تخف عليه الكريهات. ولكن هذا الصبر وسيلته والته التي ينبني عليها ولا يمكن وجوده بدونها هو معرفة الشيء المصبور عليه. وما فيه من الفضائل وما يترتب عليه من الثمرات. فمتى عرف العبد ما في الطاعات من صلاح القلوب وزيادة الايمان - 00:01:31ضَ
واستكمال الفضائل وما تثمره من الخيرات والكرامات. وما فيه من المحرمات من الضرر والرذائل وما توجبه من العقوبات المتنوعة. احسن الله اليك فمتى عرف العبد ما في الطاعات من صلاح القلوب وزيادة الايمان واستكمال الفضائل وما تثمر - 00:02:01ضَ
من الخيرات والكرامات وما فيه من المحرمات من الضرر والرذائل لا وما في المحرمات من وما توجبه من العقوبات المتنوعة وعلم ما في اقدار الله وعلم. وعلم ما في اقدار الله من البركة. وما - 00:02:30ضَ
وما لمن قام بوظيفته فيه من فيها من الاجور. هان عليه الصبر على جميع ذلك وبهذا الكلام هذا راجع الى ان الصبر ثلاثة انواع الصبر على طاعة الله هذي يعيد عليها معرفة - 00:02:58ضَ
يعني ما في الطاعات من الخير العظيم العاجل والاجل الثاني الصبر عن الصبر عن عن معاصي الله يعين عليها العلم بما فيه معاصي الله من الضرر العظيم عاجلا واجلا والثالث الصبر على اقدار الله - 00:03:24ضَ
وهي المصائب ويعين عليها العلم بما لله من الحكم في الاقدار والعلم بما في عليها من الاجور عاد الامر الى الصبر كل يعني وجوه الاستقامة كل وجوه الاستقامة في هذه - 00:03:48ضَ
مجالات لابد فيها الصبر الصبر هو قاعدته الاستقامة الاستقامة انما تتحقق بالصبر الصبر حبس النفس النفس يعني المعاصي بطابعها ونهى النفس عن الهوى المؤمن ينهى نفسه عن الهواء ويمنعها كذلك تنفل من المشاق - 00:04:19ضَ
فعل الطاعات وفي لابد ان يصبر على المشاق ويصبر على مخالفة الهوى نعم وبهذا يعلم فضل العلم وانه اصل العمل والفضائل كلها. ولهذا كثيرا في كتابه ان المنحرفين في الابواب الثلاثة انما ذلك لقصور علمهم وعدم احاطتهم - 00:05:12ضَ
التامة بها. وقال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. وقال تعالى التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ليس معناه انهم لا يعترفون انها ذنوب وسوء يعرفون لا يعرفون لا يعرفون - 00:05:53ضَ
لا يعترفون ليس معناه انه لا يعرف انسب هذا ليس معناه انهم لا يعرفون انها ذنوب وسوء. انما قصر علمهم وخبرتهم بما الذنوب من العقوبات وانواع المضرات وزوال المنافع. وقد قالت وقال تعالى - 00:06:19ضَ
مبينا انه متقرر ان الذي لا يعرف ما يحتوي عليه شيء يتعذر عليه الصبر فقال عن الخضر عليه السلام لما قال له موسى وطلب منه ان يتبعه ليتعلم مما علمه الله - 00:06:51ضَ
قال انك لن تستطيع معي الصبر. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا. فعدم احاطته به خبرا يمتنع معه الصبر. نعم. عدم احاطته به اه فعدم احاطة فعدم احاطته به خبرا يمتنع معه الصبر. كان خبرا. نعم. خبرا يمتنع - 00:07:11ضَ
لو معه الصبر غبران فعدم احاطتي فعدم احاطته به خبرا. يمتنع معه الصبر. ولو تجلد ما تجلد فلابد وان يعال صبره وقال تعالى مبينا عظمة القرآن. وما هو عليه من الجلالة والصدق والكمال. بل كذبوا بما لم - 00:07:38ضَ
يحيط بعلمه ولما يأتيهم تأويله. فابان ان الاعداء المكذبين به انما تكذيبه قم به لعدم احاطتهم بما هو عليه. وانهم لو ادركوه كما هو لالجأهم واضطرهم الى التصديق والاذعان. فهم وان كانت الحجة قد قامت عليهم. ولكنهم لم يفقهوه الفقه الذي - 00:08:08ضَ
يطابق معناه ولم يعرفوا ولم يعرفوه حق معرفته. وقال في حق المعاندين الذين بان علمهم وخبروا صدقه الذي بان لهم علمه وخبروا صدقه وقال في حق المعاندين الذين بان لهم علمه وخبروا صدقه. وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم - 00:08:38ضَ
ظلما وعلوا. وقال تعالى فان الذي فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين باية الله يجحدون. والمقصود ان الله ارشد العباد الى الاستعانة على امورهم بملازمة وارشدهم الى تحصيل الصبر بالنظر الى الامور. ومعرفة حقائقها وما فيها من - 00:09:08ضَ
فضائل او الرذائل والله اعلم. احسنت نعم يا محمد - 00:09:38ضَ