التفريغ
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. امين. قال الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي غفر الله له واسكنه فسيح جنانه - 00:00:00ضَ
في رسالته اصول وقواعد في التفسير. القاعدة السادسة والثلاثون طريقة القرآن اباحة الاقتصاص من المعتدي. اباحة اباحة الاقتصاص من المعتدي وجزاء سيئة سيئة الاية نعم ومقابلته بمثل بمثل عدوانه والنهي عن ظلمه. نعم. والندب الى العفو والاحسان - 00:00:28ضَ
هذه ثلاثة امور المجازاة بالمثل وهذا عدل والمجازات اكثر فهذا ظلم والعفو هذا فضل هذي ثلاث مقامات من اعتدي عليه ثلاث مقامات اما العدل وجزاء سيئات سيئات اول فاول فمن عفا واصلح فاجره على الله - 00:01:12ضَ
الله لا يحب الظالمين نعم. احسن الله لك وهذا في ايات كثيرة كقوله تعالى وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. من عواقبهم فعاقبوا هذا هو العدل - 00:01:58ضَ
ولئن صبرتم له خير للصابرين مقام الفضل يظهر كذا نام وكقوله وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله الله لا يحرم. انه لا يحب الظالمين. انه نعم. احسن الله اليك. نعم - 00:02:28ضَ
فذكر المراتب الثلاث ولما كان القتال في المسجد الحرام محرمة قال تعالى فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين. الى قوله فان انتهوا فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين. الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص - 00:02:57ضَ
وهذا كل ما حرمه الله وامر باحترامه فمن انتهك فقد اباح الله الاقتصاص منه بقدر ما اعتدى به لا اكثر. وقوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله - 00:03:27ضَ
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص واعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم هذا مقام العدل واتقوا الله هذا فيه الجمال التوجيه الى الفضل والتحليل من الظلم واتقوا الله لان تقوى الله تشمل فعل المستحبات - 00:03:56ضَ
ابو ترك المنهيات وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. الحر بالحر والعبد العبد والانثى بالانثى وقال تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس. وقال تعالى ومن قتل مظلوما - 00:04:27ضَ
من فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل. انه كان منصورا وقال تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. والايات في هذا المعنى كثيرة والله اعلم. نعم - 00:04:57ضَ
القاعدة السابعة والثلاثون اعتبر الله القصد والارادة في ترتب الاحكام على اعمال العباد وهذا الاصل هذا معناه النية النية هي مبنى الاعمال انما الاعمال بالنيات من عمل من الصالحات عملا - 00:05:23ضَ
انه يعتبر فيه نيته اي نية العمل ونية المعمول له ومن يرى ذلك ابتغاء مرضات الله ما امروا الا ان يعبدوا الله مخلصين له الدين النية ينبني عليها صلاح العمل وفساده - 00:06:07ضَ
العمل الصالح يفسد بفساد القصد والعمل العادي العادي يصير عملا صالحا بحسن النية بصلاح النية نعم. السلام عليكم. وهذا الاصل العظيم صرح به صرح به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله - 00:06:50ضَ
انما الاعمال بالنيات. نعم والمقصود هنا انه ورد ايات كثيرة جدا في هذا الاصل فمنها وهو اعظمها انه رتب حصول الاجر العظيم على على الاعمال بارادة وجهه لما ذكر الصدقة والمعروف والاصلاح بين الناس قال تعالى ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله - 00:07:23ضَ
فسوف نؤتيه اجرا عظيما وقال تعالى ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله. وفي وفي مقابله وفي مقابله قال رياء الناس. ووصف الله نبيه وخيار خلقه من الصحابة رضي الله عنهم بانهم يبتغوا من ينفقوا رياء - 00:07:57ضَ
تعملوا حافط لفساد النية من ينفق ابتلاء مرضات الله تربيتا من انفسهم فانه ينال الاجر مضاعفا. اضعافا كثيرة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمد حبة السبع سنابل الاية نعم - 00:08:31ضَ
اليك ووصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم وخيار خلقه من الصحابة رضي الله وعنهم بانهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا. وقال تعالى في الرجعة وبعولته احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. وقال تعالى لا يؤاخذكم - 00:09:01ضَ
الله باللغو. لا شرط في جوابك. في جواز المراجع مراجعة المطلقة الرجل اذا اذا رأى راجع زوجته يريد الاضرار بها فان رجعته باطلة اذا علم ذلك فرجعته باطلة فليكون المراد من الرجعة - 00:09:31ضَ
هو الاصلاح وترك اسباب الشقاق. نعم. احسن الله اليك وقوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وقال تعالى من بعد وصيتي يوصى بها او دين غير مضار. وقال تعالى - 00:09:54ضَ
واتوا النساء صدقاتهن نحلة. فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا وقال تعالى ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم. وقال تعالى وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد - 00:10:27ضَ
من المصلح وقال تعالى في دعاء المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال الله قد فعلت وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وذكر الله قتل الخطأ ورتب عليه الدية والكفارة ثم قال ومن يقتل مؤمنا - 00:10:57ضَ
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه. اختلفت الاحكام احكام القتل من قتل مؤمن خطأ فليس عليه الكفارة ومن قتله متعمدا وعليه ما توعده الله به اعوذ بالله نعم - 00:11:29ضَ
وذكر الله قتل الخطأ ورتب عليه الدية والكفارة. ثم قال ومن يقتل مؤمن ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. واعد له عذابا عظيما. وقال تعالى في الصيد - 00:12:01ضَ
ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم. وقال تعالى واعلموا وان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه الى غير ذلك من الايات الدالة على ان على ان اعمال الابدان واقوال اللسان - 00:12:30ضَ
صحتها وفسادها وترتب اجرها او وزرها بحسب ما قام بالقلب القاعدة الثامنة والثلاثون. حسبك يا شيخ انتوا بحسب ما قام بالقلب من القصد والنية عندك ايش انت؟ تركن بحسب ما قام بالقلب. من القصد والنية. ايه - 00:12:55ضَ
- 00:13:37ضَ