التفريغ
فوائد نعم احسن الله اليك. نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي في رسالتي غفر الله له واسكنه فسيح جنانه - 00:00:00ضَ
قال في رسالتي اصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم القاعدة الاربعون في دلالة القرآن على اصول الطب اصول الطب ثلاثة. لا اله الا القرآن فيه علوم هي المقصودة المقصودة وهي الغاية مني - 00:00:30ضَ
القرآن العلوم وصول اه المقصودة هي ثلاثة العلم بالله اسمائه وصفاته والعلم شرائع من الاوامر والنوايا والعلم واليوم الاخر وما فيه هذه هي محور علوم القرآن هذه هي العلوم الاساسية فيه - 00:01:09ضَ
في عيوب اخرى يعني ان تأتي تستنبط من القرآن من العلوم التي هي الغاية انزاله من ذلك ما يذكره الشيخ هنا من اصول الطب هذي مستنبطة من بعض الايات سمية - 00:02:00ضَ
اتقاء المظهر حفظ القوة حفظك ويكون بالاغنية المباحة الطيبة الحمية باجتناب ما يضر او كيفا او قدرا الثالث هو افراغ وهو يعني ازالة من الاذى ازالة ما وجد من الاذى مع هذه اصوله ومداره. فسيذكرها الشيخ - 00:02:46ضَ
نعم فصول الطب ثلاثة. نعم حفظ الصحة باستعمال الامور النافعة. الاغذية هنا الطيبة نعم والحمية عن الامور الضارة. نعم ودفع ما عرض للبدن فيها الان الادوية في ادوية وطائية هذي اللي فيها حمية ادوية - 00:03:44ضَ
يا حمية وقائية وادوية علاجية لازالة العلة والمرض وفي ادوية ومواد يعني لحفظ القوة يسمونه الفيتامينات والله ما هي الدواء لعلل لكن تعويض لشيء قد لترجع الفتنة ترجع الى المقصود من الاغذية - 00:04:13ضَ
يستغني الانسان عن هذه الحبوب بمأكولاته والحمية عن الامور الضارة ودفع ما عرض للبدن من المؤذيات ومسائل الطب كلها تدور على هذه القواعد وقد نبه القرآن عليها على هذه القواعد ولكن - 00:05:14ضَ
كله قائم على التجربة من العلوم التجريبية وقد نبه القرآن عليها في قوله تعالى في حفظ الصحة ودفع المؤذي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا فالامر بالاكل والشرب الذين لا تستقيم الابدان الا بهما - 00:05:41ضَ
واطلق ذلك ليدل على ان المأكول والمشروب بحسب ما يلائم الانسان وينفعه في كل وقت وحال ونهى عن الاسراف في ذلك اما زيادة في كثرة المأكولات والمشروبات واما بالتخليط وهذا حمية عن كل ما يؤذي الانسان - 00:06:09ضَ
فاذا كان القوت الضروري من الطعام والشراب اذا صار بحالة يتأذى منه البدن ويتضرر منع منه فكيف بغيره وكذلك اباح الله للمريض التيمم اذا كان الاستعمال المائي يضره حمية له عن عن المضرات كلها - 00:06:39ضَ
واباح للمحرم الذي به اذى من رأسه ان يحلقه ويفدي وهذا من باب الاستفراغ وازالة ما يؤذي البدن مثل الحجامة في هذه الاستفراغ لاخراج ما تحتها وما فيها من مستحيل - 00:07:10ضَ
جديد كل هذي من نوع الاستفراغ وتعاطي المسهل في استفراغ الكل يدخل في قسم الاستفراغ نعم وهذا من باب الاستفراغ وازالة ما يؤذي البدن فكيف بما ضرره اكثر من هذا - 00:07:55ضَ
ونهى عن الالقاء باليد الى التهلكة هذا كله الطب الابدان ونفس هذه الاصول تعتبر في طب القلوب لحفظ قوة الايمان في القلب العلم هناك واجب الحمية اجتناب الاعتقادات الباطلة والاعمال - 00:08:21ضَ
كلها حمية الاستفراغ ذلك يكون بالتوبة والرجوع نفس هذه الاصول في طب الابدان هي معتبرة في طب القلوب نعم فيدخل في ذلك استعمال كل ما يتضرر به الانسان من الاغذية والادوية. ايش ايش تقول؟ نعم احسن الله اليك - 00:09:09ضَ
ونهى عن الالقاء باليد الى التهلكة فيدخل في ذلك استعمال كل سيدخل في ذلك استعمال كل ما يتضرر به الانسان من الاغذية والادوية ودفع ما يضر بمدافعة الذي لم يقع والتحرز عنه - 00:09:40ضَ
وبمعالجة الحادث بالطريقة الطبية النافعة وكذلك ما ذكره الله في كتابه من الاعمال كلها كالجهاد والصلاة والصوم والحج وبقية الاعمال والاحسان الى الخلق فانها وان كان المقصود الاعظم منها نيل رضا الله وقربه وثوابه والاحسان الى عبيده - 00:10:09ضَ
فان فيها صحة للابدان وتمرينا لها ورياضة وراحة للنفس. على كل حال هذه الثمرات تابعة ولكن المشكل ان ان بعض الناس نركز على الجوانب هذي مثلا يقول الصيام فيه كذا وفيه كذا وفيه صحة. والصلاة رياضة ايش الكلام هذا - 00:10:42ضَ
عبودية وما يحصل من عاصم من عاجل من عاجل الثواب لم يشرع الصيام والله صحة البدن الانسان الصحيح الطيب اللي ما فيه يجب عليه ان يصوم عبودية ركوع وسجود وخضوع - 00:11:18ضَ
بين يدي الله هذه الامور ثانوية وجانبية تفسد فان فيها صحة للابدان وتمرينا لها. ورياضة وراحة للنفس وفرحا للقلب واسرارا خاصة تحفظ الصحة وتنميها وتزيل عنها المؤذيات وبالجملة فان جميع الشرائع - 00:12:15ضَ
ترجع الى صلاح القلوب والارواح والاخلاق والابدان والاموال والدنيا والاخرة والله اعلم الله اعلم سبحان الله وبحمده القاعدة الحادية والاربعون يرشد الله عباده في كتابه من جهة العمل الى قصر نظرهم الى الحالة الحاضرة التي هم فيها - 00:12:54ضَ
ومن جهة الترغيب فيها والترهيب من ضده الى ما يترتب عليها من المصالح ومن جهة النعم الى النظر الى ضدها نعم يا محمد - 00:13:40ضَ