شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
قال فصل فان ذبحها من قفاها اتت السكين على موضع ذبحها وفيها حياة مستقرة حلت عرفنا ايها الاخوة بان الذبح انما يكون في الحلق واللبة وان العلماء ذكروا ايضا بالاضافة الى قطع الحلقوم والمريء - 00:00:00ضَ
بعضهم اضاف الودجين تبين ان ذلك اكمل اذا تحقق ولو اقتصر على الاول لجاز وذكر المؤلف فيما لو ان انسانا ذبح شاة او غيرها من من القفا يعني من الخلف - 00:00:24ضَ
ولكن السكين وصلت الى مكان الذبح قبل ان يفقد الانسان حياته اي قبل ان تزهق روحه قال فان ذلك جائز. اما لو مات قبل ان تصل الى موضع الذبح فلا فان ذلك لا يجوز - 00:00:42ضَ
قال لان حلت لانها ماتت بالذبح كذلك ما جرح في غير مذبحه قال رحمه الله والمنخرط هذا ما جرح في غير مذبحه سيأتي الكلام عنه ان شاء الله قريبا نعم. قال والمنخنقة والموقوذة ما هي المنخنقة - 00:01:01ضَ
يعني هي التي حبس نفسها حتى ماتت وخنقها قد يكون قصدا. قد يخنقها انسان وربما هي تختنق بان يلتف عليها وثاقها رباطها التي هي في فيخنقها اذا القصد من الخنق هو حبس النفس حتى تزهق الروح - 00:01:21ضَ
وهذا قد يقصد اليه يعني يخنقها انسان وربما يأتي عفوا هكذا فكلها داخلة في قول الله تعالى والمنخنقة. ما لم تذكى تدرك ماذا قبل الوفاة قال والموقوذة وما هي الموقوذة؟ يعني هي التي تضرب بشيء ثقيل كان تظرب بحجر - 00:01:42ضَ
او بعصا خشبة او كذلك ببندق او غير ذلك يعني من الاشياء الكبيرة التي تظرب فيها فتموت نعم قال والمتردية ما هي المتردية التي تسقط من اعلى الى اسفل او تتردى في بير - 00:02:07ضَ
يعني لو ان شاة تساقطت من اعلى جبل او انها سقطت في بير فهذه نسميها ماذا متردية؟ لانها تردت من اعلى الى اسفل والنطيحة النطيحة هي التي تظربها يظربها حيوان اخر بقرنة حتى تموت - 00:02:25ضَ
وما اكل وما اكل السبع وليس المراد ما اكل السبع انه اكله وانتهى وانما المراد ما يتعدى عليه السبع بجرح او غيره كل هذه الامور لو ادركت حياتها فانها جائزة. اما لو ماتت بالخنق او الوقد - 00:02:48ضَ
او النطيحة او اعتداء السبع عليها فان هذه ميتة لا يجوز الاكل منها. ولذلك الله تعالى بعد ان ذكر الميت وتلكم الامور الاربعة وما اكل السبع وهو خامسها قال الا ما ذكيتم فما ادركت زكاته من - 00:03:07ضَ
الاوصاف التي ذكرها المؤلف فانها تحل وما لا تدرك وفاة فهو ميتة لا يجوز الاكل منها قال والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع والمريضة اذا ادرك زكاتها وفيها حياة مستقرة فانحلت كما في قصة الجارية في قصة - 00:03:27ضَ
كعب ابن مالك عندما كانت له جارية ترعى غنما بسلع يعني عند جبل سلع هنا في المدينة فرأت فيها علامات الموت يعني رأتها اصيبت فخشية ان تهلك وما كان منها الا ان بادرت فكسرت حجرا فذبحتها بحج الحجر. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:53ضَ
ذلك فقال لهم كلوها قال حلت لقول الله تعالى الا ما يعني هذه الامور وهذا ايضا من لطف هذه الشريعة وايضا ورحمته بالعباد وانه لا تضيع ايضا الاموال سدى فانه ما دامت هذه الامور فيها شيء من الحياة فان وادركت فان الله سبحانه وتعالى قد اباحها - 00:04:17ضَ
قال ولحديث جارية كعب رضي الله عنه الذي ذكرته قبل قليل ومر بنا وقد مر بنا في دروس سابقة نعم اذ اصيبت منها شاة فادركتها فذكتها بحجر فامر النبي صلى الله عليه واله وسلم باكلها. وهذه حقيقة براعة ايضا من الجارية ودقة منها وحسن ادراك - 00:04:44ضَ
لانه بدل ان تذهب الشاة وتموت وربما تحملوا مسؤوليتها فانها اسرعت وليس بيدها شفرة سكين فكسرت حجرا هذا دليل على علمها بذلك ايضا فذبحتها فلما جاء مالك رأى ما حصل - 00:05:07ضَ
فلم يتسرع في الاكل منها بل استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرهم على ان يأكلوها وما لم يبق فيه الا مثل حركة المذبوح لا يباع. انتم تعلمون الحيوان عندما يذبح يأخذ له فترة وهو يتحرك - 00:05:24ضَ
ليس معنى هذا انه حي ولكن الروح تخرج منه. فهذه لا اثر لها يعني لا تعتبر شيئا من الحياة لانه مات وانتهى ولكن هذه اثار ماذا زهوق الروح وخروجه لانه صار في حكم الميت وكذلك لو ذبحها بعد ذبح الوثني لها لم لم تبع لان اصل الذبح غير - 00:05:42ضَ
صحيح لاننا عرفنا نحن اهلية الذبح وان يكون مسلما او كتابيا وان يكون ايضا عاقلا والا يكون وثنيا او مجوسيا او مرتدا. فهذه ذبحها وثني فلا ينفع ان يأتي مسلم وبعد - 00:06:08ضَ
كذلك يمر السكين عليها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:06:24ضَ