شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح الكافي {{45}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله ارسله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا - 00:00:03ضَ

داعيا الى الله بايده وسهاج منيرة صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين اخلصوا دينهم لله سبحانه وتعالى ومن اقتفى اثرهم واتبع هداهم في منهجهم الى يوم الدين اما بعد - 00:00:23ضَ

وقد بدأنا في درس ليلة البارحة وفي التي قبلها فيما يتعلق بالشرط الثالث من شروط صحة الصلاة الا وهو ستر العورة بعد ان فرغنا من الحديث عن الطهارة من الحدث - 00:00:42ضَ

الطهارة من النجس او النجاسة وبعد ذلك اخذنا جملة من مسائل الشرط الثالث الا وهو سفر العورة وبقي شيء من ذلك يتمه ان شاء الله في هذا الدرس او في الذي يليه - 00:00:57ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام لاتمان الاكملان على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا - 00:01:13ضَ

قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب ستر العورة قال ويجب ان يجعل على عاتقه شيء من اللباس في الصلاة المفروضة. اولا ايها الاخوة يعني نرجو من القادة احيانا ان يتمهل لانني ارى كثيرا من الاخوة بعد الدرس يسألونني عن - 00:01:27ضَ

عن بعض مفردات في الكتاب وهذا دليل اننا ربما نمر عليها مرور الكرام. ونحن يهمنا كثيرا حقيقة الا نتجاوز جزئية في الكتاب الا وقد اتضحت للاخوة الحاضرين حتى تكون الفائدة اكبر واشمل واعم. المراد بالعاتق ايها الاخوة ما يكون ما بين المنكبين هذا هو - 00:01:47ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم يضع شيئا من ذلك هذا اذا كان ردا ولكن بالنسبة للباس كما جاء في حديث ام سلمة الصحيح قالت كان احب اللباس او كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يلبس القميص - 00:02:10ضَ

ولقد اشرنا الى ذلك في درس ليلة البارحة. والعلة فيه واضحة والحكمة بينة وهو انه اشمل الثياب. ما لا تغطية ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يحب لبسه - 00:02:29ضَ

وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم حض على لبس السيئات وعلى ان نكفن فيه الموتى. فقال عليه الصلاة والسلام البسوا من ثيابكم البياض فانها خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم اذا الانسب من الثياب هو ان يلبس المسلم الثوب الابيض ليس معا لكن ليس معنى هذا ان غير الابيض لا يجوز فلك ان تلبس الاصفر والاخضر - 00:02:45ضَ

او الاسود او الازرق او غير ذلك لكن هذا هو الذي ورد الحظ عليه قال ويجب ان يجعل على عاتقه شيئا من اللباس في الصلاة في الصلاة المفروضة لكن ليس هذا جزءا من الشرط ليس - 00:03:11ضَ

هذا جزءا من شرط ستر العورة. يعني لو ان انسانا ترك وظع شيء من الثوب او الرداء على عتقه فان صلاته صحيحة حتى ان بعض العلماء قالوا يضع ولو خطا يعني احد الاخوة ما ادري في البارح والتي قبلها سأل التي - 00:03:30ضَ

العلاقي التي لها خط على هذا القول تكون داخلة في ذلك لكن الاكمل هو ان يغطي الانسان والذين قالوا بوجوب تغطية وضع شيء على العاتق انما هم الحنابلة واكثر العلماء لا يرون ذلك واجبا. لان الواجب انما هو ما يخص ستر العورة وهناك - 00:03:50ضَ

رواية ايضا اخرى للحنابلة مع الجمور ما ادري يشير اليها المؤلف او لا. وايضا ليس شرطا ان تضع شيئا من الثوب على عاتقك فلو وضعت اي شيء ادنى شيء لانه جاء في الحديث الحديث له منطوخ وله مفهوم. ومعنى المنطوق ما نطق به الناس - 00:04:10ضَ

ان يجعل لا يصلي الرجل في ثوب واحد لا يصلي الرجل في ثوب واحد الا وعلى عاتقه شيء منه. او ويجعل على عاتقيه شيء منه. وفي رواية شيء وفي رواية منه - 00:04:30ضَ

اذا قالوا شيء هذه ذاكرة. فتشمل اي شيء. اذا مفهوم الحديث اي شيء تضعه على عاتقك فانه يكون امتثالا لما جاء في الحديث. نعم قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه - 00:04:44ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا يصلي احدكم في ثوب واحد ليس على عاتقه منه شيء متفق عليه. هنا ليس على عاتقه وفي رواية على عاتقيه. وجاء في رواية نهى رسول الله - 00:05:03ضَ

الله عليه وسلم ان يصلي الرجل في ثوب واحد ليس على عاتقيه شيء وفي رواية منه تجد في رواية للبخاري شيء وفي رواية متفق عليها على شيء منه او على يعني ان يضع - 00:05:21ضَ

ولا تقه شيء منه فمنه لم تثبت في كل الروايات قال وان ترك عليه اه نعم يعني الاخ قال الصلاة المفروضة لها مفهوم نعم عند الحنابلة لها مفهوم. فرقوا بين المفروضة وبين غيرها. لان الصلاة النافلة - 00:05:38ضَ

الى ان مبناها على التخفيف فقالوا انما تغطية العاتق يجب في الصلاة المفروضة. اما في النافلة فهو اكمل ولا يجب. هذا على القول بوجوبه وتعلمون النافلة مبناها على التيسير وعلى التخفيف. لان الانسان يصليها في السفر وهو على الراحلة والى غير القبلة - 00:05:58ضَ

يصليها جالسة كل ذلك تختص به. اما الفريضة فلا يجوز له ان يصليها الى غير القبلة. الا اذا اضطر الى ذلك لم يجد سبيلا لان القبلة استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة كما سيأتي. وكذلك لا يجوز ان يصلي قاعدا الا اذا عجز عن ذلك صلي قائما فان لم تخطط - 00:06:20ضَ

قاعدة فان لم تستطع فعلى جنب قال وان ترك عليه شيئا من اللباس اجزأه. ها يعني انترك على عاتقه اي شيء. مثلا يأتي الى غترته فيضعها على على عاتقه او شيئا منها يكون قد ادى الواجب هذا هو المراد وفهموا ذلك اخذوا ذلك من مفهوم الحديث - 00:06:40ضَ

قال وان ترك عليه شيئا من اللباس اجزأه وان لم يستره عليها الظمير يعود الى العاتق فانتبهوا عودة الظمأ اللامية. يعني اذا عرفت عود الظمير عرفت ما يتعلق به. يعني على عاتقه عليه - 00:07:03ضَ

اليه يعني بالنسبة للعادة قال وان ترك عليه شيئا من اللباس اجزأه وان لم يستره استدلالا بمفهوم الحديث. يعني ليس شرطا ان تأتي مثلا بشيء فتستر المنكب لا لو جئت بشيء دقيق فوضعته عليه وتدلى لكان كافيا - 00:07:23ضَ

وقال القاضي رحمه الله ستر المنكبين واجب في الفرض وقيل يجزئه وضع خيط هذا الذي اشرت اليه وهو الان نبه الي انا ويدخل في ذلك الفناء هذه التي يعني يسمونها - 00:07:45ضَ

لا تأتي يعني هذا لو صلى في السروال والفنيلة لكن لو كان فوقها الثوب القميص فهذا لا يحتاج ان يقال نعم وقيل يجزئه وضع خيط وظاهر الحديث يدل على ما ذكرنا. ويا ايها الاخوة ينبغي ان ننتبه الى دقة مصاعب الصلاة وكثرتها - 00:08:03ضَ

تنورها وتعدد اجدادها فينبغي للمسلم ان يعرفها. انتم ترون ان هي امور بسيطة ولكن المسلم اذا استوعبها ودقق فيها فانه باذن الله تعالى لا ترونها مشكلة ولا عويصة ولا عميقة ترون لما درسنا فيه مسائل عويصة فيه دقيقة - 00:08:22ضَ

ولكن الان بالنسبة للصلاة ترون مسائلها واضحة مبينة ليس فيها لبس قال رحمه الله ويستحب للرجل ان يصلي في قبيص الورد. ويستحب للرجل ان يصلي في قميص ما هو القميص - 00:08:40ضَ

هذا الثوب الذي نلبسه يسمى قميص هو الذي يخاط على البدن وهو كما قلت لكم احب الثياب لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث ام سلمة صحيح قال - 00:08:57ضَ

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يلبس القميص او كان حب الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخميس. اذا هو احب الثياب والعلة واظعة. والمؤلف يشير الى هذا دون ان - 00:09:11ضَ

اذكر حديثا لماذا كان احب الثياب؟ لانه اكملها في الستر لانه لا يبقى شيء بعد الثوب لو خلقت الغترة والطاقية لا يبقى الا الراس مكشوف وكذلك الارجل اما بقية البدن فكله - 00:09:26ضَ

مغطى قال ويستحب للرجل ان يصلي في قميص ورداء ما هو الرداء القميص عرفنا انه الثوب. وما هو الردا؟ الردا ايظا نوع من الثياب وهو الذي يلتحف به الانسان يعني يأتيه بالانسان فيظعه على ظهره ولذلك ترون ان المحرم ماذا يفعل - 00:09:42ضَ

انما يحرم بازار اي بازار يتزر به اي يلفه على اسفله من السرة فما دون. ثم يأتي بالردا فيضعه على عاتقيه ويغطيه الا في وقت الاقتداع وسيأتي الكلام على اشتماله الصماء وهل يجوز ان يصلي الانسان وقد - 00:10:04ضَ

كما لا الصم او لا اظن المؤلف ايضا سيشير اليها وان لم يشر سننبه اليها ان شاء الله. اذا الردا هو ماء يلتحف به الانسان ان يضعه عليه. العباءة تدخل في ذلك الشيء اللحاف الذي - 00:10:24ضَ

تأتي وتضعه عليك ايضا النسا تجد انها اذا جاءت تصلي تأتي بثوب طويل وتلتف بها هذه كلها تسمى اردية. وهناك بالنسبة للمرأة ما يسمى الخمار كما سيأتي ما تخمر به رأسه. ولذلك تجد ان الثياب قميص وهو الثوب ثم خمار وهو ما تخمر - 00:10:39ضَ

به المرأة رأسها اي تغطيه ثم يأتي بعد ذلك الرداء والرداء اوسع من الخمار. يعني تجد انه اوسع منهم يعني اكثر اتساعا من الخمار اي اكبر منه قال ويستحب للرجل ان يصلي في قميص ورداء - 00:10:59ضَ

او ازار وسراويل. او ازاراوي. لكن لا نفهم من الادارة انه يلبس السروال ويعتذر عليه ويترك بقية بدنه. لا يجعل الادارة بمثابة ماظع الردى. لان المراد هنا ان يغطي ماذا؟ صدره وظرره ولكن لو صلى بسروال - 00:11:20ضَ

فصلاته صحيحة على القول بان عورة الرجل ما بين السرة الى الركبة شريطة انتبهوا ان يكون السروال غير واصف للبشرة اي لا ترى البشرة من وراء السروال او الثوب. لا بد ان يكون ساترا لها اي ما يسمى - 00:11:40ضَ

لا ينفذ النظر عن طريقه فترى العورة يرى شكلها قال لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم او قال قال عمر - 00:12:00ضَ

اذا كان لاحدكم ثوبان فليصلي فيهما رواه ابو داوود رحمه الله. يعني تردد هل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم او عمر وهل عمر رفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان عمر معروف لما صعد على المنبر وتكلم في جميع انواع الثياب ان الانسان يصلي - 00:12:18ضَ

سروال وقميص قميص ورداء رداء وسروال رداء وازار عدد جميع الملابس وبين ان هذا مما وسع الله تعالى به على المؤمنين والله سبحانه وتعالى يحب ان يرى ان يرى اثر نعمته على عبده. ولذلك نجد ان عبد الله ابن عمر خاطب نافعا - 00:12:38ضَ

رآه يصلي في قميص واحد. فقال الم تكسى ثوبيك؟ فقال بلى. قال فلو انك ذهبت الى الدار اتذهب بقميص واحد ام بقميصين قال اذهب بقميصين يعني بثوبين. قال فالله سبحانه وتعالى احق ان يستحى منه ام الناس؟ قال بل الله تعالى - 00:12:58ضَ

احق ان يستحى منه. والله تعالى يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. وفي ذلك سيأتينا في صلاة الجمعة ان شاء الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حظ اصحابه على ان يكون لكل واحد منهما ثوبان - 00:13:24ضَ

والمراد هنا انك عليك السروال وعليك اللباس ونحن لباسنا بحمد الله من اكمل اللباس لكن هذه مسائل فقهية ننبه عليها وينبغي ايضا ايها الاخوة ان نأخذ العبرة وايضا العظة وان ننظر الى تحول الاحوال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه - 00:13:42ضَ

الكرام وما هي الحالة التي نحن فيها من النعيم تجد الانسان ربما اقل ما عنده ثلاثة او خمسة او عشرة من الثياب ومن السراويل بانواعها وغيرها هذه متوفرة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وهو يتطلب منا ان نشكره غاية الشكر وان نحمده ان نحمده - 00:14:02ضَ

جل الحمد سبحانه وتعالى. وتعلمون ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الهلال وليس في بيته الا الاسودان التمر والماء وكذلك كم مرة ربط الحجارة مع اصحابه على بطنه من شدة الجوع يعني ينبغي ان نتذكر ايها الاخوة تلكم ونحن - 00:14:22ضَ

حقيقة ان نتكلم في هذه الامور كثيرا لكن لا نحب ان نخرج ايضا كثيرا عما نحن فيه من الدرس نعم قال رحمه الله تعالى فان اقتصر على ثوب واحد اجزأه - 00:14:42ضَ

لان لان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى في ثوب واحد متفق عليه. اه لان جابر ابن عبد الله صلى في ثوب واحد فكأن الذين كانوا معه استغربوا ذلك. حتى صلى في ثوب ضيق يضع طرفيه على عاتقيه من شدة ضيقه. وقد مر ذلك ايضا - 00:14:58ضَ

وفي قضية لما كانت ثيابه على المشجب في الحج في حديثه الطويل في قصة ماذا؟ الذي زاره وسأله عن حجة رسول الله صلى الله عليه فصلى بهم فكأنه استغرب فقال انكر على المستغرب. وقال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقميص واحد. اذا هو عندما - 00:15:20ضَ

صلى بقميص كان مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم او يصلي الرجل في قميص واحد قال او لكلكم ثوبان يعني يستفهم يسأله هل كلكم ثوبان؟ كل واحد منكم هل له ثوبان؟ اكثرهم ليس له الا ثوب واحد. اذا غسله ان زوى في بيته - 00:15:41ضَ

ربما اتجر في شيء قال والقميص اولى من الرداء لانه اعم في الستر. ولكن انظروا تغير. وفي الاحوال بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد زمن الخلفاء الراشدين فلما جاءت الدولة الاموية اتسعت الفتوح وامتدت البلاد وكثر ما يدخل يعني كثرت - 00:16:04ضَ

الاموال التي تجلب الى الدولة الاسلامية من من شرق الارض وغربها من اقصاها وادناها حصل ان مروان كسا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الخز كما سيأتي يشير ربما الى ذلك المؤلف وننبه الى ذلك ان شاء الله - 00:16:28ضَ

قال والقميص اولى من الرداء لانه اعم في الستر. المؤلف كما قلت لكم لا يستقصي ولكن القميص اولا هو اعم وهو ايضا الذي كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يلبسه - 00:16:46ضَ

قال فان كان واسع الجيب ترى منه عورته لم يجزئه قد يستغرب احدنا فيقول ما لا نزر الازارير كيف ترى العورة؟ لا اين الازارير هذي لن تكن متوفرة الانسان يجد هنا الفتحة فاذا ما - 00:17:03ضَ

سعى او ذا ربما تبدو عورته لو نظر اليه ناظر. فهو يأتي ولذلك جاء في حديث ماذا سلمة بن الاكوع لما قال يا رسول الله اكون في الصيف افاصلي في ثوب واحد؟ قال نعم وازرره ولو بشوكة. يعني الشوكة يأتي ويخللها فيه فتمسك به كالذراع - 00:17:20ضَ

حتى لا ينكشف صدره فترى عورته وسيأتي الحديث عن اشتمال الصمة ايضا اذا او لكلكم ثوبان اذا كان للانسان ثوب واحد؟ وستر ماذا وسترت عورته به؟ فنعم فاما ان يزره - 00:17:40ضَ

او يربطه بشيء او مشبك من المشابك التي نستخدمها الان او مثلا يضع منديل او خرقة او شيء يلفه عليه المهم من يستر العورة هذا كافر هذا اقل ما يلبسه المصلي - 00:17:59ضَ

لكن لا شك الاكمل ان يكون تحت الثوب السروال وان يكون السروال ايضا طويلا وليس طويلا ايضا ان ينزل على القدمين لا حتى لا يدخل في المحظور اذا ينبغي للمسلم ان يكون على احسن على احواله كما رأيتم عبد الله ابن عمر عندما انكر على ابنه نافع - 00:18:14ضَ

قال فان كان واسع الجيب ترى منه عورته لم يجزئه لما روى سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله انا نصيد افنصلي في القميص الواحد قال نعم وازرره ولو بشوكة. حديث حسن. الان لو رؤي شخص يعني يزر ثوبه بشوكة ربما يعني قيل عنه الكلام الكثير - 00:18:37ضَ

لكن في وقت ليس ببعيد جدا كانوا يستخدمون ذلك ايضا. فهذه النعم التي تقرأ الكثيرة المتنوعة لم تكن منذ عهد بعيد ان الله سبحانه وتعالى اسداها الينا وانعم بها علينا وكما ترون بفضل الله. نعم - 00:19:04ضَ

قال فان كان ذا لحية تسد جيبه فلا ترى عورته جاز. يعني ان كانت اللحية كثيفة هذا مراده. يعني هناك لحية كثة بحيث انه ماذا؟ اذا ركع الفتحة التي في جيب الثوب فانها تكفي - 00:19:22ضَ

قال وان صلى في رداء وكان واسعا التحف به. ربما ترون هذه من الغرائب يعني ما الانسان يلبس الثوب وتحته الفنيلة قالوا علي الطاقية والغترة والعمامة وغير ذلك ما الحاجة لهذا هذه حقائق وقعت - 00:19:40ضَ

ووجدت في زمان الصحابة. وربما يمر بالانسان وقت وهو لا يجد ثوبا فيستعيض ثوبا فوقتهم يختلف عن وقتنا تماما. نعم ولكن ولكن مهما كانوا فيه من النصب وما كانوا فيه من التعب وما - 00:19:58ضَ

كانوا فيه من العنا وما كانوا فيه من الجهل وما كانوا فيه فيه من ضيق الحال الا انهم كانوا يقبلون على الله سبحانه وتعالى اكثر منا كانوا اخلصوا دينهم لله سبحانه وتعالى اكثر منا كانوا اسودا في النهار رهبانا في الليل - 00:20:16ضَ

كلال الليل بكلال النهار اكلت الارض ركبهم وجباهم وجنوبهم واستغلوا ذلك في طاعة الله سبحانه وتعالى لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب - 00:20:36ضَ

قال وان صلى في رداء وكان واسعا التحف به. ما معنى التحف به؟ اي التف به وقد ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب والتحف به. وفي رواية اخرى صلى في ثوب واحد - 00:20:55ضَ

به اي ملتفا به ما معنى ملتف؟ ان يلتف في الثوب ويضع طرفه على عاتق هذا وعاتق هذا فيصبح ملتف بذلك الردا والرداء يطلق على الثوب ايضا قال وان كان ضيقا خالف بين طرفيه على منكبيه على منكبيه. اود ايها الاخوة اننا ونحن نقرأ هذه المسائل ان نستفيد - 00:21:13ضَ

من اثار الشريعة الاسلامية ومما فيها من الحكم. فانتم ترون منذ ان بدأنا في اول مسألة وهي تتكشف لنا اسرار الشريعة الاسلامية. ما فيها ايظا من الحكم ما فيها من الاحكام ما فيها من عظم هذه الشريعة الاسلامية وسماحتها ويسرها وايضا وفائها بحاجات الناس - 00:21:38ضَ

ينبغي ايضا ان ندرك الحكم والاسرار. وانا لا استطيع في كل جزئية ان اقف وافصل تفصيلا كثيرا لانني اضع امامي امرين. النمل في الكتاب لتحصل الفائدة الاكثر وايظا ما ننسى ان نشير اشارات بسيطة الى مثل هذه الامور - 00:22:01ضَ

قال وان كان ضيقا خالف بين طرفيه على منكبيه كالقصار لما روى عمر ابن ابي سلمة كالقصار يعني كالثياب القصار واحتمال اي صانع الثياب الذي يخيطه كما يفعل الخياط فانه يخالف بين الثوب في خياطته. وهذا كله وارد. فالقصاب هو المراد به الذي يصنع الثياب - 00:22:21ضَ

والقصار جمع قصير يعني الثوب القصير فالثوب القصير ايضا يعمل به. نعم قال لما روى عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم - 00:22:50ضَ

يصلي في ثوب واحد قد القى طرفيه على عاتقيه متفق عليه. يعني جاء في ذلك عدة احاديث منها حديث عمر ابن سلمة اللي هو ابن زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ام سلمة. فانه عاش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك يحكي كيف كان - 00:23:07ضَ

لا يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وان لم يجد الا ما يستر عورته او منكبيه ستر عورته اذا لم يجد الا ما يستر هو بين امرين اما ان يستر العورة من السرة الى الركبة او يستر المنكبين بايهما يبدأ يستر العورة لان - 00:23:27ضَ

ان سطر العورة شرط وستر المنكبين واجب عند الحنابلة وليس بواجب عند غيرهم بل هو مستحب والصلاة بدونه تصح حتى عند الحنابلة اذا باي ما يبدأ يبدأ بتحقيق الشرط الذي لا تصح الصلاة بدونه الا وهو ستر العورة - 00:23:49ضَ

قال لما روى جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا كان الثوب واسعا اذا كان الثوب واسعا فالتحف به. وان كان ضيقا فاتجر به. رواه البخاري رحمه الله. وقد طبق ذلك تطبيقا على - 00:24:10ضَ

وورد ذلك في صحيح مسلم في حديثه الطويل ايظا عندما جاءه ايظا السائل ذلكم الشاب الذي بدأ بفك ازاريره وتطمينه ثم سأله عن حجة رسوله قام وصلى بهم لذلك الثوب القصير. نعم - 00:24:29ضَ

قال قال المصنف رحمه الله تعالى ويستحب للمرأة ان تصلي في درع وخمار وجلباب تلتحم به. انظر ويستحب للمرأة. اذا هناك لباس واجب وهناك لباس مستحب. ما هو اللباس الواجب في حق - 00:24:49ضَ

الرجل والمرأة ما يستر العورة فهو واجب في على الرجل فيما يستر عورته التي عرفتم. وبالنسبة للمرأة ما يستر عورتها والمرأة تختلف عن الرجل وبخاصة فانها كلها عورة الا وجهها وكفها وهناك خلاف في الكفين. في الصلاة - 00:25:07ضَ

اذا هذا الذي يستحب يعني الاكمل ما هو ان تصلي بثلاثة ثياب ولو وجدت اربعة لكانت اكمل. ما هي هذه الثياب نأخذها ويستحب للمرأة ان تصلي في درع. ما هو الدرع القميص - 00:25:29ضَ

يعني الذي تلبسه على اي شكل كان. هذا هو الدرع القميص يسمى درعا بالنسبة للمرأة هذا هو الاول. نعم وخمار الخمار ما هو الكساء الذي تغطي به رأسها اي تخمر به رأسها اي تغطيه. وسميت الخمر خمرا - 00:25:45ضَ

لانها تخمر العقل اي تغطيه. عن معرفة الحق لان الذي يشرب الخمر يذهب عقله فيصبح قد غطى عقله بعد ان وهبه الله تعالى ذلك العاقل فوضع نفسه في مصاف المجانين. نعم - 00:26:06ضَ

وجلباب وما هو الجلباب؟ الجلباب انما هو نوع من الردا يأتي وسطا بين ماذا بين الخمار فهو اوسع من الخمار وهو ايضا دون الرداء. اذا هو اوسع من الخمار واقل سعة يعني - 00:26:22ضَ

حجما من الردى فيأتي وسطا بينها. هذا هو الاكمل ولو اضافت الى ذلك سروالا لكان ايضا اكمل وهذه هي الامور الاربعة اكملها قال ويستحب للمرأة ان تصلي في درع وخمار وجلباب تلتحف بي. لكن لو حذفت الجلباب واختصرت على درع - 00:26:42ضَ

وخمار لا كفى. لان ام سلمة ذكرت ذلك. سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرها. وصلت بدرع وخمار هي وايضا زوج النبي صلى الله عليه وسلم الاخرى. اذا هذا هو هو الكافي. فلو زادت لكان خيرا - 00:27:02ضَ

قال لما روي عن عمر رضي الله عنه وارضاه انه قال تصلي المرأة في ثلاثة اثواب درع وخمار وازار قال وان صلت في درع وخمار يستر جميع بدنها اجزاءها. هذا هو القدر الكافي يعني لان المهم ان تستر العورة. لكن ترون ايها الاخوة هناك - 00:27:21ضَ

ما هو معلوم ما يعرف بالضروريات وهذا عام في المأكل والمشرب والملبس. هناك امور ضرورية فانت في مأكلك تأكل ما هو ضروري الذي يقيك من الموت الذي يحفظ نفسك من الموت. وهناك كماليات ما هي - 00:27:47ضَ

تضيف الى الاكل الفاكهة واللحم وغير ذلك. فهذه من الكماليات وهناك تحسينيات ان تزيد في ذلك. كما لو كان ذلك في بيتك انت في بيتك الضروري ان تجد بيتا تأوي اليه. يعني تسكن فيه. ما اصبح منكم معافا في بدنه امنا في سربه عنده - 00:28:05ضَ

قوت يومه وليلته فكأنما سيقت له الدنيا يعني الدنيا كأنما سيقت له بحذافيرها ولو كان البيت بيتا صغيرا المهم يأويه ومن معه. لكن كما جاء في الحديث اذا وسع الله عليك فالله تعالى يحب ان يرى اثر نعمها - 00:28:25ضَ

وهذا يختلف ايها الاخوة باختلاف ما لا الناس فانت تجد بعض الناس عنده المال ولكنه يترك اللباس الحسن بخلا فهذا يعد في البخلاء وانسان تجد انه بسيطا في ملبسه يترك ذلك تواضعا - 00:28:42ضَ

فهذا من الذين يوم القيامة يخيرهم الله سبحانه وتعالى بان يلبسهم ما شاءوا من حلل الايمان. الذين يترفعون عن الكبر وعن الخيلاء ويتواضعون في ملبسهم ويراعون احوال اخوانهم الفقراء فلا يكسرون - 00:29:04ضَ

اولئك هم الذين يكرمهم الله تعالى يوم القيامة. في خيرهم ان يلبسوا ما شاءوا من حلل الايمان وما اعظم ذلك واما الذين يتركون اللباس بخلا فاولئك يعدون مع البخلاء الذين جاء التحذير عن شأنهم - 00:29:24ضَ

قال رحمه الله تعالى وان صلت في درع وخمار يستر جميع بدنها اجزأها. لما روينا من حديث ام سلمة رضي الله عنها قال فيما روينا ليس يعني ليس مراده راوى انه هو الذي خرجه لا ولكن لانه سبق في الكتاب قبل قليل - 00:29:45ضَ

قال وقد روي عن ام سلمة وميمونة رضي الله عن امي سلمة وميمونة رضي الله عنهما انهما كانا يصليان في درع وخمار وليس عليهما ازار. رواه مالك رحمه الله. ليس عليهما نعم - 00:30:08ضَ

وليس عليهما ازار كسر لا لا ظن وليس عليهما ازار رواه مالك رحمه الله يعني رواه مالك وهو صحيح رواه مالك في فاذا اطلق رواه مالك في الموطأ ورواه غير مالك ايضا - 00:30:26ضَ

اذا هذا ثبت عن زوجتين لزوج الرسول صلى الله من زوجات الرسول صلى الله عليه والمراد ايها الاخوة في اللباس الصلاة هو ما يستر العورة كل فيما يخصه الرجل فيما يخص والمرأة فيما يخصها - 00:30:40ضَ

الى انسان مثلا يصلي في بيته او في استراحته بسلوان وفنينة ونقول يا فلان صلاتك لا تصح لا من قال هذا. لكن لا يليق قد يأتي الانسان الى المسجد وعليه سروال وفنيلة - 00:30:57ضَ

يعني ينبغي للانسان ان يراعي احوال الناس وان لا يشد بينهم ولا نقول بان ذلك لا يجوز لكن لا ينبغي وبعض الناس يقوم من النوم في ثوبه ويأتي الى الله تعالى يقول خذوا زينتكم عند كل مسجد - 00:31:11ضَ

قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فان عدم السترة وامكنه الاستتار بحشيش يربطه عليه. ارأيتم ايها الاخوة هذا قد ترونه عجيبا او غريبا الان ولكن انه يحصل فيما مضى يعني يأخذ حشيشا او يقطع من شجرة شجرا فيغطي به عورته او يجد ورقا او جلدا او غير ذلك - 00:31:26ضَ

به عورته لان المراد هو ستر العورة قال فان عدم السترة وامكنه الاستتار بحشيش يربطه عليه او ورق لزمه لانه ساتر للبشرة. يعني اشبه الثياب. اي شيء يجده طاهرا يستتر به - 00:31:51ضَ

من اي انواع الحشيش او الشجر او الورق او الجلد او غير ذلك يستر به عورته ولكنه يربطه على نفسه. ولكن هل له ان يطلي جلده يعني مكان العورة اظن المؤلف يذكر ونتركه - 00:32:14ضَ

قال فان عدمت سترته وامكنه الاستتار بحشيش يربطه عليه او ورق لزمه لانه ساتر للبشرة اشباه قال وان وجد طينا ذكر هذا يعني الانسان لم يجد ما يستر به عورته من الثياب. اي نوع من الثياب - 00:32:28ضَ

ولا ما يظهر على عورته من الورق والجلود وغيرها ونقصد الجلود الطاهرة ولكنه كان في مكان فيه طين قريب الساحل مثلا او بجوار مزرعة اوساق يمر به او نهر وغير ذلك. فهل يأخذ من الطين ويطلي مكان العورة ويغطيها ثم يصلي او لا؟ هذه - 00:32:50ضَ

تكلم عنها العلماء وهذا يدلنا ايها الاخوة مع ان كتابنا ليس كتابا مبسوطا وانما هو كتاب وسط الفقهاء يتكلمون عن كل المسائل ما يخطر ببالك تجد انه موجود في كتب الفقه. حتى كانوا يفرضون مسائل لا تقع. يفرضون لو وقعت يكون حكمها كذا وكذا. وامور كثيرة - 00:33:12ضَ

وقعت كانت مفروضة كما هو كما حصل في هذا الزمان. اذ اذا وجد طينا هل يلصقه ببدنه فيستر عورته؟ هذا فيه في عدة امور اولا يؤذيه لا شك هذا واحد والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الظرر فقال لا ظرر ولا ظرار - 00:33:35ضَ

والعلما وضعوا القاعدة المشهورة احدى القواعد الخمس الضرر يزال هذه ناحية الناحية الاخرى ان الطين لا يمسك وانما يتساقط ولكنه اذا قد يستر بعض الستر. اذا قال اكثر العلماء ليس له ذلك لا يظع طينا لما فيه من الاذى ولانه - 00:33:55ضَ

لا يستر كما ينبغي قال وان وجد طينا لم يلزمه ان يطين عورته لانه يلوثه ولا يغيب الخلقة. ولا يغيب الخلقة. ما معنى يعني لا يخفي الخلقة الانسان يقولون فلانا اعطاه الله سبحانه وتعالى جمالا في خلقته وخلقه. او حسنا في خلقته وخلقه خلقه هي اخلاق - 00:34:16ضَ

وتكون كريمة متواضع لين العريكة طيب مع اخوانه يحب فعل المعروف يحسن اليهم يعني يتغاضى عن المسيئين اليه والخلقة هي ما خلقنا الله سبحانه وتعالى عليه. هذا هو المراد لا يغيب الخلقة يعني قصده لا يخفي جزءا من - 00:34:43ضَ

القصر الذي هو محل ستر العورة لا يغير فيها شيء ايضا هناك مسائل عدة لم يذكرها المؤلف لو وجد حفرة هل ينزل فيها يعني او يحفر حفرة ليصلي فيها. قال العلماء لا لا يفعلوا ذلك. لماذا؟ قالوا لان الحفرة لا تستره ايضا. لانه في وقت ركوعه او سجود - 00:35:03ضَ

ايضا تظهر عورته. فهذا ليس شرطا الامر الاخر ايظا لو وجد ماء اينزل فيه الماء شفاف لا يستر العورة وجد ماء كدر يعني غير صافي ينزل فيه قال لا ينزل فيه لان الماء لا يمكنه من الصلاة فيه لانه لو سجد واختفى رأسه في الماء - 00:35:24ضَ

انه يغرق واذا لم يختفي رأسه يكون الماء قليلا فلا يستر العورة اذا هذي من المسائل التي يذكرها الفقهاء قال وان وجد قال وان وجد بارية تؤذي جسمه. ما هي البارية؟ البرية هو ماذا الفراش الذي يصنع من القصب - 00:35:44ضَ

او الحصير انتم تعلمون الحصير ربما بعضكم ادراكها يعني الان يصنع الحصير اصله من سعف النخل. وهذا تجدونه الان لما بدأوا الان يعيدون الاشيا القديمة تجد هذا من سعف النخل وهناك شيء يصنع من القصب - 00:36:04ضَ

كانوا يسمونها مادة كانت تفرش بها المساجد على شكل السجاد هذا الذي يأخذ صفا واحدا تجد انهم يفرشونها وقت الصلاة ثم تطوى هكذا وتترك على جنب للمحافظة عليها ثم يفرشونها. هذه لو لبسها الانسان الذي ادركنا نحن لها جهتان. جهة تجد انها ناعمة - 00:36:21ضَ

ولكن الجهة الاخرى هي التي اشار الى تجد انها تجرح البدن لو وقعت عليه. لا يمكن ان ينام عليها الانسان. هل التي قبل كانت كلها من الشكل الاخر ثم تطورت واصبحت لها جهتان جهة ملساء ناعمة وجهة خشنة فيها القصب الذي يؤذي البدن المهم ان هذه البارية - 00:36:43ضَ

يسمونه مادة او مداد لانها تمد يعني تبسط على الارض في المسجد ويصلى عليه وكانت توجد في البيوت. ولذلك اذا حملتها تجد واثارا من تساقط القصب فيها. من تحتها هذا موجود واعتقد عدد منا ادركها يعني نعم - 00:37:03ضَ

قال وان وجد بارية تؤري جسمه ويدخل القصب فيه لم يلزمه لبسها بما فيه من الظرر رأيتم اذا المانع هو الضرر والمد قد تكون طويلة لا يستطيع ماذا؟ الحمل والالتفات بها ولكن قد تكون صغيرة ايضا - 00:37:21ضَ

قال لم يلزمه لبسها لما فيه من الضرر قال وان وجد ماء لم يلزمه النزول فيه. اذا اشار الى الماء نعم وان وجد ماء لم يلزمه النزول فيه وان كان كذبا. يعني سواء كان الماء صافيا شفافا يرى منه البدن او كان - 00:37:41ضَ

لانه في النهاية لا يستطيع ان يصلي فيه هذا هو مراده اذا كان ساترا للعورة لم يلزمه النزول فيه وان كان كبرا لانه ليس يستره ويمنعه التمكن من الصلاة. لكن قوله لم - 00:38:01ضَ

يلزمه مثلا هذا معنى هذا انه لو فعله لصحت صلاة شريطة الا يلحقه الظرر قال فان لم يجد الا ما يستر بعظ العورة ستر الفرجين لانهما اغلظ. نحن عرفنا بان العورة بالنسبة للرجل من السرة الى الركبة - 00:38:18ضَ

ولكن اذا لم يجد الا قطعة يسيرة تستر ماذا؟ قبله ودبره فانه يسترهما وهما الاولى اذا يستر ذلك ويربطه فيكون ستر الفرجين وهذه رواية عند الحنابلة كما مر بنا في درس ليلة البارحة لان العورة الفرجة - 00:38:38ضَ

قال فان لم يجد الا ما يستر بعظ العورة سترى الفرجين لانهما اغلق وان لم يكفي الا احدهما سترت دبر في احد الوجهين اذا كانت الخرقة التي معه هو الكساء يسير لا يستر - 00:38:57ضَ

ان القبل والدبر فماذا يفعل؟ يبدأ بايهما هل يستر قبله ويترك ماذا دبره مكشوفا بدعوى ان اهل اليتامى تغطيانه ولكنه اذا ركع وسجد تبدو عورته اكثر ويستر القبل لانه يكون في جهة القبلة - 00:39:14ضَ

او انه يستر ماذا؟ الدبر. هذه مسألة فيها خلاف في المذهب وخارج المذهب ومهما يكن هو يجتهد في ذلك فلو ستر احدهما اجزأه. والله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم - 00:39:34ضَ

قال وان لم يكفي الا احدهما سترت الدبر في احد الوجهين لانه افحش وفي الاخر القبل لانه يستقبل القبلة والدبر لانه افحش يعني اظهاره فيه فحش اكبر من اظهار الدبر - 00:39:51ضَ

لكن هذا جاء به على افعل التفضيل يعني اشد فحشا قال وفي الاخر القبل لانه يستقبل القبلة والدبر يستتر بالاليتين وايهما ستر اجزأه ويستتر بهما ما لم يركع ويسجد ولكن اذا ركع وسجد تبين - 00:40:08ضَ

قال فان عدم فان عدم الله سبحانه وتعالى الا يلجأ مسلما الى هذه الحال ولكن الفقهاء كما ترون يذكرون هذه الامور. والقصد من ذكرها هو انه ربما تمر بالانسان ولا نستغرب - 00:40:30ضَ

يعني الى وقت قريب لما كانت الطرق غير معبدة وقلة السيارات كانت تتعطل السيارة باصحابها وربما تمضي اوقات طويلة قد تصل الى الشهر دون ان يمر بصاحب السيارة احد وربما يذهب قائد السيارة فيترك الذي يعرف بالمعاون هناك يبقى عندها. وربما ينتهي ما ينفذ ما عنده من الطعام والشراب - 00:40:44ضَ

وربما مات وربما اشرف على الحياة. وقد ييسر الله سبحانه وتعالى له راعيا من الرعاة فيمر به. فيكون سببا في بقاءه وربما الذي يعود اليه يتيه فلا يعرف مكانه. وكم من اناس ظلوا الطريق فيما مضى اما الان بحمد الله فترون الطرق - 00:41:09ضَ

وتيسرت واصبحت فيها المراكز والمحطات والاستراحات والسيارات تذهب مقبلة مدبرا والذين ايضا يعينون وسيارات الاسعاف وغيرها كل هذه حقيقة يعني من النعم التي كثرت واصبح الانسان وهو يسير في الصحراء وفي البراري - 00:41:29ضَ

انه ايضا يسير في المدن قال فان عدم بكل حال صلى عريانا جالسا. هذي مسألة مهمة ولابد ان نشير ايضا الى الاراء الاخرى اذا لم يجد اي شيء يستر به عورة فماذا يفعل - 00:41:49ضَ

اصبح مكشوف العورة فهو بين امرين اما ان يصلي جالسا سيحفظ ماذا عورته ويصلي جالسا يومئذ برأس مال انتبهوا والعلماء منقسمون الى قسمين. الحنفية والحنابلة يقولون يصلي جالسا يومئ برأسه بركوع وسجوده. لماذا يومئ - 00:42:07ضَ

انه لو سجد سيظهر ماذا دبره ولو قام عورته مكشوفة اذا انظروا كم سيفوته من الاركان القيام ركنا سيسقط يعني سيذهب عليه. الركوع ايضا ركن من اركان الصلاة سيذهب عليه. السجود ركن وهذه من اهم ان لم تكن اهم - 00:42:31ضَ

اركان الصلاة هذه كلها ستفوته في حالة صلاته جالسا خالفهم المالكية والشافعية فقالوا يصلي قائما حتى لا تفوتوا هذه الاركان الثلاثة وهي رواية للحنابلة ايضا ما حجة الذين قالوا يصلي قائما - 00:42:51ضَ

لانه يستدلون بحديث فاتقوا الله ما استطعتم ايضا فانه في هذه الحالة لا يستطيع مال فاقد السترة لا يعتبر واجدا لها فيسقط عنه ذلك والذين يقولون بانه لا بد من ان يصلي جالسا يستدلون بما اثر عن عبد الله ابن عمر في قوم - 00:43:11ضَ

بهم مراكبهم فخرجوا عراة قال يصلون جلوسا يومئون برؤوسهم. قالوا ولا يعرف له مخالف هذه هذا هو محل الخلاف بين العلماء. ولا شك بان الانسان في هذه الحالة يتحرى الحق والصواب - 00:43:35ضَ

لا شك بان كونك تصلي جالسا ستترك القيام وهو ركن من اركان الصلاة صلي قائما وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم قال للمسيء في صلاته اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم قال ثم اركع بعد ان بين القراءة ثم اركع حتى تطمئن راكع - 00:43:55ضَ

ثم اسجد. فتفوته ثلاثة اركان ولكنه ستر العورة. فايهما اخف ان يحفظ الاركان ويذهب عليه ستر العورة لانه عاجز عنها فيكون معذورا او يصلي جالسا في حفظ عورته وتذهب عليه اركان ثلاثة من اركان الصلاة - 00:44:12ضَ

قال فان عدم بكل حال صلى عريانا جالسا يومئ بالسجود لانه يحصل به الستر اغلظ العورة وهو اكد لما ذكرناه وعنه رحمه الله يصلي قائما وعنه يعني وعن الامام احمد وتكون هذه الرواية موافقة لمذهبي الامامين مالك والشافعي - 00:44:34ضَ

قال وعنه يصلي قائما ويركع ويسجد مرة ثانية. قال وانعدم بكل حال صلى عريانا جالسا يومئ بالسجود. لا بالركوع والسجود احسنت انا ذكرت هذا اثناء الشرح ولا لا؟ يومئذ بالركوع والسجود - 00:45:01ضَ

ولذلك انتبهوا للنسخ يعني مختلفة وبعضها فيها سقط ولذلك احرصوا ان تأخذ يعني ان تحصل على النسخة التي هي يعني اكمل قال انا يعني اعطي الاخوة يعني الاذن بانه لو حصل سقط او اثناء الدرس انا اشرح وابين وربما قد لا انتبه - 00:45:29ضَ

ما في الكتاب وهو يقرأ الاخ فانتبهوا لمثل هذا لانه يهمنا ايضا نصحح ما في الكتاب قال وعنه قال فان عدم بكل حال صلى عريانا جالسا سؤال قد يسأل بعض الاخوة كيف يؤمن بالركوع والسجود؟ الركوع انما هو قريب من القيام - 00:45:48ضَ

السجود انما هو قريب من الجلوس. القصد انه يكون في سجوده اكثر خضوعا. يعني يقرب الى الارض يعني في الركوع يميل عنقه اقل وفي السجود ايضا يثني في اكثر حتى يتبين الفرق بين الركوع - 00:46:06ضَ

قال صلى عريانا جالسا يومئ بالركوع وبالسجود لانه يحصل به ستر اغلظ العورة وهو وهذا ايضا ليس بغريب هذا يحصل للمرظى يعني انسان لا يستطيع ان يصلي قائما ولا قاعدا ليس بيده ربما يشير باصبعه وربما يشير - 00:46:26ضَ

وهذا يدلنا على همية الصلاة ومكانتها وسيأتي الكلام وايظا عنها ان شاء الله مكررا وعنه رحمه الله يصلي قائما ويركع ويسجد لان المحافظة على ثلاثة اركان اولى من المحافظة على بعض شرط. وانا اميل الى هذا الراعي - 00:46:47ضَ

يعني حقيقة انا ارى ان احفظ الاركان الثلاثة ويذهب علي شرط اخف حقيقة وهذا الشرط انا معذور فيه. يعني ما استطعت ان اجد سترة والله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. فكيف اذهب امورا انا قادر عليها؟ انا امير الى رأي حقيقة الراية - 00:47:08ضَ

قال ويصلي العراة جماعة صفا واحدا. اه لو وجد جماعة كالذين مر بكم اشرت اليهم لم يذكروا المؤلف اناس كانوا وفي سفينة في مركب فتعطلت بهم فذهبت ذيابهم. يعني شالحوا ثيابهم ليسبحوا مثلا - 00:47:28ضَ

وخرجوا الى الساحل وهم عراة ماذا يفعلون؟ تسقط عنهم الصلاة؟ الجواب لا اذا كيف يصلون يصلون صفا واحدا يكون امامه في وسطهم ولا ننظر الى قضية ان الامام يتقدم او لا يكون الامام في الوسط لان هذه حالة مستثناة - 00:47:46ضَ

وربما يكون معهم نسا فما موقف النسا قال ويصلي العراة جميعا صفا واحدا لئلا يرى بعضهم عورات بعض ويقوم امام ايها الاخوة لانه لا يجوز للمسلم ان ينظر الى عورة اخيه المسلم ولكن ربما يقع نظره عليه. ولذلك جاء في الشريعة الاسلامية - 00:48:05ضَ

ان الانسان يعفى عن النظرة الاولى لا تتبع النظرة النظرة فان لك الاولى وعليك الثانية. فربما ينظر الانسان الى عورة الى عورة ابن العورات يقع نظره عليها هذه قد عفي له عنه - 00:48:27ضَ

ولكن لو كرر النظر يكون قد استحلى واستملى ذلك الامر فهذا يحرم عليه. ولذلك في الحديث لا تتبع النظرة النظرة فان لك الاولى وعليك الثاني لك الاولى بمعنى انه مغفور لك عنها وعليك الثانية اي عليك وزرها واثمها - 00:48:43ضَ

قال ويصلي العراة جماعة صفا واحدا لئلا يرى بعضهم عورات بعض ويقوم امامهم في وسطهم ليكون اثر لهم فان لم فان لم يسعهم صف واحد صلوا صفين وغضوا ابصارهم. قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى - 00:49:01ضَ

وقل للمنافقن من ابصارهن ويحفظن فروجهن. اذا هنا لابد يعني الصف الواحد لا يأخذهم لان المكان لا يتسع لصف طويل. فلا بد من اقامة ليس في الصحراء فلا بد من اقامة صف اخر. كيف ما حل - 00:49:28ضَ

ان تكون ابصارهم الى مواضع سجودهم لا يحاول الصف الثاني ان يزيغ بنظره او يرفع نظره حتى لا يقع على عورة اخيه المسلم فان لها حرمة وحرمتها الا ينظر اليها - 00:49:43ضَ

قال فان لم يسعهم صف واحد صلوا صفين وغضوا ابصارهم قال فان كان فيهم نساء صلى كل نوع لانفسهم ها اذا كان فيهم نسا يصلي الرجال وحدهم والنساء يبتعدن ثم يصلي النساء ويبتعد الرجال - 00:49:59ضَ

لكن قد يكون المكان ايضا لا يتسع فيصلي الرجال والنساء يقلبن ظهورهن الى الرجال بحيث لا يرين وكذلك العكس قال فان كان فيهم نساء صلى كل نوع لانفسهم فان ضاق المكان صلى الرجال واستدبرهم النساء ثم صلى النساء - 00:50:18ضَ

واستدبرهن الرجال. انتم ترون ايها الاخوة كثير من هذه المسائل لما كنا ندرس بداية المجتهد وهي على المذاهب الاخرى ليس في هذه الفروع الكثيرة اذا هذا الكتاب في الحقيقة اشمل من ذلك الكتاب انما ذاك فقط يعرض لاراء الائمة. نعم - 00:50:40ضَ

قال وان وجد السترة بعد الصلاة لم يعد يعني لم يعد الصلاة لماذا؟ لان وقت الصلاة قد خرج وهو عندما صلى بغير سترة كان معذورا فسقط عنه ذلك الشرط لعدم قدرته على الحصول عليه - 00:50:58ضَ

قال وان وجد السترة بعد الصلاة لم يعد لانه شرط للصلاة عجز عنه اشبه القبلة وتعلمون في مذهب المالكية وان كنا لا نعرف كثير وربما كثير من الاخوة لا يحبون لهم منهج - 00:51:17ضَ

لانه لو وجد ذلك في اثناء الوقف فانه يعيد وهو كذلك عند اكثر العلماء قال وان وجدها في اثناء الصلاة ذكرها وان وجدها في اثناء الصلاة قريبة ستر وبنى. يعني لو انه كان في الصلاة يصلي عريانا فجاء انسان لا ينظر فراغه - 00:51:32ضَ

عليه رداءنا وزارا يأخذه بيده يتناوله ويلفه عليه ويحفظ عوراته وهذا لا يؤثر في الصلاة لان الحركات اليسيرة لا تؤثر في الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم تقدم وفتح الباب وحمل امامة وكان الحسن والحسين يصعدان وينزلان على ظهره وينزلان كل ذلك حصل - 00:51:53ضَ

وليس القضية كما يرى بعض الناس يتشدد في هذا الامر واكثر العلماء تشددا انما هم الحنفية لكن ليس مع هذا ان يظل الانسان في كل صلاة يتحرك ويرفع وينزل ويرفع ثوبه ويخفضه. هذا لا ينبغي للانسان. لان الذي يفعل ذلك هذا علامة قلة الخشوع - 00:52:15ضَ

دائما تجد ان الانسان الخاشع في صلاته تجد دائما انه ينشغل بمثل هذه الامور. لانه يعلم بانه يناجي علام الغيوب فلا ينبغي ان ينشغل بغير طاعة الله سبحانه وتعالى وان يكون خاضعا ذليلا مستكينا مستسلما منيبا الى الله سبحانه وتعالى في ذلك الموقف. نعم - 00:52:33ضَ

قال سترى وبنى لانه عمل قليل قال وان كانت بعيدة بطلت صلاته لانه يفتقر الى عمل كثير كان بعيد يحيى يعني لا يستطيع انه اذا ينصرف من صلاته ويذهب ويستتر ثم يعود فيصلي السترة وجدت ولا يستطيع ان يتناولها الا - 00:52:53ضَ

حركات تخل بالصلاة. نعم قال وان عتقت الامة في الصلاة وهي مكشوفة الرأس فكذلك انظر الى دقة الفقهاء رحمه الله امرأتنا ما تعلمون الان عورتها في الرأي الراجح كعورة الرجل من السرة الى الركبة - 00:53:13ضَ

اذا هي لم تغطي رأسها في الصلاة. ولكن مر بها سيدها او سيدتها وهي تصلي فقال لها انت عتيقة لوجه الله انت حرة اصبحت حرة اذا اصبحت حرة وهي في الصلاة فعليها ان تغطي رأسها وان لم تغطي لا تصح صلاتها - 00:53:31ضَ

ولو انها لم تسمع بذلك تعيد الصلاة. ومر بنا في الحج ايها الاخوة ايضا او مر بكم ما ادري بالنسبة للحج لو ان مجنونا كان في الحج ولما دخل الى عرفات في اليوم التاسع زال جنونه حينئذ يحرم بالحاج ويصح حجه لو كان هناك فقير - 00:53:50ضَ

احرم عنه ولي وبلغ في عرفات فانه ايضا يغير النية في الحج ويصبح الحج في حقه ركنا بعد ان كان تطوعا وهذا من سماحة هذه الشريعة. تجد ان الانسان ينتقل من حال الى حال وهو في - 00:54:14ضَ

حالته التي هو عليها قال وان عتقت الامة في الصلاة وهي مكشوفة الرأس فكذلك وان لم تعلم حتى صلت اعادت كما لو بدت عورتها ولم تعلم بها يعني كما لو كانت تصلي وعورتها عليها ثوابها مشقوق من الخلف لا تدري - 00:54:32ضَ

ونبهت الى ذلك اذا كانت تصلي وعورتها مكشوفة اذا نبهت الى ذلك تعيد الصلاة لانها عندما صلت كان شرط من شروط الصلاة مختلا قال واذا كان معهم ثوب لاحدهم اذا كانوا جماعة من العراة ومعهم ثوب واحد في واحد معه ثوب ماذا يعمل - 00:54:54ضَ

هو ثوب واحد الاصل انه يصلي فيه ثم يمر عليهم هذا الثوب واحدا واحد لكن هل يلزمه ان يعطيهما الجواب؟ لا. لا يلزمه لان هذا هو خالص حقه ولا ليس لهم ان يلزموا وهم في هذه الحالة تسقط عنهم السترة لعدم قدرتهم عليها - 00:55:19ضَ

ربما المؤلف ذكر هذا الكلام قل قال واذا كان معهم ثوب لاحدهم لزمته الصلاة فيه فان اثر غيره وصلى عريانا لم تصح. يعني المؤلف مراده بانه لو وجد من بينهم شخص معه ثوب - 00:55:38ضَ

الصلاة فيه يعني لا يعذر لا يعتبر فاقدا للسترة ولا يجوز له ان يعطيه لغيره ليس له ان تلبسه وانا اصلي عريانا لا تصح صلاتي. لماذا؟ لانه قادر على ستر العورة. واما الاخر فلا - 00:55:56ضَ

لكن ما هو الاسلم ان يصلي فيه ثم يمرره عليهم. ولو كان معهم ثوب لا لاحد بعينه. فيعطى الامام يتقدم ويصلي بهم ثم هم يصلون عراة قال لم تصح لانه قادر على السترة - 00:56:12ضَ

فاذا صلى استحب ان يعيره لرفقته فان لم يفعل لم يغصب. لم يغصب لماذا؟ لانه خالص حقه لا يحل ما لامر مسلم الا عن طيب ناس هذا مثل ايها الاخوة الذي يكون في الصحراء - 00:56:30ضَ

ويجب تجب عليه الصلاة وليس معه ماء يتوضأ به فيجد اخر معه الماء فلا يعطيه اياه لا يتضرع له وهو بين امرين اما ان يطلب منه قيمته المعتادة او يزيد قليلا فيلزم هذا الفاقد للماء ان يشتري الماء - 00:56:48ضَ

على خلاف في بيع الماء فانه يلزم ان يشتري في ثمنه او بثمن العدد لكن لو بالغ فيه لا يلزمه ويتيمم في هذه الحالة اذا لا يلزم هنا نقول لابد ان تشتري بثمن عظيم لا - 00:57:07ضَ

لا يلزمه ذلك وتصح صلاته وهذا نوع من انواع التيسير في هذه الشريعة ولكن تعلمون ايها الاخوة من الذين لا ينظر الله تعالى اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وفي رواية لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة - 00:57:24ضَ

ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل في الفلاح عنده فظل مما فمنعه من الطريق ابن السبيل هذا من اخطر الامور ان تكون في صحرا في فلاة في مكان منقطع فيأتيك انسان يلهث - 00:57:40ضَ

من العطش يطلب منك ماذا شربة مما فتقول لها هذا نوع من الذين لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب اليم هذا من اخطر الامور ومن بين هؤلاء سيأتي في احاديث اخرى ربما يعرض لها ايضا مسبل الايجار. والرجل المنان الذي ظاق شيما - 00:57:57ضَ

والله تعالى يقول لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى هو الذي ينفق سلعتها المنفق سلعته بالحلف الكاذب. هؤلاء من اشهر الناس يوم القيامة ستجد بعض الناس دائما يحلف اليمين ويكتب انه اشتراه بكذا وهو كاذب ومن اخطرهم من يحلف بالله تعالى - 00:58:23ضَ

بعد الاخرة على سلعة لينفقها اذا ايها الاخوة هذه الشريعة الاسلامية جاءت بماذا؟ بربط الصلة بين المؤمنين. وتعاونوا على البر والتقوى. الرحمة الرأفة. ولذلك الله تعالى يقول عن النبي لقد جاءكم رسول من انفسكم - 00:58:43ضَ

عزيز عليهما حريص عليكم بالمؤمن رؤوف رحيم وانظروا الى حالة الصحابة رضي الله عنهم عندما كانوا جرحى في المعركة يأتيهم الساقي بالماء فيقدم لاحد فيقول الى فلان الى فلان الى فلان - 00:59:01ضَ

حتى يموت الجميع. هذا هو الايثار ايها الاخوة ولذلك الله سبحانه وتعالى قال في شأنهم ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة والايثار انما هو صفة من صفات اهل الجنة. ولذلك الله تعالى يقول ونزعنا ما في قلوبهم من غل اخوانا على سرر متقابلين - 00:59:19ضَ

ولا تجد المؤمن يؤثر اخاه المؤمن الا اذا كان طيب الناس كان قلبه خاليا من الحسد من الغل يحب لاخيه ما يحب لنفسه ومن الناس من ترى انه يقدم مصلحة اخيه على مصلحة نفسه - 00:59:39ضَ

فهذا من الذين سيرفعهم الله تعالى قدرا يوم القيامة سيرفع مكانتهم في ذلك اليوم العظيم عندما يناقش الناس الحساب اذا قضية ايها الاخوة ما لا ينبغي للانسان ان يبخل على اخيه المسلم. وليطرح الشك ربما هذا الانسان يكون كاذبا ليس بحاجة - 00:59:56ضَ

الطعام او للشراب انت تقدم له ذلك سواء كان صادقا او غير صادق لانك بذلك ان ترفع هذا الكرب عن اخيك المسلم اذا هذه من المعاني السامية للاخوة في هذه الشريعة الاسلامية التي ما طرق العالم مثلها - 01:00:17ضَ

وبذلك ترى الفرق بينها وبين القانون الذي تجد انه من صنع الناس من صنع البشر من زبد افكارهم يعني تجد ما عششت فيه الرذائل وفرخت لماذا؟ لانه من قول الناس اما - 01:00:36ضَ

هذه الاحكام ايها الاخوة التي نتلقاها فانها مستمدة من الكتاب العزيز. ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب العزيز الذي لا فيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبين للكتاب - 01:00:52ضَ

ومن وضع هذه الشريعة وانزلها انما هو علام الغيوب الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:01:10ضَ