شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا - 00:00:02ضَ
وصلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين. الذين جاهدوا في الله حق جهاده حتى اتاهم اليقين. ومن اتبع هداهم لهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين اما بعد فلا نزال ايها الاخوة في بدايات كتاب الجهاد وقد وقفنا عند - 00:00:24ضَ
مصابرة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه - 00:00:48ضَ
ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا قال شيخ الاسلام ابن قدامة رحمه الله تعالى كتاب الجهاد قال رحمه الله فصل قال وان كان العدو اكثر من المثلين لم تجب لم تجب مصابرتهم - 00:01:08ضَ
انتم تعلمون ما شرعها الله سبحانه وتعالى في اول الامر ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين ثم ان الله سبحانه وتعالى خفف عن المؤمنين لما رأى فيهم ظعفا. الان خفف الله عنكم وعلم عنا فيكم ظعفا - 00:01:28ضَ
فايكم منكم مئة صابرة يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله هذا بالنسبة لهذا العدد استقر وهم قد مر كلام المؤلف رحمه الله تعالى وان الاية جاءت بلفظ الخبر ولكنها تتظمن معنى الامر - 00:01:47ضَ
في درس ليلة البارحة الان المؤلف يتكلم فيما لو زاد عن الضعف يعني مؤمن يقابله اثنان لا ينبغي له ان ينهزم لكن لو كانوا له لو كانوا ثلاثة جاز له ان ينهزم - 00:02:09ضَ
ولو كانا اثنين يقابلهما خمسة جاز لهما الانهزام ولكن الاولى على الصبر الى اخره قال وان كان العدو اكثر من المثلين لم تجب مصادرتهم لان الله تعالى لما فرض مصادرة المثلين دل على اباحة الفرار من الزائد عليهما. وقصد هنا ايها الاخوة الصبر - 00:02:26ضَ
ولكن قال مصابرة لان الشيء اذا اشترك فيه اكثر من واحد جاء على صيغة المفاعلة يقول شارك فلان فلانا وتقول لا تقولوا مثلا اسهمت ساهمت في كذا وانما تقول اسهمت - 00:02:55ضَ
لانه تأتي هذه الصيغة اذا وجدت من اكثر من واحد اذا هنا المراد هنا بالمثابرة هو الصبر. ولكن سماها مصابرة لانها حصلت من طرفين مؤمن وعدو قال وقال ابن عباس رضي الله عنهما - 00:03:16ضَ
من فر من اثنين فقد فر من فر من اثنين لان هذا نصت عليه الاية من فر من اثنين يعني واحد يقابله اثنان فعليه ان يصبر وان يحتسب والعاقبة للمتقين - 00:03:38ضَ
لكن لو كانوا ثلاثة له ان يفجر قال قال ومن فر من ثلاثة فما فر قال لكن انغلب على ظنهم الظفر فالاولى لهم الثبات يعني اذا غلب على ظن القلة الظفر فعليهم ان يثبتوا - 00:03:53ضَ
وان يسأل الله سبحانه وتعالى النصر وان يستعينوا به على اعدائهم ولا شك ما قال الله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين قال لكن ان غلب على ظنهم الظفر فالاولى لهم الثبات ليحصل لهم الاجر والغنيمة ومسرة - 00:04:15ضَ
المسلمين بظفرهم يحصل لهم الاجر والغنيمة ومسرة المسلمين. لانه اذا انتصر المسلمون حصلوا على اجر الجهاد هو الجهاد حاصل بلا شك لكن اذا انتصروا يتحقق ماذا؟ الفضل. وايضا يحصلون على الغنيمة. اذا هذه كلها ويسر المسلمون ايضا بذلك - 00:04:42ضَ
يعلمون عندما ترتفع مكانة المسلمين وتقوى شوكتهم هذا امر يسر كل مسلم وعندما يصاب المسلم في اي مكان يتألم المسلمون لانه كما قال عليه الصلاة والسلام كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر - 00:05:07ضَ
قال وان غلب على ظنهم الهلاك بالاقامة والنجاة في الفرار فالفرار اولى. فالفرار هنا اولى لماذا؟ حتى لا يكسروا قلوب المؤمنين وايضا المؤمنون بحاجة اليهم قال لان لا يكسروا قلوب المؤمنين لئلا يكسروا قلوب المسلمين بهلاكهم - 00:05:31ضَ
قال رحمه الله فيه ايضا اعانة لانهم قد يحزمون في هذه الموقعة وينتصرون في غيرها لذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى نصر عباده المؤمنين يوم بدر وانه لما خالف الرماة يوم احد تعليمات رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:58ضَ
انقلب عليهم الامر هزيمة بعد ان كان نصرا. وذكرهم الله تعالى بقوله يمسسكم قرح فقد مس القوم مثله وتلك الايام نداولها بين الناس المئة امام المئتين لا يجوز الفرار يدخلون في التحذير اما لو كانت المئة يقابلها اكثر من الضعف ففي هذه - 00:06:23ضَ
حالة لا يجوز قال رحمه الله وان وان ثبتوا جاز لان لهم غرضا في الشهادة. لكن هؤلاء القلة الذين غلب على ظنهم انهم يهلكون لان العدو اكثر منهم عددا وعدة - 00:06:51ضَ
وربما علامات الفوز والنصر بادية في كفة العدو. لكن الله سبحانه وتعالى قد يقلبها وتتحول الى المؤمنين كما ترون في قصة عمر كان يخطب الناس واذا به يصرخ باعلى صوته يا سارية - 00:07:12ضَ
وفي بعضها يسارية ابن جنين وكان قد ارسله الى العراق في سرية فعلم ان الاعداء ظهروا عليهم فسمعوا صوت عمر فانحازوا الى الجبل ثم اعدوا العدة تهيؤوا من جديد فانتصروا على الاعداء - 00:07:33ضَ
ولذلك استغرب وانكر الناس ما فعله عمر رجل يخطب الناس امامه جمهور ثم يصرخ ويقول يا سارية علي ابن ابي طالب صمتهم وقال دعوه لانه ادرك ما في نفسه. نعم - 00:07:53ضَ
قال وان ثبتوا جاز لان لهم غرضا في الشهادة قال الامام وان غلب على ظنهم الهلاك الاقامة والانصراف فالاولى الثبات ليحصل لهم ثواب الشهداء الصابرين المقبلين يعني اذا ادركوا انهم ان ثبتوا انهزموا فالعدو لاحق بهم لاحق - 00:08:10ضَ
ما في هذه الالة عليهم ان يثبتوا لانهم ربما يقتلون عددا من اعداء الاسلام وحتى لو لم يقتلوا وقتلوا فانهم يحصلون ويغفرون بالشهادة قال فالاولى الثبات ليحصل لهم ثواب الشهداء الصابرين المقبلين. ولانه يجوز ان - 00:08:37ضَ
فيسلموا ويغنموا فان الله تعالى يقول كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين وما النصر الا من عند الله اذا النصر انما هو من الله سبحانه وتعالى ولا تقاس الامور ايها الاخوة بالعدد - 00:09:00ضَ
والا لو كانت بالعدد لما انتصر المسلمون ماذا على الروم ولا على فارس ولكن الامور انما هي بصدق النية والاخلاص لله سبحانه وتعالى والاقبال عليه. ودعائه والاكثار من الذكر كما مر بنا - 00:09:24ضَ
هناك لا شك مقومات للفوز والانتصار هو يأتي في مقدمتها اللجوء الى الله سبحانه وتعالى مع اعداد العدة قال رحمه الله وان خشوا الاسرى قاتلوا حتى يقتلوا لينالوا شرف الشهادة. يعني ان خافوا ان يؤسروا ان يأسرهم العدو ويلحق بهم الذل - 00:09:44ضَ
فانهم يقاتلون حتى يستشهدوا او ماذا ينتصروا قال وان خشوا الاسرى قاتلوا حتى يقتلوا لينالوا شرف الشهادة ولا يتسلط الكفار على اهانتهم وتعذيبهم. كما سيأتي في قصة عاصم وخبيب ابن عدي - 00:10:12ضَ
وماذا فعل المشركون بهم؟ نعم قال ولا يتسلط الكفار على اهانتهم وتعذيبهم قال وان استأثروا جاز. لكن لو وقعوا في الاسر فانه جاز وهنا سيأتي فيما اشرت اليه وهي قضية لا شك مهمة - 00:10:36ضَ
وهي نتبين منها ايها الاخوة الدروس والحكم التي يستفيدها المسلم في كل احواله. سواء قتل او قتل فهو على كلا الامرين اذا صدق واخلص النية لله سبحانه وتعالى فلا شك - 00:10:57ضَ
بان جزاؤه عظيم وهو الجنة قال رحمه الله وان استأثروا جاز لان عاصم بن ثابت وخبيب بن عدي وزيد بن الدفنة رضي الله عنهم في عشرة في عشر قال وزيد بن الدفن الدهنتي نعم. في عشرة رهط كانوا سرية - 00:11:16ضَ
لرسول الله صلى الله عليه واله حتى نوضحه للاخوة. يعني الرسول عليه الصلاة والسلام ارسل سري فيها عشرة وصفة اشخاص. والسرية هي قطعة من الجيش وكانت في القديم ما بين التسعة الى الاربع مئة والان اصبحت في عصرنا الحاضر تزيد على المئة بعضهم يحدها بمئة وخمسة - 00:11:46ضَ
ونحن لا يهمنا العدد لكن اختلف اهم سبعة ام عشرة والراجح انهم عشرة هؤلاء ارسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم له اخبار قريش يعني ليأتوه بما تحيق وتخطط له قريش ليكون عليه الصلاة والسلام على علم بذلك - 00:12:11ضَ
لكنهم وهم في الطريق يقال بان امرأة من هديل كانت ترعى غنما فرأت نوى النوى هذا الذي هو يخرج من التمر فرأت نوا فادركت انه من نوى المدينة فقالت هؤلاء جاءوا من المدينة - 00:12:34ضَ
فصرخت بقومها من بني هذيل بطن من هذيل يسمون لحيان فجاؤوا وهم مائة رام يعني من شجعان تلك القبيلة فصاروا يتتبعون اثارهم نستمع ما في الكتاب ثم بعد ذلك نبينه لان المؤلف اختصرها. وهي قصة مشهورة وفيها دروس في صحيح البخاري. نعم. قال - 00:12:55ضَ
في عشرة رهط كانوا سرية لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ونفرت اليهم هذيل في قريب بقريب من مائة رجل رام يعني اشتهروا بالرمي بالرماية قال فنظرت اليهم هذيل بقريب من مئة رجل من مكة وهم من اعداء الاسلام كانوا مشركين - 00:13:19ضَ
في ذلك الوقت. نعم فعرظوا عليهم ان يستأسروا فابوا وقتلوا عاصما في سبعة ونزل اليهم خبيب وزيد على العهد والميثاق. ورجل ثالث انتهى فلم يذم احد منهم فلم يذم الم يذم احد يذم الرسول عليه - 00:13:48ضَ
قال فلم يذم احدا منهم قال رحمه الله انت انت الحديث هذا يحتاج الى وقفة لانه مهم. هذه القصة ايها الاخوة معروفة وهي في صحيح البخاري وما في صحيح البخاري كله صحيح فهو اصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل - 00:14:18ضَ
فان اولئك النفر العشرة انطلقوا بتوجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ليطلعوا اخبار قريش. اي ليتعرفوا على ما يدور في فلك قريش ثم يعودون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتوه بالاخبار ولله في ذلك حكمة - 00:14:38ضَ
فبينما هم في مكان بين عسفان ومكة رآهم جماعة وقيل انها رأتهم امرأة كانت راعية فصرخت بقومها فجاءوا فتتبعوا اثرهم وعرفوا ذلك عن طريق النوى هذا الذي يخرجون من التمر - 00:15:00ضَ
لانهم عرفوا ان هذا من المدينة فصاروا يتتبعون ذلك حتى وصلوا اليهم فلما رأى عاصم ومن معه رضي الله تعالى عنهم جميعا اولئك القوم علوا ربوة مكانا مرتفع فدعاهم اولئك الاقوام على ان يعطوهم الامانة والعهد الا - 00:15:20ضَ
يقتلوهم وتعلمون. عاصم رضي الله تعالى عنه قال لا انزل في ذمتك كافر. الكافر لا يوثق به ثم اخذوا يرمون هنا وهنا حتى قتلوا ماذا السبع كما قال المؤلف فنزل خبيب وزيد وثالث معهم لم يذكر اسمه - 00:15:44ضَ
جائز تسمية في بعض الروايات ثم لما نزلوا خدعهم اولئك القوم فاخذوا يربطونهم فلما رأى الثالث غير خبيب وكذلك زيد الثالث معهم قال هذه اول الخيانة فانا لا اسير معكم فصاروا يعالجونه الى ان قتلوه - 00:16:06ضَ
واسروا خبيبا وزيد وذهبوا بهما وباعوهما بمكة عبيد هو الذي قتل الحارث ابن عامر ابن نوفل يوم بدر فباعوهما القصة كلها تدور حول خبيب وخبيب رضي الله تعالى عنه اسر - 00:16:29ضَ
وكان ذلك في وقت الاشهر الحرم والكفار المشركون ما كانوا يقتلون في الاشهر الحرم فابقوه اسيرا وعاملوه معاملة سيئة ثم انه ذمهم وقال ليس هكذا يعامل الاسير فردوه الى مكان وجعلوا احدى بنات الحارث تراب - 00:16:52ضَ
المهم انهم بعد لما ارادوا ان يقتلوه لانه هو الذي قتل والدهم ولكن قتله عن طريق قتال كما هو معروف يوم بدر فلما احضروه ليقتلوه ووضعوه على الخشبة. كانت عادتهم هكذا - 00:17:12ضَ
طلب ان يصلي ركعتين فصار يصلي فصلى ركعتين ثم قال لو لم تقولوا بانه جزع لطلبت المزيد. ثم رفع يديه فقال اللهم احسن عدد ولا تبقي منهم احدا ثم بعد ذلك قال تلك الابيات المشهورة ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان - 00:17:34ضَ
مصرعي وذلك في ذات الاله ومن يشأ يبارك على اوصال وفي بعض الروايات ممزع يعني مقطع ايضا من الشواهد هنا ان بنت الحارث التي كانت تحرسه وكان مكبل بالحديد يعني كان مربوط بالحديد - 00:18:04ضَ
كانت تراقبه من بعيد قالت ما رأيت افضل من خبيب. شوفوا وهي مشركة قالت ما رأيت افضل منه رأيته ذات يوم وهو مكبل في الحديد في يده لطاف من عنب ولا يوجد بمكة شيء - 00:18:27ضَ
ذلك وهذي كله من الله سبحانه وتعالى وكرمه بعد ان قتلوا خبيبا وبلغهم قضية عاصم ويقال بانه ايضا قتل صبرا يعني بامر من الرسول عقبة ابن ابي وهو من كبارهم ارادوا ان يتثبتوا من ذلك فارسلوا رسلا - 00:18:48ضَ
فلما جاءوا الى عاصم كان دعا الله تعالى الا يمكنهم من بدنه فلما وصل اليه جعل الله سبحانه وتعالى عليه ظله فاخذت الزنابيل وقيل بانها ذكور ماذا؟ النحل ففروا وما استطاعوا ان يعرضوا له بشيء - 00:19:09ضَ
هذه حقيقة هي القصة وهذه لا شك فيها دروس ايها الاخوة المؤمن في هذه الحياة ان بقي وقاتل وانتصر فله اجر بلا شك ولو قدر انه قتل على اي كما قال خبيب - 00:19:31ضَ
على اي جنب كان في الله مصرعه فهو مرده الى جنات عدن. هكذا ايها الاخوة كان المسلمون الاوائل. لا تصور ان هذا الاسلام الذي نقل الينا انه جاء هكذا تعلمون باقي الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنون بمكة - 00:19:49ضَ
ثلاثة عشر عاما والكافرون المشركون ينزلون بهم اشد الوان العذاب ولم يقفوا عند هذا الحد. عذبوا بالفعل وكذلك ايضا بالاقوال بالسب والشتم وغيره بل تطاولوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:09ضَ
وهو نذير لهم بين عذاب شديد الى ان جاء الى المدينة واخذت الدولة الاسلامية تنمو وتكبر واخذت لبنات وايضا تعلو حتى تكونت الدولة الاسلامية وستأتي قصة فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة - 00:20:30ضَ
وانه طلب من العباس ان يبقي ابا سفيان في مكان في واد حتى يرى تلك الكتائب المسلمة يمر وهو ينظر اليه. قال رحمه الله تعالى قال فلم يذم احدا منهم - 00:20:50ضَ
قال وان القى الكفار نارا في سفينة فيها مسلمون فما غلب على ظنهم يعني قذفوهم بقذيفة فوقعت النار في تلك السفينة فما هو المخرج يبقون والنار تأكلهم وهم الان في البحر ام يلقون في البحر ويموتون غرقا هم ينظرون فيما هو امكن لهم هل من الممكن ان يطفوا النار - 00:21:13ضَ
يكون هذا اقرب لهم او انهم ينزلون في البحر ويسبحون. وربما ينجون هنا في هذه الحالة يجتهدون والوقت ضيق فهم ينظرون ما فيه الفائدة. لكن لو بقوا او نزلوا فليس عليهم اثم في ذلك. نعم - 00:21:42ضَ
قال وان القى الكفار نارا في سفينة فيها مسلمون كما غلب على ظنهم السلامة فيه الاولى فعله لان فيه صيانتهم عن الهلاك قال وان المسلم مطالب ايها الاخوة بان يصون نفسه عن الهلاك. قدر الامكان ولا تلقوا - 00:21:59ضَ
في ايديكم الى التهلكة. ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما قال وان ثبتوا جاز قال احمد رحمه الله كيف شاء صنع؟ يعني كيف شاؤوا؟ يعني شاء هنا جنس يقصد كيف شاءوا - 00:22:23ضَ
واعتقد انها تأتي في بعض النسخ كيف شاء وصنعوا. اي ما يرون فيه المصلحة والفائدة لهم. وما فيه فلهم ان يفعلوا ذلك قال وان تساوى الامران فهم بالخيار بين المقام بين المقام بالسفينة والقاء نفوسهم في الماء - 00:22:43ضَ
لانهما موتتان فيختار ايسرهما. من العلماء وهي رواية للاحمد من قام لاحمد من قال لا يلقوا بانفسنا لانه ربما يفسر ذلك على الظعف والخور فينبغي ان يصمد الا لو اوقعوا انفسهم بالماء فيبدوا لهم ان هناك نجاة بان يسبحوا وان يصلوا الى مكان يعني - 00:23:08ضَ
قال وعنه رحمه الله انه يلزمهم المقام لئلا يكون موته بفعله ويكون معينا على نفسه قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة لا هو تعليل بعيد. وتعليل بعيد لانه مجاهد مراكب البحر يبعد ان يحصل ذلك منه لكن - 00:23:32ضَ
قد يقال هذا قد يفهم الاخرون انهم فزعوا ماذا؟ من الموت فالقوا انفسهم لماذا في المال يغرق؟ وهذا بعيد عن مثل اولئك الذين باعوا انفسهم في سبيل الله قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما يلزم الامام وما يجوز له. آآ المؤلف هنا رحمه الله تعالى - 00:24:03ضَ
انا سيبين لنا ما الذي يجب على الامام نحو اولئك الذين يدافعون عن بيظة الاسلام. وما هي الاشياء التي تجوز؟ لا شك بانه هناك منهج وهذا المنهج فيه امور واجبة يجب ان يوفرها ماذا الامام الخليفة السلطان لاولئك المقاتلين - 00:24:28ضَ
هناك امور جائزة ايضا من المصلحة ان توجد فما هي هذه الاشياء التي اشار اليها المؤلف سيبينها رحمه الله. قال رحمه الله يجب عليه ان يشحن ثغور المسلمين بجيوش يكفون من يليهم. هنا يقول يجب ان يشحن الثقون. بمعنى ان يملأها - 00:24:53ضَ
بالقوات التي تدافع عن في ذلك المكان هذا اول شيء لان الثغور هي ايها الاخوة المنفذ الذي يدخل منه العدو فينبغي ان يحصن ذلك المنفذ وان تكون فيه قوة تحمي ماذا - 00:25:22ضَ
وهذا هو الذي مر بنا في جلسة ليلة البارحة ما المراد بالمرابطة واين تكون قال يجب عليه ان يشحن ثغور المسلمين في جيوش يكفون من يليهم ويقويها بالعدد يدفعون من يليهم من الاعداء - 00:25:42ضَ
قال ويقويها بالعدد والالات. وايضا يوفر فيها العدد اللازم الذي يحتاج اليه وكذلك ما يحتاج اليه من اسلحة متنوعة لتكون قوة وحصنا للمؤمنين قال ويأمر عليهم اميرا ذا رأي وشجاعة. ويعمر عليهما امير. لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم - 00:26:06ضَ
ولا سراة الا جهال سعد. اذا لابد ان يكون ان يؤمر عليهم امير. يرجعون اليه عند الحاجة فيما لو اختلفوا في امر فانه يقطع في ذلك الامر ويرفع الخلاف الذي يقع. ان يكون ذا رأي. لا يكون اخرك. لانه لابد ان يكون له رأي لانه اذا - 00:26:34ضَ
كان راعي كان حكيما بصيرا مدركا لما يحيط به. اذا ينبغي ان يكون رأيه ثاقبا نعم. قال ويأمر عليهم اميرا ذا رأي وشجاعة ودين وان يكون شجاعا لا يكون جبانا - 00:26:59ضَ
لانه لو كان جبانا فيه هلأ علم فحين اذا هذا سيذكر الظرر على المؤمنين. اذا ينبغي كذلك كأن يكون شجاعا والثالث ودين وان يكون ذا دين وهذا هو الاساس ايها الاخوة - 00:27:21ضَ
ولا يؤمر عليهم فاسقا لان الفاسق رقيق الدين وربما لا يهتم بذلك الامر او لا يلقي له اهتماما كبيرا فيكون ذلك منفذا وطريق الا العدو اذا عليه ان يختار صاحب الدين الشجاع بالرأي القوي. فاذا توفرت تلكم الشروط - 00:27:40ضَ
فحينئذ والمراد بصاحب الدين هو الذي يتقي الله سبحانه وتعالى. يعني يتوفر فيه عنصر التقوى قال لانه اذا لم يفعل لم يأمن دخول الكفار من بعض الثغور لانه لو جاء بذي رأي ضعيف او بضعيف الدين او كذلك بجبان او بانسان - 00:28:06ضَ
مثلا يعني مضطرب يملؤه الخوف والهلع فهذا قد يظر اكثر مما ينفع قال لانه اذا لم يفعل لم يأمن دخول الكفار من بعظ الثغور فيصيبون المسلمين قال رحمه الله وان احتاج - 00:28:33ضَ
الى بناء حصن او حفر خندق فعل. قد يحتاج في تلك الاماكن التي يرابط يرابط فيها الجيوش الى حفر خندق او بناء حفر او ايظا يعني خنادق او حصون او غير ذلك من وظع امور يتفرسون خلفه فانه يفعل ذلك - 00:28:53ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم لما تجمع تكالب عليهم المشركون من كل مكان يوم الاحزاب كما قال الله تعالى اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون - 00:29:16ضَ
ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. ثم اظهر الله سبحانه وتعالى حالة المنافقين في ذلك الموقف وما كانوا عليه المهم هنا انه في تلك الحالة الرسول عليه الصلاة والسلام استشار اصحابه اشار عليه سلمان الفارسي وكان ذا خبرة لانه في الاصل قدم من بلاد - 00:29:34ضَ
فاخبرهم بانهم كانوا يحفرون الخنادق حفروا ذلك الخندق والخندق ايها الاخوة انما هو سبب من الاسباب والا النصر هو من الله سبحانه وتعالى قال لان النبي صلى الله عليه واله وسلم خندق على المدينة في يعني حفر الخندق - 00:30:00ضَ
خندق على المدينة في غزوة الاحزاب قال رحمه الله غزوة الاحسان وتسمى غزوة الخندق. فتسميته بغزوة الخندق نسبة الى الخندق وتسوية وتسليته بغزوة الاحزاب وفيها سورة في القرآن العظيم سورة الاحزاب. لان اولئك المشركون - 00:30:23ضَ
على المؤمنين تجمعت عدة قبائل فجاءوا بخيلهم ورجلهم لمحاربة المؤمنين. نعم قال واذا بعث جيشا او سرية لزمه ان يولي عليهم اميرا على الصفة المذكورة. واذا ارسل جيش او قطعة من الجيش وهي السرية - 00:30:47ضَ
امن عليهم اميرا على تلك الصفة ان يكونوا ذا راعي وان يكون شجاعا وان يكون ذا دين لابد ان تتوفر فيه تلك الشروط نعم. قال ويوصيه بجيشه فيما روى بريدة رضي الله عنه قال - 00:31:13ضَ
كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا بعث اميرا على سرية او جيش امره بتقوى الله في خاصته. في خاصة نفسه. وهذا هو الاساس ايها الاخوة تقوى الله سبحانه وتعالى هي التي تأتي في مقدمة كل الامور - 00:31:34ضَ
كل امر تفعله تتقرب فيه الى الله سبحانه وتعالى من صدقة او طلب علم او جهاد في سبيله او فعل غير ذلك من الخيرات فينبغي للانسان ان يتقي الله. ولذلك الله تعالى يقول في سورة البقرة واتقوا الله - 00:31:58ضَ
ويعلمكم الله والامام الشافعي رحمه الله تعالى مع ما وهبه الله سبحانه وتعالى من الذكاء والفطنة والفراسة واقول اخوتي في اللغة وبعد النظر وصلاحه كان يقول شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي وكيع شيخه - 00:32:20ضَ
واعلمني بان العلم نور ونور الله لا يوت لعاصي ولذلك الايمان الشافعي ما استطاع ان يصل الى الامام دار الهجرة الامام مالك ليتعلم عليه الا بواسطة حتى كتب له والي مكة ومع ذلك - 00:32:42ضَ
كان مشغولا ما لك بتلاميذه. ثم تدخل من تدخل فلما رأوا مالك اعجب به شابا فيه نباهة فيه ذاكة فيه فطنة مقبلا على العلم مخلصا له فبماذا اوصاه اوصاه بان يبتعد عن المعاصي - 00:33:00ضَ
لان المعصية ايها الاخوة لا تلتقي مع العلم اذا اوصاه بذلك و ينبغي ان يكون الامير على الجيش الدرجة الاولى من ذلك ان يتقي الله في نفسه ان يكون صالحا في نفسه. ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:33:23ضَ
لما طلب منه احد الصحابة قال انها ما له وانك ضعيف. قال ذلك لابي ذر رضي الله تعالى عنه. نعم قال امره بتقوى الله في خاصته ومن معه من المسلمين. اذا يتقي الله تعالى في نفسه وهذا يبدأ به اولا - 00:33:45ضَ
لما تقولون ما لا تفعلون لا تنهى عن خلق وتأتي مثله فهو يكون صالحا في نفسه. فيكون قدوة لجنده ثم بعد ذلك يوجههم الى الطريق السوي الذي في مقدمته طاعة الله سبحانه وتعالى واتقائه - 00:34:07ضَ
قال رحمه الله ولما بعث ابو بكر رضي الله عنه جيوشه الى الشام بقيادة يزيد ابن ابي سفيان. نعم. معاوية الذي هو اكبر منه خرج مع امرائهم يشيعهم ويوصيهم ويعهد اليهم - 00:34:27ضَ
يعني يوصيهم بتقوى الله سبحانه وتعالى ويوصيهم بامور بان لا يضلوا الا يقتلوا شيخا ارما ولا صبيا ولا امرأة الى اخره وصيته المعروفة نعم قال رحمه الله تعالى فصل واذا اراد الامام او الامير الغزو - 00:34:48ضَ
لزمه ان يعرض جيشه. لا معنى يعني يستعرض كما نقول جيشه يتفقده يعني لا يأتي هناك جيش وينطلق لا هو المسئول الاول امام الله سبحانه وتعالى ثم امام المؤمنين فعليه ان يتفقد ذلك الجيش وينظر في يرى هل ذلك الجيش مهيأ او لا؟ قد يوجد - 00:35:11ضَ
الكلام هذا فيما مضى يعني ينظر ماذا الى الخيل؟ اهي صحيحة؟ اهي قوية؟ اهي صالحة للقتال؟ ام فيها الهزيل؟ فيها الكسير؟ فيها ضعيف وكذلك الحال بالنسبة للعتاد والسلاح. الان ايضا ينظر في القوات الموجودة. نعم - 00:35:37ضَ
قال ويتعاهد قال لزمه ان يعرض الجيش ويتعاهد الخيل والرجال. والخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة كما جاء في الحديث الصحيح قال فلا يدع فرسا حطما. حطم يعني كسيرا - 00:35:58ضَ
ما يأتي الى مثلا فيها كسر او فيها عرج لا تستطيع في الحقيقة لا يستطيع صاحبه ان يدخل فيها الميدان ويقاتل. لان هناك كانت مبارزة فيما مضى قال فلا يدع فرسا حطما وهو الكسير - 00:36:18ضَ
ولا قحما وهو الكبير ولا قحما وهو الكبير ولا ضريعا وهو الصغير قال ولا هزيلا يدخل معه ارض العدو. يعني الهزيل الضعيف. نعم. لان لا ينقطع فيها. لان هذا الهزل قد يقطعه - 00:36:39ضَ
يعني في الطريق فيفوت الغرض المقصود وربما كانت سببا للهزيمة قال رحمه الله ولا يأذن لمخذل من الناس. لا يسمح لمخذل. هذا المخذل اللي مثلا يقول للناس معارك هذه شديدة وفيها ذهاب للنفس. والانسان اولى ولن يبقى في هذه الحياة وان يسعى في مناكبها وان يأكل مما - 00:36:59ضَ
فيها من الرزق فتجده انه يضعف الهمم العالية فهذا المقنن يبعد تماما قال ولا يأذن لمخذل من الناس وهو الذي يفند الناس عن الغزو ما معنى يفند يعني يثبطهم يعني يثبطهم على الغاز ما لكم وما على الغزو يا اخي قد تقتل تذهب نفسك - 00:37:28ضَ
ابقى في هذه الحياة وعش وتمتع في هذه الحياة فلماذا تذهب وانت في العفو لشبابك في زهرة شبابك فتقتل لا نعم هو المراد بالذي يفند هو الذي يثبط الناس يضعف عزائمهم - 00:37:54ضَ
قال ولا لمرجف وهو الذي يحدث ان تفندون تصفوني يعني بالفنن. نعم قال ولا لمرجف وهو الذي يحدث وهذا المرجف ايضا من اخطر الناس والذي يأتي ويصف العدو فيه من القوة لا طاقة لكم بذلك العدو. كيف تحاربون الروم؟ كيف تحاربون الفرس؟ هؤلاء - 00:38:17ضَ
عندهم من العدد ومن العدة ومن الامكانات ما لا ما لا يوجد عندكم شيء منه ثم يبدأ يبث في نفوسهم الرعب والخوف ويزرع الهزيمة قال ولا لمرجف وهو الذي يحدث بقوة الكفار وضعف المسلمين - 00:38:42ضَ
وهلاك بعظهم ايها الاخوة هو شأن المنافقين كما سيذكر المؤلف رحمه الله تعالى الايات التي وردت في شأنهم قال ويخيل لهم اسباب ظفر ويخيل لهم اسباب ظفر عدوهم بهم. وهذا كله نتيجة مرض ضعف الايمان - 00:39:04ضَ
اما الانسان المؤمن حقا لا يفعل ذلك. اذا هذه من صفات ماذا من يكون رقيق الدين او يكون منافقا زنديقا. نعم. قال ولا لمن يعين العدو بمكاتبتهم يكون رجلا لا يؤم الا نور الدنيا - 00:39:28ضَ
يا من يذهب يقاتل لاجل المغنم. فتجده يكاتب الاعدا ليظفر بشيء من المال. يعني يكون جاسوسا للعدو. يكون خائنا قال ولا لمن يعين العدو بمكاتبتهم باخبار المسلمين والتجسس لهم. يعني يسربوا اخبار - 00:39:47ضَ
لهم ويتجسس لمصلحة العدو قال ولا لمن يضر المسلمين بايقاع الاختلاف بينهم. ايضا كذلك من يأتي تجده مفت رجل نمام فلان قال وفلان من قال وتجده يبث بينهما الخلافات. والله تعالى يقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم - 00:40:08ضَ
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم ولا يزالون مختلفين فهذا تجد انه يبث والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يدخل الجنة قتات يعني نمام - 00:40:33ضَ
قال ولا لمن يعرف بالنفاق والزندقة. وهذا من اخطر الامور لقول الله تعالى فان رجعك الله الى طائفة منهم الذين هم من؟ المنافقون فاستأذنوك للخروج فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا. ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا - 00:40:49ضَ
ولن تقاتلوا معي عدوا قال وقوله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين. يعني خذلان لهم وتوبيخ لهم وقوله تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم - 00:41:13ضَ
الفتنة. والله تعالى اعطى وصفا دقيقا عن حالة اولئك الذين استنبط المؤلف والكلام السابق في شأنه قال قيل معناه لاوقعوا بينكم الاختلاف. وقيل لاسرعوا في تفريق جمعكم قال ولان في حضورهم ظررا - 00:41:41ضَ
فيجب صيانة المسلمين عنه قال رحمه الله رحمة واسعة ولا يأذن لطفل ولا لمجنون. لماذا؟ لان الطفل والمجنون يغرر بهما المجنون لا يدرك المصلحة وكأنه قدم ليموت وكذلك منذ الوقت ماذا سيفعل الطفل - 00:42:04ضَ
لكن لو كان هذا الصغير فيه قوة وجلد ويستفاد منه في امور فلا مانع قال ولا يأذن لطفل ولا مجنون لان دخولهم تعرض للهلاك لغير فائدة تعريض لهم للهلاك قال ويجوز - 00:42:27ضَ
ان يأذن لمن اشتد من الصبيان. ما مع العين اشتد عوده وسعود قوية يعني عنده جلد وشجاعة وصبر قال ويجوز ان يأذن لمن اشتد من الصبيان لان فيهم معونة ونفعا قصة الشابين اللذين قتلا - 00:42:46ضَ
ابا جهل يوم بدر جاء احدهما وهو متلثم الى عبدالرحمن ابن عوف فقال يا عبد اتدلني على ابي جهل؟ قال وما تريد من؟ قال بلغني انه يسب رسول الله ثم جاء صاحبه - 00:43:09ضَ
ونفس المقالة قال له يقول فالتفت فاذا ابا جهل يسير بين الناس فقلت هذا صاحبكم يقول فانقض عليه كالسهم فقتله قال رحمه الله تعالى ويجوز ان يأذن لمن اشتد من الصبيان لان فيهم معونة ونفعا - 00:43:29ضَ
قال رحمه الله ولا يأذن لمشرك لان المشرك لا يؤمن المشرك وعدوه فكيف ياذن له؟ ان لم يكون ذا راي ويستعان به كما سيأتي كما استعان الرسول عليه الصلاة والسلام بصفوان ابن امية - 00:43:53ضَ
قال ولا يأذن لمشرك بما روت عائشة رضي الله عنها وارضاها ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خرج الى بدر فتبعه رجل من المشركين قال تؤمن بالله ورسوله؟ قال لا - 00:44:11ضَ
قال فارجع فارجع فلن نستعين بمشرك حديث حسن المؤلف هذا حديث في مسلم مشكلة هذا حديث في صحيح مسلم والمؤلف رحمه الله تعالى اختصر اذا هو حديث صحيح اختصر والمؤلف قصته وحديث عائشة. خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين اي مع اصحابه الى بادر - 00:44:30ضَ
كما تعلمون القصة وهي قصة طويلة فتبعه رجل يعرف بجلده وشجاعته فاستبشر المسلمون خيرا ان يكون معهم هذا الفارس القوي فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا معه. قال تؤمنوا بالله؟ قال لا. قال لا نستعين بالمشرك او لا نستعين بالمشرك - 00:44:58ضَ
ثم انطلق رسول الله فلحق به مرة اخرى فقال اقاتل معك. قال تؤمن بالله قال لا فقال له كالاولى. ثم لحقه الثالث لما قرب اتؤمن بالله قال نعم فاذن له عليه الصلاة والسلام - 00:45:23ضَ
قال فان دعت المؤلف قاطع المؤلف جاء بمحل الشاهد هنا يعني المؤلف رحمه الله لم يأت بالبقية لان يهمه ان يستشهد بانه لا يستعان بمشرك قال فان دعت حاجة اليه - 00:45:44ضَ
ولم يكن حسن الرأي في المسلمين ولم ولم يكن حسن الرأي في المسلمين لم يستعن به ايضا. ها طيب. لان ما يخشى من ضرره اكثر مما يرجى من نفعه يعني هناك فرق بين ان يكون ذا راعي وبين ان يكون ظعيفا راعي. فظعيف الرأي يظر ولا ينفع - 00:46:00ضَ
اما اذا كان حسن الرايب ولديه الخبرة والدراية كصفوان فسيستعين به الرسول عليه او استعان به الرسول عليه الصلاة والسلام قال لان ما يخشى من ضرره اكثر مما يرجى من نفعه. قال - 00:46:27ضَ
وان كان حسن الرأي فيهم جاز لان صفوان ابن امية رضي الله عنه شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد ما هي حنين هذه؟ هذه غزوة الطائف - 00:46:45ضَ
الرسول كما هو معلوم بعد ان فتح مكة اتجه عليه الصلاة والسلام مع اصحاب وهي التي قال الله تعالى فيها ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلن تغني عنكم من الله شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت - 00:47:02ضَ
ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله فعاد النصر للمؤمنين. صفوان بن امية استعار منه رسول الله صلى ادرعا فماذا قال للرسول؟ قال يا محمد ام هي عارية؟ قال بل عارية مودة هذا مر بنا في كتاب العارية ان كنتم تذكرون نعم - 00:47:20ضَ
قال لان صفوان ابن امية رضي الله عنه شهد حنينا مع رسول الله قالوا رضي الله عنه لانه اسلم شهد مع رسول الله صلى الله شهد حنينا مع رسول الله - 00:47:43ضَ
صلى الله عليه واله وسلم وهو على شركه. يعني هو لما شاهد كان كافرا واذا كان يكره الاسلام ويكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما عامله عليه الصلاة والسلام تلك المعاملة الكريمة واغدق عليه المال واعطاه - 00:47:55ضَ
لانه من المؤلفة قلوبهم تغير. فصار لا يحب في الدنيا من الناس اكثر من رسول الله فتغيرت الحياة قال رحمه الله ولا يأذن للمرأة الجميلة. لماذا؟ لانه يخشى عليها من الفتنة - 00:48:14ضَ
وهذا موقف قتال في صراع ليس فيه فيما مضى الا قعقعة وظرب السيوف. فاين تذهب المرأة في ذلك المكان؟ قد تقع في ايدي فيحصل ما يحصل قال لانها ليست من اهل القتال - 00:48:33ضَ
ولا يؤمن الظرر عليها وبها. لانها ليست من اهل القتال لماذا؟ لان عائشة رظي الله تعالى عنها لما سألت رسول الله هل على النساء من جهة قال جهاد لا قتال فيه الحج وفي بعضها الحج والعمرة - 00:48:49ضَ
قال ويجوز ان يأذن للطاعنة بالسن الطاعن يعني الكبيرة التي طعنت تقدمت في سنها كام سليم وام سليم رضي الله تعالى عنها لما ذهبت مع رسول الله وكانت تخرج في الغزوات كان معها خنجر - 00:49:11ضَ
ماء والخنجر يعرفه اهل اليمن يعني هو سكين كبيرة لا تحدين من كل جهلة فقال ماذا تريدين يا ام سليم قالت لو قدم الي او اقبل الي مشرك لبقرت بطنه - 00:49:28ضَ
قال ويجوز ان يأذن للطاعنة في السن لسقي الماء ومعالجة الجرحى. وهذه فوائد ايها الاخوة ان يودع احد ان يوجد احد يحمل الماء ويسقي كانت عائشة وام سليم يحملن الكرم ويضعن في افواه الرجال - 00:49:44ضَ
يعني ممن لا يحتجبن عنه. اذا كن يسقين يحملن الماء ويسقين ويداوينا الجرحى ايضا. فهذه فيها منافذ عظيمة قال لما روى انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:50:04ضَ
كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يغزو بام سليم ونسوة معها من الانصار يسقينا الماء ويداوينا الجرحى قال وهذا حديث صحيح قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل - 00:50:24ضَ
ويستحب ان يخرج يوم الخميس هذا ايها الاخوة اخذه المؤلف من حديث ابني مالك يعلمون قصة كعب ابن مالك وسبق نشرنا اليها قريبا واحد تعلمون غزوة تبوك كان جاء فيها النفير - 00:50:46ضَ
الرسول صلى الله عليه اعلن ذلك في المؤمنين وطلب منهم فتعين القتال. صار القتال فرض عين يجب على كل قادر وتخلف كعب ومعه اثنان من اصحابه وكانوا قادرين فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في تبوك فقال البعض شغلته بردته. يعني يلبس ويتزين - 00:51:06ضَ
يعم الجهاد ورد اخرون لا نعلم عنه الا خيرا له هذا وواجب المؤمن ايها الاخوة انه اذا ذكر اخوه المؤمن بسوء فانه يدافع عنه في ظهر الغيب لانه اذا ذكر اخوك المسلم - 00:51:33ضَ
فدافعت عنه في موقف هو احوج ما يكون الى الدفاع عنه. فان الله تعالى سيدافع عنك في يوم انت احوج ما تكون الى ان يدادى ويدافع عنك. فما اعظم ان يكون المدافع عنك - 00:51:49ضَ
والذي يذب عنك انما هو الله سبحانه وتعالى قال ويستحب ان يخرج يوم الخميس. اذا هذا حديث كعب حديث طويل جدا جاءت في قصته لما تخلف وكيف خرج رسول الله انه قال في الغالب ما كان يخرج رسول الله يوم الخميس. ويوم الخميس ترون هو من الايام التي فيها فظل لانه - 00:52:09ضَ
ومن الايام التي نص على صيامها نعم وهو قريب من الجمعة قال لما روى كعب بن مالك رضي الله عنه وارضاه قال قلما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخرج في سفر الا يوم الخميس. وهذا حديث متفق - 00:52:34ضَ
عليه في الصحيحين قال ويعبئ جيشه ويعبأ جيشه ماذا؟ يعني يهيئ له يوفر له كل ما يحتاج اليه مما يمكن نعم. ويرتب في كل جانب كفؤا. اذا يرتبهم يجعل ميمنا وميسرة ويجعل ساقه - 00:52:56ضَ
اذا هذا هو طريقة الجيش يجعل هناك ميمنة على الجانب الايمن وميسرة على الجانب الايسر ويجعل ايضا هناك ساقة وهي في مؤخرة الجيش قال ويرتب في كل جانب كفؤا وليس شرطا ان يكون على هذه الصورة لا ينظر ما هو الاصل - 00:53:21ضَ
فيما روى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه قال كنت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم وجعل خالدا على احدى المجلبتين وجعل خالدا على احدى المجنبتين وجعل المجنبة وجعل خالدا على احدى المجنبتين وجعل الزبير في الاخرى - 00:53:45ضَ
وجعل ابا عبيدة رضي الله عن الجميع على الساقة. الساقة التي هي مؤخرة الجيش. ورسوله صلى الله عليه وسلم كان دائما او غالبا يكون في مؤخرة الجيش ليتفقد الضعيف ويعينه - 00:54:19ضَ
ويأمر بمراعاة الضعيف. وكان في غير الحرب تجده مع الفقرا والمساكين. ويقول عليه الصلاة والسلام ابغوني في فقرائكم والفقراء لا شك فضلهم الله سبحانه وتعالى وهم يدخلون الجنة قبل الاغنياء بسبعين عاما - 00:54:37ضَ
قال وجعل ابا عبيدة رضي الله عنه على الساقة. ابو عبيدة عامر ابن الجراح احد العشرة المبشرين بالجنة نعم. ولان ذلك احوط للحرب وابلغ في ارهاب العدو قال ويعقد الالوية والرايات. الالوية اللي هي علم الجيش. الراية لها شأن ويكون فيها مثلا عود ينصب ولا شكل - 00:55:02ضَ
والراية التي هي خرقة تكون علامة على تلك القبيلة حتى تعرف بها يعني العالم علم الجيش يكون على ما عليه فاذا كانت اعلام متعددة تنوع اشكالها خظرا وحمرا وصفرا وبيظا وسودا - 00:55:30ضَ
يعرف علم كل قبيلة كما سيأتي في قصة في عرض الكتائب هلا ابي سفيان قال ويجعل لكل طائفة لواء ما روى ابن عباس رضي الله عنهما ان ابا سفيان رضي الله عنه حين اسلم - 00:55:47ضَ
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم للعباس رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه واله وسلم للعباس رضي الله عنه وارضاه احبسه على الوادي ليس المراد احبسه في دار واغلقه - 00:56:09ضَ
يعني اوقفه في مكان هذا المكان ستمر معه كتائب المؤمنين ليرى كيف تغيرت الاحوال لان ابا سفيان كما تعلم هو قائد المشركين فيما وتذكرنا وهو قائدهم يوم الاحزاب يوم جاءتهم سلط الله عليهم الريع وغير ذلك - 00:56:29ضَ
ولذلك الرسول اراد ان يريه كيف انتهى الامر الى انه جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كيفما كان ان الباطل كان زهوقا. وكيف نصر الله المؤمنين من ضعف لا قوة - 00:56:50ضَ
وتحولت حاله الى الحالة التي ستعرض امامه ليرى ذلك قال قال احبسه على الوادي حتى تمر به جنود الله فيراها قال فحبسته على الوادي حيث امرني رسول الله ومرت به القبائل على رايات هنا المؤلف اجمل. مرت به اول كتيبة كتيبة غفار - 00:57:05ضَ
يعني قبيلة معروفة التي منها ابو ذر الغفاري. فقال له انظر كتيبة عظيمة. قال وما لي ولها؟ يعني ما بيننا وبينها حروب ثم مرت ايضا كتيبة جهينة فقال ما لي ولا - 00:57:34ضَ
ثم مرت اعظم كتيبة هي كتيبة الانصار فسكت ثم مرت كتيبة صغيرة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المراد هنا ان ينظر العزة المكانة الرفيعة العلو. الاسلام يعلو ولا يعلى عليه ليرى هذه هي النهاية. التي انتهيت اليها العمر. نعم - 00:57:51ضَ
قالوا مرت به القبائل على راياتها وهو متحير في الوانها قال رحمه الله وهو مخير نعم. قال رحمه الله وهو مخير في الوانها. لكنه يغاير الوانها حتى تعرف يعني كما ذكرت لكم كل قبيلة لها لون حتى يعرف ان هذه علامة القبيلة الفلانية. اذا هذا امر مشروع - 00:58:16ضَ
يعني قضية العلم هذه امور مشروعة وكانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مخير في الوانها لكنه يغاير الوانها ليعرف كل قوم راياتهم قال اتعلمون ابو جهل كان يعاب سفيان في الجاهلية يعني كان - 00:58:45ضَ
ممثل قريشا ولو من المكانة ويحب العظمة هذا كله قبل الاسلام نحن نتكلم فقال الرسول يعني جاء بشيء تطمئن به نفسه من دخل دار ابي سفيان فهو امن. لانه سأل رسول الله لان - 00:59:11ضَ
بعد ان تكلم بكلام فهم منه انهم سيقتلون. فاجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله الرحمة الرحمة لا تثريب عليكم اليوم نعم نعم يقولون هذا نعم قال رحمه الله - 00:59:28ضَ
قال رحمه الله تعالى ويعرف عليهم العرفاء. يعرف عليهم العرفا العريف او العرفة جمع عريف وهو الذي يتولى شؤون الجند وهو يأتي في الدرجة بعد الامير قال ويجعل لكل طائفة اميرا - 00:59:46ضَ
ويكلفهم من السير ما يقدر عليه ظعيفهم لان لا ينقطع عنهم اذا تراعى احوالهم ايها الاخوة فلا يأتي مثلا الى الاقوياء فيسير معهم ويترك الذين في المؤخرة يبقون متخلفين له - 01:00:07ضَ
لابد ان يراعي وترون الان من الامور التربوية في التدريس يقول ان المعلم يراعي اواسط الطلاب لا يأتي للنبلاء الاذكياء ويسير معهم فمعنى هذا سيتأخر الركب ولا يأتي الى الضعفاء فيلحق الظرر يأخذ الوسط وخير الامور اوسطها فيكون الظعيف ينال شيئا وايظا القوي لا - 01:00:30ضَ
يخسر كل شيء نعم. قال ويكلفه من السير ما يقدر عليه ضعيفهم لان لا ينقطع عنهم قال ولا يشق عليه لان الرسول نهى عن ان يشق على امته اللهم من شق عن امتي فاشقق عليه - 01:00:55ضَ
وهذا الموقف ينبغي ان يراعى فيه الكل وصلى الله اه فيه ايها الاخوة جملة من الاسئلة اول هذه الاسئلة يقول ما حكم من حلف بجاه الله اولا ايها الاخوة يجب على المؤمن ان يتأدب مع الله سبحانه وتعالى. فالحلف انما هو - 01:01:15ضَ
لله سبحانه وتعالى او بصفة من صفات او باسم من اسمائه. هذا هو الذي يجوز الحلف به وما عدا ذلك فلا كلام فيه تفصيل كثير ليس المجال مجال بيان يقول الحق الاخ ما حكم من زعم علم الغيب المطلق للرسول صلى؟ هذا جاهل - 01:01:34ضَ
وعليه ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى لان الرسول لان الله تعالى قال في سورة الجن عالم الغيب فلا يظهر على غيب احدا الا من ارتضى من رسوله وجاء النص بالنسبة للرسول - 01:01:57ضَ
قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. لا يعلم من في السماوات والارض واما بالنسبة للرسل فما يطلعهم الله سبحانه وتعالى بواسطة الوحي نعم. عالم الغيب فلا يظهر على غيب احد الا من ارتضى من رسول. فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا - 01:02:15ضَ
فعلى الانسان ايها الاخوة واخطر من ذلك الذين يعتقدون في بعض من يسمونهم الصالحين او بعض الصوفية بان لهم من الكرمات وانهم يعرفون وانهم تجاوزوا مرحلة التكليف وبعضهم يضعهم في مراتب فوق الانبياء الى غير ذلك نسأل الله - 01:02:39ضَ
العافية وهذه امورنا ايها الاخوة تتعلق بالعقيدة واخطر ما يقع فيه الانسان ان تزل قدمه في امور العقيدة لان كل ذنب ممكن ان يغفره الله سبحانه وتعالى الا الشرك بالله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وتجد بعض الجهال يظن ان الشرك بالله - 01:03:02ضَ
لا فقط هو ان يعبد غير الله. يعني يجعل هذا شريك الله فاذا دعوت غير الله او توكلت غير على غير الله او ذبحت لغير الله وطلبت الشفاعة من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله او طلبت الانابة والخشية والرهبة وغير ذلك من غير - 01:03:31ضَ
فهذا هو الشرك الاكبر اما الشرك الاصعى مثل الرياء مثل كذلك ما شاء الله وشئت هذا اخف من الاول وان كان هو ايظا خيرة من الكبل لكن ذات لا يغفر الله سبحانه وتعالى - 01:03:51ضَ
وعلى المؤمن ماذا؟ الله تعالى يقول لئن اشركت ليحبطن عملك اشركت ما في صلاح. فبعض الناس تجده يقول انا اعمل هؤلاء اناس واجعلهم واسطة بيني وبين الله الله تعالى ماذا يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اولئك الذين كانوا يعبدون - 01:04:07ضَ
ماذا الاصنام وغيرها يجعلونهم واسطة بينهم وبين الله؟ بدليل ولئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. قل لمن الارض ومن في ان كنتم تعلمون سيقولون لله. اذا هم يعترفون بتوحيد الربوبية. ولكنهم ماذا انحرفوا وزلوا في توحيد - 01:04:29ضَ
الالوهية الذي هو توحيد العبادة فعلى الاخوة وهذا موجود في كثير من البلاد الاسلامية انهم يذهبون القبور ويقفون حولها ويطلبون من اهلها الشفاعة والمدد ان يكشفوا الضر عن مرضاهم وان يزيلوا ما بهم من هموم وغير ذلك. يجعلونهم يعتقدون فيهم كما يعتقدون في الله - 01:04:49ضَ
كلمة لا يتجه الى الله. وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ولما جاء رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله اربنا قريب فنناجيه ام بعيد فنناديه يعني باصوات عالية. فانزل الله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب - 01:05:14ضَ
قريب نجيب دعوة الداعي اذا دعان والله سبحانه وتعالى بين ان دعوة غير الله انما هي تعد على على الله سبحانه وتعالى يقول الاخ كيف نرد على من يدعو الى الاختلاط متذرعا ان النساء يختلطن مع الرجال في مداواة - 01:05:35ضَ
اولا ليس هناك انهن يختلطن مع الاجانب الامر الاخر ان تلك امور ضرورية امور قتال وامور القتال لا يقاس عليها. فما عرف في زمن رسول الله ولا في زمن اصحابه ان وجد اختلاط بين النساء. اذا ليس لدينا دليل على ذلك بل - 01:05:59ضَ
عليه الصلاة يقول اغفروهن من حيث اخرهن الله. وقال لا يفلح قوم ولوا امرهم امرأة. اذا هذا فيه احاديث صحيح فلا نحتاج ماذا الى المنازعة في ذلك لكن هناك امور مستثناة توظف المرأة وغيرها في امور مع الحشمة هذي امور غير هذا. اما قظية اختلاط مع الرجال فهذه من - 01:06:25ضَ
يقول الاخ هل المقصود بقلة العدد والعتاد تعني الظعف لحال المسلمين قد يكون هذا قد يكون قلة العدد والظعف كذلك بسببه بسبب ظعف المؤمنين وربما يكون العدد قليلا والالة قليلا ولكن يضم الى ذلك ماذا؟ نصر الله سبحانه وتعالى. وامداده لاوليائه - 01:06:51ضَ
هل يجوز ان نقول لمن ذهب الى الجهاد انه محروم او مدري ممكن اخر كلمة عبارة انه السائل يسأل يعني غير واضحة يقول الاخ الكرامات الصالحين مستمرة الى يوم القيامة - 01:07:22ضَ
هذا باب لا يتوسع فيه والله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء فان وجد من اهل الصدق والايمان فما المانع من ذلك فهذه تكررت لعدد من اولياء الله سبحانه وتعالى - 01:07:48ضَ
فاولياء الله سبحانه وتعالى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي يقول الاخ عندي امرأة قد تأتي العادة الشهرية ونحن نريد الاحرام وقد جئنا من ليبيا - 01:08:05ضَ
هذه قضية يكثر الصور عنها ويقع فيها كثيرون الاخوة لا يفرقون بين قضية تحرم المرأة الحائض والنفساء وبين الا تطوف. هناك فرق المرأة حتى لو كانت حائضا فلها ان تحرم ماذا من الميقات او كذلك قبل الميقات وتنوي في الميقات - 01:08:28ضَ
لكنها تغتسل ثم تحرم. كما في قصة اسمى بنت عميس زوج ابي بكر رضي الله تعالى عنهما فانها ولدت محمد ابن ابي بكر في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما في حديث جابر ابن عبد الله الطويل - 01:08:54ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله وامرها ان تستغفر بثوب يعني تحفظ مكان الدوم وان تغتسل وتحرم. عرفتها ها يعني الانسان الله سبحانه وتعالى نهى عندنا اعود اليه بعد ان اكمل هذا. اذا بالنسبة للاخ - 01:09:12ضَ
يعني لها ان تحرم لكنها تغتسل والاغتسال هنا سنة ثم بعد ذلك تلبي يقول لبيك عمرة ولكنها لا تطوف بالبيت. لماذا لان البيت يخشى عليه من ان يقع منها شيء فيؤثر على البيت. وهناك من يقول المانع هي النجاسة. مسألة - 01:09:36ضَ
فيها كلام للعلماء. اذا هذه امور يحتاط فيها يقول الاخ هل يصلى على الشخص الذي اقيم عليه الحد هذه مسألة فيها خلاف بين العلماء هناك من صلي عليه وهناك من لم يصلى عليه ومسألة تحتاج الى بسط - 01:10:02ضَ
واظننا ذكرناها في الحدود وربما نسينا ما ادري يقول ايضا هل يقيم عليه عايزة هل يقام عليه عزا؟ لا لا يقام عليه عزا اولا قضية العزا ايها الاخوة العزاء الشرعي هو ما يحصل عند دفن الميت - 01:10:22ضَ
انه يعزى اهل الميت هناك اولياؤه عند الدفن واما قضية ان يخصص مكان ويجتمع الناس كمسألة فيها خلاف وهناك من يرى ان العزاء ثلاثة ايام وهو لا شك هو قول قوي - 01:10:46ضَ
لكن العزاء الذي توضع سرادق ويجتمع فيه الناس ويقرأ القرآن ويعمل اهل الميت الموائد ويخالف السنة ويؤتى بالبدع فهذه امور لا ينبغي هل يدخل الجنة هذا عليه قال بالنسبة للغامرية توب تاب التوبة لو وزعت على اهل المدينة لوسعته - 01:11:05ضَ
وتعلمون ايها الاخوة بان الحد اذا اقيم على الانسان انما هو لاجل تطهيره. وماعز لما جاء الى رسول الله ماذا قال؟ قال طهرني. وكذلك المرأة والمرأة الاخرى صوت الرجل الذي لقي امرأة وقبلها وفعل منها ما فعل. دون ان يقع عليها وطلب فقال له الرسول عليه الصلاة صليت معنا؟ قال - 01:11:29ضَ
من عرف تلك هي التوبة اذا ايها الاخوة الانسان اذا تاب ماذا من الذنب؟ والله تعالى يقول واني لغفار لمن تاب. وعمل صالح وقال عليه الصلاة والسلام التائب من الذنب كمن لا ذنب له - 01:11:54ضَ
ويقول عليه الصلاة والسلام لولا ان تذنبوا هذا هو شأن الانسان لذهب الله بكم ثم جاء بقوم يذنبون ثم يستحضرون فيغفر الله لهم. لكن الخوف ان يعمل الانسان الدم ثم يتوب ثم يعود لانه لا يأمن ان تأتيه المنية ويحترمه الموت وهو على تلك الحال - 01:12:12ضَ
السيئة التي عصى الله سبحانه وتعالى فيها. اذا اذا تاب الانسان من الله واناب فان الله يقبل التوبة وهل هناك اعظم من الشرك؟ ليس هناك اعظم من الشرك الله سبحانه وتعالى اذا تاب منه العبد فانه يغفر - 01:12:32ضَ
قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف اذا المشركون لما تابوا تاب الله تعالى عليهم. وقال عليه الصلاة والسلام خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا - 01:12:52ضَ
فمن الذين كانوا في الجاهلية؟ كان ابو بكر وعمر وغير هؤلاء خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:13:09ضَ