شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح الكافي {{772}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. بعثه الله سبحانه وتعالى - 00:00:02ضَ

فبالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين اتبع هداهم واقتفى اثرهم وشرف منهجهم الى يوم الدين اما بعد فقد بدأنا في اخر درس ليلة البارحة - 00:00:22ضَ

في باب الفي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم في الدين اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد - 00:00:42ضَ

وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام شيخ الاسلام رحمه الله وغفر الله له ولشيخنا ونفعنا الله بعلومهما قال كتاب الجهاد قال باب قسم الفي قال رحمه الله فصل واهم المصالح كفاية - 00:01:02ضَ

اجناد المسلمين بارزاقهم. المؤلف رحمه الله تعالى هنا يذكر المصالح ولكن يقول همها يأتي في مقدمتها هو كفاية المجاهدين في سبيل الله مما يحتاجون اليه من طعام وشراب وما يحتاجون ايضا اليه فيما يتعلق بغزواتهم. قال واهم المصالح كفاية - 00:01:22ضَ

اجناد المسلمين بارزاقهم وسدد الثغور بمن فيه كفاية. يعني اجناد هنا جمع يعني جمع جندي يجمع على جناد وجنود وجند اذا وسد الذهور ايضا هذه امر مهم لان الثغر يملأ كما مر بنا سابقا - 00:01:52ضَ

في حرس يقوم بحماية ذلك المكان حتى لا ينفذ العدو الى ارض المسلمين ويكون هناك المرابطون لا شك ان اولئك قد حبسوا انفسهم على ذلك العمم فاستحقوا اولا ما يحتاجون اليه في دنياهم - 00:02:16ضَ

واعظم من ذلك ما يعده الله سبحانه وتعالى لهم في اخراهم قال وسد الثغور بمن فيه كفاية وكفايتهم بارزاقهم يعني ينفق عليهم يصرف لهم ما يحتاجون اليه من الارزاق ولا يتركون يحتاجون لانهم في ذاك الوقت هم بحاجة الى الراحة والى الاستعداد وهذا لا يتم الا - 00:02:36ضَ

ان توفر لهم معيشتهم. قال وبناء ما يحتاج الى بنائه منها. وبناء ما يحتاج الى بناء في تلك الثغور هناك ما يحتاج الى بنا وهناك ما يحتاج الى شق وهناك ما يحتاج الى خندقة فهذه كلها داخل ضمن هذه المصالح الاموال التي تصرف - 00:03:06ضَ

قال وحفره الخنادق وقد رأيت من الرسول عليه الصلاة والسلام باشارة من سلمان الفارسي حفر غزوة الخندق الخندق المشهور. نعم. قال وشرائي ما يحتاج اليه من الكراع والسلاح. كانوا فيما مضى ما يحتاج اليه من الكراع التي هي الخيل وبعض العلماء ادخل ايضا فيها البغال والحمير - 00:03:32ضَ

ومنهم من قصر وهم الاكثر على الخيل في ذاك الوقت لان المحتاجة المهم في كل زمان هو تهيئة واعداد ما يحتاجون اليه من كل ما يعينهم على القتال من كافة الالات بجميع انواعها - 00:04:02ضَ

قال ثم الاهم فالاهم. ثم بعد ذلك يبدأ في بالاهم فالاهم. من عمارة القناطر من حينئذ ينتقل الى المصالح العامة. فهذه مصالح تهم المسلمين وهذا الفيء انما وقف في مصلحة المسلمين اي جعل في بيت المال - 00:04:21ضَ

ولا شك انه عندما يشق طريق يمر به المسلمون وييسر لهم ماذا؟ العبور بيسر وسهولة هذا لا شك في مصلحة او يؤتى الى نهر فتوضع عليه قنطرة يعبر منها الناس او يوضع جسم او يبنى مسجد - 00:04:43ضَ

او تقام مدارس او مستشفيات او دور علم الى غير ذلك من الامور التي يحتاج اليها فهذه كله داخلة في مصالح المسلمين. لان كل ما فيه نفع لهم هو مصلحة - 00:05:03ضَ

قال ثم الاهم فالاهم من عمارة القناطر والطرق والمساجد. وكذلك بناء المساكن التي يحتاج اليها كما كانوا في يعنون بالروبوت يعني ان يبنون الاربطة يسكن فيها الفقراء وتوقف عليهم وبعضها على طلاب العلم. كانت المدارس ايضا كثيرة وانتشرت - 00:05:20ضَ

في القرون الرابع والخامس وكثرت في السادس فما بعده. نعم قال من عمارة القناطر والطرق والمساجد وكري الانهار وكره الانهار يعني استئجار اناس لحفر الانهار لان المراد الانهار هو حفرها اي - 00:05:43ضَ

الماء يمر بها دون توقف ليستفيد الكل منه حتى لا يتوقف ذلك النقد النهر فتقتصر قائدة على جماعة دون اخرى. اذا هذا النهر دائما يحتاج الى تنظيف والى تنقية والى حفر. والى توسعة فهذا - 00:06:07ضَ

داخل مؤمن من صالح المسلمين قال وسد البثوق البثوق هي الشقوق التي تحصل تحصل فتحات في النهر او في القناة فيتسرب عنها منها الماء فحينئذ تسد هذه حتى لا يتشعب الماء فيذهب على الذين يستفيدون منه فان تلك - 00:06:27ضَ

كالبثوق انما تسد لانها ثغرات ينبغي ان تسد ليحفظ الماء قال وارزاق القضاة ثم نأتي بعد ذلك الى القضاة لان الناس لابد لهم من حكم وهذا الحكم الحكم يحكم بينهم بالقسط - 00:06:51ضَ

لان الناس لا يتركون صلاة لا لا يترك الناس فوضى لا صراط لهم ولا صراط اذا جهالهم سالوا. اذا لا بد من وهؤلاء هم القضاة. والقضاة سيحبسون على ذلك العمل. ويوقفون عليه. واذا كان الامر كذلك هم يحتاجون - 00:07:09ضَ

رزق فمن اين يأتيهم ذلك من بيت المال؟ اذا ينفق عليهم من بيت المال ويغنوا من ذلك حتى لا يحتاجون الى امور اخرى. ولذلك ايضا نجد ان ابا بكر رضي الله تعالى عنه في اول الامر لما الت الخلافة اليه خرج وهو يحمل البز - 00:07:31ضَ

الذي نسميه القماش فامسك به عمر رضي الله تعالى عنه فقال الى اين؟ قال الى السوق قال لا السوق هنا تبقى لمصالح المسلمين بيت المال مسؤول عنك فحددوا له شيئا. اذا القاظي يحتاج والقاظي يحكم بين الناس. ومن هنا هو يحتاج الى نفقة - 00:07:55ضَ

قال وارزاق القضاة والائمة والمؤذنين. لانه لا يوجد كل انسان يتضرع بالامامة امام يوضع له قدر من بيت المال وتعلمون ايضا الخلاف في قضية للامام يأخذ الاجرة والمؤذن او الذي - 00:08:18ضَ

القرآن هذا يتعلق بما يضعه الناس لكن هذا يأخذه من في المسلمين من بيت المال فهذا لا اشكال فيه قال ومن يحتاج اليه المسلمون؟ ومن يحتاج اليه المسلمون كما ترون الحسبة الهيئة وامثال هؤلاء؟ وكل من يعمل باعمال - 00:08:39ضَ

فيها مصلحة للمسلمين في اي موقع وفي اي مكان فانهم حقيقة يعانون ايضا كما ترون مثلا في رواتب المدرسين والموظفين وغير ذلك هؤلاء كلهم يخدمون المجتمع وهم بلا شك بحاجة الى ما يعينهم - 00:08:57ضَ

على القيام بعبء هذه الحياة قال وكل ما يعود نفعه الى المسلمين. ولا شك بان الذي يشتغل في الجوازات او في البلدية او في محكمة او في اي مكان هذا نفع يعود للمسلمين لانه يقوم بخدمتهم وغير ذلك. كذلك المعلم يخدم لانه يربي ابناء المسلمين ويعلمهم - 00:09:17ضَ

ثم يتخرجون ويتحولون الى غير ذلك فكل ما فيه خدمة ومصلحة للمجتمع لا شك انه يصرف له بيت المال وهذا هو الواقع الان. كما ترون وتشاهدون. قال رحمه الله ثم ما فظل قسمه على المسلمين - 00:09:40ضَ

ثم بعد ذلك ما زاد يقسم على المسلمين الذين يحتاجون وايضا الذين لا يحتاجون بالنسبة للمجاهدين قال قال ثم ما فظل قسمه على المسلمين؟ لما ذكرنا من الاية وقول عمر رظي الله عنه وارظاه هذا كله - 00:10:00ضَ

وسيأتي ايضا زيادة بيان لهذا. نعم قال وذكر القاضي رحمه الله تعالى ان الفيئ لاهل الجهاد خاصة دون غيرهم من الاعراظ. هذا قول حقيقة والاولى هو التوسع وعدم قصره عليهم فهم لا شك يأتون في المقدمة ويحقق لهم ما يحتاجون اليه لكن لا - 00:10:23ضَ

يخسر لانه في مصالح المسلمين. وقد ولعلكم تذكرون الحديث الذي مر بنا عندما امسك رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع اه يعني شاعرة من ماذا من جلد الابل؟ وقيل اخذها وقيل رفعها وبين انه ليس له ولا مثل ذلك الشيء وان - 00:10:48ضَ

ما يكون له يعد في صرف في مصالح المسلمين. وصاموا مصالح المسلمين متنوعة. الا يحتاج المسلمون الى المساجد تبنى ويذكر فيها اسم الله سبحانه وتعالى. كما قال في بيوتنا الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له - 00:11:08ضَ

الغدو والاصال الا يحتاجون الى الطرق والمستشفيات التي يكون فيها العلاج والمدارس التي يتربى فيها ابناء ويتعلمون والقناطر التي يعبرون عليها والجسور ايضا وغير ذلك من الامور الكثيرة. الا يحتاج ما ذكر - 00:11:28ضَ

مؤلف القضاة والمدرسون والموظفون الى رواتب مكافآت تصرف لهم؟ الجواب بلى قال وذكر القاضي رحمه الله ان الفيأ لاهل الجهاد خاصة دون غيرهم من الاعراب. ومن لا يعد نفسه للجهاد - 00:11:48ضَ

لان ذلك كان للنبي صلى الله عليه واله وسلم لحصول النصرة به. فلما مات اعطي لمن يقوم مقامه في ذلك ومن الذي يقوم مقامه؟ وانا الجند لكن لماذا يعطون حقهم وافيا ولا يمنع الاخرون؟ نعم - 00:12:07ضَ

لمن يقوم مقامه في ذلك وهم المقاتلة دون غيرهم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ويفرض للمقاتلة ويفرض للمقاتلة المؤلف سيدخل في تحديد ما يعطى المقاتلون. هل هناك شيء معين - 00:12:27ضَ

مبلغ محدد؟ الجواب لا. ولكن ينظر الى حاجتهم وهم يتفاوتون. فهذا عنده عائلة كبيرة. وهذا عنده عائلة صغيرة وهذا فرد بنفسه. وهذا ايضا اولاده صغار وهذا اولاده كبار. فهذه قظية تتفاوت. هذا في - 00:12:53ضَ

منطقة قد ترتفع فيها الاسعار. واخر في مكان تنخفض فيه الاسعار فهذه كلها ولي الامر. الامام مسؤول عن ذلك معنى ان يوكل احدا في ذلك فيراعى تراعى حاجة اولئك وتؤمن لهم الارزاق لانهم قد تفرغوا لما - 00:13:13ضَ

نتفرغ لذلك العمل الجليل الشريف قالوا يفرغ للمقاتلة من المسلمين قدر كفايتهم. يعني ما يكفيهم. فهم يحتاجون الى طعام والى شغاب والى كساء والى علاج والى غير ذلك من الامور فهذه توفر لهم - 00:13:33ضَ

قال ويفرغ للمقاتلة من المسلمين قدر كفايتهم لانهم كفوا المسلمين امر الجهاد. لا لانهم كفوا نحن عرفنا ان الجهاد في الاصل في انه موجه الى الامة كافة لكن اذا قام به من يكفي سقط عن الباقين وهذا ما يعرف بفرض الكفاية. فقوله - 00:13:56ضَ

والمؤمنين بمعنى انهم نهضوا بتلك المهمة العظيمة ونصبوا انفسهم لها فاراحوا غيرهم فغيرهم لا يشتغلوا هو مبجول بين اهله وذويه يبيع ويشتري ينام ويقوم ويزرع ويحصد ويتاجر اذا هم كفوا بقية الناس تلك المهمة العظيمة التي فيها مخاطرة والقاء بالنفس - 00:14:21ضَ

الى التهلكة. ولكنه القاء بالتهلكة في سبيل الله. قال لانهم كهل المسلمين امر الجهاد فيجب ان يكفوا المؤونة قال ان يكفى والمؤنة ما هي المؤنة؟ يعني المؤنة هي ما يحتاج اليه ما يمولون به. يقال - 00:14:50ضَ

يوعن امنا كذا وكذا بمعنى هيأ له وجلب له وحقق له ما يحتاج اليه قال فيجب ان يكفوا المؤنة قال ويتعاهد عدد عيالهم. ايظا لا يكفي انه فقط بيت فلان مقاتل اعطوه كذا لا. يقول يتعاهد هنا - 00:15:13ضَ

سلم على الامام ولكن ليس المراد ان الامام يجول هو يكلف اناس صالحين معروفين بالاخلاص والصدق وحسن النية العمل والاستقامة فانهم يقومون الا ينظر عدد الاولاد كما قلنا الاسر تختلف - 00:15:34ضَ

هو ليس المراد ان يعطيهم نفقة زهيدة لانه لو كانت النفقة زهيدة لاضطر والدهم والقائل بشؤونهم ان يدع الجهاد ويعود للانفاق على اولاده لان النفقة هنا واجبة متعينة قال ويتعاهدوا عدد عيالهم لانهم قد يزيدون وينقص وينقصون يعني يتابع ذلك اذا قد يزيدون عن طريق الولاية - 00:15:53ضَ

وقد ينقصون عن طريق الموت وقد ينقصون عن طريق البلوغ والقيام ماذا؟ بشؤون انفسهم فهذا كله وارد لابد ان يدق في ذلك فيعطى المستحق ما يستحق قال ويتعرف اسعار ما يحتاجون اليه من الطعام والكسوة. ايضا تعرف الاسعار لانه ربما يعطيهم مبلغا من المال لا يكفي - 00:16:21ضَ

الا لقدر يسير. فينبغي قبل ان يعطيهم المال لان القصد هنا ليس هنا لان هناك كما يقولون ضروريات حاجيات وتحسينيات. الضروريات الشيء الذي يقوم به ماذا؟ قوام الانسان الذي لا تستغني عنه كالاكل الذي يقوم به - 00:16:47ضَ

قوامك لو تركته ربما تهلك او تمرا. وهناك حاجيات تحتاج اليها يعني شيء من التوسع النسبي. فهذا هو المطلوب اما التحسينات يعني في الملابس في الاطعمة وتنوعها فهذا ليس هو المراد. المراد هو ان يعطيهم - 00:17:07ضَ

ما يحتاجون اليه وسطا وهذه هي النفقة والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين وكان بين ذلك قواما قال ويتعرف اسعار ما يحتاجون اليه من الطعام والكسوة لانه قد يغلو ويرخص. اي ان الاسحار كما ترون ترتفع اليوم وتنخفض غدا وهي عظة تختلف باختلاف البائعين - 00:17:29ضَ

هناك من يكفيه من الربح اليسير. وهناك من يكون عنده شيء من الطمع والجشع. ولا ولذلك التنافس في مصر لعامة الناس. ولذلك اختلف العلماء في قضية التسعير هل لولي الامر ان يسعر؟ وجاء الخلاف حول حديث ان الله هو المسعر - 00:17:57ضَ

نعم قال لتكون اعطيتهم على قدر كفايتهم. لتكون وهذه اذا هناك غاية هو ان يعطوا ما يكفيهم. لماذا لان اباهم نصب وحبس نفسه للقتال. وصرف همته له فلا ينبغي هذا ان يقصر مع مع اولاده فينصرف عن القتال. قال ولا يفرظ في المقاتلة لصبي ولا - 00:18:17ضَ

يا مجنون ولا يفرض لصبري لان الصبي ماذا يستفاد منه؟ الصبي قد يكون جلدا وغيره فيستفاد منه كالمرأة في ماذا في خدمة المقاتلين لكن الجهاد لا تعلمون قصة عبد الله بن عمر عندما عرض على رسول الله صلى الله في الرابع عشرة فلم يجزه ولما بلغ - 00:18:48ضَ

الخامسة عشر اجازة. اذا لا بد ان يكون رجلا جلدا صلبا قويا. عنده قدرة على القتال. اما الصبي فقد يكون ووجوده ظررا قال ولا يفرض في المقاتلة لصبي ولا مجنون ولا عبد ما لا يستفادون منهم في القتال لا يصرع لا يفرض له - 00:19:08ضَ

نعم. ولا عبد ولا امرأة. اما المجنون كونه هناك من يصرف عليه او لا يوجد فهناك بيت المال هذه مسائل اخرى. لان الكلام هنا فيما يتعلق بالفي. نعم قال ولا عبد ولا امرأة سيدهم مسؤول عنه وليس من المقاتلين لان لوجود النقص فيه الا اذا اذن له سيده - 00:19:30ضَ

لا اوفى هذا امر اخر قال ولا عبد ولا امرأة والمرأة كذلك ليست من اهل القتال وقد سبق ان درسنا هذا وبينا لكن اذا حضرت يرضخ لها ولا ضعيف عاجز عن الجهاد. والضعيف ماذا يستفد منه؟ رجل هزيل. يعني اصبح هرما. او نحيل - 00:19:54ضَ

لا يستطيع ان يقاتل هذا يكون عبئا وعالة على المقاتلين فهذا يبقى في مكانه قال ولا لمريض لا يرجى برؤه. المرض مرضان ايها الاخوة مرض مزمن يعني هذا كله بارادة الله قد يقال عن هذا المرض بانه مزمن ولا علاج له ولكن بقدرة الله سبحانه وتعالى - 00:20:18ضَ

فهو سبحانه وتعالى منه الشفاء. كما في قوله واذا مرظت فهو يشفين. وان يمسسك الله بظر فلا كاشف له وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف الا هو وان يردك بخير - 00:20:45ضَ

اذا وان يردك بخير فلا راد لفضله. اذا عرفنا ان الشفا من الله لكن العصر والغالب. فالعلماء يتكلمون عن الغالب ولا هذي امور ان الانسان الذي يعني اصابه مرض مزمن كما نقول مرض السرطان او غيره من الامراض الخطيرة وعقد هذا لا يستفاد منه في الجهاد. اما النوع الاخر فهو - 00:21:06ضَ

المرض العارظ وهذا يحصل لاي انسان. فالانسان يمرض ويصح ويمرظ ويصح وهذا شأنه الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ظعف قوة ثم جعل من بعد قوة ظعفا وشيب يخلق ما يشاء - 00:21:31ضَ

والرسول عليه الصلاة والسلام وهو افضل الامة واشرفها بل افضل الامم على الاطلاق كان يمرض ومات عليه الصلاة والسلام مريضا طبعا فالمرض يعتري كل انسان. نعم قال ولا لمريض لا يرجى برؤه لانه من غير اهل الجهاد - 00:21:47ضَ

قال ولو لان الله جعلهم ممن رفع عنهم الحرج ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج. نعم قال ويفرغ للمريض المرجو برؤه المرجو برؤ يكون فيه صداع الام في رجله في ساق في رأسه في غيره فهذه امور عارضة تزول - 00:22:08ضَ

لله تعالى فهذا لا يقال بانه اي شخص يمرض لا يصلح لا قال لان احدا لا يخلو من عارض قال رحمه الله وان مات مجاهد وله عائلة اجري عليه هذا هو الاسلام باحكامه الكاملة لان الله - 00:22:30ضَ

وتعالى انزل هذه الشريعة لتبقى هذه شريعة باقية خالدة الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فهي تسعى بما فيه حاجة الناس ما يحتاجون اليه في معاشهم في دنياهم وفي معادهم. بل هي تسير مع الانسان في كل مجال. معه في سفر - 00:22:50ضَ

في حضره في قيامه في قعوده في صحته في مرضه هذه هي الشريعة ليست شريعة كاملة لان الله سبحانه تعالى انزلها لتبقى وهو الذي خلق هذا الخلق وهو الذي انزل هذه الشريعة والله سبحانه وتعالى انزلها لانها - 00:23:14ضَ

مع البشر الشرائع التي مضت كانت جاءت لتؤدي في وقت معين. اما هذه الشريعة الاسلامية فهي خاتمة الشرائع ونهاية المطاف وهي باقية وحتى عيسى ابن مريم اذا نزل في اخر الزمان يحكم بهذه الشريعة. اذا هذه الشريعة - 00:23:34ضَ

خالدة. واذا كان الامر كذلك فهي قد وفت وكفلت وشملت كل ما يحتاج اليه الناس في هذه الحياة. نعم قال رحمه الله تعالى وان مات مجاهد وله عائلة اجري عليهم قدر كفايتهم. وهذا من شمول هذه الشريعة وعنايتها بالخاصة والعامة بالصحيح والمريء - 00:23:58ضَ

ليس معنى هذا ان الانسان اذا مات نسي هذا رجل قدم نفسه رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى ودافع عن بيضة الاسلام ونافع عنه وجاهد لتكون كلمة الله هي العليا. ثم اذا مات ينسى اولاده لا - 00:24:26ضَ

هذه الشريعة الاسلامية شريعة الوفاء. نعم قال لان فيه تطييب قلوب المجاهدين. لان المجاهد ايها الاخوة اذا علم انه اذا انخرط في سلك المقاتل وانه قد حبس نفسه لذلك الامر واتجه الى الله سبحانه وتعالى وربما - 00:24:45ضَ

لا يعود الى اولاده. لان القتال انما هو دخول في خطر. مغامرة. وربما لا يعود من ذلك الامر فهو اذا علم بان اولاده بعد وفاته سيكفلون. ولا يتركون عالة يتكففون الناس. يمدون ايديهم - 00:25:11ضَ

اليهم لا يدرى ايعطون ان يمنعون. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال انك انتظر ورثتك اغنياء خيرا من ان تذرهم عادة يتكففون الناس قال رحمه الله لان فيه تطييب قلوب المجاهدين فمتى علموا ان عيالهم يكفون المؤونة - 00:25:33ضَ

او اكفون المؤنة بعد موتهم توفروا على الجهاد. ما معنى توفروا على الجهاد؟ صرفوا همتهم وكل قواهم الى الجهاد ما دام انني قد كفيت مسؤولية اولادي لانكم تعلمون ايها الاخوة مكانة الابناء عند الاباء - 00:25:58ضَ

فتجد ان الابن يعيش مع انتم انظروا الان ايام الاختبارات تجد انه في الواقع الذي يختبر هم الاهل هم الذين يتألموا يحرصون على عقاب الاولاد على المذاكرة. حظر غاب درس اجتهد نجح. فتجد انه اذا سأل - 00:26:19ضَ

واذا تعلم تجد ان قلبه يعصره. اذا فما بالك ايضا بالامور الاخرى؟ هذا هو شأنه. واذا كانوا في الجاهلية وانما اولادنا بيننا اكبادنا تمشي على الارض يعني يعدون اولادهم بمثابة كبد الانسان كأنها تسير - 00:26:36ضَ

على الارض فلا شك الملعب اذا علم بانه سيكفل ابنه باذن الله تعالى سيصرف همته وكل جوارحه الى الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى لان اكبر مشكلة تواجهه وهو يخشى من وقوعه هو امر - 00:26:56ضَ

والاولاد وبخاصة اذا كانوا صبية بحاجة الى العناية والرعاية. قال وان علموا خلاف ذلك توفروا على كسب واثروه على الجهاد. وان وجدوا خلاف ذلك يعني عدم العناية باولادهم توفروا على الكسب صرفوه - 00:27:20ضَ

امامهم الى الكسب. الى البيع والشراء والتجارة لانهم يرون ان النفقة فرض متعين. والجهاد فرض كفاية فيقول انا لماذا اترك اولادي؟ اذا واترك زوجتي هذه مسئولية واسأل عنها امام الله فاذا امن لاولاده - 00:27:40ضَ

لا قدر الله فيما لو توفيت ما يحتاجون اليه فالحمد لله والا فلا قال رحمه الله فاذا بلغ الذكور منهم يعني اولاد الذين مات اباهم انظروا اذا بلغ الذكور لان الاناث لا يدخلن في الجهاد اذا بلغ الذكور منه يعرض عليهم - 00:28:00ضَ

اترغبون ان تسجلوا في ديوان الجن في الجيش الان نقول او في الحرس او في الشرطة هذا معنى كلام المؤلف في هذه الحال يقدمون لان ابائهم ضحوا بانفسهم في هذا المجال. فيعطى اولئك الفرصة. فان قالوا - 00:28:22ضَ

ونعم فنعماه وان قالوا لا فالامر متروك لهم لان الجهاد فرض كفاية قال فاذا بلغ الذكور منهم فاختاروا ان يكونوا من المقاتلة فرظ لهم قال وان لم يختاروا يعني فرض لهم ما يحتاجون اليه. نعم. قال وان لم يختاروا تركوا - 00:28:41ضَ

قال ومتى تزوجت المرأة؟ واذا بلغوا ايضا واختاروا ايضا الا ينخرطوا تركوا ولا يصرفوا لهم لانهم الرشد واصبحوا مسئولين عن انفسهم لكن ايضا بقي شيء نقيد به واذا بلغ اولاد - 00:29:04ضَ

مقاتلين يعرض عليهم اذا كانوا صالحين لذلك ايضا لانه ليس كل انسان يصلح للجهاد. وقد مر وقد مرت بنا الشروط ايها الاخوة فهو نعم مسلم ولكن ينبغي ايضا ان يكون حرا وان تتوفر فيه بقية الشروط التي مرت. نعم - 00:29:24ضَ

قالوا متى تزوجت المرأة سقط حقها؟ لماذا؟ لانها اصبحت في عصمة الزوج. والزوج مسئول عن نفقتها ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخر خطبة خطب وهي التي سميت - 00:29:48ضَ

بخطبة حجة الوداع حجة الوداع لان الرسول عليه الصلاة قال في لعلي لا القاكم بعد عامي هذا وفعلا هو رجع ولم تمضي الا شهيب هات حتى مات عليه الصلاة والسلام. ماذا قال فيه - 00:30:05ضَ

قال في النسا استوصوا بالنساء خيرا ثم قال ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. اذا يتزوج المرأة ستنتقل الى عصمة زوج. والزوج من الواجبات عليه نحو زوجته ان ينفق عليها قال سقط حقها لانها خرجت عن عيال الميت - 00:30:21ضَ

ومن قال رحمه الله تعالى ومن مات بعد حلول وقت العطاء دفع الى ورثته حقه. يعني مات وبعد ان استحقت الغنيمة فاصبح له حق فيها فلا يسقط حقه يصرف لمن لورثته. يرثون ذلك المال - 00:30:46ضَ

كما يرثون بقية امواله قال لانه مات بعد الاستحقاق فانتقل حقه الى والده كسائر الموروثات قال المصنف رحمه الله سائل الموراثات من الذهب والفضة وسائر المتاع والعقار وغيره. فانها تورث نعم - 00:31:06ضَ

قال رحمه الله تعالى فصل وينبغي للامام ان يضع ديوانا يكتب فيه اسماء المقاتلة. هذا كان في الامام اصبح كما ترون تطورت الامور واصبحت هناك وزارات وهناك مثلا حرس وهناك شرطة وكلها منظمة ومرتبة. لكن اول من عني بذلك هو الخليفة الراشد - 00:31:28ضَ

عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ونعم ما وضع ونعم ما اختار وهذا له مناسبة عندما جاءه مال عظيم. هذا المال العظيم الذي يسمعون عنه وعظيم كبير في ذاك الوقت لكنه في هذا الزمن قليل جدا - 00:31:55ضَ

قال وينبغي للامام ان يضع ديوانا يكتب فيه اسماء ما هو الديوان فيما مضى يؤتى بدفتر سجل يعني يسمونه دفتر وهو سجن يعني دفتر كبير وصغير فتسجل فيه اسماء الجن فلان ابن فلان واسرته وكذا هذا هو المراد. نعم - 00:32:11ضَ

وهكذا الامور اي تبدأ صغيرة يعني الامور تبدأ صغيرة ثم تكبر فتكبر وتتطور يعمل فيها الفكر والذهن ثم بعد ذلك تجد انها تزداد خبرة ودراية الى اخره قال يكتب فيه اسماء المقاتلة وقدر ارزاقهم - 00:32:35ضَ

لما روى لما روي عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال قدمت على عمر رضي الله عنه ثمانمئة الف درهم. ثمان مئة الف درهم في ذاك الوقت استكثرها عمر رضي الله تعالى عنه ودعا بقية الصحابة واخبرهم بانه قد اغدق الله يعني انعم الله - 00:32:58ضَ

الله سبحانه وتعالى عليهم بمال عظيم. وان ذلك المال مال كثير. لا يدري ماذا يفعل به عمر رضي الله تعالى عنه كيف يوزع ذلك المال؟ ثمانمئة الف درهم يعني لو اخذناها بالريال السعودي الان لكانت بين مئتين - 00:33:22ضَ

واربعة وعشرين او مئتين وخمسة وعشرين الف ريال سعودي. في هذا الوقت لا تعتبر شيئا لكنها في ذاك الوقت شيء عظيم لانك ربما تشتري الشاة بالدرهم او الدرهمين. والان تشتري الخروف بالف - 00:33:42ضَ

فانظروا بالف ماذا؟ الف ريال. يعني الريال يساوي ما يقرب من اربعة دراهم. يعني الريال قد تشتري به في ذاك الوقت قيمته خروفا والان الخروف فتغيرت الامور. وتعلمون الحال التي كان عليها المسلمون. ثم فتح الله سبحانه وتعالى عليهم البلاد - 00:33:57ضَ

فجاء ذلك المال صفقة واحدة دفعة واحدة فوضع بين يدي عمر فماذا سيفعل به؟ وعمر يستشير فاستشير الصحابة قال قدمت على عمر رضي الله عنه ثمانمئة مرة راجعت وقلت على عمر - 00:34:17ضَ

قال صحيحا نعم. قدمت على عمر رضي الله عنه ثمانمئة الف درهم. فلما اصبحا ارسل الى نهر انتظر مجرد ان اصبح طلب مجموعة من الصحابة الذين يستشيرهم من كبار الصحابة نعم - 00:34:35ضَ

قال فلما اصبح ارسل الى نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لهم قد جاء للناس مال لم يأتهم مثله. رأيتهم لانبياتهم مثله. يعني من حيث الكثرة - 00:34:54ضَ

نعم. قال لم يأتهم مثله منذ كان الاسلام. منذ ان بزغت شمس الاسلام منذ ان نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ومن منذ ان نزل عليه اقرأ باسم ربك - 00:35:10ضَ

باسم ربك الذي خلق الى ذلك الوقت الذي كان فيه عمر يقول لم يأت مثل ذلك المال الكثير قال اشيروا علي بمن ابدأوا. وهنا يدلنا على اهمية الاستشارة وعمره شورى بينهم وشاورهم في الامر والرسول الذي ينزل عليه الوحي يشاور فهنا عمر يستشير. لان المرء قليل بنفسه كثير - 00:35:24ضَ

اخواني وما خاب من استشار فربما يكون في ذهنك شيء ويجول بخاطرك امر فتستشير فتفتح لك ابواب مغلقة ما كنت تفكر فيها في ظهر لك ان الصواب وان الحق في - 00:35:52ضَ

فتتبع ذلك الطريق قال اشيروا علي بمن ابدأوا قالوا بك يا امير لا ما قالوا ذلك مجاملة ولا محاباة لامير المؤمنين لا فهم يعرفون لكن هو احق واحد لماذا؟ لانه خليفة المؤمنين وهو الذي ينوب عن رسول الله صلى الله عليه - 00:36:10ضَ

وسلم اذا قالوا ابني بنفسك فانت اولى الناس بان تظع لنفسك شيء ولكن عمر لا تهمه نفسه ولا تشغلوا ولا يسيطر عليها امر من امور الدنيا وانما الذي يشغله ويشغله امر المسلمين - 00:36:33ضَ

ولذلك كان يقول لو عثرت دابة في الكوفة لكان عمر مسؤول عنها يعني لو عثرت كادت تساقطت او كادت ان تسقط فمن المسئول عنها؟ بمعنى ان عمر ما مهد الطرق ولا يسرها فكان هو السبب في ذلك. هذا هو عمر رضي الله تعالى عنه فهو لا - 00:36:52ضَ

هم نفس ولا يبالي بدليل انه جاءه سهم من خيبر ما جاءه مال مثله فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره وقال يا رسول الله انه جاء ليصبت سهما بخيبر لم اصب مالا مثله. من حيث المكانة والسعر وغير ذلك. واني اريد ان - 00:37:12ضَ

فان قال ان شئت حبسته في كذا وكذا فالاقارب والفقراء الى اخره مر بنا في الوقف غير انه لا يباع ولا يوهب ولا يورث نعومة تصدق بما عنده وجعل عليه حفصة ثم عبد الله. نعم - 00:37:34ضَ

قالوا بك يا امير المؤمنين انك ولي ذلك قال لا ولكن ابدأوا ولكن ابدأوا باهل بيت رسول الله الا ترون هنا استشارهم واشاروا لكنه لما رأى ان الامر يتعلق بشخصه؟ قال لا - 00:37:51ضَ

اما عمر فهو غني عن ذلك. والله يغنيه لكن هو يهمه هذا الامر الذي قلد اياه كل الناس في رقبة عمر كل الناس في عهدة عمر وفي ذمتي فينبغي ان يضع هذا المال فيه مصلحة بما فيه - 00:38:13ضَ

مصلحة الناس عموما قال لا ولكن ابدأوا باهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. لماذا؟ لان فيهم رائحة رسول الله. فاهل رسول الله هم اقاربه اما ان يكون عما او عما او ان تكون زوجة او غير ذلك فهم هؤلاء بيت رسول الله - 00:38:32ضَ

ولا شك ان من تقدير رسول الله ان يكرم اهل بيته. وان ينزل المنزلة اللائقة بهم. فقال يبدأ بهم فيكرم تكريما لرسول الله. ولذلك ترون ايها الاخوة بان الصحابة رضوان الله سبحانه وتعالى عليهم اذا اجدبت الارض - 00:38:54ضَ

ونزل بهم القحط كانوا يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم. وتعلمون قصة الاعرابي الذي جاء الذي جاء فقال هلك المال هو جاء العيال فادعوا الله لنا وهو يخطب في الجمعة فرفع يديه عليه الصلاة قبل ان يضعهما - 00:39:14ضَ

نزل السماء. نزل المطر من السماء. حتى المطر يسمى سما لانه ينزل منه اذا هذا ولما مات رسول الله كانوا يأتون بمن؟ بالعباس عم رسول الله انهم كانوا يستشفعون برسول الله والمراد هنا ليست الشفاعة - 00:39:32ضَ

لكن الدعا كانوا يطلبون منه ان يدعو لهم والا نستشفع بعم رسول الله اي يطلبون منه ان يدعوا لهم بدليل انه لما ذهب بس ما كانوا يأتون عند القبر ويقولون يا محمد يا رسول الله ادعوا الله ادعوا الله لنا واسأل لا علموا انه قد انتهى انك - 00:39:50ضَ

ميت وانهم ميتون. ولكن من الذي يدعى ويسأل؟ هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. فهذا هو الذي يدعى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. اذا عمر رضي الله تعالى عنه اراد ان يقدر هذا البيت - 00:40:10ضَ

بيت النبوة بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال لا ولكن ابدأوا باهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الاقرب فالاقرب فوظع الديوان سنعود مرة اخرى الى بني هاشم وغيرهم نعم. قال فوظع الديوان على فوظع الديوان على ذلك بدءا بما - 00:40:30ضَ

باهل البيت. نعم. ويجعل لكل طائفة عريفا يقوم بامرهم. يجعل انظروا هذا من حسن التقسيم هناك ما يعرف بالتقسيمات الادارية والف فيها ايضا وهذا التقسيم من التقسيم البذيء الذي يفيد يجعل كل مجموعة عشرة عشرين عريف يعني رجل من الجند - 00:40:54ضَ

له قيمته له مزايا ينفرج عن الاخرين يكون يتميز عليهم مثلا بزيادة الاستقامة بحسن التصرف الدراية الفهم الادراك القدرة على معالجة المشكلات فيجعله مال رئيسا عليهم وبشؤونهم والامام الزهري حكى في ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لم يأتي بسند انه فعل ذلك يوم خيبر - 00:41:19ضَ

قال رحمه الله تعالى ويجعل لكل طائفة عريفا يقوم بامرهم ويجمعهم وقت العطاء وقت الغزو. ويجمعهم عند الحاجة الى الجمع يجمعهم عند الحاجة الى القتال يجمعهم ويوصيهم ويذكرهم ويحفزهم على القتال. وايضا عند العطاء يجمعهم حتى لا يحصل هناك اختلاف. ولا فوضى بل تكون الامور مرتبة - 00:41:49ضَ

ومهيأ بمعنى انه يرتب تلك الامور ترتيبا حسنا قال لانه يروى ان النبي صلى الله عليه واله وسلم جعل عام خيبر على كل عشرة عريفا هذا ذكره الامام الزهري التابعي الجليل اول من عني بتدوين حديث رسول الله - 00:42:18ضَ

وسلم هو ذكر ذلك قال ويجعل قال رحمه الله ويجعل العطاء في كل عام مرة او مرتين. يعني لا يكثر اما مرة او مرتين. هناك من قال مر لان الانسان قد يعني يتصرف في المال الذي بين يديه وينتهي فلما يجعل مرتين في السنة - 00:42:42ضَ

او ربما ثلاث يعني كلما انتهى قسط يكون الاخر وصل او قرب لكن اذا اخذه مرة واحدة قد لا يدرك ماذا ما يحتاج اليه وتعلمون ايها الاخوة قد يرسم الانسان له طريقه ومنهجا ينفق فيه فتأتي امور لا يحسبها - 00:43:06ضَ

حسابا. يعني تكون له سيارة فيحفر في السيارة شيء يكون له مثلا عنده اولاد فيمرض احد من مرض يحتاج الى علاج. يحصل قصور في امر من فكل انسان مر بذلك وجربه - 00:43:26ضَ

فتجري الرياح بما لا يشتهي السفن او السفن. السفن الذي هو القائد او السفن. فالرياح اذا جاءت هي تعد قال ولا يجعل في اقل من ذلك لئلا يشغلهم عن الغزو - 00:43:42ضَ

قال رحمه الله ويبدأ ببني هاشم. ها عدنا مرة اخرى لان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتسب اليه محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم قال لانهم اقارب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. والاقربون اولى بالمعروف. نعم. بما ذكرنا من خبر عمر رضي الله - 00:43:59ضَ

قال ثم ببني المطلب. ثم بني المطلب لماذا؟ لانهم كانوا معهم. وكما بين رسول الله صلى انهم كانوا معه او في جاهلية وفي اسلام يعني باختصار كانوا مع رسول الله في حالة السراء والضراء. في حالة اليسر والعسر - 00:44:23ضَ

فلما حوصر المسلمون في شعب بني عامر ما تخلوا عنهم. مع ان احد الاخرين شقيق ماذا؟ لهاشم لكنه كان مع الاخرين. اذا من يقف ذلك الموقف ويكون له هذه البطولة ويعادي مثلا قبيلة - 00:44:47ضَ

واقاربه وينضم الى رسول الا يستحق التقدير؟ الا يستحق الاحترام؟ الا يستحق ان يكافئ؟ الجواب ورسول الله اوفى الناس بلا شك واذا لم يكن رسول الله يفي فما ثمن غيره يفي بذلك. لا شك انه يسبق ذلك. ولذلك كان يقول - 00:45:07ضَ

يتربى من احد بذلن معروفا او برا الا كافئناه الا ابا بكر فان الله سبحانه وتعالى يجازيه قال ثم ببني ثم ببني المطلب لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم انما بنو هاشم وبنو المطلب - 00:45:31ضَ

شيء واحد شيء واحد لانهما عضدان لا ينفكان. نعم. وشبك بين اصابعه قال ثم ببني عبد شمس لانه اخو هاشم لابيه وامه. الان عبد شمس ونوفل اصبحت المفاضلة هنا بشيء اخر لا يوجد مفاضلة موقف مع رسول لا يتميز اذا يرجع الى ان هذا اخ شقيق وهذا اخ لاب - 00:45:53ضَ

وعبد شمس هو الذي مر منهم عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ينتسب اليهم والاخر ينتسب اليه جبير بن مطعم كما مر مطعم كما مر في الحديث في ليلة البارحة. نعم - 00:46:20ضَ

قال قال ادم ابن عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز عبد شمس كان يتلوها عبد العزيز ايها الاخ عمر ابن عبد العزيز له له ابن صالح اسمه عبد العزيز توفي في شبابه هذا - 00:46:35ضَ

وقالوا كاد ان يغلب اباه في صلاحه وتقاه وكتب ابن رجب في سيرته صفحات قليلة سيرة عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز هي صفحات مضيئة في تاريخ ذلك الشاب هذا ابنه. والابن بدأ كغيره ليس كغيره كبعض امثاله - 00:46:51ضَ

يعني غرور الملك وغيره فتأثر به. لكن يقولون في نهايته استقام وعمر. وكانت نهايته نهاية طيبة. الذي هو ادم ليس عبد العزيز عبد العزيز توفي شابا الذي وابوه قال قال ادم ابن عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز عبد شمس كان يتلو هاشما وهما بعد من الشعر. نعم - 00:47:15ضَ

قال وهما بعد الام واب. واظح البيت ما يحتاج الى اشارة. نعم. قال ثم ببني نوفل يتلوه يعقوب يعني يأتي بعده وسبق التلاوة او الاتباع هو انه شقيق له فيقدم على نوفل نعم - 00:47:41ضَ

هذا نظم يا شيخ ولا هو بيت من الشعر نعم جزء من ابيات كثيرة ليس بيتا واحدا نعم عندنا وضعها كنثر والله عاد هذا شيء يرجع له. هو بيت من الشعر. نعم. في نسخ اخرى اظنه وضعه بيتا - 00:47:57ضَ

يعني اللي بيشوف ايها الاخوة الفرق بين المحققين النسخة الاخرى التي فيها اتقان حققها الدكتور عبدالله التركي وايضا من معه الحلو واظن هذي عولوا فيها فكانوا يرجعون الى لصوف رجعوا الى الدواوين وغيرها - 00:48:16ضَ

فتجد انهم يعنون. واما كثير من المحققين هداهم الله فيهم الكسب. تجد انه يحقق للتجارة ولا يعنى بالاحاديث ولا يعنى بتحقيق الكلمات ولا فتفوت اشياء كثيرة وتقع اخطاء ولا نقول بان هذه النسخة معصومة ولا - 00:48:34ضَ

لكنه شتان بينه وبين النسخ واقرب نسخة بعدها هي نسخة زهير الشاويش ولكنها مفقودة الشاوش معروف انه من طلاب العلم اظنه توفي رحمه الله وهو صاحب المكتب الاسلامي بدمشق معروف ايضا وكان على علاقة بالشيخ - 00:48:53ضَ

الالباني رحمه الله قال رحمه الله تعالى ثم ببني نوفل لانه اخو هاشم لابيه قال ثم يعطى بنو عبد العزى لماذا بنو عبد العزى؟ لانهم الى جانب القرابة ايضا مع البعد مصاهرة - 00:49:11ضَ

قال وعبد الدار لكن يقدم عبد العزى نعم. قال يقدم عبد العزى لان فيهم اصهار رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فان خديجة منهم لان فيهم اصهار رسول الله خديجة ومن هي خديجة - 00:49:33ضَ

تعلمون مواقفها الشهمة المواقف العظيمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسلية رسول الله والشاعر يقول ولابد من شكوى يواسيك او يسلك ويتوجع. فهي كانت خير مسد لرسول الله - 00:49:51ضَ

مخفف عنك الله لا يخزيك الله ابدا كلا لا يخزيك الله ابدا انك لا تصل الرحم وتعين على نوائب الحق الى اخر كلامها المعروف واخذته الى قريبة ورقة ابن نوفل وبشره بما سيحصل وبين ان قومه سيحاربونه سيخرجونه قومه - 00:50:07ضَ

قال نعم وبين بانه لو ادركه فانه سينصره نصرا مؤزما ولكنه مات قبل ذلك اذا خديجة من النساء الصالحات التقيات النقيات الورعات المباركات الصالحات. ولذلك كان رسول الله يذكرها في كل مناسبة - 00:50:27ضَ

كان يذكرها في كل وكانت عائشة كعادة النسا تغار احيانا من خديجة خديجة اذا الرسول وفي عليه الصلاة والسلام فكان يكثر من ذكرها وتعلمون ان احلك الظروف واشدها عندما نزل الوحي على رسول - 00:50:49ضَ

وهو بين اقوام ينكرون ذلك. يعبدون الاصنام نشأ يعني نزل عليه الوحي في مجتمع غطيس مشرك يعبد غير الله يعبد الاصنام الاوثان الحجارة الجن الى غير ذلك اذا لا شك انه سيواجه وقد واجه ماذا عناء ومشقة وحربا من اناس كانوا يصفونه - 00:51:06ضَ

لكن سبحان الله تغير لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمة ربك؟ هذا كلام قوله امر طويل جدا لكن كانت النهاية وقل جاء الحق وزهق الباطل - 00:51:31ضَ

ان الباطل كان زهوقا. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. ويوم يقوم الاشهاد. وهذا ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه. نعم. قال فعل هذا يعطى الاقرب فالاقرب - 00:51:49ضَ

حتى تنقضي قريش قال بنهاية هذا بني النذر نعم. وهم بنو النضر بن كنانة ثم يقدم الانصار على انتهى هؤلاء ينتقل الى من؟ اولئك الامة ايضا السابقة الى فعل الخيرات الذين تقدموا للاسلام والذين دعوا رسول الله الى هذه البلدة الطيبة طيبة - 00:52:07ضَ

طيبة والذين اووا ونصروا كما ذكر الله سبحانه وتعالى جزءا من سيرتهم في سيرتهم في كتابه العزيز وتعلمون مكانتهم عند رسول الله. وكيف صبروا؟ وكيف ضحوا؟ وكيف وما قدموا لاخوانهم المؤمنين؟ وانهم باعوا انفسهم - 00:52:35ضَ

تهم اموالهم واولادهم في سبيل نصرة هذا الدين وانهم عاهدوا رسول الله انه لو خاض بهم البحر نخاضوا ذلك معه كلمة. وتاريخهم وامجادهم عظيمة. يصعب حفرها والوصول الى غاياتها فهي موجودة مدونة في كتب السيرة بل وفي كتب السنة فهناك مناقب الانصار في صحيح البخاري ومسلم وفي - 00:52:55ضَ

ولا شك بانها تدل على عظم اولئك الاقوام ومكانتهم. ولكن جزائهم ليس فقط في هذه الدنيا انما هو في جنات عدن. نعم قال ثم يقدم الانصار على سائر العرب لسابقتهم واثارهم الجميلة. سابقة في الاسلام فهم سبقوا - 00:53:24ضَ

ونصروا وقدموا وضحوا وجاهدوا وفي مواقف الشدة يجدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جوارهم ما تخلوا عنه في يوم من الايام كذلك ايضا لهم مواقف جميلة مع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي نصرة الاسلام. فهل هناك اكثر من ان يقدموا التنازل عن اموالهم - 00:53:48ضَ

بنصف اموالهم وان ايضا يتنازلوا عن نصف زوجات بمعنى يتركها وهكذا وفعل ذلك مع عبد الرحمن ابن عوف ولكن انه قال لي صاحبه دلني على السوء يعني الذي تعلمونه رسول اخر بين المهاجرين والانصار فالذي اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن ابن عوف قال له دلني لانه خبير بالسوء - 00:54:10ضَ

وبالتجارة فاصبح بعد ذلك من اشهر واكبر الاغنياء المهم ايها الاخوة من اراد ان يعرف مكانة اولئك الاقوام علمها فليقرأ من سيرتهم لا نقول كل سيرة فهي طويلة اكرمي سيرة في طبقات النساء او حتى في صحيح البخاري في مناقبهم او في مسلم او في بقية كتب السنة او في - 00:54:33ضَ

ابن هشام او حتى في الكتب الموجزة سترى ان احدهم ماذا قبس دليل قال ثم سائر العرب ثم العجم ثم العجم اذا انتهوا اذا العرب لان الرسول ولد فيه فكان لهم فضل. لكن المفاضلة في الدرجة الاولى ايها الاخوة - 00:54:59ضَ

في التقوى لا يمكن ان يأتي اعرابي يقدم على اعجمي لان هذا عربي وهذا اعجمي. لا. الرسول عليه ماذا قال؟ ليس لعربي على اعجمي ولا لاعجمي على اعرابي فاضل الا بالتقوى. وتعلمون قصة ما - 00:55:23ضَ

عمرو بن العاص ليضرب ابن السوداء ابن البيضاء. وقول الرسول انك امرؤ فيك جاهلية. وادلة ذلك كثيرة جدا فالاسلام لا يعرف العنصريات ولا القوميات ولا التفاخر في الانساب هذي كلها من امور الجاهلية - 00:55:43ضَ

اما الاسلام وهناك ميزان واحد يتميز به بعضهم عن بعض هو التقوى. ان اكرمكم عند الله اتقاكم نعم. قال وان استوثنان في الدرجة قدم اسنهما ثم اقدمهما كان ايها ولذلك ترون ان ذلك اعتبر في موظوع الامام - 00:56:05ضَ

اذا قدم في الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام يقول يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله لان الصلاة بحاجة الى القراءة بل بعض العلماء فسر القراءة بالفقه. قالوا لانه يحتاج الى الفقه اكثر - 00:56:31ضَ

لكن نأخذه على رأي من قال بانه القراءة فان كانوا في القراءة سوا فاعلمهم بالسن. وهذا حجة للذين قالوا بتقديم القارئ قالوا لان السنة هي الفقه غالب احكام الفقه موجودة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم استنبطت منه مع ان كثير منها في كتاب الله لكن الاكثر هو في سنة رسول الله لان - 00:56:45ضَ

فصلت كثيرا من الاحكام. فان كانوا في السنة سوا فاقدمهم هجرة. هنا عكس المؤلف لان المقام يختلف ثم جاء فاكبرهم سنا. اذا السن معتبر ولذلك تذكرون مر بنا في قصة القتيل الذي - 00:57:07ضَ

قتل ماذا في القسامة؟ التي فيها القسم خمسون يمينا لما تقدم اخو القتيل قال له كبر كبر الرسول. يعني دع اخاك وابن عمك وهما اكبر منك يتكلمان لاننا امرنا ان ننزل الناس منازلهم. كبر كبر - 00:57:27ضَ

ولذلك دائما يجب على الصغير ان يحترم الكبير. وعلى الكبير ان يرحم ما لا الصغير. فهناك درجات. نعم قال ثم وان استوى اثنان في الدرجة قدم سنهما ثم اقدمهما هجرة وسابقة - 00:57:48ضَ

سابقة يعني في الاسلام قال الامام رحمه الله رحمة واسعة فصل واختلفت الرواية عن احمد رحمه الله في جواز الاحكام ان لم تكن كلها التي مرت وستأتي قريبا الشافعي مع احمد. نعم - 00:58:08ضَ

قال واختلفت الرواية عن احمد رحمه الله في جواز تفضيل بعضهم على بعض هل يجوز تفضيل الناس هذه مسألة فيها خلاف بين ابي بكر وعمر يعني ابو بكر رضي الله تعالى عنه له وجهة - 00:58:26ضَ

وعمر رضي الله تعالى عنه له وجهة اخرى فلما اراد ابو بكر رضي الله تعالى عنه ان يقسم قال لعمر يا خليفة رسول الله اتسوي بين من يقاتل لاجل الاسلام ومن يقاتل عليه - 00:58:44ضَ

اتسوي بين من قاتل عن الاسلام دافع عنه بدأ في الدفاع وبين من قتل عليه قتل ليسلم فقال عمر فقال ابو بكر رضي الله تعالى فضائلهم عند الله تعالى فضائلهم عند الله. هذه امور الدنيا نحن نعطي على ما يتعلق. واما الفضل الحقيقي الذي لا ينفذ ولا ولا - 00:59:01ضَ

سينتهي وما اعده الله سبحانه وتعالى لهم في الاخرة بجنات النعيم قال واختلفت الرواية عن احمد رحمه الله في جواز تفضيل بعض الله تعالى يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا - 00:59:27ضَ

قال فروي عنه رحمه الله انه يسوى بينهم في العطاء هو رأي ابي بكر ومعه من علي ابن ابي طالب. يعني علي يؤيد ابا بكر في ذلك. نعم قال انه يسوى بينهم في العطاء ولا يجوز التفظيل لان ابا بكر رظي الله عنه وارظاء الصديق سوى بينهم فيه - 00:59:50ضَ

وقال فظائلهم عند ربهم فظائلهم وهي المراد هذه الدنيا الفانية ستنتهي لكن ما هي الدار الباقية تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين هي تلك المقصود وهي الغاية. وتعلمون - 01:00:15ضَ

رأي ابي عمر رضي الله تعالى له وجهة نظر ايضا. فكل منهما مصيب في رعيه مجتهدا ده ابو بكر فظل امور ماذا؟ الاخرة وجعلها هي الاساس وهي الغاية وكل شيء. وعمر رضي الله تعالى عنه يقول مع ما اعد الله تعالى - 01:00:37ضَ

من الفاضل ومن الثواب ومن الجزى فلماذا نحرمهم ايضا في هذه الحياة الدنيا في امور ومستحقوها وتميزوا على امرنا ان ننزل الناس منازلهم. نعم. قال ولان الغنائم تقسم بين من حضر الوقعة على السواء فكذلك الفيء - 01:00:54ضَ

صلى الله عليه اول هذه الاسئلة يقول الاخ هنا يسأل عن المفاضلة اخر جزئية انتهينا ووقفنا عنده وسنعود اليها مرة اخرى ان شاء الله. يقول هل الخلاف في جواز التفضيل - 01:01:14ضَ

القسمة بالفيء ام في الاحترام والتقدير لا الكلام هنا في هذا الانسان الذي يفظل غيره بمكانته في الاسلام انه يقدم ولذلك المؤلف ماذا كلم العاني؟ اذكر ما دام الاخ سأل عن هذا عمر رضي الله تعالى عنه لما ال الامر اليه - 01:01:35ضَ

اخذ بما كان عرضه على ابي بكر فصار يقدم بعض المقاتلين على بعض. فنجد مثلا انه فرظ للمهاجرين في بدر خمسة الاف خمسة الاف. لكل واحد وللانصار اربعة الاف اربعة الاف - 01:02:00ضَ

وايضا في الحديبية ثلاثة الاف ثلاثة الاف للكل هنا لان الكل هنا حضر وما فرق قد يكون هناك السبب ايضا لاجل الحاجة. وفي الفتح الفين الفين. اذا عمر فاضل بينهم - 01:02:22ضَ

وايده في ذلك عثمان رضي الله تعالى عنه وسار على طريقته فهذه قظية ايها الاخوة اجتهادية لا تغيروا من الحكم شيء وانت اذا نظرت الى رأي ابي بكر تقول هذا رأي صواب لو وقفت عند دون ان تطلع على رأي عمر تقول هذا هو الرأي - 01:02:40ضَ

لان الانسان في هذه الحياة الدنيا لا يريد مكافأة. المؤمن حقا دائما يبحث عن ماذا؟ عن ثواب الاخرة لكن الله تعالى قال ولا تنسى نصيبك واذا نظرت الى قول عمر رضي الله تعالى عنه فهو يريد ان يميز الناس - 01:02:58ضَ

والى جانب كونهم ايضا يتفاوتون فيما عند الله كذلك في هذه الحياة الدنيا يعطى الانسان لان هذا ايضا يحفزه ويدفعه وان لم يكن قصده ذلك المال او العطاء يقول الاخ ما هو افضل كتاب في السيرة النبوية يقتنيه طالب العلم حقيقة الكتب كثيرة - 01:03:17ضَ

ولكن من الكتب القيمة مثلا مختصرة السيرة. سيرة ابن هشام هذا كتاب قيم جدا وكونك تقرأ النسخ المطبوعة القديمة في مشقة لكنها طبعت بعد ذلك وحققت وفيه مختصر لها وفيه ايضا طبقات - 01:03:41ضَ

وهو ايضا كتاب قيم لكنه كبير. وهناك مثلا السيرة للسيوطي وغيره وغيره. في كتب كثيرة. فهذا يتفاوت ويختلف باختلاف من يقرأ بعض الناس يريد التوسع يريد ان يقف على كل جزئية. ويريد ايضا ان يتحقق منها ويعلم ايضا مصدرها وهي صحيحة او لا فاذا كان كذلك - 01:03:58ضَ

فعود ماذا الى مناقب رسول الله صلى فيلم في البخاري ومناقب المهاجرين والانصار فهي في صحيح البخاري لا عطر بعد عروس. يعني اصح كتاب بعد كتابه وانتقل الى مسلم واعتقد ما في هذين الكتابين فيه غناء لمن يريد ان يستفيد وان يأخذ من سيرة - 01:04:20ضَ

اولئك الاقوام ولعله يحتذيه يحب الصالحين ولست منهم فانا محاولة من الانسان يقول الاخ هنا كأن المؤلف المؤلف قدم المؤلف الانصار علمه ما قدم هنا العكس يعني هل رأيتم انه قدم - 01:04:43ضَ

هو هو ما قال يقول هنا قدم المؤلف الانصار على المهاجرين والمعروف عند اهل السنة تقديم المهاجرين على الانصار وان هذا الباب يختلف هل هذا الباب يختلف؟ اصلا هذا غير موجود - 01:05:07ضَ

يعني ما مر شيء من ان المؤلف قدم الانصار على المهاجم نعم الانصار لهم سابقة ولهم مكانة ولكن هؤلاء رسول الله منهم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو سلك الانصار لسلكت ماذا؟ فج الانصار عادي فيه مزايا لهم لكن ايضا المهاجرين لهم ليست - 01:05:25ضَ

المهندس ما ذكر شيء ابدا. يعني كرر ذلك وليس فيبدو الاخ من تبى يمكن ما معك لا هو كلامه هنا على المسلمين. هو المؤلف يتكلم عن المسلمين والمسلمون الذين يتكلم عنهم هم المهاجرون - 01:05:46ضَ

الان اصبحت اصبحوا كلهم مسلمون بحمد الله. ولذلك قدم ماذا؟ بني هاشم ثم الحق بهم من ناصر رسول الله. فالنصرة معتبرة هنا لا هذا السؤال يعني ليس يعني لا يرد على ما ذكره المؤلف رحمه الله - 01:06:07ضَ

يقول الاخ كيف يقدم الانسان هجرة في هذا الزمان المعاصر مع ان الهجرة انقطعت ام يراد به مطلق الهجرة اولا الهجرة هي كانت في الاصل من مكة الى المدينة وانقطعت في ذلك الزمان بماذا؟ بكون مكة اصبحت دار اسلام وهي افظل بلد على وجه الاطلاق خلافا للامام مالك رحمه الله - 01:06:27ضَ

وكافة العلماء يفضلون مكة والامام مالك يفضل المدينة على مكة بدعوى انها اوت الرسول ومات فيها وقبر الى اخره لكن تلك فيها مزايا فيها الكعبة الصلاة اليها فرض الحج يقام في ذلك المكان وليس المكان مكان مفاضلة - 01:06:57ضَ

اذا لكن ايظا الهجرة غير منقطعة. الهجرة من بلد كافر الى بلد مسلم هذا اذا تمكنت لكن ان تذهب لتتعلم وان تعالج وان تذهب حتى الى ذلك البلاد وتستقر تكن لك جهود ويمكن ان تنشر الدعوة الاسلامية فهذا لا شك امور مطلوبة. فينبغي ان ندرك بدقة معنى الهجرة - 01:07:18ضَ

يقول الاخ هل القاء السلام قبل الدرس ليس مشروعا؟ مثل خطبة الجمعة افيدونا جزاكم الله خيرا. خطبة الجمعة ليس فيها السلام اذا اولا يعني ينبغي دائما ان اذا كان مجموعا يسلم واذا كان الاخ يقصد الدرس هنا فانا عندما اقف اسلم. يعني اذا كان ولكن لعله يقصد عموما يعني الاخ. لكن دائما - 01:07:46ضَ

يبدأ بحمد الله والصلاة على رسول الله. كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو اقطع اكثر ممحوق البركة. وفي بعض الروايات ببسم الله فينبغي ان يكون الامر كذلك واما السلام مطلوب في الدرس وفي غيره. اذا لقيته فسلم على من تعرف ومن لا تعرف. والمسلم له على اخيه حقوق - 01:08:13ضَ

منهم اذا لاقيته فسلم عليه يقول الاخ اذا صلى الانسان صلاة الاستخارة فلما فلم يتبين له شيء في حاجة هذه فاعادها مرة ثانية فهل له ان يعيدها مرة لا مانع من ذلك - 01:08:37ضَ

يعني هذه صلاة الاستخارة القصد بها ان الانسان يصل الى امر يترجح عنده ليس معنى هذا انك اذا صليت الاستخارة انك خلاص قطعت بان الحق في من ترث اليه لا هو يعني انك - 01:09:02ضَ

صليت هذه الصلاة وقصدت بذلك وجه الله وان الله سبحانه وتعالى يأخذ بيدك ويرشدك الى الصواب ويوفقك الى هذا العمل اذ يقدم عليك. ولكن هذه الاستخارة ينبغي ان يكون الغرض منها انك تسعى الى امر فيه خير لك في دينك ودنياك - 01:09:19ضَ

لا تكن هذه الاستغرة قد تكون في بعض امور الدنيا ولا مانع تتوظف في وظيفة وهذه الوظيفة انت متحير فيها او يعني وجدت طريقين او ثلاثة فاحتر فتتجهون او هنا لهذا العمل او لهذا العمل فحينئذ تستشير ايضا يعني - 01:09:41ضَ

الاستشارة مطلوبة يعني اول ما تبدأ بالاستشارة لانك تستشير شخصا عنده خبرة ودراية فتذهب فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون شخص عمل به فاسألوا عن هذه الجهة. واخر عمل في هذا المكان وثالث عمل في هذه المؤسسة. فتسأل هؤلاء جميعا ثم بعد ذلك - 01:10:01ضَ

لا تبذل ذا وتستخير الله سبحانه وتعالى وما يرشدك يوفقك اليه. يعني ما تطمئن نفسك اليه فاتجه اليه ويا ايها الاخوة دائما الانسان لا ينبغي ان يقلل من نفسه. يعني تجد ان بعض الناس يذهب شخصيته ويميعها. لا يرى - 01:10:23ضَ

شخصيته مكانة وهذا يسمى ضعف الشخصية الرسول عليه الصلاة والسلام يقول استفت قلبك وان افتوك وان افتوك فانت دائما اعلم بحالتك يعلم ما يناسبه هل انت مثلا انسان قوي صادق مخلص - 01:10:44ضَ

وهذه الجهة تتناسب معك. هل انت عندك كسل في عملك؟ ربما هذه الجهة تتناسب معك هل انت مثلا ترغب امرا من الامور تجد ان العمل في هذا يتناسب مع تفكيرك المحدود؟ ربما يكون عندك تطلع - 01:11:01ضَ

تطلع وانك امال عريظة فتذهب الى هذه المؤسسة التي المجال امامك واسع ومفتوح انت تفكر في ذلك ثم ثم تتجه بعد ذلك وتستخير الله سبحانه وتعالى في اسئلة كانت جاتنا اعطيتها ايها الاخوة ما يتعلق بموضوع الطلاق. هذا الان المفتي يعني جزاه الله خيرا - 01:11:20ضَ

خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:11:49ضَ