شرح الكافي سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح الكافي {{89}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا - 00:00:00ضَ

صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين عملوا بكتاب ربهم وبسنة نبيهم حتى اتاهم اليقين ومن اقتفى اثره واتبع هداهم وصار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد - 00:00:20ضَ

وقد بدأنا في درس ليلة البارحة في صلاة الخوف واخذنا صورة مصغرة تبين الحالة التي كان عليها سلفنا الرعيل الاول رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وما عانوه من الشدائد - 00:00:36ضَ

وانهم في نهاية الامر كان النصر لهم وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم منا - 00:00:55ضَ

وهذا هو شأن المؤمنين احق في كل زمان وفي كل عصر اذا عادوا الى الله سبحانه وتعالى واصبحوا امرهم واخلصوا دينهم لله فان الله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن اوليائه ولا يترك - 00:01:13ضَ

عباده الصالحين لاعدائهم. فالله سبحانه وتعالى ينصرهم ويؤازرهم ويعينهم فالله تعالى يدافع عن الذين امنوا نتم ان شاء الله في هذه الليلة ما يتعلق ايضا او ما بقي من صلاة الخوف ثم ننتقل الى كتاب عظيم الا وهو كتاب صلاة الجمعة - 00:01:27ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا - 00:01:48ضَ

قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب صلاة الخوف قال فصل الوجه الخامس اذا كان الوجه الخامس والصفة الخامسة من الصفات التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها صلاة الخوف - 00:02:04ضَ

فانه مر بنا اربع صفات ووقفنا عند الخامسة نبدأ بها في هذه الليلة. وقد رأينا ان العلماء متفقون على جوازها جميعا ولكنهم اي الجمهور يرجحون ما جاء في حديث صالح بن خوات - 00:02:23ضَ

وابو حنيفة يأخذ بالقول الرابع وقد رأينا اجابة ايظا الجمهور عما في القول الرابع وما يرد عليه من ملحوظات. نعم قال اذا كان العدو في جهة القبلة بحيث لا يخفى بعضهم - 00:02:39ضَ

على المسلمين ولا يخافوا كبينا. اذا هذه الصورة او الوجه او الصفة الخامسة ان يكون العدو تجاه المؤمن يعني يرونه رأي العين ولا يكون العدو متفرقا في كمائن مختلفة يلتف حول جهات او يختبئ في اماكن ولكنه في - 00:02:57ضَ

في مكان مكشوف يراه المؤمنون. نعم قال رحمه الله صلى بهم كما روى جابر رضي الله عنه قال كما روى جابر ابن عبدالله وقد رأينا الصفات التي مرت فهناك حديث عبد الله ابن عمر وهناك ايضا حديث - 00:03:17ضَ

وهناك حديث ابي بكر وحديث عبد الله ابن عباس اما ان يكون مر ويأتي وردت عدة صفات ومنها صفات ما جاء في حديث ابي موسى الذي اوردت له اوردته لكم وبينت فيها الصفة التي كان - 00:03:37ضَ

عليها السلف وما كان عليه ابو موسى وصحبه عندما كانوا يتعاقبون على بعير واحد قال صلى بهم كما روى جابر رضي الله عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صلاة الخوف. شهدها بمعنى حضرها. فهو من الذين شهدوا صلاة الخوف وهو من الذين قاتلوا مع - 00:03:53ضَ

الله صلى الله عليه وسلم قال فصففنا خلفه صفين والعدو بيننا وبين القبلة. يعني العدو يكون امامهم بينهم وبين القبلة. اذا ينظرون اليه. نعم وكبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكبرنا جميعا. اي كبر تكبيرة الاحرام اي دخلت الصلاة - 00:04:18ضَ

قال وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا. يعني هنا لم يقسمهم الى طائفتين كما يمر كما مر فيما مضى تصلي طائفة وتتم يتمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرفون فتأتي الطائفة الاخرى - 00:04:42ضَ

ويصلي بها ركعتين ثم ايضا يعني او ركعة فتتم لنفسها لنفسها كما مر. او انهم يصلون ركعة وينطلقون ثم يأتي الاخرون ثم يعود هؤلاء ويأتي هؤلاء كل يتم الصلاة هنا الكل صف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن هناك تقدم وتأخر يحصل اثناء - 00:05:04ضَ

هذه الصلاة بالنسبة للصفين قال ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه. ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه. اما الصلب الصف الذي خلف الصف الذي يليه فهم قيام يحرسون المؤمنين الذين سجدوا لانه في حالة السجود يمكن ان تحصل ماذا خدعة من ماذا؟ من اعدائهم فينقضوا عليهم - 00:05:27ضَ

قال ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه واله وسلم لنحر العدو كانهم وقفوا في غصته يعني في حلقه يتربصون به - 00:05:53ضَ

قال فلما قضى النبي صلى الله عليه واله وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر للسجود من الركعة الثانية. فانحدر الصف المتأخر اي الاخير ليسجد قال رحمه الله ما حصلت متابعة ولكن هذه تجاوز عنها في ماذا؟ في صلاة الخوف فانه في غير صلاة الخوف لا يجوز للمأموم ان - 00:06:10ضَ

فعلى الامام لا في ركوع ولا في سجود. نعم قال ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم. اذا حصل تقدم وتأخر حتى كل صف يأخذ نصيبه بعد قال ثم ركع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وركعنا جميعا - 00:06:39ضَ

ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه كان مؤخرا في الركعة الاولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه واله وسلم السجود - 00:07:01ضَ

وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجد. الذي كان الاول قبله. نعم ثم سلم النبي صلى الله عليه واله وسلم وسلمنا جميعا اخرجه مسلم رحمه الله. في حالة الجلوس ينظرون الى العدو - 00:07:20ضَ

وهم بذلك لو اراد العدو ان يهاجمهم لقاموا حتى وان كانوا في الصلاة كما سيأتي في شدة الخوف قال المصنف رحمه الله تعالى وهذه ايضا صورة هي ايضا ايها الاخوة تصور لنا الحالة التي كان عليها المؤمنون - 00:07:38ضَ

لكن كما ترون ما مسهم من القرح ما مسهم من الاذى من التعب من النصب من المشقات المتتابع ماذا كانت النهاية؟ كانت النهاية النصر للمؤمنين. انا لننصر رسلها والذين امنوا في الحياة الدنيا - 00:07:55ضَ

يوم يقوم الاشهاد وهم بلا شك لا يهزمون لماذا؟ لانهم صدقوا الله صدقوا ما عاهدوا الله عليه والله سبحانه وتعالى يقول ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون الله لا يتخلى عن عباده المؤمنين ولا يتركهم لاعدائهم نعم - 00:08:12ضَ

قال رحمه الله تعالى فهذه الاوجه الخمسة جائزة لمن فعلها قال ولا نعرف وجها ثالثا غير غير ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى النبي صلى الله عليه واله وسلم بذي قرد صلاة الخوف. يعني مكان بين المدينة وخيبر وقصتها ان جماعة من - 00:08:32ضَ

اغار على لقاح المومنين فاخذوها فلحق بهم المؤمنون. وتمكنوا منهم قال بذي قرد صلاة الخوف والمشركون بينه وبين القبلة فصف صفا خلفه وصفا موازي العدو. هذه التي سيأتي فيها مخالفة لما مضى الاقتصار على ركعة لكل طائفة - 00:08:58ضَ

فهل صلاة الخوف يكتفى فيها بركعة واحدة؟ هذه هي التي ستأتي في هذه الصفة قال فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء الى مصاف هؤلاء ورجع هؤلاء الى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة ثم سلم - 00:09:23ضَ

ثم سلم عليهم فكانت لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ركعتان ولهم ركعة ركعة. يعني كأنه في هذا الحديث اكتفي بركعة واحدة في صلاة الخوف مع ان الصفات التي مرت بنا كلها تقوم على ركعتين - 00:09:44ضَ

ومن هنا ذهب جماهير العلماء ومنهم الائمة الاربعة كافة العلماء ومنهم الائمة الاربعة او العلما من الصحابة والتابعين وفيهم الائمة الاربعة الى ان صلاة الخوف هي كصلاة السفر لا تقل عن ركعتين - 00:10:03ضَ

وعثر عن عبد الله ابن عباس وجابر ابن عبد الله الاقتصار على ركعة كالذي ورد في هذه الصفة. واجاب جمهور العلماء بان الركعة انما هو صلاتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة ولم يعرض الحديث للقضاء. يعني تأول ذلك جمهور العلماء - 00:10:20ضَ

ومن العلماء من حمل ذلك على شدة الخوف. واثر ذلك عن بعض التابعين كطاووس والحسن البصري وقتادة ومجاهد فان هؤلاء قالوا هذه انما هي في حالة شدة الخوف اما الخوف الذي ليس شديدا فلا بد فيه من ركعتين كما مر في جميع الصفات - 00:10:41ضَ

ومن تلكم التي مرت ما جاء في احاديث في الصحيحين قال رواه الاثرب رحمه الله وكلام احمد رحمه الله يقتضي كون هذا من الوجوه الجائزة الا ان اصحابه قالوا له حقيقة في البخاري يعني قال رواه الاكرم والحديث في البخاري موجود نعم - 00:11:05ضَ

قال الا ان اصحابه قالوا لا تأثير لان اصحابه يعني اصحاب الامام احمد قالوا لا تأثير للخوف في نقص الركعات هذا هو مذهب الائمة ابي حنيفة ومالك والشافعي بل كافة العلماء الا من ذكرت لكم - 00:11:26ضَ

الا ان اصحابه قالوا لا تأثير للخوف في عدد الركعات في عدد الركعات نقصا يعني لا تقل عن ركعتين كصلاة ويدل على ان هذا ليس بمذهب اللهو ويدل على ان هذا ليس بمذهب للامام احمد وانما مذهبه هو كمذهب جماهير العلماء لان صلاة الخوف لا تقل عن - 00:11:43ضَ

ركعتين كصلاة السفر قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل فان صلى المغرب على حديث سهل رظي الله عنه حديث سهل الذي مر بنا اول حديث في اول صفة قال صلى بالطائفة الاولى ركعتين وتتم لانفسها ركعة. لان صلاة المغرب كما هو معلوم ثلاث ركعات - 00:12:08ضَ

تعلمون بان صلاة المغرب لا تقصر كذلك صلاة الفجر فقد سبق الكلام عنها. لان صلاة الفجر تطول فيها القراءة. وصلاة المغرب انما هي وتر الليل قال وبالثانية ركعة وتتم لانفسها ركعتين تقرأ فيها بالحمد لله وسورة - 00:12:32ضَ

وتفارقه المثل سبق ان مرت ايها الاخوة هل ما يدركه المأموم مع الامام يكون اول صلاته او يكون اخرها والخلاف يدور حول حديث فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا فمن يقف عند كلمة فاتموا يقولوا ان ما يدركه الماموم - 00:12:55ضَ

مع الامام هو اول الصلاة وما يقضيه هو اخرها. ومن اخذ برواية فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا. يقولون ما يدركه انما هو اخر صلاته وما يفوت هو اولها. فما يأتي به اول الصلاة - 00:13:18ضَ

وهم متفقون اي الجمهور على انه على كلا الحالتين يأتي بالفاتحة وسورة قال وتتم لانفسها ركعتين تقرأ فيها بالحمد لله وسورة وتفارقه الاولى حين يقوم الى الثالثة في احد الوجهين. فيهما يعني فيه رواية انه في احد الوجهين في المذهب تكون - 00:13:37ضَ

مفارقة الثانية الاولى عندما يقوم للركعة الثالثة فانهم يفارقونه في هذا يتمون وينصرفون يتشهدون وينصرفون انهم يفارقونه في التشهد فاذا قام الى الثالثة انضم اليه انضمت اليها الطائفة الاخرى قال لان الانتظار في القيام اولى لكثرة ثواب القيام - 00:13:59ضَ

واستحباب تقصير التشهد لا شك بان كل جزء من اجزاء الصلاة له ثواب ولكنه يختلف فالقيام له حقه من الثواب لما فيه من القراءة ولما فيه ماذا من التكبير والسجود ايضا كما رأينا له ثوابه العظيم وفي الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والصلاة - 00:14:23ضَ

كلها عبادة وكلها طاعة وكلها قربة لله سبحانه وتعالى وفيها لذة النفوس وطمأنينتها قال وفي الاخر تفارقه حين يفرغ من تشهده الاول وتقوم ويثبت وهو جالسا لتدرك الثانية جميع الركعة الثالثة - 00:14:45ضَ

ويطيل التشهد حتى تجيء الطائفة الثانية فينهض ثم تكبر الطائفة وتدخل معه فاذا جلس للتشهد الاخر فاذا جلس للتشهد الاخر نهضت لقضاء ما فاتها ولو تتشهد معه لانه ليس بموضع تشهدها - 00:15:06ضَ

ويحتمل ان تتشهد معه اذا قلنا انها تقضي ركعتين متواليتين لئلا يفضي الى وقوع جميع الصلاة في تشهد واحد هذي مسألة كما ذكرت لكم تتعلق بما يدركه المأموم قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل - 00:15:27ضَ

ويجوز صلاة الخوف للمقيمين. لانه قد يسأل سائل فيقول سبق الكلام عن صلاة الخوف في السفر وهي غالبا ما تكون في السفر لكن هل تكون في الحظر ايضا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه صلى صلاة الخوف في الحضر - 00:15:48ضَ

وانتم تعلمون اشد خوف وقع بالمؤمنين انما هو يوم الخندق كما قال الله تعالى في تصوير تلك الوقعة اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغة الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنا لكابتل - 00:16:08ضَ

المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا حتى غفل المؤمنون عن عدد من الصلوات فقاموا فصلوها ولم يصلوا صلاة الخوف في ذلك لكن الجواب عن ذلك بان صلاة الخوف انما شرعت بعد غزوة الخندق - 00:16:27ضَ

واختلف العلماء كانت في السنة السابعة بعدها كانت قبل خيبرا بعدها والصحيح انها بعد خيبر بدليل قصة ماذا؟ ابي ابي موسى وقصة ابي هريرة فان ابا هريرة ايضا ممن روى ذلك وهو اسلم يوم خيبر - 00:16:45ضَ

ولذلك جاء في بعض الروايات في البخاري غزوة السابعة والعلما تكلموا عنها يعني غزوة السنة السابعة او غزوة السابعة اذا ما حصل في الخندق لا يعترض به لان ذلك قبل مشروعية صلاة الخوف - 00:17:03ضَ

قال ويجوز صلاة الخوف للمقيمين لعموم قول الله تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة كما تعلمون واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتك واذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والفات طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا - 00:17:23ضَ

لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة وهذه قال بها جماهير العلماء ابو حنيفة والشافعي واحمد ولكن اثر على الامام مالك انه لا يرى صلاة الخوف في الحظر لسببين - 00:17:50ضَ

السبب الاول انها ركعتان. والركعتان انما هما في السفر لا في الحضر. السبب الاخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينقل لم يروى عنه انه صلى صلاة الخوف في الحضر. لكن كونه لم يروى عن الرسول صلى الله - 00:18:07ضَ

الله عليه وسلم لان ذلك لم يقع فلا يمنع ان تكون ماذا صلاة الخوف في الحظر ولذلك ذهب الائمة الثلاثة الى انها تصلى في الحضر كما تصلى في السفر للاية واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة والاية عامة ولم - 00:18:27ضَ

يرد حديث يخص صلاة الخوف بالسفر دون غيره وكونها ركعتان وكونها ركعتين اذا كانت في الحظر فانها تصلى اربعا قال ولانها حالة خوف فاشبهت حالة سفر لانه لا فرق. الخوف لا يختلف فيه ماذا؟ المسافر عن غيره. نعم هناك حالات يختلف فيها المسافر. لكن في مثل هذه الحالة حالة - 00:18:46ضَ

عدو لا يختلف فيها فالذين حاصروا المؤمنون في غزوة الخندق انما كان المسلمون في المدينة فلم يكونوا خارجها ومع ذلك جاء الاعداء اليهم ووصلوا اليهم وكذلك ايضا ما حصل في غزوة احد فانها على طرف من اطراف المدينة في ذاك الوقت وهي الان احد تعتبر - 00:19:13ضَ

وفي وسط المدينة اذا هذا حصل في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لم تصلى صلاة الخوف لانها بعد لم تشرع وانما شرعت ونزلت ذكرت لكم بانه لما كانوا في تلكم الغزوة التي ذكرت وكانوا يصلون صلاة الظهر بعسفان - 00:19:33ضَ

وكان خالد ابن الوليد قبل اسلامه على جيش المشركين ارادوا ان يصيبوا من المسلمين غرة يعني ان يميلوا عليهم لما كانوا يصلون صلاة الظهر ففاتهم ذلك فقرروا ان يهاجموا المؤمنين في صلاة العصر وقالوا وهذا تعدد في عدة اسباب لكن منها هذا منها هذه الوقعة - 00:19:54ضَ

انهم قالوا ستأتي صلاة هي احب اليهم من ابنائهم وفي بعض الروايات من ابنائهم واموالهم وسنغير عليهم يعني نستأصل فلا جبريل فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فصلى بالمؤمنين صلاة الخوف - 00:20:14ضَ

قال يجوز قال ولانها حالة خوف فاشبهت حالة سفر ويصلي بكل طائفة ركعتين وتتم الطائفة الاولى بالحمد لله لماذا هنا يصلي في كل ركعة في كل طائفة ركعتين لان هنا الصلاة لا قصر فيها والصلوات التي - 00:20:33ضَ

ان ما هي الصلوات الرباعية ولا قصر اما المغرب والفجر فلا يدخلها شيء من ذلك قال وتتم الطائفة الاولى الحمد لله في كل ركعة والطائفة الاخرى بالحمد لله وسورة. لماذا الطائفة الاولى بالحمد لله فقط؟ على القول بان ما يدركه الانسان هو اول - 00:20:52ضَ

هؤلاء صلوا مع الامام الركعتين الاولين اذا فيها الفاتحة وسورة وهم فقط في الركعتين الاخيرتين يقرأون الفاتحة. لكن الاخرون جاءوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في الركعتين الاخيرتين - 00:21:14ضَ

طيب يقرأ فقط سورة الفاتحة فهم يقرأون بالاضافة لها سورة اخرى سواء قلنا بان ما يدرك اخر الصلاة او اول الصلاة فالكل متفق على انه يقرأ الى جانب الفاتحة اذا فاتته الركعتان - 00:21:28ضَ

الاوليان يقرأ معها سورة قال وفي موضع مفارقة الطائفة الاولى له وجهان على ما ذكرنا في المغرب نعم مرة في المغرب هل هو هل يفارقه يفارقونه اثناء التشهد؟ او اذا قام الى الثالثة هذا مر قبل قليل - 00:21:46ضَ

قال وان صلى بطائفة ثلاث ركعات وبالاخرى ركعة لو صلى المغرب بالاولى ركعة وبالثانية ركعتين جاز لانه لم يرد على انتظارين ورد الشرع بهما يعني لان الاصل يأتي هنا يعني سواء جاء اعطى الطائفة الاولى اكثر او اقل لا يختلف - 00:22:05ضَ

فالمهم الا يزيد الا يضيف انتظارا لم يرد او يضيف ركعة لم تكن موجودة قال المصنف رحمه الله تعالى وان فرقهم اربع فرق وصلى بكل طائفة ركعة او ثلاث فرق في المغرب - 00:22:26ضَ

صحت صلاة الأولى والثانية لانهما فارقتاه لعذر وبطلت صلاة الامام لزيادته انتظارا لم يرد الشرع بمثله. ما ورد هذا الانتظار فهو زيادة والزيادة في الصلاة النقص. هذا هو المراد قال وبطلت صلاة الامام لزيادته انتظارا لم يرد الشرع بمثله - 00:22:46ضَ

وصلاة الثالثة والرابعة لاقتداءهما بمن صلاته باطلة. لانه زاد في الصلاة وصلت صلاته. فالذي يقتدي الصلاة بمن صلاته باطلة كذلك. ولذلك لو قام الامام في الرباعية الى خامسة والماموم متأكد لا يجوز له ان يقوم او في المغرب - 00:23:10ضَ

الى رادعة لا يجوز له ان يتابعه وهو يعلم بانه زاد في الصلاة الامام سهى ولكن انت متيقن ليس لك ان تتابعه في لكن لو قام من السجود او من الجلوس من التشهد الاول واستقر فانك بذلك تتابعه. نعم - 00:23:30ضَ

قال رحمه الله وقال ابن حامد رحمه الله تعالى ان لم يعلما ببطلان صلاته صحت صلاتهما للعذر يعني هل يعذران للجهل بذلك كما لو صلى الامام وهو محدث والمأمومون لا يعلمون بحدثه ولا تنتصح. هذه مسألة فيها خلاف - 00:23:50ضَ

قال وقال ابن حامد رحمه الله ان لم يعلمها ببطلان صلاته صحت صلاتهما للعذر فاشبه من صلى ورأى محدث يجهل ويجهل هو والامام حدثه يجهل هو والامام حدثه قال المصنف رحمه يعني يجهل المأموم الحدث وكذلك الامام - 00:24:11ضَ

نعم ولو كان الامام يعلم وجهل ماذا؟ المأموم فيها كلام اخر نعم قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل اذا صلى صلاة الخوف من غير خوف لم تفح. اه يعني يقوم فيقول نصلي صلاة الخوف ولا خوف لا يجوز - 00:24:33ضَ

لان صلاة الخوف كما تعلمون فيها تغيير بنظام الصلاة كما ترون اما زيادة او نقص تقدم تأخر طائفة تذهب وطائفة تعود وهذا كله يخل بالصلاة. وتعلمون الكثيرة اذا تتابعت في الصلاة تبطلها. لكن الحركات اذا تفرقت يختلف فيها العلماء - 00:24:53ضَ

اذا لو صلى صلاة الخوف دون سبب فصلاته غير صحيحة. لانها في غير محلها ولا سبب يؤدي الى اداء تلك الصلاة قال اذا صلى صلاة الخوف من غير خوف لم تصح - 00:25:15ضَ

لانها لا تنفك من مفارق لانها لا تنفك من مفارق امامه او لانه لا تنفك من مفارق امامه او متابعته لا تنفك من مفارقة امامه وتارك متابعته يعني لا تنفك من مفارقة الامام وترك متابعته فانه بتلك الصفات يحصل الفرق فيها فلا حاجة - 00:25:30ضَ

لانها لا تنفك من مفارق امامه. هم. او تارك متابعته او قاصر مع اتمام امامه او قائم للقضاء قبل سلامه وكل ذلك مبطل الا مع العذر الا ان يصلي بكل طائفة صلاة تامة على حديث ابي بكرة رضي الله عنه - 00:25:56ضَ

قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل قال اصحابنا لا يجب حمل السلاح في صلاة الخوف يعني لا يجب ولكن له من يحمل ما يحتاج اليه اليه من السلاح الخفيف اذا خشوا. لانه ربما يهاجمهم العدو ويكون سلاحهم بعيد فهم - 00:26:21ضَ

الحيطة فذكروا نوعا من السلاح نوع مما يتحصن به المؤمن ونوع اخر من السلاح يحمله معه ليتقي ولذلك الله سبحانه وتعالى اشار الى ذلك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم. ود الذين كفروا لو تغفلون عن امتعتكم واسلحتكم - 00:26:40ضَ

عليكم ميلة واحدة قال لا يجب حمل السلاح في صلاة الخوف. وانتم تعلمون ماذا حصل للمشركين في غزوة احد كان النصر في الاول للمؤمنين. والرسول صلى الله عليه وسلم امر الرماة الا يتحركوا من مواقعهم - 00:27:00ضَ

لكن ارادوا ان ينزلوا فيجمعوا ماذا الغنائم؟ لانهم رأوا ان النصر لاح للمؤمنين فخالفوا بذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدارت الدائرة عليهم بعد ذلك وحصل ما حصل في تلك المواقع حتى اصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:27:19ضَ

اذا لا ينبغي مخالفة القائد ولا ينبغي كذلك ايضا ان يغتر الانسان بعدده او عدته كم من فئة قليلة غلبت كثيرة باذن الله. ولذلك ترون في غزوة حنين لن نغلب اليوم من قلة. ماذا حصل؟ ويوم حنين الله تعالى يعاتب عباده المؤمنين - 00:27:38ضَ

ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم اليه انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. ولذلك في الاية الاخرى وما النصر الا من عند الله - 00:27:58ضَ

اذا النصر لا يتحقق الا من عند الله سبحانه وتعالى اذا دائما ينبغي ان يأتي الانسان الامر الى الله فلا يغتر بقوته ولا بكثرة سلاحه ولا ايظا بقوة بدنه بعدده ولا يخدع ايضا او يغر بذكائه وفطنته - 00:28:15ضَ

لا ينبغي للمسلم ان يصل الى هذا الحد. بل ينبغي ان يكون المؤمن دائما متواضعا. خاضعا ذليلا لله سبحانه وتعالى يظهر الضعف والحاجة لربه. هذا هو شأن عباد الله المؤمنين - 00:28:35ضَ

قال لا يجب حمل السلاح في صلاة الخوف لانه لو وجب لكان شرطا كالسترة ويستحب ان يحمل ما يستحب ويستحب ان يحمل ما يدفع به عن نفسه كالسيف والسكين ويكره ما ويكره - 00:28:49ضَ

ما يثقله كالجوشن وما يمنع يعني نوع من اللباس الذي وضع على الصدر يتقي به ماذا اصابة العدو وما يمنع اكمال السجود كالمغفر. المغفر هو الذي يوضع على الرأس وتعلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر - 00:29:10ضَ

الفتح في السنة الثامنة قال وما يؤذي به غيره كالرمح متوسطا. يعني يحمل رمحا وهو يصلي فربما يؤذي جاره من المصلين. فينبغي ان وهذا عام ايها الاخوة في حالة الحرب وغيرها. دائما المؤمن يتجنب كل ما يؤذي اخوانه المؤمنين. فلا يأتي - 00:29:30ضَ

رائحة كريهة ينبغي له ان يتنظف يزول الروائح الكريهة وكذلك ايضا لا ينبغي ايضا ان يأكل كراثا او ثوما او ان يشرب دخانا ويأتي الى المسجد لان غيره من عباد الله الصالحين يتأذون بمثل هذه الروايح السيئة التي تؤثر - 00:29:54ضَ

وتأثيرها على المصلي يؤثر على خشوعه. وتعلمون بان ثواب الصلاة يزيد وينقص بسبب الخشوع. وسبق ان تكلمنا هذه المسألة فالخشوع عظيم وهام في الصلاة ايها الاخوة يزداد ثوابك كلما كنت خاشعا لانك اذا كنت خاشعا - 00:30:14ضَ

تجمع جميع حواسك فانت مع الله سبحانه وتعالى. واذا خف خشوعك او ذهب فانك بذلك هنا وهنا فلا يفوتك اشياء من الصلاة ربما لا يدري المصلي ماذا قرأ الامام يعني تجد انه يمشي معه ماذا بحركاته ولذلك الخشوع - 00:30:34ضَ

هام جدا قال رحمه الله تعالى وما يؤذي به غيره كالرمح متوسطا فان كان في حاشية لم يكره يعني اذا كان مغمدا يوم موظوع في شيء لا يؤذي فلا قال ولا يجوز حمل نجس ولا يجوز حمل نجس - 00:30:54ضَ

ولا ما يخل بركن الصلاة الا ان يخاف وقوع السهام حمل النجاسة لا تجوز في الصلاة. لكن قد يضطر الى ذلك شيء فيه نجاسة للدفاع عن نفسه هذا هو مراد - 00:31:15ضَ

مؤلف. الا ان يخاف وقوع السهام والحجارة ونحوها به. فيجوز للضرورة ويحتمل وتعلم بان الضرورة تبيح المحظورات وهي اعظم من ذلك ايضا لا ظرر ولا ظرار والقاعدة المعروفة الظرر اذان تفر عنها قاعدة الظرورات تبيح المحظورات - 00:31:28ضَ

قال ويحتمل وجوب حمل السلاح للامر به بقول الله تعالى وليأخذوا اسلحتهم وقول الله تعالى لا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرظى ان تظعوا اسلحتكم يعني امتداد الايات المذكورة. يعني هذا - 00:31:51ضَ

عند الحاجة ان وجدت حاجة فينبغي ان يأخذ المؤمنون حذرهم كما امر الله تعالى يعني الحذر مطلوب ايها الاخوة والتساؤل ايضا منبوذ. فلا ينبغي لهم ان يتساهلوا في ذلك الامر - 00:32:08ضَ

قال فيدل على ان الجناح فيدل على الجناح عند عدم ذلك قال المصنف رحمه الله تعالى فصل الظرب الثاني الخوف الشديد. هذه هي الصورة الثانية وهي اشد انواع الخوف. تجد - 00:32:23ضَ

ان الرماح والسيوب تقعقع في المعارك وتصنع الصراخ وذهاب النفوس وذهوقها اه لا بما وقطع الرقاب والايدي وغير ذلك هذه شدة الخوف طولة وجولة يتقدم ويتأخر ومع ذلك لا ينسى المؤمنون صلاتهم حتى في هذه الحالة - 00:32:39ضَ

قال الخوف الشديد مثل التحام الحرب والقتال ومصيرهم الى المطاردة فلهم ان يصلوا كيف ما امكنهم رجالا وركبانا رجالا يعني ماشيين على اقدامهم وركبانا وهم ماذا على الخير وغيرهم لهم من يصلوا تمكنوا من ان يكونوا نحو القبلة او غيرها. المهم الا يتركوا امر الصلاة. والسعاوى الصلاة ايها الاخوة لا شك - 00:33:04ضَ

بانها من اسباب السعادة. من اسباب النصر للمؤمنين ايضا في معاركهم لان الصلاة وفي مثل هذه الحالة طاعة لله بل هي من اعظم القرب اعظم فرع يتقدم به الانسان الى ربي سبحانه وتعالى بعد - 00:33:32ضَ

الشهادتين. ولذلك جاءت الركن الثاني بعد الشهادتين بعد اركان الاسلام خمس ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة والله تعالى يقول وما امروا الا - 00:33:48ضَ

الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة ترى ان المؤمنين اذا فتحوا مصر من الامصار او نزلوا قطرا او اقاموا في بلد تجد ان النواة الاولى التي يقيمها المؤمنون - 00:34:04ضَ

هو انهم يختطوا لمساجد فيقيموا مسجدا مكانا للعبادة. وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندما قدم الى هذه البلدة الطيبة قال رحمه الله نعم يصلي في اي حالة كان هل هذا موضع ان ينظر الى الدم وغيره؟ نعم - 00:34:21ضَ

قال كيف ما امكنهم رجال يومئون بالركوع والسجود على قدر الطاقة على قدر الطاقة يؤمنون بالركوع والسجود تخفض ولكن حتى لو ما استطاعوا لا يفرقون لانه ايضا يصوب فكره وذهنه نحو العدو. لكنه مع الله سبحانه وتعالى - 00:34:44ضَ

والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمعون قال ويتقدمون ويتأخرون ويضربون ويطعنون ويذهبون يمينا وشمالا ورجوعا كل هذا ابيح لهم في هذه المقهى. لماذا؟ لانهم يدافعون عن دين الله. لانهم - 00:35:04ضَ

عباد الله لانهم هم جند الله وان جندنا لهم الغالبون. نعم. قال ولا يؤخرون الصلاة عن وقتها وصلاة صحيحة وبهذا الان انتبه ايها الاخوة لاهمية الصلاة كيف انت اذا كان عليك امراء يؤخرون الصلاة ويميتونها عن وقتها وصية - 00:35:26ضَ

الله صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل ابي ذر رضي الله تعالى عنه وقد مر بنا ذلك الحديث كيف انت يسأله استفهام اذا كان عليك امراء يؤخرون الصلاة وفي رواية يؤخرون الصلاة ويميتون عن وقته. قال فما تأمرني يا رسول الله؟ ماذا افعل - 00:35:46ضَ

قال صل الصلاة لوقتها فان ادركتها معه فصل فانها تكون لك نافلة. والله تعالى يقول ان الصلاة كانت على المؤمنين موقوتا. وجبريل نزل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلا به عند البيت مرتين وحدد له الوقت وقال له - 00:36:06ضَ

يا محمد الوقت ما بين هذين. ومن هنا الذين يتساهلون في امر الصلاة ويخرج وقت الاولى ويدخل عليه وقت الاخرى يعتبر مفرطا مصليا للصلاة في غير وقتها. والوقت شرط من شروط صحة الصلاة. فلا ينبغي للمؤمن ان يؤخرها - 00:36:26ضَ

وها انتم رأيتم هذه الحالة التي يقدم الانسان فيها نفسه رخيصة دفاعا عن دين الله سبحانه وتعالى لكنه في تلك المواقع وفي ذلك المشهد وفي ذلك الموقف الرهيب لا ينسى ربه بل يتذكره - 00:36:46ضَ

ايضا يؤدي الصلاة على الحالة التي يستطيع ان يؤديها بها قال وان هرب هربا مباحا من عدو او سيل او سبع او نار لا يمكنه التخلص الا بالهرب او كان اسيرا يخاف الكفار - 00:37:06ضَ

ان صلى او متخفيا في موضع يعني لو وقف يبدو لهم نعم او متخفيا قوم متخوفيا او متخفيا في موضع يخاف ان يظهر عليه صلى كيفما امكنه يخاف ان يظهر عليه صلى كيفما امكنه. قائما وقاعدا او مستلقيا الى القبلة وغيرها - 00:37:27ضَ

يظهر عليه يعني او يظهر عليه يعني العدو كله مستلقيا قاعدا او او مستلقيا الى القبلة وغيرها بالايماء في السفر والحظر قال رحمه الله هذه كلها ايها الاخوة مرت بنا الجنسية التي يصلي عليها الانسان الاصل ان القيام ركن من اركان الصلاة - 00:37:54ضَ

ولكن الركن يسقط متى في العجز عنه اتصلي قاعدا فان لم تستطع فتصلي على جنب الى اخر الصفات التي مرت بنا وان الانسان في النهاية يشير برأسه بطرفه وحتى في الاخير يحرك لسانه واذا لم يستطع بقلبه. اذا امر الصلاة كلما تعمقت فيها ودققت ترى ان - 00:38:20ضَ

عظيمة ولكن هي في النهاية فائدتها وخيرها يعود الى المرء المصلي. لان الله تعالى يرفع بها درجات العبد. وهو اول ويحاسب عنه يوم القيامة من اعماله. فتذكر ان صلحت نظر في بقية اعماله والا ماذا؟ لا ينظر في ذلك اذا - 00:38:44ضَ

الصلاة عظيم. وعلينا ان نتدبر ذكرها في كتاب الله عز وجل. وكم جاءت فيها احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكم جاء فيها من الوصايا وكم جاء فيها من التحذير ومن التهليل بالذين يتأخرون او يتخلفون او يتساهلون فيه - 00:39:04ضَ

قال رحمه الله تعالى في السفر والحظر فان امن في صلاته اتمها صلاة امن وان ابتدأها مراده لو انه امن خلاص. حتى لو بدأ هذه الصلاة خائفا ثم زاد يتمها امنا - 00:39:23ضَ

كما لو ان الانسان بدأ الصلاة قاعدا فزال العارض فانه يتمها قائما قال وان ابتدأها امنا فعرض له الخوف اتمها صلاة خائف يعني بدأها خائفا فزال الخوف استبدل بالامن يصليها صلاة امن ولا يؤثر كونه بدأ صلاة خوف والعكس - 00:39:43ضَ

قال لانه يبني على صلاة صحيحة فجاز كبناء صلاة المرظ على صلاة الصحة قال المصنف رحمه الله تعالى وان رأى سوادا فظنه عدوا فصلى صلاة الخوف ثم بان انه رأى سوادا او غبارا ونحو ذلك يظنها مثلا خير - 00:40:10ضَ

اقبلت ونحو ذلك نعم ثم بان انه غير عدو او بينه وبين ما يمنع العبور اعاد يعني يوجد حائل كنهر كبيرة وغير ذلك لا يستطيع العدو ان يعبر تعلمون قصة الخندق وان الذي اقترح وانما هو سلمان الفارسي - 00:40:30ضَ

وكم مكث المسلمون في حربه وان المشركين لما جاءوا احتاروا في ذلك الامر وقصتهم معروفة نعم قال لانه لم يوجد المبيح فاشبه من ظن انه متطهر فصلى ثم علم بحدثه - 00:40:50ضَ

قال اصحابنا رحمهم الله ويجوز ان يصلوا في في شدة الخوف جماعة رجالا ركبانا يعني هم يصلون فرادى لكن هل يصلون جماعة؟ نعم والمسألة فيها خلاف ويعفى عن تقدمهم الامام لاجل الحاجة يعني قد يتقدمون الامام ويكون الامام خلفهم وتعلمون بانه لا يجوز ان يصلي - 00:41:06ضَ

المأموم امام الامام الا في رواية عند المالكية اما عند جماهير العلما فلا يجوز ان يتقدم المأموم امامه لقوله عليه الصلاة والسلام انما جعل قال فليحذر الاخوة الذين يأتون في بعض المواسم كالحج فنجد انهم يصلون امام الامام - 00:41:30ضَ

هم يأتون ليكسبوا الاجر والثواب وليحصلوا على الخير ثم بعد ذلك لا يدرون عن صلاة ما هي صحيحة او لا ولا نقول بان هذه في رواية في مذهب لان جماهير العلماء يبطلونها والحجة مع جمهور العلماء - 00:41:52ضَ

فانت لا تنظر الى انه قال به احد الائمة او بعض اصحاب امام من الائمة لا ولكن انت انظر الى ما هو الحق وما هو الصحيح وما هو الذي يعبده الدليل - 00:42:09ضَ

قال ويعفى عن تقدمه عن تقدمهم الامام لاجل الحاجة كما عفي عن العمل الكثير فلا يقاس عليها كما عهي عن العمل الكثير للانسان في الزحام ان يسجد على ماذا؟ على ظهر اخيه - 00:42:22ضَ

صور كثيرة هناك ضرورات تستثنى. واحيانا الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت او خاصة قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة باب صلاة الجمعة هذا ايها الاخوة كتاب عظيم القدر جليل الفوائد متنوع وتعلمون اهمية صلاة الجمعة - 00:42:40ضَ

وصلاة الجمعة انما هي عيد الاسبوع ورسول الله صلى الله عليه وسلم سماها عيدا لان المسلمون يتهيأون لها ويعدون انفسهم وفيها الى جانب كونها واجبة وفرض من الفرائض فيها من الاجر العظيم والثواب الجزيل. والاحاديث في فضلها كثيرة جدا - 00:43:05ضَ

ومن تلكم الاحاديث قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق عليه خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيها خلق ادم وفيها ادخل الجنة وفيها اخرج منه. خير يوم طلعت عليه الشمس يوم - 00:43:30ضَ

وفيه خلق ادم وفيه ادخل الجنة وفيه اي في يوم الجمعة اخرج منه. خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الى الصلوات والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهم ما لم - 00:43:50ضَ

ترتكب الفواحش وفي الحديث الاخر الذي ذكرنا قبل قليل الخير ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ يوم الجمعة او من توظأ فاحسن الوضوء ثم استمع وانصت غفر له. ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام - 00:44:15ضَ

شف يغفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام والاحاديث في ذلك كثيرة ومنها ان فيها ساعة كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح لا يوافقها عبد مؤمن وهو قائم يصلي انظروا - 00:44:38ضَ

اسألوا الله شيئا الا اعطاه الله تعالى. يعني اعطاه اياه اي اعطاه ما سأل يعني من وافق تلكم الساعة وهو في صلاة وهو في تلك الصلاة يسأل الله سبحانه وتعالى امرا من الامور ويطلبه خيرا - 00:44:59ضَ

فان الله سبحانه وتعالى لا يرده خائبا بل يعطيه سؤله كما جاء في الحديث يعطيه اياه وقد اختلف العلماء في تحديد تلك الساعة متى هي فقد جاء في حديث انها ما بين - 00:45:16ضَ

خروج وقوف الامام او جلوس الامام على المنبر الى ان تقرأ الصلاة. لانها كما جاء في الحديث ما بين جلوس يعني على المنبر الى ان تقضى الصلاة. وجاء في احاديث اخرى انها بعد صلاة العصر - 00:45:34ضَ

والاحاديث ايها الاخوة في فضل الجمعة كثيرة. بل قول الله سبحانه وتعالى يدل على عظم يوم الجمعة وعلى يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة الجمعة يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة - 00:45:52ضَ

فاسعوا الى ذكر الله ويروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم. اذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من راح في الساعة الاولى فكأنما قرب بدنه. ومن راح - 00:46:12ضَ

الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا ومن راح في الساعة الرابع الخامسة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة السادسة كانما قرب بيضة الى ان يدخل الامام وتحضر الملائكة فيسمعون الذكر تطوى الصحف حينئذ - 00:46:34ضَ

والاحاديث في ذلك كثيرة جدا لعلنا نمر بطرف منه لكن في مقابل هذا هذه الاحاديث التي ترغب في الجمعة يبين فضلها وثواب الذين يقدمون الى الجمعة ويغتسلون جائظ احاديث كثيرة وفي فضل الاغتسال والتهيء للجمعة وان - 00:46:57ضَ

الانسان احسن ثيابه وان يتقيد ايضا جاءت احاديث تحفر اولئك الذين يتساهلون في الجمعة ويتخلفون عنها ومنها قوله عليه الصلاة والسلام لينتهي اقوام عن ودعهم الجمعات او ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين - 00:47:17ضَ

هذه من اخطر الامور ايها الاخوة ان يختم على قلب العبد بحيث لا يدرك لا يفرق بين الخير والشر. ولا بينما ينفع ولا بينما يضر. فتراه ينغمس في المعاصي ويلذذها - 00:47:40ضَ

الشيطان ويرغبه فيها فيرى انه يسير في طريق حسن. وهو يرتكب المنكرات. وقال عليه الصلاة والسلام ايضا في النهي عن تخلف عن صلاة الجمعة من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه - 00:47:55ضَ

وهذي من اخطر الامور كما قال الله تعالى بل طبع الله على قلوبهم ما معنى الطبع ان يغلف القلب؟ تنكت فيه النكت حتى يغلف ذلك القلب ويغطى فلا يفرق بين الخير والشر. ولا بينما ينفع ولا بينما يضر. وانتم تعلمون ما في - 00:48:15ضَ

من ماذا الحضور من الصلوات قبلها من الاستماع الى الموعظة. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يخطب الناس يوم الجمعة وكان الناس يتوافدون من اماكن متعددة واما حكم الجمعة فهي بلا شك فرض فرض عين متأكد لا يجوز للانسان ان يتخلف عنها الا ان يكون من اهل - 00:48:35ضَ

اعذار الذين سيذكرهم المؤلف وربما ايضا نضيف الى ذلك زيادة بيان الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع - 00:49:01ضَ

هنا امر ونهي. فالله تعالى يقول فاسعوا هذا امر. والامر ذاقت بالوجوب. وليس المراد بالسعي ايها الاخوة هنا هو الاسراع. لا وانما المراد بالسعي هنا في الاية هو الذهاب الى الجمعة. ولذلك عندما تستقصي ايات الكتاب العزيز التي ورد فيها - 00:49:19ضَ

ذكر السعي تجد انها كلها تتعلق بالذهاب ولا تتعلق بالاسراع. لان الاسراع اصلا ممنوع. ولذلك الرسول صلى الله عليه عليه وسلم يقول اذا سمعتم الاقامة فاتوها وعليكم السكينة ولا تسرعوا فما ادركتم فصلوا - 00:49:39ضَ

وما فاتكم فاتموا. والايات في السعي كثيرة في الكتاب العزيز. اذا فاسعوا هذا امر والامر يقتضي الوجوب والسعي هنا انما والى الجمعة وقال سبحانه بعد ذلك وذروا البيع والبيع كما تعلمون مما اباحه الله. ولذلك الله تعالى يقول في سورة البقرة - 00:49:58ضَ

واحل الله البيع وحرم الربا الربا كما هو معلوم نوع من البيع. ولذلك الله تعالى قال واحل الله البيع وحرم الربا. لكن لما كان الربا فيه بيع فيه نوع من الظلم خفه الله سبحانه وتعالى وبين خطورته. وبين ما يترتب عليه فاذنوا بحرب من الله ورسوله الى اخر الايات - 00:50:18ضَ

الكثيرة التي فيها التخويف والتي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان من يرتقب الربا اعظم من ان يزني بامه عدة زنيات ورد تحديدها في الحديث. اذا الاية - 00:50:41ضَ

في وجوب الجمعة واما الادلة فمنها حديث لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات او لا يختمن الله على قلوبهم من ثم ليكونن من الغافلين وهناك خلاف بين العلماء هل الاصل هل صلاة الجمعة مستقلة؟ او هي بدل عن الظهر؟ او هل الاصل هي الجمعة والظهر بدل منه - 00:50:55ضَ

هذا كلام لا نعرض له لان فيه كلام كثير. ولكن الذي يهمنا في هذا المقام ان نكون من عباد الله الصالحين يحافظون ويسارعون ويسابقون الى فعل الخيرات فاستبقوا الخيرات. سارعوا الى مغفرة من ربكم - 00:51:18ضَ

والايات الكثيرة في ذلك احظ او الاية وكذلك الاحاديث الكثيرة تحض على ماذا الحرص على اداء صلاة الجمعة؟ ولا ينبغي ينبغي ان يتخذ الانسان الرحلات عادة له فيتخلف عن الجمعة وان كان ذلك مما ابيح له لكن تعلمون كلام العلماء - 00:51:38ضَ

سيأتي متى يجوز للانسان ان يسافر ومتى يكره له اتعلمون بان دين الله يسر ولكن الجمعة رأيتم ربما وانت في هذه الصلاة او انت جالس تنتظر ماذا الموعظة يجلس الامام على المنبر الى ان ينتهي الى ان يفرغ من الصلاة. ربما تصادف تلك الساعة العظيمة. فيغفر الله سبحانه - 00:52:01ضَ

وتعالى لك ذنوبك. وربما تكون ذنوبك قراب الارض الله سبحانه وتعالى يتجاوزها فكم من عباد اصلح الله نفوسهم واستقامت احوالهم وافضحوا من الملتزمين حقا وهم لا يدرون الاصل في ذلك هي - 00:52:27ضَ

من الله سبحانه وتعالى. لكن ربما يكون فعل فعلا من الخير. ربما ايضا صادف بابا من الابواب مفتحة ربما دعا ربه في وقت من الاوقات التي تستجاب فيها الدعوات والتي قال الله تعالى فيها - 00:52:45ضَ

اذا كان عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ولا ينبغي ان يتجه الى مخلوق سواء كان ذلك ملكا مقربا او نبيا مرسلا فهؤلاء كلهم لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا فانتم تعلمون محمد ابن عبد الله خير الخلق على - 00:53:05ضَ

بما فيهم الانبياء الله تعالى ماذا قال عنه؟ تبارك الذي الله سبحانه وتعالى يقول تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ووصفه بانه عبد سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام - 00:53:29ضَ

صلى الله عليه وسلم يقول لا لا تبالغوا في لا ترفعوني عن قدري. لا تضعوا لي منزلة فوق منزلتي. لا تطروني كما ابن مريم يعني عيسى ابن مريم انما اداة حصر - 00:53:47ضَ

انا عبد جملة اسمية اكد في عدة مؤكدات انما فقولوا عبد الله ورسوله. هذا اسعد ما يود رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تناديه في ان تقول محمد عبد الله ورسوله هذا اصله - 00:54:02ضَ

اما اولئك الذين يطوفون الذين يتضرعون الذين يتجهون بابدانهم خاضعين ذليلين نحو القبر يدعون وكان الواجب عليهم ان يتجهوا الى رب صاحب هذا القبر الله سبحانه وتعالى الذي يكشف الضر ويجيب دعوة المضطر ويزيل الكربات ويرفع العسر - 00:54:20ضَ

نجي في الظلمات هو الله سبحانه وتعالى. فعلينا الا نفسد اعمالنا كما يقع من بعض المؤمنين في كثير من البلاد علينا ان ندرك هذه المعاني التي وجهنا الله سبحانه وتعالى اليها. ولا ينبغي ان نخدع بان فلانا فعل كذا - 00:54:46ضَ

وفلان اعلم مني فانت امرت بان ترجع الى كتاب الله عز وجل عند التنازع فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول والرد الى الله تعالى انما هو الرد الى كتابه. والرد الى الرسول كانوا يرجعون اليه في وقت حياته - 00:55:06ضَ

وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام يعاد يرجع ماذا؟ الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة والسلام يقول اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود اتخذوا قبور انبياء المساجد يحذروا مما صنعوا - 00:55:24ضَ

وعلينا ايها الاخوة الا نقع فيما وقع فيه من سبقونا كما جاء في الحديث لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو جاء دخلوا جحر الرب لدخلتموه. ثم جاءت - 00:55:49ضَ

الحديث وان علينا ان نلزم جماعة المؤمنين وامن علينا ان نقتدي بسلف هذه الامة وسلف هذه الامة يمثلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام فاذا التبس علينا الامر بعد كتاب الله وبعد ما جاء عن رسوله فلنرد ذلك الى ما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:56:05ضَ

لان من كان مستنا فليستن بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا. ثم اولئك النصر الله سبحانه وتعالى نظر في قلوب العباد فوجد - 00:56:30ضَ

خير قلوب العباد على الاطلاق قلب محمد صلى الله عليه وسلم ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم. فوجد خير قلوب العباد بعد قلبه صلى الله عليه وسلم قلوب اصحابه فاختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم. فعلينا - 00:56:53ضَ

ان ندرك فضلهم وان نتبعهم في في اثرهم. والرسول صلى الله عليه وسلم امرنا بذلك عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين عليها بالنوايا. تمسكوا بها. وامرنا وقال اقتدوا باللذين من بعد - 00:57:18ضَ

وقال الله الله في اصحابي الى غير ذلك مما ورد في هذا المقام وبسطه يحتاج الى مزيد من البيان لكننا نذكر الاخوة الذين نشفق عليهم وعدد معنا منهم جاؤوا ليزدادوا فضلا. منهم من اتى ليكسب الخير لان - 00:57:37ضَ

والعمرة ولي ازور هذا المسجد الكريم وليذهب الى بيت الله الحرام فيتعطر بذلك المكان وقد تعطر ايضا بهذا المكان العظيم مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ من نفحاته - 00:57:57ضَ

عليه ان يستحيل من ذلك وان ان يكون متبعا لا ان يكون مبتدعا. والمتبع هو الذي يسير في منهج الكتاب والله تعالى يقول فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له - 00:58:14ضَ

عيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياته فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم - 00:58:35ضَ

ورسول الله صلى الله عليه وسلم خط خطا مستقيما ثم خط عن يمينه وشماله خطوطا ملتوية منحنية. ثم اشار بيده الكريمة هذا هو هذا الى الخط المستقيم. هذا هو صراط الله المستقيم. ثم تلى قول الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه - 00:58:57ضَ

ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. تلك السبل الملتوية على كل طريق منها شيطان. يحاول ان يصطاد المؤمن فيأخذه فيلقيه. فيلقيه ماذا في معصية الله تعالى علينا ايها الاخوة - 00:59:20ضَ

وانا اكلمكم من قلب مشفق كلنا ايها الاخوة عرضة للاخطاء كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون ولا ينبغي ان لنا العزة بالاثم ونقول وجدنا بان على امة وانا على اثارهم مهتدون. هذا هو شأن الكفار تعلمون كثير منهم - 00:59:38ضَ

منعهم الغرور والعناد. وصلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:59:58ضَ