شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي
شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 21
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحزمي ان يقدم - 00:00:00ضَ
لكم هذه المادة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى نظم جمع الجوامع - 00:00:28ضَ
فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا والحسن هو القبح اذا ما قصد وصف الكمال او نفور الطبع وضده عقلي والا شرعي بعدما عرف لنا الحكم شرعي واخذ في حده جنسا. وهو خطاب الله. معلوم ان خطاب الله المراد به ماذا - 00:00:46ضَ
المراد به حكم الله تعالى تبين ايجابي والندبي والتحريم والكراهة والاباحة. وهي حكم شرعي ومعلوم ان الحكم انما هو لله وحده دون ما سواه. كما قال سبحانه ان الحكم الا الا لله. ان الحكم والا لله - 00:01:17ضَ
اي ما الحكم الا لله؟ حينئذ يكون فيه ماذا؟ فيه قصر فيه قصر وهو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداها عما عداه. ونفيه عما عاداه. فاثبت الحكم له جل وعلا ونفاه عن ما سواه - 00:01:36ضَ
حينئذ اذا تقرر ذلك حينئذ ليس لغير الله تعالى حكم ابدا مطلقا. ايا كان ذلك الغير. لذلك ففي عموم من هذه الجهة دلالة الكتاب والسنة على ذلك مستفيضة بل هو من المتقرر ومن المعلوم من الدين بالضرورة انه ليس لغير الله تعالى حكم - 00:01:56ضَ
ابدا فاثبات الحكم لغير الله تعالى كاثبات صفة الخلق لغيره جل وعلا. لان الخلق فرض من افراد توحيد الربوبية اليس كذلك؟ ليس ثم خالق الا الله وكذلك الملك ليس ثم مالك الا الله. وكذلك الرزق - 00:02:19ضَ
ليس ثم رازق الا الله وليس ثم محيي ولا مميت ولا نافع ولا ضار الا الله ولا مدبر الا الله. ومن جل وعلا الحكم كذلك فغير الله ابتغيه حكما فهو الحكم جل وعلا - 00:02:42ضَ
ومن اسمائه الحكيم من اثبت بعضهم الحكم على انه اسم من اسماء جل وعلا متظمن لصفة الا وهي الحكم حينئذ لله تعالى على جهة الافراد. لا حاكم الا الله لا خالق الا الله. فاظافة الحكم لغير الله تعالى كاظافة الخلق - 00:03:00ضَ
لغير الله تعالى. حينئذ يكون شركا اكبر من اظاف الخلق الى غير الله تعالى يكون قد اشرك شركا اكبر. اليس كذلك؟ اذا ادعى مدعينه بان المخلوق يحيي ويميت يقول الذي بيده الاحياء هو الله. والذي بيده لماته هو الله. والذي بيده الحكم هو الله. حينئذ نقول هذا يعتبر ماذا؟ يعتبر شركا - 00:03:20ضَ
الاكبر. هذا الاصل هذا الاصل فيه. ان الدين عند الله الاسلام. اذا تحكيم غير الاسلام يكون تحكيما لدين سوى دين الاسلام. حينئذ يكون ماذا؟ يكون كل من تلبس بما سوى الاسلام. حينئذ قد اتصف بضد - 00:03:44ضَ
هو هو الكفر. ولذلك قال الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. هم الكافرون. وما جاء بماذا؟ جاء بالف حينئذ الكافرون يعني جمع كافر وكافر هذه اسمه فاعل. حينئذ يدل على انه قد اتصف بصفة ذات متصفة بصفة وهي الكفر - 00:04:04ضَ
في مثل هذا الموضع انه كفر اكبر هذا الاصل فيه. ولذلك حلاه بال ومعلوم ان الداخل على اسم الفاعل صفة صريحة صلة ال. وكونها بمعرب الافعال قل. حينئذ يفيد ماذا؟ يفيد العموم. يفيد العموم. فيبقى - 00:04:29ضَ
معنى اصله. ولذلك يذكر اهل العلم تحت هذه الاية ان الكفر او ان الحكم بغير ما انزل الله نوعان قد يكون كفرا اكبر وقد يكون كفرا اصغر. وكلاهما داخلان تحت هذا النص. ومن لم يحكم بما انزل الله - 00:04:49ضَ
فاولئك هم الكافرون داخلني تحت النص. فان قيل وما توجيه قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كفر دون كفر في هذا الموضع نقول هذا كاستدلاله بقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا استدل به ابن عباس على بعض مفردات الشرك الاصغر لولا - 00:05:09ضَ
لولا كليب لولا الى اخره هل هذا يعتبر تخصيصا للنص؟ الجواب هو لا. حينئذ نعامل هذا كمعاملة هذا النص. فاراد ابن رضي الله تعالى عنهما كفر دون كفر ان هذه الاية وهي ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الكافرون - 00:05:29ضَ
ليس كل حكم بغير ما انزل الله يكون كفرا اكبر كما ان قولهم فلا تجعلوا لله اندادا كما انه ليس كل تنديد يعتبر ماذا؟ يعتبر شركا اكبر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له القائل ما شاء الله وشئت قال ماذا اجعلتني لله ندا؟ اذا ما شاء الله وشئت اللفظ - 00:05:49ضَ
هنا شرك اصغر وليس بشرك اكبر. ومع ذلك جعله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ جعله تنديدا. اذا فلا تجعلوا لله اندادا يشمل النوعين. الشرك اكبر والشرك الاصغر ومعلوم المتقرر باتفاق المفسرين ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن تبعهم - 00:06:13ضَ
متابعين ومن بعدهم يستدلون بالايات النازلة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر. وهذا متقرر ولا خلاف فيه بين المفسرين ان الصحابي يستدلون الله تعالى عنهم بما نزل في الاكبر على الاصغر. كذلك ما نزل في الشرك في الكفر الاكبر على الكفر الاصغر. وهذا - 00:06:35ضَ
محل وفاقي. حينئذ قول ابن عباس هنا كفر دون كفر لا يلزم منه كما فهمه مرجئة العصر من كون الحكم بغير ما انزل الله بجميع اصنافه انه يعتبر كفرا اصغر. هذا قول باطل. قول قول باطل. وانما حمل شيخ الاسلام - 00:06:59ضَ
ابن تيمية رحمه الله تعالى وكذلك ابن القيم وكذلك شارح الطحاوية وكثير من المفسرين والشيخ محمد إبراهيم رحمه الله تعالى حملوا قول ابن عباس هنا كفر دون في الواقعة والنازلة يعني الذي يحكم مرة بين اثنين كقاظ او حاكم وال يحكم بين اثنين بغير ما انزل الله لشهوة في - 00:07:19ضَ
او للرشوة ونحوها ويعلم حكم الله تعالى ولم يبدل ويغير. حينئذ نقول واعتقد انه عاص اعتقد انه عاصم. حينئذ يكون ماذا؟ يكون كفرا اصغر. واما الذي حكم بالقوانين الوضعية ونحى الشريعة. هذا قولا واحدا انه كفر - 00:07:43ضَ
اكبر ردة على الاسلام. ولا يعتبر ماذا؟ ولا يقال فيه كفر دون كفر. ولا يشترط فيه الاستحلال. يعني اشتراط الاستحلال فيما هو كفر اكبر ليس تذهب اهل السنة والجماعة لا يعرف عن السلف. وانما هو مذهب الجهمية. انهم يشترطون في الكفر الاكبر انه يشترط فيه الاعتقاد. ولذلك - 00:08:03ضَ
ذلك من سجد للصنم عندهم لا يكفر حتى يعتقد من مزق المصحف او بقدميه او سب النبي او سب الله تعالى او قتل نبيه ليست بمكفرات ليست بذاتها وانما لابد ماذا؟ ان يعتقد فان اعتقد حينئذ كفروه لاعتقاده لا لهذه الافعال. وهذا باطل مخالف لي - 00:08:23ضَ
اجماع اهل السنة والجماعة من كون الكفر العملي يكون اكبر ويكون ماذا؟ ويكون اصغر. يكون اكبر ويكون اذا الكفر العملي يكون اكبر ويكون اصغر. منه من الكفر العملي يعني الذي لا يشترط في الاعتقاد نص على ذلك ابن القيم - 00:08:46ضَ
الصلاة وحكم تاركها. ارجع الي. نص على ان من الحكم العمل من الكفر العملي الحكم بغير ما انزل الله وعليه ينقسم الحكم بغير ما انزل الله الى اكبر والى اصغر. حينئذ الاكبر لا يشترط فيه الاعتقاد. لماذا؟ لان - 00:09:06ضَ
ان هذا شأن الكفر العملي معنى كوني كفرا عمليا معناه ماذا؟ انه لا يشترط فيه الاعتقاد. لا يشترط فيه الاعتقاد. لو جعلته مش او جعلت الاعتقاد شرطا في تنزيل الحكم عليه حينئذ نقول رددته الى كفر الاعتقاد وهذا باطل لا يعرف عن السلف البتة - 00:09:25ضَ
اذا خطاب الله تعالى المتعلق. خطاب الله مراد به احترازا عن خطاب غيره. اذ لا حكم لاحد البتة. فلا تشريع الا ما شرعه الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وما عدا ذلك فهو باطن. ام لهم شركاء - 00:09:48ضَ
سماهم ماذا؟ شركاء. ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. فكل ما لم يأذن به الله ما لم يأذن به الله تعالى حينئذ يعتبر تشريعا. واذا كان كذلك قد اطلق الله تعالى عليه ماذا؟ انهم شركاء. ولذلك قالوا وان اطعتموهم انكم - 00:10:08ضَ
مشركون وهذا في ماذا؟ في مسألة واحدة في مسألة واحدة الا وهي اتباعهم في حل الميتة. قالوا انتم تذبحون والله تعالى كذلك قبض الميتة. يعني ذبيحة الله تعالى وهي ميتة. ولماذا تحرمون هذه وتحللون هذه؟ اذا ما ذبحه الله تعالى اولى بالحل مما ذبحتموه انتم - 00:10:30ضَ
لان الميت بفعل من؟ بفعل الله تعالى سماه ذبيحة. قد ذبحه الله تعالى بيده الكريمة. اذا هذا اولى بالحل مما ذبحتموه انتم ومع ذلك الله تعالى قال وان اطعتموهم انكم لمشركين في مسألة واحدة فكيف بمن نحى الشريعة بكرة ابيها ثم جاء بالقوانين والدساتير - 00:10:57ضَ
هذا لا شك انه شرك اكبر. ولذلك الشيخ الامين رحمه الله تعالى في اضواء البيان يقول لا يرتاب في هذا الا من طمس الله بصيرته. يعني من اعماه الله تعال لان امر واضح بين قرآن من اوله لاخره يدل على ان ذلك من الشرك الاكبر. ولكن صار في هذا الزمان تلبيس - 00:11:17ضَ
في كون قول ابن عباس هذا يحمل على على الجميع. وصار من يقول بهذا القول صار من الخوارج. الذي يجب ان يحارب ان يشهر به وهم مرجئة جهمية جمعوا بين بين الامرين. اذا الحاصل ان قوله فالاحق يعني فالامر الاثبت فالاحق - 00:11:36ضَ
ليس لغير الله حكم ابدا. وارادوا بذلك ان ان يردوا على المعتزلة لعلهم حكموا العقل. فاوجبوا كما سيأتي تفصيله فيما فيما يأتي. وليس المراد انهم جعلوا العقل موجب او محرم. وانما جعلوه طريقا - 00:11:56ضَ
لمعرفة الحكم الشرعي كما كما سيأتي. اذا قوله فالاحق الفاء للتفريع. الفاء لي للتفريع. يعني يتفرع عما سبق من قوله خطاب الله ثم خطاب الله بالانشاء اعتلق اذا خطاب الله فالاحق ليس لغير الله حكم - 00:12:16ضَ
اذا اضفنا الخطاب الى الله تعالى حينئذ احترزنا به عما سواه. والحكم انما يكون لله تعالى لا لغيره كما عرفنا ذلك مما على جهة التفصيل يعني المسائل واما على جهة الكلية - 00:12:36ضَ
لذلك قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. فيما شجر بينهم. فنفى اصل الايمان. الاصل هنا ماذا؟ نفي اصل الايمان واما حمله على الكمال الواجب. يقول هذا خلاف الاصل. اذا جاءت لا النافية على وصف وجاء وجاء الوصف - 00:12:55ضَ
ما هنا بالفعل فلا وربك لا يؤمنون حينئذ حذف النفي مسلط على ماذا هنا؟ على على الوصف الذي هو اذا كان كذلك فاصل الوصف منفي. ومعلوم ان الايمان على مرتبتين عند اهل السنة والجماعة خلاف غيرهم. عند اهل السنة والجماعة - 00:13:15ضَ
الايمان على مرتبتين. اصل وكمال. اصل الايمان الذي يعبر عنه بمطلق الايمان. هذا نفيه وهذا نفي نفي فيما من اصله بمعنى انه كفر اذا انتفى اصل الايمان انتقل من وصف الايمان الى وصف نقيضه وهو الكفران. فاذا كان كذلك لا يثبت معه ايمان. واما - 00:13:35ضَ
الايمان الكامل او كمال الايمان هذا الذي يعبر عنه بالايمان المطلق الايمان المطلق وهو الذي يسلم عن الفاسق الملي. ويقال هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. هذا مؤمن في ايمانه فاسق بكبيرته. فلا يثبت له مطلقا ولا كذلك ينفى عنه مطلقا. لا يقال ليس بمؤمن تكفيرنا لا - 00:13:57ضَ
وانما نقول ليس ليس بمؤمن حقا. ليس بمؤمن حقا. لابد من التقييد. ولا نثبت له الايمان المطلق. نقول هو مؤمن ايماني فاسق بكبيرته. حينئذ لا ننفيه مطلقا ولا نثبته مطلقا. واما اصل الايمان فنفيه حينئذ - 00:14:26ضَ
يكون ماذا؟ يكون لثبوت ظده وهو وهو الكفر. واما حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هذا نفي في الايمان المطلق لا لمطلق الايمان. لماذا؟ لانهم متقرر بالاجماع ان الزنا ليس - 00:14:46ضَ
ليس بكفر اكبر ولا شرك اكبر. اذا هو ذنب من الذنوب من الكبائر. وبالاجماع عند اهل السنة والجماعة ان الكبائر لا تخرج صاحبها من من الملة. فدل ذلك على ان المنفي هنا ماذا؟ من في هنا الايمان المطلق يعني الكامل. الايمان الكامل الواجب. والايمان المطلق الذي هو الواجب - 00:15:05ضَ
انما يثبت ماذا؟ يثبت لمن اتى بالواجبات وترك جميع المحرمات اتى بجميع الواجبات ترك جميع المحرمات وهو الذي جاء ذكره في في سورة فاطمة فمنهم ظالم قال ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. ظالم لنفسه هذا معه عصر الايمان. وانتفى عنه - 00:15:25ضَ
الايمان المطلق مقتصد وسابق بالخيرات هذان النوعان معهما الايمان المطلق يعني الكامل. ايمان المطلق يعني كامل بمعنى انهم طائفتان المقتصدون والسابقون بالخيرات قد اتوا بجميع الواجبات لان من فرط في واجب واحد فقد ثبت له ماذا - 00:15:53ضَ
الفيس بوك اذا كان كذلك ينافي الايمان المطلق. اذا اتوا بجميع الواجبات وتركوا جميع المحرمات. فلو تركوا واجبا واحدا انتفع عنهم الوصف بكون المقتصدين والسابقين بالخيرات. دخلوا في القسم الاول وهو كونهم ظالمين لي لانفسهم. ولو فعلوا محرما واحدا فقط. حينئذ - 00:16:13ضَ
عنهم ماذا؟ انتفى عنهم وصفهم اقتصادي والسبق بالخيرات. فدخلوا في الظالمين لي لانفسهم. اذا هذه الاية قسمت الناس الى قسمين كليين والاول وهو من نفي عنه الايمان المطلق وهو الظالم لنفسه هو مؤمن - 00:16:34ضَ
ولذلك بعضهم جعل هذه الاية ارجى اية في القرآن. يعني قال اصطفينا من عبادنا اصطفينا. اذا هو مصطفى وهو من عبادنا بالاضافة تشريف ودل ذلك على ماذا؟ على انه باق في في دائرة الايمان. بل هو مثنى عليه من جهة الايمان. اذا هذا النوع الاول ظالم لنفسه فمعه - 00:16:55ضَ
اصل الايمان وانتفى عنه الايمان المطلق. ثاني المقتص منه المقتصدون ومنهم مقتصدون ومنهم السابقون بالخيرات هذان النوعان ثبت لهما الايمان المطلق. يعني الكامل الذي يعنون له بالاتيان بالواجبات. والترك المحرمات. اذا - 00:17:17ضَ
احق ليس لغير الله حكم ابدا فاول التفريق اي اذا ثبت ان الحكم الشرعي هو خطاب الله تعالى فالاحق ان اذا اثبتوا الذي عليه اهل السنة والجماعة وافعل التفضيل هنا ليست على بابها. لماذا؟ لانه اذا قال فالاحق يعني اكثر - 00:17:40ضَ
احقية هذا يلزم لهم هذا لو جعلناه على بابها اذا غير حكم الله تعالى فيه شيء من الحق وليس الامر كذلك اليس الامر كذلك فالاحقية هنا نقول هذه من جانب واحد من جانب واحد وهو مستعمل فيه في لسان العرب - 00:18:00ضَ
ليس لغير الله حكم ابدا. حكم هذا اسم ليس وخبره متقدم عليه ليس لغير الله. ليس حكم كائنا ثابتا مستقرا لغير الله وحكم نكرة في سياق النفي وتعم كل حكم وان قل. ولو كان تحاكم او حكم في عود اراك - 00:18:18ضَ
مساكم به او لا يفساكم. او في شربة ماء قل هذا لا يكون فيه الحكم الا الا لله تعالى. واذا حصل التنازع في شيء ما حينئذ يرد الله تعالى ويلاه الرسول. ولذلك اكده بقوله ابدا. والابد محركة الدهر والدائم. وغير الله - 00:18:42ضَ
كذلك في عموم ليس لغير الله من غير الله؟ ملائكة. الانبياء السلاطين العلماء بشر ايا كان. في عموم فيه عموم اذا لغير الله فيه اثبات من حيث المنطوق بان يكون الحكم لله تعالى وفيه من حيث المفهوم - 00:19:02ضَ
عموم لغير الله من غير هذي نفي او اثبات اثبات غير الله نفل او مثبات نفي ام اثبات هذه او تلك نفي غير غير الله اذا نفي من حيث المنطوق او من حيث المفهوم - 00:19:22ضَ
ها حيث المنطوق ومن حيث المفهوم النفي من حيث المنطوق او من حيث المفهوم مفهوم؟ طب كيف ننفي عما سوى الله تعالى نحن نقول ليس لغير الله حكم ابدا. ليس حكم لغير الله. ليس حكم لغير الله. اذا غير الله - 00:19:45ضَ
هل دل بالمنطوق او بالمفهوم على ما عدا الله بالمنطوق بالمنطوق هل له مفهوم ما هو المفهوم المفهوم اللفظي غير غير الله او من التركيب ليس لغير الله حكم ابدا - 00:20:12ضَ
لو نظرنا الى التركيب ليس لغير الله حكم ابدا. المنطوق هنا نفي الحكم عن غير الله تعالى. مفهومه واثباته لله تعالى. هذا التركيب غير الله من حيث المنطوق هو نفي. ومن حيث المفهوم يوافق القاعدة او - 00:20:35ضَ
الجملة عامة. اذا المراد هنا ليس لغير الله حكم ابدا ان ما سوى الله تعالى اين؟ كان ذلك الغيب. وقول لغيره الله فيه عموم فيه فيه فيه عموم فكل من كان او ما كان - 00:20:55ضَ
كل من كان او ما كان سوى الله فلا حكم له مطلقا. وهذا محله اجماع بين اهل السنة الجماعة بل من حكم غير الله تعالى اما كافر كفرا اكبر واما كافر كفرا اصغر على التفصيل المعروف - 00:21:13ضَ
عند اهل السنة والجماعة. ففيه سلب الحكم على الاطلاق عن غير الله تعالى. قال الناظم اذا علمت ذلك تفرعوا على هذا اعني كون الحكم خطاب الله انه لا حكم الا لله كما اشرت اليه بالفاء - 00:21:33ضَ
هنا في تنكيت على صاحب الاصل وهو جمع الجوامع. لانه قالوا من ثم يعني من هنا ومن هنا من ثم وفي الاصل بقوله ومن ثم اي ومن اجل ان الحكم خطاب الله. وحيث لا خطاب لا حكم يعلم انه لا حكم الا - 00:21:50ضَ
خلافا لمن حكم العقل. لما حكم عقله المعتزلة خلافا لمن حكم العقل. حكمت المعتزلة العقل لما قال صاحب العصر للحكم خطاب الله وقد تقرر في علم البلاغة ان المبتدأ والخبر اذا كان معرفتين فالتركيب مفيد للحصر كقولنا المنطلق زيد اي لا غير زيد - 00:22:11ضَ
يعني عندما قال الحكم خطاب الله. هذي عبارة صاحب جمع الجوامع. قال الحكم خطاب الله. فيه ام لا؟ فيه حصر. لان الحكم محلى بال خطاب الله معرفة. واذا وقع كل من الجزئين معرفتين معرفة - 00:22:35ضَ
اذا صار عند بعض البيانيين من اساليب قصر وواء الحصر. اذا الحكم خطاب الله لا غير. لا غير. لكن المصنف قال ماذا نقل حكم ناظم كذلك حينئذ لما حدث قال احتاج الى ان يأتي بماذا؟ بالحصر والقصر - 00:22:55ضَ
لما حذف ال احتاج ان يأتي بماذا؟ بما يدل على الحصر والقصر. ولذلك قال فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا قال فالتركيب مفيد للحاصر كقولنا المنطلق زيد اي لا غير زيد. فقول الحكم خطاب الله اي لا غير - 00:23:15ضَ
فحكم المصنف بان بانه لا حكم الا لله بناء على على ذلك. اذا قول ليس لغير الله حكم ابدا. تتعلق بما سبق بتعريف الحكم السابق الحكم الشرعي وهي انه اذا كان الحكم خطاب الله تعالى فلا حكم الا لله. يعني لا حكم للعقل بشيء مما يأتي عن المعتزل - 00:23:36ضَ
المعبر عن بعضه بالحسن والقبح والعقل ليس مصدرا من مصادر التشريع. قل هذه العقل والهوى ليس او ليس مصدرا من مصادر التشريع مصادر تسليم محصورة في الوحي فكل ما كان من الوحي ها هو من دين الله. وكل ما لم يكن من الوحي فليس من من دين الله - 00:23:56ضَ
تأخذه الكتاب والسنة ثم الكتاب والسنة كل منهما دل على الاجماع على انه مما تثبت به الاحكام الشرعية بضوابطه المعروفة وكذلك الكتاب والسنة والاجماع المنضبط المتيقن دلت على ان حجة شرعية بضوابطه المعروفة بمحله. وما عدا ذلك فالاصل فيه النفي. الاصل فيه النفي - 00:24:21ضَ
نستدل بان الاجماع لم تثبت حجيته الا بالكتاب والسنة. والقياس لم تثبت حجته الا بالكتاب والسنة. ما عدا ذلك من المصالح المرسلة وقول الصحابي وغيرها من الاستصحاب الاصل فيه ماذا - 00:24:49ضَ
ما اجمع عليه دخل في الاجماع. كالاستصحاب في بعظ احواله مجمع عليه. دخل في الاجماع. وما عدا ذلك تأخذ النفي هنا. في النفي بمعنى ان المصالح المرسل الاصل فيها ماذا؟ انها ليست مما تثبت به الاحكام الشرعية. بدليل ماذا؟ لم يثبت - 00:25:06ضَ
اعتمادها مصدرا من مصادر التشريع من جهة الشرع لا كتابا ولا ولا سنة. فلننظر حينئذ في الكتاب والسنة هما الاصل وما العصر لولا الكتاب والسنة لما جاز الاحتجاج بالاجماع لان شرط الاجماع ان يكون بعد النبي صلى الله عليه وسلم. اذا لولا الكتاب والسنة لمجاز الاحتجاج بالاجماع. لولا الكتاب والسنة - 00:25:25ضَ
سنة والاجماع اجماع الصحابة لما جاز الاحتجاج في مسألة ما بماذا؟ بالقياس. اذا الكتاب والسنة ان دل على اثبات فاتي ان هذا الشيء مما تثبت به الاحكام الشرعية. حينئذ قلنا عن العين والرأس والا والا فلا. ولذلك نصر على ان قول - 00:25:53ضَ
على الصحيح ليس بحجة شرعية لعدم وجود الدليل الواضح البين الدال على ذلك. وما جاء من بيان فضله ومكانته وحفظ للشريعة الى اخره نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يستلزم - 00:26:13ضَ
لا يستلزم ماذا؟ ان يكون ان تكون اقوالهم حجة شرعية تثبت بها الاحكام الشرعية. وانما ينظر فيه من حيث ماذا؟ من حيث امكان الاجماع او ما يسمى بالاجماع السكوت عند عند الاصوليين. بحيث اذا قال الصحابي قولا ما - 00:26:28ضَ
وبشرط الا يكون مخالفا لنصه فان كان ثم نص حينئذ لا يلتفت اليه. ولا يلتفت اليه هذا ليس بتنقيصا للصحابة. انما فيه حفظ لمكانة الشرع. حيث انه لا يثبت حكم - 00:26:44ضَ
حكم شرعي وينسب الى الله تعالى. نسبة حكم شرعي الى الله تعالى من غير مصدره اشد قبحا من ان تقول قول الصحابي ليس بحجة. ايضا ليس فيه اصلا. قول الصحابة ليس بحجة ليس فيه تنقيص. لكن قد يظن البعض انه فيه ماذا؟ فيه حق من شأن الصحابة. لا ليس الامر كذلك - 00:26:59ضَ
انما النظر يكون بماذا؟ ما اثبته الشارع مصدرا من مصادر التشريع حينئذ جاز التمسك به وما عدا ذلك فالاصل فيه الاصل فيه المنع فاذا قال الصحابي قولا بشرط الا يخالف كتابا نصا من كتاب ولا سنة حينئذ نقول ولم - 00:27:19ضَ
ام له مخالف يعني اذ يقول هذا حجته لماذا؟ لا لذاته. وانما لكونه قولا للجميع. وهذا هو شأن اجماع السكوت. ان يكون ماذا ان يكون قولا للجميع لانه في ذلك العصر لو لم يعلم مخالف لدل على انه ولم يكن قوله صوابا - 00:27:39ضَ
لدل على انه قد خلا ذلك العصر عن قائل بالحق وهذا لازم باطل. وبطلان لازم يدل على بطلان ملزوم. ودل على ان قول الصحابي في ذلك الزمن اذا لم يعلم له مخالف حينئذ نقول هذا اجماع السكوت بشرط الا يخالف نص من كتاب او او - 00:27:59ضَ
وصلنا اذا نقول هنا ليس لغير الله حكم ابدا. فالعقل ليس مصدرا من مصادر التشريع. انما مصادر التشريع محفوظة وهي اربعة وما عدا ذلك تستدل بعدم دلالة الكتاب والسنة على نفيه. طبعا هذه القاعدة لا يلتبس عليك - 00:28:19ضَ
قول الصحابي حجة وليس بحجة. المرسل ليس حجة وليس بحجة الاستصحاب. حجة وليس بحجة. ثم ادلة يختلفون فيها. الادلة متفق عليها ومختلف فيها والمختلف فيه كلا يرجح على حسب ماذا؟ على حسب مذهبه. نقول الظابط هنا من اجل الا تلتبس عليك المسألة. الظابط هنا فيما - 00:28:40ضَ
جاء النص باعتمادي. يعني بالامر باتباعه. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى. ها في مشاقه اولى في مشاقة دل على ان مخالفة ما اجمع عليه المسلمون هذا يعتبر ذنبا. واذا كان كذلك دل على ان موافقتهم يعتبر ماذا - 00:29:00ضَ
اعتبروا طاعة اعتبروا طاعة. فان تنازعتم في شيء قال فردوه فان تنازعتم ان لم تتنازعوا ها ان لم تتنازعوا يعني حصل اتفاق واذا حصل اتفاق حينئذ هو الشرع لانه هو الاجماع هو الشرع اذا لا نحتاج الى - 00:29:20ضَ
الكتاب والسنة فان تنازعتم في شيء له مفهوم مفهوم مخالفة ان اتفقتم ولم يحصل تنازع اذا هو الاجماع واذا كان اجماعا صار هو شرعا لان الاجماع يعتبر دليلا شرعيا. اذا متى يكون اجماعا على الشرط الذي ذكرناه سابقا؟ هذا فيما اذا كان عن عن الصحابي. ما عدا - 00:29:41ضَ
كذلك فالاصل فيه المنع الاصل فيه المنع ولذلك عن لي ان يستدل بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول اولي الامر منكم على ان قول الصحابي ليس بحجة - 00:30:01ضَ
لان اهل اهل العلم من المفسرين وغيرهم ذكروا علة هنا في اعادة العامد قالوا اطيعوا الله معلوم هذا. متفق عليه واطيعوا الرسول هذا معلوم متفق عليه. قال اهل العلم ما قال اطيعوا الله والرسول - 00:30:15ضَ
وانما عاد العامل لماذا؟ ليدل على ان له طاعة مستقلة. قد لا يكون قول النبي صلى الله عليه وسلم الا فعل موجود في الكتاب والسنة. هل نقول عدم وجوده في الكتاب والسنة يدل على نفيه قل لا له طاعة مستقلة. اذا من السنة ما هو؟ سنة مؤسسة. حكم - 00:30:32ضَ
شرعي ليس بالكتاب وليس بالكتاب. اذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول. قال ولم يقل ها اولي الاية واطيعوا اولي الامر منكم لماذا لان طاعتهم ليست مستقلة. بمعنى انها ليست شرعا ليست شرعا. واولي الامر هذا فسره بعض المفسرين على قلة بالصحابة. والصواب انه يشمل ماذا؟ يشمل العلماء والامراء - 00:30:52ضَ
واعلى درجة العلماء من الصحابة ولم يعد العامل اذا دل على ان قولهم ليس بحجة اذ لو كان كذلك لاعاد قال اطيعوا اولي الامر منكم او نص على الصحابة كون القرآن يأتي فيه النص من اوله لاخره على وجوب طاعة الله تعالى وعلى - 00:31:20ضَ
بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في اكثر من ثلاثين موضعا. قد تصل الاربعين في تكرار الامر باطاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأتي موضع واحد فيه الامر بطاعة من؟ الصحابة - 00:31:42ضَ
هل عند الصحابة هل عند الصحابة ان قول الصحابي حجة اظهر من طاعة الله ورسوله حتى يحتاج الى ان ينصب في اكثر من موضعا على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يأتي موضع واحد ينص فيه على طاعة قول الصحابي - 00:31:57ضَ
على احد يقول بهذا ان الصحابة لا يحتاجون الى ان يؤمروا بكون قول الصحابي يعتبر حجة ولم يأتي امر واحد وهم بحاجة ان يقال لهم في ثلاثين موضع او تزييت اطيعوا الله واطيعوا الرسول. هذا باطل لا لا يقول بهذا اللازم احد - 00:32:15ضَ
ورائحة العلم هذا يدل على انه عدم وجود ما يدل على على قبول قول الصحابي وانه حجة من جهة الامر به حينئذ يقول هذا يدل على انه ليس ليس بحجة. ثم مخالفة الصحابة بعضهم لبعض يدل على ماذا - 00:32:34ضَ
على انه ليس بحجة. ابن عباس توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعمره دون الخمسة عشر. ثم يخالف ابا بكر وعمر وعثمان وعلي في اشياء كبار جدا هذا يدل على ماذا؟ يتفق قول الصحابة على قول ابي بكر ثم يموت ابو بكر ثم يموت عمر ثم يأتي ويخالف ابن عباس. لو كان يعتقد ان قول الصحابي حجة - 00:32:51ضَ
بل لو كان قول الصحابي حجة لكان حجة على ابن عباس واما القول بانه بعظهم مع بعظ لا يعتبر حجة وانما حجة على من بعدهم يقول هذا تخصيص ان ثبت بانه حج بدليل الشرع جاء مطلقا. اذا قول الصحابي حجة على الصحابي ايضا هو مسلم مكلف لا يخرج عن دلالات - 00:33:11ضَ
لكن قول بعض الاصوليين الكثير ممن يرى ان قول الصحابي حجة قولهم بان قول الصحابي لا يعتبر باتفاق انه حجة على غيره من الصحابة نقول هذا تخصيص للنص. اين المخصص - 00:33:32ضَ
اين المخصص؟ لا يوجد لا يوجد مخصص لان الادلة التي يستدلون بها عامة هم اولى وهم مشاهدة تنزيل ونصروا النبي هذا كله لا يدل على ماذا؟ يدل على ان اقوالهم حجة على ما استدلوا به. لكن كونه ليس بحجة على صحابي مثله. يقول هذا يحتاج الى الى مخصص وليس تم ليس تم - 00:33:46ضَ
مخصص البتاء دل ذلك على ان قول بانه حجة قول ضعيف. ثم من يقول بانه حجة يقول لا ينسخ به ولا يخصص به ولا يقيد به اذا ماذا بقي ماذا بقي؟ اذا كان قوله حجة لزم منه ان يأتي للفظ العام اذا تعارظ عام وخاص قول الصحابي خاص والنص النبوي - 00:34:06ضَ
او القرآن عام وجب ان يحمل يجمع بين الدليلين هذا الاصل فيه. لان الادلة الدالة على حجيته لم تفرق. فمن اين جاء التفريق؟ بان يعتبر وحجة ولا يخصص به. يعتبر حجة ولا يقيد به. يعتبر حجة ولا ينسخ به. من اين هذا؟ يعتبر حجة لا على الصحابي بل على غيره - 00:34:31ضَ
من اين جاءت هذه التفاريق؟ وهذا كله يدل على ماذا؟ على ضعف هذا القول والصواب ان قول الصحابي نعم يستأنس به لا اشكال وفهومهم احب الينا من فهو منا لكن فرق بين ان يقال استئناف وارتياح واطمئنان وبين ان يقال ها - 00:34:51ضَ
حجة لان الحجة بمعنى انه من خالف اثم. ولا يجوز مخالفة قول الصحابي قل هذا قول ضعيف اذا فالاحق ليس لغير الله حكم ابد. هذا فيه تأصيل لمسألة عقدية مهمة وهي افراد الله تعالى - 00:35:10ضَ
بالحكم ونفيه عما عما عاداه ولذلك عند اهل السنة والجماعة ان مدلول قوله كلمة التوحيد لا اله الا الله تدل مطابقة على لا معبود بحق الا الله مطابقة وتدل بدلالة التظمن على اثبات كل فرد من افراد الربوبية - 00:35:31ضَ
لان توحيد الالوهية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الالوهية كذلك والحكم بما انزل الله او اتباع ما انزل الله. هذا له علاقة بالانواع الثلاثة على الصحيح. خلافا لمن قال بانه متعلق - 00:35:54ضَ
بالربوبية فقط او متعلق بالالوهية فقط بل الصواب انه متعلق بالثلاث. توحيد الربوبية لكون الحكم صفة للباري جل وعلا احيي الالوهية لكون المعبود الذي هو المكلف لكون العابد. لكون العابد الذي هو المكلف يجب عليه ان - 00:36:14ضَ
ربه بماذا؟ بالحكم يفرده بالحكم افراد الله تعالى بالحكم هذا كافراد الله تعالى بالصلاة والصوم الزكاة ونحو ذلك. ولذلك قال بعض ائمة الدعوة ان الطاغوت نوعان. طاغوت عبادة وطاغوت حكم - 00:36:34ضَ
طاغوت عبادة وطاغوت حكم. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. يكفر بالطاغوت. اذا الطاغوت قد يكون ماذا؟ يعبر به عن الحكم بغير ما انزل الله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. قال ابن كثير الطاغوت هنا الحكم بغير ما انزل الله. او لا؟ مر معنا هذا يريدون ان - 00:36:55ضَ
حاكموا الى الطاغوت. ما هو الطاغوت هنا في هذا الموضع؟ ما هو؟ ها الحكم بغير ما انزل الله. اذا طاغوت عبادة وطاغوت طاغوط حكم فدل ذلك على ان الحكم له له ماذا؟ له جانبان. من حيث كونه وصفا للباري جل وعلا افراده به كاعتقاد انه هو - 00:37:20ضَ
مستحق وحده دون ما سواه كاعتقاد انه هو الخالق دون ما سواه. دون ما ما سواه. اذا هذا باعتبار افراد الله تعالى افعاله الذي هو توحيد الربوبية. بقي ماذا؟ افراد الله تعالى بافعال العباد. بالا يحكموا الا الله. الا يتحاكموا الا الى - 00:37:42ضَ
شرعي فان وان اطعتموهم انكم لمشركون هذا يتعلق بفعل مكلف اذا له جهتان تعلق بتوحيد الربوبية وتعلق بتوحيد الالوهية. كذلك لو تعلق بالاسماء والصفات لانه ثبت من اسمائه الحكيم. والحكيم يعني ذو - 00:38:02ضَ
حكمة وذو الحكم ذو الحكمة كونية والشرعية. وذو الحكم الكوني والشرعي. ومن اسمائه الحكم افغير الله ابتغي حكما. يعني لا ابتغي لا اطلب الا الا الله تعالى. لا اطلب حكما الا الله تعالى. فدل ذلك على ان - 00:38:19ضَ
ارتباط هذه المسألة الحكم بغير ما انزل الله بانواع التوحيد الثلاث. فيكون حينئذ اذا دخلها او يدخلها الشرك الاكبر كفر اكبر يكون شركا اكبر في الربوبية يكون شركا اكبر في الالوهية. يكون شركا اكبر في الاسماء والصفات. اسماء والصفات. اذا هذه مسألة عقدية مهمة - 00:38:39ضَ
ينبغي العناية بها. وانما ينص الاصوليون هنا على هذه المسألة تمهيدا. يعني ماذا ينصون عليها؟ وهي مسألة عقدية. لا علاقة لها في اصول الفقه وانما ما يعبر عنه باصول الدين. هو باب المعتقد لانه يذكر هناك كما ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم. وكذلك - 00:38:59ضَ
الطحاوية فصل في المسألة وكذلك شيخ الاسلام محمد الوهاب رحمه الله تعالى في الاصول الثلاثة في اخرها وكشف الشبهات وفي غير مواضع كثيرة على ان من رؤوس الطواغيت خمسا الحكم بغيره او الحاكم بغير ما انزل الله. انما يذكر سوريون هنا هذه المسألة تمهيدا لرد قول المعتزلة - 00:39:19ضَ
وهو تحكيم العقل. لكونه ماذا؟ لكونه طريقا يعلم به الايجاب والتحريم والندب والكراهة. وانما ينص الاصوليون على هذه المسألة للتمهيد لخلاف المعتزلة وتحكيم العقل والرد عليهم. والمسائل تذكر احيانا لذاتها واحيانا تذكر - 00:39:39ضَ
بغيرها هذي طريقة اهل العلم يعني بدلا من ان يكون الكتاب تذكر المسائل فيها لا ترابط بينها قل هذا ليس مسلكا مسالك التأليف عندهم. وانما يسعى ان يكون بين الكتاب والكتاب مناسبة. فضلا عن الباب والباب. فضلا عن المسألة والمسألة - 00:39:59ضَ
فاذا كان ثم مسألة تحتاج لتمهيد مهدوا لها. ولو كان هذا التمهيد من خالص ولا اشكال فيه ولا اعتراض على كونه قد ادخلوا هذه المسألة في في هذا المقام لان الشأن الفني انما يذكر فيه اصول مسائله - 00:40:19ضَ
ثم ما يكون خادما وهذه المسألة التي ذكرها رحمه الله تعالى فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا خادمة لانه توصل بها الى الى ما سيأتي. فالاحق ليس لغير الله حكم ابدا. والحسن والقبح اذا ما قصد وصف الكمال - 00:40:35ضَ
قول فور الطبع وضده عقلي والا شرعي. والحسن والقبح اراد ان يبين مسألة التحسين في العقليين. مسألة التحسين والتقبيح العقليين. هذه مسألة كلامية مشهورة كثر النزاع فيها بين المعتزلة والاشاعرة. يعني اذا نظرت في كتب الاصول انما تجد الصراع بين طائفتين. كلاهما - 00:40:55ضَ
مبتدعتان المعتزلة والاشاعرة. يذكر الاشاعرة قول المعتزلة للرد عليهم. المعتزلة قالوا فيما وقع فيه نزاع ان الحسنى والقبح والتحسين والتقبيح عقليا. ولذلك قال وضده عقلي والا ان لم يكن مما ذكر شرعي خلافا للمعتزلين - 00:41:24ضَ
خلافا للمعتزلين. اذا الصراع فيما يذكره الاصوليون بين بين المعتزلة وبين ها الاشاعرة بين المعتزلة وبين الاشاعرة. فيذكر القولان في ذكر القولان. ولكن لو نظرت فيما ذكره الاصوليين في ما ذكره الاصوليون هنا في هذا الموضع لن تجد الحق فيه. بل في غيره في قول ثالث لم يذكر وسيأتي ذكره ان شاء الله تعالى. هذا يدل - 00:41:44ضَ
على ان النظر في كتب الاصول في مثل هذه المسائل دون النظر في كتب المعتقد قد يقع الناظر والطالب في في لبس يقع فيه في لبسه. ولذلك نقول دائما تجديد اصول الفقه ليس بحذف هذه المسائل. لانه لا يمكن حجب طلاب العلم او اهل العلم او من اراد - 00:42:14ضَ
انتظر لا يمكن حجبهم عن ماذا؟ عن كتب الاصول. هذا محال. الا اذا اخذت من المكتبات الخاصة والعامة احرقت هذا يمكن لكنه محال. ما عدا ذلك لا يمكن. لا لا يمكن لماذا؟ لان بقاء المسألة وبيان ما قاله اهل البدعة. ثم - 00:42:33ضَ
الرد عليهم هذا اولى من حذفها لانها ستبقى انت تسمع بعظ الشروحات صوتية او مقروءة في هذه المسألة لا يقرر الا مذهب المعتزلة ولا شاعرا وليس في فيهما قول اهل السنة والجماعة - 00:42:52ضَ
ليس في هذين القولين شرعي مطلقا عقلي مطلقا لا فيه تفصيل في قوله وصل كما سيأتي. اذا لن تجد لكن لو وجد من يشرح هذا المتن الكبير كجمع الجوامع او غيره او يحشي او - 00:43:08ضَ
ويشرح ويذكر قول اهل السنة والجماعة مع ما ذكره اهل اهل الاصول هذا اولى اولى لنشر الحق لانك لا يمكن ان تجمع الناس كلهم على ماذا؟ على ما تراه انه يجب حذف هذه المسألة وانه لا علاقة لها باصول الفقه. نقول لا - 00:43:23ضَ
ذكر المسألة كما هي وتشرح وتصور على ما اراده اهل الاصول ثم لا بأس من ذكر ادلة كل من الطائفتين ثم الرد على على الطائفتين هذا اولى من مما يسمى الان بتجديد اصول الفقه ويريدون به ماذا الحذف؟ احذف فقط اختصر هذه احذفها وهذه احذفها ثم قل تجديد وصول - 00:43:42ضَ
اين تجدي ليس هناك تجديم هذا لعب يأتون الى كتب اهل الاصول ثم الغريب تجديد ثم يأخذون تعاريفهم وتقسيماتهم وادلتهم واقوالهم الى اخي ويذكرون ما ما يذكره اهل الاصول. ثم يقول هذه المسألة لا داعي لها. كتاب الترادف والاشتراك لا داعي. هو يذكرون ترادف الاشتراك. كيف يذكرون - 00:44:02ضَ
الاشتراك حينئذ نقول ولذلك قلنا فيما سبق ان اشكل على بعض طلاب العلم انه لا يوجد لاهل السنة والجماعة كتب في اصول الفقه. هذا فهم بعضهم على اه غير غير المراد. العلم باعتبار اهل السنة والجماعة لا بد ان يكون لهم اقوال - 00:44:24ضَ
لابد ان يكون كل مسألة يقع فيها النزاع لابد فيها من حق. علمه من علمه وجهله من من جهله. لكن هل عندنا في في عند اهل السنة والجماعة ولا عن اهل السنة والجماعة ما يشمل الشاعرة شاعرة ما شموا راحة السنة ولا جماعة. انما هم نتبرأ منهم كما يتبرأون منه - 00:44:42ضَ
حينئذ نقول عند اهل السنة والجماعة بمعنى من اتبع السلف الصالح هل عندهم متون من حيث المنظومات ومن حيث الشروحات ومن حيث هل يوجد هذا؟ لا وجود له. ان وجد كتابه كتابان هذا لا لا يعتبر ماذا؟ منهجا لاهل السنة والجماعة. وانما الموجود هو الذي يقرر - 00:45:02ضَ
اما الورقات اما شروحات الورقات وكلها المؤلف اشعري والشروحات الغالبة الموجودة قديما شاعرة كذلك لو نظرت جمع الجوامع لو نظرت كتاب الابهاج او المنهاج البيظاوي قل ما شئت من المتون المشهورة. بل حتى مختصر التحرير جرى على طريقة الاشاعرة - 00:45:22ضَ
واهل الاصول. حينئذ نقول اين كتب اهل السنة والجماعة؟ لا توجد فلا وجود لها. لا يعني ذلك الا يكون الفن موجود. يمكن ان يجمع ويقرر منهج اهل السنة والجماعة على ماذا؟ على ما يذكره الاصوليون. خذ جمع الجوامع - 00:45:42ضَ
واشرحوا على طريقة الجماعة. حينئذ يكون هذا الشرح على طريقة اهل السنة والجماعة. واما القول بانه يوجد اين هو؟ والذي يقول موجود حينئذ ممن يحيل الى معالم اصول الفقه او معالم او اصول الفقه عند اهل الحديث. اذا نظرت في الكتابين كلا كلا الكتابين قد سرق - 00:45:57ضَ
صورة ثقمة عند الجويني وغيره. التعاريف تعاريف الجويني والتبويب. تبويب الجويني كل ما ما قرر فقط اختيار ابن تيمية وابن القيم. هل هذا صوف عند اهل الجماعة لا يمكن ان يحصر الفن كله في اربعة كتب او خمسة كتب. ثم نقول هذا اصول الفقه عند اهل السنة والجماعة. ثم هذا يعبر عن التيارات شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وكذلك ابن القيم - 00:46:17ضَ
ونظرت سورة الفقه عند اهل الحديث من اهل الحديث؟ الامام احمد وابن مبارك والشافعي الاخين تجد انه من اوله لاخره انما هي نقول مأخوذة من كتابه من كتب تيمية من كتب ابن القيم رحمه الله تعالى. هل هذا يمثل اصول الفقه لان اصول الجماعة؟ الجواب لا. ومن قال ذلك فحينئذ لم يفهم اصول الفقه من اصله - 00:46:37ضَ
وامس الرسالة للشافعي فعلى العين والرأس لكن ليست مخدومة اين خدمتها بل من ينازع في تجديد اصول الفقه هم هاجرون للرسالة من اصلها. اين شروحاتهم عليها؟ اين تدريسها؟ ان اراد ان يدرسه - 00:46:57ضَ
المراقي كوكب الساطع جمع الجوامع. ثم يدندنون حول اصول الفرض على الجماعة. فكن عمليا بعضهم يحاول ان ان يجعل لاهل السنة والجماعة اصولا بمعنى التأليف هي ثابتة لا اشكال لكن بمعنى التأليف والتصنيف وما يحتاجه طالب علم وما يحفظه ثم يدرس - 00:47:15ضَ
جمع الجوامع اذا لماذا تعدل انت عن الرسالة؟ لانه يرى ان الرسالة ليست صالحة للطلاب. وهذا الذي نعنيه. كون هذه الكتب انما تدرس لكونها صالحة من حيث كونها متونا بعضها متوسط بعضها مختصر. كذلك الشروحات كثيرة. والمنظومات شروحاته كثيرة. هذا المراد به. ثم التصويب يكون باعتباره - 00:47:35ضَ
يذكره المدرس اذا هذه المسألة شهيرة وذكر اهل الاصول فيها الخلاف بين المعتزلة والاشاعرة وجرت الى اصول الفقه وهي دي مسألة كلامية يعني عقائدية في سابقتها لارتباطها ببعض المسائل المذكورة في اصول الفقه. لكونها مقدمة لها كشكر - 00:47:55ضَ
هذي فرع عنها بل هي عينه كما سيأتي وحكم الافعال قبل ورود الشرع فرع عنها. بل هي عينك ومشيئتك. وثبوت الواجب الاول. ما هو اول واجب على العبيد؟ سيأتي او مر معنا فيه في كتب التوحيد وثبوت العقاب او عدم ثبوته في من خالف ما علم حسنه او قبحه ظرورة - 00:48:15ضَ
لم يبعث اليه رسول كما سيأتي. ومسألة وقوع النسخ مبنية على هذا الاصل. ووقوع الامر ازلا قبل وجود المكلفين. وجد ام لم يوجد التكليف بما لا يطاق وقوع النسخ قبل التمكن من امتثال وغير ذلك. اذا ثم مسائل سيأتي بحثها نقول هذه فرع عن مسألة التحسين والتقبيح - 00:48:39ضَ
العقليين حينئذ ظبط هذا الاصل سيظبط لك مسألة من مسائل يقع فيها النزاع بين اهل السنة مع اهل البدع لان هنا ليس الخلاف في فرع النمو في في اصله. وهذه المسألة تحسين التقبيح العقليان - 00:48:59ضَ
لها اصول ثلاثة تنبني عليه. اذا اردنا فهما سنشرحها ببسط اذا اردنا فهمها على وجهها لها اصول ثلاثة تنبني عليها. فانها تذكر في اصول الفقه مجردة يعني دون ذكر اصلها دون ذكر - 00:49:18ضَ
اصلها ودون بيان سرها واصلها الذي اثبتت عليه. قال ابن القيم رحمه الله تعالى هي مفتاح دار السعادة ابن القيم بحث هذه المسألة توسع في مفتاح دار السعادة وكذلك في مدارس السالكين. مدارج السالكين. فمن اراد النظر في المسألة على جهة التطويل - 00:49:33ضَ
الادلة والبحث وعليه بهذين الكتابين لابن القيم رحمه الله تعالى. قال في مفتاح دار السعادة وللمسألة ثلاثة اصول هي اساسها الاصل الاول يعني هي مسائل عقدية بعضها مرتبط ببعض. المسألة الاصل الاول هل افعال الرب تعالى معللة بالحكم - 00:49:53ضَ
الافعال الرب الرب يفعل او لا يفعل؟ يفعل لا شك يفعل فعال لما يريد. فعال لما يريد. حينئذ من صفاته جل وعلا انه يفعل. ونطلق هذا الوصف انه يفعل انه قال فعالوا هذي صيغة مبالغة فدل ذلك على ماذا؟ على ان من صفاته جل وعلا الفعل. من صفاته الفعل ومعلوم - 00:50:12ضَ
ان الفعل ان الفعل متعلق بالمشيئة. واذا تعلق بالمشيئة حينئذ نقول هذا من صفات اختيارية افعال الاختيارية بمعنى انها لم تكن ثم كانت فمن فعل الرزق ومن فعله الاحياء ومن فعله الاماتة ومن فعله القبض وقل غير ذلك والنزول والاستواء كل ذلك - 00:50:38ضَ
افعال للرب جل وعلا. اذا متعلقة بالمشيئة. وهذا يدل على انها لم تكن ثم ثم كانت. اذا هل افعال الرب تعالى معللة بالحكمة فيفعل ثم هل فعله هكذا يكون عبثا لا لغاية لا لحكمة تترتب عليه؟ هذه تذكر عند اهل السنة - 00:51:04ضَ
مسألة التعليم. مسألة التعليم والحكم والغايات. بعضهم يجعل لاهل السنة قولين في المسألة هذي طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. والصواب ان يقال انه ليس لاهل السنة الا قولا واحدا. وهو ان افعال الرب جل وعلا معللة ولا - 00:51:24ضَ
عن الصحابة ولا عن التابعين قول اخر في هذه المسألة. لكن شيخ الاسلام احيانا يطلق مفهوم اهل السنة بمفهوم اوسع. يقول لاهل السنة في هذه المسألة قولين اهل السنة قول الصواب انه قول واحد. اذا الاصل الاول هل افعال الرب تعالى معللة بالحكم والغايات؟ يعني لها حكمة - 00:51:41ضَ
هي فعل ثابت ثم هذا الفعل هل يكون عشوائيا؟ لا يكون لحكمة باعثة ولا لما يترتب عليه من مقاصد والغايات الحميدة ايه ده ام لا؟ قال ابن القيم وهذه من اجل مسائل التوحيد المتعلقة بالخلق والامر بالشرع واو القدر. الاصل الثاني - 00:52:01ضَ
ان تلك الحكم المقصودة فعل يقوم به سبحانه وتعالى قيام الصفة به. او ما قبلناه سابقا. ان هذه الحكم المقصود هي اوصاف تتعلق بالبار جل وعلا. حينئذ يوصف بها. ويشتق له منها اسمه - 00:52:21ضَ
القاعدة على على القاعدة ولذلك من اسمائه الحكيم دل ذلك على المتصم بالحكمة ومتسم بالحكم تلك الحكم المقصودة فعل يقوم به سبحانه وتعالى قيام الصفة به فيرجع اليه حكمها ويشتق له اسمها - 00:52:41ضَ
ام يرجع الى المخلوق فقط؟ من غير ان يعود الى الرب منها حكم او يشتق له منها اسمه. يعني هذه الغايات هل هي عائدة على المخلوق فقط دون ان يكون شيء يتعلق بالبار جل وعلا ام بهما معا؟ اهل السنة والجماعة كما سيأتي بهما معا يعني يسمى حكم - 00:53:01ضَ
تتعلق بالمال جل وعلا. وثمة حكم تتعلق بالمخلوق. قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. ثم قال لعلكم تتقون اذا الصيام حكم ام لا؟ حكم شرعي. يتعلق به يترتب عليه غاية وحكمة وهي التقوى. ثم التقوى تعود - 00:53:21ضَ
ثمن ها الى العبد نفسه الى الى العبد نفسه. بعض الحكم او بعض الافعال الموجودة في الكون كخلق ابليس هذا فيه حكمة ام لا؟ فيه حكمة تتعلق بالمخلوق وتتعلق كذلك بماذا؟ بالخالق جل وعلا. اذ لولا الكفر لما عرفت - 00:53:41ضَ
الايمان على وجهه كمال. لولا الكفر والمعصية لما ظهر اسم الله تعالى التواب الغفور الرحيم الى اخره. اذا ثم اثار الى من؟ الى الباري جل وعلا. اذا الحكم منها ما يعود الى الباري جل وعلا. ومنها ما يعود الى الى المخلوق. واهل السنة يقولون بالقولين - 00:54:03ضَ
اهل البدعة. الاصل الثالث هل تعلق ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد؟ الارادة. ارادة البار جل وعلا. هل هي ارادة واحدة ام متعددة اهل السنة والجماعة انها متعددة. ليست ارادة واحدة. فيريد جل وعلا ارادة شرعية. وذلك فيما اذا احب الشيء ورضى - 00:54:23ضَ
من قول او فعل او تركه. ويريد ارادة كونية. حينئذ تتعلق بما يحب وما وما لا يحب. فالقول بان الارادة واحدة متعلقة وواحد المرادات هذا قول باطل. ينبني عليه ماذا؟ انه اراد الكفر واحبه الى اخره. وهذا محاله. حينئذ هذه الاصول الثلاثة يقول ابن - 00:54:46ضَ
رحمه الله تعالى الاصل الثالث هل تعلق ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد فما وجد منها فهو مراد له محبوب مرضي طاعة كان او معصية. وما لم يوجد منها فهو مكروه له مبغوض غير مراد. طاعة كان او - 00:55:06ضَ
معصية فهو يحب الافعال الحسنة التي هي منشأ المصالح وان لم يشأ تكوينها وايجادها لان في مشيئتها لايجادها فوات حكمة اخرى هي احب اليه منها. ويبغض الافعال القبيحة التي هي منشأ المفاسد وهي - 00:55:26ضَ
يمنعها ويمقت اهلها وان شاء تكوينها وايجادها لما تستلزمه من حكمة ومصلحة هي احب اليه منها. اذا قال ولابد من ولابد من توسط هذه الافعال في وجودها. بمعنى ان الارادة هل هي ارادة واحدة؟ فما اراد - 00:55:46ضَ
انه وجد سواء كان طاعة او معصية سواء كان محبوبا اليه او مبغوضا وما لم يرده حينئذ سواء كان طاعة او معصية فهو مبغوض اليه او ممقوت. فيه تفصيل عند اهل السنة والجماعة. فهذه الاصول الثلاثة - 00:56:06ضَ
عليها مدار المسألة ومسائل القدر والشرع. ما هي الاصول الثلاثة؟ هل افعال الرب جل وعلا معللة بالحكم والغايات هل ها هل الارادة واحدة ام لا؟ هل الفعل صفة له جل وعلا؟ يعني يقوم بذات قيام الصفة ويشتق له منها وصف او اسم - 00:56:24ضَ
ثم قال رحمه الله تعالى ومن لم يحكم هذه الاصول الثلاثة لم يستقر له في مسائل الحكم والتعليم والتحسين والتقبيح قدم. بل لا بد من تناقضه ويتسلط عليه خصومه من جهة نفيه لواحد منها. واهل السنة - 00:56:48ضَ
جماعة يثبتون الاصول الثلاثة والحمد لله اهل السنة والجماعة وليس منهم الاشاعرة. يثبتون هذه الاصول الثلاثة. اذا افعال الرب جل وعلا معللة ام لا علل ولا شك في ذلك حينئذ نقول معللة هل هي فعل يقوم به تعالى قيام الصفة بالموصوف؟ نعم - 00:57:08ضَ
هل ارادته جل وعلا متعددة؟ ليست واحدة؟ قل نعم. اذا اهل السنة والجماعة يثبتون هذه الاصول على على وجهها. فيثبتون الحكمة المقصودة بالفعل في افعاله تعالى واوامره افعاله تعالى واوامره افعاله من الخلق والرزق والتدبير - 00:57:32ضَ
والملك ونحو ذلك. واوامره يعني الكونية والشرعية. وكلهم معللة. ليس ثم حكم شرعي ولا كوني الا وهو لعلته. علمه من علم ها وجهله من جهله. كل ما يقع في الكون انما وقع لحكمة اراد - 00:57:52ضَ
الله تعالى اما لذاتها مطلوبة لذاتها واما لما يترتب عليها. فاذا كان كذلك فجميع ما امر الله تعالى به. سواء كان امرا كونيا او امرا شرعيا فلابد ان يكون متضمنا لي لحكمة وغاية هي منشأ ومنتهى كما سيأتي - 00:58:12ضَ
وكذلك الاحكام الشرعية ليس تم حكم شرعي انما هو مبني على على حكمة علمها من علمه جاهلها مال من جهلها فيثبتون الحكمة المقصودة بالفعل في افعاله تعالى واوامره ويجعلونها يعني الحكمة عائدة اليه حكما ومشتقا له اسمها. حكمة نقول من اسمائه جل وعلا - 00:58:32ضَ
الحكيم وليس المراد اننا نأتي بلفظ لم يرد به الشرع لا. نشتق اذا الحكمة صفة للبار جل وعلا. لان الحكيم من اسمائه كما ان العليم من اسمائه فدل على ذات منتصفة بالعلم والرحمن من اسمائه جل وعلا دل على ذات منتصبة بالرحمة كذلك - 00:58:58ضَ
حكيم من اسمائه دل على ذات منتصبة بي بالحكمة. اذا اشتق له من هذا الفعل. كما اننا نقول ماذا؟ الرحمن عرش السوا سوا دل على ذات منتصب بصفة وهي الاستواء. وان لم يشتق له ماذا؟ اسمه. لكن الحكيم ورد في الشرع بهذا اللفظ فنثبته اثبات - 00:59:18ضَ
اسماء والسوى نثبته اثبات الصفات لا للاسماء. اذا يجعلون عائدة اليه حكما ومشتقا له اسمها عاصي كلها ممقوتة مكروهة صحيح معاصي ومن ضمنها الكفر كلها ممقوتة الى الله تعالى وكلها مبغوضة مسخوطة لا يحبها وان وقعت - 00:59:38ضَ
وان وقعت فان وقعت وقعت لاي سبب نقول لحكمة يعلمها الله منها ما ظهر للعباد ومنها ما لم يظهر. اذا المعاصي مبغوضة وللباري جل وعلا وهي ممقوتة مسخوطة. هذا لا يستلزم ان لا تقع - 01:00:02ضَ
ولا يستلزم ان وقعت ان ينتفي او لا؟ المعاصي ممقوتة مبغوضة لا يستلزم ان لا تقع صحيح المعاصي مبغوضة تكونوا معي المعاصي مبغوضة ممقوتة الى الباري جل وعلا مقته جل وعلا بغضه لهذه المعاصي - 01:00:19ضَ
هل يستلزم الا تقع معصية في الكون؟ الجواب لا. اذا لا يستلزم. وقوع هذه المعاصي لا يلزم منه نفي العصر وهو الا تكون مبغوضة. لان بعضهم يرى من اهل البدع ان كل ما وقع فهو محبوب - 01:00:40ضَ
كل ما وقع فهو محبوب. لماذا؟ لانه اراد لا يرى الفرق بين الارادتين الشرعية والكونية. اذا اذا وقع شيء مما هو مبغوض الى الباري جل الا يدل على انه مرضي. بل هو مبغوض وخلقه جل وعلا. خلقه لماذا؟ لحكمة. ابليس مبغوض او محبوب - 01:00:56ضَ
مبروك. ابليس مبغوض. اذا مسخوط. ومع ذلك موجود. عمره اطول من عمرك وعمري كذلك اذا لم خلق لحكمة لحكمة يعلمها باري جل وعلا مذكورة في النصوص فالمعاصي كلها موقوتة مكروهة وان - 01:01:15ضَ
وقعت بمشيئته وخلقه. وقعت بمشيئته وخلقه. وهي مبغوضة للبارزة لا يحبها. لا يرضى الله تعالى لعباده الكفر لا يرضى الشرك ولا يرضى الزنا ولا الربا ولا غير ذلك من المعاصي بل هي مبغوضة اليه جل وعلا وقوعها في الكون هذا تابع لمشيئته و - 01:01:34ضَ
وخلقه والطاعات كلها محبوبة له مرضيا. او لا؟ هل يستلزم ان تقع لا يستلزم ان تقع. ولذلك يوجد زيد من الناس لا يطيع ربه. وهي والطاعات محبوبة اليه جل وعلا. ولكنه لم يشأها - 01:01:54ضَ
من عبده المعين دل ذلك على ان الطاعات وان كانت محبوبة حبها للباري جل وعلا والرضا عنها لا يستلزم الوقوع لا يستلزم الوقوع. وعدم وجودها لا يستلزم الا تكون محبوبة مرضية. عكس ما ما مرة. انتبه لهذا. والطاعات كلها محبوبة له - 01:02:11ضَ
وان لم يشأها ممن لم يطعه. كما ذكرنا المثال السابق. ومن وجدت منه فقد تعلق بها المشيئة والحب الطاعة ان وجدت من زيد ايمان زيد تعلق به ماذا؟ ايمان زيد الواقع. تعلق به ماذا - 01:02:31ضَ
تعلق به المشيئة والمشيئة المراد بها الارادة الكونية والحب صحيح احبها لانها طاعة وهي الايمان. ووجدت في الواقع في الخارج فدل على ماذا؟ على انه ارادها كل ما وجد في الكون فقد اراده الله تعالى - 01:02:52ضَ
كل ما ولد في الكون فقد اراده الله تعالى ارادة كونية. لان الارادة الكونية معناها ان يفعله وان يخلق. فقد خلق فاذا وجد المخلوق فقد اراده الله تعالى فتحكم عليه بماذا؟ تحكم عليه بماذا - 01:03:14ضَ
ها بالوجود ثم معي او لا؟ ارادة كونية تستلزم الخلق. فما اراده الله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن ها فيكون. هذي ارادة كونية وهي ما يعبر عنها بالمشيئة. فاذا وجد الايمان والطاعة من - 01:03:32ضَ
الذي اطاع ربه حينئذ نقول وجدت الارادة الكونية التي بمعنى المشيئة والمحبة والرضا. لانه احب هذه احب هذه فقد تعلق بها المشيئة والحب. فما لم يوجد من انواع المعاصي. لم يوجد من انواع المعاصي. فلم تتعلق - 01:03:52ضَ
في مشيئته ولا محبته صحيح الان عندنا مشيئة ومحبة مشيئة ومحبة الايمان من زيد ها تعلق به مشيئة والمحبة جاءه فوقع واحبه. انواع المعاصي التي لم توجد. انتفيا بالتقابل لا يحبه ها ولم يشأه. لماذا لم يشأه؟ لانه ما وقع. اذا مشيئة وحب يجتمعان في الموجود - 01:04:12ضَ
مشيئة وحب ينتفيان ها في المعدوم الذي لم يوجد. اليس كذلك؟ هذا مراد رحمه الله تعالى. فما لم يوجد من انواع معاصي فلم تتعلق به مشيئته ولا محبته. وما وجد منها من المعاصي. تعلق به المشيئة دون دون - 01:04:48ضَ
ما وجد من المعاصي تعلقت بها المشيئة دون دون المحبة. وما لم يوجد من الطاعات المقدورة تعلق بها محبته دون مشيئته يعني ايمان زيد الكافر هو كافر هل اراد الله تعالى منه الايمان - 01:05:08ضَ
اجيبوا هل اراد الله تعالى منه الايمان السؤال هل اراد الله تعالى منه الايمان ان قلت نعم اخطأت ان قلت لا اخطأت هل اراد؟ هل اراد ان الارادة نوعان؟ فاستفصل. حينئذ تقول ارادة شرعية؟ نعم - 01:05:27ضَ
ارادة كونية لا. ارادة شرعية هذا خلق للعبادة للايمان. يا ايها الذين امنوا امنوا يا ايها الذين امنوا امنوا هذا تأكيد كذلك؟ قال وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. الانس كل فرد من افراد الانس انما خلق للعبادة - 01:05:49ضَ
فاراد واللام هنا للتعليم التي الارادة الشرعية اذا اراده اذا اراده فنقول ايمان زيد الكافر هذا اراده الله الله تعالى شرعا هل اراده كونا؟ الجواب لا. اذا لا بد من التفصيل. اذ لو اراده كونا لامن وقع وحصى. لكن - 01:06:09ضَ
لم يرده. اذا نقول احبه ولم يشأ الايمان. تعلق بها محبته دون مشيئته. وما وجد منها من الطاعات تعلق بها ماذا؟ مشيئته ومحبته. القسمة رباعية يجتمعان المشيئة والمحبة ينتفيان المشيئة دون المحبة وتوجد المحبة دون دون المشيئة. على التفصيل الذي ذكر لكن انتبه الى ان الارادة الكونية ضابطها ان - 01:06:31ضَ
مدلولها او المتعلق بها يقع اذا لم يقع لا تجزم بالارادة الكونية. لا تجزم الارادة الكونية قال هنا اما الحكمة فالمراد بها الغايات المحمودة. اذا هذه الاصول الثلاثة اهل السنة والجماعة يرون ماذا؟ انها ثابتة - 01:07:01ضَ
كلها افعاله جل وعلا معللة وهي تكون لحكمة علم من علمها وجهلها من؟ من جهلها. ثم الحكمة اصل نقوم به قيام الصفات به بالذات. واشتق له منها اسم. كما قال تعالى حكيم. وهذا واضح بين ومتفق عليه - 01:07:22ضَ
ثم الارادة نوعان. الارادة نوعان اهل السنة على على ذلك. الحكمة المراد بها الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه. بفعل الله وشرعه هذا يتعلق به توحيدان - 01:07:42ضَ
بفعل الله افعاله. افعال الباري جل وعلا افراد الله تعالى بافعاله. الرزق ووالى اخره. اذا توحيد الربوبية وشرعه المراد به توحيد العبادة. الذي توحيد الالوهية. كل منهما معلل كل منهما ذو حكمة بمعنى انه ما يقع شيء من افعاله جل وعلا الا لحكمته. وليقع شيء يأمر به جل وعلا - 01:08:04ضَ
امرا شرعيا الا الا الحكمة. وهي مقدمة مقدمة في العلم والارادة متأخرة في الوجود والحصون لذلك قلت لكم فيما سبق لها مبدأ ولها منتهى. العلم والارادة عندما علم الباري جل وعلا. وقد علم سابقا ازلا - 01:08:29ضَ
علم وعلم ان هذا الامر والفعل او الامر الشرعي منه جل وعلا انه معلل. اذا الحكمة سابقة مقارنة للعلم ووالارادة. لكن باعتبار ما يترتب بالفعل والايجاد. هي متأخرة. لماذا؟ لانها - 01:08:49ضَ
ثمرة ولذلك قلنا الغايات المحمودة المقصودة بفعل الله وشرعه هذي انما تترتب على ماذا؟ على الفعل بعد وجوده على الامر بعده بعد وجوده. ولذلك يقع الصيام ثم تقع ماذا؟ تقوى. وليست التقوى سابقة للصيام - 01:09:10ضَ
ان مع علم الباري جل وعلا ذلك واراده فكانت الحكمة مقارنة للعلم واو الارادة. فهي مقدمة من هذه الحيثية وهي مقدمة في العلم والارادة متأخرة في الوجود والحصول. اي انها تترتب على الاقوال والافعال وتحصل بعدها. اذا حكمة لها مبدأ - 01:09:30ضَ
ولها منتهى. لها مبدأ من حيث اصطحابها ومقارنتها للعلم والارادة وهذا متعلق بالبار جل وعلا. ولا ها منتهى وهذا باعتبار ماذا؟ باعتبار ما يترتب على الاقوال والافعال. اذا حكمة الباري جل وعلا ثابتة على هذا - 01:09:50ضَ
نحو تقدم والتأخر. والحكمة تتضمن شيئين احدهما حكمة تعود الى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له تقوم به. دل عليها اسم حكيم. ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا المقام يبسط القول - 01:10:10ضَ
ولا يذكر اسمه الحكيم. لكن لابد من فهمه هو يريد هذا. يعني قوله مثلا حكمة تعود الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له نقوم من اين نأتي بالصفة؟ من اين نأتي بالاسم يشتق؟ معلوم ان الاسماء توقيفية. اذا لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون جاء الاسم في الشرع - 01:10:30ضَ
يعني جاء في كتابه واو السنة وكذلك جاء من اسمائه الحكيم. فمراده الحكيم. حكمة تعود الى الله تعالى يحبها ويرضاها فهي صفة له تقوم به لان الله تعالى لا يوصف الا بما قام به. وهي ليست مطلق الارادة - 01:10:50ضَ
ليست مطلق الارادة والا لكان كل مريد حكيما ولا قائل به. لو فسرت لو فسرت الحكمة بالارادة كما قال بعض الاشاعرة لكان لكان كل مريد حكيم وليس كذلك قد يريد العبد شيئا ما - 01:11:07ضَ
قد يريد العبد شيئا ما ويفعل ما هو سفه ولا يكون موافقا للحكمة اولى مع كونه ماذا؟ مع كونه تحققت فيه الارادة لم يفعل الا لارادة جازمة وقدرة تامة. ومع ذلك يفعل سفه ولا تؤتوا سفهاء اموالكم. اذا اذا اوتي المال - 01:11:27ضَ
واضاعه فيما هو محرم او فيما هو دونه. ولم يكن موافقا للحكمة. نقول وردت الارادة وانتفت الحكمة. اذا ليست الارادة هي حكمة وليست هي وليست الحكمة هي هي الارادة. وان فسر بعض اهل اللغة بكون الحكمة هي الارادة. قالوا هي اصل الارادة. كذلك - 01:11:47ضَ
قال في القاموس وغيره. لكن الصواب هو هذا. ان الحكمة ان الحكمة شيء والارادة شيء اخر. اذا ليست هي مطلق الارادة والا لكان كل اريد حكيما ولا قائل به. وثانيهما حكمة تعود الى عباده. اذا الحكمة تتضمن شيئين - 01:12:07ضَ
سيأتي معنا مسائل كثيرة جدا من حيث الايجاب والندب الى اخره. كلها مرتبة على على هذه المسألة. التحسين والتقبيح. حينئذ نقول هذه المسألة مبنية على ثلاثة اصول منها من اهمها والنظر فيها باعتبار الحكمة. الحكمة بعضها يعود - 01:12:25ضَ
عودوا الى الله تعالى. والبعض الاخر يعود الى الى العبد. ولذلك قلنا حكمة تعود الى الله. حينئذ يشتق له منها ماذا اسم تقوم به بذاته كقيام العلم والارادة والرحمة بذاته. فيشتق له منها اسمه. نقول العليم الرحيم الحكيم - 01:12:45ضَ
اذا وجد اوتى او كانت الذات منتصفة بهذه الصفة فاشتق له منها اثم. الثاني حكمة تعود الى عباده حكمة تعود الى الى عباده. يعني ما يترتب على هذا الامر من الفوائد والغايات التي تعود به المصالح والنعم على العباد - 01:13:05ضَ
هذه حكمة تعود الى الى عباده. وهي نعمة عليهم يفرحون ويلتذون بها في المأمورات والمخلوقات كما ذكرنا فيما سبق شرع الصيام. قال لعلكم تتقون. فاتقوا عائدة الى الى المخلوق. والحكمة لا يحيط بها علم - 01:13:25ضَ
من الا الله تعالى لا يحيط بها علما الا الله تعالى. وبعضها معلوم للخلق وبعضها مما خفي عليهن والحكمة في افعال الله تعالى نوعان. اذا حكمة تعود الى الله تعالى وهي فعله حكمة تترتب على ماذا - 01:13:45ضَ
على الاوامر والنواهي وكذلك افعال الباري جل وعلا تعود الى الى المخلوق. ثم حكمة الله تعالى التي تكون في افعاله نوعان حكمة مطلوبة لذاتها حكمة مطلوبة لذاتها يعني يشرع الامر او يفعل الامر الكوني وتكون الحكمة مرادة لذاته ابتداء - 01:14:04ضَ
ليست وسيلة الى اخرى وقد تكون ماذا؟ ما يقابلها ليست هي مطلوبة لذاتها وانما هي مطلوبة لغيرها. كما قال اهل العلم في خلق ابليس والكفر الى اخره لولا الكفر ووجوده لما كان رفع علم الجهاد - 01:14:27ضَ
اذا وجود الكفر ماذا؟ له حكم لذاته لا هو شرع باعتباره كونه مقضيا هو شر محض. لكن باعتبار ما يترتب عليه من ماذا؟ من الفاصل بين المؤمنين والكافرين. من حيث ابتلاء المؤمنين هذا يقتل اباه وهذا يقتل امه وجده والى اخره. من حيث رفع علم الجهاد - 01:14:46ضَ
من حيث البغظ والولاء والبراء اذا هذي حكم مترتبة على وجود ماذا؟ الكفر والكفار. هل هي حكمة لذاتها ام لغيرها؟ لغيرها. كذلك المعاصي وابليس لولا الذنب حينئذ لما وقع استغفار ولولا الاستغفار لما ظهر اسم الباري جل وعلا التواب الغفور الرحيم العفو - 01:15:06ضَ
لو لم يكن ذنب يعفو عن من يغفر لمن الذي يستغفر؟ كيف يظهر؟ اثر اثر اسمائه جل وعلا. اذا هذه حكم مترتبة على معاص او في ظاهرها ما هي مفاسد لكنها مطلوبة لي لغيرها. اذا الحكمة في افعال الله تعالى نوعان حكمة مطلوبة - 01:15:26ضَ
لذاتها لا لامر اخر. ليست وسيلة الى شيء اخر. كما في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الا ليعبدون. وما اخلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. اللام هذه لام التعليم - 01:15:46ضَ
لما الحكمة. اذا العبادة كونه يعبد ها هذي حكمة مطلوبة لذاتها او لغيرها ها لذاتها يعني ذات العبادة مطلوبة ليست العبادة بشيء اخر ليست العبادة لشيء اخر انما لذاتها مطلوبة لذاتها. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فبين ان الحكمة من - 01:16:03ضَ
من خلقه الجن والانس ليعبدوه وحده. ولا يشرك به شيئا وهذا امر محبوب لله تعالى ومطلوب له. اذا كل طاعة هي مطلوبة لذاتها. كل طاعة هي مطلوبة من بذاتها. ثانيا حكمة مطلوبة لغيرها. كما مثلنا بالامثلة - 01:16:33ضَ
وتكون وسيلة الى مطلوب لنفسه. الجهاد مطلوب لنفسه. لكن لو كان الناس كلهم مؤمنين يجاهدون من صحيح لو كان الناس كلهم مسلمين لا نكون مؤمنين كلهم مسلمين. حينئذ يجاهدون من؟ اذا لابد ان يوجد الكفر - 01:16:53ضَ
لابد ان يوجد الشرك حينئذ خلق خلق الله تعالى الشرك وخلق الكفر وجعل الكفار ولهم بأس شديد الى اخره من لاقامة ورفع علم الجهاد حكمة مطلوبة لغيرها. وتكون وسيلة لمطلوب لنفسه ويوضحها قوله تعالى هكذا قال ابن القيم فيه تحد اهل السعادة. وكذلك - 01:17:12ضَ
فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اه فتن بعضهم ببعض. يعني امتحن بعض الناس ببعض. ليقولوا اللام هذه لام ها العام الحكم الحكمة او لام التعليم هاي اشكال. ليقولوا هؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم الشاكرين؟ فاللام في قوله - 01:17:35ضَ
اللي يقول دالة على الحكمة من قوله المذكور. وهو ماذا؟ فتنا بعضهم ببعض وهو امتحان بعض خلقه ببعض. فكبراء القوم هم يأنفون ويستكبرون عن قبول الحق عند رؤيتهم ضعفائهم قد اسلموا. فيقولون عند ذلك هؤلاء من الله عليهم من بيننا. فهذا - 01:17:56ضَ
قول بعض الحكمة المطلوبة بهذا الامتحان وهي وسيلة الى مطلوب لنفسه. فامتحان الله لهؤلاء يترتب عليه شكر هؤلاء كفر هؤلاء فتن بعضهم ببعض ليحصل ماذا التمايز؟ هذا يشكر وهذا يكفر. اذا شكر الشاكرين وكفر الكافرين - 01:18:16ضَ
هذا مطلوب لنفسه. مطلوب لي لنفسه. يحصل بماذا؟ بالابتلاء والامتحان. كما ذكرنا في الجهادين وذلك يوجب اثارا مطلوبة للفاعل من من اظهار عدله من اظهار عدله وحكمته وعزته وقهره وسلطانه وعطاءه - 01:18:36ضَ
لمن يستحق عطاءه ويحسن وضعه عنده ومنعه من يستحق المنع ولا يليق به غيره. ولهذا قال تعالى اليس الله باعلم بالشاكرين واما الحكمة الحاصلة من الشرائع فثلاثة انواع وهذا سيأتي بحثها ان شاء الله تعالى في القياس في مبحث العلة. وكذلك الادلة الدالة على اثبات - 01:18:55ضَ
الحكمة تأتي بالمذهب في مبحث مسالك العلة. اذا المراد هنا التقسيم الحكمة المتعلقة بفعل الباري جل وعلا. فيفعل يفعل حينئذ يفعل لحكمة مطلوبة لذاتها خلقه الجن والانس من اجل العبادة. اذا ليعبدون هذه حكمة مطلوبة وهي مرادة لذاتها. ثانيا ليست مطلوبة - 01:19:15ضَ
ولذاتها وانما مطلوبة لي لغيرها كما ذكرنا في المثال السابق يبتلي الله تعالى بعض الناس ببعض ويحصل بينهم ما يحصل من الكفر والايمان ليقولوا ليحصل ماذا؟ شكر الشاكرين وكفر الكافرين. وكما ذكر اهل العلم كذلك خلق ابليس ونحوه. ووجود الذنوب والمعاصي - 01:19:41ضَ
هذه حينئذ يظهر بها اثار اسمائه جل وعلا من العفو وغيره واما ما يتعلق بي بالارادة فباستقراء النصوص ارادة الله تعالى نوعان احداهما الارادة الدينية الشرعية وثنيم الارادة القدرية. اما الارادة الكونية القدرية فهي بمعنى المشيعة. بمعنى المشي اذا جاء شاء يشاء وما تشاء الا يشاء الله - 01:20:01ضَ
اذا جاء لفظ المشيئة فلا يتضمن الارادة الشرعية اذا جاء لفظ المشيئة واضيف الى الباري جل وعلا لا يتضمن الارادة الشرعية وانما يختص بماذا؟ بالارادة الكونية. واذا جاء لفظ الارادة يشمل النوعين - 01:20:28ضَ
اذا جاء لفظ الارادة شمل النوعين. الارادة الشرعية والارادة الكونية. قد يجتمعان وقد يفترقان. يعني يراد الارادة الشرعية او الارادة الكونية فقط. هذا او ذاك وقد يجتمعان فيه في موضع واحد. لكن المراد هنا على الصحيح بان المشيئة - 01:20:47ضَ
حينئذ تفسر بالارادة الكونية ولا تفسر بالارادة الشرعية. قال ابن القيم اما الارادة الكونية القدرية فهي بمعنى المشيئة التي تستلزم اوعى المراد وهو المراد بقوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا. ها ان يقول له كن فيكون فهي ارادة الخلق - 01:21:07ضَ
يعني يريد ان يخلق فيقع الخلق. اذا اذا خلق الله شيء دل على انه مراد له. اي ان ما يفعله هو سبحانه وتعالى. ولذلك كان المراد متحتم الوقوع لا يتخلف ابدا. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا - 01:21:27ضَ
ان يقول له كن فيكون. فهي متضمنة لما وقع دون ما لم يقع. ما لم يقع لا ندعي بانه مراد كونه ما لم يقع. لا ندعي بانه مراد كونه. زواج زيد الذي لم يتزوج او الايلاد له - 01:21:47ضَ
ها مراد كون ام لا لا ندعي في شيء لم يقع انه مراد لانه لو اراده في المستقبل لوقع ونحن لا ندري هذا غيب قول زيد يعيش السنة عشرين سنة مثلا من السنة كبيرة كونه يعيش عشرين سنة نقول هذا مراد كونا. هل نحن نعلم الغيب انه - 01:22:07ضَ
سيقع او لا يقع اقول الارادة الكونية غيب فيما لم يقع فلا ندعي شيئا لم يقع البتة وهو المراد بقول اهل السنة والجماعة ما شاء الله كان وما لم يشأ ها لم يكن. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. واذا لم يكن لا ندعي - 01:22:31ضَ
انه مراد كون اذ الخلق والارادة مترادفان هنا. يعني بمعنى ماذا؟ بمعنى الوجود لا بمعنى ذات الصفة. اي شيء اخر كان المراد متحقق الوقوع لزم القول بانها لا تستلزم محبة كل شيء - 01:22:51ضَ
بمعنى ان الارادة الكونية هي بمعنى الخلق وما والمراد متحقق الوقوع بمعنى انه وجد في الكون وانت ترى ان ما وجد في الكون منه ما هو محبوب ومنه ما هو مبغوض. اذا لا تستلزم الارادة الكونية المحبة - 01:23:08ضَ
لا تستلزم الارادة الكونية المحبة. لان لان الارادة الكونية بمعنى الخلق يعني اراده فوجد. ومعلوم ان من الموجود الكفر والشرك. وهذا لا يحبه الله تعالى. وقد وجد اذا لا تفسر الارادة الكونية بالمحبة. ولما كان المراد متحقق الوقوع لزم القول - 01:23:30ضَ
بانها لا تستلزم محبة كل شيء. بل قد يكون الشيء مرادا لله متحقق الوقوع وهو غير محبوب له ويكون وجه ارادته له لافظائه الى وجود ما هو محبوب له. او هو شرط في وجوده كخلق ابليس. ها - 01:23:50ضَ
والشياطين والكفار والاعيان والافعال المسخوطة فهي تتعلق بما يحبه الله وبما يكرهه لا تختص بالمحبوب فقط. يعني اراد كونية لا تختص بالمحبوب بل ها تكون فيما يحبه وفيما يبغضه ويكرهه. واما الارادة الشرعية الدينية فهي متعلقة بالامر بمعنى ان الله يريد من العبد فعل ما - 01:24:10ضَ
امره به وعليه فان المأمور به يكون مرادا لله ارادة شرعية دينية فهي متظمنة لمحبة الله لما امر به ورضاه يعني مستلزمة للمحبة. ما اراده شرعا احبه. فكل ما امر به في الكتاب والسنة فهو - 01:24:35ضَ
حبوب مرضي عند الله تعالى. ولذلك نعرف العبادة التي قال فيها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. قلنا ليعبدون العبادة مطلوبة لذاتها. اذا الحكمة هنا مطلوبة لذاتها. هذه العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من افعال - 01:24:55ضَ
والاعمال الظاهرة والباطنة الى اخره. دل ذلك على ان كل فرد من افراد العبادة مما يسمى عبادة من القول فعل الظاهر والباطن انه محبوب مرضي عند الله تعالى. هذا دلالة تلازمي بمعنى دلالة اللفظ العام على كل فرد. دلالة اللفظ العام على كل فرض - 01:25:15ضَ
من افراده. اذا كل ما امر به على وجه التعبد فهو محبوب مرضي عند الباري جل وعلا. وهو مراد شرعا. هل تستلزم وقوع الارادة الدينية الشرعية تستلزم الوقوع لا تستلزم. قد يريده ولا ولا يقع. ولذلك الكفار اراد منهم ماذا؟ من مات منهم دعك الاحياء. من مات منهم اراد - 01:25:35ضَ
الايمان وقع لم يقع. ولذلك قال اهل العلم الارادة في قوله تعالى الا ليعبدون. لو كانت ارادة كونية لما تخلف فاحد لو كانت ارادة كونية لما تخلف احد. كذلك؟ وما ارسلنا من رسول الا ليطاع. مثل ليعبدوه. لو كانت اللام هنا تفيد الارادة - 01:26:01ضَ
الكونية لما بعث رسول الله واطيع. لكن وما ارسلنا من رسول ثم قد يطاع وقد لا يطاع. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ثم قد يعبدون وقد لا يعبدون. ولذلك مر معنا في اوائل كتاب التوحيد. وما خلقت الجن الاوائل يعني بعد عهد - 01:26:23ضَ
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. انظر هنا عندنا فعلان خلقت يعبدون. خلقت اسند الفعل اليه جل وعلا. فالخلق صفة له الا ليعبدون الى الواو الى المكلفين. فالعبادة وصف لمن - 01:26:45ضَ
ها للمكلف. ففعل الاول الذي هو الخلق ليفعل العباد الثاني. ولم يفعل هو الاول ليفعل الثاني واضح؟ ففعل الاول الذي هو الخلق ليفعل العباد هم بارادتهم الثاني الذي هو عبادة. ولم يفعل الاول الذي هو ليفعل - 01:27:06ضَ
فيهم الثاني والا ما حصل ابتلاء اين الابتلاء؟ اذا كان الناس كلهم يعني مجبورين على على الايمان والاسلام حينئذ قل هذا لا فرق بينهم لماذا اذا كان كل مجبرين على الايمان اذا لم يتخلف احد عنه عن الايمان. اذا ارادة في قوله الا ليعبدون المراد بها الارادة الشرعية. قد تقع - 01:27:29ضَ
وقد لا تقع وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ثم قد يعبدون وقد لا يعبدون. وهكذا. اذا الارادة الشرعية لا الزموا الوقوع بخلاف الارادة الكونية فان تستلزم الوقوع. الارادة الشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله تعالى - 01:27:50ضَ
والارادة الكونية تتضمن ما احبه وما ابغضه وسخطه. ثم وجود الخلق الذي تعلق بالارادة الكونية. كونه مبغوضا الى البال جل وعلا لا يدل على انه مراد ارادة لا يدل على انه ليس مرادا بالارادة الكونية. الارادة - 01:28:10ضَ
اذا الارادة الشرعية الدينية متعلقة بالامر بمعنى ان الله يريد من العبد فعل ما امره به وعليه فان المأمور به يكون هذا لله ارادة شرعية دينية فهي متظمنة لمحبة الله لما امر به وكذلك رظي. وهي لا تستلزم وقوع المراد - 01:28:31ضَ
الا ان يتعلق به الارادة ايمانك انت انت مؤمن الان ها انت مؤمن ام لا نعم قل مؤمن ان شاء الله. وان قصدت اصل الايمان لا تأتي بالاستثناء. هذا مذهب لسنة الجماعة - 01:28:51ضَ
ان قصدت انا مؤمن يعني الايمان المطلق كامل فقل ان شاء الله يعني الاعمال كثيرة وهناك تفريط اكثر واكثر تأتي بالمشيئة ان شاء الله استثناء. واما اذا قصدت اصل اصل الايمان حينئذ لا تأتي. لماذا؟ لان هذا لا شك فيه هذا يقين - 01:29:15ضَ
ترجم بانك مؤمن بالله تعالى بربوبيته باسمائه وصفاته هذا لا شك فيه وتجزم به. اذا انا مؤمن هكذا واذا اردت به الكمال طبعا المؤمن ان شاء الله. اذا ايمانك انت مراد شرعا - 01:29:35ضَ
ها وكونا مراد شرعا اذا اجتمع او لا؟ اجتمعتا ام لا؟ اجتمعتا. اذا ايمان المؤمن هذا مراد شرعا. لانه امره بالايمان فامتثل ومراد كونا لانه وقع. لانه وقع. ايمان الكافر هنا مراد شرعا - 01:29:49ضَ
ها لا كونا. مراد شرعا لا كونا. ولذلك بينهما العموم الخصوص المطلق على الصحيح. بعضهم يجعل العموم خصوص الوجه. لكن للعموم خصوصا المطلق هو هو اظهر. وهي لا تستلزم وقوع المراد الا ان يتعلق به الارادة الكونية. للاجماع على وقوع الكفر - 01:30:13ضَ
والمعاصي من العباد فالله لا يريدها شرعا. لا تستلزم وقوع المراد الا ان يتعلق به الارادة الكونية للاجماع. على وقوع الكفر والمعاصي واقعة ام لا؟ مدرك بالحس هذا لا ينكره الا مكابر يعني الكفر موجود مدرك بالحس - 01:30:34ضَ
والله تعالى لا يريده شرعا او لا يرضى لعباده كفر ولا الشرك ولا الزنا ولا اللواط ولا اكل مال اليتيم ولا كل ذلك غير مرضي وغير محبوب لله تعالى. اذا - 01:30:53ضَ
هذه الاصول الثلاثة او يعتمد يرتكز عليها ماذا؟ مسألة التقبيح التحسين والتقبيح العقليين لا شرعيين لها اصول ثلاثة تنبني عليها. هل افعال الرب جل وعلا معللة بالحكم والغايات ام لا وقلنا الصواب انها معللة ثم هذه التعليل على التفصيل السابق حكمة ثاني تلك الحكم المقصودة فعل يقوم به - 01:31:09ضَ
وتعالى قيام الصفة به حينئذ له ماذا؟ له اسم يشتق من تلك الصفة. وهذه الصفة قائمة بالذات قائمة بالذات سواء تعلقت بافعالي هو جل وعلا ام تعلقت بافعال المخلوقين؟ يعني الامر والنهي. ثالثا هل تعلق - 01:31:38ضَ
ارادة الرب تعالى بجميع الافعال تعلق واحد قل لا ليس تعلق واحد. لماذا؟ لان الارادة ارادة الباري جل وعلا متنوعة. ليست على شيء واحد مرتبة واحدة من ارادة كونية ومن ارادة شرعية. وعرفنا ان اهل السنة والجماعة يثبتون هذي على وجهه الاكمل الذي بيناه في - 01:31:58ضَ
القول حق في مسألة التحسين والتقبيح العقليين يعني التحسين والتقبيح ثلاثة اقسام. ثلاثة اقسام. يعني الحسن والقبح يطلقان بمعان ثلاثة. بمعاني ثلاثة. الاول ما يلائم الطبع وينافرهم يأتي مثاله ثاني كون الشيء صفة كمال او نقص. اذا الملائم والمنافق. الملائم حسن - 01:32:18ضَ
والمنافر قبيح طيب صفة الكمال او كون الشيء صفة كمال كالعلم. وكون الشيء صفة نقصد كالجهل والصفة كمال حسن. صفة النقص هذه قبيح. هذان نوعان المعنى الملائم والمنافق عن النقصان وا والكمالة. كلاهما عقليان باتفاق - 01:32:47ضَ
عقليان باتفاق. وباقي النوع الثالث الذي هو محل النزاع بين المعتزلة وهؤلاء شاعرا. وهو هل وهو ماذا عبروا عن بماذا؟ كون الفعل موجبا للثواب والعقاب. يعني ترتب المدح والذم عاجلا يعني في الدنيا - 01:33:11ضَ
والثواب والعقاب اجلا يعني في الاخرة هذا المعنى الذي هو الحسن والقبح مختلف فيه. هل هم عقليان ام شرعيان؟ ذهب المعتزلة الى انه الى ان هذا الصنف الثالث النوع الثالث الى انه عقلي. وذهب الاشاعرة الى انه شرعي الى انه شرعي - 01:33:31ضَ
انه عقلي باعتبار الحسن والقبح. يعني يوصف بكونه حسنا او قبيحا باعتبار العقل. واما العذاب والثواب فهذا لا بد فيه من ها من الشرعين. يعني وسط بين القولين وهذا هو قول اهل السنة والجماعة بل نسبه - 01:33:57ضَ
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما سيأتي الى عامة السلف والائمة الاربعة ونحوهم وسيأتي بحث فيما يأتي والعلم عند الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:34:17ضَ