شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي

شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 50

أحمد الحازمي

بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:00:00ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى والنظر الفكر مفيد العلم والظن والادراك دون حكمي تصور ومعه تصديق جلي يعزمه التغيير ان لم يقبل الى اخر كلامه رحمه الله تعالى - 00:00:23ضَ

لما ذكر النظر في الدليل فيما سبق ثم الدليل ما صحيح النظر اراد ان يبين معنى النظر في الاصطلاح عند عند الاصوليين. وهذه مباحث مأخوذة كما مر بما يسمى به بعلم الكلام - 00:00:44ضَ

اذ اصطلح مفصوليون على يستعمل بعض هذه الالفاظ منها الدليل بالمعنى المذكور السابق وكذلك الالفاظ التي تظمنها تعريف الدليل. حينئذ لما كانت هذه حقائق اوفيه ومعاني الصلاحية كان مما ينبغي ان يقف عليه طالب - 00:01:02ضَ

علم الاصول ان يعرف المراد بالدليل ثم المراد به بالنظر وما يتعلق به. وسبق ان قدم او فصل بين دليل وبحث في النظر في المسألة السابقة او البيت السابق الذي ضمنه مسألتين - 00:01:24ضَ

هل كلام الله تعالى في الازل يسمى خطابا او لا الثانية هل يتنوع الى امر ونهي وخبر الى اخره او لا وانما فصل لكوني ما يتعلق بي بالنظر وما بعده يأخذه حيزا من الكلام. واما هذه المسألة فتنتهي - 00:01:42ضَ

وعندهم ان ترتيب قد قد يحصل فيه تقديم وتأخير من اجل ان ما كان كلامه عليه قليلا يقدم ولو كان العصر ان يؤخر وما كان الكلام فيه يطول يؤخر ولو كان الاصل فيه انه يقدم. هكذا جرى اهل العلم على على هذا. قال والنظر - 00:02:03ضَ

فكر المفيد العلمي مفيد المفيد كما بعض النسخ بال ودون ال ووجودها وعدمها لا يضر لان مفيد العلمي هذا المعرفة وهو نعت لقوله الفكر والنظر هذا مبتدى والفكر هذا خبره - 00:02:27ضَ

مفيد العلم هذا نعت له. ونعت المعرفة معرفة. حينئذ سواء قيل المفيد وهذا لا اشكال فيه. هل تطابق بعلم او قيل مفيد العلم نكرة اضيف الى محلا بالف واكتسب التعريف فتطابق تعريفا - 00:02:46ضَ

ظني بالخفظ العطف على العلم المفيد العلمي والظني اي مفيد الظن. النظر له معنيان المعنى اللغوي ومعنى صلاحي. يطلق في اللغة على الانتظار وعلى رؤية العين وعلى الاحسان وعلى المقابلة وعلى الاعتبار. هذه خمسة معاني - 00:03:04ضَ

يطلق على الانتظار ويطلق على رؤية العين وهذا الاصل فيه كما سألت عن ابن الجوزي. وعلى الاحسان وعلى المقابلة وعلى الاعتبار حينئذ اما في مثل هذه التراكيب عند اهل اللغة اما ان يقال بانه اصل - 00:03:32ضَ

في واحد منها وما عداه حينئذ يحمل عليه مجازا واما ان يقال انه مشترك بين هذه المعاني خمسة له مسلكاه ممن يقال من انكر المجاز او لم يقل بالمجاز حينئذ يقول يستعمل في هذه المعاني كلها - 00:03:50ضَ

والاصل فيه ان يكون مما اشار اليه بقوله رؤية العين وما عداه فحينئذ يكون بقرينة قلنا بان القرينة هذي جعلته مجازا او او لا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى النظر له معان عدة منها نظر العين - 00:04:09ضَ

لان مسألة النظر والبحث فيه في اللفظ ينبني عليه ماذا مسألة عقدية وهي اثبات لفظ النظر. يعني ينظرون الى الله عز وجل ماذا يفسر اذا قيل المؤمنون يرون ربهم وجاءت الايات بي بالنظر حينئذ لما احتملت معاني وجد سبيلا الى التحريف - 00:04:31ضَ

التحريف فحملوا بعض الالفاظ على على بعض ولم يكن هو المقصود. وان كان يستعمل في لسان العرب ذلك المعنى. ولذلك اعتنى شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لغيره ممن سبقه من الائمة بتحرير معنى النظر في لسان العرب ما المراد به؟ فيطلق ويراد به رؤية العين وهذا هو الاصل - 00:04:55ضَ

الاصل فيه كما سألت عن ابن الجوزي انه يطلق به يطلق يراد به رؤية العين يعني الادراك بالبصر وما عاداه فعلى حسب السياق والسباق. يعني لابد فيه من قرينة. لابد فيه من من قرينة - 00:05:16ضَ

قال رحمه الله تعالى النظر له معان عدة منها نظر العين لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة عده واذا عدي بالى باتفاق اهل لسان العرب المراد به الرؤية به بالبصر. تراكم بالبصر. وحينئذ يكون نصا - 00:05:32ضَ

لا يكون ظاهرا انما يكون نصا. دل على ذلك اجماع اهل السنة والجماعة وبينت لك فيما سبق ان نصوص الاسماء والصفات وما يتعلق بالصفات ما وقع فيه اجماع وكله مجمع عليها - 00:05:54ضَ

ان كان بعضها قد اختلف في اللفظ لكن الصفة متفق عليها كقوله يوم يكشف عن ساق لفظ هذا هل هو من ايات الصفات او لا مع لون الزعل لكن اثبات الساق هذه ثابتة بالاجماع وانما هل هذا النص داخل في ايات الصفات ام لا - 00:06:13ضَ

هذا محل خلاف. بعض الايات ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اختلف فيها السلف مع الاتفاق على الصفة على الصفة شيء والخلاف في اية هل هي من اية الصفات او لا؟ هذه مسألته مسألة اخرى. فرق بين بين النوعين. حينئذ اذا جاء نصه - 00:06:33ضَ

التي معنا قال الى ربها ناظرة. اجمع اهل العلم اهل السنة والجماعة لان المراد به الادراك به بالبصر حينئذ لا يأتين ات يقول ناظرة النظر في اللغة له معان ويرجح المعنى هنا المراد به المعنى بالبصر ادراك بالبصر. هذا مسلك غلط من اصله. وان كان يسير عليه بعض اهل العلم - 00:06:53ضَ

لماذا؟ لاننا نقول الشرع مركب شرع مركب من الايات ما يفسرها ايات اخرى. حينئذ الحكم الشرعي باعتبار الايات كلها. لا باعتبار نص واحد. ومن الايات ما يفسرها السنة. حينئذ الحكم الشرعي مركب من الايات والسنة. ليس من الايات فقط. ليس من نصوص القرآن - 00:07:21ضَ

كذلك الاجماع قد يعين حينئذ نقول الحكم الشرعي مركب هنا من ايات من القرآن ومن السنة ومن الاجماع. الاجماع نص خاص كما مر معنا لا يكون مجملا ولا يكون مطلقا بل هو نص يعني خاص. ولذلك لا يحتمل التأويل ولا النسخ الى اخره. حينئذ اذا اجمعوا على - 00:07:47ضَ

معنى هذا المعنى هو الظاهر من اللفظ. حينئذ نقول هذا اللفظ صار نصا. لا يحتمل غيره. اذا اذا قال قائل حتى عند بعض اهل السنة والجماعة ممن يقر الاسماء والصفات قال الى ربها ناظرة النظر له معان قولك النظر له معان في هذا - 00:08:10ضَ

الاية هنا غلط ليس بتحريم للكلام او وصول اهل السنة والجماعة وانما نقول الى ربها ناظرة هنا نص في النظر بدليل الاجماع سنة الجماعة على ان المراد به الادراك به بالبصر. ثم اذا بحث في النظر من حيث هو يقال يطلق على كذا وكذا وكذا - 00:08:32ضَ

الى اخره. معاني الخمسة. وقلنا فرق بين كلمة النظر مطلقة ليست في النص وبين كلمة النظر وهي في النص لانها لا في النص محتملة. وفي النص غير محتملة. واضح الكلام؟ في النص غير محتملة للاجماع. قد يقول قائل - 00:08:55ضَ

النص ونقول نحن لا نلتفت الى النصوص بل تعبير الاحسن نقول نحن لا نأخذ الاحكام الشرعية من النص القرآني فحسب وانما اذا جاء الحكم كذلك في السنة او في الاجماع حينئذ كما مر معنا الاحكام الشرعية منها ما دليلها مركب ومنها ما - 00:09:17ضَ

هو دليل دليلها بسيط. يعني اية واحدة فقط ولم يأتي بالسنة ولا بالاجماع. او في السنة ولم يأتي بالقرآن الى اخره. فاذا كان الحكم الشرعي بدليل واحد حينئذ نقول هذا دليله بسيط - 00:09:38ضَ

واذا كان يثبت بدليلين فاكثر هذا موجود لهم اصول وله شواهد ونظائر حينئذ نقول هذا الحكم ثبت بدليل مركب فانتبهوا هذه فائدة لان بعض اهل العلم حتى ممن على منهج اهل السنة والجماعة يغلط في تقرير المسائل على هذا النحو - 00:09:52ضَ

يقول السوا فيه معان جاء في اللغة بمعنى كذا وكذا والمراد به هنا كذا غلط ليس بصواب. بل هنا لا يحتمل الا معنى واحد. اذا بحثت في كلمة استوى لا في النص فقل ما شئت مما جاء في لسان العرب. سواء جاء - 00:10:12ضَ

عشرين معنا ثلاثين مئة لا يظر. اما المراد في النص ثم استوى على العرش الرحمن قل استوى هنا في هذا التركيب لا يحتمل الا معنى واحدا وهو ما اجمع عليه اهل العلم. لو قال قائل الظاهر عند الاصوليين ما له معنيان - 00:10:28ضَ

من هو في احدهما راجح والاخر مرجوح؟ قلنا نعم هو كذلك. لكن الظاهر عند الاصوليين قد يطلق عليه لفظ النص لاطلق عليه لفظ النص فالنص حينئذ ما لا يحتمل الا معنى واحدا او ما لا يحتمله الا ظاهره. حينئذ نحمل هذا النص ما - 00:10:48ضَ

على النص ولا نحمله على الظاهر الذي يذكره اهل الاصول. اذا قوله هنا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظر ناظر نص في كون المراد به رؤية العين. ولا يحتمل غيره منه من المعاني. فان قيل هذه المعاني التي ذكرها رحمه الله تعالى هذه تذكر - 00:11:08ضَ

على اهل الباطل. واما في تقرير المعتقد فلا. هذا لا يستقيم البتة. لانك لو سلمت بان اللفظ يحتمل ومعان اخرى حينئذ نحتاج الى مرجح فيطول الاستدلال. فيطول فيطول الاستدلال تحتاج الى ان تثبت بان الاجماع حصل على - 00:11:31ضَ

هذا اللفظ وهذا قد يتعذر كما مر معنا الاجماع الذين قلوا عن عن الصحابة لا سيما الصحابة فيما يتعلق بالصفات هو في حقيقته اجماع من سكوتي وليس باجماع النطق يعني اتفاق الصحابة بان ينطق كل واحد كل واحد منهم بالنص الدال على - 00:11:51ضَ

معنى هذا النص الذي تعلق بالصفات هذا لا يكاد ان يكون موجود وانما ينطق البعض ويسكت الاخرون ولا يعرف له مخالف فنقول اجماع السنة والجماعة اجمعوا على هذه الطريقة. ولذلك ما يتعلق باجماع الاصوليين قد يأتي بحثه في محل ان شاء الله تعالى. لابد فيه من من التفصيل - 00:12:11ضَ

على المعاني الذي ذكرناه قال كقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقوله تعالى على الارائك ينظرون ومنها نظر القلب هذا المراد به النظر الفكري والنظر السابق هو النظر البصري - 00:12:31ضَ

والاصل الاول لا الثاني. وان كان مراد الاصوليين كالمناطق المراد به نظر هنا النظر الفكري. يعني ما يتعلق الفكر هو تأمل. اذ الفكر في لسان العرب بمعنى التأمل. والتدبر قال ومنها نظر القلب كقوله تعالى ولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض اولم ينظروا - 00:12:51ضَ

قال ومنها معنى العطف والرحمة لقوله ولا ينظر اليهم ومنها معنى الانتظار كقوله تعالى هل ينظرون الا الساعة هل ينتظرون انظرونا نقتبس من نوركم وناظرة بما يرجع المرسلون هذه كلها حملها رحمه الله تعالى على معنى الانتظار - 00:13:16ضَ

ومنها معنى المقابلة والمحاذاة. اذا جعل في القرآن بهذه المعاني السابقة. ولا يمنع ان يكون مع بعضها اعتبار اصل وزيادة يعني يكون الاصل ماذا؟ هو رؤية العين. مع اعتبار معنى اخر فيحمل على المعنى الاصلي وزيادة - 00:13:36ضَ

قال ومنها معنى المقابلة والمحاذاة يقال داري تناظر دارك اي تقابلها هذا يستعمل والموظع الفلاني تنظر الى جهة كذا اي يقابله ويحاذيه. ومنه النظر لانه يقابل الاخر ويناظرهم ويسمى المتحاجان متناظرين. النظر المراد به المناظرة. كل منهما يحاج الاخر. كيف سمي - 00:13:57ضَ

خذوا من النظر لان كل منهما ينظر الى الى الاخر. اذا وجد فيه المعنى الاصلي وجد فيه معنى الاصل والذي يظهر ان المعنى الاصلي هو المعتبر ويزاد عليه معنى اخر. قد نص على ذلك ابن الجوزي رحمه الله تعالى في الوجوه والنظائر - 00:14:27ضَ

قال ومنه النظر لانه يقابل الاخر ويناظره ويسمى المتحاجان متناظرين لانهما متقابلان تقابل الشيئين المتواجهين لانهما متعاونان على النظر الذي هو التفكر والاعتبار. طلبا لادراك العلم وبيانه. قال والمعنى الاول اظهر عند اهل العربية يعني النظر بالعين. اظهر عند اهل عربية - 00:14:45ضَ

والى المعنى الثاني صغو الجدليين. يعني ميل الجدليين الذي هو المعنى الفكري. اذا النظر البصري الفكر نظر الفكر هذا يتعلق به بالتفكر والعقل. اذا رحمه الله تعالى بين ان النظر يطلق ويراد به - 00:15:12ضَ

المعاني الخمسة والذي يظهر كما ذكرت لكم ان الاصل فيه هو اعتبار رؤية العين. وهذا لا يكاد ينفك عنه البتة. وانما يزاد عليه معنى اخر هذا له نظائر كذلك بلسان العرب. ولذلك قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى النظر في الاصل ادراك المنظور اليه بالعين - 00:15:32ضَ

هذا الاصل فيه. يعني كلما وجدت فيه كلما وجدت هذه المادة فالاصل فيه اعتبار رؤية العين لا ينفك عنها ولذلك الايات التي مرت بكلام شيخ الاسلام يمكن اعتبار الاصل وهو العين رؤية العين. وان يزاد عليه - 00:15:55ضَ

قال النظر في الاصل ادراك المنظور اليه بالعين ويسمى ما يقع به النظر من العين الناظر. وقد يستعار في مواظع تدل عليه فيها القرينة قد السعار في مواضع تدل عليها القرينة. ويقال نظرت فلانا بمعنى انتظرته. وانظرته اخرته والنظرة التأخير. والنظير - 00:16:15ضَ

المثل وهو الذي اذا نظر اليه والى نظيره كانا سواء. قال ابن الجوزي قال شيخنا علي بن عبيد الله ابن عبيد الله النظر يقال على وجوه احدها الادراك بحاسة البصر. والثاني بمعنى الانتظار والثالث بمعنى الرحمة والرابع بمعنى المقابلة - 00:16:40ضَ

والمحاذاة يقال داري تنظر دار فلان ودورهم تتناظر اي تتقابل. والخامس بمعنى الفكرة في حقائق الاشياء لاستخراج الحكم بالاعتبار ليصل بذلك الى العلم بالمعلومات. وهذا بعينه الذي ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:17:04ضَ

تعالى ثم قال ابن الجوزي وذكر اهل التفسير ان النظر في القرآن يأتي على اربعة اوجه يعني لا زيادة عليها. وهذا ذكره الاستقراء والتتبع احدها الرؤية والمشاهدة. ومنه قوله تعالى في البقرة واغرقنا ال فرعون وانتم - 00:17:24ضَ

ها تنظرون يعني بالرؤية بالبصر وفيها فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه فانظر البصر. وفي الاعراف ارني انظر اليك. هذا محمول على ماذا؟ رؤية بالبصر وفيها وتراهم ينظرون اليك. وفي القيامة الى ربها ناظرة. هذا المراد به الرؤيا والمشاهدة - 00:17:44ضَ

ولشعر في الجملة يثبتون ماذا؟ رؤيا وابن جوزي اشعري. فكيف يثبت هذا المعنى ويأتي بهذه الايات؟ لا اشكال. والجملة يثبتون في الحقيقة هم ينفون والثاني الانتظار منه قوله تعالى في البقرة لا تقولوا راعينا وقولوا انظرن في النساء واسمع وانظرن وفي النمل فناظرة بما يرجع المرسلون - 00:18:08ضَ

ياسين ما ينظرون الا صيحة واحدة وفي الحديث انظرون نقتبس من نوركم وفي صاد وما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة والثالث التفكر والاعتبار. ومنه قوله تعالى في الانعام انظروا الى ثمنه وفي يونس قل انظروا ماذا في السماوات والارض وفي عبس فلينظر الانسان الى طعامه وفي الغاشية - 00:18:31ضَ

افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت؟ وفي الطارق فلينظر الانسان مما خلق واراد بذلك الاستيعاب والرابع الرحمة ومنه قوله تعالى في ال عمران ولا ينظر اليهم يوم القيامة. اذا هذه معان اربعة بالاستقراء لا يخرج عنها. ولا - 00:18:58ضَ

لا مانع من اعتبار الاصل كالرحمة بقوله ولا ينظر اليهم هذا يحتمل انه باق على اصله. ولا ينظر اليهم نظر رحمة. اليس كذلك؟ او محتمل وكذلك التفكر والاعتبار. قال قل انظروا ماذا في السماوات والارض. انظر بماذا؟ ببصره فيتأمل. اذا يبقى المعنى الاصلي على على ما هو - 00:19:16ضَ

هو عليه. اذا المعنى الاصلي معتبر ويزاد عليه المعاني التي ذكرها اهل اهل التفسير. قال في العدة والنظر ضربان ضرب هو النظر بالعين فهذا حده الادراك بالبصر والثاني النظر بالقلب. فجمع المعاني الخمسة السابقة في معنيين اصليين. اما ان يكون النظر بالبصر - 00:19:36ضَ

واما ان يكون بامر اخر معنوي او ما يتعلق بالتفكر والاعتبار. ضرب هو النظر بالعين فهذا حده الادراك بالبصر. والثاني النظر بالقلب وهذا حده الفكر في حال المنظور فيه. هذا الذي يذكر اهل الاصول - 00:20:02ضَ

والمنظور فيه هو الادلة والامارات الموصلة الى المطلوب والمنظور له هو الحكم. اذا عندنا نظر وعندنا ماذا؟ منظور فيه وهو الادلة والامارات لان توصل الى المطلوب سواء كان تصوريا او تصديقيا كما سيأتي. والمنظور له يعني ما بعد النظر الذي هو الحكم - 00:20:22ضَ

او العلم الحاصل بالنظر. ولذلك الفكر هو النظر هو الفكر المؤدي الى علم او ظن اذا العلم والظن هو نتيجة ماذا؟ نتيجة النظر ولذلك عبر هنا بقول المنظور له هو الحكم واراد به ما يتعلق - 00:20:48ضَ

الفقهيات لانه ينظر لطلب الحكم والناظر هو الفاعل للفكر اذا هذه اربع الصلحات والجدل تردد الكلام بين اثنين اذا قصد كل واحد منهما احكام قول ليدفع به قول صاحبه. لانه ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. والحاصل ان النظر يطلق على البصر وعلى الفكر - 00:21:07ضَ

المراد به هو الثاني هنا فكري لان البحث فيه. والنظر في الاصطلاح فكر يطلب به علم او ظن الشائع عند اهل الاصول وهذا التعريف للقاضي ابي بكر الباقلاني وتبعه جماعات - 00:21:33ضَ

ما هو النظر؟ فكر يطلب به علم او ظن. يعني فكر يترتب عليه ماذا؟ بعد الوصول الى النتائج اما علم واما واما ظن العلم هنا يعم التصور والتصديق والظن يختص بالتصديقات. لان الظن لا يكون في باب التصورات على المشهور عند - 00:21:51ضَ

اهل المنطق قال فالفكر كالجنس قيل انه مرادف له يفرق بينهما بان الفكر مجموع الحركتين اي عند المتقدمين كما سيأتي او الترتيب اللازم لهما اي عند المتأخرين والنظر ملاحظة المعقولات الواقعة في ضمن الحركتين او الترتيب كما سيأتي باطلاقات الفكر عند المتقدمين - 00:22:14ضَ

والمتأخرين قال فالفكر كالجنس ويطلق على ثلاث معاني يعني على ثلاثة معاني يعني يطلق الفكر ويراد به احد هذه المعاني الثلاث الاول حركة النفس في المعقولات حركة النفس ويعنون بالنفس هنا القوة العاقلة التي محل للتفكير ويسميها بعضهم او يرى بعضهم انها العقل وبعضهم - 00:22:40ضَ

ترى انها الدماغ وبعضهم يرى ان ثمة اتصالا للدماغ بالقلب الى اخره. كما مر معنا في شرح مقتصر التحريم حركة النفس في المعقولات سواء كانت لتحصيل مطلوب اولى. يعني بمجرد الحركة والانتقال من المبادئ الى المطالب سواء ترتب عليه - 00:23:06ضَ

الطلب مطلوب او لا يسمى ماذا؟ يسمى فكرا يسمى فكرا حركة النفس في المعقولات سواء كانت لتحصيل مطلوب او لاعب يقابل المعقولات المحسوسات لان كل ما يكون في شأن الانسان من الموجود اما محسوس واما معقول اليس كذلك؟ كالحكم كما نقول حكم اما - 00:23:27ضَ

واما كذا. حينئذ المحسوس ما يدرك بالحواس. ما عدا ذلك هو ما يدرك بالعقل. فان كانت النفس التي يلقب العاقلة تحركوا وتبحثوا وتتدبر وتتأمل في المعقولات سمي فكرا. وان كان في المحسوسات يعني ليس في مجال العقليات - 00:23:50ضَ

وانما يفكر في بناء مسجد او في بيته او في كذا من الامور التي تدرك بالحس. هذا يسمى ماذا؟ يسمى تخييلا او يسمى تخيلا. اذا حركة النفس القوة العاقلة ان كانت حركتها وتدبرها وتأملها ونظرها فيما يتعلق بالمعقولات يعني شيئا ليس - 00:24:10ضَ

مدرك بالحس شيء ليس مدركا بالحس يسمى يسمى فكرة سواء كان هذا هذه الحركة ليترتب عليها مطلوب كوب اولى لان البحث والاعتبار من اجل ان يصل الى شيء. قد يصل وقد لا يصل. قد قد يتأمل ويتدبر من اجل ان يصل. وقد يتدبر - 00:24:30ضَ

يتأمل لا من اجل ان يصل. كل منهما يسمى يسمى فكرا. يقابل هذا النوع الذي هو الفكر ما يسمى بالتخييل وهو حركة النفس في المحسوسات. اذا حركة النفس في المعقولات سواء كانت لتحصيل مطلوب او لا. ويقابله التخييم وهو حركتها في - 00:24:52ضَ

ايه المحسوسات؟ اذا اي حركة للنفس حينئذ يسمى فكرا سواء كانت في المعقولات او في المحسوسات او في غيرهما عند من اثبت ثالثا هذا النوع الاول وليس هو المراد هنا لان لانه بهذا المعنى هو مرادف للنظر - 00:25:13ضَ

هو مرادف للنظر. واما المعنى الثاني وهو المراد بالحد وهو اخص من الاول. حركتها من المطالب الى المبادئ ورجوعها من المبادئ الى المطالب. اي مجموع الحركتين. المطالب التي هي النتائج - 00:25:33ضَ

المبادئ التي مرت معنا فيما يتعلق بالتصور وبالقياس تصور قلنا المبادئ ما هي الكليات الخمس والمقاصد قول الشارح قول الشارح تصديق مبادئ قضايا بانواعها والمقاصد القياس اذا انتقال من المطالب الى المبادئ. ثم رجوعها منها اليها. هذا يسمى ماذا؟ يسمى فكرا وهو المراد عند - 00:25:53ضَ

ارباب الفن اذا اطلقوا الفكرة ارادوا به هذا المعنى يعني مجموع مقدمتين ينظر فيهما ويستحضر اللازم الذي هو النتيجة. حينئذ يرجع من النتيجة الى العلم بالمقدمتين. اذا الثاني وهذا هو المتعارف عليه - 00:26:27ضَ

الاصوليين كغيرهم وهو المراد بالحد وهو اخص من الاول حركتها من المطالب الى المبادئ. ورجوعها من المبادئ لا الى المطالب. ويرسم فكره يعني يحد بهذا المعنى ترتيب امور حاصلة في الذهن ليتوصل بها الى تحصيل غير الحاصل. الى امور - 00:26:47ضَ

استحصل وهذا الذي مر معنا القياس بانواعه وهو ان يرتب المقدمات على الترتيب المعروف صورة ثم الكبرى ثم يلزم من ذلك ماذا؟ النتيجة. كذلك ورتب المقدمات وانظر صحيح ام فاسد معتبرة الى اخره. حينئذ نقول هذا الترتيب هو المراد به هنا. فالنظر او الفكر بهذا الاعتبار - 00:27:09ضَ

امور حاصلة في الذهن. المراد به ماذا؟ ترتيب القياس. بانواعه الاربعة الشكل الاول والثاني والثالث والرابع الى اخره. المنتج منه دون دون العقيم. ليتوصل بهذا الترتيب الى ماذا؟ الى تحصيل شيء غير حاصل - 00:27:34ضَ

وهو ما عبر عنه بعضهم الى امور مستحصلة يعني تحصل. ولذلك النتائج تكون معلومة او مجهولة يكون مجهول هذا الاصل. والمقدمات تكون معلومة او مجهولة. تكون معلومة. اذا ترتيب امور معلومة في الذهن ليتوصل بهذا المعلوم - 00:27:51ضَ

الى المجهول وهذا شأن العلم انما تبحث بالدليل لتصل به الى معلوم او الى مجهول. الى الى مجهول. كل من يبحث في الفقه او في غيره ينظر في الادلة ليصل - 00:28:09ضَ

الى الى مجهولات ولهذا الاصل. يعني الاصل فيه انه مجهول. ينظر في الادلة ليصل الى رفع الجهل فيثبت حينئذ العلم والنظر حينئذ في هذه الادلة يكون بامور معلومة. اولا دليل يكون معلوم. الدليل يكون معلوما. والقواعد التي يتوصل بها الى - 00:28:21ضَ

استنباط الاحكام تكون ماذا؟ تكون معلومة. صحيح او لا؟ هكذا الترتيب النظري. يعني امر منطقي امر فطري. لا يقال هذا منطقي الى اخره. انت هكذا تبحث. تبحث في دليلي. اولا تثبت هذا الدليل الصحيح او لا؟ فاذا كان صحيحا حينئذ تنظر فيه وتتفقه بماذا؟ بقوله - 00:28:41ضَ

قواعد واصول. هذه القواعد معلومة او مجهولة معلومة. ثابتة او لا ثابتة. اذا تنظر في دليل صحيح بقاعدة واصل صحيح عندك على معلوم عند اهل الاصول واهل الفقه واهل القواعد الى اخره. لتصل بذلك الى امور مستحصنة لم تكن عندك سابقا. اذا هذا المعنى ليس وهو دخيل على - 00:29:01ضَ

الاسلام وانما هو معلوم بي بالفطر ولذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان كثيرا مما صح من قواعد المنطق هي بالفطرة معلومة عند الناس اي ذكي المعي؟ حينئذ اذا سار في تفكيره وتدبره الى اخره فيسير على القواعد المعروفة. وقد يقع فيها شيء من الخلل وهي التي ردت - 00:29:23ضَ

رحمه الله تعالى ولذلك ذكر في مواضع ان كثيرا من انواع القياس عند المناطق انها صحيحة. وانها ثابتة وانما رد بعض الاصطلاحات في التعميمات والتخصيص الى الى اخره. اذا ترتيب امور - 00:29:45ضَ

الحاصلة في الذهن ليتوصل بها الى تحصيل غير الحاصل. او ان شئت تقول كما عبر بعضهم الى امور مستحصلة. او المشهور عند ارباب المنطق هذا النوع الثاني او الاطلاق الثاني وهو الشهير اذا اطلق الفكر اريد بهذا المعنى - 00:30:00ضَ

واذا اطلق الفكر على المعنى الاول فالغالب انه لا لا يكون لا يكون مباينا لمعنى النظر بل هو بمعناه بل هو بمعنى ثالث الاطلاق الثالث اطلاقه على الجزء الثاني على الجزء الثاني وهو الحركة الاولى يعني حركتها من المطالب الى المبادئ - 00:30:19ضَ

عندنا في النوع الثاني عندنا حركتان اولا من من المطالب الى المبادئ. ثم ترجع من المبادئ للمطالب هذان جزئان الفكر يطلق على الجزء الاول ويسمى ماذا؟ يسمى فكرا يعني الانتقال من - 00:30:44ضَ

من المطالب الى المبادئ يسمى فكرا. اذا هذا اخص من الثاني صحيح اخص من الثاني لانه جزء منه والاول اعم. لان الاول يطلق على مجموع الحركتين. على مجموع الحركتين. والثالث يطلق - 00:31:02ضَ

على حركة واحدة. ولا شك ان ما اطلق على حركتين ذا عام. حينئذ نقول الثالث اطلاقه على جزء الثاني وهو الحركة من المطالب الى المبادئ. من غير ان يجعل الرجوع منها الى المطالب جزءا منها - 00:31:19ضَ

الرجوع هنا غير غير معتبر. وان كان الغرض منها الرجوع وهذا الذي يستعمل بازائه الحجس. وهو سرعة الانتقال من المبادئ الى المطالب هذه التفرقة مضت معنا في اخر السلم اذا هذه ثلاث اطلاقات المراد به هو الثاني. المراد به هو الثاني. فاذا قيل حد النظر هو فكر يطلق - 00:31:36ضَ

به علم او ظن حينئذ في قرون يطلب به وعبر في الاصل جمع الجوامع المؤدي حينئذ المؤدي والذي يطلب بمعنى واحد. المؤدي الذي يوصله. اذا ثم ترتيب لامور حاصلة معلومة ليتوصل بها الى ماذا؟ الى - 00:32:02ضَ

مجهول. هذا المجهول اما ان يكون علما واما ان يكون ظنا. واضح؟ اذا الثاني هو المعتبر. وقيل الفكر مرادف لي للنظر مرادف لي للنظر. ويفرق بينهما بان الفكر مجموع الحركتين. وهذا عند المتقدمين - 00:32:21ضَ

او الترتيب اللازم لهما عند المتأخرين والنظر ملاحظة المعقولات الواقعة في ضمن الحركتين او الترتيب. قال ابن قاضي الجبل النظر عرفا يعني في الاصطلاح الفكر المطلوب به علم او ظن. فكر بالمعنى الثاني المطلوب به - 00:32:40ضَ

او ظنوا فينتقل فسر تفسير هذا الفالد تفصيل هنا فينتقل من امور حاصلة ذهنا الى امور مستحصنة. الامور المستحصلة تضع بين قوسين النتائج النتائج يعني الذي يترتب على المقدمتين السابقتين - 00:33:00ضَ

وقد يطلق على حركة النفس التي يليها الباطن الاوسط من الدماغ المسمى بالدودة. الله اعلم بهذه الاسماء هذه على ما شاع عندهم يعني تقسيم العقل ونحو ذلك. اي اي حركة اي حركة - 00:33:25ضَ

كانت في المعقولات وفي وفي المحسوسات. يسمى تخييلا لا لا فكرة. يعني بالمعنى او الاول هذا باي معنى تفرقة جعل التخييل في مقابلة الفكر. هذا على المعنى الاول المطلق الاول صح ام لا - 00:33:41ضَ

معي ولا الان اذا قلنا التخييل يقابل الفكر يقابل الفكر على اي معنى؟ على المعنى الاول. وهو حركة النفس في المعقولات. حركتها في المحسوسات يسمى يسمى تخييلا هذا الذي عناه هنا ابن قاضي الجبل ولذلك قال المسمى اي اي حركة اي حركة كانت في المعقولات وفي المحسوسات يسمى - 00:34:07ضَ

تخييلا لا لا فكرا. قال الناظم رحمه الله تعالى والنظر الفكر مفيد العلم والظن والنظر هذا تعريف لمطلق النظر فيما سبق في الدليل قال ماذا؟ ثم الدليل ما صحيح النظر؟ اذا النظر منه صحيح ومنه - 00:34:34ضَ

فاسد هل المراد هنا بالتعريف تعريف النظر؟ هل المراد به الصحيح فقط؟ او ما هو اعم من الصحيح الثاني وهو انه يشمل ماذا؟ يشمل الفاسد وليس خاصا بالصحيح. واذا قال والنظر والنظر اي النظر مطلقا. او ان شئت - 00:34:53ضَ

مطلق النظري الذي يشمل الصحيح والفاسد. حينئذ لا يكون ان لا تكون الهنا مرادا بها العهد الذكري الذي سبقنا لان الذي سبق هو ماذا؟ النظر الصحيح. حينئذ هل عرف النظر الصحيح فقط دون الفاسد؟ الجواب لا. يعني النظر قد يكون صحيحا وقد يكون فاسق - 00:35:13ضَ

والنظر تعريف لمطلق النظر الصحيحة كان او فاسدا. قال الفكر هذا جنس كما مرت وبعضهم يعبر بانه كالجنس اي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات وتسمى تخييلة. وهكذا شاع عند كثير ان يعرف - 00:35:33ضَ

الفكر بالمعنى الاول وهذا الاصل انه فيه ماذا؟ فيه خلل لان لانه بهذا الاعتبار هو مرادف للنظر وليس مباينا. واذا كان مرادفا حينئذ لا يجعل جنسا ولا يجعلك الجنس في الحد. المرادف لا وانما الجنس يكون اعم من من المحدود. اليس كذلك؟ تقول الاسم كلمة. كلمة جنس هي اعم من - 00:35:53ضَ

من الاسم ولا يكون ماذا؟ مرادفا فلا يقال الاسم هو الاسم. ولا يقال النظر هو الفكر ويكون الفكر بمعنى بمعنى النظر. اذا اذا كان النظر مرادفا للفكر والفكر مرادفا للنظر امتنع عقده حدا آآ امتنع اخذه جنسا في في الحد ولكن هو - 00:36:20ضَ

هنا اهل الاصول قد يخالفون بعض ما عليه اهل المنطق وثم خلط فيه في بعض الاصطلاحات ولذلك هذا مأخوذ من علم الكلام وكذلك يذكر في فن المنطق وثم خلطه في بعض المصطلحات وارباب الحواشي قد - 00:36:40ضَ

كفونا في تنقيح كثير منها. قال والنظر الفكر مفيد العلم. مفيد وفي الاصل المؤدي. والفائدة ما استفدته من علم او مال وافدته ايضا استفدته حينئذ يكون بمعنى ماذا؟ بمعنى المؤذن. اذ المؤذن المراد به الموصل - 00:36:59ضَ

والايصال انما يراد به الفائدة. واذا كان كذلك وحينئذ المؤدي والمفيد بمعنى من معنى واحد قال مفيد العلم والظن. قوله العلمي هنا اطلق العلم ودخل فيه تصورات والتصديقات دخل في اطلاق العلم التصور والتصديق - 00:37:21ضَ

واما الظن فلا يتناول الا الا التصديق. التصورات لا تكون الا علما. لانه لابد وان تكون مطابقا للواقع ولا يقع فيها الخطأ كالتصديقات يعني التصديقات هي التي يقع فيها الخطأ. قال العطار فالصورة التصديقية - 00:37:45ضَ

تتصف بالمطابقة وعدم المطابقة لما في نفس الامر. سيأتي الى التصديق لا يكون تصديقا الا اذا حصلت المطابقة اليس كذلك؟ مطابقة اولى. يعني اما بالاثبات واما بالنفي. هذا ما يتعلق بالصورة التصديقية. لا بد ان يكون ماذا - 00:38:05ضَ

قد يكون مطابقا وقد لا يكون مطابقا. صحيح تصديق قد يكون مطابقا وقد لا يكون مطابقا. وصورة تصورية دائما تتصف بمطابقتها له. هذا هو المشهور اين الجمهور؟ ان ثم فرقا بين التصديق والتصور باعتبار المطابقة وعدم المطابقة. الذي يحتمل الامرين - 00:38:24ضَ

مطابق وعدم مطابق هو التصديق والذي لا يحتمل الا المطابقة هو التصور. اذا ما الذي يدخله الخطأ؟ وما الذي لا يدخله الخطأ الذي يدخله الخطأ هو التصديق لانه قد لا - 00:38:49ضَ

طابق ما في نفس الامر والذي لا يكون الا صوابا ولا يكون الا حقا هو هو التصور. هذا هو المشهور بين بين الجمهور وهذا فيه كذلك كلام ان شاء الله تعالى في محلهم - 00:39:02ضَ

اذا قوله العلم دخل في اطلاق العلم التصور والتصديق والظن اراد به التصديق. لان الظن لا يدخل التصوف لا يكون الا مطابقا قال اي المؤذن؟ قال المحلي الشرحي اي المؤدي الى علم او ظن بمطلوب خبري فيهما او تصوري في العلم - 00:39:17ضَ

ماذا يفيد العلم او الظن المؤدي الى علم او ظنه. قال اي المؤدي الى علم او ظن بمطلوب خبري. المطلوب خبري مرادف لي تصديق المطلوب الخبري مرادف لي للتصديق. فدخل التصديق فيهما في العلم والظن. قال او تصوري في - 00:39:41ضَ

العلم ولم يقل في الظن لان الظن لا يكون الا الا تصديقا. هكذا عبارة محله. وقوله او تصوري في العلم هذه سقطت من اكثر النسك لكن موجودا في الحواشد لانه قال في الاصل اي المؤدي الى علم او ظن بمطلوب خبري فيهما فانتقده البعظ. بمعنى ماذا؟ ان هذا يكون - 00:40:09ضَ

في ماذا؟ يكون فيهما معا بقي عليه علم وهو علم التصوف هذا موجود في بعض النسخ وهو قوله او تصوري في العلم ولم الظن بانه لا يكون الا الا تصديقا. اذا النظر هو الفكر بالمعنى السابق المعنى الثاني هذا الصواب. وان كان بعضهم - 00:40:33ضَ

يطلق انه حركة النفس من معقولات الى اخره نقول لا المراد بترتيب امور معلومة في الذهن ليتوصل بها الى تحصيل شيء غير حاصل او الى امور مستحصرة عبر بهذا او ذاك. حينئذ الذي يترتب على هذا النظر على هذا الفكري يترتب ماذا - 00:40:53ضَ

اما علم واما ظن. العلم قد يكون تصوريا وقد يكون ماذا؟ تصديقيا. واما الظن لا يكون الا الا تصديقيا حينئذ لا يكون التصديق لا يكون الظن الا تصديقا. لماذا؟ لانه يكون خطأ ويكون صوابا ان طابق الواقع - 00:41:13ضَ

فهو حق والا فهو خطأ. واما التصور فلا يكون الا مطابقا لما في نفس الامر. ولذلك لا يحتمل الخطأ. هذا قوله قول الجمهور فخرج الفكر غير المؤدي لانه قال الفكر المؤذي الفكر هذا كالجنس والمؤدي او ما قاله في النظر مفيد العلم اذا خرج غير المؤدي وغير المفيد - 00:41:33ضَ

كذلك اذا عندنا فكر يفيد وفكر لا لا يفيد فكر يفيد وفكر لا لا يفيده. فخرج الفكر غير المؤدي الى ما خلافا للآمد حيث فهم ان الفكر مرادف للنظر قال كاكثر حديث النفس فلا يسمى نظرا ولا يسمى نظرا فخرج الفكر غير المؤدي الى ما ذكر يعني الى العلم - 00:41:56ضَ

والظن كاكثر حديث النفس فلا يسمى ماذا؟ ولا يسمى نظرا لان حديث النفس قد يكون فيه تفكر ويكون فيه تدبر اليس كذلك؟ لكن اذا لم يحصل له نتائج حينئذ نقول هذا لا يؤدي الى علم ولا يؤدي الى الى ظن - 00:42:25ضَ

وهذا باعتبار الفكر بالمعنى الاول والمعنى بالمعنى الاول ولذلك حصل خلط عند الاصولين في هذه المعاني كلفظ العلم كما سيأتي بمحله ان شاء الله تعالى قال هنا وشمل التعريف النظر الصحيح القطعي والظن والفاسد - 00:42:44ضَ

جميل ماذا النظر الصحيح القطعي والنظر الصحيح الظني وكذلك دخل فيه الفاسد لان التعريف هنا يشمل الصحيح وهو الفاسد كما ذكرنا. فانه يؤدي الى ما ذكر بواسطة اعتقاد او ظن كما تقدم بيان في تعريف الدليل. وان كان منهم من لا يستعمل التأدية - 00:43:03ضَ

الا فيما يؤدي بنفسه يعني لا بواسطة ومر معنا الدليل هل يحتاج الى دليل ام لا؟ قلنا قد يحتاج الى دليل ان كان كثير من السنة يرون ذلك. قال في البحر زركسي رحمه الله تعالى النظر - 00:43:28ضَ

وفي الاصطلاح الفكر المؤدي الى علم او ظن. قال امام الحرمين الشامل الفكر هو انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد. وذلك قد يكون بطلب علم او ظن فيسمى نظرا - 00:43:42ضَ

السابق وقد لا يكون كاكثر حديث النفس فلا يسمى نظرا بل تخيلا وفكرا بالمعنى الاعم لا بالمعنى قال والفكر اعم من النظر ولذلك اخذ جنسا في حد النظر. لكن بالاعتبار الاول لا بالاعتبار الثاني - 00:44:02ضَ

وقال الغزالي في الاقتصاد اذا اردت ادراك العلم المطلوب فعليك وظيفتان احداهما. يعني الوظيفة الاولى احضار الاصلين هاي المقدمتين في ذهنك وهذا يسمى فكرا احضار المقدمتين يعني المقدمة الاولى والمقدمة الثانية والتأمل فيهما بتقديم الصور على - 00:44:22ضَ

هذا وحده يسمى يسمى فكرا يسمى فكرا. والاخر يعني الوظيفة الثانية يسوقك الى التفطن لوجهة لزوم المطلوب من ازدواج الاصلين. يعني اذا نظرت الى الاصلين مقدمتين وادركت تكرار الحد الاوسط - 00:44:42ضَ

لزم من ذلك النتيجة. فحينئذ لك نظران ان تنظر الى المقدمتين ثم نظر اخر وهو كون المقدمتين يلزم منهما قول اخر الذي هو القياس حينئذ اذا اعتبرت النتيجة فثم نظر اخر واذا اعتبرت المقدمتين فقط هذا الذي يسمى - 00:45:02ضَ

هذا اللي يسمى الذي يسمى فكرا قال والاخر يعني الوظيفة الثانية يسوقك الى التفطن لوجهة لزوم المطلوب يعني النتيجة من ازدواج الاصلين هذا يسمى طلبا. اذا فرق بين الفكر وبين الطلب - 00:45:24ضَ

قال فلذلك من جرد التفاته الى الوظيفة الاولى حد النظر بانه الفكر لانه من نظر الى الازدواج بين المقدمتين او نظر الى الاصلين او المقدمتين فقط دون لزوم مقدمتين للنتائج سماه فكرا. من جرد - 00:45:39ضَ

ومن جرد التفاته الى الثانية قال انه طلب علم او غلبة ظن. يعني عرفه بهذا التعريف. قال ومن التفت الى الامر جميعا قال انه الفكر الذي يطلب به من قام به علما او غلبة ظنه. ومر معنى ان ان الغزالي يميل الى قظية ماذا - 00:46:02ضَ

بيان اللفظ المشترك تأصيله على معانيه ثم بعد ذلك يقال اراد به كذا واراد به كذا كما مر معنا في تعريف لتأليف الحد الو الجامع المانع او وصف محيط الى اخره. قال هذا كلفظ العين انه لفظ مشترك. قال بعظهم رأى انه جامع المانع. وبعظهم رأى انه - 00:46:24ضَ

ماذا وصف محيط الى اخره؟ قال وثالث قال احد القولين هو الصواب. وخطأ الثالث قال هذا جاءه غلط من من سوء فهمي لان اللفظ المشترك لا يمكن ان يقال بانه قد اختلف الا اذا اتحد في المصدق فاذا اتحدا في المصدق قيل ماذا - 00:46:53ضَ

قيل اختلاف واما اذا انفكت الجهة فلا يقال بانه اختلاف. فمن عرف العين باصرة. وعرف العين بانه الذهب. اذا لا يقال اختلف في تأليف العين هذا غلط. كذلك هنا اراد ان يجرد معنى الطلب ومعنى الفكر - 00:47:13ضَ

فمن نظر الى المقدمتين فقط دون كون المقدمتين تطلب نتيجة. قال هذا فكره. من نظر الى الطلب قال فكر مؤد الى علم او ظن. من نظر الى المجموع حينئذ له تعريف. تعريف اخر وهذا تدقيق - 00:47:31ضَ

فلسفة فيما يتعلق به من معاني. وقال القاضي ابو يعلى النظر والاستدلال معنى غير الفكري والروية. يعني في الاصطلاح بل يوجد عقبه خلافا للمعتزلة بقولهم انهما بمعنى واحد. ولنا ان الانسان يفكر اولا في الجسم هل هو قديم او حادث - 00:47:50ضَ

ما دام مفكرا فهو شاك ثم ينظر بعد ذلك بالدليل. وحينئذ يلزم ان يكون النظر والفكر متغايرين. نظر الفكر والفكر متغايرين. بمعنى ان الاصل ايهما اصل للثاني ايهما اصل للثاني - 00:48:12ضَ

الفكر المؤدي الى علم او ظن ان وجد هذا المعنى وجد النظر صحيح ان وجد هذا المعنى الفكر هذا جنس فصله مؤدي الى علم او ظن وحين اذ الفكر المؤدي بهذا التركيب ان - 00:48:31ضَ

حقق وجد وجد النظر. فان لم يتحقق فلا يوجد النظر. فان وجد فكر لا يؤدي الى علم او ظن هل وجد النظر لم يوجد النظر؟ اذا الفكر سابق على النظر. والنظر يكون عقيدة ونتيجته. وهذا الذي لعناه رحمه الله تعالى. واما قوله الشك - 00:48:50ضَ

في نظر. قال الرياني في البحر والفرق بين الجدال والنظر وجهان. احدهما ان النظر طلب الصواب والجدال نصرة القول والثاني النظر الفكر بالقلب والعقل والجدال الاحتجاج باللسان قال في البحر واقسام النظر اربعة لانه اما جازم او لا - 00:49:08ضَ

مجازم او لا صحيح انا اتخلى الظن داخل في مفهوم النظر ام لا؟ ثم معي او لا النظر اما ان يكون جازما او لا اذا من العلم ما هو جزم ومن العلم ما ليس بجزم - 00:49:34ضَ

والفكر المؤدي الى علم فاطلقه. ودخل فيه ماذا الجزم وعدمه. لذلك سيأتي تقسيمه وجزمه الى اخره. اذا لانه اما جازم الاولى وكل واحد اما مطابق او لا صحيح اذا اثنان في اثنين مئة واربعة وصارت اربعة. وان شئت قلت اما صحيح او فاسد وكل واحد اما جازم او غير - 00:49:54ضَ

والنظر الصحيح هو النظر المطابق والفاسد هو الذي لم يفد المطلوب اما للخطأ في الترتيب او انه قصد به شيء فافاد غيره. او لم يفد شيئا او بغير ذلك. يعني لم يتحقق فيه شروط صحة النظر. لان النظر يكون - 00:50:19ضَ

بتحقق الشروط فيه. ويكون فاسدا لفوات شرط من الشروط المعتبرة في في النظر. ولذلك النظر له شروط قال في البحر وشرطه العقل المجنون لا ينظر صغير الصبي لا ينظر اذا الذي ينظر ماذا؟ من اتصم بصفة العقل - 00:50:39ضَ

تاني وانتفاء ما فيه كالغفلة غفلة حاجب او لا ترتيب امور معلومة ليتوصل به الى اخره. اذا الغفلة تكون حاجزا وتكون حاجبا. قال وهل تهو عن النظر الصحيح والنسيان له. يعني النظر الصحيح ضد له ام لا فيه احتمالان للقاضي ابي يعلى - 00:51:00ضَ

وعنده لا يكون غير العلم ضدا له. يعني للنظر لانه انما يفيد العلم والظن ليس ليس علما هذا عند القاضي فقط. الشرط الثالث الا يكون جاهلا بالمطلوب يعني ان يقصد مطلوبا يصل اليه. لا يكون لا يكون جاهلا بالمطلوب على جهات العموم. لا على عين المطلوب. لو كان - 00:51:23ضَ

بالمطلوب لكان ما هذا من تحصيل الحاصل. لكن عرف انه سيطلب شيئا ما اذا جنسه من حيث هو معلوم قال والا يكون جاهلا بالمطلوب ولا عالما به من كل الوجوه. لانه لو كان عالما به من كل الوجوه لكان من تحصيل الحاصل - 00:51:49ضَ

قال ولا من وجه تطلبه لاستحالة تحصيل الحاصل. وقال الامام فخر الدين الرازي انه ينافي العلم بما ينظر فيه. لان طلب وطلب الحاصل محال وينافي الجهل به. لان الجاهل يعتقد كونه عالما وهو يصرفه - 00:52:09ضَ

عن الطلب اذا يشترط في المطلوب ان يكون عالما به باعتبار جنسه لا باعتبار عينه ثانيا ان وان وهذا لا ينافي ان يكون جاهلا به لا ينافي ان يكون جاهلا به. ولذلك انت تبحث في مسألة تتعلق بماذا؟ بجلسة الاستراحة مثلا. جنس الجلسة معلوم بها - 00:52:29ضَ

لكن عينها مستحبة او لا هذا مجهول صحيح ام لا؟ لانك تريد ان تصل الى عين الحكم الشرعي. فصار هنا عندنا علم وعندنا جهل ليس من حيث تصور الحكم مستحب او لا هذا معلوم من حيث الجنس. لكن من حيث العين هذا غير معلوم. لا وكان معلوما لما صار فيه بحث - 00:52:54ضَ

قال قيل لكن هذا في المركب وهو لا في البسيطة ايضا ولم يذكره. قال وان يكون نظره في الدليل لا في شبهة لذلك شبهة هو ما يلتبس الحق فيه بالباطل. يعني ما صح ان يكون دليلا حينئذ صح النظر فيه. وان يكون نظره - 00:53:14ضَ

بالدليل لا في شبهة بمعنى ان يقع نظره على الدليل الذي يتعلق به الحكم. لانه اذا اخطأ الدليل لم يصح نظره ولهذا اخطأ من اخطأ. اذا من اخطأ فيمن رتب حكما شرعيا على نظر في دليل قد اخطأ في المحل - 00:53:35ضَ

النظر في محله محل النظر حينئذ اما ان ينظر في دليل صحيح يؤدي به الى المطلوب الصحيح واما ان ينظر في دليل لا يؤدي الى مطلوبه الصحيح. فاذا كان كذلك حينئذ يكون شبهة. يعني سماه شبهة واذا كان كذلك فحينئذ نقول الاصل في النظر ان - 00:53:55ضَ

ينظر في الدليل الذي يؤدي الى الى المقصود. فاذا اراد ان ينظر في مسألته تتعلق بالبيع لا ينظر في حديث يتعلق بالصلاة. والا صار ماذا صار مؤديا الى الى غير المقصود اليس كذلك؟ فالنظر حينئذ يكون بهذا الاعتبار. قال لانه لم يوفق في نظره لاصابة الدليل وانما وقع على - 00:54:15ضَ

ادرك الدليل غيره ومن الشروط ان يستوفي شروط الدليل وترتيبه على حقيقته بتقديم ما يجب تقديمه. وتأخير ما يجب تأخيره. قال وان يعلم ما الوجوه التي تدل منها الادلة؟ يعني كيفية استنباط الحكم الشرعي من الدليل؟ كيف نأخذ؟ هذا لابد ان يكون عالما به والا - 00:54:35ضَ

الى ما وصل الى النتائج ولا يكفيه العلم بذات الدلالة مع الذهول عن الوجه الذي منه تدل الدلالة وكذلك يعني ارتباط المدلول بالدليل وهذا انما يكون باعتبار القواعد والاصول كذلك يعني ما ما العلاقة بين الدليل وبين - 00:54:58ضَ

الحكم الشرعي الذي هو علم او ظن حقول فكر مؤدي الى علم او ظل. علم او ظن هذا هو الحكم. هذا هو الحكم. حينئذ كيف وصل لابد من علاقة بين الدليل وبين المدلول. قال ابن السمعاني ويجب ان يكون المطلوب علم الاكتساب لا علم الضرورة. يعني ما كان معلوم - 00:55:20ضَ

من الدين بالضرورة مثلا او بالعقل بالضرورة حينئذ هذا لا يبحث عنه اليس كذلك؟ هذا لا يحتاج الى دليل. ولذلك طالب العلم لا يبحث في اثبات الادلة الى ان الصلوات الخمس واجبة. معلوم الذي بالضرورة. وانما يذكر تبعا لا ابتداء ولا يشتغل بالبحث بمثل هذه المسائل - 00:55:41ضَ

قال الاستاذ ابو منصور يجب اولا ان يكون المطلوب غائبا عن الحس والضرورة فيما يدرك بالحواس او البداهة لا مدخل للنظر فيه. هذا يكون في الامور الخارجة عن الشرعيات. ثم يعلم الضروريات الحسية والبديهية - 00:56:01ضَ

والا لم يتمكن من رد الغائب الى محسوس او معلوم بالبداهة. هذا في الاحكام الحسية والعادية. لا بد ان يعلم ماذا؟ ان يعلم الامور البديهية ليقيس عليها لان القياس ما هو؟ - 00:56:20ضَ

حمل غائب على شاهد مثلا اليس كذلك؟ حمل مجهول على معلوم. واذا كان كذلك لابد ان يكون عالم بالبدهيات ضروريات ليقيس عليها. ثم يعلم وجود الدليل على ما يستدل به عليه. ثم يعلم وجه تعلق الدليل بالمدلول - 00:56:35ضَ

ومن ثم لم يصح الاستدلال على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام بالقرآن المعجز من لا يعرف وجود القرآن في العالم هل يستطيع لا يعلم وجود القرآن. هل يستطيع ان يستدل بكونه - 00:56:55ضَ

اية للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن لانه لم يعلموا اذا لا بد ان يعلموا اولا قال ولا من عرف وجوده ولم يعلم انه ظهر على يديه يعلم وجود القرآن. لكن لم يعلم انه جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هل يستدل به على - 00:57:15ضَ

كوني معجزا له. الجواب له لا يمكن. ولا من عرف ظهوره عليه ولم يعلم انه تحدى به العرب فعجزوا عن بمثله كذلك اذا لابد من علاقة بينهما. قال ومن شرطه اذا كان دليله يدل على شيئين فاكثر ان - 00:57:32ضَ

ليجريه فيهما فاما ان يستدل به في احد مدلوليه ويمنع من الاستدلال به في الاخر فانه مفسد للدليل على نفسه. يعني بعض الادلة وهذا في الفقهيات شرعيات بعض الادلة يدل على شيئين فيأتي المستدل يثبت بهذا الدليل احد الشيئين وينفي الاخر - 00:57:52ضَ

حينئذ صار مبطلا له. الا اذا هذا لابد من استثناء اطلقه الا اذا كان ثم مانع بدليل اخر. واما لمجرد الدليل نقول هذا الدليل دل على امرين على شيئين. اما ان تثبت الشيئين واما ان تمنع الشيئين. اما ان تثبت - 00:58:15ضَ

احد الشيئين وتمنع الاخر هذا ابطال للدليل على نفسك. الا اذا جاء بدليل اخر فلا اشكال فيه فانه مفسد للدليل على نفسه. ولهذا لم يصح استدلال المعتزلة على ان الله عالم بافعاله المحكمة. لان - 00:58:35ضَ

كما دلت على كون فاعلها عالما دلت على ان له علما. عند المعتزلة عليم بلا بلا علم. قالوا ان الله يعلم افعالهم. كيف يعلم افعاله وانتم نفيتم العلم صحيح هذا يلزم اذا قيل الله عالم بافعاله المحكمات ان يكون له علم. حينئذ اثبتم انه يعلم افعاله ونفيتم صفة العلم عنه - 00:58:53ضَ

اذا هذا تناقظ. هذا تناقظ. وله علم بلا عليم بلا علم. هذا لا لا يقول به عاقل. حينئذ اذا اثبت بكون البارد عالما بافعاله لزم من ذلك اثبات العلم له. واما كونه عالما بافعاله بلا علم يقول هذا مناقضة - 00:59:22ضَ

للعقل قال لان المحكمات كما دلت على كون فاعلها عالمة دلت على ان له علما. فاذا لم يجروا هذه الدلالة في علم الباري لم يصح بها على كونه عالما واذا اجتمعت هذه الشروط كان النظر مثمرا للعلم ومنتجا له على ما مر. وان اخل بشيء منها - 00:59:42ضَ

كان فاسدا اذا صحيح النظر ما مر في تعريف الدليل هو ما استوفى الشروط المذكورة التي ذكرها في البحر وغيره ولم يقع بعده علم والنظر مكتسب بالاتفاق واذا وجد بشروطه افاد العلم. يعني النظر - 01:00:07ضَ

مكتسب وليس ضروريا واذا كان كذلك فحينئذ نقول افاد العلم ولذلك العلم ينقسم الى علم ضروري وعلم النظر العلم مكانا مبناه على على النظر. اذا كل نظر يكون ماذا؟ يكون مكتسبا. والنظر محتاجة للتأمل وعكسه - 01:00:29ضَ

هو الضروري الجليل. اذا ما احتاج الى التأمل. التأمل هو هذا النظر. حينئذ ينبني عليه ماذا؟ القسم الثاني من قسمي العلم. وهو نظري ولذلك قال والنظر مكتسب بالاتفاق. واذا وجد بشروطه افاد العلم. ويقع العلم عاقبه على المشهور - 01:00:52ضَ

وقيل مع اخر جزء من اجزائه على خلاف بينهم. قال ابو يعلى وكل جزء من النظر الصحيح يتضمن جزءا من العلم اختافا لابن الباقلاني هكذا لابن الباقلاني. والمعتزلة في قولهم ان كل جزء من النظر لا يتضمن جزءا من العلم. يعني النظر - 01:01:12ضَ

مركب صحيح عندنا حركتان مجموع حركتين ترتيب امور معلومة. كلما نظرت في جزء من اجزاء الدليل هل حصلت علما حصلت علم وقطعا حصلت علما. لكن هل هو عين العلم المطلوب؟ الجواب لا. اذا لا فرق - 01:01:32ضَ

الخلاف يكون لفظيا. من اثبت تحصيل جزء من العلم اراد به بعض. ما دل عليه الدليل وليس هو المقصود بالنظر في الدليل ومن نفاه اراد به ماذا المقصود المطلوب بالدليل لانك اذا نظرت كلما نظرت في دليل لابد وان تحصل جزءا من من العلم لكن ليس هو عين المقصود. فمن - 01:01:55ضَ

متى اراد به ماذا؟ بعض العلم المقصود. ومن نفى اراد به ماذا؟ العلم المقصود. حينئذ لا لا خلاف بينهما. قال هنا خلافا في القلان والمعتزلة في قولهم ان كل جزء من النظر لا يتضمن جزءا من العلم بل لا يثمر الا بعد استكماله. نعم لا يثمر العلم - 01:02:19ضَ

المقصود الا بعد استكمال النظر والبحث فاذا استوفى النظر حصل بعده العلم. وهذا كالنظر في حدوث العالم فاننا اولا في اثبات الاعراض فاذا نظرنا فيه حصل العلم بوجود العرض فقط ثم ننظر ثانيا في حدوثه فنعلم حدوثه وربما تكون - 01:02:39ضَ

الادلة على وجود الاعراض او حدوثها مبنية على اشياء كثيرة يجب النظر فيها. يعني دليل يستلزم النظر في دليل اخر. حينئذ حصل علم ولذلك تنظر في حديث ثم يأتيك خبر عن امام بان فيه نظرا باعتبار ثبوته فتذهب وتبحث هل هو ثابت ام لا - 01:02:59ضَ

ثم ترجع فتصحح الحديث. حينئذ استفدت علما او لا؟ استفدت علما. لكن هو جزء من العلم. لان العلم المطلوب المقصود من الدليل ان يكون مبني على دليل صحيح. وانت اثبت اولا كونه صحيحا. يعني اذ العلم يتبعظ ويتجزأ - 01:03:19ضَ

ولذلك اذا انبنى على ادلة اخرى حينئذ حصل بعض العلم ولم يحصل جميع العلم. ولذلك قال فيحصل لنا العلم بكل من النظر في تلك الاشياء علما وكذلك النظر في سائر الادلة. قال الزركشي والخلاف لفظي فانه ان اريد علم ما - 01:03:36ضَ

حق ما قاله ابو يعلم انه يتبعظ ويتجزأ وان اريد المقصود بالنظر فالحق ما قاله الاخرون يعني لا يثمن العلم الا بعد استكماله ونظير الخلاف الفقهي ان الحدث هل يرتفع عن كل عضو بمجرد غسله او يتوقف على تمام الاعضاء - 01:03:56ضَ

هذي مسألة مرت معنا. اذا تمضمض وغسل وجهه فاذا ارتفع بعض الحدث او لا يرتفع حتى يستكمل في خلاف في خلافه يتبعظ او لا يتبعظ حدث يتبعض او لا يتبعض - 01:04:17ضَ

ما الصواب لا يتبعظ الصواب انه لا هل ينبني على هذه المسألة خلاف ما هو الخلاف احسنت. لو قيل بانه يتبعظ اذا لو غسل يده جاز ان يمس المصحف جاهزة ان يمس المصحف. لكن اذا قيل بانهم - 01:04:33ضَ

حتى لو قيل بانه يتباعظ هقول لا يجوز. لماذا؟ لان مس المصحف مسند الى الانسان كله لا الى بعض الانسان حينئذ نقول الدليل دل على ماذا؟ على ان الذي يمس هو الشخص هو المكلف وليست اليد - 01:04:53ضَ

حينئذ نقول زيد من الناس محدث ام طاهر حتى لو قيل بان يده فقط وقف عند يده فارتفع الحدث عن يده زيد طاهر ام محدث والمحدث اليس كذلك؟ اذا الحكم الشرعي مسند الى كل زيد لا الى بعضه. يعني اذ الله لا تفصيل. على كل اراد به المثال فقط - 01:05:08ضَ

ومن مسائل النظر النظر واجب شرعا. مسألة اول واجب على العبيد ما هو عندهم النظر هذا الذي الذي يذكرنا هنا ولذلك حكي الاجماع على ان النظر الذي نبحث فيه انه واجب شرعا. من جهة من جهة الشرع. قال الزركسي نظر واجب شرعي - 01:05:30ضَ

قال ابن قصي بالاجماع حكوا الاجماع لان الاجماع قام على وجوب معرفة الله ولا تحصل الا بالنظر وما لا يتم الواجب الا به. ها فهو واجب. كيف الادلة الشرعية تستعمل في في تقرير البدع - 01:05:52ضَ

عنيد او اطلقه لو فصل قال من شك رجل فيلسوف او رجل الشيوعي فاسلم قيل له انظر اولا لا اشكال فيه. قاله شيخ الاسلام وغيره ما في بأس. لكن على جميع الناس - 01:06:11ضَ

وما خلقت الجن والانس الا لينظرون اولا ثم بعد ذلك يأتون بالنطق بالشهادة لا ما قالها قال للي يعبدون او العبادة هي الشهادة نطق بالشهادتين. حينئذ انظر كيف اتوا بالبدعة مبنية على الاستدلال الصحيح من حيث هو. لا باعتبار - 01:06:27ضَ

المسألة. اذا النظر واجب شرعا عنده. قال ابن قصيري بالاجماع لان الاجماع قام على وجوب معرفة الله. ولا تحصل الا بالنظر يتم الواجب الا به فهو واجب. وقال شيخ عز الدين ابن عبد السلام الاصح - 01:06:47ضَ

ان النظر لا يجب على المكلفين الا ان يكونوا شاكين. فيما يجب اعتقاده فيلزمهم البحث عنه. اذا هذا امر طارق هذا لا اشكال فيه. لا لا بأس به. يعني الامر الطارئ او الخاص لا يجعل عاما. والعام لا يجعل خاصا. ولذلك من سمات - 01:07:03ضَ

او من خصائص البدعة التي يحكم بكونها بدعة تقييد المطلق واطلاق المقيد كذلك تقييد المطلق واطلاق مقيد هذا من سمات البدع. وتعميم الخاص وتخصيص العام. لان كذلك يكون من من البدع. اذا اذا - 01:07:24ضَ

اذا من هو شاك فيؤمر حينئذ بماذا؟ بالنظر لحالته خاصة كالموسوس اذا وسوس فيقال له لا بأس ان تنطق صح او لا؟ اذا لم يكن له علاج الا ذلك حينئذ ينطق بالنية ولا اشكال فيه. واما ان يكون حكما عاما فلا - 01:07:43ضَ

قال عز الدين ابن عبد السلام الاصح ان النظر لا يجب على المكلفين الا ان يكونوا شاكين. فيما يجب اعتقاده فيلزمه البحث عنه والنظر فيه الى ان يعتقدوه او يعرفوه قال ومعرفة ذات الله وصفاته وافعاله وما يمتنع عليه يتعلق بالخاصة يعني بالعلماء - 01:08:03ضَ

القائمون به عن العامة لما في تعريف ذلك لهم من المشقة الظاهرة. وانما هم مكلفون باعتقاده دون نظر في اثبات ذلك يعني العامة مكلفون بماذا؟ بالاعتقاد معرفة الله عز وجل باسمائه وصفاته وافعاله الى اخره. العامة تقول له الله موصوف بالعلم - 01:08:23ضَ

وقد لا يبين له طريق ذلك. هو لا اشكال فيه. القرآن واضح بين. لكن بالنسبة اليهم لابد من ادلة عقلية. حينئذ العوام لا يدركون الادلة العقلية واذا كان كذلك حينئذ واجبهم الاعتقاد فيبقى على على التقليد. قال وبعضهم قال بعض نبلاء المتأخرين هذا الذي قالوه - 01:08:43ضَ

من وجوب النظر مبني على ان كل انسان ابتداء غير عارف بالله حتى ينظر ويستدل فيكون النظر اول خلاف ما عليه السلف ولعله اراد به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وهذا خلاف ما عليه السلف وجمهور اهل العلم بل الامر - 01:09:03ضَ

فانه لا يوجد قط انسان الا وهو يعرف ربه عز وجل. ولذلك مر معنا ان المعرفة معرفة الله عز وجل فطرية وهي ضرورية اليس كذلك؟ قد يحصل شك عند بعضهم هذا خلاف الاصل. ولكن الاصل ان الله تعالى خلق الناس - 01:09:23ضَ

ها حنفاء فطرة الله التي فطر الناس عليها. خلقت عبادي حنفاء. هذا الاصل. حينئذ معرفة الله تعالى فطرية ضرورية. هذا الاصل مرت معنا في اي مسألة ها لا هنا بالاصول - 01:09:43ضَ

ها اسمعك ها شكر المنعم قلنا ان بني عليه مسألتان اولاهما معرفة الله تعالى ومرت معنا قال فانه لا يوجد قط انسان الا وهو يعرف ربه عز وجل. ولا يعرف له حال لم يكن فيها مقرا حتى ينظر ويستدر - 01:10:04ضَ

ليس عندنا ليس له مثال هذا. الاصل فيه انه يعرف ربه ان اللهم الا من عرظ لهما افسد فطرته ابتداء فيحتاج معه الى النظر هذا قربه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وكنا هنا عنه - 01:10:34ضَ

نعم النظر الصحيح يقوي المعرفة ويثبتها فان المعارف تزيد وتنقص على الاصح. وهو كذلك المعرفة قد ترادف الايمان. فاذا كان بعض الايمان حينئذ تزيد وتنقص من كان بالله اعرف كان ماذا؟ كان انه اخشى واخوف - 01:10:49ضَ

قلت وهذا جموح الى ان المعرفة ضرورية لا نظرية. هكذا قال الزركشي والصحيح الاول انها نظرية وليس بالصحيح. وللصحيح انها ضرورية قال اذ لو كانت ضرورية لكانت التكليف بها محالا ونحن مكلفون بمعرفته. قال تعالى فاعلم انه لا اله الا - 01:11:07ضَ

فاعلم انه لا اله الا الله على جهة التفصيل. مما ذكر من قيود للا اله الا الله. واما اصل المعرفة فهي كما مر. ثم قال واعلم انهم اختلفوا في الواجب الاول تفريعا على القول بوجوب معرفة الله تعالى على بضعة عشر قولا - 01:11:27ضَ

هو اول واجب اختلفوا على بضعة عشر قولا ذكر في البحر احد عشر قولا. الذي يجب على على الخلق الاول الثاني الثالث الرابع الخامس سادس السابع النطق بالشهادتين. اول كل محذوف - 01:11:47ضَ

النطق بالشهادتين وهو الحق وهو مجمع عليه بين السلف وعند اهل السنة والجماعة. ومر معنا تقريره اول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد اول واجب على العبيد معرفة الاله وهذا قلنا مجمع عليه. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. ويكفينا - 01:12:04ضَ

يكفي او لا يكفي يكفي دليل واحد لاثبات اصل من اصول معتقدة للسنة والجماعة. ناهيك عن اجماع الصحابة انهم لم يأمروا احدا بل النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلق - 01:12:34ضَ

القول لم يعلق الدخول في الاسلام الا على قول لا اله الا الله. امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا اذا الى ان يقولوا فان قال قد عصموا مني الى اخره فدل ذلك على ان الحكم مرتب على القول فلو كان النظر مطلوبا شرعا لما جاز تأخير - 01:12:48ضَ

ثانيا وقت الحاجة وهذا اخر ما يتعلق به بالنظر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:13:08ضَ