شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي

شرح الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 52

أحمد الحازمي

بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:00:00ضَ

وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد ولا زال الحديث في كلام الناظم رحمه الله تعالى حول بعض المقدمات او القواعد المنطقية وعرفنا السبب في ذكر بعض هذه المسائل في علم اصول الفقه - 00:00:25ضَ

لان علم اصول الفقه يعتبر من العلوم الاستدلالية حينئذ من معرفة بعض القواعد المنطقية. هكذا قال اهل الاصول في تعليل لذكر هذا النمط من المسائل المتعلقة بفن المنطق ولا شك ان طالب العلم الاولى - 00:00:43ضَ

ان يدرس هذه المسائل على جهة الانفصال يعني في علومها يدرس ما يتعلق بالنحو في علم النحو ويدرس ما يتعلق بعلم البيان في علم البيان ويدرس ما يتعلق بعلم المنطق كذلك في علم المنطق. ولذلك يستحسن لمن اراد - 00:01:02ضَ

ان يدرس اصول الفقه ان يأخذ من كل علم متن. فيأخذ فيه النحو الاجرومية مثلا وما زاد وكذلك فيما يتعلق بالبيان وغيره. لعل يعسر عليه فهم هذه المسائل اذا ذكرت في علم اصول - 00:01:21ضَ

هذا هو السبب في كون علم اصول الفقه يعتبر من العلوم الصعبة لكونه تأتيه مسائل بعظها تلو بعظه وكأنها طلاس ينتقل من النحو الى البيان علو متعددة فاذا اراد ان يستوعب الجميع صعب عليه ذلك - 00:01:39ضَ

ولن يفهمه اصلا من من علم اصول الفقه. وانما في علم اصول الفقه فقط يبين الفوارق بين بين العلمين. واما تصور المسائل هذي العصر انها لا لا تشرح لكن لما نعلم جزما بان الوسائل تكون قد نسيت - 00:01:57ضَ

فيما ذكر اولا او تعلم في علم المنطق وحينئذ لابد من اعادته على جهة التفصيل. قال رحمه الله تعالى والادراك دون حكمي تصور ومعه تصديق جلي هذا بين فيه الادراك وعرفنا ان الادراك مصدر ادرك يدرك ادراكه وهو في اللغة الوصول. وقال ادركت الثمرة وادرك - 00:02:14ضَ

الصبي اذا اذا بلغ واما في الاصطلاح عند المناطق فالادراك ووصول النفس الى المعنى بتمامه. من نسبة او غيرها وعرفنا ان المراد بالنسبة هنا النسبة الحكمية. واو غيرها المراد به التصورات الثلاث - 00:02:39ضَ

التي تكون قبل الحكم او وهذا على مذهب الحكماء القدماء او المجموع الاربعة كما مر بيانه وادراك الماهية عرفنا معنى الادراك. والقول بتمامه هذا فيه احتراز عن الشعور. بمعنى ان اصول النفس للمعنى ان لم يكن - 00:02:59ضَ

بتمامه فهو ما يسمى بالشعور في الاصطلاح ان كان الشعوب في اللغة يختلف اما بالاصطلاح فالشعور هو وصول النفس الى المعنى لا بتمامه. حينئذ وصول النفس الى المعنى كل المعنى ما يعنى ويقصد ميم من اللفظ. فان كان المقصود من اللفظ وكان اللفظ مفردا - 00:03:19ضَ

وهو ما لم يكن جملة اسمية وجملة فعلية ويسمى التصور في الاصطلاح. واذا كان ما سوى ذاك او الاحسن ان يعبر بانه واذا كان المركب تركيبا اسناديا حينئذ وصول النفس الى المعنى بتمام يسمى تصديقا. وعلى الجهة التسهيل - 00:03:41ضَ

التيسير يقال التصديق متعلقه والجملة الاسمية والجملة الفعلية. وما عداهم من سائر النسب وعرفنا انواعها كذلك المركبات التي لا تكون من قبيل المركب التام الذي هو مرادف للكلام عند النحاة فإن اذن ادراك هذه الانواع كلها يسمى - 00:04:01ضَ

يسمى تصورا يسمى تصورا عرفنا الفرق بين التصور والتصديق باعتبار تسمية لماذا سمي تصورا ولماذا تصديقا وكذلك عرفنا فيما سبق ان التصور له معنيان. يطلق بالمعنى الاعم فيكون مرادفا للعلم. والمراد به هنا - 00:04:23ضَ

على الاخص حينئذ يكون قصيما لي للتصديق. هذا كله مر معنا فيما فيما سبق فنقول ادراك الماهية من غير اعتبار حكم عليها يسمى تصورا. وادراكه مع الحكم يسمى تصديقا لكن اختلفوا. هل - 00:04:45ضَ

مجموع الامرين او الحكم وحده. فذهب الحكماء الى انه الحكم وحده وما قبله شروط فيه وذهب الرازي الى انه الادراك للمهية مع الحكم. وما قبله فهو شطور. اذا اتفقوا على ان - 00:05:02ضَ

التصديق متوقف على ان المهية على ان التصديق متوقف على هذه التصورات الثلاث لكن هل هو من توقف المهية على شرطها ام على ركنها؟ هذا محل النزاع. والا اتفقوا على ان تصديق لن يوجد التصور الرابع - 00:05:22ضَ

لن يوجد الا بي لن يوجد الا اذا سبق بي بثلاث تصورات هذا متفق عليه. تصور الموضوع تصور المحلوم المحمول وتصور النسبة بين النوعين هذا متفق عليه انه لابد ان يكون اولا لكن هل هو ركن ام شرط؟ هذا محل محل الخلاف - 00:05:40ضَ

ثم قال الناظم رحمه الله تعالى جازمه دون جازمه التغيير ان لم يقبلي علم وما يقبله فالاعتقاد صحيح انطابق اولى ذو فساد. هذا تقسيم احد نوعي العلم. لان العلم اما علم تصور - 00:05:59ضَ

اما علم تصديق ثم تصور مر معنا انه لا يكون الا من قبيل الضروريات وانما التصديق هو الذي يكون قطعيا ويكون نظريا وان كان مر معنا ان السبكي في الابهاج جعل العلم لا يدخل فيه الا تصديق القطعي - 00:06:20ضَ

مرة قراءة كلامه اراد ان يقسم الادراك مع الحكم هنا. باعتبار ما جرى عليه الناظم تبعا لصاحب الاصل فالادراك مع الحكم اما ان يكون جازما او لا الادراك مع الحكم ممن يكون جازما او لا وجزم المراد به هنا القطع - 00:06:37ضَ

المراد به القطع اولى او لا يكون جازما او لا يكون جازما. فان كان جازما فاما الا يقبل التغيير او لا فان كان لا يقبل التغيير بحال من الاحوال لا في نفس الامر ولا بتشكيك فيه فهو العلم. وان كان يقبل التغيير حين - 00:07:00ضَ

لنسمى يسمى اعتقادا. ان طابق الواقع فهو الصحيح والا فهو الفاسد ثم النوع الثاني الذي هو تصديق ليس بجازم حينئذ اما ان يكون الحكم مع الراجح بمعنى ان يكون احتمل امرين - 00:07:24ضَ

هو ارجح في احدهما. فحينئذ الراجح يسمى سم ظنا والمرجوح يسمى وهما. فان تساويا سمي شكا. ولذلك نقول على جهة التفصيل الادراك مع الحكم اما ان يكون جازما او لا - 00:07:46ضَ

يعني ايه تصديق جازم؟ تصديق غير غير جازم. فان كان جازما لا يقبل التغير بحال من الاحوال فهو العلم وان كان قبله فهو الاعتقاد. ثم ان طابق الواقع بمعنى انه صار مطابقا للخارج. تطابق الواقع صدق - 00:08:03ضَ

خبري وكذبه عدمه في الاشهر هذا يسمى ماذا؟ يسمى مطابقة يعني مدلول الكلام الذي يكون في الذهن يكون موافقا للخارج لان مدلول الكلام قائم في الذهن ليس بالخارج مدلول الكلام المعنى هذا يكون في الذهن لا يكون في الخارج ان قلت زيد قائم قيام زيد هذا في الذهن - 00:08:24ضَ

ثم هل بالفعل في الخارج زيد قائم ام لا؟ هذه مسألة اخرى. فهو منفك عنه اذا انطابق الواقع فصحيح والا ففاسد. وان لم يكن جازما فاما ان يتساوى طرفاه. يعني - 00:08:46ضَ

حكمان النقيضان كل منهما مساويا للاخر. حينئذ نقول هذا شك يسمى شك. زيد قائم زيد ليس بقائم. سويا لم يجزم بي بهذا ولا ولا بذا. بل احتمالان متساويان. حينئذ يسمى يسمى شكا في الاصطلاح. ان كان في اللغة له معنى اخر. شكوا - 00:09:03ضَ

والظن والعلم باعتبار المعاني اللغوية تختلف عن المعاني الاصطلاحية. لان البحث هنا في الحقائق الاصطلاحية. فهو الشك يترجح احدهما يعني يحتمل امرين والراجح حينئذ يسمى يسمى ظنا والمرجوح هو هو الوهم. فهذه خمسة اقسام. خمسة اقسام. علم اعتقاد ظن - 00:09:23ضَ

امون شكوى اثنان باعتبار الجازم وثلاثة باعتبار غير الجازم. صحيح؟ اثنان العلم والاعتقاد باعتبار الجاسم. يعني يدخلان تحت الادراك مع الحكم الجازم والثلاثة الاخرى او الاخر الظن والشك والوهم تدخل هذه الثلاثة تحت الادراك مع الحكم غير غير - 00:09:50ضَ

يجازم هذه خمسة اقسام. اثنان باعتبار جزم وثلاثة باعتبار عدم جزم. وعلم منه ان مسمى الشك مركب مسمى الشك مركب. لماذا؟ لانه استواء الطرفين اما هذا واما ذاك زيد قائم حينئذ يحتمل في الخارج قيامه وعدمه. اذا ما يحتمله امران فصار ماذا؟ صار مسماه شيئا شيئا - 00:10:14ضَ

صار مسماه شيئين. اما الاثبات واما واما النفي. هذا يسمى ماذا؟ يسمى شكا. مسمى الشك هل هو مركب او بسيط نقول مركب والظن بسيطة لانه الراجح من من الامرين. وعلم منه ان مسمى الشك مركب لانه اسم لاحتمالين فاكثر. ومسمى الظن - 00:10:41ضَ

الوهمي بسيط لان الظن اسم للاحتمال الراجح والوهم للمرجوح وهذا على رأي الاصوليين. واما الفقهاء فعندهم الظن والشك متساويان غالبا كذلك ان تيقن الطهارة وشك به بالحدث مر معنا انه وان ظن فدخل الظن في في الشك فالشك والظن مترادفان عند - 00:11:06ضَ

اهل الفقه بمعنى انهم اذا اطلقوا الشك ارادوا به ارادوا به الظن حينئذ اذا تيقن الطهارة وشك بالحدث على انه ظن الحدث حينئذ يرجع الى الى الاصلين قال الناظم رحمه الله تعالى بعد هذه المقدمة من اجل التيسير جازمه - 00:11:33ضَ

التغيير ان لم يقبلي علم جازمه ضمير هنا يعود الى ماذا؟ الى التصديق لازمه يعود الى الى التصديق. لانه قسم لك الادراك الى نوعين دون حكم تصور. دون حكم هو تصور ومعه اي مع الحكم الادراك مع الحكم تصديق جلي اي ظاهر واضح ثم قال جازمه فالظمير - 00:11:55ضَ

لنعود الى اي شيء الى التصديق. اذا التصديق منه جاز ومنه غير جازم. حينئذ هنا رجع الظمير الى بعض مرجعه وهذا جائز عند البيانيين ان تذكر كلا ثم يعود الظمير على بعظ افراده ومعه تصديق دخل - 00:12:25ضَ

الجازم وغير الجازم. ثم اراد ان يقسم ماذا؟ ان يفصل. فقال جازمه دون جازمه التغيير ان لم يقبل قال الناظم جازمه هذا مبتدى خبره علم جازمه علم. حينئذ مبتدأ وخبر اي جازم التصديق - 00:12:46ضَ

معنى الحكم اذ هو المنقسم الى جازم وغيره. عرفنا ان ثم خلط في بعض المسائل المتعلقة بالحكم مسمى الحكم ومسمى تصدير وهذه قد يأتي تفصيلها او تبين على وجه اوسع اذا شرح متن فيه في المنطق ان شاء الله تعالى. واما عند - 00:13:06ضَ

نطق فعلمنا ان الحكم ان الحكم غير التصديق. الحكم والاثبات والنفي. هذا لا يستلزم هذا الوقوع وعدم وعدم الوقوع الحكم اعم من التصديق. واما التصديق فالمراد به ما ذكر انه الرابع مع ما قبله سواء كان شطورا ام ام شروطا - 00:13:26ضَ

قاله نجازمه ايجازم التصديق بمعنى الحكم اذ هو المنقسم الى جازم وغيره الحكم هو المنقسم الى جازم وغيرهم والجزم عرفنا انه القطع. يقال جزم الشيء قطعه. جزم الشيء قطعه. ولذلك مر معنا فيه - 00:13:46ضَ

تقسيم الحكم انه ينقسم الى ماذا؟ الى بالاقتضاء اما اقتضاء طلب اه او اقتضاء اقتضاء الذي هو الطلب اما طلب فعل ايجاد واما طلب ترك وكل منهم على وجه الجزم اولى. وعرفنا ان الجزم المراد به - 00:14:07ضَ

القطع في باب الايجاب بحيث لا يجوز الترك بان رتب العقوبة على على الترك. وفي باب التحريم الذي هو والذي هو طلب وطلب الترك على وجه الجزم بحيث ماذا؟ بحيث رتب العقوبة على الفعل - 00:14:26ضَ

في باب الايجاب الجزم دليله ماذا؟ دليله ترتيب العقوبة على الترك. وفي باب التحريم الجزم دليله ترتيب العقوبة على ها على الفعل فهم متقابلان من حيث الايجاد ومن حيث الترك. هنا كذلك جازمه الذي هو القطع - 00:14:46ضَ

قال ايجازم التصديق بمعنى الحكم اذ هو المنقسم الى جازم وغيره. اي الحكم لا المركب منه من التصور. هذا الذي ينبغي ان يكون. وان كان ظاهر النظم كصاحب الاصل ان التقسيم هنا للادراك والادراك عرفنا انه التصورات الثلاث مع الحكم. لكن الذي ينقسم الى - 00:15:03ضَ

غيره في الحقيقة هو الحكم. لا الحكم المركب مع مع التصورات. فرق بين المسألتين. ولذلك ذكرت لكم ان هذه المسائل فيها شيء من من تدخل الاصطلاحات بين مناطق الاصوليين اي الحكم لا المركب منه من التصورات لان التصورات لا يتصور فيها غير الجزم. عرفنا التصورات ضرورية - 00:15:23ضَ

ليست من قبيل النظر بمعنى انها لا يتصور فيها ماذا؟ غير الجزم. قال اي الحكم الجازم اذا جازمه اي الحكم الجازم وعلى ظاهر كلامه جازمه اي الادراك مع مع الحكم. اي التصورات الثلاث مع الحكم. اي النوعين - 00:15:46ضَ

تنقسم الى الجزم وغيره هل هو الحكم فقط او الادراك بالتصورات الثلاث مع مع الحكم؟ هذا ظاهر النظم كصاحب الاصل ان الادراك التصورات مع الحكم هو المنقسم. وهذا غير مسلم. بل المنقسم الى الجزم وعدمه هو الحكم فقط. عرفنا ان الحكم اعم من التصديق - 00:16:06ضَ

لمن مر معنا بالدرس السابق قال جازمه التغيير ان لم يقبله يعني ان لم يقبل التغيير. بمعنى انه اراد ان يبين لك ان الجزم الجازم اما الا يقبل التغيير او لا - 00:16:26ضَ

اما ان يقبل التغيير او لا فان كان لا يقبل التغيير فهو ماذا؟ فهو العلم. فاراد ان يبين لك اولا من حيث التقسيم العلم. ويثني بالاعتقادي التغيير بالنصب هذا مفعول مقدم لقوله يقبل ان لم يقبل لا في نفس الامر - 00:16:42ضَ

ولا بالتشكيك في نفس الامر يعني في الواقع لا يقبل التضييق. او في نفس الامر كذلك بالتشكيك بحيث لو شكك لا شك كذلك لا يقبل. فاذا قيل الاثنان نصف الاربعة والواحد نصف الاثنين. هذا عند العقلاء لا يقبل التشكيك - 00:17:02ضَ

وكذلك في نفس الامر لا يقبل الخلاف. لا يمكن ان يكون يوما ما ويوما ما يكون مثلا الواحد نصفه نصف الثلاثة وانما هو نصف الاثنين. ولا يكن نصف الاثنين غير الواحد. كذلك؟ هذا لا يتغير. هذا علم. لا يقبل التغيير - 00:17:22ضَ

البت وما يقبل التغيير هذا مقابل لهم. حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى اعتقاده. لكن فيه تفصيل سيأتي. اذا تغيير بالنصب مفعول مقدم لقوله يقبل ان لم ان هذه شرطية لم يقبل لا في نفس الامر - 00:17:39ضَ

يعني في الواقع ولا بالتشكيك ولا ولا بالتشكيك. وفي الاصل جمع الذي لا يقبل التغير ومعلوم ان التغير اثر التغيير. صحيح؟ تغير اثره التغيير كالتكلم اثر التكليم. اليس كذلك؟ تكليم فعل الفاعل. اثره الكلام. والتكلم كذلك مصدر والكلام هذا اسمه مصدر - 00:17:59ضَ

حينئذ فرق بين المصدر وبين اثر المصدر. اثر المصدر ما يترتب عليه. شيء تقول النتائج اما المصدر هو فعل الفاعل. فعل فعل الفاعل وهذا من احسن ما يضبط به التكليم والكلام. فالكلام اكثر اثر - 00:18:30ضَ

تكليم هذا فعل اللسان والفم الى اخره. مخارج فانت ترى كلامي او تكليمي وتسمع كلامي او تكليمي ايهما الذي يرى وايهما الذي يسمع الذي يرى التكليم انت ترى او يتكلم ولذلك اذا لم تسمعه تقول هذا يتكلم ما ادري ماذا يقول. لانك ترى ماذا؟ ترى فعله فتقول هذا يتكلم - 00:18:50ضَ

اذا رأيت المصدر. لكن الكلام يسمع كذلك ولا يرى والذي يرى هو التكليم وليس بي بالكلام. اذا ايهما اصل وايهما فراغ؟ التكليم هذا اصل فرعه اثم اذا فرق بين المصدر وبين الاثر. اذا هذا مما يصلح به ان يكون مثالا للتمييز بين النوعين - 00:19:16ضَ

وصاحب الاصل عبر بالتغيير. قال ان لم الذي لا يقبل التغير بان كان لموجب هكذا قيده الاصوليون. وان كان ظاهره هنا الاطلاق لا يقبل التغير البتة مع كون العلم قد يقبل التغير - 00:19:41ضَ

لكن فرق بينه وبين الاعتقاد الذي لا يقبل التغير الذي يقبل التغير. مع كون العلم كذلك قد يقبل التغير والتغيير ان العلم لا يقبل التغير والتغيير لموجب يعني لدليل او لامر يقتضيه سواء كان هذا - 00:19:59ضَ

امر عقليا او حسيا او مركبا منهما واما الاعتقاد فهذا يقبل التغير. لكن لموج لكن لغير موجب. فرق بينما يقبل وبين ما لا ما لا فقوله الذي لا يقبل التغير بان كان لموجب اي سبب يقتضيه من حس او عقل او عادة فيكون مطابقا - 00:20:19ضَ

للواقع قال جازمه ان لم ان لازمه التغيير ان لم يقبل علم. يعني فهو فهو علمه. وان جعلته خبرا الاول فهو حسن كالتصديق اي الحكم بان زيدا متحرك ممن شاهده متحركا شاهده متحركا. شاهد زيدا من الناس وهو وهو جالس. حينئذ علمه به يقبل التغير لا - 00:20:43ضَ

لانه مطابق للواقع. والسبب هنا في العلم او الموجب هو الحس. لانه ادركه بالبصر. حينئذ هو يراه ليس كالذي يراه عن بعد يتخيله وانما يراه عن عن قرب وحينئذ يلزم ها برؤيته ولا يحتمل التغير البتة - 00:21:12ضَ

قال بان زيد متحرك ممن شاهده متحركا وهذا مثال حسي. او ان العالم حادث هذا مثال للعقل وهذا مما لا يقبل التغير كذلك. العالم حادث. بمعنى انه يتغير. الحادث هنا بمعنى لم يكن ثم بكى. فهو مخلوق. حينئذ نقول - 00:21:32ضَ

لا يدل على ماذا؟ على انهم مخلوق تغير العالم من حال الى حال يموت زيد ويحيا غيره ويفقر ويغنى ومطر ينزل وتجف الارض وتنبت شجرة وتنمو الى اخره. تغير او لا؟ نقول هذا تغير. اذا دل على ماذا؟ على حدوثه. هل العلم - 00:21:53ضَ

تغير العالم وحدوثه هذا علم ام اعتقاد؟ نقول هذا علم. والدليل الذي دل على ذلك هو العقل هو هو العقل. هكذا قالوا قال او ان الجبل حجر هذا عادي يعني دل عليه ماذا - 00:22:13ضَ

ان الجبل حجر قالوا هذا يجوز ان ان يتحول الى ذهب ونحو ذلك اذا الذي لا يقبل التغير. وكان مع الجزم حينئذ يسمى يسمى علما. يسمى علما. واعترض بان العلم كثير - 00:22:30ضَ

اما يتغير بما يعارضه من الشبه والاوهام ولذلك قد يعتقد امرا ما ولو كان عالما ثم ويلزم به ويعتقد انه لا يقبل التغير. ثم قد يترك رأيه حينئذ هذا علم وقد حصل له التغير. فكيف حينئذ نجعل ضابط العلم هو ما لا يقبل التغير؟ نقول ليس ضابط العلم - 00:22:46ضَ

في ما لا يقبل التغير فقط. وانما نقيده بماذا؟ لموجب لسببه. فان كان تغير لموجب حينئذ لا اشكال فيه لا يخرج عن كونه علما. وانما اذا تغير لا لموجب حينئذ هذا هو الاعتقاد. فالظابط حينئذ في ماذا؟ في الفرق بين - 00:23:10ضَ

العلمي وبين الاعتقاد هل هو لموجب او لا؟ فان تغير لموجب يعني لدليل لامر يقتضيه فهو علم فان تغير لا موجب لا لامر يقتضيه. حينئذ نسميه نسميه اعتقادا. هذا الفرق في الاصطلاح بين العلم وبين الاعتقاد - 00:23:30ضَ

قال هنا واعترض بان العلم كثيرا ما يتغير بما يعارضه من الشبه والاوهام. فان كان مراده لا يقبل التغير اصلا فلا يسلم. لان ثم قد يتغير قد يتغير وان اراد لا يقبله بقطع النظر عن المعارض لقوته ففيه ان الاعتقاد كذلك. وحينئذ لا يظهر فرق بين العلم والاعتقاد - 00:23:50ضَ

اذا قلنا مطلق التغير لا يظهر فرق بين العلم والاعتقاد واجيب بان المراد بعدم قبول التغير هنا معنى خاص وهو كونه لموجب كونه لموجب اذا لا يقبل التغير لقيام الدليل على ذلك. فان قبل التغير لموجب لا اشكال له - 00:24:13ضَ

لا يخرج عن كونه علما. واما ما يكون اعتقادا فالظابط فيه انه يقبل التغير لكن لغير موجبه. اذا كلمة موجب ليت المصنف او الناظم ذكرها لانها ينبني عليها معنى قال - 00:24:33ضَ

واجيب بان المراد بعدم قبول التغير هنا معنى خاص هو كونه لموجب. ومتى كان لموجب لا يقبل التغير بخلاف الاعتقاد انه لغير موجب ولهذا قبل قبل التغير. قال وما يقبله في الاعتقاد. هذا عرفناه - 00:24:50ضَ

اذا جازمه التغيير ان لم يقبلي علم وما يقبله يعني والذي والتصديق الجازم او الحكم الذي هو جازم ان كان يقبل التغير والتغيير يسمى يسمى اعتقادا يسمى اعتقادا قال وما - 00:25:10ضَ

ايها التصديق على كلام الناظم كصاحب الاصل. تصديق. وعلى ما ذكرناه الحكم الجاسم حكم الجازم لان الحكم الجازم لان الحكم هو الذي يوصف بكونه جازما او او لا واما التصديق الذي هو مركب من الحكم والتصورات. هذا قلنا لا يكون التصورات الا ضروريا - 00:25:30ضَ

وما اي الحكم الجازم الذي يقبله اي يقبل التغيير بان لم يكن لموجب موجب بكسر الجيم. طابق الواقع او لا اذ يتغير الاول وهو ما لم يكن لموجب وطابق الواقع بالتشكيك - 00:25:55ضَ

يعني يشكك قال زيد مسافر ويعتقد ذلك وحينئذ يقبل ان يشكك في في الخبر. اذا طابق الواقع ولكنه قابل للتشكيك. ولذلك قال بان لم يكن لموجب طابق الواقع اولى. لماذا؟ لان الاعتقاد الفاسد هو اعتقاد - 00:26:12ضَ

بمعنى اننا نثبت اولا الاعتقاد يقبل التغير سواء طابق او لا لماذا؟ لان الاعتقاد يدخل تحته نوعان فمفهوم مطابقة او قيد مطابقة الواقع هذه قيد للاعتقاد الصحيح لا لمطلق الاعتقاد - 00:26:32ضَ

حينئذ فرق بين مطلق الاعتقاد وبين الاعتقاد المقيد. الاعتقاد المقيد بالصحة لابد من المطابقة. الاعتقاد المقيد بالفساد هذا الذي لا يطابق مطلق الاعتقاد طابق او لم يطابق. اذا فرق بينه بين الاثنين ولذلك نقول بان لم يكن لموجب طابق الواقع - 00:26:50ضَ

اولى فشمل عين اذن نوعين الاعتقاد اولى اذ يتغير الاول الذي هو مطابق ولم يكن لموجب بالتشكيك. والثاني وهو ما لم يكن لموجب ولم يطابق الواقع به يعني بالتشكيك او بالاطلاع على ما في نفس الامر وهو المراد هنا بالواقع والخارج وهو الشيء في حد ذاته بقطع - 00:27:10ضَ

عند راكب مدرك واعتبار معتبر فهو الاعتقاد فالاعتقاد يعني فهو الاعتقاد اعتقاد هذا خبر مبتدئين محذوف وهو اعتقاد حينئذ بين لك اولا مطلق الاعتقاد ثم اراد ان يبين الاعتقاد باعتبار المطابقة وعدم المطابقة - 00:27:34ضَ

فان طابق فهو اعتقاد صحيح والا فهو اعتقاد فاسد. قال فالاعتقاد اي فهو الاعتقاد اي مطلق الاعتقاد ثم قال صحيح طابق او لا ذو فساد صحيح طابق صحيح اي اعتقاد صحيح - 00:27:54ضَ

وصحيح هذا فعيل مأخوذ من الصحة او السلامة. حينئذ يكون صفة لموصوف محذوف اي اعتقاد صحيح متى؟ ان طاب الواقعة بحيث ما كان مدلول الخبر الذي محله الذهن يكون موافقا لما في الخارج. فاذا اخبر مخبر - 00:28:15ضَ

زيد مسافر سفر زيد هذا قائم بالذهن. وجوده جود ذهنه. حينئذ هل بالفعل زيد سافر بالخارج او لا ان سافر بالفعل حينئذ يكون ماذا؟ يكون مطابقا للواقع. والا بان كان زيدا لم يسافر. وقد اخبر عنه بكونه مسافرا. حينئذ - 00:28:35ضَ

نقول هذا اعتقاد فاسد. هذا اعتقاد فاسد. لماذا؟ لانه لم يطابق الواقع. اذا المطابقة وعدم المطابقة هذا قيد للاعتقاد صحيح ان طابق اي اعتقاد صحيح. ان طابق الواقعة كاعتقاد المقلد ان الضحى مندوب - 00:28:55ضَ

هكذا مثلوا يعني المقلد لانه يأخذ هذا دون ماذا؟ دون موجب. مقلد كاسمه يأخذ العلم دون موجب. حينئذ يعتقد ان الضحى صلاة الضحى مندوبة حينئذ هذا لو شكك لتشكك يقبل الشك - 00:29:15ضَ

كذلك هل اعتقاده طابق الواقع او لا ها طابق الواقع. لو اعتقد ان صلاة الضحى واجبة مقلد. قال صلاة الظحى واجبة. ها طابق الواقع؟ لم يطابق. هذا يسمى اعتقادا فاسدا - 00:29:33ضَ

والاول يسمى اعتقادا صحيحا. فاذا طابق الواقع حينئذ نسميه اعتقادا صحيحا. وهو ليس لموجب. وان اخطأ بحيث اعتقد وجوب صلاة الضحى هذا لم يطابق الواقع لان في الخارج ان صلاة الضحى ليست واجبة بل هي مندوبة نسميه اعتقادا - 00:29:46ضَ

فاسدا قال صحيح ان طابق الواقع كاعتقاد المقلد ان الضحى مندوب ان الضحى مندوبة وانما يمثلون بالمقلد لان عندهم هو اعتقاده وليس بعلمه وليس ليس بعلم اولى يعني اي ان لم يطابق الواقع. طابق ان اولى يعني - 00:30:06ضَ

لم يطامر لم يطابق الواقع. قالوا كاعتقاد الفلاسفة ان العالم قديم هم يعتقدون هذا يرون يرونه دين ونحو ذلك لكنه اعتقاد فاسد لانه لم يطابق الواقع فهو اعتقاد ذو فساد اي - 00:30:30ضَ

فاسد ذو هذه بمعنى بمعنى صاحب فهي تأول مع ما بعدها بمشتق ونعت بمشتق كصعب وشبهه كذا وذي والمنتسب. اذا ذا ذي ذي. هذا فيه قوة المشتق يعني اول بالمشتق. اذا ذو فساد اي فاسد. ذو فساد اي فاسد. اذا بهذا التقسيم يكون قد - 00:30:49ضَ

النوعين في هذين المثالين فما كان مطابقا فهو اعتقاد صحيح. والا فهو اعتقاد فاسد. قال غيره يعني الحكم غيره اي غير الجازم. غير الجازم. وعلى كلام الناظم كصاحب الاصل والتصديق غير الجازم - 00:31:18ضَ

تصديق غير جاز. حينئذ هنا يأتي اشكال والتصديق اي الحكم غيره اي غير الجاز. غيره غير الجازم وهذا اورد على صاحب على صاحب الاصل اشكال وهو انه قسم التصديق غير الجازم الى ظن ووهم وشك - 00:31:40ضَ

والتصديق فيه حكم متضمن لي للحكم. كل حكم ان قلنا الحكم اعم من التصديق. لكن التصديق هذا لا بد ان ماذا لابد ان يكون معه حكم. ولذلك قلنا ادراك ادراك دون حكم ومعه يعني مع الادراك الذي بالتصورات - 00:32:01ضَ

الثلاث مع الحكم يسمى ماذا؟ يسمى تصديقا. اذا كل تصديق هو متظمن الحكم من غير عكس ولذلك قلنا قاعدة هنا عند المناطق الحكم اعم من من التصديق. والتصديق يكون اه متضمنا لي للحكم. هل محل التقسيم الى - 00:32:23ضَ

ظني والشقي والوهم هو التصديق او الحكم غير الجازم ان قلنا بانه التصديق جعلنا الوهم والشك والظن كل منها احكاما لانها احكاما لماذا؟ لاننا جعلنا اصل التقسيم للتصديق والتصديق متضمن للحكم. اذا الوهم والوهم هذا حاكم. والوهم - 00:32:40ضَ

حكم وكذلك الشاك حاكم والشك حكم والظان حاكم ولا شك ان الظن يعتبر حكما وانما الخلاف بماذا؟ في شكوى والوهمي هل يعتبر حكما او لا؟ والشاك والواهم هل يعتبر وكل منهما حاكم او لا؟ هذا محل نزاع. فمن - 00:33:04ضَ

كون الشاكي حاكما والواهم كذلك. منع ان يكون التقسيم للتصديق. قال لا لابد ان نجعله للحكم وهذا جرى عليه المحل في في شرح الجمع. ومن جوز لم يمنعه ان يكون التقسيم هنا باعتبار ماذا؟ التصديق - 00:33:24ضَ

اذا عرفنا الفرق بين النوعين من جعل مورد القسمة التصديق حينئذ حكم بكون بكون الشاك حاكما. وبكون للواهم حاكما. ومن منع ان يسمى الواهي محاكما منع ان يكون مورد مورد التقسيم هو هو التصديق - 00:33:44ضَ

ولذلك قال العطار ما سلكه المصنف من جعل التصديق الغير الجازم مقسما للظن والشك والوهم. قال كمال هو المشهور في كلام الرازي ومن تبعه. الرازي لانه يجعل ماذا؟ يجعل ان التصديق مجموع الامور الاربعة - 00:34:04ضَ

فلذلك لا اشكال عنده ان يجعل مورد القسمة التصديق وانما الذي يفصل هو الذي يرد عنده الاشكال. قال ولكن التحقيق ان الشك والوهم لا حكم فيهما. كما سيأتي بكلام الشأن يعني - 00:34:24ضَ

والشيخ ابن الحاجب جعل المقسم ما عنه الذكر الحكمي وهو الذي جرى عليه المرداوي فيه ها في التحبير والتحرير التحرير اختصره الفتوح في مختصر ولذلك قال ما عنه الذكر الحكمي الى اخره. فجعل مورد - 00:34:39ضَ

قسمة ما عنه الذكر حكم يعني مدلول اللفظي. اول شيء تقول مدلول الخبر. فمدلول الخبر حينئذ اما ان يكون ظنا او وهما او شكا. واما التصدير فلا يكون كذلك على الخلاف الاتي ذكرهم. قال جعل ابن الحاجب المقسم - 00:34:58ضَ

ما عنه الذكر الحكمي فقال العظم في شرحه جعله مقسما دون الاعتقاد والحكم ليتناول الشك والوهم مما لا اعتقاد ولا حكم للذهن فيه انتهى كلامه. فقدر المصنف في هذا التقسيم على طريقة ضعيفة. هكذا قال العطار. والتحقيق ما ذكره - 00:35:18ضَ

الشارح بقوله فيما بعد وقيل ليس الوهم الى اخره يعني ليس من التصديق. قال عبدالحكيم توهم البعض ان الشك والوهم من قبيل التصديق فلم يفرقوا بين تصورات النسبة واقعة او ليست بواقعة وبين الاذعان به. اذا اختلفوا - 00:35:38ضَ

هل الوهم والشك من قبيل التصديق اولى قولان منهم من جعل من قبيل التصديق كالرازي لان التصديق عنده المجموع الاربعة هو مركب ليس بسيطا. حينئذ تبعه من تبعه. ومنهم من قال لا. تصديق ليس موردا للقسمة. حينئذ ليس في - 00:35:57ضَ

الوهم والشك تصديق وليس به حكم البتة واورد عليه انه ادخل الشك والوهم تحت غير الجازم فيكونان داخلين تحت الحكم ولا حكم مع الشك والوهم واجيب اجاب بعضهم بالمنع قالوا بل الواهم والشاك حاكما. كل منهما حاكم وهذا رجحه الشيخ الامين رحمه الله تعالى في - 00:36:17ضَ

نثر الورود بغيره. اما الواهم فلان الضان حاكم بالراجح فيلزم ان يكون حاكما بالطرف الاخر حكما مرجوحا يعني الوهم هو مقابل ماذا مقابل الظن الظن هو الراجح. والمرجوح هو ماذا؟ هو الوهم. اذا قال مثلا الوتر الصحيح انه - 00:36:41ضَ

مندوب اذا الطرف الاخر ما هو؟ الوجوب. حكم بكون الندب هو الحكم. اذا حكم بكون الثاني ليس ليس بحكم. اذا هو حاكم في في المرجوح او لا؟ هو حاكم فيه في المرجوح - 00:37:05ضَ

ولذلك قال اما الواهم فلان الظان حاكم بالراجح فيلزم ان يكون حاكما بالطرف الاخر حكما مرجوحا كل من حكم براجح فهو حاكم بظده بمعنى انه اذا قال الصحيح ان ان الوتر مندوب اذا قال الصحيح ان الوتر ليس ليس بواجب - 00:37:23ضَ

الطرف المرجوح حكم بكونه مرجوحا قال واما الشاك فله حكمان متساويان. بمعنى انه حاكم بجواز وقوع هذا النقيض مثلا بدلا من بلا شك ما يدري بحث وبحث وبحث لم يصل الى المندوب هل هو واجب او الى الى الوتر؟ هل هو مندوب او واجب؟ ما درى؟ حينئذ - 00:37:46ضَ

كانت هذه المسألة قد يصل اليها لكن لو قال بي البحث في مسألة قراءة الفاتحة ركن او واجب او او ندب حينئذ توقف شك الادلة عند كل كلها محتملة الركنية والوجوم. اذا هو حاكم بكل منها على جهة على جهة البدل. فيجوز - 00:38:11ضَ

ان يكون هذا هو الراجح ويجوز ان يكون هذا هذا هو الراجح. حينئذ تساوى عنده وجوز لم يمنع ان يكون هذا الطرف هو الراجح. وهذا الطرف هو الراجح. حينئذ هو حاكم بواحد منهما على جهة البدل. على على جهة البدل. وهذا ان كان - 00:38:32ضَ

الشك بعد النظر في الادلة كما قال الشيخ الامين رحمه الله تعالى. واما اذا لم يكن بعد نظر في الادلة هذا لا لا يسمى حاكما لا يسمى حاكما مع كونه تسميته مع كونه تسميته حاكمة كذلك فيه شيء من من - 00:38:52ضَ

التوسع لماذا؟ لانه في حقيقة الامن هو متوقف. هو متوقف لم لم يجزم بواحد من النوعين او من الطرفين او من القولين حينئذ نسبة القول اليه بكونه قد حكم. نقول ما وجه الحكم؟ هل جمع بين الامرين؟ هذا يمتنع ان نقول مندوب واجب - 00:39:09ضَ

لو حكم بهما حينئذ حكم بواحد منهما لكن كونه جوز ان يكون القول الاول هو الراجح او القول الثاني هو الراجح حين اذن التجويز في اصله ليس بحكم ليس ليس بحكم وانما الحكم هو ما ما رجحه ان رجحه في ذلك. ولذلك تسمية الشاك بكونه حاكم هذا فيه نظر - 00:39:29ضَ

واما الواهم فقد يقال باعتبار ماذا؟ باعتبار مقابلة الظن قال وغيره اي والتصديق اي الحكم غيره وعلى كلام الناظم اي التصديق غيره اي غير الجازم بان كان معه احتمال نقيض حكمي من وقوع النسبة او لا - 00:39:52ضَ

يعني من وقوع النسبة او لا وقوعها ينقسم حينئذ الى ثلاثة اقسام تصديق قال وغيره اي غير الجازم غير الجازم. بان كان معه احتمال نقيض الحكم من الوقوع وعدم الوقوع. فاذا كان معه النقيق يعني ما يقابله راجح ومرجوح. حينئذ يكون ماذا؟ اما احدهما - 00:40:12ضَ

فالراجح هو الظن والمرجوح الوهم واما ان يستويان. هذا القسمة العقلية. اذا استويا فهو الشك. واذا ترجع احد الطرفين فالراجح يسمى ظنا والمرجوح يسمى يسمى وهما. اذا في كل منها مع احتمال نقيض المحكوم به. باعتبار الوقوع وعدم الوقوع كما مر معنا وهو الحكم - 00:40:37ضَ

وذلك النقيض هو الطرف المرجوح وظاهره انه لابد ان يكون معه بالفعل فيكون مركبا من اعتقادين. بمعنى ان مسمى الظن بسيط مسمى الظن بسيط. حينئذ اذا قلنا بانه احتمل النقيظ - 00:40:57ضَ

هل احتمال النقيض بالفعل او بالقوة؟ ان قلت بالفعل صار مسمى الظن مركبا لانه لا بد ان يكون دالا على الراجح والمرجوح معا. فكل من رجح لا بد ان يستحضر في قلبه ماذا؟ المرجوح. حينئذ - 00:41:16ضَ

بهذا الاعتبار عندنا اعتقادان. اعتقاد يتعلق بالراجح واعتقاد يتعلق بالمرجوح. فصار مسمى الظن ماذا؟ مركبا. والمشهور عند الاصوليين انه سم الظن بسيط. الجواب ان النظر هنا في نقيض الراجح بالقوة. ولو لم يستحضر في قلبه ماذا؟ ما يقابله - 00:41:34ضَ

صار ماذا؟ صار الشرط هنا باعتبار النقيض بالقوة لا لا بالفعل وفرق بين الوصف ان يكون بالقوة وبين ان يكون بالفعل. قال ظاهره انه لابد ان يكون معه بالفعل فيكون مركبا من اعتقادين وهو خلاف ما صرحوا به من انه بسيط. يعني الظن - 00:41:54ضَ

لانه حكم باحد النقيضين مع تجويز الاخر. يجوز ان يكون يعني لا يقطع به. لو قطع به بمعنى انه لا يحتمل النقيض هذا صار ماذا؟ صار علما. ولم يكن ولم يكن ظنا. والظن لا يقطع به. فاذا اذا لم يقطع به فقد جوز ماذا؟ النقص - 00:42:14ضَ

التجويز هنا لابد ان يكون مستحظرا للمرجوح؟ الجواب لا. وانما باعتبار كون هذا القول ليس بمقطوع به اذا كان كذلك حينئذ سمي ظنا. ولو لم يستحضر في قلبه المرجوح. وانما يكون بالقوة لو اراد ان ينظر في مقابلة الراجح لسم - 00:42:34ضَ

المرجوح. ولذلك قال لانه حكم باحد النقيضين مع تجويز الاخر بمعنى انه لو خطر بالبال لكان مرجوحا. وهذا معنى ماذا؟ معنى كونه لو خطر بالبال لكان مرجوحا. ولذلك كم عشرات المسائل التي يرجح فيها اهل العلم مسائل وقد لا يستحضر القول المرجوح. وانما ينظر الى - 00:42:54ضَ

اهل النص ويقول دل النص على كذا ويأخذ به وهو راجح مع كونه يحتمل نقيضه وقد قال به غيره لكنه لا يستحضر ذلك. حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى ظنا وغالب الفقه كما مر معنا قبيل الظنون. حينئذ سمي - 00:43:17ضَ

ظنا ولو لم يستحضر في قلبه القول المرجوح بل قد لا يخطر بباله اصلا. ولذلك صار مسمى الظن بسيطا. قال والجواب ان المراد معه ذلك ولو بالقوة. وليس المراد بالراجح ما قابله مرجوح يعني بالفعل بل ما قام عليه موجب غير جازم - 00:43:34ضَ

من بمعنى انه يدل عليه دليل موجب المراد به ماذا؟ امر يقتضيه. فمتى ما ثبت المقتضي وكان هذا غير جازم فهو ظن فهو فهو ظن بقطع النظر عن ماذا؟ هل يحتمل قول اخر؟ هل قال به اخر؟ الى اخره يقول هذا ليس ليس بداخل في مسمى الظن. وانما يكون بماذا - 00:43:54ضَ

بقوته. فمتى ما ثبت الحكم مقتض بموجب وكان هذا الموجب غير جازم سميناه ماذا سميناه ظنا وليس لابد ان نحقق تجويز امرين راجح ومرجوح الى اخره. والا لصعب الامر قد يكون الشيء دالا على على حكمه - 00:44:16ضَ

ولم يقل احد بي بالمرجوح ماذا نصنع؟ لابد ان نبحث عن قائل الجواب لا. وانما نقول المقابل للراجح ولو كان بالقوة بل قد لا يستحضر بل قد لا يخطر بباله ان ثم مرجوحا - 00:44:36ضَ

قال ولا وهذا بل ما قام عليه موجب غير جازم وهذا لا يلزم منه حضور النقيض بالفعل. ولا يلزم ان يكون قائما في الذهن. قال عبدالحكيم في حاشية القطبي الظن - 00:44:53ضَ

ادراك بسيط. ومقال ان الظن ادراك يحتمل النقيض. فالمراد انه كذلك بالقوة. ليس بالفعل ونص عليه السيد في حاشية المختصر. اذا الظن نقول مسماه بسيط. كيف بسيط؟ بمعنى ان مسماه - 00:45:06ضَ

الراجح فقط. والمرجوح ليس داخلا في مسمى الظن. ليس داخلا في مسمى ظن. لو جعلناه داخلا في مسمى الظل لصار مركبا. اعتقادا راجح وكذلك اعتقاد المرجو حينئذ التصديق او الحكم غير الجازم بان كان معه احتمال نقيض الحكم من وقوع النسبة ولا وقوعها ظن - 00:45:26ضَ

ووهم وشك لانه اي غير جازم اما راجح لرجحان المحكوم به على نقيضه على مقابله الظن احتمل النقيض احتمالا مرجوحا. كالحكم بصدق العدل في خبره. العدل قالوا هذا ماذا؟ خبره؟ محمول - 00:45:49ضَ

ماذا؟ على الصدق مع جواز ها الكذب. مع جواز الكذب. اذا نقول هذا من قبيل الظن. لان الراجح في صدق في العدل هو الصدق والمرجوح هو الكذب. اذا يحتمل لانه بشر فحينئذ قد يصيبه قد قد يخطئ قد يصدق وقد قد - 00:46:10ضَ

قال هنا فالظن او مرجوح لمرجوحية المحكوم به لنقيضه فالوهم يسمى ماذا؟ سمى وهما. فالحكم فالوهم الحكم شيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا الحكم بالشيء مع احتمال نقيض احتمال راجحا هو ماذا؟ هو الوهم. والحكم بالشيء مع احتمال نقيض احتمال مرجوحا هو هو الظن. اذا - 00:46:30ضَ

كل منهما مقابل الاخر. كالحكم بكذب العدل في خبره. هذا احتمال مرجوح. لان الراجح من احتمالين صدق العدل لا لا كذب او مساو لمساواة المحكوم به من كل النقيضين على البدل للاخر فالشك. سواء فيه الحكمان ما احتمل النقيض - 00:46:57ضَ

مع تساوي الاحتمالات كالحكم بصدق مجهول الحال في خبر. مجهول الحال الذي لم يعلم حاله. اعدل هو ام لا؟ حينئذ استوى فيه ماذا الصدق واو الكذب الصدق سوى فيه الصدق والكذب - 00:47:17ضَ

قال فهو بخلاف ما قبله حكمان. كما قال امام الحرمين الغزالي وغيرهما الشك اعتقاد ان يتقاوم سببهما. وقيل اذا مسمى الشك مركب ومسمى الوهم بسيط. ومسمى الظن بسيط وقيل ليس الوهم والشك من التصديق اذ الوهم ملاحظة الطرف المرجوح يعني حكما مرجوحا - 00:47:31ضَ

الواهم حاكم بالطرف الذي هو الطرف المرجوح حاكم بالطرف الذي هو الطرف المرجوح حكما مرجوحا يعني حكم عليه لكونه حكما مرجوحا. فاذا رجح امرا واستحظر في نفسه مقابله فقد حكم عليه بكونه مرجوحا. قال - 00:47:59ضَ

الطرف المرجوح والشك التردد في الوقوع واللا وقوع. قال بعضهما هو التحقيق. فما اريد به مما تقدم من ان العقل يحكم بالمرجوح او المساوي عنده ممنوع على على هذا اذا اختلفوا. هل الوهم والشك والظن من قبيل التصديق - 00:48:19ضَ

او لا مبناه على ان الواهم والشاك هل هو حاكم او لا؟ هذا محله محل النزاع. وقلنا الصواب ان الواهم حاكم. واما الشاة هذا محل نظم باب التوسع قد يقال بانه حاكم. اذا نظرنا الى انه قد حكم او جوز ان يحكم بكل واحد من الطرفين. حينئذ بهذا - 00:48:39ضَ

الكبار يكون ماذا؟ يكون حاكما بالقوة. يعني لو ثبت عنده ما ما يدل على احد الطرفين فقد حكم به. فمآله ان يحكم. لكن هذا اذا كان قد في الادلة واما دون نظر فلا يسمى حاكما كما نص على ذلك الشيخ الامين رحمه الله تعالى. اتباع الوهم حرام - 00:48:59ضَ

اتباع الوهام حرام اذا اردنا ان نبني احكاما شرعية شرعية على هذا التقسيم. ما حكم اتباع الظن؟ ما حكم اتباع الوهم اتباع الظن في العقائد حرام لذلك قلنا لابد من الجزم ها لابد من من الجزم لابد من اليقين والقطع ولو كان عن تقليد ولو كان عن عن تقليد اذا الدليل ليس - 00:49:19ضَ

بشرط هنا نعم لو كان او زيادة. لان العلم يتفاوت. حينئذ لو وقف مع الدليل فهو زيادة في الايمان وزيادة في العلم اه اذا لم يكن قد حصل القطع فلا اشكال فيه. فاتباع الظن في باب العقائد اصول الدين هذا محرم. واتباع الظن فيما سوى ذلك - 00:49:44ضَ

واجب وقد ادعوا الاجماع على على ذلك. وهو الظاهر واما اتباع الوهمي فهو فهو حرام فهو فهو حرام. واما الشك فهذا ساقط الاعتبار ليس بمتبع لانه عدم عدم والشك ساقط الاعتبار الا في النادر - 00:50:04ضَ

فلنضحي من الشك في اصابة النجاسة كما قيل شك استوى الامران هل اصابت النجاسة ثوب او لا؟ قيل ماذا؟ يعمل به من باب الاحتياط من باب ما بالاحتياط والى الاصل ان نقول الاصل والطهارة واليقين لا يزول بي بالشك هذا الاصل لكن في بعض المذاهب اعتبروا الشك حينئذ اعتبر الشك هنا - 00:50:26ضَ

لكنه نادر لكنه لكنه نادر. اذا اتباع الظن في العقائد حرام واتباع الظن في الفروع جائز. ان لم يمنع منه مانع شرعي كالقضاء بشهادة عدل واحد. وان غلب على الظن صدقه يعني مجاعة عدم اعتبار الظن في بعض المسائل في الفرعيات او غير - 00:50:46ضَ

غير معتبر قال ظن لرجحان سلك وغيره ظن وغيره اي غير الجازم ظن لرجحان سلك سلك يعني دخل لرجحان للمحكوم به على نقيضه. لرجحان يعني لرجحان للمحكوم به على نقيضه على مقابله. سلك يعني في الحكم دخل. سلك الطريق اذا دخل فيه - 00:51:06ضَ

قال وضده الوهم ضده ضد ماذا؟ ضد الراجح الرجح الذي هو مقابل للنقيض. حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى وهما ضده وهو المرجوح الوهم وما ساوى فشك. يعني والذي ساوى من الحكم او التصديق. حكم غير الجازم او التصديق. فشكون فهو شك. والذي ساوى - 00:51:36ضَ

فهو شك فهذه زائدة في ها في الخبر في الخبر انما هذه تفيد العموم والخبر اذا والمبتدأ اذا كان من صيغ العموم او فيه معنى العموم جاز ولم يجب ان تدخل الفاعة على الخبر - 00:51:59ضَ

ان تدخل الفاعلة على الخبر وما ساوى فشك وكل من الظن والوهم حكم واحد والشك حكمان كمان مرة. فالواهم حاكم بالطرف المرجوح حكما مرجوحا. والشاك حاكم بجواز كل من النقيضين بدلا عن الاخر اذا سميناه حاكما هذه معان اصطلاحية يعني حقائق عرفية ليست لغوية - 00:52:18ضَ

وانما هي حقائق حقائق صلاحية عرفية. فاذا جاء لفظ الشك عند الفقهاء عند الاصوليين او جاء لفظ الظن او الوهم عند الاصوليين ومراده ما ذكر. واما المعاني اللغوية فهي منفكة عن ذلك. كما مر معنا ان الاصطلاحية حقائق الاصطلاحية مغايرة للحقائق اللغوية - 00:52:42ضَ

واما اللغوية قال في المصباح الظن مصدره من باب قتلة. ظن ها من باب فعله يعني قتل المراد به ماذا؟ فعلى يفعل قتلة. يقتله. اذا ظن يظن. هذا الاصل. يظن - 00:53:02ضَ

يقتل اذا من باب فعل يفعل من باب قتلة ويعنون له باب نصرة هكذا. قال في المصباح الظن مصدر قتل كذلك قتل يقتل قتلا ظل يظلل ظنا. اذا بابي قتله. وهو خلاف اليقين. الظن خلاف اليقين - 00:53:21ضَ

قاله الازهري وغيره وقد يستعمل بمعنى اليقين. يعني يأتي لفظ الظن بمعنى اليقين وهو استعمال حقيقي. استعمال حقيقي كما سيأتي ان المعنى اللغوي على الصحيح في لفظ العلم هو ادراك المعاني فقط. بمعنى انه قد يكون جازما وقد لا يكون جازما. فاستعمال الظن - 00:53:43ضَ

بمعنى العلم المصطلح عليه والعكس بالعكس كلاهما استعمال لغوي حقيقي وليس مجازا بمعنى ان لفظ العلم قد يطلق ويراد به غير الجازم. غير الجازم. فان علمتموهن مؤمنات. قالوا هذا في القلب. كيف نعلم - 00:54:06ضَ

ابن اقطع ابن اجزم هذا باعتباره الظاهر فقد يظهر الانسان الايمان ويكون في باطنه كفر اليس كذلك؟ والنفاق قال هذا قائم حينئذ اذا فان علمتموهن اراد به ماذا؟ الظن. هل هذا استعمال مجازي؟ ان جعلنا العلم حقيقة في الجازم جعلناه مجازا - 00:54:25ضَ

وان قلنا لا ليس حقيقة في في الجازم بل يستعمل في لسان العرب بذا وذاك. حينئذ قل فان علمتموهن في غير الجازم. جاء بمعنى الظن وهو حقيقة هذا هو الصواب - 00:54:50ضَ

هذا هو الصحيح ان العلم لا يختص بالجازم وهذه كلها الصلاحات. ما يذكرها الاصول فيما يتعلق بالتعريف العلم كله اما في اللغة فلا. اللغة العلم والمعرفة سيان. بمعنى واحد. واما ما فرق به بعض اهل العلم فهذه مجرد - 00:55:02ضَ

حتى ابن القيم جرى على هذا في مدارس السالكين وجعل فرقا بين العلم والمعرفة لكن كلهم من قبيل التكلف ليس عليه دليل فيه بلسان العرب البتة وسيأتي هذا بحثه في فيما يأتي. اذا قالوا يستعمل بمعنى اليقين. لكنه استعمال حقيقي. فيأتي لفظ الظن ويراد به - 00:55:22ضَ

الجزم قال كقوله الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم يظنون هل يكفي الظن هنا مع تجويز المقابل؟ لا عقيدة قائمة على ماذا على ها جزمة ليس عندنا عقيدة ظن راجح قول الراجح هذا في فقهيات اما القول الراجح ليس عندنا في الاصول - 00:55:42ضَ

فالتوحيد واقسام التوحيد وباب القضاء والقدر واسماء البار جل وعلا كل القواعد والاصول هناك من باب العقيدة ليس عندنا الراجح ويحتمل الى اخره ولذلك نقول دائما من البدع ولا تنزعج من البدع ان تدرس العقيدة كما يدرس الفقه - 00:56:04ضَ

من البدع ان تدرس العقيدة كما يدرس الفقه. بمعنى ان الناتئ الرحمن عرشه استوى معناه عند عند العرب كذا وذهب السلف الى كذا وقالت الجهمية ودليلهم كذا وقالت المعتزلة هذا من البدع ليس بطريقة السلف البتة وانما تذكر عقائد السلف - 00:56:24ضَ

مجردة عن اقوال اهل البدعة الا ما لا بد منه بحيث لا تفهم القاعدة الا بمثالها. واما ان نتعمق في معرفة ما عليه اهل البدعة من اقوال وادلة ونحو ذلك وكيف نرد هذا علمه مستقل. علم الملل والنحل وليس هو بعلم العقيدة. علم العقيدة - 00:56:44ضَ

هو معرفة ما اثر عن السلف. بمعنى اننا نأتي بالايات والاحاديث ونفسرها بما اثر عن السلف. واما معرفة اقوال اهل البدع هذا علم مستقل فادخاله يقول هذا ليس بسليم ثم له ظرر يعني مدرك طلاب قد اذا درسوا بهذه الطريقة لا لا يستوعب - 00:57:04ضَ

عقيدة السلف هذا محل اشكال لان عقيدة السلف قائمة على امرين. اولا معرفة ما يثبت العقيدة من ادلة وقواعد من ادلة وقواعد. ثانيا هناك قواعد وضعها السلف واستنبطها السلف هي من قبيل الدفع. لا من قبيل الاثبات - 00:57:24ضَ

حينئذ اذا ادخلت هذه مع هذه فيحصل زعزة عند عند الطلاب. ولذلك لما مورس تدريس العلم الطريقة نشأ عندنا ناشئة من اهل البدع الذين يقولون لا فرق بين الاشاعرة والسنة والجماعة والاباء الى اخره لانه درسوا معهم. فهو درس - 00:57:46ضَ

عقيدة الاشاعرة ودرس عقيدة السلف فصار عنده مزج عنيد ليست عنده انفا من كون هذا هذا بدعة. يقول لا هذا هذا قول استولى هذا كفر. القول هذا كفر لانه مصادم للنصوص. ثم اذا - 00:58:06ضَ

جاء سبح اسم ربك الاعلى الاعلى يعني علو الذات الى اخره. وقالت الجهمية الله في كل مكان هذا كفر. كيف يذكر الحق الذي لا يقبل النقيض بحال من الاحوال ثم يذكر معه اقواله اقواله البدع التي هي كفرية هذا غلط ليس بصوابه ولذلك من اسباب او ما يترتب - 00:58:20ضَ

طبعا هذه الطريقة النشأة عندنا ناشئة يقولون لا فرق بين الاشاعرة اهل السنة والجماعة بل ان شاعر من اهل السنة والجماعة وبدأوا يتعطفون معهم هذا من اقوال اهل البدع يعني الاشاعرة ليسوا من اهل السنة والجماعة - 00:58:40ضَ

شعر ان ادخلناهم في الاسلام هذا حسن والا قد وقعوا في نواقض عديدة يكفيك ان القرآن عندهم مخلوق هذا كفر اكبر. هذا ليست بدعة فحسب هذا هو كفر اكبر. وادعاء او نفي العلو الذاتي. وان الله تعالى - 00:58:57ضَ

في كل مكان تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا قل هذا القول يعتبر كفر يعتبر كفرا وناقض من نواقض الاسلام كيف يكون من اهل السنة والجماعة ولذلك القول بعقائد اسلامية هذا بدعة كذلك. اليس عندنا عقائد اسلامية؟ عقائد اسلامية؟ هل عندنا عقيدة خارج عقيدة القرآن؟ هي عقيدة واحدة - 00:59:14ضَ

من اين جاء التعدد؟ كما يقول اديان سماوية وليس عند للعقيدة واحد من اين جاءت العقيدة الاسلامية فما يتعلق بالتوحيد وما يتعلق بالاسماء والصفات وما يتعلق بالقضاء والقدر ليس عندنا الا قول واحد. صحيح - 00:59:34ضَ

ليس عندنا الا قول واحد اصل واحد اثبات الاسماء والصفات على ظاهرها بما يليق به الباري جل وعلا دون تحريف الى اخره هل فقول اخر للسلف ليس عندنا قول اخر هذا مجمع عليه او انه الراجح هذا مجمع عليه وليس بالراجح حتى يقابله مرجوح اذا من اين جاءت هذه - 00:59:48ضَ

عقائد اسلامية لو قيل فرق اسلامية قلنا لا لا وجود له البتة. انتبه لهذا لا لا تنزلق. طالب علم لابد ان يكون صاحب ذهن صاحب عقل. ولو اثر عن بعض ائمة الاسلام كشيخ - 01:00:08ضَ

امعة هذه اقوالهم تعرض على الكتاب والسنة. لابد من دليل من اين جاءت العقائد؟ نعم نريد جواب اذا قال فلان من هذه عقيدة اسلامية ولم يخرج به عن الاسلام او الى اخره. حينئذ من اين جئنا بهذا ائت بكتاب وسنة؟ ائت بدليل قال الله تعالى قال رسوله صلى الله عليه وسلم - 01:00:20ضَ

حينئذ اذا جاء على العين والرأس لكن لن يأتي ولن يأتي. هيهات هيهات ان يأتي بحرف واحد. لان القرآن والسنة دل على عقيدة واحدة باجماع السلف وليس ثمة تعدد فيما يتعلق بالبار جل وعلا. فمن اين جاء التعدد؟ الا شاعر لهم قول - 01:00:40ضَ

لهم قول قل ما تريدين لهم قول ومن لم يخرج الرافضة من الملة كذلك لا هم قوم من اين جاءت هذه الاقوال؟ هذه كلها اقوال كفرية وليست بدعية فحسب لماذا؟ لان كل قول هو مكذب للنص. سواء اخرجته من الدين او لا مسألة اخرى. لكن القول هذا القول كفر وليس بقول - 01:01:00ضَ

معتبر فانتبه لهذا لا تكن امعة. اذا هنا قال ماذا الذين يظنون انهم ملاقوا ربي يظنون هنا بمعنى الاعتقاد الجازم ليس الظن الراجح لانه ليس ليس ثم قول يقابله قال ومظنة الشيء موضعه مظنة. مظنة الشيء موضعه محله. فتقول هذا مظنته كذا. كذلك؟ حكم الشرع مظنة - 01:01:20ضَ

الكتاب والسنة. مظنة الاحكام الشرعية الكتاب والسنة يعني محله وموضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه. والجمع المضان قال في المصباح كذلك فيما يتعلق بالوهم وهمت الى الشيء وهما من باب وعد - 01:01:48ضَ

سبق القلب اليه مع ارادة غيره. هذا في في لسان العرب ليس هو المصطلح عليه. يعني اراد شيئا ما الى القلب معنى اخر وان حصل ماذا؟ حصل الوهم حصل الوهم ظن رأى شخصا ما فظنه زيد فلما قرب فاذا - 01:02:09ضَ

يا عمرو قد وهم او لا؟ قد وهم. اراده فلان فسبقه الى الى قلبه قال وهما وهما وهمت الى الشيء وهما من باب وعد. سبق القلب اليه مع ارادة غيره. ووهمت وهما وقع في - 01:02:29ضَ

والجمع اوهام وشيء موهوم وتوهمت اي ظننت يعني يأتي الوهم كذلك بمعنى بمعنى الظالمين بمعنى الظن ووهم في الحساب يوهم ما بيفعلوا وهما او وهما ووهم في الحساب يوهم وهما مثل غلط يغلط غلطا وزنا ومعنى. اذا - 01:02:45ضَ

وهم على باب فعل لذلك يوهم يفعل حسب يحسب علم يعلم وهما مثل غلط يغلط غلطا وزنا ومعنى. قال ويتعدى بالهمزة والتضعيف. وقد يستعمل المهموز لازما اوهم من الحساب مئة مثل اسقط وزنا ومعنا واوهم من صلاته ركعة تركها - 01:03:11ضَ

اتهمته بكذا ظننته به. وهو جاء بمعنى الظن فهو تهيم واتهمته في قوله شككت في صدقه والاسم التهمة او التهم سكنها ويفتح التهمة وزان رطبة والسكون لغة. يعني تهمة وتهم. حكاها الفارابي واصل التاء واو. واما - 01:03:40ضَ

شكوا قال الشك الارتياب لا ريب فيه يعني لا شك فيه الشك الارتياب يستعمل الفعل لازما ومتعديا بالحرف فيقال شك الامر يشك شكا اذا التبس فيه قال ائمة اللغة الشك خلاف اليقين - 01:04:05ضَ

فقولهم خلاف اليقين هو التردد بين شيئين سواء استوى طرفاه او رجح احدهما على الاخر. وهذا هو المعنى لغوي وهو الذي استعمله الفقهاء يعني الشك اعم من الظن. الشكوى اعم من؟ من الظن. بمعنى انه ماذا تردد في شيئين. سواء استوى الطرفان او لا - 01:04:25ضَ

هذا معنى ماذا؟ دخل فيه الشك بالمعنى الاصطلاحي وكذلك الظن فشمل النوعين ولذلك قلنا استعمال الفقهاء بلفظ مغاير الاستعمال الاصوليين. قال فقولهم خلاف اليقين هو التردد بين شيئين سواء استوى طرفاه او رد - 01:04:50ضَ

احدهم على الاخر قال تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك الطرفين او سوي الطرفان اذا لو رجح احدهما خرج عن عن الاية. لا ليس هذا المراد. وانما المراد هنا خلاف اليقين - 01:05:10ضَ

دخل فيه شك للصلاح والظن لان هذا المقام مقام يقين وليس مقام راجح ومرجوح قال المفسرون اي غير مستيقن وهو يعم الحالتين. وقال الازهري في موضع من التهذيب الظن هو الشك فسر الظن بالشك - 01:05:26ضَ

وقد يجعل بمعنى اليقين وقال في موضع اشك نقيض اليقين ففسر كل واحد بالاخر. وكذلك قال جماعة تستفيد من هذا انك اذا مر بك لفظ الشك او الظن او اليقين بالكتاب والسنة فانتبه - 01:05:44ضَ

لا يفسر بالمعاني الاصطلاحية مباشرة. ولا يفسر بالمعاني اللغوية مباشرة بل لا بد من النظر والتوقف. فان دلت القرينة على ان المراد به معنى الاصطلاح حمل عليه والا رجعنا الى ها. الى الى اللغة. الاصل حمله على المعنى اللغوي - 01:06:01ضَ

فان دلت القرينة على ان المراد به المعنى للاصطلاح او المعنى العرفي حينئذ حمل على المعنى الاصطلاحي والعرفي وهذا كما ذكرنا قاعدة طرد لا نحمل الفاظ مطلقا على المعاني اللغوية ونهجر المعاني الاصطلاحية. لانه بالدليل قد دل على انه قد - 01:06:21ضَ

يراد المعنى للصلاح دون المعنى اللغوي. وهذا لا اشكال فيه وله نظائر. وكذلك العكس لا نحمل مباشرة على المعنى الاصطلاحي ويكون قد اراد به الباري جل وعلا ونبيه صلى الله عليه وسلم المعنى اللغوي. فالاصل هو الحمل على المعاني اللغوية الا اذا كان ثمة حقائق شرعية - 01:06:41ضَ

عليها دون نظر في غيرها. الاصل حمل الالفاظ على الحقائق الشرعية لكن بشرط ان يكون الشارع قد فسر هذا اللفظ وبينه وقال ابن فارس الظن يكون شكا ويقينا. ويقال اصل الشك اضطراب القلب والنفس. وقد استعمل الفقهاء الشك في الحالين على وفق اللغة - 01:07:01ضَ

نحو قولهم من شك في الطلاق ومن شك في الصلاة اي من لم يستيقن. وسواء رجح احد الجانبين ام لا. وكذلك قوله من تيقن الطهارة وشك في الحدث وعكسه انه يبني على على اليقين. فارادوا بالشك هنا المعنى المعنى اللغوي ولم يريدوا به المعنى - 01:07:21ضَ

الاصطلاح لم يريدوا به المعنى الاصطلاح. اذا قسم لك ناظم كصاحب الاصل التصديق الى جازم وغير جازم. والجازم قسمه الى نوعين اما علم واما اعتقاد والاعتقاد الى نوعين اما صحيح واما - 01:07:41ضَ

اما فاسد وغير الجازم قسمه الى ظن ووهم وشك والصواب ان هذا التقسيم تقسيم للحكم بناء على ان ان الشك ليس بي بحكم وهو الاولى الا يعتبر الشاك حاكما فنرجع الى تقسيم الحكم ولذلك سيأتي معنا ان شاء الله تعالى - 01:08:01ضَ

القادم ما قسم صاحب التحرير الاقسام الخمسة هذه باعتبار ما عنه الذكر الحكمي وهو مظمون الخبل وهو اولى واسلم. اسلم مما ذهب اليه المصلي صاحب الاصل يأتي معنا ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:08:24ضَ