صرف 4: شرح المقصود في الصرف لأبي حنيفة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قد شرحنا المصدر النيمية واسم الزمان واسم المكان في الدرس السابق. في هذا الدرس نذكر التعليلات ونذكر الخلاف بين العلماء. نركز على - 00:00:00ضَ
هذا ونذكر ما شذ من الكلمات. قال المصنف رحمه الله وان كان ميميا اي ان كان مصدرا ميميا فينظر في عين المضارع فان كان مضموما او مفتوحا فالمصدر الميمي واسم الزمان والمكان منه مفعل بفتح الميم والعين - 00:00:20ضَ
وسكون الفاء. اذا هنا موضع اتفاق بين المصدر ميمي واسم الزمان والمكان. تعرفون ان المضارع اما ان يكون على يفعل او ان يكون على يفعل او ان يكون على يفعل. فان كان المضارع على يفعل او يفعل فالمصدر - 00:00:40ضَ
واسم الزمان او المكان على مفعل. مثلا نقول نصر ينصر نقول منصر. فتح يفتح افتح في اسم الزمان والمكان والمصدر الميمي. علم يعلم معلم حسن يحسن محزن قال يقول وهذا من الباب الاول قلنا اذا الف او واو هذا من باب الاول الف او ياء هذا من باب الثاني الف او الف هذا من الباب الرابع. قال - 00:01:00ضَ
اقول مقال اصلها مقول. مقول. نقلنا حركة الواو الى القاف لان الواو حرف علة لا يستطيع ان يحمل الى الحركة ننقله الى القاف نقول تحركت الواو انفتح ما قبلها فقلبت الفا. ايضا حتى خاف يخاف الف ثم الف - 00:01:30ضَ
هذا مفعل لانه يكون من الباب الرابع. اذا الف ثم واو باب اول. الف ثم ياء باء من الباب الثاني. الف ثم الف من الباب الرابع. خاف قاف اصلها يخوف. خاف خوف يخوف. قلنا الواو حرف علة يضعف عن حمل الحركة والحرف الصحيح - 00:01:50ضَ
اولى بالحركة منه فننقل حركة الواو الى الخاء فنقول تحركت الواو بحسب الاصل وانفتح ما قبلها بحسب الان فقلبت الواو الفا فصارت يخاف. فنقول مخوف مخوف الواو حرف علة يضعف عن حمل الحركة - 00:02:10ضَ
الحرف الصحيح اولى بالحركة منه فننقل حركة الواو الى الخاء نقول تحركت الواو الفتحة ما قبلها قلبت الفا اخذ يأخذ مأخذ. اذا القاعدة ان كان ميميا اي مصدرا ميميا فينظر في عين مضارع فان كان مضموما او مفتوحا - 00:02:30ضَ
يفعل او يفعل فالمصدر الميمي والزمان والمكان منه ما افعل. بفتح الميم والعين والسكون نقول لماذا فتحنا الميم؟ نقول لخفة الفتحة ولكثرة الاستعمال. وحتى ندفع الالتباس باسم الالة مثل مثلا بفعل حتى ندفع الالتباس باسمي الالة. الان لماذا اذا كانت يفعل المصدر الميمي - 00:02:50ضَ
والمكان على مفعل حتى يتوافق المشتق مع الفعل يفعل في المصدر ميميو ما فعل هذا واضح مثلا يفتح مفتح يعلم معلم قد تقول اذا اذا كانت يفعل القياس على هذا ان نقول مفعول نقول صحيح. كان ينبغي على العرب ان - 00:03:20ضَ
على ان يقولوا مفعول لكن مفعول في كلام العرب نادر مثل مكرم ومعو هذا نادر فلما كان نادرا قالوا نريد ان نجعله على وزن غير نادر. فعندنا خيار بين الفتح والكسر. فوجدوا ان الاخف الفتح فقالوا - 00:03:43ضَ
على ما فعل. اذا يفعل قياسه مفعل. هذا واضح. لكن يفعل قياسه يفعل ما افعل ايضا. كان ينبغي ان كن على مفعول نقول لماذا لم يفعلوا هذا؟ لان مفعول نادر فنقلوه الى اخف الحركات. اذا هذا يتوافق فيه - 00:04:03ضَ
والزمان والمكان لكن شذت كلمات خالفت القياس الا ما شذ من نحو المطلع والمغرب مسجد والمشرق والمجزر والمنبت والمنسك والمسكن والمفرق والمسقط والمحشر والمجمع بكسر العين في الكل وان كان القياس الفتح لاحظوا طلع بالضم - 00:04:23ضَ
فالقياس مطلع لكنه سمع مطلع. وغرب يغرب القياس مغرب. فوردت مغرب. سجد اسجدوا القياس مسجد وردت مسجد شرق يشرق القياس مشرق وردت مشرق جزرة يجزر القياس جزار نعمين هو مكان نحر الابل. هنا يوجد خطأ في الاسفل. خطأ طباعي. هو ليس نحو الابل هو - 00:04:48ضَ
كانوا نحري الابل. وايضا سكن يسكن القياس مسكن وردت مسكن. نبت ينبت منبت وردت منبت نسك ينسك القياس منسك وردت منسك. مكان النسك والنسك هي العبادة خالص الصافي عن الشوائب. وفرق يفرق القياس مفرق. وردت مفرق. اللي هي - 00:05:18ضَ
او مكان او مصدر فرق الرأس. وسقط يسقط مسقط القياس وردت مسقط وحشرة يحشر القياس احجار وردت محشر والحشر هو جمع مع سوق. سوق الناس وجمعهم في مكان. وجمع يجمع مجمع - 00:05:48ضَ
القياس وردت مجمع وفي بعض النسخ الزيادة رفق يرفق بمكان الرفق وزمانه ومصدره نعم فوردت مرفق والقياس مرفق. الان هذه الكلمات قد يقول قائل يصعب علينا ان نحفظها جميعا. نقول ما تحفظه - 00:06:08ضَ
ويسهل عليك قله يعني نحن نقول مطلع ومغرب ومسجد ومشرق هذه مشهورة بين الناس. ولكن حقيقة هناك شيء يسهل علينا وهو ما ذكره النحو الوافي وذكره المطلوب في شرح المقصود وذكره رح الشروح في شرح المقصود. ماذا قال نحو - 00:06:28ضَ
يقول هذه الكلمات وردت في السماع بالكسر لكنها وردت عن العرب ايضا بالفتح في كتب اللغة على القياس وعلى الشذوذ فلك ان تقولها على القياس ان تأتي بها على مفعل فحتى لو لم تحفظها واتيت بها على القياس فكلامك صحيح فقد ورد - 00:06:48ضَ
مسجد ومسجد وان كان الاشهر مسجد. وورد نبت ينبت منبت ومنبت ومطلع ومطلع وقرأ في قوله تعالى سلام حتى مطلع الفجر ومطلع الفجر ورد مظنة ومظنة ومشرق ومشرق ومغرب ومغرب ومسكن ومسكن ومجمع - 00:07:12ضَ
اجمع ومرفق ومرفق ومنسك ومنسك ومنه قوله تعالى ولكل امة جعلنا منسكا قرأ منسك ومنسك وكذلك محشر ومحشر. ورد استماعه بالفتح وبالكسر. فلك ان تجري على القياس وهو الفتح ولك ان تجري على - 00:07:32ضَ
السماع او علاوة على هذا بعض الكلمات افعالها وردت بالكسر افعالها وردت بالكسر. فاسم الزمان والمكان على القياس. لا نقول في مصدر ميمي الكسر يفعل في المصدر ميمي ما افعل لكن - 00:07:50ضَ
في اسم الزمان والمكان وردت بعض الافعال على القياس رفق يرفق وردت رفق يرفق ليست يرفق فقياس الزماني المكان مرفق وردت ايضا فرق يفرق يفرق وردت يفرق فقياسها مفرق وجزر يجزر - 00:08:07ضَ
فقياسها في اسم الزمان والمكان مجزر وحشرة يحشر وردات فقياس الزمان والمكان محشر. وهذا ما ذكره ايضا المطلوب في شرح مقصود قال وقد روي بالفتح في بعض هذه الامثلة منسك والمنسك والمطلع والمطلع والمغرب والمغرب والمجمع والمجمع واجيز في الكل قياسا عليه. وكذلك في رح الشروح - 00:08:27ضَ
وقد جاء الفتح في بعضها ومنه قراءة حتى مطلع الفجر ومطلع الفجر ولكل امة جعلنا منسكا ومنسكا قرأت ثم قال المصنف رحمه الله وان كان مكسور العين فالمصدر الميمي منه ما فعل بفتح الميم والعين وسكون الفاء الا المرجع - 00:08:53ضَ
والمصير فانهما مصدران وقد جاءا بكسر العين. والزمان والمكان منه مفعل بكسر العين وفتح الميم وسكون الفاء. هنا خطأ طباعي مفع كتبوها مفعل. والزمان والمكان منه مفعل بكسر العين وفتح الميم وسكون الفاء. هنا الافتراق بين المصدر الميمي واسم الزمان والمكان. فالمصدر الميمي - 00:09:13ضَ
دائما ما افعل الا في حالة واحدة مثل وعد يعد. واما الزمان والمكان دائما ما افعل الا في حالتين ان كان فعله يفعل وان كان مثالا وواويا مثل وعد يعد - 00:09:43ضَ
هذا هذه نقطة الافتراق بين المصدر الميمي والزمان والمكان في نقطتين في النقطة الاولى انه يفعل مثل مثلا ضرب يضرب. المصدر الميمي على مضرب اسمه الزمان والمكان على مضرب ونقول لنحفظها اسم الزمان والمكان وافق فعله كثيرا. فاذا كان يفعل مثل يفتح الزمامة مكان - 00:09:59ضَ
نفتح اذا كان مكسورا مثل يضرب الزمان والمكان مضرب لم يخالف الا في يفعل لانه لا يوجد مفعول ونادر في كلام العرب فجاءت على مفعل فالزمان والمكان وافقت الفعل وهو الاصل لكن المصدر هو الذي خالف في فعل - 00:10:25ضَ
قياس ان يكون على مفعل لكنه جاء على مفعل. فنحفظ ان مصدر النمية دائما على ما افعل. الا في حالة واحدة من ورد يرد فتقول في ضرب يضرب مضرب في المصدر الميمي ولكنه في الزمان والمكان - 00:10:46ضَ
مضرب مثلا حسب يحسب محسب في المصدر ميمي ومحسب في الزمان والمكان. هذا معنى قولي وان كان مكسور فالمصدر الميمي منه مفعل بفتح الميم والعين وسكون الفاء الا المرجع. رجع يرجع ما قياس المصدر الميمي؟ مرجع - 00:11:06ضَ
لكنه جاء على المرجع هذه شاذة والمصير الان مصير اذا نظرنا من اي باب صار يصير قلنا الف ثم ياء باع يبيع وصار يصير من اي باب هذه قلنا هذه من الباب الثاني فقياسها في المصدر الميمي ان تأتي على مصير فتصير بعد الاعلال - 00:11:26ضَ
في المكان والزمان الاصل مصير لكن في المصدر مسار. لكنه ورد مصير على خلاف القياس. لكن حقيقة الذي ذكره ابو حيان وابن مالك وكثير من المحققين ان ما جاء على يفعل وهو اجوف يائي مثل با عا - 00:11:51ضَ
يبيع صار يصير حاضر تحيض عاش يعيش. هذا فيه ثلاثة اوجه. قياس كما ذكرنا ان يأتي مفعل فنقول حاض تحيض محاض وفي عاش يعيش معاش كما في قول تعالى وجعلنا النهار معاشا. وايضا قياسه في عاب يعيب معاب. هذا القياس. فهذا القول الاول قال قياس - 00:12:11ضَ
ان يأتي على مفعل فالمصير شاذ. والمحيض شاذ. هذا القول الاول. القول الثاني قال قالوا مخير بين الفتح والكسر مخير بين مفعل ومفعل فلك ان تقول محيض ومحاض ومعيش ومعاش ولك ان تقول - 00:12:41ضَ
معيب ومعاذ ومحيض ومحاض ومعيش ومعاش ومعيب ومعاب. فقالوا انت مخير بينهما. فعلى هذا لا يكون المصير شاذا. والرأي الثالث ان يقصر على السماع. فما ورد مفعل فهو مفعل وما ورد مفعل فهو مفعل - 00:13:01ضَ
الف مثلا محيض ومصير وردت بالياء مفعل هذا قياء هذا هو قياسه. معاب ومعاش وردت بالالف فهذا هو قياسه. قال ابو حيان القصر على السماع فما قالت فيه العرب مفعل بالكسر او مفعل - 00:13:21ضَ
بالفتح لا نتعداه. وهذا اولى المذاهب وهذا احوط المذاهب. ولذلك قال الفراء ولو فتحتهما جميعا او كسرته في المصدر والاسم لجاز. ولذلك العلماء في قوله تعالى وجعلنا النهار معاشا. يعني معاش بعض - 00:13:41ضَ
العلماء قال هو مصدر ميمي مصدر ميمي لان القياس في فعل يفعل في المصدر ميمي ما افعل فجعلوا جعلنا النهار معاشا. اما نفس المعاش او على حذف مضاف. وقت معاشه. ولكن صاحب الدراسات وطفيش وجماعة - 00:14:01ضَ
قالوا لا لم لا نقول هو زمان زمان العيش وجعلنا النهار زمان عيش اي زمان كسب العيش ويكون مما شاذ مما شذ. فعندنا رأيان. قال اذا وان كان مكسور العين فالمصدر الميمي منه مفعل بفتح - 00:14:21ضَ
الميم والعين وسكون الفاء الا المرجع والمصير. نقول مصير في قولان انه شاذ. اما المرجع نعم. فانهما مصدران وقد جاءا بالكسر والزمان والمكان منه مفعل بكسر العين وفتح الميم وسكون الفاء. هنا خطأ - 00:14:41ضَ
مفعل كتبوها مفعل. والزمان والمكان منه مفعل بكسر العين وفتح الميم وسكون الفاء فتقول جلس يجلس مجلس في الزمان والمكان بخلاف مصدر ميمي قلنا مجلس عرض يعرض تقول معرض وهذي من الاخطاء الشائعة يقولون معرض الكتب لا هي معرض الكتب - 00:15:01ضَ
نعم. فقال والزمان والمكان منه مفعل. فتقول عرض يعرض معرض في الزمان والمكان ومعرض في المصدر ميمي. جلس يجلس مجلس في الزمان والمكان ومجلس في المصدر الميمي. لكن هذا معنى هذا يعني هذا التفريق انه فعل - 00:15:28ضَ
افعل باتفاق ما فعل. وفعل يفعل اختلاف بين المصدر الميمي من من جهة والزمان والمكان من جهة. قال هذا اي هذا الاختلاف في الفعل الصحيح الفعل الصحيح كما قلنا جلس يجلس والاجوف؟ الاجوف كما اخذنا قبل - 00:15:48ضَ
اه قليل صار يصير مسار في المصدر ميمي ومصير في الزمان والمكان. هذا اذا ما اخذنا بالاراء الاخرى. والمضاعف مثل ايش مضاعف دب ادبوا مدب في المصدر ميمي ومدب في الزمان والمكان. يعني اصلهم مدب يعني مدبب. بعد الفك يعني - 00:16:08ضَ
وهب يهب هب يهب مهب في الزمان والمكان. قد فر يفر الاصل في المصدر مفر وفي الزمان والمكان مفر. لذلك كثير من العلماء حملوا اين المفر على اصدار الميمي قالوا اين الفرار؟ لكن نقل في مختار الصحاح ان المصدر الميميف من المضاعف يصح فيه الفتح والكسر - 00:16:32ضَ
ونقل الواحد عن الفراء ان ان الزمان والمكان يصح فيه الفتح والكسر فاذا مضاعف حقيقة يصح فيه الفتح والكسر في مثل دب يدب. فاذا قلت مدب او مدب في الزمان والمكان والمصدر الميمي وفر - 00:16:59ضَ
يفر لك ان تقول مفر او مفر في الزمان والمكان والمصدر الميمي. وعلى هذا نحمل قوله تعالى اين على المكان وهذا الانسب لما بعده. اين المفر؟ فما هو الجواب؟ كلا لا وزر اي لا ملجأ لك فيتناسب السؤال - 00:17:17ضَ
والجواب فرأي الفراء رائع جدا. وهذا رأي الكوفي. واما عند البصريين فرقوا بين الزمان كان من جهة والمصدر الميمي. اذا في الصحيح عندما نقول ضرب يضرب نقول مضرب في المصدر ميمي ومضرب في الزمان والمكان - 00:17:37ضَ
هذا صحيح الاجوف باع يبيع نقول ما باع في المصدر ميمي في الاشهر ونقول مبيع في الزمان والمكان وكذلك حاول تحيض الاصل ان نقول محاض في المصدر ميمي ومحيض في الزمان والمكان لكن حقيقة قلنا ورد الوجهان - 00:17:57ضَ
فيها فليس هناك خلاف اذا اخذناه بالوجهين. والمضاعف المضاعف دب يدب الاصل ان نقول ما دب اي مدبب في المصدر ميمي ومدب في الزمان والمكان اي مدبب. فر يفر الاصل ان يقول مفر في المزة الميمي ومفر في الزمان - 00:18:18ضَ
المكان لكن الفراء اجاز الوجهين فيهما والمضاعف والمهموز ما مثال المهموز؟ اسر يأسر الاصل في المصدر ميمي مأسر زمان مأسرة يعني اسرى اللص اي قبض عليه اسرت الشرطة اللص قبضت عليه. فاسر يأسر في المهموز في المصدر مين - 00:18:38ضَ
مأسر وفي الزمان والمكان مأسر. حسب يحسب المصدر الميمي محسب والزمان والمكان محسب. اذا هذا الاختلاف في صيغة المصدر الميمي والزمان والمكان في يفعل قال هذا في الصحيح والاجوف والمضاعف والمهموز. هذا اذا ما اخذنا بالاقوال الاخرى فيفترقان فنقول ضرب يضرب - 00:19:03ضَ
مضرب في المصدر ميمي ومضرب في الزمان والمكان. باع يبيع مباع في المصدر الميمي ومبيع في اسماء الزمان والمكان فر يفر مفر في المصدر ميمي ومفر في الزمان والمكان اه في المهموز اسر يأسر مأسر في المصدر ميمي ومأسر في الزمان والمكان. هذا معنى قول مصنف هذا اي هذا الافتراق بين الزمان والمكان - 00:19:29ضَ
في هذه الابواب. ثم قال واما في الناقص فالمصدر الميمي والزمان والمكان منه على مفعل بفتح الميم عين وسكون الفاء من جميع الابواب. الاصح ان المعتل اللام سواء كان ناقصا او لفيفا مقرونا - 00:19:55ضَ
او لفيفا مفروقا على مفعل. لماذا؟ لان الفتح والالف اخف من الكسر والياء. فمعتل اللام سواء كان ناقصا او او لفيفا مقرونا او لفيفا مفروقا اجعله دائما على ما افعل. لماذا؟ على ما افعل؟ لان الكلمة اخف من فتح والالف - 00:20:15ضَ
اخف من الكسر والياء الناقص مطلقا. واللفيف المفروخ واللفيف مقرون. نحفظها بسهولة المعتل اللام. سواء كان انا مكسور العين مفتوحة العين مضمومة العين لفيفا مفروقا لفيفا مقرونا كله على مفعل. فتقول - 00:20:35ضَ
في رعى هذا ناقص يرعى مرعى مرعى بالفتح وتقول في ثوى يثوي مكسور وهو هذا لفيت مقرون سوى تقول ايضا مثوى بالفتح وتقول اوى ناقص يأوي يفعل مأوى ولا تقول مأوي لانه الثقيل - 00:20:55ضَ
وطوى هذا لفيف مقرون فننتبه ان معتل اللام مطلقا مفعل دعا يدعو مدعى في الزمان والمكان والمصدر يفترقان لا يفترقان. رما يرمي هذا ناقص مرمى مع انه يفعل. سعى يسعى هذا ناقص. مسعى في الكل. رضي - 00:21:20ضَ
ارضى مرضى سروة اي صار سيدا نقول مسرى لكن هنا خطأ طباعي الاصل ان تكتب بالف مقصورة. وكذلك في اللفيف ولي لاحظ لو فيك مفروغ. مولى وقى لفيه مفروق. موقى وفا موفى وعى - 00:21:41ضَ
موعى فاحفظوها دائما ان معتل اللام سواء كان ناقصا او لفيفا مقرونا او لفيفا مفروقا كله ما فعلت. لذا اذا يتحد الزمان والمكان والمصدر ميمي في هذا الامر. هذا ما قاله المصنف واما في الناقص فالمصدر - 00:22:01ضَ
والزمان والمكان منه على وزن ما افعل بفتح الميم والعين وسكون الفاء من جميع الابواب. وفي المعتل الفاء هذا فيه خلاف وفي المعتل الفائي مفعل بكسر العين من جميع الابواب. نقول هذا كلامه معتل الفاء بدون قيد. طبعا لو قال معتل الفائدة - 00:22:21ضَ
كان وويا اصح معتل الفاء ان كان وويا مصنف اطلقا سواء واوي او يائي حذفته او لم تحذف واو هذا كله من جميع ابواب ما فعل. نقول في الزمان والمكان هذا صحيح في الزمان والمكان لكن في معتل الواو. فالذي عليه جمهور العرب - 00:22:41ضَ
وجمهور النحوين والصرفيين ان معتل الواو مطلقا سواء حذفت واوه او لم تحذف كله على مفعل. هذا في الزمان والمكان بدون قيد ولا شرط الا في لغة طيب. وهذا عند جمهور العرب. واما في - 00:23:01ضَ
المصدر الميمي فجمهور النحويين وافقوا المصنف. والرضي وابن مالك والذين تابعوهم كالخضر والاشمان قالوا ايضا لا فرق بينما تحذف واو هو ما لا تحذف مثل وعد يعد حذفت واوه وجل يوجا لم تحذف واووه. اذا تحصل عندنا - 00:23:21ضَ
على كلام المصنف وعلى كلام جمهور النحويين لا اقول الصرفيين او اللغويين كسيبويه والرضي وابن مالك والذي رواه بحيان الذين تابعوهم المثال الواوي مطلقا مفع سواء في الزمان او المكان او المصدر ميمي - 00:23:41ضَ
حذفت واوه او لم تحذف. اذا اردنا ان نمثل بما تحذف واو ما لا تحذف. متى تحذف الواو؟ تحذف الواو اذا كانوا مضارعه يفعل الواو تقع مثل وعد يعد لان الواو وقعت بين عدوتيها الياء والكسرة. في فعل سواء من الباب الثاني او الباب - 00:24:01ضَ
وكذلك في فعلة يفعل تحذف الواو فمثلا نأخذ من الباب الثاني نقول وادا يئد حذفت الواو لاحظوا فهنا مفعل وأد يأذن موئد في الزمان والمكان مصدر ميمي وثب يثب موثب في الزمان والمكان ومصدر ميمي هذا كل باب الثاني - 00:24:21ضَ
يجم موجم في الكل. نقول ورد يرد مورد في الكل. كذلك في باب السادس ووثق يثق موثق في الكل ورث يرث مورث ورعة يرع مورع يمق مومق في الكل. الان من الباب الثالث ايضا - 00:24:42ضَ
على يفعل اتى كذلك ودع يدع حذفت الواو وان لم يكن يفعل فنقول في الكل موضع وذر يذر حذفت الواو موذر في الكل. وضع يضع موضع في الكل وقع يقع. موقع في الكل. هذه حذفت الواو ففي الكل. ما فعل. وهذا متفق - 00:25:02ضَ
عليه عند العرب والنحويين والصرفيين واللغويين. واما الخلاف ان النحويين كسيبويه وابن مالك والرضي وابي حيان وابن مالك قالوا حتى الذي لم تحذف منه الواو هو على ما فعل هذا هو الخلاف بين النحويين وغيرهم - 00:25:22ضَ
فهم الذي لم تحذف منه الواو ايضا على مفعل وكذلك المصنف. وهذا متى في الباب الخامس ومعظم الباب الرابع تقول مثلا وجهها يوجه عندهم موجه وضوء يوضئ موضئ عندهم. وحتى من الباب الرابع وجل - 00:25:46ضَ
ايوجل عندهم موجل. وسخ يوسخ عندهم موسخ في الكل. فاذا عند جمهور النحويين وعند المصنف لا فرق بينما تحذفوها وهو ما لا تحذف في المثال واوي. وان كان المصنف اوسع من - 00:26:06ضَ
نحويا في المعتل الفاء النحو ينف يعني قالوا هذا في المعتل الفاء لكنه الواوي اذا عند جمهور نحو المذهب السهل واسهل علينا ان نحفظه حقيقة. اي مثال واوي حذفت واو او لم تحذف - 00:26:24ضَ
حذفت واو هذا في الباب الثاني والسادس والثالث ما فعل. لم تحذف واو من الباب الخامس والرابع ايضا مفعل. هذا سهل جدا علينا هذا سهل جدا لكن جمهور اللغويين والصرفيين فرقوا في المصدر ميمي وافقوا - 00:26:41ضَ
النحويين والمصنف اسم الزمان والمكان. قالوا في اسم الزمان والمكان كلامكم صحيح واما في المصدر الميم لا. المصدر الميمي لا. هناك فرق بينما تحذف واوه وما لا تحذف. ما حذفت واوه نعم نوافق - 00:26:59ضَ
وعد يعد موعد وأد يأد موعد وثب يثب موثب. ورعة يرع مورع. نوافقكم في اسم الزمان والمكان والمصدر. اما ما لا تحذف واوه لا. في المصدر ميمي على مفعل. المصدر ميمي على مفعل. مثلا - 00:27:15ضَ
نقول وجل يوجا موجل في المصدر ميمي وموجل في الزمان والمكان. وتقول وضوء يوضأ في المصدر ميمي وموضئ في الزمان والمكان. وسخ يوسخ موسخ في المصدر الميمي وموسخ في الزمان والمكان. وهذا الذي - 00:27:35ضَ
صرح به الجوهري والشاربردي وابن جماعة وتاج العروس والبردوي وروح الشروح وعبد الغني الدقر. اذا تحصل عدالة كيف نحفظ هذا الخلاف الخلاف سهل جدا. نقول اولا اسم الزمان والمكان متفق عليه بين العرب وبين اه النحو - 00:27:55ضَ
والصرفيين انه على مفعل مطلقا اذا كان واويا اللهم فقط في لغة طي قالوا فرقوا لا اذا حذفت نقول ما فعل واذا لم تحذف مفعل اتركوا لغة طيب اذا في الزمان والمكان لا خلاف خلينا نقول - 00:28:15ضَ
اما في المصدر الميمي ان حذفت واوه وهذا في الباب الثاني والثالث والسادس ورد يرد مورد وعد يعد موعد في الزمان والمكان والمصدر مين؟ متفقون. اين الخلاف؟ الخلاف فيما لم تحذف واووه. فيما لم تحذف واو جمهور لغوي والصرفية - 00:28:31ضَ
ان قالوا اسم الزمان والمكان نفس الشيء ما عندنا خلاف. لكن اين الخلاف فيما لم تحذف واو في المصدر ميمي؟ قالوا وجل يوجل نقول موجل في المصدر ميمي وموجب في الزمان والمكان. ووسخ يوسخ المصدر الميمي موسخ والزمان والمكان موسخ. تحصل عندنا - 00:28:51ضَ
كله مفعل اذا اردتم ان تحفظوها دائما ما افعل كلها في الزمان والمكان والمصدر ميمي عند جميع الصرفيين الا في المصدر الميمي الذي لم تحذف واو هو وهذا من الباب الرابع والخامس فهو مفعل عند جمهور اللغويين كالجوهر والصرفيين كالجار برد - 00:29:13ضَ
وغيرهم اذا حفظنا الخلاف اذا تحصل عندنا في يفعل يختلف الزمان والمكان من جهة والمصدر ميمي في الصحيح والاجوف والمضاعف في والمهموز. واين يتفقان في الناقص مطلقا على مفعل؟ من اي الابواب يفعل ويفعل لا. يفعل دائما - 00:29:37ضَ
افعل في الزمان والمكان والمصدر ميمي اذا كان معتل اللام سواء كان ناقصا او لفيفا مقرونا او لفيفا مفروقا. وفي المعتل الفائن اخذنا برأي المصنف وجمهور النحويين ايضا دائما على مفعل سواء حذفت واو مثل وعد يعد موعد او لم تحذف مثل وجه لا يوجل - 00:29:59ضَ
او جل. واما ان اخذنا برأي الصرفية نوافق في اسم الزمان والمكان ونخالف المصدر الميمي. فقالوا انه حذفت واو مثل ورد غيرت يقتقرون مورد في الزمان والمكان المصدر ميمي وان لم تحذف واو مثل وجل يوجل فنقول في المصدر ميمي موجل - 00:30:19ضَ
في الزمان والمكان موجل. قال واللفيف المقرون كالناقص هذا واضح. لان اللفيف المفروق مثل وعى اخره الف فهو معتاد معتل لله مو حقيقة انت لا تنظر لفيف مقرون لفيف مفروق ناقص. انظر اخره حرف علة. اخره حرف علة قلنا مطلقا نفعل - 00:30:39ضَ
قال لفيف المقرون كالناقص. واللفيف المفروق كالمعتل الفاء. هذا غير دقيق حقيقة. اللفيف المفروق عند جمهور اللغويين والصرفيين والنحويين. ايضا هو على مفعل لانه في الحقيقة ناقص. اخره حرف علة. وهذا الذي صرح بكثير - 00:30:59ضَ
من العلماء صرح به السيوطي والرضي والتفتزاني والجوهري والصبان وتاج العروس وابن مالك. فاللفيف المفروض المفروق او المقرون او والناقص كله او الناقص كله على مفعل. لذلك قال السيوطي ان اعتلت لامه مطلقا يعني سواء كان مفتوح العين في المضارع او مكسورة - 00:31:19ضَ
راء مضمومة التي فيفا مقرونا لفيفا مفروقا كله على مفعل. واضح هذا؟ فنقول في ولي ولي مولى ووقى مقاوفة موفى وعى موعى هذا في اللفيف المفروق. وتقولون في اللفيف المقرون ثوى مثوى وطوى مطوى واوى مأوى - 00:31:39ضَ
وهوى مهوى وتقولون في الناقص دعا يدعو مدعى ورمى يرمي مرمى وسعى يسعى مسعى. اذا نحن ماذا تخالفنا المصنف خالفنا المصنفة في اللفيف المفروغ نقول هو كالناقص. وخالفناه ايضا في المعتل الفاء في المصدر الميمي كان عليه - 00:31:59ضَ
ان يقيد ان تحذف واو في المصدر الميمي فقط. ففي وجل يوجل في مصدر ميمي موجل وسخ يوسخ موسخ وفي الزمان والمكان مفعل اه نقول موسخ وموجل حفظناه ان شاء الله يعني هذا اذا تأملنا ما قلنا هو سهل ويحفظ ان شاء الله. ثم قال المصنف وان كان فعله زائدا على الثلاثي فالمصدر الميمي - 00:32:19ضَ
والزمان والمكان واسم المفعول من كل باب يكون على وزن مضارع مجهول ذلك الباب الا انك تبدل حرف المضارعة بالميم المضمومة واسم الفاعل منه بكسر العين. اذا الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول يتفقان - 00:32:46ضَ
في هذا الباب انه على وزن اسم المفعول. فكيف نقول؟ فمثلا خرج يخرج تأتي بالمضارع يخرج تبدل حرف المضارعة ميما وتفتح قبل الاخر فتقول مخرج. واستخرج يستخرج تبدلوا حرف المضارعات ميما. تفتح ما قبل الاخر فتقول - 00:33:06ضَ
مستخرج وقاتل يقاتل هات المبني المجهول احسن يقاتل ثم تقول مقاتل دحرج يدحرج ابنيه مجهول يدحرج فتصير مدحرج. اه حرنجمة حرنجم محرنجم. فدائما اسم الزمان والمكان والمصدر ميمي من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول. ومنه قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى - 00:33:26ضَ
اعتدت لهن متكأة وتقول اغتسل يغتسل واغتسل واتكأ يتكئ متكأ. هذا معنى قولي وان كان الفعل زائدا على الثلاثي في المصدر الميمي والزمان والمكان مفعول من كل باب يكون على وزن مضارع مجهول ذلك الباب اسهل ان نقول مضارع ونفتح ما قبل الاخر في - 00:33:56ضَ
نفس مفعول ونكسر ما قبل الاخر في اسم الفاعل فنقول مخرج في الزمان والمكان مصدر ميمي ومخرج في اسم الفاعل ومستخرج في والمكان والمصدر ميمي ومستخرج في اسم الفاعل. ومقاتل في الزمان والمكان ومصدر ميمي. ومقاتل في اسم الفاعل ومدحرج في الزمان والمكان - 00:34:16ضَ
مصدر ميمي هو مدحرج في اسم الفاعل ومصلى في الزمان والمكان والمصدر ميمي ومصلب في اسم الفاعل وبهذا نكون قد اخذنا الخلافات في المصدر الميمي وفي الدرس الاتي نشرح كلام الشارح الشيخ عبدالملك السعدي حفظه الله - 00:34:36ضَ
ونأخذ تدريبات لنثبت المعلومات. سبحانك اللهم وبحمدك. نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:34:56ضَ