شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{209}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
قال واما صفة السجود فان جمهور الفقهاء قالوا اذا سجد القارئ كبر اذا خفض واذا رفع واختلف قول مالك في ذلك هناك سجود ايها الاخوة في الصلاة وسجودا خارج الصلاة - 00:00:02ضَ
فاذا ما قرأ الامام سجدة فانه يقول والله اكبر ويسجد. بعض العلماء لا يرى انه يقول الله اكبر. لكن المشهور انه هذه واحدة واذا قام من السجدة ايضا يقول الله اكبر. هناك جزئيات لم يذكرها المعلم وهذه قد تمر - 00:00:18ضَ
ونحتاج اليها فننبه عليها. لو انك مثلا تقرأ سورة اقرأ اخرها السجدة فهل تقوم وتقرأ بعدها ايات اخرى او سورة اخرى او انك تقف قائما ثم تعود فتركع. بعض العلماء قال يقرأ ونقل ذلك عن عمر وهذا هو المشهور. وبعضهم قال يقوم وله ان - 00:00:38ضَ
وان لم يقرأ غيرها غيرها نعم قال فان جمهور الفقهاء قالوا اذا سجد القارئ كبر اذا خفض واذا رفع قول مالك في ذلك اذا كان في غير صلاة واما اذا كان في الصلاة فانه يكبر قولا واحدا. اذا ما لك في الصلاة كغيره يكبر عند الخفض وعند الرفع - 00:01:05ضَ
ايضا بقيت مسائل ينبه عليه اذا كان خارج الصلاة ماذا يفعل عند الامامين الشافعي واحمد ايضا يريان انه يرفع يديه عند التكبير ذا يعني اذا قرأ اية سجدة يرفع يديه يقول الله اكبر ويسجد - 00:01:32ضَ
ثم بعد ذلك يرفع عند الامامين ابي حنيفة ومالك لا يرفع يديه لماذا؟ قالوا لان الذي ورد فيه رفع اليدين مواضع محدودة والامام احمد يحتج بالحديث الذي جاء فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:52ضَ
كان يرفع يديه في كل خفض ورفع هل يقرأ التشهد الصحيح انه لا يقرأ تشهدا اذا بهاء لو كانت الصلاة التي يصليها الامام بالمأمومين صلاة سرية فمر بسجدة فيها سجدة هل يسجد؟ بعض العلماء قال لا يسجد - 00:02:13ضَ
لانه قد يحصل لبس على المأمومين وبعضهم قال يسجد واستدلوا بحديث ورد في ذلك وهو مذهب الشافعية. ولا شك انه اذا صح الحديث فلولا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:37ضَ
ما تبقى من الوقت قبل صلاة العشاء يريد ايضا ان نعرض لسجود التلاوة. لان المؤلف كما ترون انتهى الى هذا الحد سينتقل الجنائز اليس كذلك؟ اذا نحاول قدر الامكان ان يعني ان نوجز الحديث عما يتعلق بسجود التلاوة - 00:02:54ضَ
اولا تعلمون ايها الاخوة ان المؤمن تمر به امور. هناك يأتي المؤمن ما يفرح به. وهناك ويأتيه ما يؤثر عليه ويعكر صفوه قد تنزل بالانسان نعم تتجدد عليه. وقد ترتفع عنه نقم يرفعها الله عنك. اذا من العلماء من - 00:03:15ضَ
تحب سجود الشكر عند تجدد النعم ويستحب ايضا سجود الشكر عند رفع النقم المسلمون كما تعلمون قد يداهمهم العدو ويرفع الله سبحانه وتعالى عنهم هذا البلاء قد يصيبهم غرق في رفع الله سبحانه وتعالى عنهم هذا البلاء. اذا هذا رفض لذلك - 00:03:40ضَ
قد تنزل بالمسلمين نعم متعددة كالفتوح التي نزلت في المسلمين عندما نصر الله المؤمنين سبحانه وتعالى يوم وهم قلة. نصرهم الله سبحانه وتعالى على المشركين. ويوم فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة واصحابه - 00:04:09ضَ
وهكذا الفتوحات التي تتابعت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وظلت ايضا تتتابع في زمن وفي العصور الاولى ايام عزة الاسلام وقوته. اذا اذا نزل بالمؤمن نعمة علي فهل يسجد شكرا لله سبحانه وتعالى - 00:04:29ضَ
واذا رفع الله سبحانه وتعالى عنه المحن والنقم. سواء كانت تخصه في ذاته او للمميت فهل يسجد لذلك الجواب اختلف العلماء في هذه المسألة وحديثنا حقيقة عن سجود الشكر يتطلب منا ان نخرج كثيرا ايضا عما يتعلق بالسجود لانه يرتبط بعدة - 00:04:54ضَ
وهو ايظا من المواقف التي يرى الاخوة اننا نحاول قدر الامكان ان ننتهز الفرص بالا نقف عند حروف الكتاب ولا عند المسائل الفقهية وحدها لان مثل هذه الدروس ينبغي الا تخلو من التوجيه والى التنبيه والى الاشارة - 00:05:19ضَ
الى مجد الاسلام وعزته في ايامه الغادرة اذا نجد ان الامامين الشافعي واحمد هي ريان انه يستحب سجود الشكر عند تجدد النعم وعند رفع النقم عند زواله ونقل عن الامامين مالك وابي حنيفة انهما يكرهان ذلك - 00:05:39ضَ
لماذا نقل عن الامام مالك وابي حنيفة كراهة ذلك قال لان رسول الله صلى الله عليه وسلم تتابعت عليه الفتوح وكذلك كان يستسقي ربه وما عرف عنه عليه الصلاة والسلام انه سجد سجدة شكر. هكذا يقولون - 00:06:06ضَ
واصلح دليل يستدلون بي. هو الحديث المتفق عليه في قصة الاعرابي. الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا - 00:06:30ضَ
فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ربه فسقيا المؤمنون يعني استجاب الله دعاءه في الحال ومضى ومضى الماء ينهمر من السماء حتى جاءت الجمعة الثانية فجاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو اليه. ويقول يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل - 00:06:48ضَ
الله ان يرفع عنا عنا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه فرفع في الحال. قالوا فرسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ربه يطلب منه ان يغيب المسلمين فاستجاب الله دعاءه - 00:07:19ضَ
ونزل المطر في الحال ولم يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه. وكذلك رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ربه ان يرفع عنهم ما نزل بهم من امتداد المطر. فرفع عنه في الحال - 00:07:38ضَ
لم يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لو كان سجود التلاوة لو كان سجود الشكر مستحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم. هكذا قال هؤلاء اما الفريق الاخر فقالوا نحن لا نقول بان سجود الشكر انما هو واجب - 00:07:58ضَ
فهذا سجود مستحب لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه ليس بواجب. ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه ربما مشقة الناس ان ينزل من المنبر ثم يسجد ويسجد الناس - 00:08:20ضَ
قالوا ولدينا ادلة تدل ايضا على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سدد شكرا لله عز وجل ومن الادلة على ذلك حديث ابي بكرة. والذي بين فيه انه ما - 00:08:39ضَ
اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر يسر به ولا بشر بامر الا سجد شكرا لله عز وجل لكن هذا الحديث فيه مقال لكن فيه حديث البراء ابن عازب والذي سجد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصله - 00:08:56ضَ
عندما وصلته عندما وصله خطاب علي ابن ابي طالب من اليمن يبشره فيه باسلام همدان فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم شكرا لله عز وجل وهذا حديث صحيح. وايضا في حديث سعد ابن ابي وقاص في قصة خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:19ضَ
مكة ووقوفي ايضا ورفعه يديه يدعو ربه وقتا طويلا. ثم سجد طويلا ثم بعد ذلك قال فدعا ربه ثم سجد مرة اخرى. وانه طلب الشفاعة من ربه ان يعطيه ثلث امته فاعطاه في المرة الاولى وفي الثانية - 00:09:44ضَ
ومن الادلة على ذلك ايضا ايها الاخوة ان ابا بكر رضي الله عنه سجد عندما نصر الله المؤمنين يوم فتح اليمامة انتم تعلمون ما حل بالمؤمنين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتردد المؤمنين هل مات رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:04ضَ
او لم يمت حتى قام عمر رضي الله عنه كما تعلمون وهدد الناس الى ان جاء ابو بكر فوقف بين الناس خطيبا وقال قولته المشهورة من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات. ومن كان يعبد الله فان الله حي - 00:10:28ضَ
حي لا يموت ثم تلا قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون. فهدأ المسلمون بعد ذلك. وفكر المسلمون بما حل بهم فمن من الناس من ارتد عن دين الله بل ان منهم من ادعى النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. كالحال بالنسبة لمسيلمة الكذاب وسجاع والاسود العنز في اليمن - 00:10:48ضَ
ومنهم من منع الزكاة حتى قال قائلهم اطعنا رسول الله اذ كان بيننا فيا عجبا ما بال دين ابي بكر وانفردت احوال الناس فالقى الله سبحانه وتعالى العزيمة في قلب ابي بكر. وقال قولته المشهورة والله - 00:11:14ضَ
لو منعوني علاقة كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ثم بعد ذلك قام المسلمون يجاهدون في سبيل الله ومن اصعب المعارك واحلقها واشدها معركة اليمامة وكما تعلمون كان مسيلمة بنى له حديقة كان يسميها حديقة الرحمن. وكان يأتي بخزبحة - 00:11:35ضَ
وزعبلات يدعي انها وحي ينزل عليه. زعبلات يدعي انها وحي ينزل عليه من السماء واشتبك المسلمون معهم فنصر الله المؤمنين. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا يقوم الاشهاد ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم - 00:12:06ضَ
ولينصرن الله من ينصره. اذا الله سبحانه وتعالى ينصر من ينصر دينه. وهكذا تحقق النصر المؤمنين. فلما بلغ ابا بكر ذلك سجد شكرا لله سبحانه وتعالى. على ما من به على المؤمنين من - 00:12:30ضَ
هذا النصر المؤزى قتل عدو الله انتصر المؤمنون عادت الجزيرة بعد ان قاتل المؤمنون الذين خرجوا على دين الله الى دين الله. عادت مرة اخرى يأتي ايضا قصة اخرى ايها الاخوة تعلمون قصة الخوارج وان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشار الى ذي الثدية - 00:12:50ضَ
وان وان ذاك يخرج من ظعظائه اناس تحقرون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في في الخوارج تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيام يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم - 00:13:17ضَ
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ليس التدين ايها الاخوة انما هو بالتشدد والخروج على دين الله وانما التدين الحق ان تلزم طريق الله المستقيم وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل - 00:13:38ضَ
وتفرق بكم عن شديد وتمضي الايام وتتحول الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه الى علي رضي الله عنه وينشب النزاع بين علي رضي الله عنه وبين الخوارج. وسيحتدم النزاع وتشتبك ايضا المعاني - 00:13:58ضَ
وتقوم الحرب بين علي رضي الله عنه وجنده وبين الخوارج الذين خرجوا على علي ابن ابي طالب رضي الله عنه والله عالم وماذا حصل؟ قتل ذي الثدية. فلما بلغ عليا رضي الله عنه ذلك حمد الله سبحانه وتعالى فسجد شكرا - 00:14:19ضَ
لماذا سمي بذلك؟ يقول العلماء انه ان يده فيها عضد وليس فيها سائل ولذلك جاء في طرفها مثل حلمة الثدي عليه شعرات فلما اخبر علي رضي الله عنه حمد الله سبحانه وتعالى لانه قد اخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:14:42ضَ
اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره بذلك وتحقق ذلك في قتل هذا الرجل في زمن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه هؤلاء الخوارج ايها الاخوة تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا من امر - 00:15:08ضَ
اخبر قال افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة اشترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قلنا يا رسول الله من هي؟ قال الجماعة. وفي رواية من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي - 00:15:30ضَ
اذا اشترق اليهود على احدى وسبعين فرقة سرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة واخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة فكم من الفرق التي خرجت في القرون الاولى وتبعتها فرق اخرى من معتزلة وجهمية - 00:15:55ضَ
وغيرها. وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قلنا من هي يا رسول الله؟ الصحابة يهمهم ان يعرفوا. من هي هذه الفرقة؟ من هي هذه الفرقة - 00:16:19ضَ
الناجية قال الجماعة من هم الجماعة؟ هم الذين يكونون على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله - 00:16:35ضَ
اذا الفرقة الناجية الفرقة التي سلقت طريق الرشاد والسداد طريق الهدى والفلاح هم اهل السنة ايها الجماعة الذين تمسكوا بكتاب الله عز وجل واعتصموا به ووقفوا عنده وادركوا معنى قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. واعتصموا - 00:16:57ضَ
وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملوا بها وبكتاب الله عز وجل. عملا بقول رسول الله صلى الله عليه سلم وبوصيته تركت فيكم ما ان تمسكتم به. لن تضلوا بعدي ابدا - 00:17:24ضَ
هذه الفرق التي خرجت في صفوف المؤمنين هل كان ذلك خيرا للمسلمين؟ لا الخوارج عندما خرجوا علموني ما الذي حصل في المسلمين اوجدوا شرخا في جسم الامة الاسلامية شرقا في في جسم الامة الاسلامية سالت الدماء بسببه - 00:17:43ضَ
اعمل السيوف في رقاب المؤمنين يا اهل المؤمنين عن قتال اعدائهم فبدل ان يتفرغ المؤمنون لقتال الاعداء. وبعد ان ينصرفوا فتح البلاد لينشروا لينشروا دين الله سبحانه وتعالى بين الناس - 00:18:06ضَ
في شغلوا في قتال اولئك الاقوال فتسببوا في دماء تسيل تسببوا في تفريق كلمة المسلمين شغل المؤمنين عن تهدية رسالتهم التي امرهم الله سبحانه وتعالى في بلاغها الى الناس كافة - 00:18:27ضَ
والتي حملها اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ظل ذلك الجرح يستمر في جسم الامة الاسلامية الى ان مكن الله سبحانه وتعالى المؤمنين من رقاب اولئك. فاخمدوا فتنهم واذلهم الله سبحانه وتعالى - 00:18:48ضَ
وعادت العزة للمؤمنين وعادت وعاد اليهم المجد والقوة فعادت الفتوحات مرة اخرى جدعة كما كانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي زمن ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما. نعم الفتوحات لم تتوقف حتى في عصر اولئك وفي قتالهم - 00:19:11ضَ
لكنهم كانوا سببا في ضعف الدولة الاسلامية كانوا سببا في اسالة الدماء. وفي قتل رقاب بريئة من المؤمنين. بلا حق ولا برهان وهم يرون انهم على الحق والله تعالى يقول اولئك الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم - 00:19:38ضَ
يحسنون صنعا. فلنحذر ايها الاخوة ولننبه المؤمنين مما حل بهم فيما مضى من ارهاب ومن تطرف اولئك تشددوا في دين الله فشدد الله عليهم. حاولوا ان يتشددوا في هذا الدين. هم يدعون - 00:20:05ضَ
كانهم على الحق وانهم خرجوا مجاهدين في سبيل الله. وانك وان من خالفهم كان على الباطل وكانت النتيجة انهم ابتدعوا في دين الله ما ليس منه فحل بهم ما حل بهم - 00:20:25ضَ
فليحذر المؤمنون ايها الاخوة الفرقة والاختلاف. فان اعداء الاسلام يتحيلون الفرص عندما يختلف عندما يختلف المؤمنون خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:20:42ضَ