شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{269}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الخامسة. اذا قبل ان نبدأ في المسألة الخامسة نعلق تعليقا يسيرا على هذه المسألة انتم تعلمون ايها الاخوة ان الدين امره عظيم ساعد اخاه المسلم في اقراره مالا فلا شك انه سيجد ثواب ذلك عند الله سبحانه وتعالى لان هذا من - 00:00:00ضَ
ومن التيسير على الناس ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة واما الدائن الذي اخذ حق غيره فيجب عليه ايضا اذا وجد ما يوفي حق الغير فيجب عليه - 00:00:27ضَ
بان يرده الى صاحبه لان الدين من اخطر الامور قد حصل فيها تساهل في زمننا هذا من كثير من المسلمين الذين يجدون اخوانهم يتسامحون معهم يعينونهم فيقرضونهم شيئا من المال - 00:00:48ضَ
فيصبح صاحب المال لا يستطيع ان يصل الى حقه ونحن نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من المماطلة. وقال عليه الصلاة والسلام مطر الغني ظلم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ان الشهيد يغفر له كل شيء الا من عليه دين الا شهيد البحر - 00:01:07ضَ
فان الله سبحانه وتعالى يرضي غريم ذلك المدين حتى يرضى اذا امر الدين ليس بيسير نعود للتعليق على مسألتنا وقد رأينا ان من العلماء من قال اذا قبض الدين يزكى عن جميع الاعوام - 00:01:32ضَ
منهم من قال يزكى لعام واحد ومنهم من قال يستقبل به عام جديد ونحن في نظرنا لو اردنا ان نربط بين ذلك وبين رح هذه الشريعة لوجدت في نظري انا ان ايسر هذه المذاهب - 00:01:50ضَ
هو القول الثالث الذي نسب الى عائشة والى عكرمة واخذ به الشافعي انه يستقبل به عاما جليلا. لان هذا لا نماء فيه فحين اذ يستقبل به عام جديد. فاذا كنا نراعي احوال الفقراء في كثير من - 00:02:09ضَ
ونسعى دائما في ان يكون الحظ في جانبهم. فينبغي ايضا الا نغفل الجانب الاخر الا وهم ملاك واصحاب الحق هذا ما يظهر لي والله اعلم قال المسألة الخامسة وهي حول العروض - 00:02:29ضَ
تقدم القول فيها عند القول في نصاب العروض. اذا هذه مسألة العروض عروض التجارة بضم العين هذه سبق الكلام عنها وقد عرفنا وعرفتم الخلاف فيها بين مالك وبين غيره. فالجمهور كما عرفتم تقوموا هذه العروض في اخر العام. يعني - 00:02:49ضَ
اذا حال عليها الحول ثم بعد ذلك ان بلغت نصابا تزكى وعند ما لك رأيتم انها لا تزكى الا اذا بيعت خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:03:09ضَ