شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{277}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
الفصل الثالث واما قدر ما يعطى من ذلك الان ما قدر ما يعطى من ذلك. لدينا اصناف ثمانية. فهل هناك قدر محدد يعطى لكل واحد منهم لم يرد في الاية شيء. الاية اجملت بينت ان هؤلاء هم الاصناف الذين تدفع اليهم الزكاة. وهو ما - 00:00:00ضَ
اعترفوا بمصارف الزكاة. اي هؤلاء هم الذين تصرف لهم الزكاة. ورأيتم ايضا ان المؤلف قلوبهم فيهم خلاف. وايضا الغارم ايضا اذا كان عنده مال هل يأخذ او لا يأخذ؟ وكذلك الغازي ايضا واما العامل اذا كان - 00:00:26ضَ
هو نفسه الذي يقوم بتوزيع الصدقة فانه لا يأخذ فيكونون سبعا. او يكون بذلك الامام؟ اذا هؤلاء الاصناف او بعض هذه الاصناف هل ورد تحديد؟ ورد الحديث الذي مرر هنا في درس البارحة وهذا اليوم الذي اشرنا اليه في قصة - 00:00:46ضَ
من سال وله ما يغنيه فان الرسول صلى الله عليه وسلم في اخره سئل ما الغنى؟ قال خمسون درهما او قيمته من ذهب اذا هذا حد لكن ليس معنى هذا ان هذا هو الذي يعطى الانسان - 00:01:07ضَ
هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم نص ان الفقير يعطى قدر كذا لا اذا ليس هناك حد فنستمع الى ما ذكره المؤلف قال اما الغارم فبقدر ما عليه اذا كان دينه في طاعة. اذا نحن الان نحتاج ان نعرف من هو الغارم؟ الغارم - 00:01:27ضَ
هنا هو المذي الدين ايها الاخوة هو انسان قد يأخذ دينا لمصلحة نفسه انسان تجمعت عليه الديون ولا يستطيع ان يدفعها او يستطيع ان يدفعها على نجوم كما عرفتم في المكاتب - 00:01:49ضَ
فهذا يأخذ او لا يأخذ يأخذ انسان ايضا عليه دين لمصلحة غيره اذا بهذا نقسم مدى الغارم الى قسمين غارم اخذ دينا دي مصلحة غيره. اي لاصلاح ذات البين. وما يعرف فقها باصلاح ذات البين - 00:02:09ضَ
يعني ان يستدين دينا لاصلاح ذات البين الاسم الثاني ان يستدين دينا الاسلام نفسه اي ذاته اذا هما قسمان القسم الاول رجل استدان ما لم يصلح ليصلح به بين ماذا؟ اما بين قبيلتين - 00:02:35ضَ
او بين طائفتين او بين شخصين ولا ننسى ايها الاخوة ان هذا عمل جليل والاصلاح لا شك انه مقصد من مقاصد هذه الشريعة والله تعالى يقول والصلح خير والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا او حل حرام - 00:02:59ضَ
قال الصلح الذي يتوصل به الى تحريم الحلال او اباحة الحرام هذا هو الذي لا يجوز اتعلمون بان الصلح احد المواضع الثلاثة التي يجوز للمسلم ان يكذب فيه لان فيه اصلاح - 00:03:25ضَ
بين ذات البيت فلو قدر ان قبيلتين بينهما دماء قتل منهم احد وارادت ان تقوم الحرب على اشد ان تشتعل النار بينهم. وتعلمون ان الحرب تمر على الاخضر واليابس فتاكله - 00:03:46ضَ
وما يترتب على ذلك من الاطراف. او خلاف ربما يقع بين اسرة من الاسر او بين رجلين يكون بينهما صداقة فيدب بينهما الخلاف والنزاع. وهذا ليس غريبا او ليس ايضا بصديقين - 00:04:08ضَ
فيحصل بينهما خلاف قد يترتب عليه ضرر فيأتي هذا الانسان ليطفئ تلك النار يخمد هذه الفتنة ليصلح ذات البين فيأخذ دينا الا يستحق ذلك ان يدفع له من مال الزكاة - 00:04:25ضَ
هو اقدم على هذا العمل قاصدا الخير. اراد بذلك ان يرفع اشكالا. وان يقيم كما قام هذا الاشكال والنزاع الوفاق والاتفاق وهو لا شك يثاب على ذلك اولا من الله سبحانه وتعالى. لانه فعل فعلا حسنا - 00:04:45ضَ
الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن عملا كذلك ايضا يكافئ على هذا العمل ولا اقل من ان يكافئ بان يرد له ما تحمله لاجل هذا الاصلاح وهو ايضا نال خيرا في الاخرة. لانه بذلك سيحصل على الثواب من الله سبحانه وتعالى - 00:05:10ضَ
وهو ايضا ينبغي ان يعطى مقابل ما دفع لان ما قام به خير والصلح خير كما جاء في قول الله سبحانه وتعالى اذا كذلك ايضا قد يكون هذا الدين الذي استدانه لينفق على اهله - 00:05:36ضَ
قد يكون له تكون له عائلة. ومن بين هذه العائلة ابوان كبيران. يقوم على رعايتهما يقوم على الانفاق عليهما وربما تكون عنايته بوالديه. تحجزه ايضا على ان يضرب في الارض - 00:05:56ضَ
فيسعى في طلب الرزق ويسعى ايضا في تسديد ما عليه من ديون قد يكون له اطفال صغار فهو ينفق عليهم. له زوجة ينفق عليها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:06:16ضَ
انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى اللقمة تضعه في في امرأتك انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليه ثم قال عليه الصلاة والسلام حتى اللقمة هذه لو اخذتها ووضعتها في في امرأتك فان الله سبحانه وتعالى - 00:06:33ضَ
قال يثيبك عليها. وانما الاعمال بالنيات. فمن ينفق نفقة ينوي بذلك وجه الله والدار الاخرة فهو بلا شك سيتاب حتى على الاعمال التي ليست قربا كالبيع والشراء وكذلك النكاح من يتزوج يريد - 00:07:00ضَ
ان يعق نفسه يريد ان ينجب اولادا يخدمون المجتمع. يجاهدون في سبيل الله. عند دين الله سبحانه وتعالى ويبين الحق وايضا يرفع الظلام والضلال عن الناس. اذا هذا يثاب على ذلك - 00:07:20ضَ
اذا هذا رجل استدى لدينا فهو اما ان ينفق ينفق منه على اولاده اباء ابناء اخوانه من يدخلون تحت ماذا عائلته يعني كل من يدخل تحت مسؤولية هذا الرجل الذين يمون فانه يكون منفقا عليهم - 00:07:38ضَ
فمن يستدين دينا ويعجز عن ادائه. او حتى يستطيع ان يسدده ربما بعد فترة طويلة الله يعطى على كلا الحالتين اذا رأينا ايها الاخوة ان الغارم هو الذي عليه دين. وهذا الدين قد يكون لاصلاح ذات البين. وهذه - 00:08:06ضَ
المرتبة العالية لا يقدم عليها الا من وفقهم الله سبحانه وتعالى لمثل هذه المواقف الكريمة وبحمد الله لا يخلو زمن من الازمان الا ويوجد امثال هؤلاء. فانتم ترون جمعا من الاخوة الذين - 00:08:29ضَ
انفسهم لتسديد الديون او لجمعها من الاغنياء في تسجيل الديون عن اولئك المرسلين الذين يقومون بالاشراف على الجمعيات. لا يريدون بذلك شهرة ولا مغنما ولا مكسبا. وانما دون اوقاتا طويلة في خدم في خدمة ذلك. لا شك ان هذه اعمال خيرة - 00:08:49ضَ
اولئك ايضا الذين يوفقهم الله سبحانه وتعالى فيقيمون اعمالا جليلة يختمون بها طلاب العلم والمحتاجين هؤلاء هؤلاء ايضا ممن يعملون اعمالا حسنة يستحقون عليها الثناء من الله والثناء ايضا من الناس لان - 00:09:15ضَ
من لا يشكر الناس لا يشكر الله. اذا هؤلاء الغارمون هم الذين تحملوا ديونا ليصبحوا ماذا خلافا وقعت المجتمع ليردأوا ليسدوا خللا وقع في بنيان هذه الامة بذلك ينالون الثواب وينبغي ان يعطوا من الزكاة. او اناس تحملوا ديونا وهم ايضا - 00:09:35ضَ
بحاجة اليها لا يسرفون في نفقاتهم لا يبالغون في ذلك لا يقصدون من وراء ذلك الشهرة وغيره فهؤلاء صنف اخر اذا من اخذ هذا الدين ليصلح بين الناس او ليصلح ذات نفسه - 00:10:05ضَ
فانه يأخذ من الصدقة فهؤلاء هم الغارمون هؤلاء كم يعطون؟ هؤلاء يعطون ما يسدد ديونهم. اي ما يحتاجون اليه لتسديد هذه الديون. وكل واحد منا لو قلب صفحات التاريخ وقرأ ايضا في هذه الشريعة لوجد نماذج كثيرة من هذا النوع. وهم في عصرنا الحاضر ايضا بحمد الله يوجد عدد منهم - 00:10:25ضَ
من اناس يسعون في افعال الخير فتجد ان بعظهم يتحمل شيئا ليصلح بين ساعة من افراد هذا المجتمع قال واما الغارم فبقدر ما عليه. اذا كان دينه في طاعة وفي غير سرف. اما انسان يستحي - 00:10:57ضَ
ليعصي الله سبحانه وتعالى يعني انسان يأخذ الدهون ليرتكب المعاصي. انا اعرف انه فيه قول في المذاهب لكنه قول ضعيف ولا يرجع اليه لكن القول الصحيح هو هذا الذي اشير اليه ان الذي يستدين لاصلاح نفسه او اصلاح ذات البين فهذا - 00:11:20ضَ
ما يسد دينه. اما من يأخذ من يستدين الساد في ارض الله او الارتكاب المعاصي فلا ينبغي مثل هذا ان يخفف عنه بل هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله - 00:11:43ضَ
الله عليه وسلم يؤخذ على يديه لانه سفيه ويؤطر على الحق اطرا وفي غير سرف بل في امر ضروري قال وفي غير سرق بل في امر ضروري. نعم ايضا انسان - 00:12:01ضَ
تجد انه يعني انسان متوسط الحال يعمل نفسه كريما ويصل الكرم طيب. والرسول صلى الله عليه وسلم بين منزلة اولئك وكان عليه الصلاة والسلام اجود من الريح. وحض على الكرم - 00:12:20ضَ
رغب فيه وهي صفة حميدة لكن لا ينبغي ان يتجاوز الكرم الحد يذهب الانسان الى الى درجة الرياء حتى يقال عنه بان فلان كريم. او مثلا في الشجاعة يقال فلان شجاع. وتعلمون - 00:12:36ضَ
ان من من اول من يسعر بهم النار اولئك الذي يجاهد يقال فلان شجاع او الذي ماذا يقرأ القرآن ليقال فلان يقرأ القرآن وهكذا امثال هؤلاء اذا لا ينبغي للانسان ان يسرف - 00:12:58ضَ
وهذا لا شك انه يرجع فيه الى العادة. لكن لا شك ان الذي قد يكون عنده شيء من الاصرار لا يصل الى درجة من يستدين لمعصية الله قال وكذلك ابن السبيل يعطى ما يحمله الى بلد. ابن السبيل انسان مر بمكان ما فانقضى. وتعلمون انسان - 00:13:17ضَ
يربط في هذه الحياة حتى في زمننا هذا قد تذهب الى بلد ما وانت غريب فيها فربما تفقد نفقتك ربما تنتهي نفقتك ربما تسرق منك النفقة اذا هذا كله محتمل فماذا تعمل - 00:13:38ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنون بتوادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له السائر الجسد بالحمى والسهر وكذلك ايضا المؤمن للمؤمن بيوت الدنيا. فان وجدت من يعطيك متبرعا - 00:13:57ضَ
وجزاه الله خيرا لكن قد يقال هنا قد تجد انسانا يقرضك فايما تأخذ هل يلزمك ان تأخذ القرض وهذه مسألة لم يعد لها المؤلف ولانها جاءت في ذهني وغير مهمة يتكلم عن الفقهاء - 00:14:17ضَ
لانه ربما يمر باحدنا مثل هذه الحاجة فيجد انسانا يقرضه فيقول له خذ مئة ريال او خمس مئة ريال او الف ريال حسب الحاجة. ومتى ما يسر الله سبحانه وتعالى عليه - 00:14:33ضَ
فردها علي ولو قدر انك عجزت عن ذلك ها انا ايضا اتنازل عن ذلك واسامحك في هذا الامر حتى لا ماذا في عنقك؟ لانه من اخطر ما يدعه الانسان بعد حياته هو الدين. اذا فهل هو في - 00:14:47ضَ
في هذه الحالة يلزمه ان يأخذ القرض او يأخذ من الصدقة. الصحيح انه يأخذ من الزكاة لان الله سبحانه وتعالى اباح واباحها له ونص عليه ضمن الثمانية وقال وابن السبيل ولم يقيد ذلك الله سبحانه وتعالى في كتابه - 00:15:07ضَ
لم يقيد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبقى الامر على الاطلاق. لكن ان وجد من يقرضه ويريد ان يترفع عن الزكاة فالزكاة كما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم اوساخ الناس - 00:15:27ضَ
اذا وفرق بين الزكاة الواجبة والصدقة الواجب وبين الصدقة المستحبة غير الواجبة اذا في هذه الحالة له ان يأخذ فان اراد ان يتعفف وان يترفع ووجد من يقرضه القرض كما تعلمون مثاب المقرض وكذلك ايضا يستفيد من يأخذه من ذا الذي يبغض الله قضا حسنا فيضاعفه لوضعفا - 00:15:43ضَ
قال وكذلك ابن السبيل يعطى ما يحمله الى بلده. اذا ابن السبيل يعطى النفقة التي توصله الى بلد. ايضا قد يتفرع عن هذا مسل الغازي اذا اعطي وعاد الى بلده انتهى من الغزو - 00:16:12ضَ
كذلك ايضا ابن السبيل ايضا اذا زاد شيء من النفقة هل يرده او يأخذه ويتصرف فيه؟ هذه فيها ايضا كلام للفقهاء ولم يعرض لها المؤلف انه يراها من جزئيات المسائل والاولى في هذه الحالة ان يرد ذلك خروجا من الخلاف والاحوط له في دينه والرسول صلى الله - 00:16:32ضَ
عليه وسلم يقول دع ما يريبك الى ما لا يريبك ويشبه ان يكون ما يحمله الى مغزاه. عند من جعل ابن السبيل الغازي هناك من فسر ابن السبيل بانه الغازي لكن الظاهر كما هو معلوم انه المسافر. واما الغازي فقد نص الله سبحانه وتعالى - 00:16:58ضَ
عليه بقوله وفي سبيل الله قال واختلفوا في مقدار ما يعطى المسكين الواحد وما يتعلق في سبيل الله يعني مما يؤكد انه الغازي يقول الله سبحانه يقاتلون في سبيل الله - 00:17:20ضَ
يقاتلون في سبيل الله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيانا مرصوص في سبيل الله فابن السبيل هو الغازي. وهذا مما يؤيد قول الذين يقولون بانه الغازي. اما ابن السبيل فالمراد - 00:17:38ضَ
به المسافر هو الذي انقطع به الطريق انتهت نفقته او ماتت دابته او تعطلت سيرته في مكان فاذا وجدت اخاك المسلم قد تعطلت سيارته الا تقف وتسعفه في ذلك وتعينه ربما تحمله الى اقرب مرجى ذوي الاقرب مكان فيأخذ حاجته وترده وان لم ترده - 00:17:58ضَ
جزاكم الله خيرا انك حملته معك فاوصله الى مكان ما يأمن به ويأخذ حاجته ويعود. وهذا ايضا مما ما تعين فيه من السبيل. نعم. واختلفوا في وهو هذا ايها الاخوة يدخل في قول الله سبحانه وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى - 00:18:26ضَ
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان قال واختله في مقدار ما يعطى المسكين الواحد من الصدقة اختلف العلماء في ذلك ما يعطى فبعضهم فبعض العلماء قال يعطى ما يغنيه وهذا العطاء يعطى ما يغنيه اما ان يكون صاحب صنعة فتشترى له الة التي يعرف العمل بها فيشتري او يعطى مبلغا من - 00:18:46ضَ
المال فيضرب في الارض يتاجر فيه وهذا هو مذهب الشافعية. ومعهم ايضا الحنابلة لكنهم يختلفون في الجزئية. الشافعي يقولون ويعطى حتى ولو كان والحنابلة الى حد الغناء فهناك خلاف من حيث الجملة المذهبان متفقان - 00:19:14ضَ
يقول فكلا المذهبين حيث الجملة يرى ان هذا المسكين او الفقير يعطى ما يحتاج اليه فان كان صنعة يشترى له ما يعينه بصنعته وان كان صاحب تجارة في دفع اليه مال ليتاجر به - 00:19:35ضَ
وبعضهم قال ان يعطى مؤنته لمدة سنة وهم المالكية والشافعي ايضا عندهم قالوا يعطى ما يغنيه ويرون ان ذلك انه يعطى ما يكفيه مدة حياته. ومتوسط الحياة عندهم هي اربع او ثلاث وستون سنة - 00:19:57ضَ
قال واختلفوا في مقدار ما يعطى المسكين الواحد من الصدقة ولم يحج مالك في ذلك حدا وصرفه الى الاجتهاد الحقيقة هذا الكلام ما ادري احيانا المؤلف مع انه مالكي يحصل الواقع ان مذهب المالكية المشهورة عندهم انه يعطى ما يسد حاجته ما يحتاج - 00:20:17ضَ
اليه في ذلك وقد يصل الى حد الاصابع عندهم وقد لا يصل. يعني لا يشترطون ذلك فما هو الحال عند الحنفية. اما الحنفية اتعلمون يعطى شريطة الا يصل الى اول قدر النصاب - 00:20:40ضَ
قال وبه قال الشافعي قال وسواء كان ما يعطى من ذلك نصابا او اقل من نصاب قال وكره ابو حنيفة ان يعطى احد من المساكين مقدار نصاب من الصدقة. لماذا مدار نصاب؟ لان ابا حنيفة - 00:20:56ضَ
رحمه الله قال اذا اعطي مقدار المسعف صار نصاب صار غنيا فلا ينبغي ان يرفع الى درجة الغناء. والرسول صلى الله عليه وسلم قال صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم - 00:21:15ضَ
واذا اعطيته هذا القدر صار غنيا. لكن بقية الفقهاء نظروا نظرة نافعة. هذا اصله فقيه واعطي هذا المال حتى يرفع عن نفسه ماذا هذه المسكنة وهذا الفقر ويعطى حتى وان وصل الى حد النصاب او زاد عنه لماذا؟ لان القصد من ذلك هو رفع هذه الخلة هذا - 00:21:31ضَ
الذي حصل فيه لان من اسرى ومن حكم ومن مقاصد هذه الزكاة سد خلة الفقراء ورفع العجز عنهم قال وقال الثوري لا يعطى احد اكثر من خمسين درهما. وهذه الرواية كما تعلمون هي احدى الروايتين عن الامام احمد لكن - 00:21:59ضَ
الحنابلة يرون ذلك مع الكفاية يعني يرون انه يعطى لان الامام احمد لما سئل عن شخص مثلا له عيال هل يعطى هذا الرجل مثلا في بيته عشرة من الانفس هل يعطى خمسين درهما؟ قال لا يعطى خمسين وابنه خمسين وكذا معنى هذا انها تجتمع فزادت على النصاب. اذا ولذلك - 00:22:21ضَ
جاءت الرواية الاخرى تتفق ايضا مع مفهوم هذه الرواية ان القصد بذلك ورفع الحاجة. وهذا هو الامر وهو الذي روح هذه الشريعة تنقل هذا الفقير المسكين الى ان يصبح عضوا عاملا وترون ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد - 00:22:44ضَ
هذا من الفقر وان لم يكن الفقر ايها الاخوة غلة للانسان ولا كذلك ينقص من قدره فهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وتقسيم للرزق بين عباده. ورب اشعث عقبا لو تمنى على الله لامره. قد تجد فقيرا مسكينا رث الثياب - 00:23:04ضَ
ربما لو انه رفع يديه الى السماء فقال يا رب يا رب لا استجاب الله دعاءه. وربما تجد انسانا خزائنه مليئة اموال ولا مظهر حسن وجمال وغيره ولا ينظر اليه. يرفع يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام - 00:23:26ضَ
ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك اذا هذه الامور تخضع لامر واحد هو التقوى كما قال الله ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال الليث يعطى ما يبتاع به خادما اذا كان ذاعية تفصيلات ايها الاخوة عند بعض العلماء بعض - 00:23:46ضَ
يقول ايضا لو احتاج الى خادم يعطى لو احتاج ايضا ربما الى شراء مسكن يعطى ليتكفل يستكف به يعني ليحفظ نفسه واولاده فيه قال وقال الليث يعطى ما يبتاع به خادما اذا كان ذا عيال لحظة ايها الاخوة الاخوة في تنبيه حتى لا انسى يعني في درس - 00:24:10ضَ
انا لدي ارتباط يعني يوم الاربعاء لدي ارتباط وكذلك في الاثنين سنلتقي ان شاء الله في الاسبوع القادم ان احيانا الله جميعا في يوم الثلاثاء يعني في مثل هذا اليوم وفي هذا الموعد المعتاد وسنبدأ ان شاء الله في كتاب الحج - 00:24:34ضَ
ونحن سنقف ان شاء الله عند صدقة الفطر وبعد ذلك بعد انتهاء الموسم ان شاء الله نعود اليها مع كتاب الصيام وهما متناسبان قال وقال الليث يعطى ما يبتاع به خادما اذا كان ذا عيال وكانت الزكاة كثيرة - 00:24:51ضَ
وكأن اكثرهم وكان اكثرهم مجمعون على انه لا يجب ان يعطى عطية يصير بها من الغنى في مرتبة من لا تجوز له الصبر. المؤلف ليس يعني متأكدا من قول هذا في قضية الاجماع ولذلك قال ولا - 00:25:11ضَ
لعل اكثرهم مجمعون. لانه كما حكيت لكم مذهب الشافعي فانهم يرون انه يعطى حتى ولو وصل الى درجة فلا ينبغي ان يكون حد النصاب فاصلا لان ما حصله من ذلك المال من ذلك المال فوق القدر الذي هو به. من اهل الصدقة صار في اول مراكب - 00:25:31ضَ
فهو حرام عليه قال وانما اختلفوا في ذلك الاختلافهم في هذا القدر وهذه المسألة كانها تبنى على معرفة اول مراتب الغنى قال واما العامل عليها وباختصار ولا خلاف عند الفقهاء انه انما يأخذ بقدر عمله. نعم العامل يأخذ بقدر عمله. فان كان يأخذ اجرة من بيت المال - 00:25:57ضَ
وكذلك ايضا الغاز اذا كان هذا الجندي له راقب معين مسجل في وقد ذكرت ذلك في درس البارحة فلا قال فهذا ما رأينا ان نثبته في هذا الكساء. وان تذكرنا شيئا مما يشاكل غرضنا الحقناه به ان شاء الله تعالى - 00:26:30ضَ
على كل حال ما ذكره المؤلف ولؤي المؤلف ايها الاخوة انما هو يعني مر به على اهم المسائل لكن المسألة هامة او هام جرت عادة الفقهاء ان يعقدوه بعد الانتهاء من صدقة المفروضة الا وهي الصدقة المستحبة - 00:26:49ضَ
والمؤلف اعرض عن ذلك لانه سينتقل بعدها مباشرة الى زكاة الفطر وكان الاولى في مثل ذلك ان يذكر هذا الموضوع كما هو شأن الفقراء الفقهاء والحاجه اليهم. ونحن نشير الى جزئية - 00:27:09ضَ
من ذلك لان الوقت كما تعلمون محدود. آآ فيما يتعلق ايها الاخوة بالصدقة غير الواجبة هي مستحبة ولو اننا تتبعنا كتاب الله عز وجل وايضا من امعنا النظر فيه لوجدنا ايات كثيرة جدا تتحدث عن الحظ عن الانفاق - 00:27:24ضَ
والترغيب فيه والاخذ ايضا بايدي المسلمين الى ان يتسارعوا في ذلك. ولو اختصرنا على سورة البقرة وحدها لوجدت عددا من الايات تتحدث عن ذلك لان من تلك الايات التي ذكره الله سبحانه وتعالى - 00:27:49ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:28:17ضَ