شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح بداية المجتهد {{632}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

قال المؤلف رحمه الله طيب نقف عند هذا العنوان كتاب بيع الصيام واذكر الاخوة بان الخيار انواع وليس نوعا واحدا فاي هذه الانواع النوع الذي معنا مر بنا قبل دروس فيما مضى ما يعرف بخيار المجلس - 00:00:00ضَ

لقد رأينا ان العلماء قد اختلفوا فيه اكثر الفقهاء يقرون خيار المجلس ويرون انه ثابت وانه قد جاءت به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو قول جمع من الصحابة والتابعين وهو قول الامامين الشافعي واحمد - 00:00:29ضَ

ورأينا ان المالكية والحنفية يخالفون فيه وجهتهم في ذلك هو تأويلهم الاحاديث التي وردت في هذا الامر انهاء الحديث المتفق عليه البيعان بالخيار ما لم يتفرقا حيث فسر ابي الحنفية والمالكية التفرق بالاقوال - 00:00:56ضَ

ولجمهور العلماء ذهبوا الى ان المراد بالتفرق انما هو التفرق بالابدان. وقد تكلمنا عن ذلك وفصلنا القول وبينا ان راجحا هو قول جمهور العلماء الذين قالوا بثبوتي المجلس وان التفرق انما هو التفرق بالابدان. ولقد فعل ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - 00:01:21ضَ

ما كان يطبق ذلك عملي. اذا مر بنا خيار المجلس كذلك اشرنا او مرت الاشارة الى ما يعرف بخيار الغبن عندما تكلمنا عن مسائل النهي ان يبيع المسلم على بيع اخيه او يصوم على صومه - 00:01:49ضَ

وعن تلقي الركبان وعن بيع النجز. وغير ذلك من المسائل الكثيرة التي مرت بنا ورأينا انه في بيع النفس وفي تلقي الركبان وفي مسائل اخرى يؤخذ ايضا بخيار الغبن. لو ان انسان - 00:02:10ضَ

من تلقى جالبا فغبنه فله الخيار هذا الخيار الذي معنا هو ما يعرف بخيار المجلس وهذا لم يخالف فيه الحنفية وكذلك الحناء المالكي. بل انضموا الى جمهور العلماء لكنكم لترون ان الخلاف بين العلماء انما يقف عند المدة. والذين خالفوا في ثبوت خيار الشرق هم - 00:02:28ضَ

اذا قول المؤلف كتاب بيع الخيار اي الكتاب الذي يذكر فيه خيار الشرق اي بيع خيار اذا الموضوع الذي معنا في هذه الليلة من انواع الخيار هو خيار الشرط. اما خيار البغي فقد مضى - 00:02:56ضَ

ومرة الاشارة الى خيال الغد المؤلف كعادته يقدم بمقدمة موجزة يذكر فيها ما يتضمنه المبحث الذي يتكلم عنه ليكون بمثابة كشاف يحدد المسائل ويضيع الطريق لمن يريد ان يدخل في تفاصيل هذه المباحث والمسائل - 00:03:19ضَ

والنظر في وصول هذا الكتاب اما اولا فهل يجوز ام لا؟ اذا والنظر في وصول هذا الكتاب ليس مراده الكتاب عموما بداية المجتهد. وانما مراده بالكتاب كتاب بيع الخير ما هي اصول المؤلف منذ ان بدأنا - 00:03:48ضَ

كثيرا بانه يعنى بامهات المسائل. اي بوصول المسائل اي بكبرياتها الا يعرض كثيرا للمسائل الجزئية. بل يأخذ بكبريات المسائل التي يعبر عنها بامهاتها اذا هو يريد ان يقول انه يريد ان يقول هذا المبحث وهذا الكتاب فيه مسائل كثيرة - 00:04:09ضَ

لكننا سنقتصر على امهاتها اي اهم المساجد واذا استطعت ان تضبط فقها امهات المسائل سهل عليك ان تلحق بها صبرياتها اي جزئياتها اما اولا فهل يجوز ام لا يعني اذا السؤال الاول او المسألة الاولى ما حكم - 00:04:35ضَ

او ما حكم خيار الشرع هل هو جاهز او لا يذكر المؤلف بعد قليل حكمه ان هناك من يخالف فيه. وان كان المخالف فيه قليل لكن ورد الخلاف فيه اذا اول ما سيبحثه المؤلف هو حكم خيار الشرط - 00:05:02ضَ

هل هو ثابت او لا وانجاز فكم مدة الخيام؟ يعني وعلى القول بجوازه وهو الصحيح وهو مذهب جمهور العلماء فكم مدة جوازه هل هو مقيد بايام ثلاثة؟ او ان مدته مطلقة - 00:05:25ضَ

واذا كانت مطلقة فينبغي ان تقيد بزمن او تطلق اطلاقا عاما. هذا ايضا محل خلاف وهل يشترط النقد فيه ام لا؟ يعني وهل يشترط النقد فيه؟ انتم تعلمون بان وقت الخيام هو وضع اصلا لكل من المتبايعين - 00:05:43ضَ

ونقصد بالمتبايعين البائع والمسلم والغرض ايها الاخوة من هذا الخيار هو ان يعطى كل من البائع والمشتري فرصة ليفكر لان الانسان اي ربما يأخذه فريق الصلة ربما يجره لمعان السلعة فيندفع الى شرائها دون تفكير - 00:06:03ضَ

وكذلك ايضا البائع ربما يتسرع رغبة في الحصول على مبلغ في بيع سلعتك ربما يخدع اي يغبن البائع ربما يغفل المشتري هذه الشريعة السمحة الكاملة الشاملة التي ما تركت امرا من امور الناس التي يحتاجون اليها في معادهم وايضا في دنياهم واخرتهم - 00:06:29ضَ

الا وبينتها هنا وضع هذا الخيار ليفكر المسلم في امره البائع والمشتري ولما كان البيع كما هو معلوم عقدا لازما اقتضى ذلك ان يكون هنالك خيار لانه عندما تنفذ الصفقة ويتم البيع - 00:06:57ضَ

لا يستطيع كل منه ان يتراجع الا بوجود سبب كان يوجد عيب من العيوب. ولذلك وضع فيها ومع ان النكاح عقد لازم لكن لا نرى فيه الصيام لان النكاح كما تعلمون ايها الاخوة ليس عقد معاونة او ليست المعارضة مقصودة فيه - 00:07:20ضَ

لكن البيع يقصد به المعارضة هذا الذي يقدم سلعة. انما يريد ثمنا. وهذا الذي يشتري انما يريد مثمونا اي سلعة ان يأخذها اليك اذا كل منهما يريد شيئا هذا يريد مالا وهذا يريد سلاح - 00:07:42ضَ

المعاوضة هنا ظاهرة نعم النكاح فيه مهرا لكن ليس المقصود به انما هو ماذا ليس المقصود به المعارضة ان للنكاح اسبابا كثيرة ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. تزوجوا الودود الولود فاني مكافئ - 00:08:00ضَ

اهلا بكم يوم القيامة. النكاح سنة فمن رغب عن سنتي فليس مني اذا هنا لما كان مصير البيع انه سيكون لازما نجد ان هذه الشريعة حتى لا يندم المسلم ولا يتألم ولا يتحسر - 00:08:28ضَ

اعطته هذه الفرصة ليفكر في امره وهل يشترط النقل فيه ام لا؟ ايضا النقد هنا هل يشترط فيها او لا يشترط؟ هل تعلمون بان مدة الخيار هي فرصة لكل البائع - 00:08:48ضَ

ان يتراجع عن بيعه في هذه المدة. وللمشتري ايضا ان يعدل عن الشراء. اذا هو وقت خيار الا اذا كان الاختيار لاحدهما وهذا جائز انه ربما يشترط المشتري الخيار ولا يشترطه البائع - 00:09:08ضَ

يعني المغسل يقول لي الخيار والباقي اعطيه الفرصة ولا يستطيع شيء اذا يبقى الشرط هنا انما هو للمسلم. هذا كله سنتكلم عنه ان شاء الله وممن ضمان المريض في مدة الخيام. من الذي يضمن؟ مر بنا فيما مضى ان الذي يضمن بعد قبض السلعة لانه جاء في - 00:09:26ضَ

ذلك حديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من اشترى طعاما فلا يبيعه حتى يقبضه مجلة ذلك على ان المبيع يكون في ملك المشتري عند قبره ولذلك ذكر العلماء ان - 00:09:48ضَ

انه لو تلف المبيع وهو لم يقضى فهو من ضمان البهائم وان تلف بعد قبره فهو من ضمان المسلم. وعرفتم فيما مضى كيف فرقوا بين المكيل والموزون والمعدول وبين وبينوا ان كل قبض بحسبه المكيل والموزون والمعدود. المكيل قبضه بالوقت بالكيل - 00:10:05ضَ

والموزون بالوزن والمعدود بالعدد والمنقول بالنخل. واما ما لا ينقل كالاعراض فانه يتم ماذا قبرها برفع البائع يده عليها؟ وقد عرفتم هذا ايضا ذلك في بيع الثمار. كل ذلك مضى - 00:10:30ضَ

فيما مضى. نعم وهل يورث الحجار ام لا؟ ايضا هل الخيار يورث اذا كان لرجل خيار فتوفي هل ينتقل الخيار الى ورثته او يسقط بموت صاحب الخيار. هذه ايضا مسألة مهمة نعم - 00:10:50ضَ

ومن يصح اغتياله ممن لا يصح. هل الخيار عام او انه خاص بغير الاجنبي والاجنبي له الخيار ايضا الاجنبي يوكل هل له ذلك؟ نعم وما يكون من الافعال خيارا كالقول - 00:11:11ضَ

وما الذي يلحق بالاقوال في الخيار؟ هذه الان هي العناوين. الان سيعود المؤلف اليها فيأخذها واحدا واحدا وسنزيدها ان شاء الله بيانا وتفصيلا قدر الامكان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:11:28ضَ