شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{756}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
كتاب العتق هذا ايها الاخوة هو كتاب العتق. وهذا ايضا لو اردنا ان نقف في مقدمته لاحتجنا الى عدة دروس لان امر العتق كثير منكم يعلم ما حصل فيه وكيف ان اعداء الاسلام استغلوا ذلك؟ وحاولوا ان يطعنوا في الاسلام عن طريق هذا ونسوا او تناسوا بان هذا الرق كان موجودا - 00:00:02ضَ
وقبل ان ندخل في الكلام عن ذلك ونبين فضيلة العتق وما موقف الاسلام منه وكيف كان الاسلام يحض ولا اعتاق الرقاب نود ان نعرف ما معنى العتق في اللغة العتق في اللغة هو الخلاص - 00:00:26ضَ
اذا هو الخلاص فكل شيء يخلص منه يقال له خلاص. اذا العتق معناه في اللغة الخروص. فالذي يعتق انسانا خلصه من الرق الى ان تجد ان المعنى اللغوي له ارتباط بالمعنى الاصطلاحي. واما المعنى الاصطلاحي الفقهي فهو عتق - 00:00:43ضَ
الرفيق وتخريصهم من الرقة اذا تعريفه امر سهل. هناك وهنا بالمعنى الاصطلاحي تحريف الرقيق من الرق. اذا هو وتخليصهم من الرقة اذا هو عتق الرخي اي المعنى الاصطلاحي وتخليصهم من الرق. اذا فيه تخليص في المعنى الاصطلاحي وفي المعنى - 00:01:05ضَ
اللغوي هذا هو المعنى ولذلك تعلمون ما معنى تسمية البيت بالبيت العتيق؟ اذا ولذلك يقال عتاق الطير وعتاق الغيل لان القصد من ذلك هي الخلاصة او التخليص اذا ما هو العتق - 00:01:33ضَ
قلعتك لا شك انه جاء ذكره في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونجد ان الله سبحانه وتعالى عندما عرض لعبادته ولبر الوالدين في قوله تعالى واعبدوا الله ولا - 00:01:53ضَ
به شيئا وبالوالدين احسانا وبذو القربى واليتامى ذكر اولئك الى ان قالوا وابن السبيل وما ايمانكم اذا الله سبحانه وتعالى دعا الى عبادته والى بر الوالدين والى الاحسان الى الوالدين. والى الاقارب والى الجار بالجم والصاحب بالجنب وابن السبيل واليتيم والمسكين - 00:02:11ضَ
ثم قال وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان للاسلام دعا الى الاحسان الى ماذا؟ الى الرقيق. والاحسان اليهما يكون بعتق رقابهما. والله تعالى يقول وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء - 00:02:37ضَ
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين. ولا شك ان عتاق الرقيب الرقيق انما هو من الاحسان. والله سبحانه وتعالى رغب بالاحسان. والاحسان قد عرفتموه في حديث جبريل ركن واحد وهو ان تعبد الله - 00:03:02ضَ
الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. هذا فيما يتعلق بعبادة الله. واما بالنسبة للمخلوقين فالله تعالى يقول واحسن ان الله يحب المحسنين اذا وايظا فيما جاء ذكر الرقيق ايظا ايظا في سورة المجادلة. والذين يظاهرون منكم - 00:03:22ضَ
والذين يظاهرون بالنساء فتحرير رقبة من قبل ان يتماسوا اذا الله تعالى يقول والذين يظاهرون من نسائهم الى ان قال فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى قبل في اول الايات قال يظاهرنا منكم من نساء ثم قال في الاية الاخرى والذين يظاهرون من نسائهم فقال بعد ذلك فتحرير رقبة - 00:03:45ضَ
وقال في سورة البلد فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسقبة ولقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عتاب الرقيب وبين فضيلة ذلك ومكانته وما اعده الله سبحانه وتعالى لمن يعتق رقبة في سبيل الله - 00:04:11ضَ
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتق رقبة مؤمنة وفي رواية من اعتق رقبة مسلمة. وانتم تعلمون بان الايمان اذا انفرد دخل فيه الاسلام. وكذلك اذا ذكر اسلام ولم يذكر معه الايمان فانه يدخل فيه. اما اذا اجتمعا فانهما يفترقان كما في حديث جبريل عندما جاء الى - 00:04:31ضَ
الله صلى الله عليه وسلم يسأله اذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل ارب منها اربا منه من النار. وفي بعض الروايات اعتق عضوا منها عضوا منه من النار. والمراد بالارب الاعضاء ثم جاء - 00:04:57ضَ
ذلك حتى انه لتعتق اليد باليد. والرجل بالرجل والفرج بالفرج فما اعظم ذلك اليس هذا غاية في الدعوة الى اعتاق الرقاب؟ وتحريرهم وفك قيودهم وفي ذلك ايضا دفعا للمسلمين بان يتسابقوا الى فعل الخيرات. لان الله تعالى يقول فاستبقوا الخيرات. ويقول وسارعوا الى مغفرة - 00:05:20ضَ
ربكم سارعوا الى مغفرة من ربكم وايضا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من اعتق رجلا مسلما كان فكاكا له من النار. من اعتق رجلا مسلما كان له من النار - 00:05:51ضَ
اذا عتق الرقبة يكون فكاكا للمعتق من النار هذا العتق ايها الاخوة كان موجودا في الامم السابقة فقد اشتهر وجوده في اليونان وفي الرومان وعند اليهود. لكن كيف كان يعامل الرقيق؟ كانوا يعاملونه في ازدراء - 00:06:10ضَ
السادة وهناك العبيد وترى فجوة كبيرة بين السيد وبين عبده. فهو ان نظر اليه نظر اليه نظرة ازدراء. واحتقار وذل وعدم احترام وتقدير. وانما كانوا يعتبرونهم كسلا. لا يرون لهم قيمة ولا مكانة - 00:06:30ضَ
فلما جاء الاسلام ماذا شرع عتق الرقاب؟ ونادى بذلك ودعا اليه. فنجد انه دعا الى عتق الرقبة في وفي كفارة اليمين وفي كفارة الظهار وفي كفارة الجماع في رمضان. وقال رسول الله صلى الله عليه - 00:06:53ضَ
عليه وسلم ثلاثة لهم اجران. يعني يجمع كل واحد منهما اجران. رجل من اهل الكتاب امن بنبيه وامن بمحمد صلى الله عليه وسلم. هذا له اجران لانه امن بنبيه. ولما جاء محمد - 00:07:16ضَ
ابن عبد الله كان من المؤمنين به عليه الصلاة والسلام والعبد المملوك ادى حق الله سبحانه وتعالى وحق مولاه. ايضا هذا له اجران. لانه ادى حق الله وتعالى فعبده واطاعه وادى ما عليه من الحقوق تجاه سيده لانه جاء التحذير ايضا - 00:07:35ضَ
من الخروج على السيد ثم جاء ايها الاخوة النوع الثالث فقال عليه الصلاة والسلام ورجل كانت له امة فادبها فاحسن تأديبها. وعلمها فاحسن تعليمها. انظروا ثم اطلقها فتزوجها فلا هو اجرها. وهذا الحديث والسابق حديثان متفق عليه - 00:08:00ضَ
ما اعظم هذا الاجر ايها الاخوة. رجل كانت له امة عنده جارية مملوكة فعلمها. فهو يثاب على ذلك لانه اخذ بيدها الى طريق النور. ارشدها دلها على طريق الخير علمها ولم يكتفي بذلك فاحسن تعليمه - 00:08:27ضَ
او ادبها اولا فاحسن تأديبه. هيأها فلما هيأها فاصبحت مؤدبة اصبحت صالحة لان تتعلم ثم انه علمها وعلمها ما ينفعها كان نعم التعليم بانه احسن تعليمه ثم اضاف الى ذلك ان اعتقها - 00:08:48ضَ
وهذا محل الشاهد وبعد ان اعتقها تزوجها وايضا ايها الاخوة نحن نعلم بان في الاسلام مقياسا واحدا هو الذي يميز بين الناس اما فيما مضى فهناك النسب وهناك العلو في الدرجة. وهناك المال وهناك الى غير ذلك ايضا وهناك اعتبار الالوان - 00:09:12ضَ
الاجناس والقوميات. اما الاسلام فقد قضى على ذلك كله. يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. وكما في الحديث كلكم لادم وادم من تراب - 00:09:42ضَ
انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم هذا ايها الاخوة هو المقياس في هذه الشريعة الاسلامية. فالمقياس بين الناس الناس ترتفع درجاتهم ومكاناته عندما يتقون الله سبحانه وتعالى. فالتقوى هي المعيار الدقيق في هذه الشريعة الاسلامية - 00:10:03ضَ
فلا ينفع الانسان نسبه ولا مكانة ولا ماله ولا جاهه اذا خرج عن تقوى الله سبحانه وتعالى اما لو كان عبدا مملوكا مهما كان فمهما كان حقيرا في اعين الناس - 00:10:30ضَ
رب اشعث اغطل لو اقسم على الله تعالى لابره فما دام انه متق لله سبحانه وتعالى فهو يأتي في الدرجات لولا حق وان نظر الناس اليه نظرة احتقار او نظرة ازدراء او تقليل - 00:10:48ضَ
فان ذلك لا يضره ما دام ان الله تعالى قد رضي عنه سبحانه وتعالى ولذلك وجدنا ان السعيد في هذه الحياة الدنيا هو من يهتدي بهدى الله. هو من يكون متبعا لرسول الله صلى الله عليه - 00:11:07ضَ
عليه وسلم يقول الله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواوى. يقول سبحانه وتعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى - 00:11:24ضَ
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي اذا هذا الدين العظيم. هذا الدين الحنيف ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين. الذي اكمل الله سبحانه وتعالى به ببعثة - 00:11:42ضَ
محمد صلى الله عليه وسلم فلم يمت الا وقد اكمل الله به الدين واتم النعمة ورضي لنا هذا الدين ورضي لنا هذا هو دين الاسلام. كيف نظم الرقيق؟ دعا الى الاعتاق حض على ذلك. رغب فيه فنقل هؤلاء - 00:12:09ضَ
من حالة الذل من حالة الاحتقار من حالة الازدراء منعت من اعتذارهم اعضاء منبوذين في المجتمع الى اعضاء صالحين يعملون ولهم مكانتكم اخوانكم خوالكم. نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرمهم. كان ابو ذر - 00:12:31ضَ
الله عنه اذا لبس حلة البس مولاه مثلها. حتى ماذا يكون مساويا له؟ انظروا كيف كان الصحابة يعاملون نادى مواليه. يجعله في درجته في لبسه. فلا يريد ان يظهر بمظهر هو اقل منه - 00:12:56ضَ
حتى يحس بكرامته لقيمته. وتعلمون كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعامل الموالي. كيف كان لهم في الكلام كيف كان يرق لهم كيف كان يحترمهم. وكيف كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكيف كان - 00:13:15ضَ
يتعاملون معهم في تلك العصور التي يوجد فيها الرقيق. اما الذين يغمدون الاسلام ويلمزون وبان انه دين استعباد ودين علو وبانه يستعبد البشر نسوا كيف كان يعامل هذا الانسان اصبح الاسلام يعامله فانه يرغب حتى حرر الرقاب - 00:13:35ضَ
اذا هذا الاسلام جاء ليجعل الناس كلهم سواسية كاسنان المشط لا يفضل احد احدا ولا يسبق احد احدا الا بطاعة الله سبحانه وتعالى. فان اتقيت الله سبحانه وتعالى غيرك فانت المقدم في هذا الدين. وانت صاحب المرتبة العليا وصاحب المقام الاعلى فيها - 00:14:02ضَ
هذه الشريعة هذه الشريعة السمحة التي قامت على العدل. لانها جاءت لتنشر الفظيلة بين الناس لتنشر العدل بينهم جاءت شاملة لكل ما فيه مصالح الناس فانت ترى المؤمنين مهما اختلفت الوانهم وجنسياتهم ولغاتهم كلهم يتجهون في صلواتهم الى قبلة واحدة - 00:14:28ضَ
وكلهم يؤدون هذه الصلاة. وكلهم يؤدون شعيرة الحج. وكلهم يأتون من كل حد وصوب لاداء هذه غريبة وكلهم يصومون لله سبحانه وتعالى وكلهم يلتقون حول راية لا اله الا الله محمد - 00:14:55ضَ
رسول الله هذا ايها الاخوة هو دين الاسلام. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين اذا بالنسبة للعتق او بالنسبة للرقيب الاسلام كان منهجه - 00:15:16ضَ
ان يدعو الى عتق الرقاب الى تخليصها ولذلك من اعتق جزءا له في عبد فانه يسري الى ناصب الاخر ويعتقه ويقوم عليه ان كان ذا مال وان لم يكن ذا مال فان هناك ما يعرف بالسعاية يستصحى العبد حتى يجمع - 00:15:33ضَ
المال فيخلص نفسه وكان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون في ذلك. وكان رسول الله يراغبهم في ذلك الامر ويدعوهم اليه. قال حظهم عليه وتعلمون كم اعتق ابو بكر من الرقاب. وكذلك غيره من الصحابة. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:15:56ضَ
قال رحمه الله تعالى والنظر في هذا الكتاب فيمن يصح عتقه ومن لا يصح ومن يلزمه ومن لا يلزمه اعني بالشرع. وفي الفاظ العتق وفي الايمان به نحن عرفنا ان العتق مشروع في كتاب الله عز وجل هو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع العلماء على فضيلته - 00:16:19ضَ
وانه قربة من القرب التي يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى. وانه طريق وسبيل لنجاة الموت من نار جهنم فانه يكون فكاكا له من تلك النار وان الله تعالى ايضا ينجيه يخلصه من تلك النار عضوا بعظ. فكما انه خلص هذا - 00:16:45ضَ
فان الله سبحانه وتعالى ايضا يخلصه من عذاب جهنم عضوا فعظوا. كما جاء في بعض الاحاديث وفي بعضها منه قرب منه ارضا منه اي هذا الذي اعتقت اعظاءه كذلك يعتق الله سبحانه وتعالى اعطاءك من نار جهنم - 00:17:11ضَ
فهل هناك ايها الاخوة فضيلة اعلى من هذه الفضيلة هل هناك ترغيب في الرق اكثر من ذلك؟ الله سبحانه وتعالى عندما ذكر من هم بحاجة الى الاحسان لم ينسوا وتعالى ماذا - 00:17:33ضَ
هؤلاء الرقيق وابن السبيل وما ملكت ايمانكم. فكما انك تحسن ايها المؤمن الى الوالدين والى الابناء والى الاقارب والى الجيران والى المساكين والى ابن السبيل فلا تنسى ايضا ان تحسن الى اخيك - 00:17:50ضَ
المؤمن هذا الذي هو بحاجة الى الرق ولا شك ان في تخليصك في تخليصك له هو عتق لك ايضا من نار جهنم. والله تعالى يقول فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة وجاءت احاديث كثيرة تحض ايضا على عتق الرقيق وايضا اجمع - 00:18:08ضَ
العلماء على ان يتاق الرقيب قربة يتاق الرقيب قربة وطاعة لله سبحانه وتعالى وانه مما ينبغي ان فهل بعد هذا الحظ وبعد هذا الترغيب وبعد هذه المسابقة والاستباق في وهل بعد ذلك شيء ان يقال بان الاسلام يستعدلهم؟ لا ان الاسلام هو الذي خلصهم - 00:18:34ضَ
هو الذي رفع من شأنهم هو الذي وضعهم في المكانة العليا فالغى كل الفوارق وجعل فارقا واحدا هو فارق التقوى انا عند الله اتقاكم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من دعا الى صبية. وقال دعوها فانها منتنة - 00:19:04ضَ
وهذا هو منهج ايها الاخوة. والاسلام بحاجة الى ان ينقل الى غير المسلمين. ينقل اليهم غظ كما جاء في هذا الكتاب العزيز. كما جاء فيما صح في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما كان ينقله الصحابة - 00:19:29ضَ
رضي الله عنهم فالاسلام لم يتغير ولم يتبدل. فمع مرور السنين ومع مرور الدهور ومع فهذا هو دين الله سبحانه وتعالى. هذا هو كتاب الله لا يزال بين ايدينا رضا ثريا هو حبل الله المتين في - 00:19:49ضَ
السعادة فيه الاستقامة من تمسك به هدي الى صراط مستقيم وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان نطبقه في انفسنا. وان ندعو الى الايمان كما دعا اسلافنا. فاذا - 00:20:09ضَ
لا دعوا الى امر رآه المدعو موجودا في افعالهم وفي اقوالهم. اذا قال احدهم قولا نظر اليه فوجد انه اسرع الناس اليه. فلا يمنعه مانع من ان يندفع حتى دخل الناس في ديننا افواجا - 00:20:25ضَ
ولذلك يقول الله تعالى لما تقولون ما اذا ايها الاخوة اننا بحاجة الى ان نكون حكماء في دعوتنا ولا شك ان القرآن العظيم قد رسم لنا الطريق السوي فيما يتعلق بالدعوة ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن - 00:20:45ضَ
ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. قل هذه سبيلي في قصة يوسف عليه السلام. يقول الله تعالى لنبيه بعد ان ذكر ما يتعلق بقصة يوسف كل هذه سبيلي. هذه هي طريقتي وهذا هو منهجي ادعو الى الله على بصيرة على علم - 00:21:11ضَ
انا ومن اتبعني ما قال انا انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين لا شك اننا لو دعونا الناس الى الاسلام ونقلناه كما جاء في كتاب الله عز وجل بحكمة بروية عن طريق علم ودراية - 00:21:35ضَ
وحببنا الناس فيه فلا شك ان الناس سيقبلون على الاسلام كما اقبل عليه من سبقوه فلقد وجد العتاد في كل زمان ووجد المعارضون وانتم تعلمون بان هذا الدين خرج اين؟ ما خرج في - 00:21:54ضَ
صالحة وانما خرج في بيئة تموج وتمرج بالفتن كان يخيم عليها الشرك وتسيطر عليها الضلالات وتثور بينها الحروب لاتفه الاسباب ويتسلط القوي على الضعيف. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المجتمع الذي يتقلب من ضلالة الى ضلالة. فبدأ يدعو الناس - 00:22:13ضَ
ومكث عشر سنوات يضع اسس هذه العقيدة. ويرسيها ويقويها في النفوس ويغرسها. ثم بعد ذلك بدأت تلكم الاحكام التي نقلت الناس من الحالة من حالة الى حالة. والذين القوا افئدتهم وابصارهم - 00:22:40ضَ
واصغوا اليه بقلوبهم لا شك انهم استجابوا لماذا سارع ابو بكر رضي الله عنه الى الاستجابة لدين الله لان قلبه قد لقي وعلي بن ابي طالب وخديجة وجمع من الصحابة رضي الله عنهم لان نفوسهم قد زكيت وطهورهم قد - 00:23:03ضَ
طهرت وقلوبهم قد طهرت وكانت نفوسهم صافية نقية. فلما جهل الضياء هذا النور اقبلوا اليه دفعوا فاستجابوا له اما الذين عارضوا فهناك اسباب دفعتهم هذا الاسلام قد ستكون لها الهيمنة والسلطة - 00:23:26ضَ
تغيروا ما كانوا عليك اذا وقفوا مع انهم يعلمون بانه الحق. وخير دليل على ذلك ان المشركين كانوا يتعاهدون. ويوصي بعضهم بعضا بالا يستمعوا الى هذا القرآن لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغضبون. لانهم يعلمون بانهم اذا استمعوا اليه سيستولي على انذارهم - 00:23:49ضَ
ويستولي على نفوسهم لان اعلاه مثفر مثمر واسفله مغدق وانه يعلو ولا يولى عليه. ولذلك كانوا يتعاهدون ويتوعدون ثم يتسللون ليأتوا يستمعوا لهذا القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى. واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا - 00:24:15ضَ
اذا هذا القرآن ايها الاخوة اذا استمع اليه الانسان بقلب صار لا شك انه يستولي على قلبه. يستولي على جوارحه لا شك انه يترك اثرا في ذلك. وهكذا كان المشير - 00:24:41ضَ
يتعاهدون لكنهم ما كانوا يستطيعون ان يتفاعلوا عن جرس القرآن وعن تأثيره بل كانوا يقبلون اليه خفية في انه وجدوا فيهما لم يجدوا في غيره واستمعوا الى ما لم يستمعوا لغيره والله تحداه من يأتوا بمثله فعجزوا ان يأتوا بعشر سور فعجزوا - 00:24:59ضَ
اتحداه ان يأتوا بسورة من مثله فعجزوا عن ذلك كله. ما عنهم ماذا؟ هم اساطير البلاغة. وهم روادها اهل اللغة ولا يشق لهم غبار في ذلك وهذا القرآن نزل بماذا؟ بلغتهم. ومع ذلك وقفوا مشدوهين - 00:25:23ضَ
عجزوا عن من يحاكوا ذلك القراب. ولذلك لما سئل حسان رضي الله عنه لماذا ضعف شعره في الاسلام او لماذا كان شعره في الجاهلية اقوى منه في الاسلام بين بان الاسلام يدعو الى الصدق - 00:25:43ضَ
وان الشعر يدعو او يحتاج الى الكذب. ثم كما قال بعض العلماء انبهر امام هيئة القرآن. لان الانسان دائما اذا وجد امامه ما هو اكبر منه وما يفوقه يحس بالنقص والقصور. فتأتي ايات القرآن وسوره فتقرع - 00:26:04ضَ
دراسات قلبه وتدق سمعه فلا شك ان هذه امور مهما ارتفعت بلاغة الانسان لا يستطيع ان يصل اليه. لان هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - 00:26:24ضَ
هزه حكيم حميد قال رحمه الله تعالى والنظر في هذا الكتاب في من يصح عتق ومن لا يصح ومن يلزمه ومن لا يلزمه اعني بالشرع وفي الفاظ العتق وفي الايمان به وفي احكامه وفي الشروط الواقعة - 00:26:41ضَ
وفي احكامه وفي الشروط الواقعة به ونحن فان يعني ليست الايمان الايمان. نعم. قال وفي وفي الفاظ العتق وفي الايمان به. وفي احكامه وفي الشروط الواقعة فيه. ونحن فانما نذكر من هذه الابواب ما فيها من المسائل المشهورة. التي يتعلق اكثرها - 00:27:02ضَ
قال رحمه الله يتعلق اكثرها بالمسموع هو هذا المؤلف كان وضع له منهجا وبين بان هذه المأساة التي يدرسها ما نطق به النص او ما هو قريب من النص ما نطق به النص هو المسموع او ما هو قريبه من النص اذا هو يأخذ بالنص او الظاهر - 00:27:27ضَ
اما الجزئيات والتخريجات فلا يعرفونها قال رحمه الله فاما من يصح عتقه فانهم اجمعوا على انه يصح عتق المالك التام الملك. يعني من الذي يصح عقده هو البالغ العاقل الرشيد - 00:27:47ضَ
ولا يشترط الاسلام ايضا في هذه الحالة. بل كما مر بنا الذمي يعتق وحتى الحربي على خلاف فيه. اذا في المعتق ان يكون كامل الملك كما ذكر المؤلف ان يكون مالكا لهذه الرقبة ليس من حقه ان يعتق رقبة غيره - 00:28:06ضَ
لكن نعم اذا كانت هناك رقبة مشتركة فانه يعتق ما يخصه ثم يسري بعد ذلك الى ماذا؟ الى نصيب شريكه او الى نصيب شركائه. فانه يقوم ويدفع لهم ذلك ان كان موسرا. فان عجز عن - 00:28:26ضَ
يستسعى العبد ثم بعد ذلك يحرر نفسه قال فانهم اجمعوا على ان على انه يصح عتق المالك التام الملك الصحيح الرشيد القوي الجسم الغني غير العديم التام الملك يعني ان يكون مالكا لذلك ملكا صحيحا - 00:28:43ضَ
وان يكون رشيدا لا يكون محجورا عليه. والا يكون بمعنى رشيدا لا يكون سفيها حجر عليه. والا يكون ايضا محجورا عليه لمصلحته الغرماء والا يكون عديما يعني فقره يعني يعني من شدة الفقر التصق بالتراب وقد مر بنا ان الرسول صلى الله عليه في - 00:29:03ضَ
في حديث عمران ابن حصين الذي اعتق ستة اعبد لا يملك سواهم. فان الرسول صلى الله عليه وسلم جزاهم فاعتق اثنين وارق البقية. نعم قال المصنف رحمه الله واختلفوا في عتق من احاط الدين بماله وفي عتق المريض وحكمه - 00:29:23ضَ
قال فاما من احاط الدين بماله عرفتم من احاط الدين بماله يعني عنده مال ولكن عليه دينا يحيط بماله بحيث انه لو وفى الغرماء لا يبقى عنده شيء يصبح صفر اليدين - 00:29:45ضَ
فهل له ان يعتق هؤلاء العديد الذين عنده لاننا رأينا الحظ على اعتاقهم او لا لان القضية ايها الاخوة تقابلها احيانا قضية اعظم منها. يعني الدين له خطورة. وهو حق للعباد فعلى الانسان ان يتخلص من حقوق - 00:30:01ضَ
ثم بعد ذلك يفعل الخير بالنسبة لاعمال البر ونحوها نعم قال فان العلماء اختلفوا في جواز عتقه فقال اكثر اهل المدينة مالك وغيره لا يجوز ذلك وهو ايضا وهو احمد ايضا - 00:30:18ضَ
الائمة انقسموا الى قسمين فريق يمنع ذلك وهما الامامان مالك واحمد والفريق الاخر يجيز وهما الامامان الشافعي وابو حنيفة قال وبه قال الاوزاعي والليث وقال فقهاء العراق وذلك جائز حتى يحجر عليه الحاكم. يعني فقهاء العراق اشمل من ان يقول ماذا؟ الحنفية لكنهم داخلون - 00:30:38ضَ
وما هو قول الشافعي وهو نص على قول الشافعي لكنه اخره وذلك عند من يرى التحجير منهم وقد يتخرج عن مالك في ذلك الجواز على ما روي عنه في الرهن انه يجوز - 00:31:03ضَ
اذا الذي نقل عن ما لك هو المنع لكن هناك ما يعرف بالتخريج يعني تخريج مسائل على اصول ما له. وقد مر في الرهن شيء ممكن ان فرج على ما ورد في الرهان فيقال ويجوز ذلك على اصول ما لك. لكن الذي نقل عنه هو المنع - 00:31:18ضَ
قال وقد تخرج عن مالك في ذلك الجواز قياسا على ما روي عنه بالرهن انه يجوز وان احاط الدين بمال الراهن ما لم يحجر عليه الحاكم قال وعمدة من منع عتقه ان ماله في تلك الحال اي قصده في بيع الرهن هناك. نعم - 00:31:37ضَ
وعمدة من منع عتقه ان ماله في تلك الحال مستحق مستحق للغرباء. نعم. يعني هذا المال الذي عنده احاط به الدين فلا يعتبر لانه لو وفق الحقوق لما بقي عنده شيء - 00:31:57ضَ
فليس له ان يخرج منه شيئا بغير عوض وهي العلة التي بها يحجر الحاكم عليه التصرف يعني اذا رفع الغرماء يعني اذا اشتكى اصحاب الحقوق هذا المدين من اداهم حقوقهم ورفعوا الى الحاكم فالحاكم وحينئذ يحظر عليه - 00:32:11ضَ
قال والاحكام يجب ان توجد مع وجود عللها وتحجير الحاكم ليس بعلة. وانما هو حكم واجب من تعليل الذين يجيزون ذلك. الذين يجيزون له ان يعتق حتى وان احاطة دين يقولون الحاكم متى ينفذ حكمه اذا ماذا حجر عليه؟ اما قبل ذلك فلا مجرد احاطة - 00:32:32ضَ
الدين غير كافية بدليل انه يحصل منه بعض التصرفات قال وتحجير الحاكم ليس بعلة وانما هو حكم واجب من موجبات العلة فلا اعتبار بوقوعه قال رحمه الله وعمدة الفريق الثاني انه قد انعقد الاجماع على ان له ان يطأ جاريته ويحبلها ولا يرد شيئا - 00:32:56ضَ
مما انفقه من ما له على نفسه وعياله حتى يضرب الحاكم على يديه وتعلمون اذا مر بنا بالنسبة للحاضر وانه حتى اذا حجر عليه فانه يحدد له جزء من المال ينفق على نفسه وعلى عياله وعلى - 00:33:21ضَ
والله تعالى يقول وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة ليس معنى هذا انه تؤخذ امواله وتسلب من بين اليه ولا يأكل ولا يشرب لا وهناك مصالح تتعارض والحفاظ على النفس تأتي في المقدمة وهذا امر قد عرظنا له وفصلنا القول فيه عندما درسنا ابواب - 00:33:37ضَ
قال انه قد انعقد الاجماع على ان له ان يطأ جاريته ويحملها ولا يرد شيئا مما انفقه من ماله على نفسه وعياله حتى يضرب الحاكم على يديه ووجب ان يكون حكم تصرفات هذا الحكم وهذا هو قول الشافعي رحمه الله. عصت امرأة عاد فذكر الشافعي فهو مع ابو حنيفة لكنه - 00:34:00ضَ
قال ولا ولا خلاف عند الجميع انه لا يجوز ان يعتق غير المحتلم ما لم تكن وصية منه. غير المحتلم هذا امر لا العلماء فان العتق من الذي يعتق والمحتلم؟ يعني ليس المراد انه هو يعتق المحتلم لا المراد هل المحتلم يعتق او - 00:34:24ضَ
هذا هو الظاهر. تعيد العبارة مرة اخرى. قال ولا خلاف عند الجميع انه لا يجوز ان يعتق غير المحتلم ما لم تكن وصية منه. ها يعني لا يجوز ان يعتق الصغير ما درى - 00:34:46ضَ
هذا هو المراد يعني انتقل الى مسألة اخرى وبعض العلماء يعني يأتي بعبارة ادق ولا يجوز ان يعتق الا المحتلم او من وصل الى الاحتلال لان العلماء يقولون ليس كل من بلغ الخامسة عشرة او وصل الى سن الاحتلام يحترم فبعض الناس لا يحتلم. فهل ننتظر حتى - 00:35:01ضَ
عمره وانا اقول حتى يحتلم لا. قالوا حتى يحتلم او يبلغ سن الاحتلام بعضهم جاء بعبارة ادق ومن الذين جاءوا بهذه العبارة الذين نقل عنهم المؤلف وهو ابن عبد البر في كتابه الاستذكار الذي اشرت اليه كثيرا - 00:35:25ضَ
نجد صاحب المغني وغيره يذكرون مثل هذه العبارة لانها دقيقة لاننا ما نقيده فقط حتى يحتلم لانه قد لا يحتلم فاذا لم يحتلم نمنعه من ان يتصرف له قال وكذلك المحجور. وكذلك المحجور سواء كان الحجر ماذا؟ لمصلحة لمصلحة وحظ الغرماء او حجر - 00:35:42ضَ
عليه لكونه غير رشيد يعني يكون كبير السن لكنه لا يحسن التصرف بماله فيحشر عليه ولا يجوز عند العلماء عتقه لشيء من مماليكه. عير كذلك. حتى ماذا يبلغ السن ويعقل؟ فاذا احتلم حينئذ يتصرف - 00:36:06ضَ
لكن مر بنا ايها الاخوة في الوصية اذكركم ولعل المؤلف يشير الى هذا نعم قال ولا يجوز عند العلماء عتقه لشيء من مماليكه الا مالكا واكثر اصحابه فانهم اجازوا عتقه لام ولده - 00:36:24ضَ
قال المصنف رحمه الله واما المريض الجمهور على ان عتقه ان صح وقع الجمهور ومنهم الائمة المعروفون يعني ان اعتق المريض تعلمون يعني المريض فيه كلام للعلماء كثير لا يتعلق بالعتق وحده - 00:36:42ضَ
بل يتعلق ايضا بماذا باعطاء ماذا بعض ماله لغيرهم. وكذلك فيما يتعلق بطلاقه زوجته في مرضه الذي مرضه المخوف الذي هو مرض الموت هل يكون ذلك مانعا لها من ارث او لا او يعامل بناقض قصده مرت بنا عدة مسائل - 00:37:00ضَ
لان المريض له احكام تخصه فهل هناك وفقكم الله قال واما المريض الجمهور على ان عتقه ان ان صح وقع وان مات كان من الثلث عليه شفي من مرضه فانه كالصحيح - 00:37:22ضَ
قال عنه المرض فهذا كما كان يتصرف في حال صحته ولكنه ان مات فان ذلك محصور في الثلث كما عرفنا ذلك في كتاب الوصية وقال اهل الظاهر هو مثل عتق الصحيح - 00:37:39ضَ
وعمدة الجمهور حديث عمران ابن الحسين يأخذون بعموم الدليل والجمهور كما تعلمون ورد المؤلف دليله في قصة الذي اعتق ستة اعبد لا يملك غيرهم وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزأهما ثلاثا - 00:37:57ضَ
لا اعتقد اثنين وارق اربعة قال وعمدة الجمهور حديث عمران ابن الحصين رضي الله عنه ان رجلا اعتق ستة اعبد له الحديث على ما تقدم الحديث كما قال مر بنا وهو حديث صحيح وكان احد رواة الامام - 00:38:16ضَ
في صحيحه واخرجه ايضا اصحاب السنن وسيتكرر ايضا في مواضع من هذا الكتاب قال المصنف رحمه الله تعالى واما من يدخل عليهم العتق كرها ثلاثة يعني هناك من يدخل عليهم العتق قهرا هذا معنى قوله قهرا يعني كرها - 00:38:35ضَ
يعني يلزمه العتق من هم هؤلاء؟ قال هم اقناعكم ثلاثة وهم ثلاثة من بعظ العتقاء. اه يعني انسان يملك رقيقا عنده مملوك فاعتق بعضه وهو ايضا ملكه لا يشركه غيره فيه فهذا بلا شك يثري العتق الى جميعه. اذا هذا اصبح العتق في حقه - 00:38:58ضَ
الذي عبر عنه المؤلف المؤلف بالكره اي انه ملزم بذلك قال فهم ثلاثة من بعظ العتق وهذا متفق عليه في احد قسميه يعني لا يختلف العلماء في انما من اعتق بعض مملوك له اعتق ثلثه او نصفه او ربعه وهو يملكه لا خلاف بين العلماء فانه يعتق - 00:39:23ضَ
جميعا هذا هو الذي يعتق جميعا هذا الذي يريد المؤمن قال واثنان مختلف فيهما وهما من ملك من يعتق عليه. اه يعني انسان ملكذا رحم. سيأتي الخلاف في هذه المسألة - 00:39:50ضَ
من هم الذين اذا ملكهم الانسان عفقوا عليه هل هم الوصول الاباء وان علوا او الاصول والابناء الابناء وان نزلوا او يدخلوا في ذلك الحواشي الاخوة او انه مقصور على الاباء والابناء ويخرج الاخوة الاول مذهب الشافعية والثاني مذهب الاول مذهب المالكية والثاني مذهب - 00:40:06ضَ
والشافعية والثالث مذهب الحنفية والحنابلة بانه يعتق كل ذي رحم محرم وهذا سيأتي الكلام فيه قال وهما من ملك من يعتق عليه ومن مثل بعبده. ايضا كذلك لو تعدى المالك على مملوكه. وقد رأيت - 00:40:30ضَ
الاحاديث التي اوصت من محافظة على العقاب على الرفيق كيف حظر الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك وان من اعتق رقبة مسلمة اعتق الله سبحانه وتعالى عنه بكل اذ منها - 00:40:49ضَ
منه منا في نار جهنم من نار جهنم يعني يعتق الله تعالى بكل عضو منها ما يقابله عضوا منه من النار حتى انه لا يعتق اليد باليد والرجل بالرجل والفرج بالراس. وهناك احاديث كثيرة في هذا المعنى - 00:41:06ضَ
قال رحمه الله تعالى فاما من بعظ العتق فانه ينقسم قسمين احدهما من وقع تبعيض العتق منه وليس له من العبد الا الجزء المعتق يعني هذا للي بسميه ماذا الذي له شريك - 00:41:25ضَ
يعني بعض اعتق بعضه ولكنه لا يملك الا هذا الجزء الذي اعتقه وهذا ايضا ينقسم الى قسمين اما ان يكون موسرا واما ان يكون معذرا يعني قادرا على ان يشتري نصيبا - 00:41:44ضَ
صاحبه اي شريكه فيقوم عليه فيعبث. واما ان يكون عاجزا. وهل العتق يفي ايضا او لا؟ يعني هل هو ينتقل الى شريك المسألة فيها خلافات التي اردت ان ننتبه لها لان المؤلف في الحقيقة في الغالب وفى - 00:41:59ضَ
يعني البحث حق قال والثاني ان يكون يملك العبد كله ولكن بعظه عتق ولكن بعظ عتقه بعظ ولكن بعظ عتقه اختيارا يعني اعتق بعضه اختياره. التبعيض يعني ملك هذا الرفيق - 00:42:17ضَ
عنده عبد اسمه احمد او محمد او علي فاعتق بعظه وهو يملكه نقول بانه قد عتق جميعا هذا مما يدلنا على عناية الاسلام وحرقه وانه دائما الى جانبهم وسترون هناك تعليلا يذكره الحنفية وتعليل يورده الجمهور وسترون قوة تعليم الجمهور - 00:42:36ضَ
وفي ذلك لان الدليل يشهد لهم والثاني ان يكون يملك العبد كله ولكن بعظ عتقه اختيارا منه قال رحمه الله فاما العبد بين الرجلين يعتق احدهما حظه منه فان الفقهاء اختلفوا في حكم ذلك - 00:43:03ضَ
فقال مالك والشافعي واحمد بن حنبل رحمهم الله ان كان المعتق موسرا قوم عليه نصيب شريكه قيمة العدل. اذا هذا هو رأي جمهور العلماء. اذا اعتق احد الشريكين نقيبا يعني نصفه مثلا وبقي النصف الاخر وكان هذا المعتق موسرا يعني عنده مال وهذا المال يستطيع ان - 00:43:25ضَ
به النص الباقي من صاحبه اي من شريكه فانه يقوم عليه قيمة عدل اي دون زيادة او نقصان لا شفط ولا لا نقص ولا جور في ذلك يقوم كما هي قيمته ويدفع للاخر - 00:43:52ضَ
ويكون الولاء حينئذ للمعتق. لان هذه نعمة انعم بها المعتق كان يستحق ولاءه دون الاخر الذي اخذ مقابل العتق لكن لو اشتركا في العتق كان الولاء بينهما قال ان كان المعتق موسرا قوي ما عليه نصيب شريكيه قيمة العدل فدفع ذلك الى شريكه يعني وقيمة العدل يعني قيمة - 00:44:10ضَ
يعني يأخذ حقه. كما قال بعض العلماء لا وقت ولا شقق فدفع ذلك الى شريكه وعتق الكل عليه. وعتق لانه بعض العلماء يخالف شيعته. يعني بعضهم يرى انها تضم التاء - 00:44:38ضَ
ولكن الكثير يردها ويقول لا يصح الا عتق وعتق الكل عليه وكان ولاؤه له وان كان المعتق معسرا لم يلزمه شيء وبقي المعتق بعضه عبدا واحكام احكام العبد واحكام احكام العبد يأتي الكلام في الباطل هل يستسعى العبد - 00:44:57ضَ
او هل يبقى رفيقا ما هي الطريقة سيذهب ايضا ذلك المؤلف وقال ابو يوسف ومحمد وهي رواية اخرى للامام احمد ان كان معسرا سعى العبد في قيمته للسيد الذي لم يعتق حظه منه. ما معنى السعاية؟ هو ان يعطيه فرصة فان يعمل عند - 00:45:23ضَ
يوما ويوما يعمل خارج عمل سيده. فيجمع شيئا من المال فيدفعه الى سيده هذا هو الاستسعاء ثم بعد ذلك يتحرر فيصير حرا. هذا معنى الاستثناء هذا هو قول ابو يوسف ومحمد وهي رواية للامام احمد ومعهم جماعة من التابعين - 00:45:46ضَ
ان كان معسرا سعى العبد في قيمته للسيد الذي لم يعتق حظه منه وهو حر يوم اعتق حظه منه الاول وكان ولاؤه للاول قال الاوزاعي وابن شبرمة وابن ابي ليلى وجماعة الكوفيين - 00:46:09ضَ
الا ان ابن شقرمة وابن الا ان ابن زبرمة وابن ابي ليلى جعلا للعبد ان يرجع على المعتق بما سعى فيه متى ايسر متى يرجع عليه؟ لان الولاء اصبح له. فقالوا يرجع عليه - 00:46:27ضَ
وهذا خلاف مذهب الفريق الاول وهو ارجح في نظره نعم قال واما شريك المعتق فان الجمهور على ان له الخيار في ان يعتق او يقوم نصيبه على المعتق. يعني الشريك الذي اعتق شريكه نصيبه وبقي - 00:46:45ضَ
هو هو مخير بين امرين يقول الجمهور اما ان يعتق نصيبه وهو النصف الباقي مثلا فحينئذ يشارك الاول في الولد. واما ان يطلب القيمة فيعطيه الشريك الذي اعتق النصف الخاص - 00:47:04ضَ
ويصبح الولاء للاول الذي هو قال وقال ابو حنيفة رحمه الله لشريك الموتر ثلاث ثلاث خيارات. بعضها يلتقي فيها مع الجمهور وبعضها يخالفه احدها ان يعتق كما اعتق شريكه ويكون الولاء بينهما وهذا لا خلاف فيه بينهم. يعني لا خلاف فيه بين - 00:47:21ضَ
حنيفة وبين الجمهور فهذا قول من اقوال الجمهور. نعم والخيار الثاني ان تقوم عليه حصته. ايضا وهذا قال به الجمهور والثالث ان يكلف العبد السعي في ذلك ان شاء ويكون الولاء بينهما. ويكون الولاء بينهما مع انه حينئذ لم - 00:47:48ضَ
يدفع الاخر شيئا. هنا فارق الجمهور في هذا هذه الجزئية قال وللسيد المعتق عبده عنده اذا قوم يعود الى ابي حنيفة فانتبهوا عنده يعني عند ابي حنيفة اذا وللسيد المعتق وللسيد المعتق عبده عنده اذا اذا قوم عليه شريكه اذا قوم عليه شريكه - 00:48:10ضَ
خطيبه ان يرجع للعبد فيسعى فيه. هذا هو قول ابي حنيفة ويكون الولاء كله للمعتق. الله! على اساس انه يرجع الى الاول قال وعمدة مالك والشافعي واحمد ايضا يعني عمدة الجمهور. حديث ابن عمر رضي الله عنهما سيأتي الكلام حول هذا الحديث - 00:48:37ضَ
فيه زيادة او لا هذا الحديث والذي يليه خرج في الصحيحين ومع ذلك قيل عن الاول بان احد رواته في هذه الزيادة التي ستأتي في اخره وايضا سيأتي في الحديث الاخر حديث ابي هريرة موضوع هل هو مدرج او لا - 00:49:00ضَ
يذكر المؤلف هنا اعتراض الجمهور على الحنفية واعتراض الحنفية او الكوفيين على استدلال الجمهور. وسنقف عند هذا ان شاء الله ونبينه قال وعمدة مالك والشافعي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:49:22ضَ
من اعتق شركا له في عبد وكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم عليه قيمة العدل. هذا هو الذي قلنا واعطي فاعطي شركاؤه حصصهم وعتق عليه العبد. يعني لو كان اكثر من شريك. يعطى الشرفاء ان يعطيهم هو - 00:49:46ضَ
ويكون الولاء له وحده والا فقد عتق والا فقد عتق منه ما عتق. ها هنا الزيادة والا فقد عتق منه ما عتق انتبهوا لهذا. هذا الحديث رواه عن نافع وتعلمون بان الامام مالك من اخف بالرواة واحفظهم عن نافع - 00:50:07ضَ
مولى ابن عمر ورواه ايضا عنه ايوب وايوب تردد فيما يتعلق بهذه الفقرة وهذه الجملة فمن هنا وقع الخلاف فاخذ الحنفية منها اعتراضا اوردوه على الجمهور قال وعمدة محمد وابي يوسف - 00:50:27ضَ
واحدي ابي حنيفة الاخرى التي قلنا لاحمد. نعم. ومن يقول بقولهم حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اعتق شخصا له في عبده فخلاصه في ماله ان كان له مال - 00:50:45ضَ
فان لم يكن له مال العبد غير مشقوق عليه. فان لم يكن له مال العبد غير مشقوق عليه بالحاق المشقة هذه الفقرة الا بانها مدرجة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم او من كلام قتادة التابعي راوي هذا الحديث - 00:51:05ضَ
هذا هو ايضا فيه. اذا الزيادة هنا والزيادة هنا. هناك قالوا ان تلك الزيادة او تلك الفقرة التي ولدت اشرق عليه ما عتق بعضهم قال بان ايوب تردد فيها ومالك جذم بها بانها من الحديد. ووافق مالكا ايظا غيره - 00:51:29ضَ
وهذه ايضا اصحاب قتادة مثلا شعبة وهشام وكذلك همام قالوا لم يذكروا هذه الزيادة وانفرد بها سعيد ابن ابي عروبة فما الذي يقدم؟ قالوا ان اولئك احفظ نحن ننتظر حتى يأتي اليها المؤنث ونقف عنده ايضا مرة اخرى. قال وكيل الحديثين فرجه اهل الصحيح البخاري ومسلم - 00:51:49ضَ
وغيرهما الى الحديثين حديث عبدالله ابن عمر الاول الذي استدل به الجمهور والحديث الثاني حديث ابي هريرة الذي تمسك به ابو يوسف ومحمد واحمد في الرواية الاخرى ايضا هما في الصحيحين وفي غيرهما لكن نحن يكفي ان نقول هما في الصحيحين - 00:52:18ضَ
وعندما خرجهما كل من البخاري ومسلم جزم برفعهما وانتم تعلمون ما كانت بينك الكتابين بين كتب الحديث. فكل من البخاري ومسلم جذم بهما. حتى ان البخاري رحمه الله اورد ما يدفع ما قد يرد من اعتراض وقد ورد بالنسبة للحديث الثاني. وهذه المسألة حقيقة - 00:52:36ضَ
تكلم عنها الحافظ ابن حجر فلا من بديع وفصل القول فيها وناقش الاقوال فيها وانتهى الى ما جاء في كذلك تكلم عنها ايضا ابن عبد البر في كتابه الاستفسار وفي كتابه التمهيد - 00:53:02ضَ
وتكلم ايضا عنها غير هؤلاء قال رحمه الله ولكل طائفة منهم قول في ترجيح حديثه الذي اخذ به. ولكل طائفة ايضا قول في ترجيح الحديث الذي اخذ به قال فمما وهنت به الكوفية يعني مما ضعف به الكوفيون حديث الجمهور نعم - 00:53:19ضَ
قال فمما وهنت به الكوفية حديث ابن عمر رضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان بعض رواته شك في الزيادة المعارضة للزيادة المعارضة المعارضة فيه لحديث ابي هريرة رضي الله عنه والذي - 00:53:47ضَ
ومن الراوي الذي جزم هو الامام مالك وقد تكلم العلماء عن هذه المسألة وناقشوها وبينوا بان الامام ما لك احفظ اروع النافع لكثرة ملازمته له وكثر في روايته له وممن ينظر لهذه المسألة وناقشها ودافع عنها الامام الشافعي رحمه الله - 00:54:05ضَ
كلام جميل في هذه المسألة فانه بين مكانة مالك وحفظه وانه لا يساوى في فقه الحب في هذا المكان وايضا تكلم عن ذلك الحافظ ابن حجر من المتأخرين والشافعي من المتقدمين كما هو معلوم - 00:54:30ضَ
ويكفي في ذلك ما قلت لكم ان الشيخين البخاري ومسلم اخرج هذا الحديث مرفوعا دون تردد فيه قال وهو قوله والا فقد عتق منه ما عتق. يعني هذه هي التي اختلف فيها التي لم تأتي تردد فيها ايوب وقطع بها ما - 00:54:47ضَ
وايضا لم يكن لم ينفرد بها مالك وانما جاءت ايضا في بعض الكتب ليست للصائعين جاءت روايات تؤيد رواية مالك فاثبتت هذه الزيادة قال فهل هو من قوله صلى الله عليه وسلم ام من قول نافع - 00:55:09ضَ
وان في الفاظه ايضا بين وان في الفاظه ايضا بين رواته اضطرابا ايضا قلت لكم بان الشافعي جدم بانها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم تخريج البخاري ومسلم لها - 00:55:26ضَ
بذلك ورفعهما ذلك الحديث دليل على ايضا انهما لا يترددان في ذلك والمسألة فيها كلام كثير للعلماء ولكن الخلاصة يعني هي كما ذكرت لكم قال ومما وهن به المالكيون حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:55:43ضَ
انه اختلف اصحاب قتادة فيه كثيرون ويعرف ذلك الذي لا يشتغلون في علم الحديث فمنهم شعبة ومنهم هشام ومنهم همام وهؤلاء عرفوا بحفظهم عن قدادة ومن اولئك ايضا سعيد بن ابي عروبة. عروبة - 00:56:05ضَ
لكن سعيد هو الذي روى هذه الزيادة زيادة التسعة قد دافع عنها العلماء وخرج ذلك البخاري ومسلم في صحيحيهما. وقالوا ان اولئك وان كانوا في الغالب احفظ لكن سعيد بالنسبة لقتادة هو مقدم على غيره لكثرة حفظه عنه ولكثرة ملازمته وروايته عنه - 00:56:24ضَ
وكما قال ابن دقيق العيد يكفي في ذلك ان تكون هذه الزيادة قد خرجها البخاري ومسلم في صحيحيه ممن تكلم في ذلك الحافظ ابن دقيق العيد وامهر لذلك ودافع عنها واثبتها - 00:56:49ضَ
اذا ننتهي من ذلك الى ان كثيرا من العلماء المحققين يذهبون الى ان ما في الحديث الاول وما في الثاني فيما يتعلق فان هذه انما هي جاءت في الحديث وانها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:57:05ضَ
وتعلمون بان هناك فرقا بين ان يكون القول من قول قتادة وبين ان يكون من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كونه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حكم - 00:57:26ضَ
وهو يكون ملزما وكونه من كون قتادة يكون فتوى منه رضي الله عنه قال ومما وهن به المالكيون حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه اختلف اصحاب قتادة فيه على قتادة في ذكر الدعاية - 00:57:39ضَ
قال واما من طريق المعنى كلها تدور حول هذا الامر. نعم قال واما من طريق المعنى فاعتمدت المالكية في ذلك على انه انما لزم السيد التقويم ان كان له مال. الذي ادخله على شريكه. هنا يقول المالكية - 00:58:00ضَ
هم الجمهور هنا والعبد لم لم يدخل ضررا فليس يلزمه شيء. العبد لن يدخل ضررا وانما الذي اعتق هو الشريك يترتب عليه ان يعتق نصيب الاخر اما المملوك فلا ضرر حصل منه ثم هذا لا يسمى ضرر - 00:58:24ضَ
هو مصلحة لكل من الطرفين. الذي اعتق فيثاب. والاخر ايضا انثى ان اثر الباقية على الفانية وبادر فاعتق النصيب الذي يخصك فان الله سبحانه وتعالى سيدخر له ذلك الامر. وان الله سبحانه وتعالى سيعتقه - 00:58:46ضَ
اعضاءه من نار جهنم وما احوج الانسان الى مثل ذلك قال وعمدة الكوفيين من طريق المعنى ان الحرية حق شرعي لا يجوز تبعيضه فاذا كان الشريك المعتق موسرا عتق عتق الكل عليه. واذا كان معسرا تعى العبد في قيمته - 00:59:05ضَ
وفيه مع هذا رفع الضار الداخل على الشريك وليس فيه ظرر على العبد قال وربما اتوا بقياس شبهي وربما اتوا بقياس شبهي وقالوا لما كان العتق يوجد منه في الشرع نوعان نوع يقع بالاختيار - 00:59:27ضَ
وهو اعتاق السيد عبده ابتغاء ثواب الله ونوع وما اعظم هذا نعم ونوع يقع بغير اختيار وهو ان يعتق على السيد من لا يجوز له بالشريعة ملكه. فما لو اعتق لو اشترى اباه - 00:59:49ضَ
فان هذه الحالة الوحيدة التي يصل فيها الابن الى ان يجزي والده في ذلك المقام لان الولد مهما بذل ومهما عمل ومهما انفق ومهما خدم ومهما سعى في تذليل كل صعب وتسهيل كل - 01:00:06ضَ
في امر بالنسبة لوالديه اليهما والرأفة بهما والشفقة وتقديم كل ما ينفعهما في هذه الحياة فانه لا يدرك جزاءهما ولا يصل الى معروفهما ولا يجزيهما الا عن هذا الطريق ان يشتري والده فيعتقه. حينئذ تتساوى الكفتان بالنسبة للجزاء. وسيأتي الكلام في هذه المسألة الى ان المهندسة يبحثها - 01:00:26ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:00:56ضَ