شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
شرح بداية المجتهد {{760}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
التفريغ
قال رحمه الله فان العلماء اختلفوا في ذلك ثم اذا قلنا بالجمع فهل يكون بعضهم حملاء عن بعض بنفس الكتابة؟ ما معنى حملا؟ يعني بعضهم يحمل عن بعض. يعني اذا اذا - 00:00:02ضَ
لا تاب شخص ثلاثة من اعبده هل كل واحد منهم مسؤول عن نفسه يؤدي ما عليه ويخلص ويذهب او ان ذلك فيه ارتباط لان العقد واحد لا يلتزمون به جميعا فاذا ما عجز احدهم - 00:00:16ضَ
اما الاخران فادى ما نقص عليه. واذا عجز اثنان وكان احدهما قادرا يؤدي عليه. هذا كما ترون ربما يتضرر احدهما ويستفيد الاخر فهذه يعني ذات وجهين. لانه ربما اذا كانوا حملا - 00:00:35ضَ
ربما يعجزون جميعا قد يكون احدهم عنده القدرة ويستطيع ان يجمع ويخرج نفسه من الرق لكن اذا ارتبط بالاخرين وليست عندهم القدرة التي عند هذا فيؤدي الامر الى ان يبقوا كلهم ارقا - 00:00:56ضَ
وقد يكون العكس قد يكون احدهم فيه ضعف وليس لعنده النشاط والقدرة على الكسب ويكون الاخران اقوى منه وانشط فيعينانه على ذلك فيخرجانه من الرق. اذا هذا وارد قال فان ثم اذا قلنا بالجمع فهل يكون بعضهم - 00:01:10ضَ
عن بعض بنفس الكتابة. حتى لا يعتق واحد منهم الا بعتق جميعهم فيه ايضا خلاف قال فاما هل يجوز الجمع فان الجمهور على جواز ذلك ومنعه قوم وهو احد قولي الشافعي. يعني هنا المؤلف كما ترون قال الجمهور وسكت - 00:01:31ضَ
وهم الائمة ابو حنيفة ومالك واحمد. هؤلاء اجازوا يعني سترون الامام احمد مع الجمهور لكن عندما ينتقل الى الجزئية الاخرى يكون مع الامام يعني هنا الائمة الثلاثة متفقون على انه يجوز للسيد ان يكاتب عددا من عبيده في وقت واحد - 00:01:53ضَ
هو قول الائمة الثلاثة وغيرهم هم الذين عبر عنهم بالجمهور ابو حنيفة ومالك واحمد والشافعي له قولان او الشافعية في الحقيقة قول هو مع الجمهور فيه والقول الاخر لا وسينبأ المؤلف على ذلك. نعم - 00:02:16ضَ
قال فان الجمهور على جواز ذلك ومنعه قوم وهو احد قولي الشافعي قال واما هل يكون بعضهم حملاء الجمهور يعني مقدما لماذا اجازوا ذلك؟ قالوا لان هذا تم في عقد واحد - 00:02:37ضَ
يعني فكما انه يجوز له ان يبيعهم في عقد واحد وعلى شخص واحد كذلك ايضا يجوز له ان يكاتبهم واما هل يكون بعضهم حملاء عن بعض فان فيه لمن اجاز الجمع ثلاثة اقوال. اذا هذه المسألة الاخرى الاولى هل يجوز ان يجمع الامام الشافعي يرى - 00:02:52ضَ
انه ينبغي ان يفرض كل واحد منهم بعقد لماذا؟ لوجود الجهالة في ذلك والجمهور يقولون لا جهالة في ذلك. هو له ان يبيعهم في عقد واحد وعلى شخص واحد فكذلك. لا شك ان مذهب الجمهور ارجح في هذه المسألة - 00:03:15ضَ
قال واما هل يكون بعضهم حملاء عن بعض فان فيه لمن اجاز الجمع هل بعظهم يحمل عن بعظ هذا ظعف؟ فيعينه الاخر. يعني ينطلق الثلاثة مثلا. فهذا يعمل في مزرعة وهذا في متجر وهذا. وربما يكون هذا صاحب همة ونشاط وقدرة وكذا فتجد انه يجمع مالا كثيرا. وهذا يجمع مالا قليلا - 00:03:31ضَ
ربما لا يعني يكفيه لاكله وشربه والثالث يكون وسطا يقوم بحاله. فيأتي هذا القوي فيجبر النقص الموجود عند الاخر او لا يعني هذا هو المراد وقالت طائفة ذلك واجب بمطلق عقد الكتابة - 00:03:55ضَ
اعني حمالة بعضهم عن بعض. يعني بعضهم قال هذا يجب بمجرد العقد ما داموا قد جمعوا في عقد واحد فيتحمل بعضهم بعضا. يعني يكونون حملاء عن بعض بمجرد العقد دون ان يوجد شرط - 00:04:14ضَ
وبعضهم يقول لا لا يحمل بعضهم عن بعض الا اذا وضع ذلك الشرط في العقد. عندما يتم بين السيد وبينهم ذلك شرط يلتزمون به والا لا وبعضهم يمنع ذلك يمنعه مطلقا ويمنعه بوجود الشرط ويرى ان الشرط باطل في هذا المقام - 00:04:30ضَ
قال وبه قال مالك وسفيان قال اخرون لا يلزمه ذلك بمطلق العقد ويلزم بالشرط وبقال ابو حنيفة واصحابه. ها اذا الاول يكون بالعقد. بمجرد العقد. وهو قول مالك والثاني لا يلزم الا بوجوب شرط يظيفه السيد. بان يقول على ان يكون ان تكونوا حملاء - 00:04:53ضَ
اه عن باب على ان يتحمل كل واحد منكم عن صاحبه. يعني يسدد عنه كما هو معروف عندنا وقال الشافعي لا يجوز ذلك لا بالشرط ولا بمطلق العقد. لا يجوز لماذا؟ لا بالشرط ولا بمطلق العقد - 00:05:19ضَ
لان هذان الامامان يقولون كل واحد منهما مسؤول عن نفسه ان اراد ان يتبرع فنعم لكن ان يلزم بان يقوم بحق غيره لا ثم ايضا قد توجد الجهالة هنا تحصل هذا - 00:05:36ضَ
يسدد اكثر وهذا اقل وربما يغتفر هذا في هذا المقام لانه مقام احسان. لكن لو قدر انهما ضعفوا انهم ضعفوا عن الاداء. وكان بعضهم قد دفع اكثر ليس هناك مجال بان يرجع بحقه الذي دفعه - 00:05:52ضَ
اوكي هو يضيع علي اذا هو تضرر في هذا المقام فقالوا لا كل واحد منهم يتحمل عن نفسه قال وقال الشافعي لا يجوز لا يجوز ذلك لا بالشرط ولا بمطلق العقد ويعتق كل واحد منهم - 00:06:12ضَ
اذا ادى قدر حصته هذا هو مذهب الامامين الشافعي واحمد. اذا استطاع احدهما بهمته ونشاطه ايضا وحماسه وقدرته واخلاصه للعمل لان الناس يختلفون كما ترون لا. يعني بعض الناس تجد انه يعمل في اليوم ساعات كثيرة حتى غير - 00:06:30ضَ
تجد انه يعمل في الصباح ويعمل بعد الظهر حتى في وقت الراحة وبعد العصر ويعمل ايضا في الليل وحتى بعض الموظفين تجده مثلا اللي في مؤسسة في الصباح وتجد انه يعمل ايضا في الليل ليزداد كسبا لحاجة اليه وهذا الناس يختلفون - 00:06:50ضَ
ولذلك يختلف هؤلاء بعضهم قد يكون عنده ايضا صنعة. يعني صاحب خبرة ودراية اما ان يكون خياطا او حائكا. واما ان يكون مثلا صانعا لصناعة من الصناعات كان يكون حدادا او غيره فتجد ان دخله اكثر. ويكون الاخر مثلا عاملا ونحو ذلك. اذا - 00:07:09ضَ
قد يختلف دخلهم بسبب اختلاف صنعتهم او ماذا قدرتهم على اداء العمل وربما يكون بعضهم شابا عنده قدرة والاخر يكون تقدمت به السن فهو لا يستطيع الا ان يعمل وقتا لا يستطيع ان يعمل الا حارسا في مثلا في مكان في سوق او في - 00:07:29ضَ
ما رأوا في غيرها اذا تتفاوت اجورهم نتيجة لذلك يتفاوت دخلهم قال فعمدة من ملأ فعمدة من منع الشركة ما في ذلك من الغرض لان قدر ما يلزم واحدا واحدا من ذلك مجهول. اه اذا وجود غرق لان هذا يؤدي وهذا لكن هذا لا يعرف نحن ما - 00:07:49ضَ
اعرف كم سيؤدي كل اذا قلنا هم حملا عن بعض حينئذ ما يأتون به يدخل جميعا ويسدد حتى يصلون الى النهاية وبعد ذلك يصبحون احرارا. ربما يأتي ربما يكاتبهم على مئة الف فيكون احد الثلاثيات بستين الف والاخر يأتي بثلاثين والثالث لا يأتي الا بعشرة. اذا - 00:08:14ضَ
نتفاوتوا في ذلك. نعم قال وعمدة من اجازه ان الغرر اليسير يستخف بالكتابة لانه بين السيد وعبده قالوا يستخف لسببين. الاول لان هذا مرفق خير المقصود به انما هو الرفق - 00:08:37ضَ
والمساعدة ففي مثل هذه الامور يغتفر لانها طريق الى الخير. فهذا الغرر او الجهالة التي تكون في مثل هذه في هذا ليست كالغرر الذي يكون بين المرابي بين الدائن والمدين. لان هذا يريد ان يمتص المدين - 00:08:57ضَ
ويستفيد فيلحق الضرر بالدائن. وليست ايضا بين البائع والمشتري. فلذلك انما هذه قصد بها لماذا الوصول الى امر فيه خير؟ فهذا يكون من باب التعاون هذا واحد. الثاني ما نبه عليه المؤلف - 00:09:17ضَ
وعمدة من اجازه ان الغرر اليسير يستخف في الكتابة يعني يكون خفيفا يستخف بمعنى يكون خفيفا ميسورا يعني يكون امره خفيفا يعني كما هو مصطلح الفقهاء مغتفرا يعني يغتفر لانه بين سيد وعبده والعبد وماله لسيده. قالوا ويغتفر هنا لان العبد اصلا هو ملك للسيد - 00:09:37ضَ
فهو يملك رقبته ويملك ماله السلام على للعبد وحتى هناك خلاف لو ملكه السيد يملك او لا اذا هو وماله لسيده هو وماله لسيده اذا هو ملك في هذه اذا هذا يغتفر الامر الاخر ما اشرنا اليه بانه يغتفر ايضا لما في ذلك من المصلحة - 00:10:06ضَ
ترون بان هناك عددا من العقود لا تخلو من ماذا؟ من وجود بعض الغرر. فانت عندما تستأجر دارا لمدة عام وتدفع الاجرة الستدفعها قبل ان تستفيد؟ يعني قبل ان تأخذ حقك ان تستوفي المنفعة؟ الجواب لا. ايضا كذلك في السلف - 00:10:32ضَ
انت تدفع مالا الى شخص ثم بعد ذلك يعطيك البضاعة وهكذا كما نرى في المضاربة وغيرها في كثير من الاحكام. وكذلك ايضا الجعالة وكذلك ما يكون ايضا في عدد من - 00:10:55ضَ
التي نبه عليها العلماء فهذه تغتفر اين رأيتم فيما يتعلق بماذا؟ العرايا هي صورة من صور المزابنة. والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن المزافنة ثم بعد ذلك رخص في العرايا وحدد ذلك بقدر معين ووضع العلماء ذلك شروطا. اذا استثنيت هذه الصورة - 00:11:10ضَ
بوجود مصلحة مقابل المفسدة والمصلحة غلبت لانه ليس كل الناس. عندهم المال وعندهم القدرة على ان يشكر الرطب. فما بالك اذا بدأ الناس ياكلون الرطب ويتلذذون به ويكون هذا الانسان غير قادر عليه ولكن عنده - 00:11:37ضَ
تمر سابق فهو يقدمه قبل ان يأخذ مدى ذلك الرطب فاغتفر ذلك مع ان الرطب الذي على رؤوس الناس انما يؤخذ خرسا والذي في الارض التمر انما يؤخذ نال كيلا او وزنا يعني معروف القدر لابد منه - 00:11:57ضَ
اذا ايها الاخوة هذه الشريعة الاسلامية ما جاءت ماذا؟ لتضع الحرج على الناس وانما جاءت لترفع الحق وما جعل عليكم في الدين من حرج. ولقد نبهنا كثيرا باننا نجد ان الله تعالى عندما يقرر حكما من الاحكام - 00:12:15ضَ
يوجبه او يلزم به نجد ان الله تعالى يذكر علته ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم بعد ان ذكر ماذا؟ ان ذكر ما يتعلق بالطهارة واحكامها - 00:12:36ضَ
وكذلك بعد ان ذكر سبحانه وتعالى ما يتعلق بالصيام يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وهناك في الاية الاخرى وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم. بعد ان ذكر سبحانه وتعالى الصلاة والقيام - 00:12:53ضَ
وكذلك الجهاد في سبيل الله وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم وسماكم المسلمين من قبل اذا هذا هو دين الاسلام. دين الاسلام نجد انه دائما يسعى الى الرفق بالانسان. ولذلك عد العلماء من اصول - 00:13:12ضَ
ومن العصور التي قامت عليها هذه الشريعة التيسير ومراعاة مصالح الناس ففي التخفيف في هذه الحالة اتجه ماذا؟ المالكية ومن معهم الا ان الى ان في هذا تيسير. وانه فيه اعانة - 00:13:31ضَ
انهم عندما يجتمعون مجموعة يعين بعضهم بعضا فيكون ذلك دافعا ومعينا لهم على الرق وربما لو تفرقوا حينئذ قد يعجزون جميعا وربما يتحرر الواحد ويبقى الاثنان لكن لو انضم بعضهم الى بعض وتعاونوا ربما تحرروا جميعا - 00:13:47ضَ
قال واما ما لكم فحجته انه لما كانت الكتابة واحدة وجب ان يكون حكمهم كحكم الشخص الواحد وعمدة الشافعية لا شك ان حقيقة ايها الاخوة نحن اذا دققنا النظر وراعينا ما يتعلق بالمكاتب وان القصد من ذلك هو الرفق - 00:14:10ضَ
باحوالهم ومساعدتهم واعانتهم. والله سبحانه وتعالى جعل حقا من الحقوق عليه. لهذا المكاتب الذي ولكن فرق ايها الاخوة بين مكاتب يريد الوفاء وبين مكاتب يماطل فمن يريد الوفاء يوفي الله سبحانه وتعالى ليس هذا في المكاتبة وحده. بل بكل انسان من اخذ حقوق الناس يريد وفاءها الله تعالى - 00:14:31ضَ
لكن الذي يأخذ حقوق الناس ولا يريد الوفاء فان الامور تنعكس عليه. نعم الشافعية ان حمالة بعضهم عن بعض لا فرق بينها وبين حمالة الاجنبيين يعني الشافعية والحنابلة قالوا ما الفرق بينه وبين الاجنبي واولئك؟ قالوا لا - 00:14:59ضَ
الله تعالى يقول بين الزوجين ولا تنسوا الفضل بينكم. وهنا ايضا لا ينبغي ان ينسوا الفضل بينهم فكم من السنين والاشهر والمدة الطويلة امضاها هذا الخادم في طاعة سيده في خدمته في القيام بما يأمره به اجتناب - 00:15:21ضَ
يقوم برعايته وربما برعاية ايضا اولاده يقوم برعاية ماله. ايضا يسعى في الكسب لهذه كلها جهود طيبة ينبغي حقيقة ان يكافئ عليها ولا شك ان نظرة المالكية في هذا المقام هي نظرة حصيثة وهي ايضا لا تبعد عن عن روح هذه الشريعة ايضا ومنهجها نعم - 00:15:38ضَ
ومر ان حمالة الاجنبيين في الكتابة لا لا تجوز قال لا تجوز في هذا الموضع قال وانما منعوا حمالة الكتابة لانه اذا عجز المكاتب لم يكن للحميل شيء يرجع عليه - 00:16:01ضَ
وهذا كأنه ليس يظهر في حمالة العبيد بعضهم عن بعض وانما الذي يظهر في ذلك ان هذا الشرط هو سبب لان يعجز من يقدر على السعي بعجز من لا يقدر عليه - 00:16:18ضَ
وهو غار خاص بالكتابة. هذا كله اشرنا اليه اثناء الحديث. نعم. الا ان يقال ايضا ان الجمع يكون سببا لان يخرج حرا من لا يقدر من نفسه ان يخرج حرا من لا لان يخرج حرا من لا يقدر من نفسه ان يسعى حتى يخرج حرا - 00:16:32ضَ
وهو كما يعود برق وهو كما يعود برق من يقدر على السعي كذلك يعود بحرية من لا من لا يقدر على السعي. يعني قد يأتي بالعكس ربما اجتماعهم يكون بعضهم كما اشرت لا يستطيع الكسب - 00:16:50ضَ
فيؤثر على الاخر. فكلهم يقبعون في الرزق وربما يأتي بالعكس هذا الظعيف يشده صاحبه ويرفع من شأنه ويعينه وهذا هو الاولى. لكن نحن عندما ننظر الى ما فيه ماذا هل ارأف بهم ولا ارحم؟ لا شك هم من يتعاونوا - 00:17:05ضَ
وانتم تعلمون ايها الاخوة بان هذا التعاون مما دعت اليه هذه الشريعة وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ولا شك ان هذا ومن باب التعاون على الخير لان الجميع يسعى الى ان يحرر نفسه. ولذلك رأيتم في الحديث الذي اشار فيه رسول الله الى - 00:17:24ضَ
ان ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين ذكر منه ورجل عنده امة. فادبها فاحسن تأديبها. اول رباها ثم علمها فاحسن تعليمها مراحل ولذلك ترون ايها المنهج في هذا انه يربى الانسان صغيرا. مروا ابناءكم بالصلاة لسبع واضربوا واضربوا - 00:17:44ضَ
عليها لعشر يا غليم سموا الله وكل بيمينك وكل مما يليك. وهو صغير يربى وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده ابوه. فان الانسان يربى اولا. ثم بعد ذلك يعلم - 00:18:08ضَ
ثم بعد ذلك ما يترتب على ذلك من كانت عنده امة فأدبه فاحسن تأديبه لانه قد يؤدبها بغلظة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ادبها فاحسن تأديبها اذا في تأديب احسان ان الله كتب الاحسان على كل شيء - 00:18:26ضَ
فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. في الحديث الذي رواه مسلم. حتى مع الحيوان ان تحسن اذا ادب احسن التأديب. ثم بعد ذلك علم فاحسن التعليم. ارشدها الى ان تتعلم فيه خير - 00:18:48ضَ
وها وصلاحها واستقامتها سواء كان ذلك في امور الدين وهذه تأتي في المقدمة او ان تتعلم بعض الامور التي تفيدها ولا تضرها في امور دينها ايضا مما ينفع المجتمع ثم بعد ذلك ماذا اعتقها واضف الى ذلك تزوجها. هذه - 00:19:11ضَ
ايها الاخوة تربية الاسلام للمسلمين كيف كان يربي المسلم الاسلام ابناءه؟ على هذا تربى اصحاب رسول الله صلى الله فكان كل واحد منهم كان كل واحد منهم قبس من النور - 00:19:34ضَ
تجد الرجل الواحد كأنه امة ولذلك مر في كل عصور الدولة الاسلامية بزغ رجال ترى احدهم يقوم بما لم تقم به امة بكاملها. فكان بحق مشعل ضياء اضاء في دياجير الظلام عندما يحتدر - 00:19:53ضَ
الظلام ويشتد تجد انه يضيف يخرج الناس من تلك الظلمات الى النور ويدعوهم الى طريق الحق الى طريق الهداية اذا هذا هو منهج ماذا؟ الاسلام. اذا في هذا تعاون فيه خير. فانا لا ارى بعدا فيما اتجه اليه المالكية في هذا الامر - 00:20:12ضَ
لان الغاية من ذلك هي التعاون على هذا العمل الطيب الذي يخرجهم الى ان يكونوا احرارا قال واما ابو حنيفة فشبهها بحمالة الاجنبي مع الاجنبي في الحقوق بالحقوق التي تجوز فيها الحمالة فالزمها بالشرط ولم يلزمها بغير شرط - 00:20:32ضَ
وهو مع هذا ايضا لا يجيد حمالة الكتابة يعني مع ان ابا حنيفة يجيز في غير هذا الموضع لكن في هذا الموضع شدد يعني لا يجيز حمالك الكتاب وفي غيرها يجيز - 00:20:55ضَ
ونحن ايها الاخوة نبهنا يعني نحن دائما نحاول ان نستشف روح الشريعة الشريعة لها مقاصد وقد تكلم عنها العلماء ونبدأوها ففي كل حكم من الاحكام لو دققت النظر فيه وكنت ممن وهبه الله سبحانه وتعالى قدرة على ان يتعرف ذاك لادركت - 00:21:09ضَ
بان هذا الحكم له علة مقصد. وان الله سبحانه وتعالى ما شرع هذه الاحكام. وما انزلها الا لحكمة بالغة فيها سعادة الناس ومصلحتهم حتى بعض الامور قد ترى فيها شدة - 00:21:31ضَ
ولكن ترى فيها مصلحة. فهل هناك اشد من ان تزال رقبة الانسان اذا قتل غيره؟ لا يرى اشد من ذلك لكن هذا مصلحة ولكم في القصاص حياة. لان كل من تسول نفسه تسول له نفسه والشيطان بان - 00:21:47ضَ
على حق غيره فيسفك دمه اذا ادرك بانه ساء ينال ما نال به غيره حينئذ سيرتدع ويتراجع. ولذلك هذه الشريعة الاسلامية جاءت ممن جاءت من لدن حكيم خبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير - 00:22:07ضَ
اذا هو الذي خلق هذا الكون. وهو الذي انزل هذه الاحكام. وهو الذي يعلم ما يصلح هؤلاء الناس وما تستقيم به امورهم وما تصلح به احوالهم اما الناس مهما بلغوا من الذكاء ومن الفطنة ومن الحصافة ومهما تعلموا فانهم لن يستطيعوا ان يهتدوا - 00:22:29ضَ
بعقولهم الى الحق الذي اراده الله سبحانه وتعالى لماذا؟ لعجزهم وقصورهم عن ذلك لكن هذه الشريعة جاءت من لدن حكيما خبير انزلها الرحمن الرحيم فهو انزلها لماذا؟ لتصبح امور الناس - 00:22:51ضَ
ولذلك لما ادرك الصحابة رضي الله عنهم الذين فكروا بعقولهم تجد انهم كانوا يتسابقون الى الاسلام عندما رأوا ما في هذا الاسلام من الرحمة من الخير من الفضل من الرفق - 00:23:14ضَ
من جمع الكلمة ولذلك نجد ان الله تعالى دائما يذكر المؤمنين بما كانت عليه احواله في الجاهلية واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم بنعمتي اخوانا. اذا بهذا الدين اصبحوا اخوانا. فانت - 00:23:31ضَ
المسلم في اي مكان اذا سمع عن اخيه المسلم ما يؤذيه تجد انه يتألم. يعصره قلبه ينضح قلبه اسى فهو يكاد ان يتقطع لماذا؟ لان المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم - 00:23:51ضَ
للجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. هذا هو شأن الاسلام. يتألم المسلم اخواني المسلمين ويفرح اما من يشذ ويحسد فهذا امر خارج عن تعاليم الاسلام. لان الاسلام جاء بنبذ الحسد - 00:24:09ضَ
فاذا رأيت في اخيك المسلم خيرا فعليك ان تسر وان اردت ان تكون كذلك فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيدك من فضله كما اعطى هذا الانسان. هذا هو المطلوب. ولذلك الله تعالى يقول لم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله - 00:24:30ضَ
فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناه ملكا عظيما. ونحن نرى ان الجاحد في كتابه المعروف قال الحسد وابقاك الله يفسد الجسد وينهك الاول الى القلب. تجد دائما الحسود جسمه نحيل. دائما احواله مضطربة. قلبه دائما يتألم من؟ لانه شغل - 00:24:49ضَ
نفسه بشؤون الناس لكن لو انه حمد الله سبحانه وتعالى ودعا لاخيه بالخير وسر بهذا الفضل وهذا الخير الذي اصابه ورفع يديه الى السماء يا رب يا رب وطلب منه ان يعطيه من فظله وربما يمنع عنك ايها الانسان - 00:25:13ضَ
امور هو خير لك ان تمنع عنك ففي الحديث ان من عبادي من لو اغنيته لكان الفقر خيرا له وان من عبادي من لو افقرته لكان الغنى خيرا له. لان الغني - 00:25:35ضَ
اذا اخذه الكبر والغرور والطغيان كان ماله وبالا عليه والفقير ايضا اذا جزع من الفقر فانه يكون وبالا عليه. وبعض الناس ترى ان الغنى يكون خيرا له لانه الله سبحانه وتعالى على فضله على ما اعطاه فتجد انه يتصدق يحسن الى القريب الى البعيد والفقير اذا صبر واحتسب - 00:25:49ضَ
فان الله سبحانه وتعالى يعوضها عنده كل هذا ايها الاخوة نجد ان هذه الشريعة متماسكة لا ينفك بعضها عن بعض. نحن نرى الان الان قسموا المواد فتجدوا اصول وتجد الفقه وتجد التفسير وتجد الحديث وتجد العقيدة. لكن هل هذه العلوم منفصلة عن بعظ عمر؟ ابدا - 00:26:14ضَ
عندما تكون هناك دوحة شجرة عظيمة اصلها في الارض ولها اغصان. من اين تتغذى هذه الاغصان؟ هي تتغذى من ماذا؟ من هذا العصر الذي ترجع اليه. اذا اصل هذه الشريعة هو الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. لماذا؟ تنزيل - 00:26:37ضَ
ومن هذه السنة المطهرة التي جاءت من مشكاة النبوة اذا كل ما نجد فيه ما يتعلق بالتخفيف على المؤمنين والرحمة بهم والرأفة فان هذا هو منهج هذه الشريعة وذكرت لكم قبل قليل ان الله تعالى عندما يقرر عندما يشرع حكما من الاحكام عندما يسن امرا من الامور - 00:26:57ضَ
يبين سبحانه وتعالى بانه ما يريد ان يشق علينا يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ظعيفا لكن الناس يتفاوتون. فبعظ الناس عنده من الصبر فكم من العلماء السابقين بل من الامم الذين قبلنا نشروا بالمنشار ومع ذلك صبروا. لانهم يعلمون بان متاعب - 00:27:25ضَ
ان متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى وفرق ايها الاخوة بين من يؤثر الفانية على الباقية وبين من يؤثر الباقية على الفانية. فهناك من يتعلق باداب الدنيا. وليس له غرض ومقصد لله - 00:27:48ضَ
فتجد انه اثرها على الاخرة. وهناك من نسي الدنيا وتناساه او تناسها. فاثر الباقية على الاخرة ان هذا هو صاحب الهمة. هذا هو الكيس الذي جاءت الاشارة اليه في الاذى - 00:28:07ضَ
قال واما العبد بين الشريكين فان العلماء اختلفوا هل لاحدهما صلى الله على محمد قال واما العبد بين الشريكين يعني المراد ان يكون هذا المملوك بين شريكين وهذه الشركة قد يتساواها يعني فيها وربما يزيد بعضهم على بعض. المهم ان هذا مملوك لاثنين - 00:28:23ضَ
الم يكن لواحد يتصرف فيه تصرفا مطلقا وقد رأينا في العتق انه ان للانسان ان يعتق نصيبه وان ذلك يسري الى نصيب الاخر فيقوم على المعتق ان كان قادرا فيؤدي حقه - 00:28:52ضَ
مر بنا في كتاب العتق فما الذي يكون في في كتاب الكتابة قال واما العبد بين الشريكين فان العلماء اختلفوا هل لاحدهما ان يكاتب نصيبه دون اذن صاحبه؟ فهل لاحدهما اي لاحد الشريكين ان يكاتب - 00:29:10ضَ
كاتبه بمقدار نصيبه دون ان يأخذ اذن الاخر او لابد من الاذن. هذه مسألة اختلف فيها العلماء وانقسموا فيها اقوال الى ثلاثة اقسام وقال بعضهم ليس له ذلك والكتابة مفسوخة. هذا هو كما سينبه رأي الامام مالك - 00:29:33ضَ
وما قبض وما قبض منها هي بينهم على قدر حصصهم. يعني بينهما يعني بين الشريكين وقالت طائفة لا يجوز ان يكاتب هذه انا رأيت علق عليها احد المعلقين ما يقرب من صفحة وهذه كل الخطأ انما هو فكلمة - 00:29:55ضَ
هذه لا نحذفها ويبقى رأي الامام احمد وابن ابي ليلة صحيحا لكنه يحتاج الى اضافات لتوظيحه يعني نحذف كلمة لا لاننا لو ابقيناها على هذا الوضع لا يكون ذلك مذهب احمد ولا رأي ابن ابي ليلة - 00:30:13ضَ
ولكن عندما نحذف لا تكون ماذا؟ العبارة صحيحة ويكون المؤلف قد نقل نقلا صحيحا وهو بذلك قد اخذ ذلك عن كتاب الاستذكار لابن عبدالبر وما ذكره ابن عبدالبر كلاما مجملا لكنه في اخر الكلام بين هذا المراد - 00:30:32ضَ
فهذه اللا انما جاءت زائدة. وان كان المؤلف رحمه الله تعالى قد وضعها فربما فهم غير ما عبر عنه ابن عبدالبر وقد عبر ايضا تعبيرا صحيحا عما في ما عما ذكره او عما جاء في مذهب الامام احمد - 00:30:53ضَ
حتى انه نص وسمى بعض الحنابلة اذا القول الاول هو انه لا يجوز. والقول الثاني اجازوه يعني يجوز لاحد الشريكين ان يكاتب مكاتبة يعني ان كان له شريك جاز له ان يكاتب ذلك المكالمة - 00:31:13ضَ
دواء كان القدر الاخر حرا يعني قد حرر او كان له شريك فيه. ولا فرق عند هذا القول بين ان يكون قد اذن له الشريك او لم يأذن اذا هذا هو القول الاخر. والمؤلف جاء به مجملا - 00:31:33ضَ
وقالت طائفة يجوز ان يكاتب الرجل نصيبه من عبده دون نصيب شريكه. وهنا المؤلف سكت ونضيف اليها القيد اليه القيد سواء اذن الشريك او لم ياذن. وسواء كان هذا القدر وان لم يكن هنا - 00:31:56ضَ
اليه عن القدر الاخر قد تحرر فيه المكاتب او كان لا يزال رقيقا تحت سلطة اخر قال وفرقت وفرقت فرقة فقالت يجوز باذن شريكه ولا يجوز بغير اذن الشريك هذا هو اشار اليه سيسميه بعد قليل بانه قول الامام ابي حنيفة وهو بلا شك قول الامام ابي حنيفة - 00:32:15ضَ
وايضا علق عليه رأيته ايضا بانه هذا خطأ في قول الشافعي والحقيقة المؤلف لم يرتكب خطأ لانه قال في احد قولين قال رحمه الله بالقول الاول قال ما لك وبالتالي قال ابن ابي ليلى واحمد - 00:32:42ضَ
وبالثالث قال ابو حنيفة والشافعي في احد قوليه الشافعي في احد قوليه اذا لا اعتراض على المؤلف ايضا لانه قال في قولي معنى ان الشافعي له قولان القول الاول بان ذلك لا يصح مطلقا. والقول الثاني اختلفت - 00:33:02ضَ
في الرواية او فيه قولان قول انه يصح وقول انه لا يصح ولذلك قال المؤلف في احد قوليه فلا ارى حقيقة فيما المؤلف خطأ قال وله قول اخر مثل قول مالك رحمه الله. الذي هو اذا المؤلف عرض يعني الشهر الى ذلك جملة - 00:33:22ضَ
اذا اصحاب القول الثاني كما ترون الذين قالوا بانه يجوز ولا اعتبار لاذن شريكه قالوا اليس يجوز له ان يعتق نصيبه؟ الجواب لا وقد جاء في ذلك الحديث الصحيح من اعتق شركا له في عبد - 00:33:43ضَ
اذا جاء فيه نص صريح بالنسبة للعبد ولماذا لا يكون المكاتب مثله؟ يقول هؤلاء اليس اليس الكتابة هي طريق الى العتق؟ والجواب بلى. لكن العتق لا يؤخذ مقابله عوضا اما هنا في المكاتبة فهناك عوض. ومن هنا اختلف - 00:33:59ضَ
ومع ذلك نجد ان بينهما التقى الذي يعتق عبده يكون له ولاءه. والذي يكاتبه ايضا يكون له ولا حتى وان كاتبه على مبلغ من المال فان ايضا هذا المقصد الرشيد الذي سلكه هو عمل طيب لانه اعانه على ان يكون حرا - 00:34:22ضَ
ولا مانع ان يأخذ مقابل ذلك. لانه كان يخدم ويقوم بشؤونه فهو بذلك حقيقة لم يحجر عليه. ولكنه اعطاه الفرصة ومكنه من المكاتبة يبقى بعد ذلك حينئذ يأخذ العوظ عليه. ولذلك استحق ان يكون هو ماذا الذي له ولاؤه بعد - 00:34:46ضَ
ماذا ان يموت قال وعمدة مالك انه يرثه بعد ان يموت ان لم يكن له ورثة من النسب كما عرفنا هناك قال وعمدة مالك رحمه الله انه لو جاز ذلك لادى لادى الى ان يعتق العبد كله بالتقويم على الذي كاتب حظه منه - 00:35:14ضَ
يعني الامام مالك اراد ان يرده الى العتق فيقول جاء في الحديث بان من اعتق شركا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه اذا معنى هذا عند الامام مالك يريد ان يقيس مقايسة هناك في العتق - 00:35:38ضَ
اذا اعتق احد الشريكين نصيبه سرى الى نصيب الاخر هذا هو الذي يريده الامام مالك. فيترتب على ذلك ان هذا اذا كاتب عبده سيترتب عليه ان يضر بالاخر فيعتق عليه او انه هو نفسه هذا الذي كاتب يحتاج الى ان يدفع قيمة نصيب شريكه. والجواب - 00:35:55ضَ
اخرى تختلف عن تلك لان هذا اخذ مقابله عوض فهذا لم يكن عتقا كالعتق السابق وانما هذا مكاتبة هو سيحرره على ان يعطيه مقابل ذلك. يعني هو يشري نفسه من سيده - 00:36:22ضَ
واما الامام الشافعي فقال فيما يتعلق بماذا بالشريك عندما قال لا يجوز قيل قال لي ان هذا المكاتب يحتاج الى نساء ويحتاج الى التردد يعني في الكسب يحتاج الى الكسب والعمل. وايضا يحتاج الى الاخذ من الصدقة وفي الرقاب - 00:36:40ضَ
اذا فهو هنا انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوب وفي الرقاب اذا هو ايضا يستحق فعند الامام الشافعي انه بذلك اذا اصبح يعمل لنفسه فاته ما يتعلق بالسفر - 00:37:03ضَ
وكذلك ايضا فوت على الاخر امر الكسب ولا يأخذ شيئا من الصدقة ولكن الاخرين اجابوا وقالوا اما السفر فلا يكون مانعا لانه ربما لا يكون له شريك اصلا ويكاتبه ومع ذلك لا يسافر. واما ما يتعلق بالكسب وما يستحقه - 00:37:21ضَ
ومن الصدقة هي التي هي الرقاب التي تكون ايضا صدقة على هؤلاء يعني على المكاتبين انما يستحق عن الجزء الذي كتب عليه اذا له ان يعمل على قدر مكاتبته. ويستحق الصدقة ايضا في القدر الذي يتعلق بالمكاتبة فلا يردها - 00:37:44ضَ
قال رحمه الله وعمدة مالك انه لو جاز ذلك ما ادى الى ان يعتق العبد كله بالتقويم على الذي كاتب حظه منه وذلك لا يجوز مفهومنا هذا يعني يريد ان يقول هذا ينتهي او يصل بالذي كاتب الى ان يعتق هذا العبد ويكون - 00:38:08ضَ
كونوا على حسابه هو عملا بالحديث من اعتق شركا له في عبد والجواب بان ذاك عتق وهذه مكاتبة. وفرق بينهما. نعم قال وذلك لا يجوز الا في تبعيظ العتق وذلك لا يجوز الا بتبليغ العقد - 00:38:27ضَ
قال ومر ان له ان يكاتبه رأى ان عليه ان يتم عتقه اذا ادى الكتابة اذا كان موسرا قال فاحتجاج مالك هنا هو احتجاج باصل لا يوافقه عليه الخصم. اه ما هو الاصل؟ هو انه قاسه - 00:38:48ضَ
على ماذا؟ على العتق. يعني جعل الاصل في ذلك العتق. فهل يوافقه غيره من الائمة؟ الجواب لا كما ذكر لكنه يقول هو وضع اصلا ولا يلزم من كونهم لم يوافقوه ان يكون اصله غير صحيح - 00:39:09ضَ
قال لكن ليس يمنع من صحة الاصل الا يوافقه عليه الخصم قال رحمه الله واما اشتراط الاذن فظعيف وابو حنيفة يرى في اما اشتراط الاذن فهو ضعيف. اذا المؤلف ضعف الاذن. لماذا - 00:39:30ضَ
لماذا ضاعف الاذن؟ لان الاصل في المكاتبة التي او في المكاتب الذي يكون بين شريكين. اليس يجوز لاحدهم ان يبيعه او ان يهبه او ان يعتقه؟ الجواب نعم. فما الفرق بيننا وبين المكاتبة؟ اذا كان يجوز له ان يعتقه جاز له ان يكاتبه. واذا جاز له ان يبيعه - 00:39:47ضَ
جاز له ايضا ان يكاتبه والمكاتبة فيها خير له. ايضا وفضل. وكذلك الحال بالنسبة للهبة. فلماذا جاز هناك وامتنع هنا نعم. قال وابو حنيفة يرى في كيفية اداء المال للمكاتب اذا كانت الكتابة عن اذن شريكه - 00:40:11ضَ
ان كل ما ادى للشريك الذي كاتبه يأخذ منه الشريك الثالث نصيبه. لانهما مشتركان فيه. هذا هو رأيي ولكن الاخرون يخالفونه لان هذا الذي كاتبه والذي يأخذ نصيبه. نعم قال ويرجع بالباقي على العبد فيسعى له فيه حتى يتم له ما كان كاتبه عليه - 00:40:30ضَ
قال وهذا فيه بعد عن الاصول قال المصنف رحمه الله تعالى واما هل تجوز مكاتبة من لا يقدر على السعي؟ هذه ايضا مسألة مهمة ولها ارتباط بالاية يعني لها ارتباط او اشارت الي الاية وهي قول الله سبحانه وتعالى - 00:40:54ضَ
الذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوه من علمتم فيهم خيرا وهذا المكاتب لا يخلو من حالين. اما ان يكون قويا نشيطا قادرا على الكسب واما ان يكون عاجزا. اما ان يكون رجلا هرما - 00:41:13ضَ
تقدمت به السن واما ان يكون ضعيفا او هزيلا او الا تكون بيده صنعة يتمكن من العمل بها هل هذا يجوز او لا؟ نعم قال واما هل تجوز مكاتبة من لا يقدر على السعي - 00:41:30ضَ
فلا خلاف فيما اعلم بينهم ان شرط المكاتب ان يكون قويا على السعي لقول الله تعالى ان علمتم فيهم خيرا. ايضا هذا اخذ على المؤلف بعض المعلقين وهو ايضا اخذ في غير محل لان المؤلف ما قال اجمعوا على انه لا على انه لا يجوز الا - 00:41:49ضَ
مكاتبة القوي وانما هو قال اذا وجد قوي وضعيف فلا خلاف بين العلماء عند المكاتبة ان المكاتب ان القوي ايها الكاتب والخلاف بينهم في غير القادر على الكسب اذا كلام المؤلف ليس محل ارادة اجماع او ما فهمه البعض. بل مراد المؤلف هنا - 00:42:12ضَ
ان المكاتبة على نوعين اما انسان قادر عنده القوة على الكسب والقدرة فهذا لا يختلف العلماء في جواز مكاتبة اذا توفرت الشروط واما غير القادر فهو الذي ايضا اختلفوا فيه وحتى غير القادر ما قال احد بانه لا يجوز. فقط الذين ابدو - 00:42:34ضَ
ورأيهم قالوا يكره كما سنبين. ليس كما قال المؤلف ايضا انكر بل الحقيقة اختلف العلماء في ماذا في المكاتب الذي لا يقدر على الكسب هل يكاتب او لا يعني في العبد الذي لا يستطيع ان يكتسب بنفسه هل لسيده ان يكاتبها او لا - 00:42:56ضَ
اختلف العلماء وانقسموا في ذلك الى قسمين. فذهب جمهور العلماء الى انه يكاتب. اذا رأيتم حتى وان كان ضعيفا وان كان غير قادر على الكسب فذهب الائمة ابو حنيفة والشافعي وهو المشهور عند مالك وهي رواية للامام احمد - 00:43:20ضَ
الى انه يكاتب غير القوي. يعني من لا كسب له. من لا حرفة له. من لا يستطيع ان يعمل. تجوز مكاتبة وذهب فريق اخر الى انها تجوز مع الكراهة. انظروا - 00:43:42ضَ
اذا القول الاخر تجوز مكاتبته مع الكراهة وهذه ايضا رواية اخرى للامام احمد وروي ذلك عن عبدالله بن عمر وهو ايضا قول الاوزاعي من الفقهاء ومسروق وقيل انها رواية للامام مالك - 00:43:59ضَ
اذا رأيتم جمهور العلماء يذهبون الى انه يكاتب المكاتب وان كان غير قادر على الكسب لكن السؤال هنا المؤلف اشار اليها كما سيأتي ولم يبين ماذا دليل كل فريق اما جمهور العلماء الذين استدلوا على جواز مكاتبة غير القوي دون كراهة. بقصة جويرية - 00:44:19ضَ
يا بنت الحارث من قصة جويرية بنت الحارث فانها كانت مملوكة لثابت ابن قيس ابن شماس الانصاري فكاتبها فاتت النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه ان يعينها في المكاتبة - 00:44:46ضَ
فادى عنها كتابتها يعني ادى عنها ما طلب منها في المكاتبة وتزوجها اذا انظروا الى الفضيلة التي حصلت عليها. حصلت على المال فاصبحت حرة ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:45:05ضَ
وكانت النتيجة ايضا تسارع الصحابة رضي الله عنهم فاعتقوا كل واحد من قومهم قالوا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي ان يبقوا تحت الرق فتسابقوا الى اعتاقهم فكانت خير امرأة ماذا جلبت الخير الى - 00:45:23ضَ
الى قومها هذا دليل اذا هذا دليل على ماذا؟ قالوا على انه يكاتب الانسان وان كان لا كسب له. فهذا لا حرفة لها جاءت تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعينها - 00:45:46ضَ
واستدلوا ايضا بقصة بريرة التي جاء ذكرها في الحديث المتفق عليه عندما كاتبت اهلها على تسع اوراق من الدهر فانها على تسع اواق ذهبت الى عائشة رضي الله عنها فقالت لها عائشة - 00:46:05ضَ
ان اراد اهلك اعددت لهم ذلك عدا وفي بعضها حفظت ذلك لهم حصة وعتقتي لكنهم ابوا ذلك فذكرت عائشة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اشترطي لهم ذلك. انما الولاء لمن اعتق في الحديث المتفق عليه - 00:46:23ضَ
انما الولاء لمن اعتق اذا بريرة. قال ايضا اصحاب هذا القول لا حرفة لها. ولا كسب لها وهي كادبت قومها واهلها على في عواقع الذين يملكونه. وكانت لا تملك شيئا. فجاءت الى عائشة رضي الله عنها فقالت لها ان شاء اهلك عادتك - 00:46:46ضَ
لهم ذلك عدا ويكون ولاءك لي ذلك وفي بعضها حفظتها لهم يعني اعددت لهم الثمن عدا وعتقتي معنى هذا انها تعتق وهي واما الفريق الاخر وهم الذين قالوا بان ذلك يكره - 00:47:08ضَ
فانه استدلوا بما اثر عن عمر رضي الله عنه انه كتب الى عمير بن سعد اما بعد كتب له كتابا فجاء فيه اما بعد من قبلك من المسلمين ان يكاتب ارقائهم على مسألة الناس - 00:47:31ضَ
اذا هذا اثر عمر قالوا نص في هذه المسألة كتب وبعد ذلك قال فانهى من قبلك يعني من عندك من المسلمين ان يكاتب يعني في ان يكاتبوا ارقا على مسألة الناس - 00:47:51ضَ
اذا سر الكراهة ما هو؟ هو خشية كراهة خشية سؤال الناس وهذا ايضا ما اثر عن عبد الله ابن عمر فانه ايضا لاصحاب هذا القول كره ذلك. وقد جاء التعريف عن عبدالله بن عمر بانه كره ذلك. وايضا اثر ذلك - 00:48:09ضَ
عن سلمان الفارسي انه كان عنده عبد واراد ان يكاتبه فسأله من اين قال من سؤال الناس. قال تريد او اتريد ان تطعمني اوساخ الناس؟ لا وروي ان ابن عمر اراد ان يكاتب عبدا له ثم رجع عن ذلك لما رأى انه سيسأل الناس - 00:48:31ضَ
اذا رأيتم المسألة ليست قضية منع وليس اعتراض على المؤلف وانما القضية هل ذلك مكروه او غير مكروه لا شك ان الذين قالوا هو غير مكروه استدلوا بقصة ماذا؟ جويرية بنت الحارث فانها صارت في النهاية احدى امهات المؤمنين - 00:48:57ضَ
وكانت ايضا سبب خير جلبته على اقوامها بان من كان منهم رقيقا عتقا بعد ان تزوجها رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وان الذين كرهوا ذلك استدلوا باثر عمر ومما اثر عن عن عبد الله ابن عمر وانزلمان الفارسي. وعلة - 00:49:16ضَ
او سبب الكراهة هو خشية السؤال لان الانسان يسأل ومع ذلك رأيت بان بريرة التي جاء ذكرها في عدد من الاحاديث المتفق عليها ذهبت عائشة اليس كذلك؟ ولم ينكر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:49:42ضَ
وايضا جويرية هذه ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه لكن ربما يراد بذلك او ان يقال اذا كان السؤال معه ذل وحق للنفس فهذا هو الذي لا ينبغي - 00:50:01ضَ
يعني لا ينبغي للانسان اذا اراد ان يسأل اخاه او ان يستعين به فلا ينبغي ان يصحب ذلك الذل اما ان يستعين المسلم باخيه المسلم وان يطلب منه العون فهذا ما جاءت به هذه الشريعة وتعاونوا على البر والتقوى - 00:50:19ضَ
وفي الحديث الصحيح من نهى من فرج عن مسلم قربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله سبحانه وتعالى عليه في الدنيا والاخرة - 00:50:36ضَ
والله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. وهذا بلا شك من عون العبد المسلم لاخيه المسلم قال رحمه الله وقد اختلف العلماء ما الخير الذي اشترطه الله في المكاتبين ايضا هذا جاء ذكره في الاية والذين يبتغون الكتاب - 00:50:52ضَ
هذا مما ملكت ايمانكم فكاتبوه ان علمتم شرطة ان علمتم فيهم خيرا ما هو الخير؟ هل هو المال؟ هل هو الصلاح؟ هل هو الصدق والصلاح؟ هل هو هل هو الغنى الى اخره؟ تعددت اقوال العلماء - 00:51:14ضَ
فتجاوزت اقوالهم في ذلك العشرة. يعني هناك اقوال كثيرة نشير الى بعضها. فمن العلماء من قال هي القوة وقول الامام الشافعي هي القوة والقدرة على الكسب وهذا هو قول الامام الشافعي رحمه الله - 00:51:33ضَ
ومن العلماء من قال صدق وصلاح ووفاء بمال المكاتبة وهذا هو قول الامام احمد وهناك من قال بانه غناء واعطاء للمال اي مال. ماذا؟ المكاتبة وهذا قول عبد ابن عباس رضي الله عنه - 00:51:50ضَ
ومنهم من قال الغنى فقط وهو قول مجاهد ومنهم من قال هو مال ووفاء وهو قول ابراهيم النفعي وهناك اقوال كثيرة جدا وكلها تدور ايها وحول الامانة والصلاح والصدق والبر والوفاء - 00:52:12ضَ
والعلما مختلفون هل المراد بذلك المال او المراد؟ فان بعضهم قال الصلاة ان يكون مصلي ومتقيا وبعضهم قال الصلاح اذا اقوالهم كلها تدور حول امرين. المال والصلاح او المال وحده والصلاح وحده - 00:52:31ضَ
قال وقد اختلف العلماء ما الخير الذي اشترطه الله في المكاتبين في قوله ان علمتم فيهم خيرا قال الشافعي رحمه الله الاكتتاب والامانة. اذا الامام الشافعي قال الاكتساب ما هو الاكتساب؟ يعني القدرة عليك - 00:52:52ضَ
القدرة او القوة على الكسب على العمل لينفق على نفسه وقال بعضهم المال والامانة. وهذا قول طاووس المال والامانة قول طاووس من التابعين قال اخرون الصلاح والدين. وقال اخرون الصلاح والدين. نعم - 00:53:10ضَ
قال وانكر بعض العلماء وايضا هناك اقوال اخرى اشارت اليه قول الامام احمد كما قلنا صدق وصلاح ووفاء بمال المكاتبة او هو الغنى والاعطاء لمال المكاتبة ابن عباس رضي الله - 00:53:32ضَ
او هو الغنم او هو ايضا الصدق والوفا كقول ابراهيم النخاعي قال وانكر بعض العلماء ان يكاتب من لا حرفة له مخافة التي تكلمت عليه قبل قليل وقسمت الاقوال فيها الى - 00:53:46ضَ
قولين فذكرت ان هناك من كره وهناك من اجاز ذلك دون كراهة. هو لم ينكر احد ذلك ولعل المؤلف يقصد بالانكار هو ما يتعلق بالسؤال فان ابن عمر فعلا وكذلك ما عثر عن عمر وسمعتم وعن سلمان الفارسي - 00:54:04ضَ
اذا اراد ان يسأل الناس يتكففه وفرق بين ان يذهب المكاتب الى انسان له مكانته وقدرته ويتعشم فيه الخير ويعني يتوقع منه يقدم له ما يستطيع وبين ان يذهب فيذل نفسه ويطأطئها لاخر. لا يدري اعطاه او لم يعطه - 00:54:22ضَ
قال واجاز قال وانكر بعض العلماء ان يكاتب من لا حرفة له مخافة السؤال وجاز ذلك وجاز وعلل ذلك. ذكر مخافة السؤال. لماذا ذكر هذا لان ما صرح به الصحابة عمر يكتب الخطاب لعمير ابن سعد بان ينهى الناس - 00:54:48ضَ
من يكاتب مواليهم رأرقائهم على مسألة الناس. يعني يكاتبه ويتفق معه على ان يسأل الناس لكن رأينا بريرة كوتبت وهي لا تملك شيئا وكذلك جويرية قال واجاز ذلك بعضهم لحديث بريرة رضي الله عنها انها كوتبت ان تسأل الناس - 00:55:10ضَ
هو ليس في الكتابة كما يفهم من كلام المؤلف انها كتبت يعني لتسأل الناس وجاء بها جملة تعليلية انها كوتبت لاجل ان تسأل هم كتبوها ولكن هي التي فعلت ذلك - 00:55:36ضَ
لكن لم يرد في النص بانهم كاتبوها على ان تسأل الناس لا. بدليل انها لما ذهبت الى عائشة هي احسنت الاختيار ام المؤمنين وذهبت اليها. ولا نفهم ايها الاخوة بان عائشة رضي الله عنها - 00:55:50ضَ
وقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءته جويرية نطلب منه ان يعينها فاعانها او عائشة عندما اعانت ماذا بليغة؟ ان ذلك جاء عن غنى؟ لا ابدا كانت حالهم كفافا فقد مر بنا مرات وعلقنا بان رسول بان عائشة رضي الله عنها - 00:56:08ضَ
نذكر بانه يمر الهلال والهلالان وليس في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاسودان التمر والماء وكم من مرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ربط الحزام على بطنه ومعه الحجارة. حتى ماذا - 00:56:31ضَ
ايتقي شدة الجوع وحصل ذلك لعدد من الصحابة لكن ايها الاخوة ذلك الكرم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود من وكان اجود ما يكون في رمضان وهكذا من - 00:56:52ضَ
يتربى في بيت النبوة ويترعرع فيها فيه ويعيش فيه فانه لا شك تأثيره وهذا هو ايضا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وتذكرون قصة عائشة عندما جاءتها سائلة تسأل - 00:57:08ضَ
وكان عندها شيء من الطعام فقدمته لها فاخبرتها فقالت لها الجارية لو تركتي لنا شيء قال لو ذكرتيني اذا هي كل ما عندها سلمته للسحر وهكذا كان بعض الصحابة اذا سئل عن شيء سلمه وبقي ليس عنده شيء - 00:57:27ضَ
لماذا ايها الاخوة لشدة ثقتهم بالله سبحانه وتعالى وهم يعلمون بانهم اذا توكلوا على الله حق توكله فان الله سبحانه وتعالى سيرزقهم فانه سبحانه وتعالى هو القائل وما من دابة في الارظ الا على الله رزقها - 00:57:47ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. تغدوا خماصا تذهب في الصباح جائعة وتعود بطانا اي شبعة - 00:58:08ضَ
اذا كل دابة تدب على هذه الارض من انسان او غيره فان رزقها قد كتب وتعلمون بان الانسان ايضا عندما يخلق في بطن امي اربعين يوما يكون ثم علق ثم مضغة ثم بعد ذلك يكتب رزقه وشقي او سعيد - 00:58:26ضَ
فما كتبه الله سبحانه وتعالى للانسان سيحصل عليه لكن ليس معنى هذا ان يقول الانسان ما كتب لسياتيني وينام في بيته او في مجلسه ويترك سبيل الرزق والله سبحانه وتعالى يقول وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة - 00:58:48ضَ
ولا تنس نصيبك من الدنيا وقال سبحانه وتعالى فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور. وانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الرجل الذي جاء يسأل واعطاه الدرهم - 00:59:09ضَ
واشترى به فأسا وحبلا ليحتطب فكانت النتيجة ان اغنى نفسه اذا هذا هو منهج ايها الاخوة الاسلام بانه دائما يريد ان يكون للمؤمن كرامة. ان تكون للمسلم لا يذل نفسه فيها. ولذلك ترون انه في الحج - 00:59:25ضَ
يقول الشافعي لو ان انسانا غير قادر على الحج لعدم وجود المال هو قادر ببدنه ولكن لا مال له فلو جاءه انسان وتبرع له بالمال يقولون لا يلزم ان يأخذه - 00:59:48ضَ
لانه يكون فيه منة الا الوالد فيما يعطيه ولده او العكس اذا هذا كله استمدوه من روح هذه الشريعة المباركة قال رحمه الله وكره ان تكاتب الامة التي لا اكتساب لها بصناعة - 01:00:04ضَ
مخافة ان يكون ذلك ذريعة ولانها ربما تقع في المعصية يعني الرجل ربما مهما كان امره اخف لكن المرأة امرها صعب. ومع ذلك كرهوا ذلك ولكن ايها الاخوة المرأة العفيفة مهما ضاقت بها الدنيا - 01:00:23ضَ
فانها ستحفظ قيمتها وشرفها وتعلمون قصة احد الذين انطبق عليهم الغار ماذا الذين انطبق عليهم الغار ماذا رجل كانت له ابنة عم وكان يراودها وهي تابع الى ان بلغ الامر ان اصابتها سنة فيها شدة وقحط فسلمت نفسها ولكنها تسليم امرأة غير راضية - 01:00:42ضَ
فلما قرب منها ذكرته بالله سبحانه وتعالى فخاف الله تعالى فكان ذلك سببا من اسباب نجاتهم اذا ايها الاخوة المرأة وكذلك الرجل الذي يخشى الله سبحانه وتعالى ويتخيه لا يقع في المحرم مهما ضاقت - 01:01:11ضَ
السبل ومهما اشتد به الخاطب ومهما اصابه من القرح فانه لا يقع في المحرم لان خشية الله سبحانه وتعالى انه فوق كل خشية ومحبة الله سبحانه وتعالى فوق كل محبة. فهو يستشعر عظمة الله سبحانه - 01:01:33ضَ
ومخافة الله فلا يقدم عمل على عمل من هذه الاعمال قال واجاز مالك كتابة المدبرة وكل من فيه بقية رق الا ام الولد المدبوع ايضا معه ايضا اكثر العلماء ومنهم احمد في ذلك المدبر تعلمون والمدبرة الذي يعلق او - 01:01:56ضَ
يد عتقه بموت سيده. يقول له انت عتيق او معتق او اعتقك بعد موتي. او انت حر بعد موتي قال الا ام الولد اذ ليس له عند مالك ان يستخدمها - 01:02:18ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:02:37ضَ