شرح بداية المجتهد سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

شرح بداية المجتهد {{832}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي

محمد بن حمود الوائلي

قال المصنف رحمه الله تعالى الباب السادس واما متى يقضي ومنها ما يرجع الى حال القاضي في نفسه. يعني متى يقضي هناك امر ماذا متصل بالقاضي نفسه اي في احواله ينبغي ان يكون على حالة معينة اي مهيأ للقضاء - 00:00:02ضَ

والامر الاخر ما يتعلق بمن سيصدر في حقه الحكم قال ومنها ما يرجع الى وقت انفاذ الحكم وفصله ومنها ما يرجع الى وقت توقيف المدعى فيه وازالة اليد عنه اذا كان عينا - 00:00:25ضَ

قال رحمه الله تعالى فاما متى يقضي القاضي فاذا لم يكن مسؤول النفس لقوله صلى الله عليه وسلم لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان. هذا حديث متفق عليه بل رواه الجماعة البخاري - 00:00:43ضَ

مسلم واصحاب السنن وكذلك الامام احمد وغيره ولفظه عند البخاري لا يحكم احد على اثنين الا لا يحكم احد بين اثنين وهو والعلماء الحقوا بالغضب ما يشبههم ومراد العلماء ايضا - 00:01:01ضَ

من الا يحكم وهو غضبان او ان يكون ايضا في جوع مفرط او في شدة عطش او في هم او في غم او في حزن او يدافع الاخبثين البول والغائط - 00:01:24ضَ

او كان هناك امر يشغله جدا اي يشغل باله قالوا لان المطلوب هو ان يستحرق ان يستحضر القاضي عقله وفكره وقلبه حتى يكون حكمه صافيا لانه اذا وجد ما يشوش عليه قد يؤثر على الحكم - 00:01:39ضَ

وليست المسألة ايضا متفق عليها وانما الخلاف هنا فيما يتعلق بنفاذ الحكم يعني لو قدر انه قضى وهو غضبان او في شدة الجوع او في هم او غير ذلك. هل ينفض حكمه او لا - 00:02:02ضَ

هذه مسيرات اختلف فيها العلماء وذهب الشافعية وبعض الحنابلة الا انه ينفث وذهب بعض العلماء وهي رواية للحنابلة الى انه لا ينفذ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يحكم احد بين اثنين فهذا نهي والنهي يقتضي فساد المني عنه - 00:02:18ضَ

قال ومثل هذا عند مالك رحمه الله يكون عطشانا ليس هذا عند مالك وحده بل عند الائمة جميعا رحمهم الله كلهم يرون ان لا عطشه شديدا اما العطش اليسير فلا اثر له. وكذلك الجوع المفرط الذي يتعلم منه الانسان يشغل باله - 00:02:42ضَ

وكذلك ما ما يدافع الاخبثين ان يكون يعني معه بول شديد او غائط يشغل باله وكذلك يكون في هم فان الانسان في هذه الحياة الدنيا عرضة لان تنزل به المصائب والهموم والاحزان وان كان واجب - 00:03:01ضَ

مطلقا ان يلجأ الى الله سبحانه وتعالى. فهو سبحانه وتعالى هو الذي ايضا يرفع تلك الامور تلك المصائب وما اشبه قال ومثل هذا عند مالك ان يكون عطشانا او جائعا او خائفا او غير ذلك من العوارض التي تعوقه عن الفهم. لانه - 00:03:19ضَ

وهو معرض ايضا بان ينزل به مرض شديد او الم شديد او يبلغه خبرا يشوش عليه فحينئذ هو في حاجة الى ان يكون صافي الدهن مستقر الفؤاد حاضر العقل لكي يحكم حكما واضحا له. لان الحكم كما هو معلوم يحتاج ايضا - 00:03:43ضَ

الى جانب ما يستند اليه من ادلة ان يكون ايضا معه امعان وادراك للمسائل وربط بينها وترجيح بعضها على بعض لكي يتكرر الحكم قال لكن اذا قضى في حال من هذه الاحوال بالصواب - 00:04:06ضَ

فاتفقوا فيما اعلم على انه ينفذ حكمه ليس كما قال فهناك رواية للحنابلة وقول الحنابلة لا ينفذ وعند غيرهم ايضا في مذهب الحنفية فليس كما قال وهو قال فيما اظن فهو لم يجزم رحمه الله تعالى لكن قوله وظن فعلا فلم تكن المسألة - 00:04:25ضَ

متفق عليها والذين قالوا ينفذ حكمه نعم قال ويحتمل قال فاتفقوا فيما اعلم على انه ينفذ حكمه. ويحتمل ان يقال لا ينفذ فيما وقع عليه النص وهو الغظبان. لان النهي يدل على فساد - 00:04:45ضَ

نحن قلنا بان من العلماء من قال ينفد وهو غضبان استدلوا بالحديث المتفق عليه في قصة الزبير بن العوام والانصاري عندما شكى الانصاري الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سراج الحرة يعني في مسير الحرة - 00:05:02ضَ

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اسقيا زبير ثم ارسل الماء الى جارك وكأن الانصاري تأثر فقال ان كان ابن عمتك فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاشاه ان يميل مع احد ولو - 00:05:22ضَ

وكان اقرب الناس اليك ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر اي يرتفع حينئذ امره بان يأخذ حقه كاملا فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال غضب ومع ذلك ايضا نفذ حكمه - 00:05:41ضَ

وبعضهم يقول فرق بين ان يقرر الحكم قبل الغضب او بعده والمسألة فيها خلاف لكن لا شك بان القاضي ينبغي ان يكون مهيئا للخصومة بين والا تكون هناك او مشاغل تشغله عن ذلك. حتى لا يتشوش ذهنه ولا ينشغل فؤاده ولا ينصرف ايضا عقله عن - 00:06:05ضَ

ذلك الامر الى امور اخرى فانه بشر والبشر ايضا يتأثر بما ينزل به قال رحمه الله واما متى ينفذ الحكم عليه فبعد ضرب الاجل والاعذار اليه. يعني ينفذ حكم القاضي عليه والمراد على - 00:06:31ضَ

المدعى عليه ومعنى نفوذ ومعنى نفوذه هنا ومعنى نفوذ هذا هو ان يحق حجة ان يحق حجة المدعي او يدحضها. ان ان ان يحق يعني ان يثبت حجة المدعي او ان يدحضها اي يرفضها يعني القاضي - 00:06:49ضَ

يعني لانه هنا اما ان يحقها يعني ان يثبت حجة المدعي اي البينة. واما ان يرفضها ويردها. فان اثبت واقرها ثبت الحكم. وتبقى الحجة قائمة على المدعى عليه هو ان يحق حجة المدعي او يدحضها وهل له ان يسمع حجة بعد الحكم؟ فيه اختلاف من قول مالك - 00:07:09ضَ

والاشهر انه يسمع فيما كان حقا لله مثل الاحباس والعتق ولا يسمع في غير ذلك. مثل الاحباس يعني الاوقاف وكذلك العلم خصصت عند المالكية وعند المذاهب الاخرى ايضا يسمع وفيها خلاف ايضا هل يسمع او لا يسمع له؟ - 00:07:36ضَ

قال رحمه الله وقيل لا يسمع بعد نفوذ الحكم وهو الذي يسمى التعجيز. قيل لا يسمع منهما جميعا. انه قد انتهى الامر وقد حكم فيه فكيف يسمع فيه؟ حكم قام على بينة فلا يسمع - 00:07:55ضَ

لكن الاخرين قالوا قد يأتي ما ينقض البين. قد يأتي ما يثبت بان الشاهدين شاهد زور قال رحمه الله وقيل بالفرق بين المدعي والمدعى عليه وهو ما اذا اقر بالعجز يعني في نقض الحكم فرق بين المدعي والمدعى عليه يعني - 00:08:09ضَ

في نقض الحكم بعد يعني في سماع الدعوة بعد اقرار الحكم قال واما وقت التوقيف وقد عرفنا في درس ليلة البارحة بان قضاء القاضي لا ينقض الا ان يخالف نصا من كتاب الله عز وجل - 00:08:30ضَ

او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او اجماعا. واما ان يخالف القياس الجلي فذلك فيه خلاف قال رحمه الله تعالى واما وقت التوقيت فهو عند فهو عند الثبوت وقبل الاعذار - 00:08:46ضَ

وهو اذا لم يرد الذي استحق وهو اذا لم يرد الذي استحق الشيء الذي استحق الشيء من تعجل حتى يفهم الاخوة يعني كانك سننتهي ان شاء الله يعني كلمة لان العبارات - 00:09:04ضَ

واما وقت التوقيف فهو عند الثبوت وقبل الاعذار. نعم انتهى هذا معروف يعني. وهو اذا لم اذا لم يرد وهو اذا لم يرد الذي استحق الشيء من يده. يعني لو كان المدعى عليه قد باع السلعة على شخص - 00:09:17ضَ

ثم تقرر الحكم على المدعى عليه فذهب الى من اشترى منه السلعة او انتقلت اليه بامر من الامور فطلب ردا. فهذا الذي قد اخذ السلع عن بيع او غيره لا يخلو من عمرين اما ان يستجيب ويقول خص العتك اذا يأخذها ويرد اليه الثمن واما ان يخاصمه ايضا - 00:09:37ضَ

ويدخل في مخاصمة اخرى لانه قد ينكر ويقول لم تبع عليه هذا هو المراد اذا انتقل الامر الى مسألة اخرى بعد ان يصدر يعني الحكم على المدعى عليه بان تثبت الدعوة ويكون ما تقدم به المدعي حقا فاحظر شهوده حينئذ يتقرر على - 00:10:00ضَ

المدة عليه الحكم ماذا يفعل؟ قد تكون هذه المدعى فيها قد انتقلت الى شخص اخر. فهذا الذي انتقلت اليه اما ان يستجيب للمدعى عليه ويسلمه سلعته ويبقى لا خلاف ويأخذ الثمن. واما ان يناكره او يقول اي يقول لا شيء لك عندي او لم - 00:10:20ضَ

فحينئذ يأتي الخلاف فيضمن ذلك. نعم قال وهو اذا لم يرد الذي استحق الذي استحق شيء من يده ان يخاصم فله ان يرجع بثمنه على البائع وان كان يحتاج في رجوعه به على البائع ان يوافقه عليه. يعني الذي اشترى السلعة يردها ويرجع على من باع - 00:10:42ضَ

وهو المدعى عليه وان كان يحتاج في رجوعه فيه على البائع ان يوافقه عليه فيثبت شراءه منه ان انكره او يعترف له به ان اقره وللمستحق من يده ان يأخذ الشيء من المستحق - 00:11:06ضَ

ويترك قيمته بيد المستحق يعني يأخذه من المستحق ويعطيه الثمن. نعم قال وقال الشافعي رحمه الله يشتريه منه يعني يرى الامام الشافعي انه يدخل في امر اخر لا يرد وانما يشتريه مرة اخرى - 00:11:27ضَ

لانه باعه عليه بيعا صحيحا ويعود فيشتريه منه قال فان عقب في يد المستحق فهو ضامن له وان عقد في اثناء الحكم ممن ضمانه اختلف في ذلك فقيل ان عطب بعد الثبات يعني المراد انهلكت هذه السلعة بان احترقت او مثلا غمرها ماء او غير ذلك بمعنى ذهبت - 00:11:45ضَ

عينها فماذا يفعل؟ من الذي يضمن ذلك؟ هل يضمن ذلك المدة عليه؟ او يضمنها الذي اشتراها لانه بعد لم يصدر الحكم. اكثر العلماء على انه قبل صدور الحكم فانها على من اشتراه. وان كان بعد صدور الحكم وتقريره فانها على - 00:12:10ضَ

المدعى عليه. وان كانت بعد ثبات الحكم وقبل اقراره اي اصداره ففيها خلاف قال رحمه الله فقيل ان عقب ان عطب بعد الثبات فظمانه من المستحق وقيل انما يضمن مستحق بعد الحكم - 00:12:31ضَ

قال واما بعد الثبات وقبل الحكم وهو من المستحق منه قال القاضي رضي الله عنه وينبغي ان وينبغي ان تعلم القاضي هو ابن رشد. ولاول مرة يقول رضي الله عنه لانه الان في خاتمة الكتاب فناسب - 00:12:51ضَ

ان يدعو لنفسه وينبغي ان تعلم ان الاحكام الشرعية قسمين. اه الان المؤلف اكمل ما يتعلق بكتابه. فالان سينتقل الى امر اخر عادة المحدثين وليس الفقهاء كما ذكره لانه تأثر كثيرا بكتاب الاستذكار لابن عبد البر - 00:13:09ضَ

وابن عبد البر بعد ان انتهى من كثير من الاحكام عقد تقريبا في مجلد كامل ما يعرف بكتاب جامع اي الذي تذكر فيه كثير من الاحكام من الاداب والاخلاق احكاما اللباس احكام الشرب احكام ايضا الاطعمة - 00:13:35ضَ

ذلك ايضا معاملة الناس مع بعضهم الى بعض احكام كثيرة جدا. فلنؤلف لا يذكر ذلك لكنه يريد ان يعطينا اشارات الى ذلك قال ينبغي ان تعلم ان الاحكام الشرعية تنقسم قسمين - 00:13:55ضَ

اسم يقضي به الحكام يقضي به الحكام ولا الاحكام الواجبة كما رأيناك الصلاة. من ترك الصلاة فمن الذي يحكم عليه كذلك كذلك رأينا في الزكاة مانع الزكاة من الذي يأمرهم ويجبرهم على اخراج الزكاة - 00:14:12ضَ

ورأينا كذلك في الانكحة وفي البيوعات عند الخصومات وفي الاجارة وفي وفي ايضا كتاب القصاص وفي الحدود على اختلاف وفي القسامة اكثر احكام الفقه كما هو معلوم التي مرت انما يقضي بها الحكام. لكن هناك سنن لا يقضى بها - 00:14:31ضَ

يا رب السلام هل هذا يحتاج الى قظا تشميت العاطل زيارة المريض اللباس كيف يلبث الانسان كيف يأكل كيف يشرب يبدأ بيمينه يأكل مما يليه كذلك ايضا المعاملة بالاخلاق الحسنة المصافحة وما يترتب عليها المهاداة بين الناس تهادوا تحابوا الى - 00:14:53ضَ

لذلك من الاحكام الكثيرة فهذه التي سيشير اليها بانها من السنن. وهذه لوردنا ان نأخذها على ما سرنا عليه في الشرع لا احتجنا الى ماذا ربما اكثر من سنة ولكننا نفعل كما فعل المانيا - 00:15:15ضَ

قال وجل ما ذكرناه في هذا الكتاب هو داخل في هذا القسم وقسم لا يقضي به الحكام وهذا اكثره داخل في المندوب اليه وهذا الجنس من الاحكام هو مثل رد السلام - 00:15:33ضَ

تسمية العاطس وغير ذلك. ايها الاخوة الاحكام التكليفية خمسة فهناك الواجب وهناك المندوب وهناك المباح ثم من الجانب الاخر هناك المحرم وهناك المكروه السنن هذه لا يحتاج ان يقرأ فيها - 00:15:50ضَ

لان السنة هي اذا فعلها الانسان اثيب عليها وان تركها لا يعاقب عليها لكن هي فيها زيادة اجر. ولذلك نحن نجد ان السنن في الصلوات اذا ما قصر العبد في صلاته فانها تجبر اي فريضته من تلك السنن. ولذلك الله تعالى يقول انظروا الى - 00:16:08ضَ

عبدي ماذا فعل في سنته؟ يعني ماذا كان من السنة فاجبروا فريضته من السنة ان كان له سنن ولذلك على المسلم ان يحرص على السنن وبخاصة السنن الرواتب مثل رد السلام وتشميت العاطس وكذلك زيارة المريض والمصافحة واجر عدم المهاجرة بين المؤمنين لا يحل - 00:16:30ضَ

ان يلقى ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام كذلك العلاقة بين الجار وجاره بين الاخ واخيه الى لذلك من الاحكام الكثيرة وغير ذلك مما يذكره الفقهاء في اواخر كتبهم التي يعرفونها التي يعرفونها بالجوامع. ها هو ذكرها الجوامع - 00:16:56ضَ

جمع جمع جامع يعني ما تذكر في الجامع. يعني يذكرون فيها الاداب الاخلاق. ومن الاداب ايضا التي تكون بين المؤمنين بعضا على بعض كما نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ارسل معاذا الى اليمن قال له - 00:17:22ضَ

اتق الله وخالق الناس بخلق حسن. وجاء في الحديث الاخر اتق الله حيثما كنت. واتبع السيئة الحسنة تمحها الناس بخلق حسن. وتعلمون ما للخلق الحسن من المنزلة الرفيعة. ولذلك جاء في الحديث - 00:17:39ضَ

لكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاقا الموقرون اخلاقا. الموقرون اكنافا. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما بعثت ليتمم مكارم الاخلاق وفي رواية مصالح الاخلاق وفي رواية محاسن الاخلاق. هذا كلام باب لو فتحناه لقالوا - 00:17:59ضَ

فيه ولكن المؤلف سيعطينا اشاعات خفيفة نعلق عليها ونحن فقد رأينا ان نذكر ايضا من هذا الجنس المشهورة منه ان شاء الله تعالى قال واما وما ينبغي قبل هذا واما ما ينبغي قبل هذا ان تعلم - 00:18:19ضَ

السنن المشروعة العملية المقصود منها هو الفضائل النفسانية المتعلقة بنفس المؤمن ببدنه ايضا متعلقة بعقله وفكره لان البدن وحده غير كافة، فانت ما عندما تصلي سنة من السنن لا بد ان تنوي بها شيء - 00:18:40ضَ

وهذا الذي تنوي به انك تريد الثواب والاجر عليها وممن تطلب الثواب انما هو من الله سبحانه وتعالى. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما فرظته عليه لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. هذا حديث قدسي فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر - 00:19:01ضَ

ويده التي يرتش بها ورجله التي يمشي عليها ولا ان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. فكل تلكم ايها الاخوة انما هي قربات طاعات لله سبحانه وتعالى. والله لا يضيع اجر من احسن عملا - 00:19:25ضَ

قال فمنها ما يرجع الى تعظيم من يجب تعظيمه. من هو الذي يجب تعظيمه؟ هو الله سبحانه وتعالى فهو سبحانه وتعالى الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميت هو الذي يستحق ان يحمد وهو الذي يستحق ان يشكر وهو الذي يستحق ان يعبد دون من سواه - 00:19:44ضَ

وهو سبحانه وتعالى ايضا المتصف بالصفات العليا والاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذي يلحدون في اسمائه نعم قال ومنها ما يرجع الى تعظيم من يجب تعظيمه. وشكر من يجب شكره - 00:20:04ضَ

وبهذا الجنس تدخل العبادات. لان الله تعالى يقول لئن شكرتم لازيدنكم فكلما شكر العبد الله تعالى على نعمة ينعمها علي فان الله سبحانه وتعالى جرؤه على ذلك يزيد له الاجر - 00:20:26ضَ

يضاعف له الثواب في شكره لتلك النعم ومن ذلك ان قال عليه هذه النعم بسبب ذلك الشكر قال وهذه هي السنن الكرامية ومنها ما يرجع الى الفضيلة التي فيها من الكرامة التي كرم الله سبحانه وتعالى بها المؤمنين - 00:20:42ضَ

وانعم عليهم بها واعطاهم من الفضل الكبير. فهي كما ترون سنن ومع ذلك الله سبحانه وتعالى عليها اعظم الجزاء قال ومنها ما يرجع الى الفضيلة التي تسمى عفة. لانها ايضا من الفضائل ما فيها عفة ومن ذلك الترفع عما في ايدي الناس وكذلك ان يكون الانسان - 00:21:04ضَ

عفيفا عن كل ما يخل بشرفه او قيمته قال وهذه صنفان السنن الواردة في المطعم والمشرب والسنن الواردة في المناكح المطعم والمشرب اطب مطعمك تستجب دعوتك لما شكى رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ادع الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال اطب مطعمك - 00:21:31ضَ

دعواتك والله تعالى يقول يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا واذا ما اكل الانسان من حلال ان الحلال بين وان الحرام بين. فانه بذلك يسعد في هذه الحياة لانه يأكل اللقمة الطيبة - 00:21:58ضَ

فيغذي بها بدنه ويتغذى منها اولاده فان الله سبحانه وتعالى ايضا يبارك له في ذلك ويكتب له الاجر وانه جمع ذلك الملال. ذلك المال الذي تغذى منه من حلال ومنها ما يرجع الى طلب العدل والكف عن الجور. وكذلك ايضا المطعم والمشرق ايضا ينبغي ايضا ان يشرب وان يكون شربا - 00:22:16ضَ

وفيما اباح الله له فان من شرب في انية الذهب والفضة انما يجرجر في بطنه نارا يوم القيامة عليه ان يتجنب المنهيات وان يشرب ايضا فيما اذن له. وانه ايضا بالنسبة للمطعم اذا اكل يأكل بيمينه - 00:22:43ضَ

وان يأكل مما يليه وقبل ذلك يسمي الله. ولذلك لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يد ذاك الغلام تطيش في ماذا قال له؟ قال يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك - 00:23:01ضَ

وكذلك ايضا اذا شرب الانسان لا يتنفس في الاناء فانه نهي ايضا ان يتنفس في الغنى وان لا يشرب في انيات ذهب ولا فضة فانها لاولئك الاقوام في الدنيا. وللمؤمنين في الاخرة كما جاء ايضا. وكذلك لا يلبس ما نهي عنه من - 00:23:20ضَ

الحرير الا ما جاء الاستثناء منه بالنسبة للحرب وكذلك اذا كان في الانسان حكة كما جاء في قصة الزبير قال ومنها ما يرجع الى طلب العدل والكف عن الجور. اه ايضا العدل ايها الاخوة مطلوب وهذا قد امر الله تعالى به في كتابه العزيز - 00:23:40ضَ

امر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، العدل عدلان. العدل قد يكون بين الزوجين، وذلك بان يعدل الرجل بين فانه ايضا من كانت له زوجتان فمال الى احداهما جاء يوم القيامة واحد شقيه مائلا - 00:24:00ضَ

يعني يأتي يوم القيامة واحد شقيه مائل. وكذلك ايضا يعدل بين اولاده كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم في قصة الذي جاء ليضر احد اولاده بشيء من العمال. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا - 00:24:20ضَ

على جو وقد مر الخلاف في تلك المسألة كما تذكرون اذا هذا فيما يتعلق بالعدل بين الاولاد وبين ايضا النساء. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه - 00:24:40ضَ

وكان يقول عليه الصلاة والسلام اللهم هذا قاسي فيما عملك فلا تلومني فيما لا املك فان الانسان يقسم فيما هو ظاهر لكن ميل القلب لا يستطيع ان يتصرف فيه الانسان. فتجد ان القلب يميل الى هذا وينصرف عن هذا يتعلق بهذا اكثر. وبهذا - 00:24:55ضَ

فهذه امور انما هي بيد الله سبحانه وتعالى لكن ايضا هناك العدل في امور اخطر واهم كما مر بنا فيما يتعلق بالقصاص في الحدود فان الله سبحانه وتعالى امر بالقصاص وقال تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ورأينا الحلول الخمسة التي مرت بنا - 00:25:15ضَ

الزنا وعينا عقوبته وان الله سبحانه وتعالى قال وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين وقال ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وكذلك ايضا بنا في حد السرقة وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وايم الله وفي رواية وفي رواية والله لو ان فاطمة بنت محمد - 00:25:38ضَ

لقطعت يداها وكذلك ايضا ما مر ايضا في حد كذلك ايضا الحرابة وفي حد ايضا شرب الخمر وفي حد القذف وكل الحدود جاءت فذكرها في كتاب الله عز وجل اي مقدرة الا حد الشرب. فانه جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه الحدود ايضا ينبغي - 00:26:01ضَ

يعدل فيها بمعنى لا يكون فيها جور فلا يتعدى في ذلك. يعني لا يتعدى الحد في ذلك. ولكن الحدود تطبق والقصار وكذلك لان الله تعالى يقول ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب - 00:26:23ضَ

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة للحدود لحد اللقاء في الارض خير من ان يمطر الناس اربعين سنة او اربعين عاما اربعين ليلة. نعم. قال فهذه هي اجناس السنن التي تقتضي العدل في الاموال - 00:26:39ضَ

والتي تقصد العدل في الابدان وفي هذا الجنس يدخل القصاص والحروب والعقوبات. العدل في الاموال كما رأينا ان يعدل بين ابنائه كذلك بالنسبة للابدان بين الزوجات وغير ذلك ايضا يعدل بالنسبة لمملوكيه ويعدل كذلك بالنسبة للعاملين عنده - 00:26:58ضَ

هذه كلها امورنا العدل مطلوب والله تعالى يقول ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وحتى ولو كان الذي تعدل معه عدو لك فعليها فعليك ان تعطيه حقه الله سبحانه وتعالى يقول ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى - 00:27:19ضَ

قال لان هذه كلها انما يطلب بها العدل ومنها السنن الواردة في الاعراض ومنها السنن الواردة في جميع السنن الواردة في الاعراض التي ينبغي ان يحافظ الانسان على عرضه وان يحميه - 00:27:44ضَ

لذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوصى بقوله ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا فعلى الانسان ان يصون عرضه - 00:28:02ضَ

هو ان يحميه وان يحافظ عليه. وان لا يتعدى ايضا على اعراض الاخرين ومن السنن الواردة في جميع الاموال وتقويمها. اعد الاعراض ومنها السنن الوارث في الاعراض ومنها السنن الواردة في جميع الاموال وتقويمها. ايضا لتقويمها يعني معرفة قيم الاموال نعم - 00:28:18ضَ

ومنها السنن الواردة في جمع الاموال وتقويمها في جمع الاموال. يعني في جمع الاموال وتقويمها. يعني جمع المال ينبغي ان يجمع لانه ينبغي للمسلم الا يجمع ماله الا من حلال فان الحلال بين والحرام بين وبين - 00:28:43ضَ

نور المشتبهات لا يعلمها كثير من الناس ومن اتقى الشبهات استبرى لدينه وعرضه. فعلى المسلم ان يتجنب الحرام من الربا وكذلك اخذ اموال الناس بالباطل والتعدي عليهم وان يحافظ ايضا على حقوق الاخرين والا يتعدى على اموال اليتامى وان لا يغصب حقا لغيره. والا يقتطع شبرا من الارض حتى لا - 00:29:03ضَ

وحتى لا يطوقه سبع راضين يوم القيامة. حقيقة الكلام عن هذا يقول جدا ولكن نحن نحاول ان نلقي الكلام تعليقة سريعة قال ومنها السنن الواردة في جمع الاموال وتقويمها وهي التي يقصد بها طلب الفضيلة - 00:29:27ضَ

التي تسمى السخاء وتجنب الرذيلة التي تسمى البخل. اذا هنا ايضا ما يتعلق بالاموال فهناك سخاء ايها اخوة وهو ما يعرف بالكرم وهناك البخل الذي هو الامساك والسخاء ممدوح والبخل مذموم والسخي ممدوح والبخيل مذموم - 00:29:47ضَ

ولذلك ايضا نجد ان اكثر الناس جودا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما طلب منه شيئا شيء قال لا. وكان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان وكان اكثر وكان عليه الصلاة والسلام - 00:30:09ضَ

شد جودا من الريح هذا هو قدوة المؤمنين فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان جوادا ولذلك جاء في الحديث المتفق عليه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا في اثنتين رجل اتى والله تعالى مالا فسلطه - 00:30:29ضَ

على هلكته بالحق في الحق. رجل اتاه الله سبحانه وتعالى مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل اتاه الله سبحانه وتعالى الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس وفي رواية العلم والمراد بالحكمة هنا العلم - 00:30:50ضَ

ونعود مرة اخرى للتعليق سريعا على الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا في اثنتين والقصد بالحسد هنا الغبط اي ان الانسان لا يغبط الا في واحد من امرين - 00:31:11ضَ

وفي بعض الروايات جاء ايضا ما يتعلق بذكر القرآن يعني بدل المال ايضا ذكر القرآن وذلك مما يضغط عليه المرء ايضا لكن هنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم رجل اتاه الله مالا - 00:31:26ضَ

سلطه في هلكته تسلطه على هلكته في الحق. ما معنى هذا؟ يعني انه يصرف هذا المال في القرب في طاعة الله سبحانه وتعالى قال فتجد ان يمينه تنفق وشماله لا تدري عما تنفق اليمين. فيكون من السبعة الذين يظلهم الله تعالى في - 00:31:44ضَ

يوم لا ظل الا ظله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه والله تعالى حض على الصدقات ورغب فيها ان تبدوا الصدقات فنعماه وان وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم - 00:32:08ضَ

يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة الكافرون هم الظالمون مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة - 00:32:27ضَ

اللهم ضاعف لمن يشاء والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من تصدق بعدل تمرة يعني عدل تمرة قيمة تمرة هذه التمرة التي قد يراها الانسان احدنا مطروحة في الارض. من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب. انظروا يعني من كسب حلال - 00:32:44ضَ

ولا يقبل الله تعالى الا طيبا. من كسب حلال والله سبحانه وتعالى لا يقبل الا طيبا ان الله سبحانه وتعالى يربيها كما يربي احدكم فلوه. يعني مهره الفرس الصغير حتى تكون كالجبل تمرة واحدة - 00:33:07ضَ

اذا تصدق بها الانسان وقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة فان الله سبحانه وتعالى يتقبل واذا كانت من كسب طيب وايضا الله سبحانه وتعالى يربي تلك التمرة كما يربي احدنا مهره الصغير ليشب ويكبر - 00:33:30ضَ

حتى تكون كالجبل فيعظم اجرها ويزداد ثوابها فيجوز ذلك مدخرا له في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. الا من اتى الله بقلب سليم وما اعظم ايها الاخوة الصدقات - 00:33:54ضَ

انها مما يرفع الله تعالى بها حسنات المرض. ومما يكفر به عنها السيئات ولذلك جاء في احاديث كثيرة الحظ على الصدقة والترغيب فيها. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى والزكاة تدخل في هذا الباب من وجه. والزكاة كما هو معلوم هي واجبة - 00:34:12ضَ

وهي بلا شك الله تعالى امر بها كما قال سبحانه وتعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فهي طهرة للمال وهي ايضا تزكية للنفوس. وهي ايضا تساعد الاموال في النماء فهي طهرة للاموال. وسبب في نمائها - 00:34:36ضَ

زيادتها وهي ايضا فيها تطهير للنفوس من الشح والبخل اذا هذه ايضا من الاشياء التي جاء الترغيب فيها ونحن ذكرنا قبل قليل ما يتعلق بالسخاء ولكننا حقيقة ونسينا ان نذكر لاننا نسارع فيما يتعلق بالتعليق ما يتعلق بالبخل - 00:34:55ضَ

والبخل ايها الاخوة يتساهل فيه كثير من الناس ويظنون ان الامساك على الاموال انما سيكون سيكون نافعا لهم ولكن الانفاق هو الذي ستجده في يوم القيامة ستجده مدونا لك في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 00:35:18ضَ

ولذلك لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحاب ايكم ما لمورثه او ووارثه احب اليه مما لقاه الو ليس منا من مال وارثه احب اليه من ما له. فبين الرسول صلى الله عليه وسلم بان ماله ما انفقه في - 00:35:39ضَ

هذه الحياة واما ما يتركه بعد ذلك فهو مال الوارث. اذا على الانسان ان يغتنم الفرصة وان يقدم هذا المال ولذلك جاء في الحديث الصحيح الذي اخرجه مسلم وغيره. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم - 00:36:00ضَ

فان الظلم ظلمات يوم القيامة. واتقوا الشح فان الشح اهلك من كان قبلكم دفعهم الى سفك دمائهم واستحلال محارمهم الشاهد هنا واتقوا الشح فان الشح اهلك من كان قبلكم حملهم على سفك دمائهم يعني على قتل بعضهم بعض. انظروا نتيجة الشح نتيجة البخل نتيجة الامساك المال. قد - 00:36:20ضَ

يدفع تلكم النفوس الضعيفة الى ان يصل بها الامر الى ان يقتل بعضها بعضا ولذلك حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من البخل وجعله قرينا للظلم والله تعالى قد حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما فقال - 00:36:51ضَ

في الحديث القدسي يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما الا تظالموا. ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن وارشده بانه سيأتي قوما اهل كتاب وليكن اول ما يدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله - 00:37:11ضَ

قال بعد ذلك واتقي دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. حتى لو كان المظلوم غير مسلم لا يجوز ظلمه اذا هذا ما يتعلق ايها الاخوة بتلكم الاشارات التي اشار اليها المؤلف ولو وقفنا عند كل واحد منها - 00:37:32ضَ

نعم قال والزكاة تدخل في هذا الباب من وجه وتدخل ايضا في باب الاشتراك في الاموال وكذلك الامر في الصدقات. اذا الزكاة كما عرفنا ايها الاخوة هي ركن من اركان الاسلام. بل هي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة - 00:37:54ضَ

والزكاة هي التي قاتل ابو بكر رضي الله عنها مانعيها وتوقف بعض الصحابة ثم نزلوا عند رأي ابي بكر رضي الله عنه وقال قولته المشهورة والله لو اقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة - 00:38:13ضَ

وقال رضي الله عنه والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه الزكاة ايها الاخوة هي تكشف ايضا ما لدى الانسان. هي ركن من اركان الاسلام. ولكن النفوس الشحيحة - 00:38:29ضَ

البخيل قد تمسك ذلك المال ولا تخرجه. فتكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله الى اخر الاية التي وردت في ذلك اذا اذا ايها الاخوة الزكاة واجبة واداؤها واجب لكن اذا اخرجها الانسان بنفس طيبة - 00:38:49ضَ

وباسم وايضا كان اخراجه لها انما التزامه بان هذا هو امر الله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم قوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين. وقوله عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمد - 00:39:16ضَ

محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة اذا التزم وعلم بان ذلك هو حكم الله وهو حكم رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو عندما يخرج الزكاة يدرك بان هذا توجيه سماوي وانه امر من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانه نزول عند حكم هذه الشريعة. وانه - 00:39:37ضَ

واجبا قد فرضه الله تعالى عليه فانه كذلك ايضا باخراجه للمال فطيب نفسه ايضا وكذلك ايضا يكون ذلك سببا في نماء المال وزيادته وطهره ونقاءه وذلك ولذلك ولذلك جاء عن رسول الله - 00:40:01ضَ

الله عليه وسلم انه قال ما نقص مال صدقة المال ايها الاخوة لا تأكله الصدقات ولا تأكله الزكوات ولكن الله تعالى يبارك للذين يتصدقون للذين يخرجون زكاة اموالهم ايضا. فان الله سبحانه وتعالى يضاعف يعطيهم الاجر على ذلك ايضا - 00:40:21ضَ

ويكون ذلك سببا في نماء اموالهم وزيادتهم قال ومنها سنن واردة في الاجتماع الذي هو شرط في حياة الانسان وحفظ فضائله العملية والعلمية وهي المعبر عنها بالرياثة ولذلك لزم لزم ايضا ان تكون سنن الائمة والقوام بالدين. لا شك ايها الاخوة بان الرئاسة امر متعين ويشير - 00:40:46ضَ

بذلك الى الحكم الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشدد في ذلك الامر ويقول من يطع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير فقد عصى - 00:41:15ضَ

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اسمعوا واطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيدا مهما كان الذي امر عليك فعليك ان تطيعه لان هذا هو امر الله سبحانه وتعالى. ولذلك من الالتزام بهذه الشريعة - 00:41:34ضَ

ان يكون المؤمن ملتزما بذلك. وتذكرون بانها مرت بنا جملة احاديث. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كان الصحابة رضي الله عنهم بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:41:54ضَ

ماذا على المنشط والمكره بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنشط والاكر والمكر يعلم اهله وانه اذا بايع الانسان حاكما فعليه ان يطيعه. كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بان - 00:42:10ضَ

انه اذا اعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فعليه ان يطيعه ما استطاع فان جاء اخر ينازعه ذلك فاضربوا عنق الاخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين بان من خرج عن ذلك فمات - 00:42:30ضَ

ميتته جاهلية اذا هذه ايها الاخوة طاعة ولاة الام. الامر ما لم يأمر بمعصية فانها واجبة. ولذلك لا يصلح الناس لا صراة لهم ولا ولذلك لا يصلح الناس دون حاكم يسوسهم ويقوم بشؤونهم ويحافظ على امنهم - 00:42:49ضَ

ويرعى حقوقهم يقوم بتطبيق الحدود بتمديد القصاص برد الحقوق الى اصحابها ذلك امر متعين وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان امام المؤمنين وكان قاضيهم وكان موجههم وهو الذي يفتي الناس والذي يقضى دينهم - 00:43:11ضَ

هو الذي يصدر الاحكام وهو الذي يأمر وينهي وينهى وهكذا كان خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده هكذا كان المؤمنون جيلا بعد جيل بعد دهر قال رحمه الله - 00:43:31ضَ

ومن السنة المهمة في حين في حين الاجتماع السنن الواردة في المحبة والبغضة ايها الاخوة من اهم الامور ولكن ينبغي ان تكون المحبة خالصة لله سبحانه وتعالى ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من احب في الله - 00:43:48ضَ

وابغض في الله وعهد في الله فانما تلال فانما تنال لاة الله بذلك ان المحبة ايها الاخوة هي المحبة في الله. لا تحبوا زيدا من الناس لغرض من الدنيا ولا لجاه ولا ليرفعك في هذه الحياة - 00:44:09ضَ

الحياة الدنيا ولعن من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا انكم قد كافأتموه. ولكن ينبغي ان تكون المحبة على اساس والاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. فهؤلاء هم الذين تدوم محبتهم فانك تجد دائما شابا - 00:44:26ضَ

منذ الطفولة يكون بينهما علاقة على ذلك يا في عيني فشابين حتى يكبرا وتنتهي بهما الحياة. وترى ان تلك المحبة تتقوى صلاتها ايضا وتعظم اواصرها وتجد ان كل واحد منهما يحس بالم الاخر ربما اكثر - 00:44:51ضَ

تجد ان العاطفة تقوم بينهم والمحبة يعلم لالمه يفرح لفرح هذه المحبة في الله ولذلك ثلاث من كن فيه وجد فيهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه - 00:45:16ضَ

ينبغي ان تكون محبة فوق محبة الله سبحانه وتعالى لانه هو الذي خلقنا هو الذي رزقنا هو الذي اوجدنا من النعم هو الذي تفضل علينا سبحانه وتعالى فاخرجنا منه من بطون امهاتنا. والله اخرجكم من من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السماء والابصار الى اخره - 00:45:35ضَ

ثمن الذي رزقنا العاقل والفؤاد والفكر والبصر والسمع والارجل التي نمشي عليها والايدي التي نبطش بها ومن الذي اسدى الينا النعم وحفظنا سبحانه وتعالى؟ فينبغي ان نشكره سبحانه وتعالى فلا ينبغي ان تكون محبة مساوية لمحبة الله - 00:46:01ضَ

ولكن ايضا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان تكون فوق كل محبة من البشر يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون احب اليه من والده ووالده والناس اجمعين - 00:46:25ضَ

ولما قال عمر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله انك لاحب الناس الي الا من نفسي قال لا يا عمر. قال والله انك الان لاحب الناس الي حتى من - 00:46:45ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الان يا عمر اذا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان نقدمها على محبة ابائنا وابنائنا واخواننا وامهاتنا اماننا وكلنا بل وانفسنا لماذا - 00:47:01ضَ

لانه هذا هو الذي انقذنا الله به سبحانه وتعالى من الضلالات الى الهدى ومن الجهر الى العلم ومن الشك الى اليقين. هذا النبي الكريم الذي اخرجنا الله سبحانه وتعالى به من الظلمات الى النور. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع - 00:47:21ضَ

سبل السلامة اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان ينزل المنزلة اللائقة به. لكن لا ينبغي ان نتجاوز به ايضا مع هذه المحبة العظيمة التي لا تساويها محبة احد من الناس - 00:47:41ضَ

لا ينبغي ان نرفعه عن مكانة العبودية. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما اطرت النصارى ابن انما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله فاشرف ما ينادى به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عبد الله. لان الله تعالى عندما ذكر ذلك في سبيل الثناء والمدح قال - 00:47:57ضَ

سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي ظهرت ما حوله لنريه من اياته اذا ايها الاخوة محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم متعينا لكن ما علامتها - 00:48:21ضَ

قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اذا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في التمني ولا بمجرد الدعوة. محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون - 00:48:38ضَ

باتباع هديه عليه الصلاة والسلام فمن يعمل بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما دعا اليه يكون من الذين احبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية المحبة - 00:48:53ضَ

ان الذين يدعون تلك المحبة ويخرجوا ويخرجون عن شريعة الله سبحانه وتعالى ويجاهرون بالمعاصي ويرتكبون الموبقات ويجاهرون ايضا بالسيئات ويؤذون المؤمنين والمؤمنات فاولئك ما رسول الله صلى الله عليه وسلم حق المحبة - 00:49:09ضَ

ان الذين يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين يتبعون منهجه ويقتفون سنته ويتتبعون اثاره عليه الصلاة والسلام فيعملون بها كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلون ذلك يتلقون من مشكاة رسول الله صلى الله - 00:49:30ضَ

عليه وسلم. العلم يتلقون الاحكام فيطبقونها اعمالا موافقة لاقوالهم. هذا هو اتباع رسول الله قال ومن السنة المهمة في حين الاجتماع السنن الواردة في المحبة والبغضة والتعاون على اقامة هذه السنن. ايضا ايها الاخوة ينبث انك اذا احببت احدا ان تحبه - 00:49:50ضَ

واذا ابغضك احدا ان تبغضه لله لا يكون البغض لان هذا الانسان ما وافقك في هواك او احببته لانه حقق لك مأربا من مآرب الدنيا او انه اعانك ظلما على شخص اختلفت معه لانه - 00:50:17ضَ

وقف معك ربما يكون وقوفه معك في الباطل فليست هذه المحبة قال وهو الذي يسمى النهي عن المنكر والامر بالمعروف وهي المحبة والبغضة. هذه هي التي تكشف ايها الاخوة المحبة. وهي التي تبين - 00:50:35ضَ

ولانه هنا في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتبين فيه المحبة والكراهة والبغض غاية البيان. لانه في هذا المقام ان كان الانسان لا يفرق بين قريب وبعيد في امره بالمعروف - 00:50:51ضَ

وفي النهي عن المنكر يكون فعلا يحب حقا ويبغض حقا. يحب في الله ويبغض في الله اما اذا كان يتغاضى عن ويشدد على البعير يميز بينهم في المعاملة في الدعوة اذا رأى خطأ خطأ من قريبه غظ طرفه - 00:51:11ضَ

واذا رأى خطأ او تقصيرا من البعيد عنه اطال لسانه وامتد عليه وربما تجاوز ذلك ليست ايها الاخوة انكم هي المحبة المطلوبة وتعلمون ايها الاخوة بان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما خص الله تعالى به هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:51:31ضَ

وقال سبحانه وتعالى كنتم خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولما ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة خيبر عندما قال لاعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله - 00:51:55ضَ

ورسوله الصحابة الى ذلك من الذي سيظفر بذلك فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب اينه؟ فقال انه ارمد فجيء به فبصق في عينه فشفي الرسول صلى الله عليه وسلم اتاه الراية وماذا قال له اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم فوالله لان يهدي الله - 00:52:15ضَ

رجلا واحدا خير لك من حمر نعم الابل العظيمة. هي التي كان يضرب بها المثل في ذلك الوقت فلم تكن عندهم الطائعات ولا السيارات ولا البوارج ولا غيرها ولكن كان انفس واجود اموال هي الابل - 00:52:43ضَ

وبذلك جاء ورد المثل فيه. لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وهذا ينبغي ماذا لولاة الامر فان لم - 00:53:02ضَ

ويقف هنا اذا اراد ان يغير المنكر بلسانه. ينظر هل سيترتب عليه مصلحة او ضرر وان كان سيترتب سيترتب عليه مصلحة فليبادر الى ذلك وليعمل به في استجابته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:53:21ضَ

وان كان سيترتب عليه ضرر فعليه ان يبتعد عنه فان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فاذا علمت بانها ويوقع خلافا بين المؤمنين فعليك ان تجتنبه حتى تجد الفرصة. فان لم يستطع - 00:53:40ضَ

بقلبه وذلك اضعف الايمان. لان ان كان المؤمن بالقلب هو من الايمان لكنه اضعف الدرجات فهذا يقوم به ولي الامر وهم الهيئة الان الذين يقومون بذلك فان لم تستطع فبلسانك ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة - 00:54:01ضَ

وادلهم بالتي هي احسن. اذا بالحكمة ولكن قال في الاية الاخرى قل هذه سبيلي. ادعو الى الله ومن اتبعني وسبحان الله وما لم اذا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن - 00:54:23ضَ

اذا هناك منهج للدعوة منهج للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايها الاخوة اذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جاءت بهذه الشريعة والتي جعلها الله سبحانه وتعالى من خصائص - 00:54:46ضَ

ومميزاتها اذا وفق الامر الى القيام بها فعليه ان يكون من اهلها وان يكون حكيما في ذلك فاذا ما ادرك الامر بالمعروف والناهي عن المنكر مثلا يمر انسان في السوق - 00:55:03ضَ

وهو متجه الى المسجد فيرى مجموعة من الغلمان الصلاة فيشدد عليهم فيمر في اليوم التالي فيرى ابنه معهم فيغض الطرف فيلتفت وكأنه لا يرى هل هذه هي المحبة والبغضة في الله؟ لا ينبغي ان بنفسه لان الله تعالى يقول يا ايها الذين - 00:55:21ضَ

قوا انفسكم واهليكم نارا وقولوها الناس والحجارة ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وكل سيسأل عن بنيه وعن اهل بيته لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع - 00:55:41ضَ

وكلكم مسؤول عن رعيته ننظر قال وهي المحبة والبغضة اي الدينية التي تكون اما من قبل الاخلال بهذه السنن واما من قبل سوء المعتقد للشريعة واكثر ما يذكر الفقهاء في الجوامع اخطر الامور ايها الاخوة من سوء المعتقد يعني ان يكون الانسان ينحرف عن طريق العقيدة الامور الاخرى - 00:56:00ضَ

لكن اذا كان انحراف الانسان في عقيدته فهي امر خطير يعني اذا لانه كما تعلمون ايها الاخوة هذه الشريعة هذه العلوم التي ندرسها كلها متصل لكن لها اصل اصلها هذه الشريعة - 00:56:26ضَ

اصلها العقيدة التي استمدت من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ليس البر يقول الله تعالى ليس البر انت ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذو القربى - 00:56:44ضَ

وجاء بعد ذلك ان كل شيء خلقناه بقدر. هذه اركان الايمان الستة هذه العقيدة التي اشار اليها جبريل عندما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في مثل في اصحابه فسألوا عن الاسلام - 00:57:04ضَ

فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تصوم رمضان وان تحج البيت ان استطعت اليه فضيلة ثم سأله عن الامام فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقادر خيره وشره. ثم سأله عن الامام فقال عن الاحسان - 00:57:22ضَ

وقال ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك. ما اعظمها من درجة وما اعلاها من المنزل فلا منزل ايها الاخوة فوقوا منزلة الاحسان ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنين - 00:57:43ضَ

واحسنوا ان الله يحب المحسنين. لان الانسان اذا بلغت بكم الدرجة اذا عبد الله تعالى كانه يرى الله فالانسان اذا كان يرى عظيما من لمخلوقين تجد انه يحث له بالهيبة ويتأيأ له - 00:58:02ضَ

فاذا استشعر كانه يرى ربه في هذه الحياة الدنيا لا يرى الانسان عبدا ولكن هذا حديث جاء ليبين ذلك ولكن في الاخرة انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضام - 00:58:21ضَ

في رؤيته ان المؤمن سيرى ربه يوم القيامة. والله تعالى يقول الذين احسنوا الحسنى وزيادة الحسنى هي الايمان والزيادة هي النظر الى وجه الرب سبحانه وتعالى فما اعظمها من نعمة! وهي التي سينعم الله تعالى بها على المؤمنين - 00:58:39ضَ

عندما يدخلون الجنة فيظنون ان كل نعيم قد وصل اليهم ما كشف سبحانه وتعالى الحجاب فانه سبحانه وتعالى ينظر اليه المؤمنون كما جاء في الاحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:59:01ضَ

اذا ايها الاخوة اخطر الامور ان يكون عند الانسان خلل في عقيدته وهذه هي التي اشتغل فيها ائمة المسلمين فترة من الزمان العلماء الاعلام الذين نافعوا عن هذا الدين ودافعوا عنه - 00:59:21ضَ

وانهم قد اصطدموا باهل البدع واهل الخرافة واهل الضلالات حتى في وقت دولة الاسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم اتعلمون كم نبع من الفرق الذين استحلوا دماء المسلمين واموالهم وايضا - 00:59:39ضَ

تسببوا في ان قامت الحروب وانشغل المؤمنون عن الجهاد في سبيل الله. فانشغلوا بحرب ولاية. كم سفكت من الدماء؟ كم اريق منها قال المصنف رحمه الله تعالى واكثر ما يذكر الفقهاء في الجوامع - 00:59:57ضَ

من كتبهم ما شذ عن الاجناس الاربعة التي هي فضيلة العفة وفضيلة العدل وفضيلة الشجاعة فضيلة السخاء كل ذلك تكلمنا عنه والشجاعة ايضا مطلوبة وحقيقة الوقت اصبح ضيقا الان ولكن ايضا الشجاعة يقابلها الجبن والمؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير - 01:00:14ضَ

والعبادة التي هي كالشروط في تثبيت هذه الفضائل قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة كمل كتاب الاقضية وبكماله كمل جميع الديوان والحمد لله كثيرا على ذلك كما هو اهله. وصلى الله وسلم - 01:00:39ضَ

على نبينا ونحن ايضا نحمد الله سبحانه وتعالى ان اعاننا خلال ثمان سنوات ان اكملنا هذا الكتاب فنحمده سبحانه وتعالى على توفيقه ونسأله تعالى ان يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل به - 01:00:56ضَ

فان من عمل بما علم اورثه الله سبحانه وتعالى انما لم يعلم نسأله تعالى ان يكتب ذلك في ميزان حسناتنا جميعا. فانه ايها الاخوة من اجل الاعمال التي يقوم بها المرء في هذه الحياة - 01:01:12ضَ

انما هو طلب العلم. وبذلك ايضا اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بان الدنيا ملعونة ملعون من فيها ملعون ما فيها الا ذكر الله تعالى وعالم او متعلم. والله تعالى يقول يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات - 01:01:29ضَ

وقال سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وقال سبحانه وقل رب زدني علما وقال سبحانه شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم اذا لا شك بان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له فيه طريقا الى الجنة - 01:01:49ضَ

وما اجمل ايضا ان يكون تعلم العلم وتلقي في مسجد من المساجد وان يكون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي اديرت فيه حلقات العلم خلال عصور متعددة - 01:02:11ضَ

امام المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تلاه الخلفاء فالائمة الى ان انت الى هذا العصر فهذه نعمة ايها الاخوة واوظا اوظانا احمد الاخوة الذين يحضرون مثل هذه الدروس سواء هذا الدرس او غيره - 01:02:27ضَ

الذين ربما ضحوا باعمالهم واوقاتهم فجاؤوا ليستفيدوا. فابشرهم بان الله سبحانه وتعالى سيكتب لهم ذلك في اعمالهم وكلنا احوج ما نكون الى ذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:02:45ضَ