التفريغ
مرحبا بكم مرة اخرى مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والجلوس في الطرقات تقدمت الاشارة الى جوانب مما تستفاد او مما يستفاد من هذه الجملة فقالوا يا رسول الله - 00:00:00ضَ
ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ما لنا من مجالسنا بد اي ليس لنا محيص من ذلك. وليس لنا مخرج من ذلك. اي اننا نحتاج الى ذلك - 00:00:36ضَ
نتحدث فيها لماذا يتحدثون فيها بتعاهد بعضهم بعضا يتحدثون فيها فيما فيه مصلحتهم يتحدثون فيها في سؤال بعضهم عن بعض يتحدثون فيها فيما يتعاونون فيه هذا المظنون بالصحابة الكرام فقالوا ما لنا بد - 00:01:02ضَ
ما لنا مخرج؟ ما لنا محيص؟ ما لنا مكان اخر. ليس لنا الا هذا. ما لنا منه بد. اي ما لنا منه لا غنى لنا عنه هنا ينقدح سؤال كيف يقولون هذا - 00:01:31ضَ
وقد قال عليه الصلاة والسلام اياكم والجلوس بالطرقات هنا مراجعتهم للنبي عليه الصلاة والسلام هي على سبيل الالتماس يلتمسون منه عليه الصلاة والسلام ان يوجد لهم مخرجا يلتمسون منه عليه الصلاة والسلام - 00:01:53ضَ
ان يوجد لهم حلا فقالوا فاخبروا عن حالهم في ادب رفيع اخبروا عن حالهم في ادب رفيع فقالوا ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ودلت هذه المراجعة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:02:23ضَ
ان نهيه اياهم عن الجلوس في الطرقات لم يكن على سبيل التحريم لو كان الامر محرما لما قال لهم اما اذ ابيتم او اذ ابيتم او اذا ابيتم الا المجلس فاعطوا الطريق حقه - 00:02:49ضَ
فدل ذلك كما قال بعض العلماء دل مراجعتهم للنبي عليه الصلاة والسلام ثم جوابه المتضمن الاذن المتضمن ثم جوابه المتضمن الاذن بالجلوس في في الطرقات بحق ذلك بحقها مع اداء حقها دل ذلك - 00:03:14ضَ
على ان قوله عليه الصلاة والسلام اولا اياكم والجلوس في الطرقات ان هذا التحذير وهذا النهي ليس على سبيل التحريم وانما هو على سبيل التنزيه ليتنزهوا عن ما فيها فقالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد - 00:03:38ضَ
نتحدث فيها فقال اذا ابيتم الا المجلس اذا ابيتم الا المجلس وفي رواية فاذا فاذا ابيتم وفي رواية فاذا اتيتم المجلس. رواها بعضهم هكذا في بعض المواضع من صحيح البخاري - 00:04:02ضَ
وفي الرواية وفي وفي موضع اخر فاذا ابيتم الا المجلس. المجلس اي الجلوس وفي رواية الا المجالس. المجالس اي استعمال المجالس. ويقصد اذا ابيتم الا الجلوس ما لكم بد منها - 00:04:30ضَ
وحاجتكم تقتضي ان تجلسوا فيها فلتجلسوا فيها مع اداء حقها. حق الطرقات فاذا ابيتم الا الجلوس فاعطوا الطريق حقه هل الطريق اقصد كلمة الطريق مذكر او مؤنث الجواب يذكر ويؤنث فيقال هذا طريق ويقال هذه طريق - 00:04:48ضَ
ويقال هذا الطريق ويقال هذه الطريق هنا حين قال لهم عليه الصلاة والسلام فاعطوا الطريق حقه سألوا مرة اخرى فقالوا وما حق الطريق ثمة امر نقف معه قبل ان نستكمل - 00:05:29ضَ
الجواب عن السؤال ما حق الطريق دل هذا الحديث دل هذا الحديث على وجوب اعطاء الطريق حقه لانه حق والحق لا يكون حقا الا اذا كان لازما فاذن لهم النبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:05:59ضَ
لكن بشرط اداء حق الطريق والتزام حق الطريق هذه فائدة هائلة ثانية اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها فقال اذا ابيتم الا المجلس او الا الجلوس الى اخر الحديث - 00:06:27ضَ
في البداية حذرهم ونهاهم عن الجلوس في البداية حذرهم تحذيرا مطلقا عن الجلوس فلما قابلوا هذا التحذير بتلك الحاجة وتلك المنفعة والمصلحة التي يحققونها من جلوسهم اثناء الطريق اذن لهم بالشرط المذكور - 00:06:55ضَ
فاعطوا الطريق حقه دل هذا على جهة العموم ان درء المفاسد يقدم احيانا على جلب المصالح فان النبي عليه الصلاة والسلام اولا حذرهم ونهاهم عن ان يجلسوا في الطريق حذرهم ونهاهم عن ان يجلسوا في الطريق على سبيل الاطلاق - 00:07:23ضَ
فلما ذكروا له حاجتهم وانه لابد لهم من ذلك اذن لهم بشرطه. فعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قدم في الابتداء البعد عن عن المفاسد التي يمكن ان تحصل من الجلوس في الطرقات فقال اياكم والجلوس في الطرقات - 00:07:52ضَ
فدرء المفاسد احيانا او في كثير من الاحيان يقدم على جلب المصالح في مثل هذه الحال فان جلوسهم في الطريق مصالح وانما والنبي عليه الصلاة والسلام قدم قدم ابتعادهم عن مفاسد الطريق بالكلية مفاسد الجلوس في الطريق - 00:08:17ضَ
حماية لهم وحرصا عليهم عليهم وحرصا على غيرهم وحفظا لحقوقهم وحقوق غيرهم الا يحصل ما يضر بهم وما يضر بغيرهم في الطريق. فلما ذكروا له حاجتهم اذن لهم في ذلك - 00:08:43ضَ
بضابطه الا وهو اعطاء الطريق حقه برنامج اكاديمية زاد علم يزداد - 00:09:02ضَ