فوائد من شرح (كتاب الصيام) من صحيح البخاري | الشيخ د. عبدالله العنقري
شرح حديث الأعرابي الذي جاء يسأل النبي ﷺ ثائر الرأس | الشيخ د. عبدالله العنقري
التفريغ
بدأ بهذا الحديث الذي فيه ان اعرابيا الرأس كأن شعره كان منتفشا وربما كان ذاك من اثار السفر جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اخبرني ما فرض الله علي من الصلاة - 00:00:00ضَ
فقال الصلوات الخمس الا ان تطوع شيئا استدل بهذا بعض اهل العلم على ان الواجب فقط هو هذه الصلوات الخمس. وان ما سواها لا يجب واحتجوا بهذا الحديث على عدم وجوب صلاة العيد - 00:00:14ضَ
على كل فرد بعينه والا هي فرض لا بد منه ان تقام في الامة لكن مرادهم انه تسقط به الفريضة اذا اداه بعض المسلمين بخلاف الصلوات الخمس لو صلى تسعون في المئة من المسلمين وبقي عشرة في المئة لاثم هؤلاء العشرة في المئة لان الصلاة فرض عين. وليست على سبيل الكفاية فرض كفاية - 00:00:30ضَ
ومن اهل العلم من قال ان قوله هنا الصلوات الخمس في الصلوات الخمس لا يعني عدم ايجاد غيرها كما استدل به شيخ الاسلام وغيره بان النبي صلى الله عليه وسلم امر في صلاة العيد ان تخرج الحيض وذوات الخدور والعواتق - 00:00:57ضَ
اذا اخرجت حتى الحيض التي لا يلزمهن الصلاة ليشهدن الخير ودعوة المسلمين فكيف يترك الرجل الصلاة قال اخبرني بما فرض الله علي من الصيام وهذا هو الشاهد الباب باب وجوب صوم رمضان - 00:01:14ضَ
قال شهر رمضان الا ان تطوع شيء بان تصوم ما سوى رمضان هذا المعنى كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر او يصوم يوم عاشوراء او نحوه قال اخبرني ما فرض الله علي من الزكاة فاخبره صلى الله عليه وسلم بشرائع الاسلام - 00:01:32ضَ
حلف بالله حلفا قال والذي اكرمك لا اتطوع شيئا يعني ان التطوع لن اعمل منه اي تطوع ولكن من جهة الفرائض لا انقص مما فرض الله علي شيئا. يعني اني سألزم الفرائض - 00:01:49ضَ
فقط وما اوجب الله علي. اما التطوع الذي لم يوجبه الله علي فاني لن افعله قال صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل ادخل الجنة ان صدر. فدل على ان من لزم الفرائض - 00:02:04ضَ
لم يصب من النوافل شيئا فانه اذا لقي الله بذلك فانه ينجو لكن الشأن كل الشأن بان هذه الفرائض يكون فيها ما فيها من الخلل والنقص وقلة الخشوع وعدم الاتيان بها على ما ينبغي ولهذا جاء في الحديث ان الله تبارك وتعالى - 00:02:20ضَ
يأمر ملائكته في القيامة ان ينظروا في عمل العبد ينظر في الفرائض فاذا كان فيها نقص ولابد من نقص امر ان تكمل من النوافل ولهذا الذي ليس عنده نوافل مما يكمل النقص الموجود في الفرائض على كل حال من اتى بالفرائض - 00:02:41ضَ
واجتنب ما حرم الله تعالى ولزم ما اوجب الله معنى انه يريد ان يلزم ما اوجب الله ويترك ما وان يترك ما حرم الله لا شك ان هذا ينجو وحمل عليه قول بعضهم قول الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد - 00:03:02ضَ
قالوا المقتصد هو الذي اكتفى بما اوجب الله تعالى عليه اداء وامتنع عما حرم الله تعالى عليه ولم يكن عنده شيء من النوافل والمستحبات فهذا من المقتصدين ان يكون مقتصدا وهو ناجي في القيامة - 00:03:21ضَ
وشهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بقوله ادخل الجنة ان صدق يعني التزم ما قال دالة على ان من اتى بما اوجب الله عز وجل واجتنب ما حرم الله فانه يدخل الجنة - 00:03:40ضَ
ان لم يناقشه الله الحساب. هذا المعنى والا في الحديث الاخر قال صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب اذا نوقش الانسان فيما حصل فيه من تقصير وما حصل لا شك انه يعذب - 00:03:53ضَ
ويدخل الجنة ان صدقة بفضل الله عز وجل هذا المعنى. نعم - 00:04:06ضَ