محاضرات نافعة للشيخ عبدالله الغنيمان

شرح حديث معاذ رضي الله عنه قال يا رسول الله ﷺ (دُلني على عمل يدخلني الجنة ...)

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته من سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد - 00:00:00ضَ

معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا - 00:00:18ضَ

تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة لتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير قال الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة الرجل في جوف الليل - 00:00:43ضَ

ثم تلا قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون الا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه - 00:01:16ضَ

قال رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله يا رسول الله قال امسك عليك لسانك فقلت نؤاخذ بما نتكلم به - 00:01:41ضَ

امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم في النار الا حصائد السنتهم قوله صلى الله عليه وسلم ان جوابا للسؤال امل يدخلني الجنة. اولا سؤال الجنة والسعي لحصول - 00:02:16ضَ

العمل الذي يكون سببا في دخولي هذا امر يجب ان يعتني به الانسان غاية الاعتناء لأنه لابد ان يموت ولابد ان يكون اما في الجنة او في النار فاذا لم يسعى لنفسه في هذه الحياة - 00:02:44ضَ

ويجتهد فلن يسعى له غيره فاذا لم يهتم بنفسه غيره لن يهتم به واذا لم يقم بامر يرضي الله جل وعلا في هذه الحياة ويكون سببا لسعادته الامر بالعكس ولهذا - 00:03:07ضَ

المنزلة في في الاخرة منزلتان فقط. ما في وسط ان الجنة او النار وقد اكثر الله جل وعلا من ذكر الجنة وذكر النار في القرآن الترغيب الجنة والترهيب من النار - 00:03:36ضَ

وحذرنا غاية التحذير ويحذركم الله نفسه اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم مع انه جل وعلا فتح ابوابه لكل داء وتائب وراجع اليه وهو جل وعلا يحب التوابين - 00:03:58ضَ

ويفرح بتوبة العبد التائب وقد صور لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفه لفرح رب العالمين بتوبة عبده التائب غاية ما نتصور من الفرح مثل الانسان الذي فقد ما به حياته - 00:04:26ضَ

كان في ارض مهلكة معه راحلته عليها متاعه طعامه وشرابه ففقدها فبحث عنها فلم يجدها فايس منها واستيقن بالموت تحت شجرة ينتظر الموت بينما هو كذلك اذا راحلته قائمة على رأسه - 00:04:52ضَ

ويأخذ بختامها ويقول اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح فرح الله جل وعلا كرم منه وجود والا لو يعصي اهل الارض كلهم واهل السماء لا يضر ذلك شيئا - 00:05:20ضَ

واذا اطاعوه كلهم فان هذا لا يزيد من ملكه شيء جل وعلا فهو الغني عن كل ما سواه ولهذا جاء في الحديث القدسي قوله جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا - 00:05:44ضَ

الى ان قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيء ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم - 00:06:07ضَ

كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا انما هي اعمالكم موفيها لكم اه احصيها عليكم ثم اوتيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه - 00:06:30ضَ

لقد اعذر الله جل وعلا الينا وانذر ولهذا ارسل الرسل وانزل الكتب الصحابة رضوان الله عليهم علموا هذا علم اليقين وعلموا ان مرجعهم الى الله وانه لا بد من حياة بعد هذه الحياة - 00:06:52ضَ

ثم لابد من الجزاء ثم هذه الحياة التي تكون بعد هذه الحياة حياة سرمدية. لا نهاية له ابدا اما ان يكون الانسان في غاية الاكرام ملائكة الله يدخل عليه في جنات النعيم - 00:07:17ضَ

يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ونسأل الله العافية يكون في نار مؤصدة في عمد ممددة نار لا يطبع لهبها ولا يموت ساكنها ولا يخفف من عذابها كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها - 00:07:43ضَ

ليذوقوا العذاب وكلما هذه في لغة العرب للشيء الذي لا نهاية له كلما جاء شيء جاء بدله كذا يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم - 00:08:13ضَ

هذا الشيء الذي يقول صلى الله عليه وسلم لا تنسوا ذلك لا تنسوا العظيمة فان الجنة والنار وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا فلهذا كان الصحابة يهتمون بذلك - 00:08:31ضَ

كثيرا وقد ثبت في الاحاديث الصحيحة هذا السؤال الذي سأله معاذ ان كثيرا منهم سأل كثيرا منهم سأل جاء رجل والرسول صلى الله عليه وسلم في عرفات وقال يا رسول الله لا اسألك الا اثنتين - 00:08:55ضَ

اسألك عن الذي يدخل الجنة يباعدني من النار وقال لان كنت اوجزت لقد اطلت اعراض فاسمع مني نعبد الله لا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة الى اخره الامور التي رتب رتب دخول الجنة عليها - 00:09:23ضَ

عبادة الله وحده وعبادة الله ليست بالهوى وليست بالاراء وليست بالاوضاع التي يجدها الانسان عند الناس عبادة الله يجب ان تكون بشرعه الذي ارسل به رسوله والا تكون مردودة عبادة الله بامره ونهيه فقط - 00:09:51ضَ

ان تمتثل امره وتجتنب نهيه لهذا كان ذلك من الشروط التي لا بد منها باعتبار العمل ان يكون الانسان مخلصا دينه لربه جل وعلا يعني عبادته كونوا خالصا لله وان تكون هذه العبادة - 00:10:22ضَ

على وفق ما جاء به المصطفى صلوات الله وسلامه عليه من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ويقول في كما في الصحيح من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وامر الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامر الذي اوحاه الله الي - 00:10:52ضَ

الوحي الذي جاء به من عند الله جل وعلا ولابد ان يكون الانسان مؤمن مؤمنا بالله جل وعلا ومؤمنا برسله ومن امن برسول لزمه ان يؤمن بجميع الرسل ثم الايمان - 00:11:23ضَ

ليس بالتمني باب التحلي وانما هو ما وقر في النفوس في القلوب وصدقته الاعمال لابد ان يكون عن يقين ايضا سيبقى وقد اكثر الله جل وعلا من الادلة على ذلك - 00:11:47ضَ

يقول جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم - 00:12:09ضَ

فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بسورة من مثله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي عندة الكافرين - 00:12:35ضَ

يا ايها الذين امنوا او انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم يفعلون مال المروة يخاطب الناس كلهم يا ايها الناس اعبدوا ربكم - 00:12:59ضَ

ثم يذكر الادلة له الادلة التي اذا نظر اليها من عنده عقل دلته دلالة واضحة على ان الله جل وعلا وحدة هو الخالق هو المتصرف هو المالك هو الذي يجب ان يعبد - 00:13:24ضَ

الذي جعل لكم الارض الذي خلقكم خلقكم الانسان يفكر في خلقه. من الذي اوجده امه وابوه لا دخل لهم في ذلك ووجد من نطفة مهين ثم جعل له اطوار اولا نطفة ثم - 00:13:50ضَ

صار علقة يعني قطعة دم ثم صار مضغة يعني قطعة لحم ثم انشئ نظاما ثم كسية العظام لحما من الشيعة خلقا اخر وجعل له السمع والبصر والفم واللسان والشفتين وجعل له قلب وجعلت له الايدي والارجل وهكذا - 00:14:19ضَ

وكم ذكر الله جل وعلا من خلق الانسان في في القرآن حتى يتأمل يتفكر وفي انفسكم افلا تبصرون فيها ايات رأيت له مثلا اجتمع اطباء العالم اليوم الى ما اوتوا من الامكانيات - 00:14:48ضَ

اجتمع ووضع امامهم نطفة هل يستطيعون ان يحولوها الى الى قطرة دم لن يستطيعوا ولن يستطيعوها ان يستطيعوا ان يجعلوها لحما قطعة لحم كيف بخلق الانسان على هذا الشكل لهذا قال الذي خلقكم - 00:15:11ضَ

يعني فكروا الذي خلقكم من الذي خلقكم يجب ان تؤمنوا بي والذين من قبلكم يعني انه هو الخالق وحده ليس لكم انتم فقط خلقكم وخلق كل مخلوق فهو وحده الخالق جل وعلا - 00:15:40ضَ

ثم ذكر الايات التي نشاهدها والكبيرة والذي يوجد الشيء الكبير العظيم لا يعجزه الشيء الحقير الصغير وجعل لكم الارض فراشا كمثل الفراش يستطيعون المشي عليها والجلوس عليها وحرثها والانتفاع بها - 00:16:01ضَ

جعل لكم بهذا الشكل ولم يجعلها متصابية او يجعلها من من الحجارة او من حديد او من غير ذلك بل جعلها على هذا الشكل الذي ينتفعون به بكل المنافع التي - 00:16:25ضَ

يلزمكم والسماء بين فوقكم مثلا ينظر الى السماء فوقهم كيف بنيناها جعلها كذلك من الذي اوجدها؟ هل الارض اوجدت نفسها هل السما توجد نفسها او يوجدها نظيرها؟ كلا لابد ان يكون اوجدها قادر بصير حكيم عليم - 00:16:43ضَ

تعالى وتقدس اه امرنا ان ننظر الى هذه الاشياء نفكر فيها حتى يكون الايمان راسخا ويحذون ذلك الى ان نأخذ لانفسنا بان نطيع ونجتنب نهيك ثم اخبر وانزل من السماء ماء - 00:17:06ضَ

من السماء اسم لكل ما فوقنا السبت يسمى سنة السقف هذا والسحاب سماء والذي كل ما فوقك فهو سمع انزل الماء من فوقنا انظر الاعتبار كيف المياه التي تنزل هذه - 00:17:33ضَ

يحمل هذا السحاب الرقيق الذي هو شبه الدخان وينزل منه الجبال كيف يحمل هذا المياه؟ ثم نزول الماء ينزل نقطات متتابعة ارأيت لو نزل دفعة واحدة ماذا يكون يهلك من كان تحته - 00:17:55ضَ

الما هو الذي دبر نفسه بهذا التدمير العجيب غريب ثم ينزل على قدر الحاجة ثم النباتات المختلفة الالوان والروائح والطعون المواهب والتراب واحد اغتنبت كل هذه ايات ايات يجب ان بها - 00:18:18ضَ

نبهنا الله اليها انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم تأكلون انتم وانعامكم كل هذا بفضله جل وعلا وهو من دواعي عبادته ومن الدلائل على ذلك يجب ان نعبده - 00:18:52ضَ

ثم ذكر بعد هذا الايات التي تدل على ان رسوله حق وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا انظر كيف سماه عبدنا لان كل الخلق عبيد له جل وعلا - 00:19:15ضَ

ليس لهم شركة في خلقه وتدبيره وتصريفه من اطاعه اكرمه ومن اصاه عذبه ولا يبالي تعالى وتربس وعبوديته جل وعلا اكرم ما اعظم ما يقوم به العبد الانسان واذا فعل ذلك - 00:19:37ضَ

فهو في غاية الرفعة والعزة والكرامة ولهذا اكرم اشرف خلقه اعظم خلقه وارفعه محمدا صلى الله عليه وسلم بان سماه عبده بل ذكره في لفظ العبودية في اشرف المقامات مثل هذا المقام مقام التنزيل - 00:20:02ضَ

في ريب مما نزلنا على عبدنا الى نفسه جل وعلا اكراما له لانه قام بحق العبودية وكذلك ذكر ذلك في مقام الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ذكره في مقام الدعوة اليه - 00:20:26ضَ

وانه لما قام عبد الله يدعوه الله يدعوه ذكره في مقام التحدي كما في هذا المكان وان كنتم في ريب مما انزلنا على عبدنا تحدي للعرب الفصحى البلغاء الذين عرفت فصاحتهم وبلاغتهم - 00:20:53ضَ

لسنهم ان يأتوا بشيء من مثل هذا القرآن فعجزوا عن ذلك ولهذا قال فان لم تفعلوا ولن تفعلوا ولن تفعل يعني اذا عجزتم عن الاتيان بشيء فاعلموا انه عند الله وانه كلام الله ولن يأتي المخلوق - 00:21:19ضَ

بشيء من مثل كلام الله فاتقوا النار بالطاعة بمتابعة الرسول الذي جاءكم به يجب ان نكون معتبرين بهذا ومعلوم ان هذا من الايات من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم كونه جاء بهذا الكتاب العظيم - 00:21:44ضَ

الذي جعله الله جل وعلا اية وتحدى بها سلطن يأتوا بمثله ولئن قل لئن اجتمعت الجن والانس على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمدح ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا - 00:22:12ضَ

بل مع الساق يستطيعوا ان يأتوا بسورة قصيرة الذين مثلا حاولوا انهم يحاكوا شيء منه صاروا اضحوكة للناس ذكر بعض اهل التاريخ ان عمرو بن العاص رضي الله عنه قبل ان يسلم - 00:22:30ضَ

في الجاهلية كان صديقا لمستيل مع الكذاب انظر كيف صار اسمه الكذاب لانه ادعى انه يأتيه وحي سيأتي بخزعبلات يحاكي به كلام الله للعرب الناس الذي يعرفون الكلام ثم صار الكذاب اسمه الكذاب. يعني بدل ما كان له اسم غير هذا صار لا يعرف الا بهذا - 00:22:57ضَ

بسبب انه حاول ان يأتي بشيء يحاكي به كلام الله تعالى الله وتقدس يكون فذهب اليه عمرو بن العاص في مرة فسأل يعني مسعدة مساء ماذا انزل على صاحبكم فقال لقد انزل هذه سورة وجيزة بليظة عظيمة - 00:23:37ضَ

قال ما هي قال والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا الصبر يقول ففكر مسيلمة قليلا اطرق رأسه وفكر ثم رفع رأسه وقال وانا انزل علي مثله - 00:24:07ضَ

الكذب قال وما هي عمرو قال يا وبر يا وبر انما انت رأس وصدر وباقيك حفر نقر ماذا تقول يا عمر قال له والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب - 00:24:33ضَ

يحتاج التفكير في هذا وهكذا والطاعنة طحنا الشهداء من كلامه الذي يجعله له قرآن ولكن اذا قضي على الان على الانسان في عقله وفي فكره انقلب انقلبت تفكيراته من الشيء الذي يظحك - 00:24:56ضَ

نسأل الله العافية المقصود ان هذا القرآن اية جعلها الله جل وعلا معجزة لنبيه صلى الله عليه وسلم وقد اعطاه من المعجزات الشيء الكثير والانسان يجب ان ينظر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:25:31ضَ

الايمان عنده ويعلم انه رسول الله حقا وما اكثر ايات صلوات الله وسلامه عليه من استجابة دعوته ومن الحالة التي هو عليها ومن نصره ومن تكسير الطعام حينما يدعو ويتفل عليه وينفث - 00:25:51ضَ

وتكفير الماء ونبع الماء من بين اصابعه غزوة الاحزاب صار ايه؟ صاروا يحفرون الخندق الرسول يشاركهم صلوات الله وسلامه عليه يحفر معهم مع ما هم فيه من آآ الفقر ومن الحاجة - 00:26:20ضَ

ولكن كل هذا بامر الله وباختيار رب العالمين اذ اختارهم ليكونوا جيشا يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما معهم من الحاجة يقول جابر ابن عبد الله - 00:26:47ضَ

نظرت واذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حزم على بطنه حجرا من الجوع لانه لو طلب من ربه لاعطاه ما يريد قد اه طاؤوا خزائن الارض وخيره ان يكون عبدا ملكا - 00:27:11ضَ

نبيا ملكا او يكون رسولا ابدى اختار ان يكون رسولا عبدا لله جل وعلا المقصود قول جابر قلت ليس انا في نفسي ليس على هذا الصبر ثم استأذنته قلت يا رسول الله - 00:27:34ضَ

اذا لي ان انصرف الى بيتي قال نعم وقصده ان يذهب يبحث هل في في البيت طعاما فيه شيء يقدمه للرسول صلى الله عليه وسلم سأل زوجته هل عندك شيء - 00:27:53ضَ

عندي الصاع من شعير وعندنا بهمة الصغيرة فذبح البهمة وقال اطحنوا الشعير وسوف ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين معه طعم ثلاثة فذهب جابر بن عبد الله رضي الله عنه الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبره - 00:28:09ضَ

قال عندي طعام ثلاثة تذهب معي انت واثنين معك ماذا صار امر صلى الله عليه وسلم للمسلمين ان ينادى جابر يدعوكم الى الطعام ذهبوا ولما قربة من البيت اسرع جابر ودخل على زوجته وقال جاءك رسول الله والمسلمون - 00:28:36ضَ

الحيلة وقالت له كانت عاقلة هل اخبرته التي لم علينا هو ادرى بهذا قال جابر لا تخبز لا تخرجوا طحين حتى اتيكم فلما اتى دعا ونفث نفث الطحين نفث الدقيق والعجين وتفل البرمة - 00:29:06ضَ

التي على النار فيها اللحم ثم قال اخبثوا فصاروا يخبزون ويقدمون للناس كل عشرة عشرة انتهت المسلمون كلهم من الاكل خبز ولحم وهو كما هو ما نقص شيء ما نقص شيئا من اين اتى - 00:29:38ضَ

هل في استطاعة البشر ان يصنعوا شيئا من ذلك هذه من الايات يقول ابو هريرة رضي الله عنه كان يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد على ملء بطنه وكان يقول يمر علي اليوم واليومان - 00:30:06ضَ

ولم ادق شيئا كاني احيانا اسقط على الارض مغشيا علي يظن من رآني اني بجنون وليس بي الا الجوع قل يوما من الايام مر علي يوما او اكثر لم اذق شيء فخرجت من المسجد - 00:30:27ضَ

اتعرض لمن يأتي لعله يفطن لي فيستتبع يقولون اتبعني. يقول فمر ابو بكر رضي الله عنه فسألته عن اية وليس مقصود الاية سألتها لعله يفطن يدعوني ولكنه ما فقد لذلك لذهب - 00:30:51ضَ

ثم مضى عمر كذلك فلم يفطن فذهب فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني ضحك وقال ابا هر وقلت لبيك رسول الله. قال اتبعني فتبعت اتى الى بيت زوجاته - 00:31:12ضَ

بس هل عندكم شيء قالوا عندنا قليل من اللبن اهداه لك فلان هدية قال لي ابا هر قلت لبيك رسول الله. قال اذهب ادع لي اهل الصفة. يقول فساءني هذا كثيرا - 00:31:34ضَ

اهل الصدفة اكثر من سبعين رجل وهذا لبنان يكسي واحد قل كنت بنفسي انا اولى به من اهل الصفة وماذا يصنع باهل الصفة ولكن لابد من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:56ضَ

فذهبت فدعوتهم فاخذوا مجالسهم وقال لي صلى الله عليه وسلم قلت لبيك الست القوم اخذت القدح وصرت الاول والثاني ويشرب ويشربون حتى انتهوا عن اخرهم وهو كما هو فقال لي صلى الله عليه وسلم - 00:32:14ضَ

لبيك يا رسول الله قال بقيت انت وانا. قلت صدقت يا رسول الله يقال ان يجلس جلست كان يأمر الشارب ان يجلس ولا يشرب قائما اشرب بيمينه صلوات الله وسلامه يقول فجلست - 00:32:44ضَ

وكان الشراب شربت ثم قال اشرب شربت ثم قال لي اشرب فقلت والله لا اجد له مسارا فقال ارني فاخذه وشرب صلوات الله وسلامه عليه والايات في هذا كثيرة جدا اياته صلوات الله وسلامه عليه - 00:33:06ضَ

ومن اعظمها هذا القرآن آآ يوما كانوا في انتهى الماء كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم قليلا من الماء يتوضأ به احاطوا به قال ما لكم؟ قالوا ليس عندنا مال - 00:33:28ضَ

وضع يده في الاناء وقال توضأوا فصاروا يتوضأون ويشربون ولما ينبع من بين اصابعه الجيش كله يتوضأ من هذا يدعو الشجرة وتأتي اليه المقصود لو نظر الانسان في صلوات الله وسلامه عليه - 00:33:52ضَ

لما اتى الى قريش كفار يعبدون الاصنام اتاهم في قوله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا مخالف لهم يتهددهم يقول لهم ان لم تؤمنوا به سوف يسلطنا الله جل وعلا عليكم - 00:34:19ضَ

واقتلكم اخذ اموالكم. هل يمكن عاقل عنده شيء من العقل ان يأتي قوم اعد له وهو وحدة ثم يقول لهم هذا الكلام ان لم تؤمنوا بي قتلتكم هذا اغراء اغراء - 00:34:50ضَ

عليه بان يقتلوه ويسارعوا الى القضاء عليه ثم لا يستطيعون شيئا من ذلك لانه واثق بالله جل وعلا والله معك ولما المسلمون وصاروا يدخلون في الدين وعرفوا انه سوف يكون له قوة - 00:35:13ضَ

ومعه امه ماذا نصنع لا يجوز ان نترك الامر هكذا اتفقوا على انهم يجتمعوا يتآمروا في الموضوع كان عندهم يسمونه دار الندوة فيها كبارهم وتوعدوا سرا والا يطلع عليهم احد - 00:35:36ضَ

فذهبوا الى المكان تعرض لهم الشيطان اخوهم ابليس لعنه الله في سورة الشيخ له قالوا فانكروه. ما انت؟ وما الذي جاء بك وقال انا من اهل نجد سمعت باجتماعكم فلعلكم لا تعدمون مني رعيا - 00:36:09ضَ

قالوا نعم جلس معاه يجلس معهم يخاطبهم كانه رجال وكل ما ذكروا شيء كل ما ليس هذا لكم براء قل نسجن ليس هذا رأي يجوز ان يخرج الكلام من من خلف الحيطان - 00:36:38ضَ

قالوا نخرج قال لا ليس هذا لكم رأي يوجد انه يؤمن به من يؤمن من العرب فيأتيكم اقتوت يقاتلكم يقولون صدقت ثم قال ابو جهل اني عندي رأي لا اراكم - 00:37:00ضَ

وقعتم عليه وهو ان ننظر الى من كل قبيلة من قريش رجلا شابا قويا جلدا ونعطيه السيف فيقتلونه قتلة يضربونه ضربة واحدة يقتلون ويتفرق دمه في القبائل اقتنع ان بنو هاشم بان تأخذوا الدية - 00:37:23ضَ

تأيد هذا قال هذا هو الرأي هذا هو الرأي اتفقوا على هذا وخرجوا وجاءه جبريل عليه السلام ولا تبت في بيتك الليلة وهذا في وقد احاطوا بالبيت ويحاط ببيته صلوات الله وسلامه عليه - 00:37:54ضَ

فقال لعلي نم على الفراش ولن تخف ولا تخف لن يأتيك شيء ثم خرج الباب وهم من فئة به فصار يأخذ التراب من الارض ويدره على رؤوسهم يقول وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فارشيناهم فهم لا يبصرون - 00:38:21ضَ

وهم ينظرون ينتظرون فلما خرج علي قالوا اين محمد؟ قال خرج من بينكم وذر على رؤوسكم التراب. انظروا ما على رؤوسكم لم يشعروا بهذا ثم اذهب الى الغار الى اخره. المقصود ان الايات التي في السيرة كثيرة جدا - 00:38:46ضَ

اذا نظرها الانسان اعتبرها زادته ايمانا ويقينا هذا الواجب كما ان الله جل وعلا ذكر اياتا ايات الله جل وعلا تزيد الانسان اذا فيها ونظر فيها ايمانا ويقينا. هذا الذي ينبغي - 00:39:10ضَ

ثم ولنعود الى الحديث ليقول تعبد الله ولا تشركوا به شي هذا اول شيء اول شيء يقدم لثمن الجنة وهو الذي يبنى عليه كل عمل كل عمل يبنى على هذه الكلمة تعبد الله - 00:39:33ضَ

ولا تشركوا به شيئا عبادة الله جل وعلا يجب ان تكون خالصة ليس فيها لاحد شيء ولا مقاصد من مقاصد الدنيا ولا غيرها. وانما تقصد وجه الله الكريم. جل وعلا وسوف - 00:39:54ضَ

اذا فعلت ذلك ييسر لك اليسرى ويجنبك العسر والامر كله بيد الله جل وعلا من اراد الله جل وعلا به خيرا يسره لذلك وهيأه ثم قال وتقيم الصلاة تقيم الصلاة. تأمل هذه الكلمة - 00:40:15ضَ

تقيم الصلاة وكل ما جاء في كتاب الله من ذكر الصلاة بهذا اللفظ اقيموا اقيموا الصلاة والاقامة كما هو معلوم في اللغة ان تأتي بها قائمة ليس فيها عوج وقيامها يعني ان تكون - 00:40:41ضَ

بما يلزم له من الشرائط والواجبات ومن اهم الاشياء التي يجب ان تكون في الصلاة حضور القلب تحضر قلبك وانت في الصلاة لانك تقوم بين يدي رب العالمين جل وعلا - 00:41:05ضَ

جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قام الانسان في الصلاة فانه فان الله ينصب وجهه لوجهه فلا يتفل امامه ولا يلتفت يعني يجب ان يستحي من ربه - 00:41:29ضَ

يجب ان يكون قلبه حاضر ومعلوم ان الانسان لو مثلا امام رجل من عظماء الناس ماذا يكون؟ صار يتلفت او يستقل بثيابه او بشعره او يمقت في هذا وش هذا؟ هذا ليس عنده ادب وليس عنده خلق - 00:41:50ضَ

في هذا الموقف فكيف بين يدي رب العالمين يجب ان يكون الانسان بموقفه اذا قامت الصلاة فهو كأنه تسأل على الله جل وعلا الله يشاهده ينظر الي يجب ان يكون قلبه حاضرا اقل شيء - 00:42:12ضَ

فان زاد الى الخشوع الذل والاستكانة فهذا فظل وكبير يثنى الله جل وعلا على الخاشعين في صلاته الذين يخشعون ثم كذلك يلزم اقامة الصلاة الاتيان ببقية الشرائط مثل اه احسان الوضوء - 00:42:38ضَ

يتوضأ وضوءا حسنا وليس الوضوء الحسن والاسراف في صب الماء كثرة بين صلى الله عليه وسلم كيف الوضوء ترى ان توضأ انه يتوضأ يغسل العضو مرة ومرتين وثلاث فقط ما يزيد على الثلاث - 00:42:59ضَ

والعظم مثل الوجه واليدين والرجلين ويمسح الرأس ثم يغسل رجليه ومحدد الرسم شيء محدد لا يزيد عنه امر جاء به الشرع محدد وواضح ولا يخل به ينقص منه منه ولا يخل به. ثم كذلك - 00:43:22ضَ

من الشرائط التي يعني تنبغي للصلاة وتجب السترة يستر وكذلك الطهارة وغير ذلك. المقصود اقامة الصلاة وتقيم الصلاة ثم قال وتؤتي الزكاة تؤتي تؤتيها يعني تضعها في المكان الذي امرك الله جل وعلا بوظعها فيه - 00:43:47ضَ

وقد اه تولى الله جل وعلا قسما للزكاة فهي للفقراء والمساكين الغانمين والمؤلفات قلوبهم وابن السبيل وفي سبيل الله يجب انه اذا وظعها في موظعها يكون قصده طاعة الله جل وعلا - 00:44:15ضَ

وان يحظى بثوابه وجزائه وخوفا من انه اذا منعها من ايقاب الله جل وعلا ثم يقول وتصوم رمظان نصوم رمضان الصوم هو لشهر رمضان فقط ثم وتحج البيت. هذه الامور الخمسة - 00:44:37ضَ

التي رتب عليها دخول الجنة ما فيها زيادة صيام اخر او صلاة اخرى الصلوات الخمس تعبدوا الله بهذه الاعمال يخلص له هذه الاعمال التي ذكرت فان اردت مثلا كثيرة ولهذا قال صلى الله الا ادلك على ابواب الخير - 00:45:06ضَ

يعني ابواب الخير ان ترك ان ترفع بها درجاتك مع ان الانسان يعني لوجود التقصير الواجبات ينبغي له ان يأتي النوافل النوافل التي من نوع الصلاة ونوع الصدقة ونوع الصوم - 00:45:35ضَ

لانه جاء في الحديث ان الانسان يوم القيامة اذا حوسب يحاسب عن صلاته فان نقص منها يقول الله انظروا هل له تطوع ان كان له تطوع كمل كملت الفرائض من - 00:46:04ضَ

وهكذا في الصدقة والصوم ينظر له تطوع لذا ينبغي للانسان انه يكثر من ذلك ثم ايضا الجنة درجات درجات بعضها فوق بعض والدرجات هذه تنال الامن كل الامل هو السبب والا هي برحمة الله جل وعلا - 00:46:24ضَ

ولهذا جاء في الحديث لا يزال العبد ويتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبه الله وافضل ما يؤدي الانسان الفرائض افضل ما يؤدي الفرائض يقوم بالفرائض ولن يقبل الله نافلة حتى تؤدى الفريضة - 00:46:51ضَ

الذي افترض فاذا زاد على ذلك فهو خير وفضل. فهو من ابواب الخير التي وابواب الخير كثيرة جدا امام المسلم لهذا في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم يصبح على كل انسان - 00:47:14ضَ

في كل يوم على كل سلامى منه صدقة والسلامى يعني المفسد يقول العلم في الانسان اكثر من ثلاث مئة وستين مفصل كنت ثلاث مئة وستين صدقة كل يوم لانها كثيرة - 00:47:37ضَ

لهذا قالوا لا نستطيع ذلك يا رسول الله قال التكبيرة صدقة والتحميدة صدقة والتسبيحة صدقة وازالة الاذى عن الطريق صدقة وتسليمك على اخيك صدقة ورقيك اياه بوجه طلق صدقة ويجزئ عن هذا كله - 00:47:57ضَ

ركعتين تركعهما من الضحى ركعتين فقط يجزي عن هذه الصدقات الكثيرة ركعتين تركعهما من الضحى الامر ميسور وسهل ولكن قد يستثقل هذا بعظ الناس عليه ثقيل بروح اتوضأ ثم بروح اركع ركعتين - 00:48:24ضَ

يحتاج هذا الى استعداد يحتاج الى ويثبته الشيطان واذا مثلا اخذ نفسه على ذلك يصبح عادة. يصبح سهل ميسور ومثل ذلك قيام الليل قيام الليل هو من افضل الاعمال كما سمعنا في الحديث - 00:48:52ضَ

صلاة الليل صلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة بما يطفئ الماء النار اذا اخذ الانسان نفسه على هذا الشيء في الشيء يصبح معتاد له يصبح سهل ولكن لابد من المجاهدة اول الامر - 00:49:19ضَ

وهكذا الاعمال كلها هكذا يحتاج الى مجاهدة هذا من حكمة الله جل وعلا حتى يتحقق الجهاد فقط قتال الكفار الجهاد حتى في نفسك تجاهد نفسك نشاهد اهلك اولادك بان تقيمهم على الحق - 00:49:45ضَ

تجاهد ما من تستطيع من من تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر على الوجه اللائق الرفق واللين وتبيين الحق وايضا ابدأ انك تحب له ما تحب لنفسك ولا يؤمن الانسان الايمان الحقيقي حتى يؤمن حتى يحب لاخيه - 00:50:05ضَ

ما يحب لنفسه يقول صلى الله عليه وسلم لن تدخلوا الجنة حتى تحاقوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام فيما بينكم هذا من دواعي المحبة السلام اذا لقيت اخيك فسلم عليه السلام عليك كيف حالك - 00:50:32ضَ

هذا فاعل صدق وانت مأجور على ذلك. المقصود ان اعمال الخير وابوابه كثيرة لمن اراد ذلك فلهذا قال الصوم جنة والجنة هي الوقاية الشيء الذي تجتنب به تقي به نفسك من المحذور - 00:50:55ضَ

من عدو وغيره اصله اما الجنة التي توضع على الرأس السلاح ظرب السيف والرمح وغيرها الى الحديد الخوذ الذي توضع على ما يسمى جنة وقد مثلا انزل الى الصدر المقصود - 00:51:22ضَ

ان وللصوم جنة يعني يجتنب بها الناس الانسان ويستتر. من عدوه مقال وصدقة والصدقة يطفئ الخطيئة وفي رواية وصدقة السر تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار صدقة مطلقة هنا ومن باب اولى تدخل فيها الزكاة - 00:51:46ضَ

اول ما يدخل في هذا ولكن الزكاة لا تسر الزكاة تظهر لانها الانسان اذا كان له اموال طاهرة يجب ان يظهرها حتى لا يتهم اتهم يقال ان هذا ما ما يدفع الزكاة هذا - 00:52:16ضَ

لا يخرج الزكاة الامور الظاهرة تظهر ان صدقة التطوع توقفوها فهو خير لك تبدو الصدقات فنعم ما هي وان تخفوها وخير اخفاؤها حتى جاء في آآ الرجل الذي يظل في ظل العرش - 00:52:37ضَ

يوم لا ظل الا ظل الله جل وعلا ورجل تصدق بصدقة فاخفاها انت لا تعلم شماله بما تنفق يمين والسبب في هذا ان بذل المال الظاهر يكون عرظة امرأة الناس عرضة للفساد - 00:53:05ضَ

الشيطان فاذا اخفيت سلم من ذلك ومثل ذلك الصلاة صلاة التطوع كونها في البيت افضل يبتعد عن انضر الناس ويبتعد عن ما قد يتعرض الشيطان له بها ثم قال وصلاة الرجل في جوف الليل - 00:53:38ضَ

الصلاة يعني انها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء والنار في جو في الليل يعني وسطه ووسط الليل ثلث الليل الاخير يكون هو الوسط وعنده وقت النزول نزول الله وقد اه - 00:54:00ضَ

الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اذا بقي ثلث الليل الاخير ينزل الله جل وعلا الى السماء الدنيا يقول هل من داء فيستجاب هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له - 00:54:23ضَ

الى ان يطلع الفجر فهذا من كرم الله جل وعلا ومن فظله تعالى وتقدس ثم اخبره برأس الامر وعموده قال رأس الامر الاسلام عموده الصلات ومعلوم ان البيت الذي لا بد ان يقوم على عماد - 00:54:42ضَ

فإذا لم سقط العمود سقط بيت الصلاة هي عماد الدين يجب ان يعتنى بها ويجب ان يكون الانسان ايضا مرتبطا بها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قرة عيننا الصلاة في الصلاة واذا حزبه امر - 00:55:03ضَ

فزع الى الصلاة والله جل وعلا يقول واستعينوا بالصبر والصلاة يستعين الانسان على احواله واموره التي تعرض له بان يدخل في الصلاة فيكون متصلا بربه جل وعلا واما ذروة سنام الامر الذي جاء بها الرسول فهو - 00:55:22ضَ

الجهاد في سبيل الله جل وعلا والجهاد اخذ من الجهاد حيث يبدو الانسان جهده ويبذل نفسه وماله ولهذا صار هو اعلى المراتب ولكن الفرائض افضل من بشرئ التي اشترظها الله عليك - 00:55:42ضَ

الا ان يكون هو فريضة ويكون فريضة في احوال كما هو معلوم كما ذكرها العلماء ثم اخبر صلى الله عليه وسلم بملاك ذا قال ادلك على ملاك ذلك كله يقول فاخذ بلسانه نفسه وقال املك عليك هذا - 00:56:02ضَ

كنت او ان اؤاخذ لما نتكلم به فقال ثكلتك معاذ يعني فقدتك وهذه الكلمة تجري على الالسنة لانها شبه المثل اه وهل يكب الناس على مناخرهم وعلى حصائدهم؟ او على وجوههم الا حصائد السنتهم في النار - 00:56:21ضَ

يعني ان الانسان يجب ان يكون حارصا للسانه يجب ان يكون لسانه اذا تكلم بالكلام الذي يفيد ويجدي ويعود عليه بالخير اما اذا كان اطلق اللسان في كل شيء فلابد ان يكون له عثرات - 00:56:42ضَ

وله سقطات يؤاخذ بذلك نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يحفظنا ويحفظ علينا ديننا وان يجعلنا من المتقين. وان يتقبل منا صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:57:03ضَ