التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين - 00:00:04ضَ
في باب توقير العلماء والكبار واهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم واظهار مزيتهم. وعن ابي يحيى يا وقيل بمحمد سهل بن ابي حسمة بفتح الحاء المهملة واسكان الثاء المثلثة. الانصاري رضي الله عنه - 00:00:24ضَ
قال انطلق عبدالله بن سهل ومحيصة ابن مسعود الى خيبر وهي وهي يومئذ صلح فتفرقا فاتى محيصة الى عبدالله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا. فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبدالرحمن ابن - 00:00:44ضَ
فانطلق عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحو. ومحيصة وحويصة تبن مسعود الى رسول الله صلى الله عليه يتكلم فقال كبر كبر وهو احدث القوم فسكت فتكلما فقال تحلفون وتستحقون قاتلكم وذكر تمام الحديث. متفق عليه - 00:01:04ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى وعن سهل ابن ابي حشمة رضي الله عنه قال انطلق عبدالله ابن سهل ومحيصة ابن مسعود الى خيبر وكانت في ذلك الوقت قلاع وحصون لليهود. انطلق طلبا للرزق والعين - 00:01:32ضَ
فلما اتيا خيبر وكانت يومئذ صلحا يعني انها انهما ذهبا اليها بعد فتحها. وقد فتحها النبي صلى الله عليه وسلم وصالح اهلها واقرهم على البقاء فيها وعاملهم بشطر ما يخرج منها من ثمر او زرع. وكان فتحها في المحرم سنة سبع من الهجرة - 00:01:52ضَ
فلما اتيا خيبر تفرقا كل ذهب يطلب حاجته فاتى محيصة فوجد عبد الله ابن سهل يتشحط في دمه قد وضع في حفرة وقيل في عين وهو يضطرب في دمه قد قتله اليهود. فدفنه رضي الله عنه. ثم اتى المدينة الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:19ضَ
فاتى عبدالرحمن بن سهل وهو اخو المقتول ومحيصة وحويصة ابن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالامر فذهب عبد الرحمن بن سهل اخو المقتول ليتكلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر. اي ليتكلم - 00:02:47ضَ
الاكبر فتكلم يعني محيصة وحويصة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم. فقالوا كيف نحلف على شيء لم نرى ولم نشاهد؟ قال عليه الصلاة - 00:03:07ضَ
السلام فتبرئكم يهود بخمسين يمينا فقالوا انهم ليسوا بمسلمين انهم قوم كفار ولا نأمن فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده. هذا الحديث في القسامة والقسامة اسم مصدر اقسم - 00:03:27ضَ
ما يقسم اقساما بمعنى اليمين والحلف واما شرعا فهي ايمان مكررة في دعوى قتل معصوم. وصورة القسامة ان يوجد قتيل ولا يعلم عين قاتله. فيدعي اولياؤه وهم الورثة ان فلانا قتله. فيحلفون - 00:03:47ضَ
يمينا توزع عليهم ويقضى لهم بما ادعوه من قتل عمد او خطأ. فان ابوا ان يحذفوه فيطلب من المدعي عليه ان يحذف خمسين يمينا. فان ابى قظي عليه بالنقول اي حكم عليه بما - 00:04:11ضَ
المدعون من قتل عمد او خطأ لكن لا قصاص في ذلك. هذه هي القسامة. فيستفاد من هذا الحديث فوائد منها اولا ثبوت القسامة والحكم بها. لان النبي صلى الله عليه وسلم حكم بها. ومنها ايضا - 00:04:33ضَ
بيان عداوة اليهود للمسلمين. وغدرهم وعدم وفائهم بالعهود. لانهم قتلوا عبدالله بن سهل رضي الله عنه وفيه ايضا دليل على ان المرجع في الاحكام الشرعية للصحابة الى الرسول صلى الله عليه وسلم. فكانوا يرجعون اليه - 00:04:53ضَ
الصلاة والسلام في بيان الاحكام ومنها ايضا من فوائده مشروعية البداءة بالاكبر وتقديم الاكبر لقوله كبر كبر. وهذا هو الشاهد من هذا الحديث للباب اعتبار الكبر. وهذا اعني اعتبار الكبر ما لم يعارظه وصف اخر - 00:05:15ضَ
اخر فان عارض الكبر وصف اخر فانه لا لا عبرة به. فلو اجتمع مثلا في الامامة اجتمع قارئ صغير في السن وكبير سن ليس بقارئ. فيقدم الاقرأ ولو كان اصغر سنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤم - 00:05:38ضَ
القوم اقرأهم لكتاب الله فظاهرهم ولو كان اصغر سنا. وفيه ايضا دليل على ان الاصل في الدية هي الابل لان النبي صلى الله عليه وسلم وداه من عنده بمئة من الابل وفيه ايضا دليل على - 00:05:58ضَ
ان من قتل ولم يعلم عينه قاتله فان ديته تكون في بيت المال. فكل من قتل ولا يعلم من قتله فان هديته تكون في بيت مال المسلمين. قال اهل العلم ومثله من قتل في زحمة طواف وجمعة - 00:06:18ضَ
وتدافع يعني لو ان شخصا مات في زحمة طواف او في تدافع في طريق ونحوه ولا يعلم من قتله ان ديته تكون في بيت المال. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى الله على نبينا محمد - 00:06:38ضَ