شرح (رياض الصالحين) حديث حديث

شرح رياض الصالحين : الحديث 68 ، باب المراقبة || د. ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ام ماذا قال النووي علينا وعليه رحمة الله التاسع - 00:00:00ضَ

ان عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته قال النووي رواه ابو داوود وغيره هكذا قال النووي علينا وعليه رحمة الله - 00:00:26ضَ

والامام النووي اشترط القوة في الاحاديث التي يوردها في كتابه ولكن وقع في الكتاب قرابة اربعين حديثا ليست قوية والسبب في ذلك تقليده لسكوته ابي داوود او الى تحسين الترمذي ونحو ذلك. وهذا الحديث من الاحاديث - 00:00:51ضَ

الضعيفة وهذا لفظه لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته فالحديث في اسناده عبدالرحمن المسلي وهو ضعيف فالحديث هذا لا احتجاج فيه فوجدت ان الامام النووي لم يورده في كتابه والنساء ودائع الرجال - 00:01:18ضَ

واذا حصل تأديب فلا يكون امام الاخرين او في مسمع الاخرين وربنا قد انزل سورتين باسم النساء سورة النساء وهي تسمى الكبرى وسورة النساء وهي سورة الطلاق وفي سورة النساء التي هي الكبرى - 00:01:47ضَ

جاءت السورة لاصلاح حال المرأة ولانصاف حال المرأة وحينما تتابع الايات تجدها اصلاح وانصاف وفي الاية الرابعة والثلاثين الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض هو بما انفقوا من اموالهم - 00:02:13ضَ

والصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن تعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا فاذا حصل النشوز لا يسارع الانسان - 00:02:40ضَ

انما عليه بالنصيحة والارشاد والتوجيه فان لم ينفع فيهجرها وان لم ينفع فالظرب اليسير وهاي الظرب يضربها بالسواك مثلا يعني اشارة الى انها تستحق الظرب فان لم ينفع هذا ولا ذاك - 00:03:08ضَ

يتحول الانسان الى الحكمين وليا ربنا قال وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاح يوفق الله بينهما. ان الله كان عليما خبيرا فريدة اجتمع الحكمان - 00:03:35ضَ

وقالوا ليس بالامكان حل هذه المشاكل وقرروا الانفصال فيطلقها طلاق السنة يطلقها في طهر لم يمسها فيه. طلقة واحدة فاذا طلقها بقيت في بيت الزوجية وكل هذا لاجل الحفاظ على نظام الاسرة من التصدر - 00:03:56ضَ

فحينما تعتد في بيت الزوجية قد يتغير الحال حالها او حاله ثم يعودان كما كان فيراجعها من نظام الاسرة نظام معتنى به وبيوت المسلمين هي اللبنات لهذا المجتمع. فاذا صلحت هذه اللبنات صلح المجتمع - 00:04:22ضَ

والمؤمن يحتسب الاجر في صبره على اهل بيته وفي توجيههم وفي تربيتهم اسأل الله ان يفضح بيوت المسلمين اجمعين وان يبارك فيها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:04:47ضَ