شرح كتاب رياض الصالحين

شرح رياض الصالحين ٢٤٢ | باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل

خالد اسماعيل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة اخوات نواصلوا قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب فضل الزهد في الدنيا وعن ابي العباس - 00:00:00ضَ

ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته واحبني الله واحبني الناس فقال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن - 00:00:20ضَ

رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة والحديث في سنده اه ضعف قد بين الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى في شرح الاربعين النووية وعث هذا الحديث لكنه من الاحاديث التي يستأنس بها في فضائل الاعمال - 00:00:44ضَ

فهذا الرجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن عمل اذا عمله احبه الله احبه الناس وهذا يدلنا على حرص الصحابة رضي الله عنهم على الخير. الصحابة كانوا يسألون عما ينفعهم - 00:01:07ضَ

وهذا من اعظم ما ينبغي للمسلم ان يسعى اليه فمحبة الله هي اعظم غاية فاذا جمع اليها محبة الناس عاش الانسان في سعادة عظيمة في حياته في الدنيا والاخرة فقال - 00:01:24ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. تأمل كيف ان الزهد في الدنيا الدنيا في تحصيل محبة الله ومحبة الناس ازهد في الدنيا يحبك الله - 00:01:41ضَ

لان الذي يزهد في الدنيا هذا لا يكون الا عن قلب لا يريد الا الله قلب مخلص لم يتعلق بمتاع الدنيا وشهواتها. امتلأ بمحبة الله وابتغاء ما عند الله ولذلك يجازيه الله تعالى - 00:02:01ضَ

من جنس عمله فالجزاء من جنس العمل. لان الزهد في حقيقته محبة لله جل وعلا وتعلق القلب بالله تعلق القلب بالدار الاخرة فالزاهد في الدنيا يتفرغ لما يحبه الله. من كثرة ذكر الله وتلاوة كلامه. والاقبال على طاعته بالصلاة - 00:02:21ضَ

والصيام والاحسان الى عباد الله هذا شأن الزاهد في الدنيا لا ينافس اهلها فيها وانما ينافس في الدار الاخرة فيفوز بمحبة الله. ثم وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. وهذا من طبع الناس - 00:02:44ضَ

الناس اذا اكثرت سؤالهم ملوك وسئموا منك ولم يحبوك ولكن ان اعرضت عما في ايديهم يشعرون محبتك اه تكون اه يعني ما تكون ثقيلا عليهم هذا توجيه عظيم ان المسلم - 00:03:02ضَ

لا يعلق قلبه فيما عند الناس ولا يسألهم وازهد فيما عند الناس يحبك الله. يحبك الناس المسلم بدل ان يتطلع الى ما في ايدي الناس وما عند الناس من متاع الدنيا او هذا عنده شهرة هذا - 00:03:30ضَ

عنده سمعة هذا عنده منصب هذا عنده جاه هذا عنده ملك هذا عنده مال لا ينظر الى هذا. اذا نظر الى ما في ايدي الناس من متاع دخل في قلبه التعلق بهذا المتاع. ثم قد يحسد الناس على ما اتاهم الله من النعم - 00:03:51ضَ

يتضرر بهذا ويؤذي نفسه ويدنس قلبه بشيء من الحسد او البغضاء وهذا اذا لا يأتي بخير ثم اذا حاول ان يحصل مثل ما حصلوا وان يسألهم فيسأمون منه ولا يحبونه. يكون ثقيلا عليهم - 00:04:11ضَ

فاذا هذا توجيه نبوي كريم مما يعني جاء في هذا اه ان الحسن البصري رحمه الله تعالى سئل يعني لماذا كان يلقب بسيد البصرة فقالوا او سئل سألوا من سيد البصرة؟ فقالوا الحسن البصري - 00:04:35ضَ

ليس بملك ولا بغني وانما هو عالم من العلماء وعرف بعبادته وزهده وورعه فقيل لماذا؟ فقالوا يحتاج الناس الى علمه واستغنى هو عن دنياهم احتاج الناس الى علمه واستغنى هو عن دنياهم - 00:05:10ضَ

وكما روي في الحديث ان جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بايع الصحابة على ان لا يسألوا الناس شيئا - 00:05:33ضَ

قال وعن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما اصاب الناس من الدنيا فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:54ضَ

كل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه رواه مسلم. قال النووي الدقل رديء التمر فهذا من صور زهد نبينا صلى الله عليه وسلم ذكر عمر رضي الله عنه ما اصاب الناس من الدنيا لان في زمان عمر - 00:06:08ضَ

توسعت الدولة الاسلامية وكثرت الغنائم العطايا والاموال واصبح الناس في خير في الدنيا وفي غنى اذا عاش المسلم في شيء من الغنى والعافية عليه ان يتذكر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم زاهدا في الدنيا؟ وكيف كان الصحابة يعيشون؟ - 00:06:30ضَ

حتى لا يسترسل وراء شهواته وملذاته ان كان حقا يريد ان يكون معهم على الاقل يتشبه بشيء مما كانوا عليه نحن لن نصل الى اعمالهم والى زهدهم لكن المرء مع من احب والمحبة الصادقة تجعل المحب يتشبه بمن يحب - 00:06:57ضَ

فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي يعني اليوم يمر على النبي صلى الله عليه وسلم ويلتوي من الجوع - 00:07:19ضَ

قال ما يجد ما قال ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه. حتى التمر اليابس ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجده حتى يسود به جوعته وهو اكرم الخلق على الله - 00:07:36ضَ

واحب الخلق الى الله حتى تعلم انا ليست الكرامة في هذه الدنيا بالمال والغنى ان اكرمكم عند الله اتقاكم لو كانت الدنيا عظيمة عند الله لاعطاها انبيائه وصفوته من خلقه - 00:07:52ضَ

لكنها احقر ما يكون صرفهم عنها وصرفها عنهم قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد - 00:08:12ضَ

الا شطر شعير في رف لي. فاكلت منه حتى طال علي فكلته ففني. متفق عليه قال النووي شطر شعير اي شيء من شعير كذا فسره الترمذي ايضا امنا عائشة رضي الله عنها تذكر لنا سورة منصور زهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته تقول توفي - 00:08:30ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد الا شطر شعير. يعني شعير يسير. قال في رف لي والرف المعروف يعني آآ خشبة توضع آآ فوق الارض - 00:08:55ضَ

عرض على الجدار يوضع عليها المتاع. هكذا مات النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك لاهله دنيا ولا مالا والانبياء لا يرثهم اقاربهم وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء لا نورث. ما تركناه صدقة - 00:09:15ضَ

هذا حتى لا يظن بالانبياء انهم جاؤوا لجمع الدنيا انهم جاءوا لي استغلال هذه الدعوة لاجل الدنيا يجمع من الدنيا ما يشاؤون ثم آآ يتركونها لاقاربهم لا فالله تعالى دفع هذه الشبهة عنهم منع اقاربهم من ان يرثوهم - 00:09:41ضَ

تأمل هنا ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يسيرا من طعام قال قالت وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد يعني اي حيوان ذو كبد الا شطر شعير في رث لي - 00:10:10ضَ

ومات النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه لاهله. وجاء في الحديث انه شعير فكأنه هذا الشعير الذي بقي قالت عائشة فاكلت منه حتى طال علي - 00:10:26ضَ

وهذا من بركة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا تأكل من شعير من شعير يسير قليل ويبقى معها ولا ينفد بسبب البركة وتفويض الامر الى الله. قالت فكلته ففني فكلته كان تعجبت قالت هذا الشعير ما ينتهي كم مقداره يا ترى؟ جاءت وكالته تريد ان تعرف كي لا يعني مقدار هذا الشعير - 00:10:46ضَ

بالكيل فلما كالته ما مر عليه الا ايام يسيرة وفني انتهى. قال العلماء بان لما كلته نظرت اليه بنظر الحرص. والغفلة عن اه الشكر والتعلق بالسبب فذهبت البركة التي كانت في هذا الشعير. ولهذا نستفيد فائدة الاخوة ان المسلم لا شك انه يأخذ بالاسباب لكن لا يعلق قلبه بالاسباب - 00:11:21ضَ

ويفوض امره الى الله. وان الله يبارك في الامور. يبارك في رزقه في عمله في وقته. اما اذا كان دائما لا ما في وقت لا ما في طعام ما في كذا هذا ما يكفي هذا يكفي. تنزع البركة - 00:11:54ضَ

لانه يصبح عنده ايش؟ تعلق بالسبب ونسيان المنعم. والله تعالى يبارك في كل شيء اذا اراد جل وعلا يبارك في وقتك في عملك في جهدك في قوتك في طعامك في اولادك في زوجتك نعم انت ابذل الاسباب لكن علق قلبك بالله تعالى. واسأل الله تعالى البركة. ودائما - 00:12:11ضَ

اكثر من شكر نعمة الله تعالى حتى يبارك الله تعالى لك في حياتك. قال وعن عمر ابن الحارث اخي جويرية بنت الحارث ام المؤمنين رضي الله عنهما. قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما - 00:12:37ضَ

من ولا عبدا ولا امة ولا شيئا الا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وارضا جعلها لابنه في سبيل صدقة. رواه البخاري. يقول عمر بن الحارث رضي الله عنه هذي تركة النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الدنيا - 00:12:57ضَ

يقول ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موتي دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا امة ولا شيئا ولهذا كان في مرض موت النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده دراهم - 00:13:17ضَ

سبعة دنانير او ستة دنانير كانت في بيته فامر زوجاته ان يتصدقوا بها. ثم اغمي عليه فلما افاق رآها فقال ما لكم لا تتصدقون بها؟ قالوا يا رسول الله انشغلنا بك فاخذ يقلبها بيده ويقول ما ظن محمد - 00:13:32ضَ

بربه لو لقيه هذه عنده لا اله الا الله. هذا نبينا صلى الله عليه وسلم يستحي ان يلقى فالله قد ترك شيئا من المال الكثير. وهو ليس بكثير. سبعة دنانير تقريبا. لكن - 00:13:57ضَ

يستحي ان يقدم على الله وترك شيئا من المال عنده. صحيح الانسان اذا كان عنده مال يجعله لورثته لكن كما عرفنا الانبياء لا يورثون ما يتركونه يكون صدقة. لكن اراد ابتداء ان تكون هذه الصدقة - 00:14:17ضَ

عن اختيار منه في حياته هو الذي يتصدق بها. اما اذا مات الانسان نعم. آآ هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم متجردا من هذه الدنيا. قال الا بغلته البيضاء التي كان يركبها. هذه حاجة ماسة لابد منها - 00:14:37ضَ

وسلاحه وارضا جعلها لابن السبيل صدقة. وهي ارض آآ فدك او فدك. وآآ يعني سهم من خمس خيبر وكذلك ارض من ارض بني النظير هذه اراضي يعني كانت للنبي صلى الله عليه وسلم يأخذ منها قوت اهله. لكن جعلت بعده صدقة لمصالح المسلمين ومنهم ابن السبيل - 00:14:57ضَ

بسبب هذه الاراضي حصل الخلاف بين فاطمة رضي الله عنها وابي بكر الصديق. لانها ما كانت تعلم ان الانبياء لا الرسول ما سمعت بهذا الحديث فاخذت في خاطرها كيف ان ابا بكر لما جاء اخذ هذه الأموال وصرفها على الفقراء وما اعطانا شيئا نحن اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. ثم - 00:15:31ضَ

ذهب اليها ابو بكر يترضاها يطلب رضاها هكذا كان الصحابة رحماء بينهم. فلما ذكر لها حديث النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال بنفسه نحن معاشر الانبياء لا نورث ما - 00:15:55ضَ

تركناه صدقة سلمت الامر. فهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ليس في صدورهم شيء قال وعن خباب بن الارت رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. نلتمس وجه الله تعالى. فوقع اجرنا على الله. فمنا من مات ولم - 00:16:09ضَ

تأكل من اجره شيئا. منهم مصعب بن عمير رضي الله عنه قتل يوم احد. وترك نمرة فكنا اذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه. واذا غطينا بها رجليه بدا رأسه. فامرنا رسول الله صلى الله عليه - 00:16:37ضَ

ان نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من الاذخر. ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها. متفق عليه يقول خباب ابن الارت رضي الله عنه وهو من المهاجرين الاول ممن عذب عذابا - 00:16:57ضَ

شديدا في الله تعالى. كان خباب بن الارت يأخذه المشركون بمكة ويشوونه على النار. كان يؤخذ يوضع تحت على النار ولا يطفئ النار الا ودك ظهره يعني الدهن الذي يسيل من ظهره هذا الذي يطفئ النار - 00:17:17ضَ

فعذب عذابا شديدا في الله تعالى وصبر قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في نهاية هذه المرحلة تركوا ديارهم لاجل الله تركوا وطنهم لاجل الله قال فوقع اجرنا على الله. فمنا من مات ولم يأكل من اجره شيئا - 00:17:44ضَ

يعني مات ولم يحصل شيئا من الدنيا لم يعجل الله تعالى له في دنياه انه الاخوة هذا من الامور التي نسأل الله ان يعفو عنا فيها من عجلت له طيبات في الحياة الدنيا فاستمتع بها - 00:18:08ضَ

هذي لابد ان تصرفه عن ذكر الله عن ما ينفعه في الاخرة لابد. يعني انت اذا اشتغلت بشيء من الدنيا كان بامكانك في هذا الوقت بدل ان تصرفه في الدنيا والتمتع فيها ان تصرفه - 00:18:29ضَ

وبذكر الله ان تصرفه في طاعة الله فكلما انفتحت عليك الدنيا ثم انشغلت بها نزلت درجتك عند الله لانك تنشغل بامور ليست من الحاجيات او الضروريات بل من الامور الكماليات. تعال نخرج - 00:18:43ضَ

نشرب عصيرا نأكل طعاما هكذا فقط من باب التمتع والتفسح في الدنيا. ويكون للاسف هذا امر غالب في كثير من عند كثير من الناس للاسف لو كان هذا من باب يعني ازالة الملل احيانا - 00:19:04ضَ

يكون قليلا في الشهر مرة في الشهرين مرة يعني والاصل ان يعيش المسلم حياته لله. هذا يغتفر. اما ان يكون هم الانسان واحد هذا ما يمر اسبوع الا لابد ان يخرج او اكثر يعني يخرج كثيرا. وهكذا تكون حياته وهمه لا شك ان هذا ينقص درجته عند الله - 00:19:21ضَ

لانه كان بامكانه وان لم يفعل امرا محرما لكنه لم يزد في هذه الدنيا يتعلق بها واراد متعتها ستنقص درجته عند الله ما يستوي الذي تجرد لله وترك الدنيا ولم يطعم منها شيئا بالذي اقبل عليها - 00:19:45ضَ

فكل بحسب درجة بحسب عمله هم درجات عند الله كل بحسب زهد في الدنيا وعمل فيها هكذا يقول لم يأكل من اجره شيئا. تم له اجره لانه ما طقم شيء من الدنيا - 00:20:04ضَ

منهم مصعب بن عمير رضي الله عنه مصعب بن عمير كيف كان قبل الاسلام؟ كان الشاب المدلل كما عرفنا في بعض الاحاديث كان اذا مر في طريق في مكة يعرف الناس ان مصعب ابن عمير مر من ها هنا لطيب رائحته - 00:20:23ضَ

عنده اطيب انواع العطور والمسك كان انعم شباب قريش لكن لما اسلم امه منعته من الدنيا ضيقت عليه وترك هذه الدنيا لله وهكذا استشهد في غزوة احد رضي الله عنه قتل يوم احد - 00:20:42ضَ

ماذا ترك مصعب بن عمير؟ قال ترك نمرة قال النووي النمرة كساء ملون من صوف. يعني ليس الكساء المريح وانما هو من صوف قال فكنا اذا غطينا بها رأسه بدت رجله. واذا غطينا رجليه بدا رأسه - 00:21:07ضَ

فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من الاذخر قل ادخر نبات طيب الرائحة ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها. متفق عليه - 00:21:30ضَ

اينعت يعني نضجت له ثمرته فهو يهدبها يعني يقطفها ويجتنيها يعني هذا استعارة لما فتح الله عليهم من الدنيا والغنائم والاموال استمتعوا بشيء منها فهذا فيه اشارة الى ان اه - 00:21:47ضَ

الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب لكن لا يعطي الايمان الا من يحب واذا اعطي الانسان من الدنيا عليه ان لا يسترسل وراء شهواته وملذاتها يعرف ان الدنيا قليل - 00:22:10ضَ

قل متاع الدنيا قليل يعرف ان هذه الدنيا فانية ان هذه الدنيا لا تنفعه في الاخرة شيئا ان لم يستغل اوقات في طاعة الله وفيما قربه الى الله والله ما ينفعك شيء - 00:22:26ضَ

مهما تمتعت فيها وتلذذت فهذا كله يذهب ما يبقى لك الا العمل الصالح نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يجعلنا من الزاهدين في الدنيا الراغبين في الاخرة. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. اللهم اغفر لنا - 00:22:41ضَ

والدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:23:03ضَ