شرح زاد المستقنع للإمام الحجاوي

شرح زاد المستقنع للإمام الحجاوي [8] | كتاب الطهارة: باب الاستنجاء: وتقديم الرجل اليسرى دخولا

عبدالمحسن الزامل

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. طيب الله جميع اوقاتكم بالخير والمسرات. مرحبا بكم مشاهدينا الكرام. الى لقاء جديد وحلقة جديدة. من برنامجكم يستفزونك ومعي في مطلع هذا اللقاء بضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن ابن عبد الله الزامل وهو المدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي حياكم الله - 00:00:00ضَ

حياكم الله وبارك الله فيكم ابو انس شاكرا لكم. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا اللقاء لقاء مفيدا نافعا. ومرحبا باخواننا وعموم الاخوان المسلمين اسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا واياكم بالعلم النافع والعلم الصالح امين يا رب. اسعد اخواني واخواتي بتواصل - 00:00:21ضَ

بكم تباعا في هذه الحلقة الطيبة المباركة. حياكم الله يا شيخنا. الحقيقة يا شيخ انا ما لفت انتباهي في الحلقة الماضية يعني اه ونحن لا زلنا في باب الاستنجاء هذي الاداب العظيمة اذا كانت في قضايا اه دخول الخلاء والخروج فما بالك ما هو اعظم من ذلك في امور الشريعة وفي حياة الناس. صحيح. اه - 00:00:41ضَ

نستكمل هذه الاداب العظيمة شيخنا قال اه وتقدم اه رجله اليسرى دخولا ويمنى خروجا. عندكم تقديم اي نعم وتقديم رجله اليسرى دخولا ويمنى هروبا الحمد لله اي نعم ويمنى خروجا ويمنى خروجا عكس مسجد ونعل - 00:01:01ضَ

بارك الله فيك. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. يا الجواد يا كريم. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك في هذا اللقاء وان يفتح علينا وعليكم ان - 00:01:20ضَ

انواع الفتوح من العلم النافع. آآ هذه المسألة كما كما ذكر المصنف رحمه الله. لكن قبل الى دعاء سبق الاشارة اليه ذكره مصنف رحمه الله في الخروج وهو قوله سبق غفرانك واهل العلم تحروا المناسبات وذكرت بعض ما ذكر بعض اهل العلم ومنها مناسبة او معنى - 00:01:40ضَ

البعد ان ذكرت هو ان بعض اهل العلم قال من يناسب قول غفرانك لان العبد حينما دخل الخلاء وهو مثقل البدن بالاذى فحينما زال هذا الاذى منه فهذه نعمة صحيح العبد حيث انه يأكل الطعام الطيب ويخرج منه - 00:02:08ضَ

السفل والاذى فناسب ان يسأل الله مغفرته من ثقل الذنب لان الثقل يتعلق بالبدن هناك ثقل يتعلق بالقلب وهو ثقل الذنب وهذا اعظم ويسأل الله سبحانه وتعالى اه العبد يسأل الله سبحانه وتعالى الخلاص والسلامة والمغفرة مما يثقل قلبه - 00:02:29ضَ

من الذنوب التي هي ثقل ومشقة على قلب موفق. صحيح. ثم وذكر وها الحديث سبقني ثم قال الحمد الذي اذهب عني الاذى وعافاني هذا الحديث سبق شرعي انه ضعيف وهو كذلك - 00:02:57ضَ

والمصلي في ذكره وذكر كثير من اهل العلم وقد رواه ابن ماجة من حديث انس رضي الله عنه ضعيف طريق إسماعيل ابن مسلم المكي وهذا ظعيف بل ظاهر ترجمته في التهديب انه ضعيف جدا - 00:03:14ضَ

وانه اقرب الى المتروك لان جماهير بل عامة اهل العلم من الحفاظ والائمة اطبقوا على على ضعفه. بل قال بعضهم انه منكر حديث وقال بعضهم انه متروك الحديث. فمثل هذا حديث ضعيف اه - 00:03:33ضَ

يغني عن قول الغفرانك لكن كثير من اهل العلم يقول لا بأس ان يقول لان جنس الذكر بهذا وارد لهذا تساهلوا في هذا الذكر الذي ورد عند الخروج بهذا الاسلام قال - 00:03:50ضَ

وتقديم رجله اليسرى دخولا ويمنى خروجا يعني للخلاء يعني يسن ان يقدم او يستحب لانه تقدم يستحب الى قوله وتقديم رجله اليسرى اي يستحب تقديم رجله اليسرى عند الدخول للخلع. وذلك انه يدخل من محل - 00:04:08ضَ

فاضل وهو خارج الخلاء الى محل مفضول الى محل الاذى وهذا الموضع يناسب التكريم لليمين وقاعدة الشريعة هو ان ما كان يشترك فيه اليمين واليسار فانما كان من باب التكريم او الكرامة تقدم به الرجل اليمنى. وما كان ضد ذلك تقدم في الرجل اليسرى مثل دخول الخلاء - 00:04:31ضَ

ولهذا قال تقديم رجله اليسرى دخولا ويمنى خروجه لانه من محل مفضول محل الاذى والموضع الذي يسأل الله سبحانه ان يعيده من الخبث والخبائث مناسبة ان يقدم رجله اليمنى اه عند الخروج. وهذا كما تقدم حكاه عامة اهل العلم - 00:04:57ضَ

بل حكى كثير من الاجماع على هذا الحكم كثير من العلم او بعض اهل العلم اجماع على هذا وذكر النووي رحمه الله وشيخ الاسلام وقبله وبعده علماء كثيرون ان قاعدة الشريعة استقرت على ان ما كان من باب التكريم او الكرامة - 00:05:21ضَ

ويشترك فيه القدمان او اليدان فانه تقدم اليمنى وما كان ينفرد به احدهما فان هو ينظر فيه نفس المعنى ان كان من باب التكريم فانه تقدم اليمنى والا فاليسرى فالمقصود ان ان هذا هو الاصل استقرت عليه الشريعة والادلة دلت على هذا من جهة العموم وان لم يأتي حديث نص من فعل - 00:05:40ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام في دخول الخلاء واستدلوا بما ذكر هنا في قوله عكس مسجد ونعل وهذا الدليل في مسألة النعل هذا واظح لان النبي عليه قال وفي الصحيحين عن ابي هريرة اذا انتعل احدكم فليبدأ باليمين - 00:06:15ضَ

واذا نزع فليبدأ بالشمال. هم. لتكن اليمنى اولهم وتنعد واخرهما تنزع وذلك ان اللباس من باب التكريم حيث يلبس رجله اليمنى فيبدأ بها حتى يحشمها ويكرمها باللباس فتكون اطول مدة في النعل - 00:06:39ضَ

ابتداء وانتهاء. فيبدأ بها اولا وينزعها اخرا هذا واضح هذا المعنى فعله عليه الصلاة والسلام والنبي عليه السلام يقول في صحيح مسلم لا يزال الرجل راكبا من تعل فالمنتعل في حكم الراكب - 00:07:01ضَ

وكان من المناسب ان يبدأ باليمين باب الكرامة والتكريم اليمين وايضا جاء في حديث اه حديث اه احمد عند احمد وابي داوود من حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من رواية - 00:07:18ضَ

زهير الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال اذا توضأتم واذا لبستم فابدأوا بميامنكم اذا توضأتم واذا لبئسوا ابدأوا بيمينكم هذه رواية احمد وابي داوود وانه حديث قولي وروى الترمذي رواية شعبة عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة - 00:07:40ضَ

قال كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا لبس بدأ بميامنه يعني حين يلبس بدأ يبدأ فجعله حديثا فعليا واختلف العلماء يعني في الراجح منهم كثير من اهل العلم رجح رواية شعبة - 00:08:03ضَ

زهير قالوا انها ارجح والله اعلم لكن الروايتان من هذين الطريقين المقصود انه هذا يدل على ان تقديم اليمين مشروع في اللباس تقديم اليمين مشروع ورد في النعل ورد في الثياب - 00:08:23ضَ

فلذا اخذ العلماء من هذا مشروعية تقديم اليمين من جهة المعنى لان الاصل في لان المقصود من ابو داهب اليمين هو تكريمها هو تكريم تكريمها وهذا يحصل بان يبدأ بالشمال في الدخول للخلاء عكس المسجد. اها. ويبدأ اليمين - 00:08:45ضَ

في الخروج من الخلاء اكراما لها. جميل. اه نعم. اذنت لي شيخنا بعض الاسئلة السريعة. يقول ابو مالك اه هل يستوي في ذلك الدخول اليمين للخلاء والخروج اه سواء كان المكان مفتوحا عاما مثل الصحراء او الجبال او الاشجار والاماكن المعدة لذلك - 00:09:10ضَ

احسنت هذا سؤال حسن. يعني ظهر كلام جمهور العلماء ان موضع الخلاء يجري موضع يجري مجرى الدعاء والعلماء قالوا ان المكان ممن يكون معد للخلاء مبني واما ان يكون غير معد. مهم - 00:09:33ضَ

فان كان معدل للخلاء تقدم الاشارة اليه في حديث انس كان اذا دخل الخلاء في الصحيحين. جميل. وهذا ايضا اشير الى مسألة يمكن ما نبهت عليها اشرت الى قوله دخل اها وعن ظاهر قوله دخل الخلاء عليه الصلاة والسلام - 00:09:55ضَ

دخوله للمكان المبني هذا هو المعتاد من قوله دخل الخلاء اعوذ بالله من الخبث او اعوذ بك من الخبث والخبائث. ولان هذا مما يدل عليه ان النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام - 00:10:16ضَ

كان اذا كان في البرية ذهب وابعد فكيف يقول دخل الخل؟ لا يدخل خله يذهب ويبعد عن اصحابه ولا يمكن يعلم دخول الخلاء لانه يقصد الى مكان بعيد ويذهب. كما سيأتينا ان شاء الله انه ذهب عني حتى تور عني في - 00:10:33ضَ

رواية البخاري في ظلام الليل. مهم وهذا يبين ان الدخول حين يكون قريبا ويكون هذا في المكان المعد وهذا يكون قريب من البيوت. هم. قريب من البيوت. ايضا دليل ثاني من الحديث ما يظهر والله اعلم - 00:10:53ضَ

انه كما تقدم انه اذا ذهب في الخلاء في البرية او في مكان او مكان لم يعد للخلاء يبعد واذا كان يبعد لا يكون مع احد عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. فلا يسمعه ولا يسمع ما يقول. فقوله قوله انس رضي الله عنه - 00:11:11ضَ

انه يقول اللهم اني اعوذ بك من خبث الخبائث هذا يبين انه سمعه. وهذا لا يكون الا في موضع معدل الخلاء يعني في قريب قليل من البيوت ايضا ورد في صحيح مسلم - 00:11:31ضَ

من حديث انس عليه انس كان يدخل الخلاء في المسلم. عند مسلم رواية ينطلق هشيم قال له هشيم اذا دخل الكنيف دخل الكليم وهذي كان نص على ان والكنيف معروف اللغة - 00:11:50ضَ

يعني ذكروا في اللغة والكنيف بمعنى المرحاض في اللغة. هم والكنف هو الساتر بدلوا لهم اثمة الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها في قصة الافك لما حكت القصة رضي الله عنها - 00:12:06ضَ

لما خرجت مع ام مسطح اما خرجت معها واخبرتها بالامر وهي لا تعلم شيئا عن الحال. الا بعد ما اخبرتها ام مسطح قالت رضي الله عنها وكنا لا نخرج الا من ليل الى ليل - 00:12:27ضَ

وانما النساء وكان النساء خفافا انما يأكلن العلقة من الطعام. العلقة الشيء اليسير. هم. وامرنا امر العرب الاول او الاول ضبط على هذا وهذا لم نكن نتخذ الكهف في بيوتنا نتأذى بها - 00:12:47ضَ

انما اتخاذنا بعد ذلك. اتخذوا الكنوف بعد ذلك ذكرت انه انه اتخذوا وقد كان امرنا امر العرب الاول وفي هذا دليل على انه آآ اتخاذ الكنف. ولهذا ذكروا او ذكر في بعض السير - 00:13:05ضَ

ان الكنيس انه كان متخذ لكن لم يكن بين الحجر انما في مكان متناهي او قريب من الحجر اختلف في مكانه. نعم. هذا يبين ان الكنيف كان اتخذ بعد ذلك - 00:13:25ضَ

بعد ذلك المقصود وجاء ذكره الكريم في عدة اخبار لكن اثبتوا هذه الرواية رواية مسلم رحمه الله نعود على ما ذكر اخونا في مسألة اه الذكر نعم. يقول متى يقال؟ الحالة الثانية - 00:13:43ضَ

هي حاتمة اذا كان المكان لم يبنى مكان مفتوح يعني. مكان مش صحرا مثلا. او انسان يعني ذهب خرج كان في القرية في بلده ثم ذهب الى مكان يتوارى به شجرة ونحو ذلك او حجر. الجمهور يقولون - 00:13:59ضَ

انه يكون في هذه الحال يقول الذكر. متى يقول الذكر؟ ما في دخول. هم. ما في مكان معد اذا اراد ان يشمر ثيابه عند رفعها يقول الذكر وقالوا كذلك يقدم رجله اليسرى في الموظع. اذا وصل الى مكان - 00:14:18ضَ

يكون موضع الذي يريد القضية يقدم رجله اليسرى يقدم الوجه اليسرى ثم كأنه دخل في هذه الحال. جميل. فهذا هو الذي ذكره رحمة الله عليه. نعم. الحقيقة اه سؤال جميل من احدى الاخوات لكن يعني معنى السؤال بشكل عام - 00:14:43ضَ

تقول يا شيخ يعني يكثر آآ حاجة الناس احيانا الى دخول دورات المياه بدون آآ نية قضاء الحاجة كأن يستحم مثلا او يأخذ غرظ فهل يسن ان يقول دعاء الدخول والخروج في هذه الحالة - 00:14:59ضَ

الله اعلم هذا من علل بالأذية من مواضع يعني من نظر كائد دخل الخلاء يعني والخلا موضع الاذى وهو يعني مثلا الانسان حينما يذهب الى الاماكن المخوفة مثلا يذكر الله سبحانه وتعالى - 00:15:14ضَ

المقصود ان المكان اللي يخشى من الاذى عليه يتحصن بذكر الله عز وجل. جميل. يظهر والله اعلم لماذا؟ انا ما ادري عن كلام العلماء في هذه المسألة. مهم. ما ادري عن كلام العلماء ولا ادري. لكن فيما يظهر والله اعلم انه موضع خلاء - 00:15:38ضَ

والانسان قد يدخل في هذا الموضوع ولعله قد يؤذي مكان للشياطين وهو مكانهم. وربما دخل بعض الناس الى اماكن هذه الاذى لغير قضاء حاجة مثل ما رأت تدخل مثلا اه ويكون معها ماء حار وتصبه ونحو ذلك فيتأذى من فيه - 00:15:57ضَ

ولهذا يظهر انه يشرع لكن قد يقال الله اعلم ان هذا ان كان مثل يعني شخص يشتغل في هذا الموضع مثلا او آآ امرأة تغسل مثلا من وضع الخالة مثلا او آآ اي شخص - 00:16:19ضَ

ونحو ذلك يحتاج الى الدخول مثلا الى غير ذلك. يمكن يقال انه آآ اذا كان يتكرر دخوله فانه باول دخول يقول ذلك وانه سببا لتحصينه في البقية لكن حين يكون دخول متفرق - 00:16:34ضَ

فانه يذكر الله عند دخوله. مثل ما ذكروا في حديث خولة بنت حكيم في صحيح مسلم. من نزل منزلا فقال اعوذ بك من اله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء - 00:16:51ضَ

حتى يرتحل فهذا النزول العارض نزول عارظ يقول كثير من اهل العلم انه لو نزل منزل هذا ومكث في يوم او مجرد ان يقوله مرة واحدة حصل ذكر هذا الذكر العارض - 00:17:01ضَ

في نزوله لكن هناك ذكر يتعلق بذكر اليوم والليلة هذا لا يتركه لكن ذكره للتحصين في هذا الموطن يقول في اول مرة كذلك والله اعلم اذا كان الانسان احتاج الى دخول موضع الخلا لاسباب - 00:17:17ضَ

يعني يتكرر لكن عمل واحد او غيره مثل امرأة يعني موظوع غسيلها مثلا في موظوع يعني اللي هو الخلا ونحو ذلك. صحيح. او تحتاج الى ذلك او اي حاجة من الحاجات لرجل او امرأة في دخوله مثلا موضوع الخلاء. يظهر والله اعلم انه اذا كان على هذا الوصف ليقوله مرة واحدة - 00:17:33ضَ

اما اذا كان الدخول هذا يعني متفرق كونه يقول كلما دخل هذا هو الاولى وان قاله كلما دخل فالحمد لله الذكر كله خير الحمد لله باسل اسأل شيخنا عن المكوث في آآ دورات - 00:18:00ضَ

لفترات طويلة هناك بعض الناس يعني يمكث احيانا بالساعات هل هذا منهي عنه يا شيخنا؟ هذا مرض والعياذ بالله هذا لا يجوز مم هذا في الغالب يكون المرض وعن يعني اه قد يكون لاسباب - 00:18:17ضَ

والواجب على العبد ان يحذر يعني من اصيب بهذا عليه يلجأ الى الله وانت احق الناس بهذا الا تمكث في موضع لان هذا هذا مما يزيد ما هو فيه والذي يدعوه الى ذلك هم الشياطين - 00:18:32ضَ

وهم الذين يتسببون يعني ما ندري قد يكون هنالك اشياء عارظة هناك بعض الاحوال عارظة لاسباب مرضية هذا شيء اخر بعض الناس قد يكون لاسباب يحتاج الى المكوث الطويل. هم. هذا ذكروا حالات مثل - 00:18:50ضَ

هذا امر يعني بسبب حاجته وضرورته هذا شيء اخر لكن اذا كان مكوثه في الخلا لاسباب وسوس ونحو ذلك ويتكشف في الخلاء اولا في كشف للعورة وهو لا يجوز ان يكشفه الا بقدر الحاجة. الثاني - 00:19:10ضَ

في اسباب او من اسباب الامراض اللي تحصل الانسان حينما يتكشف الامر الثالث انه سبب لتسلط الشياطين انا العبد الرابع ان السبب لمنع العبد من مصالح دينية ودنيوية ومصالح شرعية. النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا خرج من الخلاء قال غفرانك - 00:19:31ضَ

قال بعض العلماء استغفرك من هذا الوقت الذي كنت في الخلاء وانا لا اذكرك. الله المستعان قالوا هذا والله اعلم وان كان المعنى الثاني هو الصحيح هو الاقرب والله اعلم. وانه يسأل الله مغفرته من ثقل الذنوب - 00:19:55ضَ

حيث انه سبحانه وتعالى يعني انعم علي الطعام طيبا واخرجه آآ يعني بعد آآ استمالة الجسم منه لكن هذا يبين ان الانسان نشاهد في ان يكون وقته يعني هذا الموضع - 00:20:14ضَ

يعني يكون خروجه مباشرة بقدر قضاء الحاجة حتى يسعى في مصالحه ويسعى في الخيرات. هذا فرق في الحقيقة بين من يفعل هذا وتضيع عليه هذه المصالح العامة وبين من ما ذكر عن بعض العلماء انه اذا دخل الخلاء امر القارئ ان يقرأ عليه الحديث - 00:20:32ضَ

وهو في الخلا. وهو في الخلا. المجد ابن تيمية رحمه الله. كان يأمر آآ احد يعني ابناء الظاهر او احد اهل البيت عنده. هم كان يأمره ان يأمر قارئا يقرأ وفي الخلا - 00:20:51ضَ

طبعا هؤلاء كانوا على عن الاثر وعلى السنة في هذا الباب واداب الخلق. لكن انظر الى حالهم رحمة الله عليهم بحرصهم على ضبط الوقت وعدم تضييع الوقت فلهذا لا يجوز مثل هذا الفعل والواجب على الانسان ان يحذر وان آآ يسعى في الاستشفاء من هذا واسأل الله السلامة والعافية ويأخذ بالاسباب - 00:21:08ضَ

الطبية الشرعية ويسأل من ينفعه بذلك من اهل العلم وغيرهم. نعم. الله المستعان. الاسئلة حقيقة جميلة وتتكرر بعض اللفتات الجميلة حقيقة شيخنا آآ ابو سالم يسأل يا شيخنا عن آآ مسألة البول واقفا يقول حيث الان انتشر في كثير من - 00:21:32ضَ

اماكن خصوصا اه في بعض البلدان المراحيض المعلقة التي اه لابد ان يكون الانسان واقفا حتى يقضي حاجته فيها البوق قائما هذا لا بأس به. ثبت في الصحيح ان الرسول اتى سباطه فقوم فباد قائما. اها - 00:21:52ضَ

اختلف العلماء قيل بان قائما لبيان الجواز ولانه لا نهي فيه والحديث في النهي عن ضعيف ان الثابت عن عمر انه انه قال ما قلت قائما منذ اسلمت هذا صح عنه - 00:22:10ضَ

عنه عن ابن عمر او عنهما اما الجفاء ان تبول قائما هذا حديث ضعيف حديث ضعيف وحديث حذيفة يدل على الجواز لكن بعض اهل العلم قال ان فعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا لانه اتى سباطه - 00:22:29ضَ

وضع الكناسة. مهم. وانه لو بال جالسا فانه قد يرتد عليه البول. فبال قائم حتى ينحدر وقيل ان العرب تستشفي من مرض الصلب من بول قائما. وهذا رواه الحاكم البيهقي لكن حديث ضعيف - 00:22:46ضَ

لو ثبت لكان يعني واضحا في ذلك وما ذكروا العلة السابقة موضع نظر والاظهر والله اعلم كما قال حذيفة قال فكنت عند عقبه كنت عند عاقبه قائم عليه الصلاة والسلام ولم يقل شيئا ولم يذكر ولم يقل هذا لي كذا - 00:23:08ضَ

يعني لو كان الامر لحاجة او لسبب لبينها النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام والسكوت فيها في مورد البيان بيان سكوته عليه الصلاة والسلام. لما شكت قال عن الجواز - 00:23:29ضَ

وورد حديث عند النسائي ان العرب ما كانت العرب كانوا يبولون قياما او ورد حديث انه عليه الصلاة والسلام بال قائما فاستنكر بعضهم لما رآه يعني منهم وقال ما قال - 00:23:44ضَ

لكن هذا يبين انهم اه يعني انهم اه بال قاعدا عليه الصلاة والسلام وكانوا يستنكرون البول قاعدا هذا الحديث يدلها على ان الامرين جائزان قائما لا بأس به وان احاديث النهي آآ في النهي عن البول لا يصح - 00:24:03ضَ

جاء عن عائشة رضي الله عنها من طريقين طريق الشريف وطريق سفيان الثوري ما بال الرسول ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايمن ومن حدثك انه بالغ فلا تصدقوه - 00:24:25ضَ

لكن الصواب مع من اثبته من حفظ حجة على من؟ من يحفظ. وهذا لعل عائشة رضي الله عنها لم ترى ذلك منه لان هذا لما كان معه اصحابه عليه الصلاة والسلام او لما كان خارج البيت كما في حديث حذيفة رضي الله عنه - 00:24:37ضَ

نعم. احسن الله اليكم. قال اه عكس مسجد ونعل. نعم عكس مسجد ونعلن يعني ان المسجد يدخل بيمينه عكس الخلاء يخرج بشماله والمسجد ما ثبت شيء صحيح ولهذا بوب البخاري رحمه الله في صحيحه - 00:24:54ضَ

بابا عظيما الباب التيمن في دخول المسجد وغيره وذكر حديث عائشة كان يعجبه التيمم وترجله وطهوره وشأنه كله. وهذا الحديث يستدل به في مسألة دخول الخلاء والخروج منها ودخول المسجد والخروج منه - 00:25:21ضَ

والبخاري رحمه الله استدل بهذا الحديث عائشة رضي الله عنها على ان دخول المسجد يشرع باليمين. قال باب التيمم هو دخول المسجد وغيره. قال وغيره حديث عائشة ومعلوم ان فقه البخاري - 00:25:42ضَ

في تراجم رحمه الله قال وقال ابن عمر او وكان ابن عمر اذا دخل المسجد بدأ باليمين بها عن ابن عمر قال الحافظ ان امارة موصولا لم اره موصولا. موصولا - 00:25:58ضَ

روى الحاكم والبيهقي من طريق اه من طريق اه ابي طلحة الشداد ابن سعيد وهو لا بأس به عن انس رضي الله عنه انه قال ان من السنة ان تدخل المسجد باليمنى وان تخرج - 00:26:14ضَ

باليسرى هذا حديث تكلم فيه بعضهم وا علوه اه بشداد بن سعيد هذا فلهذا ان ثبت الحديث فهو عارض للاصل. مهم مؤيد للعصب وهو ان الدخول باليمين للمسجد والخروج بالشمال - 00:26:35ضَ

عليه جمهور اهل العلم مع ان المسألة الاولى اللي هو مسألة دخول الخلاء هذا حكى الاجماع عليه كما تقدم بعض العلماء. الدخول باليمين والخروج الشمال ولم يستنكروه. واستدلوا بما تقدموا حديث عائشة رضي الله عنها - 00:26:57ضَ

كنعجبه التيمن في تنعله فقالوا ان من اعظم شأن النبي عليه الصلاة والسلام الدخول للمسجد والخروج منه وعائشة رضي الله عنها قالت فتن وترجلي وطهوري وشأني كله. هم وهذي امور - 00:27:15ضَ

فيها عبادات وفيها عادات في طهوره ترجله والدخول المسجد لا يخلو هذا من هذا او من هذا بل هو عبادة يعني انسان منذ يشير الى المسجد فهو في صلاة. مهم - 00:27:30ضَ

يعني اذا اذا صار الانسان الى المسجد في حديث جابر عند مسلم حديث اه كما في حديث عند مسلم ان احدكم اذا كان او حديث ابي هريرة نعم نسيت نسيت الان الحديث قال ان احدكم اذا كان في صلاة - 00:27:49ضَ

اذا كان يعبد الى الصلاة فانه في صلاته ان احدكم اذا كان يعمل الصلاة فانه صلاة. لعلم الحديث ابي هريرة رضي الله عنه جعلها في صلاة خطواته ثم خطواته اخرى يكتب له بها حسنة ويحط له بها خطيئة - 00:28:06ضَ

جميل. فناسب ايضا كذلك حين يدخل المسجد ان يكون دخوله باليمين. كما في حديث كان يعجبه التيمم ولا شك عائشة رضي الله عنها حكت اشياء ثم ما تريد لكثرة هذه الاشياء - 00:28:24ضَ

التي من شأنه عليه الصلاة والسلام في دخول خروجه ما ذكرت يعني كما هو الظاهر والله اعلم. ولهذا اخذ بعض العلماء من هذا كل البيت والخروج منه. هم. دخول البيت والخروج - 00:28:40ضَ

منه ومن هذا الباب للانسان يقول اذكارا حين دخول البيت يقول اذكار حين خروجه من البيت هذا موطن العبادة ان العبد يستحضر عبادة الله عز وجل فناسب ان يكون دخوله للمسجد باليمين - 00:28:54ضَ

وخروجه بالشمال لما تقدم عكس مسجد ونعل اما نعل كما تقدم في حديث ابي هريرة في الصحيحين هذا واضح اذا كان في النعل اذا ادخل رجله في النعل انه يعني يدخل اليمين - 00:29:13ضَ

ودخول المسجد لعلهم باب اولى دخول المسجد من باب اولى. من جهة المعنى والقياس المعنى والقياس فلهذا اخذ الجمهور بهذا. نعم. احسن الله اليكم. احد الاخوة يسأل شيخنا يقول اه هل هذا يا شيخنا اه يدل على ان هناك اعمال - 00:29:32ضَ

اختص بها النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز الاخذ بها لانها مما اختص به النبي عليه الصلاة والسلام ما فهمت السؤال. يعني كانه يقول اه بعض الاعمال اه لا لا يعني ينبغي متابعة النبي فيها لانها خصائص له - 00:29:53ضَ

يعني حتى لو ما تابعناه فيها اه لا يلحق هذا اثم علاقتها بالبحث يعني هو يعني لانه ذكر هنا يقول احيانا في الترجل بطريقة معينة فكيف اتابع النبي مثلا في الترجل مثلا - 00:30:09ضَ

لتحسين الشعر مثلا لا هذا هذا امر لا يحتاج الى اها يعني في ترجله الترجل معروف هذه عائشة رضي الله عنها تكلم بالعربية يعني تسريح الشعر. جميل. كان يعجبه التيمم - 00:30:23ضَ

وهذا دليل بين. جميل. النبي عليه الصلاة والسلام في ترجله وفي حقه لرأسه. يبدأ باليمين. يبدأ هذا في حديث انس. هم لما قال للحالق ابدأ نعم بالشق الايمن لانه في عبادة - 00:30:39ضَ

اذا كان هذا في حلق الشعر وتحلل وعبادة لكنه ازالة. مهم يحشر بالتحلل بدأ يبدأ بالشق الايمن كذلك الترجل لكن الترجل قال العلماء انه يعني لا يأخذ حكم حلق الشعر مثلا الترجل - 00:30:55ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعله وكان وكانوا ايضا من عاداتهم انهم يربون الشعر يكرمونه يعدونه من سمات الرجال هاي تربية الشعر الشعر وهذا هذا هو ولهذا النبي عليه الصلاة كان عليه الصلاة والسلام - 00:31:18ضَ

يعني يكرم شعره وكان يدهنه ويسرحه قال لولا المؤونة لاتخذناه يقول الامام احمد رحمه الله وهذا معروف يعني يعني بما ينقل عنهم من جهات الشعر وتسريح الشعر آآ لكنه عليه الصلاة والسلام لم يكن اتخذه مطلقا - 00:31:41ضَ

كان يسرحه ويعتني به حتى يتقرب الى الله بهذا الشعب. هم. فيظع الناصية كاملة. التي رجلها وسرحها ودهنها ومشطها واعتنى بها. كان اذا حج يعتمر حلق رأسه عليه السلام. قال يرحم الله المحلقين ثلاثا. هذا كذب سنته. فمن فعل ذلك فهو سنة. لكن اهل العلم قالوا - 00:32:02ضَ

ايه ده؟ لهم كلام طويل وكذا كلام واضح في ان تربية الشعر قالوا من باب العادات هو في الارض يعني والنبي ربى على هذا الوجه لكن حين يعتني بالعبد هذه العناية - 00:32:24ضَ

فانه يرتقي الى العبادة من هذا الوجه من جهة تسريحه ودهنه والعناية به. لكن اذا كان التبس ببعض الاشياء التي توقع مثلا موقع الريم نحو ذلك وان تربيته لمقاصد ومآرب اخرى في هذه الحالة - 00:32:38ضَ

لا يكون تربية مما يضرب ويحمد. وقد شدد في هذا العبد البر رحمه الله في التمهيد لهذا وآآ انكر يعني يقال انه يعني يكون عاصي احيانا لا يشرع فعله انما من كان على الصفة المنقولة عنه عليه - 00:32:57ضَ

اما حينما تغير الحال ويكون هنالك امور ومقاصد ومآرب او ربما لا لا يكون هناك مقاصد مآرب يعني لكن قد لا يكون مناسبا في حقه مثلا الذي يربي شعره مثلا ليكون مناسب في حقه مثلا ويكون بين قوم مثلا هو حاله على غير حاله - 00:33:15ضَ

فيراعى مثل هذا. نعم. جميل احسن الله اليكم. قال واعتماده على رجله اليسرى واعتماده على رجله اليسرى يعني في موضع الخلاء يقول يسن ان يعتمد على رجله اليسرى هذا في الحقيقة - 00:33:36ضَ

موضع نظر الله اعلم هو ورد حديث سراقة مالك رضي الله عنه عند غيره انه امرهم عليه ان نتوكل على اليسرى يعني في الخلا توكل على اليسرى. وهذا الحديث من طريق رجل بني مدلج عن ابيه - 00:33:54ضَ

عن سراقة وفيه رجلان مجهولان يعني فهو علة هذا الخبر الحديث لا يصح فهذا الحديث قال بعض الفقهاء او ذكر بعض الاطباء انه من جهة الطب انه نافع من جهة الطب - 00:34:12ضَ

وعلى هذا ان كان الانسان يحتاج الى هذا الشيء نحتاج الى هذا الشيء ويكون يعني انه ارفق به وايسر او ذكر علة من جهة الطب الله اعلم الله اعلم اذا فعل من هذه الجهة - 00:34:33ضَ

فهو قد يقال حسن لكن حيث لا يثبت. جميل. الحديث لا يثبت. وفيما اذكر آآ ان شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله قال لعل هذا الحديث آآ هذا احفظه يعني قديما - 00:34:53ضَ

واظنه موجود يعني مسجل لم اسمع ولكن سمعته مباشرة بنحو مما اذكره ان شاء الله انه قال الشيخ رحمه الله لعل الحديث فيه تصحيف جميل هو يعني الحديث ضعيف لكن عرف صحته. يقول لعل الحديث فيه تصحيح - 00:35:10ضَ

وانه قد امرنا ان نتكأ في الصلاة جميلتك يا بالصلاة على اليسرى يعني على القدم اليسرى ونصب اليمنى. يعني يعني اتكئ على اليسرى يعني كما قال لعل الصاد انفتحت عل لعل الصاد انفتحت - 00:35:29ضَ

صاد. انفتحت واشبهت الخاء. تغير المعنى. اي تغير. والسنة والسنة التي ذهبت. يعني واضح هذا. صحيح. لعل الصائمين فتحت فاصلحت تشبه الخاء وكذلك التأنيث تحولت الى همزة خلع خلع فلهذا - 00:35:53ضَ

آآ قال الشيخ نحو من هذا رحمه الله فيما اذكر عنه. فهذا الحديث ضعيف والامر يرجع الى حال الطب والانسان يفعل في هذا الموطن الشيء الذي يكون ارفق به وابعد عن حصول - 00:36:18ضَ

او تلطخه بالنجاسة. جميل. هذا هو يعني اللي يذكر ثم قد يقال الله اعلم انه لم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه يعني يصاحبونه ويعرفون حاله لم ينقلوا شيئا من هذا. لم ينقلوا شيئا من هذا. وان كانوا اذا ذهبوا الى الخلا فانه يكون بعيد او يكون داخل - 00:36:38ضَ

فقد يقال الله اعلم كون هذا لم ينقد فانه لا يعرف من هدي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والعمدة على ثباته في السنة ولم يثبت هذا الخبر. والله فالله اعلم. نعم. احسن الله اليك. قال وبعده في فضاء - 00:37:01ضَ

نعم وبعده في فضاء هذا هو السنة وله قال وبعده الفضاء. هذا اذا كان خارج اذا كان في خلل يستتر بالخلاء. تقدم ذكر حديث اذا كان الانسان انه يبتعد ظاهر الكلام حتى ولو كان الفضاء في الليل - 00:37:17ضَ

يعني لو انه الذهاب لا نراه ولو كان قريب هذا حسن لانه يبعد رمضان لانه حين يبعد الانسان في رمضان يكون واستر له ويكون اروح له ايضا فالسنة ان يبتعد في الفضاء - 00:37:39ضَ

في الصحراء وهذا يختلف الحقيقة. قد يكون هذا الفضاء مثلا اه فيه مكان مطمئن موضع غائط من الارظ ها فينزل فيه يكون ساترا له وشاترا له من كل شيء يعني من جهة آآ حين يكون في حال قضاء حاجته وكذلك ستر شخصه - 00:37:55ضَ

شخصي وهذا يختلف قد يكون يذهب يعني لحال الغائط وقد يكون يذهب للبول لكن حلقة الحاجة من الغاية يكون اشد ولهذا ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما عند شبهة قوم وكان حذيفة عند عقبة - 00:38:17ضَ

البول العرب حتى من طريقتهم لم يكونوا يعني يبتعدون كما يكون منهم حال اه ذهابي للغائط ولهذا سمي الغاية غاطمئنا كان مطمئن. كان يقصد الامكنة يعني مستترة والنازلة والتي تكون بعيدة عن مكان القوم وجنس القوم - 00:38:36ضَ

ولم يكونوا يتخذون الكنف في مواضع مضاربهم ومواضع البيوت كما انها لا توجد كما تقدم الاصل لا توجد في البيوت قالت عائشة رضي الله عنها كانوا يكرهون يكرهونه ولم يتخذوا انما اتخذوها بعد ذلك. واذا قال وبعده مضى وهذا ثبت في الصحيحين من حديث مغيرة ابن شعبة - 00:38:56ضَ

انه عليه الصلاة والسلام آآ قال حتى توارى عني تقدم في رواية البخاري حتى توارى عني في ظلام الليل وثبت عند الخمسة حديث المغير رضي الله عنه كان اذا ذهب ابعد المذهب - 00:39:22ضَ

مذهب مصدر ميمي موضع الذهاب موظوع الخلا يعني قد يكون حسيا وقد يكون معنويا. جميل. يعني المعنوي في المذهب الذي يتمده الانسان وقد يكون آآ حسيا فيكون موضع الذهاب الذي هو - 00:39:42ضَ

المكان الذي بقي عنده حاجة. كان اذا ذهب ابعد المذهب وحديث جيد وعند احمد وابي داوود بسند فيه ابهام حجاب رضي الله عنه كان اذا اراد البراش انطلق حتى لا يراه احد - 00:40:03ضَ

وجاء في رواية ذكرها ابن القيم رحمه الله كان يذهب الى المغمس يعني الى مكان عليه الصلاة والسلام هذا كله تقدم حديث عائشة رضي الله عنه انه قال كنا نذهب قبل المناصع وكان متبرزنا - 00:40:20ضَ

ولا نذهب الا من ليل الي يعني من ليلتين كما تقدم هذا كله آآ يعني من الاحتياط في قضاء الحاجة والابتعاد والاستيتار لان هذا في الحقيقة فيه مصلحة لانه ستر للعورة وستر للشخص. وهذا حسن الانسان يستر نفسه تماما - 00:40:43ضَ

ويستر عورته وهذا واضح من باب اولى ان ستر نفسه بحيث لا يرى شخصه اصلا لا يرى من باب اولى انه يستر عورته احسن الله اليكم قال وارتياده قوله مكانا رخوا. نعم - 00:41:09ضَ

واستتاره وارتياده. نعم. كذلك استتاره تقدم ايضا انه يقول سبحانه اوجاحل منكم من الغائط. الغائط في الارض في الاصل المكان المطمئن. من حديث عند ابي داوود بغائط من الارض. يعني مكان نازل - 00:41:24ضَ

والمعنى انه يستتر وثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن جعفر قال كان احب ما استتر بهن ما استتر به النبي عليه الصلاة والسلام هدف او حائج نخل هدف هو الكثير من - 00:41:40ضَ

تراب ونحو ذلك اوحى الى اخر يعني مكان مجمع النخل الذي ليس مثمرا ولا يحصل يعني به اذية ولهذا كان يستتر به عليه الصلاة والسلام. وثبت في صحيح مسلم حجابا رضي الله عنه - 00:41:54ضَ

انه حديث طويل في اخر الصحيح كان مع النبي عليه الصلاة والسلام ورآه يذهب وكان رضي الله عنهم يتحرون احوال الخلوة به عليه الصلاة والسلام حتى يستفيدوا علما وادبا وخاصة حين يذهب لقضاء الحاجة. كانوا يسارعون الى خدمته. حمل الماء - 00:42:12ضَ

يقول جابر رضي الله عنه فاخذت اداوة مما علم انه يريد ان يقضي حاجته قال فذهب الى مكان في الصحراء بعيد ينظر عليه الصلاة والسلام لان مفتوحة. صح. فينظر شيء يستتر به فرأى شجرته في بطن الوادي - 00:42:35ضَ

شجرة لكنها صغيرة وشجرة اخرى اكبر شامتها يعني قريب منها قال وانا انظر اليه عليه السلام فأخذ هذه الشجرة بغصن اخذ بغصن وصنم فقال انقاضي علي باذن الله تسير معك كالبعير المغشوش - 00:42:55ضَ

تشق الارظ. الله اكبر. ثم وظعها بالماء صاف ما اوصلها الى صاحبتها شوف العدل عليه الصلاة والسلام يعني من يمكن انه يصلي لكنه اوقفها في النصف اللهم صلي على محمد هذا يعني من العدل العظيم - 00:43:25ضَ

حيث اوقف المنصف ثم ذهب الى اخرى فاخذ بغصن من اغصانها ثم قال انقادي علي باذن الله وجاءت تشق الارض وتخض الارض كالبعير المغشوش الذي يصانع صاحبه بعين مغشوش الذي يوضع في انفه - 00:43:42ضَ

ينساق مع صاحبه. بسهولة. بسهولة قال فلما كانت هذي عند هذي التفت اليهما عليه الصلاة فقال قاضي علي باذن الله او قال التئما باذن الله قال فاسبقت احداهما على الاخرى - 00:44:01ضَ

ثم صارت يعني موضعا ساترا. سترا له. سترا له قال فقرأ النبي حاجته ثم ذكر في الحديث في هذا قال فالتفت فقال عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. لما فرغ من حاجته وقف امامهما - 00:44:22ضَ

فاشر برأسه الى هذه برأسه كذا وبهذه رأسي اشار برأسه ثم رجعت هذه الى مكانها وهذه الى مكانها. الله ارجعهما الى مكانهما الحاجة قال فالتفت ورآني قال فاقبلت احظر هارون اسرع - 00:44:43ضَ

خشي ان يراها النبي عليه الصلاة وهو يرى هذه الاية العظيمة هذا كله من عنايته عليه الصلاة والسلام بان يستتر عليه مع انه في صحراء مكان يعني اشبه يعني كان بعيد فيما يظهر من حديث - 00:45:02ضَ

لكنه مع ذلك فعلى هذا كله مبالغة في الاستهتار والابتعاد ثم صنع ما صنع عليه الصلاة والسلام حين بين الشجرتين وحينما ارجع من صلوات الله وسلامه عليه. عليه الصلاة والسلام لعل يا شيخ انت ذكرت عبارة جميلة في بداية هذا الباب اه مراعاة مشاعر الناس يعني احيانا - 00:45:20ضَ

نشاهد الاذى احيانا بجوار الطريق مثلا قد يكون في حديقة في مكان تنزه الناس يعني شيء يعني احيانا يتقزز منه الانسان حرص النبي عليه الصلاة والسلام على الابتعاد قدر الامكان حتى يراعي مشاعر من يأتون الى هذه نعم - 00:45:42ضَ

هذا امر عظيم. مع ان عليه الصلاة والسلام كثير من العلم يرى طهارة فضلاته يرى انه طاهر منه. عليه الصلاة يعني كثير من العلم يرى ذلك ولما انه اسر عليه الصلاة والسلام قال علي - 00:45:59ضَ

رضي الله عن بيع ابي انت وامي لم ير منه الاذى الذي كان من الناس لما غسلوه صلوات الله وسلامه عليه هذا قد قيل وان كان موظوع البحث موظوع نظر ما يعني ورد احاديث لكن ما ثبت شي منها وبعظها لم يقول الاصل في ذلك عدم الخصوصية - 00:46:15ضَ

والاستواء الا بدليل بين فالله اعلم. لكن الشأن مع ذلك فالنبي عليه الصلاة والسلام كان هو القدوة والاسوة. عليه الصلاة والسلام. والقدوة والاسوة. وكثيرا ما يفعله الشيء صلوات الله وسلامه عليه - 00:46:32ضَ

وان كان هو حاصلا له لكن خشية ان يقال كذا وكذا. هم هذا واقع في هذه الصلوات بيان لان فعله بيان وقد يترك الشيء ويفعل الشيء لاجل هذا ايضا عودوا على بادئ في سؤال الاخ مسألة البول قائمة انه اشار لنقطة مسألة اذا كان - 00:46:46ضَ

فيما امكنة ومطارات ونحو او في اماكن يكون المكان المعد للبول ده كل حال وقوفه. مم يقول انسان عليه ان يحتاط وينبه له ان هذه الامكنة تكون في مرة من الناس هذا في الحقيقة - 00:47:09ضَ

ليس يعني يعني هذا في الاصل انه لا ينبغي يكون بين الناس عموما لكن قد يقع في بعض البلاد يعني انه يكون هذا موضع البول مكشوف شوفوا هذا بجوار هذا بجوار هذا - 00:47:29ضَ

الشريعة اه لانه قد يتكشف قد ماذا؟ يتكشف. يتكشف ويعني ولعلها يعني يعني خارج هذه يعني يمكن في يمكن هذا يوجد يوجد نعم وهذه يوجد هذا يمكن في بعضنا يمكن اليس كذلك. مهم. اي نعم. فالمقصود انه مهما كان الانسان يحتاط - 00:47:47ضَ

اللي يحتاط مسألة آآ البول حتى لا تنكشف عورته. لانه حين آآ يبول مثلا في هذا المكان وهو قائم يعني قد يكشف عورته. صحيح. لكن لو فرظ انه حال ظرورة لاحكامها - 00:48:10ضَ

وانما الاولى في هذه الحال ان يجتهد الانسان ان يبول في شيء يعني لو يكون معه قارورة او اناء ثبت وجاء في حديث ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام كان يبول في قدح من عيدان. من حديث اميمة بنت رقيقة - 00:48:30ضَ

عند ابي داوود والنسائي بنت اميمة بنت رقيقة حكيمة هذه قيل لا تعرف لكن حديث وجاء في حديث اخر ايضا انه لو كان له فخارة عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. يبول فيها - 00:48:47ضَ

في الليل فبال فيها ليلة صلوات الله وسلامه عليه فجاءت احدى النساء التي تلوذ به ليست من ازواجه عليه الصلاة والسلام لعلها مهانة وغيرها لا اذكرها الان فشربت الفخارة تظنها ماء - 00:49:08ضَ

سأل عن الفخارة اخبرتنا شربتها قال لا يوجعك لا يوجعك يوجعك بطنك على طهارة فضلاته عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. لكن الحديث الثاني ضعيف بص عبدالله بن الزبير حديث في هذا الباب في قصة شرب دمه صلوات وسلام عليه حديث سند ضعيف لكن الشأن ان - 00:49:28ضَ

كما تقدم الانسان يحتاط في هذه الاماكن اذا امكن ان يحفظ نفسه وان يبول يعني الانسان اذا كان مثلا في يعني تجد الانسان مثلا اذا كان في موظع في المستشفى مثلا مستشفى - 00:49:51ضَ

يعني اذا ثقل عليه النزول مثلا قد يحتاج يستطيع النزول لكن يبول مثلا في شيء يوضع له يعني شي يبول فيه هذا لا بأس وتقدم البحث في هذا وهذا الدعاء ينشر او لا يشرع - 00:50:06ضَ

يشرع الدعاء الاظهر في البداية الانسان يحتاط حتى لا يعني ينكشف والله اعلم. شكر الله لكم شيخنا والحقيقة التشعبات في هذه الموضوعات كنت اظن انا سنمر عليها مرور الكرام لكن سبحان الله - 00:50:19ضَ

يعني خرجت من الاحكام والاحاديث الجميلة الماتعة معكم شيخ انا شكر الله لكم. شكر الله لكم. المشاركة معنا في هذه الحلقة شيخنا. شكرا لكم مثل مشاهدينا الكرام على طيب المتابعة لنا في هذه - 00:50:35ضَ

شكرا لضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل. وهو المدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. غدا يجمعنا لقاء الى ذلك الحين عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:50:45ضَ