شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
قال حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن سليمان ابن يسار عن عبدالله ابن عباس قال كان الفضل ابن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه - 00:00:00ضَ
فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل الى الشق شق الاخر. فقالت يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في الحج ادركت ابي شيخا كبيرا. لا يستطيع ان يثبت على الراحلة - 00:00:20ضَ
احج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع في هذا الحديث هذه المرأة جاءت تستفتي النبي صلى الله عليه وسلم ان اباها شيخ كبير قد ادركته فريضة الحج وهو لا يستطيع الركوب - 00:00:45ضَ
امرها صلى الله عليه وسلم ان تحج عنه وفيه ان الحوض لابن عباس كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وان هذا كان في حجة الوداع من المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج الا حجة واحدة - 00:01:11ضَ
التي هي حجة الوداع وقد سبق الكلام في هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لما صرف من عرفات اردف خلفه على ناقته اسامة ابن زيد الى ان وصل مزدلفة - 00:01:33ضَ
ثم لما بات في مزدلفة وصلى الفجر وبقي يذكر الله عند المشهد الحرام كما امره الله جل وعلا الى ان اسفر جدة اردس الفضل ابن عباس ذهب قاصدا منى وارداف الفضل - 00:01:55ضَ
بمنصرفه من مزدلفة ذاهبا الى رمي الجمرة وفي اثناء الطريق بقية هذه المرأة وفيه ان الفضل ابن عباس صار ينظر اليه استدل بعض الناس في هذا على ان انه يجوز - 00:02:21ضَ
كشف وجه المرأة انه لا دليل فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم صار يمسك وجه الفضل رأسه ويسره عن النظر اليه مما يدل على ان النظر لا يجوز قد ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن - 00:02:47ضَ
امر بغض البسط هذا ما يلزم المرأة كاشفة وجهها بالكلية انه اخرجت عينيها او شيء من الوجه حتى يسأل وتنظر وفي هذا انه يجوز سماع كلام المرأة عند الحاجة كلام المرأة عورة - 00:03:09ضَ
فينبغي ان ان تكلم الرجال الا عند الحاجة احتاجت الى ذلك ان المرأة يجوز ان تحج عن الرجل الحج يكون صحيح وان كانت المرأة تشعل في الاحرام ما لا يفعله الرجل - 00:03:40ضَ
اللبس المخيط وما اشبه ذلك ومع هذا يجوز ان تنوب عن الرجل بالحج وفيه ان الرجل اذا كان متمكنا من الحج انه لا يحج عنه وانما يحج عن الذين لا يستطيعون الحج - 00:04:05ضَ
اما لكبر وهرم بحيث لا يستطيع المشي ويستطيع الركوب فمثل هذا يسميه العلماء المعضوب الذي لا يرجى برؤه ومثله المريض اذا مرض مرضا لا يرجى انه يا طين مالك ويعافي - 00:04:27ضَ
يجوز ان يحج عنه وان كان حيا اما المريض الذي يرجى برؤه او الذي مثلا يستطيع المضي بنفسه فانه لا يحج عنه قولي هنا وابي لا يستطيع الركوع وسيأتي انه ايضا - 00:04:53ضَ
واذا حملته اخشى عليه يعني اذا حمل على الراحلة وربط يخشى عليه مثل هذا يحج عنه وان كان ايا وفي هذا ايضا جواز الارداف على الدابة اذا كانت تطيق ذلك - 00:05:19ضَ
وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم ووقوفه لسؤال المرأة واردافه خلفه خلفه ان يردفوا ثم كذلك العكس هنا الرجل ايضا يحج عن المرأة يجوز اما هذا في حج الفرو - 00:05:40ضَ
اما النفس العلماء يتوسعون فيه اكثر قال حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن ابراهيم بمعناه قال حدثنا شعبة عن نعمان بن سالم عن عمرو بن اوس عن ابي رزين قال حفص في حديثه رجل من بني عامر - 00:06:04ضَ
انه قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الطعن قال احجج عن ابيك واعتمر في هذا الحديث انه لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا يستطيع الظعن ولا يستطيع الحل - 00:06:26ضَ
لو قال احج عن ابيك واعتمر قوله احجج واعتمر امر هل يلزم الانسان اذا كان له قريب مثل الاب الابن واشبه ذلك وهو مستطيع وهذا القرين في هذه الصفة ما يستطيع الحمل ولا يستطيع المشي - 00:06:47ضَ
يلزمه يجب عليه ان يحج عنه لانه قال هنا احج عن ابيك واعتمر والامر اذا جاء من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الوجوب الا ان يأتي صارف يصرفه - 00:07:13ضَ
جواب ان هذا لا ينسى الا اذا كان فهذا الذي ما يستطيع الحج لديه مال بامكانه حج عنه به اذا كان لديه مال يجب عليه ان يخرج من المال ما يحج به - 00:07:29ضَ
سواء من قريبه او من اجنبي ولكن اذا تبرع قريبه تبرع للحج عنه فانه يجزيه ذلك بالاتفاق وهذا مقتضى النص هنا ولكن الكلام في الوجوب ولا خلاف في ان كل من - 00:07:58ضَ
تبرع عن اخر سواء كان قريبه او بعيدا عنه انه يجزيه بها يسقط عنه الواجب وفي هذا دليل على وجوب العمرة لانه قال حج عن ابيك واعتمر وهذا اصلح نص جاء - 00:08:25ضَ
في وجوب العمرة وذهب كثير من العلماء على ان العمرة ليست واجبة وانما الفرض الحج فقط وهذا دليل على ان العمرة تجب لانه قال حج عن ابيك واعتمر اما قول الله جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله - 00:08:47ضَ
فليس في هذا دليل على وجوب العمرة وانما فيه دليل على وجوب ائتمان اتمام العمرة اذا شرع فيها اذا دخل الانسان بالعمرة او في الحج يجب عليه ان يكملهما ولا يجوز - 00:09:12ضَ
ان يخرج منهما قبل التمام والكمال قوله تعالى في هذه الاية واتموا الحج والعمرة لله ثم هذا ايضا النيابة في الحياة العبادة وهذا يقول العلماء انه خاص بالحج اما ما عدا ذلك من العبادات فلا احد ينوب عنها - 00:09:32ضَ
ما احد يصلي عن احد مثلا اذا كان اذا عجز الانسان عن الصلاة اعجز لا احد يصلي علي غيره يقول اوكلك ان تصلي عني بل عليه ان يصلي ما دام مستطيعا - 00:10:04ضَ
اذا كان يستطيع ان يصلي قائم وجب عليه ان يصلي قائم اذا كان لا يستطيع يصلي جالس واذا كان لا يستطيع ان يصلي جالس يصلي على جنب على جنبه استقبل القبلة ويصلي - 00:10:27ضَ
واذا كان ما يستطيع حتى على جنب وفي ومعه عقله وفكره وجب عليه ان يصلي بالنية ولو بالاشارة بعينه يركع ويسجد بالاشارة يشير بعينه ما يفعله بعض الناس يشر بيده - 00:10:47ضَ
الله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها اما اذا عجز نهائيا لا فكر مع هذا تسقط عنه تسقط عنه ولا تقضى عنه ولا تقضى الصلوات ومثله الصوم فهل مثلا - 00:11:11ضَ
جنوب لسان عن اخر في الصيام سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن هذا وقال سيأتينا هذا في كتاب الصيام ولكن هذا في صوم النذر وخص كثير من العلماء ذلك بصيام النذر فقط - 00:11:34ضَ
اما صيام الفرض فان الله جل وعلا اخبر ان الذي لا يطيقه يطعم الذي لا يطيق يطعم مسكين عن كل يوم جاء صح عن ابن عباس وغيره من الصحابة انه قال هذه لم تنسخ - 00:12:00ضَ
وانما هي للمريض والعاجز الكبير والمرأة الحامل التي تخشى على ولدها اذا صامت وما اشبه ذلك يطعمون ويفطر يأكل وهذا سيأتي ثم ان الحج انا الغيب يجب ان يكون ممن حج عن نفسه كما سيأتي - 00:12:24ضَ
اما الذي ما حج عن نفسه فانه لا يصح ان يحج عن غيره ان من غيره لابد ان يحج عن نفسه اولا ثم اذا شاء بعد ذلك يحج عن غيره حج وكذلك - 00:13:00ضَ
اذا كان مدفوعا له مال ليحج به وكان عاجزا مثلا عاجز ما يستطيع ان يخرج ليس عنده شيء فوجد من يدفع المال ليحج عنه او عن وليه قريبه هل يجوز ان يحج - 00:13:19ضَ
انه لا يستطيع ان يحج بنفسه التهاد ما يصح منه الحج حتى يحج عن نفسه ان قدر ان الحج عن غيره انه سيأتي الكلام على هذا. نعم قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل الطلقاني وهل نادوا ابن السري المعنى واحد - 00:13:46ضَ
قال اسحاق حدثنا عبدة بن سليمان عن ابن ابي عروبة عن قتادة عن عذرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول - 00:14:12ضَ
لبيك عن شبرمة قال من شبرمة قال اخ لي او قريب لي قال حججت عن نفسك قال لا. قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة في هذا الحديث اولا - 00:14:27ضَ
انه ينبغي لمن حج عن غيره ان يذكر اسمه في التلبية يقول لبيك عن فلان ما سمعنا في هذا لبيك عن شبره كذلك في النية ينوي انه احرم عنه وينوي انه يطوف عنه وينوي - 00:14:45ضَ
انه يقف وهكذا في جميع مناسك الحج ومع هذا اذا صلحت نية الانسان فانه يسقط الواجب عن المحجوج عنه ويؤجر الحاج يكون له الاجر وله الفضل وفضل الله واسع الا ان الحج - 00:15:07ضَ
ما يكون عن اثنين ما يكن الا انواع والفرض سقوط الفرض شيء اخر. فالفرظ ما يسقط الا عنوان ولكن الاجر يشترك فيه النائب والمنوب عنه الحاج والذي ضج عنه يشتركون في الاجر - 00:15:37ضَ
هذا اذا كان الذي حج عن غيره متبرعا او كان اخذ المال لاجل ان يتقوى به الحج فقط اخذ ليحج اما ان كان يحج ليأخذ المال فهذا لا خير في عمله - 00:16:01ضَ
لانه يعمل لاجل المال وهو من عمل الدنيا الله لا يقبل العمل الذي لا يكون له خالص هذا مثل هذا ما يقال انه حج وانما يقال انه عمل لاجل هذا المال الذي يأخذه - 00:16:23ضَ
ثم لهذا السائل ينبغي ان يستفصل ويستفسر الى المسؤول لما قال لبيك عن شبرمة سأل قال من شبرما قال اخ له وجاء انه ميت اخ ميت وهذا الذي مات يعني انه مات بعد ما اسلم - 00:16:43ضَ
دخل في الاسلام وجب عليه الحج ثالث الامر الثالث ان الاصل في هذا ان يؤدي الانسان ما وجب عليه هو اول يؤدي الواجب عليه اولا قبل الاذى عن الغيب وهذا - 00:17:12ضَ
عبادات المعاملات وفي كل ما يلجأ يجب ان يؤدي ما وجب عليه اولا وان كان الذي يؤدى عنه والده او والدته لابد ان يؤدي الشيء الذي يلزمه اولا ثم انه قال - 00:17:36ضَ
في هذا حج عن نفسك اولا ثم حج حج عن شبرا. فدل هذا على ان الانسان لو احرم بحج او عمرة بنية بنية انها عن غيره وهو لم يحج عن نفسه - 00:18:02ضَ
او لم يعتمر عن نفسه ثم في اثناء الحج والعمل طلب النية بانها تكون له انه لا شيء عليه وهذا الذي يفهم من هذا الحديث وعلى حج عن نفسك يعني هذا الحج اجعله عن نفسك اولا - 00:18:25ضَ
وهذا كان في اثناء الحج ثم حج عن صورة يعني سنة اخرى سنة من سنة اخرى مما يأتي وهذا مثل ما مر في الاحرام الانسان اذا احرم احراما مطلق يجوز له ان يصرفه الى ما يشاء - 00:18:49ضَ
ان شاء ان يكون تمتع ان شاء ان يكون ايران ان شاء ان يكون افراد بل لو ان الانسان مثلا احرم بالحج مفرد يجوز في اثنى قبل ان ينتهي من العمرة ان يجعلها - 00:19:15ضَ
ينتهي من الطواف ومن السعي ويأتي وقت الحج يشرع بالحج يجوز ان يجعله ان يجعلها عمرة ثم يتحلل وان كان قبل ذلك ما نوى وهذا الذي يسمى الفسق حجي الى العمرة - 00:19:40ضَ
قد مضت الاحاديث في هذا هذا الحديث ايضا يدل على ذلك قلب النية في ادنى العمل الى شيء اخر الى امر اخر وانه لا يؤثر بالحج ولا يلزمه شيء لا دم ولا غير. نعم - 00:20:04ضَ
قال باب كيف التلبية التلبية يعني كيفية التلبية ما هي والمقصود بهذا تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي حفظت عنه وكذلك تلبية اصحابه الذين يلبون وهو يسمع يسمعهم ويسكت - 00:20:28ضَ
لان من الاصول التي علمت ان السنة التي يحتج بها ويعمل بها هي اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم واعماله وتقريراته التي يكررها يعني تعمل وهو يرى وحاول فيقر العامل عليه - 00:20:58ضَ
يكون ذلك سنة يكون فيه حجة فاذا عمل اصحابه عمل وهو الشاهد ذلك ويسمعه فلم ينكر يكون ذلك سنة قال حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر - 00:21:27ضَ
ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قال وكان عبد الله ابن عمر يزيد في تلبيته - 00:21:47ضَ
لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل فهذه تلبية النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عدد من اصحابه ما كان يزيد عليه لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد لك والنعمة - 00:22:06ضَ
هو الملك ومعنى التلبية لبى مأخوذة من لب الشيء وهو خالص يعني اخلص لك العمل واصفيه ولا يكون فيه لاحد شيء انها مأخوذة من اللزوم لبى من مكان لبى بالمكان لب يلب به اذا لزمت - 00:22:28ضَ
ومنه اللذة التي باسفل العنق فهو ملتزم بهذا لا ينفك عنه وقت من الاوقات لانه التوحيد وعبادة الله لو انه ثم استثنية هذه لبيك لبيك هذي تثنية لان المفرد اذا قال لبيك - 00:23:05ضَ
صار اثنين وهو لانه يقول اجابة لك بعد اجابة. اجابة متكررة لا امتنع عنها ولا احيد عنها بل اكررها والزمها ثم هذه الاجابة لابد ان تكون لامر سبق في دعاء لنداء - 00:23:43ضَ
والامر الذي سبق هو دعوة الله خلقه للحج ولله على الناس حج البيت هذه الدعوة واذا قال الانسان لبيك يعني اجبتك يا رب اجبتك عندما دعوتني لحج البيت واجابتي لك - 00:24:12ضَ
اجابة بعد اجابة متكررة لازم لها لا احيد عنها ولا ارغب عنها ثم فيها ايضا الاخلاص هذا العمل يكون لك خالصا لا اقصد به لا دنيا ولا اقصد به منشأة اخرى من منافع - 00:24:40ضَ
الحياة الدنيا وانما اقصد بذلك وجهك ورضاك واثابت ولهذا كررت واما الزيادة التي قالها عبدالله بن عمر ما هي جاء انه اخذها من ابيه والده عمر هو ان عمر كان يقولها والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع - 00:25:07ضَ
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد على تلبيته وكذلك سيأتينا غير هذا ايضا انهم زادوا في بعض الكلمات والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ذلك دل هذا على جواز الزيادة - 00:25:37ضَ
الزيادة التي قالها ابن عمر وسعديك والخير في يديك. الشر ليس اليك لبيك سعديك والرغباء والعمل يعني انا ارغب بفظلك واعمل لك وكذلك ما سيأتي لبيك حقا حقا تعبدا ودقة وغير هذا - 00:25:58ضَ
مما كان الصحابة يقولون والنبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم ولا ينهار هذا يدل على الجواز ولكن ايهما افضل الكون الانسان يزيد عن تلبية النبي صلى الله عليه وسلم او يلازمها - 00:26:26ضَ
هنا الافضل ان يلازم الانسان تلبية النبي صلى الله عليه وسلم. ويكتفي بذلك لان ما لزمه النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الفضل ولا يمكن ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:48ضَ
شيء طويل يعني افضل مما لزمه وقال هذا يدل على ان ما قاله النبي ولباه به النبي صلى الله عليه وسلم يكون هو الذي ينبغي ان يلازم ويقال ويكرر ثم - 00:27:08ضَ
ان هذا فيه دليل على ان التلبية يقال جهرا انهم يسمع بعضهم بعض اسمعون وسيأتي ان هذا مأمور به لرفع الصوت بالتلبية انه مأمور به ولكن هذا للرجال كما سيأتي - 00:27:27ضَ
الذي يأخذ له اجر اذا صلحت نيته يعني يأخذ المال شوقا للمواقف مواقف الحج هناك يقف فيها ويدعو ويتعبد ويؤدي هذا الحج عن غيره هذا له اجر عظيم ولكن اذا كان يأخذ المال - 00:27:54ضَ
يحج لاجل المال فقط او يحج لانه يقف في المشاعر ويدعو لا لاجل المال. هذا ما له اجر. وحجه ايضا ما هو ما هو بنافع لانه حج للدنيا ما حج للاخرة - 00:28:23ضَ
وكل الاعمال التي يتقرب بها الى الله ما يجوز ان تكون من اجل الدنيا. ولا يجوز ان تكون من اجل شيء لان الانسان اذا عمل هذا العمل يجري الدنيا معناه ما اخلص عمله - 00:28:42ضَ
ما اخلص عمله لله نفع مادي يا خالد يدورون اشي ما هو في هذا. اشي ما تدور في الاعمال الصالحة بالقرب العلماء يقولون ما يجوز ان يكون التقرب الى الله يؤخذ عليه اجر. ما يصح اخذ الاجر على القربة - 00:28:58ضَ
الكرب التي يتقرب اليها الى الله ما يصح اخذ الاجر عليه ولكن اذا كان الانسان يأخذ ليتقوى يأخذ المال ليتقوى يتقوى به يستطيع لو لم يحصل له هذا. هذا هو الذي يكون له الاجر - 00:29:20ضَ
وهو الذي يكون حجه صحيح ومثل ذلك جميع القربات جميع الاعمال اعمال البر ما يجوز ان يكون الانسان يقصد فيها المال يقصد بها الدنيا فان قصد بها الدنيا ليس له الا ما قصد - 00:29:40ضَ
انما الاعمال بالنيات وانما لكل بع ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او لامراة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه - 00:30:00ضَ
يعني اذا كان الهجرة والهجرة ايضا من افضل الاعمال يكون الانسان هاجر لاجل مال او لاجل ان يتزوج امرأة لا يكون له من الازمة من العمل والاجر الا هذا الشيء الذي قصد فقط - 00:30:18ضَ
وهذا الحديث جعله سبب العلماء يقولون ان رجلا خطب امرأة يقال لها ام قيس وقالت ابت عليه الا ان يهاجر ان تجيبه الا ان يعاجل فهاجر من اجل ذلك فسمي مهاجر ام قيس - 00:30:36ضَ
جاء هذا الحديث على هذا السبب من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله واجره على الله. وهذا الذي يؤجر هجرته الى دنيا يصيبها لو امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه - 00:31:03ضَ
ومثل هذا يقال في الحج وفي غيرها من اعمال القرى لغيره لاعمال القرى من حج لاجل المال فهو حج للمال ما حج لله اجر المال فليس له الا المال ولهذا - 00:31:23ضَ
اذا حج الإنسان بهذه الصفة يقال انه اللي حج الالات الحاجة سيارة والا البعير لانه له مقصد معين وهو الدنيا والله جل وعلا لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا له - 00:31:44ضَ
خالصا لوجه ما اريد به العمل الصالح هذا شيء اخر يتركه الله جل وعلا كما جاء في صحيح مسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا انا اغنى الشركاء عن الشرك - 00:32:05ضَ
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا جعفر قال حدثني ابي عن جابر بن عبدالله قال - 00:32:23ضَ
اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر التلبية مثل حديث ابن عمر. قال والناس يزيدون ذا المعارك ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا - 00:32:42ضَ
المعارج معناه انهم يقولون لبيك ذا المعارج لبيك ذا المعارج والمعارج جمع ما ارد والمعرج هو المصعد يعني المصاعب التي يصعد منها الملائكة قد قال الله جل وعلا في كتابه - 00:33:02ضَ
المعارج يعرج الملائكة والروح اليه وصف نفسه بهذا ولهذا قاله الصحابة قال الصحابة ذلك اخذا من هذه الاية من الله للمعارج من الله ذي المعارك تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة - 00:33:24ضَ
وهذه الاية فيها اقوال للعلماء فيها خمسة اقوال او اكثر المقصود اليوم الذي وخمسين الف سنة منهم من يقول ان الملائكة تصعد الي في وقت لو مثلا سيره لكان بهذا المقدار - 00:33:52ضَ
خمسين الف سنة ارتفاع العظيم بعيد جدا وقد جاءت الاحاديث ان ما بين السماء والارض مسيرة خمس مئة سنة وما بين السماء والسماء مسيرة خمسمائة سنة ولكن هذا يقول خمسين الف سنة - 00:34:23ضَ
هذا اكثر بكثير جدا اجاب اصحاب هذا القول على ان هذا يختلف باختلاف السير السير قد يكون طيران مسرع جدا قد يكون اقل من هذا السماوات كل سماء اكبر من التي تحته - 00:34:46ضَ
واوصى واعظم الله جل وعلا اخبر انه لقد خلقنا السماء السماوات ان لموسعون وانا لموسعون. يعني انها واسعة جل وعلا انما نوعده في السمع يعني الجنة انها في السماء وفي السماء هنا - 00:35:09ضَ
يعني هل المقصود بها السماء المبنية؟ او انها في العلو قد جاء في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه وثق الجنة واعلى الجنة - 00:35:37ضَ
وسقفه عرش الرحمن بمعنى هذا ان الفردوس فوق السماوات كله لو قسم لانه قال وسقفه عرش الرحمن وهذا لا يكون وسط الجنة وسط الشيء اعلاه الا اذا كان الشي مدور او مكور - 00:35:59ضَ
الكرة هو الذي يكون وسطه اعلى وهكذا السماوات بهذه المثابة المقصود ان ارتفاع السماء ارتفاع هائل لهذا لا يمكن احد من الخلق يصل اليه لا يمكن ومع ذلك نراها يراها فوق الان - 00:36:23ضَ
والذي نراه هو السماء الدنيا لان الله جل وعلا امرنا بالنظر اليها والتفكر فيه افلم ينظروا الى السماء فوقهم؟ كيف بنيناها وزيناها وما لها من خروج هذه هي السنة ولكن - 00:36:50ضَ
الان الكفار يقولون ما في سمع ما في سمع وهذه التي ترى هذا الذي يرى انعكاسات غازات وانعكاسات البحار وانعكاسات الاجرام الاخرى فقط ويقولون بدليل اننا اذا مثلا ذهبنا صواريخ هذه التي تذهب تغزو الفضاء على ما يقولون - 00:37:09ضَ
وارتفعت مسافة عينة انعدمت الرؤية الرحمن يرى شيخوخنا ولا نرى شيئا وهذا صحيح الرؤيا للبعد الشاسع وذلك ان الشيء الذي يرى لابد ان يكون له مقابل مقابل يمكن ينعكس به - 00:37:43ضَ
اما اذا لم يكن هناك شيء ينعكس به ما يرى والارض اذا ارتفعوا انهدمت انهدمت اه انعكاساتها لتصبح ما لها اثر نهائيا فتنعدم الرؤية لاجل ذلك والا السما في مكانه - 00:38:10ضَ
وهي التي ترى الان ونحن نؤمن بقول الله جل وعلا وبكتاب وهو حق اما قولهم فهذا وجه والواقع لا يخالف ما اخبر الله جل وعلا به ابدا ولكن الفهوم وهم الناس تنبوا - 00:38:30ضَ
وقد لا تدرك المقصود والمراد ثم ان المقصود بالمعارج هو اماكن العروج التي يعرج معها الى الله سواء كانت للملائكة او للارواح التي تصعد الى الله فان كل روح اذا قبضت - 00:38:53ضَ
صعد بها الى الله فان كانت الروح نقية ونقية فتحت لها ابواب السماء حتى تنتهي الى السماء العليا الى السماء السابعة تتجاوزها ثم يخاطب الله جل وعلا من يأتي بها من الملائكة - 00:39:17ضَ
فيقول اعيدوه الى جسده الى الارض فمنها خلقتهم وفيها اعيدهم واليها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى لتعاد روح وهذا الصعود ولهذا في ظرف ما كان يجهز يجهز المي يغسل ويكفن - 00:39:46ضَ
ويحمل الى الصلاة عليه والى والى القبر فاذا وضع في قبره جاءت الروح وعادت عادت الى جسد ثم يحيى يحيى حياة برزخية الله اعلم به لا يحتاج معها الى تنفس الى اكسجين قدرة الله - 00:40:11ضَ
ما يمكن ان تحد بشيء ويصبح معذبا في قبره. عند ذلك يقول يا ربي لا تقم الساعة لانه يعرف ان ما بعد يومه هذا اشد مما قبله وانها اذا قامت الساعة - 00:40:37ضَ
ذهب الى اشد العذاب الى النار نسأل الله العافية والنار عذابها لا يطاع وانما هو عذاب رب العالمين. هو الذي يعذب بها كما يقول جل وعلا نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم - 00:40:56ضَ
وان عذابي هو العذاب الاليم ليس مثل عذاب الله عذاب. ابدا المقصود ان العروج ذا المعارج هو هذا المأذن ان الله يعرج اليك واذا كان يوم القيامة وحشر الناس وجمعوا ثم - 00:41:18ضَ
وقفوا الموقف الهائل الذي حذرنا الله جل وعلا اياه وكرره كثيرا في كتابه نتنبه له ولابد النصير اليه ولكن الامر مثل ما قال الله جل وعلا ان هؤلاء يحبون الحاجلة - 00:41:44ضَ
ويذرون وراءهم يوما ثقيلا العاجلة الدنيا ويعرضون عن اليوم الثقيل الثقيل الذي هو ثقيل على من اعرض عنه من نسي من تغافل عنه ثقيل جدا اذا انتهى هذا الموقف وهو وقوف طويل - 00:42:07ضَ
وقوف كانه كخمسين الف سنة الف سنة على الاقل خمسين الف سنة يقفون الناس عجيب يعني زمن طويل جدا وشيء هائل وفي هذا الموقف الشمس واقفة فوق رؤوسهم ولا فيه ظل - 00:42:32ضَ
ولا فيه شراب ولا فيه اكل لو ان لو انهم يموتون ماتوا ولكن ما في موت بعدما ينفخ في الصور النفخة الثانية وتأتي الارواح لاجسادها التي كانت فيها ما في موت ابدا - 00:42:54ضَ
انتهى الموت الا الموت مثل ما قال الله جل وعلا يأتيهم من كل مكان يأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت يعني اسبابه ودواعيه تأتيه من كل جهة لكن ما في موت - 00:43:15ضَ
المقصود انه اذا انتهى الناس من هذا الموقف وحوسب انقسموا الى قسمين قسم يوضع لهم معراج الذي هو الصراع يأرجون عليه يصعدون فوق الى الجنة وصعودهم بارجلهم لا الصعود بالاعمال باعمال تطير بهم اعمالهم - 00:43:35ضَ
منهم من يقول من يكون كلمح البصر سرعة لمح البصر ومنهم من يكون سرعته كالبرق الخاطئ ومنهم من تكون سرعته كالريح ومنهم جاود الخير ومنهم من يقوم مرة ويسقط مرة - 00:44:03ضَ
تعجز الاعمال يعجز عمله ان يسير به وليست المسير على الابدان لا الاعمال والقسم الثاني الى اين وهذا المعرج هذا المعرج الذي هو الصراط الحسي تحته جهنم من سقط منه - 00:44:26ضَ
في جهنم وعليه وخطاطيف يخطف بعض الناس وتمسكهم وتلقيهم في النار والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليه كلاليب كشوك السعدان. ثم يقول لاصحابه هل رأيتم السعدان انها عشبة تنبت في نجل - 00:44:50ضَ
وهي شوكة مدورة فيها شوكات من جميع مستديرة جنباتها معكوفة الكلوب الذي يوضع فيه الذبيحة ذبيحة تعلق به الذبيح مثلها الا ان عظمها لا يعلمها الا الله يمسك بعض الناس وتلقيهم في النار نسأل الله العافية - 00:45:15ضَ
فمخدوش وسلم والمخدوش مكردس في النار يعني انسان يمسكه ثم يطلقه يصبح خدش ويسلم وانسان يمسك ثم على حسب الاعمال والجرائد نسأل الله العافية والقسم الثاني يهوي في النار. النار في اسفل سافلين - 00:45:45ضَ
والجنة في اعلى عليين. فوق فرق ممن يذهب اسفل ومن يذهب الى العلو فهذه فهذا من المعارج ايضا هذا منها من المهاج ومنها كذلك المصاعب التي يصعد والملائكة كثيرون جدا - 00:46:13ضَ
وهم عباد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وكثير منهم يعمل بمصالح بني ادم مصالح بني ادم اعملوه منهم من يحفظ عليه عمله ومنهم من يحفظه اذا ما اذا نام - 00:46:38ضَ
يأتي يحفظ الانسان قد ينام مثلا في البر ويفتح فاه واذنه مفتوح ومنخيره مفتوح يطرد عنه الهواء لا يأتي هامة تدخل في فمه او في انفه او في اذنه ملائكة - 00:46:57ضَ
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله وكلهم الله جل وعلا بحكمه حتى يأتي القدر الذي قدر علي لو بينه وبين من قصده لذلك هذا من حفظ الله جل وعلا للعباد - 00:47:16ضَ
ومنهم من الملائكة الذين ملائكة في الارض يتتبعون خلط الذكر العلم الذي يذكر به يذكر فيه مثلا ويذكر فيه ما يجب على الانسان وما يمتنع عليه وللرسول وقول الله جل وعلا - 00:47:39ضَ
او الذكر الذي فيه ذكر الله او تلاوة القرآن ولكن حلق الذكر افضل العلم افضل من الحلق التي فيها مجرد ذكر فقط ودعاء وتلاوة ان لم اذا خلت التلاوة عن التفهم - 00:48:07ضَ
تفهم كلام الله ومعانيه فاذا وجدوا حلقة من حلق الذكر تنادوا نادى بعضهم بعضا هلم الى طلبتكم يأتون ويحفون به حتى تنتهي اذا انتهت صعدوا الى الله جل وعلا اذا صعدوا الى الله سألهم وهو اعلم جل وعلا ولكن - 00:48:28ضَ
يسألهم ليباهي لمن جاءوا من عندهم الملائكة انظروا البني ادم كيف يقول لهم من اين اتيتم يقولون اتينا من عباد لك يذكرونك يعبدونك فيقول جل وعلا وهل رأوني يقولون لا رأوك لكانوا لذكرك وعبادتك اشد واعظم - 00:48:57ضَ
الله جل وعلا ما يراه احد يقول ماذا يسألون يقولون يسألونك الجنة مما يستعيذون يعودون بك من النار الله يسأله وهو اعلم لا يخفى عليه شيء ولكني اسألهم ليظهر بني ادم عند الملائكة لان الملائكة - 00:49:28ضَ
قالوا الرب جل وعلا لما خلق ادم قال اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء يعني كأنهم علموا انهم يعصون انهم يقتلون انهم يفسدون - 00:49:52ضَ
الشيء الثاني انهم حتى حتى يعملوا حتى يأمنوا لبني ادم حتى يستغفروا لهم ويدعوا لهم يدعون لهم اذا علموا انهم يعبدون الله ويطيعونه صاروا يدعون له مما قال الله جل وعلا - 00:50:11ضَ
الذين يحملون العرش ومن حوله سبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلا وقهم عذاب اجر الى اخره يعني يدعون له - 00:50:33ضَ
يسألهم لاجل ذلك المقصود ان الملائكة كثيرون جدا ولهم اعمال ووظائف محددة لا يتعدونها وهم بذلك يعبدون الله لا يعصون الله جل وعلا طرفة عين وقد الهموا التسبيح والتقديس والتحميد مثل ما الهمنا النفس - 00:50:53ضَ
نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن عبدالملك بن ابي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام الخلاج بن السائب الانصاري عن ابيه - 00:51:18ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فامرني ان آمر اصحابي ومن معي ان يرفعوا اصواتهم بالإهلال او قال بالتلبية. يريد احدهما اتاني جبريل فامرني - 00:51:37ضَ
من امر اصحابي او من مهيأ بان يرفعوا اصواتهم بالهلالي او بالتلبية الهلال هو رفع الصوت وسبق وهذا الامر يدل على الوجوب ولهذا قال جماعة من العلماء ان رفع الصوت بالتلبية واجب - 00:51:59ضَ
واجب على المحرم او عمرة انه يجب عليه وهذا القول قول الظاهرية وطوائف من اهل الحديث وهو وهم يعتمدون على هذا. يعتمدون على هذا الحديث كثير من العلماء يقول الامر هنا للندب - 00:52:22ضَ
ليس للوجوب الذين قالوا الوجوب يقولون ما الذي صرفه للندب؟ الاصل في الامر انه للوجوب وليس له هنا صارم ويتعين الانسان ان يرفع صوته بالتلبية ولكن هذا يكون بالنسبة للرجال - 00:52:45ضَ
اما النساء وقد علم ان اصواتهن عورة وانهن لا يرفعن اصواتهن للتلبية الا بقدر ان تسمع زيارتها التي بجوارها المرأة الاخرى التي بجوارها نسمعها صوتها فقط لما رأى الصوت للرجال فلا يجوز لهن - 00:53:06ضَ
وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل افضل الحج العج والذج العج هو رفع الصوت بالتلبية هو فج الدماء. نحر الهدي فهذا ايضا على ان - 00:53:34ضَ
هذا من افضل الاعمال وهذا الدليل الذي اخذ به الجمهور قالوا لي انك كلمة تدل على ما تدل على الوجوب وانما تدل على انه ينبغي ان يفعل ينبغي ان يفعل - 00:53:58ضَ
هذا يقولون يصرف الحديث الاول الوجوب لانه قال افضل ولو كان واجبا لازما حتما لم يقل افضل ولكن هذا في الحقيقة ليس دليلا واضح ليس دليل واضح لانه يجوز ان يكون الواجب هو افضل من غيره بل هذا - 00:54:17ضَ
يوجد في احكام كثيرة الدين الاسلامي يكون واجبا وهو افضل من غيره. ومن ذلك حديث الصحيح المشهور الله جل وعلا افضل ما يتقرب اليه العبد يتقرب به الى ربه اداء الفرائض - 00:54:40ضَ
الفرائض قال افوه ما يتقرب به العبد الى الله اداء الفرائض على كل حال الاولى للانسان ان يخرج من هذا وان يرفع صوته ولا سيما ان هذا فضل ولكن رفعه الصوت بحيث لا يجاهده - 00:55:04ضَ
لا يجهده ويشق عليه متوسط لا يكون الرفض بحيث انه يجهد يجهد نفسه ويشق عليه حتى ينبه ثم ان هذا يتأكد في اماكن في احوال عند تغير الاحوال الليل ادباره - 00:55:24ضَ
او مثلا كون الانسان يهبط في منخفض من الارض او يرتفع على نشز شيء عادي او يلاقيه اناس او انه مثلا يفعل محظوظ او ما اشبه ذلك فاذا عند هذه يتأكد - 00:55:51ضَ
يرفع صوته ويهرع الى التلبية وسبق معنى التلبية قال باب متى يقطع باب متى يقطع التلبية يعني الحاج متى معلوم انه يبدأ بالتلبية الى احرام هذا شيء معلوم عند اكرامه بالحج يبدأ بالتلبية - 00:56:14ضَ
اذا دخل بالاحرام نية الاحرام لبى ويستمر يلبي في اعمال الحج كلها فمتى متى ينتهي سيأتي يأتي بالحديث متى قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا وكيل قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:56:43ضَ
لبى حتى رمى جمرة العقبة يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم استمر بالتلبية في حجه الى ان رمى جمرة العقبة. يعني شرع في الرمي اذا شرع في الرمي يقطع التلبية - 00:57:14ضَ
ثم بعد ذلك يرى يلبي ولكنه يكبر التكبير ثم انه ليس معنى هذا انه لا يشتغل الا بالتلبية فقط يكثر من الدعاء والذكر والتكبير والتسبيح ولكن التلبية يستمر فيه نستمر فيها الى ان يرمي رمي جمرة العقبة - 00:57:31ضَ