شرح ( صحيح ابن خزيمة ) : المنبر الصوتي

شرح صحيح ابن خزيمة : حديث (177) باب ذكر تكفير الخطايا والزيادة في الحسنات ... // الدكتور ماهر الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله - 00:00:01ضَ

بابه تكفي تكفير الخطايا والزيادة في الحسنات باسباغ الوضوء على المكاره والحافظ ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله يجيد التبويب فعبادة الوضوء عبادة تتكرر في اليوم والليلة وهذه العبادة فيها ثواب كبير - 00:00:24ضَ

من هي سبب بتكفير القضايا والزيادة في الحسنات والانسان يسبغ الوضوء ويأتي به على السنة ويحذر المحاذير المعايير التي تؤثر على العبادة بل ان الانسان يؤدي العبادة على افضل ما يكون - 00:00:49ضَ

ثم قال حدثنا ابو موسى وابو موسى هو محمد ابن المثنى ابو موسى الزمن وسوف يسوق ابن خزيمة هذا الحديث من رواتب المثنى ابدا. يعني سيسوقه برقم ثلاث مئة وسبعة وخمسين - 00:01:13ضَ

وهو قال ان حدثنا ابو موسى سيأتي يقول حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثني الظحاك ابن مخلد وهو ابو عاصم النبيل وهو ثقة من الثقات لكنه اخطأ في هذا الاسناد. اصل المتن صحيح الحديث صحيح لكن الضحاك بن مخلد اخطأ - 00:01:28ضَ

في هذا الاسناد وهو انه قد ابدل راويا براوي قال اخبرنا سفيانه سفيان الثوري الثقة في الحافظ المعروف قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر وعبدالله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم الانصاري - 00:01:51ضَ

ثقة من الثقات وهو معروف وهو ثقة وقد روى عنه سفيانان لكن لا تعرف له رواية عن سعيد المسيب. وذكره هنا خطأ. هنا عبدالله بن محمد بن عقيل فاخطأ الضحاك ابن مخلد لكن المتن صحيح - 00:02:12ضَ

عن سعيد ابن المسيبة سعيد هو الامام الثقة الحافظ من خيار التابعين عن ابي سعيد الخدري اذا تأمل ان الخبر هنا خبر ابي سعيد. والحديث هذا حديث عبد الله بن محمد ابن نابلس سيتبين ان رواية الخبر من رواية ابي سعيد هو برواية عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن سعيد ابن المسيب عن ابي - 00:02:36ضَ

عيد الخضري والحديث صحيح قد جاء من حديث ابي هريرة وله شواهد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ادلكم وتأمل هذه التقدمة وحسن التعليم والان بفضل الله تعالى تجد دعاة كثيرين يدعون الى الخير ويتفننون بالدعوة لاجل ان يقبل الناس الى دعوتهم ولاجل ان ينتفع منهم - 00:03:01ضَ

فنبينا صلى الله عليه وسلم هو سيد المعلمين يقول الا ادلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد في الحسنات؟ اذا الا ادلكم تقدم وقول ينبه الفهم ويوقظ الفجر ويستدعي حسن الانتباه وحسن الاستماع - 00:03:29ضَ

الا ادلكم على ما يكفر الله به الخطايا ونحن كلنا دروا خطأ وبنا حاجة انتم كفار الخطايا ويزيد في الحسنات لان الانسان يعمل على تكفير خطاياه وزيادة حسناته قالوا بلى يا رسول الله - 00:03:51ضَ

قال اسباغ الوضوء على المكاره الاسباغ هو الاتمام ان الانسان يتم الوضوء. في الصيف وفي الشتاء ويأتي به على السنة ويغسل ما حقه الغسل ويمسح ما حقه المسح وهكذا يأتي بالوضوء كما هو - 00:04:10ضَ

وقد تكون في حرارة او في برودة ونحو ذلك فيأتي به الانسان او ان الانسان يحتاج ان يخلع بعض الشيء وانتظار الصلاة بعد الصلاة. وهذا انتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة جديدة - 00:04:25ضَ

بانتظار الصلاة بعد الصلاة فيه الشوق الى الصلاة وفيه انقطاع الى الخالق. وربنا قال وتبتل اليه تبتيلا ثم ذكر الحديث اشارة الى ان ضحاك ابن مخلد رواه هكذا وذكر بقية الحديث فيكون هنا ابن خزيمة اختصر الحديث - 00:04:39ضَ

ثم قال هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير ابي عاصم ابو عاص ابن نبيل الثقة الوحيد هو رواه بهذه الصيغة عن سفيان عن عبدالله بن ابي بكر وخالف بقية الثقات عن سفيان - 00:05:01ضَ

ونحن نعلم ان سفيان مكثر فنرجع الى بقية طلابه ثم قال ابن خزيمة فان كان ابو عاصم قد حفظه فهذا اسناد غريب يعني اذا حفظه ولم يخطئ فيه لكن ماجح انه قد اخطأ فيه - 00:05:18ضَ

ابدل عبد الله ابن محمد ابن عقيل بعبدالله ابن ابي بكر خطأ ووهما وليس عمدا فابن خزيمة لم يضعف هذا السند ان ما توقف فيه. ذكر احتمالا قال فان كان ابو عاصم قد حفظه فهذا اسناد غريب يعني باعتبار غريبة انفرد به الضحاك عن سفيان بهذه الرواية الاسنادية - 00:05:33ضَ

قالوا هذا خبر طويل قد خرجته في ابواب ذوات عدد والمشهور في هذا المتن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن ابي سعيد. الحديث حديث من - 00:05:58ضَ

حديث عبد الله ابن محمد ابن عاقل وعبدالله ابن محمد ابن عقيل بعضهم قوى حديثه وبعضهم ضعفه والراجح تليينه لكن حديثه هذا له شاهد والشاهد في صحيح الامام مسلم اذ يقول والمشهور في هذا المتن عبدالله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن ابي سعيد لا عن عبد الله بن ابي بكر. طبعا الامام احمد بن - 00:06:11ضَ

قل عن هذه الرواية التي فيها هكذا رواه الظحك قال هذا باطل يعني حديث عبد الله ابن ابي بكر انما هو حديث ابن عقيل وانكره الامام احمد اشد الانكار وقال ليس بشيء كما في العدل لعبدالله برقم ثلاثة الاف - 00:06:40ضَ

وست مئة وثلاثة وثلاثين وابتدائي في نقله العقيلي في الضعفاء الجزء الثاني صحيفة مئتين وثلاثة وعشرين ثم قال ابن خزيمة حدثنا ابو موسى واحمد بن عبده قال ابو موسى حدثنا وقال احمد اخبرنا ابو عامر قال حدثنا زهير ابن محمد - 00:06:57ضَ

عبد الله بن محمد بن عقري يعني ساق طرق من رواه عن من؟ من رواه عن عبدالله ابن عقيل. فهكذا يروى عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل في التخريج تجد بيان هذا الامر وترجع اليه - 00:07:17ضَ

لكن نقول يعني حديث ابي سعيد هو حديث حديث عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن سعيد ابن المسيب عن ابي سعيد الخدري دكتور عبدالله بن ابي بكر خطأ اخطأ فيه الظحاك ابن مخلد لكن الحديث صحيح لانه له شاهد صحيح - 00:07:35ضَ

ولذلك هذا الشاهد في صحيح الامام مسلم وعند مالك في الموطأ يعني من رواية العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة. ولذلك البغي لما رواه من طريق الامام مالك في - 00:07:57ضَ

جرح السنة الجزء الاول صحيفة ثلاث مئة وعشرين. رقم الحديث مئة وتسعة واربعين قال هذا حديث صحيح نعم والحديث له شواهد اخرى حتى قال الطوسي في مستخرجه على جامع الترمذي اثنين واربعين. قالوا في الباب عن علاوة واحسنهم - 00:08:11ضَ

واصحه على ما يقال فقال ابو نعيم في الحلق الثامن صحيفة مئتين وثمانية واربعين صحيح ثالث من حديث العلاء. اذا الحديث حديث آآ ابي هريرة فهذا الحديث له شاهد وهذا الحديث صحيح واصل الحديث - 00:08:28ضَ

طبعا لما نرجع الى صحيح مسلم نجد ان الحديث قد شرح شرح جليل ان الحديث قد شرح شرحا جليلا. ولما يروي الامام مالك عن العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم - 00:08:47ضَ

بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط هذه رواية الموطأ وهنا فيما يتعلق بمعنى الرباط يعني من من شرح - 00:09:04ضَ

الشرح الجليل ابن الاثير وانا في كل حديث ارجع الى جامع الاصول لما اورد للحديث حديث ابي هريرة في جامع الاصول برقم سبعة الاف وثمانية وتسعين قال ميم طاء تاء سين يعني - 00:09:27ضَ

مسلم في صحيحه الموطأ الامام مالك في موطئه الترمذي النسائي. طبعا لم يذكر ابن ماجد لانه جعل الموطأ مكان كتاب ابن واجب فقال الرباط في الاصل ربط الخيل واعدادها للجهاد. او مرابطة العدو وملازمتهم - 00:09:41ضَ

فشبه هذه الاعمال بتلك ونزلها منزلتها اذن الرباط يكون حينما يربط الانسان الخير ويستعد للجهاد في سبيل الله تعالى. ويكون لما ايضا يرابط الانسان في الثغر حتى يحفظ الثغرة لامة الاسلام - 00:10:00ضَ

فالانسان لما يجعل نفسه في عبادة يحافظ على الصلوات الخمس ويحافظ على الفرائض والسنن ويحافظ على الصلاة في المساجد وينتظر الصلاة فهذه المرابطة ومجاهدة للنفس حتى قال الطيبي في حاشيته على الكشاف الجزء العاشر الصحيفة الثانية والستين - 00:10:20ضَ

قال اي ذلكم المجاهدة الكاملة التي تستحق ان تسمى مجاهدة وكان غيرها من المجاهدات بالنسبة لها فلا مجاهدة اذا هذه مجاهدة عظيمة انساني ان يعني يجاهد نفسه وهواه لاجل ان يعبد الله حق عباده - 00:10:39ضَ

من الذين شرحوا الحديث شرحا جديدا هو ابن عبدالبر في التمهيد. لان الخبر اذا كان في الموطأ ارجع الى التميم فهو من افضل الشروح يقول في هذا الحديث طرح العالم العلم على المتعلم وابتدائه اياه بالفائدة وعرضه عليه - 00:11:01ضَ

ونحن قلنا هو تقدمة لما قال الا ادلكم تقدمة وقول فيه ينبه الفهم ويوقظ الفجر ويستدعي حسن الانتباه فهنا يقول ابن عبد البر هذا الحديث في هذا الحديث طرح العالم العلم على المتعلم وابتدائه اياه بالفائدة وعرضها عليه - 00:11:21ضَ

ثم قال وهذا الحديث من احسن ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الاعمال واما قوله اسباغ الوضوء على المكاره فالاسباغ الاكمال والاتمام في اللغة. من ذلك قول الله عز وجل واسبغ عليكم - 00:11:44ضَ

ظاهرة وباطنة يعني اتمها عليكم واكملها واسباغ الوضوء ان تأتي بالماء على كل عضو يلزمك غسله وتعمه كله بالماء وجر اليد وما لم تأتي عليه بالماء منه فلم تغسله بل مسحته. هنا تنبيه على المغسول ان الماء لابد ان يمشي على العذر - 00:12:01ضَ

ومن مسح عضوا يلزمه غسله فلا وضوء له ولا صلاة حتى يغسل ما امر الله بغسله على حسب ما وصفت لك ولذلك علينا ان نعلم ابناءنا كيفية الوضوء الصحيحة ثم قال واما قوله على المكاره فقيل اراد البرد وشدته وكل حال - 00:12:29ضَ

يعني يكره المرء فيها نفسه بدفع وسوسة الشيطان في تجسيده اياه عن الطاعة. والعمل الصالح يعني متل الشخص الذي يستيقظ لقيام الليل يستيقظ ساعة قبل الفجر بساعة بنصف ساعة او بساعتين - 00:12:51ضَ

يريد ان يقوم لكن يكسله الشيطان عن القيام. ان الانسان يدفع الفراش ويكره نفسه على الطاعة لانه يعلم ان الطاعة خير له في دينه وفي دنياه يقول واما قوله فذلكم الرباط فالرباط هنا ملازمة المسجد لانتظار الصلاة - 00:13:08ضَ

وذلك معروف في اللغة. قال صاحب العين الرباط ملازمة الثغور. قال والرباط مواظبة الصلاة ايضا ثم ساق الحديث باسانيده الى العلاء بن عبدالرحمن وهذا من جودته رحمه الله تعالى ونقل ايضا - 00:13:29ضَ

نقل يعني عن آآ عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن قال ما كان الرباط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن نزلت في انتظار الصلاة بعد الصلاة يعني قوله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا - 00:13:50ضَ

فباعتبار انه فيه يعني ان الانسان يجعل نفسه على ما يحبه الله تعالى وساق اثار اخرى في شرح هذا الحديث. اذا هذا الحديث فيه فوائد وعوائد وثمة خطأ في الاسناد هو اصل المتن الصحيح - 00:14:04ضَ

ويرجع لحديث ابي هريرة وصاحب كتاب غراس الجنة ذكر شواهد متعددة لهذا الحديث. هذا وبالله التوفيق وصلى الله - 00:14:26ضَ