التفريغ
الشيخ محمد سالم مش موجود ان الحمد لله. نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله وصل من المقام الى شرح حديث اسامة عن زيد رضي الله تعالى عنهما بصناديق الذي جل هوته من اهل الاسرة - 00:01:15ضَ
رضي الله تعالى عنهما قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فارسلت اليه احدى بناته وكنا الحادثة المذكورة تكررت مع عدد من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم دون التفصيل - 00:01:56ضَ
وكل من مات لها ولد او كان ولدها في الاختبار فكانت تدعو النبي صلى الله عليه وسلم وحصل هذا مع فاطمة في محسن بن علي بن ابي طالب وحصل هذا ايضا - 00:02:26ضَ
مع من زينب رضي الله تعالى عنها وحصل مع عبد الله بن عثمان بن عفان بن رقية وفي الرواية التي من مصنف ابن ابي شيبة ومسنده وفيها ان هذه الابنة - 00:02:51ضَ
في هذه الحادثة التي نتدارسها انما هي زينب وكان ولدها من ابن ابي العاص ابن الربيع بل كانت ابنة واهل امامة كما ورد عند احمد في المسند فلما كانت متصلة مصيبة بموته الى صبي او ابنة مثلها - 00:03:20ضَ
النبي الى النبي صلى الله عليه وسلم تدعوه وتخبره ان صبيا لها او ابنا لها هل يمكن ان تكون او امنا صبيا او ابنة المراد مقابل الصوي ابنة ويطلق على الابل الذكر والانثى ذكر وانثى كذلك - 00:03:52ضَ
ام ان هذا الشك في العمر؟ هل هو صبي اقوى ولد قال في الموت في رواية البخاري ان ابنا لي قبض يعني قد اه وقعت مصيبة الموت في حقه وفي اخر الحديث - 00:04:13ضَ
ادرك النبي صلى الله عليه وسلم منه شيئا من حياته ادرك روحه وهي تضطرب وكانت روحه تتقعقع كانها فيش فقال للرسول صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:47ضَ
للرسول الذي قد جاء من قبلها ارجع اليها في رواية للبخاري ويقول انا لله ما اخذت الى اخر ما ورد في الحديث وارسال اقراء السلام سنة وكان جبريل يهدف على النبي صلى الله عليه وسلم ويخبره السلام - 00:05:19ضَ
ويقول عائشة السلام وهكذا فقال للرسول ارجع اليها فاخبرها انا لله ما اخذ يجوز ان تطلق هذه العبارة التعزية قبل ان تصعد لما تقوى مخايل الوفاة لما تهجم مقدمات الوفاء - 00:05:50ضَ
وقبل ان يتحقق من خروج الروح يجوز ان يعزى بهذه الكلمة وهذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ويزول التعزية عبر الرسول ولا يلزم الحرية التعزية ان تعزي وجها لوجه - 00:06:18ضَ
ولا سيما في حق الغائب او في حق الحاضر ان كان مشغولا الذي يبدو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مشغولا ولم ندري ما هو السبب ولم القوات عن - 00:06:43ضَ
السبب فلنرجع اليها فاخبرها ان لله ما اخذ وله ما اعطى قال انا لله ما اخذ والاخذ مقدم على العطاء الاخذ متأخر على العطاء عفوا الانسان يعطي اولا الله يعطي ثم بعد ذلك يأخذ - 00:07:04ضَ
فالاخذ مقدم على العطاء الا ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام قدم الاخذ على العطاء لمناسبة ان الله عز وجل قد اخذ وله ما اعطى فيقال فقد عزيزا - 00:07:40ضَ
ان الذي فقدته هو ليس لك انما هو لله الله اخذ الذي له انا لله ما اخذ وله ما اعطى الذي اخذه هو له المالك يتصرف كيفما شاء ولا يقال لمن ملك شيئا ان تصرف فيه - 00:08:03ضَ
لماذا انت تصرفت في كذا لان الله جل في علاه الذي اخذ هو الذي اعطى الذي اخذ هو الذي اعطى الذي اخذاه هو ذا هو ده يذكر اقارب ايت احباب الميت لان الذي اخذه الله ولك وله ليس لكم - 00:08:28ضَ
عز وجل وصنع خيرا لامتحانه لكم وباكرامه للميت ان كان صالحا وبمجازاته عدلا ان كان ظالما فصليعه سبحانه وتعالى فيه العدل والحكمة ولا تعتري افعاله النقص ولا العيب ولا ما يشين - 00:08:54ضَ
وانما هو سبحانه كما ان له الاسماء الحسنى فافعاله كذلك الله عز وجل يفعل افعال التي وان كانت مرة في حقنا الا انها على مقتضى الحكمة طبعا من شيء من افعاله الا وله فيه حكمة - 00:09:34ضَ
سبحانه وتعالى فبعث النبي صلى الله عليه وسلم ابنتي والبس هذا الصبي الذي وقعت به مصيبة الموت تقرير السلام واخفضها انا لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى - 00:09:58ضَ
كل شيء بما فيه الاخذ والعطاء الاخذ والعطاء عند الله عز وجل الى اجل وليس لاجل فقط وانما الى اجل مسمى الى اجل معلوم يعلمه الله وتعلمه الملائكة وهذا الاجل - 00:10:30ضَ
يبتدأ من خروج الانسان من السبيل ثم السبيل يسره الى ان تقبض الروح وهذا هو اجر الانسان من خروجه من رحم امه الى خروج روحه هذا هو الاجل المسمى فبرهة - 00:10:56ضَ
فلتصبر ولتحتسب هنالك مبحث من علماء الاصول هذا مبحث المباحث وهو هل الامر امر هل الامر امر؟ هل الامر بالامر امر؟ نعم الاب الاصل في الامر بالامر انه اب الا ان دلت قرينة على خلاف ذلك - 00:11:23ضَ
اولادكم وهم ابناء هذا امر للابناء لما المكلفين الاب والولد ان لم ان لم يمتثل ما يأثم لان لان القلم مرفوع عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين لعمر - 00:12:03ضَ
لما طلق ابنته لما طلق زوجته وهي حائض فليرجعها هل هذا الامر في حق ابن عمر امر؟ نعم فيحرم على الرجل ان يطلق زوجته وهي حائض ويحرم عليه ان يطلق زوجته في طهر قد مسها فيه - 00:12:37ضَ
ومن اراد ان يطلق زوجته فيجب عليه ان يطلقها وهي طاهر ولم يمسسها في ذاك الطرق وان كانت هامضة او قد لمستها في ذاك الطهر وهو حال اغلب الرجال فالواجب عليه ان يمسك وان ينتظر حتى تفيض ثم تطهر - 00:13:03ضَ
ثم يطلق الطلاق ليس فيه عجلة وليس الطلاق قرارا آليا ولا يصنع ذلك الا السفهاء من الرجال اما الانسان الحصيف الموفق الوقاف عند امر الله عز وجل فانه انطلق يتأمل - 00:13:28ضَ
وينظر الى حاله مع زوجه ويوقع الطلاق على الوجه الذي شرعه الله وليس على وسط العجلة وداع النفس والتهور والتصور وقد تكون ظالما فيها استجابة في اوامر الشيطان والعجلة من الشيطان - 00:13:50ضَ
والاناب من الرحمن قال فاخبرها ان الله عز وجل وان الله عز وجل لا ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى فلتصبر ولتكتسب هذه التربية - 00:14:14ضَ
هذه تربية النبي صلى الله عليه وسلم لبناته وهذه تربية واجبة على علماء الامة واتباعه صلى الله عليه وسلم للناس ان وقعت مصيبة ان يصلوا ان يهبطوا انفسهم على البحار - 00:14:35ضَ
وان يحتسبوا الاجر والثواب القاعدة في التربية كما قال بعضهم لا استخدم صوتي صوتي يعني لا استخدم صوتي ما دام يسمع صوتي ولا استخدم صوتي ما دام ينفع صمتي ولا استخدم صوتي - 00:14:53ضَ
ما دام ينفع المربي يربي بسكوت نربي السكوت يربي بالصمت يربي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم رباها من بعيد الرسول ربى ابنته كيف تواجه المصيبة هذه تربية نبوية في بناته اولا ثم سائر المسلمين ثانيا - 00:15:28ضَ
دلالة على حسن خلقه. مع ابنته اقرأ لها الثلاث ثم اقسمت عليه استجاب لها على الرغم من انه رئيس الدولة وشغل الامة عدة فلما اقسمت عليه كما يأتينا استجاب لها النبي صلى الله عليه وسلم وذهب اليها في جمع من اصحابه - 00:16:02ضَ
قالت عاد الرسول ذهب الوصول اليها ثم عاد الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال للنبي صلى الله عليه وسلم انها قد اقسمت لتأتينها عليك دينا تقسم عليك ابنتك الا ان تأتيها - 00:16:30ضَ
وفي هذا جواز القسم النبي صلى الله عليه وسلم اقرها ومنكر عليها ولكن ما ينبغي ان يكون هنالك قسم الا في الخطوط وفي الاشياء مهمات ولا تكون في الاشياء الحقيرة التي لا وزن لها - 00:16:54ضَ
ارسلت زينب الرسول مرة اخرى تقول للنبي صلى الله عليه وسلم انها اقسمت عليك لتأتينها في رواية من حديث عبدالرحمن بن عوف عند الطبراني وفيها فراجعته مرتين المرة الاولى فارسل لها ان لله ما اخذ - 00:17:13ضَ
ممارسة الفاصولا مرة ثانية وفي الاعادة للمرة الثانية يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيها تحريص وتأكيد على ضرورة مجيئك. يا ترى لو وردنا ان نطلق يعني الفهم او التحليل - 00:17:38ضَ
والخيال لسر تأكيدها اولا ثم لسر عدم استجابته للمرة للمرة الاولى ثانيا فماذا يمكن ان نقول؟ محمد سر اصرارها فالذي يبدو انها تريد ان تدفع النقص عن نفسها وان تظهر مكانتها عند ابيها - 00:18:03ضَ
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلها ايضا تريد بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لولدها ولعل الله عز وجل ييسر الحياة يكتب الحياة لهذا الولد وان كان في قوم شديد وفي حال شديد - 00:18:32ضَ
وهذا هو قلب الام وهذا هو تعلقه بولدها. فتقول لعل النبي صلى الله عليه وسلم لعل فيكرمه الله تعالى بالعافية والشفاء. ولا افقده ويبقى عندي فهذه المعاني كلها واردة على الذهن - 00:18:58ضَ
ويمكن ان يقال بها ما هو سبق عدم مجيء النبي صلى الله عليه وسلم لها هل يريد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول ليس واجبا في مثل هذا المقام الاتيان - 00:19:24ضَ
سيعلمنا شيئا؟ هل يريد ان يقول السيادي فيه تسليم كامل للرب عز وجل. وقضائه وقدره هل يجوز ان يقول انه يجوز التخلف مثل هذا الباب فان قال قائل لم تخبرنا او يجب ان نتعاهد من كان في الاحتضار وقد ذهب ابن عمر وترك الجمعة - 00:19:42ضَ
فنقول هذا وهذه امرأة في المدينة واهلها عند وانا صبي كلف وهذا الصبي غير مكلف. وعلى اي حال اه وعلى اي تقدير يمكن ان من هذه الحادثة ان الواجبات ان ازدحمت - 00:20:10ضَ
في محل الواحد في مكان واحد فان اعلى الواجبات يقدم على ادناها النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر في البداية لانه مشغول امور الامة مصالح العامة مقدمة في شرع الله تعالى على - 00:20:34ضَ
المصلحة الخاصة وماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بماذا كان مشغولا ملذا لكن لا يلزم الاتيان وانما الاتيان من باب حسن العشرة وحسن المعاملة الا ان ترتب على عدم الاتيان ان يهلك الولد او من لو حضر ما هلك او يترتب الا يلقن الشهادتين - 00:20:58ضَ
او ان يكون مكلفا وما تؤدى الواجبات التي قصدها ذاك الصحابي من قلوب ابن عمر اذ يبقى الامر على الكفاية كما قررنا في المذهب المالكية والجماهير يرونه على والجماهير في - 00:21:26ضَ
استدلوا بالمقبول على قولهم فلم يجدوا اصرح من هذه الحادثة على القول بالمسنون وليس بالواجب انها قد اقسمت لتأتينها قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم قال من القائل من القائل - 00:21:43ضَ
اسامة اهلا وسهلا الحديث حديث اسامة والذي يخص هذه الحادثة انما هو اسامة ابن زيد صحابي الحديث رضي الله تعالى عنهما اهلا وسهلا وقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد ابن عبادة ومعاذ ابن جبل - 00:22:09ضَ
المجلس الذي يبدو فيه ان فيه مشهورة كبار الاصحاب عنده الجبل وفي روايات اخرى تفيد انه قام معهم بالذهاب الى ابنته بن الصامت وابي بن كعب وعبدالرحمن بن عوف يعني مجموعة الاحاديث - 00:22:32ضَ
الواردة في باب تفيد ان هؤلاء الثلاثة وسعد بن عبادة ومعاذ واسامة الله كما يأتي في السياق الاتي للحديث انا اسامة ابن زيد يعني ستة والنبي صلى الله عليه وسلم سابعهم فيما علمنا - 00:23:05ضَ
ولا يبعد ان يكون هنالك ايضا عدد اخر وعليه ليس القدوم لبيت الميت مجرد القدوم ممنوع ولو كان الامر يخص النبي خاصة فعله او التبرك بدعائه او ببيان منزلتها ببيان منزلتها عنده - 00:23:31ضَ
ما اخذ معه صلى الله عليه وسلم هؤلاء الستة هؤلاء الستة اصبحوا في مقام من اراد ان يعزي العزاء شروع وليس بممنوع والممنوع ان يكون هنالك اوقات خاصة واماكن خاصة - 00:23:58ضَ
وبيوت معينة ولباس معين ولون معين بطريقة معينة اما اصل العزاء مشروع يقول سام بن زيد فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال معه سعد ابن عبادة ومعاذ ابن جبل - 00:24:17ضَ
يقول اسامة وانطلقت معهم اذا كان معهم ايضا اسامة وقوله واطرقت معهم يبدو انه ما كان يعني من المعنيين بالمشورة الذين جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم لحدث قد مدد الامة حدث لا نعرفه - 00:24:36ضَ
وهو ذهب معهم المتى هو كان خادما للنبي صلى الله عليه وسلم فهو ملازم له. واما هؤلاء فقد حضروا من اماكن متعددة لامر ما والذي يبدو انه يخرج اه المسلمين عموما - 00:24:58ضَ
قال وانطلقت معهم فرفع اليه الصبي طبعا هنالك كلام محذوف طويل انطلقت معهم فرفع اليه الصبي. في شيء محذوف رفع عليه الصبي انطلقت معهم الى ان وصلنا بيت ابنته فاستأذنا - 00:25:19ضَ
لنا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه فرفع اليه الصبر. يعني هذا كله محذوف يقتضيه المقام. يقتضيه السياق انطلقنا من بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم حتى وصلنا البيت ثم استأذنا فاذن لنا دخل النبي صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه - 00:25:40ضَ
ورواية البخاري عند البخاري تحصل قليلا فيها فلما دخلنا تناولوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي كما دخلنا اول كانوا ينتظروا النبي صلى الله عليه وسلم قال فاوفع الي - 00:26:05ضَ
في رواية فدفع اليه فوضع النبي صلى الله عليه وسلم الصبي في حجره دفع اليه واخذه النبي صلى الله عليه وسلم ووضع في يديه بجد وهو ارحم الخلق واعرف الناس بالحق - 00:26:26ضَ
يحمل ولدا صبيا صغيرا وهو ولد ابنته ونفسه تتقاقى الصبي ونفسه تقعقع لانه في شنة هذا ايضا دليل على ان النفس والروح سيئة والمراد بنفسه وروحه تقعقع اي تضطرب وتتحرك - 00:26:52ضَ
ولا تثبت على حال فالقعقعة الاصل فيها انها صوت الاشياء اليابسة والعطاء تقول تقعقع السلاح صوت الروح وحشرجتها في الصبر وتقعقع واضطراب الولد عند خروجه ايه لانها في شنة ارضية خلقة اه قربة قلقة. وتخيل هذه قربة لو كان فيها مثلا حصاة - 00:27:24ضَ
ومن حصاة خبط تسمع صوت تنقل الحصات والروح في بدنه لما وضع النبي صلى الله عليه وسلم ولد ابنته في حجره لانه كان يسمع صوتا لها لشدة اضطرابها وحشرجتها في صدره قبل ان تخرج - 00:27:59ضَ
ستسمع الصوت افضل الشيء الموجود في ايش جوهر تقعقع الروح قلنا ايش احنا الان في الدروس الماضية قلنا الروح جوهر شيء والموت خروج هذا الشيء من البدن على شيء نعلمه لا نعلمه. امره علمه عند الله عز وجل - 00:28:26ضَ
يعني في اللحظات الاخيرة اه يقول اسامة بن زيد ففاضت عيناه سالت الدموع من عيني النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذا المشهد الدموع طابت من عينيه صلى الله عليه وسلم - 00:29:00ضَ
وفاضت عيناه فقال له سعد ما هذا يا رسول الله؟ هذه حادثة تكررت من حيث النبي صلى الله عليه وسلم من هذا عبد الرحمن بن عوف لما رأى بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على ابنه ابراهيم قال له ما هذا - 00:29:25ضَ
فتعلم في هذه الحادثة وتكلم هذه الحادث كانت درسا ما بلغه خبر النبي صلى الله عليه وسلم في رفعة ابراهيم والذي يبدو ان هذه الحادثة كانت بعد وفاة ولده ابراهيم - 00:29:50ضَ
الذي يبدو ان هذه الحادثة كان بعد وفاة اه ابنه ابراهيم فما وقع السؤال الا ممن لم يشهد تلك الحادثة واما من شهد حادثة ولده ابراهيم رأفت وحينئذ يعني علم فقه النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه - 00:30:14ضَ
من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العين تجمع وان القلب يحزن ولا اقول الا ما يرضي ربنا واننا بفراقك يا ابراهيم لوحدك وقال له سعد ما هذا - 00:30:35ضَ
اشتركتي وقد سمع منه من النبي صلى الله عليه وسلم تهديدا وحرمة في المياه او بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فوقع عنده اشكال وما علم ان هنالك حادث دقيق - 00:30:58ضَ
وفارق بين الشيء المأذون فيه والشيء الممنوع والفروق من الامور المهمة واعتنى بها العلماء وفرضوها في التصنيف وتصقل ملك الطالب الشكر تجعله يميز بين المشروع من الممنوع كما نميز بين الاشياء الحساسية - 00:31:25ضَ
البط فتميز بين وبين الخشب التمييز بتنظف الفقيه يولد من الاشياء كما يميز بين الاشياء المتقاربة المتداخلة المختلفة التفريق بين الاشياء الدقيقة من الاسباب المعينة على تقوية الملكة الفقهية ما هذا يا رسول الله؟ - 00:32:05ضَ
هذه رحمة هذه تشاهدونها رحمة هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده هل قلب المؤمن يتسع يرضى عن الرب ويلا ويبكي على العبد هل الرحمة التي يظهر لها اثر سيلان الدم من العين - 00:32:39ضَ
تنافي الرضا بالقدر بعض الحمقى مات له ولد سمك الرحم ولا تحزن على ولدك. الارض بقدر بقدر ربي وقال له طالب علم ان قلب النبي صلى الله عليه وسلم اتسع - 00:33:19ضَ
بان يرحم ولده فيبكي ويرضى بقدر ربه ان تضحك هذا ليس من طبيعة الانسان الاحكام الشرعية لا تنافي الطبيعة التي جمل الله النفس عليها بل وصل الحال لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يأتينا قريبا. انهم تملكوا في طبائعهم فحاولوا وجددوا - 00:33:43ضَ
يتشبهوا حتى في الامور الجبلية الطبيعية برسول الله صلى الله عليه وسلم. قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد عباده. وانما يرحم الله من عباده الرحماء. انما هذا الخطر - 00:34:10ضَ
يرحم الله من عباده الرحماء ان رأيت في قلبك رحمة على خلق الله البهائم والطيور وانك لست بجبار ولا تؤذي الناس فابشر واعلم انك اذا صرت الى امر عظيم تحتاج فيه الى رحمة الله فان الله يرحمك - 00:34:27ضَ
اذا ولدت في نفسك رقة وشفقة ورحمة على الطيب وعلى الدابة ولا تكلف بعض الناس كل عمل فيه يعيش في المطر يعيش بمكره وهو ينظر الناس ويؤذي الناس واما من وجد في نفسه رفقة ورحمة للخلق فليفتكر - 00:35:06ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وانما يرحم الله من عباده الرحماء طبعا في الحديث رواية البكاء وهو المراد وهو السابق في الحديث انس قلنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:35:40ضَ
وقال قبلها ولا نقول الا ما يرضي ربنا فاذا الباء مجرد الذي ختم به مسلم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثنا محمد بن عبدالله بن النمير قال حدثنا ابن فضيل حاء - 00:36:01ضَ
وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية جميعا عن عاصم الاحوال بهذا الاسناد غير ان حديث حماد اتم واطول قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا من فضيل محمد بن فضيل الرب مولاهم - 00:36:46ضَ
ثم ذكر الاستاذ الثامن تحول الاسناد وحدثنا ابو بكر بشيبة حدثنا ابو معاوية ابو معاوية محمد ابن خادم الضرير جميعا عن عاصم الاهول عاصم سليمان الاهول. بهذا الاسناد بايعنا ابي عثمان - 00:37:05ضَ
المهدي اسامة ابن زيد غير ان حديث حماد اتم افضل العادة في مسلم يذكر الاحاديث الموجدة ثم يفصل هنا الامر اختلف فنبهك ان حديث حماد ليس على هذا الحديث موجود في المصاب نفسه - 00:37:19ضَ
الف وستمية وخمسين وفي المسند رقم مائة وستة وخمسين قال ابن شيبة اخبرنا ابو معاوية. السادس عن عاصم عن ابي عثمان عن اسامة ابن زيد قال جمعت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:46ضَ
حين اوتي بابنة زينب ونفسها تقعقع كانها في شن قال فبكى قال فقال رجل تبكي وقد نهيت عن البكاء صار محتاج عندك وانا ذكرت ان الحادثة هذه كانت بعد حادثة - 00:38:06ضَ
وفاة ابراهيم. اللهم عكس ذلك لاني وجدت عندي بن ماجة عبدالرحمن نعم. اما مع ابادة ومع الصحابي الزي ها هنا سعد هلا ما بلغه ابراهيم؟ عندنا ابن ماجة قال عبادة اتبكي - 00:38:29ضَ
زاد ابو نعيم في المستخرج اتبكي وقد نهيت عن البكاء اتبكي وقد نهيت عن البكاء؟ فالظاهر فقال الرجل تبكي وقد نهيت عن البكاء في هذه اه القائد هو غبال ابن الصبر - 00:38:49ضَ
طبعا ابن ماجد ابن ماجة عنده تبكي وقدنيت على البكاء عند ابي نعيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحمان - 00:39:08ضَ
رحمة خلق عظيم امرأة بني اسرائيل ترى كلبا الله عاطفا تثقيه ما تخلع خفها وتنزل ماء من دلو وتسقيه فالله عز وجل يغفر لها الرحمة بالاخلاق المهمة والانسان كلما كان معدنه حسنا - 00:39:25ضَ
يعني اشتدت الرحمة الا في قلبه والله جل في علاه يرحم من عباده من كان رحيما يرحمكم من في الارض لي يرحمكم من في السماء على زوجك ايها الاباء وان كان عاصيا فكن رحيما كن - 00:39:57ضَ
متحببا له فان الزوجة وان الولد ولدنا تنساق بابيها لما يلبسون رحمته به وشرقته عليه العنف لا يأتي الا نأتي بخير ولا يأتي بالخير الا غلط. الا الرحم والرحمة الثالثة - 00:40:28ضَ
الاخيرة من حديث جديد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يونس بن عبدالاعلى الصدفي وعبر بن سواد للعامري قال اخبرنا عبد الله ابن موفد قال اخبرني عنه بالحارث عن سعيد الحارث الانصاري عن عبدالله بن عمر - 00:40:54ضَ
فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنها يعوده مع عبد الرحمن ابن عوف وعبدالله بن مسعود فلما دخل علي وجده في غشية وقال وقد طواه؟ قالوا لا يا رسول الله - 00:41:22ضَ
فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا وقال الا تسمعون ان الله لا يعذب بدمح العين. ولا بحسن القلب ولكن يعذب بهذا. واشار الى - 00:41:44ضَ
هذا الحديث متفق عليه اخرجه البخاري في الصحيح في موطن واحد اخراج هو رقم الف واربعة وثلاثين كتاب الجنان عليه بقومه باب البكاء عند المريض تكلف وكان عنده مريض فبكى - 00:42:07ضَ
لا يؤاخذ بالبكاء ولا يوجد عليه والو يقال له انت تعبت المريض نزلتن المعنويات له وما يقال هذا هذا شيء غير متكلف. فانزالت وبكى الانسان وهو عند المريض فلا حرج. قال باب - 00:42:30ضَ
كتاب الجنائز يقول باب البكاء عند المريض وهذا الذي صلى الله عليه وسلم على وصف سجدته غير الانسان الذي معنا خماسي من مصر وفي اخره من المدينة ان قسما للانصار تحولوا الى مصر - 00:42:48ضَ
وعارف فيها معزة الحديث حدثنا يوسف ابن عبدالله الخضرفي امام يا صديقتي الشام هو والشافعي في عدة نسائي فما توافق فيها ولا في واحد. فاخذ يونس بيد الامام الشافعي وقال - 00:43:21ضَ
الا يسعنا ان نكون اخوة؟ وان لم نتجه بهذه المسائل الى اختلاف المسائل ده يدل على اختلاف القلوب العلماء الخلاف بينهم خلاف الوقوف لهم والعوام اختلفوا والخلاف ما بينهم خلاف - 00:43:41ضَ
قلوبنا العلماء اختلفوا بعضها المعتور وربها حدثني يونس ابن عبد الله على الصدفي وعمرو بن سواد العامر السرحي المصري كلاهما من نصرة علاء اخبرنا عبد الله اخبرني عمرو ابن الحارث ابن يعقوب الانصاري - 00:44:03ضَ
عن سعيد ابن الحارث ابن المعلا الانصاري المدني يحدث اقاربه وواحد في مصر عن عبد الله ابن عمر قال اشتكى سعد ابن عبادة واشتكى شكوش مرض فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتاه - 00:44:39ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يعود في مرضه الذي اشتكى منه عيادة سبعون الف ملك يمسي واذا كانت المساء حتى يصبح ايهما افضل ان نعود المريض الصباح والمساء في الشتاء - 00:45:06ضَ
في الصيف والصباح لماذا حتى تصلي عليه افضل وقت الليل اطول من النهار في الشتاء بنعد المريض في الليل في الشتاء يطول الصلاة عليك وفي الصيف تعوده صباح ينبغي للانسان ان يكون طالب فقه وطالب علم - 00:45:43ضَ
ان يطلب الاجر بفقه بعض الناس يدور المريض عادة او جسور المريض مجاملة المريض ويستشعر انه في عبادة. خوفا من عتب. يعني رفع عتب زيارة ابراهيم امام المريض ابادة والعاري - 00:46:13ضَ
يطمع ان يمتد اجره قد يكون الاجر على اقصى اقصى شيء. يعادي المريض يعني وهذه من تدقيقات مذكورة في ترايم بعض وتتراوح البخار قال فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبدالرحمن بن عوف - 00:46:40ضَ
وسعد بن ابي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه انظروا ايضا عيادة فريق مع النبي صلى الله عليه وسلم معه غيره من اراد ان يعيد مريضا ان تجعله يصطحبه في الزيارة - 00:47:03ضَ
فلما دخل عليه وجده وجده تعود على من فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على سعد ابن عبادة لما دخل عليه وجده في غشية. في رواية في البخاري وجده في غار فيها - 00:47:35ضَ
في شدة واغماء من شدة المرض حتى ان هذه الغاشية وطن النبي صلى الله عليه وسلم انه قد مات الغشية ما يتغشى المريض من شدة الكرم والوجه والوجع وجده وجد النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ في غشيم فقال لثلاثائه - 00:47:55ضَ
لمن ولده خولة جيرانهم عقد قضاء السؤال ليس فيه عيب ليس فيه مخالفة مخالفة لما رأى هو قد غشي عليه ووجده في فتنة شديدة قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن حوله اقد قضى - 00:48:25ضَ
قالوا لا يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الشاهد من الحديث الامام مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم تتمة الحديث قال فلما رأى القوم نكاء رسول الله بكاء - 00:49:02ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا الاب الاول فلما رأوه ما علموا بكائه الا بكائه لا بصوته وانما قال فلما رأى القوم ما قال فلما سمع القوم فلما رأى القوم - 00:49:29ضَ
كيف يرى الانسان بالله الاخر انظروا الى عينيه تجد في عينيه قد يتروقت الدموع وفي الرواية في الحديث الاخر سالت الدهون اشد من روقة هنا رأوا بكاء النبي صلى الله عليه وسلم رأوه بكاء ما سمعوا ما بكى النبي من صوت - 00:50:10ضَ
وما تكلف النبي المهدى هذا البكاء وهذا الرحمة موجودة في القلوب في قلب النبي صلى الله عليه وسلم وقلوب بعض الخلق بعض الناس طبعا ما تنهار من دعاء لكن الصحابة اللي قرأوا كان النبي صلى الله عليه وسلم بكوا - 00:50:43ضَ
فعلى القلوب ان الامر والطعام صلى الله عليه وسلم الا انه من شدة محبته الا انه من شدة محبتهم لا حتى في امور يعني طبيعية والجبلية وقعت الحب ثم كان يقول انس بن مالك رضي الله تعالى عنه - 00:51:03ضَ
قال انس لما علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرعة احببت حب الطعام طبعي انها متفاوتة بالطعام لكن لما علم الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القارئ - 00:51:33ضَ
احب القرب وهذا الحب لا يكون الا من شدة لولا ان الحب الشديد فما وقع في حي الجبلي الشيء الذي قد تتفاوت فيه الطبائع في موضوع البكاء ومع هذا فانهم اقتدوا وبكوا - 00:51:55ضَ
لما رأوا ان النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان بكاء الا خروج عن بعيد فقال الا تسمعون؟ الان التوجيه والتربية والتعليم الا تسمعون الا تسمعون ما اقول لكم - 00:52:19ضَ
ان الله لا يعذبه ذنب العين الله لا يؤثر بالسيرات الدم بلا صوت وبلا اعتراض على قدم ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن تعذب بهذا واشار الى لسان - 00:52:43ضَ
يعذب بالنوح ويعذب بالنجم ويعذب والاعتراض على قضاء الله سبحانه وتعالى ولكن اعذب هذا واشار الى او يضحك ان قال الانسان خيرا وتأسى بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم الناس فقالوا فيضحك - 00:53:04ضَ
كما ان الله يعذب بالشاب والسوء والكلام السوء فان الله يرحم بالكلام الذي علمنا اياه صلى الله عليه وسلم ان نقوله وهو الذي فضلنا فيه الذي فضل فيه اولا وفي درس قادم - 00:53:36ضَ
الامام النووي وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله - 00:53:55ضَ
اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله اخو يسأل فيقول كيف لنا ان نجمع بين قولين النبي صلى الله عليه وسلم وكل شيء عنده باجل مسمى - 00:54:57ضَ
وبين قوله صلى الله عليه وسلم من اراد ان يطيل الله بعمره فليصل رحمه كيف نفهم قول الله تعالى يذكر الله ما يشاء ويثبت وعنده الكتاب كما في سورة الرعد - 00:56:59ضَ
الله ما يشاء ويثبت وعنده الكتاب الاسماعيلي باسناد جيد زوده كثير في مستشفى الفاروق عن عمر بن الخطاب لما كان انتوا هذه الاية كان يقول اللهم ان كنت قد كتبتني عندك شقيا فاغفر ذلك واكد لي سعيدا - 00:57:20ضَ
اللهم ان كنت قد كتبتنا اشقياء ذلك ربنا واكتبنا واكتبنا سؤالا الملك يتغير الذي يأخذه من اللوح المحفوظ بسبب ارتكاب المكلف شيئا يزيده مراهق الملك قد اخذ اللون المحفوظ ليلة القدر الملائكة تأخذ الموكلة بالانسان - 00:57:58ضَ
يقرأ التغيير على ما عند الملك لا على ما لا بالنسبة الى علم الله معاذ الله ان اقول بالبدائة في علم الله كنا فيما مضى ان البدائع عقيدة للروافض وعقيدة - 00:58:45ضَ
اليهود الله عز وجل علمه يشمل كل شيء وما وقع منها وما لم يقع لا يمكن ان يطوله الانسان؟ نعم. بالنسبة لجماعة الملك المرض موكل ان يقبض روحك في يوم كذا في وقت كذا - 00:59:05ضَ
فتزول رحم في مدك في عمر اسبوعا شهرا سنة وكذلك الرز وكذلك ومما يزيد في الاعمار الدعاء وكان الدعاء لا ييسر لكان قول الرجل للرجل الله يطول عمرك هل الدعاء يدفع ويطيل العمر - 00:59:39ضَ
ولا يجوز الدعاء للكافر بطول العمر يجوز كان عمر كان ابن عمر كان ابن عمر يدعو قال نعم حتى التي نأخذها وطول العمر كان مقررا عند الصحابة رضوان الله تعالى عليهم - 01:00:17ضَ
حقيقيا وليس كل العمر عنده وكلاء هكذا لما واحد يدعي الله نعم دعاء البصر ودعاء ينفع ما وقعوا ما لم يقعوا القضاء يتصاوعان يتعالجان يوما كان اقوى غلط الخوف والنياحة معا. تكلف رفع الصوت والدفاع - 01:00:49ضَ
اما من اجهزه البكاء وهو ما تكلف وما كان الا ان يجهش بالبكاء فهذا ليس من المياه هل يصلى على السقط اذا كان عمره اكثر من اربعة اشهر اه العبرة بارك الله فيكم بان يكون - 01:01:18ضَ
مخلقا فاذا كان الخلق مخلقا له اطراف فامه نفاذ معامل معاملة النفاذ يسمى ويكفن ويدفن وجوبا ويصلى عليه شحنة يصلى عليه سجن الامل ما معنى احتساب الاجر يعني اقول هذا الذي قد فقدته - 01:01:36ضَ
وانت يا ربي ولك فانا احتسبه عدة وانا سامتثل امرك ولن اقع فيما نهيت عنه اجمل نفسي بالصبر وهنا مسألة مهمة بسطها بسطا مهما جدا يستحق النظر والمراجعة كل اخواني طلبة العلم - 01:02:14ضَ
في مدارس في مقام الصبر ومقام الرضا قال الرضوة بكلام بديل يستحق القراءة والمراجعة الدقيقة والتأني في القراءة ان الصبر واجب ومن لم يصبر يكسب وان الرضا مقام لا يقدر ان يفصله العبد - 01:02:47ضَ
الا بمنزلة يصل اليها فلو ما وجدت وما استطعت ان تتخلق بتمام الرضا ولكنك صبرت واشعرت نفسك باحتساب الاجر مقابل هذا الصبر ويكتب لك الاجر الصبر عنده صدمة كما ورد كما سيأتينا في - 01:03:25ضَ
ابن عباس كان متعلقا بولد الله غاب عنه مستعيون بالصبر ويستعينون بالصلاة واستدل على ذلك بمثابة احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام شهر الصبر وثلاثة ايام من كل شهر - 01:04:00ضَ
الطاعة وبرحمة الله بخلقه وجعله واجبا ولم يوجب الروى الا في حق يعني الا منزلة يصلها الصائمون على الله عز وجل حق التوكل هل قوله صلى الله عليه وسلم عندما يرحم الله من عباده الرحماء يحدد الرحمة والرحماء لا - 01:04:40ضَ
لكن احق اكثر من يستحق الرحمة هل يمكن ان تتحقق في رحمة الله عز وجل شيء اخر؟ ممكن وقد الفض كتابا موضوعا الرحمة والراحمين وذكر فيه ان يرحمه الله عز وجل - 01:05:31ضَ
ومن المعلوم ان الجزاء وكان رحيما يرحمه الرحمن هذا الحديث الذي هو معلوم عند طلبة الحديث واتصلت بالاولية ثابت الى الى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه - 01:06:07ضَ
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونجيب ان شاء الله المتبقية في الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله اشهد ان محمدا رسول الله. حي على الصلاة - 01:06:53ضَ
حي على الفلاح واقامة الصلاة قد قامت الصلاة. الله اكبر الله الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين - 01:07:23ضَ
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نكن نطعم الله اكبر سمع الله لمن حمده - 01:08:35ضَ
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ذلك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فما لهم عن التذكرة معرضين - 01:10:40ضَ
من يريد كل امرء منهم اليم يؤتى صحفا منشرا يلا من لا يخافون الآخرة فمن شاء لك وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل المغفرة الله اكبر سمع الله لمن حمده - 01:12:23ضَ
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر سمع الله لمن حمده الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر سمع الله لمن حمده - 01:13:45ضَ
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله - 01:17:52ضَ